← Акыда

Акыда · id 13637

نهج الرشاد في نظم الاعتقاد

السرمري

Полный текст (125 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً﴾ أما بعد .. فإنه مما يمتن به المولى على الإنسان أن ييسر له طرقَ الخير، فأحمد الله للعلي الكبير أن يسر لي الوقوف على هذا المخطوط ضمن مجموعة أخرى من المخطوطات التي قام بتصويرها عن طريق الحاسب الآلي، ونشرها بين طلاب العلم بعض الإخوة المحبين لنشر العلم - فجزاهم الله خيراً- وكان هذا المخطوط هو أول ما لفت نظري من بينهم، فأخذت في قراءته، فألفيته رائعة من روائع السلف، ينم على غزارة علم ناظمها، فاستعنت بالله متطفلاً على موائد المحققين، وأخذت في بذل الوسع لتحقيقه، والتعليق عليه، لإخراجه في أفضل صورة أستطيعها، فلله الفضل، والمنة. سبب اختيار هذا المخطوط: ١ - تعلقه بأشرف العلوم، وهو علم العقيدة. ٢ - تضمين الناظم فيه لبعض القضايا الفقهية الهامة كبيان: تحريم المسكرات، والمعازف والغناء، وربا الفضل، والحيل المذمومة، وبذلك تحققت فيه شمولية، وتنوع مواده. ٣ - اشتمال المنظومة على بيان عقيدة السلف، والرد على المخالفين، وبيان زيف منهجهم بأسلوب رائع، وحجة قوية. ٤ - تعريف الناس بهذا العلم الجهبذ، فإنه مع كثرة تصانيفه، وسلامة منهجه، وثناء العلماء

стр. 2

عليه، إلا أنه لم يطبع له ﵀ سوى نظم: "الحمية الإسلامية للانتصار لمذهب ابن تيمية" - وهو غير مشهور -. عملي في المخطوط: ١ - قمت بنسخه، وتصحيحه. ٢ - قمت بإثبات ما وجدته من تصويبات على هامش المخطوط، وأشرت في هامش التحقيق إلى الفروق بين الأصل، والتصويب. ٣ - قمت بوضع عناوين، وتقاسيم للمنظومة لتقريبها للقارئ، وتيسيراً للإفادة منها. ٤ - ضبط، وشكل ألفاظه (١)، مع ترقيم الأبيات؛ ليسهل تناولها على القارئ. ٥ - التعليق، والتوضيح لما أشكل، أو استغلق من ألفاظه، وذلك بإتباع ما يلي: أ - ذكر الأدلة الشرعية التي تعضد ما ذهب إليه الناظم. ب - شرح غريب الألفاظ بالرجوع إلى كتب المعاجم، والغريب. ج - تقريب المعنى الذي يقصده الناظم فيما أشكل من أبيات، مع البعد عن التكلف، والغلو. د - التعليق على ما يظهر أن الناظم قد جانبه فيه الصواب، مع محاولة تحميل كلام الناظم على أفضل محامله، على أن يكون ذلك مدعوماً بالأدلة الشرعية، ومشفوعاً بكلام أهل العلم. هـ - وقد راعيت أثناء كتابتي للتعليقات عدم الإسهاب الممل، وعدم التعليق إلا عند الحاجة؛ حتى لا يطول الكتاب بما لا فائدة فيه، أو بما يستغنى عنه.

стр. 3

٦ - قمت بالترجمة للمؤلف ﵀. ٧ - قمت بإعداد فهرس شامل لموضوعات ومسائل المنظومة والتعليق. وصف النسخة الخطية: ذكرت فيما سبق أنني حصلت على هذه المخطوطة مصورة عن طريق الحاسب الآلي، وقد وجدت على الصفحة الصفحة الأولى منها: أصل رقم = ١٥٤ عدد الأوراق = ٩ ق رقم المصورة = ٩٥٢ وعلى الأخيرة من المخطوطة: خاتم دار الكتب الأهلية. والمخطوطة مكتوبة بخط جيد ومقروء، وعليها تصويبات قراءة على الناظم، وسماعات. صورة الصفحة الأولى من المخطوط

стр. 4

صورة الصفحة الثانية من المخطوط صورة الصفحة قبل الأخيرة من المخطوط

стр. 5

صورة الصفحة الأخيرة من المخطوط توثيق اسم المنظومة: اسم المنظومة: نهج الرشاد في نظم الاعتقاد - كما هو مذكور على الصفحة الأولى منها. وأيضاً قال الناظم في آخرها: ١٤٢ - وَسَمَّيْتُهَا نَهْجَ الرَّشَادِ لِكَوْنِهَا ... تَفُوقُ بِنَظْمِ الْاِعْتِقَادِ عِلِى الدُّرِّ بالإضافة إلى أن كل من ذكرها من أهل العلم، سماها بهذا الاسم. توثيق نسبتها للناظم: ناظمها هو: جمال الدين أبي المظفر يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد بن علي بن إبراهيم العبادي السرمري - كما هو مذكور على الصفحة الأولى منها، وفي بدايتها. وأيضاً قال الناظم في آخرها: ١٥١ - مُؤَلِّفُهَا نَجْلُ الْعَبادِيِّ يُوسُفُ ... وَخَاتِمُهَا بِالْحَمْدِ لِلَّهِ وَالشُّكْرِ بالإضافة إلى أن كل من ترجم للناظم ذكرها ضمن مؤلفاته.

стр. 6

ترجمة الناظم (١): اسمه، ونسبه، وكنيته: هو: جمال الدين أبو المظفر يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد بن علي بن إبراهيم العبادي - بالتخفيف - ثم العقيلي السرمري نزيل دمشق الحنبلي. مولده: قال ابن ناصر الدين الدمشقي في الرد الوافر: (مولده فيما وجدته بخطه في سابع عشر رجب من سنة ست وتسعين وستمائة بسر من رأى). وسر من رأى هي مدينة سامراء، قال الحموي في معجم البلدان (٣/ ١٧٣): [سامراء لغة في سر من رأى، مدينة كانت بين بغداد، وتكريت على شرقي دجلة، وقد خربت، وفيها لغات: سامراء ممدود، وسامرا مقصور، وسر من رأ مهموز الآخر، وسر من را مقصور الآخر ... وبها السرداب المعروف في جامعها الذي تزعم الشيعة أن مهديهم يخرج منه، وقد ينسبون إليها بالسرمري ... وذكر محمد بن أحمد البشاري نكتة حسنة فيها قال: لما عمرت سامراء، وكملت، واتسق خيرها، واحتفلت سميت: سرور من رأى، ثم اختصرت فقيل: سر من رأى، فلما خربت، وتشوهت خلقتها، واستوحشت سميت: ساء من رأى، ثم اختصرت فقيل: سامراء ...]. طلبه للعلم، ورحلاته، وشيوخه: أخذ الناظم ﵀ العلم عن الأئمة، والمسندين من شيوخ العراق كالصفي عبد المؤمن بن عبد الحق، وأبي الثناء محمود بن علي الدقوقي، وغيرهما، ورحل إلى دمشق فسمع من أصحاب ابن

стр. 7

عبد الدائم، وجماعة غيرهم، وأجاز له أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار وعدة سواه. وأخذ الفقه عن سراج الدين حسين بن يوسف بن أبي السري التستري، ثم انتقل إلى بغداد سنة تسع وعشرين، وأجاز له ابن الشحنة، وابن الدواليبي، وغيرهما. برع الناظم في علوم كثيرة منها: العربية، والفرائض. ونظم، وخرج، وحدث، واقعد بأخرة، وقد جاز الثمانين. وقد ذكره أيضاً الذهبي في المعجم المختص فقال: قدم علينا سنة ست وأربعين وقرأ عليَّ. ومن شيوخهم (١) الذين أثنى عليهم، وامتدحهم كثيراً: الشيخ حسان حيث قال عنه في منظومتنا هذه: ٨ - فَلَوْلَا مَكَانُ الشَّيخِ حَسَّانِ أَصْبَحَتْ ... مَدِينَةُ سَامَّرَاءَ فِي غَايَةِ الضُّرِ ٩ - وَلَوْلَا خِلَالٌ شَدَّهَا لَتَعَطَّلَتْ ... رُسُومُ الْهُدَى وَاسْتَوْسَقَتْ دَوْلَةُ الشِّرِ ١٠ - هَوُ الْعَالِمُ الْمَرْضِيُّ وَالقُثَمُ الذي ... يَفَتِّحُ أَقْفَالَ الْمَسَائِلِ بِالسَّبْرِ ١١ - إِذَا سَأَلُوهُ عَنْ دَلِيلِ مَقَالِةِ ... أَجَابَ بِقَوْلِ اللهِ فِي مُحْكَمِ الذِّكْرِ ١٢ - وَإِنْ يَسْتَزِيدُوا قَالَ قَالَ مُحَمَّدٌ ... وَإِن يَسْتَزِيدُوا قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرِ ١٣ - كَفَانِي أَنِّي أَنْتَمِي بِعَقِيَدتيِ ... إِلَيْهِ وَإِنِّي فِي طَرِيقَتَهِ أَجْرِي تقدير الناظم لتقي الدين ابن تيمية ووصفه بأنه شيخ الإسلام: قال ابن ناصر الدين الدمشقي في الرد الوافر: [وترجم - أي الناظمُ - الشيخ تقي الدين بشيخ الإسلام فيما كتبه بخطه، وجمع في شمائله اللطيفة ترجمة مونقة منيفة إعلاما بقدره، وتنبيها قال فيما وجدته بخطه فيها: حدثني غير واحد من العلماء الفضلاء، والأئمة النبلاء، الممعنين في الخوض في أقاويل المتكلمين، لإصابة الصواب، وتمييز القشر من اللباب: أن كلا منهم لم يزل حائرا في تجاذب أقوال الأصوليين، ومعقولاتهم، وأنه لم يستقر في قلبه منها قول، ولم يبن له من مضمونها حق بل رآها كلها موقعة في الحيرة، والتضليل، وجلها ممعن يتكلف الأدلة، والتعليل، وأنه كان خائفا على نفسه من الوقوع بسببها في التشكيك، والتعطيل، حتى مَنَّ الله سبحانه، وتعالى عليه بمطالعة مؤلفات هذا الإمام ابن تيمية، شيخ الإسلام، مما أورده من النقليات، والعقليات في هذا النظام، فما هو إلا أن

стр. 8

وقف عليها، وفهمها فرآها موافقة للعقل السليم، وعلمها حتى انجلى ما كان قد غشيه في أقوال المتكلمين من الظلام، وزال عنه ما خاف أن يقع فيه من الشك، وظفر بالمرام. ومن أراد اختبار صحة ما قلته فليقف بعين الإنصاف العرية عن الحسد، والانحراف أن شاء على مختصراته في هذا الشأن كـ: شرح العقيدة الاصبهانية، ونحوها، وإن شاء على مطولاته كـ: تخليص التلبيس من تأسيس التقديس، والموافقة بين العقل والنقل، ومنهاج الاستقامة والاعتدال، فإنه - والله - يظفر بالحق، والبيان، ويستمسك بأوضح برهان، ويزن حينئذ في ذلك بأصح ميزان ...]. تلاميذه: وقد أخذ عن الناظم - رجمه الله - ابن رافع مع تقدمه، وذكره في معجمه، وحدث عنه، ومات قبله. وروى عن أيضاً جماعة منهم ابنه إبراهيم. ثناء العلماء عليه: قال ابن ناصر الدين في الرد الوافر: الشيخ الامام العلامة الحافظ البركة القدوة ذو الفنون البديعة والمصنفات النافعة ... وكان إماما ثقة عمدة زاهدا عابدا محسنا جهده، صنف في أنواع كثيرة نثرا ونظما وخرج وأفاد وأملى رواية وعلما ... وكان عمدة في نقد رجال الحديث وضبطه. وقال الذهبي: وله معرفة بالمذهب، ونظم جيد في علوم الحديث، وغيرها. وقال ابن العماد في شذرات الذهب: الشيخ العالم المفنن الحافظ. وقال أبو المحاسن الحسيني في ذيل تذكرة الحفاظ: الإمام العلامة الحافظ جمال الدين أبو المظفر ... وكان عمدة ثقة ذا فنون إماما علامة له مصنفات عدة في أنواع كثيرة نثراً، ونظماً خرج، وأفاد، وأملي رواية، وعلما. وقال كحالة في معجم المؤلفين: محدث، حافظ، فقيه، فرضي، نحوي، ناظم، مشارك في غير ذلك. وقال الزركلي في الأعلام: حافظ للحديث، من علماء الحنابلة. مصنفاته (١):

стр. 9

قال ابن حجي رأيت بخطه ما صورته: مؤلفاتي تزيد على مائة مصنف كبار، وصغار في بضعة، وعشرين علماً، ذكرتها على حرف المعجم في "الروضة المورقة في الترجمة المونقة". ومن مصنفاته: ١ - إحكام الذريعة، إلى أحكام الشريعة. ٢ - الأربعين الصحيحة في الحديث. ٣ - الأربعين الصحيحة فيما دون أجر المنيحة. ٤ - الأرجوزة الجلية في الفرائد الحنبلية. ٥ - الإفادات المنظومة في العبادات المختومة. ٦ - تخريج الأحاديث الثمانيات. ٧ - الثمانيات. ٨ - الحمية الإسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيمية (نظم). ٩ - الخصائص والمفاخر لمعرفة الأوائل والأواخر. ١٠ - ذكر القلب الميت بفضائل أهل البيت. ١١ - رسالة الجراد وما في شانه من الصلاح والفساد. ١٢ - شرح اللؤلؤة في علم العربية. ١٣ - شفاء الآلام في طب أهل الإسلام. ١٤ - صحاح الأحكام وسلاح الحكام. قال حاجي خليفة في كشف الظنون: قد ... جمعه: في قوله ﵊: (بني الإسلام على خمس ... الخ). ١٥ - عجائب الاتفاق وغرائب ما وقع في الآفاق. ١٦ - عجايب الآفاق (١). ١٧ - عقود (٢) اللآلي في الأمالي.

стр. 10

١٨ - عمدة الدين في فضل الخلفاء الراشدين. ١٩ - غيث السحابة في فضل الصحابة. ٢٠ - الفوائد السرمرية. ٢١ - نشر القلب الميت بنشر فضل أهل البيت. ٢٢ - نظم الغريب في علوم الحديث لأبيه نحو من ألف بيت. ٢٣ - نظم مختصر ابن رزين في الفقه. ٢٤ - نهج الرشاد في نظم الاعتقاد. وهو النظم الذي بين أيدينا موضوع التحقيق. وغير ذلك. وفاته: وتوفي يوم السبت الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة ست وسبعين وسبعمائة، بدمشق وقد جاوز الثمانين، ودفن بمقبرة الصوفية جوار تربة الشيخ تقي الدين ابن تيمية - رحمهما الله -. وبعد ... ولا يسعني في ختام هذه المقدمة، وقبل أن أبدأ في عرض منظومتنا موضوع التحقيق، إلا أن أقول كما قال الناظم ﵀: ١٤٧ - فَيَا نَاظِرَاً فِيهَا تَدَارَكْ لِمَا عَسَى ... يَكُونُ بِهَا مِنْ خَافِيَ الْوَهْنِ بِالْجَبْرِ ١٤٨ - فَقَدْ خُلِقَ التَّقْصِيرُ وَالنَّقْصُ فِي الْوَرَى ... لِيَنْفَرِدَ الْبَارِي عَلَا بِاسْمِهِ الْوِتْرِ ١٤٩ - وَقُلْ رَبِّ سَامِحْ مَنْ تَكَلَّفَ نَظْمِهَا ... وَقَارِئَهَا وَالسَّامِعِيَن وَمَنْ يُقْرِى والله أسأل أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن يجعله في ميزان حسناتي، وميزان حسنات كل من شارك فيه بنصح ومشورة، أو مراجعة. وهذا أوان الشروع في المقصود، والله المستعان، وعليه البلاغ، ولا حول، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أبو المنذر محمود بن محمد بن مصطفى المنياوي غفر الله له، ولوالديه .. أمين

стр. 11

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قال الفقير إلى الله - تعالى -: يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد السرمري، عفا الله - تعالى - عنه: المقدمة (١) ١ - بَدَاتُ اعْتِقَادِي بِاسْمِ ذِي الْعَفْوِ وَالْغُفْرِ (٢) ... . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 12

. . . . . . . . . . . . . . . . ... وثَنَّيْتُ أَنَّ الْحَمْدَ لِلْوَاحِدِ الْبَرِّ (١) ٢ - وَأَنْ لَاِ إِلَهَ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَالْخَفَا ... سَوَى بِارِئِ خَلْقِهِ مُنَزِّلِ الْقَطْرِ (٢) ٣ - وَأَهْدَيْتُ مِنّيِ لِلْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ ... صَلَاةً كَمَا مَرَّ النَّسِيمُ (٣) عَلَى الزَّهْرِ (٤) ٤ - وَعِتْرَتِهِ (٥). . . . . . . . . . ... . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 13

الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما] وقال: وهذا حديث حسن غريب. وقد اختلف العلماء في بيان درجة هذا الحديث، وفقهه اختلافاً كثيراً، فقد ضعفه الإمام أحمد، وغيره. قال شيخ الإسلام في منهاج السنة (٧/ ٣٩٤): [أما قوله: [وعترتي أهل بيتي وأنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض] فهذا رواه الترمذي وقد سئل عنه احمد بن حنبل، فضعفه، وضعفه غير واحد من أهل العلم، وقالوا: لا يصح، وقد أجاب عنه طائفة بما يدل على أن أهل بيته كلهم لا يجتمعون على ضلالة، قالوا: ونحن نقول بذلك كما ذكر القاضي أبو يعلي، وغيره. ولكن أهل البيت لم يتفقوا، ولله الحمد على شيء من خصائص مذهب الرافضة، بل هم المبرؤون المنزهون عن التدنس بشيء منه]. وهذا الحديث قد ورد من طرق أخرى كثيرة عن جابر بن عبد الله، أبي هريرة، وابن عباس، وعلي، وزيد بن ثابت، وغيرهم، وقد تتبع الشيخ الألباني طرق الحديث، وصححه بالشواهد، وكذا فعل الشيخ الأرناؤوط في تحقيق المسند حيث صححه بالشواهد، ما عدا قوله: [ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض]. وسوف أنقل هنا ما وجه به الشيخ الألباني الحديث بعد تصحيحه، وما ردَّ به على الشيعة في تفسيرهم المنحرف له، قال ﵀ في "السلسلة الصحيحة" (٤/ ٣٥٩): [من المعروف أن الحديث مما يحتج به الشيعة , ويلهجون بذلك كثيرا, حتى يتوهم أهل السنة أنهم مصيبون في ذلك , وهم جميعا واهمون في ذلك , وبيانه من وجهين: الأول: أن المراد من الحديث في قوله ﷺ : " عترتي " أكثر مما يريده الشيعة , ولا يَرُدَّه أهل السنة بل هم مستمسكون به , ألا وهو أن: العترة فيهم هم أهل بيته ﷺ وقد جاء ذلك موضحا في بعض طرقه كحديث الترجمة: " عترتي أهل بيتي " وأهل بيته في الأصل هم: نساؤه ﷺ وفيهن الصديقة عائشة ﵅ جميعا - كما هو صريح قوله تعالى في (الأحزاب): (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرا) بدليل الآية التي قبلها والتي بعدها: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً. وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً) , وتخصيص الشيعة (أهل البيت) في الآية بعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين ﵃ دون نسائه ﷺ من تحريفهم لآيات الله تعالى انتصاراً لأهوائهم كما هو مشروح في موضعه, وحديث الكساء، وما في معناه غاية ما فيه: توسيع دلالة الآية، ودخول علي وأهله فيها، كما بينه الحافظ ابن كثير وغيره,

стр. 14

وكذلك حديث " العترة " قد بيَّن النبي ﷺ أن المقصود أهل بيته ﷺ بالمعنى الشامل لزوجاته - قلت: أي بطريق التبعية، لا الأصالة -، وعلي، وأهله. ولذلك قال التوربشتي - كما في " المرقاة " (٥/ ٦٠٠): " عترة الرجل: أهل بيته، ورهطه الأدنون, ولاستعمالهم " العترة " على أنحاء كثيرة بينها رسول الله ﷺ بقوله: " أهل بيتي " ليعلم أنه أراد بذلك نسله، وعصابته الأدنين، وأزواجه ". والوجه الآخر: أن المقصود من " أهل البيت ": إنما هم العلماء الصالحون منهم، والمتمسكون بالكتاب، والسنة , قال الإمام أبو جعفر الطحاوي رحمه الله تعالى: " (العترة) هم أهل بيته ﷺ الذين هم على دينه، وعلى التمسك بأمره ". وذكر نحوه الشيخ علي القاريء في الموضع المشار إليه آنفا. ثم استظهر أن الوجه في تخصيص أهل البيت بالذكر ما أفاده بقوله: " إن أهل البيت غالبا يكونون أعرف بصاحب البيت، وأحواله , فالمراد بهم أهل العلم منهم المطلعون على سيرته، الواقفون على طريقته، العارفون بحكمه، وحكمته. وبهذا يصلح أن يكون مقابلا لكتاب الله سبحانه كما قال: (وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَة). قلت: ومثله قوله تعالى في خطاب أزواجه ﷺ في آية التطهير المتقدمة: (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ). فتبين أن المراد بـ (أهل البيت) المتمسكين منهم بسنته ﷺ فتكون هي المقصود بالذات في الحديث ولذلك جعلها أحد (الثقلين) في حديث زيد بن أرقم المقابل للثقل الأول وهو القرآن , وهو ما يشير إليه قول ابن الأثير في " النهاية ": " سماهما (ثقلين) لأن الآخذ بهما (يعني الكتاب والسنة) والعمل بهما ثقيل , ويقال لكل خطير نفيس (ثقل) , فسماهما (ثقلين) إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما ". قلت: والحاصل أن ذكر أهل البيت في مقابل القرآن في هذا الحديث كذكر سنة الخلفاء الراشدين مع سنته ﷺ في قوله: " فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين ... ". قال الشيخ القاريء (١/ ١٩٩): " فإنهم لم يعملوا إلا بسنتي, فالإضافة إليهم, إما لعملهم بها, أو لاستنباطهم واختيارهم إياها ". إذا عرفت ما تقدم فالحديث شاهد قوي لحديث " الموطأ " بلفظ: " تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما , كتاب الله وسنة رسوله ". وهو في "المشكاة" (١٨٦). وقد خفي وجه هذا الشاهد على بعض من سود صفحات من إخواننا الناشئين اليوم في تضعيف حديث الموطأ. والله المستعان ...]. وقد بيَّن النبي ﷺ في هذا الحديث أن المراد بعترته: أهل بيته، وسوف يأتي في التعليق التالي - بمشيئة الله - زيادة بيان للمراد بالأهل.

стр. 15

وِالْأَهْلِ (١) وَالصَّحْب والذي ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 16

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 17

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 18

. . . . . . . . . . . . . . ... تَلَاهُمْ بِإِحْسَانٍ (١) إِلَى آَخِرِ الدَّهْرِ دواعي تأليف المنظومة ٥ - وَبَعْدُ فَدَاعِ النَّظْمِ أَشْيَاءُ غَادَرَتْ ... سَوَامِ الْكَرَى (٢) فِي مُقْلَتَيَّ عَلَى ذُعْرِ (٣)

стр. 19

٦ - وَرُبَّ حَدِيثٍ أَذْهَلَ الْقَلْبَ ذِكْرُهُ ... عَنِ الْبِحْثِ وَالّتِكَرارِ وَالدَّرْسِ لِلّذِكْرِ (١) ٧ - وَأَوْبَاشُ (٢) نَاسٍ أَضْرَمُوا نَارَ بِدْعَةٍ ... يُؤَجِّجُهَا ذُو الطَّعْنِ مِنْهُمْ وُذُو الْغِمْرِ (٣) الباب الأول محاربة شيخه للبدع بالاعتماد على الأدلة الشرعية ٨ - فَلَوْلَا مَكَانُ الشَّيخِ حَسَّانِ (٤) أَصْبَحَتْ ... . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . .

стр. 20

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... مَدِينَةُ سَامَّرَاءَ (١) فِي غَايَةِ الضُّرِ ٩ - وَلَوْلَا خِلَالٌ شَدَّهَا (٢) لَتَعَطَّلَتْ ... رُسُومُ الْهُدَى وَاسْتَوْسَقَتْ (٣) دَوْلَةُ الشِّرِ ١٠ - هَوُ الْعَالِمُ الْمَرْضِيُّ وَالقُثَمُ (٤) الذي ... يَفَتِّحُ أَقْفَالَ الْمَسَائِلِ بِالسَّبْرِ (٥)

стр. 21

١١ - إِذَا سَأَلُوهُ عَنْ دَلِيلِ مَقَالِةِ ... أَجَابَ بِقَوْلِ اللهِ فِي مُحْكَمِ الذِّكْرِ ١٢ - وَإِنْ يَسْتَزِيدُوا قَالَ قَالَ مُحَمَّدٌ ... وَإِن يَسْتَزِيدُوا قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرِ (١) ١٣ - كَفَانِي أَنِّي أَنْتَمِي بِعَقِيَدتيِ ... إِلَيْهِ وَإِنِّي فِي طَرِيقَتَهِ أَجْرِي (٢) الباب الثاني منهج الفرق الضالة في الاستدلال ١٤ - وَيَكْفِي سِوَايَ أَنَّهُ مُتَمَسِّكٌ ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 22

. . . . . . . . . . . . . . . . ... بِتَعْلِيمِ عِلْم الْمَنْطِقِ (١) السَّيئِ النَّشْرِ (٢) ١٥ - عَقِيدَتُهُ أَنَّ الْكِتَابَ وَسُنَّةَ الْـ ... نَبِيِّ مَعَاً لَيْسَا دَلِيلَاً عَلَى أَمْرِ ١٦ - وَلَكِنْ دَلِيلُ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ عِنْدَهُ ... نَتَائِجُ (٣) أَفْكَارٍ عَلَى عَقْلِهِ تَجْرِي ١٧ - وَذَاكَ دَلِيلٌ فِي الشَّرِيعَةِ بَاطِلٌ (٤) ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 23

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 24

. . . . . . . . . . . . . . . . . ... لَأَنَّا عَرَفْنَا اللهَ بِالنَّقْلِ لَا الْفِكْرِ (١) ١٨ - وَمَعْرِفَةُ الرَّحَمَنِ بِالْعَقْلِ فِرْيَةٌ ... عَلَيْهِ وَلَيْسَ الْعُرْفُ بِالشَّيءِ كَالنّكْرِ ١٩ - وَلَا خَيْرَ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ (٢) لَأَنَّهُ ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 25

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... خِلَافُ كَلَامِ الْمُصْطَفَى الطَّاهِرِ الطُّهرِ ٢٠ - أَدِلَّتُهُ لَا مِنْ كِتَابٍ وَسُنَّةٍ ... بَلَى (١) مِنْ كَلَامِ الْأَخْطَلِ (٢) الْفَاجِرِ الْعِرِّ (٣)

стр. 26

٢١ - بِدَوْرٍ عَلَى التَّعْطِيلِ (١) لَا دَرَّ دَرَّهُ (٢) ... بِتَمْوِيهِ (٣) قَوْلٍ فِي الْمَخَارِجِ مُزَوَّرِ (٤) ٢٢ - وَمَا قَصْدُهُ نَفْيُ الْمَخَارِجِ وَيْلَهُ (٥) ... بَلَى قَصْدُهُ نُفْيُ الْكَلَامِ مِنَ السِّفْرِ (٦) ٢٣ - فَنْيَاً (٧) لِهَذا الْمَذْهَبِ الْمُذْهِبِ الَّذِي ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 27

. . . . . . . . . . . . ... أَقَلُّ أَذَىً فِيهِ بِصَاحِبِهِ يُزْرِي (١) الباب الثالث منزلة السنة ٢٤ - رَعَى السُّنَّةَ الْبَيْضَاءَ رَبِّي لَأَنَّهَا ... كَشَمْسِ الضُّحَى أَوْ فِي الدُّجَنَّةِ (٢) كَالْبَدْرِ ٢٥ - وَمَا السُّنَّةُ الْبَيْضَاءُ (٣) إِلَّا الَّتِي قُضِى ... عَلَيْهَا (٤) رَسُولُ اللهِ مَعْ صَحْبِهِ الْغُرِّ (٥) ٢٦ - وَتَابَعَهُمْ فِيهَا بِإِحَسَانٍ الْأُولَى (٦) ... رَضُوا فَرَضِي (٧) عَنْهُمْ بِهَا عَالِمُ السِّرِ

стр. 28

الباب الرابع عقيدة الناظم ٢٧ - وَإِنِّي عَلَى مَا مَاتَ عَنْهُ مُحَمَّدٌ ... وَأَصْحَابُهُ وَالتَّابِعُونَ إِلَى حَشْرِي الفصل الأول الأسماء والصفات ٢٨ - أُقِرُّ بِأَنَّ اللهَ ﷻ ... تَعَالَى عَنِ التَّشْبِيهِ (١). . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 29

. . . . . . . . . . وَالْوَصْفِ (١) وَالْحَصْرِ (٢) ٢٩ - سَمِيعٌ بَصِيرٌ لَّيْسَ شَيءٌ كَمِثْلِهِ ... كَمَا جَاءَ فِي الْقُرآَنِ إِنْ كَنْتَ مَنْ تَدْرِي ٣٠ - فَسُبْحَانَهُ مِنْ مَالِكٍ مُتَكَبِّرٍ ... تَفَرَّدَ دُونَ الْخَلْقِ بِالْعِزِّ وَالْقَهْرِ ٣١ - وَيَنْزِلُ لَا تَكْيِيفَ لِي فِي نُزُولِهِ (٣) ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 30

. . . . . . . . . . . . . . ... تَعَالَى سَمَاءَ الدُّنْيَا يَقُولُ أَلَا سَائِلًا (١) سِتْرِي ٣٢ - وَذَلِكَ إِذْ يَبْقَى مِنَ اللَّيْلِ ثُلْثُهُ ... كَذَلِكَ حَتَّى يُفْصَلَ اللَّيْلُ بِالْفَجْرِ (٢) ٣٣ - وَرَبِّي كَمَا جَاءَ فِي قَوْلِهِ اسْتَوَى ... عَلَى الْعَرْشِ (٣) أَمَّا كَيْفَ ذَاكَ فَلَا أَدْرِي ٣٤ - وَمَذْهَبُنَا لَا كَيْفَ لَا مِثْل لَا لِمَا (٤) ... بِالْإِقْرَارِ والْإِمْرَارِ مِنْ غَيْرِ مَا فَسْرِ (٥)

стр. 31

الفصل الثاني الإيمان ٣٥ - وَإِيْمَانُنَا قَوْلٌ وَفِعْلٌ وَنِيَّةٌ ... فَقَوْلٌ كَمَنْ يَقْرَا وَفِعْلٌ كَمَن يُقْرِي (١)

стр. 32

٣٦ - يَقِلُّ بِعِصْيَانٍ وَيَنْمُو (١) بِضِدِّهِ (٢) ... وَإِنْ قَلَّ حَتَّى كَانَ فِي زِنَةِ الذَّرِّ (٣)

стр. 33

عودة للأسماء والصفات ٣٧ - وَأَنَّ أَحَادِيثَ الصِّفَاتِ وَأَنَّهَا ... تُمَرُّ كَمَرِّ السُّحْبِ مِنْ غَيْرِ مَا نَشْرِ (١) الفصل الثالث منهج التلقي ٣٨ - وَمَا جَاءَ فِي الْقُرْآَنِ أَوْ صَحَّ ... عَنِ السَّيِّدِ الْمُخْتَارِ مِن نَاقِلِي الْأَثَرِ ٣٩ - تَلَقَّتْهُ مِنَّا بِالْقَبُولِ قُلُوبُنَا ... وَذَلَّتْ لَهُ الْأَسْمَاعُ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ (٢) الفصل الرابع الإيمان بالكتاب ٤٠ - وَأَمَّا كِتَابُ اللهِ فَهْوَ مُنَزَّلٌ ... وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ (٣) وَلَا هُوَ بِالشِّعْرِ ٤١ - يَعُودُ إِلَيْهِ مِثْلَ مَا مِنْهُ أَوَّلَاً ... بَدَا هَكَذَا قَالَ الثِّقَاتُ أُولُو. . . . . . . . . .

стр. 34

. . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . الْخَبَرِ (١) ٤٢ - حُرُوفٌ وَأَصْوَاتٌ لِتَالٍ وَسَامِعٍ ... وَيُكْتَبُ بِالْأَقْلَامِ فِي الصُّحْفِ بِالْحِبْرِ (٢)

стр. 35

٤٣ - وَمِثْلُ الْحُرُوفِ الْآَيِ لَا خُلْفَ فِيهِمَا (١) ... كَمَا كَالصِّفَاتِ الذَّاتُ صِينَتْ عَنِ الْحَزْرِ (٢) ٤٤ - وَلَيْسَ مِنَ الْقُرْآَنِ تَرقِيشُ (٣) خَطِّهِ ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 36

. . . . . . . . . . . . . . . ... وَلَكِنْ عَلَامَاتٌ كَالنَّصْبِ وَالْجَرِّ عودة للأسماء والصفات (صفة الكلام) ٤٥ - وَكَلَّمَ مُوسَى رَبُّهُ مُسْمِعَاً لَهُ ... بِصَوْتٍ وَحَرْفٍ (١) وَهْوَ فِي حُجُبِ الْكِبْرِ (٢)

стр. 37

الفصل الخامس الإيمان بالقضاء والقدر ٤٦ - وَمَا لَمْ يُقَدِّرْهُ الْمُهَيْمِنُ لَمْ يَكُنْ ... وَمَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ لَابُدَّ أَنْ يَجْرِي ٤٧ - وَنَصْبِرُ لِلْبَلْوَى وَنَرْضَى بِمَا قَضَى ... نُسَلِّمُ وَالتَّسْلِيمُ مِنْ سِمَةِ الْحُرِّ (١)

стр. 38

٤٨ - وَمَا جَاءَ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ مُقَدَّرٌ ... كَذَلِكَ مَا يَاتِي مِنَ الْحُلْوِ وَالْمُرِّ ٤٩ - وَلَوْ شَاءَ لَا يُعْصَى تَقَدَّسَ ذِكْرُهُ ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 39

. . . . . . . . . . . . ... لَمَا خَلَقَ الشَّيْطَانَ فِي سَالِفِ الْعَصْرِ (١) الفصل السادس الكتاب والسنة هما مصدر الأحكام الشرعية ٥٠ - وَلَا أَمْرَ إِلَّا مِنْ كِتَابٍ وَسُنَّةٍ ... كَذَا الصَّدُّ كَالتَّحْلِيلِ لِلشَّيءِ وَالْحَظْرِ (٢) عودة للقضاء والقدر ٥١ - وَلَا يُجْعَلُ التَّقْدِيرُ للِذَّنْبِ (٣) حُجَّةً ... لَنَا بَلْ عَلَيْنَا حُجَّةُ اللهِ بِالنُّذُرِ (٤)

стр. 40

الباب الخامس الكلام على بعض المحرمات الفصل الأول المسكرات ٥٢ - وَيَحْرُمُ مَا أَفْضَى إِلَى السُّكْرِ أَكْلُهُ ... أَوِ الشُّرْبُ مِنْهُ كَالْحَشِيشَةِ وَالْخَمْرِ ٥٣ - وَمَا كَانَ فِي مَعْنَاهُ فَهْوَ نَظِيرُهُ (١) ... وَإِنْ قَلَّ كَالنَّزْرِ الْقَلِيلِ (٢) مِنَ الْمِزْرِ (٣) الفصل الثاني المعازف والغناء
следующие страницы →