← Акыда

Акыда · id 13637

نهج الرشاد في نظم الاعتقاد

السرمري

Полный текст (125 стр.). Показаны 106–125 · переход к 111.

стр. 106

. . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . . . . . . . . . . . عَلَى الصُّفْرِ (١) ١٢٩ - وَأَفْضَلُهُمْ صِدِّيقُهُ (٢) وَوَزِيرُهُ (٣) ... أَبَو بَكْرِ (٤) ذُو الْإِنْفَاقِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ (٥)

стр. 107

١٣٠ - وَمِنْ بَعْدِهِ الْفَارُوقُ (١). . . . . . . . . . ... . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 108

. . . . . . لَا يُنْسَى فَضْلُهُ (١) ... وَعُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ (٢) ذُو الْقُرْبِ بِالصِّهْرِ ١٣١ - وَمِنْ بَعْدِهِ (٣). . . . . . . . . ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 109

زَوْجُ الْبَتُولِ (١) عَلِي الَّذِي ... جَاهَدَ الْكُفَّارَ بِالْبِيضِ (٢) وَالسُّمْرِ (٣) الفصل الثالث موقفنا من الفتنة التي وقعت بين الصحابة ﵃ - ١٣٢ - وَأَنْ نَتَرَضَّى (٤) عَنْ صِحَابِ مُحَمَّدٍ ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 110

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... كَمَا أَمَرَ الرَّحْمَنُ فِي سُورَةِ الْحَشْرِ (١)

стр. 111

١٣٣ - وَنُمْسِكُ عَمَّا بَيْنَهُمْ مِنْ تَشَاجُرٍ ... وَنَعْلَمُ أَنَّ اللهَ لِلْكُلِ ذُو غَفْرِ (١) الفصل الرابع فضل أهل البيت عموما وأمهات المؤمنين خصوصاً وفضل الصحابة ١٣٤ - وَأَنَّ لِأَهْلِ الْبَيتِ فَضْلَاً عَلَى الْوَرَى ... فَحَقِّقْهُ فِيهِمْ لِلْفَقِيرِ وَلِلْمُثْرِي (٢)

стр. 112

١٣٥ - وَأَنَّ ابْنَةَ الصِّدَّيقِ عَايِشَةَ الرِّضَي (١) ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 113

. . . . . . . . . . . . . . . . ... مُنَزَّهَةٌ مِمَّا يَقُولُ أُولُو الأَشَرِ (١)

стр. 114

١٣٦ - وَكُلُّ نِسَاءِ الْمُصْطَفَى أُمُّهَاتِنَا (١) ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 115

. . . . . . . . . . . . . . ... وَرَادِدُ هَذَا الْقَوْلِ مُسْتَوجِبُ الْهَجْرِ (١) ١٣٧ - عَلَيْهِمْ (٢) سَلَامِي مَا حَيِيتُ وَإِنْ أَمُتْ ... تُحَيِّيهِمُ عَنِّي عِظَامِيَ مِنْ قَبْرِي (٣)

стр. 116

١٣٨ - هُمُ عُدَّتِي فِي شِدَّتِي وَذَخِيرَتِي ... لِآَخِرَتيِ (١) مِصْبَاحُ دِيني غِنَى. . . . . .

стр. 117

. . . . . . . . . . . . ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . فَقْرِي (١) الخاتمة الفصل الأول منهج المنظومة ١٣٩ - فَهَا قَدْ نَظَمْتُ فِي اعْتِقَادِي قَصِيدَةً ... مُنَزَّهَةً عَنْ مَنْطِقِ الَّلغْوِ (٢) وَالْهُجْرِ (٣) ١٤٠ - عَرِيَّاً عَنِ الْإِيطَاءِ (٤) فِيهَا رَوِيُّها (٥) ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 118

. . . . . . . . . . . . ... وَلَيْسَتْ مِنَ التَّضْمِينِ مُثْقَلَةَ الظَّهْرِ (١) الفصل الثاني مذهب الناظم ١٤١ - عَلَى مَذْهَبِ الشَّيْبَانِيَ الْأَصْلِ أَحْمَدَ ... إِبْنِ حَنْبَلِ الْعَلَّامَةِ الْقُثَمِ. . . . . . . . . .

стр. 119

. . . . . . . . . . ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . الْحَبْرِ (١) الفصل الثالث سبب تسمية المنظومة بنهج الرشاد ١٤٢ - وَسَمَّيْتُهَا نَهْجَ (٢). . . . . . . ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 120

. . . . . . . . الرَّشَادِ (١) لِكَوْنِهَا ... تَفُوقُ بِنَظْمِ الْاِعْتِقَادِ عِلِى الدُّرِّ (٢) الفصل الرابع رجاء من الله ١٤٣ - رَجَوْتُ بِهَا فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ مَنْزِلَاً ... رَفِيعَاً لِبَاسِي فِيهِ مِنْ سُنْدُسٍ خُضْرِ الفصل الخامس مدح الناظم لمنظومته ١٤٤ - فَدَونَكَهَا بِكْرَاً (٣) تَأَرَّجَ عَرْفِهَا (٤) ... يَفُوقُ عَلَى رَيَّا (٥). . . . . . . . .

стр. 121

. . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . . . . . . . . .القَرَنْفُلِ (١) وَالقُطْرِ (٢) ١٤٥ - مُحَجَّبَةً فِي خِدْرِهَا (٣) غَيْرَ طَامِثٍ (٤) ... وَلَيْسَ الْعَجُوزُ الْأَيِّمُ (٥) كَالْكَاعِبِ (٦) الْبِكْرِ (٧) ١٤٦ - جَنَا النَّحْلِ (٨) لِلسُّنِّىِّ عَذْبِاً (٩) مَذَاقُهَا ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 122

. . . . . . . . ... شَجَى (١) الْحَلْقِ (٢) لِلْبِدْعِيِّ أَوْ كَلَظَى (٣) الْجَمْرِ الفصل السادس التماس واعتذار ١٤٧ - فَيَا نَاظِرَاً فِيهَا تَدَارَكْ لِمَا عَسَى ... يَكُونُ بِهَا مِنْ خَافِيَ الْوَهْنِ بِالْجَبْرِ (٤) ١٤٨ - فَقَدْ خُلِقَ التَّقْصِيرُ وَالنَّقْصُ فِي الْوَرَى ... لِيَنْفَرِدَ الْبَارِي عَلَا بِاسْمِهِ الْوِتْرِ (٥)

стр. 123

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 124

١٤٩ - وَقُلْ رَبِّ سَامِحْ مَنْ تَكَلَّفَ نَظْمِهَا ... وَقَارِئَهَا وَالسَّامِعِيَن وَمَنْ يُقْرِى خاتمة ١٥٠ - وَأبْيَاتُهَا خَمْسُونَ مَعَ مِائَةٍ (١) لَهَا ... سَنَا الْبَدْرِ (٢) مَعْ صَوْبِ الْغَمَامِ عَلَى الْبَذْرِ (٣) ١٥١ - مُؤَلِّفُهَا نَجْلُ الْعَبادِيِّ يُوسُفُ ... وَخَاتِمُهَا بِالْحَمْدِ لِلَّهِ وَالشُّكْرِ (٤)

стр. 125

تمت بحمد الله تعالى، وحسن توفيقه وَمَنِّه. علقها منشئها يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد العبادي السرمري عفا الله عنه، وعن جميع المسلمين فِي شهر صفر فِي سنة ثلاثين، وسبعمائة. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي، وعلى آله، وصحبه، وسلم.