Полный текст (937 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.
стр. 1
آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (١٠)
حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح
تأليف
الإمام أبي عبد اللَّه محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ هـ - ٧٥١ هـ)
تحقيق
زائد بن أحمد النشيري
إشراف
بكر بن عبد اللَّه أبو زيد
دار عطاءات العلم - دار ابن حزم
стр. 2
رَاجَعَ هَذا الجُزْءَ
يحيى بن عبد اللَّه الثُّمالي
علي بن محمّد العمران
стр. 3
مقدمة التحقيق
إنَّ الحمد للَّه نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده اللَّه فلا مُضلَّ لهُ، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهدُ أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبده ورسوله.
- ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٢)﴾ [آل عمران: ١٠٢].
- ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (١)﴾ [النساء: ١].
- ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠ - ٧١].
أما بعد:
فهذا كتاب "حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح" لابن قيم الجوزية، ضمَّنه مؤلفه ما أعدَّه اللَّهُ لأهل الجنَّة: من نُزُل ونعيمٍ مقيم، وهو كتاب كما قال عنه مؤلفه: "اسمٌ يطابق مسمَّاه، ولفظٌ يوافق معناهُ، فهو مثير ساكن العزمات إلى روضات الجنَّات، وباعث الهِمَم العليَّات إلى العيش الهني في تلك الغرفات".
وقبل الحديث عن دراسة الكتاب وما يتضمنه، أحبُّ أن ألقي
стр. 4
الضوء على بعض المؤلفات التي تتحدث عن "الجنَّة ووصفها ونعيمها" فأقولُ وباللَّه التوفيق:
تنقسم الكتب المؤلفة عن الجنة إلى قسمين:
الأول: كُتب مفردة في الجنة ووصفها ونعيمها.
الثاني: كتب تضمنت الحديث عن موضوع الجنة ووصفها ونعيمها وهي نوعان:
أ - كتب خاصة عن أحوال الآخرة.
ب - كتب الصحاح والسنن والجوامع والمصنفات المؤلفة على الأبواب الفقهية.
القسم الأول: كتب مفردة في الجنة ووصفها ونعيمها:
١ - "وصف الفردوس ".
لعبد الملك بن حبيب الأندلس الالبيري (ت/ ٢٣٨ هـ).
- طبع بدار الكتب العلمية - ط الأولى - ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م.
٢ - "صفة الجنة ".
لأبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن عبيد القرشي المعروف "بابن أبي الدنيا" (ت/ ٢٨١ هـ).
- نشرته مكتبة ابن تيمية - القاهرة - ط الأولى - ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م - تحقيق ودراسة/ عمرو عبد المنعم سليم.
٣ - "دقائق الأخبار في بيان أهل الجنة وأهوال النار ".
стр. 5
لأبي الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي (ت/ ٣٧٥ هـ). انظر الأعلام للزركلي (٨/ ٢٧).
٤ - "صفة الجنة ".
ليحيى بن إبراهيم بن محارب السرقسطي (ت/ ٤١٤ هـ).
انظر هدية العارفين (٢/ ٥١٨).
٥ - "صفة الجنة ".
- لأبي نعيم الأصبهاني (ت/ ٤٣٠ هـ).
- طبعة دار المأمون للتراث (دمشق - بيروت)، (ط - الأولى) ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م. تحقيق/ علي رضا عبد اللَّه.
٦ - "صفة الجنة".
- لضياء الدين أبي عبد اللَّه محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي (ت/ ٦٤٣ هـ).
- طبعة دار بلنسية - الرياض - ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م.
- تحقيق/ صبري بن سلامة شاهين.
القسم الثاني: كتب تضمنت الحديث عن موضوع الجنة ووصفها ونعيمها .
أ - كتب خاصة عن أحوال الآخرة:
١ - "الزهد" رواية نُعيم بن حماد .
стр. 6
لعبد اللَّه بن المبارك المروزي (ت/ ١٨١ هـ).
- طبعة دار الكتب العلمية - بيروت. تحقيق/ حبيب الرحمن الأعظمي.
٢ - "الزهد "
لهناد بن السري الكوفي (ت/ ٢٤٣ هـ).
- طبعة دار الخلفاء للكتاب الإسلامي - الكويت. (ط/ الأولى) ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٥ م. تحقيق/ عبد الرحمن الفريوائي.
٣ - "تنبيه الغافلين بأحاديث سيد المرسلين ".
لأبي الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي (ت/ ٣٧٥ هـ).
- طبعة - دار الكتب العلمية - بيروت (ط/ الثانية) - ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م. كتب حواشيه وصححه/ أحمد سلام.
٤ - "البعث والنشور ".
لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت/ ٤٥٨ هـ).
- طبعة مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - (ط/ الأولى) - ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م. تحقيق/ محمد السعيد بسيوني زغلول.
٥ - "العاقبة في أحوال الآخرة ".
لأبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن بن الحسين الأزدي الأندلسي الإشبيلي (ت/ ٥٨١ هـ).
- طبعة دار الصحابة - طنطا - (ط/ الأولى) - ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م.
стр. 7
تحقيق/ عبيد اللَّه المصري الأثري.
٦ - "التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة ".
لمحمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي الأندلسي القرطبي (ت/ ٦٧١ هـ).
طبعة دار المنهاج - الرياض - الطبعة الأُولى - ١٤٢٥ هـ.
دراسة وتحقيق/ الدكتور: الصادق محمد إبراهيم.
٧ - "الفتن والملاحم ".
لأبي الفداء الحافظ ابن كثير الدمشقي (ت/ ٧٧٤ هـ).
- طبعة: دار الكتب العلمية - بيروت - (الطبعة الأولى) - ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م. ضبطه وصححه/ أحمد عبد الشافي.
٨ - "البدور السافرة في أمور الآخرة ".
لجلال الدين عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد بن سابق الأسيوطي "السيوطي" (ت/ ٩١١ هـ).
- طبعة مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - (ط/ الأولى) (١٤١١ هـ - ١٩٩١ م). تحقيق/ أبي محمد المصري.
٩ - "البحور الزاخرة في علوم الآخرة " (١).
_________
(١) لمعرفة المزيد من المؤلفات التي تتحدث عن الجنَّة، انظر معجم الموضوعات المطروقة في التأليف الإسلامي، وبيان ما فيها، تأليف: عبد اللَّه بن محمد الحبشي (١/ ٣٨٠ - ٣٨١).
стр. 8
لمحمد بن أحمد السفاريني (ت/ ١١٨٨ هـ).
انظر: غذاء الألباب شرح منظومة الآداب (١/ ٥٠) للسفاريني.
ب - كتب الصحاح والسنن والجوامع والمصنفات المؤلفة على الأبواب الفقهية .
ففي كل من "صحيح مسلم"، و"جامع الترمذي"، و"سنن ابن ماجه" و"سنن الدارمي" و"صحيح ابن حبان" و"شرح السنة" للبغوي؛ و"المصنف" لعبد الرزاق الصنعاني، و"المصنف" لأبي بكر بن أبي شيبة = أبواب تتعلق بـ "صفة الجنة ونعيمها ووصفها".
- وتتميز تلك الكتب عدا مصنفي عبد الرزاق وابن أبي شيبة بما يلي:
١ - الترجمة والتبويب لتلك الأحاديث.
٢ - الاقتصار على الأحاديث المسندة (المرفوعة) فقط؛ إلا ما ندر.
- ويتميز مصنفي عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن تلك الكتب بما يلي:
١ - خلوهما من الترجمة والتبويب.
٢ - احتواؤهما على الأحاديث المرفوعة والمرسلة والموقوفة والمقطوعة.
- وتتفق جميع الكتب على:
١ - عدم استيعابها لأحاديث الجنة ووصفها.
٢ - تضمنها على الأحاديث الصحيحة والضعيفة عدا صحيحي البخاري ومسلم.
стр. 9
التعريف بكتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح
ويتضمن ما يلي:
١ - اسمه.
٢ - إثبات نسبته إلى مؤلفه.
٣ - تاريخ تأليفه.
٤ - نقول العلماء منه، وثناؤهم عليه.
٥ - موضوعه ومحتواه.
٦ - موارده.
٧ - طبعاته ومختصراته.
٨ - وصف النسخ الخطيَّة المعتمدة في التحقيق.
٩ - المنهج في تحقيق الكتاب.
١٠ - نماذج من النسخ المعتمدة في التحقيق.
стр. 10
١ - اسم الكتاب:
ورد لهذا الكتاب اسمان:
الاسم الأول: "حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح".
- هكذا سمَّاه مؤلفه في مقدمة كتابه هذا (ص/ ١٦) فقال: "وهذا كتاب اجتهدت في جمعه وترتيبه وتفصيله وتبويبه. . . . وسمَّيته "حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح". . . ".
- واتَّفقت جميع النسخ الخطيَّة على هذا الاسم، وأما ما زادته النسخ (أ، ب، ج، هـ) بعد اسم الكتاب: (ومثير ساكن العزمات إلى روضات الجنات، وباعث الهمم العليَّات إلى العيش الهني في تلك الغرفات [وفي (ج) "الدرجات" بدل "الغرفات"] = فهو من إضافة النسَّاخ، بدليل مجيء تلك الجملة بعد اسم الكتاب بخطٍّ صغير عدا النسخة (ج). (١)
- وذكره بهذا الاسم أيضًا أكثر مَنْ ترجم للمؤلف.
- وذكره عامة مَنْ نقل مِنْ هذا الكتاب: كابن حجر والسخاوي
_________
(١) ولعلَّ من تصرُف النساخ أيضًا ما جاء عند السفاريني في "غذاء الألباب شرح منظومة الآداب" في (١/ ٥٠) و (٢/ ٣٣٠) حيث قال: "وقد ألَّف الإمام ابن القيم في صفة الجنَّة كتابه "حادي الأرواح إلى منازل الأفراح". . . .)، والموضع الثاني نحوه، فلعلَّ السفاريني وقف على نسخة بهذا العنوان، أو عبَّر عنه بفحواه.
ونظير ذلك ما جاء في بعض النسخ الخطية في دار الكتب المصرية رقم (٢٢٠٣) تصوُّف وأخلاق دينية، حيث ورد فيها "ديار" بدل كلمة "بلاد". انظر مقدمة الجميلي لكتاب "حادي الأرواح" ص (١٤)، ط/ دار الكتاب العربي.
стр. 11
والبرزنجي والسفاريني كما سيأتي.
الاسم الثاني: "صفة الجنة".
هكذا سمَّاه المؤلف في كتابه "الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطِّلة" (٤/ ١٣٣٢): فقال في الطريق الخامس والعشرين ما نصُّه: "وقد ذكرنا في كتاب "صفة الجنة" أربعين دليلًا على مسألة الرؤية من الكتاب والسنة والعقل الصريح. . . ".
والاسم الأول هو الاسم الصريح الذي لا شك فيه، لأمرين:
١ - أنَّ المؤلف نصَّ على ذلك في مقدمة كتابه، كما سبق نقله.
٢ - لا يعدو هذا الاسم (صفة الجنة) أن يكون وصفًا مختصرًا لموضوع الكتاب ومحتواه، وليس اسمًا عَلَمِيًّا، بدليل أن المؤلف جمع بين الاسمين في مقام واحد، فقال في ردِّه على أكابر شيوخ المعتزلة: أبي الحسين البصري، الذي ظن أنه ليس في الرؤية إلا حديث واحد، وهو حديث جرير بن عبد اللَّه البجلي =: "ولم يعلم أنه فيها ما يقارب من ثلاثين حديثًا، وقد ذكرناها في كتاب: -صفة الجنة- "حادي الأرواح" (١).
٢ - إثبات نسبة الكتاب إلى مؤلفه .
نسبة هذا الكتاب (حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح) إلى ابن القيم ثابتة لا شك فيها، ودلائل ذلك وجوه عديدة منها:
_________
(١) انظر: مختصر الصواعق المرسلة للموصلي ص (٤٧١).
стр. 12
١ - إحالة المؤلف في هذا الكتاب على كتابٍ من كتبه وهو "اجتماع الجيوش الإسلامية" انظر (ص/ ٨٤٣).
٢ - إحالة المؤلف في كتابه "الصواعق المرسلة على الجهمية المعطلة" (٤/ ١٣٣٢) على هذا الكتاب في الأحاديث الواردة في الرؤية، انظر "حادي الأرواح. . . " (ص/ ٦٢٥ - ٦٨٥).
٣ - مجيء نسبة الكتاب إلى مؤلفه في جميع النسخ الخطية = سواء التي اعتمدناها، أو أعتمد عليها غيرنا، أو التي وُصِفت في الفهارس.
٤ - ذكر بعض مَنْ ترجم للمؤلف أن له كتابًا بهذا الاسم: كابن رجب في "ذيل طبقات الحنابلة" (٢/ ٤٥٠)، والداودي في "طبقات المفسرين" (٢/ ٩٦)، وابن العماد في "شذرات الذهب" (٦/ ١٦٩ - ١٧٠)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (١/ ٦٢٣)، والبغدادي في "هدية العارفين" (٢/ ١٥٨) لكنه تصحَّف عنده من (حادي) إلى "هادي"، وصديق حسن خان في "التاج المكلل" (ص/ ٤٢٦).
٥ - نقول العلماء عن هذا الكتاب، وهي مثبتة في أماكنها في الكتاب، كابن حجر والسخاوي والبرزنجي والسفاريني (كما سيأتي مفصَّلًا في بابه).
٦ - تصريح المؤلف بالنقل عن شيخيه: (ابن تيمية والمزِّي). انظر (ص/ ١٣٢, ١٣٤, ٢٦٧, ٤٢٩, ٥٠٠، ٥٣٦، ٦٠٩، ٦١٨, ٧٠٩, ٧١٣، ٧٢٤، ٧٣٠، ٧٣٢، ٧٣٣).
стр. 13
٣ - تاريخ تأليف الكتاب:
ذكر المؤلف ﵀ أنه فرغ من تأليف هذا الكتاب: عشيَّة عرفة عند الثلث الآخر من الليل، سنة خمس وأربعين وسبعمائة، أي: قبل وفاته بست سنين.
وقد جاء هذا النص النفيس في آخر النسخة المدنية (أ)، وفي أوَّل النسخة العراقية (هـ).
٤ - نقول العلماء منه، وثناؤهم عليه:
١ - عبد الرحمن بن إسماعيل بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن المؤدب السنجاري المعروف "بابن المسواك الحيالي".
وهو ناسخ النسخة (هـ) العراقية وذلك عام ٧٧١ هـ، فقد أنشأ (١٦) بيتًا يمدح فيها الكتاب فقال ما نصه: "يقول ناسخ هذا الكتاب المذكور اسمه آخره، ممتدحًا له بهذه الأبيات، وهي:
جزى اللَّه منشئه بخير جزائه ... وأسكنه الفردوس مع خير رسله
فقد جدَّ في تأليفه موضحًا لمن ... وعاه طريقًا لا مخاف بسبله
وقال:
يحنون شوقًا للديار وأهلها ... إذا حادي الأرواح سار بأهله
ونادى ألا مِنْ شيِّق زاد شوقه ... إلى بلد الأفراح يا طيب ظله
إلى أن قال:
فهذا كتاب القوم يتلى فمن تُرَى ... يقوم بأقوال نحوها بفعله
стр. 14
وفيه إشارات لمن رام سبرها ... تُمْلَ في عقد الكتاب وحُلِّه
وختمه بقوله:
ومغفرةً للسامعين تعمهم ... فهذا كتابٌ ما سمعنا بمثله
وصلِّ يا ربي على أحمد الرِّضى ... وعترته والصحب جمعًا وأهله
٢ - الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت/ ٨٥٢ هـ).
نقل منه في فتح الباري في مواضع: (١٢/ ٣٥٤) و (١٣/ ٤٣٤ و٤٣٧) وهو في "حادي الأرواح" (ص/ ٨٣٨ و٦٢٥ - ٦٨٥ و٧٥٤ و٨٠١).
٣ - محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت/ ٩٠٢ هـ) نقل منه في المقاصد الحسنة (ص/ ٢٨٧) رقم (٦٦٨): وهو بنصه في "حادي الأرواح" (ص/ ٧٦٢).
٤ - مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي الحنبلي (ت/ ١٠٣٣ هـ) فقد أشار إليه واقتبس منه كثيرًا في كتابه "الكلمات البيِّنات في قوله تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ﴾ (ص/ ٤٩)، المطبوع ضمن لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام جزء رقم (٦٢).
٥ - محمد بن رسول الحسيني الشافعي البرزنجي (ت/ ١١٠٣ هـ).
فقد نقل منه في رسالته "القول المختار في حديث "تحاجَّتِ الجنة والنار" (ص/ ٥٠) - المطبوع ضمن لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام جزء رقم (٥٣).
стр. 15
وهو في "حادي الأرواح" (ص/ ٧٥٤ و ٨٠١).
٦ - محمد بن أحمد السفاريني (ت/ ١١٨٨ هـ).
فقد نقل منه في موضعين في كتابه "غذاء الألباب شرح منظومة الآداب" (٢/ ٣٣٠ و ٣٣١).
وهو بنصِّه في "حادي الأرواح" (ص/ ٤٨٥ - ٤٨٧ و ٤٧٦ - ٤٧٧).
٧ - أحمد بن إبراهيم بن عيسى (ت/ ١٣٢٩ هـ).
فقد أكثر النقل من هذا الكتاب في كتابه توضيح المقاصد وتصحيح القواعد فى شرح قصيدة الإمام ابن القيم، من (٢/ ٤٦٨) إلى (٢/ ٥٩٩) (١) .
_________
(١) ونقل السيوطي (ت/ ٩٢٢ هـ) كلامًا في ذبح الموت يُشابه ما ذكره المؤلف في حادي الأرواح (ص/ ٨١٦)، لكنه لم ينسبه لابن القيم، لذا وضعته هنا للعلم به. انظر رسالة رفع الصوت بذبح الموت ضمن الحاوي للفتاوى (٢/ ٩٦).
стр. 16
٥ - موضوعه ومحتواه:
افتتح المؤلف كتابه هذا بمقدمة فيها تعريف بكتابه، واشتملت على:
- الغاية التي من أجلها خلق اللَّه الخلق، وحال من استحكمت, هم الغفلة وهم أكثر الناس، وحال الموفَّقين الذين علموا ما خلقوا له، وما أُريد بإيجادهم، ثم قصيدة ميميَّة في وصف الجنة اشتملت على (٤٨) بيتًا.
- ثم بين أقسام الكتاب، حيث قسَّمه إلى (٧٠) بابًا فذكرها.
- الباب الأول: ذكر فيه الأدلة من الكتاب والسنة على وجود الجنة الآن.
الباب الثاني: ذكر فيه اختلاف الناس في الجنة التي أُسكنها آدم ﵊ وأهبط منها، هل هي: جنة الخلد، أو جنة غيرها؟
فذكر أدلة الفريقين، وما ردَّ كل فريق على الآخر، وذكر شُبه من زعم أن جنة الخلد لم تُخلق بَعد، والردّ عليها.
واستوعبت هذه المسألة من هذا الباب (٢) إلى آخر الباب (٨).
ثم بدأ بالجنة فافتتح الكلام بذكر عدد أبوابها، وسعتها، وصفاتها، ومسافة ما بين البابين، ثم تطرق إلى مكانها، وأين هي؟ ومفتاح الجنة، وتوقيع الجنة ومنشورها الذي يوقع به لأصحابها عند الموت وعند دخولها، وبيَّن أن الجنة ليس لها إلَّا طريق واحد.
стр. 17
وهذا شمل من الباب (٩) إلى آخر الباب (١٦).
ثم ذكر درجات الجنة، وبيَّن أعلاها، واسم تلك الدرجة، ثم تطرق لعرض الرب سلعته الجنة على عباده، وثمنها الذي طلبه منهم، وعقد التبايع، ثم طلب أهل الجنة لها من ربهم، وطلبها لهم وشفاعتها فيهم إلى ربهم.
وذلك من الباب (١٧) إلى الباب (٢٠).
- ثم تحدث من الباب (٢١) إلى الباب (٣٣) عن أسماء الجنة، ومعانيها، واشتقاقها، وذكر عدد الجنان وأنها نوعان.
ثم ذكر خلق الرب ﵎ بعض الجِنَان بيده وغرسها. . .، ثم أعقبه بذكر بوابي الجنة وخزنتها واسم مقدمهم ورئيسهم، وأول من يقرع باب الجنة، وأول الأمم دخولًا، ثم ذكر صفات السابقين من هذه الأمة إلى الجنة، وسبق الفقراء الأغنياء إلى الجنة، ثم تطرق إلى ذكر أصناف أهل الجنة، وبيَّن أنَّ أكثر أهل الجنة هم من أمة محمد ﷺ ، وبيَّن أن النساء في الجنة والنار هم أكثر من الرجال، ثم أعقبه فيمن يدخل الجنة من هذه الأمة بغير حساب مع بيان أوصافهم، وذكر ما ورد منَ حثَيات الرب ﵎.
- ثم بيَّن نعيم الجنة، وصفة ذلك بالتفصيل، فذكر تربة الجنة وطينها وحصباءَها وبناءها، ونورها وبياضها، وغرفها وقصورها وخيامها، وبيَّن معرفتهم لمنازلهم ومساكنهم إذا دخلوا الجنة؛ وإن لم يروها قبل ذلك.
стр. 18
ثم تحدث عن صفة أهل الجنة في: خَلْقهم وخُلُقهم وطولهم وعرضهم ومقدار أسنانهم، ثم ذكر أعلى أهل الجنة منزلة وأدناهم، وتحفتهم إذا دخلوها، وذكر ريح الجنة، والأذان الذي يؤذن به مؤذن الجنة فيها، ثم تطرق إلى أشجار الجنة وبساتينها وظلالها، وثمارها وأنواعها وصفاتها وريحانها، ثم تحدث عن زرع الجنة، وأنهارها وعيونها وطعامهم وشرابهم، وآنيتهم التي يأكلون فيها ويشربون وأجناسها وصفاتها، ثم تحدث عن لباسهم وحليهم وفرشهم وبسطهم ووسائدهم ونمارقهم وغيرها، ثم عرَّج إلى ذكر خيامهم وسررهم وأرائكم، وخدمهم وغلمانهم، ونسائهم وسراريهم وأوصافهنَّ، وحسنهن وصفائهن وجمالهن الظاهر والباطن، ثم تطرَّق إلى ذكر المادَّة التي خلق منها الحور العين، وما ورد في ذلك.
ثم ذكر نكاح أهل الجنة ووطئهم ونزاهة ذلك عن المذي والمني، وأن ذلك لا يوجب غسلًا، ثم ذكر اختلاف الناس هل في الجنة حمل وولادة أم لا؟.
ثم تطرَّق إلى ذكر سماع أهل الجنة، وغناء الحور العين، وسماع خطاب اللَّه ومحاضرته لهم، ثم تطرق أيضًا إلى ذكر مطايا أهل الجنة وخيولهم ومراكبهم، وزيارة بعضهم بعضًا، ثم ذكر سوق الجنة وما أعدَّ اللَّه فيه لأهلها، وزيارة أهل الجنة ربهم ﵎.
ثم ذكر السحاب والمطر الذي يصيبهم في الجنة، وذكر ما ورد في أن أهلها كلهم ملوك، وأن الجنة فوق ما يخطر بالبال أو يدور في الخَلَد.
стр. 19
وذلك كله استغرق من الباب (٣٤) إلى الباب (٦٤).
- ثم عقد الباب (٦٥) في رؤيتهم ربهم ﵎، وتجليه لهم ضاحكًا إليهم وذكر أن هذا الباب أشرف أبواب الكتاب، وأجلها قدرًا، وأعلاها خطرًا.
- فافتتحهُ بسبعة أدلة من القرآن على الرؤية، وبيَّن أوجه الدلالة منها على ذلك.
- ثم أعقبه بالأدلة من السنة على ذلك، فذكره عن (٢٨) صحابيًّا.
- ثم تلاه ما جاء عن الصحابة في ذلك، فذكره عن (١٢) صحابيًّا.
- ثم أعقبه ما جاء عن التابعين فمن بعدهم.
- ثم ذكر ما جاء عن الأئمة الأربعة ونظرائهم وشيوخهم وأتباعهم في مسألة الرؤية.
- ثم أعقبه ما جاء عن أهل اللغة في ذلك.
- ثم عقد فصلًا في وعيد منكري الرؤية.
ثم عقد الباب (٦٦) في تكليمه لأهل الجنة وخطابه لهم، ومحاضرته إيَّاهم وسلامه عليهم ثم ذكر ما يدل على ذلك، ثم تحدث في الباب (٦٧) عن أبدية الجنة، وأنها لا تفنى ولا تبيد، وذكر فصلًا في أقوال الناس في فناء الجنة والنار، ومن قال بها، وما احتج به أرباب كل قول، وذكر فيه الفرق بين دوام الجنة والنار شرعًا وعقلًا من (٢٥) وجهًا.
стр. 20
ثم عقد الباب (٦٨) ذكر فيه ما جاء في آخر أهل الجنة دخولًا.
ثم أعقبه بالباب (٦٩) جمع فيه فصولًا لم يذكرها فيما تقدم، فأورد فيه ما جاء في لسان أهل الجنة، وما جاء في احتجاج الجنة والنار، وما جاء في أن الجنة يبقى فيها فضل فينشئ اللَّه خلقًا دون النار، وما جاء في امتناع النوم على أهل الجنة، وما ورد في ارتقاء العبد وهو في الجنَّة من درجةٍ إلى درجةٍ أعلى منها، ثمَّ ما جاء في إلحاق ذرية المؤمن به في الدرجة، وإن لم يعملوا بعمله، والاختلاف في المراد بالذرية، ودليل كل قول.
ثمَّ أورد ما جاء في أنَّ الجنة تتكلَّم، وأنَّها تزداد حسنًا على الدوام، وأنَّ الحور العين يطلبن أزواجهنَّ أكثرَ مما يطلبهن أزواجهنَّ.
ثمَّ ذكر ما جاء في ذبح الموت بين الجنَّة والنَّار، وذكر ما جاء في ارتفاع العبادات في الجنَّة إلَّا عبادة الذكر فهي دائمة، وأورد ما جاء في تذاكر أهل الجنَّة ما كان بينهم في دار الدنيا.
ثمَّ ختم الكتاب بالباب (٧٠) في ذكر المستحق لهذه البشرى دون غيره، فذكر الآيات الواردة في ذلك، وجملة من إعتقاد أهل السنَّة والجماعة.
وختم هذا الباب بفصل هو خاتمة الكتاب، وهو خاتمة دعوى أهل الجنَّة، فأوردَ ما جاء فيه من آياتٍ وأحاديث في ذلك، وأنَّهم يُلْهَمون الحمد كما يُلهمون النَّفَس.
стр. 21
٦ - موارده:
تنقسم الموارد التي اعتمد عليها المؤلِّف من حيث تصريحه بها وعدمه إلى قسمين (١):
الأوَّل: مصادر صرَّح بأسمائها.
الثاني: مصادر صرَّح بأسماء مؤلفيها.
القسم الأوَّل: المصادر التي صرَّح بأسمائها.
١ - الإبانة، لابن بطة، في ص (٦٥٧، ٦٧٤، ٦٧٥, ٦٧٦، ٧٠٣, ٧٠٤, ٧١٠).
٢ - البعث والنشور، للبيهقي في (ص/ ٥٠٧, ٥٣٠، ٦٦٤).
٣ - التاريخ (تاريخ بغداد)، للخطيب في ص (٥١٦).
٤ - التفسير، لمنذر بن سعيد البلوطي، في ص (٤٧).
٥ - التفسير، للماوردي، في ص (٤٨).
٦ - التفسير، لابن الخطيب في ص (٤٩).
٧ - التفسير، لأبي القاسم الراغب الأصبهاني في ص (٤٩).
٨ - التفسير، للرماني في ص (٥٠).
٩ - التفسير، لابن مزين المالكي في ص (٥١، ٩٤).
١٠ - التفسير، لابن المنذر في ص (١٢٨).
_________
(١) يحتمل نقل المؤلف عن بعض هذه الكتب بواسطة، فلا يُعتبر من موارده.
стр. 22
١١ - التفسير، للسُّدي في ص (٣٥٩).
١٢ - التفسير، لابن مردويه في ص (٣٨٧، ٦٢٤، ٧٤٣، ٨٠٤).
١٣ - التفسير، لأسباط بن نصر، في ص (٦١٥).
١٤ - التفسير، لسعيد بن أبي عروبة، في ص (٤٨٠).
١٥ - التفسير، لابن أبي حاتم، في ص (٧٢٩).
١٦ - التفسير، لعبد بن حميد في ص (٧٣٣).
١٧ - التفسير، لعلي بن أبي طلحة الوالبي في ص (٧٣٥).
١٨ - التفسير، للطبري في ص (٧٤٣، ٧٤٤).
١٩ - الجامع، للترمذي، في ص (٤١، ٩١، ١١١، ١٤٩، ١٥٨، ١٧١، ٢٩٣، ٣١٤، ٣١٦، ٣٢١، ٣٥٠، ٣٧٩، ٣٨١, ٣٨٣، ٢٤٢، ٤٤٣، ٥٠٠، ٥٠٥، ٥٢٧، ٥٥٦, ٥٧٣، ٦٧٠، ٦٧١، ٦٧٢).
٢٠ - الجعديات، لعلي بن الجعد، في ص (٣٠٩).
٢١ - الجمع بين الصحيحين، لعبد الحق الإشبيلي، في ص (٦٦١).
٢٢ - الحلية = "حلية الأولياء"، لأبي نعيم الأصبهاني في ص (٢٧٦).
٢٣ - الرد على بشر المريسي، لعثمان بن سعيد الدارمي، في ص (٦٧٤).
٢٤ - رسالة في السنة للإمام أحمد، رواية أبي جعفر الطائي في ص (٩٩).
стр. 23
٢٥ - رسالة في السنة للإمام أحمد، رواية عبدوس في ص (١٠٠) .
٢٦ - الرؤية = إثبات الرؤية، للبيهقي في ص (٦٦٤، ٦٩١).
٢٧ - الرؤية، للدارقطني، في ص (٦٤٤) .
٢٨ - الزهد، للإمام أحمد، في ص (٥٢٤، ٥٥٢).
٢٩ - السنن، لأبي داود، في ص (٣٦، ٣٩، ١١٢، ١٤٥، ١٧٣، ١٨٧، ١٨٨، ٢٢٩).
٣٠ - السنن، للترمذي = الجامع.
٣١ - السنن، لابن ماجه، في ص (١١٣، ٢٢٩، ٢٤٨، ٢٩١، ٦٦٢).
٣٢ - السنن، للنسائي، في ص (٣٩، ٣٩٦).
٣٣ - السنة، لابن أبي عاصم في ص (٥٧١) .
٣٤ - السنة، للطبراني في ص (٦٤٣) .
٣٥ - السنة، لعبد اللَّه بن أحمد، في ص (٦٤٣، ٧٢٣).
٣٦ - شرح السنة (١) ، للطبري "اللالكائي"، في ص (٦١٧، ٧٠١، ٧١٠).
٣٧ - شرح حديث الصور، للوليد بن مسلم في ص (٥٠٠) .
_________
(١) هو "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة"، ويطلق عليه المؤلف أيضًا "السنة".
стр. 24
٣٨ - الصحاح، للجوهري، في ص (٢٠٧، ٤٦٢، ٤٧٥).
٣٩ - الصحيح، للبخاري (١) ، (راجع فهرس أسماء الكتب).
٤٠ - الصحيح، لمسلم، (راجع فهرس أسماء الكتب).
٤١ - الصحيح، للحاكم (٢) ، في ص (٣٣، ٣٩٦، ٦٧٠، ٦٧١).
٤٢ - الصحيح، للبرقاني، في ص (٧٩٦) .
٤٣ - الصحيح، لأبي عوانة، في ص (٣٥، ١٤١).
٤٤ - الصحيح، لابن حبان، في ص (٣٣، ٩٣، ١٤١).
٤٥ - صفة الجنَّة، لأبي نعيم الأصبهاني، في ص (١٧٣, ٥٤٥).
٤٦ - الطبقات "طبقات الحنابلة"، لأبي الحسين بن أبي يعلى، في ص (٩٧) .
٤٧ - علو الرب على خلقه واستوائه (٣) ، للمؤلِّف، في ص (٨٤٣) .
٤٨ - الفوائد، لابن السمَّاك، في ص (٣٠١) .
٤٩ - الفصوص، لابن عربي الطائي في ص (٧٣٠) .
٥٠ - المسائل للإمام أحمد، رواية عبد اللَّه في ص (٩٦) .
_________
(١) وراجع أيضًا الإحالة إلى "الصحيحين" في فهرس أسماء الكتب.
(٢) هو المستدرك على الصحيحين، وذلك الاطلاق فيه تجوز. وانظر ما كتبه المؤلف عن المستدرك في "الفروسية المحمدية"، ص (٢١٣ - ٢١٤).
(٣) هو "اجتماع الجيوش الإسلامية في غزو المعطلة والجهمية".
стр. 25
٥١ - المسائل للإمام أحمد، رواية أحمد الاصطخري، في ص (٩٧).
٥٢ - المسائل للإمام أحمد، رواية إبراهيم بن زياد الصائغ، في ص (٧٠٧).
٥٣ - المسائل للإمام أحمد، رواية حنبل، في ص (٧٠٦, ٧٠٧، ٧٠٨).
٥٤ - المسائل للإمام أحمد، رواية الفضل بن زياد، في ص (٧٠٤).
٥٥ - المسائل للإمام أحمد، رواية أبي داود، في ص (٧٠٥).
٥٦ - المسائل للإمام أحمد، رواية أبي بكر المروذي، في ص (٧٠٥).
٥٧ - المسائل للإمام أحمد، رواية أبي طالب، في ص (٧٠٦).
٥٨ - المسائل للإمام أحمد، رواية إسحاق بن هانئ، في ص (٧٠٦).
٥٩ - المسائل للإمام أحمد، رواية يوسف القطان، في ص (٧٠٦).
٦٠ - المسائل للإمام أحمد، رواية الأثرم، في ص (٧٠٧).
٦١ - المسائل لأحمد وإسحاق، رواية إسحاق بن منصور، في ص (٧٠٤).
٦٢ - المسائل لأحمد وإسحاق، رواية حرب الكرماني، في
стр. 26
ص (٦٦٣, ٨٢٦).
٦٣ - المسند، للإمام أحمد، (راجع فهرس أسماء الكتب).
٦٤ - المسند، للشافعي، في ص (٥٧٦، ٦٥٣).
٦٥ - المسند، للبزار، في ص (٣٥، ٣٧١، ٥٩١، ٦٧٦).
٦٦ - المسند، لعبد بن حميد، في ص (١١٧).
٦٧ - المسند، لأبي داود الطيالسي، في ص (١٨٥، ٣٣٥).
٦٨ - المسند، لأبي يعلى الموصلي، في ص (١٨٩, ٢٧٧، ٣٥٦، ٤١٧, ٤٩٨، ٧٨٥).
٦٩ - المسند، لأحمد بن منيع، في ص (٢٦٩).
٧٠ - المسند، لإسحاق بن راهويه، في ص (٣٠٥).
٧١ - المسند، لابن مردويه، في ص (٣٨٦).
٧٢ - المسند، للحسن بن سفيان، في ص (٥٢١).
٧٣ - المعارف، لابن قتيبة، في ص (٥٢).
٧٤ - المعجم (الكبير)، للطبراني، في ص (٢٥٢).
٧٥ - مقالات الإسلاميين، لأبي الحسن الأشعري، في ص (٢٦).
٧٦ - الموطأ، للإمام مالك، في ص (٤٠).
٧٧ - النهاية "في غريب الحديث"، لابن الأثير، في ص (٢٦٣).
стр. 27
القسم الثاني: المصادر التي صرَّح بأسماء مؤلفيها:
- الإمام أحمد، من كتابه "الرد على الجهمية والزنادقة" في (ص/ ٩٦ - ٩٧).
- أبو بكر بن أبي عاصم من كتابه "الآحاد والمثاني"، في (ص/ ٢٧٢).
- الأزهري، من "تهذيب اللغة"، في ص (٤٧٨).
- البيهقي، من "شعب الإيمان"، في ص (٤٣٩).
- ابن تيمية، من "مصنف مفرد في الرؤية"، في (ص/ ٦٠٩).
- ابن تيمية، من "رسالته في الرد على من قال بفناء الجنة والنار"، في (ص/ ٧٢٤، ٧٣٠، ٧٣٢، ٧٣٣).
- أبو حاتم الرازي، من كتابه "الجرح والتعديل"، في ص (١١٩، ٣٢٥، ٣٩٠، ٤٩٩، ٥٠٠، ٥٧٣، ٥٩٢).
- الحسن بن عرفة، من جزئه، في ص (٣٩٧، ٦١٠).
- خيثمة بن سليمان من الفوائد، في ص (٢٥٤).
- ابن خزيمة، من كتابه "التوحيد"، في ص (٦٤٩، ٦٥٠).
- الدارقطني، من كتابه "الأفراد"، في ص (٢٢٨).
- ابن أبي داود، من "البعث"، في ص (٣٤٣، ٦٥٨، ٦٨٧).
- ابن أبي الدنيا، من "صفة الجنة"، وقد أكثر عنه جدًّا (راجع فهرس أسماء الرجال).
стр. 28
- الزجاج، من كتابه "معاني القرآن وإعرابه"، في ص (١٠٢، ١٩٦, ٢٠٢, ٣٠٥, ٤١٥, ٤١٩, ٤٩٢).
- أبو زرعة الرازي، من "الضعفاء والكذابين"، في ص (٤٤٣) .
- الزمخشري، من "الكشاف"، في ص (٦٠، ١٠٩).
- سيبويه، من "الكتاب"، في ص (٧١٩) .
- ابن أبي شيبة، من "المصنف"، في ص (١٣١، ٢٧١, ٢٨٥, ٢٨٧).
- الطبراني، من المعجم "الأوسط"، في ص (٢٥٢ - ٢٥٣، ٢٧٤، ٥٠٢, ٥٠٧, ٥٩٥).
- الطبراني، من "المعجم الصغير"، في (ص/ ٥١٩).
- أبو عبد اللَّه المقدسي، من كتابه "صفة الجنَّة"، في ص (١٦٤، ٢٧٣، ٢٧٤، ٢٧٦, ٢٧٨، ٢٧٩، ٢٩٦، ٣٣٣، ٥٠٣).
- عبد الرحمن بن أبي حاتم، من كتابه "السنة" (١) ، في ص (٧٠٠, ٧٠١, ٧٠٢).
- عبد الرزاق الصنعاني، من كتابه "التفسير"، في ص (١٩٣) .
- عبد الرزاق الصنعاني - من "المصنف" في ص (٢٧٧) .
- ابن عبد البر، من "الاستيعاب"، في ص (٦٦٠) .
_________
(١) نقله اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد، فهو نقل بواسطة.
стр. 29
- ابن عدي، من "الكامل في ضعفاء الرجال"، في ص (٢٦١، ٣٠١, ٣٢٥, ٣٩٠, ٤٩٨, ٤٩٩, ٥٠٠, ٥٠١, ٥٨١).
- ابن عطية، من تفسيره "المحرر الوجيز"، في ص (٢٣٦).
- أبو عبيد، في "غريب الحديث"، في ص (٤٤٩).
- أبو عبيدة، في "مجاز القرآن"، في ص (١٠٢، ١٩٩، ٣٠٤، ٤١١، ٤١٥, ٤٤٦, ٤٥٨, ٤٦٣, ٤٧٧, ٤٧٨, ٤٨٠, ٤٨٢, ٤٨٦, ٤٩٤).
- الفراء، من "معاني القرآن"، في ص (١٩٦، ٤١١، ٤١٤، ٤٤٤، ٤٥٨، ٤٦٣, ٤٧٨، ٤٨٢، ٧١٩).
- أبو الفتح بن جني، من كتابه "سر صناعة الإعراب"، في ص (١٠٢).
- ابن قتيبة الدينوري، من "تفسير غريب القرآن"، في ص (١٩٩, ٣٤٦).
- ابن قتيبة الدينوري، من "تأويل مشكل القرآن"، في ص (٤١٣ - ٤١٤، ٧٢٠).
- ابن المبارك، من "الزهد"، في ص (١٥٢، ٣٢٨، ٤٥٦، ٥١٦).
- المبرد، من "المقتضب"، في ص (١٠٢).
- مجاهد، من "التفسير"، وهي عند الطبري، وراجع فهرس أسماء الرجال "مجاهد".
- مقاتل، من "التفسير"، في ص (١٠٦، ١٩٧، ٤١٢، ٤١٦، ٤٤٦،
стр. 30
٤٦٤، ٤٧٤، ٤٧٦, ٤٨٣، ٤٨٦, ٤٨٩، ٤٩٢, ٥٢٣, ٥٦٣).
- الواحدي، من تفسيره "الوسيط"، في ص (٤٤٦، ٤٤٧، ٤٤٩، ٤٧٨، ٨٠٨).
стр. 31
٧ - طبعاته ومختصراته:
طبع الكتاب عدَّة طبعات.
١ - طبعة مطبعة فرج اللَّه الكردي - القاهرة -، ١٣٢٦ هـ/ ١٩٠٨، بهامش: إعلام الموقعين عن ربِّ العالمين، في (٣) أجزاء.
٢ - طبعة في عام ١٣٤٠ هـ، القاهرة، في (٣) أجزاء.
٣ - طبعة مطبعة الأنوار، القاهرة، ١٣٥٧ هـ/ ١٩٣٨ م، في (٣٠٤) صفحة.
٤ - طبعة في مصر طَبَعَها: محمد علي صبيح، ١٣٨١ هـ، بتصحيح محمود حسن الربيع.
٥ - طبعة مكتبة نهضة مصر: القاهرة، ١٣٩١ هـ/ ١٩٧١ م، في (٣٤٢) صفحة.
٦ - طبعة مكتبة المعارف: الطائف، في (٢٩٦) صفحة.
٧ - طبعة مطبعة المدني: القاهرة، ١٣٩٨ هـ/ ١٩٧٨ م، في (٤٢٤) صفحة.
٨ - طبعة دار الكتب العلمية: بيروت، ١٤٠٣ هـ/ ١٩٨٣ م، في (٣٠١) صفحة.
٩ - طبعة دار المدني: جدة، ١٤٠٤ هـ/ ١٩٨٣ م، في (٣٠١) صفحة.
١٠ - طبعة مكتبة دار البيان: دمشق، ومكتبة المؤيد: الرياض،
стр. 32
(ط)، الثانية ١٤١٤ هـ/ ١٩٩٣ م، تحقيق: بشير محمد عيون، في (٣٩٥) صفحة.
١١ - طبعة دار الكتاب العربي: بيروت، (ط) الثانية، ١٤٠٦ هـ/ ١٩٨٦ م، تحقيق: السيد الجميلي في (٤٦١) صفحة.
١٢ - طبعة مكتبة دار التراث: المدينة، ودار ابن كثير: دمشق، بيروت، (ط) الأولى ١٤١١ هـ/ ١٩٩١ م، تحقيق: يوسف على البديوي، مراجعة وتقديم محي الدين مستو، في (٦٢٨) صفحة.
١٣ - طبعة مطبعة المدني: القاهرة، ١٤١٧ هـ/ ١٩٩٦ م، تحقيق: علي صبح المدني، في (٣٦٣) صفحة.
١٤ - طبعة مؤسسة الرسالة: بيروت، (ط) الثانية، ١٤٢٢ هـ، تحقيق: علي الشربجي وقاسم النوري، في (٥٠٩) صفحة.
١٥ - طبعة دار ابن حزم: بيروت، (ط) الأولى، ١٤٢٤ هـ/ ٢٠٠٤ م، تحقيق: فواز زمرلي وفاروق الترك، في (٧٨١) صفحة.
١٦ - طبعة دار ابن رجب: المنصورة، (ط) الأولى ١٤٢١ هـ/ ٢٠٠٠ م، تحقيق: محمد العلَّاوي، راجعه وقدَّم له: مصطفى العدوي، في (٤٨٧) صفحة.
<رمز>- مختصرات الكتاب:</رمز>
١ - "الداعي إلى أشرف المساعي" لأحد تلامذة المؤلِّف، لخصه، وحذف أسانيده، ورتبه على ثمانية أبواب (١) .
_________
(١) كشف الظنون (١/ ٦٢٣).
стр. 33
٢ - منتقى من حادي الأرواح، ليوسف بن عبد اللَّه الحسني الأرميوني الشافعي، وهو مخطوط بالمكتبة الأحمديَّة، بحلب رقم (٢٨٥)، نسخت سنة ٩٨٤ هـ.
٣ - "مثير ساكن الغرام إلى روضات دار السلام"، لصديق حسن خان كما في التاج المكلَّل ص (٤٢٧).
٤ - نظم لآخر الباب الرابع عشر في مفاتيح كل مطلوب من الخير نظمها الشيخ سعد بن عتيق النجدي، وهو ضمن مجموعة "هداية الطريق من مسائل آل عتيق"، وهو مخطوط بالمكتبة السعودية بالرياض برقم (٤٦/ ٨٥) مجاميع.
٥ - "تقريب حادي الأرواح"، لعبد الحميد أحمد الدخاخني، وقد طبع بدار الصفا، القاهرة، ط - الأولى -، ١٤١٠ هـ/ ١٩٩٠ م.
стр. 34
٨ - وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق:
اعتمدت في تحقيق الكتاب على خمس نسخٍ خطية، وهي كالتالي:
١ - نسخة مكتبة عارف حكمت (أ) .
وهي نسخة محفوظة في مكتبة عارف حكمت، بالمدينة النبوية، تحت رقم (١٧٨)، مواعظ، ويقع الكتاب في (١٩١) لوحة، كل لوحة تحتوي على وجهين، وخطُّها جيِّد واضح، مضبوط بالشكل في غالبه، وكاتبها: محمود بن أحمد بن محمد الحموي (١) مولدًا، الفيُّومي نسبًا، لثلاث خلون من شهر جمادى الأولى، سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة (٧٩٣ هـ).
- وجاء في صفحة العنوان بخطٍّ كبير "حادي الأوراح إلى بلاد الأفراح".
- ثمَّ كُتِبَ بخطٍّ صغير "ومثير ساكن العزَمات إلى روضات الجنَّات، وباعث الهِمم العليَّات إلى العيش الهنيء في تلك الغرفات".
- وجاء في نهاية الكتاب ما نصُّه: "بلغ مقابلة على أصلٍ غير الأصل المنقول منه، مع معارضتها، فصحَّ إن شاء اللَّه تعالى، وذلك نهاية
_________
(١) ولد سنة (٧٥٠ هـ)، وهو ابن الفيُّومي صاحب "المصباح المنير"، حفظ القرآن، وسمع الحديث، وتفقَّه إلى أن تقدَّم في الفقه وأصوله والعربية واللغة وغيرها، وولي قضاة حماة، وصنَّف الكثير مثل: شرح ألفيَّة ابن مالك، وتكملة شرح المنهاج للسبكي في (١٣) مجلدًا. انظر: الضوء اللَّامع (١٠/ ١٣٠).
стр. 35
ثالث عشر جمادى الأولى، سنة ثلاث وتسعين".
وقد جعلتها أصلًا لما تتميَّز به هذه النسخة من مميزات تنفرد ببعضها عن النسخ الأخرى.
وأهم هذه المميزات ما يلي:
١ - أنَّها معارضة ومقابلة على أصلٍ غير الأصل المنقول منه.
٢ - أنَّها بخط أحد العلماء، وهو ممن انتهت إليه رئاسة المذهب الشافعي بحماة، مع الدين والتواضع والعفَّة والانكباب على المطالعة والتصنيف والمشاركة في الأدب وغيره، وحسن الخط.
٣ - أنَّها نسخة متقنة ومضبوطة ضبطًا جيِّدًا (١) ، حيث ضَبَط الألفاظ المُشْكِلَة، وأشار إلى ما له أكثر من وجه في ضبط الكلمة ورمز له بـ "معا".
٤ - أنَّهُ جاء في نهاية النسخة تاريخ تأليف الكتاب فقال: "ذكر المؤلِّف ﵀ أنَّه فرغ منه عشية عرفة عند الثلث الأخير من الليل سنة خمس وأربعين وسبعمائة"، ولا يخفى ما في هذا النص العزيز من أهمية وفائدة (٢) .
_________
(١) ومن عنايته بالخط والكتابة أنَّه عمل منظومة نحو تسعين بيتًا في علم الخط وصناعة الكتاب ثمَّ عمل شرحًا لهذه المنظومة. الضوء اللامع (١٠/ ١٣٠).
(٢) قد يُسْتَدلُّ من هذا التاريخ أنَّ تأليف كتاب "الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة" كان سنة (٧٤٥) هـ أو بعدها؛ لأنَّ المؤلف ذكر كلامًا من "حادي الأرواح" في ذلك الكتاب واللَّه أعلم.
стр. 36
٥ - أنَّ سقطها قليلٌ جدًّا، ولا يعدو أن يكون من انتقال النَظَر ونحوه.
٢ - نسخة كوبريلي (ب) .
وهي محفوظة بمكتبة كوبريلي زاده محمد باشا، في استانبول بتركيا، تحت رقم (٧١٧)، ويقع الكتاب في (٢٥٣) لوحة، كل لوحة تحتوي على وجهين، وخطُّها عادي واضح العبارة، مضبوط بالشكل أحيانًا، وناسخها: إبراهيم بن عبد الغالب بن إبراهيم الأنصاري الحنبلي (١)، وقد فرغ من كتابتها في الثامن عشر من شهر رمضان سنة إحدى وستين وسبعمائة (٧٦١ هـ)، وجاء في صفحة العنوان بخط كبير "حادي الأرواح"، وكتب تحته بخط أصغر منه "إلى بلاد الأفراح، ومثير سكان العزمات إلى روضات الجنَّات، وباعث الهمم العليات إلى العيش الهنيء في تلك الغرفات".
- وكتب على هذه الصفحة تملُّك: ملكه أحمد بن [. . .]. وبقيته مطموس عليه.
- وكتب عليها أيضًا: "عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: الحنَّان: الَّذي [. . .] مَنْ أعرض عنه، والمنَّان: الَّذي يُعطي النَّوال [. . .] السُّؤال".
- وجاء في آخر النسخة تملُّك لكنَّه غير واضح في التصوير ونصُّه: ". . . . محمد بن عبد اللَّه المطلبي. . سنة خمس وثمانمائة. . ".
_________
(١) لم أقف على ترجمته.
стр. 37
وتتميز هذه النسخة:
أ - بقرب عهدها من مؤلفه.
ب - قلَّة السقط والأخطاء.
٣ - نسخة جامعة برنستون (ج) .
وهي محفوظة في مكتبة جامعة برنستون بالولايات المتحدة، تحت رقم (٢٢٠٨)، ويقع الكتاب في (١٦٨) لوحة، كل لوحة تحتوي على وجهين، وخطُّها نسخي لا بأس به، وغالب أوله مشكول الأحرف، ويقل حتَّى يتلاشى في آخره، وكاتبها: محمد بن خليل الناسخ المؤدب (١)، وكان فراغه من كتابتها في يوم الاثنين من شهر شوال من سنة إحدى وستين وسبعمائة (٧٦١ هـ).
- وقد كُتب في طرف الورقة الأخيرة بخطًّ حديثٍ "نقلت هذه النسخة من خط المصنف ﵀".
- وجاء في (١٣٥ ق/ ب) في الحاشية: "كذا في الأصل نسخة المصنف".
قلتُ: وهذا الكلام محتمل لقرب عهد النسخة بالمصنف، ولولا أنَّ الخط حديث -فيما يظهر- ومغايرٌ لخطِّ الكتاب لكان الجزم بذلك.
- وقد تملَّك هذا الكتاب واطلع عليه عددٌ من أهل العلم:
فجاء في وسط صفحة العنوان ما يلي: "ثم ملكه العبد الفقير الفاني
_________
(١) لم أقف على ترجمته.
стр. 38
الحاج تاج الدين بن محمد الكوراني توفاه اللَّه على الإيمان عند خروج نفسه، وثبَّته للجواب في رَمْسِه، وجعله من أصحاب اليمين وحشره تحت لواء سيد المرسلين محمد صلَّى اللَّه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، وغفر له ولوالديه، ولمن مات من أهلهم وقومهم وجيرتهم ولسائر المسلمين أحياءً وأمواتًا أجمعين، والحمد للَّه رب العالمين".
- وجاء في يسار صفحة العنوان ما يلي "ملك الفقير" [. . .] جمال [ابن] الشيخ محمد [إمام] جامع [الشرفية]. . . محرم من. . . .
- وجاء فيها أيضًا: "ثم ملكه من فضل ربه الكريم، السيد عبد الرحيم بفضله. سنة ١١٤٤ هـ.
- وجاء في نهاية الكتاب ما نصه: "نظر في هذه النسخة الفقير إلى اللَّه تعالى: أحمد بن محمد المغربي الأندلسي غفر اللَّه له ولوالديه ولجميع المسلمين آمين.
- وجاء أيضًا ما نصه: "قرأتُ هذا الكتاب مطالعة تامة من أوَّله إلى آخره، وأنا الفقير إليه [. . . .] السيد عبد الرحيم -الرَّاجي عفو ربه الكريم- ابن الحاج محمد الحبال، أصلح له كل الأحوال، وذلك المطالعة في مدرسة الشرفية، مدرسة جدِّه: السيد عبد الرحمن محي السنة العجمي عليه الرحمة والرضوان، وصلَّى اللَّه على سيدنا وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين آمين يا رب العالمين، وذلك في نصف شهر رجب الفرد من سنة ١١٥٤.
стр. 39
وتمتاز هذه النسخة:
١ - بقرب تاريخ نسخها إلى المؤلف.
٢ - تداولها على أيدي بعض أهل العلم.
٣ - أنَّها منسوخة من نسخة المؤلِّف وهذا محتمل.
٤ - النسخة البريطانية (د):
وهي محفوظة في المتحف البريطاني (شرقيات) برقم (٩٢٥٩)، وتقع في (٢٦٦) لوحة، وكل لوحة تحتوي على وجهين، وخطها نسخي جميل جدًّا، وغالبه مضبوط بالشكل، وكاتبها: محمد بن محمد بن عبد الكريم الموصلي الشافعي (١) -فيما يظهر- وقد فرغ من كتابتها في [. . .] من رجب الفرد سنة أربعين [وثمانمائة]:
وجاء في آخرها: "بلغ مقابلة بحسب الطاقة واللَّه المستعان".
وجاء فيها أيضًا تملُّك ونصه: "الحمد للَّه، انتقل هذا الكتاب المستطاب في ملك [الفقير] إلى ربَّه العلي عبد العزيز بن عبد اللَّه بن فيروز الحنبلي في شهر اللَّه المعظم ٩ رمضان سنة ١١٨٣ هـ وصلَّى اللَّه وسلم على سيدنا محمد".
ويبدو أنَّ النسخة اطلع عليها غير واحد:
- فقد جاء في (١٤٥ ق/ ب) تعليقًا في تخريج حديث، ثمَّ ختمه بقوله "كتبه محمد"، وهذا يحتمل أنه الناسخ.
_________
(١) لم أقف على ترجمته.
стр. 40
- وجاء أيضًا في (٢٢٥ ق/ أ) لرجلٍ آخر "ولعلَّه من المتصوفة" لمَّا ذكر ابنُ القيم ابن عربي ووصفه بإمام الاتحادية، قال معلقًا: "حاشاهُ من الاتحاد قدَّس اللَّه سره، ونوَّر لنا قبره، وأمدنا اللَّه تعالى والمسلمين بمدده آمين".
وتتميز هذه النسخة:
١ - بقرب عهدها من المؤلِّف.
٢ - كونها مكتوبة بخط جميل.
٣ - كونها مقابلة ومعارضة على نسخة أخرى.
٥ - النسخة العراقية (هـ):
وهي محفوظة في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد تحت رقم (٦٦٧٣).
وقد وصلت هذه النسخة إلى نعمان الآلوسي عن طريق الهِبَة مِنْ عبد الرزاق أفندي سبط متولي الأعظمية، فوقفها الآلوسي على المدرسة المرجانية ببغداد، ثمَّ انتقلت إلى مكتبة الأوقاف العامة (كما جاء ذلك على صفحة العنوان).
ويقع الكتاب في (٢٣٢) لوحة، كل لوحة تحتوي على وجهين، وخطها عادي واضح، كتبها: عبد الرحمن بن إسماعيل بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن المؤدب السنجاري المعروف "بابن المسواك الحيالي" (١)، وكان قد فرغ من كتابتها في آخر رجب سنة (٧٧١ هـ).
_________
(١) لم أقف على ترجمته.
следующие страницы →