Полный текст (82 стр.). Показаны 71–82 · переход к 76.
стр. 71
٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَالحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، وَفِطْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عبد اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ سُفْيَانُ: ولَمْ يَرْفَعُهُ الأَعْمَشُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، وَرَفَعَهُ الحَسَن وَفِطْر إلى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئ، وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ الَّذِي تولت رَحِمُهُ وَصَلَهَا" (١) .
٦٦ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عبدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الجُنَّةَ، قَالَ: "لَئِنْ كُنْتَ أَقَصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ، أَعْتِقِ النَّسَمَةَ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ" قَالَ: أَوَ لَيْسَتَا وَاحِد؟ قَالَ: "لَا. عِتْقُ النَّسَمَةِ أَنْ تَعْتِقَ النَّسَمَةَ، وَفَك الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ عَلَى الرَّقَبَةِ، وَالْمَنِيحَةُ الولوق، وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِم الظالم، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ، فتأمر بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ، فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ" (٢) . الحواشي
(٢٥٥٨) شعبة، قال: سمعت العلاء بن عبد الرحمن، يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة.
وكأن البخاري ﵀ يشير إلى أنه مهما كان من الوالدين فالبر بهما واجب.(١) أخرجه البخاري(٥٩٩١) ، وفي "الأدب المفرد"(٦٨) به سندا ومتنا، ولكن عنده: "ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها". وله طرق سبقت في(٣٥) .(٢) أخرجه في "الأدب المفرد"(٦٩) به سندًا ومتنًا. =стр. 72
٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَنبأَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ لرَسُولَ اللهِ ﷺ : أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ أو أتحنت بِهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ، مِنْ صِلَةٍ، وَعَتَاقَةٍ، وَصَدَقَةٍ، هَلْ لِي فِيهَا أَجْرٍ؟ قَالَ حَكِيمٌ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ" (١) .
٦٨ - حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن شريك، حَدَّثَنَا أَبِي، عن مُحَمَّدٌ بْنَ إِسْحَاقَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ورضي عنها - أنها أعتقت جَارِيَة لَهَا فدخل عليها رَسُولُ اللهِ ﷺ فذكرت له فَقَالَ: "قد آجَرَكِ اللَّهُ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ، كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ" (٢) . الحواشي
(١) أخرجه البخاري (٢٢٢٠ - ٥٩٩٢)، وفي "الأدب المفرد"(٧٠) به سندًا ومتنًا.
وأخرجه البخاري(١٤٣٦) ، ومسلم(١٢٣) عن معمر.
ومسلم(١٢٣) عن يونس ومسلم(١٢٣) عن صالح.
كلهم عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن حكيم بن حزام.
وأخرجه البخاري(٢٥٣٨) ، ومسلم(١٢٣) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حكيم بن حزام. قلت: وللحديث صلة بالبر بالوالدين حتى في حال الكفر، فإذا أسلم البار والواصل لوالديه ورحمه، يؤجر على ذلك.(٢) أخرجه أحمد (٤٤/ ٢٦٨١٧/٤٠٠)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٤/ ٥٦/٢٣) =стр. 73
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٦٩٠) ، والنسائي في "السنن الكبرى"(٤٩١١) ، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢١٣/ ٢٨٤٧)، وابن عبد البر في "التمهيد" (١/ ٢٠٦ - ٢٠٧) من طريق عبدة بن سليمان. وعبد بن حميد(١٥٤٨) عن يعلى بن محمد. والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٣/ ٤٤٠ / ١٠٦٦) من طريق أحمد بن خالد. كلهم عن محمد بن إسحاق، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة، به.
وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم".
قلت: وفيه نظر من جهتين:
الأولى: أن ابن إسحاق لم يحتج به مسلم إنما استشهد به في مواضع يسيرة.
والثانية: أن ابن إسحاق مدلس وقد عنعن فالسند ضعيف.
ويُضاف للعلل علة ثالثة وهي المخالفة كما سنوضحه، فقد اختلف في الحديث عن محمد بن إسحاق: فرواه ابن إسحاق هنا عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة. ورواه مرة أخرى، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ميمونة، به أخرجه النسائي في "السنن الكبرى"(٤٩١٣) من طريق أسد بن موسى. وابن خزيمة(٢٤٣٤) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(٤٣٧٧) من طريق محمد بن خازم، كلاهما عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ميمونة به.
قال المزي في "تحفة الأشراف" (١٢/ ٤٩٤): "هذا الحديث خطأ، لا نعلمه من حديث الزهري. يعني أن الصواب حديث ابن إسحاق، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة". وقد خُولف محمد بن إسحاق في إسناده، فرواه يزيد بن أبي حبيب وعمرو بن الحارث - كما سيأتي عند المصنف في التالي - عن بكير بن عبد الله بن الأشج، فقال: عن كريب، عن ميمونة.
وقال ابن حجر في "الفتح" (٥/ ٢١٩): قال الدارقطني: ورواية يزيد وعمرو أصح.
انظر: "علل الدارقطني" (١٥/ ٢٦٤ س ٤٠١٤).стр. 74
٦٩ - حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حدثني بكر بن مضر: عَنْ عَمْرٍو وهو ابن الحارث، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ مَيْمُونَةَ زَوْج النَّبِيِّ ﷺ أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً لَهَا، فَقَالَ لَهَا: "وَلَوْ وَصَلْتِ بَعْضَ أَخْوَالِكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ" (١) .
٧٠ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنبأنا عبد الله، أنبأنا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّد، سَمِعْتُ عَمِّي سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ الله خَلَقَ الخَلْقَ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ، قَالَتِ الرَّحِمُ: هَذَا مَقَامُ العَائِذِ بِكَ مِنَ القَطِيعَةِ، قَالَ: نَعَمْ، أَلَا تَرْضَينَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ: فَهُوَ لَكِ". قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ الحواشي
(١) علَّقه المصنف في الصحيح عقب الحديث(٢٥٩٢) ،(٢٥٩٤) وقال بكر: عن عمرو، عن بكير، عن كريب مولى ابن عباس، إن ميمونة زوج النبي ﷺ به.
ووصله ابن حجر في "تغليق التعليق" (٣/ ٣٥٨) من طريق البخاري نفسه: فرواه عن أبي بكر بن دلويه أنا محمد بن إسماعيل البخاري ثنا عبد الله بن صالح ثنا بكر بن مضر به، ووصله المصنف من وجه آخر في(٢٥٩٢) حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث، عن يزيد، عن بكير، عن كريب مولى ابن عباس، أن ميمونة بنت الحارث ﵂ به. ورواه مسلم(٩٩٩) حدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو، عن بكير.
قلت: وهذا بر بأهل الوالدين وفيه أجر عظيم.стр. 75
تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ [محمد: ٢٢] " (١) .
٧١ - حَدَّثَنَا عبد اللهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا الليْثُ، عَن عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، سَمِعْتُ عُرْوَةَ، يقول: قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: فَرَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ إلى خَدِيجَةَ ﵂ تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ، فَدَخَلَ، وَقَالَ: "زَمِّلُونِي، زَمِّلُونِي"، فلما سُرِّي عنه قال ﷺ لخديجة: "أشفقت على نفسي"، قالت خديجة ﵂: "أَبْشِرْ فَوَاللهِ لَا يُخْزِيكَ اللهُ أَبَدًا، إنك لتصدق الحديث وتصل الرحم وَتَحْمِلُ الكَلَّ، وَتُقري الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الحَقِّ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ إِلى وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ مِن أَسد - وَكَانَ تَنَصَّرَ، شيخ أعمى يقرأ الإنجيل بالعربية - قالت له خديجة أي عَمِّ، اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ، فَقَالَ له وَرَقَةُ: يَا ابْنَ أَخِي، مَاذَا تَرَى؟ فأخبره خبر ما رأى فقال ورقة: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنزِلَ الله عَلَى مُوسَى، يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعه، يا لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا حين يخرجك قومك قال: "أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ" قَالَ: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ بمَا جِئْتَ بِهِ قط إِلَّا عُودِي، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا" (٢) . الحواشي
(١) أخرجه البخاري(٥٩٨٧) به سندا ومتنا.
وأخرجه البخاري(٧٥٠٢) عن سليمان، قال: حدثني معاوية بن أبي مزرد، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة ﵁.(٢) أخرجه البخاري(٣٣٩٢) ،(٤٩٥٧) حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، عن عقيل عن ابن شهاب، قال: سمعت عروة، قالت عائشة ﵂: وأخرجه البخاري(٣) ،(٦٩٨٢) من طرق عن عقيل، عن ابن شهاب، مختصرًا ومطولًا.=стр. 76
٧٢ - حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الله بْنُ الْعَلاءِ، وَغَيْرُهُ، أنهما سَمِعا بِلالَ بْنَ سَعد، عَنْ أَبِيه ﵃ أنه قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لِلخَلِيفَةِ مِن بعدك؟ قَالَ: "مِثلُ الَّذِي لِي، مَا عَدَلَ في الحكم، وقَسَطَ في البسط (١) ، ورَحِمَ ذَا الرَّحِمِ فمن فعل غير ذلك فليس مني ولست منه قال يريد الطاعة في طاعة الله والمعصية في معصية الله " (٢) . الحواشي
(٤٩٥٣) ومسلم (٢٥٢(١٦٠) عن يونس بن يزيد، قال: أخبرني ابن شهاب، أن عروة بن الزبير، أخبره أن عائشة.
وأخرجه البخاري(٦٩٨٢) عن معمر، عن الزهري.(١) كذا في هذه الرواية، وفي غيرها: "القسط".(٢) أخرجه في "التاريخ الكبير" (٤/ ٤٦) به.
ومن طريق البخاري: البيهقي في "شعب الإيمان"(٦٩٧١) .
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٤/ ٤٠٦/ ٢٤٥٥)، وابن زنجويه في "الأموال"(٣٩) ، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٢٧٩)، والطبراني في "الكبير" (٦ رقم ٥٤٦١)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (٥/ ١٨٦٤)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٣/ ١٢٧٩/ ٣٢١١)، والسهمي في "تاريخ جرجان" (ص: ٤٩٣)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" (٢/ ٥٠)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٥/ ١٠٤)، (٣٨/ ٣١٧)، (٤٦/ ٢٤٤)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(٦٩٧١) ، وتمام في "الفوائد" (١١٦٩، ١١٧٠، ١١٧١) من طرق عن الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر، وغيره، أنهما سمعا بلال بن سعد يحدث عن أبيه سعد بن تميم السكوني - وكان من الصحابة -.=стр. 77
٧٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حدثنا الليث، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ أنه قَالَ: "أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ عبدًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: "لَكَ مَالٌ غَيْرُهُ؟ " فَقَالَ: لَا فَقَالَ رسول الله ﷺ : "مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟ "، فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عبد اللهِ النحام بثمان مائة دِرْهَمٍ، فَجَاءَ بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٍ عن قرابتك، فَهَكَذَا وَهَكَذَا، يَقُولُ: بَينَ يَدَيْكَ وَعَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ" (١) . الحواشي
(١٢٦٦) عن عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الله العلاء بن زيد، عن أبيه، قال: "قلت: يا رسول الله، ما للخليفة من بعدك؟ قال: قصعة من ثريد - وفي رواية: قطعة من ثريد - فإن لم يكن له دار وإلا فدار، وإن لم يكن له مركب وإلا فمركب". وهو بهذا اللفظ والسند غير محفوظ، وعبد الوهاب بن الضحاك متروك.(١) أخرجه مسلم(٩٩٧) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر.
وأخرجه البخاري(٢١٤١) ،(٢٤٠٣) عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله ﵄ مختصرًا. =стр. 78
٧٤ - حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ حَدَّثَنَا شعبة قال ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَمْعَانَ (١) ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَتَعَوَّذُ مِنْ إِمَارَةِ الصِّبْيَانِ وَالسُّفَهَاءِ. فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ سَمْعَانَ: فَأَخْبَرَنِي ابْنُ حَسَنَةَ (٢) الْجُهَنِيُّ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: مَا آيَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: أَنْ تُقْطَعَ الْأَرْحَامُ، وَيُطَاعَ الْمُغْوِي، وَيُعْصَى الْمُرْشِدُ (٣) . الحواشي
(٦٧١٦) ،(٦٩٤٧) ، و مسلم(٩٩٧) عن عمرو بن دينار، عن جابر ﵁، مختصرًا.(١) في النسخة الخطية (سعيد بن سلمان) وصحح فوق سلمان (سمعان).(٢) في الأصل خرشة.(٣) أخرجه في "الأدب المفرد"(٦٦) به سندًا ومتنا.
قلت: ابن حسنة الجهني. قال ابن حجر في "التقريب": مستور. وجهله الذهبي (الميزان: ٤ / الترجمة ١٠٧٦٩).
وله طرق عن أبي هريرة:
١ - الصلت بن قويد أو قويد بن أحمد الحنفي قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت خليلي أبا القاسم غ يقول: "لا تقوم الساعة حتى لا تنطح ذات قرن جماء" وكان يتعوذ من إمارة الصبيان فكان أبو هريرة يقول: رب لا أدركها ولا تدركني".
أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (ص: ١١٧٨)، والدولابي في "الكنى والأسماء" (١/ ٣٥٥/ ٦٣٢) عن عمار بن عثمان ابن أخت سفيان الثوري قال: ثنا الصلت به.
٢ - وروي مرفوعا: عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "تعوذوا بالله من رأس السبعين، إمارة الصبيان".
أخرجه أحمد في "مسنده" برقم(٩٧٨٢) ، وابن أبي شيبة في "المصنف"(٣٨٣٩٠) قالا: حدثنا وكيع، وأحمد (١٤/ ٦٧/ ٨٣١٩) حدثنا الأسود. و (١٤/ ٦٧/ ٨٣٢٠) حدثنا يحيى بن أبي بكير. وأحمد (١٤/ ٢٩٤/ ٨٦٥٤) حدثنا أبو المنذر. والبزار(٩٤٢٧) =стр. 79
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢٣٠) ومن طريقه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٧/ ٣٨٠)، وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه"(٢٣١) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٧/ ٣٨٥)، وأبو العباس الأصم في "الثاني من حديثه"(١٠٦) ومن طريقه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٩/ ٢١٧)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٦/ ٤٦٦) ومن طريقه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٠٩/ ٢١٧) كلهم عن ابن جابر، عن عمير بن هانئ، فذكره.
عمير بن هانئ العبسي أبو الوليد الدمشقي الداراني قال ابن حجر: ثقة. "تقريب التهذيب"(٥١٨٩) .
٤ - عن إسماعيل بن أمية عن رجل - قال معمر - أراه سعيد - عن أبي هريرة يرويه=стр. 80
٧٥ - حدثنا محمد بن عبد الْوَاحِدِ بن عنبسة (١) بْنُ عبد الْوَاحِدِ حدثني جدي عن بَيَانٍ بن بشر، عَنْ قَيْسِ بْنَ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ ينادي سرًا غَيْرَ جهير: "إِنما وَلِيِّيَ اللهُ والذين آمنوا، وَلَكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ سأَبُلُهَا بِبَلالَهَا" (٢) . الحواشي
(٢٠٧٧٧) ومن طريقه نعيم في: "الفتن"(١٩٨١) ، والحاكم(٨٤٨٩) عن معمر عن إسماعيل بن أمية عن رجل - قال معمر: أراه سعيد.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه الزيادات.(١) هذا هو الصواب: "عنبسة". كما عند المصنف في الصحيح، وكذا في مصادر التخريج، ولكن في الأصل: (عيينة)!!(٢) أخرجه البخاري(٥٩٩٠) ، ومسلم(٢١٥) وأحمد (٢٩/ ٣٤٠/ ١٧٨٠٤)، وأبو عوانة في "المستخرج" (١/ ٩٠/ ٢٧٦) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، أن عمرو بن العاص، قال: سمعت النبي ﷺ جهارا غير سر يقول: "إن آل أبي - قال عمرو: في كتاب محمد بن جعفر بياض - ليسوا بأوليائي، إنما وليي الله وصالح المؤمنين".
كلهم دون فقرة الرحم. لكن زاد البخاري: زاد عنبسة بن عبد الواحد، عن بيان، عن قيس، عن عمرو بن العاص، قال: سمعت النبي ﷺ : "ولكن لهم رحم أبلها ببلاها" يعني أصلها بصلتها.
وهذا ليس بمعلق بل موصول بما قبله، وأخرجه أبو عوانة في "المستخرج" (١/ ٩٠/ ٢٧٧) حدثنا أبو النضر إسماعيل بن عبيد الله، وفهد بن سليمان قالا: ثنا أبو العاص من ولد سعيد بن العاص قال: حدثني عنبسة بن عبد الواحد، به.стр. 81
٧٦ - حَدَّثَنَا آدَمُ بن أبي إياس، حدثنا سعيد (١) ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ" (٢) .
* * *
آخر الكتاب والحمد لله على كل حال.
علَّقه لنفسه العبد محمد بن محمد بن منصور بن علي الحسيني الحلبي نهار الثلاثاء ٢٨ شوال لسنة ٨٨٧ بعلو جامع الأزهر بالقاهرة حماها الله تعالى.
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم الحواشي
(١) كذا في الأصل، والصواب "شعبة". كما عند المصنف في الصحيح.(٢) أخرجه البخاري(٥٠٩٦) به.
وأخرجه مسلم(٢٧٤٠) عن سفيان، ومعتمر بن سليمان، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد.
وأخرجه مسلم(٢٧٤١) حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، وسويد بن سعيد، ومحمد بن عبد الأعلى، جميعًا عن المعتمر بن سليمان قال: قال أبي، حدثنا أبو عثمان، عن أسامة بن زيد بن حارثة، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل.
قلت: وهذا ختم فيه من المناسبة الشيء العجيب وهو أمر مشاهد، فكثير من قضايا المحاكم يتبين منها أن المرأة كانت فتنة وسببًا في عقوق الوالدين، ولذا ناسب من إمام المحدثين أبي عبد الله البخاري إخراج هذا الحديث في هذا الجزء المبارك، وختم الجزء به، فلله در البخاري فقد أتعب من جاء بعده، ﵀ رحمة واسعة، ورحمنا معه بمنه وكرمه.стр. 82
أنهى سَمَاعَهُ على الفقير محمد عبد الحي الكتاني، العلامة الفاضل محمد بن أحمد الإسماعيلي الزرهوني بقصر كتامة لما جاء يلقاني فيه من مقدمي للحج وذلك في ربيع الثاني سنة ١٣٢٤ هـ (١) .
* * ** الحواشي
(١) وانتهى من تحقيقه ومقابلته ومراجعته بحمد الله وتوفيقه العبد الفقير الذليل أبي يعقوب عبد العاطي محيى أحمد الشرقاوي، بمكتبته العامرة بمدينة دبي، حرسها الله وبلاد المسلمين.
ولا يفوتني أن أتقدم بوافر الشكر الجزيل للأخ الكريم عبد الفتاح محمود سرور، الذي ساعد في تخريج ومراجعة الكتاب والنظر فيه، كما أشكر الأخ الحبيب والصديق الودود، الذي قابله معي في الكويت لأول مرة وهو الأديب البارع الشيخ محمد غريب الفودري حفظه الله، و "من لا يشكر الناس لا يشكر الله".
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.