← Книги сунны

Книги сунны · id 1368

بر الوالدين - البخاري - ت عبد العاطي

البخاري

Полный текст (82 стр.). Показаны 71–82 · переход к 76.

стр. 71

٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَالحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، وَفِطْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عبد اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ سُفْيَانُ: ولَمْ يَرْفَعُهُ الأَعْمَشُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، وَرَفَعَهُ الحَسَن وَفِطْر إلى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئ، وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ الَّذِي تولت رَحِمُهُ وَصَلَهَا" (١). ٦٦ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عبدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الجُنَّةَ، قَالَ: "لَئِنْ كُنْتَ أَقَصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ، أَعْتِقِ النَّسَمَةَ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ" قَالَ: أَوَ لَيْسَتَا وَاحِد؟ قَالَ: "لَا. عِتْقُ النَّسَمَةِ أَنْ تَعْتِقَ النَّسَمَةَ، وَفَك الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ عَلَى الرَّقَبَةِ، وَالْمَنِيحَةُ الولوق، وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِم الظالم، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ، فتأمر بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ، فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ" (٢).

стр. 72

٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَنبأَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ لرَسُولَ اللهِ ﷺ : أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ أو أتحنت بِهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ، مِنْ صِلَةٍ، وَعَتَاقَةٍ، وَصَدَقَةٍ، هَلْ لِي فِيهَا أَجْرٍ؟ قَالَ حَكِيمٌ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ" (١). ٦٨ - حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن شريك، حَدَّثَنَا أَبِي، عن مُحَمَّدٌ بْنَ إِسْحَاقَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ورضي عنها - أنها أعتقت جَارِيَة لَهَا فدخل عليها رَسُولُ اللهِ ﷺ فذكرت له فَقَالَ: "قد آجَرَكِ اللَّهُ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ، كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ" (٢).

стр. 73

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 74

٦٩ - حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حدثني بكر بن مضر: عَنْ عَمْرٍو وهو ابن الحارث، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ مَيْمُونَةَ زَوْج النَّبِيِّ ﷺ أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً لَهَا، فَقَالَ لَهَا: "وَلَوْ وَصَلْتِ بَعْضَ أَخْوَالِكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ" (١). ٧٠ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنبأنا عبد الله، أنبأنا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّد، سَمِعْتُ عَمِّي سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ الله خَلَقَ الخَلْقَ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ، قَالَتِ الرَّحِمُ: هَذَا مَقَامُ العَائِذِ بِكَ مِنَ القَطِيعَةِ، قَالَ: نَعَمْ، أَلَا تَرْضَينَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ: فَهُوَ لَكِ". قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ

стр. 75

تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ [محمد: ٢٢] " (١). ٧١ - حَدَّثَنَا عبد اللهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا الليْثُ، عَن عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، سَمِعْتُ عُرْوَةَ، يقول: قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: فَرَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ إلى خَدِيجَةَ ﵂ تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ، فَدَخَلَ، وَقَالَ: "زَمِّلُونِي، زَمِّلُونِي"، فلما سُرِّي عنه قال ﷺ لخديجة: "أشفقت على نفسي"، قالت خديجة ﵂: "أَبْشِرْ فَوَاللهِ لَا يُخْزِيكَ اللهُ أَبَدًا، إنك لتصدق الحديث وتصل الرحم وَتَحْمِلُ الكَلَّ، وَتُقري الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الحَقِّ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ إِلى وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ مِن أَسد - وَكَانَ تَنَصَّرَ، شيخ أعمى يقرأ الإنجيل بالعربية - قالت له خديجة أي عَمِّ، اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ، فَقَالَ له وَرَقَةُ: يَا ابْنَ أَخِي، مَاذَا تَرَى؟ فأخبره خبر ما رأى فقال ورقة: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنزِلَ الله عَلَى مُوسَى، يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعه، يا لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا حين يخرجك قومك قال: "أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ" قَالَ: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ بمَا جِئْتَ بِهِ قط إِلَّا عُودِي، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا" (٢).

стр. 76

٧٢ - حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الله بْنُ الْعَلاءِ، وَغَيْرُهُ، أنهما سَمِعا بِلالَ بْنَ سَعد، عَنْ أَبِيه ﵃ أنه قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لِلخَلِيفَةِ مِن بعدك؟ قَالَ: "مِثلُ الَّذِي لِي، مَا عَدَلَ في الحكم، وقَسَطَ في البسط (١)، ورَحِمَ ذَا الرَّحِمِ فمن فعل غير ذلك فليس مني ولست منه قال يريد الطاعة في طاعة الله والمعصية في معصية الله " (٢).

стр. 77

٧٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حدثنا الليث، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ أنه قَالَ: "أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ عبدًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: "لَكَ مَالٌ غَيْرُهُ؟ " فَقَالَ: لَا فَقَالَ رسول الله ﷺ : "مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟ "، فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عبد اللهِ النحام بثمان مائة دِرْهَمٍ، فَجَاءَ بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٍ عن قرابتك، فَهَكَذَا وَهَكَذَا، يَقُولُ: بَينَ يَدَيْكَ وَعَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ" (١).

стр. 78

٧٤ - حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ حَدَّثَنَا شعبة قال ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَمْعَانَ (١)، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَتَعَوَّذُ مِنْ إِمَارَةِ الصِّبْيَانِ وَالسُّفَهَاءِ. فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ سَمْعَانَ: فَأَخْبَرَنِي ابْنُ حَسَنَةَ (٢) الْجُهَنِيُّ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: مَا آيَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: أَنْ تُقْطَعَ الْأَرْحَامُ، وَيُطَاعَ الْمُغْوِي، وَيُعْصَى الْمُرْشِدُ (٣).

стр. 79

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 80

٧٥ - حدثنا محمد بن عبد الْوَاحِدِ بن عنبسة (١) بْنُ عبد الْوَاحِدِ حدثني جدي عن بَيَانٍ بن بشر، عَنْ قَيْسِ بْنَ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ ينادي سرًا غَيْرَ جهير: "إِنما وَلِيِّيَ اللهُ والذين آمنوا، وَلَكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ سأَبُلُهَا بِبَلالَهَا" (٢).

стр. 81

٧٦ - حَدَّثَنَا آدَمُ بن أبي إياس، حدثنا سعيد (١)، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ" (٢). * * * آخر الكتاب والحمد لله على كل حال. علَّقه لنفسه العبد محمد بن محمد بن منصور بن علي الحسيني الحلبي نهار الثلاثاء ٢٨ شوال لسنة ٨٨٧ بعلو جامع الأزهر بالقاهرة حماها الله تعالى. اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

стр. 82

أنهى سَمَاعَهُ على الفقير محمد عبد الحي الكتاني، العلامة الفاضل محمد بن أحمد الإسماعيلي الزرهوني بقصر كتامة لما جاء يلقاني فيه من مقدمي للحج وذلك في ربيع الثاني سنة ١٣٢٤ هـ (١). * * **