← Книги сунны

Книги сунны · id 1376

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم

البخاري

Полный текст (11 204 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.

стр. 1471

٩١٧ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ (١)، قالَ: حدَّثنا يَعْقُوبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ القارِيُّ القُرَشِيُّ (٢) الإِسْكَنْدَرانِيُّ، قالَ: حدَّثنا أَبُو حازِمِ بنُ دِينارٍ: أَنَّ رِجالًا أَتَوْا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ، وَقَدِ امْتَرَوْا فِي المِنْبَرِ: مِمَّ عُودُهُ؟ فَسَأَلُوهُ عن ذَلِكَ، فَقالَ: واللَّهِ إِنِّي لأَعْرِفُ مِن ما هُوَ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ أَوَّلَ يَوْمٍ وُضِعَ، وَأَوَّلَ يَوْمٍ جَلَسَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلى فُلانَةَ -امْرَأَةٍ (٣) قَدْ سَمَّاها سَهْلٌ-: «مُرِي غُلامَكِ النَّجَّارَ أَنْ يَعْمَلَ لِي أَعْوادًا، أَجْلِسُ (٤) عَلَيْهِنَّ إذا كَلَّمْتُ النَّاسَ». فَأَمَرَتْهُ فَعَمِلَها مِنْ طَرْفاءِ الغابَةِ، ثُمَّ جاءَ بِها، فَأَرْسَلَتْ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَأَمَرَ بها فَوُضِعَتْ هاهُنا، ثُمَّ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى عَلَيْها وَكَبَّرَ وَهُوَ عَلَيْها، ثُمَّ رَكَعَ وَهُوَ عَلَيْها، ثُمَّ نَزَلَ القَهْقَرَى، فَسَجَدَ فِي أَصْلِ المِنْبَرِ ثُمَّ عادَ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ على النَّاسِ فَقالَ: «أَيُّها (٥) النَّاسُ، إِنَّما صَنَعْتُ هَذا لِتَأْتَمُّوا (٦) وَلِتَعَلَّمُوا صَلاتِي».

стр. 1472

٩١٨ - حدَّثنا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، قالَ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ، قالَ: أخبَرَني يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ، قالَ: أخبَرَني ابْنُ أَنَسٍ: أَنَّهُ سَمِعَ جابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: كانَ جِذْعٌ يَقُومُ إِلَيْهِ (١) النَّبِيُّ (٢) ﷺ ، فَلَمَّا وُضِعَ لَهُ المِنْبَرُ، سَمِعْنا لِلْجِذْعِ مِثْلَ أَصْواتِ العِشارِ، حَتَّى نَزَلَ النَّبيُّ ﷺ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ. قالَ (٣) سُلَيمانُ، عن يَحْيَى: أخبَرَني حَفْصُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ أَنَسٍ: أَنَّهُ سَمِعَ جابِرًا (٤).

стр. 1473

٩١٩ - حدَّثنا آدَمُ (١)، قالَ: حدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عَنْ سالِمٍ: عن أَبِيهِ، قالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ على المِنْبَرِ، فَقالَ: «مَنْ جاءَ إلى الجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسلْ».

стр. 1474

(٢٧) بابُ الخُطْبَةِ قائِمًا وَقالَ أَنَسٌ: بَيْنا النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ قائِمًا.

стр. 1475

٩٢٠ - حدَّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ القَوارِيرِيُّ، قالَ: حدَّثنا خالِدُ بنُ الحارِثِ، قالَ: حدَّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ (١)، عن نافِعٍ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قالَ: كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ قائِمًا، ثُمَّ يَقْعُدُ، ثُمَّ يَقُومُ، كَما تَفْعَلُونَ الآنَ.

стр. 1476

(٢٨) بابٌ (١): يَسْتَقْبِلُ الإِمامُ القَوْمَ (٢)، واسْتِقْبالُ النَّاسِ الإِمامَ إذا خَطَبَ (٣) واسْتَقْبَلَ ابْنُ عُمَرَ وَأَنَسٌ ﵃ الإِمامَ.

стр. 1477

٩٢١ - حدَّثنا مُعاذُ بنُ فَضَالَةَ، قالَ: حدَّثنا هِشامٌ، عن يَحْيَى، عن هِلالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ: حدَّثنا عَطاءُ بنُ يَسارٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ قالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَلَسَ ذاتَ يَوْمٍ على المِنْبَرِ، وَجَلَسْنا حَوْلَهُ.

стр. 1478

(٢٩) بابُ مَنْ قالَ فِي الخُطْبَةِ بَعْدَ الثَّناءِ: أَمَّا بَعْدُ رَواهُ عِكْرِمَةُ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ .

стр. 1479

٩٢٢ - وَقالَ مَحْمُودٌ: حدَّثنا أَبُو أُسامَةَ، قالَ: حدَّثنا هِشامُ بنُ عُرْوَةَ، قالَ: أخبَرَتْنِي فاطِمَةُ بِنْتُ المُنْذِرِ: عَنْ أَسْماءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ (١) قالَتْ: دَخَلْتُ على عائِشَةَ ﵂، والنَّاسُ يُصَلُّونَ، قُلْتُ (٢): ما شَأنُ النَّاسِ؟ فَأَشارَتْ بِرَأسِها إلى السَّماءِ، فَقُلْتُ: آيَةٌ؟ فَأَشارَتْ بِرَأسِها: أَيْ نَعَمْ. قالَتْ: فَأَطالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جِدًّا حَتَّى تَجَلَّانِي الغَشِيُّ (٣)، وَإِلَى جَنْبِي قِرْبَةٌ فيها ماءٌ، فَفَتَحْتُها فَجَعَلْتُ أَصُبُّ منها على رَأسِي، فانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، وَحَمِدَ (٤) اللَّهَ ⦗٤٨٠⦘ بِما هو أَهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: «أَمَّا بَعْدُ». قالَتْ: وَلَغَطَ (٥) نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصارِ، فانْكَفَأْتُ إِلَيْهِنَّ لأُسَكِّتَهُنَّ، فَقُلْتُ لِعائِشَةَ: ما قالَ؟ قالَتْ: قالَ: «ما مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ أُرِيتُهُ إِلَّا قَدْ (٦) رَأَيْتُهُ فِي مَقامِي هَذا، حَتَّى الجَنَّة والنَّار، وإِنَّهُ قَد أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُم تُفْتَنونَ فِي القُبورِ، مِثْلَ -أَو قَرِيبَ (٧) مِنْ- فِتْنةِ المَسِيحِ الدَّجالِ، يُؤتَى أَحَدَكُمُ فَيُقالُ لَهُ: ما عِلمُكَ بِهَذا الرَّجُلُ؟ فَأَمَّا المُؤمِنَ- أَوْ قالَ: المُوقِنُ، شَكَّ هِشامٌ- فَيَقُولُ: هو رَسُولُ اللَّهِ، هو مُحَمَّدٌ ﷺ ، جاءَنا بِالْبَيِّناتِ والْهُدَى، فَآمَنَّا وَأَجَبْنا واتَّبَعْنا وَصَدَّقْنا. فَيُقالُ لَهُ: نَمْ صالِحًا، قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ إِنْ كُنْتَ لَتُؤمِنُ (٨) بِهِ. وَأَمَّا المُنافِقُ -أَوْ قالَ: المُرْتابُ، شَكَّ هِشامٌ- فَيُقالُ لَهُ: ما عِلْمُكَ بِهَذا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لا أَدْرِي، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُ (٩)». قالَ هِشامٌ: فَلَقَدْ قالَتْ لِي فاطِمَةُ فَأَوْعَيْتُهُ (١٠)، غَيْرَ أَنَّها ذَكَرَتْ ما يُغَلَّظُ (١١) عَلَيْهِ.

стр. 1480

٩٢٣ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ مَعْمَرٍ، قالَ: حدَّثنا أَبُو عاصِمٍ، عن جَرِيرِ بْنِ حازِمٍ، قالَ: سَمِعْتُ الحَسَنَ يَقُولُ: حدَّثنا عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِمالٍ-أَوْ سَبْيٍ (١) - فَقَسَمَهُ، فَأَعْطَى رِجالًا وَتَرَكَ رِجالًا، فَبَلَغَهُ أَنَّ الَّذِينَ تَرَكَ عَتَبُوا، فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ أَثْنَى (٢) عَلَيْهِ، ثُمَّ قالَ: «أَمَّا بَعْدُ، ⦗٤٨١⦘ فَواللَّهِ إِنِّي لأُعْطِي (٣) الرَّجُلَ وَأَدَعُ الرَّجُلَ، والَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِي، وَلَكِنْ (٤) أُعْطِي أَقْوامًا لِما أَرَى فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وَأَكِلُ أَقْوامًا إلى ما جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الغِنَى والْخَيْرِ، فِيهِمْ عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ». فَواللَّهِ ما أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حُمْرَ النَّعَمِ. تابَعَهُ يُونُسُ (٥).

стр. 1481

٩٢٤ - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ، قالَ: حدَّثنا اللَّيْثُ، عن عُقَيْلٍ، عن ابْنِ شِهابٍ، قالَ: أخبَرَني عُرْوَةُ: أَنَّ عائِشَةَ أخبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ ذاتَ لَيْلَةٍ (١) مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ، فَصَلَّى فِي المَسْجِدِ، فَصَلَّى رِجالٌ بِصَلاتِهِ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا، فاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ فَصَلَّوْا مَعَهُ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا، فَكَثُرَ أَهْلُ المَسْجِدِ مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّوْا بِصَلاتِهِ، فَلَمَّا كانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ، عَجَزَ المَسْجِدُ عن أَهْلِهِ، حَتَّى خَرَجَ لِصَلاةِ الصُّبْحِ، فَلَمَّا قَضَى الفَجْرَ أَقْبَلَ على النَّاسِ فَتَشَهَّدَ، ثُمَّ قالَ: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكانُكُمْ، لَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ، فَتَعْجِزُوا عَنْها». تابَعَهُ (٢) يُونُسُ.

стр. 1482

٩٢٥ - حدَّثنا أَبُو اليَمانِ، قالَ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عن الزُّهْرِيِّ، قالَ: أخبَرَني عُرْوَةُ: ⦗٤٨٢⦘ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهُ أخبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قامَ عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلاةِ، فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى على اللَّهِ بِما هو أَهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: «أَمَّا بَعْدُ». تابَعَهُ أَبُو مُعاوِيَةَ وَأَبُو أُسامَةَ، عن هِشامٍ، عن أَبِيهِ، عن أَبِي حُمَيْدٍ (١)، عن النَّبِيِّ ﷺ ، قالَ: «أَمَّا بَعْدُ». تابَعَهُ العَدَنِيُّ، عن سُفْيانَ، فِي (٢): «أَمَّا بَعْدُ (٣)».

стр. 1483

٩٢٦ - حدَّثنا أَبُو اليَمانِ، قالَ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عن الزُّهْرِيِّ، قالَ: حدَّثني عَلِيُّ بنُ حُسَيْنٍ (١): عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قالَ: قامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ يَقُولُ: «أَمَّا بَعْدُ». تابَعَهُ الزُّبَيْدِيُّ، عن الزُّهْرِيِّ.

стр. 1484

٩٢٧ - حدَّثنا إِسْماعِيلُ بنُ أَبانَ، قالَ: حدَّثنا ابْنُ الغَسِيلِ، قالَ: حدَّثنا عِكْرِمَةُ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قالَ: صَعِدَ النَّبِيُّ ﷺ المِنْبَرَ، وَكانَ آخِرَ مَجْلِسٍ جَلَسَهُ، مُتَعَطِّفًا مِلْحَفَةً على مَنْكِبَيْهِ (١)، قَدْ عَصَبَ رَأسَهُ بِعِصابَةٍ دَسِمَةٍ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قالَ: «أَيُّها النَّاسُ إِلَيَّ». فَثابُوا إِلَيْهِ، ثُمَّ قالَ: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ هَذا الحَيَّ مِنَ الأَنْصارِ، يَقِلُّونَ وَيَكْثُرُ النَّاسُ، فَمَنْ وَلِيَ شَيْئًا مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ فاسْتَطاعَ أَنْ يَضُرَّ فِيهِ أَحَدًا أَوْ يَنْفَعَ فِيهِ أَحَدًا، فَلْيَقْبَلْ ⦗٤٨٣⦘ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَيَتَجاوَزْ عن مُسِيئِهِمْ (٢)».

стр. 1485

(٣٠) بابُ القَعْدَةِ بَيْنَ الخُطْبَتَيْنِ يَوْمَ الجُمُعَةِ

стр. 1486

٩٢٨ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، قالَ: حدَّثنا بِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ، قالَ: حدَّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ (١)، عن نافِعٍ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٢) قالَ: كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَقْعُدُ بَيْنَهُما.

стр. 1487

(٣١) بابُ الاسْتِماعِ إلى الخُطْبَةِ

стр. 1488

٩٢٩ - حدَّثنا آدَمُ، قالَ: حدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ، وَقَفَتِ المَلائِكَةُ على بابِ المَسْجِدِ، يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فالأَوَّلَ، وَمَثَلُ المُهَجِّرِ كَمَثَلِ الَّذِي (١) يُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ كالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كَبْشًا، ثُمَّ دَجاجَةً، ثُمَّ بَيْضَةً، فَإِذا خَرَجَ الإِمامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ، وَيَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ».

стр. 1489

(٣٢) بابُ (١) إذا رَأَى الإِمامُ رَجُلًا جاءَ (٢) وهو يَخْطُبُ، أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ

стр. 1490

٩٣٠ - حدَّثنا أَبُو النُّعْمانِ، قالَ: حدَّثنا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عن عَمْرِو بْنِ دِينارٍ: عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (١) قالَ: جاءَ رَجُلٌ والنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ (٢) يَوْمَ الجُمُعَةِ، ⦗٤٨٤⦘ فَقالَ: «أَصَلَّيْتَ (٣) يا فُلانُ؟» قالَ (٤): لا. قالَ: «قُمْ فارْكَعْ (٥)».

стр. 1491

(٣٣) بابُ مَنْ جاءَ والإِمامُ يَخْطُبُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ

стр. 1492

٩٣١ - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللَّهِ، قالَ: حدَّثنا سُفْيانُ، عن عَمْرٍو: سَمِعَ جابِرًا قالَ: دَخَلَ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ، والنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ، فَقالَ: «أَصَلَّيْتَ (١)؟» قالَ: لا. قالَ: «فَصَلِّ (٢) رَكْعَتَيْنِ».

стр. 1493

(٣٤) بابُ رَفْعِ اليَدَيْنِ فِي الخُطْبَةِ

стр. 1494

٩٣٢ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، قالَ: حدَّثنا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عن عَبْدِ العَزِيزِ (١)، عن أَنَسٍ -وَعَنْ يُونُسَ، عن ثابِتٍ: عَنْ أَنَسٍ- قالَ: بَيْنَما النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ (٢)، إِذْ قامَ رَجُلٌ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَ الكُراعُ، وَهَلَكَ (٣) الشَّاءُ، فادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنا. فَمَدَّ يَدَيْهِ (٤) وَدَعا.

стр. 1495

(٣٥) بابُ الاسْتِسْقاءِ فِي الخُطْبَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ

стр. 1496

٩٣٣ - حدَّثنا إِبْراهِيمُ بنُ المُنْذِرِ، قالَ: حدَّثنا الوَلِيدُ (١)، قالَ: حدَّثنا أَبُو عَمْرٍو (٢)، قالَ: حدَّثني إِسْحاقُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ، قالَ: أَصابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ على عَهْدِ النَّبِيِّ (٣) ﷺ ، فَبَيْنا النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، قامَ أَعْرابِيٌّ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَ المالُ وَجاعَ العِيالُ، فادْعُ اللَّهَ لَنا. فَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَما نَرَى فِي السَّماءِ قَزَعَةً، فَوالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، ما وَضَعَها (٤) حَتَّى ثارَ السَّحابُ أَمْثالَ الجِبالِ، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عن مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ المَطَرَ يَتَحادَرُ على لِحْيَتِهِ ﷺ ، فَمُطِرْنا يَوْمَنا ذَلِكَ، وَمِنَ الغَدِ وَبَعْدَ (٥) الغَدِ، والَّذِي يَلِيهِ، حَتَّى الجُمُعَةِ الأُخْرَى. وَقامَ (٦) ذَلِكَ الأَعْرابِيُّ -أَوْ قالَ: غَيْرُهُ- فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، تَهَدَّمَ البِناءُ وَغَرِقَ المالُ، فادْعُ اللَّهَ لَنا. فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقالَ (٧): «اللَّهُمَّ حَوالَيْنا وَلا عَلَيْنا». فَما يُشِيرُ بِيَدِهِ إلى ناحِيَةٍ مِنَ السَّحابِ إِلَّا انْفَرَجَتْ، وَصارَتِ المَدِينَةُ مِثْلَ الجَوْبَةِ، وَسالَ الوادِي (٨) قَناةُ شَهْرًا، وَلَمْ يَجِئْ أَحَدٌ مِنْ ناحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ.

стр. 1497

(٣٦) بابُ الإِنْصاتِ يَوْمَ الجُمُعَةِ والإِمامُ يَخْطُبُ، وَإِذا قالَ لِصاحِبِهِ: أَنْصِتْ؛ فَقَدْ لَغا وَقالَ سَلْمانُ عن النَّبِيِّ ﷺ : «يُنْصِتُ (١) إذا تَكَلَّمَ الإِمامُ».

стр. 1498

٩٣٤ - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ، قالَ: حدَّثنا اللَّيْثُ، عن عُقَيْلٍ، عن ابْنِ شِهابٍ، قالَ: أخبَرَني سَعِيدُ بنُ المُسَيَّبِ: أَنَّ أَبا هُرَيْرَةَ أخبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «إِذا قُلْتَ لِصاحِبِكَ يَوْمَ الجُمُعَةِ: أَنْصِتْ. والإِمامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ».

стр. 1499

(٣٧) بابُ السَّاعَةِ الَّتِي فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ

стр. 1500

٩٣٥ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْلَمَةَ، عن مالِكٍ، عن أَبِي الزِّنادِ، عن الأَعْرَجِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقالَ: «فِيهِ ساعَةٌ، لا يُوافِقُها عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وهو قائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعالَى شَيْئًا، إِلَّا أَعْطاهُ إِيَّاهُ». وَأَشارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُها.

стр. 1501

(٣٨) بابٌ: إذا نَفَرَ النَّاسُ عن الإِمامِ فِي صَلاةِ الجُمُعَةِ، فَصَلاةُ الإِمامِ وَمَنْ بَقِي جائِزَةٌ (١)

стр. 1502

٩٣٦ - حدَّثنا مُعاوِيَةُ بنُ عَمْرٍو، قالَ: حدَّثنا زائدَةُ، عن حُصَيْنٍ، عن سالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْدِ، قالَ: حدَّثنا جابِرُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ، قالَ: بَيْنَما (١) نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، إِذْ أَقْبَلَتْ عِيرٌ تَحْمِلُ طَعامًا، فالْتَفَتُوا إِلَيْها حَتَّى ما بَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا اثْنا عَشَرَ رَجُلًا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: ١١].

стр. 1503

(٣٩) بابُ الصَّلاةِ بَعْدَ الجُمُعَةِ وَقَبْلَها

стр. 1504

٩٣٧ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ يُوسُفَ، قالَ: أخبَرَنا مالِكٌ، عن نافِعٍ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (١): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَها ⦗٤٨٧⦘ رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَ المَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ، وَبَعْدَ العِشاءِ رَكْعَتَيْنِ، وَكانَ لا يُصَلِّي بَعْدَ الجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.

стр. 1505

(٤٠) بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعالَى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: ١٠]

стр. 1506

٩٣٨ - حدَّثنا (١) سَعِيدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، قالَ: حدَّثنا أَبُو غَسَّانَ، قالَ: حدَّثني أَبُو حازِمٍ، عَنْ سَهْلٍ (٢)، قالَ: كانَتْ فِينا امْرَأَةٌ، تَجْعَلُ (٣) على أَرْبِعاءَ فِي مَزْرَعَةٍ لَها سِلْقًا (٤)، فَكانَتْ إذا كانَ يَوْمُ جُمُعَةٍ، تَنْزِعُ أُصُولَ السِّلْقِ فَتَجْعَلُهُ فِي قِدْرٍ، ثُمَّ تَجْعَلُ عَلَيْهِ قَبْضَةً مِنْ شَعِيرٍ تَطْحَنُها (٥)، فَتَكُونُ أُصُولُ السِّلْقِ عَرْقَهُ (٦)، وَكُنَّا نَنْصَرِفُ مِنْ صَلاةِ الجُمُعَةِ فَنُسَلِّمُ عَلَيْها، فَتُقَرِّبُ ذَلِكَ الطَّعامَ إِلَيْنا فَنَلْعَقُهُ، وَكُنَّا نَتَمَنَّى يَوْمَ الجُمُعَةِ لِطَعامِها ذَلِكَ. ٩٣٩ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْلَمَةَ، قالَ: حدَّثنا ابْنُ أَبِي حازِمٍ، عن أَبِيهِ، عن سَهْلٍ بِهَذا، وَقالَ: ما كُنَّا نَقِيلُ، وَلا نَتَغَدَّى إِلَّا بَعْدَ الجُمُعَةِ.

стр. 1507

(٤١) بابُ القائِلَةِ بَعْدَ الجُمُعَةِ

стр. 1508

٩٤٠ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ عُقْبَةَ الشَّيْبانِيُّ (١)، قالَ: حدَّثنا أَبُو إِسْحاقَ الفَزارِيُّ، عن حُمَيْدٍ، قالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ (٢): كُنَّا نُبَكِّرُ إلى الجُمُعَةِ (٣)، ثُمَّ نَقِيلُ.

стр. 1509

٩٤١ - حدَّثنا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، قالَ: حدَّثنا أَبُو غَسَّانَ، قالَ: حدَّثني أَبُو حازِمٍ عَنْ سَهْلٍ (١) قالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الجُمُعَةَ، ثُمَّ تَكُونُ القائِلَةُ.

стр. 1510

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١) (١) باب (٢) صَلاةِ الخَوْفِ وَقَوْلِ (٣) اللَّهِ تَعالَى: ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا. وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا﴾ [النساء: ١٠١ - ١٠٢] (٤)
следующие страницы →