Полный текст (707 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
قَالَ:
٣٧ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ أَنْعَمَ، عَنْ أخي بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ الْجُذَامِيِّ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُلَيَّ بْنَ رَبَاحٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇: «كُلُّ الْعَرَبِ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَإِبْرَاهِيمَ. . . فَإِنَّهُمْ مِنْ ثَمُودَ وَقَبَائِلَ مِنْ حِمْيَرَ. . . . . . هُمْ مِنْ تُبَّعٍ»
стр. 37
قَالَ:
٣٨ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الزَّوْفِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَةَ بْنَ قَيْسٍ الْحِمَلِيَّ، قَالَ: " كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمًا فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " ثَلَاثُ قَبَائِلَ، جُرْهُمٌ مِنْ بَقِيَّةَ عَادٍ، وَثَقِيفٌ مِنْ بَقِيَّةِ ثَمُودٍ. قَالَ: وَكَانَ إِلَى جَنْبِي رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ، فَقُلْتُ لَهُ: أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِيكُمْ؟ فَقَالَ: مَا تُرِيدُ؟ أَتُرِيدُ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْهِ كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قَالَ: وَأَقْبَلَ أَبُو شِمْرِ بْنُ أَبْرَهَةَ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: وَقَوْمُ هَذَا، يَعْنِي أَبَا شِمْرٍ، هُمْ بَقِيَّةٌ مِنْ تُبَّعٍ، وَفَخْذُ أَبِي شِمْرِ بْنِ أَبْرَهَةَ، أَهْلُ ذِي أَصْبَحَ، مِنْ حِمْيَرَ "
стр. 38
قَالَ:
٣٩ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، قَالَ: إِنَّ الْمُنْذِرَ بْنَ حِزَامٍ، جَدُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: " فِي الْجَاهِلِيَّةِ:
[البحر الطويل]
وَرِثْنَا مِنَ الْبَهْلُولِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ … وَحَارِثَةَ الْغَطْرِيفِ مَجْدًا مُؤَثَّلَا
مَآثِرَ مِنْ آلِ ابْنِ بِنْتِ ابْنِ مَالِكٍ … وَبِنْتِ ابْنِ إِسْمَاعِيلَ مَا إِنْ تَحَوَّلَا
стр. 39
قَالَ:
٤٠ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، «أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ نِسْبَةِ حَضْرَمَوْتَ» أَنَّ حَضْرَمَوْتَ بْنَ غُرِّ بْنِ نَبْتِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ "
стр. 40
قَالَ:
٤١ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵇ قَالَ: «إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِمَسَابٍّ عَلَى أَحَدٍ، وَإِنَّمَا أَنْتُمْ وَلَدُ آدَمَ، طَفُّ الصَّاعِ لَمْ تَمْلَؤُهُ، وَلَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إِلَّا بِدِينٍ، أَوْ عَمِلٍ صَالِحٍ، حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ فَاحِشًا بَذِيًّا بَخِيلًا جَبَانًا» .
стр. 41
قَالَ:
٤٢ - وَأَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، " أَنَّ نَاسًا، قَالُوا ⦗٨٥⦘ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ : «أَخْبِرْنَا بِأَكْرَمِ النَّاسِ» ، قَالَ: " ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣] " قَالُوا: قَدْ عَلِمْنَا ذَلِكَ، وَلَكِنْ فِي الدُّنْيَا، قَالَ: «أَكْرَمُكُمْ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ» قَالُوا: قَدْ عَلِمْنَا ذَلِكَ وَلَكِنْ نَحْنُ. قَالَ: «النَّاسُ مَعَادِنُ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا»
стр. 42
قَالَ:
٤٣ - وَأَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَشِيطٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ، مَوْلَى غُفْرَةَ يَقُولُ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، مَرَّ عَلَى رَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ فَغَمَزُوهُ فِي نَسَبِهِ فَسَمِعَهَا ⦗٨٧⦘ وَلَمْ يَشْعُرْ فَعَطَفَ عَلَيْهمَا، فَقَالَ: قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكُمَا، «وَايْمُ اللَّهِ، لَوَدِدْتُ لَوْ أَنَّ اللَّهَ بِرَحْمَتِهِ يَعْتِقُنِي مِنَ النَّارِ وَأَنِّي قُمْتُ عَنْ رَوْثَةِ حِمَارٍ لَيْسَ لِي نَسَبٌ غَيْرَهَا»
стр. 43
٤٤ - وَقَالَ عُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ: أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، مَرَّ يَوْمًا عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ، وَهُوَ يُنَافِرُ آخَرَ الْمَجْدَ، وَهُوَ يَقُولُ: أَنَا ابْنُ بَدْرٍ، أَنَا ابْنُ حُذَيْفَةَ، أَنَا ابْنُ حِصْنٍ، أَنَا ابْنُ الْأَشْايَخِ الْأَكَارِمِ. فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «ذَلِكَ يُوسُفُ، نَبِيٌّ ابْنُ نَبِيٍّ ابْنِ نَبِيٍّ ابْنِ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَفَاخَرُ بِالرَّجُلِ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ جَهَنَّمَ، إِنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ»
стр. 44
٤٥ - وَحَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي يُونُسَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «نِعْمَ الْقَوْمُ الْأَزْدُ، طَيِّبَةٌ أَفْوَاهُهُمْ، نَقِيَّةٌ قُلُوبُهُمْ , بَرَّةٌ أَيْمَانُهُمْ»
стр. 45
٤٦ - قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " خَيْرُ الْأَسْمَاءِ: عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ: هَمَّامٌ وَحَارِثٌ، وَشَرُّ الْأَسْمَاءِ: حَرْبٌ، وَمُرَّةُ "
стр. 46
قَالَ:
٤٧ - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ» ⦗٩٣⦘ قَالَ ابن وهب،
٤٨ - وَأَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﵇ مِثْلَهُ
стр. 47
قَالَ:
٤٩ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ ⦗٩٤⦘ السَّلَامُ أُتِيَ بِغُلَامٍ، فَقَالَ: «مَا سَمَّيْتُمْ هَذَا؟» قَالُوا: السَّائِبُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا تُسَمُّوهُ السَّائِبَ، وَلَكِنْ عَبْدَ اللَّهِ» ، فَغَلَبُوا عَلَى اسْمِهِ السَّائِبَ، فَلَمْ يَمُتْ حَتَّى ذَهَبَ عَقْلُهُ "
стр. 48
قَالَ:
٥٠ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي يُونُسَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ⦗٩٥⦘: «لَا تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَتَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي» يَعْنِي أَنْ يُجْمَعَ الِاسْمُ وَالْكُنْيَةُ "
стр. 49
قَالَ:
٥١ - وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ بِالْبَقِيعِ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ إِنَّمَا عَنِيتُ فُلَانًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇: «تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي»
стр. 50
قَالَ:
٥٢ - وَأَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِلْحُبَابِ بْنِ عبد اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، وَكَانَ يُكْنَى بِهِ: «دَعِ اسْمَ الْحُبَابِ، فَإِنَّهُ اسْمُ شَيْطَانٍ» . فَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇ لِلْحُبَابِ بْنِ مُنْذِرٍ السُّلَمِيِّ: «دَعِ الْحُبَابَ فَإِنَّهُ اسْمُ شَيْطَانٍ» فَسَمَّاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ "
стр. 51
قَالَ:
٥٣ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ الْيَحْصِبِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «خَيْرُ الْأَسْمَاءِ عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَنَحْوَ هَذَا، وَأَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ الْحَارِثُ، وَهَمَّامٌ، حَارِثٌ لِدُنْيَاهُ وَلِدِينِهِ، وَهَمَّامٌ بِهِمَا. وَشَرٌّ الْأَسْمَاءِ حَرْبٌ، وَمُرَّةُ»
стр. 52
بَابُ الْأَسْمَاءِ
стр. 53
٥٤ - قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنِي أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُغِيرَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ لِأَبِي طَلْحَةَ ابْنٌ صَغِيرٌ يُقَالُ أَبُو عُمَيْرٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﵇: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ، أَيْنَ النُّغَيْرُ؟»
стр. 54
قَالَ:
٥٥ - وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: «لَا تَقُولُوا قَوْسَ قُزَحَ، فَإِنَّمَا الْقُزَحُ شَيْطَانٌ، وَلَكِنَّهَا الْقَوْسُ»
стр. 55
قَالَ:
٥٦ - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ، وَحَمَّادِ بْنِ هِلَالٍ، أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ، قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: مَا قَوْسُ قُزَحَ؟ قَالَ: «لَا تَقُولُوا قَوْسَ قُزَحَ، فَإِنَّ قُزَحَ الشَّيْطَانُ، وَلَكِنْ أَمَنَةٌ مِنَ اللَّهِ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ بَعْدَ قَوْمِ نُوحٍ»
стр. 56
قَالَ:
٥٧ - وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: كَانَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ يُدْعَى أَبَا عُمَيْرٍ سَمَّاهُ أَبُوهُ الَّذِي وَلَدَهُ ذَلِكَ، فَكَانَ لَهُ نُغَرٌ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇ إِذَا دَخَلَ قَالَ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟»
стр. 57
قَالَ:
٥٨ - وَحَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَغَيْرُهُ عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ ⦗١٠٧⦘ شِهَابٍ، «أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، كَانَ اسْمُهُ حُبَابٌ» فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﵇ عَبْدَ اللَّهِ، وَقَالَ: «هَذَا شَيْطَانٌ»
стр. 58
قَالَ:
٥٩ - وَأَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇: «عَلَيْكُمْ مِنَ الْأَسْمَاءِ بِيَزِيدَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَزِيدُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَالْحَارِثِ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَحْرُثُ لِآخِرَتِهِ أَوْ دُنْيَاهُ، وَهَمَّامٍ فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَهْتَمُّ بِآخِرَتِهِ أَوْ دُنْيَاهُ. فَإِنْ أَخْطَأَكُمْ هَذِهِ الْأَسْمَاءُ فعَبِّدُوا»
стр. 59
قَالَ:
٦٠ - وَحَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ. . . أَنَّهُ كَانَ وَهُوَ غُلَامٌ يُكَنَّى أَبَا الْقَاسِمِ، واسْمُهُ مُحَمَّدٌ، وَاتَّبَعَهُ غُلَامَانِ مَعَهُ فَصَاحُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَسَمِعَتْهُمْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ﵇ مِنْ حُجْرَتِهَا فَدَعَتْهُ وَسَأَلَتْهُ عَنْ ذَلِكَ، فَأَخْبَرَهَا أَنَّهَا كُنْيَتُهُ، فَنَهَتْهُ عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَتْ: «لَا تَتَكَنَّ بِأَبِي الْقَاسِمِ»
стр. 60
قَالَ:
٦١ - وَحَدَّثَنِي أَبُو طَاهِرٍ، أَنَّ أَبَاهُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ جَدَّهُ عَمْرَو بْنَ حَزْمٍ وُلِدَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا وَكَنَّاهُ أَبَا الْقَاسِمِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﵇، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلَا يُكَنَّى بِكُنْيَتِي» . قَالَ: فَكَنَّاهُ النَّبِيُّ ﵇ بِأَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ " قَالَ: فَلَا يَكَادُ يَجِدُ فِي آلِ حَزْمٍ أَحَدًا يُسَمَّى مُحَمَّدٌ إِلَّا يُكْنَى بِأَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ
стр. 61
قَالَ:
٦٢ - وَأَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ وَلَدٍ لِابْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، إِلَى عُمَرَ، فَقَالَتِ: اكْسُنِي، فَقَالَ: مَنْ سَيِّدُكِ، لَا يَكْسُوكِ؟ قَالَتْ: أَبُو عِيسَى. قَالَ: أَبُو عِيسَى؟ قَالَ أَسْلَمَ: فَقِيلَ لِي: اذْهَبْ وادْعُهُ وَلَا تُخْبِرْهُ لِمَ تَدْعُوهُ. وَقَدْ كَانَ يَقُولُ لَنَا: إِذَا أَرْسَلْتُكُمْ إِلَى أَحَدٍ تَدْعُونَهُ فَلَا تُخْبِرُوهُ لِمَ أَدْعُوهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُعَلِّمُهُ كِذْبَةً فَيَأْتِينِي بِهَا. فَجِئْتُهُ فَدَعَوْتُهُ، فَقَالَ: لِمَ تَدْعُونِي؟ قَالَ: فَلَا أَدْرِي. قَالَ: فَأَقْبَلَ مَعِيَ وَجَعَلَ يَسْأَلُنِي، وَأَنَا أُخْبِرُهُ حَتَّى جِئْنَا الْبَابَ، وَقَدْ وَجَدْتُ لَهُ دَجَاجًا عَظِيمًا، قَالَ: وَأَعْطَانِي مِنْهُنَّ دَجَاجَةً عَلَى أَنْ أُخْبِرَهُ، فَأَخْبَرْتُهُ، قَالَ: وَدَخَلْتُ ودَخَلَ فِي أَثَرِي، قَالَ: أَخْبَرَكَ لِمَ أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَدَعَانِي فَجَمَعَ يَدَيَّ فِي يَدِهِ الْيُسْرَى، ثُمَّ جَعَلَ يَضْرِبُنِي بِالدِّرَّةِ وَجَعَلْتُ أَنْزَوِي، قَالَ أَسْلَمُ: وَيَقُولُ إِنَّهُ لَحَدِيدٌ. قَالَ: ثُمَّ أَرْسَلَنِي، وَقَالَ: " وَاللَّهِ إِنَّكُمْ تَحْمِلُونِي عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَأَنَا كَارِهٌ، ثُمَّ قَامَ إِلَى ابْنِهِ فَلَوْ أَرَادَهُ فِي عُنُقِهِ، ثُمَّ جَعَلَ يَضْرِبُهُ بِالدِّرَّةِ حَتَّى فَتَرَ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا أَسْمَاءُ الْعَرَبِ لَا أُمَّ لَكَ؟ عَامِرٌ، وَعُوَيْمِرٌ، وَمَالِكٌ، وَصِرْمٌ، وَمُوَيْلِكٌ، وسَرَرَةُ، هُوَ مُرَّةُ، ثُمَّ جَعَلَ يَضْرِبُهُ وَيَقُولُ لَهُ ذَلِكَ: هَلْ تَدْرِي مَا أَسْمَاءُ الْعَرَبِ؟، ثُمَّ يُرَدِّدُ عَلَيْهِ ذَلِكَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ الْأُولَى مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: دَعْ عَنْكَ عِيسَى، فَإِنَّا وَاللَّهِ مَا نَعْلَمُ لِعِيسَى أَبًا "
стр. 62
٦٣ - وَحَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُلَيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: وُلِدَتْ لِيَ ابْنَةٌ، فَسَأَلَتْنِي زَيْنَبُ ابْنَةُ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ اسْمِهَا، فَقُلْتُ: بَرَّةُ، فَقَالَتْ: لَا تَفْعَلْ، فَإِنِّي سُمِّيتُ بَرَّةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇: «اللَّهُ أَعْلَمُ بِالْأَبْرَارِ مِنْكُمْ» سُمِّيَتْ زَيْنَبَ "
стр. 63
قَالَ
٦٤ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ كُنْيَةِ أَبِي مُرَّةَ، وَسَمَّاهُ أَبَا حُلْوَةُ، فَلَمْ تَلْزَمْ، وَسَمَّى أَبَا الْعَاصِ مُطِيعًا فَلَمْ تَلْزَمْ، وَسَمَّى حَزَنًا سَهْلًا فَلَمْ تَلْزَمْ»
стр. 64
قَالَ:
٦٥ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﵇ قَالَ: «أَخْنَى اسْمٌ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْنَاهُ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَالِكَ الْأَمْلَاكِ»
стр. 65
قَالَ:
٦٦ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، " كَانَ لَا يَدَعُ أَحَدًا يَتَكَنَّى بِاسْمِ نَبِيٍّ وَلَا يُسَمَّى بِهِ، فَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: لَقَدْ كُنِيتُ أَبَا مُحَمَّدٍ فَمَا أَنْكَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﵇، وَقَالَ (. . . . . .) : لَقَدْ كُنِيتُ أَبَا يَحْيَى ورَسُولُ اللَّهِ ﵇ يَسْمَعُهَا فَمَا أَنْكَرَهَا. قَالَ عُمَرُ: «أَمَا أَدَلُّ أَشَرُّ الَّذِي يَحْيَى، وَلَكِنْ لَا أُسَمِّي بِهَا وَلَدًا لِي أَبَدًا»
стр. 66
قَالَ:
٦٧ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇: «لَا تُسَمُّوا صَبًّا. . . فَلَا حَرْبَ، وَلَا مُرَّةَ، وَلَا خَنَّاسَ؛ فَإِنَّهَا مِنْ أَسْمَاءِ الشَّيْطَانِ»
стр. 67
قَالَ:
٦٨ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ. . . . . .، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «إِنَّ أَحْسَنَ الْأَسْمَاءِ عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ، وَشَرَّهَا حَرْبٌ، وَمُرَّةُ، وَأَصْدَقَ الْأَسْمَاءِ الْحَارِثُ، وَهَمَّامٌ»
стр. 68
قَالَ:
٦٩ - وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵇ قَالَ: «شَرُّ الْأَسْمَاءِ حَرْبٌ، وَمُرَّةُ، وَخَيْرُهَا عَبْدٌ، وَعُبَيْدٌ، وَأَصْدَقُهَا الْحَارِثُ، وَهَمَّامٌ»
стр. 69
قَالَ:
٧٠ - وَحَدَّثَنِي ابْنُ سَمْعَانَ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجَ، أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵇ قَالَ: «أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ»
стр. 70
قَالَ:
٧١ - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﵇ قَالَ: «أَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ الْحَارِثُ، وَهَمَّامٌ، وَأَبْغَضُهَا إِلَى اللَّهِ حَرْبٌ، وَمُرَّةُ، وَأَكْذَبُهَا خَالِدٌ، وَمَالِكٌ،» لَا مَالِكَ إِلَّا اللَّهُ "
стр. 71
قَالَ:
٧٢ - وَحَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵇ قَالَ: «تَسَمُّوا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي؛ فَإِنِّي أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ»
стр. 72
قَالَ:
٧٣ - وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ حَمْزَةَ، أَوْ هُوَ سَمِعَهُ مِنْ عَائِشَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ: أَلَا تُكَنِّينِي، فَقَالَ: «اكْتَنِي بِابْنِكِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ» . فَكَانَتْ تُكَنَّى: أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ "
стр. 73
قَالَ:
٧٤ - وَحَدَّثَنِي ابْنُ سَمْعَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵇ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ: «مَا اسْمُكَ؟» فَقَالَ حُبَابٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇: «إِنَّ حُبَابًا اسْمُ شَيْطَانٍ، وَلَكِنِ اسْمُكَ عَبْدُ اللَّهِ»
стр. 74
قَالَ:
٧٥ - وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵇ غَيَّرَ اسْمَ أُمِّ عَاصِمٍ وَكَانَ اسْمُهَا عَاصِيَةُ، فَقَالَ: «بَلْ أَنْتِ جَمِيلَةُ»
стр. 75
وَقَالَ نَافِعٌ: «إِنَّ رَجُلًا كَانَ اسْمُهُ قَلِيلًا فَسَمَّاهُ كَثِيرًا وَهُوَ كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ»
следующие страницы →