← Книги сунны

Книги сунны · id 1380

الجامع - ابن وهب - ت مصطفى أبو الخير

ابن وهب

Полный текст (707 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

قَالَ: ٦٣٠ - وَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , قَالَ: «لَا صَفَرَ» ، قَالُوا: مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «دَوَابٌّ تَكُونُ فِي الْبَطْنِ» ، قَالَ: «ولَا هَامَةَ» ، قَالُوا: فمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ: «طَيْرٌ مِنَ الطَّيْرِ» ، قَالَ: «وَلَا غُولَ» ، قَالُوا: وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ: «هِيَ السِّعْلَاةُ»

стр. 632

قَالَ ٦٣١ - وَأَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا طِيَرَةَ، وَلَا عَدْوَى، وَلَا هَامَةَ، وَلَا غُولَ» ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعِيرٌ أَجْرَبُ وَرَدَ عَلَى إِبِلٍ صِحَاحٍ فَجَرِبَتْ مِنْ ⦗٧٢٤⦘ آخِرِهَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ أَجْرَبَ الْأَوَّلَ؟» ، قَالَ الرَّجُلُ: اللَّهُ أَجْرَبَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇: «وَاللَّهُ أَجْرَبَ هَذِهِ عَاهَةٌ وَقَدَرٌ»

стр. 633

قَالَ ٦٣٢ - وَأَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵇ , سُئِلَ عَنِ الْغِيلَانِ، فَقَالَ: «هُمْ سَحَرَةُ الْجِنِّ»

стр. 634

قَالَ ٦٣٣ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عُمَيْرٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵇ , قَالَ: «لَا عَدْوَى، وَلَا هَامَ، وَلَا غُولَ»

стр. 635

قَالَ: ٦٣٤ - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي رِجَالٌ أَهْلُ رِضًى وَقَنَاعَةٍ مِنْ أَبْنَاءِ الصَّحَابَةِ، وَأَوْلِيَةِ النَّاسِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , قَالَ: «لَا عَدْوَى، وَلَا هَامَةَ، وَصَفَرَ , وَاتَّقُوا الْمَجْذُومَ كَمَا يُتَّقَى الْأَسَدُ»

стр. 636

قال: ٦٣٥ - وأخبرني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة ابنة حسين، عن عبد الله بن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه , قال: «لَا تُدِيمُوا إِلَيْهِمُ النَّظَرَ» . يَعْنِي: الْمَجْذُومِينَ

стр. 637

قَالَ: ٦٣٦ - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ بِهِ هَذَا الْوَجَعُ: الْجُذَامُ، وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: فَإِذَا أُتِيَ بِالطَّعَامِ إِلَى عُمَرَ وَعِنْدَهُ ذَلِكَ الرَّجُلُ، قَالَ: «يَا فُلَانُ كُلْ مِمَّا يَلِيكَ، فَايْمُ اللَّهِ لَوْ كَانَ غَيْرُكَ بِهِ مَا بِكَ أَوْ بِهِ الَّذِي بِكَ مَا قَعَدَ مِنِّي عَلَى أَدْنَى مِنْ قَيْسِ رُمْحٍ» قَالَ حَرْمَلَةُ: هُوَ مُعَيْقِبٌ خَازِنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ

стр. 638

قَالَ: ٦٣٧ - وَسَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَخْبَرَهُ، قَالَ: بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ نَظَرَ إِلَى امْرَأَةٍ مَجْذُومَةٍ، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «لَا تُؤْذِي النَّاسَ» فَجَلَسَتْ فِي بَيْتِهَا، فَلَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ جَاءَهَا النَّاسُ، فَقَالُوا لَهَا: إِنَّ الَّذِي نَهَاكِ عَنِ الْخُرُوجِ قَدْ مَاتَ فَاخْرُجِي، قَالَتْ: وَاللَّهِ لَا أُطِيعُهُ حَيًّا وَأَعْصِيهِ مَيِّتًا

стр. 639

قَالَ: ٦٣٨ - وَحَدَّثَنِي مَعْرُوفُ بْنُ سُوَيْدٍ الْجُذَامِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ , وَالْعَيْنُ حَقٌّ»

стр. 640

قَالَ: ٦٣٩ - وَحَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُلَيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا هَامَ، وَلَا جِدَّ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ»

стр. 641

قَالَ: ٦٤٠ - وَحَدَّثَنِي وَاقِدُ بْنُ سَلَامَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , قَالَ: «لَا عَدْوَى، وَلَا هَامَ، وَأَصْدَقُ الطَّيْرِ الْفَأْلُ , وَالْعَيْنُ حَقٌّ»

стр. 642

قَالَ: ٦٤١ - وَحَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَيُوسُفُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ⦗٧٣٢⦘ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ، يَقُولُ: اغْتَسَلَ أَبِي سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ بِالْخَرَّارِ فَنَزَعَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ , وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يَنْظُرُ , وَكَانَ سَهْلٌ رَجُلًا أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِلْدِ , فَقَالَ لَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ، وَلَا جِلْدَ عَذْرَاءَ، فَوُعِكَ سَهْلٌ مَكَانَهُ وَاشْتَدَّ وَجَعُهُ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ , فَأُخْبِرَ أَنَّ سَهْلًا وَجِعَ , وَأَنَّهُ غَيْرُ رَائِحٍ مَعَكَ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﵇ , فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِ عَامِرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇: «عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَلَا بَرَّكْتَ، إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ، تَوَضَّأْ لَهُ» ، فَتَوَضَّأَ فَرَاحَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ , ﷺ , لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَأَحَدُهُمَا يَزِيدُ عَلَى صَاحِبِهِ، وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ طَهْمَانَ فِي الْحَدِيثِ: إِنَّ سَهْلًا قَامَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ هَزَمَ اللَّهُ الْعَدُوَّ، وَقَالَ مَالِكٌ: سَأَلْتُ ابْنَ شِهَابٍ كَيْفَ غَسَلَ عَامِرٌ لِسَهْلٍ حِينَ أَصَابَهُ بِالْعَيْنِ؟، فَقَالَ: غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ , قَالَ: ثُمَّ صَبَّ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ فَرَاحَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ

стр. 643

قَالَ: ٦٤٢ - وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَابْنُ سَمْعَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ مَرَّ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فِي الْخَرَّارِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ ⦗٧٣٤⦘ مُخَبَّأَةٍ، فَلُبِطَ سَهْلٌ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ , فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ؟، وَاللَّهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «هَلْ تَتَّهِمُونَ لَهُ أَحَدًا؟» ، قَالُوا: نَعَمْ، مَرَّ عَلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ وَهُوَ يَغْتَسِلُ، فَقَالَ: " وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ , عَامِرًا فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، أَلَا بَرَّكْتَ , اغْتَسِلْ لَهُ» , فَغَسَلَ لَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ، ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهِ، فَرَاحَ سَهْلٌ عَشِيَّةً مَعَ النَّاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ

стр. 644

قَالَ: ٦٤٣ - وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵇ , قَالَ فِي الْعَيْنِ: «تَغْلِي مِنْهَا الْقُدُورُ، وَتُمْلَأُ مِنْهَا الْقُبُورُ»

стр. 645

قَالَ: ٦٤٤ - وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حَمْزَةَ، وَسَالِمِ ابْنَيْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , قَالَ: " لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، إِنَّمَا الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ: الْمَرْأَةُ وَالْفَرَسُ وَالدَّارُ، وَأَحَدُهُمَا يَزِيدُ عَلَى صَاحِبِهِ "

стр. 646

قَالَ: ٦٤٥ - وَسَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵇ , قَالَ: «الْعَدْوَى، وَالطِّيَرَةُ إِنْ كَانَ شَيْءٌ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَسْكَنِ وَالْمَرْأَةِ» ٦٤٦ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ، سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ، يُحَدِّثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ , ﷺ , أَنَّهَا كَانَتْ تَزِيدُ: «الشُّؤْمُ السَّيْفُ»

стр. 647

قَالَ: ٦٤٧ - وَأَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ , ﷺ , فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَارٌ سَكَنَّاهَا وَالْعَدَدُ كَثِيرٌ وَالْمَالُ وَافِرٌ، فَقَلَّ الْعَدَدُ وَذَهَبَ الْمَالُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «دَعُوهَا ذَمِيمَةً» ٦٤٨ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ سَمْعَانَ،. . . . . . رَسُولِ اللَّهِ , ﵇ هَذَا

стр. 648

قَالَ: ٦٤٩ - وَحَدَّثَنِي أَبُو. . . . نَوْفَلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ , ﷺ , فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اشْتَرَيْنَا دَارًا فَتَرَحَّلْنَاهَا وَعَدَدُنَا كَثِيرٌ فَقَلَلْنَا، وَأَمْوَالُنَا كَثِيرَةٌ فَأَعْدَمْنَا، وَذَاتُ بَيْنِنَا حَسَنٌ فَتَقَاطَعْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇: «أَفَلَا تَرَكْتُمُوهَا ذَمِيمَةً» ، فَقَالَتْ: فَكَيْفَ نَصْنَعُ بِهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ: «بِيعُوهَا أَوْ تَهِبُوهَا»

стр. 649

قَالَ: ٦٥٠ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَبِيبٍ مَوْلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، «شَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ , ﵇ عَامَ خَيْبَرَ وَمَا أَصَابَهُمْ لَوِ انْتَقَلْتُمْ مِنْهَا»

стр. 650

قَالَ: ٦٥١ - وَحَدَّثَنِي ابْنُ سَمْعَانَ، أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَامَ خَيْبَرَ نَزَلَ قَرِيبًا مِنْ مِرْطَةَ، فَكَانَ طَرِيقُهُ إِلَى حِصْنِ بَنِي الْقَرَانِ فِي جَوْفِ مِرْطَةَ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا وَبِيَّةٌ، «فَأَخَذَ طَرِيقًا غَيْرَهَا , هِيَ أَبْعَدُ مِنْهَا، فَكَانَ مَسْلَكُهَا ذَلِكَ الْأَرْبَعِينَ لَيْلَةً حَتَّى فَتْحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ , وَلَمْ يَسْلُكْ بَطْنَ مِرْطَةَ كَرَاهِيَةً لِمَا ذُكِرَ عَنْهَا»

стр. 651

قَالَ: ٦٥٢ - وَسَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵇ , قَالَ لِلْقَحَّةِ طَلْحَةَ: «مَنْ يَحْلُبُ هَذِهِ» ، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا اسْمُكَ؟» قَالَ: مُرَّةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ , ﵇: «اجْلِسْ» ، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ يَحْلُبُ هَذِهِ؟» ، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا اسْمُكَ؟» قَالَ: حَرْبٌ، فَقَالَ له النَّبِيُّ ﷺ : «اجْلِسْ» ، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ يَحْلُبُ هَذِهِ؟» ، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﵇: «مَا اسْمُكَ؟» قَالَ: يَعِيشُ، فَقَالَ: «احْلُبْ» فَحَلَبَ " ٦٥٣ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُلَيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ , ﷺ , مِثْلَهُ ⦗٧٤٢⦘ حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِثْلَهُ

стр. 652

قَالَ: ٦٥٥ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ سَمْعَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , قَالَ: «مَنْ يَحْلُبُ لَنَا؟» ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «مَنِ هَذَا الْمُتَكَلِّمُ؟» فَقَالَ: أَنَا الْمُسَاوِرُ، قَالَ: «اجْلِسْ» ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ , «مَنْ يَحْلُبُ لَنَا؟» ، فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «مَنْ الْمُتَكَلِّمُ؟» فَقَالَ: أَنَا خِدَاشٌ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ , وَقَالَ: «اجْلِسْ» ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَكَلَّمُ أَمْ أَصْمُتْ؟، فَقَالَ: «بَلِ اصْمُتْ، وَأُخْبِرُكَ بِمَا أَرَدْتَ» ، فَقَالَ: فأَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «ظَنَنْتَ يَا عُمَرُ ⦗٧٤٣⦘ أَنَّهَا طِيَرَةٌ» ، قَالَ: «لَا طِيَرَ إِلَّا طِيَرُهُ، وَلَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُهُ، وَلَكِنِّي أُحِبُّ الْفَأْلَ الْحَسَنَ»

стр. 653

قَالَ: ٦٥٦ - وَحَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ ⦗٧٤٤⦘، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ , أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ فَقَدْ قَارَفَ الشِّرْكَ» ٦٥٧ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِيهِ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، مِثْلَهُ ⦗٧٤٥⦘. ٦٥٨ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، بِنَحْوِ ذَلِكَ

стр. 654

قَالَ: ٦٥٩ - وَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ الْجُلَاحَ، حَدَّثَهُ، أَنَّ أَوْسًا حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، الْتَقَى هُوَ وَكَعْبٌ، بِالْكِتَابَيْنِ، فَقَالَ لَهُ: يَا كَعْبُ , عِلْمُ النُّجُومِ؟ قَالَ لَهُ كَعْبٌ: لَا خَيْرَ فِيهِ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لِمَ؟ قَالَ: تَرَى فِيهِ مَا تَكْرَهُ , يُرِيدُ الطِّيَرَةَ، قَالَ كَعْبٌ: وَإِنْ مَضَى، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُكَ، وَلَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ، وَلَا رَبَّ غَيْرُكَ» ، قَالَ: ثُمَّ سَكَتَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ، قَالَ كَعْبٌ: جَاءَ بِهَا عَبْدُ اللَّهِ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لِرَأْسُ التَّوَكُّلِ وَكَنْزُ الْعَبْدِ فِي الْجَنَّةِ، وَلَا يَقُولُهَا عِنْدَ ذَلِكَ ثُمَّ يَمْضِي إِلَّا لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَمْضِ فَقَعَدَ؟ قَالَ: طَعِمَ الْإِشْرَاكَ

стр. 655

قَالَ: ٦٦٠ - وَأَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، يَقُولُ: سَأَلَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ، عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، فَقَالَ: هَلْ تَطَيَّرُ؟، فَقَالَ: «نَعَمْ» ، قَالَ: فَكَيْفَ تَقُولُ إِذَا تَطَيَّرْتَ؟ , قَالَ: أَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُكَ، وَلَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ، وَلَا رَبَّ غَيْرُكَ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ» فَقَالَ كَعْبٌ: أَنْتَ أَفْقَهُ الْعَرَبِ وَإِنَّهَا لَكَذَلِكَ فِي التَّوْرَاةِ

стр. 656

فِي التَّمَائِمِ، وَالتِّوَلِ، وَالنَّفْسِ

стр. 657

قَالَ: ٦٦١ - أَخْبَرَنِي ابْنُ سَمْعَانَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي نَجِيحٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَنِ التَّمَائِمِ، وَالتِّوَلِ» ، فَقِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: قَدْ عَرَفْنَا التَّمَائِمَ، فَمَا التِّوَلُ؟ فَقَالَ: مَا يَتَحَبَّبُ بِهِ بَعْضُ النِّسَاءِ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ كَالْكَهَانَةِ وَأَشْبَاهِهَا

стр. 658

قَالَ: ٦٦٢ - وَحَدَّثَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ، يَقُولُ: " سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , يَقُولُ: «مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَمَنْ عَلَّقَ وَدَعَةً فَلَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ»

стр. 659

قَالَ: ٦٦٣ - وَحَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ، قَالَ: «دَخَلَتْ أُمِّي بِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَعَلَيَّ تَمِيمَةٌ، فَقَطَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﵇»

стр. 660

قَالَ: ٦٦٤ - وَأَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، أَنْ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَهُ، قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ دَخَلَ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ وَعَلَيْهِ خَرَزَةٌ مُعَلَّقَةٌ، فَقَطَعَهَا، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ أَهْلَ ابْنِ مَسْعُودٍ لَأَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ»

стр. 661

قَالَ: ٦٦٥ - وَأَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَشِيطٍ، وَاللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْخَيْرِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ فِي التَّمَائِمِ: «إِنَّهَا أَيْنَمَا وُضِعَتْ مِنَ الْإِنْسَانِ فَإِنَّ مَوْضِعَهَا شِرْكٌ»

стр. 662

قَالَ: ٦٦٦ - وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ زَحْرٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ صُدًا، قَالَ: أَتَيْنَا النَّبِيَّ , ﷺ , اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا فَبَايَعْنَا وَتَرَكَ مِنَّا رَجُلًا لَمْ يُبَايِعْهُ، فَقُلْنَا: بَايِعْهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَالَ: «لَنْ أُبَايِعَهُ حَتَّى يَنْزِعَ الَّذِي عَلَيْهِ؛ إِنَّهُ مَنْ كَانَ مِنَّا عَلَيْهِ مِثْلَ الَّذِي عَلَيْهِ كَانَ مُشْرِكًا، مَا كَانَتْ عَلَيْهِ» قَالَ: فَنَظَرْنَا فَإِذَا فِي عَضُدِهِ سَيْرٌ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ لِحَا شَجَرَةٍ، أَوْ شَيْءٌ مِنْ شَجَرَةٍ

стр. 663

قَالَ: ٦٦٧ - وَحَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي ⦗٧٥٣⦘ طَالِبٍ كَانَ يَقُولُ: «تَعْلِيقُ التَّمَائِمِ شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ الْجَاهِلِيَّةِ»

стр. 664

قَالَ: ٦٦٨ - وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَهُ، أَنَّ أُمَّهُ، حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ وَكَانَ يُدَاوَى مِنْ قُرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ، فَلَمَّا رَأَتْهُ عَائِشَةُ وَفَرَغَتْ مِنْهُ رَأَتْ فِي ⦗٧٥٤⦘ رِجْلَيْهِ خُلْخَالَيْ حَدِيدٍ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «أَظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذَيْنِ الْخُلْخَالَيْنِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ شَيْئًا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ , لَوْ رَأَيْتُهُمَا مَا تَدَاوَى عِنْدِي أَوْ مَا مَسَّ عِنْدِي، لَعَمْرِي لَخُلْخَالَينِ مِنْ فِضَّةٍ أَطْهَرُ مِنْ هَذَيْنِ»

стр. 665

قَالَ: ٦٦٩ - وَكَتَبَ إِلَيَّ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا كَانَتْ تُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ إِذَا وُلِدُوا لِكَيْ تَدْعُوَ اللَّهَ لَهُمْ بِالْبَرَكَةِ، فَأُتِيَتْ بِصَبِيٍّ , فَذَهَبَتْ تَأْخُذُهُ، وَإِذَا تَحْتَ وِسَادَتِهِ شَيْءٌ , فَرَمَتْ. . . . . . وَقَالَتْ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , كَانَ يَعِيبُ الطِّيَرَةَ وَيَنْهَى عَنْهَا»

стр. 666

قَالَ: ٦٧٠ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدَةَ بِنْتِ أَبِي حُمَيْدَةَ، قَالَتْ: دَخَلْتُ بِأَخِي بُكَيْرٍ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ، لِتُبَارِكَ عَلَيْهِ، وَدَخَلَتِ امْرَأَةٌ عَلَيْهَا بِصَبِيٍّ لَهَا قَدْ خَطَّتْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، أَوْ فِي جَبْهَتِهِ خَطًّا أَسْوَدَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «لَا أُبَارِكُ عَلَيْهِ حَتَّى يُمْحَى هَذَا الْخَطُّ»

стр. 667

قَالَ: ٦٧١ - وَكَتَبَ إِلَيَّ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، يَقُولُ فِي الزِّمْلَجِ الْحَدِيدِ لِلْمَرْأَةِ الْحَامِلِ، فَقَالَ: بَلَغَنِي «أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ كَانَتْ تَكْرَهُ ذَلِكَ»

стр. 668

قَالَ: ٦٧٢ - وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي عِيسَى الْخُرَاسَانِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , مَرَّ بِرَجُلٍ وَفِي يَدِهِ حَلَقَةٌ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ، فَقَالَ: «هَذِهِ؟» ، فَقَالَ الرَّجُلُ: مِنَ الْوَاهِنَةِ، فَقَالَ: «وَلَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا» ⦗٧٥٧⦘ ٦٧٣ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي غَيْرُهُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﵇ , بِنَحْوِ ذَلِكَ، وَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " لَوْ مِتَّ وَأَنْتَ تَرَى أَنَّهَا تَنْفَعُكَ مَا رَأَيْتَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ

стр. 669

قَالَ: ٦٧٤ - وَأَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇: «مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ»

стр. 670

قَالَ: ٦٧٥ - وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ , قَالَتْ: «لَيْسَ بِتَمِيمَةٍ مَا عُلِّقَ بَعْدَ أَنْ يَقَعَ الْبَلَاءُ»
следующие страницы →