← Книги сунны

Книги сунны · id 1383

مسند السراج

أبو العباس السراج

Полный текст (480 стр.). Показаны 456–480 · переход к 461.

стр. 456

بِاللَّيْلِ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَتْ بِهِ. ١٥٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ. ١٥٠٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قثنا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلًى لآلِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى عَلَى بَعِيرِهِ فِي السَّفَرِ حَيْثُ مَا اسْتَقْبَلَتْ بِهِ الْقِبْلَةَ. ١٥٠٨ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ ثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ فَقُلْتُ لابْنِهِ سَالِمٍ: أَتُرَاهُ لَوْ كَانَ وَجْهُهُ قِبَلَ الْمَدِينَةِ كَانَ يُصَلِّي كَمَا هُوَ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! لَوْ كَانَ وَجْهِي هَاهُنَا وَهَاهُنَا أَوْ هَاهُنَا مَعَ أَيِّ وَجْهٍ كَانَ ثُمَّ قَالَ: ذَلِكَ إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُهُ. ١٥٠٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَن عبد الرحمنبن سَعْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَلُّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ مَكَّةَ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَيْهَا وَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ هَكَذَا وَهَكَذَا.

стр. 457

١٥١٠ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى ومُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ السِّمَرِيُّ (١) قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ قثنا هِشَامٌ الدُّسْتُوَائِيُّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى عمر بن خطاب أَنَّهُ أَبْصَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ تَطَوُّعًا، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ!، قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُهُ. ١٥١١ - وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَته لغير اقبلة فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ: فَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُ. ١٥١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الدوري ثَنَا إِسْمَعِيل بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ فِي السَّفَرِ. ١٥١٣ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو داؤد الْحَفَرِيُّ ثَنَا سُفْيَان ح، وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَر عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَحْوَهُ.

стр. 458

١٥١٤ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي وَهُوَ رَاكِبٌ فِي السَّفَرِ فِي التَّطَوُّعِ. ١٥١٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ الْقَعْنَبِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْن دِينَارٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ فِي السَّفَرِ تَطَوُّعًا حَيْثُ مَا تَوَجَّهَتْ بِهِ وَذَكَرَ ابْنُ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. ١٥١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَوْفٍ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ [مَا] تَوَجَّهَتْ بِهِ. ١٥١٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قثنا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَتْ بِهِ، وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي السَّفَرِ. آخِرُ الْجُزَءِ الثَّانِي عَشْرَ مِنْ أَجْزَاءِ أَبِي الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيِّ

стр. 459

جُزْءٌ: فِيهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السَّرَّاجِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَصَلِّي اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. أَخْبَرَنِي الإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ الإِمَامِ أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الإِمَامِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الصَّفَّارُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي شَهْرِ رَجَبَ مِنْ سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ بِجَامِعِ نَيْسَابُورَ، قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ بِقِرَاءَةِ أَحْسَنَ (١) بْنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيِّ ثَامِنَ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ قَالا: ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ قَالَ: أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْخَفَّافِ. ١٥١٨ - أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْرَانَ السَّرَّاجُ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا شَدَّادُ ابْن عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَمَّارٍ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: يَا عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ! لِصَاحِبِ الْعَقْلِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِيمٍ بِأَيِّ شَيْءٍ تَدَّعِي أَنَّكَ رَبْعُ الإِسْلامِ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَرَى النَّاسَ عَلَى ضَلالَةٍ وَلا أَرَى الأَدْيَانَ شَيْئًا، ثُمَّ سَمِعْتُ عَنْ رَجُلٍ يُخْبِرُ أَخْبَارًا بِمَكَّةَ وَيُحَدِّثُ أَحَادِيثَ، فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي حَتَّى أَقْدَمَ مَكَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُسْتَخْفِيًا، فَإِذَا قَوْمُهُ عَلَيْهِ جِرَاءٌ فَتَلَطَّفْتُ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا نَبِيٌّ، فَقُلْتُ: وَمَا نَبِيٌّ؟ قَالَ: رَسُولُ

стр. 460

اللَّهِ، قَالَ: أآللَّهُ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: فَبِأَيِّ شَيْءٍ؟ فَقَالَ: بِأَنْ تُوَحِّدَ اللَّهَ وَلا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا. وَكَسْرِ الأَوْثَانِ وَصِلَةِ الأَرْحَامِ، قُلْتُ: مَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا الْأَمر؟ فَقل: حُرٌّ وَعَبْدٌ، وَإِذَا مَعَهُ بِلالٌ وَأَبُو بَكْرٍ، فَقُلْتُ: إِنِّي مُتَّبِعُكَ، قَالَ: أَنْتَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَوْمَكَ هَذَا، وَلَكِنِ ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ فَإِذَا سَمِعْتَ بِي قَدْ ظَهَرْتُ فَالْحَقْ بِي، فَرَجَعْتُ أَتَخَبَّرُ الأَخْبَارَ حَتَّى جَاءَ رَكْبٌ مِنْ يَثْرِبَ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا فَعَلَ هَذَا الرَّجُلُ الْمَكِيُّ الَّذِي أَتَاكُمْ؟ قَالُوا: أَرَادَ قَوْمَهُ قَتْلَهُ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا ذَلِكَ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنِهِ وَتَرَكَنَا النَّاسُ إِلَيْهِ سِرَاعًا، فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ! أَتَعْرِفُنِي؟ قَالَ: نَعَمْ أَلَسْتَ الَّذِي أَتَيْتَنِي بِمَكَّةَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ وَأَجْهَلُ، قَالَ: إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَقْصِرْ عَلَى الصلوة حَتَّى تلطع الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَلا تُصَلِّ حَتَّى تَرْتَفِعَ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ قَيْدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى يَسْتَقِلَّ الرُّمْحَ بَالظِّلِّ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ فَإِنَّهَا تَسْجُرُ جَهَنَّمَ، فَإِذَا فَاءَ الْفَيْءُ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى تُصَلِّي الْعَصْرَ، فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ حِينَ تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ، قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَقْرَبُ وُضُوءَهُ ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ فَيَمُجُّ ثُمَّ يَسْتَنْشِقُ وَيَسْتَنْثِرُ إِلا خَرَّتْ خَطَايَا فِيهِ وَخَيَاشِيمِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ إِلا خَرَّتَ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ إِلا خَرَّتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ إِلا خَرَّتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ إِلا خَرَّتْ خَطَايَا قَدَمَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَقُومُ وَيَحْمِدُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِالَّذِي هُوَ لَهُ

стр. 461

أَهْلٌ، ثُمَّ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ ثمَّ (١) انْصَرف انْصَرَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَةِ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: يَا عُمَرُ بْنُ عَبَسَةَ! انْظُرْ مَاذَا تَقُولُ، سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَيُعْطِي الرَّجُلُ هَذَا كُلَّهُ فِي مَقَامِهِ؟ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ: يَا أَبَا أُمَامَةَ! لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّي وَدَقَّ عَظْمِي وَاقْتَرَبَ أَجْلِي وَمَا بِي من احاجة أَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ، لَوْ لَمْ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا لَقَدْ سَمِعْتُهُ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. ١٥١٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَاهِلِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي عَيَّاضٌ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَاعَةٌ تَأْمُرُنِي أَنْ لَا أُصَلِّي فِيهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ متقبلة حَتَّى تنتصف النَّهَارُ، لَعَلَّهُ قَالَ: فَإِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاة حَتَّى يمِيل الشَّمْسُ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ، شَكَّ ابْنُ وَهْبٍ. حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. ١٥٢٠ - حَدَّثَنَا الْحسن بن داؤد، مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنِ الضَّحَّاكِ

стр. 462

ابْن عُثْمَانَ الْخِيرَامِيِّ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَأَلَ صَفْوَانُ بْنُ مُعَطِّلٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَمْرٍ أَنْتَ بِهِ عَالِمٌ وَأَنَا بِهِ جَاهِلٌ، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: هَلْ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنْ سَاعَةٍ تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلاةُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَدَعِ الصَّلاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلَعُ بِقَرْنَيْ شَيْطَانٍ، ثُمَّ سَلْ، فَالصَّلاةُ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تَسْتَوِي الشَّمْسُ عَلَى رَأْسِكَ كَالرُّمْحِ، فَإِذَا اسْتَوَتْ عَلَى رَأْسِكَ فَدَعِ الصَّلاةَ، فَإِنَّ تِلْكَ السَّاعَةَ تُسْجَرُ فِيهَا جَهَنَّمُ وَتُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُهَا، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ حَاجِبِكَ الأَيْمَنِ فَصَلِّ، فَالصَّلاةُ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّي الْعَصْرَ، فَإِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَدَعِ الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ. ١٥٢١ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّالَحِينِيُّ ثَنَا وُهَيْبٌ عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاة بعد التصر. ١٥٢٢ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا وُهَيْبٌ عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّمَا كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّلاةَ أَنْ يَتَحَرَّى طُلُوعَ الشَّمْسِ وَغُرُوبَهَا. ١٥٢٣ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى ثَنَا أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْمُهَلَّبَ بْنَ أَبِي صَفْرَةَ يَخْطُبُ قَالَ: سَمِعْتُ أَوْ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا صَلاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَلا حِينَ تَسْقُطُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَتَسْقُطُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ.

стр. 463

١٥٢٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا الْمَخْزُومِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمَخْرَمِيّ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَنْبَسَةَ ح وَحَدَّثَنِي أَبُو يحيى ثَنَا عفانبن مُسْلِمٍ قَالُوا: أَنَا وُهَيْبٌ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الصَّلاةِ أَنْ يَتَحَرَّى طُلُوعَ الشَّمْسِ أَوْ غُرُوبَهَا، وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ عَفَّانَ. بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ (١) ١٥٢٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا المَخْزُومِي نَا وُهَيْبٌ عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: وَهِمَ عُمَرُ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُتَحَرَّى طُلُوعُ الشَّمْسِ وَغُرُوبُهَا. ١٥٢٦ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى أَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ وَأَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقُ الْحَضْرَمِيُّ قَالا: ثَنَا وُهَيْبٌ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَتَحَرَّى طُلُوعَ الشَّمْسِ أَوْ غُرُوبَهَا. ١٥٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَدَعُ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ.

стр. 464

١٥٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى أَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّاهِرَانِيُّ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعت الْأسود وَمَسْرُوقًا قَالا: نَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَهَا يَوْمًا قَطُّ إِلا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ. ١٥٢٩ - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مكرم ثَنَا مُسلم بْنُ قُتَيْبَةَ عَنْ يُونُسُ بن أبي إِسْحَق عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْعَصْرَ قَطُّ ثُمَّ دَخَلَ بَيْتِي إِلا ﷺ بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ. ١٥٣٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالا: ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي؟ قَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ: فَقَدْ كَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ عَلَيْهِمَا وَنَهَى عَنْهُمَا، فَقَالَتْ: قَدْ كَانَ عُمَرُ يُصَلِّيهِمَا، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّيهِمَا وَلَكِنْ قَوْمَكَ أَهْلُ الدِّينِ قَوْمٌ صِغَارٌ يُصَلُّونَ الظُّهْرَ ثُمَّ يُصَلُّونَ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَيُصَلُّونَ الْعَصْرَ ثُمَّ يُصَلُّونَ بَيْنَ الْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ فَضَرَبَهُمْ عُمَرُ وَقَدْ أَحْسَنَ. ١٥٣١ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عبد الله ثن جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ أَنَا مِسْعَرٌ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي

стр. 465

ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوق قَالَ: حَدثنِي الصِّدِّيقَةُ بِنْتُ الصِّدِيقِ حَبِيبَةُ حَبِيبِ اللَّهِ الْمُبَرَّأَةُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّيهِمَا عِنْدَهَا الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَلَمْ أُكَذِّبْهَا يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ . ١٥٣٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فِي بَيْتِي قَطُّ. ١٥٣٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ كَرَامَةَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ ك مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي قَطُّ. ١٥٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن رَافع نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ جَمِيعًا قَالا: ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ أَنَّ عُرْوَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهَا بعد الْعَصْر إِلَى رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ. هَذَا لَفْظُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: سَمِعْتُ ابْنَ عُرْوَةَ. ١٥٣٥ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ

стр. 466

الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: صَلاتَانِ مَا تَرَكَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سِرًّا وَلا عَلانِيَةً، الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ. ١٥٣٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ وَمَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنَّهُ لَمْ يَأْتِنِي فِي بَيْتِي قَطُّ إِلا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ . ١٥٣٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الصَّلاةُ؟. فَمَا كُنْتَ تُصَلِّيهَا، فَقَالَ: قَدْ مَرَّ وَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ فَشَغَلُونِي عَنْ رَكْعَتَيْنِ كُنْتُ أَرْكَعُهُمَا بَعْدَ الظُّهْرِ. ١٥٣٨ - أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ فِيمَا كَتَبَ بِهِ إِلَيَّ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي أُسَامَةُ أَنَّ حَفْصَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ حَدَّثَهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَّ بن مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَلا أُخْبِرُكُمْ بِصَلاةِ الْمُنَافِقِ يَدَعُ الْعَصْرَ حَتَّى إِذَا كَانْتَ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ أَوْ عَلَى قَرْنِ الشَّيْطَانِ قَامَ فَنَقَرَهُنَّ كَنَقَرَاتِ الدِّيكِ لَا يَذْكُرُ فِيهِنَّ إِلا قَلِيلًا. ١٥٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودِ ابْن حُذَيْفَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ

стр. 467

عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يُصَلِّي بَعْدَ الصُّبْحِ بِمَكَّةَ وَقَالَ: إِنَّمَا تُكْرَهُ الصَّلاةُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ. ١٥٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ قثنا ابْنُ زَائِدَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِذَا بَدَأَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَبْرُزَ، وَإِذَا غَابَتِ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ. ١٥٤١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ ثَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَدَعُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَبْرُزَ، وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَدَعُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ. ١٥٤٢ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة أَخْبَرَنِي أَبِي أَخْبَرَنِي ابْنُ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَبْرُزَ، وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ. ١٥٤٣ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ يَقُولُ: ثَلاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

стр. 468

وَسلم يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّي فِيهِنَّ أَوْ نَقْبُرُ فِيهِنَّ مَوْتَانَا، حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ، وَحِينَ تُضِيفُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ. ١٥٤٤ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا وَكِيعُ بْنُ عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلَوةَ حَتَّى تَبْرُزَ، وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ. بَابُ الصَّلاةِ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ ١٥٤٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا ابْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ، لِمَنْ شَاءَ. ١٥٤٦ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ أَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا الْجُرَيْرِيُّ وَكَهْمَسُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْن بَرِيدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : عِنْدَ كُلِّ أَذَانٍ صَلاةٌ، وَعِنْدَ كُلُّ أَذَانٍ صَلاةُ، وَعِنْدَ كُلِّ أَذَانٍ صَلاةٌ إِنْ شَاءَ. ١٥٤٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مهْدي نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ

стр. 469

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ فَشُغَلَ عَنْهُمَا " حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ، فَلَمَّا فَرَغَ صَلاهُمَا فِي بَيْتِي فَمَا تَرَكَهَا حَتَّى مَاتَ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ: فَسَأَلْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْهُمَا" (١) فَقَالَ: كُنَّا نَفْعَلُهُ ثُمَّ قَدْ تَرَكْنَاهُ. ١٥٤٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ الأَيَلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّيهِمَا فِي الْهَاجِرَةِ فَسَهَا عَنْهُمَا حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ ذَكَرَ فَصَلاهُمَا. ١٥٤٩ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ وَاللَّفْظُ لِلْحَسَنِ قَالا: ثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يَطُوفُ بَعْدَ الْفَجْرِ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: وَرَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَيُخْبِرُ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَدْخُلْ بَيْتَهَا إِلا صَلاهُمَا. ١٥٥٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ

стр. 470

أَبُو سَعِيدٍ: تُحَدِّثِينَ بِمَا رَأَيْتِ، وَأُحَدِّثُ مَا سَمِعْتُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لَا صَلاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَلا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ. ١٥٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ السَّجْدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الْعَصْرِ، فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّيهِمَا قَبْلَ الْعَصْرِ ثُمَّ أَنَّهُ شُغِلَ عَنْهُمَا أَوْ نَسِيهِمَا فَصَلاهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ، وَكَانَ إِذَا ﷺ صَلاةً أَثْبَتَهَا. بَابٌ فِي صَلاةِ الْخَوْفِ ١٥٥٢ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ - عَنْ صَلاةِ الْخَوْفِ وَكَيْفَ السُّنَّةُ - عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ صَلاهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ فَصَفَّ وَرَاءَهُ طَائِفَةٌ مِنَّا، وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ، فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ مِثْلَ نِصْفِ صَلاةِ الصُّبْحِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا فَأَقْبَلُوا عَلَى الْعَدُوِّ، فَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَصَفُّوا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ فَصَلَّى لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، قَالَ نَافِعٌ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ فَإِنْ كَانَ خَوْفٌ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ فَلْيُصَلُّوا قِيَامًا وَرُكْبَانًا حَيْثُ جِهَتُهُمْ.

стр. 471

١٥٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الْخَوْفِ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً، وَالطَّائِفَةُ الأُخْرَى مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَقَامُوا فِي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ مُقْبِلِينَ عَلَى الْعَدُوِّ، وَجَاءَ أُولِئَكَ فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ ﷺ ، قَضَى هَؤُلاءِ رَكْعَةً، وَهَؤُلاءِ رَكْعَةً. ١٥٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ هَلْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الْخَوْفِ قَطُّ أَمْ لَا؟، وَكَيْفَ صَلاهَا إِنْ كَانَ صَلاهَا وَفِي أَيِّ مَغَازِيهِ كَانَ ذَلِكَ، وَكَيْفَ السُّنَّةُ فِي ذَلِكَ الَيَوْمِ؟، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ غَزْوَتُهُ قَبْلَ نَجْدٍ فَوَازَيْنَا الْعَدُوَّ وَصَافَفْنَاهُمْ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَصَلَّى لَنَا فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مِنَّا مَعَهُ، وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ، فَرَكَعَ النَّبِيُّ ﷺ بِمَنْ مَعَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفُوا، وَكَانُوا مَكَانَ الطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ فَرَكَعَ بِهِمُ النَّبِيَّ ﷺ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ. ١٥٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يحي ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ رَاشِدٍ يَعْنِي النَّعَّامَ بْنَ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا أَمَرَ رَسُول الله صلى الله

стр. 472

عَلَيْهِ وَسلم صَلاةَ الْخَوْفِ قُمْنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، صَفًّا مُوَاجَهً الْعَدُوَّ، وَصَفًا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَكْعَةً، فَلَمَّا قَامَ انْطَلَقَ الصَّفُّ الَّذِي خَلْفَهُ فَوَاجَهُوا الْعَدُوَّ، وَأَقْبَلَ الصَّفُّ الَّذِينَ كَانُوا مُوَاجِهَ الْعَدُوِّ فَصَفُّوا خَلْفَهُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَامَ كُلُّ إِنْسَانٍ مَنَ الصَّفَّيْنِ كِلَيْهِمَا، فَصَلَّى لِنَفْسِهِ رَكْعَةً رَكْعَةً. ١٥٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الْخَوْفِ وَكَانَ الْعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَصَفَفْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَفَّيْنِ فَكَبَّرَ وَكَبَّرْنَا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَاسْتَوَى قَائِمًا، فَسَجَدَ هُوَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هُوَ وَالْصَفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَقَامُوا انْحَدَرَ الْمُؤَخَّرُ (١) بِالسُّجُودِ فَسَجَدُوا، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ، وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ، ثُمَّ كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَاسْتَوَى قَائِمًا فَسَجَدَ هُوَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ الَّذِي كَانَ مُؤَخَّرًا فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ السُّجُودَ هُوَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ، فَسَجَدُوا، ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَسَلَّمُوا جَمِيعًا، كَمَا يَصْنَعُ حَرَسُكُمْ هَؤُلاءِ بِأُمَرَاءِهِمْ. ١٥٥٧ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ثَنَا هِشَامٌ الدُّسْتُوَائِيُّ ح،

стр. 473

وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ الدُّسْتُوَائِيُّ عَنْ ا [ي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِنَخْلٍ فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلاةَ الظُّهْرِ فَهَمَّ بِهِمُ الْمُشْرِكُونَ فَقَالُوا: دَعُوهُمْ فَإِنَّ لَهُمْ صَلاةً بَعْدَ هَذَا هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَصَلَّى بِنَا صَلاةَ الْعَصْرِ، فَصَفَّهُمْ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، وَكَبَّرُوا جَمِيعًا، وَرَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُ وَالآخَرُونَ قِيَامٌ، فَلَمَّا رفع المقدمون رُؤْسهمْ سَجَدَ الآخَرُونَ، فَلَمَّا قَامُوا تَقَدَّمَ الآخَرُونَ وَتَأَخَّرَ الأَوَّلُونَ، ثُمَّ رَكَعُوا جَمِيعًا، فَلَمَّا رفعوا رُؤْسهمْ سجد الَّذين يكون رَسُولَ الله ﷺ وَالْآخرُونَ قيَاما، فَلَمَّا رفعوا (١) رُؤْسهمْ سَجَدَ الآخَرُونَ، وَاللَّفْظُ لابْنِ عُلَيَّةَ. ١٥٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَقِيَ النَّبِيُّ ﷺ الْمُشْرِكُونَ، وَهُمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، فَصَلَّى بِهِمْ مِثْلَ مَا وَصَفَ مُجَاهِدٌ: قَالَ جَابِرُ: كَمَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكُمْ. ١٥٥٩ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى أَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا أَبَانٌ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَنُودِيَ بِالصَّلاةِ فَصَلَّى لِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ وَتَأَخَّرُوا، ثُمَّ صَلَّى بِالطَّائِفَةِ الأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ. ١٥٦٠ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ هِشَامٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ

стр. 474

أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلاةَ الْخَوْفِ فِي غَزْوَةِ السَّابِعَةِ غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ أَظُنُّهُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، صَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ذَهَبُوا، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ. ١٥٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الْخَوْفِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. ١٥٦٢ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَخْبَرَنِي الأَوْزَاعِيُّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى أَنَّهُ حَدَّثَهُ حَدَّثَنِي نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ ك صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الْخَوْفِ طَائِفَةٌ مِنَّا، وَطَائِفَةٌ مَوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ، فَصَلَّى بِالطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً ثُمَّ انْصَرْفُوا، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ صَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً. ١٥٦٣ - أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى مَالِكٌ (١) ثَنَا قَبِيصَةُ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الْخَوْفِ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ، فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةٌ، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاءِ وَهُؤَلاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاءِ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَضَتِ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً رَكْعَةً، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِذَا كَانَ خَوْفًا أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ صَلَّى قَائِما وراكباً يومي إِيمَاءً.

стр. 475

١٥٦٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا مَالِكٌ، ح وَأَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى ثَنَا ابْنُ قَعْنَبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ صَلاةِ الْخَوْف قَالَ: يتَقَدَّم الإِمَام وَطَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً، وَيَكُونُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ وَلَمْ يُصَلُّوا، فَإِذَا صَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً اسْتَأْخَرُوا مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا، وَلَمْ يُسَلِّمُوا فَيُصَلُّونَ مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ يَنْصَرِفُ الإِمِامُ وَقَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَيَقُومُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ فَيُصَلُّوا لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً، وَذَكَرَ فِيهِ كَلامًا، قَالَ نَافِعٌ: لَا أَدْرِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذَلِكَ إِلا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . ١٥٦٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ أَنَا الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنِي نَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الْخَوْفِ طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجَهَةٌ الْعَدُوَّ، فَصَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً، ثُمَّ انْصَرَفُوا، فَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ صَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً أُخْرَى. ١٥٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الْخَوْفِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى بِالطَّائِفَةِ الأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَصَلَّى بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ.

стр. 476

١٥٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ أَنْبَأَنَا يَزِيدُ الْفَقِيرُ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ سُئِلَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِي السّفر أقصرهما، قَالَ: لَا، إِنَّ الرَّكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ لَيْسَتَا بِقَصْرٍ، إِنَّمَا الْقَصْرُ وَاحِدَةٌ عِنْدَ الْقِتَالِ، ثُمَّ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَقَامَتْ خَلْفَهُ طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ سَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ إِنَّهُمُ انْطَلَقُوا فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ الَّذِينَ فِي وُجُوهِ الْعَدُوِّ، وَجَاءَتْ تِلْكَ الطَّائِفَةُ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَكْعَةً وَسَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الَّذِي خَلْفَهُ وَسَلَّمَ أُوَلَئِكَ. ١٥٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا مُوسَى ابْن أَعْيَنَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ "قَالَ سُئِلَ" (١) عَنْ صَلاةِ الْخَوْفِ فَقَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ تَقَدَّمَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى كُلُّ رَجُلٍ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ. ١٥٦٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْطَحَّانُ ثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ

стр. 477

عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ "صَالِحِ بْنِ" (١) خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ فِي صَلاةِ الْخَوْفِ: وَيَصُفُّهُمْ صَفَّيْنِ صَفٌّ خَلْفَهُ، وَصَفٌّ مُوَاجِهَةَ الْعَدُوِّ، فَيُكَبِّرُ فَيُصَلِّي الصَّفُّ الَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ إِلَى مَقَامِ إِخْوَانِهِمْ، وَيُقْبِلُ الآخَرُونَ فَيَدْخُلُونَ فِي الصَّلاةِ بِتَكْبِيرَتَيْنِ. ١٥٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا الثَّوْرِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: يَقُومُ الإِمَامُ فِي صَلاةِ الْخَوْفِ وَيَقُومُ صَفٌّ خَلْفَهُ، وَصَفٌّ مُوَازِي الْعَدُوِّ فَيُصَلِّي بِهَؤُلاءِ رَكْعَةً، قَالَ: فَإِذَا صَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً قَامُوا مَكَانَهُمْ، وَالإِمَامُ قَائِمٌ، فَقَضَوْا رَكْعَةً، ثُمَّ ذَهَبُوا هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ قَامُوا مَكَانَهُمْ فَقَضَوْا رَكْعَةً. ١٥٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَوْفٍ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا شُعْبَةُ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَنَّهُ قَالَ: صَلاةُ الْخَوْفِ: يَقُومُ طَائِفَةٌ بَيْنَ يَدَيِ الإِمَامِ وَطَائِفَةٌ خَلْفَهُ، فَيُصَلِّي الَّذِي خَلْفَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَقْعُدُ مَكَانَهُ حَتَّى يصلونَ رَكْعَةً وسجدتين، ثمَّ يتحولون إِلَى مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ أَصْحَابُهُمْ إِلَى مقَام هؤاء، فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَقْعُدُ

стр. 478

مَكَانَهُ حَتَّى يُصَلُّوا رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ يُسَلِّمُ. ١٥٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرٍ ثَنَا وُهَيْبٌ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِصَلاةِ الْخَوْفِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُمْنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، وَرَكَعَ وركعنا جَمِيعًا الصفين كِلاهُمَا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَخَرَّ سَاجِدًا وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، بَقِيَتِ الأُخْرَى قِيَامًا يَحْرُسُونَ إِخْوَانَهُمْ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ سَجْدَتَيْهِ وَخَرَّ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ سُجُودًا فَسَجَدُوا سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامُوا فَتَأَخَّر الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَيُقَدَّمُ الْمُؤَخَّرُ وَرَكَعَ وَرَكَعُوا جَمِيعًا، وَسَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَثَبَتَ الأُخْرَى قِيامًا يَتَحَرَّسُونَ إِخْوَانَهُمْ، فَلَمَّا قَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَجَدُوا ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ . ١٥٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ الْخَوْلانِيُّ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ فَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعَ (١) مَعَهُ نَاسٌ مِنْهُمْ، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدُوا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، فَتَأَخَّرَ الَّذِينَ سَجَدُوا مَعَهُ وَحَرَسُوا إِخْوَانَهُمْ، وَأَتَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَرَكَعُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَسَجَدُوا وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ فِي صَلاةٍ يُكَبِّرُونَ وَلَكِنْ يَحْرُسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

стр. 479

١٥٧٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ إِسْحَاقُ: أَنَا وَكِيعٌ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ﷺ صَلاةَ الْخَوْفِ بِذِي قَرَدٍ، فَصَلَّى النَّاسُ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، صَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ، وَصَفًّا خَلْفَهُ، فَصَلَّى بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ رَكْعَةً، ثُمَّ نَكَصَ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاءِ، وَهَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاءِ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى. ١٥٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا ثَوْرِيٌّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الْخَوْفِ بِذِي قَرَدٍ، فَصَفَّ صَفًّا خَلْفَهُ، وَصَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ، قَالَ: فَصَلَّى بِالصَّفِّ الَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاءِ، وَجَاءَ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاءِ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا، ثُمَّ انْصَرَفَ فَكَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ رَكْعَتَانِ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ رَكْعَةٌ. ١٥٧٦ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا حَيْوَةُ ثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ هَلْ صَلَّيْتَ مَعَ رَسُول الله ﷺ صلوة الْخَوْفِ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: نَعَمْ، فَقَالَ مَرْوَانُ: مَتَى؟ قَالَ: عَامَ غَزْوَةِ نَجْدٍ، قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِصَلاةِ الْعَصْرِ وَقَامَتْ طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مِمَّا يَلِي الْعَدُوَّ وَظُهُورُهُمْ إِلَى الْقِبْلَةِ، فَكَبَّرَ رَسُولُ

стр. 480

الله ﷺ وَكَبرُوا الَّذِي مَعَهُ وَالَّذِينَ يُقَاتِلُونَ الْعَدُوَّ جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَكْعَةً وَاحِدَةً وَرَكَعَ مَعَه الطَّائِفَة الَّذِي يَلِيهِ، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدْتِ الطَّائِفَة الَّتِي يَلِيهِ، وَالآخَرُونَ قِيَامٌ مِمَّا يَلِي الْعَدُوَّ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَامَتْ مَعَه الطَّائِفَة الَّذِي مَعَهُ فَذَهَبُوا إِلَى الْعَدُوِّ فَقَاتَلُوهُمْ، وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَةً الْعَدُوَّ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ كَمَا هُوَ، ثُمَّ قَامُوا فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَكْعَةً أُخْرَى وَرَكَعُوا مَعَهُ وَسَجَدُوا مَعَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَةً الْعَدُوَّ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَاعِدٌ كَمَا هُوَ، ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَسَلَّمُوا جَمِيعًا فَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَكْعَتَانِ، وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ. آخِره وَللَّه الْحَمد والْمنَّة وَصلى الله على مُحَمَّد وَآله وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا. * * * قَالَ العَبْد الضَّعِيف إرشاد الْحق الأثري عَفا الله عَنهُ وَعَن وَالِديهِ وشيوخه وإخوانه ومحبيه، قد استراح الْقَلَم من تسويد هَذِه التعليقات وَتَحْقِيق أصُول الْكتاب بعد الْعَصْر يَوْم الثُّلَاثَاء، من شهر الْمحرم الْحَرَام سنة ١٤١٥هـ الْمُوَافق ١٤ يونيو ١٩٩٤م، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت استغفرك وَأَتُوب إِلَيْك وَصلى الله وَسلم على سيدنَا مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وعَلى آله وَصَحبه أَجْمَعِينَ. آمين يَا رب الْعَالمين.