الحسنُ: ما على رجلٍ مثل هذه في زاوية بيْتهِ ما أقبل عليه من اتلدُّنيا وما أدبر.
قال رسول الله ﷺ : "شَوْهاءُ ولودٌ، خيرُ من حسْناء عقيمٍ". (١)
قيل لأعرابي: أي النساء أكرمُ؟ قال: التي في بطنها غُلامٌ، وفي حجرها غلامٌ، ولها مع الغلمان غُلامٌ.
قال عبد الملك: من أراد النَّجابة فبناتُ فارس، ومن أراد الباءة فبنات بَرْبَرْ، ومن أراد الخدمة فبنات الرُّوم.
[قال] "أبو سعيد الرستمىُّ":
فَدَتْ غازلات الشعر أبكارَ فارسٍ وإن وكَّلَتْ بي هجرها وَبِعادهَا
إذَا نَصَّت السمان فَوْقَ رؤسها وأرسَلَنْ من تلك القُرُونِ جِعادَها
من اللائى لم تزجرُ مبيداً وهجمة ولم تَتَلَفّحّ بالعَشىَ بجادَها
ولَمْ اتَّبعْ العِرابِ وأُدِمَها ولم أَتَشوَّف جُملها وسُعَادها
غوانى فَيافٍ لا أُريدُ وِصَالَها وَوَحْشُ قِفارٍ لا أُريد اصطِيادَها
قال خالد بن صفوان: " إنما الدنيا متاعٌ، وأفضل متاعهل زوجةٌ صالحةٌ".
قال رسول الله ﷺ : "طلبُ العلم فريضةُ على كلَّ مسلمٍ". (٢)
стр. 37
قال علي ﵁: قيمةُ كلَّ امرئ ما يُحْسنُهْ.
قال عبد الملك بن مروان: اطلبوا معيشة لا يقدرُ سلطانٌ جائرٌ على أخذها وغصبها، فقيل: ما هي؟ قال: الأدب.
قال علي ﵁: عملٌ قليل في علم خيرٌ من جهلٍ.
[قال] علي بن عبد العزيز القاضي:
ولم أَبْتَذِلْ في خدمةِ العِلْمِ مُهْجَتىِ لأخدمَ من لاقيتُ لكنْ لأُخْدما
ولو أنَّ أَهْلَ صانْوه صانهُمْ ولو عظَّمُوهُ في النّفوسِ لعُظَّما
ولكن أهانُوه؛ فهانوا، ودنَّسُوا مُحَيَّاهُ بالأطماع حَتَّى تَجَهَّما
قال رسول الله ﷺ : "ما مَنَحَ والدٌ ولداً أفضْل من أدبٍ حسنٍ". (١)
قيل: بادروا بتأديب الأطفال قبل الإشتغال وتفرُّق البالِ.
نظر رجل إلى فيلسوف يؤذب شيخناً، فقال له: ما تصنع؟ قال: أَغْسِلُ حبشيًّا لعلَّهُ يَبْيَضُّ!.
قال سقراط: ما أَثْبَتَتْهٌ الأقلام، لم تطْمَعْ في درسه الأيام.
قيل: العلوم ثلاثة: علم الدين لمعادكم، وعلم الطب لأبدانكم، وعلم الهندسة لمعاشكم.
قال الجاحظ: لا يزال المرء في فسحة من عقله ما لم يقلْ شعراً، أو يُصَنّفْ كتاباً.
стр. 38
قال رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه -: "من أعان ظالماً سلَّطَهُ الله عليه" (١)
وصف اليوسفى غلاماً، فقال: يفهم المراد باللَّحظ كما يفهمه باللََّفْظ، ويُعَايِنُ في الناظر ما يجرى في الخاطر، يرى النصح قَرْضاً يجب أداؤه، والإحسان ديناً يلزمُ قضاؤُهُ، إذا استفْرَغَ في الخدمة جهدد خُيَّلَ إليه أنه بذلَ عفْوَهُ، أثْبَتُ من الجدار إذا استُمهل، وأسرعُ من البرق إذا استُعْجلَ.
قال رجل الأحنف: إن قلت واحدة لتسمعن عشراً، فقال الأحنف: لئن قلت عشراً لم تسمع واحدة.
قال معاوية: إني لآستْحيى أن أظلم من لا يجدُ علي ناصراً إلا الله.
قال رسول الله - صلوات الله عليه وسلامه -: "من ظلم في شبرٍ من أرض طوَّقَهُ إلى سبع أرضين يوم القيامة". (٢)
قال المُنْتصرُ: والله ما عز ذو باطلٍ ولو طلع القمرُ من بين عَيْنَيْهِ، ولا ذل ذو حق ولو أصْفق العالمُ عليه.
قيل للإسكندر: أي شيء لأسرُّ لك؟ قال: مكافأة من أحسن إلى بأكثر من إحسانه، وعفوى عمن أساء بعد قُدْرتى عليه.
قال الفضل بن مروان لرجل عاتَبَهُ: بلغنى أنك تَيغضُنى، فلم ينكر الرجل عليه ذلك وقال له: أنت كما قال الشاعر:
стр. 39
فَإنَّك كالدُّنيا نهابُ صُرُوفَها ونوسِعُها ذماًّ ونحنُ عبيدُها
[قال] ابن أبي عُيَيْنَةَ:
إذا نحن أُبْنا سالمين بأنفُس كرام رَجَتْ أمراً فَخَابَ رَجاؤُها
فأَنْفُسَنا خيرُ الغنيمةِ إنَّها تؤوب وفيها ملؤُها وَحَياؤُها
قال ابن عباس ﵄: لو قنعَ النَّاس بأرزاقهم قُنُوعهم بأوطانهم ما شكا عبد رزقه.
قيل: ثلاثة يخبّلْنَ العقل: الخصومة الدائمة، والدين الفادح، والمرأة السليطة.
قال حكيم: من ذا الذي بلغ جسيماً فلم يَبْطَرْ، واتبع الهوى فلم يَعْطَبْ؟ وجاور النساء فلم يُفْتَنن؟ وطلب إلى اللئام فلم يهُن؟ وواصل الأشرار فلم يندم؟ وصحب السلطان فدامت سلامته؟!!
قال رسول الله ﷺ : "منهومان لا يشبعان: طالب علمٍ، وطالب دنْيا". (١)
قيل: ثلاثة تَضُرُّ بأربابها: الإفراط في الأكل اتكالاً على الصحة، والتفريط في المل اتكالاً على القدرة، وتكلفُ ما لا يطاق اتكالاً على القوة.
قيل: عشرة يقبحُ في عشرة: ضيق الذرع في الملوك، والغدر في الأشراف، والكذب في القُضاة، والخديعةُ في العلماء، والغضب في الأبرار، والحرص في الأغنياء، والسفهُ في الشيوخ، والمرض في الأطباء، والتَّهزَّى في الفقراء،
стр. 40
والفخرُ في القُرَّاء.
قيل: أربعٌ القليل منها كثير: الوجعُ، والنَّارُ، والدَّين، والعداوةُ.
روى أن مجوسياً دخل على رسول الله ﷺ فأخرج رسول الله ﷺ وسادة حشوُها ليفُ من تحته وطرحها له، وأقبل عليه يحدَّثُهَ، فلما نهض قال له "عمر": إنه مجوسيٌ فقال - ﷺ : "قد علمت، ولكن جبريل يأمُرُنى أنْ أكرم كريم قوم إذا أتانى، وهذا كريُم قومه وسيدُهُمْ". (١)
قال الشعبي: ركب زيد بن ثابت فدنا منهُ عبد الله بن العباس ليأخُذ بركابه؟ فقال: ما تفعلُ يا ابن عمَّ رسول الله؟
فقال: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا، فقال زيد: أرنى يدك، فقبلها وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا.
قال زيادٌ لابنه: إياك وصدر المجالس، فإنه مجلس قُلعَةٍ.
قيل: كان رسول الله ﷺ من أَفْكه الناس. قالت عجوز من الأنصار للنبي ﷺ أدع لي بالجنة، فقال: "إن الجنَّةَ لا يدخُلُها العُجز" فبكت المرأة فضحك ﷺ وقال: أما سمعت قول الله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ . (٢)
قال علي ﵁: ثلاث راجعات على أهلها: المَكْرُ، والنَّلَثُ
стр. 41
والبغيُ. ثم تلا قول الله تعالى: ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ ، ﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ ، ﴿ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ﴾ .
قيل لبعض الفلاسفة: من الذي لا عيب فيه؟ قال: الذي لا يموت.
قال رسول الله ﷺ : "سافروا تَصِحُّوا". (١)
كان بشْرُ الحافي - رحمة الله عليه - يقول لأصحابه: سيحُوا في الأرض، فإن الماء إذا ساح طاب، وإذا وقف تغيَّر.
دخل "أبو السائب" على المتقى وقد بنى دارهُ، فقال: كيف ترى؟ قال: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا﴾ .
نظر "الحسن" إلى قصور المهالبة فقال: يا عجباً، رفعُوا الطين، ووضعوا الدينَ، وركبوا البِرْذَوْنَ، واتخذوا البساتين، وتشبهوا بالدَّهاقِين، ﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ﴾ .
[وقال] شاعر:
أَمَا في بلادِ الله بابٌ يُؤَدَّينى إلى سُبُلِ النَّجاح
بلى في الأرض متَّسَعٌ عريضٌ ولكنَّى منُعتُ من البَرَاح
стр. 42
وما يُغْنىِ العُقَاب عيانَ صَيْدٍ إذا كان العُقَابُ بلا جَنَاحِ
قال "أبو نواس": دخلت دار السلطان بمدينة السلام، فرأيت "أبا دُلَفٍ الكرِجىَّ" متعلقاً ببعض ستائر الخاصةِ وهو يبكى ويقول:
طَلَبُ المعاشِ مفرَّقٌ بين الأحبَّةِ والوَطَن
ومُصَيَّرٌ جَلَدَ الرَّجا ل إلى الضَّراعَة والوَهَنْ
فقلت: أيها الأمير لو عدلت إلى خجرة لأنشدتك بيتين يُسَلَّيانِكَ، فجاء معى فلما جلس وأكل وشرب قال: هات ما عندك، فأنشدتُهُ:
إذا كُنْتَ في أَرْضٍ عزيزاً وإن نَأَتْ فلا تُكْثَرِنْ منها تِراعاً إلى الوطَنْ
وما هي إلاَّ بَلْدةٌ مثلٌ بَلْدَةٍ وخيرُهُما ما كان عَوناً على الزَّمَنْ
فَسُرَّىَ عنه، وخفَّ ما كان بقلبه، وحيانى مالاً جماًّ.
قال رسول الله ﷺ :: مما بقى من كلام الأنبياء، إذا لم تَسْتَحِ فافعلْ ما شئْتَ".
[وقال] البَبَّغَا:
وأكثرُ من تَلْقى يَسُرُّكَ قوْلُهُ ولكن قليل من يَسُرُّكَ فعْلُهُ
وَقَدْ كان حُسْنُ الظَّنَّ بعضُ مَذاهبى فأدَّبنى هذا الزَّمانُ وأَهْلُهُ
قال معاوية: السَّفَلَةُ من ليس له فعْلٌ موصوفٌ، ولا نَسَبٌ معروفٌ.
стр. 43
روي عن النبي ﷺ أنه قال: "لا يحلَّ لأحدٍ أن يُقَبلَ يد رجل إلا من أهل بيتى أو يد عالم". (١)
[قال] أبو القاسم بن العلاء:
يُقَبَّلُ صيْدُ النَّاسِ أَعْنابَ بابه ويعظمُ منه أًخْمُصٌ وركابُ
لَدَى مَلكٍ قد خَطَّ في كل جَبْهةٍ كتابةَ رقًّ والمدادُ تُرابُ
دخل "أبو العَمَيثْيل" على "طاهر بن الحسين" ممتدحاً وقبَّلَ يده، فقال: ما أخْشنَ شاربك يا أبا العميثل، فقال: أيها الأمير إن شوك القُنْفُذ لا يضرُّ ببرثُن الأسد، فضحك وقال: إن هذه الكلمة أعجب إلى من كل شعْرٍ، فأعطاه للشعْرٍ ألف درهمٍ، ولكلمته هذه ثلاثة آلف درهم.
قال رسول الله ﷺ : "من قَدَر على ثَمَنِ دابَّةٍ فليشتريها، فإنها تأتيه برزقها وتعينه على رزقه". (٢)
قال علي ﵁: عليكم بإناث الخيل، فإن ظهورها عزٌّ، وبطونها كنزٌ.
بعث "ابن هُبَيْيرة" إلى "المنصور" في الحرب فقال: بارزْنى، فامتنع، فقال "ابن هُبَيْيرة" لأشهرنك بامتناعك ونكُولكَ عن مبارزتي، فقال "المنصور" إنما مثلي ومثلك في ذلك مثل خنزير قال للأسد: قاتلني، فقال الأسد: لست بكفء لي، ومتى قاتلتُك فَقَتَلْتُك لم يكنْ لي بفخر، فقال الخنزير، لأخبرنَّ السباع بنكولك عني، فقال: احتما تعييرك أيسلاُ من التَّلطُّخِ بدمك.
قال أعرابي لرجل: أكتب تعويذاً لابني، فقال: ما اسمه؟ قال: فلان، قال: فما اسم أمه؟ قال: ولم عَدَلْتَ عن اسم أبيه؟ قال: لأن الأُمَّ لا يُشَكَّ فيها،
стр. 44
قال: أكتب فإن كان ابني عافاه الله، وإن كان ليس بابني فلا شفاهُ الله.
قيل للحسن بن سهل: ما بال كلام الأوائل حُجَّةَّ؟ قال: لأنه مرَّ على الأسماع قبْلنا، فلة كان زَللاً لما تأدَّى إلينا، وما تنْقلُ الرواةُ إلا صحيحاً مُسْتَحْسناً.
عُرضتْ جاريةٌ شاعرةٌ على "المهدى" فقال لـ "بشار" امتحنها، فقال: أحمدُ الله كثيراً. فقالت: حين أنشأك ضريراً. فقال بشار: اشتر الملعونة فإنها جاذقةٌ.
قيل: من هانت عليه نفسه فلا تَأْمَنَنَّ شَرَّهُ.
قال "أبو حكيمة" في امرأة تعرضت له:
وضاحكةٍ إلىَّ من النَّقابِ تلاحظُنى بطَرْفٍ مُسْتراب
كشفتُ قنَاعها فإذا عَجُوزٌ مسوَّدةٌ الَمَفارِقِ بالخِضَابِ
فما زالتْ تُجشَّمُنى طويلاً وتأخذُ في أحاديثِ التَّصابِى
فقلت لها: حللتِ بشرَّوادٍ كربِهِ المُجتْنَى قَحْطِ الجَنَابِ
كان لرجل ابنه وابن أخ مشغوف بها، وهو يرجو أن يتزوجها، فجاءه خاطب رغبة في الصداق، فقالت الجارية لأمها: ما أحسن أبى، ربي ابن أخيه صغيراً ثم قطعه كبيراً، فقالت: قد كان ذلك قدراً مقدوراً فقالت الجارية: هاهنا سبب، أنا حبلى من ابن عمي، فقالت: ويحك ما تَقُولينَ؟ قال: الحرةُ لا تكذب على نفسها، فأخبرت أباها بذلك، فزوجها من ابن أخيه، فلما وقع العقد قالت: برئت من الإسلام إن رأى وجهى سنةً ليُعْلم أني متقولةٌ فيما أدَّعيْتُ!!
قال "الحسن" لرجل استشارة في تزويج ابنته: زوجها من تقى، إن أحبها
стр. 45
أكرمها، وأن أبغضها لم يظْلمهْا.
قال المغيرةُ: ما خُدعْتُ كمنا خدعنى غلامٌ من بنى الحارث، فإني ذكرت له امرأة فقال: لا تردها؛ فإني رأيت رجلاً يُقَبَّلُهَا، وذهب فتزوج بها، فقلت له في ذلك، فقال: رأيتُ أباها يقبَّلُها.
قيل: لما ظَفرِ "قتيبةُ" بابنة "يزدجرد" تزوج بها وقال لنُدمائهِ: إن ولدها يكون هجيناً، فقالوا: نعم من قِبَلِ الأب.
قال "معاوية" لعقيل بن أبي طالب: إن فيكم لشَبَقاً
يا بنى هاشم، فقال: أجل، هو منَّا في الرجال ومنكم في النساء.
إنَّما الدُّنْيا طعلمٌ مدَامٌ وغُلامٌ فإن فاتَكَ هذا فعلى الدُّنيا السَّلامُ
قيل لأبي مسلم صاحب الدولة: لم قَدَّمْتَ الغلام على الجارية؟ فقال: لأنعُ في الطريق رفيقٌ، وفي الإخوان نديمٌ.
[قال] الحسن بن هانئ:
قال الوشاةُ: بَدَتْ في الخدَّ لحيتُهُ فقلتُ: لا تكثْر وما ذاك عائبه
الحُسْنُ على ما كُنْتُ أًعْهدُهُ والشَّعْرُ حرْزٌ له ممَّنْ يطالبهُ
وصار من كان يَلْحَى في محَّبته إن سئُلَ عَنَّى وعنْهُ قال: صاحبُهُ
لا شيء أنفع للإنسان من المعرفة بقدر ما عنْدَهُ من الفَضْل وحسن الاجتهاد في طلب ما هو مُسْتَحقّ له.
стр. 46
وقال نرسى: الاحتراز من كل أحد أحزمُ رأىٍ.
قال "أنوشُروان": كلٌ حسَنٌ ولا صلاح لأحد إلا بالتثُّبت في الاختيار والاعتقاد للخيرة.
قيل: ينبغي للعاقل أنْ لا يرى إلا في إحدى ثلاث:
تَزَوُّدٍ لمعادٍ أومَرَمَّةٍ لمعاشٍ، أو لذَّةٍ في غيرِ مَحْرَمٍ.
تم المجموع بحمد الله - تعالى - وحُسنِ توفيقه.