← Книги сунны

Книги сунны · id 14119

مصابيح السنة

البغوي، أبو محمد

Полный текст (1 952 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.

стр. 1891

٤٨٣٩ - عن أسامة بن زيد ﵁ قال: "لما ثَقُلَ رسولُ اللَّه ﷺ هبطْتُ وهبطَ النَّاسُ المدينةَ، فدخلتُ على رسولِ اللَّهِ ﷺ وقد أُصمِتَ فلم يتكلم، فجعلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يضعُ يدَيْهِ عليَّ ويرفعُهما، فأعرِفُ أنه يدعُو لي" (١) (غريب). ٤٨٤٠ - عن عائشة قالت: "لما أرادَ النبيُّ ﷺ أنْ يُنحِّيَ مخاطَ أسامةَ قالت عائشةُ ﵂: دَعني حتَّى أنا الذي أفعلُ، قال: يا عائشةُ أحِبِّيهِ فإني أَحِبُّه" (٢). ٤٨٤١ - وعن أسامة قال: "كنتُ جالسًا إذ جاءَ عليٌّ والعباسُ يستأذنانِ فقالا لأُسامةَ: استأذنْ لنا على رسولِ اللَّهِ ﷺ ، قلتُ: يا رسولَ اللَّه عليٌّ والعباسُ يستأذنانِ فقالَ: أتدري ما جاءَ بهما؟ قلت: لا، فقال (٣): لكني أدري، ائذنْ لهما، فدخَلَا فقالا: يا رسولُ اللَّهِ جئناكَ نسألُك، أيُّ أهلِكَ أحبُّ إليك؟ قال: فاطمةُ بنتُ محمدٍ، قالا: ما جئناكَ

стр. 1892

نسألُكَ عن أهلِك (١)، قال: أحبُّ أهلي إليّ مَن قد أنعمَ اللَّهُ عليهِ وأنعمتُ عليهِ: أسامةُ بنُ زيدٍ، قالا: ثم مَن؟ قال: عليُّ بنُ أبي طالب، فقال العباسُ: يا رسولَ اللَّهِ جعلتَ عمَّكَ آخرَهم! فقال: إنَّ عليًا [قد] (٢) سبقَكَ بِالهِجْرَةِ" (٣) واللَّه الموفق. ١١ - بابُ مَنَاقِبِ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الصِّحَاحِ: ٤٨٤٢ - عن عليٍّ ﵁ قال، سمعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "خيرُ نسائها مريمُ بنتُ عمرانَ، وخيرُ نسائها خديجةُ بنتُ خُوَيْلد" (٤) وأشارَ وَكِيعٌ (٥) إلى السماءِ والأرضِ. ٤٨٤٣ - عن أبي هريرة ﵁ قال: "أتى جبريلُ النَّبيَّ ﷺ فقال: يا رسولَ اللَّهِ هذه خديجةُ قد أَتَتْ معَها إناءٌ فيهِ

стр. 1893

إدامٌ أو طعامٌ، فإذا أتتْكَ فاقرأ ﵍ مِن ربِّها ومني وبشِّرْها ببيتٍ في الجنَّةِ مِن قَصَبٍ لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ" (١). ٤٨٤٤ - وقالت عائشة ﵂: "ما غِرْتُ على أحدٍ مِن نساءِ النَّبيِّ ﷺ ما غِرْتُ على خديجَة، وما رأيتُها ولكنْ كانَ يُكثِرُ ذِكْرَها، ورُبَّما ذبحَ الشَّاةَ ثم يُقطِّعُها أعضاءً ثم يبعثُها في صَدَائِقِ خديجةَ فربما قلتُ له: كأنه لم يكنْ في الدنيا امرأةٌ إلّا خديجةُ؟ فيقولُ: إنها كانَت وكانَت، وكانَ لي منها ولدٌ" (٢). ٤٨٤٥ - عن أنس ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "فضلُ عائشةَ على النساءِ كفضلِ الثريدِ على سائرِ الطعامِ" (٣). ٤٨٤٦ - عن أبي سلمة ﵁، أنَّ عائشةَ قالت: "قال لي

стр. 1894

رسولُ اللَّهِ ﷺ : يا عائشةُ هذا جبريلُ يقرئُكِ السلام، قالت: وعليهِ السلامُ ورحمةُ اللَّهِ، قالت: وهو يرَى ما لا أَرَى" (١). ٤٨٤٧ - عن عائشة ﵂ قالت: "قال لي رسولُ اللَّهِ ﷺ : أُريتُكَ في المنامِ ثلاثَ ليالٍ يجيءُ بكِ الملكُ في سَرَقَةٍ مِن حريرٍ فقال لي: هذه امرأتُكَ فكشفتُ عَنْ وَجْهِكِ (٢) الثوبَ فإذا أنتِ هي، فقلتُ: إنْ يكنْ هذا مِن عندِ اللَّهِ يُمْضِه" (٣). ٤٨٤٨ - وقالت عائشة ﵂: "إِنَّ الناسَ كانوا يتحرَّوْنَ بهداياهُم يومَ عائشةَ يبتغونَ بذلكَ مرضاةَ رسولِ اللَّهِ ﷺ " (٤). ٤٨٤٩ - وقالت: "إنَّ نساءَ رسولِ اللَّهِ ﷺ كُنَّ حزبينِ، فَحِزْبٌ فيهِ عائشةُ وحفصةُ وصفيةُ وسودةُ، والحزبُ الآخرُ فيهِ أمُّ سلمةَ وسائرُ نساءِ رسولِ اللَّهِ ﷺ ، فكلَّم حزبُ أمِّ سلمة (٥) فقلْنَ

стр. 1895

لها: كلِّمي رسولَ اللَّهِ ﷺ يكلِّمِ الناسَ فيقولُ: مَن أرادَ أنْ يُهديَ إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ فليُهدِ (١) إليهِ حيثُ كانَ فكلَّمْتُه فقالَ لها: لا تؤذيني في عائشةَ، فإنَّ الوحيَ لم ياتني وأنا في ثوبِ امرأةٍ إلّا عائشةَ، قالت: أتوبُ إلى اللَّهِ مِن أذاكَ يا رسولَ اللَّهِ، ثمَّ إنَّهُن دَعَوْنَ فاطمةَ ﵂ فأرسلْنَها (٢) إلى رسول اللَّهِ ﷺ فكلَّمَتْه فقال: يا بُنيةَ أَلَا تُحبينَ ما أُحِبُّ؟ قالت: بلى، قال: فأَحبِّي هذه" (٣). مِنَ الحِسَان: ٤٨٥٠ - عن أنس ﵁، أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: "حسبُكَ من نساءِ العالمينَ مريمُ بنتُ عِمرانَ، وخديجةُ بنتُ خُويلد، وفاطمةُ بنتُ محمدٍ، وآسيةُ امرأةُ فِرعونُ" (٤). ٤٨٥١ - عن عائشة ﵂: "أنَّ جبريلَ جاءَ بصورتِها في

стр. 1896

خرقةِ حرير (١) خضراء إلى النَّبيِّ ﷺ فقال: هذهِ زوجتُكَ في الدنيا والآخرةِ" (٢). ٤٨٥٢ - عن أنس ﵁ قال: "بلغَ صفيةَ أنَّ حفصةَ قالت: بنتُ يهوديٍّ، فبكَتْ فدخلَ عليها النبيُّ ﷺ وهي تَبْكي فقالَ: ما يُبْكيك؟ فقالَتْ: قَالَتْ لي حَفْصَةُ: إني ابْنَةُ يَهُودِيٍّ، فقال النبيُّ ﷺ : إنكِ لابنةُ نبيٍّ، وإنَّ عمَّكِ لنبيٌّ، وإنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ فَبِمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ؟ ثُمَّ قالَ: اتَّقِ اللَّهَ يا حَفْصَةُ" (٣). ٤٨٥٣ - وروي عن أم سلمة ﵂: "أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ دَعَا فاطمةَ عامَ الفتحِ فناجَاهَا فبكَتْ، ثمَّ حدَّثَها فضحكَتْ، فلما توفِّي رسولُ اللَّهِ ﷺ سألتُها عن بكائها وضحكِها؟ قالت: أخبرَني رسولُ اللَّهِ ﷺ أنَّه يموتُ فبكيتُ، ثمَّ أخبرني أني سيدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ إلا مريمَ بنتَ عمرانَ فضحكتُ" (٤).

стр. 1897

١٢ - بَابُ جَامِعِ المَنَاقِبِ مِنَ الصِّحَاحِ: ٤٨٥٤ - عن عبد اللَّه بن عمر ﵁ قال: "رأيتُ في المنامِ كأنَّ في يَدي سَرَقَةً مِن الحرير، لا أَهوِي إلى مكانٍ في الجنَّةِ إلّا طارَتْ بِي (١) إِلَيْهِ، فَقَصَصْتُها على حَفْصَةَ فَقَصَّتْها حَفْصَةُ على النبيِّ ﷺ فقال: إنَّ أخاكِ رجلٌ صالحٌ، أو إنَّ عبدَ اللَّهِ رجلٌ صالحٌ" (٢). ٤٨٥٥ - عن حذيفة ﵁ قال: "إنَّ أشبهَ الناسِ دَلًّا وسَمْتًا وهديًا برسولِ اللَّهِ ﷺ لابنُ أمِّ عبدٍ، من حينِ يخرجُ مِن بيته إلى أنْ يرجعَ إليه، لا ندري ما يصنعُ في أهلِه إذا خَلَا" (٣). ٤٨٥٦ - وقال أبو موسى الأشعريُّ: "قدمْتُ أنا وأخي مِن اليَمَنِ فمكثْنَا حينًا مَا (٤) نُرَى إلّا أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ ﵁ رجلٌ مِن أهل

стр. 1898

بيت النَّبيِّ ﷺ لِمَا نَرَى مِن دُخُولِهِ وَدُخُولِ أمِّه على النَّبيِّ ﷺ " (١). ٤٨٥٧ - عن عبد اللَّه بن عمرو (٢) ﵁ أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: "استِقرؤوا القرآنَ مِن أربعةٍ: من عبدِ اللَّهِ بن مسعودٍ وسالمٍ مولى أبي حُذَيفةَ، وأُبَيِّ بنِ كعبٍ، ومعاذِ بنِ جبلٍ" (٣) ﵃. ٤٨٥٨ - عن علقمة قال: "قدمتُ الشامَ فصليتُ ركعتينِ ثم قلتُ: اللَّهمَّ يَسِّرْ لي جليسًا صالحًا فأتيتُ قومًا فَجَلَسْتُ إليهم، فإذا شيخٌ قد جاءَ حتَّى جلسَ إلى جنبي قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: أبو الدرداءِ قلتُ: إني دَعَوْتُ اللَّهَ أنْ يُيَسرَ لي جليسًا صالحًا فيسَّرَكَ لي فقال: مَن أنتَ؟ قلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ قال: أوليسَ عندَكم ابنُ أُمِّ عبدٍ صاحبُ النعليْنِ والوسادةِ والمَطْهَرَةِ، وفيكم الذي أجارَهُ اللَّه من الشيطانِ على لسانِ نبيِّهِ، يعني عمَّارًا، أوليسَ فيكم صاحبُ السرِّ الذي لا يعلمُه غيرُه، يعني حذيفة" (٤).

стр. 1899

٤٨٥٩ - وعن جابر ﵁، أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: "أُريتُ الجنّةَ فرأيتُ امرأةَ أبي طلحةَ، وسمعتُ خَشْخشةً أمامي فإذا بلالٌ" (١). ٤٨٦٠ - عن سعد ﵁ قال: "كُنَّا معَ النَّبيِّ ﷺ ستةَ نفرٍ، فقالَ المشركونَ للنبيِّ ﷺ : اطردْ هؤلاءِ لا يجترءوا علينا، قال: وكنتُ أنا، وابنُ مسعودٍ، ورجلٌ مِن هُذَيْل، وبلالٌ ورجلانِ لستُ أُسَمِّيهما، فأنزلَ اللَّه: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ (٢) " (٣). ٤٨٦١ - عن أبي موسى [الأشعري] (٤) ﵁: "أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ لهُ: يا أبا موسى لقد أُعطِيتَ مِزمارًا مِن مَزَامِير آلِ داودَ" (٥).

стр. 1900

٤٨٦٢ - عن أنس ﵁ قال: "قالَ النبيُّ ﷺ لأُبيِّ بنِ كعبٍ: إنَّ اللَّهَ أمرَني أنْ أقرأَ عليكَ" (١)، قال: آللَّهُ سَمَّاني [لَكَ] (٢)؟! قال: نعم، فَبَكَى" (٣) ويُروى: "أنَّه قرأَ عليه: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ [أَهْلِ الْكِتَابِ] (٤)﴾ (٥) " (٦). ٤٨٦٣ - عن أنس ﵁ قال: "جمعَ القرآنَ على عهدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ أربعةٌ: أُبَيُّ بنُ كعبٍ، ومُعاذُ بنُ جبلٍ، وزيدُ بنُ ثابتٍ، وأبو زيدٍ، قيلَ لأنسٍ: مَن أبو زيدٍ؟ قال: أَحَدُ عُمُومتي" (٧). ٤٨٦٤ - عن خَبَّابِ بنِ الأَرَتِّ قال: "هاجرْنَا معَ رسولِ اللَّهِ ﷺ نبتغي وجهَ اللَّهِ فوقعَ أجرُنا على اللَّهِ فمِنَا مَن مَضَى لم يأكلْ مِن أجرِهِ شيئًا، منهم مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، قُتِلَ يومَ أحدٍ فلم يوجدْ له

стр. 1901

ما يُكفَّنُ فيهِ إلّا نَمِرَةً فكنا إذا غطَّينا رأسَهُ خرجَتْ رجلَاهُ وإذا غطَّينا رجلَيْهِ خرجَ (١) رأسُه، فقالَ النبيُّ ﷺ : غَطُّوا بها رأسَه واجعلُوا على رجلَيْهِ [شَيْئًا] (٢) مِن الإِذْخِرِ، ومِنَّا مَن أَيْنَعَتْ لهُ ثمرتُه فهوَ يَهْدُبُها" (٣). ٤٨٦٥ - عن جابر ﵁ قال، سمعتُ النبيَّ ﷺ قال: "اهتَزَّ العرشُ لموتِ سعدِ بنِ معاذٍ" (٤) وفي رواية: "اهتزَّ عرشُ الرحمنِ لموتِ سعدِ بنِ معاذٍ" (٥). ٤٨٦٦ - وعن البَرَاءِ ﵁ قال: "أُهديَتْ لرسولِ اللَّهِ ﷺ حُلَّةُ حريرٍ فجعلَ أصحابُه يَمَسُّونَها ويَعْجَبُون (٦) مِن لِيْنِها فقال: أَتَعجبُونَ مِن لِيْنِ هذهِ، لمَنَادِيلُ سَعْدِ بنِ معاذٍ في الجنَّةِ خَيْرٌ مِنْها وأَلْيَنُ" (٧).

стр. 1902

٤٨٦٧ - وعن أم سُلَيْم أنها قالت: "يا رسولَ اللَّهِ أنسٌ خادمُك ادْعُ اللَّهَ لهُ، قال: اللَّهمَّ أَكْثِرْ مالَهُ وولدَهُ وباركْ لهُ فيما أعطيْتَه" (١) قال أنسٌ (٢): فواللَّهِ إنَّ مالي لكثيرٌ، وإنَّ ولدِي ووَلَدَ ولدِي ليَتَعَادُّونَ على نحوِ المائةِ اليومَ. ٤٨٦٨ - وعن سعد بن أبي وقَّاصٍ ﵁ قال: "ما سمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ لأحدٍ يمشي على وجهِ الأرض إنه مِن أهلِ الجنَّةِ، إلّا لعبدِ اللَّهِ بن سلامِ" (٣). ٤٨٦٩ - وقال عبد اللَّهِ بن سلامٍ: "رأيتُ كأني في روضةٍ، ذَكَرَ مِن سَعَتِها وخُضْرتِها، وَسْطَها عمودٌ مِن حديدٍ أسفلُهُ في الأرضِ وأعلاهُ في السماءِ، في أعلاة عُروةٌ فقيل لهُ: ارْقَهُ فقلتُ: لا أسْتَطِع فأتاني مِنْصَفٌ فَرَفَعَ ثِيابي مِنْ خَلْفي، فَرَقَيْتُ حتَّى كنْت في أَعْلاهُ وأخذت بالعُرْوَةِ، فاسْتَيْقَظْتُ وإنها لفي يدي، فقصَصْتُها على النَّبيِّ ﷺ فقالَ: تلكَ

стр. 1903

الرَّوْضَةُ (١) الإِسْلَامُ، وذلكَ العَمُودُ عَمُودُ الإسْلامِ، وتلْكَ العُرْوَةُ الوُثْقَى، فأنتَ على الإِسْلَامِ حَتَّى تَمُوتَ" (٢). ٤٨٧٠ - عن أنس ﵁ قال: "كانَ ثابتُ بنُ قيس بنِ شمَّاسٍ خطيبَ الأنصارِ فلمَّا نزلَتْ: ﴿يَا أَيهَا الذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ [فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ] (٣)﴾ (٤) إلى آخرِ الآيةِ، جلسَ ثابت في بيتِهِ واحتبَس عن النبيِّ ﷺ ، فسألَ النبيُّ ﷺ سعدَ بنَ معاذٍ فقال: ما شانُ ثابتٍ، أَيَشتكي؟ فأتَاه سعدٌ فذكرَ لهُ قولَ رسولِ اللَّهِ ﷺ فقالَ ثابتٌ: أُنزِلَتْ هذهِ الآيةُ ولقد علمتُم أني مِن أرفعِكُم صوتًا على رسولِ اللَّهِ ﷺ فأنا من أهلِ النَّارِ، فذكرَ ذلك سعدٌ للنبيِّ ﷺ فقالَ رسولُ اللَّهِ: بل هوَ مِن أهلِ الجنَّةِ" (٥). ٤٨٧١ - عن أبي هريرة قال: "كُنَّا جلوسًا عندَ النبي ﷺ إذ نزلَتْ سورةُ الجمعةِ فلمَّا نزلَتْ هذهِ (٦): ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ (٧) قالوا: مَن هؤلاءِ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: وفينَا سلمانُ الفارسيُّ،

стр. 1904

قالَ (١): فوضعَ النبيُّ ﷺ يدَهُ على سلمانَ ثم قال: لو كانَ الإيمانُ [عِنْدَ] (٢) الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رجالٌ مِن هؤلاءِ" (٣) ٤٨٧٢ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : "اللهمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هذا، يعني أبا هريرةَ، وأُمَّه إلى عبادِكَ المؤمنينَ، وحَبِّبْ إليهم (٤) المؤمنينَ" (٥). ٤٨٧٣ - وعن عائذ بن عمروٍ: "أنَّ أبا سفيانَ أتى على سلمانَ وصُهَيْبِ وبلالٍ في نفرٍ فقالوا: ما أخذَتْ سيوفُ اللَّهِ مِن عنقِ عدوِّ اللَّهِ مآخِذَها، فقالَ أبو بكرٍ: أتقولونَ هذا لشيخِ قريشٍ وسيِّدِهم! فأَتى النبيَّ صلي اللَّه عليه وسلم فأخبرَهُ فقال: يا أبا بكرٍ لعلَّكَ أغضبْتَهُم، لئنْ كنتَ أغضبْتَهُم لقد أغضبْتَ ربَّكَ [فأتَاهُم] (٦) فقال: يا إخوَتَاهُ أَغضبتُكم؟ قالوا: لا، يغفرُ اللَّهُ لكَ يا أُخَيَّ" (٧).

стр. 1905

٤٨٧٤ - عن أنس ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "آيةُ الإيمانِ حُبُّ الأنصارِ، وآيةُ النفاقِ بغضُ الأنصارِ" (١). ٤٨٧٥ - وعن البَرَاءِ ﵁ قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: "الأنصارُ لا يُحِبُّهم إلّا مؤمنٌ ولا يُبغِضُهم إلّا منافقٌ، فمَن أحبَّهم أحبَّهُ اللَّهُ ومَن أبغضَهُم أبغَضَهُ اللَّهُ" (٢). ٤٨٧٦ - عن أنس ﵁ قال: "إنَّ ناسًا مِن الأنصارِ قالوا حينَ أفاءَ اللَّهُ على رسولهِ مِن أموالِ هَوَازِن ما أفاءَ فطفِقَ يُعطِي رجالًا مِن قريشٍ المائةَ مِن الإِبلِ فقالوا: يغفرُ اللَّهُ لرسولِ اللَّهِ يُعطِي قريشًا ويَدَعُنا وسيوفُنا تَقْطرُ مِن دِمائهم، فحُدِّثَ رسولُ اللَّهِ ﷺ بمَقَالَتِهم، فأَرسلَ إلى الأنصارِ فجمعَهم في قبةٍ مِن أَدَمٍ ولم يَدْع معَهم أحدًا غيرَهم، [فلمَّا اجتمعُوا جاءَهم رسولُ اللَّهِ ﷺ ] (٣) فقال: ما حديثٌ بلغَني عنكم فقال له فقهاؤهم: أمَّا ذَوُو رأيِنَا يا رسولَ اللَّهِ فلَمْ يقولوا شيئًا، وأمَّا أناسٌ مِنا حديثةٌ أسنانُهم قالوا: يغفرُ اللَّهُ لرسولِ اللَّهِ يُعطي قريشًا ويَدَعُ الأنصارَ وسُيوفُنا تقطرُ مِن دمائهم، فقال رسولَ اللَّهِ ﷺ إني أُعطي رجالًا حديثي عهدٍ بكفرٍ أتألَّفُهم، أَمَا ترْضَوْنَ أنْ يذهبَ

стр. 1906

النَّاسُ بالأموالِ وترجعونَ إلى رحالِكم برسولِ اللَّهِ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللَّهِ قد رَضِينَا" (١). ٤٨٧٧ - وقال: "لولا الهجرةُ لكنتُ امْرَأً مِن الأنصارِ [و] (٢) لو سلَكَ النَّاسُ وادِيًا أو شِعْبًا وسَلَكَتِ الأنصارُ وادِيًا أو شِعْبًا لَسَلَكْتُ وادِيَ الأنصار وشِعْبَها، الأنصارُ شِعَارٌ والناسُ دِثَارٌ إنكم سَتَرَوْنَ بعدي أَثَرَةً فاصبِرُوا حتَّى تَلْقَوْني على الحوضِ" (٣). ٤٨٧٨ - عن أبي هريرة ﵁ قال: "كُنَّا معَ رسولِ اللَّه ﷺ يومَ الفتحِ فقال: مَن دخلَ دارَ أبي سفيانَ فهوَ آمِنٌ، ومَن ألقَى السلاحَ فهوَ آمِنٌ، فقالَتِ الأنصارُ: أمَّا الرجلُ فقد أَخَذَتْهُ رأفةٌ بعشيرَتِهِ ورغبةٌ في قَرْيَتِهِ (٤)، ونزلَ الوحيُ على رسولِ اللَّهِ ﷺ قالَ، قلتم: أَمَّا الرجلُ أخذَتْهُ رأفةٌ بعشيرَتِهِ ورغبةٌ في قَرْيَتِهِ (٤)، كلا! إني عبدُ اللَّهِ ورسولُه هاجرْتُ إلى اللَّهِ وإليكم، المَحْيَا مَحْيَاكُم والمَمَاتُ

стр. 1907

مَمَاتُكم، قالوا: واللَّهِ ما قُلْنَا إلّا ضِنًّا باللَّهِ ورسولِهِ، قال: فإنَّ اللَّهَ ورسولَه يُصدِّقانِكم "ويَعُذِرَانِكم" (١). ٤٨٧٩ - وعن أنس ﵁: "أنَّ النبيَّ ﷺ رَأَى صبيانًا ونساءً مُقْبِلينَ مِن عُرْسٍ فقامَ النبيُّ ﷺ فقال: اللَّهمَّ أنتُم مِن أَحَبِّ الناسِ إليَّ، اللَّهمَّ أنتُم مِن أَحَبِّ الناسِ إليَّ [اللَّهمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ الناسِ إِلَيَّ] (٢) " (٣) يعني الأنصارَ. ٤٨٨٠ - عن أنس قال: "مرَّ أبو بكرٍ والعباسُ بمجلس مِن مجالسِ الأنصارِ وهم يَبْكُونَ فقال: ما يُبْكيكُم؟ فقالوا: ذكَرْنَا مجلسَ النَّبيِّ ﷺ مِنَّا، فدخلَ على النَّبيِّ ﷺ فأخبرَهُ بذلكَ فخرجَ النبيُّ ﷺ وقد عصَّبَ على رأسِه حاشيةَ بُرْدٍ (٤)، فصعدَ المنبرَ ولم يصعدْ بعدَ ذلكَ اليومِ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ ثم قال: أوصِيْكُم بالأنصارِ فإنهم كَرِشي وعَيْبَتي، وقد قَضَوْا الذي عليهم وبقيَ الذي لهم، فاقبلُوا مِن مُحبشِهم وتجاوزُوا عن مُسيئهم" (٥).

стр. 1908

٤٨٨١ - عن ابن عباس ﵁ قال: "خرجَ النبيُّ ﷺ في مرضِه الذي ماتَ فيهِ حتَّى جلسَ على المنبرِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ ثم قال: أمَّا بعدُ فإِنَّ الناسَ يَكثُرون ويَقِلُّ الأنصارُ حتَّى يكونُوا في الناسِ بمنزلةِ الملحِ في الطعامِ، فمَن وَليَ منكم شيئًا يَضُرُّ فيهِ قومًا وينفعُ فيهِ آخرينَ فليَقبلْ مِن مُحسنِهم ويتجاوزْ عن مُسيئهم" (١). ٤٨٨٢ - عن زيد بن أرقم قال، قال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "اللَّهمَّ اغفرْ للأنصارِ ولأبناءِ الأنصارِ ولأبناءِ (٢) أبناءِ الأنصارِ" (٣). ٤٨٨٣ - عن أَبي أُسَيْدٍ ﵁ قال، قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : "خَيرُ دُورِ الأنصارِ بَنُو النجار، ثمَّ بَنو عبدِ الأشهلِ، ثم بَنو الحارثِ بنِ الخَزْرجِ، ثمَّ بَنو ساعدةَ وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ" (٤). ٤٨٨٤ - وقال رسولُ اللَّهِ ﷺ لعمرَ في حاطبِ بنِ

стр. 1909

أبي بلتعةَ: "إنه شهدَ بدرًا وما يُدريكَ لعلَّ اللَّهَ قد اطَّلعَ على أهلِ بدرٍ فقالَ: اعملُوا ما شئتُم فقد وجبَتْ لكم الجنّة" (١) وفي رواية: "فقد غَفرْتُ لكم" (٢). ٤٨٨٥ - عن رِفاعةَ بنِ رافعٍ قال: "جاءَ جبريلُ إلى النَّبيِّ ﷺ قال: ما تَعُدُّاونَ أهلَ بدرٍ فيكم؟ قال: مِن أفضلِ المسلمينَ، أو كلمةً نحوَها، قال: وكذلكَ مَن شهدَ بدرًا مِن الملائكةِ" (٣). ٤٨٨٦ - عن حفصةَ ﵂ قالت: "قالَ لي رسولُ اللَّهِ ﷺ : إني لأرجو أنْ لا يدخلَ النَّارَ إنْ شاءَ اللَّهُ أحدٌ شَهِدَ بدرًا والحُدَيْبِيةَ (٤)، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أليس قد قالَ اللَّهُ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ (٥) قال: أَفلم (٦) تسمعِيهِ يقول: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ (٧) " (٨)

стр. 1910

وفي رواية: " [إنه] (١) لا يدخلُ النَّارَ إنْ شاءَ اللَّهُ مِن أصحابِ الشجرةِ أحدٌ، الذينَ بايعُوا تحتَها" (٢). ٤٨٨٧ - وقال جابر: "كُنَّا يومَ الحُديْبِيَة ألفًا وأربعِمائةٍ، قال لنا النبيُّ ﷺ : أنتمُ اليومَ خيرُ أهلِ الأرضِ" (٣). ٤٨٨٨ - عن جابر ﵁ قال، قال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "مَن يَصعدْ الثنيَّةَ، ثنيَّةَ المُرَارِ، فإنه يُحَطُّ عنهُ ما حُطَّ عن بني إسرائيلَ، فكانَ أولَ مَن صَعِدَها خيلُنا، خيلُ بَني الخَزْرَجِ، ثمَّ تَتَامَّ النَّاسُ، فقالَ رسول اللَّهِ ﷺ : كلُّكم مَغفورٌ لهُ إلّا صاحبَ الجملِ الْأَحمرِ، فأتينَاة فقلنا [لهُ] (٤): تعالَ يستغفرْ لكَ رسولُ اللَّهِ قال: لأن أَجِدَ ضالَّتي أحبُّ إليَّ مِن أنْ يستغفرَ لي صاحبُكم" (٥).

стр. 1911

مِنَ الحِسَان: ٤٨٨٩ - عن حذيفة ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: "اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بعدِي مِن أصحابي أبي بكرٍ وعمرَ، واهتدُوا بهدْي عمَّارٍ، وتمسَّكُوا بعهدِ ابنِ أمِّ عبدٍ" (١) وفي رواية: "ما حدَّثكم ابنُ مسعودٍ فصدِّقُوه" (٢). ٤٨٩٠ - عن علي [بن أبي طالب] (٣) ﵁ قال، قال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "لو كنتُ مؤمِّرًا عن غيرِ مَشورَةٍ لأمَّرتُ عليهم ابنَ أمِّ عبدٍ" (٤). ٤٨٩١ - عن خَيْثَمةَ بنِ أبي سَبْرَةَ ﵁ قال: "أتيتُ المدينةَ فسألتُ اللَّهَ أنْ يُيسِّرَ لي جليسًا صالحًا فيسِّرَ لي أبا هريرةَ فجلستُ [إِلَيْهِ] (٥) فقلتُ: إني سألتُ اللَّهَ أنْ يُيسِّرَ لي جليسًا صالحًا فوُفِّقتَ لي، فقال: من أينَ

стр. 1912

أنتَ؟ قلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ، جئتُ أَلتمسُ الخيرَ وأَطلبُه فقال: أليسَ فيكُم سعدُ بنُ مالكٍ مجابُ الدعوةِ، وابنُ مسعودٍ ﵁ صاحبُ طَهُورِ رسولِ اللَّهِ ﷺ ونعلَيْهِ، وحُذَيْفَةُ صاحبُ سرِّ رسولِ اللَّهِ ﷺ ، وعمَّارٌ الذي أجارَهُ اللَّهُ مِن الشيطانِ على لسانِ نبيِّهِ ﷺ ، وسلمانُ صاحبُ الكتابيْنِ" (١) يعني الإِنجيلَ والقرآنَ. ٤٨٩٢ - عن أبي هريرة ﵁ قال، قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : "نِعمَ الرجلُ أبو بكرٍ، نِعمَ الرجلُ عمرُ، نِعمَ الرجلُ [أبو] (٢) عبيدةَ بن الجرَّاحِ، نِعمَ الرجلُ أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ، نِعمَ الرجلُ ثابتُ بنُ قيسِ بن شَمَّاسٍ، نِعَمَ الرجلُ مُعَاذُ بنُ جبل، نِعمَ الرجلُ مُعَاذُ بنُ عمروِ بنِ الجَمُوحِ" (٣) (غريب). ٤٨٩٣ - عن أنس ﵁ قال، قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : "إنَّ الجنّةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ: عليٍّ، وعمَّارٍ، وسلمانَ" (٤).

стр. 1913

٤٨٩٤ - وعن علي قال: "استأذنَ عمَّارٌ على النبيِّ ﷺ فقال: ائذَنُوا له، مرحبًا بالطِّيب المُطَيَّب" (١). ٤٨٩٥ - عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَا خُيِّرَ عَمَّارٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَرْشَدَهُمَا" (٢). ٤٨٩٦ - عن أنس ﵁ قال: " لما حُمِلَتْ جنازةُ سعدِ بنِ مُعَاذٍ قال المنافقونَ: ما أَخَفَّ جنازتَهُ، وذلك لحكمةٍ في بني قُرَيظةَ، فبلغَ ذلكَ النبيَّ ﷺ فقال: إنَّ الملائكةَ كانَتْ تحملُه" (٣). ٤٨٩٧ - عن عبد اللَّه بن عمرو ﵁ قال، سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: "ما أَظَلَّتِ الخضراءُ ولا أَقَلَّتِ الغبراءُ أصدقَ مِن أبي ذرٍ" (٤).

стр. 1914

٤٨٩٨ - وعن أبي ذر ﵁ قال: "قالَ لي رسولُ اللَّهِ ﷺ : "ما أظلَّت الخضراءُ ولا أقلَّت الغبراءُ مِن ذي لهجةٍ أصدقَ، ولا أَوْفَى مِن أبي ذرٍ يُشبِهُ عيسى بن مريمَ" (١). ٤٨٩٩ - عن معاذ بن جبل ﵁: "لمَّا حضرَهُ الموتُ قال: التمِسُوا العلمَ عندَ أربعةٍ: عندَ عُويَمرٍ أبي الدرداءِ، وعندَ سلمانَ، وعندَ [عَبْدِ اللَّهِ] (٢) ابنِ مسعودٍ، وعندَ عبدِ اللَّهِ بن سلامٍ، الذي كانَ يهوديًّا فأسلمَ، فإني سمعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ: إنه عاشِرُ عشرةٍ في الجنَّةِ" (٣). ٤٩٠٠ - وعن حُذَيفة ﵁ قال: "قالوا يا رسولَ اللَّهِ لو استخلَفْتَ قال إنْ استخلفْتُ عليكم فعصيْتُمُوهُ عُذِّبْتُم، ولكِنْ: ما حدَّثَكُم حذيفةُ فصدِّقُوه، وما أقرأَكُم عبدُ اللَّهِ فاقرءوه" (٤).

стр. 1915

٤٩٠١ - عن حُذَيْفةَ قال: "ما أَحَدٌ مِن الناسِ تُدرِكُه الفتنةُ إلّا أنا أخافُها عليهِ إلّا محمدَ بنَ مَسْلَمَةَ، فإني سمعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ: لا تَضرُّكَ الفتنة" (١). ٤٩٠٢ - عن عائشة ﵂: "أنَّ النبيَّ ﷺ رأَى في بيتِ الزبيرِ مصباحًا فقال: يا عائشة ما أُرَى أسماءَ إلّا قد نَفِسَتْ فلا تُسَمُّوه حتَّى أُسمِّيَهُ، فسمَّاهُ عبدَ اللَّهِ، وحنَّكَهُ بتمرةٍ بيدِهِ" (٢). ٤٩٠٣ - عن عبد الرحمن بن أبي عَمِيرةَ، عن النَّبيِّ ﷺ "أنَّه قالَ لمعاويةَ: اللَّهمَّ اجعلْهُ هاديًّا مهدِيًّا وَاهْدِ بِهِ" (٣).

стр. 1916

٤٩٠٤ - وعن عقبةَ بنِ عامرٍ ﵁ قال، قال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "أسلمَ النَّاسُ وآمَنَ عمرو بنُ العاص" (١) (غريب). ٤٩٠٥ - قال جابر ﵁: "لقيَني رسولُ اللَّهِ ﷺ فقال: يا جابرُ مالي أراكَ منكسِرًا؟ قلت: استُشهِدَ أبي وتركَ عِيَالًا وَدَيْنًا، قال: أَفَلَا أُبشِّرُكَ بما لقيَ اللَّهُ بهِ أباكَ؟ قال: بلى يا رسولَ اللَّهِ، قال: ما كلَّمَ اللَّهُ أحدًا قَطُّ إلّا مِن وراءِ حجابٍ، وأَحْيَا أباكَ فكلَّمَه كِفَاحًا، فقال (٢): يا عبدي تَمَنَّ عليَّ أُعطِكَ، قال: [يا] (٣) ربِّ تحييني فأُقتَلَ فيكَ ثانيةً، قال الربُّ تعالى: إنه قد سَبَقَ مني، أنهم لا يرجعونَ فنزلَتْ: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (٤) الآية" (٥). ٤٩٠٦ - وقال جابر ﵁: "استغْفَرَ لي رسولَ اللَّهِ ﷺ خمسًا وعشرينَ مرةً" (٦).

стр. 1917

٤٩٠٧ - عن أنس ﵁ قال، قال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ لهُ لو أَقْسَمَ عَلى اللَّهِ لأبَرَّه، منهم البرَاءُ بن مالكٍ" (١) ﵁. ٤٩٠٨ - عن أبي سعيد قال، قال النبي ﷺ : "ألا إنَّ عَيْبَتي التي آوي إليها أهلُ بيتي، وإنَّ كَرِشي الأنصارُ فاعفُوا عن مُسيئهم واقبلُوا مِن مُحسِنِهم" (٢) (صحيح). ٤٩٠٩ - عن ابن عباس ﵁ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "لا يُبغِضُ الأنصارَ أحدٌ يؤمنُ (٣) باللَّهِ واليومِ الآخرِ (٤) (صحيح) (٥).

стр. 1918

٤٩١٠ - عن أنس ﵁، عن أبي طلحةَ ﵁ قال: "قال لي رسولُ اللَّهِ ﷺ أَقْرِئ قومَكَ السلامَ فإنهم ما عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ" (١). ٤٩١١ - عن جابر ﵁: "أنَّ عبدًا لحاطب جاءَ رَسُولَ (٢) اللَّهِ ﷺ يَشْكُو حاطِبًا فقال: يا رَسِولَ اللَّهِ لَيَدْخُلَنَّ حاطِبٌ النَّارَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : كذبتَ لا يدخلُها فإنه شهِدَ بدرًا والحُديْبِيَة" (٣). ٤٩١٢ - عن أبي هريرة ﵁: "أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ تَلَا هذه الآيةُ: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ (٤) قالوا: يا رسولَ اللَّهِ مَن هؤلاءِ الذينَ إنْ تولَّيْنا استُبدِلُوا بنا ثم لا يكونُوا أمثالنا؟ فضربَ على فخذِ سلمانَ الفارسي ثم [قال] (٥): هذا وقومُهُ، ولو كانَ الدينُ عندَ الثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَه رجل مِن الفُرسِ" (٦).

стр. 1919

٤٩١٣ - عن أبي هريرة ﵁ قال: "ذُكِرَت الأعاجِمُ عندَ رسولِ اللَّهِ ﷺ فقال النبيُّ ﷺ : لَأنَا بهم أو ببعضِهم أوثقُ مِنِّي بكُم أو ببعضِكُم" (١). ١٣ - بابُ ذِكْرِ اليَمَنِ وَالشَّأْمِ وَذِكرِ أُوَيْسٍ القَرَنِيِّ ﵁ مِنَ الصِّحَاحِ: ٤٩١٤ - عن عمر بن الخطاب ﵁ أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: "إنَّ رجلًا يأتيكُم مِن اليَمَنِ يقالُ لهُ: أَويْسٌ، لا يَدَعُ باليمنِ غيرَ أمٍّ له، قد كانَ بهِ بياضٌ فدَعَا اللَّهَ فأذهبَهُ إلّا موضعَ الدينارِ أو الدرهمِ، فمَن لقيَهُ منكم فليستغفرْ لكم" (٢). ٤٩١٥ - وعنه قال سمعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "إنَّ خيرَ التابعينَ رجلٌ يقالُ له: أُوَيْسٌ، ولهُ والدةٌ وكانَ بهِ بياضٌ فمُرُوه فليستغفرْ لكم" (٣).

стр. 1920

٤٩١٦ - وعن أبي هريرة ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "أتاكُم أهلُ اليمنِ هم أَرَقُّ أفئدةً وأَلْينُ قلوبًا (١) الإِيمانُ يَمَانٍ، والحكمةُ يَمَانيَّةٌ، والفخرُ والخُيَلاءُ في أصحابِ الإبلِ، والسكينةُ والوَقَارُ في أهلَ الغنمِ" (٢). ٤٩١٧ - وعنه قال، قال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "رأسُ الكفرِ نحوَ المشرقِ، والفخرُ والخيلاءُ في أهلِ الخيلِ والإبلِ والفدَّادينَ أهلِ الوَبَرِ، والسكينة في أهلِ الغنمِ" (٣). ٤٩١٨ - عن أبي (٤) مسعود الأنصاري، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "مِن ها هنا جاءَتِ الفتنُ، نحوَ المشرقِ، والجفاءُ وغِلَظُ القلوبِ في الفَدَّادينَ أهلِ الوَبَرِ عندَ أصولِ أذنابِ الإِبلِ والبقرِ في ربيعةَ ومُضَرَ" (٥).

стр. 1921

٤٩١٩ - عن جابر ﵁ قال، قالَ رسولُ اللَّهُ ﷺ : "غِلَظُ القلوبِ والجفاءُ في المشرقِ والإيمانُ في أهلِ الحجازِ" (١). ٤٩٢٠ - عن ابن عمر ﵁ قال، قالَ النبيُّ ﷺ : "اللَّهمَّ بارِكْ لنا في شامِنَا، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في يَمَنِنَا، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ وفي نَجْدِنا؟ قال: اللَّهمَّ بارِكْ لنا في شامِنَا اللَّهمَّ بارِكْ لنا في يَمَنِنَا، قالوا: [يا رسولَ اللَّهِ] (٢) وفي نجدِنا؟ فأظنُّه قال في الثالثةِ: هناكَ الزلازلُ والفِتَنُ، وبها يَطْلُعُ قرنُ الشيطانِ" (٣). مِنَ الحِسَان: ٤٩٢١ - عن أنس ﵁، عن زيدِ بن ثابتٍ ﵁: "أنَّ النبيَّ ﷺ [نظرَ] (٤) قِبَلَ اليمنِ فقال: اللَّهمَّ أَقبِلْ بقلوبِهم وبارِكْ لنا في صاعِنَا ومُدِّنا" (٥).

стр. 1922

٤٩٢٢ - عن زيد بن ثابت ﵁ قال، قال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "طُوبَى للشَّامِ، قلنا: لأيِّ [شيءٍ] (١) ذلكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: لأنَّ ملائكةَ الرحمنِ باسِطَةٌ أجنحتَها عليها" (٢). ٤٩٢٣ - عن عبد اللَّه بن عمر ﵄ قال، قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : "ستخرجُ نارٌ [من حضرموت أو] (٣) مِن نحوِ حَضْرَمَوْتَ تحشرُ الناسَ، قلنا: يا رسولَ اللَّهِ فما تأمرُنا؟ قال: عليكم بالشامِ" (٤). ٤٩٢٤ - عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵁ قال سمعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "إنها ستكونُ هجرةٌ بعدَ هجرةٍ فخِيَارُ الناسِ [هجرةً] (٥) إلى مُهَاجَرِ إبراهيم ﵇" (٦) وفي رواية: "فخيارُ

стр. 1923

أهلِ الأرضِ ألزمُهم مُهَاجَرَ إبراهيمَ، ويَبقَى في الأرضِ شِرارُ أهلِها، تَلْفِظُهم أَرَضُوهم (١) تَقْذَرُهم نفسُ اللَّهِ، تَحشرُهم (٢) النّارُ معَ القِرَدةِ والخنازيرِ، تَبِيتُ معَهم إذا باتُوا وتَقِيلُ معَهم إذا قَالُوا" (٣). ٤٩٢٥ - عن ابن حَوَالة قال، قال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "سيصيرُ الأمرُ أنْ تكونُوا جنودًا مجنَّدَةً، جندٌ بالشامِ وجندٌ باليمنِ وجندٌ بالعراقِ، فقال ابنُ حَوَالة: خِرْ لي يا رسولَ اللَّهِ إنْ أدركتُ ذلكَ، قال: عليكَ (٤) بالشامِ فإنها خِيرَةُ اللَّهِ مِن أرضِهِ، يجتبي إليها خيرَتُه مِن عبادِه، فَأَمَّا إنْ أبَيْتُم فعليكم بيمنِكُم واسقُوا مِن غُدُرِكم فإنَّ اللَّهَ تَوَكَّل لي بالشامِ وأَهْلِهِ (٥) " (٦).

стр. 1924

١٤ - بابُ ثَوَابِ هَذِهِ الأُمَّةِ مِنَ الصِّحَاحِ: ٤٩٢٦ - عن ابن عمر ﵄ أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: "إنَّما أَجَلُكم في أجلِ مَن خَلَا مِن الأممِ ما بينَ صلاةِ العصرِ إلى مغربِ الشمسِ، وإنما مَثَلُكم ومَثَلُ اليهودِ والنصارَى كرجلٍ استعملَ عمَّالًا فقالَ: مَن يَعملُ لي إلى نصفِ النهارِ على قِيراطٍ قيراطٍ؟ فعَمِلَتِ اليهودُ إلى نصفِ النهارِ على قيراطٍ قيراطٍ، ثمَّ قال: مَن يَعمل لي مِن نِصفِ النهارِ إلى صلاةِ العصرِ على قيراطٍ قيراطٍ؟ فعَمِلَتِ النصارَى مِن نصف النهارِ إلى صلاةِ العصرِ على قيراطٍ قيراطٍ؟ ثم قال: مَن يعملُ لي مِن صلاةِ العصرِ إِلى مغربِ الشمسِ [على قيراطينِ قيراطينِ؟ أَلَا! فأنتُم الذينَ تعملونَ مِن صلاةِ العصرِ إلى مغربِ الشمس] (١) أَلَا لكم الأجرُ مرتينِ فغضِبَتِ اليهودُ والنصارَى فقالوا: نحنُ أكثرُ عملًا وأقلُّ عطاءً؟ قالَ اللَّهُ تعالى: وهل ظلمتُكم مِن حقِّكم شيئًا؟ قالوا: لا، قال اللَّه: فإنه فضلي أُعطِيهِ مَن شئتُ" (٢). ٤٩٢٧ - عن أبي هريرةَ ﵁ أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: "مِن أشدِّ أمتي لي حبًا ناسٌ يكونونَ بعدي يَوَدُّ أحدُهم لو رآني بأهلِهِ ومالِهِ" (٣).

стр. 1925

٤٩٢٨ - عن أنس أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "إنَّ مِن عبادِ اللَّهِ مَن لو أقسمْ على اللَّهِ لأبَرَّهُ" (١). ٤٩٢٩ - [وعن مُعَاويَةَ أنَّه قال، قالَ رسول اللَّه ﷺ ] (٢): "لا يَزَالُ مِن أُمَّتي أُمَّة قائمةٌ بأمرِ اللَّهِ لا يَضرُّهم مَن خذلَهم ولا مَن خالفَهم حتَّى يأتي [أمرُ] (٣) اللَّهِ وهُم على ذلكَ" (٤). مِنَ الحِسَان: ٤٩٣٠ - [عن أبي هريرة ﵁، عن النبيِّ ﷺ قال: "وَدِدْتُ أني قد رأيتُ إخوانَنَا قالوا: يا رسولَ اللَّهِ أَلَسْنا إخوانَك؟ قال: بل أنتُم أصحابي وإخوانُنا الذينَ لم يأتُوا بعدُ، وأنا فَرَطُهم على الحَوْضِ" (٥)] (٦).

стр. 1926

٤٩٣١ - عن أنس ﵁ قال: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : "مثلُ أمتي مثلُ المطرِ لا يُدْرَى أوله خيرٌ أم آخِرُه" (١) (صح) (٢) [والحمد للَّه رب العالمين والصلاة على رسوله محمد وآله أجمعين. تم بِعَوْنِ اللَّهِ وحسن توفيقه في تاريخ سنة أربع وثمانمائة، وقد وقع الفراغ من تحريره وتسويده في شوال، والحمد للَّه رب العالمين] (٣).

стр. 1927

فهرس الأطوال والأوزان والمكاييل والنقود الإِسلامية (١) حاولنا هذا الفهرس تحديد القيم التي كان معمولًا بها في عهد النبي ﷺ ، وقد قدمنا للفهرس بجداول تبين قيمة كل وحدة بما يعادلها في عصرنا الحاضر. وإن الأرقام التي نبينها للأخ القارئ في هذه الجداول أرقام تقريبية، نظرًا للخلاف الشديد بين العلماء حولها، ولتطور هذه الوحدات واختلافها بالنسبة للأمصار. ١ - جدول أبجدي يبين قيمة الأطوال والمساحات الإسلامية (بالمتر) الوحدة ... قيمتها بالمتر الباع ... قدر مد اليدين وما بينهما من البدن البريد ... ٢٢١٧٦ م الجريب ... ١٣٦٦.٠٤١٦ م (٢) الخطوة ... ٠.٤٢١ م الذراع ... ٠.٦١٦ م العشير (عشر القفيز) ... ١٣.٦٦ م (٢) الغلوة ... ١٨٤.٨ م الفرسخ ... ٥٥٤٤ م القدم ... ٠.١٤٠ م القصبة الهاشمية ... ٣.٦٩٦ م القفيز (عشر الجريب) ... ١٣٦.٦ م (٢) الميل ... ١٨٤٨ م ٢ - جدول أبجدي يبين قيمة الأوزان الإسلامية (بالغرام) الوحدة ... قيمتها بالغرام الأوقية ... ١٢٦.٨ غ الدرهم ... ٣.١٧ غ الرطل ... ٣٨٢.٥ غ الرقّة ... ٩٥٩ غ الشعيرة ... ٠.٠٥٢٨٣ غ الصاع ... ٢.٧٥١ كلغ القلّة ... ٩٥ كلغ القلّتان ... ١٩٠ كلغ العرق ... ٤١.٢٦٥ كلغ الفرق ... ٨.٢٣٥ كلغ المثقال ... ٤.٢٥ غ المدّ ... ٦٨٧ غ النشّ ... ٦٣.٤ غ النواة ... ١٥.٨٥ غ الوسق ... ١٦٥.٠٦٠ كلغ

стр. 1928

٣ - جدول أبجدي يبين قيمة المكاييل الإسلامية (بالليتر) الوحدة ... قيمتها بالليتر الإردب ... ٦٦ ل الجريب ... ١٣٢ ل الصاع ... ٢.٧٥ ل العَرَق ... ٤١.٢٥ ل الفرق ... ٨.٢٥ ل القسط ... ١.٣٧٥ ل القفيز ... ٣٣ ل القلّة ... ٩٥ ل الكرّ ... ١٩٨٠ ل الكيلجة ... ١.٣٧٥ ل المختوم (الصاع) ... ٢.٧٥ ل المدّ ... ٠.٦٨٨ ل المُدْي ... ٦١.٨٧٥ ل المكوك ... ٤.١٢٥ ل الوسق ... ١٦٥.٠٦٠ ل الويبة ... ١٥.١١٤ ل ٤ - جدول أبجدي يبين قيمة النقود الإسلامية (بالغرام) الوحدة ... قيمتها بالغرام الأوقية (فضة) ... ١٢٦.٨ غ الحبة ... ٠.٠٥٩ غ الدانق (فضة) ... ٠.٤٩٥ غ الدرهم (فضة) ... ٢.٩٧٥ غ الدينار (ذهب) ... ٤.٢٥ غ الفلس (فضة) ... ٠.٠٣ غ القنطار (ذهب) ... ١٧ كلغ القيراط (ذهب) ... ٠.٢١٢٥ غ القيراط (فضة) ... ٠.٢٤٧٥ غ المثقال (ذهب) ... ٤.٢٥ غ النش (فضة) ... ٦٣.٤ غ ٥ - جدول أبجدي يبين أعمار الدواب الدابّة ... عمرها بنت لبون ... شاة لها سنتان بنت مخاض ... شاة لها سنة تبيع ... بقرة لها سنة جَدَاية ... ولد الظبي الذي له ستة أو سبعة أشهر جذعة ... شاة لها أربع سنين الجمل ... ما بلغ ست سنين من الإبل حِقَّة ... طروقة الفحل خَلِفَةٌ ... الحامل من النوق رباعي ... الجمل الذي له ست سنين ودخل في السابعة، فطلعت رباعيته عَتُود ... الصغير من أولاد المعز القعود ... الجمل الذي يحمل على ظهره، وأدناه أن يكون له سنتان، ولا يُسمّى جملاً قبل السادسة القلوص ... الناقة الشابة المُسِنَّة ... البقرة التي لها سنتان

стр. 1929

ثبت ا لمصادر والمراجع (*) (أ) • ابن أبي حاتم الرازي، عبد الرحمن بن محمد (٣٢٧ هـ). - الجرح والتعديل. حيدرآباد - الهند، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، ط ١، ١٣٧١ هـ، ٩ مج، ٩ ج. - علل الحديث. تحقيق محبّ الدين الخطيب. بيروت، دار المعرفة، (طبعة مصوّرة عن طبعة القاهرة الأولى عام ١٣٤٣ هـ) ٣ مج، ٢ ج + الفهارس. - المراسيل. تحقيق شكر اللَّه قوجاني. بيروت، مؤسّسة الرسالة. ط ١، ١٣٩٧ هـ، ١ مج، ١ ج. • ابن أبي الدنيا، أبو بكر عبد اللَّه بن محمد (٢٨١ هـ). - كتاب الشكر. القاهرة، مطبعة المنار، ط ١، ١٣٤٩ هـ، ١ مج، ١ ج. - كتاب الصمت وآداب اللسان. تحقيق نجم عبد الرحمن خلف. بيروت، دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى ١٤٠٦ هـ/ ١٩٨٦ م، ١ مج، ١ ج. • ابن أبي شيبة، عبد اللَّه بن محمد (٢٣٥ هـ). - المصنَّف. تصحيح عامر عمر الأعظمي. حيدرآباد - الهند، نشر السيّد علي يوسف صاحب مطبعة قريب. الطبعة الأولى، ١٣٨٦ هـ، ١٤ مج، ١٤ ج. • ابن الأثير الجزري، أبو الحسن علي بن محمد (٦٣٠ هـ). - أسد الغابة في معرفة الصحابة. القاهرة، المطبعة الوهبية، ط ١، ١٢٨٦ هـ، ٥ مج، ٥ ج. - اللباب في تهذيب الأنساب. بيروت، دار صادر، ١٤٠٠ هـ، ٣ مج، ٣ ج. • ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات، المبارك بن محمد (٦٠٦ هـ). - جامع الأصول في أحاديث الرسول. تحقيق عبد القادر الأرنؤوط، دمشق، مكتبة الحلواني، ط ١، ١٣٨٩ هـ، ١٣ مج (١١ ج + ٢ ج فهارس). - النهاية في غريب الحديث والأثر. تحقيق محمود محمد الطناحي، القاهرة، مطبعة عيسى الحلبي، ط ١، ١٣٨٥ هـ، ٥ مج، ٥ ج.

стр. 1930

• ابن إسحاق، محمد المطّلبي (١٥١ هـ). - السِّيَر والمغازي. تحقيق سهيل زكّار. بيروت، دار الفكر، ط ١، ١٣٩٨ هـ، ١ مج، ١ ج. • ابن إياس، محمد بن أحمد (٩٣٠ هـ). - بدائع الزهور في وقائع الدهور. تحقيق محمد مصطفى، القاهرة، المكتبة الإِسلامة لجمعية المستشرقين الألمان، ط ٢، ١٣٨٠ هـ / ١٩٦٠ م. • ابن بدران، عبد القادر (١٣٤٦ هـ). - تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر. دمشق، ط ١، ١٣٢٩ - ١٣٥١ هـ، ٧ مج، ٧ ج. • ابن التركماني، علاء الدين بن علي المارديني (٧٤٥ هـ). - الجوهر النقي في التعليق على السنن الكبرى للبيهقي. (طُبع بأسفل صفحات السنن الكبرى). حيدرآباد - الهند، دائرة المعارف العثمانية، ط ١، ١٣٤٤ - ١٣٥٥ هـ، ١٠ مج، ١٠ ج. • ابن تغري بردي، أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي (٨٧٤ هـ). - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة. القاهرة، دار الكتب، ١٩٢٩ - ١٩٧٢ م، ١٦ مج، ١٦ ج. • ابن تيمية، أبو العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم (٧٢٨ هـ). - الفتاوى الكبرى. تقديم حسين محمد مخلوف. بيروت، دار المعرفة، (مصوَّر بالأوفست عن الطبعة المصرية) ٥ مج، ٥ ج. • ابن تيمية، مجد الدين أبو البركات عبد السلام بن عبد اللَّه (٦٥٢ هـ). - المنتقى من أخبار المصطفى. تحقيق محمد حامد الفقي، القاهرة، المكتبة التجارية، ط ١، ١٣٥٠ هـ، ٢ مج، ٢ ج. • ابن الجارود النيسابوري، أبو محمد عبد اللَّه بن علي (٣٠٧ هـ). - المنتقى. تحقيق عبد اللَّه هاشم اليماني. باكستان، لاهور، مطابع الأشرف، ط ١، ١٤٠٣، ١ مج، ١ ج. • ابن جُمَيْع الصيداوي، أبو الحسين محمد بن أحمد (٤٠٢ هـ) - معجم الشيوخ. تحقيق عمر عبد السلام تدمري، بيروت، مؤسسة الرسالة، وطرابلس، دار الإيمان، ط ١، ١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م، ١ مج، ١ ج. • ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي (٥٩٧ هـ). - العلل المتناهية في الأحاديث الواهية. تقديم وضبط خليل الميس. بيروت، دار الكتب العلمية، ط ١، ١٤٠٣ هـ، ٢ مج، ٢ ج. - الموضوعات. تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان. المدينة المنورة، المكتبة السلفية، الطبعة الأولى، ١٣٨٦ هـ/ ١٩٦٩ م، ٣ مج، ٣ ج.
следующие страницы →