Полный текст (263 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
١٢٤ - حدَّثنا بِشرُ بنُ موسى، ثنا خلفُ بنُ الوليدِ، ثنا إسرائيلُ، عن سِماكٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ على المنبرِ: «أُنْذِرُكُمُ النَّارَ!» ، حتى لو كان أحدٌ في أقصى السوقِ لسمعه.
الحواشي
(١) [١٢٤] أخرجه الإمام أحمد (٤/٢٧٢ رقم ١٨٣٩٩) من طريق إسرائيل، به.стр. 142
١٢٥ - حدَّثنا أبو الزِّنْباعِ رَوْحُ بنُ الفَرَجِ، ثنا يوسفُ بنُ عَديٍّ، ثنا أبو الأحوصِ (١) ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ قال: كان النبيُّ ﷺ يؤخِّرُ عشاءَ الآخرةِ. الحواشي
(٣٧٨٧) عن روح بن الفرج، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة(٣٣٤٩) عن أبي الأحوص، عن سماك، عن جابر ابن سمرة. ومن هذا الوجه أخرجه مسلم(٦٤٣) ، والنسائي في "المجتبى"(٥٣٣) ، وابن حبان(١٥٣٤) ؛ من طريق قتيبة بن سعيد، ومسلم(٦٤٣) ، وأبو عوانة(١٠٧٨) ، والبيهقي (١/٤٥٠) ؛ من طريق يحيى بن يحيى، والمصنف في "الكبير" (٢/ رقم ١٩٨٣) من طريق مسدد؛ جميعهم- قتيبة، ويحيى، ومسدد- عن أبي الأحوص، عن سماك، عن جابر بن سمرة.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الإمام أحمد (٥/٨٩ رقم ٢٠٨٢٩) ، ومسلم(٦٤٣) ، وابن حبان(١٥٢٧) ، والمصنف في "الكبير" (٢/ رقم ١٩٨٣) .(١) هو: سَلاَّم بن سُلَيْم.стр. 143
١٢٦ - حدَّثنا عليُّ بنُ عبدِالعزيزِ، ثنا أبو غَسَّانَ مالكُ بنُ إسماعيلَ (ح) .
وحدَّثنا محمدُ بنُ عُمرَ بنِ خالدٍ الحَرَّانيُّ، ثنا أبي؛ قالا: ثنا زُهيرٌ، ثنا سماكُ بنُ حربٍ، قال: سمعتُ النعمانَ بنَ بَشيرٍ يقولُ: واللهِ ⦗١١٢⦘ ما كان رسولُ اللهِ ﷺ يَشْبَعُ من الدَّقَلِ (١) ، وما تَرْضَوْنَ دونَ ألوانِ التمرِ والزُّبْدِ وألوانِ الثيابِ!. الحواشي
(٢٩٧٧) ، والطبري في "تهذيب الآثار" (٤٥٥، ١٠٠٢- مسند علي) ، والبيهقي في "الشعب"(٩٩٤٤) ؛ من طريق زهير، به. ⦗١١٢⦘(١) الدَّقَل: أرْدأُ التمر، الواحدة: دَقَلَةٌ. "المصباح المنير" (ص١٠٤/دقل) .стр. 144
١٢٧ - حدَّثنا عبدُاللهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ، حدثني أبي، ثنا محمدُ ابنُ جعفرٍ، ثنا شعبةُ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، قال: سمعتُ النعمانَ بنَ بَشيرٍ، وذَكَر ما أصاب الناسُ من الدنيا، فقال: لقد رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ يَظَلُّ اليومَ وما يجدُ طعامًا يملأُ بطنَه!.
الحواشي
(١٨١١) .
والحديث أخرجه مسلم(٢٩٧٨) ، والبزار(٢٣٧) ، وأبو يعلى(١٨٣) ، والطبري في "تهذيب الآثار" (١٧- مسند علي) ؛ من طريق محمد بن جعفر، وأخرجه الطيالسي(٥٧) ، وابن سعد في "الطبقات الكبرى" (١/٤٠٥) ؛ عن روح بن عبادة، والإمام أحمد (١/٥٠ رقم ٣٥٣) ، وأبو يعلى(٢٢٣) ؛ من طريق حجاج بن محمد، والإمام أحمد (١/٢٤ رقم ١٥٩) ؛ عن عمرو بن الهيثم، وعبد بن حميد في "المسند"(٢٢) عن سعيد بن الربيع، وابن ماجه(٤١٤٦) من طريق بشر بن عمر، وابن حبان(٦٣٤٢) من طريق أبي عامر العقدي، جميعهم عن شعبة، عن سماك، عن النعمان ابن بشير، عن عمر، ﵃. وهي الرواية التي رجحها أبو حاتم الرازي في الموضع السابق من "العلل".стр. 145
١٢٨ - حدَّثنا عُبيدُ بنُ غَنَّامٍ، ثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ (ح) . ⦗١١٣⦘
وحدَّثنا أبوحَصِينٍ القاضي (١) ، ثنا يحيى الحِمَّانيُّ؛ قالا: ثنا أبو الأحوصِ (٢) ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ؛ يقولُ (٣) : ألستُم في طعامٍ وشرابٍ ما شئتُم؟ لقد رأيتُ نبيَّكم ﷺ وما يجدُ من الدَّقَلِ (٤) ما يملأُ بطنَه. الحواشي
(٣٥٣٢٥) ، وهناد في "الزهد"(٧٢٧) ، ومسلم(٢٩٧٧) ، والترمذي(٢٣٧٢) ، وعبد الله بن أحمد في زوائد "الزهد" (ص٢٨) ، وابن حبان(٦٣٤٠) ؛ من طريق أبي الأحوص، به. ⦗١١٣⦘(١) هو: محمد بن الحسين بن حبيب.(٢) هو: سَلاَّم بن سُلَيْم.(٣) كذا في الأصل، وفي أغلب مصادر التخريج: «عن سماك قال: سمعت النعمان بن بشير يقول» . وفي بعضها: «عن سماك، عن النعمان، قال [أي: سماك] : سمعته [أي: النعمان] يقول» .(٤) تقدم تفسيره في الحديث رقم [١٢٦] .стр. 146
١٢٩ - حدَّثنا عبدُاللهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ، ثنا محمدُ بنُ عُبيدٍ [و] (١) محمدُ بنُ حِسَابٍ، قالا: ثنا أبو عوانةَ (٢) ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: سمعتُه على المنبرِ يقولُ: كان رسولُ اللهِ ﷺ لا يجدُ من الدَّقَلِ ما يملأُ بطنَه من الجُوعِ. الحواشي
(٦٣٤١) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ "(٨٦٢) ، والحاكم (٤/٣٢٤) ؛ من طريق أبي عوانة، به.(١) في الأصل: «ثنا» بدل الواو. ومحمد بن عبيد الظاهر أنه: محمد بن عبيد بن محمد المحاربي؛ فهو من شيوخ عبد الله بن أحمد، وإن لم نجد من ذكره في الرواة عن أبي عوانة. ومحمد بن حساب هو: محمد بن عبيد بن حساب الغُبْري. ويؤيد ما أثبتناه قولُهُ بعدُ: «قالا» .(٢) هو: الوَضَّاح بن عبد الله اليشكري.стр. 147
١٣٠ - حدَّثنا يوسفُ القاضي (١) ، ثنا سليمانُ بنُ حربٍ، ثنا حمادُ ⦗١١٤⦘ ابنُ سلمةَ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : «الْمُؤْمِنُونَ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ» . الحواشي
(٨٣٠) ، وابن أبي شيبة(٣٥٤٢٠) ، والإمام أحمد (٤/٢٧٤ رقم ١٨٤١٦) ، والبزار(٣٢١٨) ؛ من طريق حماد بن سلمة، به.(١) هو: ابن يعقوب بن إسماعيل.стр. 148
١٣١ - حدَّثنا عبدُاللهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ، ثنا محمدُ بنُ عليِّ بنِ الحسنِ، عن الحسينِ بنِ واقدٍ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، قال: سمعتُ النعمانَ بنَ بَشيرٍ يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ مَثَلُ رَجُلٍ وَاحِدٍ؛ إِذَا اشْتَكَى شَيئًا مِنْ جَسَدِهِ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُهُ» .
الحواشي
(١٠٦٢٩) من طريق الحسين بن واقد، به.стр. 149
١٣٢ - حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِاللهِ الحَضْرميُّ، ثنا هُدبةُ بنُ خالدٍ، ثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ في قولهِ: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ (١) ؛ قال: كان الرجلُ يُذنبُ الذنبَ فيقولُ: لا يُغفَرُ لي. فأنزل اللهُ: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ﴾ . الحواشي
(٥٦٧٢) بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/٣١٧) ، وقال: رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ورجالهما رجال الصحيح.(١) الآية(١٩٥) من سورة البقرة.стр. 150
١٣٣ - حدَّثنا عبدُاللهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ، حدثني أبي، ثنا زيدُ بنُ الحُبَابِ، حدثني حُسينُ بنُ واقدٍ، حدثني سِماكُ بنُ حربٍ، عن ⦗١١٥⦘ النعمانِ بنِ بَشيرٍ؛ قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ: «إِنَّ اللهَ وَملائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ» أَوْ قَالَ: «الصُّفُوفِ الأُوَلِ» .
الحواشي
(٣٢٢٤) من طريق علي بن الحسن بن شقيق، عن حسين بن واقد، به.стр. 151
١٣٤ - وبإسنادِه، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ (١) وَرِقٍ أَوْ ذَهَبٍ، أَوْ سَقَى لَبَنًا، أَوْ هَدى زُقَاقًا (٢) ، فَهُوَ كَعِدْلِ ⦗١١٦⦘ رَقَبَةٍ (٣) » . الحواشي
(٣٢٢٥) من طريق علي بن الحسن، عن حسين بن واقد، به.(١) قوله: «منحة» في "مسند أحمد" و"مسند البزار"- في الموضعين السابقين-: «منيحة» . والمنحة والمنيحة بمعنًى واحد. قال النووي: «قال أهل اللغة: «المِنْحَة» بكسر الميم، و «المَنِيحة» بفتحها مع زيادة الياء: هي العطية، وتكون في الحيوان وفي الثمار وغيرهما … ثم قد تكون المنيحة عطيةً للرَّقَبَةِ بمنافعها؛ وهي الهبة، وقد تكون عطيةَ اللبنِ أو الثمرةِ مدةً، وتكون الرقبةُ باقيةً على ملك صاحبها، ويردها إليه إذا انقضى اللبن» . اهـ. ومِنحةُ الورِق: قَرْضُ الدراهم. وفي "تاج العروس": مَنَحَهُ يَمْنَحُهُ وَيَمْنِحُهُ: أعطاه، ووهبه، وأعاره، وأقرضه.
انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (٣/٢٧٣- ٢٧٤) ، و"غريب الحديث" للخطابي (١/٧٢٨- ٧٢٩) ، و"شرح النووي على صحيح مسلم" (٧/١٠٦) ، و"فتح الباري" (٥/٢٤٣) ، و"النهاية" (٤/٣٦٤) ، و"تاج العروس" (٤/٢٢٠- ٢٢١/منح) .(٢) قوله: «هدى زُقاقًا» يُروى بتخفيف دال «هدى» من الهداية، وبتشديدها، والتشديد: إما على المبالغة من الهِداية، أو على معنى الإهداء والهدية؛ قال في "تاج العروس": «وأَهْدَى له الهديَّةَ، وإليه، وهَدَّى- بالتَّشْديدِ- كُلُّه بمعْنًى» . اهـ. ويروى في الحديث أيضًا: «أهدى» :
فعلى كونه من الهداية يكون «الزُّقاقُ» هو الطريقَ الضيقَ نافذًا كان أو غيرَ نافذٍ، ويكون المعنى: مَن دل الضالَّ أو الأعمى على طريقِه. ويكون «زقاقًا» منصوب على أنه مفعول ثانٍ لـ «هدَى» على لغة أهل الحجاز في «هدى» فإنهم يُعَدُّونه إلى مفعولين، ويكون المفعول الأول محذوفًا، أي: من هدى ضالًّا زقاقًا. أو يكون منصوبًا على نزع الخافض على لغة غير الحجازيين؛ لأنهم يُعَدُّون «هدَى» بحرف الجر، والمفعول به محذوف هنا أيضًا، أي: من هدَى ضالًّا إلى زقاق. ⦗١١٦⦘
وعلى كونه من الهديةِ والإهداء فـ «الزُّقاق» هو: الصفُّ من النخلِ، والمعنى: مَنْ تصدَّق به أو جعله وقفًا. ويكون «زقاقًا» مفعولاً به لـ «هدَّى» .
انظر: "غريب الحديث" للخطابي (١/٧٢٨- ٧٢٩) ، و"النهاية" (٥/٢٥٣) ، و"فتح الباري" (١١/١٢) ، و"تحفة الأحوذي" (٦/٧٧) ، و"تاج العروس" (٢٠/٣٢٨- ٣٢٩/هدي) . وانظر "حاشية السندي" على "مسند الإمام أحمد" (حديث رقم ١٨٤٠٣/طبعة الرسالة) .(٣) «كعدل رقبة» ، أي: كان له مثلُ ثوابِ عِتق رقبةٍ. وعِدْل الشيء- بكسر العين-: مثله من جنسه أو مقداره. وعَدله: ما يقوم مقامه من غير جنسه. وعلى ذلك فالكاف في «كعدل» زائدة للتوكيد؛ نحو قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشّورى: ١١] . وانظر "مغني اللبيب" (ص١٨٥) ، و"مرقاة المفاتيح" (٥/٣٠٧) .стр. 152
١٣٥ - حدَّثنا أحمدُ بنُ شعيبٍ النَّسَائيُّ، ثنا الحسينُ بنُ عيسى، ثنا عَفَّانُ بنُ سَيّارٍ، عن عَنْبَسةَ بنِ الأزهرِ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: كنا مع رسولِ اللهِ ﷺ في مَسيرٍ، فخَفَقَ (١) رجلٌ على راحلتِه، فأخذ رجلٌ سهمًا من كِنانتِه، فانتبه الرجلُ ففزع، فقال رسولُ اللهِ ﷺ : «لا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا» . الحواشي
(١٦٧٣) بهذا الإسناد. وأخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (٣/٦١٨) من طريق الحسين بن عيسى البسطامي، به.(١) خَفَقَ برأسِه يَخْفِقُ: إذا أخذته سِنَةٌ من النُّعاس فمال رأسُه دون سائرِ جسده. "المصباح المنير" (ص٩٤/خفق) .стр. 153
١٣٦ - حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِاللهِ الحَضْرميُّ، ثنا طاهرُ بنُ أبي أحمدَ الزُّبيريُّ، ثنا أبي، ثنا عبدُاللهِ بنُ الحُسينِ أبو مالكٍ النَّخَعيُّ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: كان رسولُ اللهِ ﷺ يقرأ ⦗١١٧⦘ في العيدين بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَْعْلَى *﴾ ، ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا *﴾ .
الحواشي
(١) [١٣٦] لم نقف عليه، وانظر رقم [١٦٢] ، وما بعده.стр. 154
١٣٧ - حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِاللهِ الحَضْرميُّ، ثنا جُبَارةُ بن مُغلِّسٍ، ثنا أبو الأحوصِ (١) ، عن سِماكٍ، عن النعمانِ بنِ بشيرٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : «مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ مَثَلُ الصَّائِمِ نَهَارَهُ الْقَائِمِ لَيْلَهُ حَتَّى يَرْجِعَ مَتَى رَجَعَ» . الحواشي
(١٩٥٣٧) - ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الجهاد"(٣٢) - عن أبي الأحوص سلام بن سليم، به موقوفًا.
وأخرجه عبد الرزاق(٩٥٣٧) عن إسرائيل بن يونس، والبزار(٣٢٢٣) من طريق حفص بن جميع؛ كلاهما عن سماك، به، موقوفًا.
وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد"(٢٩) ، والإمام أحمد (٤/٢٧٢ رقم ١٨٤٠١) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد"(٣١) ، والبزار(٣٢٢٢) ؛ من طريق زائدة، عن سماك، به، مرفوعًا.(١) هو: سَلاَّم بن سُلَيْم.стр. 155
١٣٨ - حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِاللهِ الحَضْرميُّ، ثنا عبدُاللهِ بنُ عُمرَ بنِ أَبَانَ، ثنا حُسينُ بنُ عليٍّ، عن زائدةَ (١) ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : «اتَّقُوا النَّارَ! وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ» . الحواشي
(٣٢٢٦) ، وابن عدي (١/٣٥٥) ، والقضاعي(٦٨٣) ؛ من طريق أيوب بن جابر، عن سماك، به.(١) هو: ابن قدامة.стр. 156
١٣٩ - حدَّثنا عَبْدانُ بنُ أحمدَ، ويحيى بنُ عبدِالباقي الأَذَنيُّ، ⦗١١٨⦘ والحسنُ بنُ جَريرٍ الصُّوريُّ؛ قالوا: ثنا هارونُ بنُ زيدِ بنِ أبي الزَّرقاءِ، ثنا أبي، ثنا أبو حمادٍ الكوفيُّ (١) ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن النعمانِ ابنِ بَشيرٍ، قال: كان رسولُ اللهِ ﷺ إذا قال: «سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ» لم يَحْنِ أحدٌ منا ظَهْرَهُ حتى يرى النبيَّ ﷺ ساجدًا. الحواشي
(٣٢١٩) ، وابن عدي (٦/٤٠٩) ، وابن عساكر (١٢/٣١٧) ؛ من طريق أبي حماد الكوفي، به. ⦗١١٨⦘(١) هو: مفضل بن صدقة.стр. 157
١٤٠ - حدَّثنا محمدُ بنُ خالدٍ الراسبيُّ، ثنا مُهلَّبُ بنُ العلاءِ، ثنا شُعيبُ بنُ بَيَانٍ الصَّفّارُ، ثنا شُعبةُ، قال: سمعتُ سِماكَ بنَ حربٍ يقولُ: سمعتُ النعمانَ بنَ بَشيرٍ يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «إِنَّ مَثَلَ الأُمَرَاءِ وَمَثَلَ النَّاسِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً، فَأَرادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَخْرِقَهَا، فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَا وَنَجَوْا، وَإِنْ تَرَكُوهُ هَلَكَ وَهَلَكُوا» .
الحواشي
(٣٤٨) عن محمد بن خالد الراسبي، بهذا الإسناد.стр. 158
١٤١ - حدَّثنا محمدُ بنُ خالدٍ الراسبيُّ، ثنا مُهلَّبُ بنُ العلاءِ، ثنا شُعيبُ بنُ بَيَانٍ، ثنا شعبةُ، قال: سمعتُ سِمَاكًا يقولُ: سمعتُ النعمانَ ابنَ بَشيرٍ يقولُ: سَمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَقِيمُوا لَكُمْ فَضَعُوا سُيُوفَكُمْ عَلَى عَوَاتِقِكُمْ فَأَبِيدُوا خَضْرَاءَهُمْ» .
الحواشي
(١) [١٤١] أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/٢٢٨) ، وعزاه للطبراني، وقال: وفيه من لم أعرفه.стр. 159
١٤٢ - حدَّثنا عَبْدانُ بنُ محمدٍ المَرْوَزِيُّ، ثنا إسحاقُ بنُ راهُوْيَهْ، ثنا النَّضْرُ بنُ شُميلٍ (ح) .
وحدَّثنا محمدُ بنُ عليٍّ الصائغُ المكيُّ، ثنا محمدُ بنُ مقاتلٍ المروزيُّ (ح) .
وحدَّثنا عبدُاللهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ، ثنا أحمدُ بنُ جَميلٍ المروزيُّ؛ قالا: ثنا النَّضرُ بنُ شُميلٍ؛ ثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن النبيِّ ﷺ قال: «مَا مِنْ عَبْدٍ وَلا أَمَةٍ إِلا وَلَهُ ثَلاثَةُ أَخِلاَّءَ: فَخَلِيلٌ يَقُولُ: أَنَا مَعَكَ فَخُذْ مِنِّي مَا شِئْتَ؛ فَذَاكَ مَالُهُ. وَخَلِيلٌ يَقُولُ: أَنَا مَعَكَ فَإِذَا أَتَيْتَ بَابَ الْمَلِكِ تَرَكْتُكُ؛ فَذَاكَ خَدَمُهُ وَأَهْلُهُ. وَخَلِيلٌ يَقُولُ: أَنَا مَعَكَ حَيْثُ دَخَلْتَ وَحَيْثُ خَرَجْتَ؛ فَذَاكَ عَمَلُهُ» .
الحواشي
(٣٢٧٢) ، والمصنف في "الأوسط"(٧٣٩٦) ، وأبو الشيخ في "الأمثال"(٣٠٨) ؛ من طريق النضر بن شميل، والحاكم (١/٧٤- ٧٥ و٣٧٢) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث وموسى بن إسماعيل؛ جميعهم عن حماد بن سلمة، به.стр. 160
١٤٣ - حدَّثنا عبدُاللهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ، ثنا هُدْبةُ بنُ خالدٍ، ثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن النعمانِ بنِ بشيرٍ؛ مثلَه، ولم يَرفعْه.
الحواشي
(١) [١٤٣] لم نقف على رواية هدبة بن خالد، عن حماد.стр. 161
١٤٤ - حدَّثنا عبدُاللهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ، ثنا أبو بكرِ بنُ أبي ⦗١٢٠⦘ شيبةَ، ثنا أبو الأحوصِ (١) ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ؛ مثلَه، ولم يرفَعْه. الحواشي
(٣٥٧٣٠) عن أبي الأحوص، به. ⦗١٢٠⦘(١) هو: سَلاَّم بن سُلَيْم.стр. 162
١٤٥ - حدَّثنا سعيدُ بنُ عبدِالرحمنِ التُّسْتَرِيُّ، ثنا عليُّ بنُ حربٍ المَوْصِليُّ، ثنا أبو مسعودٍ الزَّجّاجُ (١) ، ثنا أبو سعدٍ البَقَّالُ (٢) ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ نَفَرًا ثَلاثَةً خَرَجُوا … » ، فذكر الحديثَ. الحواشي
(١٩١) ، والبزار(٣٢٩٠) ، وأبو عوانة(٥٥٧١) ؛ من طريق علي بن حرب، به.(١) هو: عبد الرحمن بن الحسن.(٢) هو: سعيد بن المرزبان.стр. 163
١٤٦ - حدَّثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ صدقةَ، ثنا إبراهيمُ بنُ بِسْطامٍ الزعفرانيُّ، ثنا مُؤمَّلُ بنُ إسماعيلَ (ح) .
وحدَّثنا محمدُ بنُ عليِّ بنِ حبيبٍ الطَّرائفيُّ الرَّقِّيُّ، ثنا أيوبُ بنُ محمدٍ الوَزَّانُ، ثنا يحيى بنُ السَّكَنِ؛ قالا: ثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن النبيِّ ﷺ قال: «انْطَلَقَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَرْتَادُونَ لأَهْلِيهِمْ (١) ، فَأَصَابَهُمُ السَّمَاءُ (٢) ، فَلَجَؤوا إِلَى غَارٍ، ⦗١٢١⦘ فَوَقَعَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ مُتَحَامِلٌ (٣) حَتَّى مَا يَرَوْنَ مِنْهُ خَصَاصًا (٤) ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: قَدْ وَقَعَ الْحَجَرُ، وَعَفَا الأَثَرُ، وَلَا يَعْلَمُ بِمَكَانِكُمْ هَهُنَا إِلاَّ اللهُ، فَلْيَدْعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ بِأَحسَنِ عَمَلِهِ؛ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ (٥) أَنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ، فَكُنْتُ أَحْلُبُ لَهُمَا فِي إِنَائِهِمَا ثُمَّ ⦗١٢٢⦘ آتِيهِمَا، فَإِذَا وَجَدتُّهُمَا رَاقِدَيْنِ، فَرِقْتُ (٦) أَنْ أُوقِظَهُمَا فَيَكْثُرَ وَسَنُهُمَا (٧) فِي رُؤُوسِهِمَا، وَصِبْيَانِي يَقُولُونَ: اسْقِنَا اسْقِنَا. فَلَا أَزَالُ قَائِمًا حَتَّى يَسْتَيْقِظَا. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ، فَافْرُجْ عَنَّا. فَزَالَ الْحَجَرُ. وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ أَبِي تَرَكَ مَالاً، وَأَنَّ أَخِي … » ، فذكر الحديثَ بطولِه. الحواشي
(١٩١) بالإسناد الأول. وأخرجه البزار(٣٢٨٩) ، وأبو عوانة(٥٥٧٥) ؛ من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(٢٠٣٠) من طريق أيوب الوزان، به.(١) ارتاد لأهله المنزلَ والكلأ، ورادهم إياه: طلبه لهم. انظر: "تاج العروس" (٤/٤٦٦/ رود) .(٢) السماء هنا: المطر. وانظر "المصباح المنير" (ص١٥١/ سمو) . ⦗١٢١⦘(٣) قوله: «متحامل» كذا في الأصل، ومعناه: مائل عليهم حتى سدَّ باب الغار. قال في "تاج العروس" (١٤/١٧٥/حمل) : «وتحامل عليه: مال» . ووقع في بعض ألفاظ الحديث- عن غير النعمان-: «متجافٍ» ؛ منها عند أحمد(١٢٤٥٤) عن أنسٍ، قال السندي: «متجافٍ، أي: منفصل عن مكانه، أو غليظ عظيم سدّ فم الغار» . اهـ.(٤) في الأصل: «حصاصا» بالمهملة، وكأن في الحرف الأول منها تصويبًا. وعند المصنف في "الدعاء"(١٩٢) وأحمد (رقم ١٢٤٥٤) - لكنْ كلاهما من حديث أنسٍ-: «خصاصة» . والخَصاص والخَصاصة والخَصاصاءُ: الخلل [أي: الفُتْحة] في الثغر، أو كلُّ فَرْقٍ في بابٍ ومُنْخُلٍ وبُرْقُعٍ ونحوِه. والجمع: خَصاصات. انظر: "تاج العروس" (٩/٢٧٠/خصص) .(٥) قوله: «اللهم إن كنت تعلم» وقع نحوه عند البخاري(٣٤٦٥) من حديث ابن عمر، قال الحافظ في "الفتح" (٦/٥٠٧) : «فيه إشكالٌ؛ لأن المؤمن يعلم قطعًا أن الله يعلم ذلك. وأجيب: بأنه تَرَدَّد في عمله ذلك هل له اعتبار عند الله أم لا، وكأنه قال: إن كان عملي ذلك مقبولاً فأجب دعائي … ثم ذكرالحافظ في (٦/٥١٠) عن المحب الطبري أنه قال في حديث الغار هذا: «إنهم لم يستشفعوا بأعمالهم، وإنما سألوا الله إن كانت أعمالهم خالصةً وقُبلت أن يجعل جزاءها الفرجَ عنهم» . وعن السبكي الكبير قوله: «فلم يعتقد أحد منهم في عمله الإخلاص، بل أحال أمره إلى الله، فإذا لم يجزموا بالإخلاص فيه مع كونه أحسن أعمالهم فغيره أولى؛ فيستفاد منه: أن الذي يصلح في مثل هذا أن يعتقد الشخص تقصيره في نفسه ويسيء الظن بها، ويبحث على كل واحد من عمله يظن أنه أخلص فيه، فيفوض أمره إلى الله، ويعلق الدعاء على علم الله به؛ فحينئذ يكون- إذا دعا- راجيًا للإجابة خائفًا من الرد، فإن لم يغلب على ظنه إخلاصه ولو في عمل واحد، فليقف عند حده ويستحْيِ أن يسأل بعمل ليس بخالص، قال: وإنما قالوا: «ادعوا الله بصالح أعمالكم» ⦗١٢٢⦘ في أول الأمر، ثم عند الدعاء لم يطلقوا ذلك ولا قال واحد منهم: أدعوك بعملي، وإنما قال: إن كنت تعلم، ثم ذكر عمله» .(٦) فَرِقَ يَفْرَقُ فَرَقًا: خاف. "المصباح المنير" (ص٢٤٤/ فرق) .(٧) الوَسَنُ: شدة النوم، أو أوَّله، أو النعاس من غير نوم. والمراد هنا شدة النوم. وانظر "تاج العروس" (١٨/٥٧٤/ وسن) .стр. 164
١٤٧ - حدَّثنا الحسينُ بنُ إسحاقَ التُّسْتَريُّ، ثنا محمدُ بنُ زُنْبُورٍ، ثنا محمدُ بنُ جابرٍ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن النعمانِ بنِ بشيرٍ، عن النبيِّ ﷺ قال: «إِنَّ فِي الإِنْسَانِ مُضْغَةً؛ إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ سَائِرُ الْجَسَدِ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ سَائِرُ الْجَسَدِ؛ وَهِيَ الْقَلْبُ» .
الحواشي
(١) [١٤٧] لم نقف عليه من طريق سماك.стр. 165
١٤٨ - حدَّثنا محمدُ بنُ عثمانَ بنِ أبي شيبةَ، قال: ثنا جَندلُ بنُ وَالِقٍ، حدَّثنا أبو الأحوصِ (١) ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن النعمانِ بنِ ⦗١٢٣⦘ بَشِيرٍ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «إِنَّ بَينَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ» . الحواشي
(٣٨٥٦٢) ، ومسلم(٢٩٢٣) ، والمصنف في "الكبير" (٢ رقم ١٩٨٨) ؛ من طريق أبي الأحوص، عن سماك، عن جابر بن سمرة، مرفوعًا.(١) هو: سَلاَّم بن سُلَيْم.стр. 166
١٤٩ - حدَّثنا محمدُ بنُ عبْدوسِ بنِ كاملٍ السَّرَّاجُ، ثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ نِيْزَك، ثنا الأسودُ بنُ عامرٍ شاذانُ، ثنا إسرائيلُ، عن سِماكٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ فسارَّه فقال: «قُلْ لَهُمْ يَقْتُلُونَهُ» . فلمَّا مضى الرجلُ قال: «عَلَيَّ بِهِ» . فقال: «لَعَلَّهُ يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ؟!» . قال: نعم. قال: «فَلا تَقْتُلُوهُ؛ فَإِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ عَلَيَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ» .
الحواشي
(٣٤٢٧) ، والبزار(٣٢٢٧) ؛ من طريق الأسود بن عامر، به.
قال النسائي: حديث الأسود بن عامر هذا خطأ، والصواب الذي بعده. يعني حديث عبيد الله، عن إسرائيل، عن سماك، عن النعمان بن سالم، عن رجل حدَّثه.
وقال البزار: وهذا الحديث إنما رواه سماك، عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، عن أبيه، وقالوا عن سماك، عن النعمان بن سالم، عن أوس بن أبي أوس، وأحسب أسود بن عامر أوهم فيه.стр. 167
عَبْدُالمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ
١٥٠ - حدَّثنا محمدُ بنُ عثمانَ بنِ أبي شيبةَ، ثنا مِنْجَابُ بنُ الحارثِ، ثنا أبو عامرٍ الأسديُّ (١) ، ثنا موسى بنُ عبدِالملكِ بنِ عُمَيْرٍ، عن أبيه، قال: سمعتُ النعمانَ بنَ بَشيرٍ، يقولُ: قال رسولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَراحُمِهِمْ، كَمَثَلِ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى كُلُّهُ بِالسَّهَرِ والْحُمَّى» . الحواشي
(١٣٦٦) ؛ من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة، به. لكن وقع عند أبي الشيخ: «أبو عامر العقدي» .(١) هو القاسم بن محمد، وتقدم في التخريج أنه وقع عند أبي الشيخ: «أبو عامر العقدي» .стр. 168
١٥١ - حدَّثنا عَبْدانُ بنُ أحمدَ، ثنا جعفرُ بنُ حُميدٍ، ثنا الوليدُ ابنُ أبي ثورٍ، عن عبدِالملكِ بنِ عُمَيْرٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ؛ أن النبيَّ ﷺ قال: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَاصُلِهِمْ وَتَراحُمِهِمْ وَمَا جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُمْ، كَمَثَلِ الْجَسَدِ؛ إِذَا وَجِعَ بَعْضُهُ وَجِعَ كُلُّهُ (١) بِالسَّهَرِ والْحُمَّى» . الحواشي
(١٣٦٨) ، والرامهرمزي في "أمثال الحديث"(٤١) ؛ من طريق جعفر بن حميد، به.
وأخرجه لوين في "حديثه"(١١٠) - ومن طريقه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (٢/٣٤- ٣٥) - عن الوليد بن أبي ثور، به.(١) أي: إذا وَجِعَهُ بعضُهُ وَجِعَهُ كلُّه. وانظر ما تقدم في التعليق على الحديث رقم [٥٠] .стр. 169
١٥٢ - حدَّثنا محمدُ بنُ الحسينِ بنِ البُسْتَنْبَانِ، ثنا الحسنُ بنُ بِشرٍ البَجَليُّ، ثنا زُهيرٌ، ثنا عبدُالملكِ بنُ عُمَيْرٍ، قال: خطبَنا النعمانُ بنُ بَشيرٍ فقال: «إِنَّ الله جَعَلَ حَلالاً بَيِّنًا وَحَرَامًا بَيِّنًا، وَبيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ، فَمَنْ تَرَكَهُنَّ فَقَدِ اسْتَبْرأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ رَكِبَهُنَّ يُوشِكْ ُأَنْ يَقَعَ فِي الْحَرَامِ» . ثم ضرَبَ لنا رسولُ اللهِ ﷺ مثلاً فقال: «مَنْ يُرْتِعْ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكْ أَنْ يَقَعَ فِيهِ، وَلِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وَحِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ» .
الحواشي
(٥٤٧٥) من طريق الحسن بن بشر، به.стр. 170
١٥٣ - حدَّثنا عَبْدانُ بنُ أحمدَ، ثنا سهلُ بنُ سِنانٍ النَّهْرَتِيريُّ، ثنا عُمرُ بن شَبيبٍ المُسْلِيُّ، عن عَمرِو بنِ قيسٍ المُلائيِّ، عن عبدِالملكِ ابنِ عُميرٍ- قال أبو حفصٍ (١) : وسمعتُه من عبدِالملكِ بنِ عُمَيْرٍ- عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ الأنصاريِّ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : «الْحَلالُ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ، فَمَنْ تَرَكَهُنَّ كَانَ أَشَدَّ اسْتِبْرَاءً لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ، وَمَنْ رَكِبَهُنَّ أَوْشَكَ أَنْ يَرْكَبَ الْحَرَامَ؛ كَالْمُرْتِعِ إِلَى جَنْبِ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُرْتِعَ فِيهِ، وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ» . الحواشي
(٥٤٧٤) ، وابن البختري في "مجموع فيه مصنفات ابن البختري"(١٩) ، وابن عدي في "الكامل" (٥/٣٣) ، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (٦/٣٧٢- ٣٧٣) ؛ من طريق أبي حفص عمر بن شبيب المُسْلي، به.(١) أي: عمر بن شَبِيب المُسْلِي.стр. 171
أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَنِ النُّعْمَانِ
١٥٤ - حدَّثنا أبو يزيدَ القَراطيسيُّ (١) ، ثنا أسدُ بنُ موسى، ثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، رَجُلٌ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ (٢) جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ، كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَلُ أَوِ الْقُمْقُمُ (٣) » . الحواشي
(٦٥٦٢) ، والحاكم (٤/٦٢٥) ، وابن منده في "الإيمان"(٩٦٧) ؛ من طرق عن إسرائيل، به.(١) هو: يوسف بن يزيد.(٢) أَخْمَصُ القدم: هو المتجافي من باطن الرِّجْلِ عن الأرض فلا يَمَسُّهَا، وأصله من الضُّمور. انظر: "مشارق الأنوار" (١/٢٤١) .(٣) قوله: «المرجل أو القمقم» كذا في الأصل، وكذا في "سير أعلام النبلاء"، و"الإيمان" لابن منده. وعند البخاري: «المرجل والقمقم» ، وفي نسخة: «المرجل بالقمقم» ، وعند الحاكم: «المرجل والقمقمة» . و «المرجلُ» : القِدْرُ، من حديد أو نُحَاس أو حجارة أو خَزَف. و «القمقم» : وعاءٌ من صُفْرٍ (نحاس) له عُرْوَتان، يسخَّن فيه الماء، ويكون ضيِّق الرأس، وهو رومي معرب؛ أصله: «گمگم» . و «القمقمة» مؤنَّثُهُ، والجمع: «القماقم» . وقد استشكل العلماء رواية البخاري: «كما يغلي المرجل بالقمقم» . قال الحافظ: «ويحتمل أن تكون الباء بمعنى «مع» ، وقيل: القمقم هو البسر كانوا يغلونه على النار استعجالاً لنضجه، فإن ثبت هذا زال الإشكال» . اهـ. وعلى ما قاله الحافظ ينبغي أن تكون الرواية «القِمقِم» بكسر القافين، ومعناه: البُسْر اليابس.
انظر: "مشارق الأنوار" (٢/١٨٦) ، و"شرح النووي" (٣/٨٦) ، و"النهاية" (٤/١١٠) ، و"فتح الباري" (٧/١٩٤) ، (١١/٤٣٠- ٤٣١) ، و"تهذيب اللغة" (٨/٣٠٤) ، و"تاج العروس" (١٧/قمم) .стр. 172
١٥٥ - حدَّثنا دارانُ بنُ سُفيانَ القَطَّانُ البصريُّ، ثنا عَمرُو بنُ مرزوقٍ، ثنا شعبةُ، عن [أبي] (١) إسحاقَ، قال: سمعتُ النعمانَ بنَ بَشيرٍ يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا لَمَنْ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ» . الحواشي
(٧٩٨) ، والإمام أحمد (٤/٢٧١ رقم ١٨٣٩٠) ، و (٤/٢٧٤ رقم ١٨٤١٣) ، والبخاري(٦٥٦١) ، ومسلم(٢١٣) ، والترمذي(٢٦٠٤) ؛ من طريق شعبة، به.(١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وأثبتناه من مصادر التخريج.стр. 173
١٥٦ - حدَّثنا عُبيدُ بنُ غَنَّامٍ، ثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، ثنا أبو أسامةَ (١) ، عن الأعمشِ، عن أبي إسحاقَ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمَنْ لَهُ نَعْلانِ وَشِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ، يَغْلِي دِمَاغُهُ مِنْهُمَا كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَلُ، لا يَرَى أَنَّ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ النَّار أَشَدُّ عَذَابًا مِنْهُ، وَإِنَّهُ أَهْوَنُهُمْ عَذَابًا» . الحواشي
(٣٥١٣١) . ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه مسلم(٢١٣) ، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٣/٧) ، وعبد الله بن أحمد في «زوائد الزهد» (ص٤٧٧) ، وأبو عوانة(٢٨٨) ، وابن منده في "الإيمان"(٩٦٥) ، والحاكم (٤/٥٨٠-٥٨١) .
وأخرجه البزار(٣٢٣٥) ، وابن منده في "الإيمان"(٩٦٦) ؛ من طريق أبي أسامة، به.(١) هو: حماد بن أسامة.стр. 174
١٥٧ - حدَّثنا الحسنُ بنُ عليٍّ الفَسَويُّ، ثنا نَصْرُ بنُ الحَرِيشِ ⦗١٢٨⦘ الصامتُ، ثنا رَوْحُ بنُ مسافرٍ، عن أبي إسحاقَ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: قال رسولُ الله ﷺ : «إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ لَهُ نَعْلانِ مِنْ نَارٍ، يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ» .
الحواشي
(١) [١٥٧] لم نقف على رواية رَوْح بن مسافر عن أبي إسحاق.стр. 175
١٥٨ - حدَّثنا محمودُ بنُ محمدٍ الواسطيُّ، ثنا تَميمُ بنُ المنتصِرِ، ثنا إسحاقُ الأزرقُ (١) ، عن شَريكٍ (٢) ، عن أبي إسحاقَ، عن النعمانِ ابنِ بشيرٍ، عن النبيِّ ﷺ قال: «إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا رَجُلٌ لَهُ نَعْلانِ مِنْ نَارٍ، يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ» . الحواشي
(١) هو: ابن يوسف.(٢) هو: ابن عبد الله النخعي.стр. 176
أَبُو مَيْسَرَةَ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ
١٥٩ - حدَّثنا محمدُ بنُ عُبدوسِ بنِ كاملٍ، ثنا محمدُ بنُ عبدِاللهِ ابنِ نُميرٍ، ثنا محمدُ بنُ أبي عُبيدةَ، ثنا أبي (١) ، عن الأعمشِ، عن أبي إسحاقَ، عن عَمرِو بن شُرحْبِيلَ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : «كَانَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ فِي غِبِّ السَّمَاءِ (٢) إِذْ مَرُّوا بِغَارٍ فَقَالُوا: لَوْ أَوَيْتُمْ إِلَى هَذَا الْغَارِ. فَأَوَوْا إِلَيْهِ، فَبَيْنَمَا هُمْ فِيهِ إِذْ وَقَعَ حَجَرٌ مِنَ الْجَبَلِ مِمَّا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، حَتَّى سَدَّ الْغَارَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: إِنَّكُمْ لَنْ تَجِدُوا شَيْئًا خَيْرًا مِنْ أَنْ يَدْعُوَ كُلُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ بِخَيْرِ عَمَلٍ عَمِلَهُ قَطُّ، فَقَالَ أَحَدُهُمُ: اللَّهُمَّ، كُنْتُ رَجُلاً زَرَّاعًا وَكَانَ لِي أُجَرَاءُ، فَكَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ يَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلَيْنِ، فَأَعْطَيْتُهُ أَجْرَهُ كَمَا أَعْطَيْتُ الأُجَرَاءَ، فَقَالَ: أَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلَيْنِ وَتُعْطِينِي عَمَلَ رَجُلٍ (٣) ⦗١٣٠⦘ وَاحِدٍ؟! فَانْطَلَقَ فَغَضِبَ وَتَرَكَ أَجْرَهُ عِنْدِي، فَبَذَرْتُهُ عَلَى حِدَتِهِ، فَأَضْعَفَ، ثُمَّ بَذَرْتُهُ فَأَضْعَفَ، حَتَّى كَثُرَ الطَّعَامُ، فَكَانَ أَكْدَاسًا، فَاحْتاجَ الرَّجُلُ، فَأَتَانِي يَسْأَلُنِي أَجْرَهُ، فَقُلْتُ: انْطَلِقْ إِلَى تِلْكَ الأَكْدَاسِ؛ فَإِنَّهَا أَجْرُكَ. فَقَالَ: تَظْلِمُنِي وَتَسْخَرُ بِي؟! قُلْتُ: مَا أسْخَرُ بِكَ. فَانْطَلَقَ فَأَخَذَهَا. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ وَابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَاكْشِفْ عَنَّا. فَقَالَ الْحَجَرُ: قِضْ (¬*) . فَأَبْصَرُوا الضَّوْءَ.
فَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ، رَاوَدتُّ امْرَأَةً عَنْ نَفْسِهَا وَأَعْطَيْتُهَا مِئَةَ دِينَارٍ، فَلَمَّا أَمْكَنَتْنِي مِنْ نَفْسِهَا بَكَتْ، فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: فَعَلْتُ هَذَا مِنَ الْحَاجَةِ! فَقُلْتُ: انْطَلِقِي وَلَكِ الْمِئَةُ. وَتَرَكْتُهَا. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ وَابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَاكْشِفْهُ عَنَّا. فَقَالَ الْحَجَرُ: قِضْ (¬*) . فَانْفَرَجَتْ مِنْهُ فُرْجَةٌ عَظِيمَةٌ.
قَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ، كَانَ لِي أَبَوَانِ كَبِيرَانِ، وَكَانَ لِي غَنَمٌ، فَكُنْتُ آتِيهِمَا بِلَبَنٍ كُلَّ لَيْلَةٍ، فَأَبْطَأْتُ عَنْهُمَا ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى نَامَا، فَجِئْتُ فَوَجَدتُّهُمَا نَائِمَيْنِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا، وَكَرِهْتُ أَنْ أَنْطَلِقَ فَيَسْتَيْقِظَانِ، فَقُمْتُ بِالإِنَاءِ عَلَى رُؤُوسِهِمَا حَتَّى أَصْبَحْتُ. اللَّهُمَّ، إِنْ ⦗١٣١⦘ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ وَابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَاكْشِفْهُ. فَقَالَ الْحَجَرُ: قِضْ (¬*) . فَانْكَشَفَتْ عَنْهُم؛ فَخَرَجُوا يَمْشُونَ» . الحواشي
(١٨٩) عن محمد بن عبدوس وعبيد بن غنام، كلاهما عن ابن نمير، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"(٢٠٢٦) من طريق ابن نمير، به.
وأخرجه أبو عوانة(٥٥٧٩) ، والدارقطني في "الغرائب والأفراد" (٤٣٩٣/أطراف الغرائب) من طريق محمد بن أبي عبيدة، به.(١) هو: أبو عُبَيْدة عبد الملك بن مَعْن.(٢) غِبُّ الشيء: عاقبته، أي: آخره. والسماء: المطر. والمعنى: يمشون في أواخر المطر. وانظر "تاج العروس" (٢/٢٧١/غبب) ، و"المصباح المنير" (ص١٥١/ سمو) .(٣) كذا في الأصل، وفي "الدعاء" للمصنف: «أجر رجلٍ» ، وهو الجادة، لكنَّ ما في الأصل له وَجْهٌ صحيح؛ وهو تقدير حذف المضاف الذي هو «أجر» المصرَّح به في "الدعاء"؛ كأنه قال: «أجر عمل رجل» ثم حذف المضاف وأقام المضاف ⦗١٣٠⦘ إليه مقامه؛ وهو جائز وارد في القرآن الكريم؛ قال تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَهَاتُكُمْ﴾ [النِّسَاء: ٢٣] ، أي: نكاحُهُنَّ والاستمتاعُ بهن. وانظر تفصيل ذلك وشواهده في: "أوضح المسالك" (٣/١٤٩- ١٥٢) ، وسائر شروح الألفية: باب الإضافة، و"مغني اللبيب" (ص٥٨٥) .
(¬*) قِضْ- بالكسرِ، مخفَّفةً- أصلُه: حكايةُ صوتِ الرُّكْبة. "تاج العروس" (صوت) . والمراد هنا: حكاية صَوْتِ تحرُّك الحجر.стр. 177
١٦٠ - حدَّثنا محمدُ بنُ عُبْدوسِ بنِ كاملٍ، ثنا محمدُ بنُ عبدِاللهِ ابنِ نُميرٍ، ثنا إسحاقُ بنُ سليمانَ، ثنا أبو سِنَانٍ (١) ، عن أبي إسحاقَ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، مثلَهُ. الحواشي
(٢٠٢٩) من طريق ابن نمير، به.(١) هو: سعيد بن سنان البرجمي.стр. 178
١٦١ - حدَّثنا عُبيدُ بنُ غَنَّامٍ، ثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، ثنا عُبيدُاللهِ ابنُ موسى، أنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن رجلٍ من بَجِيلةَ، عن النعمانِ بنِ بشيرٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : «إِنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ انْطَلَقُوا فِي سَفَرٍ … » ، فذكر مثلَه.
الحواشي
(٢٠٢٧) من طريق عبيد الله بن موسى، به.
وأخرجه البزار(٣٢٨٨) ، وأبو عوانة(٥٥٧٨) من طريق إسرائيل، به. قال البزار: «وحديث أبي إسحاق عن رجل من بجيلة لا نعلم أحدًا سماه إلا محمد بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي إسحاق؛ فقال: عن عمرو بن شرحبيل، عن النعمان بن بشير، وعمرو بن شرحبيل بَجَلِيٌّ» . اهـ. وقد تقدمت رواية ابن أبي عبيدة برقم [١٥٩] .стр. 179
حَبِيبُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ
١٦٢ - حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ [الدَّبَريُّ] (١) ، عن عبدِالرّزّاقِ، عن الثوريِّ، عن إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ المُنتشِرِ، عن أبيه، عن حبيبِ بنِ سالمٍ، عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: كان رسولُ اللهِ ﷺ يَقرأُ في العيدين ويومَ الجمعةِ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَْعْلَى *﴾ و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ *﴾ . الحواشي
(٣٦٤٧١) ، والدارمي في "المسند" (١٦٠٩ و١٦٤٨) ، وأبو نعيم في "الحلية" (١٠/٢٩) ؛ من طريق سفيان الثوري، به.(١) في الأصل «الديري» ، بالمثناة التحتية، وهو كذلك في الحديث رقم [١١٢] ، وانظر التعليق عليه هناك.стр. 180
١٦٣ - حدَّثنا عُمرُ بنُ حفصٍ السَّدُوسيُّ، ثنا عاصمُ بنُ عليٍّ، ثنا شعبةُ (ح) .
وحدَّثنا محمدُ بنُ ع ُبْدوسِ بنِ كاملٍ، ثنا عليُّ بنُ الجَعْدِ (ح) .
وحدَّثنا يوسفُ القاضي (١) ، ثنا عَمرُو بنُ مَرزوقٍ؛ قالا: ثنا شعبةُ؛ عن إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ المُنتشِرِ، قال: سمعتُ أبي يُحدِّثُ عن حَبيبِ ابنِ سالمٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ؛ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يَقرأُ في ⦗١٣٣⦘ صلاةِ الجمعةِ يومَ الجمعةِ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَْعْلَى *﴾ و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ *﴾ . واللفظُ لحديثِ عاصمِ بنِ عليٍّ. الحواشي
(٨٤٥) عن علي بن الجعد، به. وأخرجه الإمام أحمد (٤/٢٧٧ رقم ١٨٤٤٢) ، والنسائي في "الكبرى"(١٧٥٢) ، والعقيلي في "الضعفاء" (١/٢٦٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٤١٣) ، وأبو نعيم في "مسند أبي حنيفة" (ص٥٣) ، والبيهقي في "الشعب"(٢٢٦٠) ؛ من طريق شعبة، به.(١) هو: ابن يعقوب بن إسماعيل.следующие страницы →