← Указатели

Указатели · id 143162

تاريخ التراث العربي لسزكين - الشعر

فؤاد سزكين

Полный текст (1 343 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

المخطوطات العربية ١٠/ ١٩٦٤/ ٢١١، رقم ٧)، وطهران، ملك ٤٦٠٤ (٦٩ ورقة، من سنة ١٢٧٦ هـ)، وكذلك ٦٣٧٧ (١٨١ ورقة، من سنة ٩٣٧ هـ)، باريس ٣٤١٢ (ص ٤٥ ب- ٧٤ ب)، وكذلك فارسى قديم ٢٥٣، وكذلك الملحق، فارسى ١٩٢٥، ١٩٧٨ (انظر: فايدا ٣٠١)، لندن المتحف البريطانى، مخطوطات شرقية ٦٥٧٨/ ٢ (١١٧٧ هـ)، وكذلك مخطوطات شرقية ٧٢٧٠ (٤٩ ورقة، من القرنين السابع- الثامن الهجرى، وبه شرح باللغة الفارسية بين السطور، انظر إليس، قائمة وصفية ٢٠، ٥٧). د- شرح مجهول على أبيات مفردة، يوجد فى: ميلانو، أمبروزيانا ٥) ٥/ ٣٥٠ - D ورقات، انظر: صلاح المنجد ٧٣). هـ- ترجمة وشرح باللغة الفارسية، لمولوى عبد الودود سدوى، كلكتا وأجرا ١٨٨٦، ١٨٨٧، كوانبور ١٨٩٦. و- وتوجد شروح، وترجمات، وطبعات أخرى، انظر: بروكلمان الملحق I ,٧٤ ومعجم المطبوعات العربية والمعربة، لسركيس ١٣٥٤، والذريعة ٩/ ١٠١، وفهرس مشار، السابق الذكر ٣٧٧ - ٣٧٨، ٥٤٣، طهران، دانشكاه، الفهرس ٢/ ١١٦ - ١٢٤. ٢ - القصيدة الزينبيّة، تنسب أيضا إلى صالح بن عبد القدوس (انظر ص ٤٦١ من كتابنا هذا) توجد مخطوطات منها فى عدة مكتبات، مثل: مكتبة أسعد ٣٤٢٠ (ص ١٢٥)، لالا إسماعيل ٦٨٧ (ص ٩٥ - ٩٦)، القاهرة، دار الكتب، أدب ٣١٤، ضمن مجموع) وكذلك: القاهرة، أدب ٤١٤٣ (ضمن مجموع)، وكذلك: القاهرة، مجموع ٥ م (ضمن مجموع، انظر: الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ٢٨٤)، وطبع عدة مرات. الشروح: أ- شرح بعنوان: «اللآلئ البهية فى شرح القصيدة الزينبيّة»، لعبد المعطى بن سالم السملاوى (المتوفى ١١٢٧ هـ/ ١٧١٥ م انظر بروكلمان، (II ,٣٢٢ ويوجد مخطوطا فى: القاهرة، دار الكتب، أدب ٩٠٤٠ (٣٧ ورقة من سنة ١٠٩١ هـ نسخة بخط المؤلف، انظر: الفهرس، طبعة ثانية ٧/ ٢٠٥)، ليبتسج ٥٠٧ (٩٨ ورقة بعنوان: «تذكرة الطالب بشرح القصيدة المنسوبة للإمام على بن أبى طالب»). ب- شرح بعنوان: «التفاحة الوردية فى شرح حال القصيدة الزينبية»، ينسب إلى السملاوى أيضا، ألفه سنة ١٠٨٧ هـ/ ١٦٧٦ م، ويوجد مخطوطا فى: القاهرة، دار الكتب، أدب ٣٣٦، وكذلك: مجموع ٣٥٢ (ضمن مجموع، انظر: الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ٦٦)، الإسكندرية، البلدية ٣٣٣٩ ج ٢ (١٢٨٦ هـ، انظر: الفهرس، طبعة ثانية، ١، أدب، ص ١١٠)، جاريت ١٤ (١٠٨ ورقة)، وطبع عدة مرات (انظر: معجم المطبوعات، لسركيس ١٠٥٠ - ١٠٥١).

стр. 457

ج- شرح بعنوان: «البهجة السنية على القصيدة الزينبية»، لعلى بن المقرئ (انظر بروكلمان الملحق، (II ,٩١٩ اعتمد فيه على شرح السملاوى، ويوجد مخطوطا فى: جاريت ١٥ (٧٦ ورقة، من سنة ١٢٧٦ هـ). ٣ - القصيدة الزبورية، توجد فى: باريس ٥٤٥٧ (ص ١٦٣ - ١٦٥)، وكذلك الملحق، فارسى ١٨٥٠ (ص ١٤٠ - ١٤٥)، ٢٠٠٧ (ص ١٧٣ - ١٧٩، انظر: فايدا ٥٥٧). ٤ - القصيدة الجلجلوتية، توجد فى: رشيد ٤٤٠/ ١٠ (ص ١٠٠ - ١٠١، من القرن الثالث عشر الهجرى)، وكذلك ١٠٥١/ ٢٥ (من القرن الثانى عشر الهجرى)، لاله لي ١٩٢٧ (ص ٥١ - ٥٣، من سنة ١١١٤ هـ)، وكذلك ٣٧٤٨ (ص ٢٥ أ- ٣٧ ب)، نافذ ٧٦١ (٧ ورقات، من القرن الثالث عشر الهجرى)، إستنبول، مكتبة الجامعة ٤) ٤٨٦٣ A ورقات من القرن الحادى عشر الهجرى)، وكذلك ٧) ٦٨٤٣ A ورقات من القرن الثالث عشر الهجرى)، الفاتيكان، بورجيا ٢٥٨ (ص ٢١ ب، انظر: فيدا ١/ ٢٧١)، باريس ١١٢٨ (ص ٤٨ - ٤٩، ٥١ - ٥٢)، وكذلك ٥٦٤٦ (ص ١، انظر: فيدا ٥٥٤)، انظر أيضا: الذريعة ١٧/ ١١٣. الشروح: أ- شرح لأبى حامد الغزالى، يوجد مخطوطا فى: إستنبول، مكتبة الجامعة ١٩) ٢٦٦٤ A ورقة، من القرن الحادى عشر الهجرى)، وكذلك) ٤/ ٣٦٥٣ A ص ٤٨ ب- ٥٨ ب، من القرن الثانى عشر الهجرى)، وكذلك ٢٦) ٥٦٤٨ A ورقة، من القرن الثالث عشر الهجرى). ب- شرح لمحيى الدين بن عربى، يوجد فى: إستنبول، مكتبة الجامعة ٣٢) ٥٧٠٢ A ورقة، من القرن الحادى عشر الهجرى). ٥ - مخمس، يوجد فى: كابول، مكتبة الملك ١٨٩١/ ١٨ (من سنة ١٣٠١ هـ، انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية ٢/ ١٩٥٦/ ٦، رقم ١٧)، لاله لي ١٥٨٨/ ٢ (ص ٧٦ - ٧٧)، جوتا ١٦٤٥/ ٢ (ص ٦٧ ب ٦٩). ٦ - جنة الأسماء: أ- هى أرجوزة، طبعت فى: بولاق ١٢٥١، وفى نهاية الديوان. ب- يتألف من أرجوزة وقصيدتين (٢٩)، بشرح لأبى حامد الغزالى، بعنوان «كنز الجواهر ... »، توجد فى إستنبول، مكتبة الجامعة ٣٩) ٥٦٤٦ A ورقة، من القرن الثانى عشر الهجرى)، بورسة، حراچى زاده

стр. 458

١١٢٠/ ٤ (٨٨ ب ٩٣ أ)، سامراء، مكتبة ميرزا محمد الطهرانى (انظر: الذريعة ٥/ ١٥٥). ذكر الغزالى أنه ألف الشرح أثناء إقامته فى النظامية، / طلبه الخليفة وسلمه أوراقا من خزانته، كانت منها ورقة بالخط الكوفى، بخط على بن أبى طالب (انظر الذريعة ٥، ١٥٤ - ١٥٥). وربما تتفق فى جزء منها مع «شرح منظومة على بن أبى طالب»، وتوجد فى: آصفية (انظر: الفهرس ٣/ ٢٠، رقم ٢٦٦، وكتب عنها بويج، فى: M. Bouyges, Chron ... de Al- Ghazali, S. ١٢١. وقارن بروكلمان الملحق I ,٧٥٢ رقم ٤٧). ٧ - له مجموعة أدعية بعنوان: «مناجاة»، يوجد فى مخطوطات كثيرة، مع تخميس بعنوان: «الجوهرة الوضيئة» لعبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن عربشاه (المتوفى ٩٠١ هـ/ ١٤٩٦ م انظر بروكلمان (II ,١٩ ألفه سنة ٩٠٠ هـ/ ١٤٩٥ م، ويوجد فى جوتا ٤/ ٢ (ص ٨ - ١٦). «الصحيفة العلوية والتحف المرتضوية» توجد ضمن مجموعة أشعار لعبد الله بن صالح بن جمعة السماهيجى (المتوفى ١١٣٥ هـ/ ١٧٢٣ م)، ألفه ١١١٨ هـ/ ١٧٠٦ م، وصل إلينا ويوجد فى: طهران، سبهسالار ١٠٥٦ (١٦٧ ورقة، انظر: الفهرس ١/ ٤٢ - ٤٣، رقم ٢٢)، وطبع عدة مرات (انظر: فهرس مشار ٥٨٧)، وبه شرح بعنوان: «نور الأنوار فى شرح كلام خير الأخيار»، لسيد نعمة الله بن عبد الله الجزائرى الششترى (المتوفى حوالى ١١٣٠ هـ/ ١٧١٨ م انظر بروكلمان الملحق، II ,٥٩٦ قارن: معجم المؤلفين، لكحالة ٨/ ١١٠)، وطبع فى طهران ١٣١٥/ ١٧ (انظر فهرس مشار ٩٦٩). «أدعية»، ويوجد فى: ييل ٢٢) ٣٢٥ - A ورقة، قبل سنة ١١٠٤ هـ، مع ترجمة بالفارسية بين السطور، انظر: نيموى رقم ٧٣٤). «جوشنى كبير» (مجموعة أدعية) يوجد فى: طهران، سبهسالار ٢١٦٠ (٥٣ ورقة من سنة ١١١٣ هـ، انظر: الفهرس ١/ ٢٢ - ٢٣، رقم ٤٠). «دعاء النجاح»، ويوجد فى: لاله لي ١٥٨٨/ ٨ (ص ١٠١ - ١٠٣) وبه شرح لمؤلف مجهول، بعنوان: «مفتاح النجاح»، إستنبول، مكتبة الجامعة ٧) ٢١١٩ A ورقات، من القرن الثانى عشر الهجرى). «دعاء الصباح» (انظر: الذريعة ٨/ ١٩٠ - ١٩٢)، يوجد فى مخطوطات كثيرة، وطبع عدة مرات (انظر: فهرس مشار ٣٦٢)، له شرح لهادى بن مهدى سبزوارى (المتوفى ١٢٨٩ هـ/ ١٨٧٣ م)، ألفه سنة ١٢٦٧ هـ/ ١٨٥١ م ومنه عدة مخطوطات، وطبع عدة مرات (انظر: فهرس مشار ٥٤٧)، مع شرح لفخر الأشراف زين العابدين بن فتح على شريف صفوى، طبع فى طهران ١٣١٧ هـ (انظر المرجع السابق ٥٤٧).

стр. 459

- «دعائى علوى مصرى»، يوجد فى: طهران، سبهسالار ٩٨٥ (١٥ ورقة، من القرن الثالث عشر الهجرى، انظر: الفهرس ١/ ٢٦، رقم ٤٧). دعائى كميل (انظر: الذريعة ٨/ ١٩٣) منه مخطوطات كثيرة، بعضها مع ترجمة فارسية بشرح عبد الأعلى بن محمد سبزوارى، طبع فى: طهران ١٣٤٢ هـ (انظر فهرس مشار ٥٤٨)، مع شرح بعنوان: «أسرار العارفين فى شرح كلام أمير المؤمنين» لسيد جعفر بن محمد باقر آل بحر العلوم (ولد ١٢٨٩ هـ/ ١٨٧٢ م، انظر: معجم المؤلفين، لكحالة ٣/ ١٤٥)، ألفه سنة ١٣٣٠ هـ/ ١٩١١ م، وطبع فى: النجف ١٣٤٢ (انظر فهرس مشار ٥١). «دعائى مشلول»، طهران سبهسالار ٩٨٨ (٢٦ ورقة، ١٢٦٥ هجرية، مع الدعاء السابق انظر: الفهرس ١/ ٢٨، رقم ٥١). «دعاء» مع ترجمة فارسية، توجد فى: سراى، أمانة ١١٢٢ (من القرن السابع الهجرى). ٨ - «بيان فتح مالك إفرنج»، نبوءة (•) فى ١١ بيتا، يوجد فى فينا، الأكاديمية (انظر كرافت Krafft ص ١٤٤، رقم ٣٦٤). ٩ - «أرجوزة»، عن منازل القمر، انظر: تاريخ التراث العربى، المجلد السادس، أما عن الكتب النثرية المنسوبة إليه فانظر: الباب الخاص بكتب الأدب والنثر الفنى. ضرار بن الخطّاب الفهرى هو من بنى محارب بن فهر (قريش)، كان أبوه سيدا، حارب المسلمين، وهجاهم بشعره، / دخل الإسلام بعد فتح مكة. تختلف المصادر فى ذكر حروبه، ومكان وتاريخ وفاته. كان شعره موضع التقدير فى وقت مبكر، وكان يعد من أشهر شعراء قريش. أ- مصادر ترجمته: طبقات فحول الشعراء، للجمحى ١٩٥، ٢٠٣ - ٢٠٤، ٢٠٩ - ٢١٢، السيرة، لابن هشام، انظر

стр. 460

فهرسه، تاريخ الطبرى، انظر فهرسه، طبقات ابن سعد، انظر فهرسه، الأغانى ٤/ ١٤٠ - ١٤١، انظر أيضا فهرسه، الإصابة، لابن حجر ٢/ ٥٤٣ - ٥٤٤، الأعلام، للزركلى ٣/ ٣١٠، مراجع الوهابى ٣/ ٢١٧، حسن الصحابة، لفهمى ٣٠ - ٣٥. وكتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية Nallino ,Litt.ar.٧٤. وكتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى، انظر: Blachere, Histoire ٣٠٨ - ٣٠٩ كما كتب عنه بلاشير أيضا، فى: دائرة المعارف الإسلامية، طبعة ثانية ٢/ ٣١٧. ب- آثاره: له نحو مائة بيت، وصلت إلينا فى المصادر السابقة، وفى مصادر أخرى، ولا سيما فى السيرة، لابن هشام. أبو الطّمحان القينى أصله من بنى قين (قضاعة)، وكانت منازلهم فى منطقة المراعى، جنوبى شرق الشام، ولد قبل ظهور الإسلام، وكان نديما للزبير بن عبد المطلب، فى مكة، فى الجاهلية، وكان عبد المطلب عم النبى ﷺ . قد ذكرته المصادر بفساد دينه، وجودة شعره (انظر سمط اللآلئ ٣٣٢)، وكان يعد من المعمّرين، وتوفى نحو سنة ٣٠ هـ/ ٦٥٠ م، وأكثر ما وصل إلينا من شعره فى المديح والمناسبات. أ- مصادر ترجمته: المعمّرون لأبى حاتم ٧٢، الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٢٢٩ - ٢٣٠، الأغانى ١٣/ ٣ - ١٤، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٣/ ص ١٤ ب- ١٥ أ، خزانة الأدب ٣/ ٤٢٦، ويوجد ذكر لمصادر أخرى فى: الأعلام، للزركلى ٢/ ٣٢٢ - ٣٢٣، وفى مراجع الوهابى ١/ ١٩٢ - ١٩٤. وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire ٣١٨.

стр. 461

ب- آثاره: ذكر ابن النديم (ص ١٥٨) صنعة ديوانه للسكرى، وغيره من اللغويين. وعرفه الآمدى (فى المؤتلف والمختلف ١٤٩). وهناك نسخة تنسب لابن البواب (المتوفى قبل أو فى سنة ٤٢٣ هـ/ ١٠٣٢ م)، (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٥/ ٤٤٥). ووصل إلينا من شعره «لاميّة» توجد فى: (منتهى الطلب، المجلد الخامس، ييل، ص ١٧٤ ب- ١٧٦ أ (٤٣ بيتا). وتوجد قطع من شعره فى: حماسة أبى تمام، وحماسة البحترى، والأغانى، والأشباه، للخالديين، وسمط اللآلئ والمنتخب الميكالى ص ٤٥ ب، والحماسة المغربية، ص ٤٤ ب، ومحاضرات الراغب الأصفهانى ٣/ ٥٢، ٨٤، ٣٢٩، والدر الفريد ١/ ١، ص ٥٣، ٢/ ص ١١٣ ب، انظر أيضا: فهرس الشواهد Schawahid -Indices ٣٢٥. أبو سفيان بن حرب هو صخر بن حرب بن أميّة، كان سيد بنى عبد شمس (قريش) وظل مشركا حتى سنة ٨ هـ/ ٦٣٠ م، وكان من أثرياء تجار مكة المكرمة، وتوفى سنة ٣٢ هـ/ ٦٥٣ م عن نحو ثمانية وثمانين عاما، وهو والد معاوية بن أبى سفيان. أ- مصادر ترجمته: السيرة، لابن هشام، انظر فهرسه، الأغانى ٦/ ٣٤١ - ٣٦٠، الأعلام، للزركلى ٣/ ٢٨٨ - وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire ٣٠٨. وكتب عنه منتجومرى وات، فى دائرة المعارف الإسلامية، طبعة ثانية ١/ ١٥١، وبه ذكر لمصادر أخرى. ب- آثاره: تنسب له أبيات، توجد فى: السيرة لابن هشام ٤٦٤، ٥٦٨ - ٥٦٩، ٨١١ - ٨١٢، وعيون الأخبار لابن قتيبة ٤/ ١٠١، العقد الفريد ٤/ ٢٥٧، ٦/ ٨٨، انظر أيضا: فهرس الشواهد hawahid -Indices ٣٢٥.

стр. 462

كانت زوجته هند بنت عتبة بن ربيعة (انظر: بوهل، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية ٣/ ٤٥٥، والأعلام، للزركلى ٩/ ١٠٥)، وهى أم معاوية وهند بنت أبى سفيان، تعد شاعرة، ولها بضع قطع وأبيات من الرجز. انظر: السيرة لابن هشام ٤٦٨، ٥٣٦، ٥٣٧، ٥٣٨، ٥٦٢، ٦٣٧ - ٦٣٨ (بعضها فيه نظر)، الأغانى ٤/ ٢١٠، ١٢/ ٣٣٨، ١٥/ ١٩٠، والأشباه، للخالديين ١/ ٩٣، قارن: فهرس الشواهد Schawahid -Indices ٣٣٣. ويوجد ٢٩ بيتا فى: معجم النساء، لكحالة ٥/ ٢٣٩ - ٢٥١ وعن هند بنت أبى سفيان (انظر: النقائض، لأبى عبيدة، راجع فهرسه، طبقات ابن سعد، انظر فهرسه، تاريخ الطبرى ٢/ ٤٤٦ - ٤٤٧، الإصابة، لابن حجر ٤/ ٨١٩) روى «ترقيص»، انظر: الحماسة البصرية ٢/ ٤٠٢ - ٤٠٣، سمط اللآلئ ٦٥٣، انظر أيضا: فهرس الشواهد Schawahid -Indices ٣٣٣ وكتب عنه ريتر، فى: Ritter, Geheimnisse ٤٣٥. هبيرة بن أبى وهب المخزومى هو أحد بنى مخزوم (قريش)، كان فارسا وشاعرا فى مكة، وكان ضرار بن الخطاب الفهرى نديمه (سبق ذكر الفهرى ص ٢٨١ فى هذا الكتاب)، نظم شعرا فى هجاء النبى، وتوفى كافرا فى نجران باليمن. ذكر الجمحى أن له شعرا كثيرا. أ- مصادر ترجمته: طبقات فحول الشعراء، للجمحى ١٩٦، ٢١٥، نسب قريش، لمصعب ٣٤٤، الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٦٠، السيرة، لابن هشام، انظر فهرسه، طبقات ابن سعد، انظر فهرسه، تاريخ الطبرى، انظر فهرسه. ب- آثاره: وصل إلينا ٥٠ بيتا من شعره، توجد كلها فى: السيرة، لابن هشام ٦١١ - ٦١٣، ٧٠٩ - ٧١٠، ٨٢٨، نسب قريش، لمصعب ٣٩ - ٤٠، حماسة البحترى، رقم ١٢٥٧، البيان، للجاحظ ٣/ ٢٠٣، سمط اللآلئ ٢٥١.

стр. 463

عمرو بن العاص هو الصحابى المعروف، فاتح مصر (المتوفى نحو سنة ٤٢ هـ/ ٦٦٣ م، انظر: ما كتبه عن فنسنك، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى: ١/ ٣٥١ - ٣٥٢، والطبعة الإنجليزية الثانية ١/ ٤٥١). قيل: إنه نظم بعض الأشعار. وقيل أيضا: إنه كان أحد ثلاثة من قريش يهجون رسول الله ﷺ قبل فتح مكة (انظر: الأغانى ٤/ ١٣٧). حارب المسلمين يوم أحد بسلاحه وشعره (انظر: السيرة، لابن هشام ٦٢١)، (تنسب إليه سبعة أبيات، وله أيضا عشرة أبيات أخرى، ص ٦٢٣، وفيها نظر). آثاره: يبدو أن عمرو بن العاص كان يعبر عن رأيه شعرا، بعد ظهور الإسلام، من حين إلى آخر، يتضح هذا من أطول قصيدة تنسب إليه، وهى لاميّته الموجهة إلى معاوية، بعد أن عزله عن ولاية مصر. ويوجد شعره مخطوطا فى: القاهرة، دار الكتب، أدب ٨٣ م، ٨٤ م، ١٩٤ مجموع م (انظر: الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ٣١٥ - ٣١٦)، تيمور، شعر ٢٣٠، برلين ٧٥١٦ (ص ١ ب ٢ أ)، ٨٢٨٥ (ص ١٢ ب- ١٣، من سنة ١٠٨٤ هـ)، ٨٢٨٨ (ص ١ ب- ٢ أ، من سنة ٩٨٤ هـ)، وتوجد أبيات ذات طابع سياسى فى: وقعة صفّين لنصر بن مزاحم ٣٠/ ٢٧٣ - ٢٧٤ (قارن: كارل بروكلمان، فى مجلة: (C. Brockelmann, in: ZS ٤/ ١٩٢٦/ ١٧ وهناك بعض من أشعاره استشهد بها اللغويون (انظر: شرح الشواهد، للعينى ٣/ ٢٦٠، وفهرس الشواهد (Schawahid -Indices ٣٢٩. وكان سيبويه (٢/ ٢٥٤) قد استشهد ببيت رجز، ينسب إلى عمرو بن العاص (انظر: الاقتضاب، لابن السيد ٤٠٩، شرح الشنتمرى، على طبعة بولاق ٢/ ٢٣٩). وتوجد مقطوعات أخرى، فى: عيون الأخبار، لابن قتيبة ١/ ٣٧، ٤٠، ١٨١، والكامل، للمبرّد ١٥٠، والأغانى ٩/ ٥٨ - ٥٩، ومعجم الشعراء، للمرزبانى ٢٤٦، وكتاب من اسمه عمرو من الشعراء ٤٨، والبهجة، لابن عبد البر ٣٧٢، والحماسة البصرية ١/ ١٧٦، وحماسة ابن الشجرى، رقم ١٤٩ (انظر: المنصفات، للملّوحى ١٤٠ - ١٤١)، ولسان العرب، انظر فهرسه ١/ ١١٢.

стр. 464

٣ - شعراء يثرب/ المدينة، وما حولها أحيحة بن الجلاح هو أبو عمرو، كان سيّد الأوس فى يثرب، فى منتصف القرن السادس الميلادى، كان صاحب ضياع واسعة، وتاجرا ثريا، تزوج زمنا بسلمى بنت عمرو النجارية، وهى أم عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. أ- مصادر ترجمته: المعارف، لابن قتيبة ١٣٠، السيرة، لابن هشام ٨٨، الأغانى ١٥/ ٣٧ - ٥٥، الإصابة، لابن حجر ١/ ٣٩ - ٤٠، خزانة الأدب ٢/ ٢٣ - ٢٤. وانظر: عبد القادر المغربى، «أحيحة بن الجلاح» فى: محاضرات المجمع العلمى العربى ١/ ١٩٢٥/ ١٦٧ - ١٧٧، انظر أيضا: الأعلام، للزركلى ١/ ٢٦٣، والمراجع، للوهابى ٢/ ١٢ - ١٣، انظر كذلك: ما كتبه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire ٣١٠ ب- آثاره: توجد أبيات باسمه فى: مجاز القرآن، لأبى عبيدة ١/ ٢٥٥، ٢/ ٣٠٢، وفى الأصمعيات، والمعانى، لابن قتيبة ٧٨، ١٠١٧، وحماسة البحترى، انظر فهرسه، والعقد الفريد ٣/ ٣١، وجمهرة القرشى ١٢٥ - ١٢٦، والبهجة، لابن عبد البر ٢١٣، والأشباه، للخالديين ١/ ١٦، والحماسة البصرية، انظرفهرسه، وقارن: فهرس الشواهد Schawahid -Indices ٣٤٦. أما ابنه عمرو فقيل: إنه كان شاعرا أيضا (انظر: كتاب من اسمه عمرو من

стр. 465

الشعراء، لابن الجراح ٢٢، ومعجم الشعراء، للمرزبانى، والخبر مقتبس فى التهذيب، لابن حجر ٨/ ٣) ويبدو أنه اختلط بالصحابى الذى يحمل نفس الاسم (انظر: ابن حجر، فى المرجع المذكور، والإصابة ١/ ٤٠). سويد بن الصّامت أصله من الأوس (٣٠)، كان سيدا وشاعرا فى يثرب، اشترك فى المعارك مع الخزرج، والمرجح أنه قتل فى معركة (قد تكون يوم بعاث)، قبل الهجرة، ذكرت بعض المصادر أنه أسلم، وحارب فى أحد. أ- مصادر ترجمته: السيرة، لابن هشام، انظر فهرسه، طبقات ابن سعد، انظر فهرسه، الأغانى ٣/ ٢٥، رسالة الغفران، للمعرى ١٣٧، الإصابة، لابن حجر ٢/ ٣٠٦، حسن الصحابة، لفهمى ٢١٤ - ٢١٦، الأعلام، للزركلى ٣/ ٢١٤ - ٢١٥. ب- آثاره: كان له شعر فى: «طبقات الشعراء» لدعبل بن على (انظر: ابن حجر، فى المرجع السابق). وصل إلينا حوالى ٢٥ بيتا. انظر: البيان، للجاحظ ٤/ ٦٦، وحماسة البحترى، رقم ٥٣٣، والأشباه، للخالديين ١/ ٢٣ - ٢٤، والدر الفريد ٢/ ص ١٢ أ، قارن: فهرس الشواهد Schawahid -Indices ٣٤٤. قيس بن الخطيم هو أبو يزيد، كان أحد بنى ظفر (أوس) فى يثرب، كان شاعرا جاهليا، عاش فى

стр. 466

بيئة نصف بدوية، وهلك فى ثأر سنة ٦٢٠ م. وتدور المعلومات القليلة المعروفة عن حياته فى مجال الثأر، الثأر من الخزرج لجده المقتول، ولأبيه، ولأخيه. وهذه الأحداث تروى فى أخباره، فى/ كتاب الأغانى، مع شعر يتصل بها. أما هجومه بشعره على شعراء الخزرج: حسان بن ثابت، وعبد الله بن رواحة، فيمضى أيضا فى هذا الاتجاه، وأكثر ما وصل إلينا من شعره قصائد فى النسيب، ويتضمن ديوانه تفاصيل مهمة من الناحية التاريخية، تتناول أيام الأوس، ومعلومات مهمة عن القبائل، وقد جمع المحقق كوفالسكى هذه التفاصيل. أ- مصادر ترجمته: طبقات فحول الشعراء، للجمحى ١٩٠ - ١٩٣، أسماء المغتالين، لابن حبيب ٢٧٤، الكنى، لابن حبيب ٢٨٩، الأغانى ٣/ ١ - ٢٦، انظر فهرسه، المؤتلف والمختلف، للآمدى ١١٢، معجم الشعراء، للمرزبانى ٣٢١ - ٣٢٢، الموشح، للمرزبانى ٧٩ - ٨٠، سمط اللآلئ ٧٩٦، مسالك ابن فضل الله ١٣/ ص ٩ أ- ب، خزانة الأدب ٣/ ١٦٨ - ١٦٩. وكتب عنه كوفالسكى، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية ٢/ ٧٠٣ - ٧٠٤، الأعلام، للزركلى ٦/ ٥٥، معجم المؤلفين، لكحالة ٨/ ١٣٥. وكتب عنه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى Rescher ,Abriss I ,٧٠ - ٧١ وكتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية Nallino ,Litt.ar.٦٢. وكتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire ٣١٠ - ٣١١ ب- آثاره: توجد مجموعة من أشعاره، برواية ابن السكيت وغيره، كما جاء فى عنوان مخطوط أحمد الثالث، ولذا فقد ترجع هذه المجموعة إلى صنعةالسكرى من الديوان، التى ذكرها ابن النديم (انظر: الفهرست ٧٨، وقارن: إرشاد الأريب، لياقوت ٣/ ٦٤). أما الصياغة الحالية فترجع على أية حال- سواء عن طريق السكرى أو غيره- إلى روايات اللغويين فى القرن الثانى الهجرى، مثل: الكسائى، وأبى عمرو الشيبانى،

стр. 467

وأبى عبيدة، والأصمعى، والطوسى. وقد نقل أبو على القالى صنعة للديوان سنة ٣٣٠ هـ/ ٩٤٢ م إلى قرطبة، ولما كان القالى قد ذكر أنه قرأ هذا الديوان على ابن دريد (انظر: فهرست ابن خير ٣٩٦، والأمالى، للقالى ٢/ ١٧٧ و ٢٠٢، وبصفة خاصة ٢٧٣)، ولما كانت أكثر مرويات ابن دريد عن أبى حاتم السجستانى، وبالتالى عن الأصمعى، فإنه يجوز لنا القول بأن المقصود صنعة الأصمعى للديوان (قارن: مقدمة ناصر الدين الأسد لتحقيق الديوان، ص ١٢، ١٣، ومصادر الشعر الجاهلى له ٥٠٥) والمصدران الأساسيان لأبى الفرج الأصفهانى فى ترجمته لقيس بن الخطيم، هما: المفضّل الضبى، والزّبير بن بكار، فيما يبدو عن مؤلفه «كتاب الأوس والخزرج» (انظر: الفهرست، لابن النديم ١١١). ويوجد مخطوطا فى: سراى، أحمد الثالث ٢٥٣٤/ ٢ (ص ١٨٩ أ- ٢١٥ أ، ٤١٩ هـ- انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٤٥٨، ٤٦٥)، القاهرة، دار الكتب، أدب ٦١٢ (٢٥ ورقة)، أدب ٧٠ ش (١٣٢٠ هـ، انظر: الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ١٤٤)، تيمور، شعر ٢٩٦، ييل ٢٢) ٧٥٥ - L ورقة، من القرن الثالث عشر الهجرى، انظر: نيموى رقم ٣١٩)، وتوجد خمس قصائد (٩٤ بيتا) فى: «منتهى الطلب» المجلد الثالث، القاهرة، ص ٩٩ أ- ١٠١ أ (انظر (JRAS ١٩٣٧ ,٤٥٠: والمجلد الثالث، ييل، ص ٢٠١ أ- ٢٠٥ أ، وحقق كوفالسكى ديوانه، وترجمه، فى ليبتسج ١٩١٤، انظر كذلك ما كتبه جاير، فى: R. Geyer, in: Islam ٦/ ١٩١٦/ ٢٠٢ - ٢١٠ وكتب عنه تسترستين بحثا، فى: K. Zettersteen, in: MO ٨/ ١٩١٤/ ٢٤٨ - ٢٥٠ وكتب عنه ركندورف، فى: H. Reckendorf, in: OLZ ١٨/ ١٩١٥/ col. ٢٤٧ - ٢٥٢. وكتب عنه نولدكه، فى: Noldeke, in: ZA ٢٩/ ١٩١٤ - ١٥/ ٢٠٥ - ٢١٦. وحققه إبراهيم السامرائى، وأحمد مطلوب، بغداد ١٩٦٢. انظر كذلك: ما كتبه يوسف عزّ الدين فى: مجلة المجمع العلمى العربى ببغداد ٩/ ١٩٦٢/ ٤٦١. كما حققه ناصر الدين الأسد، فى القاهرة ١٩٦٢. وكتب عن هذا الموضوع الأب جورج شحاته قنواتى، فى: G. C. Anawati MIDEO ٧/ ١٩٦٢ - ٦٣/ ١٤٦ - ١٤٧. وعن النسيب فى قصائده، انظر: ما كتبه ليشتنشتاتر، فى: I. Lichtenstadter, in: Islamica ٥/ ١٩٣٢/ ٦٩, ٧١ - ٧٢.

стр. 468

أبو قيس بن الأسلت هو صيفى (أو: الحارث، أو عبد الله ... ) بن عامر الأسلت، ويكنى أبا قيس. كان سيد الأوس (ولذا يوصف أيضا بالأنصارى، وهذا خطأ من الناحية الزمنية)، وكان قائد الأوس فى محاربتهم للخزرج يوم بعاث. وقيل: إنه كان حنيفا، ويبدو أنه توفى بعد الهجرة بقليل، ولم يدخل فى الإسلام (انظر: تاريخ الطبرى ١/ ١٢٧٠). ووصفه ابن سلام الجمحى بأنه «شاعر مجيد». أ- مصادر ترجمته: طبقات فحول الشعراء، للجمحى ١٧٩، ١٨٩ - ١٩٠، سيرة ابن هشام، انظر فهرسه، تاريخ الطبرى ١/ ١٢١٧، الأغانى ١٧/ ١١٧ - ١٣١، الإصابة، لابنحجر ٤/ ٣٠٢ - ٣٠٤، تهذيب ابن عساكر ٦/ ٤٥٤ - ٤٥٨، معاهد التنصيص ٢/ ٢٥ - ٢٨، خزانة الأدب، انظر: جويدى، الفهرس ١٥، الأعلام، للزركلى ٣/ ٣٠٣ - ٣٠٤، المراجع، للوهابى ١/ ٢٤٠ - ٢٤٢. وكتب عنه فلهاوزن، فى عروض عامة وأعمال تمهيدية: Wellhausen, Skizzenund Vorarbeiten, Heft IV, ٤٦. وكتب عنه ريتر، فى: Ritter, Geheimnisse ١١٠. وكتب عنه بلاشير، فى كتابه فى: تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire ٣١٢ ب- آثاره: وصلت إلينا من شعره «عينيّة»، توجد فى: المفضليات رقم ٧٥ (٢٤ بيتا) وفى منتهى الطلب، المجلد الخامس، ييل، ص ١٢٠ أ- ب (٢٣ بيتا)، وجمهرة القرشى ١٢٦ - ١٢٧ (٢١ بيتا)، قارن: الأغانى ١٧/ ١١٦، والأشباه، للخالديين ١/ ١٣٦، وتوجد أشعار أخرى، بالإضافة إلى المراجع السابقة، فى: مجاز القرآن، لأبى عبيدة ١/ ١٣٩، ٢/ ١٧، قارن كذلك: فهرس الشواهد) schawahid -Indices ٣٢٥. وذكره فى ١٨ موضعا).

стр. 469

مالك بن العجلان هو من بنى عوف (الخزرج)، وهو قاتل الفطيون، وكان له دور فى حرب سمير، ضد بنى عمرو بن عوف. أ- مصادر ترجمته: طبقات فحول الشعراء، للجمحى ١٨٠، أسماء المغتالين، لابن حبيب ١٣٦، جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل ٢/ ٣٨٥، معجم الشعراء، للمرزبانى ٣٥٨، الأغانى ٣، انظر فهرسه، معجم البلدان ٤/ ٤٦٣، الأعلام، للزركلى ٦/ ١٣٨ - ١٣٩. وكتب عنه فلهاوزن، فى عروض عامة وأعمال تمهيدية: Wellhausen, Skizzenund Vorarbeiten, Heft IV, S. ٣٦ - ٤٢. ب- آثاره: له «فائيّة»، ردّ عليها الشاعر درهم بن يزيد الأوسى، واجابة قيس بن الخطيم بقصيدة، رد عليها حسّان بن ثابت (انظر: الأغانى ٣/ ٢٠ - ٢٤، قارن: خزانة الأدب ٢/ ١٩١ - ١٩٢). وتوجد القصيدة فى: جمهرة أشعر العرب، للقرشى ١٢٢ - ١٢٣ (وتقع فى عشرين بيتا) انظر أيضا: فهرس الشواهد Schawahid -Indices ٣٣٩.٣٣٩ عمرو بن الإطنابة هو عمرو بن عامر بن زيد مناة، كان من بنى كعب بن الحارث (الخزرج)، نسب إلى أمه، وكان على رأس الخزرج فى حرب لها مع الأوس، كانت أبيات له موضع تقدير حسان بن ثابت، ومعاوية بن أبى سفيان. أ- مصادر ترجمته: من نسب إلى أمه، لابن حبيب ٩٥ - ٩٦، الألقاب، لابن حبيب ٣٢٣، جمهرة النسب، لابن الكلبى، ترتيب كاسكل ٢/ ١٧٠، كتاب من اسمه عمرو من الشعراء، لابن الجراح ٢٣ - ٢٤، معجم الشعراء،

стр. 470

للمرزبانى ٢٠٣ - ٢٠٤، الأغانى ١١/ ١٢١ - ١٢٣، سمط اللآلئ ٥٧٥، وكتب عنه يوهان فك، فى: دائرة المعارف الإسلامية، (الطبعة الأوربية الثانية) ٣/ ٨١٢، والأعلام، للزركلى ٥/ ٢٥٠. ب- آثاره: هناك قطع من قصيدة «لاميّة» له، تقع فى نحو خمسة عشر بيتا، توجد فى حماسة أبى تمام، ومراجع أخرى. وله أبيات أخرى عند الجاحظ، فى: البيان والتبيين ٣/ ٧٧ والحيوان ٦/ ٤٢٥ وعيون الأخبار، لابن قتيبة ١/ ١٨٤ ووحشيات أبى تمام رقم ١١١، وانظر أيضا: فهرس الشواهد Schawahid -Indices ٣٢٩. شهم بن مرّة المحاربى هو شهم (أو سهم) بن مرّة بن عبد الحارث، كان من بنى محارب (قيس)، كان سيدا فى الجاهلية، وفارسا، وشاعرا، ذكر له العينى ديوانا (انظر: شرح الشواهد ٤/ ٥٩٧، سطر ٣). أ- مصادر ترجمته: جمهرة النسب، لابن الكلبى، ترتيب كاسكل ٢/ ٤٩٩، المؤتلف والمختلف، للآمدى ١٣٦ - ١٣٧، حماسة ابن الشجرى رقم ١٣٩ (وهناك معلومات أخرى، انظر: خزانة الأدب ٣/ ١٦٤ - ١٦٦)، والمشتبه، للذهبى، القاهرة ١٩٦٢، ٣٧٧، وفهرس الشواهد Schawahid -Indices ٣٤٤. سحيم عبد بنى الحسحاس هو سحيم، وقيل هو حيّة (انظر: الأغانى ٢٢/ ٣٣)، وسحيم اسم عبد حبشى، أو نوبى*، عرف بعبد بنى الحسحاس، جلب صغيرا إلى المدينة، وكان قد اشترى لعثمان بن عفان، فكتب عثمان بأن لا حاجة به إليه، فلحق سحيم ببنى الحسحاس (أسد) (الأغانى ٢٢/ ٣٠٥). قيل: إنه كان أسود، شديد السواد، قبيحا، أكثر من التشبيب بنساء سادته وبناتهم، وكانت أبياته المكشوفة سببا فى قتله، نحو سنة

стр. 471

٤٠ هـ/ ٦٦٠ م. (وهناك روايات مختلفة فى هذا الأمر، انظر: كتاب أسماء المغتالين، لابن حبيب ٢٧٢ - ٢٧٣، والأغانى ٢٢/ ٣٠٧ - ٣١٠) /. وكان شعره موضع تقدير النقاد (انظر: طبقات فحول الشعراء، لابن سلام ١٥٦، الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٢٤١، الأغانى ٢٢/ ٣٠٤). وقد ذكروا من خصائص سحيم أنه كان يخطئ فى العربية، قياسا خاطئا على لغته الأم (الشعر والشعراء، لابن قتيبة، فى الموضع السابق، والأغانى ٢٢/ ٣٠٣)، وقد قدم بلاشير تحليلا موجزا لشعره الذى وصل إلينا. (Blachere ,Histoire ٣١٨ - ٣١٩) أ- مصادر ترجمته: سمط اللآلئ ٧٢١، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٣/ ص ٤٧ أ، خزانة الأدب ١/ ٢٧٢ - ٢٧٤، الأعلام للزركلى ٣/ ١٢٤، المراجع، للوهابى ٣/ ١٥٢ - ١٥٤، بروكلمان الأصل I ,٤٢ والملحق I ,٧١ وكتب عنه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى Rescher ,Abriss I ,١١٨ - ١١٩. وكتب عنه تسترستين، فى: K. V. Zettersteen, in: ZA ٦٢/ ٢١٩١/ ١٢٣ - ٣٢٣. انظر أيضا: ما كتبه عبد العزيز الميمنى، فى مقدمة تحقيقه للديوان، ص ٦٠٥. ب- آثاره: كان ديوانه من صنعة أبى عبيدة، يتضح ذلك من المخطوطات التى وصلت إلينا (انظر: مقدمة عبد العزيز الميمنى لتحقيق الديوان ص ٧). وتعتمد الروايتان اللتان وصلتا إلينا على هذه الصنعة: أ- رواية إبراهيم بن محمد نفطويه (المتوفى ٣٢٣ هـ/ ٩٣٥ م)، عاطف ٢٧٧٧/ ٤ (ص ١٥٥ - ١٥٩ أ، من القرن السادس الهجرى، انظر: ما كتبه ريشر، فى: (Rescher, in: MFO ٥/ ١٩١٢/ ٤٩٦ وفهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٤٩٦، بايزيد ١١٨/ ٢ (٤٥ ورقة، نسخة عتيقة، انظر: ما كتبه ريشر، فى: (ZDMG ٦٤/ ١٩١٠/ ٢١٣

стр. 472

وهناك نسخة فى تيمور، شعر ٤٠٢ (انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٤٦٠) وتوجد منها نسخة مصورة فى القاهرة، دار الكتب، أدب ١٥٢٢١ ز، ١٨٧٥٥ ز (انظر: القاهرة، ملحق ١/ ٣٣٢)، وكذلك بايزيد ٥٧٥٦. ب- رواية أبى العباس الأحول (المتوفى بعد سنة ٢٥٩ هـ/ ٨٧٣ م، انظر: معجم المؤلفين، لكحالة ٩/ ١٩١) ليبتسج ٥٠٥ (٢٣ صفحة، من سنة ٣٨٠ هـ، بخط رجل يسمى عفيف بن أسعد، عن نسخة بخط ابن جنّى، انظر: ما كتبه نولدكه، فى مجلة: Th. Noldeke, in: ZDMG ١٨/ ١٨٦٤/ ٢٢٠ - ٢٤٠. ويوجد جزء منه فى فاتح ٤١٨٩ (١٠ أ- ١٦ ب)، فى «ديوان توبة بن الحميّر»، وتوجد قصيدة فى: برلين ٧٥١٦، وهناك قصيدة (؟ ) أخرى اسمها: يائيّة فى الحكم والأدب، وتوجد فى: جامع ينى ١١٨٧ (من صفحة ١١٥ ب- ١١٨ ب، من القرن السابع الهجرى)، القاهرة، دار الكتب، أدب ١٣ ش، وهناك نسخة مصورة فى القاهرة أيضا ١٢٢١٠ ز (انظر: القاهرة، ملحق ٢/ ٢١٦)، وقد لقبها ابن الأعرابى وغيره «الديباج الخسروانى» (انظر: شواهد المغنى، للسيوطى ١١٢)، وتوجد مخطوطات أخرى ذكرها الميمنى، فى تحقيقه للديوان، ص ١٦. وحقق نولدكه قصيدتين، نشرتا فى: Th. Noldeke, in: Delectus, Lei Pzig ١٨٩٠, S. ٥١ - ٥٢. ونشر تسترستين قصيدتين أخريين (منهما قصيدة يائية)، انظر: K. V. Zettersteenin: ZA ٢٦/ ١٩١٢/ ٣١٩ - ٣٣٣. وحقق عبد العزيز الميمنى الديوان بأكمله، ونشر بالقاهرة ١٩٥٠، ثم أعيد طبعه وتصويره ١٩٦٥، انظر حول هذا الموضوع: ما كتبه شفيق جبرى، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٢٦/ ١٩٥١/ ١٣٠ - ١٣١. وترجم ريشر الديوان إلى اللغة الألمانية، اعتمادا على تحقيق الميمنى، ونشره فى دراساته فى الشعر العربى، انظر: O. Rescher, Beitragezurarab. Poesie VI, ٢, Istanbul ١٩٥٦ - ٥٨, S. ٣٠ - ٥٠. حسّان بن ثابت الأنصارى يكنى أبا الوليد، وقيل: يكنى أبا حسام الأنصارى، أصله من الخزرج، فى يثرب. ذكر حسان أنه أدرك مولد/ النبى ﷺ ، وله يومئذ ثمان سنين،

стр. 473

وعلى ذلك يكون حسان قد ولد سنة ٥٦٣ م (الأغانى ٤/ ١٣٥ - ١٣٦). وحاول وليد عرفات (فى المادة التى كتبها، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الإنجليزية الثانية ٣/ ٢٧١ - ٢٧٢)، أن يبرهن على أن مولده بعد ذلك بنحو عشر سنين، ويبدو أن الخبر الوارد فى بروكلمان، الملحق I ,٦٧ بأنه ولد سنة ٥٩٠ م بعيد عن الواقع إلى حد كبير. وكان حسان وقت هجرة الرسول ﷺ فى الستين من عمره، أو فى العام الواحد بعد الستين، وأسلم فى تلك السن، الأمر الذى جعل أبا عبيدة وغيره يقولون: إنه عاش مائة وعشرين عاما (ستين فى الجاهلية، وستين فى الإسلام) وعدوّه من المعمّرين (الأغانى ٤/ ١٣٥، ١٣٦). ذكر ابن الأثير (أسد الغابة ٢/ ٧) روايات مختلفة عن تاريخ وفاته، تقول رواية منها: إنه توفى قبل خلافة على، أى قبل سنة ٤٠ هـ/ ٦٦١ م، وتقول رواية اخرى: إنه توفى سنة ٥٠ هـ/ ٦٧٠ م، أو ٥٤ هـ/ ٦٧٤ م (قارن: ما كتبه ريشر، فى: الموجز لتاريخ الأدب العربى (Rescher ,Abriss I ,١٣٠ ويبدو التاريخ المبكر أقرب إلى الصواب. ويرجع الشعر الذى روى له إلى الجاهلية والإسلام، نظم فى الفخر بعشيرته وقبيلته، ويبدو طابع الشعر الجاهلى فى قصائده، ومقطوعاته، وما نظمه فى المناسبات (انظر: ما كتبه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى (Blachere ,Histoire ٣١٥. نظم فى الهجوم على الأوس، ورد عليه قيس بن الخطيم، وتشهد أسماء الأعلام والأماكن فى ديوانه (وفى الشرح) بصلة الشاعر بالغساسنة، وبالنعمان بن المنذر اللّخمى (المتوفى نحو سنة ٦٠٢ م) أيضا، وبعد دخول حسان فى الإسلام أصبح أهم شعراء الدعوة الإسلامية؛ مدح الرسول، ونظم المراثى فى شهداء المسلمين، الذين استشهدوا دفاعا عن العقيدة، ونظم أيضا فى هجاء الخصوم والمنافقين، وكانت أشعاره فى هجاء قريش وحدها كثيرة، جمعها المدائنى فى: «كتاب هجاء حسان لقريش» (انظر: الفهرست، لابن النديم ١٠١).

стр. 474

أ- مصادر ترجمته: فحولة الشعراء، للأصمعى ٢٠، ٣٦ - ٣٨، طبقات فحول الشعراء، للجمحى ١٧٩ - ١٨٣، الشعر والشعراء، لابن قتيبة ١٧٠ - ١٧٣، الأغانى ٣/ ١١ - ١٨، ٤/ ١٣٤ - ١٧٠، ١٥/ ١٥٧ - ١٧٣، سمط اللآلئ ١٧١ - ١٧٢، تهذيب ابن عساكر ٤/ ١٢٥ - ١٤٠، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٣/ ص ٩ ب- ١٠ ب، نكت الهميان، للصفدى ١٣٤ - ١٣٨، بروكلمان، الأصل I ,٣٧ - ٣٨ والملحق. I ,٧٦ - ٨٦ وكتب عنه ت. هـ. فير، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية ٢/ ٣٠٦. وكتب عنه أحمد آتش، فى A.Ates ,ia V ,٣٤٣ - ٣٤٧: وكتب عنه نالينو، فى كتابه عن: الأدب العربى Nallino ,Litt.ar.٥٦ - ٥٧ ,٧٢ - ٧٣. وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire ٣١٣ - ٣١٦. وأعد عنه عبد الحليم خلدون الكنانى دراسة بعنوان: «حسان بن ثابت»، دمشق ١٩٤٣. وكتب عنه عبد المجيد هندى دراسة، بعنوان: «عميد مدرسة الشعر الإسلامى، حسان بن ثابت»، القاهرة ١٩٥٨. وأعد إحسان النص دراسة، بعنوان: «حسان بن ثابت، حياته وشعره»، بيروت ١٩٦٥ (انظر: ما كتبه الجندى، فى: مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٤١/ ١٩٦٦/ ١٨٢ - ١٨٣). وكتب وليد عرفات بحثا حول حادث خلافى، والقصيدة المتصلة به فى حياة حسان بن ثابت: W. ' Araf t, controversial Incidentandthe/ Related Poemsinthe Life of ass n b., in: BSOAS ١٧/ ١٩٥٥/ ١٩٧ - ٢٠٥. انظر أيضا: الأعلام، للزركلى ٢/ ١٨٨، معجم المؤلفين، لكحالة ٣/ ١٩١ - ١٩٢، مراجع الوهابى ٣/ ٣١ - ٣٨. ب- آثاره: كان حسان شاعر النبى ﷺ ، وقد أدى هذا العمل منذ زمن مبكر إلى وضع شعر عليه، ونسبته إليه. قال ابن سلام الجمحى عن حسّان (ص ١٧٩): «وقد حمل عليه ما لم يحمل على أحد

стр. 475

لما تعاضهت قريش واستبّت، وضعوا عليه أشعارا كثيرة لا تنقى» ويبحث النقد المعاصر للنص تمييز الشعر الأصيل القليل الذى نظمه حسان، كما ذكر ابن سلام الجمحى، عن الشعر الكثير المنحول عليه، انظر: ما كتبه وليد عرفات، فى: W. ' Arafat, Early Criticsofthe Authenticityofth e Poetryofthe Sirain: BSOAS ٢١/ ١٩٥٨/ ٤٥٣ - ٤٦٣ وهناك بحوث أخرى لنفس المؤلف حول هذا الموضوع (انظر: مقالته فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الانجليزية الثانية ٣/ ٢٧٣)، وكذلك ما كتبه عن الخليفة التاريخية لرثاء عثمان بن عفان فى أشعار حسان بن ثابت، فى مجلة: BSOAS ٣٣/ ١٩٧٠/ ٢٧٦ - ٢٨٢. وكتب محمد عبد المعيد خان دراسة نقدية للشعر فى زمن الرسول ﷺ وأصالته، بوصفه مصدرا للسيرة، انظر: s Pe. ٢٥٩ - ٢٦٠.M. A. Mu'id Khan, Acritical Studyofthe Poetryofthe Pro Phet's Timeandits Authenticityasth e Sourceof Sirain: Isl. Cult. ٣٨/ ١٩٦٤/ ٢٤٩ - ٢٨٧, وصنعة ديوانه ترجع إلى أبى عمرو الشيبانى، وأبى عبيدة، وابن الأعرابى، وأبى الحسن الأثرم، وابن السكيت (انظر: الرجال، للنجاشى ٣٥٠) وابن حبيب، وآخرين (انظر: مقدمة وليد عرفات للديوان ١/ ١٠ - ١٨). وعن رواية ابن حبيب كتب ثعلب جزءا من الديوان (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٦/ ٤٧٥). ووصل إلينا شرح للسكرى، اعتمد فيه- فى المقام الأول- على رواية ابن حبيب، وروى أبو حاتم السجستانى الديوان عن الأصمعى (انظر: أشعار أولاد الخلفاء، للصولى ٢٤). وربما نقل الديوان بهذه الرواية إلى الأندلس (انظر: فهرست ابن خير ٣٩٧) ومن الكتب المبكرة التى ذكرت أخبار الشاعر، ونجد فيها قطعا ذكرها ابن النديم (فى الفهرست ١٤٢): كتاب «أخبار حسّان» لإسحاق الموصلى (المتوفى ٢٣٥ هـ/ ٨٥٠ م، انظر: ابن النديم ١١١)، ألف الزبير بن بكار كتابا بالعنوان نفسه، انظر: الأغانى ٤ (وقد ذكر فيه فى ١٥ موضعا، ص ١٣٦ - ١٦٧). ويبدو أنه نقل مادته، وثمة مصدر آخر فى الأغانى، هو عمر بن شبّة (المتوفى حوالى سنة ٢٦٤ هـ/ ٨٧٧ م) وذكره فى ١٩ موضعا (وذكر له بلاشير «كتاب المدينة، انظر: كتابه فى تاريخ الأدب العربى (Blachere ,Histoire ٣١٥. وذكر النجاشى (الرجال ١٨٣) «أخبار حسان»، لعبد العزيز بن يحيى الجلودى (المتوفى- على أبعد تقدير- سنة ٣٣٢ هـ/ ٩٤٤ م، انظر: الأعلام، للزركلى ٤/ ١٥٥). وصل إلينا من «ديوان حسان بن ثابت» عدة نسخ، بعضها يرجع إلى زمن مبكر.

стр. 476

المخطوطات: يوجد الديوان بصنعة أبى الحسن الأثرم، وابن حبيب، فى: سراى، أحمد الثالث ٢٥٣٤/ ١ (١ أ- ١٨٨ ب، من سنة ٤١٩ هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٤٥٨، وقارن: RSO ٤/ ١٩١١ - ١٩/ ٧١٥. وكتب عنه ريشر فى كتابه الموجز فى تاريخ الأدب العربى: Rescher, Abriss I, ١٣٠ عن نسخة من سنة ٢٥٥ هـ). ويوجد أكثره بصنعة ابن حبيب، (فى نسخة ذكرها البغدادى، فى خزانة الأدب، بشرح السكرى، ترجع إلى سنة ٣٣٤ هـ، انظر: إقليد الخزانة، للميمنى ٥٣، وذكره فى ١٠ مواضع)، ويوجد مخطوطا فى: برلين ٧٥١٧ (٦٣ ورقة، من سنة ١٢٦٣ هـ)، وباريس ٣٠٨٤ (١٠٥ ورقة من القرن الحادى عشر الهجرى، انظر: فايدا ٣٠٢)، لندن، المتحف البريطانى، إضافات ١٩٥٣٩ (١١٤ ورقة، من سنة ١٠٣٣ هـ، انظر: الفهرس رقم ١٠٦٥)، كوبريلى ١٢٥٥ (١٠٢ ورقة، من سنة ١٠٤٦ هـ)، ١٢٥٦ (١٢٦ ورقة، ١٠٣٠ هـ)، سراى، أحمد الثالث ٢٦١٣ (١١٤ ورقة، ٤٣٢ هـ، قارن: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٤٥٩)، سراى مدينة ٥٣٨ (٧٢ ورقة، من القرن الحادى عشر الهجرى)، أيا صوفية ٣٩١٦ (٦٤ ورقة، من سنة ٧٤٧ هـ)، رئيس الكتاب ٩٦٣/ ١ (٦٤ ورقة، من سنة ١١٥٧ هـ)، لاله لي ١٧٤٢ (٧٣ ورقة، من سنة ١٠٠٣ هـ)، فيض الله ١٣٦٣/ ٣ (١٢٥ ب- ١٧٦ أ، من القرن الثانى عشر الهجرى) /، أنقرة، صائب (ليس لدىّ رقم)، القاهرة أدب ٢٩ م (١٠٢٩ هـ، الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ١٢٦)، والقاهرة، أدب ٦ ش (من سنة ١٢٩٢ هـ، انظر المرج السابق ١٢٦)، والقاهرة، طلعت، أدب ٤٤٥٩ (٦٩ ورقة، من سنة ١٢٣٨ هـ، انظر: الفهرس، طبعة ثانية ١/ ٣٢٩)، وتونس، الزيتونة ٧٨٧٢ (٧٩ ورقة، من سنة ١٠٢٩ هـ)، طهران، سبهسالار ٣٣٤٦ (٩٠ ورقة من سنة ١٢٨٤ هـ، انظر: أسعد طلس، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٢٢/ ١٩٤٧/ ٥١١ - ٥١٢، رقم ٣٧)، ومشهد، رضا، أدب ٤٦٣٦ (١٠٨ ورقة، من سنة ١٢٨١ هـ، انظر: الفهرس ٧/ ٣٩٦ - ٣٩٧) (٣١)، وتوجد له «القصيدة الدّامغة والمدموغة» بصنعة عبد الله بن العباس، فى: ولى الدين ٨١١/ ٣ (ص ٢٠٠ ب- ٢٠٧ أ، من القرن الحادى عشر الهجرى). وطبع الديوان فى: تونس ١٢٨١ هـ، وبمباى ١٢٨١ هـ، ولاهور ١٢٩٢ هـ (بشرح فيض الحسن)، والقاهرة ١٣٢١ هـ (بشرح شكرى مكى)، والقاهرة ١٣٣١ هـ (بشرح البرقوقى)، وحققه هرشفلد Hirschfeld فى ليدن- لندن ١٩١٠ (سلسلة (جب التذكارية، Gibb Memorial XIII انظر أيضا: ما كتبه بارت حول هذا الموضوع، فى: OLZ ١٤/ ١٩١١/ col. ٣٦٦ - ٣٧٢

стр. 477

وحقق الديوان وليد عرفات، اعتمادا على مخطوطات (ثلاث منها فى استنبول) وعلى القطع المتفرقة من شعره فى كتب التراث، ونشر فى مجلدين، لندن ١٩٧١ (سلسلة: (Gibb Memorial NSXXV وتوجد أيضا ١٦ قصيدة وقطعة من شعره (٤٠٧ فى: منتهى الطلب، المجلد الثالث، ييل، صفحة ١٨٧ أ- ٢٠١ أ، والحماسة المغربية ص ٣ أ- ب، ٩ أ، ٤٢ أ- ب، ٥٨ أ، ٦٨ أ- ب (مجموعها ٥٥ بيتا). وترجم ريشر الديوان إلى اللغة الألمانية، فى دراساته عن الشعر العربى، انظر: O. Rescher, Beitr gezurarab. Poesie V, ١٩٥٣ - ٥٤. وترجم فيشر شعره فى قصة أم معبد، انظر: W. Fischer, Ein Stuckvorklassisc her, arabischer, Kunst Prosa ... in: Festschrift W. Eilers, Wiesbaden ١٩٦٧, S. ٣١٨ ff. darin S. ٣٢٦ دراسات فى الديوان: كتب راحة الله خان دراسة عن تأثير القرآن فى الشعر العربى عند حسان بن ثابت وكعب بن مالك و عبد الله بن رواحة ، انظر: M. Rahatullah Khan, Vom Einflussdes Qur' nsaufdiearabiche Dichtung. Eine Unitersuchung uberdiedichteris chen Werkevon ass nb. abit, Ka'b. b. Malikund'Abdalla hb. Raw a, Lei Pzig ١٩٣٨. انظر كذلك: ما كتبه هل حول هذا الموضوع: j. hell, in: olz ٤٣/ ١٩٤٠/ col. ٤٧٦ - ٤٧٨ وكتب عمر فروح دراسة عن صورة صدر الإسلام فى الشعر العربى، من الهجرة حتى وفاة الخليفة عمر بن الخطاب، هى رسالة جامعية نال بها درجة الدكتورة من جامعة إرلانجن، سنة ١٩٣٧: Omar A. Farrukh, Das Bilddes Fruislaminderara bischen Dichtungvonder Higrabiszum Tode des Kalifen'Umar Diss. Erlangen ١٩٣٧, Lei Pzig O. J. s. Index. وكتبت ليختنشتاتر عن النسيب فى القصائد العربية فى القصائد العربية القديمة، انظر: I. Lichtenstadter, Das Nasibinderaltara bischen Qaside in: Islamica ٥/ ١٩٣٢/ ١٧ ff., heir ٦٩ - ٧٠. عبد الله بن رواحة يكنى أبا محمد، (أو: أبا عمرو)، أصله من بلحارث (الخزرج) فى يثرب. كان سيدا فى قومه، وشاعرا معروفا فى العصر الجاهلى، كان يناقض قيس بن الخطيم شاعر

стр. 478

الأوس (انظر: طبقات فحول الشعراء، لابن سلام الجمحى، ص ١٨٦)، كان محاربا شجاعا، وشاعرا موهوبا، مما جعله- فيما بعد- من أقوى أتباع النبى ﷺ ، والمدافعين عن الإسلام، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، وكان أحد النقباء الأنصار الاثنى عشر فى بيعة العقبة الثانية، سنة ١ قبل الهجرة/ ٦٢١ م/ (تهذيب ابن عساكر ٧/ ٣٨٧). شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية، واستخلفه الرسول ﷺ على المدينة فى غزوة، عرفت بغزوة بدر الثانية، سنة ٤ هـ/ ٦٢٦ م (انظر: السيرة، لابن هشام ٧٩١، قارن: ما كتبه شاده، Schaade فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية ١/ ٥٠)، واستشهد فى غزوة مؤته، سنة ٨ هـ/ ٦٢٩ م. كان ابن رواحة يقرأ ويكتب، وكان يعبر فى شعره- أيضا- عن رسالة الإسلام، يبدو أنه- على العكس من حسان بن ثابت- كان يهاجم قريشا، لا بسبب حياتهم الوثنية فقط، بل كان يهاجمهم- فى المقام الأول- بسبب كفرهم (انظر: ما كتبه شاده، فى دائرة المعارف الإسلامية ص ٥٠). وإلى جانب هذا كله، نظم ابن رواحة شعرا فى مدح النبى ﷺ (ابن هشام ٧٨٩ - ٧٩٥). عدّه ابن سلام الجمحى (فى: طبقات فحولالشعراء، ص ١٧٩) من الشعراء الخمسة الفحول فى المدينة، ووصفه الآمدى (فى: المؤتلف والمختلف ١٢٦) بأنه «شاعر محسن». أ- مصادر ترجمته: أسماء المغتالين، لابن حبيب ٢٢٩، الكنى، لابن حبيب ٢٨٩، تاريخ الطبرى ١/ ١٤٦٠، ١٦١٠ - ١٦١٨، الأغانى ١٢/ ٢٤١، ١٦/ ١٩٤، خزانة الأدب ١/ ٣٦٢ - ٣٦٤، حسن الصحابة، نفهمى ٣٥ - ٣٨، ١٧٢ - ١٧٤، ٣١٠ - ٣١٢، الأعلام، للزركلى ٤/ ٢١٧. وبه ذكر لمصادر أخرى وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire ٣١٢.

стр. 479

ب- آثاره: لم يصل إلينا من شعره إلا ما يزيد قليلا عن خمسين بيتا، انظر: جمهرة القرشى ١٢٢ (٢١ بيتا)، ابن هشام، انظر فهرسه، طبقات فحول الشعراء، للجمحى ١٨٦ - ١٨٩. وتوجد بعض أبيات من شعره، فى: فهرس الشواهد Schawahid -Indices ٣٢٨. ومجاز القرآن، لأبى عبيدة ١/ ٢٠، والحماسة المغربية ص ٢ ب، والدر الفريد ٢/ ص ١٩٢ ب. وكتب عمر فروح عنه، فى رسالته عن صورة صدر الإسلام فى الشعر العربى: O. Farrukh, Das Bilddes Fruhislaminderar abischen Dichtung ... Lei Pzigo. J., Index, وكتب محمد راحة الله خان، عن تأثير القرآن الكريم فى الشعر العربى، دراسة تناولت أيضا عبد الله ابن رواحة: M. Rahatullah Khan, Vom Einflussdes Qur'ansaufdieara bische Dichtung. Eine Untersuchung uberdiedichteris chen Werke von ass n b. bit, Ka'bb. M likund'Abdallahb. Raw a, Lei Pzig ١٩٣٨. انظر: ما كتبه هل، حول هذا الموضوع فى: J. Hell: OLZ ٤٣/ ١٩٤٠/ col. ٤٧٦ - ٤٧٨. انظر كذلك: ما كتبه وليد عرفات، عن تطور الموضوع الدرامى فى قصة خبيب بن عدى، وما قيل حولها، فى: W. ' Arafat, The Develo Pmentofa Dramatic Themeinthe Storyof Khubaibb. ' Addiyyandthe Related Poems, in: BSOAS ١٢/ ١٩٥٨/ ١٥ ff. ٢٨. كعب بن مالك الأنصارى هو عبد الله، كان أحد بنى سلمة (الخزرج) فى يثرب، وكان من الشعراء المشهورين بالمدينة. كان أبوه وعمه وعدد من أحفاده شعراء أيضا. قام بدور فى المعارك مع الأوس، وأصبح قبل الهجرة أحد أتباع النبى ﷺ ، وأحد شعرائه المفضلين. وقف إلى جانب عثمان، ولما مات رثاه/ بقصيدة. عمى كعب فى

стр. 480

شيخوخته، وقيل: إنه مات فى السابعة والسبعين، فى خلافة معاوية، سنة ٥٠ هـ/ ٦٧٠ م، أو ٥٣ هـ/ ٦٧٣ م، أو ٥٥ هـ/ ٦٧٥ م. أ- مصادر ترجمته: طبقات فحول الشعراء، للجمحى ١٧٩، ١٨٠، ١٨٣ - ١٨٥، السيرة لابن هشام، انظر فهرسه، تاريخ الطبرى، انظر فهرسه، الأغانى ١٦/ ٢٢٥ - ٢٣٤، ٢٣٤ - ٢٤٠ (عن أبيه)، معجم الشعراء، للمرزبانى ٣٤٢، الإصابة، لابن حجر ٣/ ٦٠٧ - ٦٠٩، نكت الهميان، للصفدى ٢٣١ - ٢٣٣، خزانة الأدب ١/ ٢٠٠ - ٢٠١. وكتب يحيى الجبورى، عن: «كعب بن مالك الأنصارى» فى: مجلة المجمع العلمى العراقى ١٢/ ١٩٦٥/ ٢٢٣ - ٢٣٢، وانظر أيضا: الأعلام، للزركلى ٦/ ٨٥، وبه ذكر لمصادر أخرى. وكتب عنه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى Rescher ,abrissi ,١٢٩. وكتب عنه فرانس بول، فى: دائرة المعارف الإسلامية ٢/ ٦٢٤، وبه ذكر لمراجع أخرى. وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى blachere ,histoire ٣١٢ - ٣١٣. لم يصل إلينا ديوانه (انظر: شرح الشواهد، للعينى ٤/ ٥٩٧). وجمع على فهمى قطعا من شعره، توجد فى كتاب «حسن الصحابة» ٤٣ - ٤٧، ١٣١ - ١٤٩، ٢٠٢ - ٢٠٨، ٣٣٥ - ٣٤٩، وتوجد مجموعه كاملة من أشعاره فى كتاب «ديوان كعب ... » لسامى مكى العانى، بغداد ١٩٦٦، انظر أيضا: الحماسة المغربية ص ٢ ب- ٣ أ (٣٠ بيتا)، والدر الفريد ٢/ ص ٤١ ب، ٢٣٢ أ، وفهرس الشواهد Schawahid -Indices ٣٣٨. انظر كذلك: ما كتبه محمد راحة الله خان، عن شعره، فى كتابه السابق، وما كتبه هل عنه: J. Hell, in: OLZ ٤٣/ ١٩٤٠/ col. ٤٧٦ - ٤٧٨. انظر كذلك: الدراسة التى أعدها عمر فروح، فى المرجع السابق.

стр. 481

أبو قيس صرمة بن أبى أنس هو أحد بنى النجار (الخزرج) (٣٢)، كان مرموق المكانة، حنيفا ذا وجهة نصرانية، فلقب بالراهب. قيل: إنه أسلم عام الهجرة، وهو فى سن متقدمة. توجد قطع من شعره، (مجموعها نحو أربعين بيتا)، فى عدة مصادر، أهمها السيرة. أ- مصادر ترجمته: المعمّرون، لأبى حاتم ١٣٣ - ١٣٤، المعارف، لابن قتيبة ٦١ - ٦٢، ١٥١، السيرة، لابن هشام ٣٤٨ - ٣٥٠ (٣ قطع، ٣٥ بيتا)، تاريخ الطبرى ١/ ١٢٤٧ - ١٢٤٨، الحماسة المغربية ص ٥ ب، الإصابة، لابن حجر ٢/ ٤٨٦ - ٤٨٧، شعراء النصرانية، للويس شيخو ٢/ ٧ - ١٠ (٣٧ بيتا)، الأعلام، للزركلى ٣/ ٢٩١، انظر كذلك: فهرس الشواهد. Schawahid- Indices ٣٢٥. عبد الله بن أبى معقل الأنصارى أصله من إحدى عشائر الأوس الثرية فى المدينة. قيل: إنه شارك فى شبابه فى يوم أحد، وقاد- فيما بعد- حملة لمصعب بن الزّبير إلى زرنج، فى سجستان، وتوفى بالمدينة، فى العقد الثامن من القرن الأول الهجرى (٦٩٠ - ٧٠٠ م) أ- مصادر ترجمته: / جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل ٢/ ١١٤، الأغانى، طبعة ثانية ٢٠/ ١١٦ - ١١٨، الإصابة، لابن حجر ٢/ ٨٩٨. وكتب عنه بلاشير، فى كتابه فى: تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire ٣٢٠.

стр. 482

ب- آثاره: توجد قطعتان من شعره، فى: الأغانى، وفى النسب، لمصعب ١٧٣، والشعر والشعراء، لابن قتيبة ٩٣، والعقد الفريد ٦/ ٢٢٠، والحماسة البصرية ١/ ١٧٨ - ١٧٩. عتيبة بن مرداس هو من بنى كعب بن عمرو (تميم)، يعرف بابن فسوة. كان شاعرا مخضرما، حارب المسلمين فى حنين، ثم أسلم، وسكن المدينة، واستقر بعد ذلك فى البصرة، كان ابن فسوة من المقلين، مدح الأصمعىّ وصفه للإبل، كان أخوه أديهم (أو: أدهم) بن مرداس شاعرا، أكثر شعره فى الهجاء (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٢١٨، والمؤتلف والمختلف، للآمدى ٣٢). أ- مصادر ترجمته: من نسب إلى أمه، لابن حبيب ٨٩، الألقاب، لابن حبيب ٣٠٢، الأغانى ٢٢/ ٢٢٧ - ٢٣٥، سمط اللآلئ ٦٨٦، الإصابة، لابن حجر ٣/ ٢٠٥ - ٢٠٦، الأعلام، للزركلى ٤/ ٣٦١. وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire ٣١٩ - ٣٢٠. انظر كذلك: كتاب جمهرة النسب، لابن الكلبى، ترتيب كاسكل ٢/ ٥٧٧. ب- آثاره: اعتمد أبو الفرج فى ذكر أخباره وأشعاره- فى كتاب الأغانى- على أبى عمرو الشيبانى، والمدائنى، وعلى كتاب بخط إسحاق الموصلى. وصل إلينا له نحو سبعين بيتا، منها قطعة كبيرة (فى ١٦ بيتا)، و «رائيّة» موضوعها الحسن بن على، وعبد الله بن جعفر، انظر: المصادر السابقة، وبصفة خاصة: الشعر والشعراء، لابن قتيبة، والأغانى، وابن حجر. وذكره أبو عبيدة، فى النقائض ٣٥٢، وأبو تمام، فى الحماسة، وابن قتيبة، فى المعانى، انظر فهرسه، والخالديّان، فى الأشباه ١/ ١٣٣، وانظر أيضا: حماسة ابن الشجرى رقم ٣٤٢، والدر الفريد ٢/ ص ١٠٩ ب، ٢٧٣ ب، وخزانة الأدب ١/ ١٠٤، قارن: فهرس الشواهد Schawahid -Indices ٣٣٦

стр. 483

بشير بن سعد هو من الخزرج، فى يثرب، وهو أبو النعمان بن بشير، كان صحابيا مخلصا، ومدافعا عن النبى ﷺ . استشهد، (أو مات) فى عين التّمر (١٢ هـ/ ٦٣٣ م). أ- مصادر ترجمته: المحبر، لابن حبيب ١٢٠، ٢٣٣، الإصابة، لابن حجر ١/ ٣٢٢، تهذيب ابن حجر ١/ ٤٦٤ - ٤٦٥، معجم البلدان، انظر فهرسه. وكتب عنه وليد عرفات، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية ١/ ١٠٧٧ - ١٠٧٨، وبه ذكر لمصادر أخرى، انظر أيضا: الأعلام، للزركلى ٢/ ٢٩./ وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire ٣١٧. ب- آثاره: توجد قطعة من «قصيدة طويلة» فى: الأغانى ١٦/ ٤٣ - ٤٥، ومعجم البلدان، لياقوت ٢/ ٣٤، ٤/ ٤٢٣، وتهذيب ابن عساكر ٣/ ٢٦٢. عامر الخصفى هو عامر (بن كبير؟ ) الخصفى المحاربى (قيس عيلان)، عاش فى الجاهلية وصدر الإسلام. كان له فى «كتاب محارب» - وهو أحد مصادر الآمدى (فى المؤتلف والمختلف ١٥٤ - ١٥٥) - قصيدة أو أكثر. ذكر العينى «ديوانه» (انظر: شرح الشواهد الكبرى ٤/ ٥٩٧). وله قطعة طويلة فى: المفضليات، رقم ٩١ (فى ٢٩ بيتا)، وفى: منتهى الطلب، المجلد الأول، ص ١٤٤ ب (٢٩ بيتا، انظر: (JRAS ١٩٣٧, ٤٤٦.

стр. 484

وهناك أبيات أخرى، فى: مجاز القرآن، لأبى عبيدة ١/ ٦٦، ٦٧، وفى السيرة، لابن هشام ٦٥، قارن: فهرس الشواهد Schawahid -Indices ٣٢٩. كعب بن الأشرف هو كعب (بن سعد بن أسود) بن الأشرف، ويكنى أبا ليلى، ينتمى من جانب أبيه إلى بنى نصر بن سعد بن نبهان (طيّئ)، ومن جانب أمه إلى يهود بنى النضير. كان سيدا ذا مكانة، وفارسا، وشاعرا. عاش بالقرب من يثرب، وكان يحارب الدعوة الإسلامية بالقول والفعل. قتل كعب سنة ٣ هـ/ ٦٢٤ م، أو سنة ٤ هـ/ ٦٢٥ م. وصفه أبو الفرج الأصفهانى بأنه «فحل فصيح». أ- مصادر ترجمته: جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل ٢/ ٣٦٣، طبقات فحول الشعراء، للجمحى ٢٣٨ - ٢٣٩، أسماء المغتالين، لابن حبيب ١٤٤ - ١٤٦، ٢٢٦، سيرة ابن هشام، انظر فهرسه، تاريخ الطبرى ١/ ١٣٦٨ - ١٣٧٢ انظر فهرسه، طبقات ابن سعد، انظر فهرسه، الأغانى ٢٢/ ١٣٢ - ١٣٣، معجم الشعراء، للمرزبانى ٢٤٣، الأعلام، للزركلى ٦/ ٦٩ - ٨٠ (وبه ذكر لمصادر أخرى). وكتب عنه فرانس بول، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى ٢/ ٦٢٤ (وبه ذكر لمراجع أخرى). وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire ٣١١ ب- آثاره: توجد مقطوعات من شعره (حوالى ٢٥ بيتا) فى المصادر السابقة، وبصفة خاصة فى: السيرة، لابن هشام، وتاريخ الطبرى (قارن: بلاشير، فى المرجع السابق) وكذلك: النسب، لمصعب ٣٠١، والمعانى، للعسكرى ٢/ ٣٩.

стр. 485

(أبو) قيس بن (أبى) رفاعة هو قيس بن رفاعة، وقيل: أبو قيس، اسمه دثار، أو نفير بن (أبى) رفاعة، كان أحد بنى واقف بن امرئ القيس (الأوس). كان/ شاعرا يهوديّا، أو به ميل إلى اليهودية، اتصل بالغساسنة واللخميين. ذكر المرزبانى أنه دخل فى الإسلام. أ- مصادر ترجمته: طبقات فحول الشعراء، للجمحى ٢٤٢، المحبر، لابن حبيب ٤٦٩، جمهرة النسب، للكلبى ترتيب كاسكل ٢/ ٤٦٢، معجم الشعراء، للمرزبانى ٣٢٢، سمط اللآلئ ٥٧، الحصرى ١٠٤٢ - ١٠٤٣. ب- آثاره: توجد أبيات من شعره، فى: طبقات فحول الشعراء، للجمحى، حماسة ابن الشجرى، رقم ٦١، الأشباه، للخالديين ١/ ٣١، سمط اللآلئ ٥٦٠٥٤، ٧٠٢، معجم الشعراء، للمرزبانى، الحماسة البصرية ١/ ٣١ - ٣٢، حماسة البحترى، رقم ٢٢، وحشيات أبى تمام، رقم ٧٧، والدر الفريد ٢/ ص ٢٥٨ أ، انظر: فهرس الشواهد Schawahid -Indices ٣٢٥. الرّبيع بن أبى الحقيق اليهودى هو من بنى قريظة (أو: من بنى النضير) فى يثرب. كان حليفا للخزرج، فاشترك فى يوم بعاث، وأدرك صدر الإسلام. هناك مجموعة من القطع القصار وصلت إلينا منسوبة إليه، انظر: طبقات فحول الشعراء، للجمحى ٢٣٧ - ٢٣٨، وحماسة البحترى، ووحشيات أبى تمام، رقم ١٤١، والبيان والتبيين، للجاحظ ١/ ٢١٣ - ٢١٤، ٢/ ١٤، ٣/ ١١١، ١٨٦، والمعانى، لابن قتيبة ٦٥١، والأغانى، طبعة ثانية ٢١/ ٦١ - ٦٢، والمكاثرة، للطيالسى ٣٧، والأشباه، للخالديين ١/ ٧١ - ٧٢.

стр. 486

وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire ٣١٠ أبو الذّيّال اليهودى هو من بنى حشنة بن عكارمة، عاش فى المدينة، أو بالقرب منها، فى الجاهلية وصدر الإسلام. أ- مصادر ترجمته: طبقات فحول الشعراء، للجمحى ٢٤٤ - ٢٤٧ (١٨ بيتا)، معجم ما استعجم، للبكرى ٢٩ - ٣٠، معجم البلدان، لياقوت ٢/ ٩٣٠، الأغانى ٢٢/ ١٢٤ - ١٢٦ (٧ أبيات، واسمه عند الجمحى- أيضا- أبو زناد اليهودى العديمى؟ )، وذكره بلاشير أيضا، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى، انظر: Blachere, Histoire ٣٠٣.

стр. 487

٤ - شعراء الطائف، وما حولها ذو الإصبع تذكر المصادر اسم هذا الشاعر- عموما- بأنه حرثان، وهناك خلاف فى اسم أبيه واسم جده/. لقبه ذو الإصبع (ليس بمعنى صاحب إصبع اليد، كما فهم آلورد)، بل بمعنى ذى إصبع القدم المقطوعة (انظر: مقدمة آلورد للأصمعيات ص ١٣، والشروح المختلفة لهذا اللقب، فى: خزانة الأدب ٢/ ٤٠٨). كان ذو الإصبع شاعر عدوان (مضر)، عاش قبل الإسلام. وصف بأنه بطل محارب، وشاعر تغنى بمفاخر قبيلته فى الماضى، وعدّ- أيضا- من المعمّرين (انظر: المعمّرون، لأبى حاتم ١١٣)، وقيل: إنه توفى فى أوائل القرن الأول الهجرى/ السابع الميلادى. أ- مصادر ترجمته: السيرة، لابن هشام ٧٧، الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٤٤٥، المؤتلف والمختلف، للآمدى ١١٨، الأغانى ٣/ ٨٩ - ١٠٩، سمط اللآلئ ٢٨٩ - ٢٩٠، الأعلام، للزركلى ٢/ ١٨٤، المراجع، للوهابى ٣/ ١٠٣ - ١٠٥. وكتب عنه بوشيه، فى: دراسة عن شاعرين من العصر الجاهلى، انظر: M. R. Boucher, Deux Poetesante- islamiques, II: Noticesur Zou'L- asbael- Aduani, in: JA ٦ emeser. ١٤٦ - ١٢٠ /١٨٦٧ /٩ وكتب عنه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى. ٠٨ - ٩٧, I ssirbA, rehcseR

стр. 488

وكتب عنه نالينو، فى كتابه عن: تاريخ الآداب العربية Nallino ,Litt.ar.٤٨ وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire ٢٦٤ - ٢٦٥ وصلت إلينا، إلى جانب عدة قطع صغيرة، ٤ قطع كبيرة، توجد فى: المفضليات، رقم ٢٩، ٣١، والأصمعيات، طبعة أولى، رقم ٤٠، ومنتهى الطلب، المجلد الأول، ص ٩٤ أ- ٩٥ أ (انظر: (JRAS ١٩٣٧, ٤٤٦. ويوجد له شعر فى: الأغانى، وفى مخطوط مجهول، اعتمد عليها لويس شيخو فى: شعراء النصرانية (١/ ٦٥٢ - ٦٣٩). وثمة نقد، وزيادات على قصيدة «ضاديّة» (الأصمعيات، الأغانى ٣/ ٨٩ - ٩٠، ١٠٦ - ١٠٧) عند أبى عمرو بن العلاء (المتوفى حوالى ١٥٤ هـ/ ٧٧٠ م أو ١٥٩ هـ/ ٧٧٦ م) فى «خبر عدوان»، برواية الحسن بن عليل العنزى (بنص الأغانى ٣/ ٨٩، ٩٦)، ولا ترجع إلى القرن الثالث الهجرى (كما ذكر بلاشير، فى كتابه فى تاريخ الأدب العربى (Blachere ,Histoire ٢٦٤ وتوجد له قطعة طويلة من قصيدة «نونيّة» (فى ٣٦ بيتا على الأكثر)، ذكرها أبو عمرو الشيبانى، وتوجد فى: كتاب الأغانى ٣/ ١٠٤ - ١٠٦، قارن: الأمالى، للقالى ١/ ٢٥٥ - ٢٥٧. ب- آثاره: لم يذكر ديوانه، حسب معلوماتى، فى أى مصدر، وربما كان «أشعار مزينة وعدوان»، للسكرى (الفهرست، لابن النديم ١٥٩، وفى: إرشاد الأريب، لياقوت ٣/ ٦٤: «أشعار فهم وعدوان») يضم شعرا لذى الإصبع. واعتمد أبو الفرج فى ترجمته للشاعر على الأصمعى، ومحمد بن حبيب، وعمر بن شبة، وقبل هؤلاء جميعا على أبى عمرو الشيبانى. وجمع قطعا عن شعره، وحققها، عبد الوهاب على العدوانى، ونايف الدليمى. الموصل ١٩٧٣، وانظر: مجاز القرآن، لأبى عبيدة، ومحاضرات الراغب الأصفهانى ١/ ٢٧٦، ٣٦٢، والدر الفريد ١/ ٢، ص ١١٢، وفهرس الشواهد Schawahid -Indices ٣٣١ وكتب عنه ريشر، فى دراساته عن الشعر العربى، انظر: O. Rescher, Beitragezuraeabi schen Poesie VII, ٢, Istanbul ١٩٦١ - ٦٢, S. XI.

стр. 489

أميّة بن أبى الصّلت هو أمية بن أبى الصلت (عبد الله) بن أبى ربيعة، أصله من قبيلة ثقيف، عاش فى الطائف. كان فى وفد عبد المطلب، وله قصيدة فى مدح سيف بن ذى يزن، محرر اليمن من الأحباش، المتوفى ٥٧٤ م/، وأقام فى أقصى اليمن- بعد ذلك- فترة من الزمن (الأغانى ٤/ ١٢٠، ١٣٢ - ١٣٣). وكان أميّة على صلة بعبد الله بن جدعان (الأعلام، للزركلى ٤/ ٢٠٤)، فأهدى عبد الله بن جدعان الشاعر أمية بن أبى الصلت أمتان مغنّيتان، تعرفان بالجرادتين، (انظر: ما كتبه فارمر H.G.Farmer Historyof Arabian Music ١١ وناصر الدين الأسد، القيان والغناء فى العصر الجاهلى، بيروت ١٩٦٠، ص ٧٦ - ٧٩، والخبر فى الأغانى ٨/ ٣٢٧ - ٣٢٨). ونظم أمية بن أبى الصلت مرثية فى قتلى بدر، وتوفى بالطائف سنة ٩ هـ/ ٦٣١ م، أو قبل ذلك (انظر خزانة الأدب ١/ ١٢١ - ١٢٢) وقيل: توفى سنة ١٠ هـ/ ٦٣٢ م. وقيل: إن أمية قرأ فى الجاهلية كتب أهل الكتاب (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٢٧٩، ٢٨٠ والنص ص ٢٧٩ سطر ٥ - ٦، وهو محرف- فيما يبدو- فى كتاب الأغانى ٤/ ١٢١، سطر ٥، وكذا فى ترجمته بقلم بروى، Brau فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى ٤/ ١٠٨١، العمود الأول، سطر ١٨ - ٢٠، قارن: الأغانى ٤/ ١٢٢). ولهذا فإن أمية استخدم كلمات معرّبة ودخيلة، بعضها مألوف، وبعضها غير مألوف عند العرب، الأمر الذى أخذه اللغويون العرب عليه (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٢٨٠، والأغانى ٤/ ١٢١). وقد نسب أميّة- بحق أو دون حق- إلى الحنيفيّة، وترتبط بهذا الأمر قضية أصالة شعره، الذى يمكن أن يفسر فى إطار انتمائه إلى الحنيفيّة، وهو موضوع طرح كثيرا أثبته البعض، ونفاه البعض الآخر (انظر بصفة خاصة: ما كتبه أندريا Andrae , وبلاشير، Blachere فى الرد على شولتس Schulthess وإيوار. (Huart

стр. 490

أ- مصادر ترجمته: فحولة الشعراء، للأصمعى ٣٣، طبقات فحول الشعراء، للجمحى ٢٢٠ - ٢٢٤، الكنى، لابن حبيب ٢٨٩، الأغانى ٤/ ١٢٠ - ١٣٣، ٨/ ٣٢٧ - ٣٣٣، سمط اللآلئ ٣٦٢ - ٣٦٣، تهذيب ابن عساكر ٣/ ١١٥ - ١٢٨. وكتب عنه بطرس البستانى بحثا، بعنوان: أمية بن أبى الصلت»، فى مجلة المشرق ٤٦/ ١٩٤٢/ ٢٠٩ - ٢٢٠، والمراجع، للوهابى ٢/ ٦٣ - ٦٧ وبه ذكر لمصادر أخرى، بروكلمان الأصل I ,٢٧ - ٢٨ والملحق. I ,٥٥ - ٥٦ وكتب عنه ريشر، فى كتابه: الموجز فى تاريخ الأدب العربى Rescher ,Abriss I ,٩٧ - ٩٨ وكتب عنه يروى، فى: دائرة المعارف الإسلامية، طبعة أولى ٤/ ١٠٨٠ - ١٠٨١. وكتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية Nallino ,Litt.ar.٦٢ - ٦٣ وكتب عنه جابريلى، فى كتابه عن: قصة الأدب Gabrieli ,Storia dellaletteratura ٦٥ - ٦٧ وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire ٣٠٤ - ٣٠٦ ب- آثاره: لا بد أن شعره قد جمع فى وقت مبكر. وقال وهب بن جرير بن حازم، انظر تاريخ التراث العربى) I ,٣١٠ المتوفى ١٧٠ هـ/ ٧٨٦ م) للأصمعى: «إنّي كنت أروى لأمية ثلاثمائة قصيدة. قال: فقلت: أين كتابه؟ قال: استعارة فلان فذهب به». (انظر: فحولة الشعراء، للأصمعى ٣٣، وقارن: رأى للأصمعى فى أمية»، فى الأغانى ٤/ ١٢٥، وخزانة الأدب ١/ ١١٩ - ١٢٠) وذكر ديوانه البغدادى، فى خزانة الأدب (٢/ ٥٤٣) برواية ابن حبيب، وشرحه (المرجع السابق ١/ ١٢٠) (انظر: إقليد الخزانة، للميمنى ص ٥١، وبه ذكر لتسعة مواضع)، ويبدو أنه ضاع. وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى، Blachere ,٣٠٤ Histoire اعتمادا على خبر الزبير بن بكار، فى كتاب الأغانى ٤/ ١٢٣، وافترض أن الديوان لم يكن معروفا فى القرن الثانى

стр. 491

الهجرى، وربما كان الزّبير بن بكّار نفسه/ قد كتب عن «أخبار أميّة» (انظر: الفهرست، لابن النديم ١١١). ومن المرجع أن أبا الفرج الأصفهانى أفاد من هذا الكتاب (الأغانى ٤/ ١٢٣، ١٢٤، ١٢٥). وكان يضم أيضا قطعا من شعره (انظر: المرجع السابق ٤/ ١٢٢، ١٢٩، ١٣٠، والنص الأخير منقول حرفيا، عن شرح ابن حبيب، فى خزانة الأدب ١/ ١٢١، نقلا عن المصدر نفسه، على نحو الموجود عند الزبير بن بكار) كما كتب- أيضا- «أخبار أمية» عبد العزيز بن يحيى الجلودى (المتوفى ٣٣٢ هـ/ ٩٤٤ م) (انظر: الرجال، للنجاشى ١٨٢). وجمع شولتس قطعا من شعره، وترجمها إلى الألمانية، فى كتاب، بعنوان: F. Schulthess, Umaiya b Abi- alt. Dieunterseinem Namenuberliefert en Gedicht- fragmente, gesamm. undubers. Lei Pzig ١٩١١ (Beitragezur Assyr. VIII ٣) وكتب تيودور نولدكه حول هذا الموضوع، فى: Th. Noldeke, in: ZA ٢٧/ ١٩١٢/ ١٥٩ - ١٧٢. وأعد ركندورف دراسة عنه، فى: H. Rekendorf, in: OLZ ١٥/ ١٩١٢/ col. ٢١١ - ٢١٦. واعتمادا على طبعة شولتس، نشره بشير يموت، بيروت ١٩٣٤. ولم تعرف- بعد- «لاميّة» توجد فى: دمشق، الظاهرية، مجموع ٢٧/ ٦، وتوجد قطع له ذكرها بلاشير، فى المرجع السابق ٣٠٦، وهناك أبيات فى: المنتخب الميكالى، ص ٦٦ أ، وحماسة الظرفاء ص ٧٤ ب، والمعانى، للعسكرى ١/ ٢٦، ٤٦، ١١٠، والحماسة البصرية، انظر فهرسه، والدر الفريد، وذكره فى حوالى ٨ مواضع، انظر كذلك: فهرس الشواهد Schawahid ,Indices ٣٤٦ الدراسات: كتب عنه شولتس دراسة، فى الصحيفة التذكارية لنولدكه: F. Schawlthess, Umaiyab. Abi- alt, in: Orient. Studien, Festschrift Th. Noldeke ١٩٠٦, I, ٧١ - ٨٩. كتب فرانك كمنتسكى، دراسات عن الصلة بين الشعر المنسوب لأمية بن أبى الصلت والقرآن الكريم: J. Frank- Kamenetzky, Untersuchungenub erdas Verhaltnisderdem Umaiyab. Abi- alt zugeschriebenen Gedichtezum Qor n, Kirchhain ١٩١١.

стр. 492

- كتب المؤلف نفسه بحثا آخر، عن مجاز فى العربية والعبرية والمصرية، فى: J. Frank- Kamenetzky, Einealtarabisch- hebr isch- gy Ptische Meta Pher, in: OLZ ١٧/ ١٩١٤/ col. ٣٩٤. كتب جولد تسيهر عنه، فى بحث عن الروح: I. Goldziher, Die Zurechtweisungde r Seelein: Gesammelte Schriften V ٢٧٩ - ٢٨٤ وكتب باور دراسة عنه، فى: E. Power, in: MFOBI/ ١٩٠٦/ ١٩٧ - ٢٢٢ und MFOB ٥, ٢/ ١٩١٢/ ١٤٥ - ١٩٥ كتب عنه إيوار، بوصفه مصدرا جديدا: C L. Huart, Unenouvellesourc edu Quran, in: JA, ١٠ emeser. ٤/ ١٩٠٤/ ١٢٥ - ١٦٧ وكتب أندريا: أصول الإسلام والمسيحية T. Andrae, Der Urs Prungdes Islamsunddas Christentum. وله ترجمة بالفرنسية، أعدها روش، J.Roche فى باريس ١٩٥٥، ص ٥٥ - ٦٣. (وقارن: ما كتبه ريتر، فى (H.Ritter ,in: Oriens ٩ /١٩٥٦ /٣٣٥: كتب هيرشبرج، عن التعاليم اليهودية والمسيحية فى الجزيرة العربية، فى الجاهلية وصدر الإسلام، انظر: J. W. Hirschberg, Judischeund Christliche Lehernimvor- undfruhislamisch en Arabien, Krakau ١٩٣٩ انظر: ما كتبه فك، حول هذا الموضوع، فى مجلة: J. Fuck, in: OLZ ٤٤/ ١٩٤١/ col. ٧٦ - ٧٧ وتوجد مراجع أخرى، ذكرها بروى وبلاشير، فى المرجعين السابقين. ومن أبناء أمية بن أبى الصلت كان ربيعة شاعرا (انظر: الأغانى ٤/ ١٢١) وأهمهم القاسم (انظر: الأغانى ٤/ ١٢٠، الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٢٨٢، معجم الشعراء، للمرزبانى ٣٣٢، سمط اللآلئ، الذيل ٢١ وبه ذكر لمصادر أخرى). وانظر بروكلمان الملحق. I ,٥٦

стр. 493

أبو محجن الثّقفى قيل: إن اسمه عبد الله، وقيل: مالك، وقيل: عمرو، وأبوه حبيب بن عمرو. كان من ثقيف بالحجاز، وأكثر إقامته بالطائف (انظر: طبقات فحول الشعراء، لابن سلام الجمحى ٢١٧). ولد فى الجاهلية، وأدرك سنة ١٦ هـ/ ٦٣٧ م، ثم مات بعد ذلك. كان من الشعراء الفوارس المشاهير، دافع/ مع أبناء قبيلته عن الطائف، سنة ٨ هـ/ ٦٢٩ م أمام قوات المسلمين (انظر: تاريخ الطبرى ١/ ١٦٧٨). وبعد هزيمة ثقيف، وانتصار المسلمين بعام واحد، أسلم حين أسلمت ثقيف. كان مولعا بالشراب وأقيم عليه الحدّ عدة مرات (انظر: طبقات الشعراء، لابن سلّام الجمحى ٢٢٥). أخبار وفاته غير واضحة، ربما مات فى فارس، أو استشهد فيها، ودفن فى شمال غربى فارس (الأغانى ٢١/ ٢٢٠) وربما هلك بعد نفيه عدة مرات، فى باضع (٣٣) مصوع، فى أريتريا (انظر تاريخ الطبرى ١/ ٢٤٧٩ - ٢٤٨٠). وصلت إلينا قطع من شعره، مجموعها نحو مائة بيت، تضمن شعراء فى الحرب والفخر، وله مرثية قصيرة، وأكثر شعره فى الخمريات التى عرف بها. أ- مصادر ترجمته: جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل ٢/ ١٧٤، الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٢٥١ - ٢٥٣، مروج الذهب، للمسعودى ٤/ ٢١٣ - ٢١٩، كتاب من اسمه عمرو من الشعراء، لابن الجراح ٣٣، الإصابة، لابن حجر ٤/ ٣٢٥ - ٣٢٩، الأعلام، للزركلى ٥/ ٢٤٣، المراجع، للوهابى ١/ ٢٤٣ - ٢٤٥ وبه ذكر لمصادر أخرى، وانظر كذلك بروكلمان الأصل، I ,٤٠ - ٤١ والملحق. I ,٧٠ - ٧١

стр. 494

- وكتب عنه ريشر، فى: المختصر فى تاريخ الأدب العربى Rescher ,Abriss I ,١٠٥ - ١٠٧ وكتب عنه نالينو، فى كتابه عن: الأدب العربى Nallino ,Litt.ar.٧٥ وكتب عنه رودو كناكيس، وشارل بيلا، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الإنجليزية الثانية ١/ ١٤٠. وكتب بلاشير عنه، فى كتابه فى: تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire ٢٧٩. ب- آثاره: كان «ديوانه» من صنعة ابن الأعرابى، وشرحه (انظر: خزانة الأدب ٣/ ٥٥٢، ٥٥٥، ٥٥٦)، ثم شرحه ابن السكيت (خزانة الأدب ٣/ ٥٥٢، ٥٥٣، ٥٥٦). وهناك شرح آخر، يرجع إلى أبى هلال العسكرى (المتوفى بعد سنة ٤٠٠ هـ/ ١٠١٠ م، يأتى ذكره ص ٦١٤). المخطوطات: ليدن، مخطوطات شرقية ٢٦٦٨ (٨ ورقات، من سنة ١٢٩٦ هـ، انظر فورهوف ٦١)، سراى، بغداد كشك ٤١٠ (٥٨ ب- ٦٥ ب، من سنة ٨٤٠ هـ، كتبه المباركشاه بن قطب)، حفيد أفندى ٤٧٥/ ١ (ص ١ - ٢٨ أ، من سنة ١٠١٤ هـ)، ووصل إلينا قطعة يبدو أنها من شرح ابن السكيت، وابن الأعرابى، والراجح أنها جزء فقط، وتوجد فى فينا، مكتبة الأكاديمية ١٧٦ (١٠ ورقات، من سنة ٧٢٨ هـ)، ويوجد شرح لأبى هلال العسكرى، فى: إستنبول، أيا صوفية ٣٨٨١ (ص ١ - ١٧، من سنة ٨٦١ هـ، كتبه ياقوت المستعصمى، انظر: ما كتبه ريشر، فى، (Rescher ,in: WZKM ٢٦ /١٩١٢ /٨٦: وتوجد نسخة بخط الشنقيطى، فى: القاهرة، دار الكتب، أدب ٣٤ ش (١٣١٥ هـ، انظر: الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ٢٠٠، انظر أيضا: الملحق ٢/ ٣٠)، ويوجد نفس الشرح فى: القاهرة، دار الكتب، أدب ٦٠٧ (انظر: الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ١١٦، ٢٠٠) وفى: كيمبردج، إضافات ٣١٩٣/ ١ (ص ١ - ٣٣، من سنة ١٢٨٥ هـ، انظر قائمة براون، رقم ٤٢٩). وحققه لاندبرج، عن مخطوط ليدن، انظر: C. Landberg, Primeursarabes, fase. I, Leiden ١٨٨٦ وحققه آبل، L.Abel اعتمادا على مخطوط ليدن، ونشر فى ليدن ١٨٨٧. وحققه صلاح الدين المنجّد، اعتمادا على شرح أبى هلال العسكرى، عن مخطوط أيا صوفية، ومخطوط آخر حديث فى بيروت، ونشر فى بيروت أيضا ١٩٧٠.

стр. 495

وكتب عنه ريشر، فى كتابه عن: الشعر العربى، انظر: O. Rescher, Beitr gezurarabischen Poesie, IV, I, Istanbul ١٩٥٠, S. ٩٦ - ١٠٦ وكتب ريتر عن شعره، فى: H. Ritter, in: Oriens ٥/ ١٩٥٢/ ٣٣١ وأعد عنه جابريلى دراسة، فى: Fr. Gabrieli, in: RSO ٢٦/ ١٩٥١/ ١٧٦ - ١٧٧ / ينبغى التمييز بين أبى محجن الثّقفى، وأبى محجن نصيب بن رباح (يأتى ذكره فى هذا الكتاب ص ٤١٠). غيلان بن سلمة الثّقفى عاش سيدا، وحكيما، وشاعرا مقلّا، وكان من أحلاف ثقيف فى الطائف، زار بلاط ملوك فارس. دخل الإسلام بعد فتح الطائف، سنة ٩ هـ/ ٦٣٠ م، وتوفى نحو سنة ٢٣ هـ/ ٦٤٤ م. أ- مصادر ترجمته: طبقات فحول الشعراء، للجمحى ٢١٧، ٢٢٦ - ٢٢٧، السيرة، لابن هشام، انظر فهرسه، تاريخ الطبرى ١/ ١٦٦٩، الأغانى ١٣/ ١٩٩ - ٢٠٨، ١٦/ ٢٨٧، طبقات ابن سعد، انظر فهرسه، الإصابة لابن حجر ٣/ ٣٧٦ - ٣٨١، الأعلام، للزركلى ٥/ ٣١٩. ب- آثاره: قيل: إن ابن عباس روى شعره (انظر: الإصابة، لابن حجر ٣/ ٣٧٦). ذكر أبو الفرج كتاب «جامع شعر غيلان»، فى ترجمته للسكرى (انظر: الأغانى ١٣/ ١٩٩، وتوجد مقتبسات منه فى: المرجع السابق ٢٠٢ - ٢٠٤، قارن: الإصابة، لابن حجر ٣/ ٣٨٠). وتوجد قطع من شعره فى المصادر السابقة، ويوجد فى كتاب الأغانى ٥٠ بيتا، انظر: فهرس الشواهد Schawahid -Indices ٣٣٣
следующие страницы →