للكلبى ٢/ ١١٢). وإلى جانب القطعة السابقة، فقد وصلت إلينا قصيدة له (٢٩ بيتا)، فى: منتهى الطلب، الجزء الخامس، مخطوط جامعة ييل، ص ١٣٧ ب- ١٣٨ ب.
عمرو بن الهذيل العبدى
هو عمرو بن الهذيل الرّبعى العبدى، كان معاصرا لمالك بن مسمع (انظر:
كتاب جمهرة النسب، للكلبى، بترتيب كاسكل ٢/ ٣٩١) عاش فى أوائل عصر بنى أمية.
أ- مصادر ترجمته:
كتاب من اسمه عمرو من الشعراء، لابن الجراح ٦٥، معجم الشعراء، للمرزبانى ٢٤١ - ٢٤٢.
ب- آثاره:
يوجد مخطوط بعنوان: «أشعار عمرو بن هذيل العبدى»، فى الكاظمية، مكتبة ميرزا محمد الهمذانى (انظر: حسين على محفوظ، خزائن كتب الكاظمية، ص ١١، رقم ٥٠) وله أبيات فى: حماسة أبى تمام، بشرح المرزوقى، رقم ٦٦٦، ولسان العرب ١٨/ ٢٠٩.
***
стр. 562
ج- شعراء العلويين، والخوارج، والزّبيريّين
أعشى همدان
هو عبد الرحمن (بن عبد الله) بن الحارث، ويكنى أبا المصبّح، أصله من قبيلة جشم (همدان)، وهو لهذا من أصل يمنى، كان من أهم مشاهير الشعراء فى زمنه، تتضح- فى حياة أعشى همدان، وشعره بصفة خاصة- التيارات السياسية والدينية، فى منتصف القرن الأول الهجرى/ السابع الميلادى، كل الوضوح. ولد بالكوفة، نحو سنة ٣٠ هـ/ ٦٥٠ م، أو قبل ذلك، ونشأ بها، ولم يظهر بشعره إلا فى وقت لاحق، يتضح من بعض أشعاره موقف مناهض للأمويين، وفى قصيدة له نعى مصيره جنديا يحارب بعيدا عن وطنه (انظر: الديوان، رقم ٢٠). خرج بقيادة ابن الأشعث على الحجاج، وشهد معركة دير الجماجم سنة ٨٢/ ٧٠١، وهزموا، فأمسكوا به، وأمر به الحجاج فشنق.
وكان شعره موضع إعجاب عدد من اللغويين، بسبب محافظته على الشكل التقليدى للشعر، فى لغة تغلب عليها السهولة والبساطة، ذكره الأصمعى بين فحول الشعراء (انظر: فحولة الشعراء ٢٧، ٤٦، ٥٢)، وعن محتوى شعره انظر: ما كتبه بلاشير blachere ,histoire ٥١٧ - ٥١٨
أ- مصادر ترجمته:
أسماء المغتالين، لابن حبيب ٢٦٥ - ٢٦٧، تاريخ الطبرى، انظر فهرسه، الأغانى ٦/ ٣٣ - ٦٢، المؤتلف والمختلف، للآمدى ١٤ - ٢٥، الموشح، للمرزبانى ١٩١، الإكليل، للهمدانى ١٠/ ٥٨، الأعلام، للزركلى ٤/ ٨٤، المراجع، للوهابى ٢/ ٤٦ - ٤٧، وبه ذكر لمراجع أخرى، وانظر بروكلمان فى الأصل. i ,٦٢
وفى الملحق. i ,٩٥
وكتب جويدوفون جوتا، عن شعره وأخباره فى الأغانى دراسة، بعنوان:
guidovongoutta, deraganiartikelu berasavonhamadan, diss. freiburg, kirchhain ١٩١٢.
стр. 563
وكتب عنه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى rescher ,abrissi ,١٤٩ - ١٥٠ وكتب عنه نالينو، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربية nallino ,littar.١٧٤ - ١٧٥. وكتب عنه فنسنك، مقالة فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى ١/ ٤٩٦.
وكتب عنه فون جرونيباوم، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية ١/ ٦٩٠.
وكتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى blachere ,histoire ٥١٥ - ٥١٨
ب- آثاره:
كانت صنعة «ديوانه» من إعداد الأصمعى، الذى وصفه بأنه شاعر مكثر (الأغانى ٦/ ٥٦، والموشح، للمرزبانى ١٩١)، وكان هذا الديوان معروفا لأبى الفرج الأصفهانى (الأغانى ٦/ ٥١، سطر ١٠) وأفاد أبو الفرج أيضا من خبر لحماد الراوية (انظر: الأغانى ٦/ ٤٦) ومن «كتاب للهيثم بن عدى» (انظر:
الأغانى ٦/ ٥٠) ومن كتاب بعنوان: «أخبار أعشى همدان»، للحسن بن عليل العنزى (المتوفى ٢٩٠ هـ/ ٩٠٣ م، انظر: الأغانى ٦/ ٣٣، وبصفة خاصة ٥١، ٦٥)، وعرف الآمدى، فى المؤتلف والمختلف ١٥ «اختيار شعر أعشى همدان»، وكانت به أيضا أخبار حياته، وخصص الآمدى بابا مستقلا لأعشى همدان، فى «كتاب أشعار (أو: الشعراء) المشهورين».
وجمع جاير قطعا من شعره، وحققها، بعنوان:
r. geyer, gedichtevon ... al- a'sa, p. ٣١١ - ٣٤٣
وتوجد له ٦ قصائد، فى: برلين (انظر: تحت رقم ٧٥٢٤/ ١)، البلاذرى ٥/ ٢٣٤ - ٢٣٥، ٢٤٠، ٢٤٢، ٢٤٥، ٢٥٤، ٢٦٠، / ٣٤٨ - ٣٤٩، الحماسة البصرية، انظر فهرسه. حماسة ابن الشجرى، رقم ٨٧، ٨٨، فهرس الشواهد schawahid ,indices ٣٢٧.
أبو الأسود الدّؤلى
هو ظالم بن عمرو بن سفيان، أول من علم النحو- كما تقول الرواية- (انظر:
стр. 564
القسم الخاص بعلوم اللغة)، وهو الرواية، والفقيه المشهور (انظر: تاريخ التراث العربى المجلد الأول، انظر الكشافات)، والمتوفى، فى أرجح الآراء، سنة ٦٩ هـ/ ٦٨٨ م، فى البصرة (انظر: ما كتبه عنه يوهان فك، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية ١/ ١٠٧، وقد عرف أبو الأسود الدؤلى بشعره أيضا، انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٤٥٧ - ٤٥٨، المؤتلف والمختلف، للآمدى ١٥١، شعراء الشيعة، للمرزبانى ٢٧ - ٢٩، وكتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى ٥٠٧ - ٥٠٨).
قال ريشر: «أما عن محتوى قصائده، فيمكن القول بأنه لم يصل أبدا إلى مستوى الشعر بالمعنى الفنى، وكادت موضوعات شعره تقتصر على الأمور الخاصة (أقاصيص النساء، المنازعات والتوسل)»، وهذا حكم ريشر، الذى ترجم قصائده إلى اللغة الألمانية (انظر: ما كتبه ريشر، فى: الموجز لتاريخ الأدب العربى o.rescher ,abrissi ,١٣٣ وما كتبه نولدكه:
th. noldeke, in: zdmg ١٨/ ١٨٦٤/ ٢٣٢ ff.
وما كتبه زيلهايم:
(r. sellheim, in: oriens ١٣ - ١٤/ ١٩٦١/ ٤٧٨
ذكر له ابن النديم (فى الفهرست ١٥٨) «ديوانا» (انظر خزانة الأدب ٢/ ٣٥٠) بضعة أبى عمرو الشيبانى، والأصمعى، والسكرى، وقد وصلت إلينا صنعة السكرى للديوان (انظر ما كتبه نولدكه th.noldekein: zdmg ١٨ /١٨٦٤ /٢٣٢ - ٢٤٠ وريشر:
(o. rescher, in: wzkm ٢٧/ ١٩١٣/ ٣٧٥.
المخطوطات: ليبتسج ٥٠٥/ ٢ (من سنة ٣٨٠ هـ)، مراد ملا ١٧٦١ (١٧٨٩) / ٤ (ص ١٥٤ أ- ١٧٨ ب، من القرن السابع الهجرى)، وتوجد قصيدة «ميمية» فى: برلين ٧٥١٩/ ٣ (ص ٨٨ أ) وفى سراى، ريفان كشك ٢٠١٨/ ٧ (ص ١٠٠ - ١٠١، من القرن الثالث الهجرى). وتوجد قطع كثيرة من شعره، فى كتب الأدب، والمختارات الأدبية انظر: نهاية الأرب، للنويرى ١٠/ ٢٦٥ - ٢٦٦ (١١ بيتا)، الحماسة المغربية، ص ١٩٥ أ، الدر الفريد، فى ١٠ مواضع.
стр. 565
- حققه، وترجم نولدكه بعض أشعاره للغة الألمانية، انظر:
th. noldekein: zdmg ١٨/ ١٨٦٤/ ٢٣٢ - ٢٤٠.
وحقق ريشر شعره، اعتمادا على مخطوط مراد، ملا، ونشره فى مجلة:
o. rescherin: wzkm ٢٧/ ١٩١٣/ ٣٧٥ - ٣٩٧.
وحقق عبد الكريم الدجيلى الديوان كاملا (دون معرفة بمخطوط مراد ملا)، ونشره فى بغداد ١٩٥٤.
انظر حول هذا الموضوع: ما كتبه سامى الدهان، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٣٠/ ١٩٥٥/ ٦٦٣ - ٦٦٥.
انظر كذلك، ما كتبه شارل بيلا، فى:
ch. pellatin: arabica ٣/ ١٩٥٦/ ١١٨.
وكتب زلهايم عن هذا الموضوع:
r. sellheimon: oriens ١٣ - ١٤/ ١٩٦١/ ٤٧٧ - ٤٨٣
وحققه محمد حسن آل ياسين، ونشر فى النجف ١٩٥٤، وطبع مرة ثانية فى بغداد ١٩٦٥، وفى بيروت، طبعة ثالثة ١٩٧٤.
وشرح محمود شريف قصيدة ميميّة له، بعنوان: «التعليقات الشريفية على جملة من قصائد الحكمية»، القاهرة ١٣١١ (انظر: معجم المطبوعات العربية، لسركيس ١٧١٠).
وترجم ريشر الديوان إلى اللغة الألمانية، اعتمادا على مخطوط مراد ملا، ونشره مع إضافات وتصحيحات، انظر:
o. rescher, derdiwan, greifswald ١٩١٤ o. rescher, nachtrageundverb esserungen, in: msos, westasiat. studien ٢١ - ١٩١٨/ ١٣٢ - ١٣٣.
الكميت
هو الكميت بن زيد بن خنيس (أو: الأخنس) المستهلّ، أحد بنى سعد بن ثعلبة (أسد). المرجح أنه ولد بالكوفة، سنة ٦٠ هـ/ ٦٧٩ م (انظر: الأغانى ١٧/ ٤٠)، وقيل: إنه اشتغل فى الكوفة، فيما بعد، معلّما (انظر: الأغانى ١٧/ ٢) وانضمّ فى الكوفة إلى حركة الزيدية المعتدلة، وأصبح المتحدث باسمها. مدح الكميت، فى قصائده
стр. 566
المعروفة باسم «الهاشميات»، النبيّ ﷺ والحسين، وزيد بن على، وكان تأليفها- كما ذكر هوروفتس بتحفظ فى مقدمة تحقيقه لها (ص ١١) - بين عامى ٧٧ هـ/ ٦٩٦ م. و ١١٩ هـ/ ٧٣٧ م تقريبا، (وهناك بضع مقطوعات قصيرة بعد عام ١٢٢ هـ/ ٧٤٠ م). أما قصيدته «المذهّبة»، وهى فى هجاء اليمنيّين، فيقال: إنها كانت من ثلاثمائة بيت، وترجع، فى رأى المسعودى، (مروج الذهب ٦/ ٤٢) إلى تصرف حكيم من أنصار علىّ (انظر: ما كتبه هوروفتس، ص ١٣). وقد جرح الكميت سنة ١٢٦ هـ/ ٧٤٣ م، أو ١٢٧ هـ/ ٧٤٤ م (انظر: الأغانى ١٧/ ٤٠ وقارن: هوروفتس، ص ١٥)، أثناء ثورة الجند اليمانية، وتوفى أثر ذلك.
وشعر الكميت ذو طابع بدوى، قيل: إن معرفته ببيئة البادية وألفاظها ترجع إلى جدّاته (انظر: الأغانى ١٧/ ٣٠). وهذا لا يكفى فى رأى النقاد لتفسير ذلك الطابع البدوى (انظر: الكامل، للمبرد ٣٢٣، ٦٢٥، والأغانى ١/ ٣٤٨ - ٣٤٩، وقارن:
الأحكام المختلفة، فى خزانة الأدب ١/ ٦٩)، وفضّل ابن قتيبة شعره فى الأمويين على هاشمياته (الشعر والشعراء ١٨)، وكان الكميت عالما بالشعر القديم، وكانت معارفه تفوق معارف حماد الراوية (الأغانى ١٧/ ٢ - ٣)، ويتضح من شعره أيضا وضوحا كاملا أنه أفاد كل الإفادة من معرفته بالشعر القديم، وقد أخذ عليه ابن قتيبة عدة سرقات أدبية (انظر: الشعر والشعراء ٦٧، ٧٠، ٧٢، ١٠٥، ٢٠٥، ٢٥٥، ٣٠٥، وقارن: خزانة الأدب ٣/ ٢١٨). لم يفد الكميت من الشعراء وحدهم، ولكنه أفاد كثيرا من آيات القرآن الكريم، فضمّنها شعره، مع قدر من التعديل (انظر: هوروفتس ١٩). لم يكن الأصمعى يميل إلى الشيعة، ومع هذا فقد صنع «ديوان الكميت»، (انظر: الفهرست، لابن النديم ١٥٨)، ويرى الأصمعى أن شعر الكميت لا يحتجّ به فى اللغة؛ لأنه مولّد تعلّم النحو (فحولة الشعراء ٣٩، ٤٦). ومع هذا فقد أفاد سيبويه من شعره، واستشهد به فى الكتاب (انظر مثلا ١/ ٣٢٥، ٢/ ٢٨، ٥٤) / وكذلك أبو عبيدة، فى: مجاز القرآن، فى أكثر من ثلاثين موضعا (انظر: فهارس الكتاب ٢/ ٣٣٦ - ٣٣٧).
стр. 567
أ- مصادر ترجمته:
طبقات فحول الشعراء، للجمحى ١٦٣، ٢٦٨ - ٢٦٩، تاريخ الطبرى ٢/ ١٥٧٤ - ١٥٧٥، الأمالى، للزجاجى ١٣٧ - ١٣٨، المؤتلف والمختلف، للآمدى ١٧٠، معجم الشعراء، للمرزبانى ٢٨١، ٣٤٧ - ٣٤٨، ٣٨١، الموشح، للمرزبانى ١٩١ - ١٩٨، شعراء الشيعة، للمرزبانى ٦٥ - ٧٤، المكاثرة، للطيالسى ٢٣، سمط اللآلى ١١، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٣/ ص ٨٢ ب- ٨٣ أ، بروكلمان الأصل i ,٦٣ والملحق. i ,٩٦ - ٩٧
وأعد عنه هوروفتس مقالة، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى ٢/ ١١٩٦ - ١١٩٧.
وكتب عنه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى rescher ,abrissi ,.١٥١ - ١٥٥. وكتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية nallino ,litt.ar.١٩٢ - ١٩٧ وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى blachere ,histoire ٥١٨ - ٥٢١ وكتب عنه زكى مبارك، فى: «المدائح النبوية فى الأدب العربى»، القاهرة ١٩٣٥، ٦٧ - ١٠١.
وكتب عبد المتعال الصعيدى: «الكميت بن زيد، شاعر العصر المروانى ... » القاهرة، دون تاريخ.
انظر حول هذا الموضوع: ما كتبه شفيق جبرى، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٢٢/ ١٩٤٧/ ٥٥٤ - ٥٥٥.
وكتب صلاح الدين نجا: «الكميت بن زيد الأسدى، شاعر الشيعة السياسى فى العصر الأموى»، بيروت ١٩٥٧.
انظر: ما كتبه شارل بيلا، حول هذا الموضوع، فى مجلة:
ch. pellatin: arabica ٤/ ١٩٥٧/ ٣٢٠.
وكتب شفيق جبرى مقالة عنه، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٣٢/ ١٩٥٧/ ٣٥٥ - ٣٥٨.
انظر أيضا: الأعلام، للزركلى ٦/ ٩٢ - ٩٣، ومعجم المؤلفين، لكحالة، وبه ذكر لمراجع أخرى.
стр. 568
ب- آثاره:
إن الخبر القائل، بأن مجموع شعر الكميت بلغ عند وفاته ٥٢٨٩ بيتا، يشير إلى أن «ديوانه» كان قد اتخذ فى أخريات حياته شكلا ثابتا مدوّنا (انظر: الأغانى ١٧/ ٤٠)، وعند ما طلب حماد الرواية (المتوفى نحو ١٥٥ هـ/ ٧٧١ م) من الكميت، أن يعدّ له نسخة من شعره، رفض الكميت؛ لأن حمادا لحّان وضّاع (الموشح، للمرزبانى ١٩٥) لقد رويت أشعار الكميت وأخباره عن طريق أفراد أسرته، وفى مقدمتهم ابنه المستهلّ (انظر: الأغانى ١٧/ ٣، ٩)، وقد عرفه ابن الأعرابى (الأغانى ١٧/ ٦)، وروى شعره رواة آخرون من قبيلته (انظر: الفهرست، لابن النديم ٧٠، ١٥٨، والمصادر التى عاد إليها أبو الفرج الأصفهانى فى الأغانى ١٧/ ١ - ٤٠). وأكثر الرواة ذكرا، هو محمد بن سهل الأسدى (انظر: كتاب المغتالين، لابن حبيب ١٩٥، والبيان والتبيين، للجاحظ ١/ ٤٦، والحيوان، للجاحظ ٧/ ١٨ - ٢٠، والشعر والشعراء، لابن قتيبة ٣٧١، والأغانى ٢/ ٤٠٦، و ١٧/ ٢، ٢١، ٢٤، ٢٧، ٢٩، ٤٠، والموشح، للمرزبانى ١٩٣، ١٩٥). وهناك راوية آخر، هو جعفر بن بشار الأسدى، ونعرفه بقصيدته التى صلت إلينا، بعنوان «قصيدة الغريب»، فى القاهرة، دار الكتب، مجموع ١٩٠، (ص ٦٨ أ- ٨١ ب، من القرن السادس الهجرى)، ويبدو أن هذا الراوى هو الأسدى الذى ذكره ابن النديم باسم أبى جزى، مع أبى الموصول أو أبى صدقة، وهم رواة ابن كناسة (ص ٥٣٣ من كتابنا هذا)، الذى روى الديوان (انظر: الفهرست، لابن النديم ٧٠، ١٥٨)، وألف كتابا بعنوان: «كتاب سرقات الكميت من القرآن» (انظر: الفهرست، لابن النديم ٧١)، وقد ورد اسم ابن كناسة فى ترجمة الكميت، فى كتاب الأغانى، فى مواضع كثيرة (الأغانى ١٧/ ٣ - ٥، ٨، ٢٤ - ٢٥، ٣١، ٣٤ - ٣٥، وأمالى اليزيدى ٨٠). وقد قرأ نصران الخراسانى- وكان شيخ ابن السكيت- ديوان الكميت، على أبى حفص عمر بن بكير (المتوفى نحو ٢٠٠ هـ/ ٨١٥ م و، انظر:
الفهرست، لابن النديم ١٠٧)، ويبدو أن ابن السكيت قد أفاد، فى صنعته للديوان، من هذه الرواية، ومن رواية الأصمعى (انظر: الفهرست، لابن النديم ١٥٨)، أما صنعة ابن السكيت فقد نقحها السكرى، وأكملها (انظر: الفهرست، لابن النديم ١٥٨).
١ - الديوان:
يبدو أن نسخة غير كاملة قد وصلت إلينا، فى/ مكتبة محمد السماوى، بالنجف (انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية ٤/ ١٩٥٨/ ٢٢٧) وقد جمع داود سلّوم شعرا له، ونشره، بعنوان: شعر الكميت بن زيد الأسدى، فى ثلاثة أجزاء، بغداد ١٩٦٩. وهناك أبيات لا نجدها إلا فى: مجاز القرآن، لأبى عبيدة (انظر:
فهارسه ٢/ ٣٣٦ - ٣٣٧) وانظر أيضا: فهرس الشواهد schawahid ,indices ٣٣٨ وهناك أبيات له فى شرح ابن رشد على كتاب الشعر لأرسطو، وفى الترجمة اللاتينية لهذا الكتاب، من إعداد هرمان الألمانى:
w. f. boggess, in: jaos ٨٨/ ١٩٦٨/ ٥٦٧ - ٦٧٠
стр. 569
٢ - الهاشميات:
يوجد منها مخطوط بصنعة أبى الرياش أحمد بن إبراهيم القيسى (المتوفى ٣٣٩ هـ/ ٩٥٠ م، انظر:
ما كتبه ريتر، ritter فى مجلة، oriens ٢ /١٩٤٩ /٢٤٦: انظر: هوروفتس، horovitz فى المرجع السابق، ص ٢٢)، اعتمادا على روايات وشروح سابقة. وقد جاء فى آخر النص أن الهاشميات تتألف من ٥٦٣ (أو ٥٧٨) بيتا (انظر: المرجع السابق، ص ٢١). وتوجد الهاشميات مخطوطة فى: لندن، المتحف البريطانى، إضافات ١٩٤٠٣ (ص ١٥٠ - ٢٠٤، من سنة ١٠٠١ هـ، انظر: الملحق رقم ١٠٦٣)، مخطوطات شرقية ٣١٥٧ (نسخة عن مخطوط بالقاهرة ٦٤ ورقة، من سنة ١٢٩٣ هـ، انظر: المرجع السابق، رقم ١٠٣٤)، مخطوطات شرقية ٣٨٧٦ (من سنة ٩١٦ هـ، انظر: المرجع السابق، رقم ٥٣٤، والقصيدة الأولى من «الهاشميات» توجد فى: «الحدائق الوردية فى مناقب أئمة الزيدية»)، لندن إضافات ٩٦٥٦ (ص ٦٨ - ٧٢، انظر: المرجع السابق، رقم ٦٤١، والقصيدة الثانية من «الهاشميات» توجد ضمن مجموعة أشعار)، ليدن، مخطوطات شرقية ٢٦٧٦ (انظر: فورهوف ٩١)، القاهرة، دار الكتب، أدب ٥٠٩، ١٨٤٢ (انظر: الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ٢٢٧، ٢٢٨)، الظاهرية، عام ٥٨٢٩ (ص ١ - ٦٩، من سنة ١٣٣٠ هـ، انظر: فهرس عزة حسن ٢/ ٣٠٧ - ٣٠٨)، الظاهرية، عام ٣٣٢٣ (ص ٥١ ب، نسخة عتيقة، وكذلك ٢/ ٣٤٩، القصيدة السادسة من الهاشميات)، ونشرها هوروفتس، اعتمادا على كل المخطوطات السابقة، باستثناء الظاهرية، كما ترجمها إلى اللغة الألمانية، بعنوان:
j. horovitz, diehasimijjatdes kumait, leiden ١٩٠٤.
وحققها، محمد الخياط النابلسى، مع شرح، ونشرها بالقاهرة ١٣٢١ هـ (قارن: هوروفيتس، فى المرجع السابق، ص ٢٢ - ٢٣).
وحققها محمد محمود الرافعى، مع شرح (ألفه سنة ١٣٣٠ هـ/ ١٩١٢ م)، القاهرة ١٣٢٩ (انظر:
الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ٢٢٨، ٤٢٨ - ٤٢٩)، وأعاد طبعها عبد المتعال الصعيدى، القاهرة، ص ١٠٧ - ١٥٦ (انظر: بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى (blachere ,histoire ٥٢١. وكتب عنها شوقى ضيف، فى كتابه: «التطور والتجديد فى الشعر الأموى»، القاهرة ١٩٥٩، ص ٢٩٢ - ٣١٧.
٣ - المذهّبة:
كانت فى الأصل مكونة من ٣٠٠ بيت (انظر: مروج الذهب، للمسعودى ٦/ ٤٢)، «ويمكن جمع نحو ثلثها من المقتبسات عند المؤرخين، والمعجميين، وكتب الأدب» (انظر: هوروفتس، فى المرجع السابق، ص ١٢)
стр. 570
٤ - له قصيدة كبيرة، موجهة ضد قبيلة قريش بصفة عامة، وعبد شمس بصفة خاصة، توجد فى:
جمهرة أشعار العرب، للقرشى ١٨٧ - ١٩٠.
عبد الله بن معاوية الجعفرى
هو عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب. طالب بالإمامة بعد موت أبى هاشم، وثار فى الكوفة ثورة فاشلة، سنة ١٢٧ هـ/ ٧٤٤ م، وبعد نجاح محدود فى فارس شنقه أبو مسلم، سنة ١٢٩ هـ/ ٧٤٧ م. وصفه الجاحظ بأنه: «شاعر بيّن خطيب لسن» (انظر: البيان والتبيين ١/ ٣١٢، وقارن ٣٥٣).
أ- مصادر ترجمته:
المحبر، لابن حبيب ٤٣٨، أسماء المغتالين، لابن حبيب ١٨٩، المعارف، لابن قتيبة ٢٠٧، ٣٥٠، ٤١٨، تاريخ الطبرى، انظر فهرسه، الأغانى ١٢/ ٢١٥، ٢٢٥ - ٢٢٦، ٢٢٨ - ٢٣٨، الأعلام، للزركلى ٤/ ٢٨٢ ٢٨٣، وبه ذكر لمصادر أخرى.
وكتب عنه تسترستين، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية ١/ ٤٨ - ٤٩.
ب- آثاره:
ألف ابن عمار الثقفى (المتوفى ٣١٤ هـ/ ٩٢٦ م) «كتاب أخبار عبد الله بن معاوية بن جعفر» (انظر:
الفهرست، لابن النديم ١٤٨). ويبدو أن مقتبسات منه قد وصلت فى كتاب الأغانى ١٢/ ٢٢٨ - ٢٣٣، وتوجد قطع من شعر عبد الله فى كتاب الأغانى، وله نحو ستين بيتا فى حماسة البحترى (انظر: فهرسه، فى نحو ٣٣ موضعا)، وكذلك الدر الفريد ١/ ١ ص ١٦٦، وانظر أيضا: فهرس الشواهد schawahid -indices ٣٢٧
قطرىّ بن الفجاءة
يكنى أبا محمد، أو أبا نعامة، كان من بنى الكابية (مازن/ تميم)، وهو آخر زعماء الأزارقة. توفى سنة ٧٨ هـ/ ٦٩٧ م أو ٧٩ هـ/ ٦٩٨ م. قال عنه ليفى ديلافيدا: كان قطرى بن الفجاءة، مثل عدد من مشاهير الخوارج، ذا موهبة حقيقيّة فى الشعر
стр. 571
والخطابة. ذكر الجاحظ خطبة من خطبه (البيان والتبيين ٢/ ١٢٦ - ١٢٧) ويتضح فى القطع، التى وصلت إلينا من شعره، أسلوب رفيع، واحتقار بطولى للموت، تجعل صاحبها فى الصف الأول من شعراء الخوارج (انظر: ما كتبه ليفى ديلافيدا، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى ٢/ ٨٧٦)، ويبدو أن أبا عبيدة كان يقدر شعره (انظر: الحصرى ١٠٢٧ - ١٠٢٨).
أ- مصادر ترجمته:
البيان والتبيين، للجاحظ ٣/ ٢٦٤، الأخبار الطوال، للدينورى ٢٨٥ - ٢٨٩، المقالات، للأشعرى ١/ ٨٧ - ٨٨، تاريخ الطبرى، انظر فهرسه، سمط اللآلى ٥٩٠، وفيات الأعيان، لابن خلكان ١/ ٥٤٤ - ٥٤٥، شرح الشواهد، للعينى ٢/ ٤٥٢، خزانة الأدب ٤/ ٢٦٠ - ٢٦١، الأعلام، للزركلى ٦/ ٤٦ - ٤٧، وانظر بروكلمان الأصل. i ,٦١
وكتب عنه برونو، فى: دراسة له عن الخوارج، فى أوائل العصر الأموى، انظر:
r. brunnow, diecharidschiten unterdenerstenom ayyaden, leiden. ١٨٨٤, ٤٤, ff.
وكتب فلهاوزن، عن الخوارج كفرقة دينية- سياسية، فى كتابه عن أحزاب المعارضة الدينية السياسية:
j. wellhausen, dieieligios- politischenoppos itionsparteien ٣٦ - ٤١
وكتب عنه ريشر، فى كتابه: الموجز فى تاريخ الأدب العربى، انظر:
rescher, abriss. i, ١٨٠ - ١٨١
وكتب عنه نالينو، فى كتابه عن: الأدب العربى:
nallino, litt. ar. ١٨٢.
وأعد جابريلى بحثا عن الشعراء من الخوارج، فى العصر الأموى، انظر:
gabrieli, lapaesiaharigita nelsecoolodegliu mayyadiin: rso ٢٠/ ١٩٤٢ - ٤٣/ ٣٥٢
ب- آثاره:
هناك نصوص أخرى وردت فيها هذه «الخطبة»، انظر: البيان والتبيين، للجاحظ ٢/ ١٢٦ الهامش.
وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى blachere ,histoire ,٧٣٤ ,anm.٢
стр. 572
- وتوجد أشهر قصائده فى: حماسة أبى تمام، والأشباه، للخالديين ١/ ١١٦ - ١١٧، ٢/ ٥، انظر أيضا:
فهرس الشواهد schawahid -indices ٣٤٢ وحقق جابريلى f.gabrieli ثمانى قطع من شعره (٤٩ بيتا) انظر: المرجع السابق، ص ٣٥٢ - ٣٥٦.
وحقق إحسان عباس ١٤ قطعة من شعره، ونشره بعنوان «شعر الخوارج» ص ٤١ - ٥٠.
الطّرمّاح
هو الطّرمّاح بن حكيم، ويكنى أبا نفر أو أبا ضبينة، كان من بنى ثعل (طيّئ) «يرجع نسبه إلى بطن من أشرف بطون قبيلته، ذكرت الأخبار المؤكدة أنه ولد فى الشام، وقضى بها السنوات الأولى من حياته، وأصبح بعد ذلك جنديا فى الكوفة، ثم انضم إلى الخوارج، بتأثير بعض زعمائهم، زار أجزاء من فارس أو بأية صفة أخرى» (انظر: ما كتبه كرنكو، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى ٤/ ٨٦٠:
(f. krenkow, in: eiiv, ٨٦٠
قال الجاحظ: إنه كان معلّما فى الرى (البيان والتبيين ٢/ ٣٢٣). ويبدو أنه تحول فيما بعد عن الأزارقة (أو عن الصّفريّة)، أو أنه مارس التّقيّة، مع أنها محرمة عند هذه الفرقة؛ لأنه ألف بعد سنة ٨١ هـ/ ٧٠٠ م قصيدة فى مدح يزيد بن المهلب، الذى انتصر على الخوارج. والسنوات الأخيرة من عمره غير معروفة، والثابت أنه لم يمت فى خلافة يزيد عبد الملك (١٠١ هـ/ ٧٢٠ م- ١٠٥ هـ/ ٧٢٤ م)، كما قال حاجى خليفة (كشف الظنون ٧٩٨). وافترض كرنكو أنه مات قبل الفرزدق، أى قبل سنة ١١٢ هـ/ ٧٣٠ م (انظر: مقدمة الديوان ٢٣)، ومع هذا فمن الممكن أنه كان فى عمر صديقه الكميت (المتوفى ١٢٦ هـ/ ٧٤٣ م، انظر: البيان والتبيين، للجاحظ ١/ ٤٦، والأغانى ١٢/ ٣٦ - ٣٩). أما عبد الله بن شبرمة الذى كان فى جنازة الطرماح (الأغانى ١٢/ ٤٤)، فقد عين سنة ١٢٠ هـ/ ٧٣٨ م قاضيا بالكوفة (انظر: تاريخ
стр. 573
الطبرى ٢/ ١٦٦٧). وعلى أية حال، فيبدو من غير الممكن، ما يروى عن رؤبة بن العجاج، أن الطرماح والكميت قد حضرا إليه ليسألاه عن الغريب، ثم يدخلاه فى شعرهما (الأغانى ١٢/ ٣٦)، وذلك بسبب عدم إمكان ذلك من الناحية الزمنية (انظر:
ما كتبه كرنكو، فى المرجع المذكور، ص ٢٥، وفى دائرة المعارف الإسلامية ٤/ ٨٦٠).
وقد كان رؤبة شاعرا مبكر النضج بين أبناء جيله.
ويبدو أن أبا نواس، وأبا عبيدة، والأصمعى، كانوا يقدرون أبياتا للطرماح، ويعجبون بها كل الإعجاب (انظر: كتاب الأغانى ١٢/ ٤١ - ٤٢) وذلك على الرغم من أن الأصمعى لم يكن يستشهد بشعر الطرماح؛ لأنه- مثل الكميت- تعلّم النحو تعلّما (انظر: فحولة الشعراء، للأصمعى ٤٦، والموشح، للمرزبانى ٢٠٩)، ويعد الطرماح من الفحول (انظر: كتاب الأغانى ١٢/ ٣٥، وقارن: الأحكام المذكورة عند بلاشير، فى تاريخ الأدب العربى (blachere ,histoire ٥٣٢.
أ- مصادر ترجمته:
الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٣٧١ - ٣٧٤، المؤتلف والمختلف، للآمدى ١٤٨، المكاثرة/، للطيالسى ٣٩، إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٣٦١، ٧/ ٨، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٣/ ص ٨٢ أ- ب، تهذيب ابن عساكر ٧/ ٥٢ - ٥٣، خزانة الأدب ٣/ ٤١٨، الأعلام، للزركلى ٣/ ٣٢٥، معجم المؤلفين، لكحالة ٥/ ٤٠ - ٤١، مراجع الوهابى ٣/ ٢٢٧ - ٢٣٠، وبه ذكر لمراجع أخرى، بروكلمان فى الملحق. I ,٩٧ - ٩٨
وكتب عنه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى rescher ,abrissi ,١٨٣ - ١٨٤ وكتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية nallino ,litt: ar.١٨٣ - ١٨٥ وأعد جابريلى دراسة عنه، فى:
f. gabrieliin: rso ٢٠/ ١٩٤٣/ ٣٣٩/ ٣٤٠, ٣٦٣.
стр. 574
- وكتب خليل مردم بحثا، بعنوان: «الطرماح بن حكيم الطائى»، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ١٧/ ١٩٤٢/ ٤٨ - ٥٦، ١١٩ - ١٢٧.
ب- آثاره:
كان للكميت راويتان اثنان، وهما محمد بن سهل الأسدى، وابن كناسة، قد وصفا بأنهما كانا يعرفان شعر الطرماح (انظر: المزهر، للسيوطى ٢/ ٤٠٧)، ومن الممكن أنهما كانا راويتى شعره، أما حفيده أمان بن الصّمصامة، وهو أحد معلّمى الخليفة المهدى، فكان راوية للشعر (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٣٦١)، ويبدو أن له دورا فى رواية شعر الطرماح. وترجع صنعه «ديوان الطرماح» إلى عدد من العلماء، منهم:
أبو الحسن الطوسى، وثعلب، والسكرى، (انظر: الفهرست، لابن النديم ٧٤، ١٥٨). ونقل أبو على القالى سنة ٣٣٠ هـ/ ٩٤٢ م، نسخة من ديوان الطرماح إلى الأندلس (انظر: فهرست ابن خير ٣٩٦). وعرف أبو عبيد البكرى صنعة للديوان، جامعة لعدة روايات، قد ترجع إلى ابن السكيت (انظر: معجم ما استعجم ١٤٥، ٨٠٨).
نشر كرنكو الديوان، مع ترجمة باللغة الإنجليزية، وصدر فى لندن ١٩٢٧. وكتب شفارتس عن هذه النشرة عرضا نقديا، انظر:
p. schwarzin: olz ٣٢/ ١٩٢٩ col. ٣٦٩ - ٣٧٤
وكتب عنها خليل مردم، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ١٦/ ١٩٤١/ ٤٦ - ٤٨.
وقد اعتمدت هذه الطبعة على مخطوط غير كامل، يوجد فى المتحف البريطانى، مخطوطات شرقية ٦٧٧١ (الأوراق ٨٧ أ- ١١٧ ب) وهو مخطوط مكتوب سنة ٤٣٠ هـ/ ١٠٣٩ م فى الأندلس، ويجوز أنه متصل بنسخة أبى على القالى، أو بنسخة البكرى. أما عن المخطوط، الذى وجد أخيرا فى جوروم ٢٢٦٢/ ٨ (الأوراق ٢٠٨ ب- ٢٥٤ ب، من القرن الثامن الهجرى، فانظر ما كتبه عن أحمد آتش:
a. atesin: ank. ilah. fak. isl. enst. mecm. ١, ١٩٥٩/ ٦٧
وتتضمن هذه النسخة نص الديوان كاملا، وقد نشره عزة حسن فى دمشق ١٩٦٨.
عمران بن حطّان
هو أبو شهاب، عمران بن حطان، كان من بنى سدوس بن شيبان (ذهل بن ثعلبة). ولد بالبصرة، ونشأ بها، وكان خطيبا مفوّها، وشاعرا موهوبا، فكانت خطبه
стр. 575
وشعره للدعوة إلى رأى الخوارج، لاحقه الحجاج ففرّ منه، واختفى عند قبائل مختلفة.
وتوفى سنة ٨٤ هـ/ ٧٠٣ م (انظر: التهذيب، لابن حجر ٨/ ١٢٨).
وكان عمران بن حطّان، إلى جانب قطرى بن الفجاءة، أحد الشعراء الكبار، والخطباء المشاهير لحركة الخوارج، ولذا نسبت إليه، فى حياته، أبيات لغيره، من شعراء الخوارج الأقل شهرة (انظر: كتاب الأغانى ١٨/ ١١٧ - ١١٨). وكان عند أهل السنّة محدّثا ثقة، وشاعرا ذا مكانة، فوق الشبهات، / تشهد بهذا أحكام الفرزدق والأخطل عن شعره (انظر: الأغانى ١٨/ ١١٦، ١١٧، ١١٩ - ١٢٠).
أ- مصادر ترجمته:
البيان والتبيين، للجاحظ، انظر فهرسه، الكامل، للمبرد ٥٣٠ - ٥٣٤، المقالات، للأشعرى، ١/ ١٢٠، المؤتلف والمختلف، للآمدى ٩١، زهر الآداب، للحصرى ٨٥٥ - ٨٥٦، الإصابة، لابن حجر ٣/ ٣٥٤ - ٣٥٧، خزانة الأدب ٢/ ٤٣٦ - ٤٤١، الأعلام، للزركلى ٥/ ٢٣٣، بروكلمان فى الملحق. i ,٩٣
وكتب عنه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى rescher ,abrissi ,١٨١ - ١٨٣. وكتب عنه بروكلمان، مقالة، فى: دائرة المعارف الإسلامية، طبعة أوربية أولى ٢/ ٥٠٧ - ٥٠٨.
وكتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية nallino ,litt.ar.١٨٢ - ١٨٣. وكتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى blachere ,histoire ٥١٢ - ٥١٣ وأعد عنه يوهان فك مقالة، فى: دائرة المعارف الإسلامية، طبعة ثانية ٣/ ١١٧٥.
ب- آثاره:
من المرجح أن أتباع جماعته، والمعجبين بشعره، قد تناقلوا شعره، وجمعوه. وكان لدى أبى خليفة الفضل بن الحباب (المتوفى ٣٠٥ هـ/ ٩١٧ م) دفتر من ورق أصفر، وكان فيه «ديوان عمران بن حطان»، فكان يبكى على مواضع منه (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٥/ ١٣٨ - ١٣٩، وقارن: ما كتبه يوهان فك، فى
стр. 576
دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية ٣/ ١١٧٥). وكانت أخباره وأشعاره فى: «كتاب بنى ذهل بن ثعلبة»، للآمدى (المؤتلف والمختلف ٩١)، وربما كان شعره فى «ديوان قبيلته»، صنعة الآمدى، المعروف أيضا بعنوان «كتاب أشعار بنى شيبان» (انظر: خزانة الأدب ٤/ ٢٣١). وألّف المدائنى: «كتاب خبر عمران بن حطان» (انظر: الفهرست، لابن النديم ١٠٤). ويبدو أيضا أن الشاعر واللغوى أبا عدنان السّلمى عبد الرحمن بن عبد الأعلى، أو ورد بن حكيم (القرن الثالث الهجرى/ التاسع الميلادى. انظر:
الفهرست، لابن النديم ٤٥) قد كتب فى أحد كتبه عن عمران بن حطان (انظر الأغانى ١٨/ ١١٦).
وتوجد قطع من شعره، فى المصادر السابقة، ويضاف إلى ذلك ما ورد عند بلاشير، وفك، فى المرجعين المذكورين فيما سبق، وكذلك فى: فهرس الشواهد schawahid -indices ٣٣٧ ومنه أربع قطع، مجموعها ١٦ بيتا، نشرها جابريلى:
f. gabrieliin: rso ٢٠٢٠/ ١٩٤٢ - ٤٣/ ٣٤٧ - ٣٤٨
وهناك ثمان وخمسون قطعة (حوالى مائة بيت)، نشرها إحسان عباس، فى: شعر الخوارج ١٥ - ٣١.
عبد الله بن الحجّاج الثّعلبى
كنيته أبو الأقرع، أو أبو الأقيرع، كان شاعرا، وفارسا فاتكا، يرتزق من ذلك فى الكوفة، وأدرك خلافة الوليد بن عبد الملك (٨٦ هـ/ ٧٠٥ م- ٩٦ هـ/ ٧١٥ م) (١٤).
أ- مصادر ترجمته:
المحبر، لابن حبيب ٢١٣، الكنى، لابن حبيب ٢٩٥، تاريخ الطبرى ٢/ ١٣٤، ١١٧٦، الأغانى ١٣/ ١٥٨ - ١٧٤، تهذيب ابن عساكر ٧/ ٣٤٨ - ٣٤٩.
ب- آثاره:
كان شعره كثيرا، فيما يبدو، وقد احتفظ أبو الفرج الأصفهانى بأربع عشرة قطعة منه، مجموعها مائة وتسعة أبيات، أخذ القسم الأكبر/ منها، مع أخباره، من «كتاب لابن الأعرابى»، كان عنده برواية ثعلب، قارن: الأبيات المذكورة فى الحيوان، للجاحظ ٢/ ٣٠٢ - ٣٠٣، ٦/ ٤٣٢ انظر الهامش، والحماسة البصرية
стр. 577
١/ ٢٩ انظر الهامش، ومعجم البلدان، لياقوت ١/ ١٠٥، والدر الفريد ١/ ٢ ص ٩١ و ٢/ ص ٢٦ أ، ولسان العرب، انظر فهرسه ١/ ٩٥.
النّعمان بن بشير
هو أبو عبد الله الخزرجى الأنصارى، ورث الموهبة الشعرية عن أسرته؛ قيل:
إن جده كان شاعرا (انظر: الأغانى ٦/ ٤٣)، وكان أبوه بشير بن سعد شاعرا، وكذلك كان ابن أخت عبد الله بن رواحة، وكان النعمان أول طفل يولد للأنصار بعد الهجرة، أى فى خريف سنة ١ هـ/ ٦٢٢ م (انظر: الأغانى ١٦/ ٢٩). كان حتى سنة ٦٤ هـ/ ٦٨٣ م إلى جانب الأمويين، وانضم بعد ذلك إلى الزبيريين، وقتل سنة ٦٥ هـ/ ٦٨٧ م. ويتضح قربه من النبى ﷺ من مائة حديث، ترجع روايتها إليه.
أ- مصادر ترجمته:
طبقات ابن سعد، طبعة أولى ٦/ ٣٥، طبقات فحول الشعراء، للجمحى ٣٩٨، أسماء المغتالين، لابن حبيب ١٧٥، الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٣٠٢، ٣٩٧، تاريخ الطبرى، انظر فهرسه، الإصابة، لابن حجر ٣/ ١١٥١ - ١١٥٢، تهذيب ابن حجر ١٠/ ٤٤٧ - ٤٤٩، الأعلام، للزركلى ٩/ ٤، بروكلمان الملحق. i ,٩٨
وكتب عنه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى rescher ,abrissi ,١٥٥ - ١٥٦ وكتب عنه تيودور نولدكه بحثا:
th. noldekein: za ٣٣/ ١٩٢١/ ١ - ٣.
وأعد عنه كرنكو دراسة، فى:
f. krenkowin: jras ١٩١٨, ١٠١ - ١٠٢
وكتب تسترستين مقالة عنه، فى: دائرة المعارف الإسلامية، طبعة أولى ٣/ ١٠٢٨ - ١٠٢٩.
وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى blachere ,histoire ٣١٧ - ٣١٨ وكتب عنه يحيى الجبورى، فى مقدمة «الديوان» ص ١٧ - ٥٢
стр. 578
ب- آثاره:
كان «مجموع شعر النعمان (بن بشير)»، لخالد بن كلثوم (القرن الثانى الهجرى/ الثامن الميلادى)، انظر: الأغانى ٢١/ ٢٩٦، برواية محمد بن حبيب، أفاد منه أبو الفرج الأصفهانى، من نسخة بخط السكّرى. (الأغانى ١٦/ ٢٧، ٤٠، ٤٥، ٤٨)، ويتضح من القطع، التى وصلت إلينا عند أبى الفرج، أن هذا المجموع كان يضم شعرا، وأخبارا له، وبعض الشعر لأقاربه (انظر مثلا: الأغانى ١٦/ ٥٤)، وقد أفاد أبو الفرج الأصفهانى- إلى جانب مصادر أخرى- من «كتاب لأبى عمرو الشيبانى»، ذكره كثيرا برواية ابنه عمرو (انظر: الأغانى ١٦/ ٢٦، ٤٧). وألّف على بن الحسين الكاتب (المتوفى ٤٠٠ هـ/ ١٠١٠ م، يأتى ذكره ص ٦٥٩ فى هذا الكتاب): «كتاب أخبار النعمان بن بشير» (انظر: تهذيب ابن عساكر ٣/ ٢٦٢).
المخطوطات: فاتح ٥٣٠٣/ ٤ (ص ٨٨ أ- ٩٦ ب، من القرن السابع الهجرى، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٤٩٧)، حيدرآباد، آصفية، دواوين عربية ٨٣٤ (انظر: الفهرس ٣/ ٢٨٤)، وحققه السوراتى، دلهى ١٣٣٢، اعتمادا على ما نشره كرنكو (مع «ديوان» بكر بن عبد العزيز)، دلهى ١٣٣٧ (انظر:
ما كتبه كرنكو، حول هذا الموضوع:
f. krenkow, thediwansofan- numanibnbashiran dbakribnabdal- azizal- ljliin: jras ١٩١٨/ ١٠٠ - ١٠٤. (
وكتب عنه تيودور نولدكه، فى دراسة عن الشعراء العرب القدامى، انظر:
th. noldeke, zualtarabischend ichternin: az ٣٣/ ١٩٢١/ iff.
وكتب عبد القادر المغربى مقالة، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٩/ ١٩٢٩/ ٢٤٧.
وترجم ريشر أشعاره/، فى دراساته عن الشعر العربى، انظر:
o. rescher, beitragezurarab. poesieiv, ٢ istanbulo. j. s. ٥٤ - ٨٤.
وحققه يحيى الجبورى، اعتمادا على مخطوط فاتح، بعنوان «شعر النعمان بن بشير»، بغداد ١٩٦٨.
أما الشعراء من آل النعمان؛ فمنهم:
عمه الحسين بن سعد (انظر: الأغانى ١٦/ ٤٣).
وأخوه إبراهيم بن بشير (انظر: الأغانى ١٦/ ٥٢ - ٥٣، معجم البلدان، لياقوت ٣/ ٧٤٧).
стр. 579
وابنه عبد الله بن النعمان (انظر: الأغانى ١٦/ ٥١).
وأشهرهم ابنته حميدة (المتوفاة حوالى ٨٥ هـ/ ٧٠٤ م، انظر: الحيوان، للجاحظ، انظر فهرسه، وبلاغة النساء، لابن طيفور ٩٦، الأغانى ١٦/ ٥٣ - ٥٤، سمط اللآلى ١٧٩ - ١٨٠، معجم النساء، لكحالة ١/ ٢٥٣، الأعلام، للزركلى ٢/ ٣١٩، فهرس الشواهد (schawahid -indices ٣٣٥ ومن أحفاده عبد الخالق وعبد القدوس بن عبد الواحد بن النعمان، شاعران مجيدان (انظر: الورقة لابن الجراح ٨٣ - ٨٤، والفهرست، لابن النديم ١٦٤ (وكلاهما مقلّ)، انظر: ما كتبه زلنديك، عن دعبل بن على:
zolondek, dibilb. ali ١٥١ - ١٥٢.
وشبيب بن يزيد بن النّعمان (انظر: الأغانى ١٦/ ٥١ - ٥٢).
على بن الغدير الغنوى
هو أحد بنى غنى بن أعصر (قيس)، أصله من الجزيرة، كان فارسا وشاعرا، عاش فى خلافة عبد الملك (٦٥ هـ/ ٦٨٥ م و ٨٦ هـ/ ٧٠٥ م) ويقال: إنهقابله.
ذكر المرزبانى أن له شعرا كثيرا، وذكر أبو اليقظان النسّابة (المتوفى ١٩٠ هـ/ ٨٠٦ م):
«كان على بن الغدير من أشعر الناس» (النص عند الآمدى، فى المؤتلف والمختلف).
أ- مصادر ترجمته:
المؤتلف والمختلف، للآمدى ١٦٤، الأغانى ١٩/ ٢٠٥ - ٢٠٦، معجم الشعراء، للمرزبانى ٢٨٠.
سمط اللآلى ٨٠٠، الأعلام، للزركلى ٥/ ١٧٦.
ب- آثاره:
وصل إلينا من شعره بائيّة (٢٩ بيتا) توجد فى: منتهى الطلب، المجلد الخامس، ييل ص ١٤٩
стр. 580
ب- ١٥٠ ب، وتوجد أبيات أخرى فى: البيان والتبيين، للجاحظ ٣/ ٨٠، والدر الفريد ١/ ١ - ص ٥٦، انظر أيضا: فهرس الشواهد schawahid -indices ٣٢٩
عبيد الله بن الحرّ الجعفى
هو أبو الأشرس، من جعفى (مذحج) فى الكوفة. كان أول أمره من أنصار عثمان بن عفان، واشترك فى موقعة صفين، تحت إمرة معاوية، ورفض الاشتراك فى كربلاء (وهو شخصية معروفة فى عروض «التّعزية» عند الفرس). تعاطف فترة من الزمن مع مصعب بن الزبير، ثم استقل بعد ذلك/، وأصاب العراق بالذعر. وغرق سنة ٦٨ هـ/ ٦٨٧ م فى الفرات. ويقال: إنه روى نسخة على بن أبى طالب (انظر:
الرجال، للنجاشى ٧). كان شاعرا معترفا به.
أ- مصادر ترجمته:
جمهرة النسب، لابن الكلبى، ترتيب كاسكل ٢/ ٥٦٢ (وبه ذكر لمصادر أخرى)، طبقات فحول الشعراء، للجمحى ٥٩، أسماء المغتالين، لابن حبيب ١٧٣، ٢٦٨، تاريخ الطبرى، انظر فهرسه، الموشح، للمرزبانى ١٣٢، سمط اللآلى، الذيل ١٠٤، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٣/ ص ٣١ أ- ب، خزانة الأدب ١/ ٢٩٦ - ٢٩٩، الأعلام، للزركلى ٤/ ٣٤٦.
عده السكرى من اللصوص، فذكره فى: «كتاب اللصوص» (انظر: مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٣/ ص ٣١ أ)، وورد اسمه فى قائمة الشعراء المذكورين، فى: كتابة الورقة لابن الجراح، وقد نقل ابن النديم هذه القائمة (انظر: الترجمة الإنجليزية ٣٥٩)، وتنسب إليه مجموعة صغيرة من الأشعار. كتب أبو مخنف: «كتاب أخبار عبيد الله بن الحر» (انظر: ما كتبته أورزولا سزكين، فى كتابها عن أبى مخنف (u.sezgin ,abumihnafs.١١٠.
ب- آثاره:
وصلت إلينا أربع قصائد من شعره (٨٠ بيتا)، توجد فى: منتهى الطلب ١/ ص ١١٩ أ- ١٢٠ ب (انظر مجلة (jras ١٩٣٧ ,٤٤٧: انظر أيضا: ما سبق ذكره من مصادر، وكذلك: تاريخ الطبرى، وحماسة البحترى، انظر فهرسه (ذكره فى ١٠ مواضع)، والحماسة البصرية ١/ ٨٠ - ٨١، وحماسة ابن الشجرى، انظر فهرسه (ذكره فى ٦ مواضع)، انظر أيضا: فهرس الشواهد schawahid -indices ٣٤٧.
стр. 581
د- جرير ، والفرزدق، ومن حولهما
جرير
هو جرير بن عطية بن الخطفى (حذيفة) وكنيته أبو حرزة، أصله من بنى كليب بن يربوع (تميم)، لا بد أنه ولد فى بداية خلافة على بن أبى طالب (٣٥ هـ/ ٦٥٦ م- ٤٠ هـ/ ٦٦١ م) أو قبيل ذلك. كان جرير، والأخطل، والفرزدق، يكونون ثالوث شعراء الهجاء فى العصر الأموى. قضى جرير شبابهبعيدا عن الأمصار الكبيرة، ولم يعد إلى البصرة إلّا فى سنوات متأخرة، برز جرير شاعرا فى خلافة معاوية (٤١ هـ/ ٦٦١ م- ٦٠ هـ/ ٦٨٠ م)، من خلال هجومه على القبائل المجاورة، بالأسلوب التقليدى للفخر والهجاء القبليين، تعرف جرير فى البصرة على واليها الحجاج بن يوسف، ومدحه بشعره، فأرسله الحجاج مرافقا لابنه محمد إلى البلاط فى دمشق، وفى خلافة الوليد (٨٦ هـ/ ٧٠٥ م- ٩٦ هـ/ ٧١٥ م) دخل فى معركة مع شاعر البلاط عديّ بن الرّقاع (انظر: الأغانى ٩/ ٣٠٧ - ٣٠٩) انظر: ما كتبه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى rescher ,abrissi ,٢٧٤ وعند ما التقى جرير وعمر بن لجأ فى المدينة، عاقبهما الوليد، لأنهما قالا/ شعرا فى ذم نساء البلاط الأموى (الأغانى ٨/ ٧١ - ٧٢ وانظر: ما كتبه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى rescher ,i ,٢٦٧ - ٢٦٨ لقد عرف جرير بنقائض مع شعراء عصره، وأشهرها نقائضه مع الفرزدق، ونقائضه مع الأخطل، الذى كان يقف إلى جانب الفرزدق، ويبدو أن معركته مع الفرزدق بدأت بعد وفاة يزيد بن معاوية، سنة ٦٤ هـ/ ٦٨٣ م، وامتدت على مدى
стр. 582
أكثر من أربعين عاما، حتى خلافة هشام، وكان لها أبعد الصدى والأثر. (انظر: ما كتبه نالينو، فى كتابه عن: الأدب العربى (nallino ,litt.arab.١٣٣ وتوفى جرير وقد ناهز الثمانين من عمره، فى ضيعة أثيفية باليمامة (الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٢٨٣)، وكانت وفاته، فيما يقال، بعد عام من وفاة الفرزدق (انظر: الأغانى ٨/ ٨٩)، أى فى سنة ١١١ هـ/ ٧٢٩ م، أو ١١٣ هـ/ ٧٣١ م، أو ١١٥ هـ/ ٧٣٣ م (انظر: الأغانى ٢١/ ٣٨٩).
ولشعره فى الهجاء المكانة الأولى فى ديوانه، وأكثره شعر موجّه إلى الفرزدق، وتأتى بعد ذلك مجموعة كبيرة من قصائد المدح، ثم مجموعة أقل، أكثرها مراث قصيرة، كان شعره فى النسيب موضع التقدير، قال الأخطل: «جرير أنسبنا وأشبهنا» (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٢٨٦)، أما الغزل، فى شكله المعروف، فلم يعرفه جرير (انظر:
ما كتبه نالينو، فى تاريخ الآداب العربية (nallino ,litt ,arab.١٣١ - ١٣٢ وعن رأيه فى نفسه، وعن أحكام اللغويين فى شعره، وعلاقته بالفرزدق، انظر: ما كتبه ريشر rescher ,i ,٢٦٩ - ٢٧٣
أ- مصادر ترجمته:
فحولة الشعراء، للأصمعى ٢٣، ٢٤، ٣٨، ٣٩، ٤٥، ٦٥، طبقات فحول الشعراء، للجمحى ٣١٥ - ٣٨٦، تاريخ الطبرى، انظر فهرسه، المؤتلف والمختلف، للآمدى ٧١، الموشح، للمرزبانى ١١٨ - ١٣٢، سمط اللآلى ٢٩٢ - ٢٩٣، وفيات الأعيان، لابن خلكان ١/ ١٢٧ - ١٣٠، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٣/ ص ٧٦ أ- ٧٩ ب، معاهد التنصيص ٢/ ٢٦٢ - ٢٦٩، خزانة الأدب ١/ ٣٦ - ٣٧، الأعلام، للزركلى ٢/ ١١١، معجم المؤلفين، لكحالة ٣/ ١٢٩ - ١٣٠ وبه ذكر لمراجع أخرى، ومراجع الوهابى ٢/ ١٤٨ - ١٥٦، وانظر: بروكلمان فى الأصل، I ,٥٦ - ٥٨ وفى الملحق. i ,٨٦ - ٨٧
стр. 583
- كتب عنه كوسان، فى دراسة أعدها عن ثلاث شعراء عرب؛ هم: الأخطل، والفرزدق، وجرير، فى:
a: caussindeperoeva l, noticesurlestroi spoetesarabesakh tal, farazdaqetdjerir in: ja, ٢ eme ser. ١٤/ ١٨٣٤/ ٥ - ٣٩.
كتب عنه شاده، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى/ الملحق ١.
أعد عنه جاتيه مقالة، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية/ ٢/ ٤٧٩ - ٤٨٠.
أعد رينو بحثا عن شعراء ثلاثة من العصر الأموى؛ هم: الأخطل، والفرزدق، وجرير، انظر:
a. reneon, lestroispoetesom eyyades, akhtal, farazdaqetdjarir in: ibla ٧/ ١٩٤٤/ ٤١ - ٥٩
وكتب خليل مردم مقالة، بعنوان: «جرير»، فى مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٣٠/ ١٩٥٥/ ١٧٧ - ١٩٠.
وكتب محمد جمعه، عن «جرير»، القاهرة ١٩٥٧.
وكتب ج. سلطان، عن «جرير»، بيروت ١٩٦٧.
وكتب محمد محمد حسين: «الهجاء والهجّاءون»، القاهرة ١٩٤٨، ص ١٤٤ - ١٦٨.
(انظر: الجندى، فى: مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٤٦/ ١٩٧١/ ١٥١ - ١٥٢).
وكتب بلاشير عنه، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى blachere ,histoire ٤٨٤ - ٤٩٥.
ب- آثاره:
لقد أسهم جرير فى نشر شعره بإلقائه تارة، وبإملائه على الراغبين فيه تارة أخرى (انظر: الشعر والشعراء ٢٨٦، والأغانى ٨/ ٦١). وهناك أيضا عدد كبير من رواة شعره وأخباره (انظر: الأغانى ٤/ ٢٥٨)، نعرف اسمى اثنين منهما، وردا فى قصيدة له (انظر: النقائض، لأبى عبيدة ٤٣٠) وفى قصيدة هجاء للفرزدق (المرجع السابق ٦٢)، أحدهما هو حسين/، الذى كان يسهر مع جرير، وينسخ شعره ساعات طوالا (انظر: المرجع السابق ٤٣٠، ٩٠٧ - ٩٠٨)، والثانى هو عبد الله بن عطية، وكان- فى الوقت نفسه- راوية للفرزدق أيضا (انظر: كتاب الأغانى ٢١/ ٣٥٥)، وقد اشترك أبناء جرير وأحفاده فى رواية شعره؛ فمن رواته أبناؤه: نوح (الموشح، للمرزبانى ١٣٠)، وبلال (انظر: الأغانى ٨/ ٤٩)، وحجناء (انظر:
الأغانى ٨/ ٣٤، ٧٨، والموشح، للمرزبانى ١٢٩)، وعكرمة (الأغانى ٨/ ٣٤)، والعلاء (الأغانى ٨/ ٦٠)، ومن جيل أحفاده حجناء بن نوح بن جرير (انظر: كتاب الأغانى ٨/ ٥٧) وابن حفيده عمارة بن عقيل ابن بلال بن جرير (انظر: الأغانى ٨/ ١٠، ٣٤، ٤٩، ٥٢، ٦٢، ٦٥ - ٦٦، ٧٢، والموشح، للمرزبانى ١١٩، وقارن: الفهرست، لابن النديم ٥٧).
стр. 584
ويبدو أن كل مخطوطات الديوان التى وصلت إلينا ترجع إلى رواية عمارة؛ روى عنه ابن الأعرابى، ومن هذه الرواية صنع محمد بن حبيب الديوان، ولم يكن أول من جمعه، كما زعموا كثيرا، وعن ابن حبيب أخذ السكرى الديوان، ويبدو أن السكرى روى صنعة ابن حبيب للديوان، ولم يضف إليها شيئا (انظر:
الفهرست، لابن النديم ١٥٨).
وروى عن جرير مباشرة ابن بنته ريداء (زيداء؟ ، انظر سلسلة النسب المنشورة فى مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٣٠/ ١٩٥٥/ ١٨٦) واسمه أيّوب بن كسيب بن عمران (أو عمّار، انظر: الأغانى ٨/ ٥٤، ٥٩، وقارن: خزانة الأدب ٢/ ٣٥٥) وأخوه مسحل بن كسيب (انظر: الفهرست، لابن النديم ١٥٨، والأغانى ٨/ ١٣ - ٢٨)، واستطاع حماد الراوية أيضا أن يسمع شعرا من جرير (انظر: الأغانى ٨/ ٣٦)، وجمع خالد بن كلثوم الكلبى- أيضا- شعر جرير فى حياته (انظر: الأغانى ٢١/ ٢٩٦، جمعا منظما، ويشهد بشعبية شعر جرير أن بائع تمر فى البصرة عرف شعر جرير، وحاول أن يجمعه كاملا، بقدر الإمكان، وأن يرويه (انظر: الأغانى ٨/ ٣٢)، وعرف أبو عمرو بن العلاء الشاعر معرفة شخصية (انظر:
المقتبس، للمرزبانى ٣٢)، وقد روى أبو عمر بن العلاء أخبار جرير وشعره. فأخذها عنه الأصمعى (انظر:
الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٢٨٦، والأغانى، لأبى الفرج الأصفهانى ٨/ ٥١، ٦٠)، وقرأ الأصمعى أكثر ديوان جرير على أبى عمرو (انظر: الموشح، للمرزبانى ١٢٥)، وثبت أن الأصمعى قرأ ديوان جرير على خلف الأحمر، وأنه غيّر كلمة فى قصيدة أخذا برأى خلف، ويبدو أن رواة الشعر القديم كانوا يرون مثل هذا أمرا طبيعيّا (انظر: الموشح، للمرزبانى ١٢٥، وقارن أيضا نفس العمل عند رواة جرير والفرزدق، فى:
كتاب الأغانى ٤/ ٢٥٨)، وهناك رواية للديوان ترجع إلى الأصمعى نفسه، ورواية أخرى ترجع إلى أبى عمرو الشيبانى (انظر: الفهرست، لابن النديم ١٥٨)، أما صنعة الديوان بعد ذلك، فهى لابن السكيت (انظر: الفهرست، لابن النديم ١٥٨، والرجال، للنجاشى ٣٥٠).
وعن رواية نقائض جرير والفرزدق وصنعتها، انظر: الفرزدق، ويأتى ذكره في كتابنا هذا ص ٣٦٢.
عن رواية نقائض جرير والأخطل وصنعتها، انظر: الأخطل، وقد ورد ذكره فى هذا الكتاب ص ٣٢٠ أما نقائض جرير وعمر بن لجأ فكانت من صنعة الأصمعى، وأبى عمرو الشيبانى، ومحمد بن حبيب، (انظر: الفهرست، لابن النديم ١٠٦، وطبعة طهران، ص ١٨٠) ويأتى ذكرها فى هذا الكتاب ص ٣٦٥.
وقد ضاع «كتاب دخول جرير على الحجاج» لابن الكلبى (انظر: الفهرست، لابن النديم ٩٧) و «كتاب أيام جرير التى ذكرها فى شعره»، لابن حبيب (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٦/ ٤٧٦)، وقد وصل إلينا: «أنيس السمير فى نوادر الفرزدق وجرير»، لأبى الحسن على مصباح أحمد بن قاسم (القرن الثانى ٣٥٦ عشر الهجرى)، ويوجد مخطوطا فى: فاس، القرويين ١٥١٠، والرباط، الكتانى ٣٠٠./
стр. 585
المصادر الأساسية عن حياة جرير وشعره فى كتاب الأغانى ٨/ ١ - ٨٩، هى كتب أبى عبيدة (ومنها النقائض)، والجمحى (ومنها: طبقات فحول الشعراء)، والأصمعى، والمدائنى، وعمر بن شبّه، وغيرهم.
١ - الديوان:
يوجد مخطوطا فى: ليننجراد، معهد الدراسات الشرقية) ٦ C عمارة بن حبيب، من القرن الرابع الهجرى، انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية ٦/ ١٩٦٠/ ٣٢٠)، ليدن، مخطوطات شرقية ٦٣٣ (نفس الصنعة، ٢٣٧ ورقة، من سنة ٥٩١ هـ، انظر فورهوف ٦٢)، لندن، المتحف البريطانى، مخطوطات شرقية ١٢٠٦ (نفس الصنعة، الجزء الثالث للديوان، ٦٧ ورقة، من القرن الحادي عشر الهجرى، انظر: الملحق، رقم ١٠٣٢)، وتوجد أيضا قطعة فى: لندن، مخطوطات شرقية ٤٠١٨/ ٢ (ص ١٠ - ٢٢، من القرن الخامس الهجرى، انظر: الملحق رقم ١٢٣٩)، وتوجد قطعة قديمة فى ميلانو، أمبروزيانا (انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية ٣/ ١٩٥٧/ ٣٤٧)، القاهرة، دار الكتب، أدب ٤٧٧ (من سنة ١٢٩٨ هـ)، وكذلك، أدب ١ ش (انظر: الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ١٢٤)، وكيمبردج ١١، ٠١٥، ١١ ١١ (نسخة حديثة، عن مخطوط يوجد فى ليننجراد والقاهرة، انظر: براون، الملحق، رقم ٥٢٥، ٥٢٦). وتوجد ٣٣ قصيدة فى: منتهى الطلب، المجلد الثالث، القاهرة (انظر، (jras ١٩٣٩ ,٤٤٤ - ٤٤٥: وكذلك ٣٦ قصيدة، المجلد الثالث، ييل (ص ١٦ ب، ٨٤ ب)، وتوجد قصيدتان فى: برلين ٧٥٢٦ (ص ٥٩ ب- ٦١ ب).
وحققه محمد الشواربى، القاهرة ١٣١٣، اعتمادا على مخطوط فى المدينة (٥٩٨ هـ)، وحققه محمد إسماعيل عبد الله الصاوى، ومع مراعاة النقائض بعنوان «شرح ديوان جرير»، القاهرة، دون تاريخ (١٣٥٣)، وأعيد طبعة فى بيروت، دون تاريخ (قبل ١٩٦٨)، ونشره كرم البستانى، فى بيروت ١٩٦٠، ١٩٦٤، طبعة ثانية، وحققه أيضا نعمان أمين طه، فى مجلدين، القاهرة ١٩٦٩، ١٩٧١.
٢ - «نقائض جرير والفرزدق»، انظر الصفحات التالية.
٣ - «نقائض جرير والأخطل»، سبق ذكره.
دراسات عن شعره:
انظر أيضا: ما كتبه خليل مردم، عن شعر جرير، فى: مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٣٠/ ١٩٥٥/ ٣٥٣ - ٣٦٦، ٥٢٩ - ٥٤٣.
وكتب ستريكا، عن مديح جرير فى هشام بن عبد الملك، انظر:
V. Strika, Imadihdi Garirper Hisham Ibn Abd. al- Malikin: Aion, ns ٢٠/ ١٩٧٠/ ٤٨٣ - ٥١٠
وكتب عطا الله، عن شعر جرير، انظر:
W. Atallah, surunversde Garirin: Arabica ١٨/ ١٩٧١/ ٤٩ - ٥٦.
стр. 586
هناك شعراء يذكرون من سلالة جرير، وكان لبعضهم دور فى رواية شعره:
نوح بن جرير (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٢٨٥، وكان مقلّا، والفهرست، لابن النديم ١٥٩، ولسان العرب ١٧/ ١٢١).
عكرمة بن جرير (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٢٨٥).
أبو ظافر بلال بن جرير، «وكان أفضلهم وأشعرهم» (انظر ابن قتيبة، فى المرجع السابق ٢٨٤ - ٢٨٥، والفهرست، لابن النديم ١٥٩، وفيه أنه مقلّ، والحماسة المغربية، ص ١٠ ب- ١١ أ، ولسان العرب، انظر فهرسه ١/ ٢٣).
وابنه (انظر: ابن النديم ١٥٩)، عقيل بن بلال بن جرير، مقلّ، (انظر الفهرست، لابن النديم ١٥٩).
عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير، وكان شاعرا معروفا محسنا، وراوية مرموقا فى العصر العباسى (يأتى ذكره فى هذا الكتاب ص ٥٥٩).
أبو الزّحف بن عطاء بن الخطفى، وكان راجزا، وهو ابن عم جرير، (انظر:
الحيوان، للجاحظ ٢/ ١٩٧، ٤/ ٣٥٧، والشعر والشعراء، لابن قتيبة ٤٣٢ - ٤٣٣، وسمط اللآلى، هامش ٤٥٩).
الفرزدق
هو همّام بن غالب بن صعصعة، ويكنى أبا فراس، ولد فى اليمامة، نحو سنة ٢٠ هـ/ ٦٤٠ م، أو بعد ذلك بقليل، أصله من بيت ثرى، عظيم القدر فيما يبدو، فهو من مجاشع، (دارم/ تميم) /، يبدو أن أباه كان متشيعا لعلى، وأنه قدم ابنه إليه، وغير مؤكد أن الفرزدق كان يميل إلى شيعة علىّ، أما قصيدته فى زين العابدين فلم تصدر عن اتجاه سياسى (انظر: ما كتبه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى Rescher ,Abrissi ,٢٦٢
стр. 587
انظر: ما كتبه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى Blachere ,Histoire ٤٩٥ - ٤٩٦. وشبيه بهذا ما قيل عن موقف عدائى، اتخذه الفرزدق من معاوية، ويبدو أن مكانته فى بلاط الأمويين فى دمشق قد وصلت أوجها فى خلافة الوليد بن عبد الملك (٨٦ هـ/ ٧٠٥ م- ٩٦ هـ/ ٧١٥ م)، وفى خلافة سليمان (٩٦ هـ/ ٧١٥ م- ٩٩ هـ/ ٧١٧ م). (انظر: ما كتبه ريشر، فى المرجع السابق ١/ ٢٦٤، وبلاشير، فى المرجع السابق ٤٩٧)، أما هجوم الفرزدق على من حوله، فيصدر فى جانب منه عن منافسات قبلية، ويصدر فى جانب آخر عن منافسات سياسية وشخصية، وذلك مثل هجومه على آل المهلب (انظر: ما كتبه يوسف هل، عن شعر الفرزدق فى آل المهلب
(J. Hell, Al- Farazdak` s Lieder- aufdie Muhallabitenin: ZDMG ٥٩/ ١٩٠٥/ ٥٨٩ - ٦٢١, ٦٠/ ١٩٠٦/ ١ - ٤٨.
وقد اتصل هذا الهجوم طوال حياته حتى سن متقدمة، وفى السنوات الأخيرة من حياته عاش فى البصرة، بعد أن أقام فى دمشق والمدينة، على فترات، وظل بالبصرة بين عامى ١١٠ هـ/ ٧٢٨ م، ١١٤ هـ/ ٧٣٢، وربما توفى سنة ١١٢ هـ/ ٧٣٠ م.
هاجم الفرزدق عددا من رفاقه، منهم الطّرمّاح، والأشهب بن رميلة، وأشهر مهاجاة له وأبعدها مدى كانت مع جرير، وقد ذكر الرواة كثيرا كيف التقى الخصمان، وحدهما أو فى جمع من الأتباع، وكيف كانا يتبادلان النقائض. وهناك تفاصيل عن زواجه الغريب بابنة عمه النّوار (انظر: ما كتبه ريشر، فى المرجع السابق ١/ ٢٥٦ - ٢٥٨)، وعن لقائه الطريف بليلى الأخيلية (انظر المرجع السابق ١/ ٢٥٦)، وعن تفاصيل أخرى عن حياته، وعن الظروف السياسية لها، انظر: ما كتبه بلاشير، فى المرجع السابق ٤٩٥ - ٥٠٤.
لقد وصل إلينا من شعر الفرزدق أكثر من سبعة آلاف بيت؛ شعر المدح يكون النصيب الأكبر منها، يليه الهجاء، ثمّ الفخر الشخصى والقبلى، ثم بعض المراثى، أما
стр. 588
شعر الغزل فلم يشغل إلّا مكانا متواضعا من ديوانه، ولا يظهر سلوكه فى الحياة من شعره، إلّا من أبيات قليلة، ومع ذلك فصورته- كما رويت- أنه كان جسورا لا يبالى، وزير نساء (انظر: ما كتبه بلاشير، فى المرجع السابق ٥٠١ - ٥٠٤، وانظر ريشر، فى المرجع السابق ١/ ٢٥٩ - ٢٦٢). وقد نسبت إليه بعض السرقات الأدبية (انظر:
ما كتبه ريشر، فى المرجع السابق ١/ ٢٦٣ - ٢٦٤)، ومع هذا فهى لا تؤثر فى الحكم العام فى شعره، أما عن الأحكام الخاصة بقيمة شعره، والمقارنة بينه وبين جرير، فانظر:
ما كتبه ريشر، فى المرجح السابق ١/ ٢٦٢ - ٢٦٣.
أ- مصادر ترجمته:
النقائض، لأبى عبيدة، انظر فهرسه، فحولة الشعراء، للأصمعى ٢٣، ٢٤، ٣٨، ٣٩، طبقات فحول الشعراء، للجمحى ٢٥٠، ٢٥١ - ٣١٤، أسماء المغتالين، لابن حبيب ١٨٢ - ١٨٣، الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٢٨٩ - ٣٠١، / المؤتلف والمختلف، للآمدى ١٦٦، الأغانى ٩/ ٣٢٤ - ٣٤٥، ٢١/ ٢٧٦ - ٤٠٣، تاريخ الطبرى، انظر فهرسه، سمط اللآلى ٤٤، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٣/ ص ٧٤ أ- ٧٦ أ، إرشاد الأريب، لياقوت ٧/ ٢٥٧ - ٢٦١، وفيات الأعيان، لابن خلكان ٢/ ٢٥٩ - ٢٦٧، خزانة الأدب ١/ ١٠٥ - ١٠٨، وانظر كذلك: بروكلمان فى الأصل، i، ٥٣ - ٦٥ وفى الملحق. i ,٨٤ - ٨٥
وكتب كوسان، عن ثلاثة شعراء عرب، هم: الأخطل، والفرزدق، وجرير، انظر:
A. Caussindeperoeva l, Noticesurlestroi spoetes Arabesakhtal, Farazdaqet Djeririn: JA ٢ eme ser, ١٣/ ١٨٣٤/ ٢٨٩, FF ٥٠٧ - ٥٥٢
وكتب يوسف هل، عن حياة الفرزدق من خلال شعره، وعن شعره فى مدح الوليد بن يزيد، ونشر فى ليبتسج ١٩١٣، انظر:
J. Hell, Das Lebendes Farazdaknachsein en Gedichtenundsein Lobliedaufal- Walidibnjazid, Leipzig ١٩٠٣.
وأعدّ شادة مقالة، فى: دائرة المعارف الإسلامية، طبعة أوربية أولى ٢/ ٦٢ - ٦٤.
وأعد رينو بحثا، عن ثلاثة شعراء عرب من العصر الأموى؛ هم: الأخطل، والفرزدق، وجرير، انظر:
A. Renon, Lestroispoetesom eyyades Akhtal, Farazdaqetdjarir in: IBLA ٧/ ١٩٤٤/ ٤١ - ٥٩
وكتب عنه نالينو، فى كتابه عن: الأدب العربى، انظر:
Nallino, litt. ar. ١٢١ - ١٢٩
стр. 589
- وأعد بلاشير مقالة عنه، فى دائرة المعارف الإسلامية، طبعة ثانية ٢/ ٧٨٨ - ٧٨٩.
وكتب عمر فروح كتابا، بعنوان: «شعراء البلاط الأموى؛ جرير، والأخطل، والفرزدق»، بيروت ١٩٤٣، ١٩٥٠.
وكتب محمد محمد حسين دراسة. بعنوان: «الهجاء والهجاءون»، القاهرة ١٩٤٨، ص ١٦٩ - ٢٠٤ انظر أيضا: الأعلام، للزركلى ٩/ ٩٦ - ٩٧، معجم المؤلفين، لكحالة ١٣/ ١٥٢ - ١٥٣، وبه ذكر لمصادر أخرى.
ب- آثاره:
وصفه الجاحظ (فى البيان والتبيين ١/ ٣٢١) بقوله: «كان الفرزدق راوية الناس، وشاعرهم، وصاحب أخبارهم». وكان الفرزدق أروى الرجال لأحاديث امرئ القيس، وأشعاره. (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٤٨) وروى الفرزدق عن الحطيئة (انظر: الشواهد الكبرى، للعينى ١/ ١١٣)، وذكر أبو عبيدة (النقائض ١٨٩) أن الفرزدق عرف صحيفة الأنساب، لدغفل بن حنظلة (المتوفى ٦٥ هـ/ ٦٨٥ م، انظر:
تاريخ التراث العربى، (I، ٢٦٣ - ٢٦٤ وقرّظها. وذكر يونس بن حبيب: «لولا الفرزدق لذهب نصف أخبار الناس» (انظر: النقائض، لأبى عبيدة ٢٠٠ - ٢٠١، والبيان والتبيين، للجاحظ ١/ ٣٢١) وكان للفرزدق نفسه عدد من الرواة، نعرف أسماء ستة منهم؛ أحدهم هو: عبيد، أحد بنى ربيعة بنى حنظلة (انظر:
أبو عبيدة، فى النقائض ١٠٤٩، والأغانى ٢١/ ٣٢٦)، وعبد الله بن زالان التميمى (انظر: الأغانى ٢١/ ٣٤٠)، وابن متّويه (انظر: النقائض ٩٠٨)، وأبو شفقل (انظر: الأغانى ٢١/ ٢٩٠، ٣٦٥، ٣٦٦، قارن: الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٤٨)، وعمرو بن عفراء الضّبى الباهلى (انظر: الأغانى ٢١/ ٣٠١، ٣٠٢، ٤٠٣)، وعبد الله بن عطيّة، الذى كان فى الوقت نفسه راوية جرير (انظر: الأغانى ٢١/ ٣٥٥).
وهناك إشارة مفيدة، توضح نشاط الرواة، نجدها فى خبر لعم الفرزدق، يقول الخبر: إن عم الفرزدق، بعد منافسة فى ارتجال الشعر بين الفرزدق وجرير، فى حضرة الحجاج بن يوسف، قد دخل إلى رواة الشاعرين، فوجدهم يعدّلون ما انحرف من الشعر (انظر: الأغانى ٤/ ٢٥٨)، أما خالد بن كلثوم، وهو أحد من اعتمد عليهم أبو الفرج، فى مواضع كثيرة، فى ترجمة الفرزدق، فى كتاب الأغانى، فكان قد جمع شعره فى حياته (الأغانى ٢١/ ٢٨٤، ٢٩٦، ٣٩٦)، أما حماد الراوية، فكان يطلب رواية الشعر عند الفرزدق (انظر:
كتاب الأغانى ٨/ ٣٦ - ٣٧، ٢١/ ٢٨٥)، أما ابن الشاعر، واسمه لبطة، وابنه أعين، فكانا راويتين لأبى عبيدة، وترجع إحدى الروايتين الكاملتين، أو شبه الكاملتين للديوان، إلى أبى عبيدة، وقد نقل سعدان ابن المبارك (المتوفى فى ٢٢٠ هـ/ ٨٣٥ م، انظر: الأعلام، للزركلى ٣/ ١٤٠) هذه الرواية. وهناك رواية أخرى وصلت إلينا، وترجع إلى المفضل الضبى (المتوفى نحو ١٧٠ هـ/ ٧٨٦ م)، وقد تناقلها ابن الأعرابى،
стр. 590
ثم محمد بن حبيب، وقام محمد بن حبيب بصنعة الديوان، الأمر الذى جعل كثيرين يصفونه بأنه أول جامع له، وهذا خطأ؛ / ووصلت هذه الرواية بعد ذلك إلى السكرى. ويجوز أن يكون ذلك الديوان الذى عرفه ابن الأعرابى (انظر: الأمالى للقالى، ذيل الأمالى ١١٣ - ١١٤) قد تضمن المفضلالضبى. ويبدو أن صنعة السكرى قد أصبحت أشهر الروايات (انظر: الفهرست، لابن النديم ١٥٨، وإقليد الخزانة، للميمنى ٥٨). وقد وصل إلينا بالمثل، قسم من رواية أبى على الحسن بن على الحرمازى (القرن الثالث الهجرى/ القرن التاسع الميلادى). رواها ابن السكيت، وهذّبها (انظر: الرجال، للنجاشى ٣٥٠)، ويعدّ الحرمازى أيضا من مصادر الأغانى، وقد وصلت أخباره عن حياة الفرزدق عن طريق أبى عثمان المازنى (المتوفى نحو ٢٤٩ هـ/ ٨٦٣ م، انظر: الأغانى ٢١/ ٢٨٦، ٢٨٩)، وقد قام الأصمعى بصنعة الديوان، وقد وصل إلينا جزء من هذه الصنعة. وانظر عن تاريخ رواية الديوان: ما ورد أيضا فى فهرست ابن خير ٣٩٧.
وهناك كتابان بعنوان: «أخبار الفرزدق»، ألفهما عبد العزيز بن يحيى الجلودى (انظر: الرجال، للنجاشى ١٨٣)، والمدائنى (انظر: الفهرست، لابن النديم ١٠٤)، ألف المدائنى أيضا: «كتاب مناكح الفرزدق» (انظر: الفهرست، لابن النديم ١٠٢).
أما نقائض جرير والفرزدق فقد جمعت ودوّنت عدة مرات، وهناك رواية للأصمعى، وأخرى لأبى المغيث الأودى (انظر: الفهرست، لابن النديم ١٥٨)، وأشهر رواية للنقائض هى رواية أبى عبيدة، وقد نقلها سعدان بن المبارك، الذى روى ديوان الفرزدق أيضا (انظر: الفهرست، لابن النديم ٧١، وإرشاد الأريب، لياقوت ٤/ ٢٢٩)، وقد وصلت إلينا هذه الرواية عن ابن حبيب، وفى شرح السكرى، وقد وصلت إلينا أيضا فى: «أنيس السمير فى نوادى الفرزدق وجرير» لأبى الحسن على مصباح أحمد بن قاسم (القرن الثانى عشر الهجرى، سبق ذكره ص ٣٥٨ فى هذا الكتاب). وكان الاعتماد الأساسى فى كتاب الأغانى على عمر بن شبّة، والجمحى، وأبى عبيدة، وابن الأعرابى، والزبير بن بكار، والأصمعى، والمدائنى.
١ - الديوان:
يوجد مخطوطا: أيا صوفية ٣٨٨٤ (٢٤٠ ورقة، من القرن الخامس الهجرى، الجزء الأول (؟ ) برواية ابن الأعرابى، قارن: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٤٦٤)، القاهرة، دار الكتب، أدب ٥٨٩، وكذلك أدب ٢٦٠٥ (٧٨ ورقة، من القرن الخامس الهجرى، الجزء الثانى بصنعة السبعة السابق ذكرهم)، وكذلك أدب ٢ ش (نسخة بخط الشنقيطى)، وكذلك أدب ٤٢ ش (انظر: الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ١٤٢، والمقدمة التى كتبها الفحام للديوان ١٨)، وكذلك ١٣٤٧٠ ز (٦٨ ورقة، من سنة ١٢٩٠ هـ، انظر: الفهرس، ملحق ١/ ٣٣٤)، وكذلك ١١٨٤٦ ز (٢٣٤ ورقة، من سنة ١٣٢٣ هـ، انظر: الفهرس، ملحق ٢/ ٣٢)، كلكتا، الجمعية الآسيوية للبنغال ٣٩٥ (٢٢٥ ورقة، الجزء الثالث، من صنعة ثلاثة من الأسماء السابق ذكرها، انظر: مقدمة الفحام للديوان ١٨)، الظاهرية، عام ٨٨٠٠ (٩٦ ورقة، من سنة ٣٣١ هـ، الجزء
стр. 591
الأول، لثمانية أو عشرة، من صنعة المفضل الضبى، والحرمازى، وأبى عبيدة، انظر: فهرس عزة حسن ٢/ ٢٦٨)، أكسفورد، بودليانا، مرش ٢٠٥ (٢٤١ ورقة، من القرن السابع، أو الثامن الهجرى، الجزء الأول، لثلاثة من المذكورة أسماؤهم، انظر: فهرس نيكول تحت رقم ٣٠٦)، ويوجد من صنعة أربعة من المذكورة أسماؤهم مخطوطات أخرى في: لندن، المتحف البريطاني، إضافات ١٩٤٠٦ (١٣١ ورقة، من القرن السادس الهجرى، الجزء الثالث، انظر: الفهرس رقم ١٠٦٦، انظر: مقدمة الديوان، للفحام ١٩)، ويوجد بصنعة مؤلف مجهول فى: حلب، قدور (انظر: سباط، الملحق رقم ١١٢٧)، وهناك ٣٠ قصيدة في: منتهى الطلب، المجلد الثالث، القاهرة (٤٨ ب- ٨٥ ب) انظر jras ١٩٣٧ ,٤٤٩: والمجلد الثالث، ييل (ص ٨٤ ب- ١٣٥ أ) طبعات الديوان:
حقق ديوانه بوشيه، مع ترجمة فرنسية، عن مخطوط أيا صوفية (الجزء الأول، ونشر، في باريس، سنة ١٨٧٠، بعنوان:
(R. Boucher, Divandeferazdak, recitsde Mohammed- ben- habibd, apresibn- el- arabi. Paris ١٨٧٠.
وحققه يوسف هل، عن مخطوط أيا صوفية أيضا، ونشر في مجلدين، في ميونيخ، سنة ١٩٠٠، ١٩٠١، انظر:
J. Hell, divandesfarazdak. Zweite Halfte, Photolith. Wiedergabe, ٢ bde. Munchen ١٩٠٠, ١٩٠١.
وطبع فى القاهرة ١٢٩٣ هـ.
وحققه عبد الله الصاوى، بعنوان: «شرح ديوان الفرزدق، في جزءين، القاهرة ١٩٣٦ (يبدو أنه اعتمد على بوشيه، وهل، وأفاد من النقائض) وطبع مرة أخرى في بيروت، دون تاريخ، ثم طبع سنة ١٩٣٧، ونشره كرم البستانى، فى مجلدين، بيروت سنة ١٩٦٠.
وحققه شاكر الفحام، اعتمادا على نسخة مخطوطة مصورة، توجد فى الظاهرية، وصدر فى دمشق ١٩٦٥.
انظر ما كتبه أبو طالب زيان حول هذا الموضوع، في: مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٤٢/ ١٩٦٧/ ٦٠٥ - ٦٠٨.
والجزء الذى وصل إلينا بصنعة الأصمعى طبع فى القاهرة ١٢٩٣ هـ، بعنوان «مجموع مشتمل على خمسة دواوين»، القاهرة ١٢٩٣ هـ، ص ١٣٨ - ١٩٩.
стр. 592
انظر: ما كتبه بريم حول هذا الموضوع، فى:
E. Prymin: ZDMG ٣١/ ١٨٧٧/ ٦٩٣ - ٦٩٨.
ترجمات الديوان:
ترجمة بوشيه (سبق ذكرها) ترجم يوسف هل شعرا له، فى كتابه عن حياة الفرزدق.
J. Hell, Das Lebendes Farazdak
(سبق ذكره).
ترجم يوسف هل شعر الفرزدق فى آل المهلب:
AL- Farazdak` s Liederfufdie Muhallabitenin: ZDMG ٥٩/ ١٩٠٥/ ٥٨٩ - ٦٢١ ' ٦٠/ ١٩٠٦/ ١ - ٤٨
ترجم شفارتز شعر الفرزدق فى آل المهلب:
P. Schwarz, AL- Farazdak` s Liederaufdie Muhallabiten, Eine Nachlese, in: ZDMG ٧٣/ ١٩١٩/ ٨٠ - ١٢٦.
ترجم ريشر قصائد مختارة للفرزدق، مع معجم مفهرس لطبعتى بوشيه والصاوى، وذلك فى دراساته في الشعر العربى:
O. Rescher, Beitragezurarab. Poesie VI, ٢, istanbul. ١٩٥٦ - ٥٨, s. ٧٥ - ١٣٢, ١٣٤ - ١٣٦.
٢ - نقائض جرير والفرزدق:
لم يصل إلينا منها سوى صنعة أبى عبيدة، برواية ابن حبيب، بشرح السكرى. وتوجد فى: القاهرة، دار الكتب، أدب ٦٢٠ (من سنة ١٢٩٨ هـ) وكذلك أدب ١٨ ش (انظر: الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ٤٢٠) يبل ١٧٤) A -٣١٦ ورقة، من سنة ١٢٩٧ هـ)، شتراسبورج، مجموعة شبيتا ٣٦ (١٧٤ ورقة، من سنة ٦٨٧ هـ، انظر مقدمة بيفان للنقائض:
(A. A. Bevan, Then Nakaid, Einl. P. ١٢ - ١٣)
ولندن، المتحف البريطاني، مخطوطات شرقية ٣٧٥٨ (٢٠٠ ورقة، من القرن السادس الهجرى، انظر الملحق رقم ١٠٣٣)، أكسفورد، بودليانا، بوكوك ٣٩٠ (٢٦٠ ورقة، من سنة ٦٧١ هـ، انظر: يورى رقم ١٢٢٤، وقارن: نيكول، ص ٦١٣).
طبعات النقائض: حققها بيفان، اعتمادا على مخطوط أكسفورد:
A. A. Bevan, thenakaidofjarir andal- farazdak, I- III, Lieden ١٩٠٥ - ١٩١٢.
طبعت مرة أخرى فى بغداد، دون تاريخ.
حققها عبد الله الصاوى، فى مجلدين، القاهرة ١٩٣٥.
стр. 593
٣ - شعره فى مدح زين العابدين، وقد عاقبه هشام بن عبد الملك بسببه، (انظر: ريشر فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى (Rescher ,Abriss I ,٢٦٢ ويوجد فى مخطوطات كثيرة، وصلت إلينا من مكتبات عديدة، وحققه هل تحقيقا علميّا:
J. Hell, al- farazdak` s Lobliedauf Aliibn Al- Husain (Zainal Abidin) in: Festschrift E. Sachau, Berlin ١٩١٥, S. ٣٦٨ - ٣٧٤.
(انظر: بيان المصادر، ص ٣٦٩).
طبع مع شرح لمحمد السماوى، بعنوان: «الكواكب السماوية ... »، النجف ١٣٦٠ هـ.
البعيث المجاشعى
هو خداش بن بشر بن (أبى) خالد، كنيته أبو يزيد، أو أبو مالك، أحد بنى مجاشع، (تميم). كانت أمة فارسية، وكان شاعرا، وخطيبا مفوها. عاش فىالبصرة أو بالقرب منها، وأقام بالشام أيضا، وقف البعيث المجاشعى إلى جانب الشاعر غسّان السّليطى ضد جرير، وبذلك دخل فى معركة النقائض بين جرير والفرزدق، وصفه ابن رشيق بأنه كان شاعرا مغمورا، ولكنه خطيب لا يبارى (انظر: العمدة ١/ ٦٨)، والمرجح أن البعيث أدرك الربع الأول من القرن الثانى الهجرى/ الثامن الميلادى.
أ- مصادر ترجمته:
جمهرة النسب، لابن الكلبى، بترتيب كاسكل ٢/ ٣٤٦، النقائض، لأبى عبيدة، انظر فهرسه، طبقات فحول الشعراء، للجمحى ٣٢٦ - ٣٢٩، البيان والتبيين، للجاحظ، انظر فهرسه، الحيوان للجاحظ، انظر فهرسه، الكنى، لابن حبيب ٢٩١، الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٣١٢ - ٣١٣، المؤتلف والمختلف، للآمدى ٥٦، ١٠٨، ١٦١، المكاثرة، للطيالسى ٢٦، الأغانى ٨/ ١٦ - ١٧، سمط اللآلى ٢٩٦، تهذيب ابن عساكر ٥/ ١٢٢ - ١٢٤، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٣/ ٣٣ أ- ٣٤ أ، العصا، لأسامة بن منقذ ٢٠١، إرشاد الأريب، لياقوت ٤/ ١٧٣ - ١٧٤.
وكتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية nallino ,litt.ar.١٤٣
стр. 594
- وكتب شارل بيلا مادة فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية ١/ ٩٥٠ - ٩٥١.
وكتب عنه بلاشير، فى كتابه: تاريخ الأدب العربى blachere ,histoire ٤٨٢ - ٤٨٣ انظر أيضا: الأعلام، للزركلى ٢/ ٣٤٥، وتوجد مصادر أخرى فى مراجع الوهابى ٢/ ١١٣ - ١١٤.
ب- آثاره:
وصل إلينا من شعره حوالى ١٠٠ بيت، أكثرها فى هجاء جرير، ويوجد فى النقائض، لأبى عبيدة، رقم ٢٧، ٢٩، ٣٢ (ويوجد بعضه فى: جمهرة الإسلام، ص ٢٠٥ أ- ٢٠٧ أ، قارن: مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٣٣/ ١٩٥٨/ ١٤)، ٣٦ - ٣٨، ويوجد قطع أخرى من شعره فى المصادر السابقة الذكر، وفى غيرها، انظر أيضا: فهرس لسان العرب ١/ ٢٣ (ذكره فى ٥٦ موضعا)، وفهرس الشواهد schawahid -indices ٣٣٠ (١٥)
غسّان بن ذهيل السّليطى
عرف غسان بن دهيل السّليطى بنقائضه الطويلة مع جرير، وكان إلى جانب السليطى شاعران؛ هما البعيث المجاشعى، وحكيم بن معاوية الرّبعى (انظر:
النقائض، لأبى عبيدة ٥، ٧، ٩، وسمط اللآلى/ الذيل ٣٧).
أ- مصادر ترجمته:
النقائض، لأبى عبيدة ٢، طبقات فحول الشعراء، للجمحى ٣٢٦، المؤتلف والمختلف، للآمدى ٥٦، الأغانى ٨، انظر فهرسه، تهذيب ابن عساكر ٥/ ١٢٣.
وكتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى، انظر:
blachere, histoire ٤٨٣.
стр. 595
ب- آثاره:
يوجد من شعره خمس قطع (٢٦ بيتا)، فى نقائض جرير، وصلت إلينا فى كتاب النقائض، لأبى عبيدة، وفى بعض كتب المختارات الأدبية.
عمر بن لجأ التيمى
هو عمر (وقيل: عمرو) بن الأشعث بن لجأ، كان من بنى تيم (الرّباب)، كان رجّازا، وشاعرا مقصّدا، صادق الفرزدق، / وكانت له نقائض مع جرير. وقيل: إنه مات فى الأهواز.
أ- مصادر ترجمته:
النقائض، لأبى عبيدة، انظر فهرسه، طبقات فحول الشعراء، للجمحى ٣٦٢ - ٣٧٢، ٤٩٥، ٤٩٩ - ٥٠٤، البيان والتبيين، للجاحظ، انظر فهرسه، الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٤٢٨ - ٤٢٩، الأغانى ٨، انظر فهرسه، ٢١/ ٣٢٤ - ٣٢٥، الموشح، للمرزبانى ١٢٧ - ١٢٩، المكاثرة، للطيالسى ٤٣، خزانة الأدب ١/ ٣٦٠ - ٣٦١، الأعلام، للزركلى ٥/ ٢٢٠.
وكتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية nallino ,litt.ar.١٤٣ - ١٤٤. وكتب عنه شارل بير، فى:
pellat, milieu ١٥٨.
وكتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى blachere ,histoire ٤٨٠ - ٤٨١
ب- آثاره:
«نقائض جرير وعمر بن لجأ»، جمعها الأصمعى، وأبو عمرو الشيبانى، أو بالأخرى كان الكتاب من صنعتهما (انظر: الفهرست، لابن النديم، ط طهران ١٨٠)، وبصنعة ابن حبيب أيضا (انظر: الفهرست، لابن النديم ١٠٦). ولم تصل إلينا هذه المجموعات، ويجوز أن تكون من هذه الصنعة القصائد العشر التى وصلت إلينا، فى هجاء جرير (٧٣٠ بيتا)، وتوجد فى: منتهى الطلب، المجلد الخامس، مخطوط جامعة
стр. 596
ييل، ص ٣٧ ب- ٦٠ أ. وتوجد قطع صغيرة منه فى كتب الأدب، وفى عدد من المختارات الأدبية، وفى كتب الشواهد، وفى المعاجم.
الصّلتان العبدى
هو قثم بن خبيئة، (أو: خثيم) بن قثم، أحد بنى محارب (أو: الدّيل) بن عمرو (عبد القيس)، وهو واحد من عدة شعراء لقبهم الصّلتان. وهؤلاء هم: الصلتان الفهمى، والصلتان السّعدى، والصلتان الضّبّى. (انظر: البيان والتبيين، للجاحظ ٣/ ٣٧، الحيوان، للجاحظ ٣/ ٤٧٧، ٥/ ٦٢، المؤتلف والمختلف، للآمدى ١/ ١٤٥، خزانة الأدب ١/ ٣٠٨). وكان الصلتان العبدى معاصرا لجرير والفرزدق، وكان شاعرا، عرف بقصيدة كان فيها حكما يفاضل بين الشاعرين، وهى قصيدة لم تعجب جريرا، ولا الفرزدق (انظر: طبقات فحول الشعراء، للجمحى ٣٤٤)، وذكر الآمدى أنها لم تعجب جريرا (انظر: المؤتلف والمختلف، للآمدى ١٤٥)، وقد سخر الأخطل أيضا من القضية كلها، (انظر: طبقات فحول الشعراء، للجمحى ٤٠٩).
أ- مصادر ترجمته:
جمهرة النسب، للكلبى، بترتيب كاسكل، ٢/ ٤٧٣، الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٣١٤ - ٣١٦، معجم الشعراء، للمرزبانى ٢٢٩، الأغانى، طبعة أولى ٢١/ ٤١، سمط اللآلى ٥٣١ - ٥٣٢، ٧٦٦، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٣/ ص ٤١ ب- ب، خزانة الأدب ١/ ٣٠٨، الأعلام، للزركلى ٦/ ٢٩.
وكتب عنه نالينو، فى كتابه عن: الأدب العربى nallino ,litt.ar.١٤٣ ,٢١٧.
ب- آثاره:
توجد قصيدته فى جرير والفرزدق، على نحو يكاد يكون كاملا، أو جزئيا، فى طبقات فحول الشعراء، للجمحى، والشعر والشعراء، لابن قتيبة، والنقائض، لأبى عبيدة، ص ١٠٥٠. وهناك شك فى تأليفه لقصيدته التى يوصى فيها ابنه، وهى قصيدة كانت موضع تقدير المرزبانى، ومنها أبيات عند ابن قتيبة ٣١٦، وفى حماسة أبى تمام، شرح المرزوقى، رقم ٤٥٣، ومعجم الشعراء، للمرزبانى ٢٣٠، ومعاهد
стр. 597
التنصيص ١/ ٧٣، وخزانة الأدب ٣٠٨. والمرجح أن القصيدة المنسوبة له فى رثاء المغيرة بن المهلب (المتوفى ٨٢ هـ/ ٧٠١ م)، ليست له، بل لزياد الأعجم/. (انظر: أمالى اليزيدى، رقم ١) ونشرها كرنكو عن نص الأمالى، ذيل الأمالى ٨ - ١١، وذلك فى:
f. krenkowin: islamica ٢/ ١٩٢٦/ ٣٤٤ - ٣٥٤
أعشى عكل
هو كهمس بن قعنب بن وعلة، وكان من بنى عكل (الرّباب). كان معاصرا لجرير، ولكنه أصغر منه سنا. له مرثية، وصل إلينا قسم منها، فى حزام بن عقبة، صاحب الشرطة لوالى العراق يوسف بن عمر (كانت ولايته ١٢٠ هـ/ ٧٣٨ م- ١٢٦ هـ/ ٧٤٤ م).
أ- مصادر ترجمته:
معجم الشعراء، للمرزبانى ٣٥٦، المكاثرة، للطيالسى ٧ - ٨، الأعلام، للزركلى ٦/ ٩٦.
ب- آثاره:
ذكر له الآمدى (فى المؤتلف والمختلف ١٨ - ١٩) «ديوانا» مفردا، اختار منه ثلاث قصائد، وينبغى أن تضاف إلى مجموعة جاير:
r. geyer, gedichtevon .. al. asa, s.) ٢٨٦ - ٢٨٧, ٣٤٥.
وله أرجوزة، ذكرها الآمدى مع غيرها من شعره، فى: كتاب «شعر الرباب»، ولم يصل إلينا هذا الكتاب.
стр. 598
هـ- الرجّاز
العجّاج
هو عبد الله بن رؤية بن لبيد، وكنيته أبو الشّعثاء، وعرف بعبد الله الطويل، وشهر بلقبه: العجّاج. أصله من بنى سعد بن مالك (تميم)، ويعدّ هو وابنه رؤبة أشهر الرجاز، ويفترض الباحثون بصفة عامة أنه ولد فى خلافة عثمان (٢٣ هـ/ ٦٤٤ م، ٣٥ هـ/ ٦٥٦ م)، وهناك رأى مخالف عند الأصمعى (فحولة الشعراء ٣٠)، وقد ذكر أبو عبيدة والمرزبانى (انظر: الإصابة، لابن حجر ٣/ ١٧٩) أنه ولد فى الجاهلية، وهناك خبر أنه روى الحديث عن أبى هريرة (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٣٧٤ - ٣٧٥). لا نكاد نعرف عن شعره شيئا، ويبدو أنه أقام فى البصرة وفى الشام، وقيل: إنه توفى فى خلافة الوليد بن عبد الملك (٨٦ هـ/ ٧٠٥ م- ٩٦ هـ/ ٧١٥ م، انظر:
ابن حجر، فى المرجع السابق). لقد أفاد من وزن الرجز فى نظم قصائد تقليدية، وألف أراجيز بعضها طويل، على نحو غير مألوف/، أكثر فيها من الغريب، ولهذا أحب مؤلفو المعاجم الاستشهاد بشعره، لقد نظم كثيرا فى الفخر بقبيلته، والفخر بذاته، ومع هذا فهناك مدائح، وشعر تقليدى فى وصف حياة البادية، ويخلو ديوانه من الهجاء والمراثى.
أ- مصادر ترجمته:
جمهرة النسب، للكلبى ترتيب كاسكل ٢/ ١١٧، طبقات فحول الشعراء، للجمحى ٥٧١، انظر فهرسه، الكنى، لابن حبيب ٢٩١، الألقاب، لابن حبيب ٣٠٣، الأغانى، انظر فهرسه، الموشح، للمرزبانى ٢١٥ - ٢١٩، خزانة الأدب، انظر فهرس جويدى، الأعلام، للزركلى ٤/ ٢١٧ - ٢١٨، بروكلمان i ,٦٠ والملحق. i ,٩٠
وكتب آلورد عن ديوان العجاج والزفيان، شاعرى الرجز، وطبع فى برلين ١٩٠٣، مع مقدمة، ص ١٣ وما بعدها، بعنوان:
w. ahlwardt, diediwanederrage zdichterelaggagu ndezzafjan, berlin ١٩٠٣
стр. 599
- وكتب عنه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى reschere ,abrissi ,٩١٢ - ٢٢٠ وأعد هفنز مقالة، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعةالأوربية الأولى ١/ ١٤٩.
وكتب عنه نالينو، فى كتابه عن: الأدب العربى nallino ,litt ,ar.١٥٣ - ١٥٥ ,١٦٠ - ١٦٢ وأعد شارل بيلا مقالة عنه، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية ١/ ٢٠٧ - ٢٠٨.
وكتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى blachere ,histoire ٥٢٤ - ٥٢٦ وكتب عنه عبد الحفيظ السطلى كتابا بعنوان «العجّاج، حياته ورجزه»، دمشق ١٩٧١، ص ٥٥ - ٩٩.
ب- آثاره:
عن الرواية المبكرة لأراجيزه، وصنعه ديوانه، انظر السطلى، ص ١٠٠ - ١٤٨.
المخطوطات: يوجد مخطوطا، بصنعة الأصمعى، فى: فاتح ٣٩٥٣ (١٢٤ ورقة، من القرن السادس الهجرى، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٤٨٦)، وتوجد نسخة منه فى: نور عثمانية ٣٩٨٣ (١٦٩ ورقة، من سنة ١١١٣ هـ)، القاهرة، دار الكتب، أدب ٥١٧ (من سنة ١٢٨٩ هـ)، وكذلك، أدب ١٨٣٩ (من سنة ١٢٩٧ هـ، انظر: الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ٢٠٥)، وكذلك، أدب ٤٥ ش (١٣٥ ورقة، من سنة ١٢٩٥ هـ، نسخة منه بخط الشنقيطى)، وتوجد منها نسخة مصورة ١٠٢٤٣ ز، ١٥٨٢٦ ز (انظر:
الفهرس، ملحق ٢/ ٣٢).
طبعات الديوان:
حقق بيتنر أوائل شعره فى الديوان، بعنوان:
m. bittner, daserstegedichta usdemdiwan ... , wien ١٨٩٦.
انظر ما كتبه نولدكه حول هذا الموضوع، فى:
th. noldekein: zdmg ٥٠/ ١٨٩٦/ ٥٢٣ - ٥٢٨
حقق الديوان آلورد، وطبع فى برلين ١٩٠٣ م، انظر ما كتبه دى خويه حول هذا الموضوع. فى:
j. degoejein: gga ١٩٠٤, no. ٥, ٤٢٠ - ٤٣٠
وتوجد أرجوزتان كاملتان، نشرهما جاير، فى دراسة له بعنوان:
r. geyer, altarabischediia mben, lepzig ١٩٠٨.) no. ١, ٢ (.
стр. 600
- وكتب جابر عن العجاج والزّفيان، فى دراسته عن الشعراء العرب القدامى، فى:
beitragezurkennt nisaltarabischer dichter: ٣. alajjajundaz- zafayanin: wzkm ٢٣/ ١٩٠٩/ ٧٤ - ١٠٠, ١٠١.
وطبع محمد توفيق البكرى ٨ من أراجيزه، بعنوان: «اراجيز العرب»، القاهرة ١٣١٣ هـ، وطبع ع.
السطلى ديوانه، مع دراسة عليه، بعنوان «ديوان العجاج»، الجزء الأول، دمشق ١٩٧١.
ونشره عزة حسن، بيروت ١٩٧١، انظر: ما كتبه أ. الجندى، حول هذا الموضوع، فى مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٤٦/ ١٩٧١/ ٧٩٠ - ٧٩٢.
رؤبة بن العجّاج
رؤبة بن العجاج، وكنيته أبو العجّاج، «المشهور بأراجيزه، فاق أباه فى هذا الضرب من النظم، وفاق أيضا منافسه أبا النجم العجلى». (انظر مادة رؤبة فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى ٣/ ١٢٥٩، بقلم كرنكو). تاريخ ميلاد غير معروف، وتختلف المراجع فى ذلك بين عامى ٦٥ هـ/ ٦٨٥ م، ٨٠ هـ/ ٦٩٦ م. وقد أصبح رؤبة نحو ٩٦ هـ/ ٧١٥ م مادح خلفاء بنى أمية/ وولاتهم فى الشام والعراق، وقوادهم، وقد أقام رؤبة فترة من الزمن فى فارس، واستقر فى الأعوام الأخيرة من حياته فى البصرة، وبها توفى سنة ١٤٥ هـ/ ٧٦٢ م (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٤/ ٢١٤).
كان رؤبة وأبوه ينظمان الأراجيز وحدها، وكان بعض اللغويين يقدرون أراجيزه كل التقدير، وكان يونس بن حبيب يفضل العجّاج على المقصّدين (انظر: الأغانى ٢١/ ٨٩). قال الخليل بن أحمد بعد جنازة رؤبة: «دفنا الشعر، واللغة والفصاحة اليوم» (الأغانى ٢١/ ٩١). ويتضح حب رؤبة للغريب من مقتبسات كثيرة من المؤلفات المعجمية، وعلى العكس من زميله الرجاز الذى سبق ذكره، فقد وجد الأصمعى عند رؤبة سرقات أدبية (من أبيه العجاج)، وأخطاء فى أبيات أراجيزه (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٣٧٧ - ٣٨٠).