← Тараджим

Тараджим · id 1440

التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثاني - ط الفاروق

ابن أبي خيثمة

Полный текст (974 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

٧٢٣- حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ زَيْد، عَنْ أَيُّوب، عَنْ عِكْرمَة - فِي حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ-؛ قَالَ: قَالَ: أَبُو سُفْيَان بْنُ حَرْبٍ: فَارِس الأَكَارِم. ٧٢٤- وصهيبٌ: رُومِيٌّ. ٧٢٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّار بْنُ عَاصِم، قَالَ: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيل بْنُ عَيَّاش، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيد بْنَ الْمُسَيِّب يَقُولُ: وَلَدُ نُوح ثَلاثَةً: سَامُ وَحَامُ وَيَافِثُ، ووَلَد كُلُّ واحدٍ ثَلاثَةً، فوَلَد سَامُ: الْعَرَب وفَارِس والرُّوم، وَفِي كُلِّ هَؤُلاءِ خَيْرٌ، وَوَلَدَ يَافِثُ: التُّرْكَ والصَّقَالبة ويَأْجُوج ومَأْجوج، ولَيْسَ فِي أحدٍ مِنْ هَؤُلاءِ خَيْرٌ، وَوَلَدَ حَامُ: الْقِبْطَ وَالسُّودَانَ وَالْبَرْبَرَ. ٧٢٦- وَذُو الأَصَابِع: حَدَّثَنَا الهَيْثَم بْنُ خَارِجَة، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَة بْنُ رَبِيْعَة، عَنْ عُثْمَان بْنِ عَطَاء، عَنْ أَبِي عِمْرَان، عَنْ ذِي الأَصَابِع، قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِ ابْتُلِيْنَا بالبقاءِ بعدَك فَأَيْنَ تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: عَلِيْكَ بالشَّام". ٧٢٧- وَذُو اللِّحْيَة: ٧٢٨- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَة بن الْبِرِندِ السَّامِيُّ، قال: حدثنا سَهْلُ بن أَسْلَم، قال: حدثنا يَزِيد بْنُ أَبِي مَنْصُور، عَنْ ذِي اللِّحْيَةِ الْكِلَابِيِّ، قَالَ: قَالَ يا رسولُ اللَّهِ ﷺ : أنعملُ فِي أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ لنا مِنْهُ، أَمْ فِي أمرٍ مُسْتَأْنَفٍ؟ قَالَ: لا، بَلْ فِي أمرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ"، قَالَ: فَفِيمَ الْعَمَلُ إِذَا؟ قَالَ: اعْمَلُوا فكلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ"، وهُوَ إِبْرَاهِيْم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَة بْنِ الْبِرِنْدِ بْنِ النُّعْمَان بْنِ عَلجَة بن الأَقْفَع بن كنزمان بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَارِثَة بْنِ مَالِكِ بْنِ سَعْدٍ بْنِ عُبَيْدِة بن الْحَارِثِ بن سَامَة بْنِ لُؤَيّ

стр. 177

٧٢٩- فَأَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: بَنُو نَاجِيَةَ نَزَلُوا عُمَان، وَهُمْ بَنُو سَامَة بْنِ لُؤَيّ بْنِ غَالِب بْنِ فِهْر بْنِ مَالِكٍ بْنِ النَّضْر بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَة بْنِ مُدْرِكَة بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَر بْنِ نَزَار بن مَعْد بن عَدْنَان. ٧٣٠ - والنَّسَب وَاحِدٌ بَعْدَ عَدْنَان إِلَى آدَمَ ﷺ . ٧٣١- وَأَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: سَامَة بْنُ لُؤَيّ بْنِ غَالِب انْتَقَلَ إِلَى أَرْضِ عُمان حَتَّى نُسِيَ وشُكَّ فِيهِ، وكَانَتْ بَقِيَّة سَامَة بْنِ لُؤَيّ بعُمان، وَكَانَ مَوْتُهُ فِيمَا يزعمونَ أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمًا عَلَى ناقةٍ له فَوَضَعَتْ رأسهارَاتعة، خذ حَيَّةٌ بِمِشْفَرِهَا فَصَهَرَتْهَا حَتَّى وقعتِ النَّاقَةُ لشِقِّها ثُمَّ نَهَشَتْ سامة فََقَتَلََتْهُ

стр. 178

٧٣٢- … قال: حدثنا شُعْبَة، قَالَ: سَأَلْتُ سَعْد بْنَ إِبْرَاهِيْمَ عَنْ بَنِي نَاجِيَة؟ قَالَ: هُمْ مِنَّا. قَالَ: سَعْدٌ- يَعْنِي: ابْنَ إِبْرَاهِيْمَ يُرْوَي عَنْ سَعِيد بْنِ زَيْد، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: هم مِنِّي"، قال [ق/٣١/أ] : وَلا أَعْلَمُهُ إلاَّ، قَالَ: وَأَنَا مِنْهُمْ". - ٧٣٣- وَبَنُو سَامَة بْنِ لُؤَيّ يَلْقَونَ رسولَ اللَّهِ عِنْدَ لُؤَيّ بْنِ غَالِب بْنِ فِهْر بْنِ مَالِكٍ بْنِ النَّضْرِ. ٧٣٤- وَذُو الْجَوْشَن أَبُو شِمْر الضِّبَابِيُّ: ٧٣٥- حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بن مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ يُونُس، قَالَ: أَبِي أَخْبَرَنَا، عَنْ أَبِيهِ

стр. 179

عَنْ ذِي الْجَوْشَن الضِّبَابِيِّ؛ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بعدَ أَنْ فرغَ مِن أَهْل بَدْرٍ بابنِ فرسٍ لِي يُقَالُ لَهَا: قَرْحاء، فقُلْتُ: يَا مُحَمَّد! قَدْ أتيتُكَ بِابْنِ الْقَرْحَاء لتَتَّخِذه، قال: مالي فِيهِ مِن حاجةٍ، وإِنْ أردتَ أَنْ أُقِيضَكَ بِهِ الْمُخْتَارة مِنْ دُرُوعِ بَدْر فَعَلْتُ"، قُلْتُ: مَا كنتُ لأقبضة الْيَوْم بغُرَّةٍ قَالَ: فَلا حَاجَةَ لِي فِيهِ"، ثُمَّ قَالَ لِي: يَا ذَا الْجَوْشَنِ أَلا تُسْلم فَتَكُونَ مِنْ أُوَلِ هَذَا الأَمْرِ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: ولِمَ؟ قُلْتُ: إِنِّي رَأَيْتُ قومَكَ قَدْ وَلِعُوا بِكَ، قَالَ: فَكَيْفَ بلغَكَ" عَنْ مَصَارِعِهِمْ ببَدْر؟ قَالَ: قُلْتُ: قَدْ بَلَغَنِي، قُلْتُ: أَنْ تَغْلِبَ عَلَى الْكَعْبَة وَتَقْطُنْهَا، قَالَ: لَعَلَّكَ إِنْ عشتَ تَرَى ذَلِكَ"، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: يَا بِلَال خُذْ عَنْيبة الرَّجُل فزوِّدْهُ مِنْ عجوةٍ"، فَلَمَّا أَدْبَرْتُ قال: أَمَا إِنِّي مِنْ خيرِ فُرْسَانِ بَنِي عامرٍ"، قال: فو الله إِنِّي بأَهْلِي بالْعَوْد إِذْ أَقْبَلَ راكبٌ فقُلْتُ: مَا فَعَلَ النَّاس؟ قَالَ: قَدْ وَاللَّهِ غَلَبَ مُحَمَّد عَلَى الْكَعْبَة وَقَطَنَهَا، قُلْتُ: هَبِلَتْنِي أُمِّى وَلَوْ كنتُ أَسْلِمُ يَوْمَئِذٍ ثُمَّ أَسْأَلُهُ الْحِيْرَةَ لأََََََََََََََََََََََََقْطَعَنِيها

стр. 180

٧٣٦- وذُؤَيْب بْنُ حَبِيبٍ الأَسْلَمِيّ: أَبُو قَبِيْصَة. قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي "خُزَاعَة". ٧٣٧- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قال: حدثنا غُنْدَر، عَنِ ابنِ أَبِي عَرُوبَة، عَنْ قَتَادَة، عَنْ سِنَان بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاس؛ أَنَّ ذُؤَيْبًا أَبَا قَبِيْصَةَ قَالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يبعثُ مَعَهُ بالبُدُنِ فَيَقُولُ: إِنْ عَطَبَ مِنْهَا شيءٌ فخشيتَ عَلَيْها فانْحَرْها واغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا وَلا تَأْكُلْ مِنْهَا أنتَ وَلا أحدٌ مِنْ أهلِ رُفْقَتِكَ"

стр. 181

راء حَرْفُ: الرَّاءِ مَنْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﵇ اسْمُهُ "رَافِع" ٧٣٨- رَافِع بْنُ خَدِيْج الأَنْصَارِيّ: أبو عَبْد عَبْد اللَّهِ. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَص، عَنْ طَارِق بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيّب، عَنْ رَافِع بْنِ خَدِيْج؛ قَالَ: نَهَىَ رسولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ الْمُحَاقَلَةِ والْمُزَابَنَةِ" وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ ثَلاثَةٌ: رجلٌ لَهُ أرضٌ فهُوَ يَزْرَعُها ورجلٌ مُنِحَ أَرْضًا فهُوَ يُزْرَعُ مَا مُنِحَ، ورجلٌ اسْتَكرَى أَرْضًا بَيْضَاء بذهبٍ أَوْ فضةٍ" [ق/٣١/ب. ٧٣٩- ورَافِع بْنُ عَمْرٍو: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، عَنِ ابنِ ابن الْحَكَم الْغِفَارِيّ، قال: حَدَّثتْني جَدَّتي، عَنْ عَمِّ أَبِي: رَافِع بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيّ، قَالَ: مَسَحَ رَأْسِي -يَعْنِي: النَّبِيَّ ﷺ وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ". قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: قَالَ: مُعْتَمِر بْنُ سُلَيْمَان: قَالَ سَلاَّم بْنُ مِسْكِيْن: اسمُ ابن بنِ الْحَكَم: عَبْد الْكَبير

стр. 182

٧٤٠- ورَافِع بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيّ: ٧٤١- سَمِعْتُ سَعْد بْنَ عَبْدِ الْحَمِيْد بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ: رَافِع بْنُ مَالِكٍ أَحَد السِّتَّة النُّقَباء، وأَحَد الإِثْنَى عَشَرَ، وَأَحَدُ السَبْعِيْن. يَعْنِي بِالاثْنَيْ عَشَرَ: الَّذِيْنَ شَهِدوا الْعَقَبَة الأُولَى مِنَ الأَنْصَار. ٧٤٢- حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَزِيد بن أَبِي حيبب عَنْ، مَرْثَدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عُسَيْلَة الصُّنَابِحِيّ، عَنْ عُبَادَة بْنِ الصَّامِت؛ قَالَ: كُنَّا اثْنَيْ عَشَرَ بالْعَقَبَةِ الأُولَى. ويَعْنِي بِأَحَدِ السَّبْعِيْن: الَّذِيْنَ شَهِدُوا الْعَقَبَة مِنَ الأَنْصَار، وَهِيَ بَعْدَ الأُولَى بسنةٍ، والنَّبِيّ ﷺ بمَكَّة. ٧٤٣- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ؛ قَالَ: فَحَجَّ الْعَامَ الْمُقْبِلَ سَبْعُونَ رَجُلا مِن الأَنْصَار فَبَايَعُوهُ ثُمَّ انْصَرَفُوا مُطِيعِينَ لِرَبِّهِمْ ﵏. ٧٤٤- ورَافِع بْنُ عُمَيْرٍة الطَّائِيّ:

стр. 183

٧٤٥- حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حدثنا جَابِر بْنُ نُوح، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ مَيْسَرَة، عَنْ طَارِق بْنِ شِهَابٍ، عَنْ رَافِع بْنِ أَبِي رَافِعٍ الطَّائِيّ، كَذَا قَالَ: رَافِع بْنِ أَبِي رَافِع". ٧٤٦- وحَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيْك، عَنْ إِبْرَاهِيْم بْنِ مُهَاجِر، عَنْ قَيْس؛ يَعْنِي: ابْنَ أَبِي حَازِم، عَنْ رَافِع بْنِ عَمْرٍو الطَّائِيّ، كَذَا قَالَ شَرِيْك. ٧٤٧ – فحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْد، قَالَ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: ورَافِع بْنُ عُمَيْرٍة الطَّائِيّ – فِيمَا يُزْعَمُ – الَّذِي كَلَّمَة الذِّئِب وهُوَ فِي ضأْن لَهُ يَرْعَاهَا، فَدَعَاهُ الذِّئِب إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وإِلَى اللحوق به، وقَدْ سَمِعْتُ أنَّ الَّذِي كَلَّمَهُ الذِّئِب سَلَمَة بْنُ عَمْرِو بْنِ الأَكْوَع الأَسْلَمِيّ

стр. 184

٧٤٨- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْنُ الْفَضْل، قَالَ: حَدَّثَ أَبُو نَضْرَة، عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ: بَيْنَمَا راعٍ يَرْعَى بِالْحَرَّةِ إِذ انْتَهَزَ الذِّئِبُ شَاةً مِنْ شَائِهِ فَحَالَ الرَّاعِي بَيْنَ الشَّاة وَبَيْنَ الذِّئِب، قَالَ: فَأَقْعَى الذِّئِبُ عَلَى ذَنَبِهِ وَقَالَ لِلرَّاعِي: أَلا تَتَّقِي اللَّهَ؟ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ رزقٍ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيَّ؟ فَقَالَ الرَّاعِي: الْعَجَبُ مِنْ ذِئْبٍ يقع عَلَى ذَنَبِهِ يتكلَّمُ كلامَ الِأنْس! فَقَالَ الذِّئِبُ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِأَعْجَبِ مِنِّي؟ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْن يُحَدِّث النَّاس بأبناء مَا قَدْ سَبَقَ، فَسَاقَ الرَّاعِي شاءَهُ حَتَّى انْتَهَىَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَزَوَاهَا بزاوية مِنْ زَوَايَاهَا، ثُمَّ دخلَ (إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ فحَدَّثَهُ بما قال الذِّئِب ق/٣٢/أ] فخرجَ رسولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى النَّاس فَقَالَ لِلرَّاعِي: قُمْ (إِلَى النَّاس فَحَدِّثْهُم بِمَا قَالَ الذِّئِب"، فَقَامَ الرَّاعِي فحَدَّثَهُم، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ : صَدَقَ الرَّاعِي، أَلا إنَّ مِنْ أَشْرَاط السَّاعَة كَلامُ السِّبَاع الْإِنْس". ٧٤٩/أ- وَقَدْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ جَمَاعَةٌ مِنْ طَيًّ ٧٤٩- عُرْوَة بْنُ مُضَر بْنِ أَوْس بْنِ حَارِثَة بْنِ لامٍ الطَّائِيُّ. ٧٥٠- ووَهْب بْنُ خَنْبَشٍ الطَّائِيّ. ٧٥١- والْهُلْب أَبُو قَبِيْصَة. ٧٥٢- وعَدِيّ بْنُ حَاتِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ بن حَشْرَجِ بن امرئِ القَيْسشِ بن عَدِيّ بن أَخْزَم بن أَبِي أَخْزَم بْنِ رَبِيْعَة بْنِ جَرْوَل بْنِ ثُعَل

стр. 185

٧٥٣- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: وَقَدِمَ عَلَى النبيِّ ﷺ وَفْدُ طيءٍ فِيهِمْ زَيْد الْخَيْلِ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ الله: الخير". وأما عَدِيّ بْنُ حَاتِمٍ فَقَالَ: كنتُ امرءًا نصرانيًّا شَرِيْفًا. ٧٥٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْر الْحَضْرَمِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّشْتَكِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرو بْنُ أَبِي قَيْس، عَنْ سِمَاك بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبَّاد بْنِ حُبَيْش، عَنْ عَدِيّ بْنِ حَاتِمٍ؛ قَالَ: أتيتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ وهُوَ جالسٌ فِي الْمَسْجِد، فَقَالَ الْقَوْم: هَذَا عَدِيّ بْنُ حاتمُ، وجئتُ بِغَيْرِ أَمَانٍ وَلا كِتَابٍ، فَلَمَّا دُفِعْتُ إِلَيْهِ أَخَذَ بِيَدِي، وقَدْ كَانَ قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ: إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يجعلَ اللَّهُ يَدَهُ فِي يَدِي"، قَالَ: فَقَامَ حَتَّى إِذَا أتى بى دارَهُ فَأَلْقَتْ لَهُ وَلِيدة وِسَادَةً فَجَلَسَ عَلَيْهِا وجلستُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قال: ما يُفِرُّوك أنْ يُقال: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَهَلْ تَعْلَمُ مِنْ إِلَهٍ سِوَى اللَّهِ؟ قَالَ: قُلْتُ لا. قَالَ: ثُمَّ تَكَلَّمَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: إِنَّما تَفِرُّ أَنْ يُقَالَ: اللَّه أَكْبَر، فَهَلْ تَعْلَمُ شَيْئًا أَكْبَرَ مِنَ اللَّهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: لا،قال: فَإِنَّ الْيَهُودَ مغضوبٌ عَلَيْهِم وإنَّ النَّصَارَى ضُلاَّل"

стр. 186

قَالَ: قُلْتُ: فإِنِّي حَنِيفٌ مُسْلِم) . قَالَ: فرَأَيْتُ وَجْهَة يَنْبَسِطُ فَرَحًا. قَالَ: ثم أَمَرَ بي فأُنْزِلْتُ عِنْدَ رجلٍ مِنَ الأَنْصَار، فكنتُ أَغْشَاهُ طَرَفَيْ النَّهَارِ، فَذَكَرَ حَدِيْثًا طَوِيْلاً، قَالَ فِيهِ: إِنِّي لا أخافُ عَلَيْكُم الْفَاقَةَ، إِنَّ اللهَ نَاصِرُكُمْ وَمُعْطِيكُمْ حَتَّى تسيرَ الظَّعِيْنَةُ بَيْنَ يَثْرِبَ والْحِيرة لا تَخَافُ عَلَى مطيَّتِها السَّرَق"، قَالَ: فجعلتُ أَقُولُ فِي نَفْسِي: فَأَيْنَ لصوص طَيِّئٍ؟. ٧٥٥- وهُوَ طيء بْنُ أُدَدَ بْنِ زَيْد بْنِ يَشْجُبَ بْنِ عُرَيْبِ بْنِ زَيْد بْنِ كَهْلَان بْنِ سَبَأ؛ والنَّسَب بَعْدَ سَبَأ واحدٌ؛ كَمَا أَخْبَرَنَا بِنَسَبِ طيئٍ: مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. ٧٥٦- ورَافِع بْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيّ: هَذَا غَيْرُ الْغِفَارِيّ. حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُشْمَعِلُّ بْنُ إِيَاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بْنَ سُلَيْم الْمُزَنِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَافِع بْنَ عَمْرٍو الْمُزَنِيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رسولَ الله [ق/٣٢/ب] ﷺ يَقُولُ: الْعَجْوَةُ والصَّخْرَة مِن الْجَنَّةِ"

стр. 187

٧٥٧- ورَافِع بْنِ رِفَاعَة: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حدثنا هَاشِم بن الْقَاسِم، قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرمَة بْنُ عَمَّار، قَالَ: حَدَّثَنِي طَارِق بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ، قَالَ: جَاءَ رَافِع بْنُ رِفَاعَة إِلَى مَجْلِسِ الأَنْصَار فَقَالَ: نَهَانَا رسولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ، وأَمَرَنَا أَنْ نُطْعِمَهُ نَوَاضِحَنَا". مَنْ رَوَىَ عَنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ اسْمُهُ "رِفَاعَة" ٧٥٨- رِفَاعَة بْنُ عَرَابَة الْجُهَنِيّ ويسمى عَرَادَة: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَان بْنُ يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِير؛ أنَّ هِلَال بْنَ أَبِي مَيْمُونة حَدَّثَهُ؛ أَنَّ عَطَاء بْنَ يَسَار حَدَّثَهُ؛ أَنَّ رِفَاعَة بْنَ عرابة؛ قال: أَقَْفلنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بقُدَيْدٍ - أَوْ قَالَ: بكَدِيْدٍ - حَمِدَ اللَّهَ وأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ خَيْرًا، وَقَالَ: أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ لا يَمُوتُ عَبْدٌ يشهدُ ألا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدا رَسُولُ اللَّهِ، صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ يُسَدّد إِلا دخلَ الْجَنَّة"

стр. 188

٧٥٩- ورِفَاعَة بْنُ رَافِع الأَنْصَارِيّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيل بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَلِيّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلاَّد بْنِ رَافِع الزُّرَقِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ رِفَاعَة بْنِ رَافِع؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِد يَوْمًا قَالَ رِفَاعَة: وَنَحْنُ مَعَهُ؛ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ كَالْبَدَوِيِّ فَصَلَّىَ وَأَخفّ صلاتَهُ ثُمَّ انصرفَ فسلَّمَ عَلَى النَّبِيُّ ﷺ ، فقَالَ النَّبِيُّ ﵇: وعَلِيْكَ، فارْجِعْ فصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ". ٧٦٠- ورِفَاعَة بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِر أَبُو لُبَابَة: ٧٦١- سَمِعْتُ أَحْمَد بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: رِفَاعَة بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِر أبو لُبَابَة. ٧٦٢- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الْقَطَّان، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِع، سَمِعَ أَبَا لُبَابَة يُخْبِر ابنَ عُمَرَ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ نَهَىَ عَنْ قَتْلِ الْجِنَّان"

стр. 189

٧٦٣- وَأَبُو لُبَابَة مِن الأَوْس: مختلفٌ في اسمه. قال: الزُّهْرِيّ: اسْمُهُ "بَشِيْر"، وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ. ٧٦٤- وبَلَغَنِي أَنَّ اسْمَ أَبِي رَمْثَةَ: رِفَاعَة. مَنْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﵇ اسْمُهُ "رَبِيْعَة" ٧٦٥- رَبِيْعَة بْنُ عَبَادِ: حَدَّثَنَا دَاوُد بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيّ، أَبُو سُلَيْمَان، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَاد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَبِيْعَة بْنِ عَبَاد الدِّيليّ وَكَانَ جَاهِلِيًّا فأَسْلَم، قَالَ: رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ بسوق ذي الْمَجَازِ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاس! قُولُوا لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تُفلحوا"، والنَّاس مُتَقَصِفُّونَ عَلَيْهِ، فما رَأَيْتُ [ق/٣٣/أ] أَحَدًا يَقُولُ شَيْئًا وهُوَ لا يسكت. ٧٦٦/أ- وَقَدْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ بَنِي "الدِّيَلِ" جَمَاعَةٌ ٧٦٦- عَبْد الرَّحْمَن بْنُ الدِّيَلِيّ. ٧٦٧- ونَوْفَل بْنُ مُعَاوِيَةَ الدِّيَلِيّ. ٧٦٨- ومِحْجَن الدِّيَلِيّ. ٧٦٩- فَهَؤُلاءِ الدِّيَلِيُّونَ الَّذِيْنَ رَوَوْا عَنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ . ٧٧٠- ورَبِيْعَة بْنُ كَعْب: حَدَّثَنَا عَفَّان ومُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ؛ قَالا: حَدَّثَنَا مُبَارَك بْنُ فَضَالَة، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَان الْجَوْنِيّ، عَنْ رَبِيْعَة الأَسْلَمِيّ؛ قَالَ: كنتُ أخدمُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ لِي: يَا رَبِيْعَة! أَلا تَزَوَّج؟ فقُلْتُ: لا؛ وَاللَّهِ مَا أريدُ أَنْ أتَزَوَّج. فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا

стр. 190

٧٧١- ورَبِيْعَة بْنُ عَامِر: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَك. ونا أَبِي، قَالَ: حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابنُ الْمُبَارَك، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّان، عَنْ رَبِيْعَة بْنِ عَامِرٍ؛ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقول: أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ". ٧٧٢- رَبِيْعَةُ القُرَشِيُّ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر، عَنْ عَطَاء بْنِ السَّائِب، عَنِ ابنِ رَبِيْعَة، عَنْ أَبِيهِ – رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ –، قَالَ: رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْجَاهِلِيَّة بِعَرَفَاتٍ وَاقِفًا مَعَ الْمُشْرِكِين، ثُمَّ رَأَيْتُه فِي الْإِسْلام وَاقِفًا موقَفة ذلكَ فعلمتُ أنَّ اللَّهَ وَفَّقَهُ لِذَلِكَ. ٧٧٣- ورَوْح بْنُ زِنْبَاع: ٧٧٤- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: جُذَام اسْمُهُ عَامِر، يزعمون أَنَّهُ ابن أَسَد بْنِ خُزَيْمَة بْنِ مُدْرِكَة بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَر بْنِ نَزَار بن مَعْد بن عَدْنَان، ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ. قَالَ مُصْعَبٌ: وَقَدِ انْتَسَبُوا فِي الْيَمَنِ؛ فَقَالُوا: جُذَام بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ أُدَدَ بْنِ زَيْد بْنِ يَشْجُبَ بْنِ عُرَيْبِ بْنِ مَالِكٍ بْنِ زَيْد بْنِ كَهْلَان بن سَبَأ. ٧٧٥/أ- ورَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ "جُذَامٍ" (٤

стр. 191

٧٧٥- رَوْح بْنُ زِنْبَاعٍ الْجُذَامِيُّ. ٧٧٦- ومَوْلًى لرَوْحٍ يُقَالُ لَهُ: حَبِيْب. ٧٧٧- رُكَانَة: ٧٧٨- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الْحَسَن الصَّفَّار، كوفي، قال: حدثنا وَكِيعٌ، عَنْ مَالِك بْنِ أَنَس، عَنْ مَسْلَمَة بْنِ صَفْوَان، عَنْ يَزِيد بْنِ رُكَانَة، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﵇ يَقُولُ: إِنَّ لِكُلِّ دينٍ خُلُقًا، وَإِنَّ خُلُقَ هَذَا الدِّين الْحَيَاء". ٧٧٩- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: حَدِيثُ رُكَانَة هَذَا مرسلٌ لَيْسَ فِيهِ: عَنْ أَبِيهِ". ٧٨٠- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: رُكَانَةُ بْنُ عَبْدِ يَزِيد ابْنُهُ عِلي بْنُ يَزِيد بْنِ رُكَانَة، وَأَخُوهُ طَلْحَة بْنُ يزيد بن رُكَانَة: رُوِيَ عَنْهم الْحَدِيْث. ٧٨١- وَالشَّافِعِيُّ الْفَقِيهُ هُوَ مُحَمَّد بْنُ إِدْرِيسَ أَبُو عَبْد اللَّهِ. أَكْنَاهُ لَنَا أَبُو ثَوْرٍ، وهُوَ ابن إِدْرِيسَ بن [ق/٣٣/ب] العَبَّاس بْنِ عُثْمَان بْنِ شَافِعِ بْنِ السَّائِب. ٧٨٢- فأَخْبَرَنِي مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: السَّائِب بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ يَزِيد" أُسِر السَّائِبُ بْنُ عُبَيْدِ يَوْم بَدْرٍ، وكان السَّائِب يُشَبَّه بالنَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 192

٧٨٣- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ؛ قَالَ: وأُسِرَ مِنَ الْمُشْرِكِين يَوْم بَدْرٍ: السَّائِب بْنُ عَبْدِ يَزِيد"، كَذَا قَالَ. خَالَفَ مُصْعَبًا. ٧٨٤- قَالَ مُصْعَبٌ: السَّائِب بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ يَزِيد بْنِ هَاشِم بْنِ الْمُطَّلِب بْنِ عَبْدِ مَنَاف بْنِ قَصَيّ. يَلْقَىَ رسولَ اللَّهِ ﷺ الشَّافِعِيّ عِنْدَ عَبْد مَنَاف بْنِ قَصَيّ. فرُكَانَة: ابن عَبْدِ يَزِيد، وعُبَيْد: ابن عَبْدِ يَزِيد. أَخْبَرَنَا مُصْعَب أَنَّ أُمَّهُمَا الْعَجْلَةُ بِنْتُ الْعَجْلان مِنْ بَنِي لَيْثٍ. ٧٨٥- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد بْنُ زُرَيْع، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيِّب، عَنْ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ؛ قَالَ: لمَّا قَسَمَ رسولُ اللَّهِ ﷺ سَهْمَ ذَوِي الْقُرْبَى مِنْ خَيْبَر عَلَى بَنِي هَاشِم وبني الْمُطَّلِب أَتَيْتُهُ أَنَا وعُثْمَان بْنُ عَفَّان فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! هَؤُلاءِ إِخْوَانُكَ مِنْ بَنِي هَاشِم لا نُنْكِرُ فَضْلَهُمْ لِمَكَانِكَ الَّذِي وضعكَ اللَّهُ بِهِمْ مِنْهُمْ، أَرَأَيْتَ إخواننا مِنْ بَنِي الْمُطَّلِب أَعْطَيْتَهُمْ دُونَنَا وَإِنَّمَا نَحْنُ وهم منكَ بِمَنْزِلَةٍ واحدةٍ فِي النَّسَب؟ قَالَ: إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ والْإِسْلامِ"

стр. 193

٧٨٦- ورِعْيَةُ السُّحَمِيُّ: ٧٨٧- حَدَّثَنَا صَبِيْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيّ، قَالَ: جَاءَ رِعْيَةُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أُغِيرَ عَلَى وَلَدِي ومَالِي، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ : أَمَّا المالُ فَقَدِ اقْتُسِمَ، وَأَمَّا الوَلَدُ فاذْهَب به يَا بِلَال فإِنْ عرفَ وَلَده فادْفَعه إِلَيْهِ"، فذهبَ مَعَهُ فَأَرَاهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ: تَعْرِفُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ، كَذَا قَالَ الثَّوْرِيُّ: عَنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: جَاءَ رِعْيَة السُّحَيْمِيُّ. ٧٨٨- وَقَالَ إِسْرَائِيْل بْنُ يُونُس بْنِ أَبِي إِسْحَاق: عَنْ جَدِّهِ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيّ، قَالَ: كَتَبَ رسولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى رِعَيْة – وهُوَ أُرَاهُ مِنْ بُجَيْلَة – فَأخَذَ؛ يَعْنِي: كتابَ النَّبِيِّ ﷺ فَرَفَعَ بِهِ دلْوُه، فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ سَرِيَّةً فَأَخَذُوا أَهْلَهُ وَمَالَهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث. حَدَّثَنَا بِذَاكَ صَبِيْحُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق أَيْضًا، عَنْ إِسْرَائِيْل، عَنْ أَبِي إِسْحَاق

стр. 194

٧٨٩- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الحَجَّاجُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق؛ أَنَّ رِعْيَة الْعُرَنِيَّ أَتَاهُ كتابُ رسولِ اللَّهِ ﷺ فعمدَ إِلَيْهِ فرفعَ بِهِ دَلْوَهُ، فَقَالَتِ ابْنَتُهُ: مَا أُراك إِلاَّ ستُصِيبُكَ قارعةٌ، عمدتَ إِلَى كتابِ [ق/٣٤/أ] سَيِّدِ العربِ فرقعتَ بِهِ دَلْوَكَ؟! ثُمَّ ذَكَرَ نحوَ الأَحَادِيث، كَذَا قَالَ حَجَّاج: عَنْ أَبِي إِسْحَاق أَنَّ رِعْيَة" لَيْسَ بَيْنَهُمَا أَحَدٌ. ٧٩٠- ورَشَيْد بْنُ مَالِكٍ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن يُونُس، قال: حدثنا مُعَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي امرأةٌ مِنَ الْحَيِّ يُقال لَهَا حَفْصَة بِنْتُ طَلْق سَنَة تِسْعِينَ، قَالَتْ: قَالَ أَبُو عُمَيْرة - وهُوَ رُشَيْدُ بْنُ مَالِكٍ – قَالَ مُعَرِّف: وهُوَ جَدّي أَوْ جَدّ أَبِي؛ قَالَ: كُنَّا جلُوسًا عِنْدَ النَّبِيّ ﷺ يَوْمًا فقال في حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ: إِنَّا آلُ مُحَمَّدٍ لا نأكلُ الصَّدَقَةَ". ٧٩١- رِبَاح بْنُ الرَّبيع، مِنْ بَنِي تَمِيْم: حَدَّثَنَا هِشَام بْنُ عَبْدِ الْمَلِك، قال: حدثنا عُمَر بْنُ مُرَقِّعِ بْنِ صَيْفِي بْنِ رِبَاح بْنِ الرَّبِيع قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ جَدِّهِ رِبَاح بْنِ الرَّبِيع؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: الْحَقْ خَالِدًا فقُلْ: لا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلا عَسِيفًا". ٧٩٢- ورُوَيْفِع بن ثَابِت.

стр. 195

زاي. حَرْفُ الزَّاي ٧٩٣- الزُّبَيْر بْنُ الْعَوَّام: سَمِعْتُ أَبِي ومُصْعَب بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولانِ: الزُّبَيْر بْنُ الْعَوَّام أَبُو عَبْد اللَّهِ. مَنْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اسْمُهُ "زَيْد" ٧٩٤- زَيْد بْنُ حَارِثَة: حِبُّ رسولِ اللَّهِ ﷺ . أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ الله؛ قَالَ: زَيْد بْنُ حَارِثَة يُكْنَى: أَبَا أُسَامة. قَدْ تَقَدَّم ذِكْرُ "زَيْد بْنِ حَارِثَة" قَبْلَ هَذَا. ٧٩٥- زَيْد بْنُ الْخَطَّاب أَخُو عُمَر بْنِ الْخَطَّاب: ٧٩٦- حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ وإِبْرَاهِيْمُ بن حَمْزَة، قالا: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ، عَنْ نَافِع، عَنِ ابنِ عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ عُمَرُ لِأَخِية زَيْد يَوْم أُحُدٍ: خُذْ دِرْعِي، قَالَ: إِنِّي أريدُ مِنَ الشهادةِ مَا تُرِيدُ فَتَرَكَاهَا جَمِيعًا. ٧٩٧- وزَيْد بْنُ صَامِتٍ: أَبُو عَيَّاش الزُّرَقِيّ. هُوَ أَبُو النُّعْمَان بْنِ أَبِي عَيَّاش. ٧٩٨- سَمِعْتُ أَبِي وأَحْمَد بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولانِ: أَبُو عَيَّاش الزُّرَقِيّ اسْمُهُ "زَيْد". إِلاَّ أَنَّ أَبِي قَالَ: ابْنَ صَامِتٍ". قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي "الأَنْصَار"

стр. 196

٧٩٩- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو الأَحْوَص، عَنْ مَنْصُور وعن مُجَاهِد، عَنْ أَبِي عَيَّاش الزُّرَقِيّ؛ قَالَ: صَلَّىَ رسولُ اللَّهِ ﷺ صلاةَ الْخَوْفِ فِي أرضِ بَنِي سُلَيْم"، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث، كَذَا قَالَ: مُجَاهِد، عَنْ أَبِي عَيَّاش. ٨٠٠- فَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر، عَنْ مَنْصُور، عَنْ مُجَاهِد، قَالَ: حَدَّثَنَا، عَنْ أَبِي عَيَّاش؛ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بعُسْفَان وعَلَى الْمُشْرِكِين خَالِد بْنُ الْوَلِيْد، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث. ٨٠١- وزَيْد بْنُ مِرْبَعٍ الأَنْصَارِيّ: ٨٠٢- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وأَحْمَد بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولانِ: ابْنُ مِرْبَعٍ اسْمُهُ زَيْد، قَدْ كتبتُ حديثَه قَبْلَ هَذَا [ق/٣٤/ب. ٨٠٣- وزَيْد بْنُ ثَابِت الأَنْصَارِيّ، قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ وخَبَرُهُ فِي "الأَنْصَار" أَيْضًا. ٨٠٤- وزَيْد بْنُ أَبِي أَوْفَى: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبَّاد بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَزِيد بْنِ مَعْن، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْنُ شُرَحْبِيل، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، عَنْ زَيْد بْنِ أَبِي أَوْفَى؛ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مسجدَ الْمَدِيْنَةِ فَقَالَ - يَعْنِي: لعَلِيٍّ -: أنتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غيرَ أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي"

стр. 197

٨٠٥- وزَيْد بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيّ: حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْر بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي الْمُغِيْرَة مِن أَبِي زُهْرَة، عَنِ الْمُطَّلِب بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَلاَّد بْنِ السَّائِب، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيّ، صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: أَتَانِي جبريلُ فَقَالَ: ارْفَعْ صَوْتَكَ بالإهِلَال فَإِنَّهُ مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ". ٨٠٦- وزَيْد بْنُ سَهْلٍ: أَبُو طَلْحَة الأَنْصَارِيّ. ٨٠٧- حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِمْرَان الْقَطَّان، عَنْ قَتَادَة، عَنْ أَنَس، عَنْ أَبِي طَلْحَة؛ قَالَ: كنتُ مِمَّنْ صُبّ عَلَيْهِ النُّعَاس يَوْم أُحُدٍ. ٨٠٨- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أَوَيْسٍ، قَالَ: أَبُو طَلْحَة زَيْد بْنُ سَهْل بْنِ الأَسْوَد الأَنْصَارِيّ. قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ أَبِي طَلْحَة. ٨٠٩- وزَيْد بن أَوْفَى الأَنْصَارِيّ. قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ أَيْضًا فِي "الأَنْصَار". ٨١٠- وزَيْد بْنُ خَارِجَة الْخَزْرَجِيُّ: ٨١١- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا مَرْوَان بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُثْمَان بْنِ حَكِيْمٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَة، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَة كَذَا قَالَ - أخَىَ بَنِي الْحَارِث؛ قَالَ: سَأَلْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ نُصَلِّي عَلِيْكَ؟ قَالَ: صلُّوا عَلَيَّ وَقُولُوا: اللَّهُمَّ بَارِك عَلَى مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْم وَآلِ إِبْرَاهِيْم إِنَّكَ حُمَيْد مَجِيدٌ"، كَذَا قَالَ لَنَا إِبْرَاهِيْم - يَعْنِي: ابنَ الْمُنْذِر-: زَيْد بْنُ حَارِثَة"، وَنَقَصَ مِنَ الْإِسْنَادِ: خَالِد بْنُ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيّ". وَإِنَّمَا هُوَ: زَيْد بْنُ خَارِجَة"

стр. 198

٨١٢- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَان بن مُعَاوِيَةَ، قال: حدثنا عُثْمَان بْنُ حَكِيْمٍ، عَنْ خَالِد بْنِ سْلَمَة الْمَخْزُومِيّ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَة، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَارِجَة، أخٍ لِبَنِي الْحَارِث بْنِ الْخَزْرَج؛ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ عَلِمْنَا كيفَ نُسَلِّمْ عَلِيْكَ فكيفَ نُصَلِّي؟ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ. ٨١٣- وزَيْد بْنُ خَارِجَة هَذَا: هُوَ الَّذِي تَكَلَّمَ بَعْدَ الْمَوْت. قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي "الأَنْصَار". ٨١٤- وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ يُونُس، قال: حدثنا عُثْمَان بْنُ حَكِيْمٍ، عَنْ خَالِد بن سَلَمَةَ [ق/٣٥/أ] ؛ أَنَّّ عَبْدَ الْحَمِيْد بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَن دَعَا مُوسَى بْنَ طَلْحَة فَقَالَ: كَيْفَ بلغكَ فِي الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ؟ فَقَالَ مُوسَى: أَنَا سَأَلْتُ خَارِجَة بْنَ زَيْدٍ: عَنِ الصَّلاة؟ فَقَالَ: قَالَ زَيْد: أَنَا سَأَلْتُ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ مَرْوَان.

стр. 199

مَنْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اسْمُهُ "زِيَاد" ٨١٥- زِيَاد بْنُ لَبِيْد: أَبُو عَبْد اللَّهِ. حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَة، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّة، عَنْ سَالِم بْنِ أَبِي الْجَعْد، عَنِ ابنِ لَبِيْد رجلٍ مِنَ الأَنْصَارِ؛ قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : هَذَا أَوَانُ ذَهَابِ الْعِلْمِ - أَوْ أَوَانُ انْقِطاع الْعِلْمِ"، قَالَ: فقالَ ابنُ لَبِيْد: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ وَفِينَا كِتَاب اللهِ نُعَلِّمُه أبناءَنَا ويُعَلِّمُه أبناؤُنا أبناءَهُم؟ فقالَ النَّبِيُّ ﷺ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا ابن لَبِيْد، إِنْ كنتُ لأحسَبُكَ مِنْ أَعْقَلِ رَجُلٍ بالمدينةِ، أَوَ لَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى قَدْ وَرِثُوا التوراةَ والإنجيلَ فَلَمْ تُغْنِ عَنْهُم وَلَمْ تَنْفَعْهُمْ شَيْئًا؟. ٨١٦- وزِيَاد بْنُ نُعَيْم

стр. 200

حَدَّثَنَا قُتَيْبَة بْنُ سَعِيد، قَالَ: حدثنا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ يَزِيد بْنِ أَبِي حَبِيْب، عَنْ أَبِي مَرْزُوق، عَنِ الْمُغِيْرَة بْنِ أَبِي بُرْدة، عَنْ زِيَاد بْنِ نُعَيْم الْحَضْرَمِيّ قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : أَرْبَعٌ فَرَضَهُنَّ اللهُ فِي الْإِسْلام، عَلَى مَنْ جاءَ بثلاثٍ لَمْ تُغْنِينَ عَنْهُ شَيْئًا حَتَّى يَأْتِي بِهِنَّ جَمِيْعًا: الصَّلاةُ والزَّكاةُ وصيامُ رمضانَ وحَجُّ الْبَيْتِ". ٨١٧- وزِيَاد بْنُ الْحَارِثِ: ٨١٨- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَك، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ زِيَادٍ، عَنْ زِيَاد بْنِ نُعَيْم، عَنْ زِيَاد بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيٌّ؛ قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ : مَنْ أَذَّنَ فهُوَ يُقِيمُ"

стр. 201

٨١٩- زِيَاد بْنُ الْحَارِثِ هَذَا صُدَائِيٌّ. ٨٢٠- وحِبَّان بْنُ بُحًّ صُدَائِيٌّ. قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ. ٨٢١- وزِيَاد الْغِفَارِيّ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَة بْنُ سَعِيد، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ يَزِيد بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَزِيد بْنِ نُعَيْم؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيّ وهُوَ عَلَى الْمِنْبَر بالفُسْطَاطِ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ شِبْرًا تقرَّبَ اللَّهُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، ومَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ ذِرَاعًا تقرَّبَ اللَّهُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَمَنْ أَقْبَل إِلَى اللَّهِ مَاشِيًا أَقْبَلَ اللهُ إِلَيْه مُهَرْوِلا، وَاللَّهُ أَعْلَى وأَجَلّ، وَاللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ، وَاللَّهُ أَعْلَى وأَجَلْ" [ق/٣٥/ب

стр. 202

ومَنْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اسْمُهُ "زَاهِر" ٨٢٢- زَاهِر أَبُو مَجْزَأَة: حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيْك، عَنْ مَجْزَأَة بْنِ زَاهِر، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ يَوْم عَاشُورَاء: مَنْ كانَ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بِسْمِ اللَّهِ". ٨٢٣- وزَاهر بْنُ حَرَام: حَدَّثَنَا شَاذُّ بن الْفَيَّاض، قال: حدثنا رَافِع بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّث، عَنْ سَالِم ابن أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ رَجُلٍ مِن أَشْجَعٍ يُقَالُ لَهُ: زَاهِر بْنُ حِزَام قَالَ: كَانَ رَجُلاً بَدَويًّا لا يَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَتَاهُ إلاَّ بطُرْفَةٍ أَوْ هَدِيَّةٍ يُهْدِيها لَهُ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : أَلَا إِنَّ لكُلِّ حَاضِرَةٍ بَادِيَةٌ، وبَادِيَةُ آلِ مُحَمَّدٍ: زَاهِر بْنُ حَرَام". إِذَا أَتَاهُ إلاَّ بطُرْفَةٍ أَوْ بهَدِيَّةٍ يُهْدِيها لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسل

стр. 203

٨٢٤- وزَاهِر بن الأَسْوَد السُّلَمِيّ: وَمَنْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اسْمُهُ "زُهَيْر" ٨٢٥- زُهَيْر بْنُ عَلْقَمَة: حَدَّثَنِي عَاصِم بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيْط، قال: حدثنا إِيَادٌ، يَعْنِي: أَبَاهُ، عَنْ زُهَيْر بْنِ عَلْقَمَة؛ قَالَ: جاءتِ امرأةٌ مِنَ الأَنْصَار إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ بابنٍ لَهَا مَاتَ فكأَنَّ الْقَوْم غَبَطُوهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ مَاتَ لِي ابْنَانِ مُذْ دَخَلْتُ فِي الْإِسْلام سِوَى هَذَا، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ : وَاللَّهِ لَقَدِ احْتَظَرْتِ دونَ النَّارِ حِظَارًاْ شَدِيدًا"

стр. 204

٨٢٦- وزُهَيْر بْنُ عَمْرٍو: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ويَزِيد بْنُ زُرَيْع، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَان، عَنْ زُهَيْر بْنِ عَمْرٍو وقَبِيْصَة بْنِ المُخَارِق؛ أَنَّهُمَا حَدَّثاهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّهُ قَالَ: لَمَّا نزلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِين﴾ الشُّعَرَاء: ٢١٤ صَعَدَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى جبلٍ فَصَعَدَ أعلاهُ حَجَرًا ثُمَّ قَالَ: يَا بَنِي عَبْد مَنَاف إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ". ٨٢٧- وزُهَيْر بْنُ عُثْمَان: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حدثنا حِبَّان بن هِلَال، قال: حدثنا هَمَّام، عَنْ قَتَادَة، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَان الثَّقَفِيّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيْف قَالَ قَتَادَة يُقَالُ لَهُ: مَعْروف ويُثْنى عَلَيْهِ خيرًا يُقَالُ لَهُ: زُهَيْر بْنُ عُثْمَان؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: الْوَلِيمَةُ حَقٌّ، والْيَوْم الثَّانِي مَعْروف، والْيَوْم الثَّالِثُ سُمْعَة وَرِيَاءٌ"

стр. 205

فرغة

стр. 206

٨٢٨- والزًّارِع: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حدثنا مَطَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ أَبَان بِنْتُ الْوازِع، عَنْ جَدِّهِا أَنَّ جَدَّهَا: الزَّارِع بْنَ عَامِر خَرَجَ وَافِدًا إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ ، وخَرَجَ بِأَخِيهِ لِأُمِّهِ يُقال لَهُ: مَطَر بْنُ هِلَال مِنْ عَنَزَة فَدَعَا لَنَا تَعْنِي: النَّبِيَّ ﷺ فقال: [ق/٣٦/أ] "رَحِمَ اللَّهُ عَبْدَ القَيْس إِذْ أَسْلَموا غَيْرَ خَزَايَا وَلا مَوْتُورِين"

стр. 207

٨٢٩/أ- وقَدْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ جماعةٌ ٨٢٩- صُحَار الْعَبْدِيّ. ٨٣٠- والْجَارُود الْعَبْدِيّ. ٨٣١- والأَشَجّ الْعَبْدِيّ. ٨٣٢- وعُمَيْر: أَبُو الأَشْعَث. ٨٣٣- وعَبَّاد: أَبُو ثَعْلَبَة. ٨٣٤- وغَسَّان. ٨٣٥- فَهَؤُلاءِ الَّذِيْنَ رَوَوْا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ من عَبْد القَيْس وهم مِنْ رَبِيْعَة. ٨٣٦- فَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن مَطَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الأَعَنْقَ الْعَنَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي امرأةٌ مِن عَبْد القَيْس من صباح يُقَالُ لَهَا: أُمُّ أَبَان بِنْتُ الْوَازِعِ، عَنْ جَدِّهِا؛ أنَّ جَدَّهَا الزَّارع ابن عَامِر خَرَجَ وَافِدًا إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ وخرجَ معه بأخيه لأُمِّه يقال: مطر بن هِلَال بن عنزة وخرج بخاله أو ابن أخته مجنون ومعه الأشج، وكان اسمه منذر بن عائذ فقال المنذر لجدها: يا زارع خرجتَ معنا برجل مجن

стр. 208

وفتًى شابً ليسَ مِنَّا وافدين إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﵇؟ قَالَتْ: فَقَالَ جَدِّي للمُنْذِر: أَمَّا الْمُصَابُ فإِنِّي آتِي بِهِ النَّبِيَّ ﷺ يَدْعُو لَهُ عَسَى أَنْ يُعافيه اللَّهُ، وَأَمَّا الْفَتَى الْعَنَزِيّ فَإِنَّهُ آخَىَ لأُمي وَأَرْجُو أَنْ تُصيبه دعوةُ النَّبِيِّ ﷺ ، قال: فَمَا عَدَا أَنْ قَدِمْنا الْمَدِيْنَة قيل: هاذاك رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَمَا تَمَالَكْنا أَنْ وَثَبْنَا عَنْ رَوَاحِلْنا فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ سِرَاعًا فَأَخَذْنَا بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ نُقَبِّلُهُمَا وأَنََاخَ مُنْذِرٌ راحلتَهُ فعَقَلَها وبعين النبيِّ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى رَوَاحِلِنَا فَأَنَاخَهَا رَاحِلَةً رَاحِلَةً، فَعَقَلَهَا كُلَّهَا، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى عَيْبَةٍ فَفَتَحَهَا فَوَضَعَ عَنْه ثيابَ السَّفَر، ثُمَّ جَاءَ يَمْشِي إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ وَبِهِ شجَّة بِوَجْهِهِ، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ : يا أشج إِنَّ فيكَ لَخُلُتيْنِ يُحبهما اللهُ ورسولُه"، قَالَ: وَمَا هُمَا بِأَبِي وأُمِّي؟ قَالَ: الْحِلْمُ والأَنَاة"، قَالَ: فَأَنَا أَتَخَلَّقُ بِهِمَا أَمِ اللَّهُ جَبَلني عَلَيْهِما؟ قَالَ: بَلِ اللهُ جَبَلَكَ عَلَيْهِما"، قَالَ: الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي جَبَلني عَلَى خلتين يحبهما الله ورسوله. ٨٣٧- حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ إِبْرَاهِيْمَ الشَّعِيرِيُّ والْحَجَبِي؛ قالا: حدثنا بِشْر بن مُفَضَّل، قال: حدثنا تُرَّة بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي جَمْرَة، عَنِ ابنِ عَبَّاس؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِلأَشَجِّ - أَشَجَّ عَبْد القَيْس: إِنَّ فيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ: الْحِلْم وَالأَنَاةُ"، ٨٣٨- ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَبِي سَلَمَة قَالَ: فَقَالَ جَدِّي: يَا رَسُولَ اللهِ! بِأَبِي وَأُمِّي إنِّي جئتُ مَعِي بِخَالِي أَوِ ابْنِ أُخْتٍ لِي - شَكَّ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن - مُصَابٌ لِتَدْعُوَ اللَّهَ لَهُ أَنْ يُعَافِيَهُ، وهُوَ فِي الرِّكَابِ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ وقَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صنعَ الأشجُّ ففتحتُ عَيْبَت

стр. 209

فأخرجتُ ثَوْبَيْنِ حَسَنَيْنِ وألقيتُ، عَنْه ثيابَ السَّفَرِ وألبستُهُمَا إِيَّاهُ ثُمَّ أخذتُ بِيَدِهِ فجئتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وهُوَ ينظرُ نظرَ المجنونِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : اجْعَلْ ظَهْرَهُ مِنْ قِبَلي"، فأقمتُه، فجعلتُ ظهرَهُ مِنْ قِبَلِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَوَجْهَهُ مِنْ قِبَلي، فأخذَهُ مِنْ مُؤَخِّره بمَجَامِع ثوبه فرفع يده حَتَّى رَأَيْتُ إِبِطِه ثُمَّ ضَرَبَ بيديه ظهره وقال [ق/٣/ب] : اخرُج عدوَّ اللَّهِ"، فالتفتَ ينظرُ نظرَ الصَّحِيحِ، ثُمَّ أَقْعَدَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَدَعَا لَهُ، وَمَسَحَ وَجْهَهُ، فلم تَزَلْ تلك السحنة فِي وَجْهِهِ وهُوَ شَيْخ كَبِيرٌ؛ كأَنَّ وجهه وجه عذراء شبابًا فَمَا كَانَ فِي الْقَوْم رَجُلٌ يُفَضَّلُ عَلَيْهِ بِعَقْلٍ بَعْدَ دَعْوَةِ النَّبِيّ ﷺ ثُمَّ دَعَا لَنَا عَبْد القَيْس فَقَالَ: خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ رَحِمَ اللَّهُ عَبْد القَيْس إِذْ أَسْلَموا غَيْرَ خَزَايا وَلا مَوْتُورِينَ؛ إِذْ أَبَي بعضُ النَّاس أَنْ يُسلموا حَتَّى وُتِرُوا"،اقَالَ: ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَدْعُو لنا حَتَّى زالت الشَّمْس. قَالَ فَقَالَ جَدِّي: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنَّ مَعَنَا ابْنَ أختٍ لَنَا لَيْسَ مِنَّا؟ قَالَ: ابْنُ أُخْتِ الْقَوْم مِنْهُمْ فَانْصَرَفْنَا رَاجِعِينَ. قَالَ فَقَالَ الأَشَجُّ: أنتَ كنتَ يَا زَارِعُ أَمْثَلَ رَأْيًا مِنِّي فِيهِمَا، قَالَ: وَكَانَ فِي الْقَوْم جهمُ بْنُ قُثَمَ وَكَانَ قَدْ شَرِبَ قَبْلَ ذَلِكَ بالْبَحْرَيْن مَعَ ابنِ عَمٍّ لَهُ، فَقَامَ إِلَيْهِ ابْنُ عَمِّه فضربَ سَاقَهُ بالسَيْف فكَانَتْ تِلْكَ الضَّرْبَةُ فِي ساقِه، فَقَالَ بعضُ الْقَوْم: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنَّ أَرْضَنَا ثَقِيلَةٌ وَخِيمَةٌ، وإِنَّا نشربُ مِنْ هَذَا الشَّرَابِ عَلَى طَعَامِنَا؟ فَقَالَ: عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يشربَ الإناءَ ثُمَّ يَزْدَادَ إِلَيْهِا أُخْرَى حَتَّى يأخذَ فِيهِ الشَّرَابُ فَيَقُومَ إِلَى ابنِ عَمِّه فَيَضْرِبَ سَاقَهُ بالسَيْف، قَالَ: فَجَعَل يُغطِّي جهمُ بْنُ قُثَمَ ساقَه، "فَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والْحََنْتَم". ٨٣٩- حَدَّثَنَا عَلَيُّ بْنُ الْجَعْد قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَة، عَنْ أَبِي جَمْرَة قَالَ: قَالَ ابنُ عَبَّاس: إنَّ وفدَ عَبْدِ القَيْس لمَّا أَتَوا النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنِِ القومُ؟ أَوْ"مَنِ الوفدُ؟ قَالُوا: رَبِيْعَة، قَالَ: مَرْحَبًا بالْقَوْم - أَوْ بِالْوَفْدِ غيرَ خَزَايا وَلا نَدَامَى"

стр. 210

٨٤٠- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن العَصَرِيُّ، قال: حدثنا شِهَاب بْنُ عَبَّاد العَصَرِيُّ؛ زَعَمَ أَنَّ بعضَ وفدِ عَبْد القَيْس سَمِعَهُ وهُوَ يَذْكُرُ قَالَ: لَمَّا أبدأنا فِي وفادتِنا إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ سِرْنا حَتَّى إِذَا شَارَفْنَا الْقَوْمَ تَلَقَّانَا رجلٌ يُوضِع) ون عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَسَلَّمَ وَرَدَدْنَا عَلَيْه ثُمَّ وقفَ فَقَالَ: مَنِ الْقَوْم؟ قُلْنَا: وَفْدُ عَبْد القَيْس، قَالَ: مَرْحَبًا بِكُمْ وَأَهْلا، إِيَّاكم طلبتُ أَلَا أَنِّي جئتُ أُبَشِّرُكُمْ بقولِ رسولِ اللَّهِ ﷺ بِالأَمْسِ لَنَا؛ إِنَّهُ نظرَ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فَقَالَ: ليأْتينَّ غَدًا مِن هَذَا الْوَجْهِ - يَعْنِي: الْمَشْرِقَ - خيرُ وَفْدِ الْعَرَب" فِبتُّ أَرُوغُ حَتَّى إِذَا أْصْبَحْتُ شَدَدَتْ عَلَى رَاحِلَتِي فَأَمْعَنْتُ في السَّيْر حَتَّى ارْتَفَعَ النَّهَار، وهَممْتُ بالرجوعِ ثُمَّ رُفِعَتُ لِي رُءُوسُ رَوَاحِلِكُمْ، ثُمَّ ثَنَى راحلتَهُ بزمامِها رَاجِعًا يُوضِعُ عَوْدَهُ عَلَى بَدْئِهِ حَتَّى انْتَهَىَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وأَصْحَابه حَوْلَهُ مِنَ المُهَاجِرين والأَنْصَار فقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ جئتُ أُبشرك بِوَفْدِ عَبْد القَيْس. قَالَ: أَنَّي لكَ [ق/٣٧/أ] بهم يا عَمْرو؟! ". قَالَ: هُمْ أُولاء عَلَى أَثَرِي قد أَظَلُّوا، إِنِّي بِتُّ اللَّيْلة أَرُوغُ لِقَوْلِكَ بالأمسِ وقَدْ عرفتُ أَنّ ليسَ لِقَوْلِكَ خُلْفٌ فَشَددتُ عَلَى رَاحِلَتِي ثُمَّ انطلقتُ فِي طَلَبِهِمْ حَتَّى لقيت

стр. 211

فبِشْرتهم بقولك ثم بأبي أنت وأُمِّي رَاحِلَتِي مُقْبِلا إِلَيْكَ أبِشْرك بِقُدُومِهِمْ. قَالَ: بَشَّرك اللَّهُ بِالْخَيْرِ". قَالَ: وَتَهَيَّأَ القومُ فِي مَقَاعِدِهِمْ، قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ قَاعِدًا فَأَلْقَى ذيلَ ردائِه تحتَ يده فَاتَّكَأَ وبسَطَ رجليه فقَدِمَ القومُ فَفَرِحَ بِهِمُ الْمُهَاجِرُونَ والأَنْصَار، فلمَّا رَأَوُا النَّبِيّ ﷺ وأَصْحَابه أَسْرَجوا ركابَهُم فَرَحًا بِهِمْ، وأَقْبَلوا سِراعًا، فأَوْسَعَ القومُ لَهُمْ، والنَّبِي ﷺ مُتَّكِئٌ على حالهِ، وتخلَّف الأَشَجُّ وهُوَ مُنْذِر بْنُ عَائِذ بْنِ الْمُنْذِر بْنِ الْحَارِثِ بْنِ النُّعْمَان بْنِ زِيَادٍ بْنِ عَصَر فجمعَ ركابَهُم ثُمَّ أَنَاخَهَا وحَطَّ أَحْمَالَها وَجَمَعَ مَتَاعَهَا ثُمَّ أَخْرَجَ عَيْبَةً وأَلْقَى عَنْه ثيابَ السَّفَرِ، ولبسَ حُلَّةً لَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي مُترسلاً. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَنْ سَيّدكم وَزَعِيمُكُمْ وَصَاحِبُ أَمْرِكُمْ؟ فَأَشَارُوا بأجْمَعِهِم إِلَيْهِ. فَقَالَ: وَابْنُ سَادَتِكُمْ هَذَا؟. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَانَ أَبُوهُ مِن سَادَتِنَا في الْجَاهِلِيَّة، ولهُوَ قَائِدنا إِلَى الْإِسْلام. فلمَّا انْتَهَى الأَشَجُّ أَرادَ أَنْ يَقْعُدَ فِي ناحيةٍ؛ اسْتَوَى رسولُ اللَّهِ ﷺ قاعدًا ثم قال: ها هنا يَا أَشَجُّ"، وَكَانَ أَوَّلُ يومٍ سُمِّيَ الأَشَجَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ؛ أصابتُه حِمَارةٌُ لَهُمْ بحافرِها وهُوَ فَطِيمٌ، وَكَانَ فِي وَجْهِهِ مِثْلُ الْقَمَر. فأَقْعَدَه إِلَى جنبهِ وألْطَفَهُ وَعَرَفَ فَضْلَهُ عَلَيْهِمْ فأَقْبَلَ القومُ عَلَى النَّبِي ﷺ يَسْأَلُونَهُ وَيُخْبِرُهُمْ، حَتَّى إِذَا كَانَ بعقب الْحَدِيْث فَقَالَ: مَعَكُمْ مِنْ أَزْودتِكُم شَيْءٌ؟

стр. 212

قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَقَامُوا سِرَاعًا، كُلُّ رجلٍ إِلَى ثِقَلِهِ فَجَاءُوا بصُبَرِ التَّمْر فِي أكُفِّهِمِ، فوُضِعَتْ عَلَى نِطْعٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، وبِيَدِهِ جَرِيدَةٌ دُونَ الذِّرَاعين وَفَوْقَ الذِّرَاعِ كَانَ يَخْتَصِرُ بِهَا قَلَّ ما يُفَارِقُهَا، فَأَوْمَأَ إِلَى صُبْرَةٍ مِنْ ذَلِكَ التَّمْرِ، فَقَالَ: تُسَمّون هَذَا التعْضوض؟. قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. "وتُسَمّون هَذَا الصَّرَفَان؟. قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. "وَتُسَمُّونَ هَذَا الْبَرنِي؟. قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: هُوَ خَيْرُ تمركم وأنفعه لكم". قال: قال بعضُ شُيُوخِ الحَيِّ: وَأَعْظَمُهُ بَرَكَةً". فَأَقْبَلْنَا مِن وفادَتِنا تِلْكَ، وَإِنَّمَا كَانَتْ عندنا خصبة نُعْلِفُها إِبلَنا وحميرَنا، فَلَمَّا رَجَعْنا مِنْ وِفَادَتِنَا تِلْكَ عَظُمَت رَغْبَتُنَا فِيهَا ونَسَلْنَاهَا حَتَّى تحَّولََتْ ثمارنا فيها ورأَيْنَا البركةَ فيها

стр. 213

س حرف السين مَنْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اسْمُهُ "سَعْد" ٨٤١-[ق/٣٧/ب] سَعْد بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ. يُكْنَى "أَبَا إِسْحَاق". أَكْنَاهُ لَنَا أَبِي. ٨٤٢- وسَعْد بْنُ مَالِكٍ: أَبُو سَعِيد الْخُدْرِيّ. أَسْمَاهُ لَنَا أَبِي، وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ أَيْضًا فِي "الأَنْصَار". ٨٤٣- وسَعْد بْنُ عُبَادة: أَبُو ثَابِت. ٨٤٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيْد بن مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ ابنِ عَقِيْل، عَنْ عَمْرو بن شرجبيل، عَنْ سَعْد بْنِ عُبَادَة؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ فِي الجمعةِ لخمسِ خلالٍ: فِيهِ خُلِقَ آدمُ"، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث. ٨٤٥- وعَمْرو بْنُ شُرَحْبِيل هَذَا: هُوَ عَمْرو بْنُ شُرَحْبِيل بْنِ قَيْس بْنِ سَعْدٍ بْنِ عُبَادَة. حَدَّثَنَا بِذَاكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ ابنِ عَقِيْل. ٨٤٦- وسَعْد بْنُ مُعَاذ الأَنْصَارِيّ، يُكْنَى "أَبَا عَمْرو". أَكْنَاهُ لَنَا أَبِي، وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ. مَاتَ فِي حياةِ رسولِ اللَّهِ ﷺ . رَوَىَ عَنْه ابنُ مَسْعُود حَدِيثًا قَدْ ذَكَرْتُهُ قَبْلَ هَذَا

стр. 214

٨٤٧- وسَعْد بْنُ الأَطْوَل: حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بن حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك أَبِي جَعْفَر، عَنْ أَبِي نَضْرَة، عَنْ سَعْد بْنِ الأَطْوَل؛ أَنَّ أَخَاهُ مَاتَ وعَلَيْهِ دَيْنٌ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أخاكَ مُحْتَبَسٌ بِدَيْنِهِ". فِي حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ. ٨٤٨- وسَعْد أَبُو الْحَارِث: حَدَّثَنَا إِبْرَاهيم بن عَرْعَرَة، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَان بْنُ عُمَرَ، عَنْ يُونُس، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنِ ابنِ أَبِي خُزامَةَ قَالَ: أَخْبَرني الْحَارِث بْنُ سَعْدٍ؛ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَه؛ُ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: أَرَأَيْتَ رُقَىً نَسْتَرْقِي بِهَا، وَأَدْوِيَةً نَتََدَاوَىَ بِهَا، هَلْ تَنْفَعُ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ؟ قَالَ: هِيَ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ". ٨٤٩- وسَعْدٌ: مَوْلَى أَبِي بَكْر الصِّدِّيقِ. قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ. ٨٥٠- وسَعْدٌ الْقَرَظ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: سَعْد الْقَرَظ أَذَّنَ لرسولِ اللَّهِ ﷺ بِقُبَاءٍ. قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي "الْمُؤَذِّنِين"

стр. 215

٨٥١- وسَعْدٌ الْعَرجِيُّ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ فَائِدٍ مَوْلَى عَبادل؛ أَنَّهُ كَانَ مَعَ إِبْرَاهِيْم بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي رَبِيْعَة وَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ سَعْدٍ الْعَرجِيِّ، وسَعْدٌ الَّذِي دَلَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِن الْْعرْجِ إِلَى الْمَدِيْنَة، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيْم: حَدِّثنِي مَا حَدَّثَكَ أَبُوكَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ جَاءَ إِلَى الْعَرْجِ، قَالَ ابنُ سَعْدٍ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَاهُم وَمَعَهُ أَبُو بَكْر فأرادَ النَّبِيُّ ﷺ الاختصارَ فِي الطَّرِيق إِلَى الْمَدِيْنَة؛ فَمَرَّ برجلين [ق/٣٨/أ] فسَأَلَهُما عَنِ اسْمِهِمَا؟ فَقَالا: نَحْنُ الْمُهَانَانِ قَالَ: أَنْتُمَا الْمُكْرَمَانِ". ٨٥٢- وسَعْد بْنُ زَيْد: ٨٥٣- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بن عُمَرَ، قال: حدثنا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ الْمَوْصِلِيّ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ الأَنْصَارِيّ، قال: حدثنا جَمِيْل بْنُ زَيْد، عَنْ سَعْد بْنِ زَيْد الطَّائِيِّ قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ امْرَأَةً مِن غِفَار فدخَلَ بِهَا فَأَمَرَهَا فنزعَتْ ثيابَهَا فَرَأَى بَيَاضًا عِنْدَ ثَدْيَيْها؛ فَأَمَازَ رسولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْفِرَاشِ، فَلَمَّا أصبحَ قَالَ: الْحَقِي بِأَهْلِك، وكَمَّلَ لَهَا صَدَاقَها"، كَذَا قَالَ: جَمِيْل بْنُ زَيْد، عَنْ سَعْد بْنِ زَيْد وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﵇". وَخَالَفَهُ: أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِيْر
следующие страницы →