← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 145212

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح

عبد الحق الدهلوي

Полный текст (6 316 стр.). Показаны 6126–6165 · переход к 6131.

стр. 6126

٣٧٠ - سليمان بن أبي مسلم: هو سليمان بن أبي مسلم الأحول المكي خال ابن [أبي] نجيح، تابعي، من ثقات الحجازيين وأئمتهم، سمع طاووسًا وأبا سلمة. روى عنه ابن عيينة وابن جريج وشعبة. ٣٧١ - سليمان أبي حثمة: هو سليمان بن أبي حثمة القرشي العدوي، كان من فضلاء المسلمين وصالحيهم، وهو معدود في كبار التابعين. روى عنه ابنه أبو بكر. ٣٧٢ - سليمان ابن مولى ميمونة: هو سليمان ابن مولى ميمونة -وليس بابن يسار المعروف (١) - تابعي. ٣٧٣ - سليمان بن عامر: هو سليمان بن عامر الكندي بمرو. روى عن الربيع بن أنس، وعنه ابن راهويه وجماعة سواه. ٣٧٤ - سليمان بن أبي عبد اللَّه: هو سليمان بن أبي عبد اللَّه، تابعي أدرك المهاجرين. روى عن سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة، أخرج حديثه أبو داود في فضل المدينة. ٣٧٥ - سليمان بن يسار: هو سليمان بن يسار، يكنى أبا أيوب، مولى ميمونة زوج النبي ﷺ ، وأخوه عطاء بن يسار، من أهل المدينة وكبار التابعين، كان فقيهًا فاضلًا ثقة، عابدًا ورعًا حجة، وهو أحد الفقهاء السبعة. مات سنة سبع ومئة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.

стр. 6127

٣٧٦ - سالم بن عبد اللَّه: هو سالم بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، يكنى أبا عمر، القرشي العدوي المدني، أحد فقهاء المدينة، من سادات التابعين وعلمائهم وثقاتهم. مات بالمدينة سنة ست ومئة. ٣٧٧ - سالم بن أبي الجعد: هو سالم بن أبي الجعد، واسم أبي الجعد رافع، الكوفي، من مشاهير التابعين وثقاتهم، سمع ابن عمر، وجابرًا، وأنسًا، روى عنه المنصور والأعمش، مات سنة سبع وتسعين. ٣٧٨ - سيار بن سلامة: هو سيار بن سلامة، يكنى أبا المنهال، البصري التميمي، من مشاهير التابعين. ٣٧٩ - سماك بن حرب: هو سماك بن حرب الذهلي، يكنى أبا المغيرة، روى عن جابر بن سمرة والنعمان بن بشير، وعنه شعبة وزائدة، وله نحو مئتي حديث، ثقة ساء حفظه، وضعفه ابن المبارك وشعبة وغيرهما، مات سنة ثلاث وعشرين ومئة. ٣٨٠ - سويد بن وهب: هو سويد بن وهب شيخ لابن عجلان (١). ٣٨١ - أبو السائب: هو أبو السائب مولى هشام بن زهرة، تابعي. روى عن أبي هريرة وأبي سعيد والمغيرة، وعنه العلاء بن عبد الرحمن. ٣٨٢ - أبو سلمة: هو أبو سلمة. روى عن عمه عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي، أحد الفقهاء السبعة المشهورين بالفقه في المدينة في قول، ومن

стр. 6128

مشاهير التابعين وأعلامهم، ويقال: إن اسمه كنيته، وهو كثير الحديث، سمع ابن عباس وأبا هريرة وابن عمر، وغيرهم، روى عنه الزهري ويحيى بن [أبي] كثير والشعبي وغيرهم. مات سنة أربع وتسعين، وله اثنتان وسبعون سنة. ٣٨٣ - أبو سورة: هو أبو سورة. روى عن عمه أبي أيوب وعدي بن حاتم، وعنه واصل بن السائب ويحيى بن جابر الطائي، ضعفه ابن معين وغيره، وقال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: أبو سورة هذا منكر الحديث. * فصل في الصحابيات: ٣٨٤ - سودة: هي سودة بنت زمعة أم المؤمنين، أسلمت قديمًا، وكانت تحت ابن عم لها يقال له: السكران بن عمرو، فلما مات زوجها تزوجها النبي ﷺ ودخل بها بمكة وذلك بعد موت خديجة، وقبل أن يعقد على عائشة، وهاجرت إلى المدينة، فلما كبرت أراد طلاقها فسألته أن لا يفعل وجعلت يومها لعائشة فأمسكها، وتوفيت بالمدينة في شوال سنة أربع وخمسين. ٣٨٥ - أم سلمة (١): هي أم سلمة أم المؤمنين هند بنت أبي أمية، وكانت قبل رسول اللَّه ﷺ تحت أبي سلمة، فلما مات أبو سلمة سنة أربع وقيل: سنة ثلاث، تزوجها رسول اللَّه ﷺ في ليال بقين من شوال من السنة التي مات فيها أبو سلمة، وماتت سنة تسع وخمسين ودفنت بالبقيع، وكان عمرها أربعًا وثمانين سنة. روى عنها ابن عباس وعائشة وزينب بنتها وعمر ابنها وابن المسيب وخلق كثير من الصحابة والتابعين. ٣٨٦ - أم سليم: هي أم سليم بنت ملحان، وفي اسمها اختلاف، فقيل، سهلة،

стр. 6129

وقيل: رملة، وقيل: مليكة، وقيل: الغميصاء، وقيل: الرميصاء، تزوجها مالك بن النضر أبو أنس بن مالك، فولدت له أنسًا، ثم قتل عنها مشركًا وأسلمت فخطبها أبو طلحة وهو مشرك فأبت ودعته إلى الإسلام فأسلم، فقالت: إني أتزوجك ولا آخذ منك صداقًا لإسلامك فتزوجها أبو طلحة. روى عنها خلق كثير. (ملحان) بكسر الميم وسكون اللام وبالحاء المهملة. ٣٨٧ - سبيعة: هي سبيعة بنت الحارث الأسلمية، كانت تحت سعد بن خولة فتوفي عنها بمكة في سنة الوداع، حديثها عند الكوفيين. روى عنها جماعة. ٣٨٨ - سهيمة بنت عمير: هي سهيمة بنت عمير المزنية زوجة ركانة بن عبد يزيد لها ذكر في الطلاق. (سهيمة) بضم السين وفتح الهاء. ٣٨٩ - سلامة بنت الحر: هي سلامة بنت الحر الأزدية، ويقال: الفزارية، حديثها عند أهل الكوفة. (الحر) ضد عبد. ٣٩٠ - سلمى: هي سلمى أم رافع وزوجة أبي رافع، صحابية. روى عنها [ابن] ابنها عبيد اللَّه بن علي، وهي قابلة إبراهيم ابن النبي ﷺ ، وغاسلة فاطمة مع بنت عميس. * * * حرف الشين * فصل في الصحابة: ٣٩١ - شداد بن أوس: هو شداد بن أوس، يكنى أبا يعلى، الأنصاري، وهو

стр. 6130

ابن أخي حسان بن ثابت، نزل بيت المقدس، وعداده في أهل الشام، ومات بالشام سنة ثمان وخمسين وهو ابن خمس وسبعين سنة، قال عبادة بن الصامت وأبو الدرداء: كان شداد ممن أوتي العلم والحلم. ٣٩٢ - شريح بن هانئ: هو شريح بن هانئ أبو المقدام الحارثي، أدرك النبي ﷺ (١) وبه كنى النبي ﷺ أباه هانئ بن يزيد فقال: "أنت أبو شريح" وشريح من جملة أصحاب علي كرم اللَّه وجهه. روى عنه ابن المقدام. ٣٩٣ - شريد بن سويد: هو شريد بن سويد الثقفي، ويقال: إنه من حضرموت، وعداده في ثقيف، وقيل: يعد في أهل الطائف، وحديثه في الحجازيين. روى عنه نفر. ٣٩٤ - شَكَل بن حميد: هو شكل بن حميد العبسي، روى عنه ابنه شُتير لم يرو عنه غيره، وعداده في الكوفيين. (شكل) بفتح الشين وفتح الكاف واللام. (شتير) تصغير شتر. ٣٩٥ - شريك بن سحماء: هو شريك بن سحماء، هي أمه عرف بها، وأبوه عبدة بن مغيث، له ذكر في (كتاب اللعان)، وهو الذي قذفه هلال بن أمية بامرأته، لا عنها لذلك، شهد مع أبيه أحدًا. (عبدة) بفتح العين والباء الموحدة، وقيل: بسكون الباء. ٣٩٦ - شبرمة: هو شبرمة بضم الشين وسكون الباء الموحدة وضم الراء، صحابي غير منسوب، وله ذكر في النيابة في الحج في حديث ابن عباس، توفي في حياة النبي ﷺ .

стр. 6131

٣٩٧ - أبو شريح: هو أبو شريح خويلد بن عمرو الكعبي العدوي الخزاعي، أسلم قبل الفتح، ومات بالمدينة سنة ثمان وستين. روى عنه جماعة، وهو مشهور بكنيته، وعداده في أهل الحجاز. * فصل في التابعين: ٣٩٨ - شقيق بن سلمة: هو شقيق بن سلمة، يكنى أبا وائل، الأسدي، أدرك زمن النبي ﷺ ولم يسمع منه، قال: كنت قبل أن يبعث النبي ﷺ ابن عشر سنين أرعى غنمًا لأهلي بالبادية. وروى عن خلق من الصحابة منهم عمر بن الخطاب وابن مسعود وكان خصيصًا به من أكابر أصحابه، وهو كثير الحديث ثقة حجة. مات زمن الحجاج، وقيل: سنة تسع وتسعين. ٣٩٩ - شريق الهوزني: هو شريق الهوزني، تابعي. روى عن عائشة، وعنه أزهر الحرازي. ٤٠٠ - شريك بن شهاب: هو شريك بن شهاب الحارثي البصري، يعد في التابعين. روى عن أبي برزة الأسلمي، وعنه الأزرق بن قيس وليس بذلك المشهور. ٤٠١ - شريح بن عبيد: هو شريح بن عبيد الحضرمي. روى عن أبي أمامة وجبير ابن نفير، وعنه صفوان بن عمرو، ومعاوية بن صالح. ٤٠٢ - أبو الشعثاء: هو أبو الشعثاء سليم بن الأسود المحاربي الكوفي، من مشاهير التابعين وثقاتهم. مات في زمن الحجاج. ٤٠٣ - الشعبي: هو الشعبي عامر بن شراحيل الكوفي، أحد الأعلام، ولد في خلافة عمر. روى عن خلق كثير، وروى عنه أمم، وقال: أدركت خمس مئة من الصحابة، وقال: ما كتبت سوداء في بيضاء قط ولا حدثت بحديث إلا حفظته، قال

стр. 6132

ابن عيينة: كان ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه، وقال الزهري: العلماء أربعة: ابن المسيب بالمدينة، والشعبي بالكوفة، والحسن بالبصرة، ومكحول بالشام. مات سنة أربع ومئة، وله اثنتان وثمانون سنة. ٤٠٤ - ابن شهاب: هو الزهري تقدم ذكره في حرف الزاي. ٤٠٥ - شيبة بن ربيعة: هو شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، جاهلي، قتله علي بن أبي طالب يوم بدر مشركًا. * فصل في الصحابيات: ٤٠٦ - الشفاء بنت عبد اللَّه: هي الشفاء بنت عبد اللَّه القرشية العدوية، قال أحمد ابن صالح المصري: اسمها ليلى و (الشفاء) لقب غلب عليها، أسلمت قبل الهجرة، كانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول اللَّه ﷺ يأتيها وَيقِيلُ عندها في بيتها، وكانت اتخذت لرسول اللَّه ﷺ فراشًا وإزارًا ينام فيه. (الشفاء) بكسر الشين وبالفاء والمد. ٤٠٧ - أم شريك غزية: هي أم شريك غزية بنت دودان بضم الدال المهملة الأولى، القرشية العامرية، صحابية. ٤٠٨ - أم شريك الأنصارية: هي أم شريك الأنصارية التي جاء ذكرها في حديث فاطمة بنت قيس في (كتاب العدة) حيث قال النبي ﷺ لفاطمة: "اعتدِّي في بيت أم شريك" وقد قال بعضهم: إن التي أمرها أن تعتدّ في بيتها هي أم شريك الأولى، ولا يصح؛ لأن الأولى قرشية من بني لؤي بن غالب وهذه أنصارية، فإنه قد جاء في بعض روايات: حدثت فاطمة بنت قيس أن أم شريك امرأة غنية من الأنصار. * * *

стр. 6133

حرف الصاد * فصل في الصحابة: ٤٠٩ - صفوان (١) بن عسال: هو صفوان بن عسال المرادي سكن الكوفة وحديثه فيهم. (عسال) بفتح العين وتشديد السين المهملة وباللام. ٤١٠ - صفوان (٢) بن معطل: يكنى أبا عمرو السلمي، شهد الخندق والمشاهد كلها، وهو الذي قيل له ما قيل في حديث الإفك، وكان رجلًا خيِّرًا فاضلًا شجاعًا، قتل في غزاة إرمينية شهيدًا سنة تسع عشرة وهو ابن بضع وستين سنة. ٤١١ - صفوان بن أمية: هو صفوان بن أمية بن خلف الجمحي القرشي، هرب يوم الفتح فاستأمن له عمير بن وهب وابنه وهب بن عمير رسولَ اللَّه ﷺ فأمنه وأعطاهما رداءه أمانًا له، فأدركه وهب فرده إلى النبي ﷺ فلما وقف عليه قال له: إن هذا وهب ابن عمير يزعم أنك أمنتني على أن أسير شهرين، فقال رسول اللَّه ﷺ : "انزل أبا وهب" فقال: لا حتى تبين لي، قال رسول اللَّه ﷺ : "انزل فلك أن تسير أربعة أشهر" فنزل وخرج معه إلى حنين فشهدها وشهد الطائف كافرًا وأعطاه من المغانم فأكثر، فقال صفوان: أشهد باللَّه ما طابت بهذا إلا نفس نبي فأسلم يومئذ وأقام بمكة، ثم هاجر إلى المدينة فنزل على العباس فذكر ذلك لرسول اللَّه ﷺ ، فقال رسول اللَّه ﷺ : "لا هجرةَ بعدَ الفتحِ". وكان صفوان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وكانت امرأته أسلمت قبله بشهر، فلما أسلم صفوان أُقِرَّا على نكاحهما، مات صفوان بمكة سنة اثنتين

стр. 6134

وأربعين. روى عنه نفر، وكان من المؤلفة قلوبهم، وحسن إسلامه بمكة، وكان من أفصح قريش لسانًا. ٤١٢ - صخر بن حرب: هو صخر بن حرب، يكنى أبا سفيان، القرشي، والد معاوية تقدم ذكره في حرف السين. ٤١٣ - صخر بن وداعة: هو صخر بن وداعة الغامدي، وهو ابن عمرو بن عبد اللَّه بن كعب من الأزد، سكن الطائف، وهو معدود في أهل الحجاز. ٤١٤ - صهيب بن سنان: هو صهيب بن سنان مولى عبد اللَّه بن جدعان التيمي، يكنى أبا يحيى، كانت منازلهم بأرض الموصل فيما بين دجلة والفرات، فأغارت الروم على تلك الناحية فسبته وهو غلام صغير فنشأ بالروم، فابتاعَتْه منهم كلب ثم قدمت به مكة فاشتراه عبد اللَّه بن جدعان فأعتقه، فأقام معه إلى أن هلك، ويقال: إنه لما كبر في الروم وعقل هرب منهم وقدم مكة فحالف عبد اللَّه بن جدعان، وأسلم قديمًا بمكة، يقال: إنه أسلم هو وعمار بن ياسر في يوم واحد ورسول اللَّه ﷺ بدار الأرقم معه بضعة وثلاثون رجلًا، وكان من المستضعفين المعذبين في اللَّه بمكة، ثم هاجر إلى المدينة وفيه نزل: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٠٧]. روى عنه جماعة. مات سنة ثمانين بالمدينة وهو ابن تسعين سنة، ودفن بالبقيع. (جدعان) بضم الجيم وسكون الدال المهملة والعين المهملة. ٤١٥ - الصعب بن جثامة: هو الصعب بن جثامة الليثي، كان ينزل بِوَدّان والأبواء من أرض الحجاز، حديثه في الحجازيين، روى عن عبد اللَّه بن عباس وغيره. مات في خلافة أبي بكر. (جثامة) بفتح الجيم وتشديد الثاء المثلثة.

стр. 6135

٤١٦ - الصُّنَابحي: هو الصنابحي بضم الصاد وتخفيف النون والباء الموحدة ويالحاء المهملة، منسوب إلى صنابح بن زاهر بن عامر بطن من مراد، وسيرد في حرف العين اسمه عبد اللَّه. ٤١٧ - أبو صِرْمة: هو أبو صرمة مالك بن قيس المازني، وقيل: قيس بن مالك، وقيل: قيس بن صرمة وهو مشهور بكنيته، شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد. روى عنه جماعة. (صرمة) بكسر الصاد المهملة وسكون الراء. * فصل في التابعين: ٤١٨ - صالح بن خوات: هو صالح بن خوات الأنصاري المدني، تابعي مشهور، عزيز (١) الحديث، سمع أباه وسهل بن أي حثمة. روى عنه يزيد بن رومان وغيره، حديثه عند أهل المدينة. (خوات) بفتح الخاء المعجمة وتشديد الواو وبالتاء فوقها نقطتان. ٤١٩ - صالح بن درهم: هو صالح بن درهم الباهلي: روى عن أبي هريرة وسمرة، وعنه شعبة والقطان، ثقة. ٤٢٠ - صالح بن حسان: هو صالح بن حسان مدني، نزل بالبصرة. روى عن ابن المسيب وعروة، وعنه أبو عاصم والحفري (٢)، وضعفه جماعة. وقال البخاري: هو منكر الحديث. ٤٢١ - صخر بن عبد اللَّه: هو صخر بن عبد اللَّه بن بريدة. روى عن أبيه عن جده

стр. 6136

وعن عكرمة، وعنه حجاج بن حسان وعبد اللَّه بن ثابت. ٤٢٢ - صفوان بن سليم: هو صفوان بن سليم الزهري، مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف، تابعي جليل القدر من أهل المدينة، مشهور. روى عن أنس ابن مالك ونفر من التابعين، كان من خيار عباد اللَّه الصالحين (١)، يقال: إنه لم يضع جنبه على الأرض أربعين سنة، ويقولون: إن جبهته ثقبت من كثرة السجود، وكان لا يقبل جوائز السلطان، ومناقبه كثيرة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة، روى عنه ابن عيينة. ٤٢٣ - أبو صالح: هو أبو صالح ذكوان السمان الزيات المدني، كان يجلب السمن والزيت إلى الكوفة، وهو مولى جويرية بنت الحارث زوج النبي ﷺ ، وهو جليل مشهور كثير الحديث واسع الرواية، روى عن أبي هريرة وأبي سعيد، وعنه ابنه سهيل والأعمش. * فصل في الصحابيات: ٤٢٤ - صفية: هي صفية بنت حيي بن أخطب من بني إسرائيل من سبط هارون ابن عمران ﵇، كانت تحت كنانة بن أبي الحقيق، قتل يوم خيبر في محرم سنة سبع، ووقعت في السبي فاصطفاها رسول اللَّه ﷺ ، وقيل: وقعت في سهم دحية ابن خليفة الكلبي فاشتراها منه بسبعة أرؤس فأسلمت فأعتقها وتزوجها وجعلَ عِتقَها صَداقَها.

стр. 6137

ماتت سنة خمسين، ودفثت بالبقيع، روى عنها أنس وابن عمر وغيرهما. (حيي) بضم الحاء المهملة وفتح الياء تحتها نقطتان وتشديد الأخرى. و(أخطب) بفتح الهمزة وسكون الخاء المعجمة وفتح الطاء المهملة والباء الموحدة. ٤٢٥ - صفية بنت عبد المطلب: هي صفية بنت عبد المطلب عمة النبي ﷺ ، كانت في الجاهلية تحت الحارث بن حرب فهلك عنها، ثم تزوجها العوام بن خويلد فولدت له الزبير وعاشت زمانًا طويلًا، وتوفيت في خلافة عمر سنة عشرين ولها ثلاث وسبعون سنة، ودفنت بالبقيع. ٤٢٦ - صفية بنت أبي عبيد: هي صفية بنت أبي عبيد الثقفية أخت المختار بن أبي عبيد، وهي زوجة عبد اللَّه بن عمر، أدركت النبي ﷺ وسمعت منه (١) ولم ترو عنه، وروت عن عائشة وحفصة، وعنها نافع مولى ابن عمر. ٤٢٧ - صفية بنت شيبة: هي صفية بنت شيبة الحجبي. روى عنها ميمون بن مهران وغيره، وقد اختلف في رؤيتها النبي ﷺ ، فقيل: إنها لم تره (٢). ٤٢٨ - الصماء بنت بسر: هي الصماء بنت بسر المازنية، صحابية، يقال: إن الصماء لقب لها واسمها بهية، روى عنها أخوها عبد اللَّه. * * *

стр. 6138

حرف الضاد * فصل في الصحابة: ٤٢٩ - ضماد بن ثعلبة: هو ضماد بن ثعلبة الأزدي من أزد شَنُوءةَ كان صديقًا للنبي ﷺ في الجاهلية، وكان رجلًا يتطبب ويرقي ويطلب العلم، أسلم في أول الإسلام، وهو الذي قال للنبي ﷺ حين قرأ عليه شيئًا من القرآن: لقد بلغت كلماتك هذه قاموس البحر. له ذكر في (باب علامات النبوة). روى عنه ابن عباس. (ضماد) بكسر الضاد وتخفيف الميم. و(شنوءة) بفتح الشين المعجمة وضم النون وسكون الواو وفتح الهمزة. ٤٣٠ - الضحاك بن سفيان: هو الضحاك بن سفيان الكلابي العامري، عداده في أهل المدينة وكان ينزل بنجد، وولاه النبي ﷺ على من أسلم من قومه. روى عنه ابن المسيب والحسن البصري، ويقال: إنه كان لشجاعته يعدّ بمئة فارس، وكان يقوم على رأس النبي ﷺ بالسيف. * فصل في التابعين: ٤٣١ - ضحاك بن فيروز: هو ضحاك بن فيروز الديلمي، تابعي، حديثه في البصريين، روى عن أبيه، تقدم ذكره في حرف الدال. ٤٣٢ - ضرار بن صرد: هو ضرار بن صرد، يكنى أبا نعيم، الكوفي الطحان، سمع المعتمر بن سليمان وغيره. روى عنه علي بن المنذر. (نعيم) بضم النون وفتح العين المهملة. و(ضرار) بكسر الضاد وتخفيف الراء الأولى.

стр. 6139

و (صرد) بضم الصاد المهملة وفتح الراء. * * * حرف الطاء * فصل في الصحابة: ٤٣٣ - طلحة بن عبيد اللَّه: هو طلحة بن عبيد اللَّه، يكنى أبا محمد، القرشي، وهو من العشرة المبشرة بالجنة، أسلم قديمًا، وشهد المشاهد كلها غير بدر؛ لأن النبي ﷺ كان بعثه مع سعيد بن زيد يتعرَّفان خبرَ العِير التي كانت لقريش مع أبي سفيان بن حرب، فعادا يومَ اللقاء ببدر، ووقى النبي ﷺ يوم أحد بيده فشلت أصبعه، وجرح يومئذ أربعة وعشرين جراحة، وقيل: كانت فيه خمس وسبعون بين طعنة وضربة ورمية، وكان آدمَ كثيرَ الشعرِ ليس بالجَعْد القَطَطِ ولا بالسَّبْطِ حسن الوجه، قتل في وقعة الجمل يوم الخميس لعشر بقين من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، ودفن بالبصرة، وله أربع وستون سنة، روى عنه جماعة. ٤٣٤ - طلحة بن البراء: هو طلحة بن البراء الأنصاري الذي قال النبي ﷺ لما مات وصلى عليه: "اللهم القَ طلحةَ وأنت تضحكُ إليه ويضحكُ إليكَ" (١)، عداده في أهل الحجاز، روى عنه حصين بن وحوح. ٤٣٥ - طلق بن علي: هو طلق بن علي، يكنى أبا علي، الحنفي اليمامي، ويقال له أيضًا: طلق بن ثمامة. روى عنه ابنه قيس.

стр. 6140

٤٣٦ - طارق بن شهاب: هو طارق بن شهاب، يكنى أبا عبد اللَّه، البجلي الكوفي، أدرك الجاهلية ورأى النبي ﷺ وليس له سماع منه إلا شاذًّا، وغزا في خلافة أبي بكر وعمر ثلاثًا وثلاثين [غزوة]، ومات سنة اثنتين وثمانين. ٤٣٧ - طارق بن سويد: هو طارق بن سويد، له صحبة، حديثه في "باب بيان الخمر"، روى عنه علقمة بن وائل. ٤٣٨ - الطفيل بن عمرو: هو الطفيل بن عمرو الدوسي، أسلم وصدَّق النبيَّ ﷺ بمكة، ثم رجع إلى بلاد قومه فلم يزَلْ بها حتى هاجر إلى النبي ﷺ ثم قدم عليه وهو بخيبر بمن تبعه من قومه، فلم يزل مقيمًا عنده إلى أن قبض النبي ﷺ ، وقتل يوم اليمامة شهيدًا، وقيل: قتل عام اليرموك في خلافة عمر (١). روى عنه جابر وأبو هريرة، عداده في أهل الحجاز. ٤٣٩ - أبو الطفيل: هو أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي الكناني، غلبت عليه كنيته، أدرك من حياة النبي ﷺ ثماني سنين، ومات سنة مئة واثنتين (٢) بمكة، وهو آخر [من مات] من الصحابة في جميع الأرض، روى عنه جماعة. ٤٤٠ - أبو طيبة: هو أبو طيبة نافع الحَجَّام مولى محيّصة بن مسعود الأنصاري، صحابي معروف. (محيصة) بضم الميم وفتح الحاء المهملة بتشديد الياء تحتها نقطتان وكسرها وبالصاد المهملة. ٤٤١ - أبو طلحة: هو أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري النجَّاري، وهو مشهور

стр. 6141

بكنيته، وهو زوج أم أنس بن مالك، وكان من الرماة المذكورين قال النبي ﷺ : "لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة" (١) مات سنة إحدى وثلاثين وهو ابن سبع وسبعين سنة، وأهل البصرة يرون أنه ركب البحر فمات فدفن في جزيرة بعد سبعة أيام، شهد العقبة مع السبعين، ثم شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد. روى عنه نفر من الصحابة رضي اللَّه تعالى عنهم. * فصل في التابعين: ٤٤٢ - طلحة بن عبيد اللَّه: هو طلحة بن عبيد اللَّه بن كريز الخزاعي، تابعي من أهل المدينة، روى عن نفر من الصحابة، وعنه نفر من التابعين. ٤٤٣ - طلحة بن عبد اللَّه: هو طلحة بن عبد اللَّه بن عوف الزهري القرشي، من مشاهير التابعين، وعداده في أهل المدينة، كان موصوفًا بالجود. روى عن عمه عبد الرحمن وغيره. مات سنة تسع وتسعين. ٤٤٤ - طلق بن حبيب: هو طلق بن حبيب العنزي البصري، كان من العباد الموصوفين بكثرة العبادة، روى عن عبد اللَّه بن الزبير وجابر وابن عباس، وعنه مصعب وعمرو بن دينار وأيوب. (العنزي) بفتح العين المهملة وفتح النون. ٤٤٥ - الطفيل بن أبي: هو الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري، تابعي عزيز الحديث، حديثه في الحجازيين. روى عن أبيه وغيره، وعنه أبو الطفيل. ٤٤٦ - طاووس بن كيسان: هو طاووس بن كيسان الخولاني الهمداني اليماني،

стр. 6142

من أبناء الفرس، روى عن جماعة، وعنه الزهري وخلق سواه، قال عمرو بن دينار: ما رأيت أحدًا مثل طاووس، كان رأسًا في العلم والعمل، مات بمكة سنة خمس ومئة. ٤٤٧ - أبو طالب: هو أبو طالب عم النبي ﷺ والد علي واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم القرشي، جاهلي، ولما مات تناولت قريش من رسول اللَّه ﷺ ، فخرج رسول اللَّه ﷺ إلى الطائف، وكان بين وفاته ووفاة خديجة شهر وخمسة أيام. ٤٤٨ - ابن طاب: هو ابن طاب الذي ينسب إليه نوع من رطب المدينة فيقال: رطب ابن طاب، وتمر ابن طاب. * * * حرف الظاء * فصل في الصحابة: ٤٤٩ - ظهير بن رافع: هو ظهير بن رافع الحارثي الأنصاري الأوسي، شهد العقبة الثانية وبدرًا وما بعدهما من المشاهد، وهو غير رافع بن خديج روى عنه رافع هذا. (ظهير) بضم الظاء وفتح الهاء وسكون الياء تحتها نقطتان. * * * حرف العين * فصل في الصحابة: ٤٥٠ - عمر (١) بن الخطاب: هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الفاروق،

стр. 6143

يكنى أبا حفص، العدوي القرشي، أسلم سنة ست من النبوة، وقيل: سنة خمس بعد أربعين رجلًا وإحدى عشرة امرأة، ويقال: به تمت الأربعون، وظهر الإسلام يوم إسلامه، وسمي الفاروق لذلك، قال ابن عباس: سألت عمر بن الخطاب لأي شيء سميت الفاروق؟ فقال: أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام، ثم شرح اللَّه صدري للإسلام فقلت: اللَّه لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى، فما في الأرض نسمة أحب إليّ من نسمة رسول اللَّه ﷺ ، فقلت: أين رسول اللَّه ﷺ ؟ قالت أختي: هو في دار الأرقم بن أبي الأرقم عند الصفا، فأتيت الدار وحمزة في أصحابه جالس (١) في الدار، ورسول اللَّه ﷺ في البيت، فضربت الباب فاستخرج (٢) القوم، فقال لهم حمزة: ما لكم؟ قالوا: عمر بن الخطاب، قال: فخرج رسول اللَّه ﷺ ، فأخذ بمجامع ثيابي، ثم نترني نترة (٣) فما تمالكت أن وقعت على ركبتي، فقال رسول اللَّه: "مَا أَنْتَ بِمُنْتَهٍ يَا عُمَرُ؟ " فقلت: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد، فقلت: يا رسول اللَّه! ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: "بلى والذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم وإن حييتم"، فقلت: ففيم الاختفاء؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن فأخرجنا ﷺ في صفين، حمزة في أحدهما، وأنا في الآخر، ولي كديد ككديد الطحين حتى دخلنا المسجد، فنظرت إليّ قريش وإلى حمزة

стр. 6144

فأصابتهم كآبة (١) لم يصبهم مثلها، فسماني رسول اللَّه ﷺ يومئذ الفاروق، فرق اللَّه بي بين الحق والباطل (٢). فقال داود بن الحصين والزهري: لما أسلم عمر نزل جبريل فقال: يا محمد استبشر أهل السماء بإسلام عمر. وقال عبد اللَّه بن مسعود: واللَّه إني لأحسب علم عمر إذا وضع في كفة الميزان ووضع علم سائر أحياء الأرض في كفة الميزان لرجح عليه علم عمر، وقال: إني لأحسب عمر قد ذهب بتسعة أعشار العلم حين ذهب. وشهد المشاهد كلها مع النبي ﷺ ، وهو أول خليفة دعي بأمير المؤمنين. وكان أبيض تعلوه حمرة، وقيل: آدم طوالًا أصلع شديد حمرة العينين، قام بالأمر بعد موت أبي بكر بعهده إليه ونصبه عليه، طعنه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة بالمدينة يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، ودفن يوم الأحد غرة المحرم سنة أربع وعشرين، وله من العمر ثلاث وستون سنة، وهو أصح ما قيل في عمره، وكانت خلافته عشر سنين ونصفًا، وصلّى عليه صهيب، روى عنه أبو بكر وباقي العشرة، وخلق كثير من الصحابة والتابعين. ٤٥١ - عمر بن أبي سلمة: هو عمر بن أبي سلمة، واسم أبي سلمة عبد اللَّه بن عبد الأسد المخزومي القرشي، وعمر هذا هو ربيب النبي ﷺ ، وأمه أم سلمة زوج النبي ﷺ ، ولد بأرض الحبشة في السنة الثانية من الهجرة، وقبض رسول اللَّه ﷺ وله تسع سنين، ومات زمن عبد الملك بن مروان بالمدينة سنة ثلاث وثمانين، حفظ عن رسول اللَّه ﷺ ، وروى عنه أحاديث، وعنه جماعة.

стр. 6145

٤٥٢ - عثمان بن عفان (١): هو أمير المؤمنين عثمان بن عفان، ويكنى أبا عبد اللَّه، الأموي القرشي، كان إسلامه في أول الإسلام على يد أبي بكر قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين، ولم يشهد بدرًا لأنه تخلف بمرض رقية بنت النبي ﷺ وضرب له النبي ﷺ فيها بسهم، ولم يشهد بالحديبية بيعة الرضوان؛ لأن النبي ﷺ كان بعثه إلى مكة في أمر الصلح، فلما كانت البيعة ضرب النبي ﷺ يده على يده وقال: "هذه لعثمان"، وسمي ذا النورين لجمعه بين بنتي رسول اللَّه ﷺ رقية وأم كلثوم، كان أبيض رَبعةً، وقيل: أسمر رقيق البشرة، حسن الوجه، بعيد ما بين المنكبين، كثير شعر الرأس، عظيم اللحية يصفرها، استخلف أول يوم من المحرم سنة أربع وعشرين، قتله الأسود التجيبي من أهل مصر، وقيل غيره، دفن يوم (٢) السبت بالبقيع، وله يومئذ من العمر اثنتان وثمانون سنة، وقيل: ثمان وثمانون سنة (٣)، وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة، إلا أيامًا. روى عنه خلق كثير. ٤٥٣ - عثمان بن عامر: هو عثمان بن عامر والد أبي بكر الصديق القرشي التيمي، يكنى أبا قُحافة بضم القاف وتخفيف الحاء، أسلم يوم الفتح، عاش إلى خلافة عمر، ومات سنة أريع عشرة، وله سبع وتسعون سنة. روى عنه الصديق وأسماء بنت أبي بكر. ٤٥٤ - عثمان بن مظعون: هو عثمان بن مظعون، يكنى أبا السائب، الجُمَحي القرشي، أسلم بعد ثلاثة عشر رجلًا، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا، وكان حرَّم الخمر

стр. 6146

في الجاهلية، وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين في شعبان على رأس ثلاثين شهرًا من الهجرة، وقبّل النبي ﷺ وجهه بعد موته، ولما دفن قال: "نعم السلف هو لنا" ودفن بالبقيع، وكان عابدًا مجتهدًا من فضلاء الصحابة، روى عنه ابنه السائب وأخوه قُدَامة بن مظعون. ٤٥٥ - عثمان بن طلحة: هو عثمان بن طلحة العبدري القرشي الحجبي، له صحبة، وذكره في (باب المساجد) (١). روى عنه ابن عمه شيبة وابن عمر، مات بمكة سنة اثنتين وأربعين. ٤٥٦ - عثمان بن حنيف: هو عثمان بن حنيف الأنصاري أخو سهل، ولَّاه عمرُ مساحةَ السَّواد وجِبايتَه، وضرب الخراج والجزية على أهله، وولاه على البصرة، فأخرجه طلحة والزبير لما قدماها لوقعة الجمل، ثم سكن الكوفة وبقي إلى زمان معاوية، روى عنه نفر. ٤٥٧ - عثمان بن أبي العاص: هو عثمان بن أبي العاص الثقفي، استعمله النبي ﷺ على الطائف فلم يزل عليها حياة رسول اللَّه ﷺ ، وخلافة أبي بكر، وسنتين [من] خلافة عمر، ثم عزله عمر وولاه عمان والبحرين، وكان وفد على النبي ﷺ في وفد ثقيف وهو أحدثهم سنًا وله تسع وعشرون سنة، وذلك سنة عشر، وسكن البصرة، ومات بها سنة إحدى وخمسين، ولما مات النبي ﷺ وعزمت ثقيف على الردة قال لهم: يا معشر ثقيف كنتم آخر الناس إسلامًا فلا تكونوا أول الناس ردة، فامتنعوا من الردة، روى عنه جماعة من التابعين (٢).

стр. 6147

٤٥٨ - علي بن أبي طالب (١): هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ويكنى أبا الحسن وأبا تراب، القرشي، وهو أول من أسلم من الذكور في أكثر الأقوال، وقد اختلف في سنه يومئذ، قيل: كان له خمس عشرة سنة، وقيل: ست عشرة، وقيل: ثماني سنين، وقيل: عشر سنين، شهد مع النبي ﷺ المشاهد كلها غير تبوك فإنه خلفه في أهله وفيها قال له: "ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى" (٢)، كان آدم شديد الأدمة، عظيم العينين، أقرب إلى القصر من الطول، ذا بطن كثير الشعر عريض اللحية أصلع أبيض الرأس واللحية، استخلف يوم قتل عثمان وهو يوم الجمعة لثماني عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وضربه عبد الرحمن بن ملجم المرادي بالكوفة صبيحة الجمعة لثماني عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربعين، ومات بعد ثلاث ليال من ضربته، وغسله ابناه الحسن والحسين وعبد اللَّه بن جعفر، وصلى عليه الحسن، ودفن سحرًا، وله من العمر ثلاث وستون سنة، وقيل: خمس وستون سنة، وقيل: سبعون (٣)، وقيل: ثمان وخمسون، وكانت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر وأيامًا. روى عنه بنوه الحسن والحسين ومحمد وخلائق من الصحابة والتابعين. ٤٥٩ - علي بن شيبان: هو علي بن شيبان الحنفي اليمامي. روى عنه ابنه عبد الرحمن.

стр. 6148

٤٦٠ - علي بن طلق: هو علي بن طلق الحنفي اليمامي. روى عنه سلم بن سلام، وهو من أهل اليمامة وحديثه فيهم. ٤٦١ - عبد الرحمن بن عوف: هو عبد الرحمن بن عوف، يكنى أبا محمد، الزهري القرشي، وهو أحد العشرة المبشرة بالجنة، أسلم قديمًا على يد أبي بكر الصديق، وهاجر إلى الحبشة الهجرتين، وشهد المشاهد كلها مع النبي ﷺ ، وثبت يوم أحد، وصلى النبيُّ ﷺ خلفَه في غزوة تبوكَ وأتمَّ ما فاته، كان طويلًا رقيق البشرة أبيض مشربًا بالحمرة ضخم الكتفين أقنى أعرج، أصيب يوم أحد وجرح عشرين جراحة أو أكثر فأصابه بعضها في رجله فعرِجَ، ولد بعد الفيل بعشر سنين، ومات سنة اثنتين وثلاثين، ودفن بالبقيع، وله اثنتان وسبعون سنة. روى عنه ابن عباس وغيره. ٤٦٢ - عبد الرحمن بن أبزى: هو عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولى نافع ابن عبد الحارث، سكن الكوفة، واستعمله علي بن أبي طالب على خراسان، أدرك النبي ﷺ وصلى خلفه، وأكثر روايته عن عمر بن الخطاب وأبي بن كعب. روى عنه ابناه سعيد وعبد اللَّه وغيرهما. مات بالكوفة. ٤٦٣ - عبد الرحمن بن أزهر: هو عبد الرحمن بن أزهر القرشي، وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف، شهد حنينًا. روى عنه ابنه عبد الحميد وغيره، مات قبل الحَرَّة. ٤٦٤ - عبد الرحمن (١) بن أبي بكر: هو عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وأمه أم رومان أم عائشة، أسلم عام الحديبية وحسن إسلامه، وكان أَسَنّ ولد أبي بكر. روت عنه عائشة وحفصة وغيرهما، مات سنة ثلاث وخمسين.

стр. 6149

٤٦٥ - عبد الرحمن بن حسنة: هو عبد الرحمن بن حسنة، وهي أمه يعرف بها، وأبوه عبد اللَّه بن المطاع. روى عنه يزيد بن وهب. ٤٦٦ - عبد الرحمن بن شرحبيل: هو عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة ابن أخي عبد الرحمن بن حسنة، رأى النبي ﷺ ، وروى عنه ابنه عمران، وشهد فتح مصر هو وأخوه ربيعة. ٤٦٧ - عبد الرحمن بن زيد: هو عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وهو ابن أخي عمر بن الخطاب العدوي القرشي، أتى به جده أبو لبابة إلى النبي ﷺ طفلًا فحنَّكه ومسح رأسه، ودعا له بالبركة، قال محمد بن سعد: توفي النبي ﷺ وله ست سنين، وسمع عمَّه عمرَ بن الخطاب، ومات أيام عبد اللَّه بن الزبير قبل موت عبد اللَّه بن عمر. ٤٦٨ - عبد الرحمن بن سمرة: هو عبد الرحمن بن سمرة القرشي، أسلم يوم الفتح وصحب النبي ﷺ وروى عنه، عداده في أهل البصرة، ومات بها سنة إحدى وخمسين. روى عنه ابن عباس والحسن وخلق سواهما. ٤٦٩ - عبد الرحمن بن سهل: هو عبد الرحمن بن سهل الأنصاري القتيل بخيبر، له ذكر في (القسامة)، يقال: إنه شهد بدرًا، وكان له فهم وعلم، روى عنه سهل بن أبي حثمة. ٤٧٠ - عبد الرحمن بن شبل: هو عبد الرحمن بن شبل الأنصاري، يعدّ في أهل المدينة، روى عنه تميم بن محمد وأبو راشد. ٤٧١ - عبد الرحمن بن عثمان: هو عبد الرحمن بن عثمان التيمي، وهو ابن أخي طلحة بن عبيد اللَّه الصحابي، وقيل: له إدراك، وليس له رواية. روى عنه جماعة. ٤٧٢ - عبد الرحمن بن أبي قراد: هو عبد الرحمن بن أبي قراد الأسلمي، يعدّ

стр. 6150

في أهل الحجاز. روى عنه أبو جعفر الخطمي وغيره. (قراد) بضم القاف وتخفيف الدال. ٤٧٣ - عبد الرحمن بن كعب: هو عبد الرحمن بن كعب، يكنى أبا ليلى، المازني الأنصاري، شهد بدرًا، مات سنة أربع وعشرين، وهو ممن نزل فيه: ﴿تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ﴾ [التوبة: ٩٢]. ٤٧٤ - عبد الرحمن بن يعمر: هو عبد الرحمن بن يعمر الديلمي، له صحبة ورواية، نزل الكوفة، وأتى خراسان. روى عنه بكير بن عطاء، ولم يرو عنه سواه. ٤٧٥ - عبد الرحمن بن عايش: هو عبد الرحمن بن عايش الحضرمي، يعدّ في أهل الشام، مختلف في صحبته، له حديث في الرؤية. روى عنه أبو سلام ممطور وخالد بن اللجلاج، وحديثه عن مالك بن يُخامِر عن معاذ بن جبل عن رسول اللَّه ﷺ ، وعن بعضهم حديثه عن رسول اللَّه ﷺ ، والصحيح الأول. قاله البخاري وغيره. (عايش) بكسر الياء تحتها نقطتان وبالشين المعجمة. و(يخامر) بضم الياء تحتها نقطتان وتخفيف الخاء المعجمة وكسر الميم وبالراء. ويقال: إن حديث مالك هذا مرسل، لأنه لم يسمع من النبي ﷺ . ٤٧٦ - عبد الرحمن بن أبي عميرة: هو عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني، وقيل: القرشي، مضطرب الحديث، لا يثبت في الصحابة، قاله ابن عبد البر، وهو شامي. روى عنه نفر. (عميرة) بفتح العين المهملة وكسر الميم وبالراء. ٤٧٧ - عبد اللَّه بن أرقم: هو عبد اللَّه بن أرقم الزهري القرشي، أسلم عام الفتح،

стр. 6151

وكتب للنبي ﷺ ، ثم لأبي بكر وعمر، واستعمله عمر على بيت المال، ويعده عثمان، ثم استعفى فأعفاه عثمان، روى عنه عروة وأسلم مولى عمر، ومات في خلافة عثمان. ٤٧٨ - عبد اللَّه بن أبي أوفى: هو عبد اللَّه بن أبي أوفى، واسم أبي أوفى علقمة ابن قيس الأسلمي، شهد الحديبية وخيبر وما بعدهما من المشاهد، ولم يزل بالمدينة حتى قبض النبي ﷺ ، ثم تحول إلى الكوفة، وهو آخر من مات من الصحابة بالكوفة سنة سبع وثمانين، روى عنه الشعبي وغيره. ٤٧٩ - عبد اللَّه بن أنيس: هو عبد اللَّه بن أنيس الجهني الأنصاري، شهد أحدًا وما بعدها، روى عنه أبو أمامة وجابر وغيرهما، مات سنة أربع وخمسين بالمدينة. ٤٨٠ - عبد اللَّه بن بسر: هو عبد اللَّه بن بسر السلمي المازني، له ولأبيه بسر وأمه وأخيه عطية وأخته الصماء صحبة، نزل الشام ومات بحمص فجأة وهو يتوضأ سنة ثمان وثمانين، وهو آخر من مات من الصحابة بالشام، وقيل: آخر من مات منهم بها أبو أمامة، روى عنه جماعة. ٤٨١ - عبد اللَّه بن عدي: هو عبد اللَّه بن عدي القرشي الزهري، وهو من عداد أهل الحجاز، وكان ينزل فيما بين قُدَيد وعُسْفان. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن جبير. ٤٨٢ - عبد اللَّه بن أبي بكر: هو عبد اللَّه بن أبي بكر الصديق، شهد الطائف مع رسول اللَّه ﷺ فرُمِي بسهم، رماه أبو محجن الثقفي فمات منه في أول خلافة أبيه في شوال سنة إحدى عشرة، وكان أسلم قديمًا. ٤٨٣ - عبد اللَّه بن ثعلبة: هو عبد اللَّه بن ثعلبة المازني العذري، ولد قبل الهجرة بأربع سنين، ومات سنة تسع وثمانين. ورأى النبي ﷺ عام الفتح، ومسح وجهه، روى

стр. 6152

عنه ابنه عبد اللَّه والزهري. ٤٨٤ - عبد اللَّه بن جحش: هو عبد اللَّه بن جحش الأسدي أخو زينب زوج النبي ﷺ ، أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم، وكان ممن هاجر الهجرتين، وكان مجاب الدعوة، شهد بدرًا، واستشهد يوم أحد، وهو أول من خمَّس الغنائم، ونزل القرآن بعد ذلك بتقريره في قوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ الآية [الأنفال: ٤١]، وذلك أنه لما عاد من سرية أخذ خمس الغنيمة وأقره النبي ﷺ ، وكان قبل ذلك في الجاهلية المِرباعُ. روى عنه سعد بن أبي وقاص وغيره، قتله أبو الحكم بن الأخنس، وله يومئذ نيف وأربعون سنة، ودفن هو وحمزة في قبر واحد. ٤٨٥ - عبد اللَّه بن أبي الحمساء: هو عبد اللَّه بن أبي الحمساء العامري، عداده في البصريين، حديثه عند عبد اللَّه بن شقيق عن أبيه عنه. ٤٨٦ - عبد اللَّه بن أبي الجدعاء: هو عبد اللَّه بن أبي الجدعاء التميمي، يذكر في الوحدان. روى عنه عبد اللَّه بن شقيق، عداده في البصريين. ٤٨٧ - عبد اللَّه بن جعفر: هو عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب القرشي، وأمه أسماء بنت عميس، ولد بأرض الحبشة، وهو أول مولود في الإسلام بها، توفي بالمدينة سنة ثمانين وله تسعون سنة، كان جوادًا ظريفًا حليمًا عفيفًا يسمى بحر الجود، قيل: لم يكن في الإسلام أسخى منه. روى عنه خلق كثير. ٤٨٨ - عبد اللَّه بن جهم: هو عبد اللَّه بن جهم الأنصاري، حديثه في المارِّ بين يدَي المصلِّي. روى عنه بسر بن سعيد وغيره، روى حديثه مالك عن أبي جهم، ولم يسمِّه، ورواه ابن عيينة ووكيع فسمياه عبد اللَّه بن جهم، وهو مشهور بكنيته، وقد ذكرناه في حرف الجيم.

стр. 6153

٤٨٩ - عبد اللَّه بن جزء: هو عبد اللَّه بن جزء أبو الحارث السهمي سكن مصر وشهد بدرًا. روى عنه جماعة من المصريين، مات سنة خمس وثمانين بمصر. (جزء) بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة. ٤٩٠ - عبد اللَّه بن حبشي: هو عبد اللَّه بن حبشي الخثعمي، له رواية، عداده في أهل الحجاز، وسكن بمكة، روى عنه عبيد بن عمير وغيره. (عبيد) و (عمير) مصغران. ٤٩١ - عبد اللَّه بن أبي حدرد: هو عبد اللَّه بن أبي حدرد، واسم أبي حدرد سلامة بن عمير الأسلمي، أول مشاهده الحديبية، ثم خيبر وما بعدها، مات سنة إحدى وسبعين، وله إحدى وثمانون سنة يعد في أهل المدينة، روى عنه ابنه القعقاع وغيره. ٤٩٢ - عبد اللَّه بن حنظلة: هو عبد اللَّه بن حنظلة الأنصاري، وحنظلة هذا هو غسيل الملائكة، ولد عبد اللَّه على عهد رسول اللَّه ﷺ ، وتوفي النبي ﷺ وله سبع سنين وقد رآه وروى عنه، كان فاضلًا مقدمًا في الأنصار، وهو الذي بايعه أهل المدينة على خلع يزيد بن معاوية، وقتل يوم الحَرَّة بسبب ذلك سنة ثلاث وستين، روى عنه ابن أبي مليكة وعبد اللَّه بن يزيد (١) وأسماء بنت زيد بن الخطاب وغيرهم. ٤٩٣ - عبد اللَّه بن حوالة: هو عبد اللَّه بن حوالة الأزدي (٢)، نزل الشام. روى عنه جبير بن نفير وغيره، مات بالشام سنة ثمانين. ٤٩٤ - عبد اللَّه بن خبيب: هو عبد اللَّه بن خبيب الجهني حليف الأنصار، مدني، له صحبة، حديثه في أهل الحجاز، روى عنه ابنه معاذ.

стр. 6154

٤٩٥ - عبد اللَّه بن رواحة: هو عبد اللَّه بن رواحة الأنصاري الخزرجي، أحد النقباء، شهد العقبة وبدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد بعدها إلا الفتح وما بعده فإنه قتل يوم مؤتة شهيدًا أميرًا فيها سنة ثمان، وهو أحد الشعراء المحسنين. روى عنه ابن عباس وغيره. ٤٩٦ - عبد اللَّه بن الزبير: هو عبد اللَّه بن الزبير يكنى أبا بكر الأسدي القرشي، كناه النبي ﷺ بكنية جده لأمه أبي بكر الصديق وسماه باسمه، وهو أول مولود ولد في الإسلام للمهاجرين بالمدينة أول سنة من الهجرة، وأذَّن أبو بكر في أذنه، ولدته أمه أسماء بقُباء وأتت به إلى النبي ﷺ فوضعته في حجره فدعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه وحنَّكه، فكان أول شيء دخل في جوفه ريق رسول اللَّه ﷺ ، ثم دعا له وبرَّكَ عليه، وكان أطلس لا شعر له في وجهه ولا لحيته، وكان كثير الصيام والصلاة شهمًا ذا أنفة شديد البأس قابلًا للحق (١) وصولًا للرحم، اجتمع له ما لم يجتمع لغيره، أبوه حواري رسول اللَّه ﷺ ، وأمه أسماء بنت الصديق، وجده الصديق، وجدته صفية عمة رسول اللَّه ﷺ ، وخالته عائشة زوج رسول اللَّه ﷺ ، وبايع رسول اللَّه ﷺ وهو ابن ثماني سنين، قتله الحجاج ابن يوسف بمكة، وصلبه يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين، وكان بويع له بالخلافة سنة أربع وستين، وكان قبل ذلك لا يخاطب بالخلافة، فاجتمع على طاعته أهل الحجاز واليمن والعراق وخراسان وغير ذلك ما عدا الشام أو بعضه، وحج بالناس ثماني حجج. روى عنه خلق كثير. ٤٩٧ - عبد اللَّه بن زمعة: هو عبد اللَّه بن زمعة القرشي الأسدي، عداده في أهل المدينة، روى عنه عروة بن الزبير وغيره.

стр. 6155

٤٩٨ - عبد اللَّه بن زيد: هو (١) عبد اللَّه بن زيد بن عبد ربه الأنصاري الخزرجي، شهد العقبة وبدرًا والمشاهد بعدها، وهو الذي أُرِيَ الأذانَ فِي النوم بعد الهجرة. عداده في أهل المدينة، ومات بها سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن أربع وستين، وله ولأبويه صحبة. وروى عنه ابنه محمد وسعيد بن المسيب وابن أبي ليلى. ٤٩٩ - عبد اللَّه بن زيد: هو عبد اللَّه بن زيد بن عاصم الأنصاري المازني، شهد أحدًا ولم يشهد بدرًا، وهو الذي قتل مسيلمة الكذاب مشاركًا وحشيَّ بن حرب في قتله، وقتل عبد اللَّه يوم الحَرَّة سثة ثلاث وستين. روى عنه عباد بن تميم وهو ابن أخيه وابن المسيب. (عباد) بتشديد الباء الموحدة. ٥٠٠ - عبد اللَّه بن السائب: هو عبد اللَّه بن السائب المخزومي القرشي، أخذ عنه أهل مكة القراءة، وعداده في أهل مكة وبها مات قبل قتل ابن الزبير. روى عنه نفر. ٥٠١ - عبد اللَّه بن سرجس: هو عبد اللَّه بن سرجس المزني، ويقال: المخزومي أظنه حليفًا لهم، وهو بصري حديثه في البصريين، روى عنه عاصم الأحول وغيره. (سرجس) بالسينين وبينهما جيم بوزن نرجس. ٥٠٢ - عبد اللَّه بن سلام: هو عبد اللَّه بن سلام يكنى أبا يوسف الإسرائيلي، من ولد يوسف بن يعقوب ﵉، وكان حليفًا لبني عوف بن الخزرج، وهو أحد الأحبار، وأحد من شهد له النبي ﷺ بالجنة. روى عنه ابناه يوسف ومحمد وغيرهما، مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين. (سلام) بتخفيف اللام. ٥٠٣ - عبد اللَّه بن سهل: هو عبد اللَّه بن سهل الأنصاري الحارثي أخو عبد الرحمن

стр. 6156

وابن أخي محيصة وهو المقتول بخيبر، وذكره في (القسامة). ٥٠٤ - عبد اللَّه بن الشِّخِّير: هو عبد اللَّه بن الشخير العامري، يعدّ في البصريين، وفد إلى النبي ﷺ في بني عامر. روى عنه ابناه مطرف ويزيد. (الشخير) بكسر الشين المعجمة وكسر الخاء المعجمة وتشديدها وسكون الياء. ٥٠٥ - عبد اللَّه الصنابحي (١): هو عبد اللَّه الصنابحي، وقيل: أبو عبد اللَّه، وقال ابن عبد البر: الصواب عندي أن الصنابحي أبو عبد اللَّه التابعي لا عبد اللَّه الصحابي، قال: وعبد اللَّه الصنابحي غير معروف في الصحابة، والصنابحي الصحابي قد أخرج حديثه مالك في "الموطأ" والنسائي في "سننه" (٢). ٥٠٦ - عبد اللَّه بن عامر: هو عبد اللَّه بن عامر بن كريز القرشي، وهو ابن خال عثمان بن عفان، ولد على عهد رسول اللَّه ﷺ فأُتِي به فتفل عليه وعوَّذه، وتوفي النبي ﷺ وله ثلاث عشرة سنة، وقيل: إنه لم يروِ عن النبي ﷺ شيئًا ولا حفظ عنه، ومات سنة تسع وخمسين، ولاه عثمان البصرة وخراسان وأقام عليهما إلى أن قتل عثمان، فلما أفضى الأمر إلى معاوية ردّ إليه ذلك، وكان سخيًّا كريمًا كثير المناقب، وهو افتتح خراسان، وقتل كسرى في ولايته، ولم يختلفوا أنه افتتح أطراف فارس وعامة خراسان وأصفهان وكرمان وحلوان، وهو الذي شق نهر البصرة. ٥٠٧ - عبد اللَّه بن عباس: هو عبد اللَّه بن عباس ابن عم النبي ﷺ ، وأمه لبابة بنت الحارث أخت ميمونة زوج النبي ﷺ ، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، وتوفي النبي ﷺ وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وقيل: خمس عشرة، وقيل: عشرة، كان خير هذه الأمة وعالمها، دعا له النبي ﷺ بالحكمة والفقه والتأويل، ورأى جبريل ﵇

стр. 6157

مرتين، قال مسروق: وكنت إذا رأيت عبد اللَّه بن عباس قلت: أجمل الناس، فإذا تكلم قلت: أفصح الناس، فإذا تحدث قلت: أعلم الناس، وكان عمر بن الخطاب يُقرِّبه ويُدنِيه ويشاوره مع أجلة الصحابة. وكُفَّ بصره في آخر عمره، ومات بالطائف سنة ثمان وستين في أيام ابن الزبير وهو ابن إحدى وسبعين سنة. روى عنه خلق كثير من الصحابة والتابعين، وكان أبيض طويلًا مشربًا صفرة جسيمًا وسيمًا صبيح الوجه، له وفرة يخضب بالحناء. ٥٠٨ - عبد اللَّه بن عمر (١): هو عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أسلم مع أبيه بمكة وهو صغير ولم يشهد بدرًا، واختلفوا في شهوده أحدًا، والصحيح أن أول مشاهده الخندق، قيل: إنه استصغر يوم بدر، وأجازه النبي ﷺ يوم أحد، وروي أنه رده يوم أحد لأنه كان له أربع عشرة سنة، وشهد ما بعد الخندق من المشاهد، وكان من أهل الورع والعلم والزهد شديد التحري والاحتياط، وقال جابر بن عبد اللَّه: ما منَّا أحدٌ إلا مالت به الدنيا ومال بها ما خلا عمرَ وابنَه عبد اللَّه. وقال ميمون بن مهران: ما رأيت أورعَ من ابن عمر، ولا أعلمَ من ابن عباس، وقال نافع: ما مات ابن عمر حتى أعتق ألف إنسان أو زاد، ولد قبل الوحي بسنة، ومات سنة ثلاث وسبعين بعد قتل ابن الزبير بثلاثة أشهر، وقيل: بستة أشهر، وكان قد أوصى أن يُدفَنَ فِي الحِلِّ فلم يقدر على ذلك من أجل الحجاج، ودفن بذي طوى في مقبرة المهاجرين، وكان الحجاج قد أمر

стр. 6158

رجلًا فسمّ زُجّ رمحه وزجه في الطريق ووضع الزج (١) في ظهر قدمه، وذلك أن الحجاج خطب يومًا وأخّر الصلاة فقال ابن عمر: إن الشمس لا تنتظرك، فقال له الحجاج: لقد هممت أن أضرب الذي في عينيك، فقال: إن تفعل فإنك سفيه مسلَّط، وقيل: إنه أخفى قوله ذلك عن الحجاج ولم يسمعه، وكان يتقدَّمه في المواقف بعرفة وغيرها إلى المواضع التي كان النبي ﷺ وقف فيها، وكان ذلك يعز على الحجاج. وله أربع وثمانون سنة، وقيل: ست وثمانون، روى عنه خلق كثير. ٥٠٩ - عبد اللَّه بن عمرو بن العاص: هو عبد اللَّه بن عمرو بن العاص السهمي (٢) القرشي أسلم قبل أبيه وكان أبوه أكبر منه بثلاث عشرة سنة وقيل: باثنتي عشرة سنة، وكان عابدًا عالمًا حافظًا، قرأ الكتب، واستأذن النبي ﷺ في أن يكتب حديثه فأذن له. وقد اختلف في وفاته (٣) فقيل: مات ليالي الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين، وقيل سنة ثلاث وسبعين، وقيل: مات بمكة سنة سبع وستين، وقيل: مات بالطائف سنة خمس وخمسين، وقيل: مات بمصر سنة خمس وستين، روى عنه خلق كثير، قال يعلى بن عطاء عن أمه: إنها كانت تصنع الكحل لعبد اللَّه بن عمرو، وإن كان يقوم بالليل فيطفئ السراج ثم يبكي حتى رسغت عيناه، (وفي نسخة الرسغ فساد في الأجفان). ٥١٠ - عبد اللَّه بن مسعود (٤): هو عبد اللَّه بن مسعود، يكنى أبا عبد الرحمن،

стр. 6159

الهذلي، كان إسلامه قديمًا في أول الإسلام قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم، قبل عمر بزمان. وقيل: كان سادسًا في الإسلام، ثم ضمّه إليه رسول اللَّه ﷺ فكان من خواصه وكان صاحبَ سرِّ رسول اللَّه ﷺ وسواكِه ونعليه وطُهوره في السفر، هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرًا وما بعدها من المشاهد، وشهد له رسول اللَّه ﷺ بالجنة، وقال رسول اللَّه ﷺ : "رضيتُ لأمتي ما رضيَ لها ابنُ أم عبد، وسخطت لها ما سخطَ لها ابنُ أم عبد" (١) يعني ابن مسعود، وكان يُشبَّه بالنبي ﷺ في سَمْته ودَلَّه وهَدْيه، وكان خفيف اللحم قصيرًا شديد الأدمة نحيفًا، يكاد طوال الرجال يوازيه جالسًا، ولي القضاء بالكوفة وبيت مالها لعمر وصدرًا من خلافة عثمان، ثم صار إلى المدينة فمات بها سنة اثنتين وثلاثين ودفن بالبقيع وله بضع وستون سنة. روى عنه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ومن بعدهم من الصحابة والتابعين. ٥١١ - عبد اللَّه بن قرط: هو عبد اللَّه بن قرط الأزدي الثمالي، كان اسمه شيطانًا فسمّاه النبي ﷺ عبد اللَّه، يعدّ في الشاميين وحديثه عندهم، وكان أميرًا على حمص لأبي عبيدة بن الجراح، روى عنه نفر، قتل سنة ست وخمسين بأرض الروم. (قُرط) بضم القاف وسكون الراء. ٥١٢ - عبد اللَّه بن غنام: هو عبد اللَّه بن غنام البياضي، عداده في أهل الحجاز، حديثه عند ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد اللَّه بن عنبسة عنه في الدعاء (٢).

стр. 6160

٥١٣ - عبد اللَّه بن مغفل: هو عبد اللَّه بن مغفل المزني، كان من أصحاب الشجرة، سكن المدينة ثم تحول منها إلى البصرة، وكان أحد العشرة الذين بعثهم عمر إلى البصرة يفقِّهون الناس، ومات بالبصرة سنة ستين، روى عنه جماعة من التابعين منهم الحسن البصري وقال: ما نزل البصرة أشرف منه. ٥١٤ - عبد اللَّه بن هشام: هو عبد اللَّه بن هشام القرشي التيمي، يعدّ في أهل الحجاز، ذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى النبي ﷺ وهو صغير، فمسح برأسه ودعا له ولم يبايعه لصغره. روى عنه ابن ابنه زهرة. ٥١٥ - عبد اللَّه بن يزيد: هو عبد اللَّه بن يزيد الخطمي الأنصاري، شهد الحديبية وهو ابن سبع عشرة سنة، وكان أميرًا على الكوفة في عهد ابن الزبير ومات بها زمن ابن الزبير، وكان الشعبي كاتبه. روى عنه ابنه موسى وأبو بردة بن أبي موسى وغيرهما. ٥١٦ - عاصم بن ثابت: هو عاصم بن ثابت، يكنى أبا سليمان، الأنصاري، شهد بدرًا، وهو الذي حمَتْه الدَّبْرُ -وهي النحل- من المشركين أن يحتزّوا رأسه في غزوة الرجيع حين قتله بنو لحيان فسمي حَمِيَّ الدَّبْر، وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه. وفي نسخة: وذلك أنه بعث رسول اللَّه ﷺ عشرة رهط سريةً، وأمّر عليهم عاصمًا هذا، فانطلقوا حتى إذا كانوا بين عسفان ومكة، فنزلهم (١) بني لحيان قريبًا من مئة رجل كلهم رماة فاقتفوا آثارهم حتى وجدوا مآكلهم تمرًا تزودوه من المدينة فقالوا: هذا تمرُ يثرب، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد فأحاط بهم القوم فقالوا لهم: انزلوا

стр. 6161

فأعطونا بأيديكم ولكم الأمان، فقال عاصم: أمّا أنا فواللَّه لا أنزل في ذمة كافر، اللهم أَخْبِرْ عَنَّا نَبِيَّكَ، فرمَوا بالنبل فقتلوا عاصمًا في سبعة، فاستجاب اللَّه لعاصم يوم أصيب فأخبرَ النبيُّ ﷺ أصحابَه، وبعث ناسٌ من كفار قريش إلى عاصم حين حُدِّثوا أنه قتل ليؤتَوا بشيء منه يعرف، فبعث على عاصم مثل الظُّلَّة من الدَّبْر فحمته من رسولهم فلم يقدر على أن يقطع من لحمه شيئًا. هذا مختصر من رواية البخاري (ح: ٤٠٨٦). ٥١٧ - عامر الرام: هو عامر الرام، له رؤية ورواية، روى عنه أبو منظور. (الرام) بفتح الراء وهو الرامي. ٥١٨ - عامر بن ربيعة: هو عامر بن ربيعة يكنى أبا عبد اللَّه العنزي، هاجر الهجرتين، وشهد بدرًا والمشاهد كلها، وكان أسلم قديمًا. روى عنه نفر، مات سنة اثنتين وثلاثين. ٥١٩ - عامر بن مسعود: هو عامر بن مسعود بن أمية بن خلف الجمحي، وهو ابن أخي صفوان بن أمية، روى عنه نمير بن عريب، أخرج حديثه الترمذي في الصوم وقال: هو مرسل لأن عامر بن مسعود لم يدرك النبي ﷺ ، وقد أورده ابن عبد البر في أسماء الصحابة، وقال ابن معين: لا صحبة له. (عريب) بفتح العين المهملة وكسر الراء وسكون الياء وبعدها باء موحدة. ٥٢٠ - عائذ بن عمرو: هو عائذ بن عمرو المزني من أصحاب الشجرة، سكن البصرة وحديثه في البصريين. روى عنه جماعة. ٥٢١ - عباد بن بشر: هو عباد بن بشر الأنصاري، أسلم بالمدينة قبل إسلام سعد ابن معاذ، شهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها، وكان فيمن قتَلَ كعبَ بن الأشرف اليهودي، وكان من فضلاء الصحابة. روى عنه أنس بن مالك وعبد الرحمن بن ثابت، وقتل يوم اليمامة وله خمس وأربعون سنة.

стр. 6162

(عباد) بفتح العين وتشديد الباء الموحدة. ٥٢٢ - عباد بن المطلب: هو عباد بن المطلب، له ذكر فيمن شهد بدرًا ولا يعرف له رواية. (عباد) بتشديد الباء الموحدة، و (المطلب) بتشديد الطاء وكسر اللام. ٥٢٣ - عبادة بن الصامت (١): هو عبادة بن الصامت، يكنى أبا الوليد، الأنصاري السالمي، كان نقيبًا، وشهد العقبة الأولى والثانية والثالثة، وشهد بدرًا والمشاهد كلها، ثم وجَّهه عمر إلى الشام قاضيًا ومعلمًا فأقام بحمص، ثم انتقل إلى فلسطين ومات بها في الرملة، وقيل: ببيت المقدس سنة أرج وثلاثين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. روى عنه جماعة من الصحابة والتابعين. (عبادة) بضم العين وتخفيف الباء. ٥٢٤ - العباس (٢) بن عبد المطلب: هو العباس بن عبد المطلب عم النبي ﷺ وكان أسنَّ من النبي ﷺ بسنتين، وأمه امرأة من النمر بن قاسط، وهي أول عربية كسَتِ الكعبةَ الحريرَ والدِّيباج وأصناف الكسوة، وذلك أن العباس ضل وهو صبي فنذرت إن وجدته أن تكسو البيت الحرام فوجدته ففعلت ذلك. وكان العباس رئيسًا في الجاهلية، وإليه

стр. 6163

كانت عمارة المسجد الحرام والسقاية. أما السقاية وهي معروفة، وأما العمارة فإنه كان يحمل قريشًا على عمارته بالخير وترك السيئات فيه وقول الهُجْر، قال مجاهد: أعتق العباس عند موته سبعين مملوكًا، ولد قبل سنة الفيل، ومات يوم الجمعة لاثنتي عشرة خلت من رجب سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين سنة، ودفن بالبقيع، وكان أسلم قديمًا وكَتَمَ إسلامه وخرج مع المشركين يوم بدر مكرهًا، فقال النبي ﷺ : "من لقي العباس فلا يقتله فإنه خرج مكرهًا" فأسره أبو اليسر كعب بن عمرو، ففادى نفسه ورجع إلى مكة، ثم أقبل إلى المدينة مهاجرًا. روى عنه جماعة. ٥٢٥ - العباس بن مرداس: هو العباس بن مرداس، يكنى أبا الهيثم، السلمي، شاعر، عداده في المؤلفة قلوبهم، وأسلم قبل فتح مكة بيسير، وحسن إسلامه بعد ذلك، وكان ممن حرَّم الخمرَ في الجاهلية. روى عنه ابنه كنانة. (كنانة) بكسر الكاف وبنونين بينهما ألف. ٥٢٦ - عبد المطلب بن ربيعة: هو عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي، سكن المدينة ثم تحول عنها إلى دمشق ومات بها سنة اثنتين وستين، روى عنه عبد اللَّه بن الحارث. ٥٢٧ - عبد اللَّه بن محصن: هو عبد اللَّه بن محصن الأنصاري الخطمي، يعدّ في أهل المدينة وحديثه فيهم. روى عنه ابنه سلمة، قال ابن عبد البر: من الناس من يرسل حديثه. ٥٢٨ - عبيد بن خالد: هو عبيد بن خالد السلمي البَهْزي (١) المهاجري، سكن الكوفة، روى عنه جماعة من الكوفيين.

стр. 6164

٥٢٩ - عتَّاب بن أَسِيد: هو عتاب بن أسيد القرشي الأموي، أسلم يوم الفتح، واستعمله النبي ﷺ على مكة عام الفتح يوم خروجه إلى حنين، وقبض النبي ﷺ وهو عامل عليها، وأقره أبو بكر عليها إلى أن مات بها في سنة ثلاث عشرة يوم موت أبي بكر، وكان من سادات قريش، خيّرًا صالحًا. روى عنه عمرو بن أبي عقرب. (عتاب) بفتح العين وتشديد التاء. و (أسيد) بفتح الهمزة وكسر السين. ٥٣٠ - عتبة بن أسيد: هو عتبة بن أسيد، يكنى أبا بصير الثقفي حليف لبني زهرة، قديم الإسلام والصحبة، له ذكر في (غزوة الحديبية)، وهو الذي قال النبي ﷺ فيه: "وَيلُ أمِّه مِسعَرُ حربٍ لو أنَّ له رجالًا". مات في عهد رسول اللَّه ﷺ . ٥٣١ - عتبة بن عبد السلمي: هو عتبة بن عبد السلمي، وقال ابن عبد البر (١): عتبة بن النُّدَّر (٢)، وقال: قد قيل: إنهما اثنان، ومال ابن عبد البر إلى القول الأول، وأما البخاري فإنه جعلهما اثنين وكذلك أبو حاتم الرازي (٣)، وعتبة هذا اسمه عَتَلَة فسمّاه النبي ﷺ عتبة، شهد خيبر. روى عنه جماعة، مات بحمص سنة سبع وثمانين وهو ابن أربع وتسعين، وهو آخر من مات بالشام في قول الواقدي. ٥٣٢ - عتبة بن غزوان: هو عتبة بن غزوان المازني، قديم الإسلام، هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة، وشهد بدرًا، وقيل: أسلم بعد ستة رجال فهو سابع سبعة في الإسلام، واستعمله عمر على البصرة، ثم قدم على عمر فرَّده إليها واليًا، فمات في الطريق سنة خمس عشرة وهو ابن سبع وخمسين سنة، روى عنه خالد بن عمير.

стр. 6165

٥٣٣ - العدّاء بن خالد: هو العداء بن خالد بن هوذة العامري، أسلم بعد الفتح، وكان يسكن البادية، وحديثه عند أهل البصرة. روى عنه أبو رجاء وغيره. (العداء) بفتح العين وتشديد الدال المهملة. ٥٣٤ - عدي بن حاتم (١): هو عدي بن حاتم الطائي، قدم على النبي ﷺ في شعبان سنة سبع، ونزل الكوفة وسكنها، وفقئت عينه يوم الجمل مع علي بن أبي طالب، وشهد صِفِّين والنَّهْرَوان. ومات بالكوفة سنة سبع وستين وهو ابن مئة وعشرين سنة، وقيل: مات بـ (قرقيسيا) (٢)، روى عنه جماعة. ٥٣٥ - عدي بن عميرة: هو عدي بن عميرة الكندي الحضرمي، سكن الكوفة ثم انتقل إلى الجزيرة وسكنها ومات بها. روى عنه قيس بن أبي حازم وغيره. (عميرة) بفتح العين المهملة وكسر الميم وبالراء. ٥٣٦ - العِرباض بن سارية: هو العرباض بن سارية، يكنى أبا نَجِيح، السلمي، كان من أهل الصُّفَّة، وسكن الشام ومات بها سنة خمس وسبعين. روى عنه أبو أمامة وجماعة من التابعين. (نجيح) بفتح النون وكسر الجيم وبالحاء المهملة. ٥٣٧ - عرفجة بن أسعد: هو عرفجة بن أسعد. روى عنه ابنه طرفة، وهو الذي أمره النبي ﷺ أن يتخذ أنفًا من وَرِقٍ ثم من ذهب، وكان ذهب أنفه يوم الكُلاب بضم الكاف. ٥٣٨ - عروة بن أبي الجعد: هو عروة بن أبي الجعد البارقي، استعمله عمر
следующие страницы →