← Тафсир

Тафсир · id 14531

السراج في بيان غريب القرآن

محمد بن عبد العزيز الخضيري

Полный текст (428 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

(٢١) ... ﴿الْعَذَابِ الْأَدْنَى﴾ ... البَلَايَا وَالمَصَائِبِ فِي الدُّنْيَا. (٢٣) ... ﴿مِرْيَةٍ﴾ ... شَكٍّ. (٢٣) ... ﴿مِّن لِّقَائِهِ﴾ ... لِقَاِء مُوسَى ﵇ لَيْلَةَ الإِسْرَاءِ. (٢٦) ... ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ ... أَوَلَمْ يَتَبَيَّنْ لِهَؤُلَاءِ الُمَكِّذِبينَ؟ (٢٦) ... ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا﴾ ... مَا أَكْثَرَ إِهْلَاكَنَا! (٢٦) ... ﴿مِّنَ الْقُرُونِ﴾ ... مِنَ الأُمَمِ السَّابِقَةِ. (٢٧) ... ﴿الْجُرُزِ﴾ ... اليَابِسَةِ، الغَلِيظَةِ الَّتِي لَا نَبَاتَ فِيهَا. (٢٨) ... ﴿الْفَتْحُ﴾ ... يَوْمُ العَذَابِ الَّذِي تَعِدُونَنَا. (٢٩) ... ﴿يُنظَرُونَ﴾ ... يُمْهَلُونَ.

стр. 212

ترتيبها ٣٣ ... سُورَةُ الأَحْزَابِ ... آياتها ٧٣ ... مدنية الآية ... الكلمة ... معناها (٣) ... ﴿وَكِيلًا﴾ ... حَافِظًا. (٤) ... ﴿تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ﴾ ... الظِّهَارُ: أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي. (٤) ... ﴿أَدْعِيَاءَكُمْ﴾ ... مَنْ تَبَنَّيْتُمُوهُ مِنْ أَوْلَادِ غَيْرِكُمْ. (٤) ... ﴿السَّبِيلَ﴾ ... طَريقَ الحَقِّ وَالرَّشَادِ. (٥) ... ﴿أَقْسَطُ﴾ ... أَعْدَلُ وَأَقْوَمُ. (٥) ... ﴿وَمَوَالِيكُمْ﴾ ... أَوْلِيَاءُكُمْ فِي الدِّينِ. (٥) ... ﴿جُنَاحٌ﴾ ... إِثْمٌ. (٦) ... ﴿أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ ... أَنْفَعُ، وَأَرْأَفُ، وَأَقْرَبُ لَهُمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فيِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا. (٦) ... ﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ ... مِثْلُ أُمَّهَاتِهِمْ؛ فيِ تَحْرِيمِ نِكَاحِهِنَّ، وَتَعْظِيمِ حَقِّهِنَّ. (٦) ... ﴿وَأُوْلُوا الْأَرْحَامِ﴾ ... ذَوُو القَرَابَةِ. (٦) ... ﴿كِتَابِ اللَّهِ﴾ ... حُكْمِ اللهِ، وَشَرْعِهِ. (٦) ... ﴿مَّعْرُوفًا﴾ ... بِرًّا، وَصِلَةً، وَإِحْسَانًا؛ فَلَيْسَ لَهُمْ حَقٌّ فيِ المِيرَاثِ. (٦) ... ﴿الْكِتَابِ﴾ ... اللَّوْحِ المَحْفُوظِ. (٦) ... ﴿مَسْطُورًا﴾ ... مُقَدَّرًا مَكْتُوبًا.

стр. 213

(٧) ... ﴿مِيثَاقَهُمْ﴾ ... العَهْدَ المُؤَكَّدَ بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ. (٩) ... ﴿جُنُودٌ﴾ ... هُمُ: الأَحْزَابُ حِينَ اجْتَمَعُوا فِي غَزْوَةِ الخَنْدَقِ. (١٠) ... ﴿زَاغَتِ الْأَبْصَارُ﴾ ... شَخَصَتِ الأَبْصَارُ؛ حَيْرَةً وَدَهْشَةً. (١٠) ... ﴿الظُّنُونَا﴾ ... تَظُنُّونَ أَنَّ اللهَ لَا يَنْصُرُ دِينَهُ وَنَبِيَّهُ. (١١) ... ﴿ابْتُلِيَ﴾ ... امْتُحِنَ. (١١) ... ﴿وَزُلْزِلُوا﴾ ... اضْطَرَبُوا. (١٢) ... ﴿مَّرَضٌ﴾ ... شَكٌّ، وَضَعْفُ إِيمَانٍ. (١٢) ... ﴿غُرُورًا﴾ ... بَاطِلًا خَادِعًا. (١٣) ... ﴿يَثْرِبَ﴾ ... هُوَ: الاِسْمُ الجَاهِلِيُّ لِلْمَدِينَةِ. (١٣) ... ﴿لَا مُقَامَ لَكُمْ﴾ ... لَا إِقَامَةَ لَكُمْ فِي مَعْرَكَةٍ خَاسِرَةٍ. (١٣) ... ﴿عَوْرَةٌ﴾ ... غَيْرُ مُحَصَّنَةٍ. (١٤) ... ﴿أَقْطَارِهَا﴾ ... جَوَانِبِ المَدِينَةِ. (١٤) ... ﴿الْفِتْنَةَ﴾ ... الشِّرْكَ باللهِ، والرُّجُوعَ عَنِ الإِسْلَامِ. (١٤) ... ﴿لَآتَوْهَا﴾ ... لَأَجَابُوا إِلَى ذَلِكَ مُبَادِرِينَ. (١٤) ... ﴿تَلَبَّثُوا﴾ ... تَأَخَّرُوا. (١٥) ... ﴿لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ﴾ ... لَا يَفِرُّونَ مِنَ المَعْرَكَةِ. (١٧) ... ﴿يَعْصِمُكُم﴾ ... يَمْنَعُكُمْ. (١٨) ... ﴿الْمُعَوِّقِينَ﴾ ... المُثَبِّطِينَ عَنِ الجِهَادِ.

стр. 214

(١٨) ... ﴿هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾ ... تَعَالَوْا إِلَيْنَا. (١٨) ... ﴿الْبَاسَ﴾ ... القِتَالَ. (١٩) ... ﴿أَشِحَّةً﴾ ... بُخَلَاءَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَجُهُودِهِمْ. (١٩) ... ﴿جَاءَ الْخَوْفُ﴾ ... حَضَرَ القِتَالُ. (١٩) ... ﴿تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ﴾ ... خَوْفًا، وَهَلَعًا. (١٩) ... ﴿سَلَقُوكُم﴾ ... رَمَوْكُمْ. (١٩) ... ﴿حِدَادٍ﴾ ... ذَرِبَةٍ، سَلِيطَةٍ، مُؤْذِيَةٍ. (١٩) ... ﴿أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ﴾ ... بُخَلَاءَ، وَحَسَدَةً عِنْدَ قِسْمَةِ الغَنَائِمِ. (٢٠) ... ﴿بَادُونَ﴾ ... فِي البَادِيَةِ. (٢٠) ... ﴿أَنبَائِكُمْ﴾ ... أَخْبَارِكُمْ. (٢١) ... ﴿أُسْوَةٌ﴾ ... قُدْوَةٌ. (٢٣) ... ﴿قَضَى نَحْبَهُ﴾ ... وَفَى بِنَذْرِهِ فيِ نُصْرَةِ دِينِهِ، أَوْ مَاتَ شَهِيدًا. (٢٥) ... ﴿بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا﴾ ... مُغْتَاظِينَ لَمْ يَنَالُوا مَا أَرَادُوا. (٢٦) ... ﴿ظَاهَرُوهُم﴾ ... عَاوَنُوا الأَحْزَابَ. (٢٦) ... ﴿مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ ... هُمْ: يَهُودُ بَنِي قُرَيْظَةَ. (٢٦) ... ﴿صَيَاصِيهِمْ﴾ ... حُصُونِهِمْ. (٢٦) ... ﴿الرُّعْبَ﴾ ... الخَوْفَ الشَدِيدَ. (٢٨) ... ﴿أُمَتِّعْكُنَّ﴾ ... أُعْطِكُنَّ مُتْعَةَ الطَّلَاقِ؛ وَهِيَ مَالٌ يُعْطِيهِ الزَّوْجُ لمُطَلَّقَتِهِ.

стр. 215

(٢٨) ... ﴿وَأُسَرِّحْكُنَّ﴾ ... أُطَلِّقْكُنَّ. (٢٨) ... ﴿جَمِيلًا﴾ ... بِلَا أَذًى، أَوْ ضَرَرٍ. (٣٠) ... ﴿بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ﴾ ... مَعْصِيَةٍ ظَاهِرَةٍ. (٣٠) ... ﴿ضِعْفَيْنِ﴾ ... مَرَّتَيْنِ. (٣١) ... ﴿يَقْنُتْ مِنكُنَّ﴾ ... تُطِعْ مِنْكُنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ. (٣١) ... ﴿وَأَعْتَدْنَا﴾ ... أَعْدَدْنَا. (٣٢) ... ﴿اتَّقَيْتُنَّ﴾ ... خِفْتُنَّ اللهَ. (٣٢) ... ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾ ... فَلَا تَتَحَدَّثْنَ مَعَ الأَجَانِبِ بِصَوْتٍ لَيِّنٍ. (٣٢) ... ﴿مَرَضٌ﴾ ... شَهْوَةٌ، وَمَيْلٌ إِلَى النِّسَاءِ. (٣٢) ... ﴿قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ ... قَوْلًا بَعِيدًا عَنِ الرِّيبَةِ. (٣٣) ... ﴿وَقَرْنَ﴾ ... الْزَمْنَ. (٣٣) ... ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ﴾ ... لَا تُظْهِرْنَ مَحَاسِنَكُنَّ. (٣٣) ... ﴿الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ ... الَّتِي قَبْلَ الإِسْلَامِ. (٣٣) ... ﴿الرِّجْسَ﴾ ... الأَذَى، وَالسُّوءَ، وَالإِثْمَ. (٣٤) ... ﴿وَالْحِكْمَةِ﴾ ... أَحَادِيثِ الرَّسُولِ ﷺ . (٣٥) ... ﴿وَالْقَانِتِينَ﴾ ... المُطِيعِينَ، الخَاضِعِينَ للهِ. (٣٥) ... ﴿وَالْخَاشِعِينَ﴾ ... الخَائِفِينَ مِنَ اللهِ، المُتَوَاضِعِينَ.

стр. 216

(٣٥) ... ﴿وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ﴾ ... أَيْ: عَنِ الزِّنَى، وَمُقَدِّمَاتِهِ، وَعَنْ كَشْفِ العَوْرَةِ ومَسِّهَا لِمَنْ لَا يَحْلُّ لَهُمْ. (٣٦) ... ﴿وَمَا كَانَ﴾ ... لَا يَنْبَغِي. (٣٦) ... ﴿قَضَى﴾ ... حَكَمَ. (٣٦) ... ﴿الْخِيَرَةُ﴾ ... الاِخْتِيَارُ. (٣٧) ... ﴿أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾ ... بِالإِسْلَامِ. (٣٧) ... ﴿وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ ... بِالعِتْقِ، وَهُوَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ﵁. (٣٧) ... ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ﴾ ... هُوَ: مَا أَوْحَاهُ اللهُ إِلَيْكَ مِنْ طَلَاقِ زَيْدٍ لِامْرَأَتِهِ، وَزَوَاجِكَ مِنْهَا. (٣٧) ... ﴿مُبْدِيهِ﴾ ... مُظْهِرُهُ. (٣٧) ... ﴿وَتَخْشَى النَّاسَ﴾ ... تَخَافُ مِنَ المُنَافِقِينَ أَنْ يَقُولُوا: تَزَوَّجَ مُحَمَّدٌ امْرَأَةَ مُتَبَنَّاهُ. (٣٧) ... ﴿قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا﴾ ... طَلَّقَهَا. (٣٧) ... ﴿حَرَجٌ﴾ ... إِثْمٌ. (٣٧) ... ﴿أَدْعِيَائِهِمْ﴾ ... مَنْ كَانُوا يَتَبَنَّوْنَهُمْ. (٣٧) ... ﴿وَطَرًا﴾ ... حَاجَةً. (٣٨) ... ﴿حَرَجٍ﴾ ... إِثْمٍ. (٤٢) ... ﴿بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ ... أَوَّلَ النَّهَارِ، وَآخِرَهُ.

стр. 217

(٤٩) ... ﴿تَمَسُّوهُنَّ﴾ ... تَدْخُلُوا بِهِنَّ، وَتُجَامِعُوهُنَّ. (٤٩) ... ﴿عِدَّةٍ﴾ ... مُدَّةٍ تَنْتَظِرُ فِيهَا المَرْأَةُ. (٤٩) ... ﴿تَعْتَدُّونَهَا﴾ ... تُحْصُونَهَا عَلَيْهِنَّ. (٤٩) ... ﴿فَمَتِّعُوهُنَّ﴾ ... أَعْطُوهُنَّ مِنْ أَمْوَالِكُمْ مَا يَتَمَتَّعْنَ بِهِ بِحَسَبِ وُسْعِكُمْ؛ جَبْرًا لِخَوَاطِرِهِنَّ. (٤٩) ... ﴿وَسَرِّحُوهُنَّ﴾ ... طَلِّقُوهُنَّ. (٤٩) ... ﴿جَمِيلًا﴾ ... بِلَا أَذًى، أَوْ ضَرَرٍ. (٥٠) ... ﴿وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾ ... الإِمَاءِ الَّتِي تَكُونُ مِلْكًا خَالِصًا لَكَ. (٥٠) ... ﴿أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ﴾ ... أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْكَ بِالجِهَادِ. (٥٠) ... ﴿خَالِصَةً لَّكَ﴾ ... خَاصَّةً بِكَ. (٥٠) ... ﴿حَرَجٌ﴾ ... ضِيقٌ. (٥١) ... ﴿تُرْجِي﴾ ... تُؤَخِّرُ القَسْمَ فيِ المَبِيتِ، عَمَّنْ شِئْتَ مِنْ زَوْجَاتِكَ. (٥١) ... ﴿وَتُؤْوِي﴾ ... تَضُمُّ فِي المَبِيتِ. (٥١) ... ﴿ابْتَغَيْتَ﴾ ... طَلَبْتَ المَبِيتَ عِنْدَهَا. (٥١) ... ﴿عَزَلْتَ﴾ ... أَخَّرْتَ قِسْمَهَا. (٥١) ... ﴿أَدْنَى﴾ ... أَقْرَبُ. (٥١) ... ﴿أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ﴾ ... أَنْ يَفْرَحْنَ. (٥٢) ... ﴿وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ﴾ ... وَلَا أَنْ تُطَلِّقَ إِحْدَاهُنَّ لِتَسْتَبْدِلَ بِهَا غَيْرَها. (٥٢) ... ﴿رَّقِيبًا﴾ ... مُطَّلِعًا لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ.

стр. 218

(٥٣) ... ﴿نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾ ... مُنْتَظِرِينَ نُضْجَهُ. (٥٣) ... ﴿مَتَاعًا﴾ ... حَاجَةً مِنْ أَوَانِي البَيْتِ، وَنَحْوِهَا. (٥٥) ... ﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ﴾ ... لَا إِثْمَ عَلَيْهِنَّ فِي عَدَم الاِحْتِجَابِ. (٥٥) ... ﴿وَلَا نِسَائِهِنَّ﴾ ... أَيِ: النِّسَاءِ المُؤْمِنَاتِ. (٥٥) ... ﴿مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ﴾ ... العَبِيدِ المُمْلُوكِينَ لَهُنَّ. (٥٦) ... ﴿يُصَلُّونَ﴾ ... صَلَاةُ اللهِ: ثَنَاؤُهُ عَلَى عَبْدِهِ فِي المَلَإِ الأَعْلَى، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ: ثَنَاؤُهُمْ وَدُعَاؤُهُمْ. (٥٧) ... ﴿يُؤْذُونَ اللَّهَ﴾ ... يُشْرِكُونَ بِهِ، وَيَعْصُونَهُ. (٥٧) ... ﴿لَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾ ... أَبْعَدَهُمْ، وَطَرَدَهُمْ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ. (٥٨) ... ﴿احْتَمَلُوا﴾ ... ارْتَكَبُوا. (٥٨) ... ﴿بُهْتَانًا﴾ ... أَفْحَشَ الكَذِبِ وَالزُّورِ. (٥٩) ... ﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ﴾ ... يُرْخِينَ عَلَى رُؤُوسِهِنَّ وَوُجُوهِهِنَّ وَصُدُورِهِنَّ. (٥٩) ... ﴿جَلَابِيبِهِنَّ﴾ ... الجِلْبَابُ: الرِّدَاءُ، وَالمِلْحَفَةُ الَّتِي تَسْتُرُ بَدَنَ المَرْأَةِ وَزِينَتَهَا. (٥٩) ... ﴿أَدْنَى﴾ ... أَقْرَبُ. (٥٩) ... ﴿أَن يُعْرَفْنَ﴾ ... يُمَيَّزْنَ بِالسِّتْرِ وَالصِّيَانَةِ؛ فَلَا يُتَعَرَّضَ لَهُنَّ بِمَكْرُوهٍ. (٦٠) ... ﴿مَّرَضٌ﴾ ... شَكُّ، وَرِيبَةٌ. (٦٠) ... ﴿وَالْمُرْجِفُونَ﴾ ... الَّذِينَ يَنْشُرُونَ الأَخْبَارَ الكَاذِبَةَ.

стр. 219

(٦٠) ... ﴿لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾ ... لَنُسَلِّطَنَّكَ عَلَيْهِمْ. (٦٠) ... ﴿لَا يُجَاوِرُونَكَ﴾ ... لَا يُسَاكِنُونَكَ. (٦١) ... ﴿ثُقِفُوا﴾ ... وُجِدُوا. (٦٢) ... ﴿سُنَّةَ اللَّهِ﴾ ... طَرِيقَتَهُ فيِ المُنَافِقِينَ: القَتْلَ، وَالأَسْرَ. (٦٢) ... ﴿خَلَوْا﴾ ... مَضَوْا. (٦٢) ... ﴿تَبْدِيلًا﴾ ... تَحْوِيلًا، وَتَغْيِيرًا. (٦٤) ... ﴿سَعِيرًا﴾ ... نَارًا مُوقَدَةً، شَدِيدَةَ الحَرَارَةِ. (٦٧) ... ﴿السَّبِيلَا﴾ ... طَرِيقَ الهُدَى. (٦٨) ... ﴿ضِعْفَيْنِ﴾ ... مِثْلَيْنِ. (٦٩) ... ﴿وَجِيهًا﴾ ... عَظِيمَ القَدْرِ. (٧٠) ... ﴿سَدِيدًا﴾ ... مُوَافِقًا لَلحَقِّ، خَالِيًا مِنَ الكَذِبِ وَالبَاطِلِ. (٧٢) ... ﴿الْأَمَانَةَ﴾ ... مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ، وَنَهَى عَنْهُ. (٧٢) ... ﴿فَأَبَيْنَ﴾ ... امْتَنَعْنَ. (٧٢) ... ﴿وَأَشْفَقْنَ﴾ ... خِفْنَ مِنَ الخِيَانَةِ فِيهَا.

стр. 220

ترتيبها ٣٤ ... سُورَةُ سَبَأٍ ... آياتها ٥٤ ... مكية الآية ... الكلمة ... معناها (٢) ... ﴿يَلِجُ﴾ ... يَدْخُلُ. (٢) ... ﴿يَعْرُجُ﴾ ... يَصْعَدُ. (٣) ... ﴿لَا يَعْزُبُ﴾ ... لَا يَغِيبُ. (٣) ... ﴿مِثْقَالُ ذَرَّةٍ﴾ ... وَزْنُ نَمْلَةٍ صَغِيرَةٍ. (٥) ... ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ ... مُشَاقِّينَ اللهَ، مُغَالِبِينَ أَمْرَهُ. (٥) ... ﴿عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ﴾ ... أَسْوَأُ العَذَابِ، وَأَشَدُّهُ أَلَمًا. (٦) ... ﴿صِرَاطِ﴾ ... طَرِيقِ. (٧) ... ﴿مُزِّقْتُمْ﴾ ... مُتُّمْ، وَتَفَرَّقَتْ أَجْسَادُكُمْ فيِ الأَرْضِ. (٨) ... ﴿أَفْتَرَى﴾ ... أَخْتَلَقَ؟ (٨) ... ﴿جِنَّةٌ﴾ ... جُنُونٌ. (٩) ... ﴿نَخْسِفْ بِهِمُ﴾ ... نُغَيِّبْهُمْ فيِ الأَرْضِ. (٩) ... ﴿كِسَفًا﴾ ... قِطَعًا مِنَ العَذَابِ. (٩) ... ﴿مُّنِيبٍ﴾ ... رَاجِعٍ إِلَى رَبِّهِ بِالتَّوْبَةِ وَالطَّاعَةِ. (١٠) ... ﴿فَضْلًا﴾ ... نُبُوَّةً، وَعِلْمًا، وَكِتَابًا وَمُلْكًا. (١٠) ... ﴿أَوِّبِي مَعَهُ﴾ ... سَبِّحِي مَعَهُ. (١١) ... ﴿سَابِغَاتٍ﴾ ... دُرُوعًا تَامَّاتٍ وَاسِعَاتٍ.

стр. 221

(١١) ... ﴿وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ ... قَدِّرِ المَسَامِيرَ فيِ حِلَقِ الدُّرُوعِ بِأَلَّا تَكُونَ الحِلَقُ صَغِيرَةً ضَعِيفَةً، وَلَا كَبِيرَةً ثَقِيلَةً. (١٢) ... ﴿غُدُوُّهَا شَهْرٌ﴾ ... جَرَيَانُهَا مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَى انْتِصَافِهِ مَسِيرَةُ شَهْرٍ بِالسَّيْرِ المُعْتَادِ. (١٢) ... ﴿وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ ... جَرَيَانُهَا مِنْ مُنْتَصَفِ النَّهَارِ إِلَى اللَّيْلِ مَسِيرَةُ شَهْرٍ بِالسِّيْرِ المُعْتَادِ. (١٢) ... ﴿وَأَسَلْنَا﴾ ... أَذَبْنَا. (١٢) ... ﴿عَيْنَ الْقِطْرِ﴾ ... عَيْنَ النُّحَاسِ، فَيَسِيلُ لَهُ النُّحَاسُ كَالمَاءِ. (١٢) ... ﴿يَزِغْ﴾ ... يَعْدِلْ، وَيَمِلْ. (١٣) ... ﴿مَّحَارِيبَ﴾ ... مَسَاجِدَ لِلْعِبَادَةِ. (١٣) ... ﴿وَتَمَاثِيلَ﴾ ... صُوَرٍ مِنْ نُحَاسٍ وَزُجَاجٍ. (١٣) ... ﴿وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ﴾ ... قِصَاعٍ كَبِيرَةٍ؛ كَالأَحْوَاضِ الَّتِي يَجْتَمِعُ فِيهَا المَاءُ. (١٣) ... ﴿وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ﴾ ... قُدُورٍ ثَابِتَاتٍ لَا تَتَحَرَّكُ مِنْ أَمَاكِنِهَا لِعِظَمِهَا. (١٤) ... ﴿دَابَّةُ الْأَرْضِ﴾ ... الأَرَضَةُ الَّتِي تَاكُلُ الخَشَبَ. (١٤) ... ﴿مِنسَأَتَهُ﴾ ... عَصَاهُ الَّتِي كَانَ مُتَّكِئًا عَلَيْهَا. (١٤) ... ﴿خَرَّ﴾ ... وَقَعَ عَلَى الأَرْضِ مَيِّتًا. (١٤) ... ﴿الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾ ... العَمَلِ الشَّاقِّ الَّذِي كَلَّفَهُمْ بِهِ سُلَيْمَانُ ﵇. (١٥) ... ﴿لِسَبَإٍ﴾ ... قَبِيلَةٍ بِاليَمَنِ سُمُّوا بِاسْمِ جَدِّهِمْ.

стр. 222

(١٥) ... ﴿آيَةٌ﴾ ... دَلَالَةٌ عَلَى قُدْرَتِنَا. (١٥) ... ﴿جَنَّتَانِ﴾ ... بُسْتَانَانِ. (١٥) ... ﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ﴾ ... كَرِيمَةُ التُّرْبَةِ، طَيِّبَةُ الهَوَاءِ. (١٦) ... ﴿سَيْلَ الْعَرِمِ﴾ ... السَّيْلَ الجَارِفَ الشَّدِيدَ الَّذِي خَرَّبَ السَّدَّ، وَأَغْرَقَ البَسَاتِينَ. (١٦) ... ﴿ذَوَاتَى﴾ ... صَاحِبَتَيْ. (١٦) ... ﴿أُكُلٍ خَمْطٍ﴾ ... ثَمَرٍ مُرٍّ، كَرِيهِ الطَّعْمِ. (١٦) ... ﴿وَأَثْلٍ﴾ ... شَجَرٍ مَعْرُوفٍ شَبِيهٍ بِالطَّرْفَاءِ، لَا ثَمَرَ لَهُ. (١٦) ... ﴿سِدْرٍ﴾ ... شَجَرِ النَّبَقِ، كَثِيرِ الشَّوْكِ. (١٨) ... ﴿الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا﴾ ... قُرَى الشَّامِ. (١٨) ... ﴿قُرًى ظَاهِرَةً﴾ ... مُدُنًا مُتَّصِلَةً يُرَى بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ. (١٨) ... ﴿وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ﴾ ... جَعَلْنَا السَّيْرَ بَيْنَهَا عَلَى مَرَاحِلَ مُتَقَارِبَةٍ. (١٩) ... ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ﴾ ... جَعَلْنَاهُمْ عِبَرًا وَأَحَادِيثَ لِمَنْ يَاتِي بَعْدَهُمْ. (١٩) ... ﴿وَمَزَّقْنَاهُمْ﴾ ... فَرَّقْنَاهُمْ فيِ البِلَادِ. (٢٠) ... ﴿صَدَّقَ عَلَيْهِمْ﴾ ... حَقَّقَ عَلَيْهِمْ. (٢١) ... ﴿سُلْطَانٍ﴾ ... قَهْرٍ عَلَى الكُفْرِ. (٢٢) ... ﴿مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ ... وَزْنَ نَمْلَةٍ صَغِيرَةٍ. (٢٢) ... ﴿شِرْكٍ﴾ ... شَرَاكَةٍ فِي الخَلْقِ.

стр. 223

(٢٢) ... ﴿ظَهِيرٍ﴾ ... مُعِينٍ. (٢٣) ... ﴿فُزِّعَ﴾ ... زَالَ الفَزَعُ عَنْ قُلُوبِهِمْ. (٢٦) ... ﴿يَفْتَحُ﴾ ... يَقْضِي. (٢٦) ... ﴿بِالْحَقِّ﴾ ... بِالعَدْلِ. (٢٦) ... ﴿الْفَتَّاحُ﴾ ... الحَاكِمُ بَيْنَ خَلْقِهِ. (٣١) ... ﴿وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ ... وَلَا بِالَّذِي تَقَدَّمَهُ مِنَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ. (٣١) ... ﴿مَوْقُوفُونَ﴾ ... مَحْبُوسُونَ فِي مَوْقِفِ الِحسَابِ. (٣١) ... ﴿يَرْجِعُ﴾ ... يَرُدُّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ. (٣٣) ... ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ ... بَلْ تَدْبِيرُ الشَّرِّ لَنَا بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ هُوَ الَّذِي أَهْلَكَنَا. (٣٣) ... ﴿النَّدَامَةَ﴾ ... التَّحَسُّرَ. (٣٦) ... ﴿يَبْسُطُ﴾ ... يُوسِعُ. (٣٦) ... ﴿وَيَقْدِرُ﴾ ... يُضَيِّقُ. (٣٧) ... ﴿زُلْفَى﴾ ... قُرْبَى. (٣٧) ... ﴿جَزَاءُ الضِّعْفِ﴾ ... الثَّوَابُ المُضَاعَفُ. (٣٧) ... ﴿الْغُرُفَاتِ﴾ ... المَنَازِلِ الرَّفِيعَةِ فِي الجَنَّةِ. (٣٨) ... ﴿يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا﴾ ... يَجْهَدُونَ فِي إِبْطَالِ حُجَجِنَا. (٣٨) ... ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ ... مُشَاقِّينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ يَفُوتُونَنَا. (٣٨) ... ﴿مُحْضَرُونَ﴾ ... تُحْضِرُهُمُ الزَّبَانِيَةُ إِلَى جَهَنَّمَ.

стр. 224

(٣٩) ... ﴿وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ ... يُضَيِّقُهُ عَلَيْهِ. (٤١) ... ﴿سُبْحَانَكَ﴾ ... نُنَزِّهُكَ. (٤١) ... ﴿أَنتَ وَلِيُّنَا﴾ ... أَنْتَ الَّذِي نُوَالِيهِ وَنَعْبُدُهُ. (٤٣) ... ﴿إِفْكٌ مُّفْتَرًى﴾ ... كَذِبٌ مُخْتَلَقٌ. (٤٤) ... ﴿يَدْرُسُونَهَا﴾ ... يَقْرَؤُونَهَا. (٤٥) ... ﴿مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ﴾ ... عُشْرَ مَا أَعْطَيْنَاهُمْ مِنَ القُوَّةِ وَالنِّعَمِ. (٤٥) ... ﴿نَكِيرِ﴾ ... إِنْكَارِي عَلَيهِمْ. (٤٦) ... ﴿بِوَاحِدَةٍ﴾ ... بِخَصْلَةٍ وَاحِدَةٍ. (٤٦) ... ﴿مَثْنَى﴾ ... اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ. (٤٦) ... ﴿جِنَّةٍ﴾ ... جُنُونٍ. (٤٨) ... ﴿يَقْذِفُ بِالْحَقِّ﴾ ... يَرْمِي بِحُجَجِ الحَقِّ عَلَى البَاطِلِ؛ فَيَدْمَغُهُ. (٥١) ... ﴿فَزِعُوا﴾ ... خَافُوا عِنْدَ مُعَايَنَةِ العَذَابِ. (٥١) ... ﴿فَلَا فَوْتَ﴾ ... فَلَا نَجَاةَ لَهُمْ، وَلَا مَهْرَبَ. (٥٢) ... ﴿وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ﴾ ... كَيْفَ لَهُمْ تَنَاوُلُ الإِيمَانِ، وَهُمْ فيِ الآخِرَةِ؟ (٥٣) ... ﴿وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ﴾ ... يَرْمُونَ بِالظُّنُونِ الكَاذِبَةِ. (٥٤) ... ﴿بِأَشْيَاعِهِم﴾ ... أَمْثَالِهِمْ مِنْ كُفَّارِ الأُمَمِ السَّابِقَةِ. (٥٤) ... ﴿مُّرِيبٍ﴾ ... مُحْدِثٍ لِلرِّيبَةِ وَالقَلَقِ.

стр. 225

ترتيبها ٣٥ ... سُورَةُ فَاطِرٍ ... آياتها ٤٥ ... مكية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿فَاطِرِ﴾ ... خَالِقِ، وَمُبْدِعِ. (١) ... ﴿أُولِي﴾ ... أَصْحَابَ. (٣) ... ﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ ... كَيْفَ تُصْرَفُونَ عَنْ تَوْحِيدِهِ؟! (٥) ... ﴿فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ﴾ ... لَا تَخْدَعَنَّكُمْ، وَلَا تُلْهِيَنَّكُمْ. (٥) ... ﴿الْغَرُورُ﴾ ... الشَّيْطَانُ. (٦) ... ﴿حِزْبَهُ﴾ ... أَتْبَاعَهُ. (٨) ... ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ﴾ ... فَلَا تُهْلِكْهَا. (٨) ... ﴿حَسَرَاتٍ﴾ ... حُزْنًا عَلَى كُفْرِ هَؤْلَاءِ الضَّالِّينَ. (٩) ... ﴿فَتُثِيرُ﴾ ... تُحَرِّكُ. (٩) ... ﴿مَّيِّتٍ﴾ ... مُجْدِبٍ. (١٠) ... ﴿الْعِزَّةَ﴾ ... الشَّرَفَ، وَالمَنَعَةَ. (١٠) ... ﴿الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ ... الكَلَامُ الحَسَنُ؛ وَهُوَ ذِكْرُ اللهِ. (١٠) ... ﴿يَبُورُ﴾ ... يَفْسُدُ، وَيَبْطُلُ. (١١) ... ﴿أَزْوَاجًا﴾ ... ذُكُورًا وَإِنَاثًا. (١١) ... ﴿مُّعَمَّرٍ﴾ ... طَوِيلِ العُمُرِ. (١١) ... ﴿فِي كِتَابٍ﴾ ... هُوَ: اللَّوْحُ المَحْفُوظُ.

стр. 226

(١٢) ... ﴿فُرَاتٌ﴾ ... شَدِيدُ العُذُوبَةِ. (١٢) ... ﴿سَائِغٌ﴾ ... سَهْلٌ مُرُورُهُ فِي الحَلْقِ. (١٢) ... ﴿أُجَاجٌ﴾ ... شَدِيدُ المُلُوحَةِ. (١٢) ... ﴿لَحْمًا طَرِيًّا﴾ ... هُوَ: السَّمَكُ. (١٢) ... ﴿حِلْيَةً﴾ ... هِيَ: اللُّؤْلُؤُ، وَالمَرْجَانُ. (١٢) ... ﴿الْفُلْكَ﴾ ... السُّفُنَ. (١٢) ... ﴿مَوَاخِرَ﴾ ... تَشُقُّ المِيَاهَ. (١٣) ... ﴿يُولِجُ﴾ ... يُدْخِلُ مِنْ سَاعَاِت اللَّيْلِ فيِ النَّهَارِ، وَالعَكْسُ، فَتَحْدُثُ الزِّيَادَةُ وَالنَّقْصُ فِيهِمَا. (١٣) ... ﴿وَسَخَّرَ﴾ ... ذَلَّلَ. (١٣) ... ﴿لِأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ ... لِوَقْتٍ مَعْلُومٍ مُقَدَّرٍ. (١٣) ... ﴿قِطْمِيرٍ﴾ ... هِيَ: القِشْرَةُ الرَّقِيقَةُ البَيْضَاءُ عَلَى النَّوَاةِ. (١٤) ... ﴿يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ﴾ ... يَتَبَرَّؤُونَ مِنْكُمْ. (١٨) ... ﴿وَلَا تَزِرُ﴾ ... لَا تَحْمِلُ. (١٨) ... ﴿وَازِرَةٌ﴾ ... نَفْسٌ مُذْنِبَةٌ. (١٨) ... ﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾ ... ذَنْبَ نَفْسٍ أُخْرَى. (١٨) ... ﴿تَدْعُ﴾ ... تَسْأَلْ. (١٨) ... ﴿مُثْقَلَةٌ﴾ ... نَفْسٌ مُثْقَلَةٌ بِالخَطَايَا.

стр. 227

(١٨) ... ﴿حِمْلِهَا﴾ ... ذُنُوبِهَا الَّتي أَثْقَلَتْهَا. (١٨) ... ﴿تَزَكَّى﴾ ... تُطَهُّرَ مِنَ الشِّرْكِ وَالمَعَاصِي. (١٨) ... ﴿الْمَصِيرُ﴾ ... المَآلُ والمَرْجِعُ. (٢١) ... ﴿الْحَرُورُ﴾ ... الرِّيحُ الحَارَّةُ. (٢٥) ... ﴿وَبِالزُّبُرِ﴾ ... الكُتُبِ المَجْمُوعِ فِيهَا كَثِيرٌ مِنَ الأَحْكَامِ. (٢٦) ... ﴿نَكِيرِ﴾ ... إِنْكَارِي عَلَيْهِمْ، وَعُقُوبَتِي لَهُمْ. (٢٧) ... ﴿جُدَدٌ﴾ ... ذَاتُ طَرَائِقَ وَخُطُوطٍ مُخْتَلِفَةِ الأَلْوَانِ. (٢٧) ... ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾ ... شَدِيدَةُ السَّوَادِ؛ كَالأَغْرِبَةِ. (٢٩) ... ﴿لَّن تَبُورَ﴾ ... لَنْ تَكْسُدَ، وَتَهْلِكَ. (٣١) ... ﴿لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ ... مِنَ الكُتُبِ السَّابِقَةِ. (٣٢) ... ﴿أَوْرَثْنَا﴾ ... أَعْطَيْنَا. (٣٢) ... ﴿ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ﴾ ... بِفِعْلِ بَعْضِ المَعَاصِي. (٣٢) ... ﴿مُّقْتَصِدٌ﴾ ... يُؤَدِّي الوَاجِبَاتِ، ويَجْتَنِبُ المُحَرَّمَاتِ. (٣٢) ... ﴿سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ ... مُجْتَهِدٌ فِي عَمَلِ الصَّالِحَاتِ: فَرْضِهَا وَنَفْلِهَا. (٣٣) ... ﴿عَدْنٍ﴾ ... إِقَامَةٍ. (٣٥) ... ﴿أَحَلَّنَا﴾ ... أَنْزَلَنَا. (٣٥) ... ﴿دَارَ الْمُقَامَةِ﴾ ... دَارَ الإِقَامَةِ الدَّائِمَةِ. (٣٥) ... ﴿نَصَبٌ﴾ ... تَعَبٌ، وَمَشَقَّةٌ.

стр. 228

(٣٥) ... ﴿لُغُوبٌ﴾ ... إِعْيَاءٌ وَتَعَبٌ. (٣٧) ... ﴿يَصْطَرِخُونَ﴾ ... يَصِيحُونَ بِشِدَّةٍ، وَيَسْتَغِيثُونَ. (٣٧) ... ﴿النَّذِيرُ﴾ ... نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ ﷺ . (٣٩) ... ﴿خَلَائِفَ﴾ ... يَخْلُفُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي الأَرْضِ. (٣٩) ... ﴿مَقْتًا﴾ ... بُغْضًا وَغَضَبًا. (٤٠) ... ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ ... أَخْبِرُونِي. (٤٠) ... ﴿بَيِّنَةٍ مِّنْهُ﴾ ... حُجَّةٍ مِنْهُ. (٤٠) ... ﴿غُرُورًا﴾ ... خِدَاعًا وَبَاطِلًا. (٤٢) ... ﴿جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ ... مُجْتَهِدِينَ في الحَلِفِ بِأَغْلَظِ الأَيْمَانِ. (٤٢) ... ﴿نَذِيرٌ﴾ ... رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ تَعَالَى. (٤٣) ... ﴿يَحِيقُ﴾ ... يُحِيطُ، وَيَنْزِلُ. (٤٣) ... ﴿يَنظُرُونَ﴾ ... يَنْتَظِرُونَ. (٤٣) ... ﴿سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ﴾ ... العَذَابَ الَّذِي نَزَلَ بِأَمْثَالِهِمْ.

стр. 229

ترتيبها ٣٦ ... سُورَةُ يَس ... آياتها ٨٣ ... مكية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿يس﴾ ... مِنَ الحُروُفِ المُقَطَّعَةِ، وَالمُرَادُ مِنْهَا: بَيَانُ أَنَّ القُرْآنَ مُكَوَّنٌ مِنْ هَذِهِ الحُرُوفِ؛ وَمَعَ هَذَا فَهُوَ مُعْجِزٌ، وَلَيْسَ «يس» اسْمًا لِلنَّبِيِّ ﷺ . (٤) ... ﴿صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ ... طَرِيقٍ مُعْتَدِلٍ لَا عِوَجَ فِيهِ؛ وَهُوَ الإِسْلَامُ. (٧) ... ﴿حَقَّ الْقَوْلُ﴾ ... وَجَبَ العَذَابُ. (٨) ... ﴿فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا﴾ ... جُمِعَتْ أَيْدِيهِمْ إِلَى أَعْنَاقِهِمْ؛ تَمْثِيلٌ لِشِدَّةِ إِعْرَاضِهِمْ. (٨) ... ﴿مُّقْمَحُونَ﴾ ... رَافِعُونَ رُؤُوسَهُمْ، لَا يَسْتَطِيعُونَ خَفْضَهَا. (٩) ... ﴿سَدًّا﴾ ... حَاجِزًا، وَمَانِعًا. (٩) ... ﴿فَأَغْشَيْنَاهُمْ﴾ ... أَعْمَيْنَا أَبْصَارَهُمْ. (١١) ... ﴿بِالْغَيْبِ﴾ ... عِنْدَمَا يَغِيبُ عَنِ النَّاسِ، لَا يَرَاهُ إِلَّا اللهُ. (١٢) ... ﴿وَآثَارَهُمْ﴾ ... مَا سَنُّوهُ، وَأَبْقَوْهُ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ. (١٢) ... ﴿إِمَامٍ مُبِينٍ﴾ ... كِتَابٍ وَاضِحٍ؛ وَهُوَ: اللَّوْحُ المَحْفُوظُ. (١٤) ... ﴿فَعَزَّزْنَا﴾ ... أَيَّدْنَا، وَقَوَّيْنَا. (١٨) ... ﴿تَطَيَّرْنَا بِكُمْ﴾ ... تَشَاءَمْنَا بِكُمْ. (١٩) ... ﴿طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ ... شُؤْمُكُمْ، وَأَعْمَالُكُمْ مِنَ الشِّرْكِ وَالشَّرِّ مَعَكُمْ، وَمَرْدُودَةٌ عَلَيْكُمْ. (١٩) ... ﴿أَئِن ذُكِّرْتُم﴾ ... أَإِنْ وُعِظْتُمْ تَشَاءَمْتُمْ؟!

стр. 230

(٢٠) ... ﴿يَسْعَى﴾ ... يُسْرِعُ فِي مَشْيِهِ. (٢٢) ... ﴿فَطَرَنِي﴾ ... خَلَقَنِي. (٢٩) ... ﴿خَامِدُونَ﴾ ... مَيَّتُونَ، هَامِدُونَ. (٣١) ... ﴿الْقُرُونِ﴾ ... الأُمَمِ السَّابِقَةِ. (٣٢) ... ﴿لَّمَّا﴾ ... إِلَّا. (٣٢) ... ﴿مُحْضَرُونَ﴾ ... نُحْضِرُهُمْ لِلْجَزَاءِ وَالحِسَابِ. (٣٦) ... ﴿الْأَزْوَاجَ﴾ ... الأَصْنَافَ، وَالأَنْوَاعَ. (٣٧) ... ﴿نَسْلَخُ﴾ ... نَنْزِعُ. (٣٩) ... ﴿قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ﴾ ... قَدَّرْنَا سَيْرَهُ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ فِي مَنَازِلَ. (٣٩) ... ﴿كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾ ... مِثْلَ عِذْقِ النَّخْلَةِ المُتَقَوِّسِ فِي الرِّقَّةِ، وَالاِنْحِنَاءِ، وَالصُّفْرَةِ؛ لِقِدَمِهِ. (٤٠) ... ﴿يَسْبَحُونَ﴾ ... يَجْرُونَ. (٤١) ... ﴿حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ ... حَمَلْنَا مَنْ نَجَا مِنْ وَلَدِ آدَمَ ﵇ فيِ سَفِينَةِ نُوحٍ ﵇. (٤٣) ... ﴿فَلَا صَرِيخَ﴾ ... فَلَا مُغِيثَ. (٤٩) ... ﴿مَا يَنظُرُونَ﴾ ... مَا يَنْتَظِرُونَ. (٤٩) ... ﴿صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ ... هِيَ: نَفْخَةُ الفَزَعِ عِنْدَ قِيَامِ السَّاعَةِ. (٤٩) ... ﴿يَخِصِّمُونَ﴾ ... يَخْتَصِمُونَ فِي شُؤُونِ حَيَاتِهِمْ.

стр. 231

(٥١) ... ﴿الصُّورِ﴾ ... القَرْنِ الَّذِي يَنْفُخُ فِيهِ إِسْرَافِيلُ ﵇. (٥١) ... ﴿الْأَجْدَاثِ﴾ ... القُبُورِ. (٥١) ... ﴿يَنسِلُونَ﴾ ... يُسْرِعُونَ فيِ الخُرُوجِ. (٥٢) ... ﴿مَّرْقَدِنَا﴾ ... قُبُورِنَا. (٥٣) ... ﴿صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ ... نَفْخَةً وَاحِدَةً فِي القَرْنِ. (٥٣) ... ﴿مُحْضَرُونَ﴾ ... مَاثِلُونُ لِلْحِسَابِ. (٥٥) ... ﴿فِي شُغُلٍ﴾ ... مَشْغُولُونَ بِالنَّعِيمِ عَمَّا سِوَاهُ. (٥٦) ... ﴿الْأَرَائِكِ﴾ ... الأَسِرَّةِ المُزَيَّنَةِ. (٥٩) ... ﴿وَامْتَازُوا﴾ ... تَمَيَّزُوا وَانْفَصِلُوا عَنِ المُؤْمِنِينَ. (٦١) ... ﴿هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾ ... عِبَادَتِي وَمَعْصِيَةُ الشَّيْطَانِ طَرِيقٌ قَوِيمٌ. (٦٢) ... ﴿جِبِلًّا﴾ ... خَلْقًا. (٦٥) ... ﴿نَخْتِمُ﴾ ... نَطْبَعُ. (٦٦) ... ﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ ... بَادَرُوا إِلَى الطَّرِيقِ؛ لِيَجْتَازُوهُ. (٦٧) ... ﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ ... لَغَيَّرْنَا خَلْقَهُمْ. (٦٧) ... ﴿مَكَانَتِهِمْ﴾ ... أَمَاكِنِهِمْ. (٦٧) ... ﴿مُضِيًّا﴾ ... أَنْ يَمْضُوا أَمَامَهُمْ. (٦٨) ... ﴿نُعَمِّرْهُ﴾ ... نُطِلْ عُمُرَهُ. (٦٨) ... ﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ ... نُعِدْهُ إِلَى الحَالَةِ الَّتِي ابْتَدَأَهَا؛ وَهِيَ الضَّعْفُ.

стр. 232

(٧٢) ... ﴿وَذَلَّلْنَاهَا﴾ ... سَخَّرْنَاهَا. (٧٢) ... ﴿رَكُوبُهُمْ﴾ ... مَا يَرْكَبُونَهُ فيِ الأَسْفَارِ. (٧٧) ... ﴿خَصِيمٌ﴾ ... كَثِيرُ الخِصَامِ. (٧٨) ... ﴿رَمِيمٌ﴾ ... بَالِيَةٌ، مُتَفَتِّتَةٌ.

стр. 233

ترتيبها ٣٧ ... سُورَةُ الصَّافَّاتِ ... آياتها ١٨٢ ... مكية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿وَالصَّافَّاتِ﴾ ... قَسَمٌ بِالمَلَائِكَةِ حِينَ تَصُفُّ فيِ عِبَادَتِهَا. (٢) ... ﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾ ... قَسَمٌ بِالمَلَائِكَةِ حِينَ تَزْجُرُ السَّحَابَ، وَتَسُوقُهُ. (٣) ... ﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾ ... قَسَمٌ بِالمَلَائِكَةِ حِينَ تَتْلُو ذِكْرَ اللهِ، وَكَلَامَهُ. (٧) ... ﴿مَّارِدٍ﴾ ... جِنِّيًّ مُتَمَرِّدٍ، خَارجٍ عَنِ الطَّاعَةِ. (٨) ... ﴿وَيُقْذَفُونَ﴾ ... يُرْجَمُونَ. (٩) ... ﴿دُحُورًا﴾ ... طَرْدًا لِلشَّيَاطِينِ عَنِ الاِسْتِمَاعِ. (٩) ... ﴿وَاصِبٌ﴾ ... دَائِمٌ مُوجِعٌ. (١٠) ... ﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ ... اخْتَلَسَ الكَلِمَةَ؛ مُسَارَقَةً بِسُرْعَةٍ. (١٠) ... ﴿شِهَابٌ﴾ ... مَا يُرَى كَالكَوْكَبِ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ بِسُرْعَةٍ. (١٠) ... ﴿ثَاقِبٌ﴾ ... مُضِيءٌ. (١١) ... ﴿خَلَقْنَاهُم﴾ ... خَلَقْنَا أَبَاهُمْ آدَمَ ﵇. (١١) ... ﴿لَّازِبٍ﴾ ... لَزِجٍ يَلْتَصِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ. (١٨) ... ﴿دَاخِرُونَ﴾ ... صَاغِرُونَ، أَذِلَّاءُ. (١٩) ... ﴿زَجْرَةٌ﴾ ... نَفْخَةٌ. (٢٢) ... ﴿احْشُرُوا﴾ ... اجْمَعُوا. (٢٢) ... ﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ ... نُظَرَاءَهُمْ، وَقُرَنَاءَهُمْ فيِ الدُّنْيَا.

стр. 234

(٢٣) ... ﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ ... سُوقُوهُمْ سَوْقًا عَنِيفًا. (٢٤) ... ﴿وَقِفُوهُمْ﴾ ... احْبِسُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا إِلَى جَهَنَّمَ. (٢٨) ... ﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ ... مِنْ قِبَلِ الحَقِّ وَالدِّينِ. (٣٠) ... ﴿سُلْطَانٍ﴾ ... حُجَّةٍ، أَوْ قُوَّةٍ. (٣٠) ... ﴿طَاغِينَ﴾ ... مُجَاوِزِينَ الحَدَّ فيِ العِصْيَانِ. (٣١) ... ﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ ... وَجَبَ عَلَيْنَا. (٤٠) ... ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ ... الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي عِبَادَةِ اللهِ؛ فَأَخْلَصَهُمْ، وَاخْتَصَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ. (٤٥) ... ﴿بِكَاسٍ﴾ ... بِخَمْرٍ. (٤٥) ... ﴿مِن مَّعِينٍ﴾ ... مِنْ أَنْهَارٍ جَارِيَةٍ لَا يَخَافُونَ انْقِطَاعَهَا. (٤٧) ... ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ﴾ ... لَيْسَ فِيهَا مَا يَغْتَالُ عُقُولَهُمْ. (٤٧) ... ﴿وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾ ... لَا يَسْكَرُونَ، وَلَا تَضُرُّ أَبْدَانَهُمْ. (٤٨) ... ﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ ... عَفِيفاتٌ لَا يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ. (٤٨) ... ﴿عِينٌ﴾ ... حِسَانُ الأَعْيُنِ. (٤٩) ... ﴿مَّكْنُونٌ﴾ ... لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي. (٥١) ... ﴿قَرِينٌ﴾ ... صَاحِبٌ مُلَازِمٌ لِي. (٥٣) ... ﴿لَمَدِينُونَ﴾ ... لَمَجْزِيُّونَ، وَمُحَاسَبُونَ. (٥٦) ... ﴿إِنْ كِدتَّ﴾ ... إِنَّكَ قَارَبْتَ.

стр. 235

(٥٦) ... ﴿لَتُرْدِينِ﴾ ... لَتُهْلِكُنِي بِضَلَالِكَ، وَإِغْوَائِكَ. (٥٧) ... ﴿الْمُحْضَرِينَ﴾ ... مَنْ أُحْضِرُوا فِي العَذَابِ مَعَكَ. (٦٢) ... ﴿نُّزُلًا﴾ ... ضِيَافَةً. (٦٢) ... ﴿شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ ... شَجَرَةٌ خَبِيثَةٌ، مَلْعُونَةٌ، مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ. (٦٣) ... ﴿فِتْنَةً﴾ ... ابْتِلَاءً لَهُمْ؛ حَيْثُ كَذَّبُوا بِوُجُودِ شَجَرَةٍ فيِ النَّارِ. (٦٤) ... ﴿أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ ... قَعْرِ جَهَنَّمَ. (٦٥) ... ﴿طَلْعُهَا﴾ ... ثَمَرُهَا. (٦٧) ... ﴿لَشَوْبًا﴾ ... لَخَلْطًا، وَمِزَاجًا. (٦٧) ... ﴿حَمِيمٍ﴾ ... مِنْ مَاءٍ حَارٍّ بَالِغِ الحَرَارَةِ. (٦٩) ... ﴿أَلْفَوْا﴾ ... وَجَدُوا. (٧٠) ... ﴿يُهْرَعُونَ﴾ ... يُسْرِعُونَ فِي مُتَابَعَتِهِمْ عَلَى الضَّلَالِ. (٧٨) ... ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ﴾ ... أَبْقَيْنَا لَهُ ذِكْرًا جَمِيلًا. (٧٨) ... ﴿فِي الْآخِرِينَ﴾ ... فِيمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ النَّاسِ. (٨٣) ... ﴿شِيعَتِهِ﴾ ... مَنْ تَابَعَهُ عَلَى دِينِهِ، وَمِنْهَاجِهِ. (٨٤) ... ﴿سَلِيمٍ﴾ ... بَرِيءٍ مِنْ كُلِّ اعْتِقَادٍ بَاطِلٍ، وَخُلُقٍ ذَمِيمٍ. (٨٦) ... ﴿أَئِفْكًا آلِهَةً﴾ ... أَتُرِيدُونَ آلِهَةً مُخْتَلَقَةً تَعْبُدُونَهَا؟! (٨٨) ... ﴿فَنَظَرَ﴾ ... رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى النُّجُومِ مَتَفَكِّرًا فِيمَا يَعْتَذِرُ بِهِ مِنَ الخُرُوجِ مَعَهُمْ.

стр. 236

(٨٩) ... ﴿سَقِيمٌ﴾ ... مَرِيضٌ؛ وَهَذَا تَعْرِيضٌ مِنْهُ؛ أَرَادَ: أَنِّي لَا أَخْلُو مِنْ سَقَمٍ كَعَادَةِ النَّاسِ أَوْ أَنِّي ضَعِيفٌ، أَوْ سَقِيمُ القَلْبِ مِنْ عِبَادَتِكُمْ غَيْرَ اللهِ. (٩١) ... ﴿فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ﴾ ... مَالَ بِخُفْيَةٍ مُسْرِعًا إِلَى الأَصْنَامِ. (٩٣) ... ﴿بِالْيَمِينِ﴾ ... بِيَدِهِ اليُمْنَى. (٩٤) ... ﴿يَزِفُّونَ﴾ ... يَعْدُونَ مُسْرِعِينَ غَاضِبِينَ. (١٠١) ... ﴿بِغُلَامٍ حَلِيمٍ﴾ ... هُوَ: إِسْمَاعِيلُ ﵇. (١٠٢) ... ﴿بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ ... وَصَلَ دَرَجَةَ العَمَلِ مَعَهُ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِهِ. (١٠٣) ... ﴿أَسْلَمَا﴾ ... اسْتَسْلَمَا لِأَمْرِ اللهِ. (١٠٣) ... ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ ... أَلْقَاهُ عَلَى جَانِبِ جَبْهَتِهِ عَلَى الأَرْضِ. (١٠٦) ... ﴿الْبَلَاءُ الْمُبِينُ﴾ ... الاِخْتِبَارُ الشَّاقُّ الَّذِي أَبَانَ عَنْ صِدْقِ إِيمَانِهِ. (١٠٧) ... ﴿وَفَدَيْنَاهُ﴾ ... جَعَلْنَا بَدِيلًا عَنْهُ. (١٠٧) ... ﴿بِذِبْحٍ﴾ ... بِكَبْشٍ. (١٠٨) ... ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾ ... أَبْقَيْنَا لَهُ ذِكْرًا حَسَنًا فِيمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ. (١١٥) ... ﴿الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ ... الغَرَقِ فِي البَحْرِ، وَالعُبُودِيَّةِ لِفِرْعَوْنَ. (١٢٥) ... ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا﴾ ... أَتَعْبُدُونَ الصَّنَمَ المُسَمَّى: «بَعْلًا». (١٢٧) ... ﴿لَمُحْضَرُونَ﴾ ... لَمَجْمُوعُونَ لِلْحِسَابِ، وَالعِقَابِ. (١٣٠) ... ﴿إِلْ يَاسِينَ﴾ ... هُوَ: إِلْيَاسُ نَفْسُهُ، أَوْ: هُوَ وَأَتْبَاعُهُ. (١٣٥) ... ﴿الْغَابِرِينَ﴾ ... البَاِقينَ فِي العَذَابِ.

стр. 237

(١٤٠) ... ﴿أَبَقَ﴾ ... هَرَبَ مِنْ بَلَدِهِ مِنْ غَيْرِ إِذْنِ رَبِّهِ. (١٤٠) ... ﴿الْفُلْكِ﴾ ... السَّفِينَةِ. (١٤٠) ... ﴿الْمَشْحُونِ﴾ ... المَمْلُوءِ أَمْتِعَةً، وَرُكَّابًا. (١٤١) ... ﴿فَسَاهَمَ﴾ ... اقْتَرَعَ رُكَّابُ السَّفِينَةِ؛ لِتَخْفِيفِ الحُمُولَةِ خَوْفَ الغَرَقِ. (١٤١) ... ﴿الْمُدْحَضِينَ﴾ ... المَغْلُوبِينَ بِالقُرْعَةِ. (١٤٢) ... ﴿فَالْتَقَمَهُ﴾ ... ابْتَلَعَهُ. (١٤٢) ... ﴿مُلِيمٌ﴾ ... آتٍ بِمَا يُلَامُ عَلَيْهِ. (١٤٣) ... ﴿الْمُسَبِّحِينَ﴾ ... العَابِدِينَ الذَّاكِرِينَ، الَّذِينَ يَقُولُ أَحَدُهُم - إِذَا وَقَعَ فِي كُرْبَةٍ -: ﴿لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧]. (١٤٥) ... ﴿فَنَبَذْنَاهُ﴾ ... فَطَرَحْنَاهُ مِنْ بَطْنِ الحُوتِ. (١٤٥) ... ﴿بِالْعَرَاءِ﴾ ... بِالأَرْضِ الخَالِيَةِ مِنَ الشَّجَرِ وَالبِنَاءِ. (١٤٥) ... ﴿سَقِيمٌ﴾ ... ضَعِيفُ البَدَنِ. (١٤٦) ... ﴿يَقْطِينٍ﴾ ... قَرْعٍ. (١٤٧) ... ﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾ ... بَلْ يَزِيدُونَ. (١٤٨) ... ﴿فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ ... أَبْقَيْنَاهُمْ أَحْيَاءً مُتَمَتِّعِينَ إِلَى بُلُوغِ آجَالِهِمْ. (١٥١) ... ﴿إِفْكِهِمْ﴾ ... كَذِبِهِمْ. (١٥٣) ... ﴿أَصْطَفَى﴾ ... أَيَخْتَارُ؟!

стр. 238

(١٥٤) ... ﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ ... بِئْسَ الحُكْمُ مَا تَحْكُمُونَهُ. (١٥٦) ... ﴿سُلْطَانٌ﴾ ... حُجَّةٌ. (١٥٨) ... ﴿الْجِنَّةِ﴾ ... المَلَائِكَةِ، سُمُّوا بِذَلِكَ؛ لِاجْتِنَانِهِمْ عَنِ الأَبْصَارِ. (١٥٨) ... ﴿نَسَبًا﴾ ... قَرَابَةً. (١٥٨) ... ﴿لَمُحْضَرُونَ﴾ ... إِنَّ الكُفَّارَ سَيُحْضَرُونَ لِلْعَذَابِ يَوْمَ القِيَامَةِ. (١٥٩) ... ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ﴾ ... تَنْزِيهًا للهِ. (١٦٢) ... ﴿بِفَاتِنِينَ﴾ ... بِمُضِلِّينَ أَحدًا. (١٦٣) ... ﴿صَالِ الْجَحِيمِ﴾ ... مَنْ يَصْلَى الجَحِيمَ بِدُخُولِهَا وَمُقَاسَاةِ حَرِّهَا. (١٦٥) ... ﴿الصَّافُّونَ﴾ ... الوَاقِفُونَ صُفُوفًا فِي عِبَادَةِ اللهِ. (١٦٦) ... ﴿الْمُسَبِّحُونَ﴾ ... المُنَزِّهُونَ اللهَ عَنْ كُلِّ مَا لَا يَلِيقُ بِه. (١٦٨) ... ﴿ذِكْرًا مِّنْ الْأَوَّلِينَ﴾ ... كِتَابًا مِنْ كُتُبِ الأَنْبِيَاءِ السَّابِقِينَ. (١٧٤) ... ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ ... أَعْرِضْ عَمَّنْ عَانَدَ. (١٧٧) ... ﴿بِسَاحَتِهِمْ﴾ ... بِفِنَائِهِمْ. (١٧٧) ... ﴿فَسَاءَ﴾ ... بِئْسِ.

стр. 239

ترتيبها ٣٨ ... سُورَةُ ص ... آياتها ٨٨ ... مكية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿ذِي الذِّكْرِ﴾ ... المُشْتَمِلِ عَلَى تَذْكِيرِ النَّاسِ بِمَا هُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ. (٢) ... ﴿عِزَّةٍ﴾ ... تَكَبُّرٍ، وَحَمِيَّةٍ. (٢) ... ﴿وَشِقَاقٍ﴾ ... مُخَالَفَةٍ، وَعِنَادٍ. (٣) ... ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا﴾ ... كَثِيرًا مِنَ الأُمَمِ أَهْلَكْنَا. (٣) ... ﴿قَرْنٍ﴾ ... أُمَّةٍ سَابِقَةٍ. (٣) ... ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ ... لَيْسَ الوَقْتُ وَقْتَ فِرَارٍ وَخَلَاصٍ. (٥) ... ﴿عُجَابٌ﴾ ... عَجِيبٌ. (٦) ... ﴿الْمَلَأُ﴾ ... الأَشْرَافُ، وَكِبَارُ القَوْمِ. (٦) ... ﴿امْشُوا﴾ ... اسْتَمِرُّوا عَلَى دِينِكُمْ، وَشِرْكِكُمْ. (٦) ... ﴿لَشَيْءٌ يُرَادُ﴾ ... مُدَبَّرٌ يُقْصَدُ مِنْهُ التَّرَؤُسُ، وَالسِّيَادَةُ. (٧) ... ﴿الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ﴾ ... دِينِ آبَائِنَا وَدِينِ النَّصَارَى. (٧) ... ﴿اخْتِلَاقٌ﴾ ... كَذِبٌ، وَافْتِرَاءٌ. (١٠) ... ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ﴾ ... فَلْيَاخُذُوا بِالأَسْبَابِ المُوصِلَةِ إِلَى السَّمَاءِ، وَلْيَمْنُعوا الوَحْيَ. (١١) ... ﴿جُندٌ مَّا﴾ ... جُنُودٌ قَلِيلُونَ حَقِيرُونَ. (١٢) ... ﴿ذُو الْأَوْتَادِ﴾ ... صَاحِبُ الجُنُودِ، وَالقُوَّةِ العَظِيمَةِ.

стр. 240

(١٣) ... ﴿وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ ... أَصْحَابُ الأَشْجَارِ وَالبَسَاتِينِ؛ وَهُمْ قَوْمُ شُعَيْبٍ ﵇. (١٤) ... ﴿فَحَقَّ عِقَابِ﴾ ... فَوَجَبَ العِقَابُ عَلَيْهِمْ. (١٥) ... ﴿وَمَا يَنظُرُ﴾ ... مَا يَنْتَظِرُ. (١٥) ... ﴿صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ ... نَفْخَةَ القِيَامَةِ. (١٥) ... ﴿فَوَاقٍ﴾ ... رُجُوعٍ. (١٦) ... ﴿قِطَّنَا﴾ ... نَصِيبَنَا مِنَ العَذَابِ. (١٧) ... ﴿ذَا الْأَيْدِ﴾ ... صَاحِبَ القَوَّةِ عَلَى الطَّاعَةِ، وَفِي الحَرْبِ. (١٧) ... ﴿أَوَّابٌ﴾ ... كَثِيرُ الرُّجُوعِ إِلَى مَا يُرْضِي اللهَ. (١٨) ... ﴿بِالْعَشِيِّ﴾ ... آخِرِ النَّهَارِ. (١٨) ... ﴿وَالْإِشْرَاقِ﴾ ... أَوَّلِ النَّهَارِ. (١٩) ... ﴿مَحْشُورَةً﴾ ... مَجْمُوعَةً. (١٩) ... ﴿أَوَّابٌ﴾ ... مُطِيعٌ. (٢٠) ... ﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ﴾ ... قَوَّيْنَا مُلْكَهُ بِالهَيْبَةِ، وَالتَّمْكِينِ، وَالنَّصْرِ. (٢٠) ... ﴿الْحِكْمَةَ﴾ ... النُّبَّوةَ. (٢٠) ... ﴿وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ ... البَيَانَ الشَّافِيَ وَالفَصْلَ فِي الكَلَامِ وَالحُكْمِ. (٢١) ... ﴿نَبَأُ﴾ ... خَبَرُ. (٢١) ... ﴿الْخَصْمِ﴾ ... المُتَخَاصِمِينَ.

стр. 241

(٢١) ... ﴿الْمِحْرَابَ﴾ ... مَكَانَ عِبَادَتِهِ. (٢٢) ... ﴿فَفَزِعَ﴾ ... ارْتَاعَ. (٢٢) ... ﴿وَلَا تُشْطِطْ﴾ ... لَا تَجُرْ فِي حُكْمِكَ، وَلَا تَظْلِمْ. (٢٢) ... ﴿سَوَاءَ الصِّرَاطِ﴾ ... وَسَطِ الطَّرِيقِ الصَّوَابِ. (٢٣) ... ﴿أَكْفِلْنِيهَا﴾ ... أَعْطِنِيهَا، وَانْزِلْ لِي عَنْهَا. (٢٣) ... ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ ... غَلَبَنِي فيِ الكَلَامِ، وَاشْتَدَّ عَلَيَّ فِيهِ. (٢٤) ... ﴿الْخُلَطَاءِ﴾ ... الشُّرَكَاءِ. (٢٤) ... ﴿لَيَبْغِي﴾ ... لَيَعْتَدِي. (٢٤) ... ﴿وَظَنَّ﴾ ... أَيْقَنَ. (٢٤) ... ﴿فَتَنَّاهُ﴾ ... ابْتَلَيْنَاهُ، وَامْتَحَنَّاهُ. (٢٤) ... ﴿وَخَرَّ رَاكِعًا﴾ ... سَجَدَ لِلهِ تَعَالَى. (٢٤) ... ﴿وَأَنَابَ﴾ ... رَجَعَ، وَتَابَ. (٢٥) ... ﴿لَزُلْفَى﴾ ... لَقُرْبَى وَمَكَانَةً. (٢٥) ... ﴿مَآبٍ﴾ ... مَرْجِعٍ. (٢٧) ... ﴿بَاطِلًا﴾ ... عَبَثًا وَلَهْوًا. (٢٧) ... ﴿فَوَيْلٌ﴾ ... فَهَلَاكٌ. (٣٠) ... ﴿أَوَّابٌ﴾ ... كَثِيرُ الرُّجُوعِ إِلَى اللِه بِالتَّوْبَةِ، وَالطَّاعَةِ. (٣١) ... ﴿بِالْعَشِيِّ﴾ ... عَصْرًا.

стр. 242

(٣١) ... ﴿الصَّافِنَاتُ﴾ ... الخُيُولُ الوَاقِفَةُ عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ، وَتَرْفَعُ الرَّابِعَةَ؛ لِنَجَابَتِهَا وَخِفَّتِهَا. (٣١) ... ﴿الْجِيَادُ﴾ ... الخُيُولُ الأَصِيلَةُ السَّرِيعَةُ. (٣٢) ... ﴿أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ﴾ ... آثَرْتُ حُبَّ المَالِ. (٣٢) ... ﴿تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ ... غَابَتِ الشَّمْسُ، أَوْ غَابَتِ الخَيْلُ عَنْ عَيْنِهِ. (٣٣) ... ﴿فَطَفِقَ﴾ ... شَرَعَ. (٣٣) ... ﴿مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾ ... يَمْسَحُ سِيقَانَهَا وَأَعْنَاقَهَا، أَوْ يَقْطَعُهَا بِالسَّيْفِ تَقَرُّبًا إِلَى اللهِ. (٣٤) ... ﴿فَتَنَّا﴾ ... ابْتَلَيْنَا. (٣٤) ... ﴿جَسَدًا﴾ ... شِقَّ إِنْسَانٍ وُلِدَ لَهُ. (٣٤) ... ﴿أَنَابَ﴾ ... رَجَعَ إِلَى اللهِ بِالتَّوْبَةِ. (٣٦) ... ﴿رُخَاءً﴾ ... لَيِّنَةً طَيِّعَةً. (٣٦) ... ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ ... حَيْثُ أَرَادَ. (٣٨) ... ﴿مُقَرَّنِينَ﴾ ... مُوثَقِينَ. (٣٨) ... ﴿الْأَصْفَادِ﴾ ... الأَغْلَالِ. (٣٩) ... ﴿فَامْنُنْ﴾ ... أَعْطِ مَنْ شَئْتَ. (٤٠) ... ﴿لَزُلْفَى﴾ ... لَقُرْبَى وَكَرَامَةً. (٤٠) ... ﴿وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ ... حُسْنَ مَرْجِعٍ فِي الآخِرَةِ.

стр. 243

(٤١) ... ﴿بِنُصْبٍ﴾ ... مَشَقَّةٍ، وَتَعَبٍ. (٤١) ... ﴿وَعَذَابٍ﴾ ... أَلَمٍ فِي جَسَدِيِ، وَمَالِي، وَأَهْلِي. (٤٢) ... ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ﴾ ... اضْرِبْ بِرِجْلِكَ الأَرْضَ لِيَنْبُعَ لَكَ المَاءُ. (٤٢) ... ﴿مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ﴾ ... مَاءٌ تَغْتَسِلُ بِهِ، فِيهِ شِفَاؤُكَ. (٤٣) ... ﴿وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ﴾ ... زِدْنَاهُ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ. (٤٣) ... ﴿لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ﴾ ... لِأَصْحَابِ العُقُولِ السَّلِيمَةِ. (٤٤) ... ﴿ضِغْثًا﴾ ... حُزْمَةَ شَمَارِيخَ أَوْ قَبْضَةَ حَشِيشٍ. (٤٤) ... ﴿وَلَا تَحْنَثْ﴾ ... لَا تَنْقُضْ يَمِينَكَ الَّتِي حَلَفْتَهَا بِضَرْبِ زَوْجَتِكَ. (٤٤) ... ﴿أَوَّابٌ﴾ ... رَجَّاعٌ إِلَى طَاعَةِ اللهِ. (٤٥) ... ﴿أُوْلِي الْأَيْدِي﴾ ... أَصْحَابَ القُوَّةِ فيِ الطَّاعَةِ. (٤٥) ... ﴿وَالْأَبْصَارِ﴾ ... البَصِيرَةِ فيِ الدِّينِ. (٤٦) ... ﴿أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ﴾ ... خَصَصْنَاهُمْ بِخَصْلَةٍ عَظِيمَةٍ. (٤٦) ... ﴿ذِكْرَى الدَّارِ﴾ ... تَذَكُّرُ الآخِرَةِ فيِ قُلُوبِهِمْ. (٤٧) ... ﴿الْمُصْطَفَيْنَ﴾ ... المُخْتَارِينَ. (٤٩) ... ﴿لَحُسْنَ مَآبٍ﴾ ... حُسْنَ مَرْجِعٍ فيِ الآخِرَةِ. (٥٢) ... ﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ ... لَا يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ. (٥٢) ... ﴿أَتْرَابٌ﴾ ... مُتَسَاوِيَاتُ السِّنِّ. (٥٤) ... ﴿نَّفَادٍ﴾ ... انْقِطَاعٍ.

стр. 244

(٥٥) ... ﴿لَشَرَّ مَآبٍ﴾ ... أَسْوَأَ مَرْجعٍ فِي الآخِرَةِ. (٥٦) ... ﴿يَصْلَوْنَهَا﴾ ... يَدْخُلُونَهَا وَيُقَاسُونَ حَرَّهَا. (٥٦) ... ﴿الْمِهَادُ﴾ ... الفِرَاشُ. (٥٧) ... ﴿حَمِيمٌ﴾ ... مَاءٌ شَدِيدُ الحَرَارَةِ. (٥٧) ... ﴿وَغَسَّاقٌ﴾ ... صَدِيدٌ سَائِلٌ مِنْ أَجْسَادِ أَهْلِ النَّارِ. (٥٨) ... ﴿وَآخَرُ﴾ ... عَذَابٌ آخَرُ. (٥٨) ... ﴿مِن شَكْلِهِ﴾ ... مِنْ مِثْلِهِ. (٥٨) ... ﴿أَزْوَاجٌ﴾ ... أَصْنَافٌ، وَأَلْوَانٌ. (٥٩) ... ﴿فَوْجٌ﴾ ... جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ. (٥٩) ... ﴿مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ﴾ ... دَاخِلَةٌ النَّارَ مَعَكُمْ. (٥٩) ... ﴿لَا مَرْحَبًا بِهِمْ﴾ ... لَا رَحَّبَتْ بِهِمْ النَّارُ؛ وَلَا اتَّسَعَتْ مَنَازِلُهُمْ فِيهَا. (٥٩) ... ﴿صَالُوا النَّارِ﴾ ... مُقَاسُو حَرِّهَا. (٦٠) ... ﴿الْقَرَارُ﴾ ... المَقَرُّ. (٦١) ... ﴿ضِعْفًا﴾ ... مُضَاعَفًا. (٦٣) ... ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا﴾ ... هَلْ تَحْقِيرُنَا لَهُمْ خَطَأٌ؟ (٦٣) ... ﴿زَاغَتْ﴾ ... مَالَتْ، فَلَمْ تَقَعْ عَلَيْهِمْ. (٦٤) ... ﴿تَخَاصُمُ﴾ ... جِدَالُ. (٦٧) ... ﴿نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ ... القُرْآنُ خَبَرٌ عَظِيمُ النَّفْعِ.

стр. 245

(٦٩) ... ﴿بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى﴾ ... المَلَائِكَةِ. (٦٩) ... ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ ... يَتَجَادَلُونَ فِي شَانِ خَلْقِ آدَمَ ﵇. (٧٢) ... ﴿سَوَّيْتُهُ﴾ ... خَلَقْتُ جَسَدَهُ كَامِلًا مُتَنَاسِقَ الأَعْضَاءِ. (٧٢) ... ﴿سَاجِدِينَ﴾ ... سُجُودَ تَحِيَّةٍ وَإِكْرَامٍ، لَا سُجُودَ عِبَادَةٍ وَتَعْظِيمٍ. (٧٧) ... ﴿رَجِيمٌ﴾ ... مَرْجُومٌ مَطْرُودٌ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ. (٧٨) ... ﴿لَعْنَتِي﴾ ... طَرْدِي، وَإِبْعَادِي. (٧٩) ... ﴿فَأَنظِرْنِي﴾ ... أَخِّرْنِي. (٨٢) ... ﴿فَبِعِزَّتِكَ﴾ ... بِسُلْطَانِكَ، وَعَظَمَتِكَ. (٨٢) ... ﴿لَأُغْوِيَنَّهُمْ﴾ ... لَأُضِلَّنَّهُمْ. (٨٣) ... ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ ... الَّذِينَ أَخْلَصْتَهُمْ، وَاصْطَفَيْتَهُمْ لِعِبَادَتِكَ. (٨٦) ... ﴿أَجْرٍ﴾ ... جَزَاءٍ وَأُجْرَةٍ عَلَى الهِدَايَةِ وَالدَّعْوَةِ. (٨٦) ... ﴿الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ ... المُتَصَنِّعِينَ المُتَقَوِّلِينَ عَلَى اللهِ. (٨٨) ... ﴿نَبَأَهُ﴾ ... خَبَرَ القُرْآنِ وَصِدْقَهُ.

стр. 246

ترتيبها ٣٩ ... سُورَةُ الزُّمَرِ ... آياتها ٧٥ ... مكية الآية ... الكلمة ... معناها (٢) ... ﴿مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ﴾ ... مُوَحِّدًا لَهُ العِبَادَةَ وَالطَّاعَةَ. (٣) ... ﴿الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ ... الطَّاعَةُ التَّامَّةُ السَّالِمَةُ مِنَ الشِّرْكِ. (٣) ... ﴿زُلْفَى﴾ ... تَقَرُّبًا. (٤) ... ﴿لَّاصْطَفَى﴾ ... لَاخْتَارَ. (٥) ... ﴿يُكَوِّرُ﴾ ... يُدْخِلُ. (٥) ... ﴿وَسَخَّرَ﴾ ... ذَلَّلَ. (٥) ... ﴿الْعَزِيزُ﴾ ... الغَالِبُ عَلَى أَمْرِهِ، المُنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِهِ. (٦) ... ﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾ ... ثَمَانِيَةَ أَنْوَاعٍ ذُكُورًا وَإِنَاثًا؛ مِنَ الإِبِلِ وَالبَقَرِ وَالضَّانِ وَالمَعْزِ. (٦) ... ﴿خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ﴾ ... طَوْرًا مِنْ بَعْدِ طَوْرٍ. (٦) ... ﴿فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ﴾ ... ظُلْمَةِ البَطْنِ، وَالرَّحِمِ، وَالمَشِيمَةِ. (٦) ... ﴿فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾ ... كَيْفَ تَعْدِلُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ؟! (٧) ... ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ﴾ ... لَا تَحْمِلُ نَفْسٌ آثِمَةٌ. (٧) ... ﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾ ... إِثْمَ نَفْسٍ أُخْرَى. (٨) ... ﴿مُنِيبًا إِلَيْهِ﴾ ... رَاجِعًا إِلَيْهِ، مُسْتَغِيثًا بِهِ. (٨) ... ﴿خَوَّلَهُ﴾ ... أَعْطَاهُ وَمَنَحَهُ.

стр. 247

(٨) ... ﴿أَندَادًا﴾ ... شُرَكَاءَ، وَأَمْثَالًا. (٩) ... ﴿قَانِتٌ﴾ ... مُطِيعٌ خَاضِعٌ للهِ. (٩) ... ﴿آنَاءَ اللَّيْلِ﴾ ... سَاعَاتِ اللَّيْلِ. (٩) ... ﴿أُوْلُوا الْأَلْبَابِ﴾ ... أَصْحَابُ العُقُولِ السَّدِيدَةِ. (١٠) ... ﴿يُوَفَّى﴾ ... يُعْطَى وَافِيًا. (١٠) ... ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ ... لَا يُحَاسَبُونَ، أَوْ لَا نِهَايَةَ لِمَا يُعْطَوْنَ. (١٦) ... ﴿ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ﴾ ... أَطْبَاقٌ مِنْ عَذَابِ النَّارِ كَهَيْئَةِ الظُّلَلِ المَبْنِيَّةِ. (١٧) ... ﴿الطَّاغُوتَ﴾ ... المُعْبُودَاتِ مِنْ دُونِ اللهِ؛ مِنَ الأَوْثَانِ وَالشَّيَاطِينِ. (١٧) ... ﴿وَأَنَابُوا﴾ ... رَجَعُوا إِلَى اللهِ بِالتَّوْبَةِ، وَالطَّاعَةِ. (١٧) ... ﴿الْبُشْرَى﴾ ... الذِّكْرُ الحَسَنُ، وَالتَّوْفِيقُ فيِ الدُّنْيَا، وَالجَنَّةُ فيِ الآخِرَةِ. (١٨) ... ﴿أُوْلُوا الْأَلْبَابِ﴾ ... أَصْحَابُ العُقُولِ السَّدِيدَةِ. (١٩) ... ﴿حَقَّ عَلَيْهِ﴾ ... وَجَبَ عَلَيْهِ. (٢٠) ... ﴿غُرَفٌ﴾ ... مَنَازِلُ رَفِيعَةٌ عَالِيَةٌ فِي الجَنَّةِ. (٢١) ... ﴿فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ﴾ ... أَدْخَلَهُ فِي عُيُونٍ وَمَجَارٍ. (٢١) ... ﴿يَهِيجُ﴾ ... يَيْبَسُ. (٢١) ... ﴿حُطَامًا﴾ ... مُتَكَسِّرًا مُتَفَتِّتًا. (٢١) ... ﴿لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ﴾ ... لِأَصْحَابِ العُقُولِ السَّلِيمَةِ.

стр. 248

(٢٢) ... ﴿فَوَيْلٌ﴾ ... هَلَاكٌ، وَحَسْرَةٌ. (٢٣) ... ﴿مُّتَشَابِهًا﴾ ... يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا فِي الحُسْنِ وَالإِحْكَامِ. (٢٣) ... ﴿مَّثَانِيَ﴾ ... تُثَنَّى وَتُكَرَّرُ فِيهِ الأَحْكَامُ وَالقِصَصُ وَالحُجَجُ. (٢٣) ... ﴿تَقْشَعِرُّ﴾ ... تَضْطَرِبُ، وَتَرْتَعِدُ. (٢٣) ... ﴿تَلِينُ﴾ ... تَسْكُنُ، وَتَطْمَئِنُّ. (٢٤) ... ﴿يَتَّقِي بِوَجْهِهِ﴾ ... يُلْقَى فِي النَّارِ مَغْلُولًا، فَيَتَلَقَّاهَا بِوَجْهِهِ. (٢٦) ... ﴿الْخِزْيَ﴾ ... الذُّلَّ، وَالهَوَانَ. (٢٧) ... ﴿مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾ ... مِنْ أَمْثَالِ القُرُونِ الخَالِيَةِ، وَأَمْثَالِ التَّوْحِيدِ وَالشِّرْكِ وَغَيْرِهَا. (٢٨) ... ﴿عِوَجٍ﴾ ... اضْطِرَابٍ، وَلَبْسٍ. (٢٩) ... ﴿رَّجُلًا﴾ ... عَبْدًا مَمْلُوكًا. (٢٩) ... ﴿مُتَشَاكِسُونَ﴾ ... مُتَنَازِعُونَ. (٢٩) ... ﴿سَلَمًا﴾ ... خَالِصًا. (٢٩) ... ﴿لِّرَجُلٍ﴾ ... لِمَالِكٍ وَاحِدٍ. (٣٢) ... ﴿بِالصِّدْقِ﴾ ... بِالحَقِّ. (٣٢) ... ﴿مَثْوًى﴾ ... مَاوًى وَمَسْكَنٌ. (٣٨) ... ﴿حَسْبِيَ﴾ ... كَافِينِي. (٣٩) ... ﴿مَكَانَتِكُمْ﴾ ... حَالَتِكُمُ الَّتِي رَضِيتُمُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ.

стр. 249

(٤٠) ... ﴿يُخْزِيهِ﴾ ... يُذِلُّهُ، وَيُهِينُهُ. (٤٢) ... ﴿يَتَوَفَّى﴾ ... يَقْبِضُ. (٤٥) ... ﴿اشْمَأَزَّتْ﴾ ... نَفَرَتْ. (٤٦) ... ﴿فَاطِرَ﴾ ... خَالِقَ وَمُبْدِعَ. (٤٦) ... ﴿الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ ... السِّرِّ، وَالعَلَانِيَةِ. (٤٧) ... ﴿يَحْتَسِبُونَ﴾ ... يَظُنُّونَ، وَيَتَوَقَّعُونَ. (٤٨) ... ﴿وَحَاقَ﴾ ... أَحَاطَ بِهِمْ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ. (٤٩) ... ﴿خَوَّلْنَاهُ﴾ ... أَعْطَيْنَاهُ، وَمَنَحْنَاهُ. (٤٩) ... ﴿فِتْنَةٌ﴾ ... ابْتِلَاءٌ وَاخْتِبَارٌ. (٥١) ... ﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ ... بِفَائِتِينَ اللهَ، وَلَا سَابِقِيهِ. (٥٢) ... ﴿يَبْسُطُ﴾ ... يُوسِعُ. (٥٢) ... ﴿وَيَقْدِرُ﴾ ... يُضَيِّقُ. (٥٣) ... ﴿أَسْرَفُوا﴾ ... تَجَاوَزُوا الحَدَّ فِي المَعَاصِي. (٥٣) ... ﴿لَا تَقْنَطُوا﴾ ... لَا تَيْئَسُوا. (٥٤) ... ﴿وَأَنِيبُوا﴾ ... ارْجِعُوا إِلَى اللهِ بِالتَّوْبَةِ، وَالطَّاعَةِ. (٥٤) ... ﴿وَأَسْلِمُوا﴾ ... اخْضَعُوا، وَانْقَادُوا. (٥٥) ... ﴿بَغْتَةً﴾ ... فَجْأَةً. (٥٦) ... ﴿يَا حَسْرَتَى﴾ ... يَا نَدَامَتِي.

стр. 250

(٥٦) ... ﴿فَرَّطتُ﴾ ... ضَيَّعْتُ. (٥٦) ... ﴿جَنبِ اللَّهِ﴾ ... طَاعَتِهِ، وَحَقِّهِ. (٥٦) ... ﴿السَّاخِرِينَ﴾ ... المُسْتَهْزِئِينَ. (٥٧) ... ﴿هَدَانِي﴾ ... أَرْشَدَنِي إِلَى دِينِهِ. (٥٨) ... ﴿كَرَّةً﴾ ... رَجْعَةً. (٦٠) ... ﴿مَثْوًى﴾ ... مَاوًى، وَمَسْكَنٌ. (٦١) ... ﴿بِمَفَازَتِهِمْ﴾ ... بِفَوْزِهِمْ وَظَفَرِهِمْ بِالمَطْلُوبِ. (٦٣) ... ﴿مَقَالِيدُ﴾ ... مَفَاتِيحُ الخَزَائِنِ. (٦٥) ... ﴿لَيَحْبَطَنَّ﴾ ... لَيَبْطُلَنَّ. (٦٧) ... ﴿وَمَا قَدَرُوا﴾ ... مَا عَظَّمُوا. (٦٧) ... ﴿قَبْضَتُهُ﴾ ... فِي قَبْضَةِ يَدِهِ. (٦٧) ... ﴿مَطْوِيَّاتٌ﴾ ... يَطْوِيهَا وَيَلُفُّهَا بِيَدِهِ. (٦٧) ... ﴿بِيَمِينِهِ﴾ ... بِيَدِهِ اليُمْنَى، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، وللهِ يَدَانِ لَائِقَتَانِ بِجَلَالَهِ نُثْبِتُهُمَا بِلَا تَكْيِيفٍ، وَلَا تَحْرِيفٍ، وَلَا تَمْثِيلٍ، وَلَا تَعْطِيلٍ. (٦٧) ... ﴿سُبْحَانَهُ﴾ ... تَنَزَّهَ. (٦٧) ... ﴿وَتَعَالَى﴾ ... تَعَاظَمَ.
следующие страницы →