← Тараджим

Тараджим · id 1460

الشعلة في شيوخ الخطيب في الرحلة

أبو أويس الكردي

Полный текст (59 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ وبعد: فمنهجي في «الشعلة في شيوخ الخطيب في الرحلة» يتمثل في النقاط التالية: ١ - ذكر الكنية والاسم والنسبة. ٢ - ضبط ما يشكل من النسبة. ٣ - ذكر من وثقه أو جرحه مع حذف المكرر من المتأخر غالباً إلا إذا أضاف جديداً. ٤ - ذكر المولد والوفاة. ٥ - ذكرت الأرقام التي وردت بها التراجم في الرحلة. ٦ - رتبتها ترتيباً هجائيًّا حتى يسهل الوصول إليها. * * *

стр. 2

حرف الألف ١ - أحمد بن الحسن بن أحمد، أبو بكر الحرشي (١) الحيري (٢) النيسابوري الشافعي (٣). قال الذهبي: الإمام العالم المحدث، مسند خراسان، قاضي القضاة (٤). وقال السمعاني: قاضي نيسابور، فاضل غزير العلم، رحل إلى العراق والحجاز (٥). وقال ابن عبد الغني: وقال الحافظ أبو طاهر السلفي كان يحيى بن معين في وقته وعظم قدره (٦).

стр. 3

وقال ابن الصلاح: أحد من انتهى إليه علو الإسناد في عصره، وعليه تدور رواية «مسند الشافعي» عن الأصم (١). قال الذهبي: ولد في حدود سنة خمس وعشرين وثلاث مئة (٢). وقال أيضاً: مات الحيرى في شهر رمضان سنة إحدى وعشرين وأربع مئة وله ست وتسعون سنة ﵀ (٣). * * * ٢ - أحمد بن الحسين بن علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان أبو منصور الحضرمي البيع المعروف بابن السكري (٤). قال الخطيب: كتبنا عنه وكان بعض كتب جده قد ألحق فيه السماع لنفسه بأخرة تسميعاً طريًّا (٥). قال الخطيب: سألته عن مولده فقال: ولدت في يوم الثامن عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وستين وثلاثمائة (٦).

стр. 4

وقال أيضاً: ومات في يوم الثلاثاء الخامس من المحرم سنة خمسين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب (١). * * * ٣ - أحمد بن طلحة بن أحمد بن هارون أبو بكر الواعظ يعرف بابن المنقي (٢) (٣). قال الخطيب: كان شيخاً فقيراً ثقة مستوراً سمعنا منه بانتخاب محمد بن أبي الفوارس في جامع المدينة، وكان يسكن شارع العتابيين (٤). وقال الذهبي: الإمام الواعظ (٥) كان ثقة (٦). وقال ابن العماد: كان ثقة (٧). وقال السمعاني: كان شيخاً فقيرًا مستوراً ثقة (٨).

стр. 5

قال الخطيب: توفي هذا الشيخ ودفن يوم الجمعة الثالث من ذي الحجة سنة عشرين وأربعمائة. وكان دفنه في مقبرة باب حرب (١). * * * ٤ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، أبو نعيم، الأصبهاني الصوفي، الأحول سبط محمد بن يوسف البناء الصوفي (٢). قال ابن حجر: أحد الأعلام صدوق تكلم فيه بلا حجة لكن هذه عقوبة مِنْ الله لكلامه في ابن مندة بهوى. قال الخطيب: رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها، منها: أنه يطلق في الإجازة أخبرنا ولا يبين. قلت: (ابن حجر): هذا مذهب رآه أبو نعيم وغيره، وهو ضرب من التدليس، وكلام ابن مندة في أبي نعيم فظيع، ما أحب حكايته، ولا أقبل قول كل منهما في الآخر، بل هما عندي مقبولان، لا أعلم لهما ذنبا أكبر من روايتهما الموضوعات، ساكتين عنها. قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي الحافظ، رأيت بخط ابن طاهر المقدسي يقول: أسخن الله عين أبي نعيم يتكلم في أبي عبد الله بن مندة، وقد أجمع الناس على إمامته، ويسكت عن لاحق وقد أجمع الناس على كذبه.

стр. 6

قلت: كلام الأقران بعضهم في بعض لا يعبأ به ولا سيما إذا لاح لك أنه لعداوة أو لمذهب أو لحسد لا ينجو منه إلا من عصم الله، وما علمت أن عصراً من الإعصار سلم أهله من ذلك سوى النبيين والصديقين، ولو شئت لسردت من ذلك كراريس اللهم ﴿وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (١). وقال ابن كثير: الحافظ الكبير ذو التصانيف المفيدة الكثيرة الشهيرة (٢). وقال السيوطي: الحافظ الكبير محدث العصر … ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وأجاز له مشايخ الدنيا وله ست سنين، وتفرد بهم، ورحلت الحفاظ إلى بابه لعلمه وضبطه وعلو إسناده (٣). وقال ابن خلكان: الحافظ المشهور صاحب كتاب حلية الأولياء؛ كان من الأعلام المحدثين، وأكابر الحفاظ الثقات، أخذ عن الأفاضل، وأخذوا عنه، وانتفعوا به، وكتابه الحلية من أحسن الكتب (٤). : قال الذهبي: مات أبو نعيم الحافظ في العشرين من المحرم سنة ثلاثين وأربع مئة وله أربع وتسعون سنة (٥).

стр. 7

* * * ٥ - أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان أبو عبد الله الضَّبِّي المعروف بابن المحاملي (١) (٢). قال الخطيب: كتبنا عنه وكان سماعه صحيحاً في كتب أبي الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي، وأما هو فلم يكن له كتاب. وآخر ما حدث في أول سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ولم يرو بعد ذلك شيئاً؛ لأنه صار أصم لا يسمع ما يقرأ عليه (٣). وقال السمعاني: كان صحيح السماع، وكانت سماعاته في كتب أبي الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي (٤). قال الخطيب: يذكر أن مولده في شهر رمضان من سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة (٥).

стр. 8

وقال الخطيب: مات في ليلة الخميس الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر من سنة تسع وعشرين وأربعمائة، ودفن صبيحة تلك الليلة في مقبرة باب حرب (١). * * * ٦ - أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر الخطيب البغدادي. قال الذهبي (٢): الإمام الأوحد، العلامة المفتي، الحافظ الناقد، محدث الوقت صاحب التصانيف، وخاتمة الحفاظ. وكتب الكثير، وتقدم في هذا الشأن، وبَذَّ الأقران، وجمع وصنف وصحح، وعلل وجرح، وعدل وأرخ وأوضح، وصار أحفظ أهل عصره على الإطلاق. وعمل نيفا وخمسين مصنفا، وانتهى إليه الحفظ، شيعه خلق عظيم، وتصدق بمائتي دينار، وأوقف كتبه، واحترق كثير منها بعده بخمسين سنة. قال المؤتمن الساجي: ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني أحفظ من أبي بكر الخطيب (٣). وقال أبو علي البرداني: لعل الخطيب لم ير مثل نفسه (٤). قال أبو إسحاق الشيرازي: هو دارقطني عهدنا (٥).

стр. 9

قال ابن ماكولا: كان أبو بكر الخطيب آخر الأعيان ممن شاهدناه معرفة وحفظًا وإتقانًا وضبطًا لحديث رسول الله ﵌ وتفننًا في علله وأسانيده وعلمًا بصحيحه وغريبه وفرده ومنكره ومطروحه. ثم قال: ولم يكن للبغداديين بعد الدارقطني مثله (١). قال ابن الجوزي: وكان في الخطيب شيئان: أحدهما: الجري على عادة عوام المحدثين في الجرح والتعديل فإنهم يجرحون بما ليس بجرح وذلك لقلة فهمهم. والثاني: التعصب على مذهب أحمد وأصحابه (٢). قال إسماعيل بن أبي الفضل القومسي: ثلاثة من الحفاظ لا أحبهم لشدة تعصبهم وقلة إنصافهم؛ الحاكم أبو عبد الله، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو بكر الخطيب. قال ابن الجوزي: لقد صدق إسماعيل (٣). قال الذهبي: تكلم فيه بعضهم، وهو وأبو نعيم وكثير من علماء المتأخرين لا أعلم لهم ذنباً أكبر من روايتهم الأحاديث الموضوعة في تأليفهم غير محذرين منها، وهذا إثمٌ وجنايةٌ على السنن فالله يعفو عنا وعنهم (٤). وتدليس الخطيب يأتي إن شاء الله في ترجمة العتيقي.

стр. 10

قال عبد العزيز بن أحمد الكتاني: وكان يذهب إلى مذهب أبي الحسن الأشعري ﵀. قال الذهبي: صدق، فقد صرح الخطيب في أخبار الصفات أنها تمر كما جاءت بلا تأويل (١). : قال الخطيب: ولدت سنة اثنين وتسعين وثلاثمائة، وقيل: إحدى وتسعين. وتوفي سنة أربع مائة وثلاث وستين (٢). * * * ٧ - أحمد بن محمد بن إسماعيل بن أبي درة أبو بكر الحربي المعروف بالسقاء (٣). قال الخطيب: كتبت عنه في جامع المدينة وكان صدوقاً (٤). قال الخطيب: ومات في ذي الحجة من سنة ست عشرة وأربعمائة (٥).

стр. 11

٨ - أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب أبو بكر الخوارزمي (١)، المعروف بالبرقاني (٢) (٣). قال الخطيب: كتبنا عنه وكان ثقةً ورعاً متقناً متثبتاً فهماً لم نر في شيوخنا أثبت منه، حافظاً للقرآن عارفاً بالفقة له حظ من علم العربية، كثير الحديث حسن الفهم له والبصيرة فيه، وصنف مسنداً ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم … ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو يجمع حديث مسعر، وكان حريصاً على العلم منصرف الهمة إليه. وسمعته يوماً يقول لرجل من الفقهاء معروف بالصلاح وقد حضر عنده: ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي فإن حبه قد غلب علي فليس لي اهتمام بالليل والنهار إلا به، أو نحو هذا من القول. وكنت كثيراً أذاكره بالأحاديث فيكتبها عني ويضمنها جموعه. قال أبو القاسم الأزهري: البرقاني إمام وإذا مات ذهب هذا الشأن، يعنى: الحديث … وحدثني محمد بن يحيى الكرماني الفقيه، قال: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني.

стр. 12

حدثنا أبو بكر البرقاني قال: دخلت إسفرايين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم واحد، فضاعت الدنانير مني وبقي معي الدرهم حسب، فدفعته إلى بقال وكنت آخذ منه في كل يوم رغيفين وآخذ من بشر بن أحمد جزءًا من حديثه، وأدخل مسجد الجامع فأكتبه وأنصرف بالعشي وقد فرغت منه، فكتبت في مدة شهر ثلاثين جزءاً، ثم نفذ ما كان لي عند البقال، فخرجت عن البلد. وقال لنا أيضا: كان أبو بكر الإسماعيلي يقرأ لكل واحد ممن يحضره ورقة بلفظه ثم يقرأ عليه وكان يقرأ لي ورقتين، ويقول للحاضرين: إنما أفضله عليكم؛ لأنه فقيه (١). وقال الذهبي: الحافظ، الفقيه، الشافعي الإمام شيخ الفقهاء والمحدثين شيخ بغداد صنف التصانيف وخرج على الصحيحين. وقال أبو محمد الخلال: هو نسيج وحده (٢). قال أبو الوليد الباجي: هو ثقة حافظ (٣). وقال السيوطي: البرقاني الإمام الحافظ شيخ الفقهاء والمحدثين (٤). وقال الشيخ أبو إسحاق: تفقه في حداثته وصنف في الفقه، ثم اشتغل في علم الحديث فصار فيه إماماً (٥).

стр. 13

قال الخطيب: سمعت البرقاني يقول: ولدت في آخر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة (١). وقال أيضا: مات ﵀ في يوم الأربعاء أول يوم من رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة، ودفن في بكرة غد وهو يوم الخميس وصلي عليه في جامع المنصور، وحضرت الصلاة عليه (٢). * * * ٩ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن منصور أبو الحسن المجهز المعروف بالعتيقي (٣) روياني الأصل (٤). قال الخطيب: كتبت عنه وكان صدوقاً (٥). وسمعت أبا القاسم الأزهري ذكر أبا الحسن العتيقي: فأثنى عليه خيراً ووثقه (٦). وقال ابن الجوزي: كان صدوقاً (٧).

стр. 14

وقال الذهبي: الإمام المحدث الثقة (١). وقال ابن كثير: وكان صدوقاً (٢). وقال ابن حجر: أحد حفاظ بغداد (٣). وقال ابن العماد: التاجر السفار المحدث … وجمع وخرج على الصحيحين وكان ثقة فهماً (٤). وقال السمعاني: كان أحد الثقات المكثرين من الحديث (٥). قال ابن منظور: وكان ثقة متقناً يفهم ما عنده، وكان الخطيب ربما دلسه وروى عنه وهو في الحياة، يقول: أخبرني أحمد بن أبي جعفر العتيقي لسكناه في قطيعة بغداد (٦). وقال أبو بكربن عبد الغني: والخطيب يدلس به يقول: حدثنا أحمد بن أبي جعفرالقطيعي (٧).

стр. 15

وقال ابن ماكولا: قال لي شيخنا العتيقي: إنه روياني الأصل، خرج على «الصحيحين»، وكان ثقة متقنا، يفهم ما عنده وكان الخطيب ربما دلسه (١). : قال الخطيب: وسألته عن مولده فقال: ولدت صبيحة يوم الخميس التاسع عشرة من المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة. قلت له: فالعتيقى نسبة إلى أيش؟ فقال: بعض أجدادي كان يسمى عتيقاً فنسبنا إليه (٢). وقال أيضاً: مات العتيقي سحر يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من صفر سنة إحدى وأربعين وأربعمائة. (٣) * * *

стр. 16

حرف الحاء ١ - الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران أبو علي البزاز (١). قال الخطيب: كتبنا عنه وكان صدوقاً صحيح الكتاب وكان يفهم الكلام على مذهب الأشعري، وكان مشتهراً بشرب النبيذ إلى أن تركه بأخرة. حدثني محمد بن يحيى الكرماني قال: كنا يوما بحضرة أبي علي بن شاذان فدخل علينا رجل شاب لا يعرفه منا أحد فسلم ثم قال: أيكم أبو علي بن شاذان، فأشرنا له إليه، فقال: أيها الشيخ رأيت رسول الله ﷺ في المنام فقال لي: سل عن أبي علي بن شاذان، فإذا لقيته فأقرئه مني السلام، ثم انصرف الشاب فبكى أبو علي وقال: ما أعرف لي عملاً أستحق به هذا، اللهم إلا أن يكون صبري على قراءة الحديث علي، وتكرير الصلاة على النبي ﷺ كلما جاء ذكره (٢). وقال الذهبي: الإمام الفاضل الصدوق، مسند العراق … وآخر من روى عن رجل عنه: عبد المنعم بن كليب (٣). وقال ابن كثير: أحد مشايخ الحديث وكان ثقةً صدوقاً (٤).

стр. 17

وقال ابن عساكر: كتبنا عنه وكان صدوقاً صحيح الكتاب وكان يفهم الكلام على مذهب الأشعري (١). وقال: سمعت أبا الحسن بن رزقويه يقول: أبو علي بن شاذان ثقة (٢). وقال ابن الجوزي: كان ثقة صدوقا (٣). وقال ابن تغري بردي: إمام محدث مشهور، وكان صالحا ثقة صدوقاً (٤). وقال الكتاني: كان ثقة يفهم الكلام على مذهب الأشعري وكان مشتهراً بشرب النبيذ إلى أن تركه بآخره (٥). قال الخطيب: توفي ابن شاذان في ليلة السبت مستهل المحرم من سنة ست وعشرين وأربعمائة بعد صلاة العتمة، ودفن من الغد وهو يوم السبت وقت صلاة العصر في مقبرة باب الدير، وحضرت الصلاة على جنازته (٦).

стр. 18

٢ - الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله أبو محمد الجوهري (١). (٢) قال الخطيب: كتبنا عنه وكان ثقة أميناً كثير السماع (٣). وقال الذهبي: مسند العراق، بل مسند الدنيا في عصره (٤). وقال السمعاني: شيخ ثقة صالح مكثر أمين. قال الخطيب: سمعته سئل عن مولده فقال: في شعبان من سنة ثلاث وستين وثلاثمائة (٥). وقال: ومات في ليلة الثلاثاء السابع من ذي القعدة سنة أربع وخمسين وأربعمائة (٦). * * *

стр. 19

٣ - الحسن بن علي بن محمد أبو علي الوخشي البلخي الحافظ الكبير (١). (٢) قال الذهبي: الشيخ الإمام الحافظ، المحدث الزاهد (٣) رحل وطوّف، وجمع وصنَّف، وعاش ستّاً وثمانين سنة … وكان ثقةً (٤). قال ابن حجر: رحّال مكثر (٥). قال السيوطي: وكان حافظاً كبيراً فاضلاً ثقة، اتهم بالقدر (٦). قال الصفدي: أحد حفاظ الحديث الأثبات الفضلاء له الرحلة الواسعة من بلده إلى العراق والشام ومصر وسمع الكثير وقرأ بنفسه وانتقى على الحفاظ وكتب بخطه (٧). وقال ابن النجار: أحد حفاظ الحديث الأثبات (٨). قال الشيباني: وتوفي سنة إحدى وسبعين (٩).

стр. 20

وقال ابن منظور: توفي أبو علي الوخشي سنة ست وخمسين وأربع مئة، وقيل: إن هذا التاريخ وهم (١). قال ابن العماد: عاش ستا وثمانين سنة .... وكان من الثقات. ٤ - الحسن بن علي بن أحمد بن بشار أبو محمد النيسابوري بالبصرة (٢) قال ابن الجزري: مقرئ متصدر (٣). * * * ٥ - الحسن بن محمد بن الحسن بن علي أبو محمد الخلال (٤)، وهو الحسن بن أبي طالب (٥). قال الخطيب: كتبنا عنه وكان ثقة، له معرفة وتنبه، وخرج المسند على الصحيحين، وجمع أبواباً وتراجم كثيرة. (٦). قال السيوطي: الحافظ المفيد الإمام الثقة.

стр. 21

وقال أيضا: قال الصوري: ما رأت عيناي بعد عبد الغني أحفظ من الخلال. وقال الخليلي: كان ثقة خرج المسند على الصحيحين (١). قال الخطيب: وسألته عن مولده، فقال: في صفر غداة يوم السبت من سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة (٢). وقال: ومات في ليلة الثلاثاء الخامس والعشرين من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، ودفن يوم الثلاثاء في مقبرة باب حرب، حضرت الصلاة عليه في جامع المدينة (٣). * * * ٦ - الحسين بن علي بن عبيد الله بن أحمد بن ثابت بن جعفر بن عبد الكريم أبو الفرج الطناجيري (٤). قال الخطيب: كتبنا عنه وكان ديناً مستوراً ثقةً صدوقاً. قال الخطيب: وسئل وأنا أسمع عن مولده فقال: ولدت لاثنتي عشرة ليلة

стр. 22

خلت من ذي الحجة سنة خمسين وثلاثمائة. قال: ومات في ليلة الثلاثاء ودفن يوم الثلاثاء سلخ ذي القعدة من سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. (١) * * * ٧ - الحسين بن عمر بن بُرهان: أبو عبد الله البغدادي الغزال (٢) البزاز (٣). قال الخطيب: كتبت عنه وكان شيخاً ثقة صالحاً كثير البكاء عند الذكر (٤). وقال الذهبي: الشيخ الثقة الصالح كان ثقة صالحاً (٥). قال أبو سعد السمعاني: ثقة صالح (٦). قال الخطيب: مات في يوم الخميس، ودفن يوم الجمعة ثالث ذي الحجة من سنة اثنتي عشرة وأربعمائة في مقبرة باب حرب (٧). * * *

стр. 23

٨ - حمزة بن محمد بن طاهر الحافظ المفيد المحدث، أبو طاهر، البغدادي الدقاق (١). قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقاً فهماً عارفاً يسكن شارع دار الرقيق. قال البرقاني: ما اجتمعت قط مع أبي طاهر حمزة ففارقته إلا بفائدة علمٍ (٢). وقال ابن العماد: الحافظ أحد أصحاب الدارقطني كان البرقاني يخضع لمعرفته وعلمه (٣). قال الخطيب: ولد في شهر ربيع من سنة ست وستين وثلاثمائة (٤). وقال الخطيب: مات حمزة بن محمد بن طاهر في سحر يوم الأحد السادس من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وأربعمائة، وحضرت الصلاة على جنازته في جامع المدينة، وحضرت دفنه أيضا، ودفن في مقابر باب الشام (٥). * * *

стр. 24

حرف الراء ١ - رضوان بن محمد بن الحسن بن إبراهيم بن الحسن أبو القاسم الدينوري (١) (٢) : قال الخطيب: وقدم بغداد، وكتبنا عنه بها في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وكتبت عنه أيضا بالدينور في سنة خمس عشرة وأربعمائة، وما علمت من حاله إلا خيراً (٣). قال الخطيب: وبلغني أنه مات بالدينور في سنة ست وعشرين وأربعمائة (٤). * * *

стр. 25

حرف السين ١ - سعيد بن محمد بن الحسن بن القاسم بن إدريس أبو القاسم المروروذي (١) الإدريسي (٢) (٣). قال الذهبي: إمام جامع صور وخطيبها (٤). قال ابن منظور: توفي سعيد بن محمد الإدريسي بصور سنة تسع وخمسين وأربع مئة (٥). * * *

стр. 26

حرف العين ١ - العباس بن عمر بن العباس بن محمد بن عبد الملك بن سليمان أبو الحسن يعرف بابن مروان الكلوذاني (١) (٢). قال الخطيب: كتبت عنه وكان خبيث المذهب رافضيًّا، وكان غير ثقة في الحديث، دفع إلي جزءاً ذكر أنه سمعه من عم أبيه عن حميد بن الربيع والحسن بن عرفة، ونحوهما فكتبت منه أوراقاً ثم بدا لي فرددته عليه، وخرقت ما كتبته منه، وكان العباس ادعى في آخر عمره سماعاً من القاضي أبي عبد الله المحاملي، وعمد إلى أحاديث من مناكير الفضائل التي يرويها أبو العباس بن عقدة فركبها على المحاملي، ورواها عنه (٣). قال الخطيب: مات في شهر رمضان من سنة أربع عشرة وأربعمائة (٤). ٢ - عبد الله بن أحمد بن علي أبو القاسم السوذرجاني (٥)، (٦).

стр. 27

قال الخطيب: كان دينا ثقةً صالحاً (١). قال الذهبي: كان يحفظ (٢). قال الذهبي: توفي في جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وأربعمائة (٣). * * * ٣ - عبد الله بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران أبو محمد الصيرفي (٤). قال الخطيب: كان صدوقا روى شيئاً يسيراً وكتبنا عنه. قال الخطيب: مات في ليلة الإثنين لثلاث بقين من شعبان سنة ست وعشرين وأربعمائة (٥). * * *

стр. 28

٤ - عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار أبو محمد السكري، يعرف: بابن وجه العجوز (١). قال الخطيب: كتبنا عنه وكان صدوقاً. سمعت البرقاني يقول: عبد الله بن يحيى السكري شيخ وحسَّن أمره (٢). وقال الذهبي: السكري الشيخ المعمر الثقة (٣). وقال ابن العماد: صدوقاً مشهورًا (٤). قال الخطيب: مات السكري في يوم الأربعاء ودفن يوم الخميس سلخ صفر من سنة سبع عشرة وأربعمائة (٥).

стр. 29

٥ - عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن إسحاق بن الفرات بن دينار بن مسلم بن أسلم أبو القاسم السمسار المعروف بابن الحربي الحرفي (١)، (٢). قال الخطيب: من أهل الحربية كتبنا عنه وكان صدوقاً غير أن سماعه في بعض ما رواه عن النجاد كان مضطرباً (٣). وقال الذهبي: الشيخ المسند العالم، وأملى عدة مجالس (٤). وقال ابن العماد: أبو القاسم الحرفي عبد الرحمن بن عبيد الحربي المحدث (٥). قال الخطيب: وسمعته يذكر أن مولده في جمادى الآخرة في اليوم الرابع عشر منه سنة ست وثلاثين وثلاثمائة (٦). وقال أيضا: مات في يوم السبت السابع من شوال سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب (٧). * * *

стр. 30

٦ - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة أبو عليّ النيسابوري الحافظ (١). قال الذهبي: نزيل الرّيّ ومحدثها. كتب الكثير، وطوف وجمع. ذكره أبو الحسن الريحي في «تاريخه» فقال: رحل إلى العراق، وخراسان، وما وراء النهر، وأصبهان. إلا أنه كان يخالط المعتزلة ويغلو في التشيع (٢). * * * ٧ - عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل أبو القاسم الخياط الأزجي (٣) الوراق (٤). قال الخطيب: كتبنا عنه وكان صدوقاً كثير الكتاب (٥). وقال الذهبي: الشيخ الإمام، المحدث المفيد … عني بالحديث، وله مصنف

стр. 31

في الصفات لم يهذبه (١). وقال ابن العماد: كان صاحب حديث وسنة (٢). وقال السمعاني: كان ثقة صدوقاً مكثراً صاحب كتاب (٣). قال الخطيب: وسألته عن مولده فقال: ولدت يوم الثلاثاء لأحد عشر بقين من شعبان سنة ست وخمسين وثلاثمائة (٤). وقال: ومات في ليلة الأحد مستهل المحرم من سنة أربع وأربعين وأربعمائة، ودفن من الغد وهو يوم الإثنين في مقبرة باب حرب، وحضرت الصلاة عليه (٥). * * * ٨ - عبد الواحد بن الحسين بن عمر بن قرقر (٦) (٧) أبو طاهر الحذاء (٨).

стр. 32

قال الخطيب: كتبت عنه، وكان سماعه صحيحاً، وذكر لنا أنه كان يتشيع (١). وقال الشيباني: كان يتشيع وهو صحيح السماع (٢). قال الخطيب: سألت ابن قرقر عن مولده. فقال: ولدت في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة إن شاء الله. هكذا قال (٣). وقال الخطيب: مات في النصف الأول من شوال سنة تسع وأربعين وأربعمائة (٤). * * * ٩ - عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي بن خشنام بن النعمان بن مخلد أبو عمر البزاز الفارسي الكازرُوني (٥) ثم البغدادي (٦). كان رومي الأصل (٧).

стр. 33

قال الخطيب: كتبنا عنه وكان ثقة أميناً (١). وقال الذهبي: الشيخ الصدوق المعمر، مسند الوقت، وقع لنا من طريقه أجزاء عالية من «المحامليات» وغيرها، وحدث في أسفاره (٢). وقال ابن تغري بردي: كان إماما فقيهاً محدثاً ثقة، من كبار المشايخ (٣). قال الخطيب: سمعت محمد بن علي بن مخلد الوراق يذكر أن مولده في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة (٤). وقال أيضا: ومات فجأة في يوم الإثنين، ودفن من الغد وهو يوم الثلاثاء للنصف من رجب سنة عشر وأربعمائة في مقبرة باب حرب (٥). * * *

стр. 34

١٠ - عبيد الله بن أحمد بن عبد الأعلى بن محمد بن مروان أبو القاسم الرقي (١) ويعرف بابن الحراني (٢). قال الخطيب: كتبت عنه ببغداد في سنة ست وعشرين وأربعمائة وكان ثقة (٣). وقال: أبو القاسم الحراني شيخ فقيه على مذهب الشافعي متفنن (٤). قال الخطيب: سألته عن مولده، فقال: في ربيع سنة أربع وستين وثلاثمائة. (٥). وقال أيضا: بلغني أنه مات بالرحبة في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، وكان قد سكن الرحبة (٦).

стр. 35

١١ - عبيد الله بن أحمد بن عثمان بن الفرج بن الأزهر بن إبراهيم بن قيم بن برانو بن مسكيا بن كيانوا بن الزاذ فروخ صاحب كسرى، يكنى أبا القاسم الصيرفي، وهو الأزهري، ويعرف بابن السوادي (١). قال الخطيب: كان أحد المكثرين من الحديث كتابةً وسماعاً، ومن المعتنين به والجامعين له مع صدق وأمانة وصحة واستقامة وسلامة مذهب وحسن معتقد ودوام درس للقرآن، وسمعنا منه المصنفات الكبار والكتب الطوال، وكان يسكن بدرب الآجر من نهر طابق. ذكر لي أن جدَّهُ عثمان من أهل إسكاف قدم بغداد، واستوطنها، فعرف بالسوادي (٢). وقال الذهبي: وكان من بحور الرواية (٣). وقال: كتب الكثير، وعني بالحديث. وروى عن القطيعي وطبقته (٤). وقال أبو عبد الرحمن السلمي: من أشهر شيوخ الخطيب (٥). وقال ابن تغري بردي: كان صالحاً ثقة مكثراً في الحديث (٦).

стр. 36

قال الخطيب: وسمعته يقول: ولدت يوم السبت التاسع من صفر سنة خمس وخمسين وثلاثمائة (١). وقال: مات في يوم الثلاثاء التاسع عشر من صفر سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، ودفن من الغد في تربة كانت له آخر درب الآجر مما يلي نهر عيسى، وحضرت الصلاة عليه، فكان مدة عمره ثمانين سنة وعشرة أيام (٢). * * * ١٢ - عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن قرعة أبو القاسم النجار، المعروف بابن الدلو (٣). قال الخطيب: كتبت عنه وكان صدوقاً يسكن وراء نهر عيسى بن علي في مربعة بلاشويه (٤). قال الخطيب: مات في العشر الأواخر من شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة (٥).

стр. 37

* * * ١٣ - عثمان بن محمد بن يوسف بن دوست العلاف، أبو عمرو البغدادي (١). قال الخطيب: كتبنا عنه وكان صدوقاً (٢). وقال الذهبي: الشيخ الصدوق المسند (٣). وقال ابن الجوزي: كان صدوقاً (٤). : قال الخطيب: سألته عن مولده فقال: كانت أمي تقول لي: ولدتَ في سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، وكان أخي يقول لي: ولدت في سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة (٥). وقال أيضا: مات عشية يوم الخميس الثالث من صفر سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ودفن صبيحة يوم الجمعة في مقبرة باب حرب (٦).

стр. 38

١٤ - علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن الحمامي البغدادي، أبو الحسن، الحمامي، مقرئ العراق (١) (٢). قال الخطيب: كتبنا عنه وكان صادقاً ديناً فاضلاً حسن الاعتقاد، وتفرد بأسانيد القراءات وعلوها في وقته (٣). وقال الذهبي: الإمام المحدث (٤) مقرئ العراق (٥). وقال ابن كثير: كان صدوقاً فاضلاً، حسن الاعتقاد، وتفرد بأسانيد القراءات وعلوها (٦). وقال ابن الجزري: شيخ العراق ومسند الآفاق ثقة بارع مصدر (٧). وقال ابن ماكولا: ثقة (٨). : قال الخطيب: سمعت محمد بن أبي الفوارس يقول: مولد أبي الحسن بن

стр. 39

الحمامي في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة (١). وقال: ومات عشية يوم الأحد الرابع والعشرين من شعبان سنة سبع عشرة وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب (٢). * * * ١٥ - علي بن حمزة بن أحمد المؤذن بالبصرة أبو الحسن (٣). * * * ١٦ - علي بن القاسم بن الحسن البصري، أبو الحسن النجاد (٤). قال الذهبي: الشيخ الثقة العالم، أبو الحسن، مسند البصريين مع أبي عمر الهاشمي، كان من كبار العدول، وقد عمر وتفرد ومن آخر من روى عن أبي روق الهزاني (٥). وقال: كان محدثاً عدلاً بالبصرة (٦). * * *

стр. 40

١٧ - علي بن المُحَسِّن بن علي بن محمد بن أبي الفهم القاضي أبو القاسم التنوخي (١). قال الخطيب: كتبت عنه وأول سماعي في شعبان من سنة سبعين وثلاثمائة، وكان قد قبلت شهادته عند الحكام في حداثته، ولم يزل على ذلك مقبولاً إلى آخر عمره، وكان متحفظاً في الشهادة محتاطاً صدوقاً في الحديث وتقلد قضاء نواح عدة (٢). قال الذهبي: القاضي العالم المعمر (٣)، محله الصدق والستر راوي (٤) كتاب «الأشربة» لأحمد بن حنبل (٥) وقال شجاع الذهلي: كان يتشيع، ويذهب إلى الاعتزال (٦). وقال الذهبي: نشأ في الدولة البويهية، وأرجاؤها طافحة بهاتين البدعتين. وقال ابن الغزي: الشيعي المعتزلي، صاحب النوادر المشهورة (٧). قال الخطيب: سمعته يقول: ولدت بالبصرة في النصف من شعبان سنة
следующие страницы →