٣٣٥٠ - يزيد بن أبي زِياد
ويكنى أبا عبد الله مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي. توفّى سنة ستٍّ وثلاثين ومائة. وكان ثقةً في نفسه إلّا أنّه اختلط في آخر عمره فجاء بالعجائب.
* * *
٣٣٥١ - عمّار بن معاوية
الدُّهْني من أحمس مولى لهم، ويكنى أبا عبد الله، وله أحاديث.
* * *
٣٣٥٢ - الحسن بن عمرو
الفُقيمي.
قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن الحسن بن عمرو قال: ذهب بى أبي إلى سعيد بن جُبير وأنا صغير فقال: تعلّمْ من مثل هذا القرآن.
قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا سفيان عن الحسن بن عمرو قال: أوصى لى إبراهيم بثيابه.
قالوا: وتوفّى الحسن بن عمرو في أوّل خلافة أبي جعفر.
* * *
٣٣٥٣ - عاصم بن كُليب
ابن شهاب الجَرْمي. توفّى في أول خلافة أبي جعفر، وكان ثقةً يُحْتَجّ به وليس بكثير الحديث.
* * *
стр. 3817
٣٣٥٤ - الرَّبيع بن سُحيم
الأسَدي من بنى كاهل.
* * *
٣٣٥٥ - أبو مِسكين
صاحب إبراهيم، واسمه الحُرّ مولى لبنى أود، وكان قليل الحديث.
* * *
٣٣٥٦ - أبو إسحاق إبراهيم بن مسلم
الهَجَري (١) رجل من العرب ممّن قدم الكوفة من هَجَر، وكان ضعيفًا في الحديث.
* * *
٣٣٥٧ - الأعْمَش
واسمه سليمان بن مِهْران، ويكنى أبا محمّد الأسدي مولى بنى كاهل.
وكان ينزل في بنى عوف من بنى سعد، وكان يصلّى في مسجد بَنى حَرام من بنى سعد.
قال: أخبرنا وكيع قال: حدّثنا الأعمش قال: كان أبي حَميلًا فمات أخوه فورثه مسروق منه.
قال محمّد بن سعد: وقد سمعتُ من يذكر أنّ أباه شهد مقتل الحسين بن عليّ. وكان الأعمش صاحب قرآن وفرائض وعلم بالحديث، وقرأ عليه طلحة بن مصرّف القرآن، وكان يُقْرِئُ الناسَ ثمّ ترك ذاك في آخر عمره، وكان يَقْرَأ القرآن
стр. 3818
في كل شعبان على النّاس في كلّ يوم شيئًا معلومًا حين كبر وضعف، ويُحضِرُون مصاحفهم فيعارِضُونها ويُصْلِحونها على قراءته. وكان أبو حَيّان التيمي يُحْضر مصحفًا له كان أصَحّ تلك المصاحف فيُصْلِحون على ما فيهِ أيضًا. وكان الأعمش يقرأ قراءة عبد الله بن مسعود، وكان الأعمش قرأ على يحيَى بن وثّاب، وقرأ يحيَى بن وثّاب على عُبيد بن نُضيلة الخُزاعي، وقرأ عُبيد بن نُضيلة على علقمة، وقرأ علقمة على عبد الله.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو بكر بن عيّاش قال: سمعتُ الأعمش يقول: والله لا تأتون أحدًا إلا حملتموه على الكذب، والله ما أعلم من الناس أحدًا هو شرّ منهم.
قال أبو بكر: فأنكرتُ هذه لأنّهم لا يُشَنِّعُون. قال: وذكر أبو بكر حينئذٍ التدليس.
قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقّى قال: حدّثنا عبيد الله بن عمرو قال: قال لى إسحاق بن راشد: كان الزهريّ إذا ذكر أهل العراق ضعَّف عِلْمَهم. قال قلت: إنّ بالكوفة مولى لبنى أسد يروى أربعة آلاف حديث. قال: أربعة آلاف! قال: قلتُ: نعم، إن شئتَ جئتك ببعض علمه. قال: فجئ به. فأتيتُه به، قال فجعل يقرأ وأعرف التغيير فيه وقال: والله إنّ هذا لعلم، ما كنت أرى أحدًا يعلم هذا.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا أبو عَوانة قال: كانت للأعمش عندى بضاعة فكنتُ أقول له: ربحتُ لك كذا وكذا. قال: وما حركتُ بِضاعتَه بعدُ.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا عمر بن عليّ المقدّمي قال: جاء الحجّاج بن أرطاة فاستأذن على الأعمش فقال: قولوا له أبو أرطاة بالباب. قال فقال: أيَكْتَنى عليّ! أيكتنى عليّ! فلم يأذن له.
قال: وقال وكيع، قال الأعمش: كنتُ إذا اجتمعتُ أنا وأبو إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضًّا.
стр. 3819
قال: وقال سفيان: قيل للأعمش يا أبا محمّد ما كان أكبر المعرور! قال: قد أخذتَ تلقى البدر.
قال سفيان: أتيتُ الأعمش فقلت إنى أقولُ ما سألتُ أبا محمّد عن شئ إلّا أجابنى. فقال: يا حسن بن عيّاش أخْبِرْه أنّه قد حَدَثَ بعده أمر. وقال الأعمش: قال لى رجل جالستُ الزّهري فذكرتك له فقال: أما معك من حديثه شئ؟
قال سفيان: وكان الأعمش يسألنى عن حديث عِياض وابن عَجلان. وكان سفيان الثوري أعلم الناس بحديث الأعمش، وربّما غلط الأعمش فيردّه سفيان.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين ووكيع قالا: وُلد الأعمش يوم قُتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب وذلك يوم عاشوراء في المحرّم سنة ستّين، وتوفّى سنة ثمانٍ وأربعين ومائة وهو ابن ثمانٍ وثمانين سنة. وأمّا يحيَى بن عيسى الرّمْلى فقال: وُلد الأعمش سنة ثمانٍ وخمسين.
قال: وقال الهَيْثم بن عديّ: ومات سنة سبعٍ وأربعين ومائة.
وقال محمد بن عمر الواقدي والفضل بن دُكين: توفّى سنة ثمانٍ وأربعين ومائة.
* * *
٣٣٥٨ - إسماعيل بن أبي خالد
مولى لبنى أحمس من بَجيلة ويكنى أبا عبد الله. كان أصغر من إبراهيم النّخَعي بسنتين.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى الأشْيَبُ قال: حدّثنا زُهير عن أبي إسحاق قال: قال عامر: إسماعيل، يعنى ابن أبي خالد، شرب العلْمَ شُرْبًا.
قال: أخبرنا شهاب بن عبّاد العبدي قال: رأى إسماعيل بن أبي خالد ستّةً ممّن رأى النّبيّ، ﷺ : أنس بن مالك وعبد الله، بن أبي أوْفَى وأبا كاهل وأبا جُحيفة وعمرو بن حُريث وطارق بن شهاب.
стр. 3820
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين وغيره، قالوا: توفّى إسماعيل بن أبي خالد بالكوفة سنة ستٍّ وأربعين ومائة.
قال: وأخبرنى من سمع عليّ بن مُسْهِر يقول سمعتُ سفيان الثوري يقول: الحفّاظ عندنا أربعة: عبد الملك بن أبي سليمان وإسماعيل بن أبي خالد وعاصم الأحول ويحيَى بن سعيد الأنصاري.
* * *
٣٣٥٩ - فراس بن يحيى
الهَمْداني صاحب الشّعْبي، وكان ثقةً إن شاء الله.
* * *
٣٣٦٠ - جابر بن يزيد
الجُعْفي.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: سمعتُ سفيان يقول وذكر جابر بن يزيد الجُعْفي قال: إذا قال لك حدّثنى أو سمعتُ، فذاك، وإذا قال: قال فكأنّه يدلّس.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: توفّى جابر بن يزيد سنة ثمان وعشرين ومائة.
وأخبرنا محمّد بن عمر عن قيس بن الربيع بمثل ذلك، قال: وكان ضعيفًا جدًّا في رأيه وحديثه.
قال ابن عُيينة: كنتُ معه في بيتٍ فتكلّم بكلام ينقض البيت، أو كاد ينقض، أو نحو هذا.
* * *
٣٣٦١ - أبو إسحاق الشيباني
واسمه سليمان بن أبي سليمان مولى لهم.
стр. 3821
قال محمد بن عمر: توفّي سنة تسعٍ وعشرين ومائة.
وقال غيره: توفّى لسنتين خلتا من خلافة أبي جعفر.
* * *
٣٣٦٢ - مُطَرِّف (١) بن طَرِيف
الحارثي.
قال: قال سفيان بن عُيينة: لقينى مطرّف فقال: مالك لا تأتينا؟ وهو على حمار، فقلتُ: وليتَ شيئًا من الصدقة. قال: فبكى وقال: أتُغفلونى؟ قال وكان كأنّه يُثْنى عليه.
قال سفيان: وكان مطرّف يقول: واللهِ لأنتم أحَبّ إليّ من أهلى.
قالوا: وتوفّى مطرّف بن طَريف في خلافة أبي جعفر.
* * *
٣٣٦٣ - إسماعيل بن سُميع الحنفي
ثقة إن شاء الله.
* * *
٣٣٦٤ - العلاء بن عبد الكريم
اليامى من هَمْدان، وهو ابن عمّ زبيد لحًّا، توفّى في خلافة أبي جعفر.
* * *
٣٣٦٥ - عيسى بن المسيَّب
البَجَلي، وكان قاضيًا لخالد بن عبد الله القَسْري على الكوفة ولكنّه عُمّر. وكان جابر بن يزيد الجُعْفي يجلس معه إذا جلس للقضاء. وتوفّى في خلافة أبي جعفر.
стр. 3822
٣٣٦٦ - محمد بن أَبى إسماعيل
السّلَمي، واسم أبي إسماعيل راشد. وكانوا إخوة ثلاثة يُرْوى عنهم، أسَنّهم وأقْدَمُهُم موتًا إسماعيل بن راشد. روى عنه حُصين وأخوه محمّد بن أبي إسماعيل أيضًا. ومات محمّد سنة اثنتين وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر. وقد روى الثوري أيضًا عن محمّد بن أبي إسماعيل والآخر عمر بن راشد. روى عنه: حفص بن غياث وعبد الله بن نُمير ويحيَى القَطّان والثوري.
* * *
٣٣٦٧ - خالد بن سَلَمة
ابن العاص بن هشام المخزومي، هرب من الكوفة لما ظهرت دعوة بنى العبّاس إلى واسط فقُتل مع ابن هُبيرة. يقولون إنّ أبا جعفر قطع لسانه ثمّ قتله. وله عقب بالكوفة.
* * *
٣٣٦٨ - بُكَيْر بن عُتيق
قال: سمعتُ محمّد بن الفُضيل بن غَزْوان الضّبّي يقول: حجّ بُكير بن عُتيق ستّين حجّة، وكان ثقة.
* * *
٣٣٦٩ - الجَعْد بن ذكوان
مولى لشُريح القاضى وداره في شَهار سُوج كِنْدَةَ. وكان قليل الحديث.
* * *
стр. 3823
٣٣٧٠ - حلّام بن صالح
العبسي. روى عن أصحاب عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود.
* * *
٣٣٧١ - أبو الهَيْثَم
بيّاع القصَب المُرادي، وكان قليل الحديث.
* * *
٣٣٧٢ - الزِّبْرِقان بن عبد الله
العبدي، وكان قليل الحديث.
* * *
٣٣٧٣ - أبو يَعْفُور العبدي
قال سُفيان بن عُيينة: قال لى أبو يعفور: ما بقى بالكوفة رجل أكبر منى.
قال: وقال محمّد بن بشر العبدي: قد رأيتُ أبا يعفور وكان مصلّاه ها هنا واسمه واقد بن وَقْدان. وكان ثقةً إن شاء الله.
* * *
٣٣٧٤ - عيسى بن أبي عَزّة
مولى لهَمْدان، وكان ثقة وله أحاديث.
* * *
٣٣٧٥ - العلاء بن المُسَيَّب
ابن رافع الأسدي، وكان ثقة.
* * *
стр. 3824
٣٣٧٦ - هارون بن عَنْتَرة
وكان ثقة.
* * *
٣٣٧٧ - الحسن بن عبيد الله
النّخَعي، وكان ثقة، وتوفّى في خلافة أبي جعفر.
* * *
٣٣٧٨ - مُجالِد بن سَعِيد
الهَمْداني ويكنى أبا عُمير. توفّى سنة أربعٍ وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر. قال: وكان ضعيفًا في الحديث.
قال يحيَى بن سعيد القَطّان: ما كنتُ أشاء أن يقول لى مجالد من حديث من رأى الشّعْبي عن مسروق إلّا فعل، وقد روى عنه يحيَى بن سعيد القَطّان مع هذا، وروى عنه: سفيان الثّوري، وشُعْبة وغيرهم.
* * *
٣٣٧٩ - لَيْث بن أبي سُلَيْم
ويكنى أبا بكْر مولى عَنْبَسة بن أبي سفيان بن حرب بن أُميّة.
قال: قال عبد الرّزّاق عن مَعْمَر قال: سمعتُ أيّوب يقول لِلَيْث: انْظر ما سمعتَ من هذين الرّجلين فاشْدُدْ يديك به، يعنى طاوُسًا ومجاهدًا.
قالوا: وتوفّى ليث في أوّل خلافة أبي جعفر، وكان منزله في جبّانة عَرْزم، وكان أبوه أبو سُليم من العُبّاد المجتهدين في المسجد الجامع بالكوفة. فلمّا دخل شَبيب الخارجي الكوفةَ أتى المسجدَ فبيّت من فيه فقتلهم وقتل أبا سُليم فيمن قَتَل، فترك الناس التهجّد من ليلتئذٍ في المسجد. وكان ليث رجلًا صالحًا عابدًا،
стр. 3825
وكان ضعيفًا في الحديث، يقال كان يسأل عطاء وطاوسا ومجاهدًا عن الشئ فيختلفون فيه فيروى أنّهم اتّفقوا، من غير تعمّدٍ لذلك.
* * *
٣٣٨٠ - الأجْلَح بن عبد الله
الكِنْدي ويكنى أبا حُجَيَّة (١). توفّى في خلافة أبي جعفر بعد خروج محمّد وإبراهيم ابنى عبد الله بن الحسن بن حسن، وخرجا سنة خمسٍ وأربعين ومائة. وكان ضعيفًا جدًّا.
* * *
٣٣٨١ - عبد الملك بن أبي سليمان
العَرْزَمِيّ الفَزاري مولى لهم، ويكنى أبا عبد الله. واسم أبي سليمان ميسرة. اجتمعوا على أنّه تُوفّى في العاشر من ذى الحجّة سنة خمسٍ وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر. وكان ثقةً مأمونًا ثبتًا.
* * *
٣٣٨٢ - القاسم بن الوليد
الهَمْداني وكان ثقة.
* * *
٣٣٨٣ - عبد الله بن شُبْرُمة (٢)
الضّبّي وكان ثقة فقيهًا قليل الحديث.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: رأيتُ عبد الله بن شُبْرُمة، وكان يكنى
стр. 3826
أبا شبرمة، رجلًا عربيًّا حسن الخلق، وربّما كسا حتى يبيت في ثيابه. وكان عيسى بن موسى قد ولّاه قضاء أرض الخراج.
قال عبد الرزّاق عن مَعْمَر قال: كان ابن شُبْرُمة ها هنا عندنا واليًا باليمن، فلمّا عُزل شَيّعتُه، فلمّا انصرف الناسُ وأفردنى وإيّاه المسير ولم يكن معنا أحد نظر إليّ فقال: يا أبا عروة أحمد الله، أما إنى لم أستبدل بقميصى هذا قميصًا منذ دخلتُها. قال: ثمّ سكت ساعة فقال: إنّما أقول لك حلالًا فأمّا الحرام فلا سبيلَ إليه.
قالوا: وتوفّى عبد الله بن شُبْرُمة سنة أربعٍ وأربعين ومائة. وكان شاعرًا، وكان يحضر هو ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي لَيْلى عيسى بن موسى كلّ ليلة فيسمران عنده فإذا جاءا وقفا على دوابّهما حتى يُؤذن لهما، وربّما خرج إليهما عِياض حاجب عيسى بن موسى فيقول: انصرِفا. فأنشأ عبد الله بن شبرمة ليلةً من تلك الليالى يقول:
إذا نحنُ أعْتَمنا وطال بنا الكرى … أتانا بإحْدى الراحَتَينِ عِياضُ
وكان عبد الله بن شُبرمة يسمّى الذين يُسألون له عن الشهود الهَدَاهِدَ، فأتاه رجل سُئل عنه فأُسْقِط، فكلّمه في ذلك فأنشأ عبد الله بن شبرمة يقول:
سألنا فلَمْ يَألوا وَعَمّ سؤالُنا … فكمْ من كريم طَحطحته الهداهدُ
* * *
٣٣٨٤ - عمارة بن القَعْقاع
ابن شُبْرُمَة الضّبّي.
قال سفيان بن عُيينة: عُمارة بن القعقاع بن أخى عبد الله بن شُبرمة، وعبدُ الله بن عيسى بن أخى محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فكانوا يقولون
стр. 3827
هما أفضل من عمّيهما. فقال ابن شبرمة لعمارة: تعملُ على شئ بالحيرة فإنّها صُلْح صالح عليها عمر. وكان عمارة ثقة.
* * *
٣٣٨٥ - يزيد بن القَعْقاع
ابن شُبْرُمة الضّبّي، وقد روى عنه أيضًا.
* * *
٣٣٨٦ - حسين بن حسن
الكِنْدي، ولىَ قضاء الكوفة، وكان ثقة.
* * *
٣٣٨٧ - غَيْلان بن جامع
المحاربي، ولىَ قضاء الكوفة، وتوفّى في ولاية يزيد بن عمر بن هُبيرة على العراق، قتله المسوّدة في أوّل ما جاءوا بين واسط والكوفة، وكان ثقة إن شاء الله.
* * *
٣٣٨٨ - إبراهيم بن محمد
ابن المنتشِر الهَمْداني، وكان ثقة.
* * *
стр. 3828
٣٣٨٩ - مُخَوَّل (١) بن راشد
ابن أبي راشد النّهْدي مولى لهم. توفّى في أوّل خلافة أبي جعفر، وكان ثقة إن شاء الله.
* * *
٣٣٩٠ - عُمير بن يزيد
ابن أبي الغَريف الهَمْداني. توفّى في أوّل خلافة أبي جعفر.
* * *
٣٣٩١ - الحجّاج بن عاصم
المحاربي، ولىَ القضاء بالكوفة.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين عن سفيان الثوري قال: رأيتُه يوم الجمعة ورأيتُه الجمعة الأخرى على سرير قد مات في سلطان بنى أميّة.
* * *
٣٣٩٢ - أَبو حَيّان التيمي
واسمه يحيَى بن سعيد، وكان ثقةً وله أحاديث صالحة.
* * *
٣٣٩٣ - موسى الجُهَني
ويكنى أبا عبد الله، وكان ثقة قليل الحديث.
* * *
стр. 3829
٣٣٩٤ - الحسن بن الحُرّ
ويكنى أبا محمد مولى لبنى الصّيْداء من بنى أسد بن خُزيمة، ومات بمكّة سنة ثلاث وثلاثين ومائة. وكان ثقةً قليل الحديث.
* * *
٣٣٩٥ - الوليد بن عبد الله
ابن جُمَيْع الخُزاعي من أنفسهم، وكان ثقة وله أحاديث.
* * *
٣٣٩٦ - الصّلْت بن بَهرام
من بنى تيم الله بن ثعلبة، وكان ثقة إن شاء الله.
* * *
٣٣٩٧ - حَنَش بن الحارث
ابن لَقيط النّخَعي، وكان ثقةً قليل الحديث.
* * *
٣٣٩٨ - وِقَاء (١) بن إياس
الأسدي، ويكنى أبا يزيد. وكان ثقة إن شاء الله.
* * *
٣٣٩٩ - بدر بن عثمان
مولى لآل عثمان بن عفّان، وكان منزله قرب المسجد عند باب الفيل، وكانت له أحاديث.
стр. 3830
٣٤٠٠ - سعيد بن المَرْزُبان
ويكنى أبا سعد البقّال مولى حُذيفة بن اليمان، وكان قليل الحديث.
* * *
٣٤٠١ - سليمان بن يُسير
ويكنى أبا الصبّاح، مولى الحجّاج بن أرطاة النّخَعي.
* * *
٣٤٠٢ - عُبَيْدَةُ بن مُعَتِّب
الضّبّى ويكنى أبا عبد الكريم، وكان مكفوفًا، وكان ضعيفًا جدًّا. وقد روى عنه سفيان الثوري.
* * *
٣٤٠٣ - زكريّاء بن أَبى زائدة
مولى محمّد بن المنتشر الهَمْداني.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين أنّه توفّى سنة ثمانٍ وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر، وكان ثقة كثير الحديث.
* * *
٣٤٠٤ - أبان بن عبد الله
ابن صَخْر بن العَيْلَة (١) البَجَلي، ويكنى صَخْر أبا حازم، وكان من أصحاب النبيّ، ﷺ ، وتوفّى أبان في خلافة أبي جعفر بالكوفة.
* * *
стр. 3831
٣٤٠٥ - الصبّاح بن ثابت
البَجَلي من أنفسهم، وكان إمام مسجد جرير بن عبد الله، وكان عاقلًا نبيلًا وتوفّى في خلافة أبي جعفر.
* * *
٣٤٠٦ - عبد الرحمن بن زُبيد
اليامي، ويكنى أبا الأشعث. توفّى بعد المبيِّضة بسنة كأنّه توفّى سنة ستٍّ أو سبعٍ وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر.
* * *
٣٤٠٧ - سعيد بن عُبيد
الطائي ويكنى أبا الهُذيل، وأخواله بنو أسد بن خُزيمة، وكانت داره فيهم، وكان يؤمّهم. وتوفّى في خلافة أبي جعفر.
* * *
٣٤٠٨ - موسى الصغير
ابن مسلم الطحّان.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: سمعتُهم يذكرون أن موسى الصغير الطحّان مات ساجدًا عند المقام.
* * *
٣٤٠٩ - مُعَرِّف (١) بن واصل
من بنى عمرو بن سعد بن زيد مَناة بن تَميم.
стр. 3832
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: كان معروف إمام مسجد بنى عمرو بن سعد، وكان به فتق، وكان يختم القرآن في السفر والحضر في ثلاث. أمّ قومه ستّين سنة لم يَسْهُ في صلاة قطّ لأنّها كانت تُهِمّه.
* * *
٣٤١٠ - عيسى بن المُغِيرة
ويكنى أبا شهاب.
قال محمّد بن عُبيد: قد لقيته.
* * *
٣٤١١ - أبو بَحْر الهِلَالِى
واسمه أحنف
* * *
٣٤١٢ - أبو بَحْر
* * *
الذي روى عنه الحسن بن صالح.
قال: قال وكيع: وهو ابن أخت لنا كان معنا وقد رأيتُه. اسمه بُرَيد بن شَدَّاد.
* * *
٣٤١٣ - شوذب أبو مُعَاذ
* * *
стр. 3833
٣٤١٤ - أبو العَدَبَّس (١)
واسمه منيع.
* * *
٣٤١٥ - أبو العَنْبَسَ
الذي روى عنه مِسْعَر. اسمه الحارث (٢).
* * *
стр. 3834
الطبقة الخامسة
٣٤١٦ - محمد بن عبد الرحمن
ابن أبي ليلى بن بِلال بن بُلَيْل بن أُحيحة بن الجُلاح الأنصاري ثمّ أحد بنى جَحْجَبَا بن كُلْفة من بنى عمرو بن عوف من الأوْس. وأجمعوا لنا على أنّه توفّى بالكوفة سنة ثمانٍ وأربعين ومائة. وقد كان ولِىَ القضاء لبنى أُميّة ثمّ وليه لبنى العبّاس وعيسى بن موسى على الكوفة وأعمالها.
أخبرنا الفضل بن دُكين قال: كان محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يوم مات قد بلغ اثنتين وسبعين سنة.
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب قال: أخبرنا ابن أبي ليلى قال: لا أعقلُ شيئًا من شأن أبي غير أنى أعرف أنّه كانت له امرأتان وكان له حُبّان أخضران يَنْبِذُ عند هذه يومًا وعند هذه يومًا.
* * *
٣٤١٧ - أشعث بن سَوَّار
الثَّقَفِي مولى لهم، وكان يعالج الخشب، ومنزله في النّخع وداره حذاء مسجد حفص بن غياث، وتوفّى في أَوّل خلافة أبي جعفر. وكان ضعيفًا في حديثه.
* * *
٣٤١٨ - محمد بن السائب
الكَلْبي بن بِشْر بن عمرو بن الحارث بن عبد الحارث بن عبد العُزّى بن امرئ
стр. 3835
القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد وُدّ بن كنانة بن عوف بن عُذْرة بن زيد اللات بن رُفيدة بن ثَوْر بن كلب (١). ويكنى محمد بن السائب الكلبى أبا النَّصْر، وكان جدّه بشر بن عمرو وبنوه السائب وعُبيد وعبد الرحمن شهدوا الجَمَل مع عليّ بن أبي طالب، ﵇ وقُتل السائب بن بِشر مع مُصْعَب بن الزّبير، وله يقول ابن وَرْقاء النّخَعي (٢):
مَنْ مُبْلغٌ عنّى عُبيدًا بأنّنى … عَلَوْتُ أخاهُ بالحُسام المُهَنّدِ
فإنْ كنتَ تبغى العِلمَ عنهُ فإنّهُ … مُقيمٌ لدى الدّيرَينِ غيرَ موَسَّدِ
وَعَمدًا علوْتُ الرأسَ منه بصارمٍ … فأثكلتْه سفيانَ بعدَ مُحمّدِ
سفيان ومحمد ابنا السائب. وشهد محمد بن السائب الجَماجم مع عبد الرحمن ابن محمد بن الأشعث. وكان محمد بن السائب عالمًا بالتفسير وأنساب العرب وأحاديثهم، وتوفّى بالكوفة سنة ستٍّ وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر.
قال محمّد بن سعد: أخبرنا بذلك كلّه ابنه هشام بن محمد بن السائب وكان عالمًا بالنسب وأحاديث العرب وأيّامهم. قالوا: وليس بذاك، في روايته ضعيف جدًّا.
* * *
٣٤١٩ - الحجّاج بن أَرْطاة (٣)
ابن ثَوْر بن هُبيرة بن شَراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد ابن مالك بن النّخَع من مَذْحِج، ويكنى الحجّاج أبا أرطاة. وكان شريفًا مريًّا، وكان في صحابة أبي جعفر فضمّه إلى المهدىّ فلم يزل معه حتى توفّى بالرّىّ، والمهدى بها يومئذٍ، في خلافة أبي جعفر. وكان ضعيفًا في الحديث.
* * *
стр. 3836
٣٤٢٠ - أبو جَنَاب (١) الكَلْبي
واسمه يحيَى بن أبي حَيّة، وكان ضعيفًا في الحديث، وتوفّى سنة سبعٍ وأربعين ومائة بالكوفة في خلافة أبي جعفر.
* * *
٣٤٢١ - أبان بن تَغْلِب (٢)
الرَّبَعِيّ. توفّى بالكوفة في خلافة أبي جعفر، وعيسى بن موسى والٍ على الكوفة. وكان ثقَةً روى عنه شُعْبة.
* * *
٣٤٢٢ - محمد بن سالم
أبو سهل العبسي صاحب الفرائض. وكان ضعيفًا كثير الحديث.
* * *
٣٤٢٣ - أبو كِبْران المُرادي
واسمه الحسن بن عُقْبة.
* * *
٣٤٢٤ - بَشِير بن سَلْمان
النّهْدي مولى لهم، ويكنى أبا إسماعيل. وكان منزله في هَمْدان، وكان شيخًا قليل الحديث.
стр. 3837
٣٤٢٥ - بشير بن المهاجِر
كان مولى، وكان منزله في غَنِيّ، ليس بمولى لهم.
* * *
٣٤٢٦ - بُكير بن عامر
البَجَلي، ويكنى أبا إسماعيل، وكان ثقة إن شاء الله.
* * *
٣٤٢٧ - مُحِلّ (١) بن مُحْرِز
الضّبّي، ويكنى أبا يَحْيَى. وكان مكفوفًا، وكان ضعيفًا في الحديث.
* * *
٣٤٢٨ - محمد بن قيس
الأسدي من بنى والبة من أنفسهم، ويكنى أبا نَصْر. وكان ثقةً إن شاء الله.
* * *
٣٤٢٩ - طلحة بن يحيى
ابن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرّة، وكان ثقةً وله أحاديث صالحة.
* * *
٣٤٣٠ - عبد الرحمن بن إسحاق
ويكنى أبا شَيْبَة، وكان ضعيف الحديث، روى عن الشّعْبي، وهو الذي
стр. 3838
روى عنه أبو معاوية الضرير والكوفيّون. وعبد الرحمن بن إسحاق المدينى أثبتُ منه في الحديث. وهو الذي روى عنه إسماعيل بن عُلَيّة والبصريّون.
* * *
٣٤٣١ - إسحاق بن سعيد
ابن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أُمية. كانت عنده أحاديث وقد رُوى عنه.
* * *
٣٤٣٢ - عمر بن ذَرّ
ابن عبد الله الهَمْداني أحد بنى مُرْهِبة، ويكنى أبا ذرّ. وكان قاصًّا.
قال محمد بن سعد، قال محمد بن عبد الله الأسدي: توفّى عمر بن ذرّ سنة ثلاث وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر، وكان مُرْجيًا فمات فلم يشهده سفيان الثوري ولا الحسن بن صالح، وكان ثقةً إن شاء الله كثير الحديث.
* * *
٣٤٣٣ - عُقْبَة بن أبي صالح
وقد رُوى عنه.
* * *
٣٤٣٤ - عُقْبة بن أبي العَيْزار
مولى لبنى أوْد من مَذْحِج، وكان قليل الحديث.
* * *
стр. 3839
٣٤٣٥ - عبد العزيز بن سِيَاه (١)
الأسَدي مولى لهم. وكان من خيار الناس وله أحاديث. وكان منزله مع حَبيب بن أبي ثابت في الدار. وتوفّى في خلافة أبي جعفر.
* * *
٣٤٣٦ - يوسف بن صُهيب
قال: قال أبو نُعيم: كان في بنى بَدّاء من كِنْدَة وأحسبُه مولى لهم.
* * *
٣٤٣٧ - يونس بن أبي إسحاق
السَّبيعي، ويكنى أبا إسرائيل. وكانت له سنّ عالية، وقد روى عن عامّة رجال أبيه، وتوفّى بالكوفة سنة تسعٍ وخمسين ومائة. وكان ثقةً إن شاء الله وله أحاديث كثيرة.
* * *
٣٤٣٨ - داود بن يزيد
ابن عبد الرحمن الأوْدِي من مَذْحِج. وكان ضعيفًا له أحاديث صالحة.
* * *
٣٤٣٩ - وأخوه: إدْريس بن يزيد
ابن عبد الرحمن الأوْدي، وهو أبو عبد الله بن إدريس، وله أحاديث.
* * *
стр. 3840
٣٤٤٠ - عبد الله بن حَبيب
ابن أبي ثابت، وكان شيخًا. حدّث عنه أبو نُعيم وقَبيصة بن عُقْبة.
* * *
٣٤٤١ - فِطْر بن خَليفة
الحَنَّاط (١)، ويكنى أبا بكر. وتوفّى بالكوفة بعد عَلِيّ بن حَىّ بقليل كأنّه مات سنة خمسٍ وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر. وكان ثقةً إن شاء الله، ومن الناس من يستضعفه. وقد حدّث عنه: وكيع، وأبو نُعيم وغيرهما. وكان لا يدع أحدًا يكتب عنده، وكانت له سنّ عالية ولقاء. وروى عن أبي وائل وغيره.
* * *
٣٤٤٢ - أبو حَمْزة الثُّمالي (٢)
واسمه ثابت بن أبي صَفية. توفّى في خلافة أبي جعفر. وكان ضعيفًا.
* * *
٣٤٤٣ - مِسْعَر بن كِدَام (٣)
ابن ظُهير بن عبيد الله بن الحارث بن عبد الله بن عَمْرو بن عبد مَناف بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة ويكنى أبا سلمَة.
قال محمدّ بن عبد الله الأسدي: توفّى مسعر بالكوفة سنة اثنتين وخمسين ومائة.
стр. 3841
وقال أبو نُعيم: سنة خمس وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر.
وأخبرنى من سمع سفيان بن عُيينة قال: ربّما رأَيتُ مسعرًا يجيئه الرجل فيحدّثه بالشئ وهو أعلم به منه فيستمع له ويُنْصِت.
وقال الهَيْثَم: لم يسمع مسعر حديثًا قطّ إلّا في المسجد الجامع، وكانت له أمّ عابدة فكان يحمل معها لِبْدًا ويمشى معها حتى يدخلا المسجد فيبسط لها اللّبد فتصلّى، ويتقدّم هو إلى مقدّم المسجد فيصلّى، ثمّ يقعد فيجتمع إليه من يريد فيحدّثهم، ثمّ ينصرف إلى أُمّه فيحمل لبدها وينصرف معها. ولم يكن له مأوى إلا منزله والمسجد. وكان مُرْجيًا فمات فلم يشهده سفيان الثوري ولا الحسن بن صالح بن حيّ.
* * *
٣٤٤٤ - مالك بن مِغْوَل (١)
ابن عاصم بن مالك بن غَزيّة بن حُرْثَةَ بن خَدِيج بن جابر بن عَوْذ بن الحارث ابن صُهَيْبة بن أنْمار (٢)، وهو بَجِيلة، ويكنى مالك أبا عبد الله. وتوفّى بالكوفة في آخر ذى الحجة سنَة ثمانٍ وخمسين ومائة في الشّهر الذي توفّى فيه أبو جعفر المنصور أمير المؤمنين.
أخبرنى بذلك كلّه الصّقْر بن عبد الرحمن بن مالك بن مغول. وكان ثقةً مأمونًا كثير الحديث فاضلًا خيّرًا.
* * *
стр. 3842
٣٤٤٥ - أبو شِهاب الأكبر
واسمه موسى بن نافع مولى بنى أسد. روى عن سعيد بن جُبير وعطاء ومجاهد. وروى عنه الثوري وشريك وحفص ووكيع وابن نُمير. وكان ثقةً قليل الحديث.
* * *
٣٤٤٦ - أبو عُمَيْس (١)
واسمه عُتْبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهُذَلي حليف بنى زُهْرة، وكان ثقةً.
* * *
٣٤٤٧ - المسعودي
واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عُتْبة بن عبد الله بن مسعود، مات ببغداد، وكان ثقةً كثير الحديث إلّا أنّه اختلط في آخر عمره، ورواية المتقدّمين عنه.
* * *
٣٤٤٨ - عبد الجبّار بن عبّاس
الشِّبَامي (٢) من هَمْدان، وكان فيه ضعف، وقد رُوى عنه.
* * *
стр. 3843
٣٤٤٩ - أُمَىّ بن ربيعة
الصّيْرَفي.
قال: قال أبو أُسامة: كان يكنى أبا عبد الرحمن، وكان ثقةً قليل الحديث.
* * *
٣٤٥٠ - بسّام الصَّيْرَفيّ
روى عن أبي جعفر محمّد بن عليّ.
قال أبو نُعيم: أحسبه كان عبدًا لا أعرف له أبًا، وكان ينزل عند حمّام عنترة، وقد روى عن أبي جعفر محمّد بن عليّ وكان يكنى أبا عبد الله.
* * *
٣٤٥١ - موسى بن قيس
الحَضْرمي من أنفسهم، ويكنى أبا محمّد. توفّى في خلافة أبي جعفر. قال وكان قليل الحديث.
* * *
٣٤٥٢ - داود بن نُصَيْر
الطائي من أنفسهم، ويكنى أبا سليمان. وكان قد سمع الحديث وفَقِهَ وعرف النحو وعلم أيّام الناس وأمورهم ثمّ تعبّد، فلم يكن يتكلّم في ذلك بشئ.
أخبرنا الفضل بن دُكَيْن قال: أخبرنا أبو داود الحَفَري عن جَلِيسٍ لداودَ الطائي قال: كنتُ آتيه في عشرين ليلة فأذاكره الحديث، فقال لى ذلك يوم: ذاك الذي كنت تذاكرنى به لا تذاكرانى بشئ منه أبدًا.
وقال الفضل بن دُكين: سمعتُ زُفَر يقول ذهبتُ أنا وداود الطائي إلى الأعمش فقال داود: صوت لم تعهده منذ حين. فقال الأعمش: والله لا أُبالى ألّا
стр. 3844
تعهدنى. فقال داود: ما رأيتُ أحدًا يتقرّب إليه بطولِ الهجران ثمّ لا ينفع ذلك عنده غيرك.
أخبرنا الفضل بن دُكين قال: كنتُ إذا رأيتُ داود الطائي لا يشبه القُرّاء، عليه قلنسوة سوداء طويلة ممّا يلبس التجّار، وجلس في بيته عشرين سنة أو أقلّ حتى مات، وحضرتُ جنازته فما رأيتُها من كثرة الخلق. مات سنة خمسٍ وستّين ومائة في خلافة المهديّ.
* * *
٣٤٥٣ - سُويد بنِ نَجيح
أبو قُطْبة. كان ينزل في بَنى حَرام، جار الأعْمَشِ، توفّى في خلافة أبي جعفر أمير المؤمنين.
* * *
٣٤٥٤ - محمد بن عبيد الله
العَرْزميّ (١) الفزاري. كان قد سمع سماعًا كثيرًا وكتب ودفن كتُبُه، فلمّا كان بعد ذلك حدّث. وقد ذهبت كتبه فضعّف الناس حديثه لهذا المعنى. وتوفّى في آخر خلافة أبي جعفر.
* * *
٣٤٥٥ - الحسن بن عُمارة
البَجَلي مولى لهم، ويكنى أبا محمّد. توفّى في سنة ثلاثٍ وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر. وكان ضعيفًا في الحديث، ومنهم من لا يكتب حديثه.
* * *
стр. 3845
٣٤٥٦ - هارون بن أبي إبراهيم
الثقفي وهو هارون البَرْبَري. روى عنه عبد الله بن إدريس وغيره. وكانت عنده أحاديث صالحة.
* * *
٣٤٥٧ - مُجَمِّع بن يحيى
الأنصاري من آل جارية بن العطّاف، ولكنّه نزل الكوفة، وكان أصله مدينيًّا. روى عنه الكوفيون، وله أحاديث.
* * *
٣٤٥٨ - أبو حَنيفة
واسمه النّعْمان بن ثابت مولى لبنى تَيم الله بن ثعلبة من بكر بن وائل، وهو صاحب الرأى، أجمعوا على أنّه توفّى ببغداد في رجب أو شعبان سنة خمسين ومائة في خلافة أبي جعفر.
أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنى حمّاد بن أبي حنيفة قال: مات أبو حنيفة وهو ابن سبعين سنة.
وقال محمد بن عمر: وكنتُ يوم مات بالكوفة أتوقّع قدومه فجاءنا نعيّه. وكان ضعيفًا في الحديث (١).
* * *
٣٤٥٩ - أبو رَوْق
واسمه عطيّة بن الحارث الهَمْداني من بطن منهم يقال لهم بنو وَثَن من أَنْفُسِهِم، وهو صاحب التفسير. وروى عن الضّحّاك بن مُزاحم وغيره.
стр. 3846
٣٤٦٠ - أبو يَعْفور الصغير
الذي روى عنه: عبد الله بن نُمير، وحفص بن غياث، ومحمّد بن الفضيل ابن غَزْوان، ويحيَى بن زكريّاء بن أبي زائدة. واسمه: عبد الرحمن بن عُبيد بن نِسْطاس البكّائي. وقد روى منصور بن المعتمر عن أبيه عبيد بن نِسْطَاس.
* * *
٣٤٦١ - السَّرِيّ بن إسماعيل
الهَمْدَاني من الصائديّين من أنفسهم. وكان كاتبًا للشّعْبي وروى عنه الفرائض وغير ذلك. وولى السريّ قضاء الكوفة، وكان قليل الحديث.
* * *
٣٤٦٢ - إسماعيل بن عبد الملك
ابن رُفيع، ابن أخى عبد العزيز بن رُفيع، مولى لبنى والبة من بنى أسد بن خُزيمة. توفّى في خلافة أبي جعفر.
* * *
٣٤٦٣ - سَلَمَة بن نُبَيْط (١)
* * *
٣٤٦٤ - دَلْهَم بن صالح
الكِنْدِي من أنفسهم. توفّى في خلافة أبي جعفر.
* * *
стр. 3847
٣٤٦٥ - محمد بن عليّ
السُّلَمِيّ وقد رووا عنه.
* * *
٣٤٦٦ - عيسى بن عبد الرحمن
السلمي من أنفسهم، وهو قديم الموت. توفّى في خلافة أبي جعفر.
* * *
٣٤٦٧ - سعد بن أوس
العبسي من أنفسهم.
* * *
стр. 3848
الطبقة السادسة
٣٤٦٨ - سُفيان بن سعيد
ابن مَسْروق بن حَبيب بن رافع بن عبد الله بن مَوْهَبَة بن أُبَىّ بن عبد الله بن مُنْقِذ بن نَصْر بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن مِلْكان بن ثور بن عبد مناة بن أُدّ ابن طابخة بن إلياس بن مُضَر بن نِزَار، ويكنى أبا عبد الله.
قال محمد بن سعد، قال محمّد بن عمر: وُلد سفيان سنة سبعٍ وتسعين في خلافة سليمان بن عبد الملك. وكان ثقةً مأمونًا ثبتًا كثير الحديث حجّةً، وأجمعوا لنا على أنّه توفّى بالبصرة وهو مستخفٍ في شعبان سنة إحدى وسِتَّينَ ومائة في خلافة المهديّ.
أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا خالد بن الحارث قال: حدّثنا سفيان قال: قال حمّاد بن أبي سليمان: إنّ في هذا الفتى لمصطنعًا، يعنى سفيان نفسه.
أخبرنا قَبِيصَة بن عُقْبة قال: سمعتُ سفيان يقول: كان أبي دارانى وما آخُذُ فيه من الحديث لا يُعْجِبهُ.
أخبرنا خَلَف بن تميم قال: سمعتُ سفيان الثوري يقول: وجدتُ قلبى يصلح بمكّة والمدينة مع قوم غرباء أصحاب بيوت وعباء.
أخبرنا قَبِيصَةُ بن عُقْبة قال: أخبرنى رجل عن سفيان قال: تعلّموا هذا العلم فإذا تعلّمتموه فاحفظوه، فإذا حفظتموه فاعملوا به، فإذا عملتم به فانْشروه.
أخبرنا بكّار قال: كان سفيان الثوري يقول كثيرًا: اللهمّ سلّمْ سلّمْ.
قال: وقال يحيَى بن أبي بُكير سمعتُ شُعْبة يقول: ما حدّثنى سفيان عن السُّدّى بحديت فسألتُه عنه إلّا كان كما حدّثنى.
قال: وكانوا يرون أن سفيان أخذ مرّة من بعض الولاة مالًا وصلةً، ثمّ ترك ذلك فلم يقبل من أحدٍ شيئًا، وكان يأتى اليمن فيتّجر، وكان يفرّق ما عنده على
стр. 3849
قوم من إخوانه يُبْضِعون له به ويوافى الموسم كلّ عام فيلقاهم ويحاسبهم ويأخذ ما ربحوا، وكان ما بيديه نحوًا من مائتى دينار، وكان له ابن لم يكن له غيره فكان سفيان يقول: ما في الدنيا شئ أحَبّ إليّ منه وإنّى لأحبّ أن أقدّمه. قال: فمات ابنه ذاك فجعل كلّ شئ له بعد موت ابنه لأخته وولدها، وكان عمّار بن محمّد ابن أخته، ولم يورث أخاه المبارك بن سعيد شيئًا.
قال: وطُلِبَ سفيان فخرج إلى مكّة، فكتب المهديّ أمير المؤمنين إلى محمّد بن إبراهيم -وهو على مكّة- يطلبه، فبعث محمّد إلى سفيان فأعلمه ذلك وقال: إن كنت تريد إتْيان القوم فاظْهر حتى أبعث بك إليهم، وإن كنتَ لا تريد ذلك فتَوَارَ. قال فتوارى سفيان، وطلبه محمّد بن إبراهيم وأمر مناديًا فنادى بمكّة: من جاء بسفيان فله كذا وكذا، فلم يزل متواريًا بمكّة لا يظهر إلا لأهل العلم ومن لا يخافه (١).
فأخبرنى عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد بن سليمان عن أبي شهاب الحنّاط قال: بعثتْ أخت سفيان الثوري معى بجراب إلى سفيان وهو بمكّة فيه كَعْك وخُشْكَنَانِج (٢)، فَقَدِمْتُ مكّة فسألتُ عنه فقيل لى إنّه ربّما قعد دُبُرَ الكعبة ممّا يَلى باب الحنّاطين، قال: فأتيتُه هناك، وكان لى صديقًا، فوجدته مستلقيًا فسلّمتُ عليه فلم يسائلنى تلك المساءلة ولم يسلّم عليّ كما كنتُ أعرف منه، فقلتُ له: إنّ أختك بعثت إليك معى بجراب فيه كعك وخشكنانج. قال: فعجّل به عليّ. واستوى جالسًا. فقلت: يا أبا عبد الله أتيتك وأنا صديقك فسلّمتُ عليك فلم تردّ علىّ ذاك الرّدّ، فلمّا أخبرتك أنى أتيتك بجراب كعك لا يساوى شيئًا جلستَ وكلّمتنى. فقال: يا أبا شهاب لا تَلُمْنى فإنّ هذه لى ثلاثة أيّام لم أذقْ فيها ذواقًا. فعذرتُه (٣).
قالوا: فلمّا خاف سفيان بمكّة من الطلب خرج إلى البصرة فقدمها فنزل قرب
стр. 3850
منزل يحيَى بن سعيد القطّان، فقال لبعض أهل الدّار: أما قُرْبَكم أحد من أصحاب الحديث؟ قالوا: بَلَى يحيَى بن سعيد. قال: جئنى به. فأتاه به فقال: أنا ها هنا منذ ستّة أيّام أو سبعة. فحوّله يحيَى إلى جواره وفتح بينه وبينه بابًا، وكان يأتيه بمحدّثى أهل البصرة يسلّمون عليه ويسمعون منه، فكان فيمن أتاه: جرير بن حازم والمبارك بن فُضالة وحمّاد بن سلمَة ومرحوم العطّار وحمّاد بن زيد وغيرهم، وأتاه عبد الرحمن بن مهديّ ولزمه، فكان يحيَى وعبد الرحمن يكتبان عنه تلك الأيّام، وكَلَّمَا أبا عَوانة أن يأتيه فأبَى وقال: رجل لا يعرفنى كيف آتيه؟ وذاك أنّ أبا عَوانة سلّم عليه بمكّة فلم يردّ عليه سفيان السّلامَ، وكُلّم في ذلك فقال: لا أعرفه (١).
ولما تخوّف سفيان أن يُشْهَر بمقامه بالبصرة قربَ يحيَى بن سعيد قال له: حوّلنى من هذا الموضع. فحوّله إلى منزل الهيثم بن منصور الأعرجي من بنى سعد ابن زيد مناة بن تميم. فلم يزل فيهم فكلّمه حمّاد بن زيد في تَنَحّيه عن السلطان وقال: هذا فِعْلُ أهل البِدَع، وما تخاف منهم؟ فأجمع سفيان وحمّاد بن زيد على أن يقدما بغداد (٢).
قال: وكتب سفيان إلى المهدى أو إلى (٣) يعقوب بن داود فبدأ بنفسه، فقيل له إنّهم يغضبون من هذا، فبدأ بهم، فأتاه جواب كتابه بما يجب من التقريب والكرامة والسمع منه والطّاعة فكان على الخروج إليهم، فحُمّ ومرض مرضًا شديدًا وحضره الموت فجزع، فقال له مرحوم بن عبد العزيز: يا أبا عبد الله ما هذا الجزع؟ إنّك تقدم على الربّ الذي كنت تعبده. فسكن وهدأ وقال: انْظُروا مَن ها هنا من أصحابنا الكوفيّين. فأرْسَلوا إلى عَبّادان فقدم عليه عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر والحسن بن عيّاش أخو أبي بكر بن عيّاش، فأوصى إلى عبد الرحمن بن عبد الملك وأوصاه أن يصلّى عليه فأقاما عنده حتى مات (٤).
стр. 3851
فأُخْرِج بجنازته على أهل البصرة فجأة وسمعوا بموته، وشهده الخلق وصلّى عليه عبد الرحمن بن عبد الملك. وكان رجلًا صالحًا رضيه سفيان لنفسه ونزل في حفرته ونزل معه خالد بن الحارث وغيرهما ودفنوه (١)، ثمّ انصرف عبد الرحمن بن عبد الملك والحسن بن عيّاش إلى الكوفة فأخبرا أهلها بموت سفيان، ﵀.
* * *
٣٤٦٩ - إسرائيل بن يونس
ابن أبي إسحاق السّبيعي، ويكنى أبا يوسف. توفّى بالكوفة سنة اثنتين وستّين ومائة.
وقال أبو نُعيم: سنة ستّين ومائة. وكان ثقةً حدث عنه الناس حديثًا كثيرًا ومنهم من يُضَعِّفه.
* * *
٣٤٧٠ - يوسف بن إسحاق
ابن أبي إسحاق السّبيعي، وقد رُوى عنه. توفّى في خلافة أبي جعفر أمير المؤمنين، وكان قليل الحديث.
* * *
٣٤٧١ - عليّ بن صالح
واسم صالح حَىّ بن صالح بن مسلم بن حَيَّان بن شُفَىّ بن هُنَىّ بن رافع بن قُملى بن عمرو بن ماتع بن صَهْلان بن زيد بن ثَوْر بن مالك بن معاوية بن دومان ابن بَكيل بن جُشَم من هَمْدان، ويكنى أبا محمّد.
стр. 3852
أخبرنا الفضل بن دُكين قال: عليّ وحسن ابنا صالح تَوْأمٌ ولدا في بطن، وكان عليّ تقدّمه بساعة، فلم أسمع حسنًا يسمّيه باسمه قطّ، كان يقول: قال أبو محمّد. وقال محمّد بن سعد: وكان عليّ صاحب قرآن.
قال: وقال عبد الله بن موسى: قرأتُ عليه القرآن، وتوفّى عليّ سنة أربعٍ وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر، وكان ثقة.
وقال هشام بن محمّد: أمّ عليّ وحسن ابنى صالح بن حيّ أمّ الأيسر ابنة المِقْدام بن مسلم بن حيّان بن شُفَىّ بن هُنّى بن رافع بن قملى. وكان ثقةً إن شاء الله قليل الحديث.
* * *
٣٤٧٢ - وأخوه: حسن بن حَيّ
وهو صالح بن صالح، ويكنى حسن أبا عبد الله. وكان ناسكًا عابدًا فقيهًا.
أخبرنا الفضل بن دُكين قال: ما رأيت الحسن بن حيّ متربّعًا قطّ.
قال: وجاءه يومًا سائل فسأله، فنزع جَوْرَبَيْه فأعطاه. قال: ورأيتُه في الجمعة واختفى ليلة الأحد فاختفى سبع سنين حتى مات سنة سبعٍ وستّين ومائة مستخفيًا بالكوفة، وعليها يومئذٍ رَوْح بن حاتم بن قَبيصة بن المهلّب واليًا للمهديّ. قال وكان حسن بن حَيّ متشيّعًا، وزوّج عيسى بن زيد بن على ابنته واستخفى معه في مكان واحد بالكوفة حتى مات عيسى بن زيد مستخفيًا. وكان المهديّ قد طلبهما وجدّ في طلبهما فلم يقدر عليهما حتى ماتا. ومات حسن بن حيّ بعد عيسى بن زيد بستّة أشهر.
قال: وسمعتُ أبا نُعيم الفضل بن دُكين يقول: رأيتُ حسن بن صالح في الجمعة قد شهدها مع الناس ثمّ اختفى يوم الأحد إلى أن مات وله يومئذٍ اثنتان أو ثلاث وستّون سنة. وكان ثقةً صحيح الحديث كثيره، وكان متشيّعًا.
* * *
стр. 3853
٣٤٧٣ - أَسْباط بن نَصْر
الهَمْداني من أنفسهم، وكان راوية السّدّي، روى عنه التفسير. وقد روى أيضًا عن منصور وغيره.
* * *
٣٤٧٤ - يعْلَى بن الحارث
المُحاربي.
* * *
٣٤٧٥ - محمد بن طلحة
ابن مصرّف اليامى من هَمْدان، ويكنى أبا عبد الله، وتوفّى سنة سبعٍ وستّين ومائة في خلافة المهديّ، وكانت له أحاديث مُنْكَرَة.
قال عفّان: كان محمّد بن طلحة يروى عن أبيه، وأبوه قديم الموت. وكان النّاس كأنّهم يكذّبونه ولكن من كان يجترئ أن يقول لمحمّد بن طلحة إنّك تكذب؟ كان من فضله وكان.
* * *
٣٤٧٦ - زُهير بن معاوية
ابن حُديج بن الرُّحيل بن زُهير بن خَيْثَمَة بن أبي حُمْران، واسمه الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن حَريم بن جُعْفي بن سعد العَشيرة من مَذْحِج، ويكنى زهير أبا خيثمة. تحوّل إلى الجزيرة فنزلها حتى توفّى بها.
أخبرنا عمرو بن خالد المصري قال: وسمعتُ سعيد بن منصور يُثْنى عليه خيرًا ويأمر بالكتاب عنه.
стр. 3854
قال: قدم زهير بن معاوية الجزيرة سنة أربعٍ وستّين ومائة، أو أوّل سنة ثلاثٍ وسبعين ومائة، في خلافة هارون. وكان ثقةً ثبتًا مأمونًا كثير الحديث.
* * *
٣٤٧٧ - وأخوه: الرُّحيل بن معاوية
ابن حُديج بن الرّحيل، وقد رُوى عنه أيضًا.
* * *
٣٤٧٨ - وأخوهما: حُدَيْج بن معاوية
ابن حُدَيْج بن الرُّحَيْل. وقد رُوى عنه أيضًا. وكان ضعيفًا في الحديث.
* * *
٣٤٧٩ - شَيْبان بن عبد الرحمن
ويكنى أبا معاوية النحوي مولى لبنى تميم وأصله بصري. وكان مؤدّبًا لولد داود بن عليّ بن عبد الله بن عبّاس، وتوفّى ببغداد سنة أربعٍ وستّين ومائة في خلافة المهديّ ودُفن في مقبرة الخيْزُران، وكان ثقةً كثير الحديث.
* * *
٣٤٨٠ - قيس بن الرَّبيع
الأسَدي من ولد الحارث بن قيس الذي أسلم وعنده تسع نسوة فأمره النبيّ، ﷺ ، أن يُمْسِكَ منهُنّ أربعًا ويفارق سائرهنّ. ويكنى قيس أبا محمّد.
قال: وكان يقال لقيس الجوال لكثرة سماعه وعلمه. وتوفّى قيس بالكوفة سنة ثمانٍ وستّين ومائة في آخر خلافة المهديّ.
* * *
стр. 3855
٣٤٨١ - قَبيصة بن جابر
الأسَدي وكان كثير الحديث ضعيفًا فيه.
* * *
٣٤٨٢ - زائدة بن قُدامة
الثقفي من أنفسهم ويكنى أبا الصّلْت.
أخبرنا معاوية بن عمرو الأزْدي قال: توفّى زائدة بأرض الروم عام غزا الحسن ابن قَحْطَبَة الصائفة سنة ستّين أو إحدى وستّين ومائة. وكان زائدة ثقةً مأمونًا صاحب سنّة وجماعة.
* * *
٣٤٨٣ - أبو بكر النَّهْشَلي
من بنى تميم من أنفسهم، وهو ابن عبد الله بن قِطاف، وكان مُرْجيًا، وكان عابدًا ناسكًا، وكانت له أحاديث، ومنهم من يستضعفه.
* * *
٣٤٨٤ - شَريك بن عبد الله
ابن أبي شَريك وهو الحارث بن أوس بن الحارث بن الأَذهل بن وَهْبيل بن سَعْد بن مالك بن النّخَع من مَذْحِج، ويكنى شَريك أبا عبد الله. وكان وُلد ببُخاري بأرض خُراسان، وكان جدّه قد شهد القادسية (١).
أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شريك عن أبي مَعْشَر بأحاديث قبل أن يلى القضاء.
أخبرنا محمد بن سُليم العبدي قال: سمعت شريكًا يحدّث مشايخنا عنده فقال: أنا شريك بن عبد الله بن أبي شريك، وأبو شريك جدّي شهد القادسيّة. أرُونى بالكوفة أقعد منّى. قال: وكان شريك من رجال أهل الكوفة فدعاه