← Ансаб

Ансаб · id 1486

جمهرة النسب - ابن الكلبي - ت علي عمر

ابن الكلبي

Полный текст (992 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

وبَنُو عَبْدِ اللهِ بن عُمَيْر بن الأَدْرُعِ بن عَمْرو بن عُمَيْر بن الأَوْسِ، وهو الأَدْرُعُ بن عَبْدِ اللهِ بن مَالِكِ بن جَذِيمَةَ بن عَدِيّ بن الدِيْل، وهم بالمَدِينَةِ. وبنو يَعْمَرَ، ومُنْقِذِ ابنى عُمَيْر بن أَوْسٍ، بِمَكَّةَ، مِنْهم: آلُ سِبَاعِ بن رَبِيعَةَ بن يَعْمَر؛ وبنو زَاجِل (١) بن رَبِيعَةَ بن يَعْمَر بالمَدِينَة؛ ومِنْهم: بَنو هِفَّانَ بن الحَارِث بن الدِيْل يُنْسَبُونَ في حَنِيفَةَ. وَمِنْ بَني حِلْسِ بن نُفَاثَةَ: أَبو الأَسْودِ، وهو ظَالِمُ بن عمْرُو بن سُفْيَانَ بن جَنْدَلِ بن يَعْمَرِ بن حِلْسٍ بن نُفَاثَةَ بن عَدِيّ بن الدِيْل؛ ويقال اسم أَبي الأَسْوَدِ: عُثْمَانَ؛ وكَانَ عَبْدُ اللهِ بن عَبّاسٍ وَلّى أبا الأَسْوَدِ البَصْرَةَ حِينَ خَرَجَ إِلى صِفِّينَ. هؤُلاءِ بَنو الدِيْل بن بَكْرٍ. [وَهؤلاءِ بَنو ضَمْرَةَ بن بَكْر بن عَبْدَ مَنَاةَ] (٢) وَوَلَدَ ضَمْرَةُ بن بَكْر بن عَبْدَ مَنَاةَ: كَعْبًا، وجُدَيًّا، ومُلَيْلًا، وأُمُّهُم: عَفْرَاءُ بِنْتُ عَمْرو بن تَمِيمٍ؛ فَوَلَدَ كَعْبُ بن ضَمْرَةَ: جَابِرًا، والحَارِث، وكُلَيْبًا، وعَوْفًا، وزَيْدًا، ورَبيعَةَ، وعَمرًا. وأُمُّهُم: مَجْدُ بِنْتُ عَائِشِ بن ظَرِبَ بن الحَارِثَ بن فِهْرٍ مِنْهُم: مَالِكُ بن صَخْر بن حريم بن عَبدِ العُزَّى بن كَعْبِ بن حَرْدِ بن جَابِرَ بن كَعْب، كانَ رَئِيسًا. وَوَلَدَ جُدَيّ بن ضْمَرَة بن بَكْرٍ: عَوْفًا، وقَيْسًا، وعُتْوَارَةَ، ومُلْحَةَ، وكَعْبًا؛ وأُمُّهُم بِنْت بَهْدَلَ بن عَوْفٍ مِن بَنِي تَمِيمٍ.

стр. 107

مِنْهم: مْسَافعُ بن عَبْدِ العُزَّى بن حَارِثَةَ بن يَعْمَر بن عَوْفِ بن جُدَيّ، الذِي عُمِّر فَطالَ عُمْرُهُ، وهو الذي يَقولُ وجَلَسَ هو وثَلاثَةُ مَعه كُلُهم قد عُمِّر مثل عُمْره، فنظر إليهم وقال: جَلسَتْ غدَيَّةَ وأبو عَقِيلٍ … وعُرْوَةُ ذُو النَّدى وأَبو رِياحِ كأَنَّا مَضر حيَّاتٌ بِرَضْوى … يَنُؤْنَ إِذَا يَنُؤْنَ بِلا بَرَاح ومن وَلَدِ مُسَافِعٍ: تَمِيمُ بن نَصْر بن مُسَافِعٍ، كَانَ مَعَهُ لِوَاءُ بَنِي كِنَانَةَ يَوْمَ صِفِّينَ، مَع مُعَاوِيَةَ؛ ومِنْهم: عُمَارَةُ بن مُخَشَّى (١) بن خُوَيْلِدِ بن عَبْدِ نُهم بن يَعْمَر بن عَوفِ بن جُدَيّ، الذي عَاقَدَ رَسولَ اللهِ ﷺ ، عَلى بَنِي ضَمْرَة في الصُلْحِ؛ وعَمْرُو بن أُمَيَّة بن خُوَيْلِد بن عَبْدِ اللهِ بن إِيَاسِ بن عَبْدِ نَاشِرِ بن كَعْبِ بن جُدَيّ، صَحِبَ النَبِيّ ﷺ ، وشَهِدَ بِئْرَ مَعُونَةَ فَلَمْ يَفْلَتْ أَحَدٌ غَيْرُه، خَلَّى سَبيلَهُ عَامِرُ بن الطُّفَيل حين قَالَ لَهُ: إِنّي من مُضَرَ؛ وَكَانَتْ عِندَهُ سُحَيْلَةُ بِنْتُ عُبَيْدَةَ بن الحَارِث بن المُطَّلِب، فَوَلَدَتْ لَهُ نَفْرًا؛ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، أَرْسَلَ عَمْرو بن أُمَيَّة خَمْس مَرَّات: مَرَّة إلى النَّجَاشِيّ يَدْعُوه إلى الإِسلامِ؛ ومَرَّة إلى النَّجَاشِيّ يَخطُبُ أُمَّ حَبِيْبَةَ بِنْتُ أبي سُفْيَانَ؛ ومَرَّة يَقْدُم بِجَعْفَرِ بن أَبي طَالِب ﵇؛ ومَرَّة بِكِتَابِ إلى مُسَيْلَمَةَ الكَذَّابِ؛ ومَرَّة بِقتل أبي سُفْيَانِ بن حَرْبٍ غِيلَةً؛ فَأَنزَلَ خُبَيْبَ بن عَدِيٍ الأَنْصَارِيّ، الَّذِي صَلَبَتْهُ قُرَيْشُ عن خَشَبَتِهِ. ومِنْهم: البَرَّاضُ بن قَيْس بن رَافِعِ بن قَيْس بن جُدَيّ، قَاتِلُ الرَّحَّالِ عُرْوَةَ بن [عُتْبَةَ] (٢) بن جَعْفَرٍ، فَفِيهِ كَانَتْ وَقَعَةُ الفِجَار العُظْمَى.

стр. 108

وَوَلَدَ جُنْدَبُ بن ضَمْرَة: حُمَيْسًا وَوَلَدَ مُلَيْلُ بن ضَمْرَةَ: غِفَارًا، بَطن، ونُعَيْلَةَ، بَطن، مَعَ بَنِي غِفَارٍ، مِنْهم: الحَكَمُ بن عَمْرو بن مُجَدَّع (١) بن حِذْيَم بن الحَارِث بن ثَعْلَبة، صَاحِبُ خُرَاسانَ، الَّذِي يَقُولُ فيهِ بَيْهَسُ بن صُهَيْب الجَرْمِيّ لأسْلَمَ بن زُرْعَةَ، وكان يَحْفُرُ قُبورَ الأَعَاجِمِ يَسْتَخْرِجُ مَا كَانوا يَدْفُنُونَهُ من الحِلْيَة: تَجنَّبْ لَنَا قَبْرَ الغِفَارِيّ والتَمِس … سِوى قَبْرِهِ لا يَعْلُ مَفَرقَكَ الدَّمُ وأُمُّ غِفَار، ونُعَيلَةَ: مَارِيَةُ بِنْتُ الجُعَيْدِ العَبدِيَّةَ. فَوَلَدَ غِفَارُ بن مُلَيْلٍ: حَرَامًا، وحَارِثَةَ؛ وأُمُّهُما بِنْتُ الحَارِث بن مَالِك بن كِنَانَةَ، وحَاجِبًا، ولَوْذَانَ، وخَفَاجَةَ، وعَبْدَ اللهِ، وأُحَيْمِسَ؛ وأُمُّهُم: النَّوَارُ بِنْت كَلْبِ بن عَوْفِ بْن كَعْبِ بن لَيْثٍ. فَمِن بَنِي حَرَامِ بن غِفَارٍ: أبو سَرِيحَةَ، وهو حُذَيْفَةُ بن أَسِيد بن خَالِد الأَغْوَسِ بن واقِعَةَ بن حَرَامَ، صَحِبَ النبيَّ ﷺ ؛ وأَبو ذَرِّ، جُنْدَبُ بن جُنَادَةَ بْنِ سُفْيَان بن عَوْفِ بن صُعَيْر بن حَرَامٍ، صَحِبَ النَبيَّ ﷺ . والوَليدُ بن غُصَيْن بن مُسْلِم بن كُعَيْب بن رِفَاعَةَ بن صُعَيْر بن حَرَامٍ، قُتِلَ يَوْمَ عَيْنِ الوَرْدَةِ (٢)، مع سُلَيْمَانَ بن صُرَدٍ الخُزَاعِيّ، وَكَانَ أَوَّلَ من نَادى بالكُوفةِ: يا ثَارَاتَ الحُسَيْنِ ﵇. ومِنْ بَنِي حَارِثَةَ بن غِفَارٍ: إِمَاءُ بن رُحْضَةَ بن حُزْبَةَ بن خِلَافِ بن حَارِثَةَ بن غِفَارٍ، لَهم البيت.

стр. 109

وَعَبْدُ اللهِ وعَبْدُ الرَّحْمنِ ابنا قَيْس بن أَبِي عَرْزَة، واسمه عَبْد العُزَّى بن عَمْرو بن حُزْبَةَ بن حَارِثَةَ بن غِفَارٍ، قُتِلَا مع الحُسَيْن صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِالطَّفِّ، وفي كِتاب ابن الأَعْرابيّ: عَبْدُ العُزَّى بن عُمَيْر بن وَهْب بن حُرَاق بن حَارِثَةَ بن غِفَارٍ. ومِنْ بَنِي حَاجِبَ بن غفَارٍ: عَزَّةُ بِنْتُ جُمَيْل بن حَفْصِ بن إِيَاسَ بن عبْدِ العُزَّى بن حَاجِب بن غِفَارٍ، التي كانَ كُثَيِّر يُشَبِّبُ بِها؛ قَالَ: جُمَيْل، هو الصَحِيْح، وقَدْ قَالُوا: جَمِيْل. ومِنْ بَنِي عَبْدِ اللهِ بن غِفَارٍ، آبي اللَّحم، من الإِباءِ، كَان لا يَأْكُل مَا ذُبِحَ للأَصْنامِ، وهو خَلَفُ بن مَالِك بن عَبْدِ اللهِ بن غِفَارٍ؛ مِنْ وَلَدِهِ: الحُوَيْرِثُ بن عَبْدِ اللهِ بن آبي اللَّحم، قُتِلَ مَعَ النَّبِيَّ ﷺ ، يَوْمَ حُنَيْنٍ؛ وأَبو نُوَيرَةَ بن شَيْطَان بن عبدِ اللهِ بن آبي اللَّحم، قُتِلَ يَوْمَ اليَرْمُوكِ. ومِنْ بَنِي أُحَيْمِس بن غِفَارٍ: العَقَامُ، والعَقِيمُ وهُما: العَقَامَانِ، وهما ابنا جُنَيْدِب بن أُحَيْمسَ بن غِفَارٍ، كَانَا مِنْ الفُرْسَانِ، ولَهُمَا يَقولُ الطُّفَيْلُ بن خَالِدِ بْنِ الطُّفَيل بن مُدْرِكِ بن العَقَام. إِنَّ العَقَامَينِ مَعًا والَّذي ضَامَا … أَبَيْتَ اللَّعْنَ بَرَّاضَا فَلَنْ يَضيقَ الثَوْبُ عن لابِسٍ … ولا لَبِسْنَا الثَوْبَ فَضْفَاضَا ومِنْهم: مَعْشَرَ بن بَدْرِ بن أُحَيْمِس، الذي ضَرَبَ رِجْلَهُ النَضْرِيُّ يَوْمَ الفِجَار. وَمِنْهم: خَالِد بن سَيَّار بن عَبْدِ عَوْف بن مَعْشَرٍ، وهو سَائِقُ بُدنِ رَسولِ اللهِ ﷺ ، ومَعَهُ حَسَّان الأَسْلَميّ.

стр. 110

وأَبو رُهْم، وَهُوَ كُلْثُومُ بن الحُصَيْن بن عُتْبَة بن خَلَفِ بن بَدرٍ بن أُحَيْمِس، استَخلَفَهُ رَسولُ اللهِ ﷺ ، في غَزْوَةِ حُنَيْنٍ، وفي حجَّةِ الوَدَاعِ على المَدِينَةِ. وكَانَ فِي أَصْلِ كِتَابِ الكَلْبِيِّ: خَلَفُ بن مَعْشَرٍ، ولَمْ يَكُن فيه بَدْرٌ وعُتْبَةُ، وبَدْرٌ مِن كِتَابِ ابن الأَعْرَابِيّ. هَؤُلاءِ بَنُو غِفَار بن مُلَيْلِ بن ضَمْرَةَ؛ فهؤلاء بنو ضَمْرَةَ بن بَكْرٍ. [وهؤلاء بَنو مُرَّةَ بن عَبْدِ مَنَاةَ بن كِنَانَةَ] (١) وَوَلَدَ مُرَّة بن عَبْدِ مَنَاةَ: مُدْلِجًا، بَطْن، وعَمرًا، وتَيْما، وشَنُّوقًا، بَطْن، وشِنْظَيرًا؛ فَوَلَدَ مُدْلِج: عَمْرًا، وتَيْمًا، والحَارِثَ، وَوَقَّاصًا؛ فَوَلَدَ عَمْرُو: عُتْوَارَةَ؛ وَوَلَدَ تَيْم، قُلابًا، وَحَبِيبًا، وحَارِثًا، وعَوْفًا، ومَالِكًا؛ وَوَلَدَ الحَارِثُ: دُعْدُعًا؛ وَوَلَدَ شَنُّوقُ بن مُرَّةَ: الصَّعْقَ. فَمِن بَنِي مُدْلِجِ: سُرَاقَةُ بن مَالِكِ بن جُعْشُم بن مُرَّةَ بن جُعشُم بن مَالِك، الذِي كَانَ إِبْلِيسُ يَأْتِي المُشْرِكينَ في صُورَتِهِ وعلى لِسَانِهِ، ويَقُولُ إِبْلِيسُ يَوْمَ اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ فِي دَارِ نَدْوَةٍ للشُّورَى، فَأَشَارَ أَبو جَهْلٍ بِرأَى حَمَدَهُ إِبْلِيس، فَقَالَ إِبْلِيسُ: الرّأيُ رَأْيان رَأيٌ لَيْسَ يَعْرِفُهُ … هارٍ، ورأيٌ كنصلِ السَيْف مَعْرُوف يَكُونُ أَولُهُ عِزًّا ومَكْرُمَةً … يَومًا وآخِرَهُ مَجَدٌ وتَشْرِيفُ ومِنْهم: مَعْنُ بن حَرْمَلَةَ بن جُعْشُم (٢)، سَيِّدُ أَهْلِ مُضَرٍ؛ وأَبو مَالِكِ بن كُلثُوم بن مَالِكِ بن جُعْشُمٍ؛ وكَانَ شَرِيفًا بالشَّامِ؛ ومِنْهم عَلْقَمَةُ بن مُجَزِّزِ بن الأَعْوَرِ بن جَعْدَةَ بن مَعَادِ بن عُتْوَارَةَ بن عَمْرو بن مُدْلِج؛ كَانَ النَّبيُّ بَعَثَهُ على

стр. 111

خَيلٍ إلى فَلسطين، فَبَلَغَتْ خَيْلُهُ الدَّارُومَ، ثُمَّ بَعَثَهُ عُمَر بن الخَطَّاب في جَيْشٍ إلى الحَبَشَةِ، فَهَلَكُوا كُلُّهُمْ، وَهُوَ الذِي رَثَاهُ جَوَّاسٌ العُذْرِيُّ فَقَالَ: إِنَّ السَّلَامَ وَحُسْنَ كُلِ تَحِيَّةٍ … تَغْدُو على ابنِ مُجَزِّرٍ وتَرُوحُ ومِنْ وَلَدِهِ: عُبَيْدُ اللهِ، وعَبْدُ اللهِ ابنا عَبد المَلِكِ بن عَبْدِ الرحمن بن عَلْقَمَة، اللَّذانِ مَدَحَهُما جَوَّاسُ العُذْرِيُّ فَقَالَ: غَدَا هَمِّي عَلَيَّ فَقُلْتُ لَمَّا … غَدَا هَمِّي عَلَيَّ مِنِ اللَّذانِ عُبَيْدُ اللهِ إِذ لَغبَتْ رِكَابِي … وَعَبْدُ اللهِ لا يَتَواكَلانِ ولا يَتعرَّضَانِ حَوالَ بُخْلٍ … إِذَا سُئِلَا ولا يَتَعَلَّلَانِ كَرِيمًا خِنْدِفٍ حَسَبًا وَشَبَّا … عَلَى نَمْطِي مُقابَلَةٍ حَصَانِ هؤُلَاءِ بَنُو مُدْلِج بن مُرَّةَ بن عَبْدِ مَنَاةَ بن كِنَانَةَ. [وَهَؤُلَاءِ بَنُو عَامِر بن عَبْدِ مَنَاةَ بن كِنَانَةَ] (١) وَوَلَدَ عَامِر بن عَبْدِ مَنَاةِ بن كِنَانَةَ: مَبْذُولًا، وقُعَيْنًا، وقَيْنَا، وَجَذِيمَةَ، وهُما: الزَّنْدَان (٢)؛ وَعَوْفًا؛ قَالَ الكَلبيّ: قَعْنٌ أَصح. فَوَلَدَ جَذِيمَةُ: مَالِكًا، فِيهُم العَدَدُ، والأَقْرَمَ، وعَمْرًا، فَوَلَدَ مَالِكُ: عَبْدَ اللهِ، أصْحَابَ [يوم] (٣) الغُميْصاءِ، الذينَ قَتَلَهُم خَالِدُ بن الوَليدِ؛ ومِنْهم: النَّفَرُ الشَّبَابُ الذين اتَّبعوا الظُّعَنَ ذَلكَ اليَومَ؛ وهم بنو مُسَاحِقِ بن الأَقَرَم بن جَذِيمَةَ بن عَامِرٍ؛ وهُبَيْرَةُ

стр. 112

ابْنِ مَالِك بن جَذِيمَةَ؛ وحُمَيْسًا، وفِيهم العَدَدُ؛ وبنو الأَسَرَة بن نَاشِرَةَ بن هُبَيْرَةِ بن مَالِكِ بن جَذِيْمَةَ، أَكثرُ بَنِي كِنَانَةَ إِبِلًا. هَؤُلَاءِ بَنو عَامِر بن عَبْدِ مَنَاةَ. [وهؤُلاءِ بَنُو الحَارِث بن عَبْدِ مَنَاةَ بن كِنَانَةَ] (١) وَوَلَدَ الحَارِثُ بن عَبْدِ مَنَاةَ بن كِنَانَةَ: عَمْرًا، وهو الأَحْمَر القَائِلُ: وإِذَا تَكونُ شَدِيدةً أُدعى لَهَا … وإِذَا يُحاسُ الْحَيْسُ يُدعى جُنْدَبُ ومَبْذُولًا، والرَّشَدَ، كَانَ يُقَالُ لَهم: بنو غُوَيّ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، أَنْتُم بَنو الرَّشَدِ، وَهُوَ الرَاعِي، وعَوْفًا، وَهُوَ ذُو الحُلَّةِ، وإليهِ أَوْصَى الحَارِثُ. فَوَلَدَ الأَحْمَرُ بن الحَارِثَ: عَمْرًا، وَغَضَاةَ، وقَائِلًا، ونَعْبًا، وعَامِرًا، وعُمَيْرًا. وَوَلَدَ عَوْف بن الحَارِثِ: سَعْدًا، ومَالِكًا، وعَامِرًا؛ مِنْهم: عَمْرو، وهو أبو مُعيْط، وَهُوَ مِسْكُ الذِّئْبِ، وهو الشَّمَّاخُ (٢)، بن عَامِر بن عَوْفٍ بن الحَارِث؛ وأَخُوهُ تَيْمُ، الَّذِي عَقَدَ حِلْفَ القَارَةِ؛ وَمَالِكُ بْن عَمْرو بن عَوْفٍ، الَّذِي عَقَدَ حِلْفَ المُصْطَلَقِ والحَيَا مِنْ خُزَاعَةَ؛ ومَسْكُ الذِّئْبِ الَّذِي عَقَدَ حِلْفَ الأَحَابِيشِ مَعَ قُرَيْشٍ. ومِنْهُم: الحُلَيْسُ بن عَلْقَمَةَ بن عَمْرو بن الأَوْقَحِ بن جَذَيمَةَ بن عَامِر، رَئِيسُ الأَحَابِيشِ يَوْمَ أُحُدٍ؛ وعَمْرَةُ بِنْتُ الحَارِثِ بن الأَسْوَدِ بن عَبْدِ اللهِ بن عَامِرٍ، التي رَفَعَتْ اللِّواءَ يَوْمَ أُحُدٍ ولَها يَقُولُ حَسّانُ بن ثَابِتٍ:

стр. 113

ولَوْلَا لِوَاءُ الحَارِثِيَّةِ أَصْبَحوا … يُبَاعُونَ فِي الأَسْواق بالثَمَنِ الكَسْرِ (١) ومِنْهم: المُغَفَّل بن عَبْدِ ياليل بن خِزَامَة بن زُهرَةَ بن مَالِك بن عَوْفِ، وهو المُرَقَّعُ الأَكْبَر بن الحَارِث بن عَبْد مَنَاةَ؛ من وَلَدِهِ: الحُلَيْس بن عمْرو بن الحَارِث بن المُغَفَّل، الذي ذَكَرَهُ تَأَبَّطَ شَرًّا فَقَالَ: ولا بابنِ وَهْبٍ مُنْهَبِ القَومِ مَالَهُ … ولا بالحُلَيْسِ وَسْطَ آلِ المُغَفَّلِ ومِنْهم: طَارِقُ بن المُرَقَّع، وَهُوَ عَلْقَمَةُ بن عُرَيْجِ بن جَذِيْمَةَ بن مَالِك بْنِ سَعْد بن عَوْفٍ، صَاحبُ الدارِ بِمَكَّةَ. مَضَى بَنُو الحَارِث بن عَبْدِ مَنَاةَ. [وَهَؤُلَاءِ بَنو مَالِك بن كِنَانَةَ بن خُزَيْمَةَ] (٢) وَوَلَدَ مَالِكُ بن كِنَانَةَ بن خُزَيمَةَ: ثَعْلَبَةَ، والحَارِث، وحُدَادًا، وشَعْلًا، وسَعْدًا، وسَاعِدَةَ، وحَسَاحِسَةَ؛ فَوَلَدَ ثَعْلَبَةُ: غَنْمًا؛ فَوَلَدَ غَنْمُ: فِرَاسًا (٣)، بَطن، والحَارِث بَطن، وعَمْرا، بَطن، والنَّابِغَةَ، بَطن، وبَجِيلًا، وفَلَّاقًا. فَوَلَدَ فَرَّاسُ: عَلْقَمَةَ، وهو جَذْلُ الطِعَانِ؛ والحَارِث، ومالِكًا، دَرَجَ؛ فَوَلَدَ عَلْقَمَةُ: جَذيمةَ، ومَالِكًا، وكَعْبًا، وعَامِرًا، وفَرْعًا؛ وفي كتاب ابن الأَعْرابيّ: وَقَرْعًا؛ وأُمُّهُم: رُهْمُ بِنْتُ عَبدِ اللهِ بن هُبَلَ من كَلْب. مِنْهم: رَبيعةُ بن مُكَدَّم بن حُدْبَان بن جَذِيمَةَ بن عَلْقَمَةَ؛ وبنو المُطَّلِب بن حُدْبَان بالكوفَةِ؛ مِنْهم: آل الأَبْجَر، الأَطِبَّاء.

стр. 114

وَوَلَدَ مَالِك بن عَلْقَمَةَ: رِيَابًا، وأعيا، وضَبِيسًا، وَمَعَاذًا، والمُثَلَّمَ؛ وَوَلَدَ: الحَارِثُ بن فَرَّاس: جِنَادًا، وحَنْطَبًا، وَمَشْمَصَةَ. وَوَلَدَ الحَارِثُ بن غَنْمِ بن ثَعْلَبَةَ: دُهْمَانَ، وعُرَيْجًا، وَرَزَاحًا، ومُرَّةَ، وحَرَامًا؛ مِنْهم: حَمْلَةُ بن جُوَيَّةَ بن عَبْدِ اللهِ بن نَضْلَةَ بن هِلَالٍ بن عَامِر بن عَمْرو بن دُهْمَانَ بن الحَارِث بن غَنْمٍ؛ وفي كِتاب الكَلْبيِّ، بن الحَارِث بن فِرَّاسٍ، كَانَ عَلى بَيْتِ المَالِ لِعَليَّ بن أَبِي طَالبٍ ﵇ بالكُوفَةِ. وَوَلَدَ الحَارِثُ بن مَالِك بن كِنَانَةَ: ثَعْلَبَةَ، وعَمْرًا؛ فَوَلَدَ ثَعْلَبَةَ: عَامِرًا، وعَوْفًا، والمُرَيْمَ، وسُرَيْرًا؛ وهو جَدُّ كِلَاب بن مُرَّةَ؛ أُمُّ كِلَابِ: هِنْدُ بِنْتُ سُرَيْرٍ؛ وصُهَيْبَةَ، وفي كِتَابِ مُحَمَّد بن زِيَادٍ: صُرَيْمَة؛ ولَبْوَانَ. في كِتَابِ الكَلْبيّ: وَوَلَدَ عَامِرٌ: عَدِيًّا، وَمُخْدِجًا، وَهُوَ الحَارِثُ، وسَعْدًا، وَهُم حُلَفَاءُ في بَني مُخدِج، وعَبْدَ اللهِ؛ فَوَلَدَ عَدِيّ: فُقَيْمًا، بَطْن، وحُشَيْشًا، وَهُم قَلِيل؛ وَقَيْسًا، هَلَكوا في أَوَّل الإِسلامِ؛ فَمِن بَنِي فُقَيْم: جُنَادَةُ، وهو أَبو ثُمَامَةَ، وهو القَلَمَّسُ بن أُمَيَّة بن عَوْف بن قَلْع (١) بن حُذَيْفة بن عَبْدِ فُقَيْم، نَسَأَ أربَعينَ سَنَةً، وهو الذي أدْرَكَ الإِسلَامَ، وَكَانَ قَلْعٌ أَوَّلَ من نَسَأَ الشُهورَ أَرْبَعَ سِنِينَ؛ ونَسَأَ أُمَيَّةُ إِحدَى عَشْرَةَ سَنَةً؛ وأُمُّ القَلَمَّس: أَسْمَاءُ بِنْت الطُّفَيْل بن مَالِكٍ مِن بَني عَامِرٍ بن لُؤَيّ، منهم: جَهْوَرُ بن جُنْدَبَ بن ظَرِب بن أُمَيَّة، كان صَاحِبَ اللِّواءِ مع مُعَاوِيَةَ، يَوْمَ صِفِّين. [وابنه شمر كان عريفهم يوم صِفِّين] (٢).

стр. 115

وَوَلَدَ مُخَدِجٌ: رَقَبَةَ، وثَوْرًا، وعَبْدًا، وعُبَيْدًا؛ مِنْهم: عَلْقَمَةُ بن صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بن مُحَرِّث بن حَمَل بن شِقّ بن رَقَبَةَ بن مُخدِج، وهو حَلِيفُ بَني عَبْد شَمْسٍ، وهو جَدُّ مَروانَ بن الحَكَم، أَبو أُمِّهِ، الذي قَتَلَتْهُ الجِنُّ، وهي آمِنَةُ بِنْتُ عَلْقَمَةَ. وَوَلَدَ عَوْفُ بن ثَعْلَبَةَ: صُلَيْعًا، وَوَعَوَعَةَ، وهم بِفلَسْطِين. وَوَلَدَ عَمْرو بن الحَارِث بن كِنَانَةَ: الفَاكِهَ، وَالنَّوَّاحَ، واسمُهُ، نَصْر؛ والشَّرخمَ، وعَبْسًا؛ مِنْهم: عَبْدَ الرَّحْمنِ بن الرُّمَاحس بن الرُّسارِس بن السَكْرانَ بن وَاقِدِ بنْ وُهَيْب بن هَاجِر بن عُرينةَ بن وَائِلَة بن الفَاكِهِ بن عَمْرو؛ والرُّماحِس بن عَبدِ العَزيز بن الرُّمَاحِس، كَانَ عَلَى شُرَطِ مَرَوان بن مُحَمَّدٍ، وأَبو زُهَير بن ثَواب؛ في كِتَابِ مُحَمَّدٍ (١): أَيّوب؛ بن ضَبِيس بن عَوْفِ بن الحَارِث بن الضَمْرِي، واسمُهُ عَمْرو بن الفَاكِهِ، وهو حَلِيفُ المُغِيرَةِ بن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَر بن مَخْزُومٍ، فَتَزَوَّجَ هِنْدَ بِنتَ عُقْبَةَ بن أَبي مُعَيْطٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللهِ، وعُبَيدَ الله، وعَبْدَ الرَّحْمَنِ؛ فهم بالجَزِيرَةِ، قُضَاتُهَا مِنْهم. وَمِنْ وَلَدِ بَحْدِيد بن الفَاكِهِ: مسلم بن عَامِر بن رَبِيعَةَ، حَلِيْفُ بني جُمَحَ. هَؤُلَاءِ بَنُو مَالِك بن كِنَانَةَ. [وهَؤُلَاءِ بَنُو مِلْكَانَ بن كِنَانَةَ] (٢) وَوَلَدَ مِلْكَانُ بن كِنَانَة: حَرَامًا، وثَعْلَبَةَ، وَسَعْدًا، وأَسيدًا، وغَنْمًا، وذُبْيَانَ؛ مِنْهم: آلُ يَنْفَع بن حَثْمَةَ (٣) بن عَامِر بن الحَارِث بن عَبْدِ مَنَاةَ بن عَليّ

стр. 116

ابْنِ وَدَفَة (١) بن عَمْرُو بن سَعْدِ بن حُدَاد بن غَنْمٍ؛ وإِلَيْهم البَيْتُ مِن بَنِي مِلْكَانَ بن كِنَانَةَ؛ مِنْ وَلَدِهِ: عَبْدُ اللهِ بن يَنْفَع؛ وَكَانَ سُلَيْمَانُ بن عَبْد الملِكِ سَمَّاهُ: الأَمِين. هَؤُلاءِ بَنو كِنَانَةَ بن خُزَيمَةَ. [وهَؤُلاءِ بَنو الهُون بن خُزَيْمَةَ، وهم القَارَة] (٢) وَوَلَدَ الهُونُ بن خُزَيْمَةَ: مُلَيْحًا؛ فَوَلَدَ مُلَيْحُ: يَثيعَ، والحَكَمَ، دَخلوا في مَذْحِج، فَقَالوا: الحَكَمُ بن سَعْد العَشِيرِةِ، فَوَلَدَ يَثْيَعُ: عَائِذَةَ، وَسَعْدًا؛ فَوَلَدَ عَائذةُ: غَالِبًا، وسَعْدًا؛ فَوَلَدَ غَالِبٌ: جَنْدَلَةَ، ومُحلِّمًا، وعَامِرًا، وشَحْبًا. فَوَلَدَ مُحَلِّمُ: حُلْمَةَ، وهم الأَبْنَاءُ، والدِّيشَ، وهم القَارَة؛ وإنما سُمِّي القَارَةَ، أَنَّ يَعْمَرَ بن الشَّدَّاخ أَرادَ أَنْ يُفَرِقَهُم فِي بُطُونِ كِنَانَةَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهم: دَعُوْنَا (٣) قَارَةً لا تُنْفِرُونا … فَنُجْفِلَ مِثْلَ إِجفَالِ الظَّلِيمِ (٤) وَلَهم يَقُولُ القَائِلُ: قَدْ أَنصَفَ القَارَةَ مَنْ رَامَاهَا. فَوَلَدَ الدِّيشُ: عَضَلًا، والأَيْسَرَ؛ مِنْهم: مَسْعُودُ بن عَامِر بن رَبِيعَة بن عُمير بن سَعْد بن عَبْد العُزَّى بن مُحَلِّمٍ، صَحِبَ النبيّ ﷺ ، وشَهَدَ بَدرًا.

стр. 117

ومُحَمَّدْ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عَبْدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ، الذي رَدَّ على مَرَوَان بن الحَكَم قَوْلَهُ فِي أَهْلِ المَدِينَةِ. وعَمْرو بن القَارِي، اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، عَلَى الْمَغَانِمِ يَوْمَ حُنَيْنٍ. وَيُقالُ لِآلِ مَسْعُود بن عَامِر بن رَبِيعَةَ: بَنو القَارِي، وَهم بالمَدِينَةِ حُلَفَاءُ بني زُهْرَةَ. هَؤُلاءِ بَنو الهُونِ بن خُزَيمَةَ، وهُمْ القَارَةُ. قَالَ: كَانَ سَبَبُ شَدْخِ يَعْمر الدِّمَاءَ بَيْن قُرَيْش وخُزَاعَةَ، أَنَّ قُصَيًّا لما جَمَع لِحَرْبِ خُزَاعَةَ رِزَاحًا، أَخَاهُ ومن أَتَاهُ مَعَهُ مِن قُضَاعَةَ، وَمَنْ ضَوَى إلى قُصَيّ مِنْ بَنِي بَكْر بن عَبْدِ مَنَاةَ بن كِنَانَةَ، وذَلِكَ أَنَّ خُزَاعَةَ أَخَذَتْ مَفَاتِيحَ الكَعَبْةِ حِينَ مَاتَ حُلَيْلُ بن حَبَشِيَّةَ، جَدُّ وَلَدِ قُصَيّ، وَأَبَوْ أَنْ يَدْفَعُوهُ إِلى قُصَيّ وَوَلَدِهِ، فَلَمَّا أَتَاهُ رِزَاحُ بِمن مَعَهُ نَاهَضَهُم قُصَيُّ، فَقَاتَلَهُمُ بِمَفْضَى المأزمين (١) بَعْدَ مُنصَرَفِ الحَاجِّ مِن عَرَفَةَ، فَسُمِّي ذَلِكَ المَوضِعِ المَفْجَر (٢) لما فُجِّرَ فِيهِ مِنْ الدِّماءِ، وحُجَّاجُ العَرَب يَنْظُرُونَ إِلى قِتَالِ الفَرِيقَيْنِ لا يَدخلونَ بَيْنَهُم، ثُمَّ تَدَاعَوا إلى الصُلْحِ، وحَكَّمُوا يَعْمَرَ بن عَوْفٍ، فَقَالَ: مَوْعِدُكُم الكَعْبَةَ، فَلَمّا صَارُوا إلى الكَعْبَةِ، قَالَ: قَدْ قَضَيْتُ لِقُصَيّ بالحِجَابَةِ، ولِخُزَاعَةَ بإقْرَارِهم بالحَرَمِ، ولا يُخْرَجُوا مِنْه، وقد شَدَخْتَ الدِّمَاءَ، فَكَافَأَ بينها، وَحَمَلَ الفَضْلَ لأهْلِهِ، فَسُمِّيَ الشَّدَّاخَ.

стр. 118

[وهَؤُلاءِ بَنو أَسَد بن خُزَيْمَةَ] (١) وَوَلَدَ أَسَدُ بن خُزَيْمَةَ خَمْسَةً: دُودَان، وكَاهِلًا، وعَمْرًا، وصَعْبًا، وحُلْمَةَ، وَهُم أَبياتٌ مَعَ بَنِي جُذَيْمَةَ بن مَالِك بن نَصْر بن قُعَيْنٍ، وَأُمُّهُم: أَوْدَةُ بِنْتُ زَيْد بن أَسْلَم بن الحَافِ بن قُضَاعَةَ. فَوَلَدَ دُودَانُ بن أَسَدٍ: ثَعْلَبَةَ وغَنْمًا، وهم حُلَفَاءُ فِي بَنِي عَبْدِ شَمْسِ بن عَبْدِ مَنَافٍ؛ وأمُّهما: الرَّبَابُ بِنتُ نَهْدِ بن زَيدِ. فَوَلَدَ ثَعْلَبَةُ بن دُودَانَ: الحَارِثَ، وسَعْدًا، وأُمُّهُما: سَلْمَى بِنْتُ مَالِك بن نَهْدٍ، وَلَهُم يَقولُ عَمْرُو بن شَاسٍ: إِنَّ بَنِي سَلْمَى رِجَالُ حِلَّهْ … شُمُّ الأُنُوفِ لَم يَذُوقُوا الذِّلَّهْ مُستَحقينَ حَلَقَ الأَشِلَّهْ ومَالِكَ بن ثَعْلَبَةَ، وغَنْمًا؛ وأُمُّهُما بِنْتُ ذِي الحَوْضَيْن، واسمُهُ الحَسْحَاسُ بْنِ غَسَّانَ. فَوَلَدَ الحَارِثُ بن ثَعْلَبَةَ: قُعَيْنًا، وسَعْدًا؛ وأُمُّهُما: الصَّدوفُ بِنْتُ سَعْدِ بن ضَبَّة بن أُدٍّ؛ وَوَالِبَةَ [وأُمُّهُ] (٢) بِنْتُ وَالِبَةَ بن الدُوْلِ بن سَعْد مَنَاةَ بن غَامِدِ بن الأَزْدِ. [وَهَؤُلَاءِ بَنُو قُعَيْن بن الحَارِث بن ثَعْلَبَةَ] (٣) فَوَلَدَ قُعَيْنُ بن الحَارِث: عَمْرًا، ونَصْرًا، وكُلْفَةَ، وهو عَبْسُ؛ وَأُمُّهُم: سَلْمى بِنْتُ مَالِك بن غَنْم بن دُودَانَ.

стр. 119

فَوَلَدَ عَمْرو بن قَعَيْن: طَرِيفًا، والصَّيْداءَ، وكَعبًا، وَدُبَيرًا، وعَبدَ اللهِ؛ وأُمُّهُم: أُمَيْمَةُ بِنْتُ شَقرَةَ بن رَبيعَةَ بن ثَعْلَبَةَ بن سَعْدِ بن ضَبَّةَ. فَوَلَدَ طَرِيْفُ بن عَمْرو: فَقْعَسًا، ومُنْقِذًا؛ وأُمُّهُما: طُهَيَّةُ بِنْتُ مَالِك بن كِنَانَة؛ وأعْيَا، وهو الحَارِثُ؛ وقَيْسًا، وهو العَوْقَتَان، وأُمُّهُما: عُوَيفَةُ بِنْتُ نُمَيْر بْنِ أُسَامَةَ بن نَصْر بن قُعَيْنٍ. فَوَلَدَ فَقْعَس: جَحْوَان (١)، ودِثَارًا، ونَوْفَلًا، ومُنْقِذًا، وهو حَذْلَم، وسُمِّي حَذْلَمَ لِكَثْرَةِ كَلَامِهِ. فَوَلَدَ حَجْوانُ: الأَشْتَرَ، وَأُمُّهُ: غُنَيّ بِنْتُ جَذِيمَةَ بن مَالِك بن نَصْرٍ؛ ومُنْقِذًا، وأُمَّهُ بِنْتُ عُمَيْر بن نَصْر بن قُعَيْنٍ. فَمِن بَنِي الأَشْتَرِ: خَالِدُ بن نَضْلَةَ بن الأَشْتَرِ وهو خَالِدُ المَهْزُولُ، وَقَد رَأَسَ؛ وطُلَيْحَةُ بن خُوَيْلِد بن نَوفَل بن نَضْلَةَ؛ زَعَمُوا أَنَّهُ كَانَ يَعْدِل بِألفِ فَارِسٍ، وهو الذي ارْتَدَّ بِبَنِي أَسَدٍ يَوْمَ بُزَاخَةَ (٢)؛ وأبو مُهَوِّشٍ، وهو رَبِيعَةَ بن حَوْطِ بن رِيابِ بن الأَشْتَر، الشَّاعِرُ القَائِلُ: أَلَا أَبلغْ لَدَيْكَ بَنِي تَمِيمٍ … فَكُلُّكُم فَشِيشَةُ أَجْمَعُونَا ومِنْهُم: رَبِيعَةَ بن ثَعْلَبَةَ بن رِيابِ بن الأَشْتَرِ، وهو أَبو ثَورٍ، قَاتِلُ صَخْر بْنِ عَمْرو بن الحَارِث بن الشَّرِيدِ؛ والكُمَيْتُ بن مَعْرُوفِ بن الكُمَيْتِ بن ثَعْلَبَةَ، الشَّاعِرُ؛ وحَبِيْبُ بن مُظَفَّر بن رِيابِ بن الأَشْتَرَ، قُتِلَ مَعَ الْحُسَيْنِ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْه.

стр. 120

ووَلَدَ نُوفَلُ بن فَقْعَس: الجَنْدَمان، وَرِيَابًا، وجَابِرًا، وعَمْرًا، وعبد مَنَافٍ. وَوَلَدَ دِثارُ بن فَقْعَسٍ: وَهْبَانَ، وَوَهْبًا، والأَشَدَّ؛ مِنْهم: جُرَيْبة بن الأَشْيَم بن عَمْرو بن وَهْبِ مِن دِثَارٍ، الشَّاعِرُ. وَوَلَدَ حَذْلَمُ بن فَقْعَسٍ: عَمْرًا، وَوَهْبًا؛ مِنْهم النَظّارُ بن هَاشِم بن الحَارِثِ بن ثَعْلَبَةَ بن وَهْب بن حَذْلَمٍ، الشاعر. فَولَدَ قَيْسُ بن طَريفٍ: الطَمَّاحَ؛ وَأُمُّهُ مِنْ بَنِي كَاهِلٍ؛ وَصُحَارًا. وَوَهْبًا؛ فَوَلَدَ الطَّمَّاحُ: الحَارِثَ، ومُنقِذًا، وعُرْفُطَةَ؛ وَأُمُّهُم: فَاطِمَةُ بِنْتُ حَبيب بْنِ أُسَامة بن مَالِك بن نَصرٍ. وَوَلَدَ أَعْيَا بن طَرِيْفٍ: وَهْبًا، ومُنْقِذًا، وَرِيَابًا؛ وَوَلَدَ مُنقِذ بن طَرِيفٍ: مَالِكًا، وهو المُضَلَّلَ أَرْسَلَه أَبُوه فَضَلَّ؛ وَقَيْسًا؛ وَيُقَالُ قَيْسِ هو المُضَلَّلَ؛ وعَبْدَ اللهِ، والأَعْرَجَ، وله يَقولُ الأَسْوَدُ بن يَغْفُر. وقَبْلى مَاتَ الخَالِدانِ كِلَاهُمَا … عَمِيْدُ بَنِي جَحْوَان (١) وابنُ المُضَلَّلِ يَعْنِي خَالِدَ بن المُضَلَّل، وخَالِدَ بن نَضْلَةَ بن الأَشْتَر. وَوَلَدَ قَيْسُ بن مُنقِذٍ بَجَرَةَ، ونُكْرَةَ، وحُذَيْفَةَ، وَوَهْبًا؛ مِنْهم: مُطَيْرُ بن الأَشْيَمِ من الأَعْشَى بن بَجَرَةَ الشَّاعِرُ؛ وعَبْدُ اللهِ بنُ الزّبيرِ الشَّاعِرِ، بن الأَشْيَم بن الأَعْشَى بن بَجَرَةَ.

стр. 121

[وهَؤُلاءِ بَنو الصَّيْداء بن عَمْرُو] وَوَلَدَ الصَّيْداءُ بن عمرو، واسمُهُ عَمْرو: نُكْرَةَ (١)، وجَذْيِمَةَ، وَنَوْفَلًا، ومَعْشَرًا؛ وأُمُّهُم بِنْتُ قِرفَةَ بن عَمْرو بن عَوْف بن مَازِنِ بن كَاهِلٍ؛ فَوَلَدَ نُكْرَةُ: جَسْرًا؛ والمُجَّرَّ (٢) ومِرْدَاسًا، وحَجَرًا، وأُمُّهُم: عَاتِكَةُ بِنْتُ عَامِر بن عَبْدِ بن عَمْرو بن قُعَيْن قَالَ: في كِنْدَةَ: المُجَرُّ؛ وفي تَمِيمٍ: المَجَرُّ؛ وفي الحَرِيشِ: المُجَّرُّ فَمِن بَنِي جَسْرٍ: عَبَّادُ بن ثَعْلَبَةَ بن مُنْقِذِ بن جَسْر بن نُكْرَةَ وهو أَنْفُ الكَلْبِ، وكَانَ غَزا قَومًا فَأتى مَواضِعَهُم، وكَانَ مَعَهُ دَليْلٌ، فَقَالُوا: والله لَكَأَنَّهُ اسْتَنْشى (٣) بأَنْفِ كَلْبٍ، وقد رَأَسَ؛ وقَيْسُ بنُ مُسْهِرَ بن خُلَيْد بن جُنْدَبِ بن مُنْقِذ بن جَسْر بن نُكْرَةَ، قُتِلَ مع الحُسَينِ بن عَلَيّ ﵉، وكان رَسُولَهُ إلى أَهْلِ الكُوفَةِ، فَأَخَذَهُ ابنُ زِيادٍ، اللَّعِين، فَأَمَرَهُ بِلَعْنِ الحُسَين، فَلَعَنَ ابنَ زِيادٍ، فَأَلْقَاهُ مِن فَوْقِ القَصْرِ. وَوَلَدَ جَذِيمَةُ بن الصَّيْدَاء: عُتْبَةَ، وصُحَارًا، ونُكرة، مِنْهم: شَيْخُ بن عُمِيرَةَ بن حَيَّانَ بن سُراقَةَ بن النَتِيفِ، وهو مُرْثَدُ بن حِمْيَرِيّ بن عُتْبَةَ.

стр. 122

وَوَلَدَ نَوْفَلُ بن الصَّيْداءِ: نُكْرَةَ، وجَذِيمَةَ، وصُحارًا؛ مِنْهم: الحَارِثُ بن ورقاء بن سويط بن الحارِث بن نكرة بن نَوْفَل بن الصَّيْدَاء، الذي مَدَحَهُ زُهَيْر بن أبي سُلْمى؛ والصَّامِتُ بن الأفْقَم بن الحَارِث بن نُكْرَةَ، الذِي قَتَلَ رَبِيعَةَ بن مَالِك بن جَعْفَرٍ، أبَا لُبْيِد، الشَّاعِرُ يومَ ذِي عَلَقٍ. وَوَلَدَ كَعْبُ بن عَمْروٍ، وهو دُبَيْرُ: وَهْبَا، وَحَجْوَانَ، وَنَوْفَلًا. هَؤُلاءِ بَنو عَمْرو بن قُعَيْنٍ. [وهؤُلاءِ بَنو نَصْر بن قُعَيْنِ] (١) ووَلَدَ نَصْرُ بن قُعَيْن، مَالِكًا، وعَمْرًا، ونُمَيْرًا، وذُوَيْبَةَ، وَأُسَامَةَ؛ فَوَلَدَ مَالِكُ بن نَصْرٍ: جَذِيمَةَ، وطَرِيْفًا، وعَبْدَ اللهِ، وأُسَامَة، وضُبَيًّا، وحُرْقُوصًا، والحَارِثَ، وكَعْبًا؛ وأُمُّهُم: العَدَّان بِنْت رَأس الحَجَر [الجَرْميّ] (٢)، بها يعْرفون. فَمِن بَنِي طَرِيْفِ بن مَالِكٍ: عَامِرُ بن عَبْدِ الله بن طَرِيْفٍ الأَبْرصُ، حَامِلُ لِواءِ بَنِي أَسَدٍ في الجَاهِليَّةِ؛ ونَهِيكُ بن نَضْلَةَ بن الأَبْرَص، وله يَقولُ الشَّاعِرُ: نَهِيكُ كَانَ أَنْهَكَ للأَعَادِي … وَنَضْلَةُ كَانَ أَوْهَبَ لِلْمَخَاضِ وَوَلَدَ أُسَامَةُ: حَبِيْبًا؛ فَوَلَدَ حَبِيْبُ: شِجْنَةَ، وَسَعْدًا، وطَثْرًا، وجَابِرا، ومِعْيَرًا. فَمِن بَنِي شِجْنَةَ: مَنْظُور بن قَيْس بن نَوْفَلِ بن جَابِرِ بن شِجْنَةِ؛ وابنُهُ مُحَمَّد بن مَنْظُور، وَلِيَ شُرَطَ الكُوفَةِ؛ وابنُهُ العَلَاءُ بن مُحَمَّد، صَاحِبُ شُرَط

стр. 123

الكوفةِ مع العَبَّاس بن مُوسى بن عِيسى؛ وَعَبْدُ الرَّحمن بن نَوْفلٍ، وَلِيَ شُرَطَ مُصْعَب بن الزُّبَير؛ وقَيْسُ بن جَابِر بن شِجْنَةَ بن نَوْفلٍ بن جَابِرٍ؛ ولَهم يَقُولُ زَيْدُ الخَيْلِ: أَلَا أَبْلِغُ الأقياسَ قَيْسَ بن نَوْفَلٍ … وقَيْسَ بن أُهْبَانٍ وَقَيْسَ بن جَابِرِ والأَبَّاءَ بن أَبِي نَضْلَةَ بن جَابِرٍ، كَانَ شَرِيفًا فِي زَمَانِهِ. وَوَلَدَ جَذِيمَةُ بن مَالِكِ بن نَصْرٍ: سَعْدًا، وأَسْعَدَ، وسُعَيْدًا، وعَامِرًا، وطَرِيفًا، وعَبدَ العُزى، وكَعْبًا، وعَرْعَرَةَ، ومُرَيطَةَ وحَبِيبًا؛ ولبني جَذِيمَةَ يَقُول النَّابِغَةُ: وَبَنُو جَذِيمَةَ حَيُّ صِدْقٍ سَادَةٌ … غَلَبوا عَلَى خَبْتٍ إِلَى تِعْشَارِ ومِنْهم: عَوْفُ بن عَبْدِ اللهِ بن عَامِر بن جَذِيمَةَ، وَقَدْ رَأَسَ؛ وَفِي كِتَابِ مُحَمَّد بن زِيادٍ: عَوْف بن عَبْد الله بن عَامِر بن جَذِيمَةَ كَانَ عَقَدَ الحِلفَ بين أَسَدٍ وتَمِيم؛ وذُؤابُ بن رُبَيعَة بن عُبَيْد أَسْعَدَ بن جَذِيمَةَ الذِي قَتَلَ عَتَيْبَةَ بن الحَارِث بن شِهَابٍ اليَرْبُوعيّ. ومِنْهم: ذُو الخِمَار (١)، وهو عَوْفُ بن رَبِيعِ بن سَمَّاعَةَ؛ وتهُوذُ (٢) بن حَارِثَةَ بن سَاعِدَةَ بن جَذِيمَةَ، وهم بالجَزِيرة أشْرافٌ؛ وعُقَيْبَةُ بن زُهَير بن فَرْوَةَ بْنِ عَمْرو بن عُبَيْد بن أَسْعَد بن جَذِيمَةَ بن مَالِك بن نَصْر بن قُعَيْنٍ، الفَاتِكُ الشَّاعِرُ.

стр. 124

وَوَلَدَ أُسَامَةُ بن نَصْر: عُمَيرًا، وعَمْرًا، ونُمَيرًا، وذُوَيبَةَ، وحَارِثَةَ، وَوَهْبًا، وبُجَيرًا، مِنْهم: أَبو سَمَّالٍ، وهو سَمْعَانُ بن هُبَيْرَةَ بن مُسَاحِق بن بُجَيْرٍ، كَانَ شَرِيفًا شَاعِرًا؛ وأَنَس بن مُسَاحِقِ، قَاتِلُ بَدْرِ بن عَمْرُو الفَزَارِيُّ؛ ورَبِيعُ بن هُبَيْرَةَ بن مُساحِق، كَانَ سيِّد بَنِي أَسَدٍ يَوْمَ القَادِسِيَّةِ؛ وخَالِدُ بن الأَبَحِّ بن عَبْدِ اللهِ بن الحَارِث بن عُمَيْر بن أُسَامَةَ، كَانَ رَئِيسَ بَنِي أَسَدٍ يَوْمَ قُتِلَ بَدْر بن عَمْرو؛ وقَبِيصَةُ بن بَرْمَةَ بن مُعَاوِيَةَ بن سُفْيَانَ بن مُنْقِذ بن وَهْبٍ بن عُمَيْر بن نَصْر كان سَيِّدًا. وَوَلَدَ نُمَيْرُ بن أُسَامَةَ: الحَارِثَ، وَمَالِكًا، وهو عُقْدَةُ، وهم في تَغْلِبَ. هَؤُلاءِ بَنو قُعَيْن بن الحَارِث. [وهؤُلَاءِ بَنو وَالِبَة بن الحَارِث] (١) وَوَلَدَ وَالبةُ بن الحَارِثِ: ذُؤَيبَةَ، وأُسَامَةَ، ونُمَيرًا، وأُرَيْلًا، فَوَلَدَ ذُؤَيبة: مَالِكًا، وعَامِرًا، وَيَزْوَانَ؛ فَوَلَدَ مَالِكُ: أَبَا سُودٍ، وأُرَيْلًا، وكَعْبًا؛ مِنْهم: حَملُ، والأَخْثَم (٢)، وزِيَادُ، بنو مَالِك بن جُنَادَة بن سُفْيان بن وَهْب بن كَعْبٍ، شَهَدوا القَادِسِيَّة، وقُتِلَ حَمَلٌ بِنَهَاوَنْدَ مع النُّعمان بن مُقَرِّنٍ؛ وَأَبو هَيَّاجِ، وهو عَمْرو بن مَالِكِ بن جُنَادَةَ، جَعَلَهُ عُمَرُ بن الخَطَّابِ على خِطَطِ أَهْل الكُوفَةِ؛ وبِشْرُ بن غَالِبِ بن مَالِكِ بن جُنَادَةَ، كَانَ شَرِيفًا، بَعَثْهُ الحَجَّاجُ إلى شَبِيْبٍ فَقَتَلَهُ شَبِيبٌ (٣)؛ وَقَدُّ بن مَالِك بن حَبِيبِ بن رَبيعَ بن كَعْب بن أُرْيَلِ بن ذُؤَيْبَةَ، الذي ذَكَرَهُ الكُمَيْتُ فَقالَ:

стр. 125

وعَوفُ وحَرَّابُ وَقَدُّ بن مَالِكٍ … وحَبَّةُ والأَقْيَال (١) أَلويةُ الحَربِ حَيَّةَ بن جَابِر بن شِجْنَة؛ وحَرَّابُ بن زُهَيْر بن مَالِكَ بن هُتَيْم (٢) بن عَتِير (٣) بن بَزْوان (٤) بن ذُوَيْبَةَ؛ والمُوقِدُ، وهو، عَامِر بن حَرِيش بن نُمَيْر بن وَالِبَةَ؛ وشُتَيْرُ بن خَالِد بن رِزَام بن عَوْفِ بن عَامِر بن ذُؤَيْبَةَ الذي يَقولُ له الشَّاعِر: وتَنْسَى مَصَادًا أَوْ شُتَيْرَ بن خَالِدٍ … وَتَتْركَ مَن أَمسى مُقِيمًا بضلْفَعَا (٥) وَمَخْزُومُ بن ضَبَّاءَ بن مَخْزوم بن أُسَامَةَ بن نُمَيْرٍ، الذي يَقولُ له بِشْرُ بن أَبِي خَازِم. قَدْ كَانَ فِي شَأْنِ ابن ضَبَّاءَ مَسْخَرُ مُحَمَّدُ بن زِياد قَالَ: يُقَال ضَبَّاءُ مِنْ بَنِي سَعْد بن مَالِك بن ثَعْلَبَةَ؛ وثَوْبُ بن تُلْدَة، عَمَّرَ فِي الجَاهِلِيَّة دَهْرًا، ثُمَّ أَدْرَكَ الإِسْلامَ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَة: مَا تَعْقِلُ؟ قَالَ: أَعْقِلُ بَنِي وَالِبَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ؛ ومِنْهم: بِشْرُ بن أَبي خَازِم، وهو عَمْرُو بن عَوْفِ بن حِمْيَريّ بن نَاشِرَةَ بن سَلَمَةَ بن وَالِبَةَ؛ وفَضَالَةُ بن شَرِيك بن سَلْمَانَ بن خُوَيْلِدِ بن سَلْمَانَ بن مَالِكَ بن عَامِرٍ؛ ورُقَيعُ بن عُبَيدٍ بْنِ بُجَيْر بن أُسَيْد بن أُسَامَةَ بن عَامِر بن نُمَيْر بن والِبَةَ. هَؤلاءِ بَنُو وَالِبَةَ بن الحَارِث.

стр. 126

[وهَؤُلاءِ بَنُو سَعْد بن الحَارِث بن ثَعْلَبَةَ بن دُودَانَ] وَوَلَدَ سَعْدُ بن الحَارِث بن ثَعْلَبَةَ: بَهْدًا (١)، وسَهْمًا، وعَامِرًا، وكَعْبًا، ورَبيعَةَ، وحَنْظَلَةَ، والعَوَّامَ؛ فَوَلَدَ بَهْدُ: كَعْبًا، وكُعَيْبًا، وعُتبَةَ، ورِبَاطًا، ومُدَحِيًا. قَالَ: فِي بَنِي القيْنِ: ترباط (٢). فَمِن بَنِي كَعْب بن بَهْدٍ: سَالِمُ بن وابِصَةَ بن عُتْبَةَ بن قَيْس بن كَعْب بن بَهْد، الشَّاعِرُ، الذي يَقُولُ: لَا تَجْعَلَنَّ مُؤنَّثًا ذَا سُرَّةٍ … ضَخْمًا سُرَادِقُهُ عَظِيمُ المَوْكِبِ وعُتْبَةُ بن مَرْثَدِ بن دُبَيْر بن عُبَيْدِ بن عَبْدِ اللهِ بن كَعْب بن بَهْدٍ، وهو الشَّاعِر. هَؤُلَاءِ بَنُو الحَارِث بن ثَعْلَبَةَ بن دُوَدَانِ.

стр. 127

[وهَؤُلَاءِ بَنُو سَعْد بن ثَعْلَبَةَ بن دُوَدَانَ] (١) وَوَلَدَ سَعْدُ بن ثَعْلَبَةَ بن دُودَان: الحَارِثَ، وهو الحَلَّافُ، وَمَالِكًا؛ فَوَلَدَ الحَارِثُ بن سَعْدٍ: مَالِكًا، وضِنَّةَ (٢)، ومُرَّةَ، وجُشَمَ، وسُواءَةَ، وغَنْمًا؛ قَالَ مُحَمَّد زِيادٍ: هُم الأَحْلَافُ. فَوَلَدَ مَالِكُ بن الحَارِث: هِرًّا، وذُؤَيبَةَ، فَوَلَدَ هِرٌ: عَامِرًا، وَرِئَابًا فَوَلَدَ عَامِرٌ: جُشَم، وخَدَّان (٣)، قَالَ: عَامِر هو العَايِفُ بن هِرّ، لَقَب. وَوَلَدَ جُشَمُ: الأَبْرَصَ، وهو أبو عُبيد الشَاعِرُ. مِنْ وَلَدِ عَبِيدَ: بَدْرُ بن دِثْار بن رَبِيعَةَ بن عُبيْد بن الأَبْرَصَ. وَوَلَدَ خَدَّانُ بن عَامِرٍ: مُعَاوِيَةَ، وشَبِيبًا، وَرَقَبَةَ؛ وهم الذين أَكَبُّوا على حُجْر بن الحَارِث الكِنَديّ ليَمْنَعُوهُ عَنِ القَتْلِ. وَوَلَدَ رِئابُ بن هِرّ: رَبِيعَةَ؛ فَوَلَدَ رَبِيعَةُ: سُوَيْدًا، وهو أَبو جُبَيْلَةَ، وقد رَأَسَ؛ وثَعْلَبَةَ؛ فَوَلَدَ ثَعْلَبَةَ: عَوْسَجَةَ، الذي قُتِلَ مع الحُسَينِ بن عَليّ ﵇. وَوَلَدَ ذُؤَيْبَةُ بن مَالِكٍ: ثَعْلَبَةَ؛ فَوَلَدَ ثَعْلَبَةُ: عُبَيْدًا؛ وهو أبو بُلَيٍ (٤)، جَدُّ عَمْرو بن شَأسِ بن أَبي بُلَيّ، الشَّاعِر

стр. 128

وَوَلَدَ مُرَّةُ بن الحَارِث بن سَعْدٍ: حُذَارًا، وَزَيْدًا، وقُنْفُذًا، وَرَبِيعَةَ، وَرِفَاعَةَ؛ فَوَلَدَ حُذَارُ (١): رَبِيعَةَ الكَاهِنِ، وَعَمِيرَةَ. فَوَلَدَ عَمِيرَةُ الحَارِثَ، وسُرَيْجًا، ومَالِكًا. مِنْهم: قَيْسُ بن الرَّبِيع، الفَقِيهُ الكُوفيُّ؛ وقَبِيصَةَ بن جَابِر بن وَهْبِ بن مَالِك بن عَميرَةَ بن حُذَار بن مُرَّةَ؛ من وَلَدَ قُبيصَةَ: المُلَبِّسُ، وَوَرْدَانُ، وفَاطِمَةُ، وهِي أُمُّ الرَّبِيعِ الفَقِيهِ. وَمِنْ بَنِي جُشَمَ بن الحَارِث، وَهُم في بَنِي مُرَّةَ بن سَعْدٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ: أَبُو حُصَينٍ، عُثْمان بن عَاصِم بن حُصَيْنٍ. وَوَلَدَ سُواءَةُ بن الحَارِث بن سَعْد: غَنْمًا، ومَالِكًا؛ فَوَلَدَ غَنْم: مُحَلِّمًا، وَحُذَارًا، وَحِمْيَريًّا؛ فَوَلَدَ مُحَلِّمُ: عَبْدَ ثَبِيرٍ، فَسُمِّيَ بِهِ. مِنْهم: المُرَقَّعُ بن قُمامَةَ بن خُوَيْلدَ بن عُصْم بن أَوْسِ بن عَبْدِ ثَبِيْرٍ، أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ مع الحُسَين ﵇، ثُمَّ مَاتَ مِنْهَا بَعدُ بالكُوفَةِ. وَوَلَدَ مَالِكُ بن سَعْد بن ثَعْلَبَةَ: سُبَيْعًا، وعَمْرًا، وشُرَيْحًا، وحَمْحَمَةَ، وعَبَّادًا. فَوَلَدَ عَمْرو بن مَالِكٍ: الحَارِثَ. مِنْهم: الكُمَيْتُ بن زَيْدٍ بن الْأَخْنَسِ بن زَيْدِ بن مُجَالِدِ بن رَبِيعَةَ بن قَيْس بْنِ الحَارِث بن مَالِكِ بن سَعْد بن ثَعْلَبَةَ، الشَّاعِر؛ وَمِردَاسُ بن خِذَامٍ، الشَّاعِر؛ والجُلَيْحُ، وهو رَبِيعَةُ بن أَسْلَم بن عَمْرو بن مَالِكِ بن سَعْد بن ثَعْلَبَةَ؛ وسِنانُ بن مَعْشَرَ بن هِرِّ بن ظَالِمِ بن مَخْزُوم بن عَمْرو بن مَالِكٍ. هَؤُلَاءِ بَنُو سَعْد بن ثَعْلَبَةَ بن دُودَانِ.

стр. 129

[وهؤُلاءِ بَنُو مَالِك بن ثَعْلَبَةَ بن دُودَان] (١) وَوَلَدَ مَالِكُ بن ثَعْلَبَةَ بن دُودَان: غَاضِرَةَ، وعَمْرًا وأُمُّهُما: أُمُّ خَارِجَةَ، وهي عَمْرَةُ بِنْتُ سَعْد بن عَبْد اللهِ بن قُدَادٍ بَجَلِيَّةُ، وَثَعْلَبَةَ، وَسَعدًا، وأُمَّهُما: النَاقِميَّةُ. ومَالِكَ بن مَالِكٍ؛ وَأُمُّهُ: سَلْمَى: بِنْتُ مَالِك بن غَنْم بن دُودَان، وَفَدَ عَلَى النَبِيّ ﷺ ؛ وكَانت سَلْمى تَحْتَ سَعْد بن زَيْد مَنَاةَ بن تَمِيم، هي والنَاقِميَّةُ، وهي: رَقَاشِ بِنْتُ عَامِر، وهو النَّاقِم بن جَدَّانَ بن جَدِيلَةَ بن أَسدِ بن رَبيعَةَ بن نِزَارٍ، فَلَحِقَتَا بِقَوْمِهِما، وكلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهما في شَهْرِهَا تَوقَّعُ أَن تَلِد؛ فَتَزَوَّجَ سَلْمَى مَالِكُ بن ثَعْلَبَةَ، فَوَلَدَت [له] مَالِك بن مَالِكٍ عَلَى فِرَاشِهِ؛ وَتَزَوَّجَ النَّاقِميَّة مُعَاويةُ بن بَكْر، فَوَلَدَتْ لَه صَعْصَعَةَ عَلَى فِرَاشِهِ، فَجَعَلَتْ سَلْمَى تُرَقِّصُ مَالِكَ بن مَالِكٍ، ابنَهَا وَتَقُولُ: وابيبي زنيتي وفَدَيْتُ زِنْيَتِي فَسُمَّى الزَّنْيَة؛ فَوَفَدَ حَضَرَمَيُّ بن عَامِرٍ أَحَدُ بَنِي الزَّنْيةِ في نَفَرٍ عَلَى النَّبِيّ ﷺ ، فَقَالَ: مِمَن أَنْتم، قَالَ: مِنْ بَنِي أَسَدٍ، قَالَ: أَيُّ بَنِي أَسَدٍ، قَالَ: بَنو الزَّنْيَةِ، قَالَ: أَنْتُم بَنُو الرَّشَدِ، قَالوا: لا نَكُونُ مِثْلَ بَنِي مُحَوِلَةَ، رَغِبوا عن أَبِيهم؛ يَعنونَ بَنِي عَبْد اللهِ بن غَطْفَانَ، كَانُوا بَنِي عَبْدِ العُزَّى، فَقَالَ النَّبِيُّ، ﷺ : أَنتُم بَنُو عَبْدُ اللهِ، فَغَلَبَ عَلَيْهم؛ فَقَالَ النّبِيّ ﷺ ، لِحَضْرَميّ بن عَامِر: "أَتَقْرَأ من القُرآن شَيْئًا، قَالَ: نَعَم، قَالَ: فَاقْرأْ، فَقَرأَ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (٢) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى﴾، والذي امتَنَّ على الحُبْلَى، فَأَخْرَجَ مِنْهَا نَسْمَةً تَسْعَى بين شِغَافٍ وَحَشَا)؛ فَقَالَ النَبيّ ﷺ : لا تَزِيدوا فِيها، فإِنها كَافِيَةٌ شَافِيَةٌ".

стр. 130

فَوَلَدَ مَالِكُ بن مَالِكِ: القَيْنَ، وكَعْبًا، وحُيَيَّا؛ فَوَلَدَ كَعْبٌ زُفَرَ، وَعَدِيًّا، وضَبًّا؛ فَوَلَدَ ضَبٌّ: هَمَّامًا، وَجَعْشَمًا؛ فَوَلَدَ هَمَّامٌ: مَوْأَلَةَ؛ فَوَلَدَ مَوْأَلَةُ: كُوزًا، وعَامِرًا، وَمُجمِّعًا، وَصَخْرًا، ويزيد (١)، وَعَرَبِيًّا، وجُبَيْلًا، وَمُخَاشِنًا؛ مِنْهم: يزيد بن حُذَيفَةَ بن كُوْز بن مَوْأَلَةَ، كَانَ شَرِيفًا؛ وَحَضْرَمِيّ بْنِ عَامِر بن مُجَمِّع بن مَوْأَلَةَ الشَّاعِرُ، الوَافِدُ على النَّبِيِّ ﷺ ، ولَهُ يَقُولُ زَيْد الخَيْلِ: وَلَوْ كَانَ جَارِي حَضْرَميٌّ لأَصْبَحَتْ … قَبائِلُ خَيْلٍ تَحمِلُ البِيضَ وَالأَسَلْ وكِدامُ بن الحَضْرَميّ، كَانَ مَعَهُ اللّوَاءُ يَوْمَ صِفِّينَ، وَكَانَ عَلَى شُرَطِ عَليّ ﵇. ومِنْهم: ضِرارُ بن الأَزْوَرِ، وَهو مَالِكُ بن أَوْسِ بن جَذِيمَةَ بن رَبِيعَةَ بن مَالِكِ بن مَالِكِ، الفَارِسُ الشَّاعِرُ القَائِلُ حِينَ أَسْلَمَ: فَيا رَبِّ لا أُغْبِنَنْ بَيْعَتِي … وَقَدْ بِعْتُ أَهْلي وَمَالِي بِدَالا ويَزِيد بن أَنس بن كِلَاب بن طُفَيل بن رَوّاد بن سَعْدِ بن مَالِكِ بن مَالِكٍ، مَات أَيامَ الْمُخْتَارِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِهِ. وَمِن بَنِي كَعْب بن مَالِكٍ: إِسماعيلَ بن عَمّار بن عُيينة، أَحَد بَنِي خَلَف بْنِ كَعْبٍ؛ وَوَلَدَ سَعْدُ بن مَالِكِ بن ثَعْلَبَةَ سُواءَة، وسَلَامَةَ، بَطْن، والحَارِث؛ فَوَلَدَ الحَارِثُ: سُواءَةَ، بَطن، وعَمْرًا، وسَلامَةَ، بَطْن؛ قَالَ مُحَمَّد بن زِيَادٍ: سُواءَة بن الحَارِث بن سَعْدٍ. وَوَلَدَ سَلَامَةَ: لُفزًا، ونَاشِبًا، بَطْن، والحَارِثَ، وخَنَّاسًا؛ مِنْهم: أَشْعَرُ الرَّقَبَانُ، وهو عَمرو بن حَارِثَة بن نَاشِبِ بن سَلَامَةَ.

стр. 131

وَوَلَدَ سُواءَةُ بن الحارث بن سَعْدٍ: مُرارَةَ، وصَيفيًّا؛ فَوَلَدَ مُرارةُ: عَبدًا؛ فَوَلَدَ عَبْدٌ: كَلَدَةَ، وثُمَامَةَ؛ فَوَلَدَ كَلَدَةُ: مَسْعُودًا، أَبَا عَمْرو بن مَسْعودٍ، الذي يُقالُ إِنَّ النُّعمانَ بنى عَلَيْهِ أَحَدَ الغَرِيَّيْنِ، وله يَقُولُ الشَّاعر: ألَا بَكر النَاعِي بِخَيرَيْ بَنِي أَسَدْ … بِعَمْرو بن مَسْعُودٍ وبالسَيِّدِ الصَّمَدْ وَوَلَدَ سُواءَةُ بن سَعْد بن مَالِك بن ثَعْلَبَةَ: عامِرًا، وسَعْدًا، ونَصْرًا، والحَارِثَ؛ فَوَلَدَ عَامِر: رَبِيعَةُ؛ فَوَلَدَ رَبيعَةَ: عَوْفًا، وهو الكَاهِنُ الذي ذَكَرَهُ امرؤُ القَيْسِ في شِعْرِهِ؛ ومُظْهِرًا، وعَوْفًا، وَوَلَدَ نَصْرُ بن سُواءَةَ: نَاشِرَةَ؛ فَوَلَدَ نَاشِرَةُ: مَالِكًا، وعَبدًا، وحُمَيْسًا، والحَارثَ، وجُشَمَ، وكِسْرًا؛ مِنْهم: أَبُو مِظْفَارٍ، وهو مَالِكُ بن عَوْفِ بن مُعَاوِيَةَ بن كِسْر بن نَاشِرَةَ؛ الذي يَقُولُ لَهُ النَّابِغَةُ: "جَيْشٌ يَقُودُهُم أَبُو مِظْفَارِ" ومُصْعَبُ بن الصَحْصَحِ بن عَبدِ اللهِ بن أَكَمَةَ بن مَالِك بن عَوْفِ بن مُعَاوِيَةَ بن كِسْرِ بن نَاشِرَةَ. وَوَلَدَ غَاضِرةُ بن مَالِك: نَصرًا، فَوَلَدَ نَصْر: حَبالًا، وسَالِمًا، والحَارِثَ، ومَرْوَانَ، وحُزَابَةَ، مِنْهم: حَمَلُ بن فُضَالةَ بن هِنْد بن عَوْفِ بن ثَعْلَبَةَ بن حَبَال بن نَصْرٍ، كَانَ شَرِيفًا؛ وشَقِيقُ بن السُلَيكِ بن حُبَيشِ بن حُبَاشَةَ بن أَوْس بن بِلَالِيّ بن سَعْدِ بن حبالٍ، الشَّاعِرُ القَائِلُ: وَمَا اسْتَخْبَأْتُ في رَجُلٍ خَبِيئًا … كَدِينِ الصِدْقِ أَوْ حَسَبٍ عَتيقِ ومِنْهم: زِرُّ بن حُبيش بن حُبَاشَة بن أَوْسِ بن بِلَالِيِ، الفَقيهِ؛ والحَكَمُ، الشَّاعِرُ، بن عَبْدَلِ بن جَبَلَةَ بن عَمْرو بن ثَعْلَبَةَ بن عِقَالِ بن بِلَالِيّ.

стр. 132

وَوَلَدَ عَمْرو بن مَالِك بن ثَعْلَبَةَ بن دُودَانَ: سَعدًا، منهم: عَبْدُ بَنِي الحَسْحَاسِ بن هِنْد بن سُفْيانَ بن عَضَّابِ بن كَعْب بن سَعْدِ بن عَمْرو بن مَالِكٍ، الشَّاعِر؛ واسمُ العَبْد: سُحَيْم. هَؤُلَاءِ بَنُو مَالِكٍ بن ثَعْلَبة؛ وهَؤُلَاءِ بَنُو ثَعْلَبَة بن دُودَان. [وهَؤُلَاءِ بَنُو غَنْم بن دُودَان] (١) وَوَلَدَ غَنْمُ بن دُودَان: كَبِيرًا، وَعَامِرًا، وَمَالِكًا؛ فَوَلَدَ كَبِيرٌ: مُرَّةَ، وَقَيْسًا، وصَالِحًا، وَمَالِكًا؛ مِنْهم: عَبْدُ اللهِ، وعُبَيدُ اللهِ، وأَبو أَحمَدَ، وَزَيْنَبُ، زَوْجُ رسولِ الله ﷺ ، وحَمْنَةُ: بَنُو جَحْشِ بن رِيَاب بن يَعْمَر بن صَبِرَة (٢) بن مُرَّةَ بْنِ كَبِير بن غَنْمٍ؛ وأُمُّهُم: أُمَيمة بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بن هَاشِمٍ، وَهُم حُلَفَاءُ بَنِي شَمْسٍ بن عَبْدِ مَنَافٍ؛ ومِنْهم: شجاعٌ بن وَهْب، كَانَتْ لَهُ صُحْبَة؛ ومِنْهم: أُسَيْلِمُ بن الأخْنَف، كَانَ مِنْ أَشْرَافِ أَهْلِ الشَّامِ. هَؤُلَاءِ بن غَنْم بن دُودَانَ، وهم جُمَّاع بَنِي دُودَان بن أَسَدَ. [وَهَؤُلَاءِ بَنُو عَمْرو بن أَسَد] (٣) وَوَلَدَ عَمْرو بن أَسَدٍ: المُسَيّبَ، وَرُهْمًا، وَسَعْدًا، وهو مُعَرِّضَ، والقُلَيْب، والمُلَيْحَ، وَهَاشِمًا، والهَالِكَ، وبالهالِكِ تُعَيِّرُ العَرَبُ بَنِي أَسَدٍ بالقُيُونِ؛ وكَانَ الهالِكُ أَوَّلَ مَن عَمِلَ الحَدِيدَ مِن العَرَب؛ فَوَلَدَ رُهْمُ: عَوْفًا، وعَامِرًا وَرَبيعَةَ؛ فَمن بني القُلَيْب: أَيمَنُ بن خُرَيْم بن الأَخْرَم بن شَدَّادَ بن عَمْرو بن الفَاتِك بن القُلَيْب بن عَمْرو بن أَسَدٍ الشَّاعِر.

стр. 133

وَمِنْ بَنِي مُعَرِّضٍ: الأُقَيْشِرُ وهو المُغِيرةُ بن عَبْدِ الله بن الأَسْودِ بن وَهْب بن نَاعِج بن قَيْس بن مُعَرِّضٍ الشَّاعِر. وَمِنْ بَنِي الهَالِك: سِماكُ بن مَخْرَمَةَ بن حُمَيْن بن بَلْثِ بن الهَالِكِ، الذي يُقَالُ لِمَسجِدِهِ بالكُوفَةِ مَسْجدُ سِماكٍ، وَكَانَ خَرَجَ مِنْ الكُوفَةِ أَيامَ عَليّ، ﵇، هَارِبًا مِنْه، ولَهُ يُقولُ الأَخْطَلُ: إِنْ سِماكًا بَنى مَجدًا لأُسرَتِهِ … حَتى الممَاتِ وفِعْلُ الخَيْرِ يُبْتَدَرُ قَدْ كُنْتُ أَحسِبُهُ قَيْنًا وأَخبرُهُ … فَاليومَ طُيِّرَ عن أَثوابِهِ الشَرَرُ فَقَالَ لَهُ سِماكُ: "إِنكَ لَعَيِيٌّ (١)، أردتَ أن تَمدَحَنِي فَهَجَوْتَنِي، كَان الناسُ يَقُولون قَولًا فحققتَه". هَؤُلَاءِ بَنُو عَمْرو بن أَسَدٍ (٢). [وَهَؤُلَاءِ بَنُو صَعْب بن أَسَدٍ] (٣) وَوَلَدَ صَعْبُ بن أَسَدٍ: عَبدَ اللهِ؛ فَوَلَدَ عَبْدُ اللهِ: مُرَّةَ؛ فَوَلَدَ مُرَّةُ: عَبْدَ اللهِ، وعَبدَ مُنَبِّهٍ؛ فَوَلَدَ عَبْدُ اللهِ: جَمْعَرةَ، والبُحَيْر (٤)، سَارِقُ عَيْبَةِ رسولِ اللهِ ﷺ ، وهم بنو النَّعَامَة (٥). هَؤُلَاءِ بَنُو صَعْب بن أَسَدٍ.

стр. 134

[وَهَؤُلَاءِ بَنُو كَاهِل بن أَسَدٍ] (١) وَوَلَدَ كَاهِلُ بن أَسَدٍ: مَازِنًا؛ مِنْهم: عِلباءُ بن الحَارِث بن حَارِثة بن هِلالٍ، الذي يَقولُ لَهُ إمرُؤ القَيْس: وَأَفلَتَهُنَّ عِلباءٌ جَريضًا … وَلَو أَدْرَكْنَهُ صَفِرَ الوِطابُ هَؤُلَاءِ بَنُو أَسَد بن خُزَيمة؛ وهَؤُلَاءِ بَنُو خُزَيمَةَ بن مُدْرِكَةَ بن إليَاس بن مُضَر؛ وهم كِنَانَةُ، والهُون وأَسَد؛ وهذا جِمَاعُ وَلَدِ مُدْرِكَةَ بن إليَاس بن مُضَرَ غَير قُرَيش، وهم بَنو النَّضْر بن كِنَانَةَ، وقد نَسَبْنَاهمْ. * * *

стр. 135

نَسَبُ وَلَدِ طَابِخَةَ بن إليَاسِ بن مُضَرَ (١) بن نِزَار بن مَعَدٍّ عن الكَلْبيّ أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بن حَبِيْب عن ابن الكَلْبِيّ، قَالَ: وَلَدَ طَابِخَةُ بن إلياسِ بْنِ مُضَر: أُدًّا، وعَمْرًا، دَرَجَ؛ وأُمُّهُما: تَملَكُ بِنْتُ النَخَع بن سَلْيِح بن حُلْوان بن عِمرانَ بن الحَافِ بن قُضَاعَةَ. فَوَلَدَ أُدُّ: مُرًّا، وَعَبْدَ مَناةَ؛ وَأُمُّهُما: مَاوِيَةُ بِنْتُ جُلَيّ بن أَحْمَس بن ضُبَيْعة بن رَبِيعة بن نِزارٍ؛ وَضَبَّةَ بن أُدٍّ؛ وعَمْرًا، وهم: مُزَيَنةُ، وحُمَيْسًا، شَهِدَ يَوْمَ الفيلِ فَهَلَكوا، فأفلَتَ مِنْهم سِتُّونَ رَجُلًا، فإذا وُلِدَ فيهم مَوْلُودٌ مَاتَ [رجل، وهم في بني عبد الله بن دارم، فولَدَ مُرّ تميما وبكرًا، وهو الشَّعْيرَاء] (٢)؛ وَهُم فِي بَنِي مُقاعِسٍ. والغَوْثَ بن مُرّ، وهو الرَبِيطُ، وهو صُوفَة، كَانت أُمُّهُ نَذَرَتْ، وَكَانَ لَا يَعِيش لَها وَلَدُ، لَئِن عَاشَ لَتَرْبِطَنَّ برأسِهِ صُوفَةً ولتجعلَنَّهُ رَبِيطَ الكَعبةِ، فَفَعَلَتْ، وجعلتْهُ خَادِمًا للبيتِ حَتى بَلَغَ، ثُمَّ تَرَعَتْهُ، فَسُمِّي الرَّبِيطَ. وثَعْلَبَةَ، وهو ظَاعِنَةُ، وَلَهُ تَقولُ العَرَبُ: على كُرْهٍ ظَعَنَتْ ظَاعِنَةُ. وَمُحَارِبَ بن مُرٍّ، وعَامِرًا، دَرَجَ، وَكَامِلًا، وَمَازِنًا، وَسَلَمَةَ، دَرَجَوا؛ وأُمُّهُم: الحَوْأبُ بِنْتُ كَلْبِ بن وَبَرَةَ، وَإِليها يُنْسَب ماءُ الحَوأَبِ؛ ويَعْفُر، وَإِرْاشًا، وشَبْكًا، بَنِي مُرٍّ.

стр. 136

فَأَما ظَاعِنَةُ بن مُرِّ بن أُدٍّ، فإنهم ظَعَنُوا فَنَزَلُوا مَعَ بَنِي الحَارِث بن ذُهْل بن شَيْبَانَ، فَبَدوهم (١) مَعَهمُ، وحَاضِرتُهُم مع بَنِي عَبْدِ اللهِ بن دَارِمٍ. وأَمَّا مُحَارِب بن مُرٍّ، فَوَلَدَ: عَوْفًا، وأَسْلَمَ؛ فَوَلَدَ عَوْفُ: أَنمارًا، فَهُم في بَنِي الهُجَيم؛ يَقولُونَ: أَنْمَارُ بن الهُجَيْمِ؛ فَوَلَدَ أَنْمَارُ: ذِيادًا (٢)، وعَمْرًا. فَوَلَدَ أَسْلَمُ بن مُحارِب: امْرَأَ القَيْس، فَهُم فِي بَنِي زُهَيْر بن تَيْمٍ مِنْ بَنِي تَغْلِب، ثُمَّ انصَرَفوا حَدِيثًا إلى قَوْمِهِم. وَأَمَّا الغَوْثُ بن مُرٍّ فَهُمُ الذين كَانُوا يُجِيزُونَ بِالجَاجِ حَتَّى فَنَوا ودَرَجُوا، فَتَحولَ ذلك إلى كَرِب بن صَفوانَ بن جَنَابِ بن شِجْنَةَ بن عُطَارِدَ بن عَوْفِ بن كَعْبِ بن سَعْدِ بن زَيْدِ مَنَاةَ، وله يَقولُ أَوْسُ بن مَغْرَاءَ: ولَا يَرِيمُونَ فِي التَعْرِيفِ مَوْقِفَهُم … حَتى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا وَأَما يَعْفُرُ، فَوَلَدَ: المَعَافِرَ، وهم باليَمَنِ، وَهُوَ الذي كَتَبَ عَلَى قَبْرِهِ: أَنَا المَعَافِرُ بن مُرّ … مُضَرِيٌّ حُرِّ لست من حِمْيَر بطرّ والمَعَافِرُ يُنْسَبُونَ فَيَقُولُونَ: مَعَافِرُ بن يَعْفُر بن مَالِكِ بن الحَارِثِ بن مُرَّةَ بن أُدَد بن زيد بن يَشْجُب. وَوَلَدَ مُرَّةُ بن أُدّ بن طَابِخَةَ من النِّساءِ: بَرَّةَ؛ فَوَلَدَتْ بَرَّةُ: النَّضْرَ، وَمَالِكًا، وَمِلْكان، بني كنِانَة بن خُزَيمَة، كَانت تَحْتَ خُزَيْمَةَ، فَخَلَفَ عَليها كِنَانَةُ بعد أَبيه، وهي أُمُّ أَسَدِ بن خُزَيْمَةَ.

стр. 137

وهِنْدَ بِنْتُ مُرّ، وهي أُمُّ: بَكْرٍ، وتَغْلِب، والشُخَيْص، وعَنْزٍ، بَنِي وَائِل. وتُكْمَةُ بِنْتُ مُرٍّ، وهي أُمُّ: غَطَفَانَ، وَأَعْصُر، بَنِي سَعْد بن قَيْس عَيْلَانَ (١) بن مُضَر، وهي أيضًا أُمُّ: سُلَيْمٍ، وسَلَامَانَ، أَخَوَى هَوَازِنَ ومَازِن، مِنْ أَبيهما، بَنِي مَنْصُور بن عِكْرِمَةَ بن خَصَفَةَ. وَجَدِيلَةُ بِنْتُ مُرٍّ، وهي أُمُّ: فَهْمٍ، وعَدْوَان؛ ابنَى عَمْرو بن قَيْسٍ، وَإليها يُنْسَبون؛ وعَاتِكَةُ بنت مُرّ، وهي أُمُّ: بَنِي سَعْدِ هُذَيمٍ مِنْ قُضَاعَة. كُلُّهُم، إِلّا سَلَامَانَ بن سَعْدٍ وَأُمُّهُ: عَلَقَةُ بِنْتُ جَسْر بن مُحَارِب إِليها يُنسَبُون (٢). نَسَبُ تَمِيمِ بن مُرٍّ بن أُدّ (٣) فَوَلَدَ تَمِيمٌ بن مُرّ بن أُدّ: زَيْدَ مَنَاةَ؛ وَأُمُّهُ: صَفيَّةُ بِنْتُ القَين بن جَسْرٍ؛ وعَمْرًا، والحَارِثَ، ويَرْبُوعًا، دَرَجَ، وَأُمُّهُم: سَلْمَى بِنْتُ كَعْبِ بن عَمْرو، أُخْت الحارِث بن كَعْبٍ؛ ويُقَالُ: أُمُّهُم: الرَوْقَاءُ بِنْتُ ضَبَّة بن أُدٍّ. [وَهَؤُلَاءِ بَنُو الحَارِث بن تَمِيمٍ] فَوَلَدَ الحَارِثُ بن تَمِيمٍ: شَقِرةَ، سُمِّيَ شَقِرَةَ بِقَوْلِهِ: وَقَدْ أَحْمَلُ الرُّمْحَ الأَصَمَّ كَعُوبُهُ … بِهِ مِنْ دِمَاءِ القَوْمِ كالشَّقِراتِ (٤) وهو شَقَائِقُ النُّعمانِ، وكَان النُّعمانُ حَمَى الحِمَى، وَأَنبَتَ فِيهِ ذَلِكَ، فَنُسِبَتْ إِليه. فَوَلَدَ شَقِرَةُ بن الحَارِث بن تَمِيم: عَوْفًا، وجُشَمَ، وَرُضَا، وكَعْبًا، وهم قَليلٌ، حُلفاءُ في بَنِي نَهْشَلٍ، وهم رَهْطُ المُسَيَّبِ بن شَرِيكِ بن مَجْرَبَةَ بن

стр. 138

رَبِيعَةَ، الفَقِيهُ؛ وَنَصْر بن حَرْب بن مَجْرَبَةَ بن رَبِيعَةَ؛ وعَبْدُ اللهِ بن سُوَيْدٍ، وهو ابنُ أُمِّ رِمْثَة الشَّاعِر؛ وعِدَادُهم مع بَنِي نَهْشَلٍ. [وَهَؤُلَاءِ بَنُو زَيْد مَناة بن تَمِيمٍ] (١) وَوَلَدَ زَيْدُ مَنَاةَ بن تَمِيم بن مُرٍّ: سَعْدًا، وَمَالِكًا، وَعَوْفًا، وهو مُكَسِّر، وَهُم في بَنِي حِمَّانَ بن عَبْد العُزَّى بن كَعْبِ بن سَعْدِ بن عَبْدِ مَنَاة، وثَعْلَبَةَ بن زَيْد مَنَاة؛ ومُبَشِّرًا، وجِنْحًا (٢)، دَرَجَوا؛ وَأُمُّهُم: المُفَدَّاةُ بِنْتُ ثَعْلَبَة بن دُودَان ابْنِ أَسَدٍ؛ وامرأَ القَيْسِ بن زَيْدَ مَنَاة، وهم مع بَنِي عَوْفِ بن سَعْدٍ؛ وَعَامِرًا، وهم قَلِيلٌ، مَعَ بَنِي مُجاشِع بن دَارِمٍ؛ وأُمُّهُم: رَقَاشِ بِنتَ كَبِير بن غَالِبٍ، من جَرْمٍ قُضَاعَةَ. [هَؤُلَاءِ بَنُو مَالِك بن زَيْدِ مَنَاةَ بن تَمِيم] وَوَلَدَ مَالِكُ بن زَيْدِ مَنَاةَ بن تَمِيم: حَنْظَلَةَ، وَرَبيعَةَ الجُوَعِ؛ وَهُم مَعَ بَنِي نَهْشَلَ، وَقَيْسًا، وَمُعَاوِيَةَ، وهما الكُرْدُوسان؛ وَهُما فِي بَنِي فُقَيْم بن جَرِيرِ بن دَارِمٍ؛ وأُمُّهُم: النَّوارُ بِنْتُ جُلَّ بن عَدِيّ بن عَبْدِ مَنَاةَ بن أُدٍّ بن طَابِخَةَ؛ ويُقالُ: إِنَّ أُمَّ الكُرْدُوسَينِ: بِنْتُ عمْرو بن رِبَابَةَ بن عَامِر بن امرئ القَيْس بن قُتَيَّةَ بن النَّمِر بن وَبَرَة من قُضَاعَةَ؛ ويَرْبُوعَ بن حَنظَلَةَ، ورَبِيعَةَ بن حَنْظَلَة، وهم مع بَنِي يَرْبُوع؛ وعَمْرو بن حَنْظَلَةَ؛ وأُمُّهُم: جَنْدَلَةُ بِنْتُ فِهْر بن مَالِك بن النَّضْر بن كِنَانَةَ: وكَانَتْ امرأَةً حَبْلَةً، أَي عَظِيمَةَ الخَلْقِ، وَكَانَ زَوْجُهَا حَنْظَلَةَ شَيْخًا كَبِيرًا، وأصابَتْهُم لَيْلَةٌ فيها بَرْقُ وَرِيحُ ومَطَرٌ، فَخرجَتْ تُصْلِحُ طُنُب

стр. 139

بَيتِهَا وعَليهَا صِدَارٌ لَهَا فَأَكَبَّتْ عَلى الطُّنُبِ لِتُصْلِحُهُ وبَرَقَتْ السَّمَاءُ بَرْقَةً فَابصَرَهَا مَالِكُ بن عَمْرو بن تَمِيمٍ وهي مُجَبِّيةٌ (١)، فَشَدَّ عَليها فَخَالَطَها فَقَالتْ: يَا حَنْظَلَ بن مَالكٍ لَحرِّهَا … شَفَا بِها مِنْ لَيْلَةٍ وَقُرِّهَا فَأَقْبَل بَنُوهَا وَزَوْجُها، فَقَالوا: مَالَكِ؟ قَالتْ: لُدِغْتُ، قَالوا: أَينَ، قَالتْ: "حَيْثُ لا يَضَعُ الرَّاقِي أَنْفَه"، فَذَهَبَتْ مَثَلًا. وَمَاتَ حَنْظَلَةَ، فَتَزَوَّجَها مَالِكُ بن عَمْرو بن تَمِيمٍ؛ فَوَلَدَتْ لَهُ: نَفَرًا؛ ومُرَّةَ بن حَنْظَلَةَ، وهو الظُّلَيْمُ، وأُمُّهُ: لُبنَى أو لَمِيسُ بِنْتُ الحِزْمِر بن مَازِن بن كَاهِل بن أَسَدٍ؛ وَأَخُوهُ لأُمِّهِ: هَمَّامُ بن مُرَّةَ بن ذُهْلٍ بن شَيبانَ؛ وَغَالِبَ بن حَنْظَلَةَ، وَكُلْفَةَ؛ وقَيْسَ بن حنْظَلَةَ، وأُمُّهُم: عُدَيَّةُ بِنْتُ مِحْضَب (٢) بن زَيْد بن نَهْدِ بن زَيْدٍ. فَالبَرَاجِمُ مِن بَنِي حَنْظَلَةَ: عَمْرو، والظُّلَيمُ، وقَيْسُ، وكُلْفَةُ، وغَالِبُ، قَالَ لَهُم رَجُلٌ مِنْهم، يُقالُ لَهُ حَارِثَة بن عَامِر بن عَمْرو بن حَنْظَلَةَ: أَيَّتُها القَبَائِلُ التي ذَهَبَ عَدَدُهَا، تَعالوا فَلْنَجْتَمِعْ، فَنَكُنْ كَبَراجِمِ كَفِّي هَذِهِ؛ فَفَعَلُوا فَسُمُّوا البَرَاجِمَ؛ وَهُمْ مَعَ بَنِي عَبْدِ اللهِ بن دَارِمٍ. [وَهؤُلَاءِ بَنُو مَالِكِ بن حَنْظَلَةَ بن مَالِك بن زَيْد مَنَاة بن تَمِيمٍ] فَوَلَدَ مَالِكُ، وهو غَرْفُ، بن حَنْظَلَةَ: دَارِمًا، وهو بَحْرُ، ورَبِيعَةَ، ورِزَامًا؛ وَهُم في بَنِي نَهْشَلٍ؛ وَأَمُّهُم: بِنْتُ الأَحَبّ بن مَالِك بن عَليّ بن عَدِيّ

стр. 140

ابن مُزَاعِم بن سَعْد اللهِ بن فَرَّان بن بَليّ بن عَمْرو بن الحَافِ بن قُضَاعَةَ؛ وَزَيْدَ بن مَالِكِ، والصُّدَيَّ، ويَرْبُوعًا؛ وأُمُّهُم العَدَويَّةُ، هي الحَرَامُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ بن تَمِيم بن الدُول بن جِلّ (١) بن عَدِيّ بن عَبْدِ مَنَاةَ بن أُدٍّ، بها يُعْرَفُونَ. وأبَا سُوْدٍ وعَوْفًا، ابني مَالِكٍ؛ وأُمُّهُما: طُهَيَّةُ بِنْتُ عَبْشَمسٍ بن زَيْد مَنَاةَ بن تَمِيمٍ، بها يُعرَفُون. وجُشَيْشَ بن مَالِكِ؛ وأُمُّهُ: حُطّا بِنْتُ رَبِيعَةَ بن مَالِكِ بن زَيْدَ مَنَاةَ بن تَمِيمٍ، إِليها يُنْسَبون. وَكَعْبَ بن مَالِك؛ وأُمُّهُ: الصُحَارِيَّةُ، بها يُعرَفُون، وهم مَعَ بَنِي فُقَيْمٍ؛ وصُحَارُ هو سَعْدُ بن زَيْدٍ، وجَهَيْنَةُ بن زَيْدٍ، من قُضَاعَةَ. فيُقَالُ لِرَبِيعَةَ، ورِزَامٍ، وَكَعْب، بَني مَالِك بن حَنْظَلَةَ: الخِشَابُ، ويُقال لِطُهَيَّةَ والعَدَوِيَّةِ: الجِمارُ، وهم مَعَ بَنِي يَرْبُوعٍ، وفِي ذَلِكَ يَقولُ جَريْرُ بن الخَطَفِيُّ: أَثَعْلَبَةَ الفَوارِسِ أَم رِيَاحًا … عَدَلْتَ بِهم طُهَيَّةَ والخِشَابَا [وَهؤُلَاءِ بَنُو دَارِم بن مَالِكِ حَنْظَلَةَ] (٢) وَوَلَدَ دَارِمُ بن مَالِك: عَبَدَ اللهِ، ومُجاشِعًا، وسَدُوسًا، وخَيْبَريَّا؛ وَأُمُّهُم: مَاوِيَّةٌ بِنْتُ ظَالِم بن دُنَينٍ بن سَعْدِ بن أَشْوَسَ بن زَيْد بن عَمْرٍو، مِنْ تَغْلِبِ.

стр. 141

وَنَهْشَلًا، وجَرِيرًا؛ وأُمُّهُما: رَقَاشِ بِنْتُ شَهبَرَةَ بن قَيْس بن مَالِكِ بن زَيْد مَنَاةَ؛ وأَبَانَ بن دَارِمٍ، وهم مع بَنِي فُقَيمٍ؛ والجَوَّالَ؛ وشَيْطانًا، دَرَجَا؛ وَأُمُّهُم: هِنْدُ بِنْتُ الحَارِث بن تَيْم الله بن ثَعْلَبَةَ بن عُكَابَةَ؛ ومَنَافَ بن دَارِمٍ، وَهُم مَعَ بَنِي قَطَنَ بن نَهْشَلٍ؛ وَأُمُّهُ: لَيْلَى بِنْتُ لأيِ بن عَبْدِ مَنَافِ بنِ الْحَارِثِ بن سَعْدِ هُذَيْم (١) من قُضَاعَةَ. وَقَالَ بَعْضُ العَرَبِ: إِنَّ مَنَافًا نَفَرٌ من عُذْرَةَ … دَعى الجِدَالَ وأَعْمَدى لِثَبْره قَالَ الكَلْبِيُّ: كل سَدُوسٍ في العَرَب فَهو مَفْتوحُ السِّينِ، إِلَّا سُدُوسَ بن أَصْمَعَ من طَيّءٍ، فإنَّهُ مَضْمُومُ السِّين. فَوَلَدَ جُريرُ بن دَارِمٍ بن مَالِكِ: فُقَيْمًا؛ سُمِّي فُقَيْمًا لِفِقَمٍ كَانَ بِفِيهِ؛ وَأُمُّهُ: كُعَانَةُ بِنْتُ جُلْهُمَةُ بن عَوْفِ مِنْ عَبْشَمْسِ بن سَعْد؛ وإخِوَتُهُ لأُمِّهِ بَنُو مُرَّةَ بن عَبَّادِ بن ضُبيعةَ بن قَيس بن ثَعْلَبَةَ. فَوَلَدَ فُقَيْمُ بن جَرِيرٍ: زُهَيرًا، وعَبْدَ اللهِ، ودَحْدَاحَةَ، ومُطَهِّرًا، وخِشْنَةَ، ومَوْءَلة (٢). وَوَلَدَ مَنَافُ بن دَارِمٍ: لأيًا، وحُصَيْنًا، والحَارِثَ، وَزَيْدًا، وحُبَيْشًا، قَالَ الرَاجِزُ: إِنَّ مَنَافًا فَقْحَةٌ لِدَارِمْ … كَما الظُّلَيْمُ فَقْحَةٌ البَرَاجِمْ

стр. 142

[وَهَؤُلَاءِ بَنُو سَدُوسَ بن دَارِمٍ] وَوَلَدَ سَدُوسُ بن دَارِمٍ: الحَارِثَ، فَوَلَدَ الحَارِثُ بن سَدُوس: نَفَرًا؛ وَأُمُّهُم: بَسَّةُ (١) بِنْتَ سُفْيانَ بن مُجَاشِعَ بن دَارِمٍ، بها يُعْرَفونَ. [وَهَؤُلَاءِ بَنُو خَيْبَرِيّ بن دَارِمٍ] وَوَلَدَ خَيْبَرِيُ بن دَارِم: مُعْرَضا (٢)، وضَبَابًا؛ فَوَلَدَ مُعْرِضُ بن خَيْبَريِّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ؛ وَأُمُّهُم: بَشَّةُ بِنْتُ سُفيانَ بن مُجاشِع، بها يُعرَفون. [وَهَؤُلَاءِ بَنُو عَبْدِ اللهِ بن دَارِمٍ] وَوَلَدَ عَبْدِ اللهِ بن دَارِم (٣): زَيْدًا؛ وَأُمُّهُ: الشَهْبَاءُ، مِنْ بَنِي عَمْرو بن حَنْظَلَةَ؛ وأُمَيَّة، ومُعَاوِية، وقُتَّةَ، وَوَهْبًا، وعَبْدَ مَنَاةَ، وَأُمُّهُم: لَيْلَى بِنْتُ جَمْهُور بن عَبِد غُوَيّ بن جُروَةَ بن أُسَيدِ بن عَمْرو بن تَمِيمٍ. والأَحْلافُ مِنْ بَنِي دَارِمٍ: بَنُو زَيْد بن عَبْد اللهِ بن دَارِم كُلَّهُم، غَيْر عُدُسَ بن زَيْد، فَإِنَّهُ يَدٌ مَعَ سَائِر بَني عَبْدِ اللهِ. قَالَ أَبُو جَعْفَر: هَذَا مِنْ غَيْر كِتَابِ الكَلبيّ كَتَبْتُهُ مِنْ بَعضِ وَلَدِ عُطَارِدَ: فَوَلَدَ عُدُسُ: زُرَارَة، وَعْمرًا، وشَراحِيْلَ ويَثْرِبِيًّا (٤)، وَمَسْعُودًا، فَوَلَدَ زُرَارَةَ حَاجِبًا، وَلَقِيطًا، ومَعْبَدًا، وعَلْقَمة، ولَبِيدًا، وأبا الحَارِثِ، وعَمْرًا،

стр. 143

وَمَالِكًا، وعَبْدَ مَنَاةَ، فَوَلَدَ حَاجِبٌ: عُطَارِدًا؛ فَوَلَدَ عُطَارِدُ: عُمَيرًا، وَقَيْسًا، وَمَالِكًا، وَلَبِيدًا، ولَقِيطًا، رَهْط يَزِيدَ بن مُعَاوِيةَ بن لَقِيطِ بن عُمَيْرٍ. إِلى هُنا حَكَايَة ابن حَبِيب عن الهَمْدَانِي، وَمَا سوَاه عن الكَلْبيّ. قَالَ الكَلْبيّ (١): كُلّ عُدَسٍ في العَرَبِ بِضَم العَينِ وَفَتْحِ الدال، إلَّا عُدُسَ بن زَيْدٍ فإِنه مَضْمُومُ الدَّال. فَمِن بَنِي عَبْدِ اللهِ بن دَارِمٍ: حَاجِبُ بن زُرَارَةَ بن عُدُس بن زَيدِ بن عَبد اللهِ بن دَارِمٍ، ولَقِيْطُ بن زُرَارَةَ، قُتِلَ يَوْمَ جَبَلَةَ، وعُطَارِدُ بن حَاجِبٍ، وَفَدَ عَلى النَّبِيَّ ﷺ ، ولَبيدُ بن عُطَارِدَ، كَانَ شَرِيفًا. فَوَلَدَ عُمَيْر بن عُطَارِد: مُحَمَّدًا، وعُطَارِدًا، ولَقِيطًا، والعَبَّاسَ، ومُحَمَّد بن عُمَيْرٍ كَانَ سَيِّدَ أَهْلِ الكُوفَةِ، وكَانَ صَاحِبَ رُبْعُ تَمِيمٍ وهَمْدَانَ حتى مَاتَ، وَكَان على أذربيجانَ فَحَمَلَ عَلَى ألف فَرَسٍ أَلفَ رَجُلٍ مِنْ بَكْر بن وائلٍ، وكانوا في بَعْثٍ فَانهَزَمُوا إليهِ. ومِنْهم: القَعْقَاعُ بن ضِرَارِ بن عُطارِدَ بن حَاجِبٍ، وَلِىَ شُرَطَ الكُوفَةِ لِعيسى بن مُوسى، والقَعْقَاعُ بن مَعْبَدِ بن زُرَارَةَ بن عُدُسٍ، كَانَ يُقَالُ لَهُ لِسَخَائِهِ: تَيَّارِ الفُرَاتِ. مِنْ وَلَدِهِ: النجم بن ضِرَار بن القَعْقَاع. كَانَ سَيِّد أَهْلِ البَصْرَة، والهِلْقَامُ بن نُعَيْم بن القَعْقَاعِ، قَتَلَهُ الحَجَّاج بن يُوسُفَ صبْرًا أَيامَ ابن الأَشْعَثِ، ونُعَيْم بن القَعْقَاعِ، قَتَلَهُ بِشْرُ بن مَرْوَانَ، والمَأمُومُ بن شَيْبَانَ بن عَلْقَمَة بن زُرَارَةَ، كَانَ شَرِيفًا، وعَمْرو بن عَمْرو بن عُدَسٍ، وقد رَأَسَ، مِنْ وَلَدِهِ: هِلَالُ بن وَكِيع بن بِشْر بن عَمْرو بن عَمْرو،

стр. 144

وقُتِلَ يَوْمَ الجَمَلِ مَع عَائِشَة، مِنْ وَلَدِهِ: مُحَمَّد بن سمَاعَةَ القَاضِي بن هَلَالِ بْنِ عُبَيد اللهِ بن هِلالِ بن وَكِيع بن بِشْر؛ وعَلْقَمَةُ بن يَعْسُوبَ بن عَبَايَةَ بن بِشْر بن عَمْرو، وكَانَ شَرِيفًا: ومِسْكِينُ بن عَامِر بن أُنَيْفِ بن شُرَيح (١) بن عَمْرو بن عَمْرو بن عُدُسٍ، الشَّاعِر؛ وعُروَةُ بن شَرَاحِيْل بن مُرَّةَ بن زَيْد بن عَبْد اللهِ بن دَارِمٍ كَانَ شَاعِرًا، شَرِيفًا؛ وقُرَادُ بن حَنِيفَةَ بن عَبْدِ مَنَاةَ بن مَالِكِ بن زَيْدِ بن عَبْدِ اللهِ بن دَارِمٍ، وهو خَالُ حَاجِبٍ، فَقَتَلَهُ حَاجِبُ؛ وَلَهُ يَقولُ لَقِيطُ بن زُرَارَةَ: اُنْظُرْ قُرَادُ وهَاتَا نَظرَةً جَزِعًا … عُرْضَ الشَقائِقِ هل بَيَّنْتَ أَظعَانَا ومِنْهم: سُوَيْدُ بن رَبِيعَةَ بن زَيْدِ بن عَبْدِ اللهِ، وَهو الذي ضَرَبَ رَأْسَ مَالِكِ بنَ المُنذِرِ فَأَمَّهُ، فآلَى عَمْرو بن المُنْذِر، ابن مَاءِ السَماءِ لَيَحْرِقَنَ مِنْهم مَائة، فَلَحَقَ سُوَيْدُ بِمَكَّةَ، فَحَالفَ بَنِي نَوفَل بن عَبْدِ مَنَافَ. مِنْ وَلَدِهِ: أَبو إِهابِ بن عَزِيز بن قَيْس بن سُوَيْدٍ، كان فيمَنْ سَرَقَ غَزَالَ الكَعْبَةِ وفيه يَقُولُ حَسَّانُ بن ثَابِتٍ. أَبَا إِهَابٍ فَبَيِّن في حَدِيثِكُمُ … إِنَّ الغَزَالَ عَليهِ الدُرُّ مِن ذَهَبِ ومِنْهم: الحُضَيْنُ بن عَبْدِ اللهِ بن أَنَس بن أُمَيَّة بن عَبدِ الله بن دَارِمٍ، حَليفُ بَنِي مَخْزوم بِمَكَّةَ؛ ومِنْهم: المُنذِرُ بن سَاويِ بن عَبْد اللهِ بن زَيدِ بن عَبْدِ اللهِ بن دَارِمٍ، صَاحِبُ هَجَرْ، وإليه كَتَبَ رَسولُ اللهِ ﷺ ، وعَبْدَ اللهِ الأَسبَذي؛ قال الكَلْبيُّ: قيل لهم أَسبَذِيّونَ لأَنهم كَانُوا يَعبدُونَ فَرَسًا؛ وَيُقال هي مَدينةُ يُقالُ لَها إِسْبَذ، وَكَانَ نزلها فنُسِبَ لَها. وقال الهَيْثَم بن عَدِيّ: إنما قِيلَ لَهم الأَسْبَذِيونَ، أَي الجُمَّاعُ، وهم مِنْ بَنِي زَيْد بن عَبدِ اللهِ بن دَارِمٍ.

стр. 145

هَؤُلَاءِ بَنُو عَبْدِ اللهِ بن دَارِم بن مَالِك بن حَنْظَلَةَ بن مَالِك بن زَيْد مَنَاةَ بن تَمِيم. [وَهَؤُلَاءِ بَنُو مُجَاشِع بن دَارِمٍ بن مَالِكِ بن حَنْظَلَةَ] وَوَلَدَ مُجَاشِعُ بن دَارِم (١): سُفيانَ، والأبيَضَ، وَهُوَ مَرْثدُ، وعَامِرًا، وشَيْطانَ، دَرَجَ، والحَشْرَ، دَرَجَ، وخَيْبَرِيًّا، دَرَجَ؛ وَأُمُّهُم: شَرَأُفُ، ويُقالُ شُرافُ بِنْتُ بَهْدَلَةَ بن عَوْفِ بن كَعْبِ بن سَعْد بن زَيْدَ مَنَاةَ، وَثَعْلَبَةَ، والقَدَّاحَ، وَهُوَ عَمْرُو؛ وذَرَيحًا، ونُعْمَانَ، والحَارِث. عن الهَمْدَانِيُّ: وحَرَامًا، ومُجَاشِعًا، وعَبْدَ اللهِ؛ وأُمُّهُم: الشُرَيْفَاءُ بِنْتُ أَحْمَر بن بَهْدَلَةَ؛ والحَوَّالَ بن مُجاشِعٍ وهذا لَيْس مِنْ كِتَابِ الكَلْبيّ. فَوَلَدَ سُفيانُ (٢) بن مُجَاشِع: مُحَمَّدًا، وَقُرْطًا، وَحُوَيًّا، وَمُرَّةَ؛ فَوَلَدَ مُحَمَّدُ: عِقَالًا، وعَمْرًا؛ فَوَلَدَ عِقالُ: حَابسًا، وَنَاجِيَةَ، وَحِمَارًا، وَحُبَيبًا (٣)، وسُفيانَ. عَادَ إِلى كِتَابِ الكَلْبِيّ؛ فَمِن بَنِي مُجَاشِع: الأَقْرَعُ بن حَابِس بن عِقال بن مُحَمَّد بن سُفيان بن مُجَاشِع؛ والفَرَزدَقُ، وَهُوَ هَمَّامُ بن غَالِب بن صَعْصَعَةَ بن نَاجِيَةَ بن عِقالٍ؛ وعِقال بن شَبَّة بن صَعْصَعَةَ بن نَاجِيَةَ، الخَطيبُ، وكَان صَعْصَعَةَ وَفَدَ على النبيّ ﷺ فَأَسْلَمَ؛ وأَهابُ بن هَمَّام بن صَعْصَعَةَ الذي يَقُولُ:
следующие страницы →