← Ансаб

Ансаб · id 1486

جمهرة النسب - ابن الكلبي - ت علي عمر

ابن الكلبي

Полный текст (992 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

أَبْلِغْ جَريْرًا وقَيَّارًا وَقُلْ لَهُما … أَلسْتُما تَحْتَ خَلْقِ اللهِ في النَارِ ما زِلْتَ تَطْلُبُ أَوضَارًا (١) وَتَلْحَسُهَا … حتى سَقَطْتَ عَلَى الثَّورِيّ قَيَّارِ ما ثَوْرُ أَطْحَل إِنْ عُدَّتْ مَسَاعِيَهم … وَلَا كُلَيْبُ بن يَربُوعٍ بأَخْيَارِ وسُفْيانُ المُحَدِّثُ بن سَعِيدِ بن مَسْرُوقِ بن حَبيب بن رَافِعِ بن عَبْدِ اللهِ بن مَوْهِبَةَ بن أُبَيّ بن عَبْدِ اللهِ بن مُنْقِذِ بن نَصْر بن الحَارِث بن ثَعْلَبَةَ بن عَامِر بن مِلْكَان بن ثَوْرٍ. قَالَ كُلُّ العَرَبِ مِلْكَانَ إِلَّا مَلَكَانَ بن جَرْم بن رَبَّان (٢)؛ ومنهم: الرَّبيْع بن خُثَيْم الفَقِيْهُ. فهؤُلاء بنو عبْدِ مَنَاةِ بن أُدٍ. [جَمْهَرَة مُزَيْنَةَ] وَوَلَدَ عَمرو بن أُدّ: عُثْمَانَ، وأَوْسَأ؛ وأُمُّهُما: مُزَيْنَةُ بِنْتُ كَلْب بن وَبَرَة؛ فَوَلَدَ عُثمان بن عمرو، لَاطِمًا، وَعِدَاء، وأَفْرَك بطن وجأوة، رهْط عَمْرو بن رِيَاح؛ وأُمُّهُم بِنْتُ قَيْس بن عَيْلان بن مُضَر. فَوَلَدَ لَاطِمُ: هُذْمَةَ، وسُعْدَةَ، وجَرْسًا، بطن، فَوَلَدَ جَرَسُ: لُحَيًّا؛ منهم: شُرَيحُ بن ضَمْرَةَ، أولُ من جاء بصَدَقَةَ مُزَيْنَةَ إلى النَبيِّ ﷺ ؛ وَوَلَدَ هُذْمَةُ بن لَاطِمٍ: ثَوْرًا، وعِمْرانَ، بطن؛ فَوَلَدَ ثَوْرُ بن هُذْمَةَ: ثَعْلَبَةَ، وعَبْدًا، وعامِرًا، بُطُون. فَوَلَدَ ثَعْلَبَةُ بن ثَورٍ: خَلَاوَةَ (٣)، وعَبْدَ اللهِ، وشَيْبَانَ؛ فَوَلَدَ خَلَاوَةُ بن ثَعْلَبَةَ: مازِنًا، وقُرَّةَ وخَالِفَةَ.

стр. 212

وَوَلَدَ مَازِنُ بن خَلَاوَةً نَضْلَة، وصُبْحًا، والحَارِثَ، ونهيكًا، ومُعاوِية، والنَّزَّاء (١)، وكِلَابًا، وقُرَّةَ، وَهُم رهْطُ بلَال بن الحَارِث، الذي أَقَطَعَهُ النَبيُّ ﷺ ، العَقِيْقَ. فَوَلَدَ صُبْحُ بن مَازِنٍ: الحَارِثَ، والحُوَيْرثَ، ونَاشِرةَ، وأُمُّهُم: سُبَيْعَةُ بها يُعْرَفُون؛ فمن بَني صُبْح بن مَازِنٍ. مَعْقِلُ بن سِنَانِ بن نُبَيْشَةَ بن سَلَمَةَ بن سَلَامَانَ بن النُّعمانَ بن صُبْح بن مَازِن بن خَلَاوَةَ بن ثَعْلَبَةَ، أَقَطَعَهُ النَبيُّ ﷺ ؛ ومِن بَني الحَارِث بن مَازِنِ: زُهَيْرُ بن أَبي سُلْمَى، وَاسْمُ أَبي سُلمَى: رَبيعَة بن رِيَاح بن قُرْطِ بن الحَارِث بن مَازنِ بن خَلاوَةَ، وابناء كَعْبُ، وَيُجَيْرُ الشَاعِرانِ. وَوَلَدَ عَبْدُ اللهِ بن ثَعْلَبَةَ بن ثَوْرٍ: عَدِيًّا، وعَمرًا، وبَجَالَةَ؛ وعِيْشًا، ولأْيًا؛ منهم: سنَانُ بن مَشْنُوءِ بن عُمَيْر بن عُبَيْد بن زَيدِ بن رَوَاحَةَ بن زَبِيْنَةَ بن عَامِر بن عَدِيّ بن عَبْدِ اللهِ بن ثَعْلَبَةَ، الذي استَخْلَفَهُ النُّعْمَانُ بن مُقَرِّنٍ على عَمَلِهِ وسارَ إلى نَهاوَنْدَ، وكان النُّعَمانُ يومَئذٍ على كَسْكَر. وَوَلَدَ عَامِرُ بن ثَوْر بن هُذْمَةَ: عَوْفًا، وَعَيَايَةَ؛ منهم: عَطِيَّةُ بن مُكَدَّم بن عُقَيْل بن وَهْبِ بن عَمرو بن مُرَّةَ بن عَوْفِ بن عَامِر بن ثَوْرٍ، كَانَ شَريفًا بالحِجَازِ، وهو الذي مَدَحَهُ أَبو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ. وَوَلَدَ عَبْدُ بن ثَوْرِ بن هُذْمَةَ (٢): كَعْبًا، وعُدَيَّةَ، وَهُم رَهْطُ عليّ بن وَهْبٍ، الشاعِرُ، وكان زَمَنَ عُثمانَ بن عَفّانَ، ويُقالُ هو عُدَيَّةُ بن كَعْب بن عَبْدٍ.

стр. 213

فَوَلَدَ كَعْبُ بن عَبْدٍ (١): حُبْشِيَّةَ، وخَلَاوة، وعُدَيَّةَ، وكُعَيْبًا، وَلأيًا، وكُلْفَةَ، وفُلْفُلَةَ؛ منهم: النُّعْمَانُ بن عَمرو بن مُقَرِّنِ بن عَائِذِ بن مِيجَا (٢) بن هُجَيْرِ بن نَصْر بن حُبشِيَّةَ بن كَعْبٍ، قُتلَ يَوْمَ نَهاوَنْدَ؛ وَهُوَ أَميرُ النَّاسِ؛ وأَخُوهُ سُوَيْد قُتِلَ مَعَهُ يَومَئِذٍ؛ ومَعْبَدُ بن خُلَيْدِ بن أَثَبَةَ بن سُلَيْم بن رُدَيْح بن كُلْفَةَ بن كَعْبٍ، صَحبَ النّبيُّ ﷺ ؛ وعَبْدُ العُزَّى بن وَدِيعَةَ بن حُرَّاق (٣) بن لأيِ بن كَعْبِ بن عَبْدٍ الشاعِرُ؛ ومَعْقِلُ بن يَسَار بن عَبْدِ اللهِ بن مُعَبّر بن حُرَّاق بن لأى بن كَعْبٍ، صَحِبَ النَّبيَّ ﷺ ، وإليه يُنسَبُ نَهْرُ مَعْقِلٍ بالبَصرَةِ. وَوَلَدَ عِمْرانُ بن هُذْمَةَ بن لاطِمٍ (٤): عَمرًا؛ فَوَلَدَ عمرو بن عِمرانَ: حَجَرًا، ومُرَّةَ، ومازِنًا؛ فَوَلَدَ حَجَرُ بن عَمْرو: قَيْسًا؛ وَوَلَدَ مُرَّةُ بن عَمرو: غَيَاثًا؛ فَوَلَدَ غِيَاثُ بن مُرَّةَ: الكاهِنَ، وهم بالجَزِيرَةِ، وخُفَافًا، وعَبْدَ نُهْمٍ، وحَنْظَلةَ، ومَالِكًا، وفِجْرًا (٥)؛ منهم بِشْرُ بن عِصْمَةَ بن مَصَادٍ بن جابر بن عَبْدِ نُهْمٍ بن غياثٍ، شَهِدَ صِفِّينَ مع عَليٍّ، صلواتُ اللهِ عليهِ ورَحمتُهُ وبَرَكاتُهُ؛ وكان بِشْرٌ فارِسًا؛ ومُسافِعُ بن عَمْرٍو؛ وزُهْرَةُ بن وَاهِب بن عَبْدِ نُهْمٍ الشاعِرُ. وَوَلَدَ عِدَاء (٦) بن عُثْمَانَ بن عَمرو: مُعاويَةَ، وسَعْدًا، فَوَلَدَ مُعاوِيَةُ بن

стр. 214

عِداء: صَعْصَعَةَ، وعَبْدًا؛ فَوَلَدَ صَعْصَعَةُ بن مُعاويةَ: عَمْرًا، وعامِرًا، وناشِرَةَ؛ قَالَ هِشامُ: ناشِرَةُ كان في الأصْلِ ناصِرَةُ. فَوَلَدَ عَمرو بن صَعْصَعَة: بَغِيضًا. وَوَلَدَ سَعْدُ بن عِدَاء بن عُثمانَ: عامِرًا، وذُؤيْبًا؛ فَوَلَدَ عَامِرُ بن سَعْدٍ: سَعْدًا؛ فَوَلَدَ سَعْدُ بن عامِر: كَرَاثَةَ. وَوَلَدَ ذُؤيْب بن سَعْدٍ بن عِداء: ثَعْلَبَةَ، ورِياحًا؛ منهم: خُزْاعيُّ بن عَبْدِ نُهْم بن عَفِيف بن سُحَيْم بن رَبيعَةَ بن عِدَاء، ويُقالُ عَدِيّ بن ثَعْلَبَةَ بن ذُؤيبٍ، الذي كَسَرَ صَنَمَ مُزَيْنَةَ، وكانَ يُقالُ لَهُ نُهْم، ثُمَّ لَحَقَ بِالنَّبِيَّ ﷺ ، وكانَ على قَبْضِ مَغانِم النَبيّ ﷺ ، وأَخُوهُ المُغَفَّلُ، كَانَ شَرِيفًا، وابنُهُ عَبْدُ اللهِ بن المُغَفَّلِ، زَوَّجَهُ رَسولُ اللهِ ﷺ امرأَةً من الأَزْدِ حين أَسلَمَ؛ ومَعْنُ بن أَوْس بن نَصْر بن زِيادِ بن أَسْعَدَ بن أَسْحَمَ بن رَبيعَةَ بن عِدَاء بن ثَعْلَبَةَ بن ذُؤَيْبٍ الشاعِرُ؛ والُمحتَفِزُ بن عُثمانَ بن بِشْر بن أَوْسِ بن نَصْر بن زيادِ بن أَسْعَد بن أَسْحَم بن رَبيعَةَ بن عِدَاء بن ثَعْلَبَةَ بن ذُؤيبٍ، وَهُم بِخُراسانَ؛ وبِشْرُ بن المُحْتَفَزِ، الذي رَفَعَ عَلَيْهِ أَبو المُخْتارِ الكِلَابيّ إلى عُمَرَ بَعْض بَيْت شِعْرٍ. "وأَرْسِلْ إلى بِشْرِ" وَوَلَدَ أَوْسُ بن عَمرِو، وهو مُزَيْنَةُ: سُلَيْمًا، وعامِرًا، فَوَلَدَ سُلَيْمُ بن أَوْسٍ: مُحارِبًا، وثَعْلَبَةَ؛ فَوَلَدَ مُحارِبُ بن سُلَيْمٍ: حُلْمَةَ؛ فَوَلَدَ حُلْمَةُ بن مُحارِبٍ: خالِدًا، وشَيْبَانَ. وَوَلَدَ ثَعْلَبَةَ بن سُلَيْم: عُبادَةَ، وذُبْيَانَ، وعَبْدَ اللهِ؛ منهم: إياسُ بن مُعاوِيَةَ بن قُرَّةَ بن إياسِ بن هِلالِ بن رِئاب بن عُبَيْد بن سُواءَةَ بن سَارِيَةَ بن

стр. 215

ذبيان بن ثَعْلبَةَ بن سُلَيْم بن أَوْسِ بن عَمْرٍو، وكانَ شَرِيفًا بالبَصْرَةِ، وولى القَضَاءَ؛ منهم: ذو البجَادَينِ، وهو عَبْدُ العُزَّى فَسمَّاهُ النَبيُّ عَبْدَ اللهِ. هؤُلاءِ عَمْرو بن أُدٍّ، وهم مُزَيْنَةُ [وهؤُلاءِ بنو ضَبَّة بن أُدٍّ] وَوَلَدَ ضَبَّةُ بن أُدٍّ (١): سَعْدًا، وسُعَيْدًا، وباسِلَا، وهو أَبو الدَّيْلَمٍ؛ قَالَ خَرَجَ بَاسِلُ مُغاضِبًا لأبيهِ فَتَزَوَّجَ امرأةً من العَجَمِ، فَوَلَدَتْ لَه، فيقالُ إِنَّ الدَّيْلَم وَلَدُ باسِل بن ضَبَّةَ بن أُدٍّ؛ وعَمْرًا، دَرَجَ؛ وسعيدٌ قَتَلَهُ الحارِثُ بن كَعْبٍ؛ وأُمُّهُم: لَيْلى بِنْتُ لِحْيَانِ بن هُذَيْلِ بن مُدْرِكَةَ. فَوَلَدَ سَعْدُ بن ضَبَّةَ (٢): بَكْرًا؛ وأُمُّهُ مِن إِيادٍ؛ وثَعْلَبَةَ، وَصَرِيمًا، بَطنٌ صَغِيرٌ، وَهم أهلُ أَبياتٍ؛ وأُمُّهُما: هِنْدُ بِنتُ ثَعْلَبَةَ بن رُوْمَانَ مِن طَيِّئ. فَوَلَدَ بَكْرُ بن سَعْدٍ (٣): مَالِكًا، وعَبْدَ اللهِ، وهو عَبْدُ مَنَاةَ؛ وَأُمُّهُما: المُمنَاةُ بِنْتُ الأَوْسِ بن تَغْلِبَ بن وائِلٍ؛ فَوَلَدَ مَالِكُ بن بَكرٍ: ذُهْلًا؛ وأُمُّهُ: هِنْدُ، وهي الخَشَبَةُ بِنْتُ سَعْدِ بن عَبْدِ اللهِ بن قُدَادٍ البَجَلِيَّةُ، وَيُقالُ هو ذُهْل بن ثَعْلَبةَ بن عُكَابَةَ؛ والسِّيْدَ بن مَالِكِ، وعَائِذَةَ بن مَالِكٍ، وَتَيْمَ بن مالِكٍ، وَهُما التَّوْأَمَان، وأُمُّهُم: السَّؤُوْمُ بِنْتُ الحَارِث بن عَبْدِ مَنَاةَ بن كِنَانَةَ، وحَازِمَ بن مَالِكِ، فَوَلَدَ ذُهْلُ بن مالِكٍ: بَجَالَةَ، وَصُبْحًا، وتَيْمًا، وخُزَيْمَةَ، دَرَجَا؛ فَوَلَدَ بَجَالَةُ بن ذُهْل: كَعْبًا، وضُبَيْعَةَ، وَحُنْبُل، ورَبِيعَةَ، دَرَجَ؛ وأُمُّهُم: جُرْثُمُ بِنْتُ

стр. 216

ثَعْلَبَةَ بن ذُؤيْبِ بن السِّيْدِ بن مالِكٍ؛ فَوَلَدَ كَعْبُ بن بَجَالَة: زَيْدًا، وهَاجِرًا، وَكُوْزًا، وعَبْدَ الله. فَوَلَدَ زَيْدُ بن كَعْبٍ: مَالِكًا، وعَمرًا؛ وأَمُّهُما بِنْتُ عَبْدِ بن عُبَيد بن نَصْر بن عَائِذَةَ بن مَالكٍ فَوَلَدَ مَالِكُ بن زَيْدٍ: عَمرًا، وَقَطَنًا، بَطْن، وأَفْلَتَ، بَطْن؛ فَوَلَدَ قَطَنٌ: شَبَابَةَ؛ وَوَلَدَ أَفْلَتُ بن مالِكٍ: فُلَانًا، ورَبيعَةً، وعَمْرًا. فَمن بني مَالِك بن زَيْدٍ: ضِرَارُ بن عَمْرٍو بن مالك، وهو الرَّدِيم (١)، إليه البَيْتُ، وهو ضِرَارُ بن عَمرٍو بن مَالِكِ بن زَيْدٍ، رَأَسَ فَطَالَتْ رِئَاسَتُهُ، وشَهِدَ يَوْمَ القُرْنَتَيْنِ وَمَعَهُ ثمانِيَةَ عَشَرَ مِن وَلَدِهِ يُقاتِلُونَ مَعَهُ. أُمُّ مُسْهِرٍ، وضِرَارٍ ابنى عمْرُو: هِندُ بِنتُ عَمْرو بن مَالِكِ بن فَهْمٍ؛ مِنهم: حُصَيْنُ بن ضِرَارٍ؛ وعَمْرُو وعَبْدُ الحَارِثِ، وعَامِرُ، وأَدْهَمُ، وَدَلْجَةُ، وجَبَّارٌ، ومُنْذِرُ، وقَبيصَةُ، وحَنْظَلَةُ، وقَيْسٌ، والحَارِثُ، وحَسَّانُ، وخَليفَةُ، وأُمَيَّةُ، وزَيْدٌ، وسَلَمَةُ، وَهِنْدُ، بنو ضِرَارٍ، وزَيْدُ الفَوارِسِ بن حُصَيْنٍ بن ضِرَارٍ، كان فَارِسَهُم، وحَسَّانُ بن المُنْذِرِ بن ضِرَارٍ، كان شَريفًا، فَهُم بَيْتُ بني ضَبَّةَ؛ والمُنْذِرُ بن حَسَّانَ بن ضِرَار، شَرَكَ في دَم مِهْرَانَ يَوْمَ النُخَيْلَةَ، فَأُعطِيَ بَعْضُ سَلَبِهِ؛ وعَبْدُ اللهِ بن شُبْرُمَةَ بن الطُّفيلِ بن المُنْذِرِ بن حَسَّانَ بن ضِرَار، كانَ قَاضِي أَهلِ الكُوفَةِ؛ ومَثْجُورُ بن غَيْلانَ بن خَرَشَةَ بن عَمْرو بن ضِرَارٍ؛ كانَ مِن أَشْرَافِ أَهلِ البَصْرَةِ؛ والرُّقَادُ بن المُنْذِرِ؛ والحَوْثَرَةُ بن عَمرو بن ضِرَارٍ، الذي أَسَرَ القَعْقَاعَ بن مَعْبَدٍ؛ ومُعَاوِيةُ بن قَبِيصةَ بن ضِرَار، الذي أَسَرَ سَمَاعَةَ بن عَمرو بن عَمْرو بن عُدُسٍ؛ وحَكيمُ بن قَبِيصَةَ بن ضِرَارٍ، الذي أَسَرَ وكِيعًا الطُّهَوِيُّ.

стр. 217

وَوَلَدَ كُوزُ بن كَعْبِ بن بَجَالَةَ: مُنْقِذًا؛ فَوَلَدَ مُنْقِذُ بن كُوزٍ: حُبَيْنا (١)، وَمَسْعُودًا؛ منهم: المُسَيَّبُ بن زُهَيْر بن عَمرو بن خَميل (٢) بن حَسَّان بن الأَعْرَجِ بن رَبيعَةَ بن مَسْعُودِ بن مُنْقِذ بن كُوزٍ، وَلِى الشُرَطَ للمنَصورِ، وَوَلى خُراسَانَ؛ وعُوَيَّةُ بن مَسْعُودٍ الشاعِرُ؛ وعَامِرُ بن شَقِيْقٍ، الذي أَسَرَ شَبِيبِ بن الهُذَيل التَّغْلِبيّ. وَوَلَدَ هَاجرُ بن كَعْب بن بَجَالَةَ: زَيْدًا، وعُبَيْدًا، وأَسيدًا؛ منهم: عَلْقَمَةُ بن مَوْهُوب (٣) بن عُبَيدِ بن هَاجرٍ، كان من فُرْسَانِ بَني ضَبَّةَ فِي الجَاهِلِيَّةِ. وَوَلَدَ ضُبَيْعَةُ بن بَجَالَةَ بن ذُهْل: هِلَالًا، وعَامِرًا، وَمُرَّةَ؛ منهم: هُبَيْرَةُ بن الأَشْعَثِ بن عَبْدِ الرَّحمن بن عُصْم بن عَامِر بن هِلَالِ بن ضُبَيْعَةَ بن بَجَالَةَ، كَانَ شَرِيفًا. وولد صُبْح بن ذُهْل بن مالك: عُصْما، وهاشة، وشِقًّا، وعريفا، وتيما، والحارث (٤). وَوَلَدَ تَيمُ بن ذُهْلِ بن مَالِكٍ: مُنْقِذًا، وعَبْدًا، والحَارِثَ. وَوَلَدَ عَائِذَةُ بن مَالِكِ بن بَكْرٍ: نَصْرًا، وَقَيْسًا؛ منهم: شِرْحَافُ بن المُثَلّم

стр. 218

ابن عِلْبَاء بن قَيْس بن عائِذَةَ، الذي قَتَلَ عُمَارَة بن زِياد العبسي، فقال الفَرَزْدَقُ: وَهُنَّ بِشِر حَافٍ تَدَارَكْنَ دَالِقًا … عُمَارَةَ عَبْسٍ بَعْدَمَا جَنَحَ العَصْرُ وكانَ عُمَارَةُ يُلقَّبُ دَالِقًا؛ والهَوْبَجَةُ بن بُجَيْر بن عَامِر بن سُفْيَانَ بن أَسِيد بن زَائِدَةَ بن حُصَيْن بن عَبّاس بن شَبِيْب بن عَبْدِ قَيْسِ بن عَائِذَةَ، قُتِلَ يَوْم مُؤْتَة، فَفُقِدَ جَسَدُهُ. وَوَلَدَ السِّيْدُ بن مالِكَ بن بَكْر (١): ذُؤَيْبًا، وغَيْظًا، وحِيَيًّا، فَوَلَدَ ذُؤيبُ بن السِّيدِ: ثَعْلَبَةَ، وَذَكْوَانَ؛ فَوَلَدَ ثَعْلَبَةُ بن ذُؤيْبِ: شِييْمًا، وحُرْثان (٢)، وعَامِرًا، العَدَدُ في ذُؤَيْب. فَوَلَدَ شِيَيْمُ بن ثَعْلَبَةَ: غَضْبَانَ، وَرَبيعَةَ، وبِلَالًا؛ منهم: ظَالِمُ بن غَضْبَانَ بن شُيَيْم، الذي يَقولُ له الشاعرُ: إنْ تَكُ يا ظَالِمُ الدَّيَّانِ في مَدَرٍ … فَإنَنَا في مَعْشَرٌ لا نَبْتَنِي الطِّينَا (٣) وَزَيْدُ بن حُصَيْن بن زُهَيْر بن نَضْلَةَ بن خَوْلَى بن نَضَلَةَ بن ظَالِم بن غَضْبَانَ بن شِيَيْمٍ، وَلِى إِصْبَهانَ، وَلَهُ يَقولُ البَرْدَختُ: فَلَسْتُ مُسَلِّمًا ما دُمْتُ حيًّا … على زَيْدٍ بتَسْلِيمِ الأَميرِ (٤) أتَذكُر إذ لِحَافُكَ صُوفُ شَاةٍ … وإِذْ نَعْلَاكَ مِن جِلْدِ البَعِيرِ

стр. 219

وإِذْ يَسْعَى على قَيْسٍ أَجِيرًا … أَبُوكَ وأَنتَ في ظِلِّ الأَجِيرِ فَسُبْحَانَ الذي أَعطاكَ مُلْكًا … وعَلَّمَكَ القُعُودَ على السَرِيْرِ وَوَلَدَ حُرْثَانُ بن ثَعْلَبَةَ بن ذُؤيْب: وائِلًا، وحَيَّةَ، وقَثَمَةَ (١)، وعنَمَةَ، وَهُوَ أَبو عَبْدِ اللهِ بن عَنَمَةَ، الشاعِرُ. قالَ ابن الأَعْرَابي: قَثَمَةُ؛ وقالَ الكَلْبيّ: قَثَمَةُ بالثاءِ [معجمة بثلاث]. وَوَلَدَ عَامِرُ بن ثَعْلَبَةَ بن ذُؤَيبِ: زَبَّانَ، منهم يَعْلَى بن عَامِر بن سَلَمَةَ بن أُبَيّ بن سُلَمَى بن رَبِيعَةَ بن زَبّانَ بن عَامِرِ، كان على خَرَاجِ الرَّيِّ وهَمَذَانَ والمَاهَين، مِنْ وَلَدِهِ: الْمُفَضَّلُ بن مُحَمَّد بن يَعْلَى بن عَامِر بن سَالِم الراوِيَّةُ. وَوَلَدَ ذَكْوَان بن ذُؤيب بن السِّيدِ: الهُوْن (٢)، وعُشَيْرَ بن ذكوان بن ذُؤيْب بن السِّيد؛ منهم: حُبَيشُ بن دُلَفَ بن الهُونِ بن ذَكْوَانِ، الفارِسُ يوم القُرْنَتيْن. وَوَلَدَ حَيِيُّ بن السِّيدِ بن مَالِكٍ: كَعْبًا، وَرَبِيعَةَ، وزَيْدًا، والأَحْوَريّ. وَوَلَدَ غَيْظُ بن السِّيدِ بن مَالِكٍ: عَمْرًا، وناجِيةَ، وعَامِرًا، وبَالِيَةَ؛ منهم: سَهْمُ بن المِنْجَابِ بن رَاشِدِ بن أَصْرَمَ بن عَبْدِ اللهِ بن زِيَادِ بن حَزْنِ بن بالِيَة بن غَيْظٍ، وهو أَحَدُ الثَلاثَةِ الذين أوصَى إليهم زيادُ بن أَبِيهِ حِينَ هَلَكَ بالكُوفَةِ.

стр. 220

وَوَلَدَ عَبْدُ اللهِ، وَهُوَ عَبْدُ مَنَاةَ بن بَكْرٍ بن سَعْدِ بن ضَبَّةَ: مَازِنًا، ونَصْرًا؛ منهم: عَمِيرَة (١) بن يَثْرِبيّ بن بِشْر بن وَحْفِ بنِ أُمَيَّةَ بن غَنْم بن نَصْر بن عَبْد مَنَاةَ، قَاضِي عُمَر بن الخَطَّابِ بالبَصْرَة؛ وأَخُوهُ عَمْرُو بن يَثْرِبيّ، وهو الذِي قَتَل يَوْمَ الجَمَلِ عِلْبَاءَ بن الهَيْثَم، وهِنْدَ بن عَمْرٍو الجَمَلِيّ وهو القَائِلُ: إنْ تُنْكِرُوني فَأَنَا ابْنُ يَثْرِبيّ … قَاتِلُ عِلْبَاءَ وَهِنْدَ الجَمَليّ وابنَ صَوْحَانَ على دِين عَليّ وهِنْدُ بن عَمرو الجَمَليّ رَجُلٌ من مُرَادٍ؛ وقُتِلَ أَيْضًا زَيْدُ بن صَوْحَان، وكَان ابنُهُ مُحَمَّدٌ بن عَمْرو بن يَثْرِبيّ على بَيْتِ مَالِ سِجستَانَ مَعَ طَلْحَةَ الطَّلْحَاتِ؛ وبِشْرُ بن وَحْفِ، الذي قَتَل مُحَلِّمًا الشَيْبَانيّ، وقَيْسُ بن عَبْدِ اللهِ بن عَسْعَسَ بن عَمْرو بن جَسَّاس بن عَبْدِ غَنْم بن نَصْرٍ، الذي يَقُولُ: إني أَدِينُ بِمَا دَانَ الشُّرَاةُ (٢) بِهِ … يَوْمَ النُّخيْلَةِ عِنْدَ الجَوْسَقِ الخَرِبِ وَلِبْدُ بن عَبْدِ بن عُبَيْدِ بن نَصْر بن عَامِر بن مازِنِ بن عَبْدِ مَنَاةَ، كان مِن فُرسَانِهم. [ومن بني مازن بن عبد مناة بن بكر بن سعد بن ضبة] (٣) المِجْذَامُ بن عَبْدِ يَغُوثَ بن الجُلَاس بن عَامِر بن مازِن الذي يَقولُ لَهُ الشاعِرْ:

стр. 221

لَقَدْ أَخَذَ المِجْذَامُ خَيْلَا كَثِيرَةً … فَمَا طَعَنَ المِجْذَامُ فِيهَا وَلَا قَتَلْ وجَليْلَةُ بن ثَابِتِ بن عَبْدِ العُزَّى بن جُلَاسِ بن عَامِر بن مَازِنٍ، كان رَدِيفَ المَلِك. وَوَلَدَ ثَعْلَبَةُ بن سَعْدِ بن ضَبَّةَ: رَبِيعَةَ، وكَعْبًا، والدُّوْلَ فَوَلَدَ رَبيعَةُ بن ثَعْلَبَةَ: كَعْبًا، وبَكْرًا؛ فَوَلَدَ كَعْبُ بن رَبِيعَةَ بن ثَعْلَبَةَ: رَبِيعَةَ، وَمَازِنًا، ومُعاوِيَةَ؛ فَوَلَدَ رَبيعَةُ بن كَعْب بن رَبيعَةَ: عَامِرًا، وشَقِرَة (١)، وزَيْدَ مَنَاةَ، وَهُوَ جُرْوَةُ، بطن وأُبَيْر [قُتِلَ] يَوْمَ الجَمَلِ مع عَائِشَةَ. فَوَلَدَ عَامِرُ بن رَبِيعَةَ بن كَعْبِ: عَمرًا، ومَبْذُولًا، بطن، وهِلَالًا، بَطْن؛ فَوَلَدَ عَمرو بن عَامِر بن رَبِيعَةَ: مُعاوِيةَ، وزَيْدًا؛ فَوَلَدَ زَيْدٌ: طَرِيفًا، وحَبِيبًا، بَطنٌ، وصِرْمَةَ، وَمَالِكًا؛ فَوَلَدَ طَرِيفٌ: صُبَاحًا، بَطْنٌ، فِيهم شَرَفٌ وَعَدَدٌ؛ وعَبْدَ الحارث، بَطنٌ. فَمِن بَني صُبَاح: عَبْدُ الحَارِثِ بن زَيْدِ بن صَفْوانَ بن صُبَاح بن طَريفِ بن زَيْد بن عَمْرو بن عَامِرٍ، وَفَدَ على النَبيِّ ﷺ فَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ؛ وَحُرَيْصُ بن مَعْقِل بن صُبَاحٍ، الذِي يَقولُ: وَجَدْتُ البَاهِلِيَّةَ أرضَعَتْني … بِثَدْيٍّ لَا أَجَدَّ وَلَا لَئِيمِ

стр. 222

وَمَالِكُ بن المُنْتَفِق بن مَعْقِلِ بن صُبَاحِ، وَهُوَ الَّذِي قَتَلَهُ رَجُلَانِ من بَني هِلَالٍ يُقَالُ لَهُما أبو اللَّيْلِ واللَّجلَاج ثُمَّ هَرَبَا؛ فَاتَّبَعُوهُما فأُدرِك أَبو اللَّيْلِ في الْحَرَمِ فَقُتِلَ، وأُدرِكَ الآخَرُ بِمِصْرَ فَقُتِلَ، فَقَالَ الفَرزْدَقُ: لَا يَصْرِمِ اللهُ اليَمِينَ الَّتي سَقَتْ … أَبَا اللَّيلِ تَحْتَ اللَّيْلِ سَجْلًا مِن الدَّمِ وعَاصِمُ بن خَلِيفَةَ بن مَعْقِلِ بن صُبَاح، الذي قَتَلَ بِسْطَامَ بن قيْسٍ بن مَسْعُودٍ الشَيْبَانيّ؛ وحُنَيْفُ بن عَمْرو بن سَيْفِ بن عَبْدِ الحَارِث بن طَرِيْفِ بن زَيْدِ بن عَمرو بن عَامِرٍ، كان رَئِيسًا؛ ومنهم: الأَضْجَمُ بن خَنَّاس (١) بن عُبَيْدِ بن سَيْفِ بن عَبْدِ الحارِث بن طَرِيف بن زَيْدٍ، كان سَيّدًا. وَوَلَدَ شَقْرَةُ بن رَبيعَةَ بن كَعْبٍ: مُعاوِيَةَ، وعَامِرًا، ومُنَبَّها؛ منهم: مُحَلِّمُ بن سُوَيْطِ بن عَبْدِ بن مُعاوِيَةَ بن شَقْرَةَ وإليهِ البَيتُ مِن بَني ضَبَّةَ، وَهُوَ الرَئيسُ الأَولُ، الذي يَقولُ فِيهِ الفَرزْدَقُ: زَيْدُ الفَوَارِسِ وابنُ زَيْدٍ مِنْهُمُ … وأَبُو قَبيصَةَ والرَئيسُ الأوَلُ أَبو قَبيْصَةَ، ضِرَارُ بن عَمرٍو، ومنهم: مَعَدُّ بن هِلَالٍ بن شَاسِ بن رَبيعَةَ بن مُحَلِّم بن سُوَيْطِ، صَاحِبُ عَذَابِ الحَجَّاجِ، والغَطْمَشُ بن الأعور بن عَمْرو بن عَطِيّةَ بن سَالِم بن عَبْدِ اللهِ بن وَائِلَةَ بن مُعاوِيَةَ بن شَقْرَةَ، الذي يَقولُ: على الجَوْسِقِ المَلْعُونِ بالرَيّ لَايَنِي (٢) عَلى رأسِهِ دَاعِي المَنِيَّةِ يَلْمَعُ

стр. 223

وَوَلَدَ مُعَاوِيَةُ بن كَعْبِ بن رَبِيعَةَ بن ثَعْلَبَةَ: قَعْنَبًا، وسَلُولًا. وولد مازن بن كَعْبِ بن رَبِيعَةَ بن ثَعْلَبَةَ: لأْيًا؛ فَوَلَدَ لأْيُ بن مَازِنٍ: زُفَرَ، وضُبَيْعَةَ. هؤُلاءِ بنو ضَبَّة بن أُدٍّ. [وهَؤُلاءِ بنو حُمَيْس بن أُدٍّ] وَوَلَدَ حُمَيْسُ بن أُدٍّ (١): حَرْبًا، كانوا مع أَبْرَهَةَ الأشْرَم، فَهَلَكوا يَوْمَ الفِيلِ، وَنَجَا منهم سِتُونَ رَجُلًا، فَهُم إلى اليَومِ لا يَزِيدُونَ على ذَلِكَ، هم في بَني عَبْدِ اللهِ بن دَارِم؛ وأُمُّهُم الخَشْنَاءُ بِنْتُ وَبَرَةَ أُخْتُ كَلْبِ. وَصُوفَةُ بن مُرٍّ بن أُدّ؛ منهم: شُرَحْبيلُ بن حَسَنَةَ، وَهُم خُلَفَاءُ في جُمَح، فَهُم يُنْسَبُون إليهِ ولَا أَعْلَمُ لهم بَقيَّةً، وكانَ لَهم عِزٌّ وشَرَفٌ. حُكِيَ عن ابنِ الخَرَّبُوذ (٢) قال: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ : "هَلْ بَقى أَحَدٌ مِنْ صُوفَةَ يَدَفَعُ بالنَاسِ؟ "؛ فقالوا: لا، إلّا امرَأَةٌ؛ فقال: "لا يَنْبغي لامرَأَةٍ أن تَدفَعَ بالنَاسِ". هؤُلاءِ بَنُو طَابِخَةَ بن إِليَاس بن مُضَر. [الْمُغْتَرِبَاتُ مِن بَنَاتِ هَاشِمٍ] اغْتَرَبَتْ حَيَّةُ بنتُ هَاشِمٍ عِندَ الأَحْجَم بن دِنْدِنَةَ الْخُزَاعِيُّ، فَوَلَدَتْ فأكثَرَتْ في الجَاهِليَّةِ، وأُمُّها بنْتُ حَبيبِ بن مَالِكِ بن الحَارِث بن قطَط. واغْتَرَبَتْ رُقَيَّةُ بِنْتُ هَاشِمٍ في بَني عَامِر بن صَعْصَعَةَ فِي الجَاهِلِيَّةِ؛ واغتَرَبَتْ أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ المُطَلِب عِنْدَ جَحْشِ بن رِئَابَ الأَسَدِيّ [أسد خزيمة]،

стр. 224

فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللهِ، وعُبَيْدَ اللهِ، وأَبَا أَحمدَ، واسْمُهُ عَبْدٌ، وَزَيْنَبَ، وَحَمْنَةَ، في الجاهلِيَّةِ؛ وأُمُّهَا: فاطِمةُ بِنْت عَمرو بن عَائِذِ بن عِمْرانَ بن مَخْزُومٍ. واغْتَرَبَتْ هِنْدُ بِنْتُ المُقَوَّمِ بن عَبْدِ المُطَّلِب عِنْدَ مَسْعُودِ بن عَامِر بن مُعْتِّبٍ الثّقفِيّ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللهِ في الجَاهِلِيَّةِ؛ واغتَرَبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُقَوَّم عِندَ أَبي عَمْرو بن عَمْرو بن مُحَصَّنٍ الأَنصارِيّ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللهِ، وعَبْدَ الرحمن، في الإسلامِ، وأُمُّهُما: فُلَانَةُ بِنْتُ عَمرو بن جَعْونَةَ بن حِذْيَمَ بن سَعْدِ بن سَهْمٍ، وَهِي أَرْوَى؛ وَاغتَرَبَتْ أُمُّ عَمْرو بِنْتُ المُقَوَّم عِنْدَ أَبي مَسْرُوح، مِن بني سَعْدِ بن بَكْر بن هَوازِنَ؛ فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللهِ، وعُبَيْدَ اللهِ، وأَمَةَ اللهِ، في الإسلامِ. واغْتَرَبَتْ بِنْتَ أَبي لَهَبٍ عِنْدَ عُثمانَ بن أَبي العَاص بن بِشْر بن عَبْدِ دُهْمَانَ الثَقَفي، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ الرَحمن في أَولِ الإِسلامِ، أُمُّهَا أُمُّ جَميْلِ بِنْتُ حَرْبِ بن أُمَيَّةَ؛ واغَتَرَبَتْ عَزَّةُ بِنْتُ أَبي لَهَبٍ عِنْدَ أوْفَى بن حَكَم بن أُمَيَّةَ بن حارِثَةَ بن الأَوْقَص السُّلَمِيّ، حَليْفٌ لِبَني عَبْدِ شَمْسٍ، فَوَلَدَتْ له إبراهيمَ، وعُبَيْدَةَ، وسُعَيْدًا، أُمُّهَا: أَمُّ جَمِيْل بِنْتُ حَرْبِ بن أُمَيَّة؛ واغْتَرَبَتْ دُرَّةُ بِنْتُ أَبي لهَبِ عِنْدَ أَبي أَهَابِ بن عَزير بن قَيْس بن سُويدِ بن رَبيعَةَ بن زَيْدِ بن عَبْدِ الله بن دارم. واغتربت ضُبَاعةُ بنت الزبير بن عبد المطلب عند المقْدَادِ بن عَمْرٍو البَهْرانِي، فَوَلَدَتْ لَهُ مَعْبَدًا في الإِسلَامِ، أُمُّهَا: عَاتِكَة بِنْتُ أَبي وَهْب بن عَمرو بن عَائِذ بن عِمْرانَ؛ واغتَرَبَتْ هِنْدُ بِنْتُ رَبيعَةَ بن الحَارِثِ بن عَبْدِ المُطَّلِبِ عِنْدَ حَيَّانَ بن وَاسِع الأَنصَارِي، فَوَلَدَتْ لَهُ يَحيى وواسِعًا في الإسْلامِ، وأُمُّهَا: أُمُّ الحَكَمِ بِنْتُ الزُّبَيْر بن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؛ وَاغتَرَبَتْ أَرْوى بِنْتُ رَبيعَةَ بن الحَارِث بن عَبْدِ المُطَّلِب عِنْدَ عَبّادِ بن شَيْبَانَ السُلَميّ، فَوَلَدَتْ له امرَأَتَينِ في

стр. 225

الإسلامِ، إحدَاهُما كانتْ عِندَ مُحَمَّد بن عليّ بن أبي طالبٍ ﵇، فَوَلَدَتْ لَهُ إبراهِيمَ، وأُمُّهَا: أمُّ الحَكَمِ بنت الزُّبَيْر بن عَبْدِ المُطَّلِب؛ واغْتَرَبَتْ أُمُّ جَعْفَر بِنْتُ جَعْفَر بن الحَارِث بن عَبْدَ المُطَّلبِ عِنْدَ عَبْدِ الله بن إسحَاق بن عَبْدِ اللهِ بن أبي خَرْشَةَ الخُزْاعيّ في الإسلام؛ واغَتَرَبَتْ خَدِيجةُ بِنْتُ أَبي سُفْيَانَ بن مُعَتِّب بن أَبي لَهَب عِنْدَ إِبرَاهِيم بن أَبي بَكْر بن أُمَيَّةَ بن الأخْنَس بن شَريقٍ الثَقَفِيّ فِي الإِسلام، ولَدَتْ لَهُ مُعاويةَ الأَصْغَر، وأُمَامَةَ، وخَالِدَةَ بن إبْراهِيم، وأُمُّهَا: أُمُّ غَنْم بِنْتُ أَبي خِداشِ بن عُتْبَةَ بن أَبي لَهَبٍ؛ وَاغْتَرَبَتْ قَرِيْبَةُ بِنْتُ نَوْفَلِ بن الحَارِث عِنْدَ أَبي عَبْدِ الرحْمنَ القَيْنيّ، وكانتْ لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَم يَلِدْ في الإسلامِ، واغتَرَبَتْ أُمُّ عَبدِ اللهِ بِنْتُ مُحمّد بن رَبيعَةَ بن الحَارِثِ بن عَبْدِ المُطَّلِبِ عِنْدَ مُحَمَّدِ بن عُتْبَةَ بن المُغِيْرَةَ بن الأخْنَس، فَوَلَدَتْ لَهُ امْرَأَتَيْنِ فِي الإِسلامِ. [واغْتَرَبَتْ ميمونة بنت معبد بن العباس عند يَرِيم بن مَعْدِيكرِب بن أبرهة بن الصباح الحميري فولدت له: النضرَ وسليمانَ في الإسلام] (١). واغْتَرَبَتْ لُبَابَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ بن مَعْبَدِ بن العَبَّاسِ عِنْدَ النَّضْر بن يَريْمِ بن مَعْد يَكْرِبَ، فَلَم يَجْمَعها في الإِسلام؛ واعْتَرَبَتْ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ بن حُنَيْن بن أَسَدِ بن هَاشِمٍ، عِندَ المُثَلِّمِ بن عَبْدِ اللهِ بن مَالِك بن حِمَارٍ الفَزَارِيّ، فَوَلَدَتْ لَهُ امرأةً في الإسلامِ، ويُقالُ إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمنَ بن حُنَيْنٍ دَعِيٌّ، وأُمُّهُ رُومِيَّةٌ، قَالَ أَبو جَعْفَرٍ كانت رُومِيَّة، وأَنْشَدَنَا: حَنَّ حُنَيْنٌ حَنَّةً إلى الرُّومِ … أَرْضٍ بِها الكُرَّاثُ والثُومِ وَاغْتَرَبَتْ رُقَيَّةُ بِنْتُ أَبي صَيْفيّ بن هاشم عنْدَ رَبيعَةَ بن جُنْدَبِ، من بَني

стр. 226

سُوَاءَةَ بن عَامِر بن صَعْصَعَةَ في الجَاهِليَّةِ؛ واغْترَبَتْ أُمُّ جَعْفَر بِنْتُ عَبْدِ الله بن مُحَمَّد بن رَبِيعَةَ، عِندَ عَمْرو بن عَلَقَمَة بن صَفْوَانَ بن أُمَيَّةَ الكِنَانيّ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللهِ في الإسلام؛ واغْتَرَبَتْ أُمُّ المُغِيرةِ بِنْتُ نَوْفَل بن الحَارِثِ بن عَبْدِ المُطَلب عِنْدَ تَميْم بن أَوْسٍ الدَارِيّ من لَخْمٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ رُقَيَّة في الإسلامِ؛ واغْتَرَبَتْ أُمُّ خَالِدِ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ بن نَوْفلِ بن الحَارِث، عِنْدَ يَعْلَى مِن هِلَالِ بن عِلْبَاءَ بن عُمَيْر بن الأَعْظَم الخُزْاعِيّ، فَوَلَدَتْ لَهُ زُرَيْقًا وَنَسْوَةً، ثُمَّ خَلَفَ عَليها ابنُ أَخِيهِ نَقِيبُ بن هِلال فِي الإسلامِ؛ واغْتَرَبَتْ رَمْلَةُ بِنْتُ سَعِيْد بن الحارِث بن نَوْفل بن الحَارِث عِنْدَ زُرَيْق بن يَعْلى بن هِلالِ بن عِلْبَاء بن عُمَيْر بن الأَعْظَمِ، فَوَلَدَتْ لَهُ فَضْلًا، وأُمَّ سَعِيْدٍ في الإسلامِ؛ واغْتَرَبَتْ أُمُّ مُحَمَّد بِنْتُ العَبَّاس بن رَبيعَةَ بن الحَارِث عِنْدَ المُنْذِر بن الجَارُود العَبْدِيّ، فَوَلَدَتْ لَهُ وَلَدًا، هَلَكوا في الإسلام؛ واغْتَرَبَتْ المُفَدَّاةُ بِنْتُ الحَارِث بن نَوْفَل بن الحَارِث، عِنْدَ الحَارِثِ بن الجَارُودِ أيْضًا في الإِسْلَامِ فَلَمْ تَلِدْ، وَاغْتَربَتْ بِنْتُ أخى ببَّةَ بن الحَارِث بن نَوْفَلِ بن الحَارِثِ، عِندَ سُلَيْمان بن المُنْذِر بن الْجَارُودِ فِي الإِسْلَامِ؛ واغْتَرَبَتْ بِنْتُ رَبيعَةَ بن الحَارِثِ بن عَبْدِ الْمُطَّلبِ، عِنْدَ أَيْفَعَ بن عَبْدٍ الكُلَاعِيّ من حِمْيَر، زَمَنَ مُعاوِيَة؛ واغْتَرَبَتْ أُمُّ كُلْثُوم بِنْت الفَضْلِ بن العَبَّاس، عِنْدَ أَبي مُوسى الأشْعَريّ، فَوَلَدَتْ لَهُ مُوسى فِي الإسْلام، كانتْ قَبْلَهُ عِنْدَ الحَسَن بن عليٍّ ﵇، فَلَمْ تَلِدْ فَطَلَّقَها فَقَالتْ: واللهِ لأتَزَوَجَنْ أغيَظَ النَّاسِ لَكَ، فَتَزَوَّجَتْ أبا مُوسى، وأُمُّهَا امرَأَةٌ مِن سَعْدِ العَشِيْرَةِ، وَاغْتَرَبَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ العَبَّاسِ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بن أَبي مَسْرُوح من بَنِي سَعْدِ بن بَكْرٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا في الإسْلامِ.

стр. 227

هَؤُلَاءِ الْمُغْتَرِباتُ مِن بَنَاتِ هَاشِمٍ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّد بن حَبِيْبٍ عن الكَلْبيّ واغْتَرَبَتْ ابْنَةُ نَوْفَل بن الحَارِث بن عَبْدِ المُطَّلِب عِنْدَ حَنْظَلَةَ بن الرَّبِيع، كَاتِبِ رسولِ اللهِ ﷺ ، واغْتَربَتْ دُرَّةُ بِنْتُ عُتْبَة بن أبي لَهبٍ عِنْدَ هِنْدِ بن هِنْدِ بن أبي هَاَلَة؛ واغْتَرَبَتْ أُمُّ كُلثُوم بِنْتُ عَبْدِ اللهِ بن جَعْفَرٍ عِنْدَ الحَجَّاج بن يُوسُف، لَمْ تَلدْ مِنْهُ، وأُمُّهَا: زَيْنَب بِنْتُ عَليّ بن أَبي طَالِبٍ ﵇، واغْتَرَبَتْ حُبَيٌّ بِنْتُ هَاشِم بن عَبْدِ مَنَافٍ عِنْدَ ظُوَيْلم بن عَمرو بن دُهْمَان، من بَني نَصْرِ، ولَدَتْ لَهُ أَبا عَمْروٍ، وعَبْدَ اللهِ؛ وَأُمُّهَا عاتِكَةُ بِنْتُ هِلال بن فَالِج بن ذَكْوانَ، مِنْ بَني سُلَيْم؛ واغْتَرَبَتْ أَرْوى بِنْتُ المُقوَّم بن عَبْد المُطَّلِب عِنْدَ أَبي مَسْرُوح، أَحَدِ بَني سَعْدِ بن بَكْرٍ، لها مِنْهُ عَبْدُ الله وَرَجُلٌ وَامرَأَةٌ؛ وأُمُّهَا قِلَابَةُ بِنْتُ عَمْرو بن جَعْونَةَ بِن حِذْيَم بن سَعْدِ بن سَهْمٍ؛ واغْتَرَبَتْ صَفيَّةُ بِنْتُ العبَّاس بن عَبْدِ المُطَّلبِ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بن أَبي مَسْرُوح، لَها مِنْهُ مُحَمَّدٌ، وأُمُّهَا أُمُّ وَلَدٍ؛ واغْتَرَبَتْ ابْنَةُ سَعِيْد بن نَوْفَلٍ بن الحَارِث بن عَبْدِ المُطَّلِب عِنْدَ زُرَيقَ بن يَعْلَى، وَاغْتَرَبَتْ أُمُّ القَاسِم بِنْتُ عَبْدِ اللهِ بن إسْماعِيل بن عبْدِ اللهِ بن جَعْفَر بن أبي طَالبٍ، كانت عِنْدَ زَيْد بن مَنْصُورٍ الحُمْرِيُّ (١)، زَوَّجَهَا إياهُ المْهديُّ في خِلَافَتِهِ، وقد كانَ كَلَّمَ أَبَاهُ قَبلَ ذلكَ أَن يُزوِّجَه امرأَةً مِنْ قُريْشٍ، فَقالَ لَهُ أبو جعفر: "جَنِّبْهُ بَني عَبْدِ مَنَافٍ، وزَوِّجْهُ مَن شِئْتَ"، فزوَّجهُ بِنْتُ إبراهيمَ بن هِشَامٍ المَخْزُوميّ، فَلمَّا هَلَكَ أبو جعْفَرٍ، زَوَّجَهُ أُمَّ القَاسِمِ، فَقَالَ الشَاعِرُ: حَمَلَ الحُمْرَ عَلَى عَمَّاتِهِ … كُنَّ خُالاتُكَ أَوْلى بالحُمُر

стр. 228

فَلَمْ تَلِدْ لِزيْد بن مَنْصُور، وتَزَوَّجَتْ رَجُلًا من بني مَخْزُومٍ مِنْ غَيْرِ أَمر أَهْلِهَا، زَوَّجَها القَاضي الجُمَحي، فَلمَّا خَرَجَتْ إلى المدِينَة وتَبِعَها المَخْزُوميّ ودَخَلَ المَدِينَةَ قُتِلَ غَيْلةً لا يُدْرى من قَتَلَهُ، فَهدَر مُوسَى بن عِيسى بن مُوسى دَمَهُ، وهو على المَدِينةَ عَامل هَارُون؛ وأُمُّ أُمِّ القَاسِمِ هَذِهِ: حمادَةُ بِنْتُ مُعَاوِيَةَ بن عَبْدِ بن جَعْفَر. حَدَّثَنِي مَرْوانُ بن مُحَمَّد بن الحَكَم بن بِشْرِ بن أَبي عَمْرو بن العَلَاء، زَبَّان، واسمُ أَبي سُفيَان بن العَلاءِ: الحَارِثَ، ولَقَبُهُ سُنْسُنُ، وَمُعَاذ بن العَلَاءِ لَهُ عَقبٌ، وعَمْرو بن العَلَاءِ، أَبو حَفْصٍ، ولَهُ عَقْبُ، وسَمَّى لِي آخَرَ للعَلَاءِ لَمْ يَعْقِبْ نَسِيتُه. * * *

стр. 229

جَمْهَرَةُ نَسَبِ قَيْسِ بن عَيْلَانَ بن مُضَرَ عَن ابن الكَلْبِيّ عَنْ كِتَابِ ابن حَبِيْبَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن حَبِيبِ عن هِشَامِ بن الكَلْبِيّ قَالَ: وِلْد عَيْلَان، وهو الناسّ (١) بن مُضَرَ، وإِنَّما عَيْلَانُ عَبْدٌ لِمُضَر فَحَضَنَ النَّاسَ فَغَلَبَ عَليه، ونُسِبَ إِلَيْهِ. فَوَلَدَ عَيْلَانُ: قَيْسًا (٢)، وَدُهْمَانَ، وهم أَهلُ بَيْتٍ في قَيْس؛ وأُمُّهُما شَقِيْقَةُ بِنْتُ غَافِقِ بن الشَّاهِدِ بنِ عَكٍّ. فَوَلَدَ قَيْسُ: خَصَفَةَ، وسَعْدًا، وعَمْرًا؛ وأُمُّهُم عَمْرَةُ بنْتُ اليَاس بن مُضَرَ؛ فَوَلَدَ خَصَفَةُ بن قَيْس: عِكْرمَةَ، وأُمُّهُ: رَيْطَةُ بِنْتُ وَبَرَةَ أُختُ كَلْبٍ؛ ومُحَارِبُ بن خَصَفَةَ، وَأُمُّهُ: هِنْدُ بِنْتُ عَمْرو بن رَبِيعَةَ بن نِزارٍ. فَوَلَدَ عِكْرِمَةُ: مَنْصُورًا، ومِلْكَانَ، وهو أَبو مُلْكٍ الذِينَ في تَيْمِ اللهِ بن ثَعْلَبَةَ، يقال لهم: بنو عِكْرِمَةَ، وعَامِرًا، وسَعْدًا؛ وسَعْدُ بن عِكْرِمَةَ دَخَلَ في بني سُلَيْمٍ، وأُمُّهم: تَعِلةُ بِنْتُ سَعْدِ بن قَيْسٍ. فَبَنو أَبي مُلْكٍ بن عِكْرِمَةَ بَطْنَانِ: بنو الدِّيلِ بن حِمَارٍ بن نَاجٍ بن أَبي مُلْكٍ، وبَنُو الحَارِثِ بن حِمَارٍ بن نَاجٍ، وَهُم حُلَفَاءُ لِبَنِي تَيْم اللهِ بن ثَعْلَبَةَ بن عُكابَةَ ومَنزِلُهم العَقَبَةُ بالبَطْنِ. هَا هُنا عن غيرِ الكَلْبِيّ.

стр. 230

فَوَلَدَ مَنْصُورُ بن عِكْرِمَةَ (١): هَوَازِنَ، ومازِنًا؛ وأُمُّهُم: سَلْمى بنت غنِيِّ بن يَعْصُرَ؛ وَسُلَيْمًا (٢)، وسَلَامَانَ، وأُمُّهُما: تُكَمةُ بِنْتُ مُرِّ بن أدٍّ. فَوَلَدَ هَوَازِنُ: بَكْرًا، وحَرْبًا، وسَبُعًا دَرَجَا؛ وَأُمُّهُم: هِنْدُ بِنْتُ جَعْدَةَ بن غَنيٍّ؛ فَوَلَدَ بَكْرُ بن هَوَازِنَ: مُعاوِيَةَ، وَزَيْدًا، قَتَلَهُ أَخُوهُ مُعَاوِيَةُ، فَوَدَاهُ، عَامِرُ بن ظَرِب مَائَةً مِنْ الإِبِلِ، وإنَّما جَعَلَهَا مِائَةً من الإِبِلِ لِعِظَمِ الإِبِلِ عِنْدَهُم، وَلَيَتَنَا هَوْا (٣) عَن الدِّماءِ، فَهي أَوَّلُ دِيَةٍ كَانَت في العَرَبِ مَائَةً مِن الإِبلِ حَكمَ بهَا عَامِرُ بن الظَّرِبِ حُكْمًا جَارِيًا؛ وَأَمُّهُما: عَاتِكَةُ بِنْت سَعْدِ بن هُذَيْلِ بن مُدْرِكَةَ؛ ومُنبِّهُ بن بَكْرٍ، وسَعْدُ بن بَكْرِ، وَهُم الذِينَ أَرْضَعوا النَّبِيَّ ﷺ ، وأُمُّهما: بِنْتُ عَوْذِ مَنَاةَ بن يَقْدُمَ بن أَفْصى بن دُعْمِيٍّ بن إيادٍ. فَوَلَدَ مُعَاوِيَةُ بن بَكْر (٤): صَعْصَعَةَ، ونَصْرًا، وجَحْوشًا، وجِحَاشًا؛ وأُمُّهُم: رَقَاشِ بنْتُ نَاقِم، وهو عَامِرُ بن جَدَّان بن جَدِيلَةَ بن أَسَدِ بن رَبِيعَةَ بن نِزارٍ؛ وجُشَمَ، بطنٌ، بن مُعَاوِيَةَ، وأُمُّهُ: مُلَيْكَةُ بِنْتُ جُشَمَ بن حُبَيْبِ بن عَمْرو بن غَنْمَ بن تَغْلِبَ بن وائِلٍ، وشَيْبَانَ، وأُمُّهُ غُشَيْنَةُ بِها يُعْرفُونَ، وَعَوْفًا، وهو الوَقعَةُ سُمُّو بِذلِكَ لِوقُوعِهم في بني عَمْرِو بن كِلَابِ، وهم مَعَ بَني عَمْرِو بن كِلَابٍ، والسَّبَّاق، والحَارِثَ، وَدَحْوَةَ، وَدُحَيَّةَ، وأُمُّهم: عَاتِكَةُ بِنْتُ حَرْبِ بن هَوَازِنَ، لَمْ يَلِدْ حَرْبٌ غَيْرَهَا. فَوَلَدَ صَعْصَعَةُ بن مُعَاوِيةَ: عَامِرًا، ومُرَّةَ، وَمَازِنًا، وَعَائِذًا، ووائِلًا؛

стр. 231

وأُمُّهُم: عَمْرَةُ بِنْتُ عَامر بن الظَّرِبِ بن عَمْرٍو بن عِيَاذِ (١) بن يَشْكُرَ بن عَدْوانَ، وغَالِبًا، وأُمُّهُ: غَاضِرَةُ، بها يُعْرَف، وقَيْسًا، وَعَوْفًا، ومُسَاورًا، ومَثْجُورًا بَني صَعْصَعَةَ، وأُمُّهُم: عُدَيَّةُ بها يُعْرَفون؛ وكَبيرًا، وعَمْرًا، وزَبَينَةَ، وأُمُّهُم: وائِلَةُ بها يُعْرَفونَ؛ وعَبْدَ الله، والحَارِثَ، وأُمُّهما: عَادِيَةُ بها يُعْرَفُونَ؛ ورَبِيعَةَ، وأُمُّهُ: غُوَيْضِرةُ بها يُعْرَف (٢). فَوَلَدَ عَامِرُ بن صَعْصَعَةَ: رَبِيعَةَ، وهِلَالًا، ونُمَيْرًا، وَسُواءةَ، والحَارِثَ، دَرَجَ؛ وأُمُّهُم: رُقَيَّةُ بِنْت جُشَمَ بن مُعَاوِيَةَ بن بَكْر بن هَوَازِنَ، فَوَلَدَ رَبِيعَةُ بن عَامِرٍ: كِلَابًا، إليهم البَيْت، وكَعْبًا، وإلَيهِمُ العَقْدُ، كَانَ إِذَا كَانَ فِي وَلَدِ رَبيعَةَ عَقْدُ جوَارٍ تَوَلَّوا (٣) هُمْ ذَلِكَ دُونَ وَلَدِ أبيهم؛ وكُلَيْبًا، وعَامِرًا، والحَارِثَ، وهو مُحَمِّسُ، دَرَجَ، إِلَّا ضَرْبَ نِسَاءٍ وَلَدْنَ في بني عَامِرٍ. من كَلَامِ العَرَبِ: "لِفُلَانٍ ضَرْبٌ" أي بَنَاتٌ ولَدْنَ في غَيْرِهم"، وأُمُّهُم: مَجْدُ بِنْتُ تَيْم بن غَالِبٍ بن فِهْرٍ، وهي التي حَمَّسَتْ بَني عَامِرٍ، جَعَلَتهُم حُمْسًا، وَلَهَا يَقولُ لَبِيدُ: سَقَى قَوْمِي بَنِي مَجْدِ وأَسْقَى … نُمَيْرًا والقَبَائِلَ مِن هِلَالِ فَوَلَدَ كِلَابُ بن رَبِيعَةَ (٤): جَعْفَرًا، ومُعَاويَةَ، وهو الضِّبَابُ؛ ورَبِيعَةَ، وأُمُّهُم: ذُؤَيْبَةُ بِنْتُ عَمْرو بن مُرَّةَ بن صَعْصَعَةَ؛ وعمْرًا، وعُبَيْدًا، وهو أَبو بَكْرٍ، وعَامِرًا، والحَارِثَ، وهو رُؤاسُ، وعَبْدَ اللهِ، وكَعْبًا، وهو الأَضْبَطُ، وأُمُّهُم: سُبَيْعَةُ بِنْتُ مُرَّةَ بن صَعْصَعَةً؛ وأُمُّها: سَلولُ بِنْتُ ذُهْلٍ؛ وزَيدَ بن كِلَابٍ، وأُمُّهُ مِن غَسَّانَ، دَرَجَ، لا عَقب لهُ.

стр. 232

[وهؤلاءِ بنو جَعْفر بن كِلَابٍ] فَوَلَد جَعْفر بن كِلَابِ: خالِدًا، وهو الأَصْبَغُ، وكان أَبيضَ النَّاصِيَة، ورَبيعَةَ، وَهُوَ الأَحْوَصُ، وكان أَرْمَضَ، صَغِير العَيْنَين، ومَالِكًا، وهو الأَخْرَمُ، وكانَتْ أُمُهُ وَلَدتْهُ وإبهامُ رِجْلِهِ مُلْتَزِقَةٌ بخُنَّابَتِه (١) فَفُصِلَتْ بِحَدِيدَةٍ فَخُرِمَ فَسُمِّيَ الأَخْرَمَ، وَأُمُّهُ: خَبِيئَة بِنْتُ رِيَاحِ بن يَرْبُوعٍ مِن غَنِيٍّ، وَعُتْبَةُ بن جَعْفَرٍ، وأُمُّهُ: الحَيَا بِنْتُ مُعاوِيَةَ ذِي السَهْمِ بن عَامِر بن رَبِيعَةَ؛ وَعَوْفُ بن جَعْفَرٍ، وأُمُّهُ: فاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ شَمْسٍ بن عَبْدِ مَنَافٍ. فَوَلَدَ الأَحْوَصُ: عَوْفًا، وَقَدْ رَأَسَ، وَهُوَ صَاحِبُ مَلْحُوبِ، مَوضِعٌ مَاتَ هُنَاكَ؛ وعَمْرُو بن الأَحْوَصِ وقَدْ رَأَسَ، قُتِلَ يَومَ ذِي نَجَبٍ؛ وشُرَيْحُ بن الأَحْوَصِ وَقَدْ رَأَسَ، وهو قَاتِلُ لَقِيط بن زُرْارَةَ يَوْمَ جَبَلَةَ؛ وأُمُّهُم: أُنَيْسَةُ بِنْتُ كَعْبِ بن عَامِر بن كِلَابٍ؛ ورَبيعَةَ بن الأَحْوَصِ، وأُمُّهُ: البَجَلِيَّةُ مِن بَجِيلَةَ. مِنهم: عَلْقَمَةُ بن عُلَاثَةَ بن عَوْفِ بن الأَحْوَصِ، صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ ، واستْعمَلَهُ عُمَرُ بن الخَطَّابِ عَلَى حَوْرَانَ فَماتَ بِها؛ وكانَ الحُطَيئَةُ خَرَجَ إليه فماتَ عَلْقَمَةُ قبل أَن يصِل إليه الحُطَيئَةُ. قَالَ هِشَامُ: أخبَرَنِي جَعْفر بن كِلَابٍ أَنَّ الحُطَيْئَةَ أَوْصَى لَهُ عَلْقَمَةُ بِسهمٍ كَبَعْضِ وَلَدِهِ، فَقَالَ الحُطَيْئَةُ: فَمَا كانَ بَيْنِي لَوْ لَقِيتُكَ سَالِمًا … وَبَيْن الغِنَى إِلَّا لَيَالٍ قَلَائِلُ وأُمُّ عَلْقَمَةَ: لَيْلَى بِنْتُ أَبي سُفْيانَ بن هِلَالِ، سَبِيَّةٌ مِنْ النَخَعِ؛ وأُمُّ عُلَاثَةَ: مَارِيَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ بن الشَّيْطَانِ من النَخَعِ؛ ودَأَبُ بن عَوْفٍ بن الأَحْوَصِ الذي يَقولُ لَهُ عَوْفٌ:

стр. 233

خُذُوا دَأْبًا بِما أَثْوَيْتُ (١) فِيكُم … فَلَيْسَ لَكُمْ عَلَى دأبٍ عَلاءُ يَعْني فَضْلًا؛ وعَبْدُ الحَجَرُ بن سُرَاقَة بن عَوْفِ بن الأَحْوَصِ كان سَيِّدَ. أَهْلِ زَمَانِهِ؛ والأَشْعَثُ بن عَبْدِ الحَجْرِ بن سُرَاقَةَ، كان شَهِدَ الحِيرَةَ والقَادِسِيَّةَ وتِلكَ المشاهد فَعُقِرَتْ نَاقَتُهُ فَقَالَ: وَمَا عُقِرَتْ بالسَّيْلَحَينِ مَطِيَّتي … وبالقَصْر إلَّا خَشْيةً أَن أُعَيَّرَا (٢) فَباستِ امْرِئٍ يَبْأَى (٣) عَلَيَّ بِرَهْطِهِ … وَقَدْ سَاد أَشْيَاخِي مَعَدًّا وحِميرَا فَوَلَدَ شُريحُ بن الأَحْوَصِ: عَبْدَ عَمْرو، الَّذِي يَقولُ لَهُ الْأَعْشَى: "فَيَا عَبْدَ عَمْرٍو لَوْ نَهَيْتَ الأَحَاوِصَا" وأُمُّهُ فَاخِتَهُ بِنْتُ خَالِدِ بن جَعْفَرٍ؛ وزَبَّانَ، وشِهَابًا، ويَزِيد؛ وأُمُّهم أَمَةٌ يُقَالُ لَهَا عَيْسَاءُ بها يُعْرَفون، يُقالُ لهم بنو عَيْساءَ، وكانَتْ لِفَاخِتَةَ بِنْتُ خَالِد بن جَعْفَرٍ؛ وأُمُّ عَبْدَ عَمْروٍ (٤)، فَوَلَدَتْ لِشُرَيح ثم وَلَدَتْ بَعْدَهُ لِعَبدِ عَمْروٍ بن شُرَيْح، وهي التي تَغَنَّى بها لبِيدُ: ولَما دَعَانى عَامِرٌ لأسبُّهُم … أَبَيْتُ وَإِنْ كَانَ ابْنُ عَيْسَاءَ ظَالِمَا

стр. 234

ومِنْهُم: السَّنْدَرِيُّ بن يَزيدَ بن شُرَيْحٍ الشَاعِرُ الذي كَانَ مَعَ عَلْقَمَةَ بن عُلَاثَةَ في النِّفارِ، وهو الذي يَقولُ: إنِّي لِمَنْ أَنْكَرَ صَوْتِي السَّنْدَري … مِنْ وَلَدِ الْأَحْوَصِ أَخْوَالِي غَنِيّ (١) وَوَلَدَ خَالِدُ بن جَعْفَرٍ: جَزْءًا؛ وأُمُّهُ: أُمَيمَةُ بِنْتُ خُلَيْفِ بن عَبْد اللهِ بن الحَارِثِ بن نُمَيْرٍ، وعَمْرًا، وعَامِرًا؛ وأُمُّهُما: بَرَّةُ بِنْتُ مُرَّةَ بن الأضْبَطِ بن قُرَيْع التَمِيمِيُّ؛ وحِصْنًا، وحَرِيمًا، ومُرَّةَ، وأَنَسًا، وهو الذي كانَ يُقَالُ له البِطَانُ؛ وأُمُّهُم بِنْتُ كُرْزِ بن رَبيعَةَ بن عَامِرٍ؛ منهم: أَرْبَدُ بن قَيْس بن جَزْء بن خَالِد بن جَعْفر، وهو أَخُو لَبِيدٍ لِأمِّهِ، وَكَانَ أَرْبَدُ وعَامِرٌ أَتَيا النَّبِيَّ ﷺ ، يُرِيدَانِ قَتْلَهُ فَأَصَابَتْ أَرْبَدَ في مُنْصَرَفِهِ صَاعِقَةٌ فَقَتَلَته، فَقَالَ لَبِيدُ بن رَبيعَةَ: أَخْشَى عَلى أَرْبَدَ الحُتُوفَ وَلَا … أَرْهَبُ نَوْءَ السِّمَاكِ والأَسَدِ ومنهم: هِزَّانُ بن مُرَّةَ بن خَالِدٍ بن جَعْفَرٍ، قَتَلَتْهُ بَنو فَزَارةَ يَوْمَ الرَّقَم (٢). وَوَلَدَ مَالِكُ بن جَعْفَرٍ: عَامِرًا، وَهُوَ مُلَاعِبُ الأَسِنَّةِ، ويُكْنَى أَبا بَرَاءٍ، وقَدْ رأَسَ؛ وطُفَيْلَا، وَهُوَ فَارِسُ قُرْزُلٍ، وَقَدْ رَأَسَ، وَمُعَاوِيَةَ، مُعَوِّدِ الحُكَمَاءِ سُمِّيَ مُعَوِّدَ الحُكَمَاءِ لِقَوْلِهِ: سَأَعْقِلُها ويَحْمِلُهَا غَنِيٌّ … وَأُورِثُ مَجْدَهَا أبدًا كِلَابَا أُعَوِّدُ مِثْلُهَا الحُكَمَاءُ يَوْمًا … إذا ما نَائِبُ الحَدَثَانِ نَابَا وعُبَيدَةَ، وهو الوَضَّاحُ، وَقَدْ رَأَسَ، ورَبِيعَةَ، وهو رَبِيعُ المُقْتِرِين قَتَلَتْهُ بنو أَسَدٍ، يَوْمَ ذِي عَلَقٍ؛ وأُمُّهُم: أُمُّ البَنِينِ بِنْتُ رَبِيعَةَ بن عَمْرو بن عَامِر بن رَبِيعَةَ

стр. 235

ابن عَامِر بن صعْصَعَةَ؛ وسَلْمَى بن مَالِكٍ، وهو المْنازِل بالمضِيق؛ وعتبة، وهو أَبو شَرِيكٍ الذي يَقولُ لَهُ لَبيدُ: وأَبو شَريْكٍ والمُحَا … مى في المَضِيقِ إذا لَقِينَا وأُمُّهُما: خَالِدَةُ بِنْتُ سِنَان بن حَارِثَةَ بن عَبْدِ بن عَبْس بن رِفَاعَةَ من بني سُلَيْم؛ مِنْهم: رَبِيعَةُ بن عَامِر بن مَالِك الذي يَقُولُ لَهُ حَسَّانُ بن ثَابِت: أَلا أَبْلِغْ رَبيعَةَ ذا المَعَالي … فَمَا أَحْدَثْتَ فِي الحَدَثَانِ بَعْدِي ومِنْهُم: لَبِيْدُ بن رَبيعَةَ الشاعِرُ؛ مِنْ وَلَدِهِ: عَبْدُ اللهِ بن دِجَاحَة بن رَبيعَةَ، كَانَ من أَشْرَافِ أَهْلَ الكُوفةِ؛ ومَالِكُ بن حِزَام بن رِبيعَةَ، قُتِلَ يَومَ جبَّانَةَ السَّبِيع (١)، قَتَلَهُ المُختَارُ؛ وعَبْدُ اللهِ بن بِشْر بن عَامِر بن مَالِك، صَاحِب الحَمالَةِ التي اخْتَصَمَ فِيها هو وعَبْدُ العَزيزِ بن زُرَارَةَ، وَأُخْتُهُ قُطَيَّة (٢) بنْتُ بِشْر بن عَامِر بن مَالِكَ، أُمَّ بِشْرِ بن مَرْوَانَ بنِ الحَكَم؛ وعَامِرُ بنُ الطُّفيلِ بن مَالِك، وَقَدْ رَأَسَ؛ وكَبْشَةُ بِنْتُ عُرْوةَ الرَّحَّالُ بن عُتْبَةَ بن جَعْفَرٍ، والحَكَمُ بن الطُّفَيْلِ، اختَنَقَ يَوْمَ الرَّقَمِ مَخَافَةَ أَنْ يُؤسرَ؛ [ونهشل بن عُبيدةَ بن مالك قتل يوم الرقم] (٣) وجَبَّارُ بن سَلْمى بن مَالِك بن جَعْفَرٍ الذِي طَعَنَ عَامِرَ بن فُهَيْرَةَ يَوْمَ بِئرِ مَعُونَةَ فأُخِذ مِن رُمْحِهِ فَصُعِدَ بِهِ إلى السَّمَاءِ (٤). هَؤُلَاءِ بَنو جَعْفَر بن كِلَابِ.

стр. 236

[هَؤُلَاءِ بَنو عَمْرُو بن كِلَابٍ] وَوَلَدَ عَمْرُو بن كِلَاب: نُفَيْلًا، وَمَالكًا، وهو أَبو عَوْفٍ، وأُمُّهُما حَيَّةُ بِنْتُ عَامِر بن رَبِيْعَة بن عَامِر. فَوَلَدَ نُفَيْلُ: خُوَيْلِدًا، وهو الصَّعِقُ، وإنَّما سُمِّيَ الصَّعِق لأَنَّهُ كان يُطعِمُ قَوْمَهُ بعُكَاظٍ فَهَبَّتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ فَأَفَسَدَتْ طَعَامَهُ، فَشَتَمَهَا، فَأَرسلَ اللهُ عَلَيْهِ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ؛ فَقَالَ رَجلٌ منهم: إِنَّ خُوَيْلِدًا فابكِي عَلَيْهِ … قَتِيلُ الرِّيحِ فِي البَلَدِ التّهَامِي ويُقَالُ إنَّ نُفَيْلًا هو الصَّعِقُ بن قَتِيلُ النَّيْك (١) بن قَتِيلِ الرِّيحِ؛ وذلك أَن يزيد (٢) أَسَرَتْهُ بنو الحَارِثِ بن كَعْب بِنَجْرَانَ، فَافَتَخَرَ عَليهم، فَأَمَرَ فُلَانُ الحَارِثي عَبْدًا لَهُ فَنَطَحَهُ حَتَّى قَتَلَهُ، وَخَالِدَ (٣) بن نُفَيْلٍ؛ وأُمُّهُما: غُنَيُّ بِنْتُ عُرَّا مِن غَنِيٍّ؛ وعَامِرَ بن نُفَيْلٍ، وأُمُّهُ: رَيْطَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ بن الحَارِث بن نُمَيْرٍ بن عَامِرٍ، وعَمْرو بن نُفَيلٍ. وأُمُّهُ: هَالَةُ بِنْتُ جَعْفَر بن كِلَابٍ. فَوَلَدَ خُوَيْلدُ بن نُفَيْلٍ: رَبِيعَةَ، وعَمْرًا، وَزُفَرَ، ومُعَاوِيَةَ، وَعَوْفَ الخَيْرِ، وأُمُّهم: رَيْطَةُ بِنْتُ رَبِيعَةَ بن الحَرِيش؛ وبُدَيْلًا؛ وأُمُّهُ بنت عَوْف بن الحَرِيش؛ وعَوْفَ الشَّرِ؛ وأُمُّهُ من بَني عَامِر بن نُمَيْر.

стр. 237

فَوَلَدَ عَمْرو بن خُوَيْلِدٍ: يَزِيْدَ الشاعِر الذي أَسَرَ وَبَرَةَ بن رُومَانس الكَلْبِيّ أَخَا النُّعمَان بن المُنذِرِ لأُمِّهِ يَوْمَ القُرْنَتَينِ (١)، وعَلَسًا، وَمَعْبَدًا، وحَارِثَةَ؛ وأُمُّهُم: الرُّوَاعُ بِنْتُ زَيْد بن عَبْدِ اللهِ بن الحَارِث بن نُمَيْر، وصَعْصَعَةَ، وأُمُّهُ من بني مُجَاشِعٍ بن دَارِمٍ، فَلِيَزِيد وزُرْعَةَ، وَعَلَسَ يَقولُ الرَّبِيعُ بن زِيَادٍ العَبْسيُّ يُفَضِّل نَفْسَهُ وأَخَوَيْه عُمَارَةَ، وأَنَسًا عَلَى يَزِيْدَ وأَخَويْه (٢): عُمَارَةُ الوَهَّابُ خَيْرٌ مِنْ عَلَسْ … وَزُرْعَةُ الفَسَّاءُ شَرٌ مِنْ أَنَسْ وَأَنا خَيْرٌ مِنْكَ يا قُنْبَ الفَرَسْ فَمِنْ بَني يَزِيد: زُفَرُ بن الحَارِث بن عَبْدِ عَمْرو بن (٣) مُعَازِ بن يَزِيدَ؛ وَبَنُوهُ: الكَوْثَرُ، والهُذَيْلُ، وَوَكِيعُ، قَتَلَتْهُ غَنِيُّ في الفِتْنَةِ، فَقَالَ زُفَرُ: وعَزَّ (٤) عَلَيَّ مَقْتَلُكُم وَكِيعًا … وَمَصْرَعُ جَنْبِهِ في ابْنَيْ دُخَانِ وَقَيسُ بن يَزِيدَ بن قَيْس بن يَزِيدَ بن عَمْرٍو، وهو أَبو المُخْتَارِ الذي يَقولُ لِعُمَرَ بن الخَطَّابِ في عُمَّالِهِ: أَبْلِغْ أَميرُ المُؤمِنِينَ رِسَالَةً … فَأَنتَ أَمِينُ اللهِ في المَالِ والأَمرِ ويَحْيَى بن يَزِيدَ بن جُمْرَانَ (٥) بن عَزِيْزِ بن يَزِيدَ بن عَمْرٍو، وكانَ في صَحَابَةِ أَبي جَعْفَرٍ.

стр. 238

وَمِنْ بَني عَلَسَ بن عَمْرٍو: أَسْلَمُ بن زُرْعَةَ بن عَلَس، وَلِىَ خُرَاسَانَ، وسَعِيدُ بن أَسْلَمَ، وَلِيَ السِّنْدَ؛ ومُسْلِمُ بن سَعِيدِ بن أَسْلَمَ، وَلىَ خُرَاسَانَ لِيَزيدَ بن عَبْدِ المَلِك؛ وعيسَى بن جَرَادِ بن جَعْدَةَ بن عَلَسٍ، كانَ من أشْرَافِ أهل الكُوفَةِ، وفي ابنته يَقولُ هُذَيلُ الْأَشْجَعِيُّ فِي هِجَائِهِ للشَّعْبِيِّ: بِنْتُ عِيسى بن جَرَادٍ … ظُلِمَ الخَصْمُ لَدَيْهَا هذهِ عَمْرُو بن كِلَابٍ. [وهؤلاءِ بَنو أَبي بَكْر عُبَيْدِ بن كِلَابٍ] وَوَلَدَ أَبو بَكْرٍ وهو عُبَيدُ بن كِلَاب (١): بَكْرًا، دَرَجَ، وعَبْدًا، وَعَبْدَ الله، وكَعْبًا، ورَبِيعَةَ، دَرَجَ؛ وأُمُّهُم: طُهَيَّةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ بن عُصَيَّةَ بن خُفَافِ بن امرئ القَيْسِ بن بُهْثَةَ بن سُلَيْمٍ. فَوَلَدَ عَبْدُ بن أَبي بَكْرٍ: عَمْرًا، وأبا رَبِيعَةَ؛ وأُمُّهُما: هِنْدُ بِنْتُ عَمْرو بن جَابِرٍ من بَنِي تَمِيمٍ، وَكَعْبًا، وقُرْطًا، وقُرَيْطًا، وقَرِيطًا، وَهُم القُرَطَاءُ؛ وعَوْفًا، ولَهُم يَقولُ مُعَاويةُ بن مَالِك بن جَعْفرٍ: تُفَاخِرُني بِكَثْرَتِهَا قُرَيْطٌ … وقَبْلَكَ والدَ الحَجَل الصُّقُورُ فَإِنْ أَكُ في عَدِيدِكُمُ قَليلًا … فَإِنِّي فِي عَدُوِّكُمُ كَثِيرُ بَغَاثُ الطَّيْرِ أَكْثَرُهَا فِرَاخًا … وأُمُّ الصَّقْرِ مِقْلَاتٌ نَزُورُ فَوَلَدَ عَمْرُو بن عَبْدٍ: رَبِيعَةَ؛ وأُمُّهُ مِنْ بَني رُؤَاسٍ؛ وأَنَسًا، وأُمُّهُما: بَجَلِيَّةٌ من بَجِيْلَةَ.

стр. 239

وَوَلَدَ أَبو رَبِيعَةَ بن عَبْدٍ: عَوْفًا، والمُنْذِرَ، ومَالِكًا؛ وأمُّهُم: عزَّةُ بِنْتُ بُجَيْد بن رُوَاسٍ، وأَنَسِّا؛ وبُرْثُنَا، وكَعْبًا؛ وأُمُّهُم: لَمِيسُ بِنْتُ بجَيِّد بن رُؤَاسٍ؛ ومَرْثَدًا، وشِبْلًا، وعَامِرًا، ودِينَارًا، وقَوّالَةَ. فَلِشِبْلٍ ودِينَارٍ يَقولُ مُعَاوِيَةُ بن مَالِك بن جَعْفَرٍ: أَبْلِغْ كِلَابًا وخَلِّلْ في سرَاتِهُمُ … هَلْ يَخْلفَنَّا لهم شِبْلُ ودِينَارُ أَمْ يَخلفنَّا لَهُم قَومُ إذا سَمِعوا … مِنَ العَدُوِّ بِلَيْلٍ نَبْأَةً طَارُوا وَوَلَدَ كَعْبُ بن عَبْدِ بن أَبي بَكرٍ: عَامِرًا، وهو الهِصَّانُ (١)، ورَبِيعَةَ الخَيْرِ، وأُمُّهُما بِنْتَ خَالِدِ بن بُجَيْد بن رُؤَاسٍ، ورَبِيعَةَ الشَّرِ، وَخَالِدًا، وعُوَيْمِرًا، وهو حُصَيْصُ، ومَالِكًا؛ وأُمُّهُم مِنْ غَنِيٍّ. وَوَلَدَ قُرْطُ بن عَبْدِ: رَبِيعَةَ الخَيْرِ، وأُمُّهُ من الوَقَعَةِ مِن هَوَازِنَ؛ ورَبِيعَةَ الأَصْغَرِ، وسَعِيدًا. فَلِرَبِيعَة بن قُرْطٍ يَقولُ قيس بن زُهَير العَبْسيُّ كَفَانِي المُضْلِعَاتِ أَبو هِلَالٍ … رَبِيعَةُ فَانْتَهَتْ عَنِّي الأَعَادِي مِنْهم: مِرْبَعُ بن وَعْوَعَةَ بن سَعِيدٍ بن قُرْطٍ الذي يقولُ لَهُ جَرِيرُ: زَعَمَ الفَرزَدَقُ أَن سَيَقْتِلُ مِرْبَعًا … أَبْشِر بِطُولِ سَلَامَةٍ يا مِرْبَعُ وَوَلَدَ قُرَيْطُ بن عَبْدٍ: خَالِدًا، وزِنْبَاعًا؛ وأُمُّهُما: خَالِدَةُ بِنتُ جَعْفَر بن كِلَابٍ. ووَلَدَ قُرَيْطُ بن عَبْدٍ: سَكْنًا؛ وأُمُّهُ: زُهَيْرَةُ بِنْتُ عَوْفِ بْن إِنْسَانِ بن غَزِيَّة

стр. 240

ابن جُشَمَ بن مُعَاوِيةَ، وأُمُّهُما مِنْ جَرْمٍ، وجزء بن قريط، وعَمْرًا، وأمهما من جَرْم. وفي زُهَيْرَةَ يَقُولَ القَتَّالُ أَخُو بَني بَكْر ابن كِلَابٍ: وَتَعْرِفُنِي زُهَيْرَةُ مِنْ بَنِيهَا … وأَعْرِفُهَا إِذا جَدّ النِّفَارُ وَوَلَدَ عَوْفُ بن عَبْدٍ: النُّعمَانَ، وكَعْبًا، وحسَّانَ، وأَسِيدًا؛ وأُمُّهُم: أُمَيْمَةُ بِنْتُ مُرَّةَ بن قُشَيْر بن كَعْبٍ؛ مِنهم: مَالِكُ بن كَعْبٍ، وهو جَوَّابُ الذي يَقولُ له لَبِيْدُ بن رَبِيعَةَ. ابَنِي كِلَابٍ كَيْفَ يُنفَى جَعْفَرٌ … وَبَنو ضُبَيْنَةَ حَاضِرو الأَجْبَابِ قَتَلوا ابنَ عُرْوَةَ ثُمَّ لَطُّوا دُونَهُ … حَتى نُحاكِمَهُم إِلى جَوَّابِ يَعنِي الحَجَّاج بن عُرْوَةَ بن عُتْبَةَ بن جَعْفَرٍ، قَتَلَتْهُ غَنِيٌّ. وَوَلَدَ عَبْدُ اللهِ بن أَبي بَكْرٍ: رَبِيعَةَ، وهو المَجْنُونُ، وَكَعْبًا، ومُلَيلًا؛ فَوَلَدَ رَبِيعَةُ: شَدَّادًا، وعَمْرًا، ومَالِكًا، والحَارِثَ، وعَوْفًا، وعَطَاءًا، وخَالدًا؛ مِنهم: المُحَلَّق وهو عَبْدُ العَزِيز بن حَنْتَمَ بن شَدَّادِ بن رَبِيعَةَ كانَ سَيِّدًا وذا بَأسٍ في الجَاهِلِيَّةِ؛ وأُمُّهُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ سَبِيَّةٌ مِن بَنِي أَنْفِ النَّاقَةِ، وَلَهُ يَقُولُ الْأَعْشَى: "وَبَاتَ عَلَى النَّارِ النَّدى والمُحَلَّقُ" وَلَهُ حَدِيثٌ، وكان الأَعْشَى نَزَلَ بِهِ، فَأَمَرَتْهُ أُمُّهُ فَنَحَرَ لِلأَعْشَى نَاقَةً وَلَمْ يَكُنْ لَهُم غَيْرُهَا؛ وَشَدَّادُ بن مَالِك بن شَدَّادٍ؛ وهو مُرْخِيَّةُ الشَاعِرُ، ودَغْفَلُ بن عَوْفٍ بن عَوْفِ بن شَدَّادِ الشَاعِرُ.

стр. 241

وَوَلَدَ كَعْبَ بن عَبْدِ اللهِ بن رَبِيعَةَ؛ منهم: نُبَاتَةُ بن حَنْظَلَةَ بن رَبِيعَةَ بن عَبْدِ قَيْس بن رَبِيعَةَ بن كَعْبِ بن عَبْدِ الله؛ وَهُمْ أَهلُ بَيْتٍ، لهُم بأسٌ وشَرَفٌ؛ ونُبَاتَةُ صَاحِب جُرْجَانَ أَيامَ قَحْطَبَةَ؛ والمُنْبَعَثُ بن عَمْرو بن رَبِيعَةَ بن عَبْدِ الله الشَاعِرُ (١). وَوَلَدَ كَعْبُ بن أَبي بَكْرٍ: عَوْفًا، ورَبِيعَةَ، والأَعْجَشَ؛ وأُمُّهُم: هِنْدُ بِنْتُ عَمْرُو بن جَابِرٍ مِن فَزارةَ؛ مِنهم: شُرَيْحُ، وهو ذُو اللِّحْيَةِ بن عَامِر بن عَوْفِ بن كَعْبٍ؛ والعَاصُ بن عَامِر بن عَوْفٍ، وفد على رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَسَمَّاه مُطِيعًا؛ وعَبْدُ العَزِيزِ بن زُرارَةَ بِن جَزْءِ بن عَمْرو بن عَوْفِ بْن كَعْبٍ، كَانَ سَيِّدَ أَهْلِ البَادِيةِ، وهُو الذِي أَتَى بَابَ مُعَاوِيةَ فَقَالَ: "من يَسْتَأذِنْ لِي اليَومَ أَسْتأذِنْ لَهُ غَدًا" فَلما دَخَلَ عَليهِ قال: "يا أَميرَ المُؤمِنِينَ! إِنى رَحَلْتُ إِليكَ بِالأَمَلِ، واحْتَمَلْتُ جَفْوَتَكَ بالصَّبِر، ورَأيتُ أَقوَامًا أدنَاهُمُ مِنكَ الحَظُّ، وآخَرِينَ باعَدَهُم مِنكَ الحِرْمَانُ، وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِلمُقَرَّبِ أَنْ يأمَنَ، ولا لِلمُبَاعَدِ أَن يَأنَسْ". فأَعْجَبَ مُعَاوِيَةَ كَلَامُهُ، فَضَمَّهُ إِلى يَزِيد، وَفَرَضَ لَهُ في ألفَيْنِ، وخَرَجَ مَعَ يَزيدِ إلى الصَّائِفَةِ، فَجَاءَ نَعْيُهُ إلى مُعاوِيَةَ وأَبوهُ زُرارَةُ جَالِسٌ، فقالَ مُعاوِيَةُ لَمَّا قَرَأَ الكِتَابَ: "في هذا الكِتَابِ مَوْت سَيِّد شَبابِ العَرَبِ". فَقالَ زُرارَةُ: "هو ابني أَو ابنك، قال مُعَاوِيَةُ: بل ابنُكَ". قالَ ابن الكَلْبِيُّ: فَأَمَّا الشِعرُ الذي يُروى لِعَبدِ العَزِيزِ حِينَ اسْتَاذَنَ على مُعَاوِيةَ، ولأبِيهِ زُرَارَةَ حِينَ أَتَاهُ نَعْيُ عَبْدِ العَزِيزِ فَمَصْنُوع. وَذَكَرَ هِشامُ عن خَالِد بن سَعِيدِ بن عَمْرو بن العَاص عن أَبِيهِ قال: مَرَّ مَرْوانُ بن الحَكَمِ سَنَةَ بُويعَ على مَاءٍ لِبَني جَزْءٍ عَليهِ زُرَارَةُ بن جَزْءٍ شَيْخٌ كَبيرٌ،

стр. 242

فَقَالَ: "كَيفَ أَنتُم آل جَزْءٍ؟، فقال: بِخَيْرٍ، أَنْبَتَنَا اللهُ فَأَحْسَنَ نَبَاتَنَا، ثُمَّ حَصَدَنَا فَأَحسَنَ حَصَادَنَا" وكَانوا هَلَكُوا بالرُّومِ في الجِهَادِ، ولِذلكَ حَدِيثٌ. والضَّحَّاكُ بن سُفْيَانَ بن عَوْفِ بن كَعْبِ؛ وَقَدَ على النَّبِيِّ ﷺ ، وَشَهِدَ مَعَهُ فَتْحَ مَكَّةَ، وجَعَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ ، على الأَلفِ الذِينَ أَتوهُ مِن بَني سُلَيم. فَهذِهِ أَبو بَكْرِ بن كِلابٍ. [وَهَؤُلَاءِ بَنُو عَامِرِ بن كِلَابِ] وَوَلَدَ عَامِرُ بن كِلَابٍ (١): كَعْبًا، وأُمُّهُ: لُبْنَى بِنْتُ كَعْبِ بن رَبِيعَةَ بن عَامِر؛ وطَرِيفًا، دَرَجَ، وَأُمُّهُ مِن فَهْمٍ؛ والأَصَمَ، وَهُم قَلِيلٌ، وأُمُّهُ مِن قُرَيشٍ مِنْ بني تَيْم الأَدْرَمِ بن غَالِبِ بن فِهْرٍ (٢). فَوَلَدَ كَعْبُ بن عَامِرٍ: الوَحِيدَ، وهو عَامِرٌ، وَأُمُّهُ الخَنْسَاءُ بِنْتُ عَمْرو بن كِلَابِ؛ فَوَلَدَ الوَحيدُ: رَبِيعَة، وعَامِرًا، ومُعَاوِيَةَ، وزُفَرَ، وهو صاحِبُ المرْبَاع، وهو العَاقِرُ؛ وأُمُّهم: جُوَيرِيَةُ بِنْتُ سَلَمَةَ الخَيْرِ بن قُشَيْرٍ. فَوَلَدَ رَبيعَةُ بن الوَحِيدِ: خَالِدًا، وطَهْفَةَ؛ فَوَلَدَ خَالِدٌ: حِزَامًا؛ فَوَلَدَ حِزَامٌ: الدَّيَّانَ، وهو أَبو المُحِلِّ، وَعَلِيَّا، وأُمَّ البَنِينَ، وأُمُّهُم: ليلى بِنْتُ سُهَيْلَ بن عَامِر بن مَالِك بن جَعْفَر بن كِلَابٍ؛ فَتَزَوَّجَ أُمَّ البَنِينَ عليُّ بن أبِي طَالِب، صَلوات الله عَلَيهِ، فَوَلَدَتْ لَهُ العَبَّاسَ وجَعْفرًا، ومُحَمَّد الأَصْغَرَ، وَعَبْدَ اللهِ، وعُثمَانَ، قُتِلوا مَعَ الحُسَينِ كُلُّهُم، ﵈. مِنهم: شَبيبُ بن جَرَاد بن طَهْفَةَ بن رَبِيعَةَ الشَاعِرُ.

стр. 243

وَوَلَدَ مُعَاويةُ بن الوَحِيدِ: حِصْنَا، وعثمَان، وأوفى؛ وأُمُّهم: زيْنب بِنْتُ رَبِيعَةَ بن عَبْدِ اللهِ بن أَبي بَكْر بن كِلابٍ؛ ومُسَاحِقًا، والجَحَّافَ (١)، ونَهِيكًا، وقَيسًا، وأَرْطَاةَ، وزَيْدًا، وعَثْعَثًا، ومَالِكًا، وعَمْرًا. فَمِن بَني مُعَاوِيةَ بن الوَحيدِ: مِحْفَز (٢) بن جَزْءِ بن عَامِر بن حِصْنِ بن مُعاوِيَةَ، كَانَ شَرِيفًا، وأخوهُ بَطْحَاءُ صَاحِبُ البَرَاذِين البَطحَاوِيَّة؛ والأَشْعَثُ بن وَائِل بن رَبِيعَةَ بن عَبَّادِ بن حِصْنِ بن مُعَاوِيَةَ، كانَ على شُرَطِ الحَجَّاجِ بِوَاسِطَ. وَوَلَدَ عَمْرُو بن الوَحيدِ: عُبَيْدَةَ، وأَرْطَاةَ، وَهُو الصَّبِير (٣) الذي وَضَعَ عَلْقَمَةُ بن عُلَاثَةَ، وعَامِر بن الطُّفَيلِ الإبِلَ على بَدَنِهِ حين تنافرا إلى هَرِمَ بن قُطْبَة؛ وخُزَيمَةَ، وقَدْ رَأَسَ، وعَلْقَمَة. فَمِن بَني الصبير عَبْدُ اللهِ بن شَرِيك بن أَرْطَاةَ الفَقِيه؛ وحَازِمُ أَخُوهُ، كانَ مِن أَصْحابِ المُختَارِ بن أَبِي عُبَيدٍ. هَذِهِ عَامِر بن كِلابٍ. [وَهَؤُلاءِ بَنو مُعاوِيَةَ بن كِلَابِ، الضِّبَابُ] وَوَلَدَ مُعَاوِيَةُ، وهو الضِّبَابُ بن كِلَابٍ (٤): عَمْرًا، وخَالِدًا؛ وأُمُّهُما: بِنْتُ عَامِر بن جُشَمَ بن مُعَاوِيَةَ؛ فَوَلَدَ عَمْرُو: زُهَيرًا، قُتِلَ يَوْمَ جَبلَةَ؛

стр. 244

وحُصَيْنًا، وحَمَلًا، ومَالِكًا، وأُمُّهُم الأَحْمَسِيَّةُ، ورَبِيعَةَ، وعَامِرًا، وضَبًّا، ومُضِبًّا (١)، دَرَجَ، وَضِبَابًا، وَحِسْلًا، وحُسَيْلًا، وزُفَرَ، والأَعْوَرَ؛ وأُمُّهُم بِنْتُ نَهَار بن عَمْرو بن سَلُولِ. وبِهذِهِ الأسمَاءِ سُمُّو الضِّبَابَ؛ مِنهم: الحَنْبَصُ بن حُصَين بن عَمْرٍو الذي يَقولُ فِيهِ قَيْسُ بن زُهَيْرِ العَبْسيُّ: إذا قُلْتُ قَدْ أَفْلَتُّ مِنْ شَرِّ حَنْبَصٍ … لَقيتُ بأُخْرَى حَنْبَصًا مُتَبَاطِنًا وشَمِرُ بن ذِي الجَوْشَنِ - لَعَنَهُ اللهُ تَعالى - وذُو الجَوْشَنِ، شُرَحْبِيل بن الأَعْوَرِ بن عَمْرو بن مُعَاوِيَةَ بن كِلَابٍ؛ والصُّمَيْلُ بن الأَعْوَرَ، قَتَلتْهُ خَثْعَمَ يَوْمَ فَيْفِ الرِّيح (٢). فَهَذِهِ الضِّبابُ بن كِلابٍ. [وهؤُلاءِ بَنو رُؤَاس بن كِلَابٍ] وَوَلَدَ رُؤَاسٍ، وهو الحَارِثُ بن كِلَابٍ (٣): عُبَيدًا، وَهُم بالكُوفَةِ؛ وبُجَيِّدًا، وبِجَادًا، وهُمَا بالشَامِ، ولَيْسَ لِبَني رُؤَاس بَادِيَة اليَومَ. فَوَلَدَ عُبَيدُ بن رُؤاسٍ: عَمْرًا، وقَيْسًا، وزَيْدًا، وعَامِرًا؛ مِنهم: أَبو دُوادٍ؛ وهو يَزِيْدُ بن مُعَاوِيَةَ بن عَمْرو بن عُبَيد الشَاعِرُ؛ والهَزْهَازُ بن مِيزَن (٤)، يُحدَّثُ عَنْهُ، والبَيتُ فِيهم؛ والجَرَّاحُ بن مَلِيح بن عَدِيِّ بن الفَرَسِ بن سُفْيَانَ

стр. 245

ابْن الحَارِث بن عَمْرو بن عُبَيدِ بن رُؤَاسٍ، يُحَدِّثُ عَنْهُ؛ وَابْنُهُ وَكيعُ بن الجَرَاحِ، يُحَدَّثُ عَنْهُ، وكان خَيِّرًا فَاضِلًا فَقِيهًا. وَوَلَدَ بُجَيدُ بن رُؤَاسٍ: عَفْيِفًا، وعفَيْفًا، وعَفَّانَ، وخُوَيلِدا، وقَيْسًا، مِنهم: عَمْرو بن مَالِك بن قَيس بن بُجَيد، الوَافِدُ على رَسولِ اللهِ ﷺ ، وحُمَيْدُ، وجُنَيْدُ ابنا عَبْدِ الرَّحْمنِ بن عَوْفِ بن خالِد بن عَفِيف بن بُجَيدٍ، كَانَا شَرِيفَينِ بِخُراسَانَ، وَلَيْسَ بالكُوفَةِ مِن بَني بُجَيدٍ غَيْرُ آل حُمَيْدٍ، وسَائِرُهم بالشَامِ. هذه رُؤَاسُ بن كِلَابٍ [وهَؤُلَاءِ بَنُو عَبْدِ اللهِ بن كِلَابٍ] وَوَلَدَ عَبْدَ اللهِ بن كِلَابٍ (١): الصّمُوتَ، وهو مُعَاوِيةُ؛ وأُمُّهُ: سَالِمَةُ بِنْتُ عَامِر بن نُمَيْرِ بن عَامِرٍ؛ ونُفَاثَةَ، وعَوْفًا؛ وأُمُّهُما: هَالَةُ بِنْتُ كُلَيب بن رَبِيعَةَ بن عَامِرِ؛ مِنْهم: سِرَاجُ بن قُوَّةَ بن رِبْعِيّ بن كَاهِلِ بن عَمْرو بن الصَّمُوتِ الشَّاعِرُ. فَهذِه عَبْدُ اللهِ بن كِلَابٍ. [وهؤُلاءِ بَنو الأَضْبَط بن كِلَابٍ] وَوَلَدَ الأَضْبَطُ بن كِلَابٍ: وَبْرا، ورَبِيعَةَ، وأُمُّهُما: آمِنَةُ بِنْتُ كَعْبِ بن رَبِيعَةَ. فَوَلَدَ وَبْرُ: وَهْبًا الأَكْبَرَ، وَوَاهِبًا، ووهيْبًا، وَوَهْبَانَ، وَإِهَابًا، وَوَهبًا الأَصْغَرَ، وأبا رَبِيعَةَ، وخَالِدًا.

стр. 246

فَوَلَدَ وَهَبُ الأَصْغَرُ: حَنْثَرًا، بطن، وقِرْوَاشًا، وشَبَابةَ. وَوَلَدَ رَبِيعَةَ بن الأَضْبَطِ: قَيْسًا، وعَوْفًا، وعَامِرًا، وعَمْرًا. هَؤُلاءِ وَلَدُ الأَضْبَطِ بن كِلَابٍ. [وهؤُلاءِ بَنو رَبِيعَةَ بن كلَابٍ] ووَلَدَ رَبِيعَةُ بن كِلَابٍ: نُفَيْلًا، وهو نُمَيْرٌ، وَهُم أَهْلُ بَيْتٍ بالبَصرَةِ. هَؤُلاءِ بنو رَبِيعَةَ بن كِلَابٍ. [وَهَؤُلاءِ بَنو كَعْب بن كِلَابٍ] وَوَلَدَ كَعْبُ بن كِلَابٍ: عَامِرًا، ورَبِيعَةَ، وأَوْسًا، فَوَلَدَ عَامِرُ بن كَعْبٍ: مُعَاوِيةَ، وزُفَرَ، ومَالِكًا، وثَوْرًا، وهُبَيْرَةَ، وأَبَا سُوَيْدٍ. فهذه بنو كَعْب بن كِلَابٍ، وهذه كِلَاب بن رَبِيعَةَ بن عَامِر. [وهؤُلاءِ بَنو كَعْب بن رَبِيعَةَ بن عَامِر] وَوَلَدَ كَعْبُ بن رَبِيعَةَ بن عَامِرٍ (١): عُقَيْلًا، ومَعاوِيَةَ، وهو الحَرِيشُ، وعَبْدَ اللهِ؛ وأُمُّهُم: عُقْدَةُ بِنْتُ نُمَيْر بن عَامِرٍ، وقُشَيْرًا، وجَعْدَةَ، وأمُّهُما: رَيْطَةُ بِنْت قُنْفُذُ بن مَالِكٍ من بَني سُلَيْمٍ؛ وحَبِيبًا، وأُمُّهُ مِن قُرَيْشٍ؛ وقَالَ ابن مُقْبِلٍ في عُقْدَةَ ورَيْطَةَ: مِنْ بَني عُقْدَةَ مَعْرُوفًا لَهُم … وَبَنِي رَيْطَةَ لِلفَحلِ القَطَمْ فَوَلَدَ عُقَيْلُ بن كَعْبٍ: رَبِيعَةَ، وعَامِرًا، وعَمْرًا، وعُبَادَةَ؛ وأُمُّهُم: عَاتِرَةٌ بِنْتُ بَزْوَانَ بن وَالِبَةَ بن الحَارِث مِن بَني أَسَدٍ؛ وعَوْفًا، وعَبْدَ اللهِ، ومُعَاوِيةَ؛

стр. 247

وأُمُّهُم حُبَيٌّ بِنْتُ الشُّدَّاخ اللَّيْثي: فَعَامِرُ ورَبِيعَةَ ابنا عُقَيْلٍ حَليفَانِ وعَمْرُو وعُبَادَةُ ابنا عُقَيْلٍ حَلِيفَانٍ؛ وعَوفُ ومُعَاوِيةَ ابنا عُقَيْلٍ حَلِيفَانِ، وَهُمَا أَقَلُّ البُطُونِ والعَدَدُ من عُقَيْلٍ في عَامِرٍ، ثُمَّ عَمْرٍو؛ وَعُبَادَةُ، ورَبِيعَةُ مُتَكَائِلَانِ سَواءً، وعَمْرٌو أَشَفُّهُم. فَوَلَدَ رَبِيعَةَ بن عُقَيْلٍ: رِيَاحًا، وعَمْرًا، وعُوَيْمِرًا، وَكَعْبًا، وهُمُ الخُلَعَاءُ، كانوا لا يُعْطُونَ أَحَدًا طَاعَةَ؛ وأُمُّهُم: أُمُّ أُناس بِنْتُ أَبي بَكْر بن كِلَابٍ. فَوَلَدَ عُوَيْمَرُ بن رَبِيعَةَ: أَبا كَعْب، وأَبا مَعْقِل، وجُشَمَ، وأَبا رَبِيعةَ، وعَمْرًا؛ منهم: مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللهِ بن عُلَاثَةَ بن عَلْقَمَةَ بن مَالِك بن عَمْرو بن عُوَيْمِر بن رَبِيعَةَ، قاضى أَبي جَعْفَرٍ والمَهْديّ، ومِنهم: حُصَيْنُ بن الحَامِيَة، أَحَدُ بَني عُوَيمِر بن رَبِيعَةَ بن عُقَيْلٍ، كانَ مِن فُرسَانِ بَني عَامِرٍ وأَشِدَّائهم، وهو الَّذي مَرَّ عَلَيْهِ أَهْلُ اليَمَنِ بِسَبَايَا بني كِلَابٍ فَهَمَلَتْ عَيْنُهُ، فَقَالُوا: "بَكَيت يا حُصَيْن لِسَبِيِّ قَوْمِكَ، أَوْسَفَتْ فِيها الرِّيحُ" ثُمَّ رَكِبَ فَاسْتَنْقَذَ ما في أَيْدِي اليَمَن. ومِنهم: نَصْرُ بن مَنْصورِ بن قُدَامَةَ، كانَ من فُرسَانِهم. ومنهم في الإسلام: عَمْرُو بن هَمَّامٍ بن مُطَرّف بن عَبْدِ اللهِ بن الأَعْلَم بن عَمْرو بن رَبِيعَةَ بن عُقَيْلٍ، وَلَّاهُ مَرْوانُ صَدَقَات بني عَامِر بن صَعْصَعَةَ؛ وأُمُّ هَمَّامٍ: طُوبَانَةُ بِنْتُ جَزْءِ بن عَامِر بن عَوْفِ بن عُقَيْلٍ. ومنهم: سُلَيمانُ بن عَبْدِ اللهِ بن عُلَاثَةَ، قاضى هِشَام بن عَبْدِ المَلِكِ، وَلَّاهُ الصَّلَاةَ؛ ومِنْهُم: قُبَاثُ بن كَعْبِ بن عُقَيْلٍ، قَاتِلُ شُعَيْرٍ النُّمَيْريّ. وَوَلَدَ عَبدُ اللهِ بن عُقَيْلٍ: خَالِدًا، وَسُهَيْلًا، وكَعْبًا، وعَامِرًا.

стр. 248

وَوَلَدَ عَامِرُ بن عُقَيْلٍ: عَوْفًا، ورَبِيعَةَ، وأَبَا عَدِيٍّ؛ وأُمُّهُم: جَبَلَةُ بِنْتُ مُعَاوِيَةَ ذِي السَهْمِ بن عَامِر بن رَبِيعَةَ، والمُنْتَفِقُ بن عَامِرٍ، وأُمُّهُ: خُبَيْئَةُ بِنْتُ الهُجَيْمِ مِنْ بَنِي سَلُولٍ. فَوَلَدَ عَوْف بن عَامِر: خُوَيْلِدًا، وخَالِدًا، وربيعة؛ وأُمُّهُم: كَلْبَةُ بِنْتُ المُجَرّ بن الحَرِيش بن كَعْبِ، وأَبا نُمَيْرٍ، وعَمْرًا، وأُمُّهُما: سَلْمَى سَبيَّةٌ مِنْ بَكْر بن وَائِلٍ، وكانَ يُقالُ لَهَا القَرْعَاءُ، وهي التي يقولُ لَهَا مُزَاحِمُ بن الحَارِث بن مُصَرِّفِ بن الأَعْلَم بن خُوَيْلِد بن عوف بن عَامِر بن عُقَيْلٍ: غَزَا فَارِسُ المِذْيَارِ أَيامَ صَارَةٍ … فَجَاءَ بِهَا قَرْعَاءَ لَمْ تَدْرِ مَا هِيَا فَوَلَدَ خُوَيلدُ بن عَوْفِ بن عَامِرٍ: عِقَالًا، الذي يَقولُ لَهُ النَّابِغَةُ: أَبْلِغْ عِقَالًا أَنَّ خطَّةَ دَاحِسٍ … بِكَفَّيْكَ فَاسْتَاخِر لَهَا أَو تَقَدَمِ والأَعْلَمَ بن خُوَيْلِدٍ، ورَبِيعَةَ، وعِقَالُ بن خُوَيْلِدٍ، هو قَاتِلُ دَهْرٍ الجُعْفَيِّ يَوْمَ النُخَيْلِ، وهو الذي أَجارَ بَاهِلَةَ حِينَ قُتِلَ المُنْتَشِرُ بن وَهْبِ البَاهِلِيُّ؛ وكانَ الأَعْلَمُ أَخوه فَارِسًا؛ وأَبو حَرْبِ بن خُوَيْلِدٍ، كانَ فارِسًا جَاهِلِيًّا. ثُمَّ أَسْلَمَ وَوَفَدَ إلى النَّبِيِّ ﷺ ، وسَأَلَهُ "أَلا يُحَشَّر قَوْمُهُ ولا يُعَشَّروا" فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِكَ. وَوَلَدَ المُنتَفِقُ بن عَامِر: قَيْسًا، وعَوْفًا، وعَامِرًا، ومُعَاوِيَةَ، وهو الذي فَضَّلَ الخَيْلَ في الغَنَائِمِ على سِوَاهَا، وفي ذَلِكَ قَالَ عَمْرُو بن مُعاوِيَةَ: إنِّي امرؤٌ لِلخيْلِ عِنْدِي مَزِيَّةٌ … على فَارِسِ البَرْذونِ أو فَارِسِ البَغْلِ وأمُّ عَمْرِو بن مُعاوِيةَ: أُمامَةُ أو أُمَيْمَةُ، بِنْتُ يَزِيدِ بن عَبْدِ المَدَانِ بن

стр. 249

الدَّيَّانِ؛ وكان يَزيدُ أَسَرَهُ وأَرَادَ مُنادَمَتَهُ، فَقَالَ لَهُ: لا أُنادِمَكَ وأَنا أسِيرٌ أو تُطْلِقَنى وتُزَوِّجَني؛ فأَطْلَقَهُ وزَوَّجَهُ ابْنَتَهُ. وكانَ مُعَاوِيةُ بن أَبي سُفْيَانَ وَلَّى عَمْرَو بن مُعَاوِيَةَ أَرْمِيْنِيَةَ وأَذَرْبِيْجَانَ ثُمَّ وَلَّاهُ الأَهْوَازَ، وقُتِلَ ابنُهُ زِيَادُ بن عَمْرٍو يَوْمَ رَاهِطِ، وَكَانَ شَرِيفًا؛ وجَرَّادًا (١)، ومُعاوِيَةَ الأَصْغَر، ومَالِكًا بَني المُنْتَفِقِ، مِنهم: عَزْرَةُ بن مُعَاوِيةَ، أَحد بَني الأَبْرَصِ بن رَبِيعَةَ بن عامر قَادَ بَني كَعْبٍ يَوْمَ الجَمَلِ، وعَبْدُ اللهِ بن مُعاوِيَةَ بن رَبِيعَةَ بن عَامِر، وَلِىَ مَرْوَ وَالأَهْوَازَ لِمُعَاوِيَةَ؛ وعُوَيْمِر بن أبي عَدِيٍّ، كانَ عَنْتَرَةُ هَرَبَ مِنه، وَلَهُ يَقُولُ المُنْتَكِثُ: أَعَنْتَرُ لَوْ صَبَرْتَ لَنَا وَلَكِنْ … جَزِعْتَ وما المُحافِظُ بالجَزُوعِ وعَبيْدَةُ بن قَيْس وَلىَ أرْمِينِيةَ لِيَزِيد بن مُعَاوِيَةَ. وَمِنْ بَنِي المُنْتَفِقِ: لَقْيِطُ بن عَامِر بن المُنْتَفِق الوَافدُ على رسول اللهِ ﷺ ؛ وجَهْمُ بن عَوْفٍ بن الحُصَيْنِ بن المُنْتَفِقِ الشاعِرُ الذي يَقُولُ: أَلَا لَيْتَ شِعْري هل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً … بَعِيدًا مِنْ اسْمِ اللهِ والبرَكَاتِ وكَانوا بالرَّومِ، فَكَانوا يَقولُونَ: "يَا خَيْلَ اللهِ ارْكَبِي عَلَى اسمِ اللهِ والبَرَكَةِ". وَوَلَدَ عَمْرُو بن عُقَيْلٍ: خَفَاجَةَ؛ وأُمُّهُ: دَلَافِ بِنْتُ أَبي بَكْرِ بن كِلَابٍ؛ فَوَلَدَ خَفَاجَةُ: مَالِكًا، وخَالِدًا، وأُمُّهُما بِنْتُ مُنْقِذ بن طَرِيْفِ بن عَمْرو بن قُعَيْنِ مِنْ بني أَسَدٍ؛ وكَعْبًا الأَكْبَرَ، وعَامِرًا، وأُمُّهُما مِنْ عَدْوَانَ؛ ومُعَاوِيَةَ،

стр. 250

وكَعْبًا، وَهو ذُو القَرْحِ، يقال ذُو القَرْحِ هُوَ مُعَاوِيةُ؛ وحَزْنًا، وَكَانَ رَئِيسًا، وَلَمْ يَكُ شَاعِرًا، وهو صَاحِبُ يَومَ المِذْيَارِ، وَقْعَةٌ على بني سُلَيْم وهَوَازِنَ، وأُمُّهُم: أُمَيْمَةُ بِنْتُ عُبَادَةَ بن عُقَيْلٍ. فَمِن بَني خَفَاجَةَ: مُعَاوِيَةُ، وَمَالِكُ ابنا خَفَاجَةَ، واسمُ خَفَاجَةَ، مُعَاوِيةُ بن عَمْرو بن عُقَيْلٍ، ومُعاوِيةُ بن خَفَاجَةَ يُدعى الأَعَزَّ، ومَالِكُ بن خفَاجَةَ يُدعى الأَزْهَرَ، فَأَرَادُوا أن يُتَوِّجوا مُعَاوِيَةَ فَحَسَدَهُ مَالِكٌ وقال: نَحْنُ سُوقَتَانِ ولَسْنَا بِمَلِكَيْنِ". ومِنْهُم: الحَزْنَانِ، حَزْنُ بن خَفَاجَةَ، وحَزْنُ بن مُعاوِيَةَ بن خَفَاجَةَ، كَانَا من فُرسَانِ بني عَامِرٍ؛ وحَزْنُ بن مُعاوِيَةَ هُوَ قَاتِلُ مُرٍّ اليَشْكُريِّ، وهو أَغَارَ على جُعْفِيٍّ بن سَعْدٍ، فَأَصَابَ فِيهم، وقَتَلَ سَبْرةَ بن مُوَيْلَكِ صَاحِب الإِهَالَةِ، وقَتَلَ مُوَيْلَكًا أَبا سَبْرَةَ، وَهُوَ الْمُغَمَّضُ؛ وحَزْنُ بن خَفَاجَة الذي بَارَزَ الرَّبِيعَ بن زِيَادٍ العَبْسِيَّ فَنَكَصَ عَنْهُ الرَّبِيع. ومِنْهُم: الوَازِعَانِ؛ وازعُ بن خَفَاجَةِ، ووَازعُ بني حَيْدَةَ بن مَالِكِ بن خَفَاجَةَ، وَكُلُّ هَؤُلاءِ فَارِسٌ. وَشَقِيقُ بن مَالِكٍ، وزَيْدُ بن مَالِكٍ، وكانَ فَارِسًا؛ وَحَنَشُ بن عَامِر بن خَفَاجَةَ، كَانَ فَارِسًا. ومِنْهُم: سُليْمُ النَّدَىُ وعَبْدُ الله بن عَوْف بن حَزْن بن خَفَاجَةَ؛ وأُمُّهُ: هِنْدُ بِنْتُ الأَسْوَدِ بن يَعْفُرَ الشَاعِر، ولَهُ يَقولُ المَرَّارُ. تَرَى فُصْلانَهُ فِي الوِرْدِ هَزْلَى … وتَسْمَنُ في المَقَارِى والجبَالِ ومِنْ وَلَدِهِ: القُحَيْفُ بن خُمَيْر بن سُلَيْمٍ الشَاعِرُ؛ ومِنهم: عَبْدُ العَزيزِ بن قَيْسِ بن مُعَاوِيَةَ بن حَزْنِ بن خفَاجَةَ، كانَ من أَصحَابِ الحَائطِ بِخُراسَانَ،
следующие страницы →