← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.

стр. 1261

قال إبراهيم بن سعد وجماعة: مات سنة خمس وعشرين ومائة. وقال خليفة وغيره: مات سنة سبع وعشرين [ومائة] (١). قال يعقوب ابن إبراهيم: عاش اثنتين وسبعين سنة. وقال علي بن المديني: لم يلق أحدًا من الصحابة. قلت: حديثه عن عبد الله بن جعفر في الصحيحين. وهو كان لا يحدث بالمدينة، ولهذا لم يسمع منه مالك، وقد حدث بمكة، وبالعراق (٢). قال ابن علية، عن أيوب، عن سعد بن إبراهيم سمعه يقول: يا أهل مكة، إنكم تحلون الزنا، يعني عارية الفرج والمتعة. وقال إبراهيم بن سعد: أدركت أبي وله عمائم (لا) (٣) أحفظ عددها، كان يعتم ويعممني وأنا صغير. وقال إبراهيم بن عيينة: حدثني ابن سعد بن إبراهيم قال: كان أبي يحتبي فما يحل حبوته حتى يقرأ القرآن. ٢٢٢٥ - [ت]: سعد (٤) بن الأخرم الطائي الكوفي. عن: ابن مسعود. وعنه: ابنه المغيرة. حسن الترمذي حديثه (٥)، [ويقال] (٦) له صحبة.

стр. 1262

٢٢٢٦ - [٤]: سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة القضاعي البلوي المدني، حليف الأنصار (١). عن: أبيه، وعَمَّيه: عبد الملك، وزينب، وأنس بن مالك، وأبي سعيد المقبري، وجماعة. وعنه: ابن جريج، وابن إسحاق، وشعبة، والثوري، ومالك، وحماد بن زيد، ومحمد بن موسى الفِطْري، ويحيى القطان، وخلق. وثقه ابن معين، والنسائي. وقال أبو حاتم: صالح. قيل توفي بعد الأربعين ومائة. ٢٢٢٧ - [ق]: سعد (٢) بن الأطول بن (عبد الله) (٣) الجهني أبو مطرف، ويقال: أبو قضاعة. صحابي نزل البصرة. روى عنه: ابنه عبد الله، وأبو نضرة العبدي. له حديثان: أحدهما في ق (٤). ٢٢٢٨ - [د ت س]: سعد (٥) بن أوس العدوي -ويقال: العبدي- البصرى. عن: مصدع (بن) (٦) يحيى المُعَرقب، وزياد بن كُسَيْب، ويسار ابن مخراق.

стр. 1263

وعنه: حميد بن مهران، ومحمد بن دينار الطَّاحي، وأبو عبيدة الحداد، وغيرهم. ضعفه ابن معين. وذكره ابن حبان في الثقات. روى محمد بن دينار عنه، عن مصدع، عن عائشة: "أن النبي ﷺ كان يقبلها وهو صائم، ويمص لسانها" (١). ٢٢٢٩ - [بخ ٤]: سعد (٢) بن أوس، أبو محمد العبسي الكوفي الكاتب. عن: الشعبي، وبلال بن يحيى. وعنه: وكيع، وعبيد الله بن موسى، وأبو نعيم، وأبو أحمد الزبيري. وثقه أحمد العجلي، وقال أبو حاتم: صالح. وكيع: عنه، عن بلال بن يحيى العبسي، عن علي "أنه التقط دينارًا فاشترى به دقيقًا، فعرفه صاحب الدقيق، فردَّ عليه الدينار فأخذه علي، فقطع منه قيراطين فاشترى به لحمًا" أخرجه (د) (٣). ٢٢٣٠ - [ع]: سعد (٤) بن إياس أبو [عمرو] (٥) الشيبانى الكوفي، أدرك النبي ﷺ ولم يره. عن: علي، وعبد الله بن مسعود، وحذيفة، وأبي (مسعود) (٦)

стр. 1264

البدري، وزيد بن أرقم. وعنه: سلمة بن كهيل، والوليد بن العيزار، ومنصور، والأعمش، والحارث بن شبيل، وجماعة. وثقه ابن معين وغيره. روى إسماعيل بن أبي خالد عنه، قال: تكامل شبابي يوم القادسية (أربعين سنة) (١). قال: وعاش مائة وعشرين سنة. قلت: قال عاصم بن بهدلة: كان أبو عمرو الشيباني يقرئ القرآن في المسجد الأعظم، فقرأت عليه ثم سألته عن آية فاتهمني بهوى. قيل: إن أبا عمرو الشيباني مات سنة ثمان وتسعين. ٢٢٣١ - [خ سي]: سعد (٢) بن حفص الطلحي الكوفي أبو محمد [و] (٣) يعرف بالضخم. روى عن: شيبان النحوي فقط. وعنه: (خ)، والدارمي، وعباس الدوري، وغير واحد، آخرهم وفاة حفص بن عمر الرَّقي سَنْجَة. قال مطين -ووثقه-: مات سنة خمس عشرة ومائتين. ٢٢٣٢ - [ق]: سعد بن سعيد (٤) بن أبي سعيد المقبري المدني أبو سهل. عن: أخيه عبد الله، وغيره. وعنه: الحميدي، وهشام بن عمار، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وأبو حذافة السهمي، وجماعة.

стр. 1265

قال ابن عيينة: كان قدريًّا. وقال أبو حاتم: لا أدري البلاء منه أو من أخيه. له في (ق) حديث ومتنه: "لا قطع في ثمر ولا كثر" (١). ٢٢٣٣ - [خت م ٤]: سعد (٢) بن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري أخو يحيى بن سعيد. عن: أنس، والسائب بن يزيد، وسعيد بن مرجانة، وجماعة. وعنه: شعبة، والدراوردي، وابن المبارك، وأبو معاوية، وأبو أسامة، وطائفة كثيرة. ضعفه أحمد، وقال ابن سعد: ثقة. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: لا أرى بحديثه بأسًا. وقال خليفة: مات سنة إحدى وأربعين ومائة. قال ابن معين: ضعيف. وقال مرة: صالح. ٢٢٣٤ - [د ت ق]: سعد (٣) بن سنان -ويقال: سنان بن سعد- (بخ ق) - (٤) الكندي المصري. عن: أنس. وعنه: يزيد بن أبي حبيب. قال ابن حبان: أرجو أن يكون سنان بن سعد الصحيح. وقال أحمد: حديثه مضطرب. وقال النسائي: منكر الحديث. وروى محمد بن علي الوراق، عن أحمد بن حنبل قال: روى خمسة عشر حديثًا منكرة، كلها ما أعرف منها واحدًا.

стр. 1266

وقال أحمد بن زهير عن ابن معين: سعد بن سنان الذي روى عنه يزيد بن أبي حبيب ثقة. ٢٢٣٥ - [د]: سعد (١) بن ضميرة، له ولأبيه صحبة وشهد حنينًا. روى عنه: ابنه زياد قصة مُحَلِّم بن جثامة، وفي إسناد الحديث اختلاف. ٢٢٣٦ - [خت م ٤]: سعد (٢) بن طارق بن أشيم أبو مالك الأشجعي الكوفي. عن: أبيه، وأنس، ونُبَيْط بن شريط، وعبد الله بن أبي أوفى، وربعي بن حراش، وجماعة. وعنه: شعبة، والثوري، وأبو عوانة، وعباد بن العوام، وخلف ابن خليفة، وأبو معاوية، وابن فضيل، وخلق. وثقه أحمد وابن معين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. قلت: آخر من روى عنه يزيد بن هارون، بقي إلى حدود الأربعين ومائة. ٢٢٣٧ - [ت ق]: سعد (٣) بن طريف الإسكاف، الحنظلي الكوفي. عن: أبى وائل، وعكرمة، ومقسم، والأصبغ بن نباتة، وجماعة. وعنه: إسرائيل، وابن عيينة، وابن علية، وسعد بن الصلت، وعلي بن مسهر، وأبو معاوية، وخلق.

стр. 1267

ضعفه ابن معين، وأحمد، وأبو داود. وقال البخاري: ليس بالقوي. وقال النسائي: متروك. وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير: كان فيه غلو في التشيع. وقال عباس، عن ابن معين: لا يحل لأحدٍ أن يروي عنه. ٢٢٣٨ - [ق]: سعد بن عائذ -ويقال: ابن عبد الرحمن- المؤذن، [و] (١) يعرف بسعد القرظ للزومه التجارة في القرظ. روى عنه بنوه: حفص، وعمر، وعمَّار. قال ابن عبد البر: جعله النبي ﷺ مؤذنًا بقباء، فلما ترك بلال الأذان، نقله أبو بكر من قباء إلى مسجد النبي ﷺ ، وتوارث عنه بنوه الأذان إلى أيام مالك وبعده. وقيل: إنما نقله من قباء عمر. وقال خليفة: أذن سعد القرظ لأبي بكر و (عمر) (٢)، وهو مولى عمّار بن ياسر. روى يونس، عن الزهري، عن حفص بن عمر بن سعد، أن جده كان يؤذن على عهد (رسول الله) (٣) بقباء حتى (نقله) (٤) عمر فأذن بالمدينة. ٢٢٣٩ - [٤]: سعد بن عبادة بن دُلَيْم بن حارثة بن أبي [حَزِيمة] (٥)، ويقال: ابن حارثة بن حرام بن أبي [حزيمة] (٥) ويقال: ابن حارثة بن [حَزِيمة] (٥) بن أبي [حزيمة] (٥) بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة

стр. 1268

ابن كعب بن الخزرج الأنصاري (١)، سيد الخزرج، أبو ثابت، وأبو قيس، من نقباء العقبة واختلف في شهوده بدرًا. روى عنه: بنوه قيس وسعيد وإسحاق، وابن عباس، وابن المسيب، والحسن، ولم يدركاه. (قال ابن عيينة: هو عقبي بدري نقيب (٢)). وقال ابن سعد تهيأ للخروج إلى بدر فنهش فأقام. كان سيّدًا، جوادًا، يكتب بالعربية، وكانت الكتابة في العرب قليلا، وكان يحسن العوم والرمي، وكان (مِنْ أجل) (٣) ذلك سمي الكامل. قال الواقدي: كان سعد بن عبادة، والمنذر بن عمرو وأبو دجانة لما أسلموا يكسرون أصنام بني ساعدة، وكان يبعث إلى النبي ﷺ لما قدم المدينة في كل يوم جَفْنة فيها ثريد بلحم، أو بلبن، أو بخل وزيت، أو بسمن، والأكثر بلحم، فكانت جَفْنة سعد تدور مع رسول الله ﷺ في بيت أزواجه، وكانت أمه عمرة بنت مسعود من المبايعات، توفيت بالمدينة ورسول الله ﷺ في غزوة دَومة الجَنْدل سنة خمس، فلما قدم صلى على قبرها. قال مقسم، عن ابن عباس: كانت راية المهاجرين مع علي، وراية الأنصار مع سعد بن عبادة. وقال حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس:

стр. 1269

لما بلغ رسول الله ﷺ إقبال أبي سفيان، قال: أشيروا عليَّ. فقام أبو بكر، فقال له: اجلس. فقام عمر، فقال له: اجلس. فقام سعد بن عبادة. فقال: إيانا تريد يا رسول الله؟ فلو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها. وقال ابن سيرين: كان رسول الله ﷺ إذا أمسى قسم ناسًا من أهل الصفة، فكان الرجل يذهب بالرجل، والرجل يذهب بالرجلين وبالثلاثة. وكان سعد بن عبادة يرجع كل ليلة إلى أهله بثمانين منهم يعشيهم. وقال هشام بن عروة، عن أبيه: كان منادي سعد ينادي على أطمه: من كان يريد شحمًا أو لحمًا فليأت سعدًا (١). وكان سعد يقول: اللهم هب لي حمدًا، وهب لي مجدًا، لا مجد إلا بفعال، ولا فعال إلا بمال، اللهم إنه لا يُصْلحني القليل ولا أصْلُحُ عليه (٢). ومناقبه كثيرة. قال ابن عبد البر: وتخلف سعد عن بيعة أبي بكر، وخرج عن المدينة ولم يرجع إليها إلى أن مات [بِحَوْران (٢)] سنة خمس عشرة. وقيل: سنة أربع عشرة. ويقال: في سنة إحدى عشرة. ولم يختلفوا في أنه وجد ميتًا في مغتسله وقد اخضر جسده، ولم يشعروا بموته حتى سمعوا قائلا يقول ولا يرونه: قد قتلنا سيد الخَز ... رج سعد بن عُبَادة ورميناه بسهميـ ... ـنِ فلم نُخْطِ فؤاده ويقال: إن الجن قتلته. وقال ابن جريج، عن عطاء قال: سمعت

стр. 1270

أن الجن قالت في سعد ... فذكر البيتين. وقال يحيى بن بكير، والفلاس: مات سنة ست عشرة. قلت: قال سعيد (١) بن عبد العزيز: أول مدينة فتحت بالشام بصرى، وفيها مات سعد بن عبادة. وقال ابن أبي عروبة: سمعت محمد بن سيرين يحدث: أن سعدًا بال قائمًا، فلما رجع قال لأصحابه: [إني] (٢) لأجُد دبيبًا، فمات رضى الله عنه. ٢٢٤٠ - [بخ]: سعد (٣) بن عبادة، ويقال: سعد بن عمرو بن عبادة الزرقي المدني. عن: أبيه، وله صحبة. وعنه: عبد الله بن لاحق. في ثقات ابن حبان. ٢٢٤١ - [مد]: سعد (٤) بن عبد الله بن (سعد) (٥) الأيلي. عن: القاسم، ومحمد بن كعب. وعنه: ضمرة بن ربيعة. قال أبو حاتم: لا بأس به، هو أوثق من أخيه الحكم. ٢٢٤٢ - [د]: سعد (٦) -ويقال: سعيد- بن عبد الله الأغطش، الخزاعي مولاهم الشامى.

стр. 1271

عن: عبد الرحمن عائذ [الثُّمَالي] (١)، وغيره، وأرسل عن أبي الدرداء. وعنه: إسماعيل بن عياش، وبقية، وغيرهما. حديثه: في الغسل من التقاء الختانين (٢). ٢٢٤٣ - [ت س ق]: سعد (٣) بن عبد الحميد بن جعفر، الأنصاري الحكمي المدني، أبو معاذ، نزيل بغداد. عنده الموطأ عن مالك. وروى عن: فليح، وابن أبي الزناد، وجماعة ولم (يدرك) (٤) الأخذ عن أبيه. وعنه: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وهارون الحَمَّال، وعباس الدُّوري، وأحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن مُلاعب، وخلق. قال أحمد: الناس ينكرون أمره، هو هنا ببغداد ولم يحج، فكيف سمع عرض مالك! . وقال ابن معين: ليس به بأس، قد كتبت عنه. وقال صالح جزرة: لا بأس به. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق صالح. ٢٢٤٤ - [ع]: سعد (٥) بن عبيد، أبو عبيد الزهري المدني، مولى عبد الرحمن بن أزهر (٦).

стр. 1272

عن: عمر، وعثمان، وعلي، وأبي هريرة. وعنه: الزهري، وسعيد بن خالد. قال ابن سعد [قال الزهرى]: (١) كان من القراء وأهل الفقه، ثقة، مات سنة ثمان وتسعين. ٢٢٤٥ - [ع]: سعد (٢) بن عبيدة، السلمي الكوفي، زوج بنت أبي عبد الرحمن السلمي. عن: ابن عمر، والبراء، والمستورد بن الأحنف، وأبي عبد الرحمن وطائفة. وعنه: السدي، ومنصور، والأعمش، وأبو حصين، وأبو مالك الأشجعي، وفطر بن خليفة، وطائفة. وثقه ابن معين والنسائي، مات في ولاية عمر بن هبيرة. ٢٢٤٦ - [د ت س]: سعد (٣) بن عثمان الرازي. روى عنه: ابنه (د ت س) عبد الله هذا الخبر، وهو "رأيت رجلا ببخارى عليه عمامة سوداء، فقال: كسانيها رسول الله ﷺ " (٤). فيقال: هذا الرجل عبد الله بن حازم السلمي أمير خراسان.

стр. 1273

ذكره ابن حبان في الثقات. ٢٢٤٧ - [ق]: سعد بن عمار بن سعد القرظ المدني المؤذن. له عن أبيه عن جده أحاديث. وعنه: ابنه عبد الرحمن، وعبد الكريم بن أبي المخارق. ٢٢٤٨ - [د تم س]: سعد (١) بن عياض الثُّمَالي الكوفي. عن: ابن مسعود وعنه: أبو إسحاق. ذكره ابن حبان في الثقات. له في الكتب حديث: "أن النبي ﷺ سُم في الذراع" (٢). ٢٢٤٩ - [ع]: أبو سعد (٣) بن مالك بن سنان الأنصاري، أبو سعيد الخدري. قتل أبوه يوم أحد، وغزا هو غزوات، وبايع تحت الشجرة، وكان من علماء الصحابة ومكثريهم. وروى أيضًا: عن أبي [بكر] (٤) وعمر، وعثمان، وعلي، وأخيه لأمه: قتادة بن النعمان، وأبي موسى، وأبي قتادة الأنصاري، وطائفة. وعنه: جابر بن عبد الله، وابن عباس، وطارق بن شهاب، وسعيد بن المسيب، وعامر بن سعد، وعامر الشعبي، وعبيد بن حُنَين،

стр. 1274

وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن يزيد، وعطاء بن يسار، وأبو جعفر محمد بن علي، ونافع مولى ابن عمر، وأبو نضرة العبدي وخلائق (١). روى حنظلة بن أبي سفيان، عن أشياخه قالوا: لم يكن أحد من أحداث الصحابة أفقه من أبي سعيد. قلت: قال ابن سعد: شهد الخندق، فحدثنا محمد بن عمر، حدثنا سعيد بن أبي زيد، عن رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، عن جده، قال: "عرضت يوم أحد على النبي ﷺ وأنا ابن [ثلاث] (٢) عشرة سنة، فجعل أبي يأخذ بيدي فيقول: يا رسول الله، إنه عَبْل (٣) العظام، وجعل رسول الله ﷺ يُصَعِّدُ فيه النظر ويصوبه، ثم قال: رُدَّه، فَردَّني". وروى عبد الله بن عمر، عن وهب بن كيسان. قال: رأيت أبا سعيد الخدري يلبس الخز. وروى ابن عجلان، عن عثمان بن (عبيد الله) (٤) بن أبي رافع قال: رأيت أبا سعيد يحفي شاربه كأخي الحلق. وقال أبو هارون العبدي: كان أبو سعيد الخدري لا يخضب، كانت لحيته بيضاء خُصَلا (٥). وقال الواقدي وجماعة: مات سنة أربع وسبعين.

стр. 1275

٢٢٥٠ - [خ]: سعد (١) بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث أبو عمرو الأنصاري الأوسي. سيد الأوس، وأمه كبشة بنت رافع لها صحبة، أسلم بين العقبتين، وشهد بدًرا والمشاهد، ورُمِيَ يوم الخندق بسهم فعاش شهرًا، ثم انتقض جرحه ومات، رماه حبان بن العَرِقَة العامري، وأمر رسول الله ﷺ أن يضرب لسعد فسطاط في المسجد، وكان يعوده كل يوم. وروى عامر بن سعد، عن أبيه، أن سعد بن معاذ كان موته بعد الخندق بشهر. وقال أبو الزبير، عن جابر، قال: رمي سعد يوم الأحزاب فقطعوا أكحله، فحَسَمه (٢) رسول الله ﷺ فانتفخت يده ونزفه الدم. فلما رأى ذلك قال: اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني في بني قريظة. فاستمسك عرقه فما قطر قطرة حتى نزل بنو قريظة على حكمه، وكان حكمه أن يقتل رجالهم ويسبى ذراريهم، ويستعين بهم المسلمون. فقال رسول الله ﷺ : لقد أصبت حكم الله فيهم. وكانوا أربعمائة، فلما قتلوا انفتَقَ عرقه فمات. وقيل: كان سعد ضخمًا طوالا. روى يحيى بن (عباد بن) (٣) عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان في بني عبد الأشهل ثلاثة لم يكن بعد النبي ﷺ أفضل منهم: سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر (٤). وقد قال النبي ﷺ : "اهتز العرش لموت سعد بن معاذ" (٥).

стр. 1276

وقال: "مناديل سعد في الجنة خير من هذه الحلة" (١). وروى ابن المسيب عن ابن عباس، أن سعد بن معاذ قال: ثلاث أنا فيهن رجل [كما ينبغي، وما سوى ذلك فأنا رجل] (٢) من الناس: ما سمعت من رسول الله ﷺ حديثًا قط إلا علمت أنه حق من الله. ولا كنت في صلاة فشغلت نفسي بغيرها حتى أقضيها. ولا كنت في جنازة فحدثت نفسي بخير ما تقول وما يقال لها حتى أنصرف عنها. قال ابن المسيب: هذه الخصال ما كنت أحسبها إلا في نبي. قال المؤلف: استوفينا ترجمة سعد في تاريخ الإسلام. [سعد بن معاذ أو معاذ بن سعد، في حرف الميم] (٣). ٢٢٥١ - [ق]: سعد (٤) بن معبد الهاشمي، مولى الحسن بن علي. عن: علي وغيره. وعنه: ابنه (الحسن) (٥). في ثقات ابن حبان. حديثه في الغسل (٦).

стр. 1277

٢٢٥٢ - [صد]: سعد (١) بن المنذر بن أبى حميد الساعدي. عن: حمزة بن أبي أسيد، وجَدِّهِ. وعنه: محمد بن عمرو، وعبد الرحمن ابن الغسيل. ٢٢٥٣ - [ع]: سعد (٢) بن هشام بن عامر الأنصاري. عن: أبيه وعائشة، وابن عباس، وأبي هريرة. وعنه: زرارة بن أوفى، والحسن، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وحميد بن هلال. وثقه النسائي. أخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا أبو روح، أنا تميم بن أبي سعيد، أنا محمد بن عبد الرحمن، أنا أبو عمرو بن حمدان، أنا أبو يعلى، ثنا هدبة، ثنا مبارك بن فضالة، ثنا الحسن، عن سعد بن هشام بن عامر قال: كنت رجلا أتتبع السلطان، فأخذني أبي فحبسني، وقال: والله، لا تخرج حتى تستظهر كتاب الله، فاستظهرت كتاب الله فنفعني الله به، فذهبت عني الدنيا، وجعلت أكره أن أتزوج وأضيع، فدخلت على عائشة، فقالت: رحم الله عامرًا، أصيب يوم أحد شهيدًا. فقلت: يا أم المؤمنين، إني أريد أن أتبتل، فجئت أسألك عن ذلك. فقالت: يا ابن هشام لا تتبتل؛ فإن الله -تعالى- قال: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾. قال البخاري: قتل سعد بأرض مكْران على أحسن أحواله، رحمه الله تعالى.

стр. 1278

٢٢٥٤ - [ع]: سعد (١) بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة، أبو إسحاق الزهري. أحد العشرة، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، وفارس الإسلام. روى عنه: بنوه إبراهيم (خ م س ق) (٢) وعمر، ومحمد، وعامر، ومصعب، وعائشة، وابن عباس، وابن عمر، وجابر بن سمرة، وسعيد بن المسيب، ومجاهد، وقيس بن أبي حازم، وأبو عثمان النهدي وخلق. وكان سابع سبعة في الإسلام، فعن بنته عائشة عنه: أنه أسلم وهو ابن تسع عشرة سنة. وكان أحد الستة أولي الشورى، وكان مجاب الدعوة (ومشهودًا له) (٣) بذلك. دعا له النبي ﷺ : "اللهم سدد رميته، وأجب دعوته". وقال علي: "ما سمعت رسول الله ﷺ جمع أبويه لأحد إلا لسعد، فإني سمعته يقول يوم أحد: ارم فداك أبي وأمى" (٤) قال ابن عبد البر (٥): كان أحد الفرسان الشجعان من قريش، الذين كانوا يحرسون رسول الله ﷺ في مغازيه، وهو الذي كَوَّف الكوفة، وطرد الأعاجم، وتَولَّى قتال فارس، أمَّره عمر على ذلك، وفتح الله على يديه أكثر فارس ولي الكوفة لعمر مرتين، ثم ولاه عثمان، ثم عزله بالوليد بن عقبة.

стр. 1279

ثم كان ممن لزم بيته في الفتنة، ومناقبه كثيرة رضي الله عنه، مات في قصره بالعقيق على عشرة أميال من المدينة، وحمل على الرقاب إلى البقيع، فدفن به في سنة خمس وخمسين. وقيل: سنة ست. وقيل: سنة سبع. وله بضع وسبعون [سنة] (١) وقيل: ابن (اثنتين) (٢) وثمانين. وقيل: ابن ثلاث وثمانين. ٢٢٥٥ - [ق]: سعد (٣) مولى أبي بكر الصديق، ويقال: سعيد (٤). كان يخدم النبي ﷺ فكانت تعجبه خدمته. وقال لأبي بكر: أعتقه. نزل البصرة، له حديث رواه عنه الحسن (٥). ٢٢٥٦ - [بخ]: سعد (٦) مولى أبى بكر. حكى عن: ابن عمر، والقاسم بن محمد. وعنه: ابنه موسى. قال أبو حاتم: مجهول (٧). وله حديث متنه: "من أعطى بيعة ثم نكثها لقي الله ليست معه يمينه" (٨).

стр. 1280

٢٢٥٧ - [خ د ت ق]: سعد (١) أبو مجاهد الطائي كوفي. عن: أبي مدله مولى عائشة (ت ق)، ومُحِلِّ بن خليفة (خ) وعطية العوفي (د ق)، والطِّرِمَّاح الشاعر. وعنه: الأعمش، وزياد بن خيثمة، وإسرائيل (خ) وابن عيينة وجماعة. وثقه ابن حبان وغيره. ٢٢٥٨ - [ت]: سعد (٢) مولى طلحة، ويقال طلحة مولى سعد. عن: ابن عمر (ت). وعنه: عبد الله بن عبد الله (ت). في ثقات ابن حبان. له في قصة ذي الكفل (٣). ٢٢٥٩ - سعد (٤): في "شمائل الترمذي" حديث طالب بن حجير، عن هود بن عبد الله بن سعد العصري، عن جده "دخل النبي ﷺ يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة" (٥). وأما في "جامعه" (٦) فقال: عن جده مزيدة، وهو جده لأمه، وهذا الصواب.

стр. 1281

٢٢٦٠ - [خ ت ق]: سعدان (١) بن بشر، ويقال: ابن بشير الجهني الكوفي وقيل اسمه سعيد. عن: (سعد) (٢) أبي مجاهد، (خ ت ق) وكنانة مولى صفية. وعنه: وكيع، وابن نمير، وأبو عاصم، وخلاد بن يحيى، وجماعة. قال أبو حاتم: صالح الحديث. ٢٢٦١ - [د]: سعدان (٣) بن سالم الأيلي، أبو الصباح. عن: أبي صخر يزيد بن أبي سمية وغيره. وعنه: ابن المبارك، وضمرة. أثنى عليه أبو داود. حديثه عن يزيد، عن ابن عمر، سمع النبي ﷺ ، يقول: "ما في جر الإزار فهو في القميص". وبعضهم يوقفه (٤). * - سعدان بن يحيى، يجيء في سعيد. ٢٢٦٢ - [د]: السعدي (٥). عن: أبيه (د)، أو عمه (د)، في صلاة النبي ﷺ . وعنه: الجريري (د).

стр. 1282

٢٢٦٣ - [د س]: سعر (١) بن سوادة ويقال ابن ديسم، (جاهلي) (٢). روى عن: مصدقين للنبي ﷺ . وعنه: (ابنه) (٣) جابر بن سِعْر، ومسلم بن [ثفنة] (٣) وغيرهما. قال الدارقطني: له صحبة. (وبعضهم مسلم بن شعبة) (٤). ٢٢٦٤ - قد: سعوة (٥) المهري. عن: عبد الله بن عمرو. وعنه: ابنه أبو معن عبد الرحمن بن سعوة. في ثقات ابن حبان. ٢٢٦٥ - [ت]: سعيد (٦) بن أبان الوراق. عن: يحيى بن يعلى الأسلمي. وعنه: القاسم بن زكريا. حديث: (كَبَّر على الجنازة فرفع يديه" (٧). مجهول. قال الترمذي في هذا الحديث: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. * - سعيد بن أبي أحيحة، وهو ابن عمرو يأتي.

стр. 1283

* [- سعيد بن الأزهر، هو ابن يحيى، يأتي] (١). ٢٢٦٦ - [د ق]: سعيد (٢) بن أبيض بن [حَمَّال] (٣) [المأربي] (٤) أبو هانئ اليماني. عن: أبيه (د ق) وله صحبة، وفروة بن مسيك. وعنه: ابنه ثابت (د ق). في ثقات ابن حبان. ٢٢٦٧ - [د ت]: سعيد (٥) بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد الأنصاري، أبو زيد النحوي البصري، أحد الأعلام. عن: عوف الأعرابي، وابن عون، ومحمد بن عمرو، وابن جريج، وعمرو بن عبيد، ورؤبة بن العجاج، وسليمان التيمي، وأبي عمرو بن العلاء، وشعبة، وجماعة. وعنه: عبد الله بن الحكم القَطْوَاني وأبو عبيد (د)، وخلف بن هشام -وقرأ عليه القرآن- وأبو حاتم السجستاني، وعباس الرياشي، وأبو عثمان المازني، وعمر بن شبة، وأبو حاتم الرازي، وأبو مسلم الكجي، وخلق.

стр. 1284

قال ابن معين: صدوق. وقال صالح جزرة: ثقة. وقال ابن أبي حاتم: رأيت أبي يجمل القول فيه ويرفع شأنه، ويقول: هو صدوق. وقال بندار: سمعت الأنصاري يكذبه. وقال المازني: كنا عند أبي زيد فجاء الأصمعي، فأكب على رأسه وجلس، وقال: هذا عالمنا ومعلمنا منذ ثلاثين سنة، ثم جاء خلف الأحمر، فأكب على رأسه وجلس، وقال: هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشر سنين. قال ابن دريد: ثنا أبو عثمان، عن التَّوَّزيِّ، أنبأنا أبو زيد الأنصاري، قال: كنت ببغداد، فأردت الانحدار إلى البصرة، فقلت لابن أخي: اكتر لنا، فجعل ينادي: يا معشر الملاحون: فقلت: ويلك ما تقول؟ قال: جعلت فداك، أنا مولع بالنصب. قال السيرافي في أخبار النحاة: كان أبو زيد يقول: كل ما قال سيبويه "أخبرني الثقة"، فأنا أخبرته. ومات أبو زيد بعده بنيف وثلاثين سنة. قال: ويقال: إن الأصمعي كان يحفظ ثلث اللغة، وكان أبو زيد يحفظ ثلثي اللغة، وكان الخليل يحفظ نصف اللغة، وكان عمرو بن كركرة الأعرابي يحفظ اللغة كلها. وقال المبرد: كان أبو زيد عالمًا بالنحو، ولم يكن مثل الخليل وسيبويه، وكان يُونُس من باب أبي زيد في الُّلغة، وكان أبو زيد أعلم بالنحو من الأصمعي وأبي عبيدة. وفي كتب أبي زيد المصنفة في الُّلغة من شواهد النحو ما ليس لغيره، وكانت حلقته بالبصرة ينتابها الناس.

стр. 1285

وروى أبو العيناء عن أبي زيد قال: خذوا [العلم] (١) من أفواه الرجال، فإن الرجل يكتب أحسن ما (سمع) (٢)، ويختار أحسن ما يكتب، ويحفظ أحسن ما يختار، ويروي أحسن ما يحفظ. قال الرياشي وأبو حاتم: مات أبو زيد سنة خمس عشرة ومائتين، وله ثلاث وتسعون سنة. ٢١٦٨ - [ع]: سعيد (٣) بن إياس، أبو مسعود الجريري البصري عن: أبي الطفيل، وأبي عثمان النهدي ويزيد ابن عبد الله بن الشخير، وثمامة بن حزن القشيري، وعبد الله بن شقيق، وأبي نضرة، وطائفة. وعنه: شعبة، والثوري، ووهيب، والحمادان، وعبد الوارث، وابن علية، ويزيد بن هارون، وخلق. قال أحمد: الجريري محدث أهل البصرة. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: تغير حفظه قبل موته، وهو حسن الحديث. وقال ابن سعد، عن يزيد بن هارون: سمعت من الجريري سنة اثنتين وأربعين ومائة، ولم ننكر منه شيئًا. وقال ابن أبي عدي: لا نكذب، (و) (٤) الله، سمعنا من الجريري وهو مختلط. وقال القطان عن كهمس: أنكرنا الجريري أيام الطاعون (٥). وقال النسائي: ثقة، أنكر أيام الطاعون. وقال ابن سعد: مات سنة أربع وأربعين ومائة.

стр. 1286

قلت (١): آخر من حدث عنه الأنصاري. قال أحمد بن حنبل: سألت ابن علية: أكان الجريري اختلط؟ فقال: لا، كَبُرَ الشيخ فَرَقَّ. ٢٢٦٩ - سعيد (٢) بن أبي أيوب مقلاص أبو يحيى الخزاعي مولاهم المصري. عن: جعفر بن ربيعة، وأبي عقيل زهرة بن معبد (خ د س)، وعبيد الله بن أبي جعفر، وكعب بن علقمة، ويزيد بن أبي حبيب، وخلق. وعنه: ابن جريج -وهو أكبر منه- وابن المبارك، وابن وهب، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وجماعة. قال أحمد: لا بأس به. وقال ابن معين وغيره: ثقة. قال ابن يونس: ولد سنة مائة، وتوفي سنة إحدى وستين ومائة على الصحيح. ٢٢٧٠ - [ع]: سعيد (٣) بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري الكوفي. عن: أبيه (خ م د س) (٤) وأنس، وأبي وائل، وغيرهم. وعنه: قتادة -مع تقدمه- وعمرو بن دينار -وهو أكبر منه- ومسعر، وزكريا بن أبي زائدة، وشعبة (خ م س ق)، وعبد الرحمن المسعودي (د)، وأبو عوانة. قال أحمد: بخٍ، ثبت في الحديث. وقال ابن معين وغيره: ثقة. روى عبد الله بن إدريس، عن موسى بن أبي بردة، قال: كان.

стр. 1287

الشعبي يجيء إلى دارنا فيقول: أين قمر الدار - يعني سعيد بن أبي بردة. ٢٢٧١ - [٤]: سعيد (١) بن بشير أبو سلمة (أو) (٢) أبو عبد الرحمن البصري الشامي. وقيل: حمله أبوه إلى البصرة فسمع بها، وردَّ إلى دمشق. عن: قتادة، والزهري، وأبي الزبير، وعمرو بن دينار، ومطر الوراق، وطائفة. وعنه: الوليد بن مسلم، ووكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعن القزاز، وأبو الجماهر محمد بن عثمان، وعبد الرزاق، وأبو مسهر، وأسد بن موسى -السنة- ومروان الطاطري، ويحيى الوحاظي، وخلق. قال ابن سعد: كان من أهل البصرة فتحول ونزل دمشق، وكان قدريًّا. وقال الواقدي: كان من أهل واسط. قال بقية: ذُكِرَ لشعبة سعيد بنْ بشير فقال: صدوق اللسان. وقال مروان الطاطري: ثنا ابن عيينة، قال: ثنا سعيد بن بشير، وكان حافظًا. وقال يعقوب الفسوي: سألت أبا مسهر عن سعيد بن بشير، فقال: لم يكن في جندنا أحفظ منه، وهو ضعيف. وكذا، ضعفه ابن المديني، وابن معين، والنسائي. وقال البخاري: يتكلمون في حفظه وهو يحتمل. ووثقه دحيم، وقال: كان مشيختنا يوثقونه.

стр. 1288

وقال الفلاس: كان عبد الرحمن بن مهدي يحدثنا عنه ثم تركه. وقال الميموني: رأيت أحمد بن حنبل يضعف أمره. وقال ابن عدي: له عند أهل دمشق تصانيف، ورأيت له تفسيرًا مصنفًا، ورواه الوليد عنه، والغالب على حديثه الاستقامة. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي ينكر على من أدخله في كتاب الضعفاء، وقال: محله الصدق. وقال أبو الجماهر وغيره: مات في سنة ثمان وستين ومائة. وقال الوليد بن مسلم: سنة تسع وستين. ٢٢٧٢ - [د]: سعيد (١) بن بشير الأنصاري. عن: ابن البيلماني. وعنه: الليث بن سعد. له حديث في الذكر (٢). * [-[خ س]: سعيد بن تليد هو سعيد بن عيسى] (٣). ٢٢٧٣ - [ع]: سعيد (٤) بن جبير بن هشام أبو محمد -ويقال: أبو عبد الله- الوالبي مولاهم الكوفي أحد الأعلام. عن: ابن عباس (ع) وابن عمر، وعبد الله بن مغفل، وعدي بن حاتم (ت س)، وأبي سعيد (ت)، وابن الزبير، وأبي عبد الرحمن السلمي (خ م س) وطائفة.

стр. 1289

وعنه: الحكم، وسلمة بن كهيل، وسليمان الأحول (خ م د س) والأعمش (خ م س) وحصين بن عبد الرحمن، وأبو بشر، وعبد الملك بن أبي سليمان، وخلق كثير. قال أبو عوانة، عن إسحاق مولى عبد الله بن عمر، عن هلال بن يساف قال: دخل سعيد بن جبير الكعبة فقرأ القرآن في ركعة. وروى الحسن بن صالح بن حي، عن وقاء، قال: كان سعيد بن جبير يختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء في رمضان. زاد غيره: كانوا يوخرون العشاء (١). وقال عبد الملك بن أبي سليمان: كان سعيد بن جبير يختم القرآن في كل ليلتين. وقال جعفر بن أبي المغيرة: كان ابن عباس إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه، يقول: أليس فيكم ابن أم الدهماء - يعني سعيد ابن جبير. وروى [عمرو] (٢) بن ميمون بن مهران، عن أبيه. قال: لقد مات سعيد بن جبير وما على ظهر الأرض أحدٌ إلا وهو محتاج إلى علمه. وقال هلال بن [خباب] (٣): خرجت مع سعيد بن جبير في رجب فأحرم من الكوفة بعمرة ثم رجع من عمرته، ثم أحرم بالحج في نصف ذي القعدة، كان يحرم في كل سنة مرتين: مرة للحج، ومرة للعمرة. وخرجنا معه في جنازة فكان يحدثنا في الطريق ويُذَكِّرنا فلما بلغ جلس، فلم يزل يحدثنا حتى قمنا، وكان كثير الذكر لله تعالى.

стр. 1290

وعن سعيد بن جبير قال: وددت أن الناس أخذوا ما عندي فإنه مما يهمني. وقال عطاء بن السائب: كان سعيد بن جبير بفارس يتحزن، يقول: ليس أحد يسألني عن شيء؟ وكان سعيد يُبْكِينا، ثم عسى أن لا يقوم حتى نضحك. وروى أصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبي أيوب، سمعت سعيد بن جبير يردد هذه الآية بضعًا وعشرين مرة في الصلاة: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ. . .﴾ (١) وروى صالح بن عمر، عن داود ابن أبي هند، قال: لما أخذ الحجاج سعيد بن جبير، قال: ما أراني إلا مقتولا، وسأخبركم، إني كنت أنا وصاحبان لي دعونا [حين] (٢) وجدنا حلاوة الدعاء، ثم سألنا الله الشهادة، فكلا صاحبي رزقها وأنا أنتظرها. وقال أبو بكر بن عياش: عن أبي حصين، قال: أتيت سعيد بن جبير بمكة فقلت: إن هذا قادم -يعني: خالد بن عبد الله- ولا آمنه عليك فأطعني واخرج. فقال: والله، لقد فررت حتى استحييت من الله، [قال] (٣): فقدم مكة، فأرسل إلي فأخذه. روى ابن عيينة، عن سالم بن أبي حفصة أن الحجاج قال له: أنت شقي بن كسير. قال: أنا سعيد بن جبير. قال: لأقتلنك. قال: أنا إذًا كما سمتني أمي، دعوني أصلي ركعتين. قال: وجهوه إلى قبلة النصارى. قال: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ (٤). قال سفيان: لم يقتل بعده إلا

стр. 1291

رجلا واحدًا (١). روى سعيد بن هشيم بن بشير، عن أبيه، حدثني عتبة مولى الحجاج، قال: حضرت سعيد بن جبير فقال له الحجاج: ألم أفعل بك؟ ألم أفعل بك؟ فيقول: بلى. قال: فما حملك على خروجك علينا؟ قال: بيعة كانت علي، يعني: لابن الأشعت. فغضب الحجاج وصفق بيديه وقال: بيعة أمير المؤمنين كانت أسبق وأولى. وروى الثوري، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين قال: دعا سعيد ابن جبير ابنه حين دُعي لِيُقْتَل فبكى، فقال: ما يبكيك؟ ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة؟ . قلت: روى أصبغ بن [زيد] (٢)، عن القاسم الأعرج قال: كان سعيد بن جبير يبكي بالليل حتى عمش. القاسم هو ابن أبي أيوب. وعن أشعث بن إسحاق، قال: كان يقال: سعيد بن جبير جهبذ العلماء (٣). وروى ابن عيينة، عن حميد الأعرج. قال: أقبل ابن لسعيد بن جبير فقال: إني لأعلم خير خلة فيه أن يموت فأحتسبه (٤).

стр. 1292

وروى وهب بن جرير، عن أبيه، عن يعلى بن حكيم، قال: قال: سعيد بن جبير: ما رأيت أرعى لحرمة هذا البيت من أهل البصرة، لقد رأيت جارية ذات ليلة تعلقت بأستار الكعبة، فجعلت تدعو وتتضرع وتبكي حتى ماتت (١). وعن سعيد قال: لو فارق ذكر الموت قلبي لخشيت أن يفسد (٢). وقال محمد بن جحادة، عن أبي معشر، عن سعيد بن جبير. قال: رآني أبو مسعود البدري ولي ذؤابة فقال لي: يا غلام، إنه لا صلاة قبل صلاة العيد (٣). وقال الأعمش، عن مجاهد، أن ابن عباس قال لسعيد بن جبير: حدث قال: أُحَدِّثُ وأنت ها هنا؟ قال: أو ليس من نعمة الله عليك أن تحدِّث وأنا شاهد، فإن أخطأت علمتك (٤). وروى جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير قال: ربما أتيت ابن عباس، فكتبت في صحيفتي حتى أملأها، وفي نَعْلي حتى أملأها وكتبت في كفي (٥). وقال الثوري، عن أسلم المنقري، عن سعيد بن جبير، قال: سأل رجل ابن عمر عن فريضة، فقال: ائت سعيدًا فإنه أعلم بالحساب مني (٥). وقال إسرائيل، عن أبي الجحاف، عن مسلم البطين، أن سعيد بن

стр. 1293

جبير كان لا يدع أحدًا يغتاب عنده (١). قال إسماعيل بن عبد الملك: رأيت سعيد بن جبير يعتم ويرخي لها طرفًا من ورائه شبرًا (٢). وقال ابن سعد (٣): كان الذي قبض على سعيد بن جبير والي مكة خالد بن عبد الله القسري، فبعث به إلى الحجاج، فأخبرنا يزيد، [عن] (٤) عبد الملك بن أبي سليمان، قال: سمع خالد صوت القيود فقيل له: هذا سعيد بن جبير وطلق بن حبيب وأصحابهما يطوفون بالبيت. فقال: اقطعوا (عليهم) (٥) الطواف (٦). وأخبرنا (عبيد الله) (٧) بن موسى حدثنا الربيع بن أبي صالح، قال: دخلت على سعيد بن جبير حين جيء به إلى الحجاج فبكى رجل. فقال: ما يبكيك؟ قال: لما أصابك. قال: لا [تبك] (٨) كان في علم الله أن يكون هذا (٩). قال فطر بن خليفة: رأيت سعيد بن جبير أبيض الرأس واللحية (١٠). قال: وقال خلف بن خليفة: حدثنا بواب الحجاج. قال: رأيت

стр. 1294

رأس سعيد بن جبير بعدما سقط إلى الأرض يقول. لا إله إلا الله. وقال خلف أيضًا، عن رجل: أن سعيد بن جبير لما نَدَرَ رأسه هلل ثلاث مرات يفصح بها (١). وقال الحسن بن عبد العزيز الجروي: ثنا سنيد، عن خلف بن خليفة، عن أبيه، قال: شهدت مقتل سعيد بن جبير، فلما بان الرأس قال: لا إله إلا الله، [لا إله إلا الله] (٢)، فلما قالها الثالثة لم يتمها. محمد ابن [مسلمة] (٣) المخزومي، ثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن كاتب الحجاج -يقال له: يعلى- قال: كنت أكتب للحجاج وأنا يومئذ غلام حديث السن فكان [يستخفني] (٤) ويستحسن كتاتبي، وأدخل عليه بغير إذن، فدخلت [عليه] (٥) بعدما قتل سعيد بن جبير وهو في قبة له، فدخلت [عليه] (٥) من ورائه فسمعته يقول: ما لي ولسعيد بن جبير؟ فخرجت رويدًا، وعلمت أنه إن علم بي قتلني، فلم ينشب الحجاج أن مات. قال أبو القاسم اللالكائي: هو ثقة إمام حجة على المسلمين، قتل في شعبان سنة خمس وتسعين وهو ابن تسع وأربعين سنة. كذا قال! وقد مر قوله لابنه: ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة. ٢٢٧٤ - [٤]: سعيد (٦) بن جُمْهان الأسْلميُّ، أبو حفص البصري.

стр. 1295

عن: سفينة، وأبي القين، وابن أبي أوفى -رضى الله عنهم- وعبد الرحمن ومسلم وعبيد الله بني أبي بكرة. وعنه: الأعمش، والعوام بن حوشب، وحماد بن سلمة، وحشرج بن [نُبَاتة] (١)، وعبد الوارث بن سعيد، وغيرهم. قال عباس، عن ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو داود: هو ثقة إن شاء الله [تعالى] (٢) وقوم يضعفونه. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال حشرج: قلت لسعيد بن جمهان: أين لقيت سفينة؟ قال: ببطن نخلة، فأقمت عنده ثمانية أيام أسأله. قال ابن حبان في الثقات مات سنة ست و [ثلاثين] (٣) ومائة. ٢٢٧٥ - [ع]: سعيد (٤) بن الحارث بن أبي سعيد بن المعلى -وقيل: ابن أبي المعلى (٥) - الأنصاري، قاضي المدينة. عن: أبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عمر، وجابر، وغيرهم. وعنه: عمارة بن غزية، وعمرو بن الحارث، ومحمد بن عمرو، وفليح بن سليمان، وجماعة. ٢٢٧٦ - [ق]: سعيد (٦) بن حريث بن عمرو بن عثمان المخزومي، أخو

стр. 1296

عمرو بن حريث، له صحبة. قال الواقدي: (يقولون) (١) شهد الفتح وهو ابن خمس عشرة سنة. روى عنه: عبد الملك بن عمير، وقيل: بينهما أخوه عمرو بن حريث. قبره بالكوفة. ٢٢٧٧ - [د ق]: سعيد (٢) بن حسان، حجازي. عن: ابن عمر، وابن الزبير. وعنه: نافع بن عمر الجمحي، وإبراهيم بن نافع. في ثقات ابن حبان، وله في الكتابين حديث (٣). ٢٢٧٨ - [م ت س ق] (٤): سعيد (٥) بن حسان المخزومي المكي القاص. عن: مجاهد، وسالم، وابن أبي مليكة، وعروة بن عياض. وعنه: محمد بن يزيد بن خنيس، والسفيانان، وأبو أحمد الزبيري، وآخرون. وثقه ابن معين، وأبو داود وذكره أبو داود مرة فلم يرضه. ٢٢٧٩ - [ع]: سعيد (٦) بن أبي الحسن -يسار- الأنصاري، مولاهم البصري، أخو الحسن البصري. عن: أمه، وأبي هريرة، وابن عباس، وأبي بكرة، وجماعة.

стр. 1297

وعنه: أخوه، وقتادة، ومحمد بن واسع، وخالد الحذاء، وسليمان التيمي، وعوف، وجماعة وثقه أبو زرعة والنسائي. قال ابن عون: كان سعيد بن أبي الحسن يقول في دعائه: اللهم اجعل لنا في الموت راحة وروحًا ومعافاة. قال ابن علية، عن يونس قال: لما مات سعيد طال حزن الحسن وبكاؤه عليه، فقلنا له: إنك إمام من (الأئمة) (١) يقتدى بك، فلو تركت بعض ما أنت عليه. فقال: دعوني، فما رأيت الله -تعالى- عاب على يعقوب طول الحزن على يوسف. قلت: توفي سنة مائة على الصحيح. وقال ابن حبان: مات سنة ثمان ومائة بفارس. ٢٢٨٠ - [س]: سعيد (٢) بن حفص بن عمرو بن نفيل الهذلي النفيلي الحراني أبو عمرو، خال أبي جعفر النفيلي. عن: زهير بن معاوية، وشريك، ومعقل بن عبيد الله، وأبي المليح، وموسى بن أعين، وجماعة. وعنه: أحمد بن سليمان الرهاوي، وأحمد بن علي الأبار، وبقي ابن مخلد، والحسن بن سفيان، ومضر بن محمد الأسدي، وخلق. في ثقات ابن حبان. وتوفي في رمضان سنة سبع وثلاثين ومائتين. ٢٢٨١ - [ع]: سعيد (٣) بن أبي مريم، وهو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم الجمحي مولاهم المصري، أبو محمد الحافظ.

стр. 1298

عن: مالك، والليث، ويحيى بن أيوب، ونافع بن يزيد، وأبي غسان محمد بن مطرف، ونافع بن عمر، وأسامة بن زيد بن أسلم، وسليمان بن بلال، وخلق. وعنه: (خ) وهو والباقون بواسطة، وابن معين، والذهلي، وحميد بن زنجويه، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وأحمد بن حماد [زغبة] (١)، وأحمد بن محمد الرشديني، وأبو حاتم، ويحيى بن أيوب العلاف، وخلق. قال أبو داود: هو عندي حجة. وقال أحمد العجلي: ثقة كان له دهليز طويل يأتيه الرجل فيقف فيسلم عليه، فيرد عليه: لا سَلَّم الله عليك، ولا حفظك، وفعل بك. فأقول: ما لهذا؟ فيقول: قدري خبيث. ويأتي آخر فيقول له كذلك. فأقول: ما لهذا؟ فيقول: جهمي خبيث. ويأتي آخر فيقول: رافضي خبيث. لا نظن إلا أنه رد عليه سلامه وكان عاقلا، لم أر بمصر أعقل منه ومن عبد الله بن عبد الحكم. وقال أبو حاتم: ثقة. وقال أبو محمد الرامَهُرْمُزيُّ؛ حدثني محمد بن محمد بن يحيى بنيسابور، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال: كنا عند سعيد بن أبي مريم بمصر، فأتاه رجل فسأله كتابًا ينظر فيه، أو سأله أن يحدثه فامتنع، وسأله آخر (في ذلك) (٢) فأجابه. فقال له الأول: ليس هذا حق العلم. فقال: إن كنت تعرف الشيباني من السيباني وأبا حمزة من أبي جمرة، وكلاهما عن ابن عباس، حدثناك وخصصناك كما خصصنا هذا.

стр. 1299

قال ابن يونس: وسعيد بن أبي مريم كان فقيهًا، ولد سنة أربع وأربعين ومائة، ومات سنة أربع وعشرين ومائتين. ٢٢٨٢ - [د س]: سعيد (١) بن حكيم بن معاوية القشيري أخو بهز. عن: أبيه، عن جده. وعنه: داود الوراق (د س). له في الكتابين حديث (٢). ٢٢٨٣ - [م تم س]: سعيد (٣) بن الحويرث المكي، مولى السائب. عن: ابن عباس. وعنه: عمرو بن دينار، وابن جريج. وثقه النسائي، وغيره. له حديث: "لم أصلِّ فأتوضأ، [ولم] (٤) يمس [ماء] (٤) " (٥). ٢٢٨٤ - [د ت]: سعيد (٦) بن حيان التيمي أبو يحيى الكوفي. عن: علي، وأبي هريرة، والحارث بن سويد، والقاضي شريح وجماعة. وعنه: ابنه أبو حيان التيمي.

стр. 1300

ذكره ابن حبان في الثقات. له عندهما حديثان (١). ٢٢٨٥ - [ق]: سعيد (٢) بن خالد بن أبي طويل القرشي الصيداوي. عن: واثلة، وأنس بن مالك. وعنه: إسماعيل بن عياش، ومحمد بن شعيب بن شابور. ضعفه أبو زرعة. وقال أبو حاتم: حديثه منكر. وذكره ابن حبان في الثقات، ثم غفل فذكره في الضعفاء (٣). له في (ق) حديث رواه ابن شابور عنه، عن أنس، سمعته يقول عن رسول ﷺ قال: "من حرس ليلة على ساحل البحر كان أفضل من عبادة رجل في أهله ألف سنة، السنة ثلاثمائة وستون يومًا، واليوم مقداره ألف سنة" (٤).
следующие страницы →