← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 2766–2805 · переход к 2771.

стр. 2766

عن: مروان بن معاوية، وغيره. وعنه: أبو حاتم، وأبو زرعة. قال أبو حاتم: صدوق. [ذكر]، (١) للتمييز. ٥٠٥٩ - [س ق]: عمرو (٢) بن الحمق (بن) (٣) الكاهن، أو ابن كاهِل ابن حبيب بن عمرو الخُزَاعيُّ. له صحبة، نزل الكوفة، ثم مصر، وله رواية. حدث (عنه) (٤): (جُبَيْر) (٥) بن نُفَير، ورفاعة بن شداد، وعبد الله بن عامر المَعَافِريُّ، وجماعة. يقال: كان أحد من أَلّب على عثمان. قالى خليفة: قتله عم عبد الرحمن بن [أم] (٦) الحكم، وهو عبد الرحمن بن عثمان الثقفي، بالموصل سنة إحدى وخمسين، وبعث برأسه إلى معاوية. قالى هنيدة بن خالد الخزاعي: أولى رأس أُهدي في الإسلام، رأس عمرو بن الحَمِق، أُهدي إلى معاوية. وقال بعضهم: قتل بالحرة، والله أعلم. ٥٠٦٠ - [د]: عمرو (٧) بن حَنّة، ويقال: ابن حَيَّة، ويقال: عمر، حجازي.

стр. 2767

عن: عمر بن عبد الرحمن بن عوف. وعنه: يوسف بن الحكم الطائفيُّ، مقرونًا بحفص بن عمر. ذكره ابن حبان في "الثقات". ٥٠٦١ - [ت س ق]: عمرو (١) بن خارجة بن المُنتَفق. له صحبة ورواية، نزل الشام. وعنه: عبد الرحمن بن غَنْم، ورُوي عن مجاهد عنه. صحح الترمذي حديثه وهو: "لا وصية لوارث" (٢). ٥٠٦٢ - [خ ق]: عمرو (٣) بن خالد بن فَرُّوخ بن سعيد، أبو الحسن الحرَّانى التميميُّ، ويقال: الخزاعي، والد أبي عُلاثة، نزل مصر. وحدث عن: حماد بن سلمة، وزهير بن معاوية، وأبي المَليح الرِّقِّيُّ، والليث، وابن لهيعة، وعبد الحميد بن بَهْرام، والنضر بن عربي، وخلق. وعنه: (خ)، وابناه أبو عُلاثة محمد وأبو خيثمة علي، ومحمد ابن يحيى الذهلي (٤)، وأبو حاتم، ويحيى بن عثمان بن صالح، وأبو الزِّنْبَاع روح بن الفرج، وعثمان بن خرزاذ، وخلق. قال العجلي: (مصري) (٥) ثبت ثقة. وقال البخاري: توفي بمصر سنة تسع وعشرين ومائتين. ٥٠٦٣ - [ق]: عمرو (٦) بن خالد، أبو خالد القُرَشيُّ، مولى بني هاشم، كوفي نزل واسط.

стр. 2768

عن: حبيب بن أبي ثابت، وزيد بن علي، وأبي جعفر الباقر، وسعيد بن زيد الفَزَاريُّ، وجماعة. وعنه: حجاج بن أرطاة، وإسرائيل، (وإسماعيل) (١) بن عياش، وعباد بن كثير البصري، ويوسف بن أسباط، وسويد بن عبد العزيز، ويحى بن هاشم السِّمْسار، وخلق. قال أحمد: كذاب، روى عن زيد بن عليّ عن آبائه أحاديث موضوعة. وقال ابن معين: كذاب، غير ثقة. وقال أبو زرعة: يضع الحديث. ٥٠٦٤ - عمرو (٢) بن خالد، أبو حفص الأعشى الكوفيُّ. عن: الأعمش، وهشام بن عروة، وجماعة. وعنه: عمرو بن عبد الله الأوْدِيُّ، وأحمد بن حازم بن أبي [غَرَزَة] (٣) وغيرهما. [قال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه يروي الموضوعات] (٤). ذكر للتمييز. ٥٠٦٥ - [د ق]: عمرو (٥) بن خُزَيمة، أبو خُزَيمة المزني المدني. عن: عمارة بن خزيمة.

стр. 2769

وعنه: هشام بن عروة، قيل: هو أخو عمارة. ذكره ابن حبان في "الثقات" (١). ٥٠٦٦ - [ع]: عمرو (٢) بن دينار، مولى بني جُمح، ويقال: مولى بني مَخزُوم، أبو محمد المكيُّ الأثرم، أحد الأعلام التابعين. عن: ابن عباس، وابن عمرو، وأبي شُريح الخُزاعي، وأبي هريرة، وجابر، وابن الزبير، وعبد الله بن عمرو، وعن عمرو بن أوس الثقفيّ، وكُريب، ومُجاهد، وابن المسيِّب، ونافع بن جبير، وطاوس، وخلق كثير. وعنه: قَتَادَة، وأيوب، وجعفر (بن محمد) (٣)، وقيس بن سعد، وشعبة، والسفيانان، والحمادان، وداود بن عبد الرحمن العطار، ومالك بن أنس، وورقاء، وهُشيم، وخلق. قال ابن المدينيُّ: له نحو أربعمائة حديث. وقال شعيب بن حرب: سمعت شعبة يقول: جلست إلى عمرو بن دينار خمسمائة مجلس، فما حفظت عنه إلا مائة حديث. وقال ابن مهدي: قال لي شعبة: لم أر مثل عمرو بن دينار، ولا الحكم ولا قتادة -يعني- في الثبت. وقال ابن أبي نجيح: ما كان عندنا أحد أفقه ولا أعلم منه. وقال مِسْعَر: ما رأيت أثبت من عمرو بن دينار، والقاسم بن عبد الرحمن.

стр. 2770

وقال ابن عيينة: كان عمرو أعلم أهل مكة. وقال: ثنا عمرو بن دينار (١) وكان ثقة، ثقة، ثقة. وقال يحيي القطان: (٢) عمرو بن دينار أثبت عندي من قتادة. وقال النسائي: ثقة ثبت. وقال نعيم بن حمَّاد: سمعت ابن عيينة يقول: قال لي عمرو بن ذينار: مثلك حفظتُ الحديث، وكنتُ صغيرًا. وقال معمر: كان (عمرو) (٣) دينار (٤) إذا جاءه الرجل يُمازحه ويُذاكره انبسط إليه. وقال أبو زرعة: لم يسمع عمرو من أبي هريرة. وقال المدائني: عمرو بن دينار، مولى باذام (مولى) (٥) بني جُمح. قلت (٦): قال ابن عيينة: كان عمرو لا يدع إتيان المسجد كان يُحمل على (حمار) (٧) ما أدركته إلا وهو مقعد، وكان يقول: أُخرج علي من (يكتب) (٨) عني، فما كتبت عنه شيئًا كنت أتحفَّظ، وكان يحدث بالمعانىِ، وكان فقيهًا.

стр. 2771

وقال: كان قد جزَّأ الليل ثلاثة أجزاء، ثلثًا ينام، وثلثًا يدرس حديثه، وثلثًا يصلي. وقال إبراهيم بن بشار، عن ابن عيينة قال: قيل لإياس بن معاوية: أى أهل مكة رأيت أفقه؟ قال: أسواهم خلقًا عمرو بن دينار، الذي كنت إذا سألته عن حديث كأنما تقلع عينه. قال المؤلف: قال الواقدي: مات سنة خمس وعشرين ومائة، وهو ابن ثمانين سنة. وقال ابن عيينة، وغيره: مات أول سنة ست وعشرين ومائة. ٥٠٦٧ - [ت ق]: عمرو (١) بن دينار البصريُّ، أبو يحيى، قَهْرَمَان آل الزبير بن شعيب. عن: سالم بن عبد الله، وصَيْفِي بن صهيب. وعنه: الحمادان، وجعفر بن سليمان الضُّبَعِي، ومُعتمر بن سليمان، وعبد الوارث، وابن علية، وآخرون. ضعَّفه ابن علية، وأحمد، وجماعة. وقال البخاري: فيه نظر. وقال النسائي: ليس بثقة، روى عن سالم عن أبيه أحاديث منكرة. وقال (الترمذي) (٢): ليس بالقوي. ٥٠٦٨ - عمرو (٣) بن دينار، (أبو) (٤) خَلدَة الكوفيُّ. عن: سهم بن منجاب.

стр. 2772

وعنه: سيف بن عمر. ذكر للتمييز. ٥٠٦٩ - [د ت]: عمرو (١) بن راشد الأشْجَعيُّ، أبو راشد الكوفيُّ. عن: عمر، وعليّ، ووابصة بن مَعْبَد. وعنه: هلال بن يساف، ونُسَيْر بن ذُعْلُوق. في "الثقات" لابن حبان، حديثه في: "إعادة من صلى وحده صفَّا". ٥٠٧٠ - [ق]: عمرو (٢) بن رافع بن الفرات بن رافع البَجَليُّ القزْوينيُّ، أبو حُجر الحافظ. عن: ابن المبارك، والفضل السيناني، ويعقوب القُمِّي، وهشيم، وجرير بن عبد الحميد، وسفيان بن عيينة، وإسماعيل بن جعفر، ومروان بن شجاع، ونعيم بن ميسرة، وخلق. وعنه: (ق)، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن الضريس، وأحمد بن جعفر الجمال، ومحمد بن مسعود بن الحارث القزويني، وخلق. قال إبراهيم بن موسى: ما بقي أحد ممن كان يطلب معنا العلم سواه. وقال أبو حاتم: (قل) (٣) (من) (٤) كتبنا عنه أصدق لهجة وأصح

стр. 2773

حديثًا من عمرو بن رافع. وقال أبو يعلى الخليلي: توفي سنة سبع وثلاثين ومائتين. ٥٠٧١ - [كن]: عمرو (١) بن رافع، مولى عمر بن الخطاب. كتبت مصحفًا لحفصة. وعنه: أبو جعفر الباقر، وزيد بن أسلم. في "الثقات" لابن حبان. ٥٠٧٢ - في [خ م د]: عمرو (٢) بن الربيع (بن طارق) (٣) بن قُرَّة أبو حفص الهلاليُّ الكوفي، ثم المصريُّ. عن: يحيى بن أيوب، والليث، وابن لَهِيعة، وعكرمة بن إبراهيم (الأزدي) (٤)، وجماعة. وعنه: (خ)، وإسحاق (الكَوسَج) (٥)، وأبو بكر الصَّغاني، وأبو حاتم، وإبراهيم بن ديزيل، ويحيى بن عثمان بن صالح، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. قال ابن يونس: توفي في ربيع الأول سنة تسع عشرة ومائتين. ٧٣ ٠ ٥ - [د س ق]: (عمرو) (٦) (٧) (بن) (٨) أم مكتوم، هو عمرو بن

стр. 2774

زائدة، ويقال: ابن قيس بن زائدة، ويقال: زيادة بن الأصم القرشي العامري الأعمى. الذي ذكر في سورة "عبس" مؤذن النبي ﷺ ، وقيل: اسمه عبد الله، وهو ابن خال خديجة أم المؤمنين، وأمه أم مكتوم، اسمها عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم، هاجر إلى المدينة قبل النبي ﷺ ، واستخلفه على المدينة، ثلاث عشرة نوبة أحدها حجة الوداع. روى (عنه) (١): أنس، وأبو رزين الأسدي، وزِر بن حُبَيش، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وجماعة. وكان من نجباء الصحابة. وقال أنس بن مالك: "استخلفه النبي ﷺ على المدينة مرتين". قال ابن عبد البر: لم يبلغه -يعني أنسًا- ما بلغ غيره، وقد شهد القادسية، ومعه اللواء يومئذ، فيقال: استشهد، وقيل: رجع. قال الواقدي: رجع من القادسية إلى المدينة فمات، ولم يُسمع له بذكر بعد عمر- ﵁. قال أبو عَوانة، وجماعة: عن عاصم عن أبي رزين، "عن ابن أم مكتوم، أنه قال" يا رسول الله، إني كبير ضرير ولي غلام لا يلائمني، فهل تجده لي رخصة؟ فقال النبي ﷺ : على أن تسمع النداء؟ قال: نعم، قال: (ما) (٢) أجد لك من رخصة". أخرجه أبو داود (٣). ورواه النسائي (٤) بنحوه من حديث: عبد الرحمن بن عابس عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ابن أم مكتوم.

стр. 2775

٥٠٧٤ - [خ م س]: عمرو (١) بن زرارة بن واقد، أبو محمد الكِلابيُّ النيسابوريُّ الحافظ المقرئ، قرأ على الكسائيِّ. وروى عن: هُشيم، وعبد العزيز بن أبي (حازم) (٢)، وزياد البكَّائيّ، وسفيان بن عيينة، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وطبقتهم. وعنه: (خ، م، س)، وإبراهيم بن أبي طالب، والحسين القبَّاني، ومُسَدَّد بن قَطَنْ، والحسن بن سفيان، وجعفر بن محمد التُّرك، وأبو العباس السرَّاج، وخلق. قال محمد بن عبد الوهاب الفَرَّاء: هو عندنا ثقة ثقة. وقال داود بن الحسين البيهقي: كنا نختلف إلى عمرو بن زرارة، فرمقناه يومًا خرج علينا من داره إذ ضحك رجل منا، فقال عمرو: هب التَّحرُّج ليس التقي [ليس هب التقي] (٣) ليس الحياء، (ليس) (٤) ... ثم قام. وقال أحمد بن سلمة عن عمرو بن زرارة: صحبت إسماعيل بن عُلية ثلاث عشرة سنة ما (رأيته) (٥) يتبسم فيها. قال البخاري: مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين (قال الحافظ محمد ابن طاهر: مات عمرو بن زُرارة سنة ٢٣٢) (٦). [وقال السَّرَّاج: عاش ثمانيًا وسبعين سنة] (٧).

стр. 2776

* عمرو (١) بن سالم، أبو عثمان، في الكُنى. * عمرو (٢) بن السائب، إنما هو عمر، مرَّ. * عمرو (٣) بن سعد. قال في الكمال: روى عنه خ، فوهم) (٤). ٥٠٧٥ - [ر س ق]: عمرو (٥) بن سعد الفَدَكِيُّ، ويقال: اليَمَامِيُّ، ويقال: دمشقيُّ. عن: رجاء بن حَيوة، ومحمد بن كعب، وعطاء بن أبي رباح، ونافع، وعمرو بن شعيب، وجماعة. وعنه: عِكرمة بن عمَّار، والأوزاعيّ، ويحيى بن أبي كثير، وغيرهم. قال أبو زُرعة الرَّازيُّ: دمشقيُّ ثقة. ٥٠٧٦ - [م مد ت س] (ق) (٦): عمرو (٧) بن سعيد بن العاص بن سعيد ابن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو أمية الأموي، الملقب بالأشدق، أحد رءوس بني أمية، وأشرافهم، وله جماعة أخوة، يقال له رؤية. وقد روى: عن النبي ﷺ (مرسلًا) (٨) - وعن أبيه، وعن عمر،

стр. 2777

وعثمان، وعائشة، وغيرهم. وعنه: بنوه أمية وموسى وسعيد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الكريم أبو أمية، وغيرهم. ولي المدينة لمعاوية ولابنه، ثم (طلب) (١) الخلافة بعد، وزعم أن مروان جعله ولىِ عهدٍ بعد عبد الملك بن مروان، وغلبَ على دمشق سنة تسع وستين، ثم لاطفه عبد الملك وأمَّنَه، ثم قتله غَدرًا، وهو ابن أخت مَرْوان. روى عبد الملك بن عمير عن أبيه، قال: لما حضرت سعيد بن العاص الوفاة جمع بنيه فقال: أيكم يكفل دَيْني فسكتوا، فقال عمرو الأشدق وكان عظيم الشدق: كم دَيْنك يا أبة؟ قال: ثلاثون ألف دينار، قال: فبم (استدنتها) (٢) قال: في كريم سددتُ فاقته، وفي لئيم فديت عرضي منه، قال: هي علي يا أبة، قال: بناتي لا تزوجهن إلا من الأكفاء، ولو بعُلق الخبز الشَّعير، قال: وأفعل يا أبة، فقال: إخواني (إن) (٣) فقدوا وجهي فلا يفقدوا معروفي، قال: أفعل أيضًا، قال سعيد: أما والله (لئن) (٤) قلت ذلك لقد عرفت ذلك في حماليق وجهك، وأنت في مهدك. روى أبو حاتم عن العُتْبِي قال: قال عبد الملك بعد قتله عمرو بن سعيد: إن كان أبو أمية لأحبَّ إلي من دم النُّواظر، ولكن والله ما اجتمع فَحْلان في شَوْل إلا أخرج أحدهما صاحبَه، وإن كان لَحَمَّالا للعظائم ناهضًا للمكارمَ.

стр. 2778

قال الليث، وغيره: قتل سنة تسع وستين. (وقال) (١) (عبيد الله بن سعد) (٢) الزُّهري، وغيره: سنة سبعين، يقال: ذبحه عبد الملك بيده. ٥٠٧٧ - [بخ م ٤]: عمرو (٣) بن سعيد القُرشيُّ، أو الثقفي، مولاهم أبو سعيد البصري. عن: أنس، وأبي الغالية، وسعيد بن جبير، وورَّاد كاتب المغيرة، وأبي زرعة، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وجماعة. وعنه: أيوب، والجريري، وداود بن أبي هند، ويونس بن عبيد، وابن عون، وجرير بن حازم.، وثقه النسائي، وغيره. * (عمرو (٤) بن سعيد. عن: عمرو بن شعيب، في ترجمة عمر) (٥). ٥٠٧٨ - [س]: عمرو (٦) بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي حجازي، وهو أخو عبد الله، وعاصم. عن: أبيه في "اللقطة" (٧). وعنه: عمرو بن شعيب.

стр. 2779

٥٠٧٩ - [خد عس]: عمرو (١) بن سفيان الثقفيُّ، لعله الذي قبله. عن: أبيه، وابن عباس، وابن عمر. وعنه: الأسود بن قيس، ومساور. ٥٠٨ - [خ م د س]: عمرو (٢) بن- أبى سفيان بن أسيد بن جارية الثقفيُّ المدنيُّ حليف بني زهرة. عن: عمر، وابن عمر، وأبي موسى، وأبي هريرة. وعنه: الزهري، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبى"حسين، وابن أخيه عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان، وغيرهم. وقيل: إن هشام بن سعد، روى عنه. ذكره ابن حبان في "الثقات". ٥٠٨١ - [بخ د ت س]: عمرو (٣) بن أبي سفيان بن عبد الرَّحمن بن صفوان بن أمية الجمحيُّ المكيُّ، أخو حنظلة، وعبد الرحمن. عن: عم أبيه أمية بن صفوان، وابن عم أبيه عمرو بن عبد الله بن صفوان [ومسلم] (٤) (بن) (٥) ثَفِنة. وعنه: أخوه حنظلة، وابن جريج، وزكريا بن إسحاق، وسفيان الثوريُّ، وابن المبارك. وثقه غير واحد. وقال أبو حاتم: مستقيم الحديث.

стр. 2780

٥٠٨٢ - [بخ]: عمرو (١) بن سلمة بن الحارث الهمدانيُّ، ويقال: [الكنديُّ] (٢) الكوفيُّ. عن: عليّ، وابن مسعود، وسلمان بن ربيعة. وعنه: ابنه يحيى، والشعبيُّ، ويزيد بن أبي زياد. قال أبو نعيم: مات سنة خمس وثمانين، ودُفن هو وعمر بن حريث في يوم. ٥٠٨٣ - [خ د س]: عمرو (٣) بن سَلمَة الجرميُّ البصريُّ، أبو بريد، ويقال: أبو يزيد، يقال: وفد مع (أبيهَ) (٤) ولم يصح، وكان يصلي بقومه وهو صبي في حياة النبي ﷺ . روى عن: أبيه. وعنه: أبو قلابة، وأبو الزبير، وعاصم الأحول، وأيوب السختياني، وغيرهم. ٥٠٨٤ - [ع]: عمرو (٥) بن أبي سلمة، أبو حفص التنيسي، مولى بني هاشم، دمشقيَّ الأصل، نزل تِنّيس. عن: الأوزاعيِّ، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وأبي مُعَيد حفص بن غيلان، وزهير بن محمد، ومالك، وطائفة. وعنه: الشافعي، ودحيم، وأحمد بن صالح، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأحمد بن يوسف السلميُّ، وابن وارة، وعبد الله بن محمد

стр. 2781

ابن سعيد بن أبي مريم، وخلق. قال حميد بن زنجويه: لما رجعنا من مصر، دخلنا على أحمد بن حنبل فقال: مررتم بأبي حفص (عمرو بن أبي) (١) سلمة، فقلنا له: ؤما كان عنده إنما كان عنده خمسون حديثًا، والباقي مناولة، فقال: والمناولة كنتم تأخذون منها وتنظرون فيها. وقال الكوسج عن ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: لا يُحتج به. وقال الحافظ الوليد بن (بكر) (٢) الأندلسي: عمرو بن أبي سلمة أحد أصحاب الحديث من نمط ابن وهب يختار من قول مالك، والأوزاعي، والليث، ويُعَوّل في أكثر قوله على مالك، (و) (٣) له ثلاثة أجزاء، سؤالات [لمالك] (٤). وذكره ابن حبَّان في "الثقات". وقال ابن يونس: له بتنِّيس بقية من ولده إلى الآن، ولهم ربع و(جباب) (٥) للماء مُسَبّلة، وكان ثقة، مات بتنِّيس سنة ثلاث عشرة ومائتين. وقال أبو زرعة الدمشقي، وجماعة. [مات] (٦) سنة أربع عشرة.

стр. 2782

٥٠٨٥ - [ع]: عمرو (١) بن سُلَيم بن خلدة بن مَخلد بن عامر بن زريق الزُّرقيُّ الأنصاريُّ المدنيُّ. عن: أبي حميد الساعدي، وأبي قتادة، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عمر، وجماعة. وعنه: ابنه سعيد، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وسعيد المقبريُّ، والزهريُّ، ومحمد بن يحيى بن حبان، وعامر ابن عبد الله بن الزبير، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وآخرون. وثقه النسائي، وغيره. وقال الواقدي: كان قد راهق الاحتلام يوم مات عمر، -رضي الله عنه-. ٥٠٨٦ - [ق]: عمرو (٢) بن سُلَيم المزنيُّ البصريُّ. عن: (رافع) (٣) بن عمرو المزني "العجوة والصخرة من الجنة" (٨). وعنه: المشمعل بن إياس. وثقه النسائي. ٥٠٨٧ - [م س ق]: عمرو (٥) بن سوّاد بن (الأسود) (٦) بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامريُّ السرحيُّ، أبو محمد المصريُّ. عن: ابن وهب، والشافعي، وأشهب، وغيرهم.

стр. 2783

وعنه: (م، س، ق)، وبَقِي بن مخلد، وأسامة بن أحمد التُّجيبيُّ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد بن محمد الباغندي، وخلَق قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن يونس: مات في رجب سنة خمس وأربعين ومائتين. ٥٠٨٨ - [س]: عمرو (١). بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة الخزرجي المدنيُّ. عن: أبيه. وعنه: ابنه سعيد، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات. ٥٠٨٩ - [خ م د ت س]: عمرو (٢) نن شرحبيل، أبو ميسرة الهمداني الكوفيُّ. عن: عمر، وعليّ، وابن مسعود، وقيس بن سعد، وعائشة، وجماعة. وعنه: أبو وائل، (و) (٣) الشعبي، والقاسم بن مُخَيْمَرة، وأبو إسحاق، وطلحه بن مصرف، وآخرون. وكان من فضلاء التابعين. روى عاصم بن بهدلة عن أبي (وائل) (٤) قال: ما اشتملت همدانية

стр. 2784

على مثل أبي ميسرة، قيل له: ولا مسروق؟ قال: ولا مسروق. وروى الأعمش عن أبي وائل قال: ما رأيت همدانيًا قط أحب إليّ أن أكون في مِسلاخه من عمرو بن شرحبيل. وقال إسرائيل بن يونس: كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه تصدَّق منه، فإذا جاء إلى أهله فعدّوه وجدوه سواء، فقال لبني أخيه: ألا تفعلون مثل هذا؟ ، فقالوا: لو علمنا أنه (لا) (١) ينقص لفعلنا، قال: إني لستُ أشترط هذا على ربي. قيل: مات أبو ميسرة قبل أبي جحيفة السوائي، وأوصى أن يُصلي عليه شريح القاضي. ٥٠٩٠ - [خ م د تم س ق]: عمرو (٢) بن الشريد بن سويد الثقفيُّ الطائفيُّ، أبو الوليد. عن: أبيه، وأبي رافع، و (سعد) (٣) بن أبي وقاص، وابن عباس. وعنه: عمرو بن شعيب، وإبراهيم بن ميسرة، وبكير بن الأشج، ويعلى بن عطاء، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى، وآخرون. وثقه أحمد العجلي، وغيره. ٥٠٩١ - ٤: عمرو (٤) بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي، أبو إبراهيم، ويقال: أبو عبد الله المدني: نزيل الطائف، ومكة.

стр. 2785

عن: أبيه- فأكثر- وطاوس، وسعيد بن المُسَيّب، وسليمان بن يسار، ومجاهد، وطائفة، و (عن) (١) الرُّبَيِّع بنت مُعَوَّذ، وزينب بنت أبي سلمة- ﵄ وأرسل عن: أُم كُرز الخزاعية. وعنه: عمرو بن دينار، وقتادة، وعطاء، والزهويُّ، ومكحول، وثابت، وأيوب السختياني، وثور بن يزيد، وأسامة بن زيد الليثي، وحسين المعلم، وحجاج بن أرطاة، ودواد بن أبي هند، وعامر الأحول، وابن جريج، والأوزاعيُّ، وابن لَهِيعة-، وخلق كثير. قال صدقة بن الفضل عن يحيي القطان: (إذا روى عنه الثقات، فهو ثقة يحتج به. وأما ابن المديني فروى عن القطان) (٢) قال: حديثه عندنا واه. وقال الأثرم: سئل أحمد عن عمرو بن شعيب فقال: ربما احتججنا به، وربما وجس في القلب منه شيء. وقال الميموني عن أحمد: " له مناكير، "وإنما يكتب حديثه، يعتبر به، فأما أن يكون حجة فلا .. وأما البخاري ققال: رأيت أحمد بن حنبل، وعلى بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبا (عبيد) (٣)، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، فمن الناس بعدهم؟ ! وقال أبو داود: عن أحمد بن حنبل قال: . أصحاب الحديث وإذا شاؤا احتمجوا بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وإذا شاؤا تركوه. وقال (عباس) (٤)، عن ابن معين: إذا حدَّث عن غير أبيه، فروى

стр. 2786

عن سعيد بمت المسيب، أو سليمان بن يسار، أو عروة، شهو ثقة عن هؤلاء، أو قريب من هذا. وقال عباس- أيضًا- ومعاوية بن صالح عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: سألت يحيي بن معين عنه، فغضب، وقال: ما أقول؟ روى عنه الأئمة. وقال أبو حاتم: عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أحب إلي من بهز بن حكيم عن أبيه عن جده. وقال أبو داود: ليس بحجة. وقال الحسن بن سفيان: عن ابن راهويه قال: إذا كان الراوي عن عصهـ وبن شعيب (عن أبيه) (١) عن جده ثقة، فهو كايوب عن نافع عن ابن عمر. وقال النسائي: ثقة. وقال- أيضًا-: ليس به بأس. وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري: صح سماع [٣/ د ٩٤ - ١] عمرو بن شعيب (من) (٢) أبيه، وصحّ سماع شعيب من جده (عبد الله بن عمرو. وقال ابن عدي: قد روى عنه أئمة الناس، إلا أن أحاديث عن أبيه عن جده) (٣) مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في " صحاح" ما خرجوا، وقالوا: هي " صحيفة ".

стр. 2787

وقال أيوب بن سويد: عن الأوزاعي قال: ما رأيت قرشيًا أفضل- أو قال: أكمل- من عموو بن شعيب. قال خليفة، وجماعة: مات سنة ثماني عثرة ومائة. اقال يحيي بن بكير: مات بالطائف. ٥٠٩٢ - [بخ]: عمرو (١) بن صليع. (من) (٢): محارب خصفة، له صحبة. وقد روى عن عليّ، وحذيفة. وعنه: أبو الطفيل الكناني، وصخر بن الوليد. وأما في "الثقات " لابن حبان، فإنه ذكره في " التابعين ". ٥٠٩٣٠ - [ق]: عمرو (٣) بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني. عن: أبيه، ومحمد بن عبد الله الأنصاري. وعنه: ابنه الإمام أبو بكر أحمد بن عموو بن أبي عاصم.، و (ق)، وأبو داود- في غير السق- وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، ومحمود بن محمد الواسطي، وآخرون. قال ابن حبان في"الثقات ": كان على قضاء الشام. وقال ابنه: (مات) (٤) سنة اثنتين وأربعين مائتنِ. له في " سنن" ابن ماجه حديث واحد.

стр. 2788

* (عمرو (١) بن طلحة- هو عمرو بن حماد بن طلحة) (٢). ٥٠٩٤ - عمرو (٣) بن العاص بن وائل بن هاشم بن سُعَيد (٤) بن سهم اين عمرو بن هُصيص بن (كعب) (٥) بن لؤي بن غالب، أبو عبد الله، وأبو محمد السهمي الأمير. له جملة أحاديث. وعنه: ابنه عبد الله بن عمرو، ومولاه أبو قيس، وقيس (بن أبي) (٦) حازم، وأبو عثمان النهدي، وقبيصة بن ذؤيب، وأبو مرة مولى عقيل، وعبد الرحمن بن شماسة، وعروة بن الزبير، وعلي بن رباح، وآخرون. وكان قصيرًا يخضب بالسواد، أسلم عند النجاشي، وقدم مهاجرًا هو وخالد وعثمان بن طلحة في صفر سنة ثمان، فأمره النبي ﷺ على جش ذات السلاسل. قال حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، وعن أبي سلمة عن أبي هريرة: قال النبي ﷺ : " ابنا العاص مؤمنان: عمرو، وهشام ". وروى عبد الجبار بن الورد عن ابن أبي مليكة قال: قال طلحة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " عمرو بن العاص من صالحي قريش "، وسمعته يقول: " نِعم أهل البيت أبو عبد الله، (وأم عبد الله) (٧)، وعبد الله ".

стр. 2789

هذا منقطع. وروى [٣/ ق ٩٤ - ب] إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم النَّخَعِي قال: "عقد رسول الله ﷺ لواء لعمرو على أبي بكر، وعمر، وسَرَاة أصحابه ". وقال مجالد: عن الشعبي، عن قبيصة بن جابر قال: " صحبت عمرو ابن العاص فما رأيت رجلا أبين- أو قال: أنصع رأيًا- (منه) (١) ولا أكرم جليسًا، ولا أشبه سريرة بعلانية منه " وعن عمر بن الخطاب: " أنه كان إذا رأى من يتلجلج في (كلامه) (٢)، قال: خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد ". وقال موسى بن علي بن رباح: عن أبيه، سمع عمرو بن العاص يقول: " لا أمل ثوبي ما وسعني، ولا أمل زوجتي، ما أحسنت عشرتي، ولا أمل دابتي ما حملتني إن الملال من سيئ الأخلاق ". وعن المدائني قال: قال عمرو فذكر نحو هذا (و) (٣) زاد " ولا أمَلُّ جليسي ما فهم عني". وعن عمرو، وقيل له: " صف الأمصار، قال: أهل الشام أطوع الناس للمخلوق، وأعصاه للخالق، وأهل مصر أكيسهم صغارًا، وأحمقهم كبارًا، وأهل الحجاز أسرع الناس إلى الفتنة وأعجزهم عنها، وأهل العراق أطلب [الناس] (٤) للعلم، وأبعدهم [منه] " (٥). قال مجالد: عن الشعبي قال: " دُهاة العرب أربعة: معاوية،

стр. 2790

وعمرو، والغيرة بن شعبة، وزياد بن (أمية) (١)، فأما معاوية (فَلَلأَناة) (٢) والحلم، وأما عمرو فللمعضلات، وأما المغيرة فللمبادهة، وأما زيَاد فللصغير والكبير ". قال أبو عمر بن عبد البر: كان عمرو من فرسان قريش، وأبطالهم في الجاهلية مذكورًا بذلك فيهم، وكان شاعرًا محسنًا، حُفظَ عنه فيه الكئير في مشاهد شتى، وله يخاطب عمارة بن الوليد بن (الَمغيرة) (٣) عند النجاشي: إذا الرء لم يترك طعامًا [يحبه] (٤) ... ولم ينه قلبًا غاويًا حيث يَمَّما قضى وطرًا منه وغادر سُبّة ... إذا ذكرت أمثالها تملأ الفما روى أحمد بن حنبل عن أبي عبد الله البصري عن (ابن لابن) (٥) أبي مليكة قال: قال عمرو بن العاص: " إني لأذكر الليلة التي ولد فيها عمر". قلت: ما قال هذا، إلا وهو أسن من عمر بقليل، فهو أصغر من النبي ﷺ ، (وأسن من عمر فلعل بينهما نحو من خمس سنين، وأخباره مستوفاه في " تاريخ [٣/ ق ٩٥ - ١] ابن عساكر " وفي تاريخي) (٦). قال المؤلف: قال الليمث والمدائني وابن بكير وجماعة: مات سنة ثلاث وأربعين (زاد بعضهم: ليلة عيد الفطر بمصر. وقال محمد بن المثنى. وغيره: سنة ائنتين وأربعين) (٦) وقال الواقدي

стр. 2791

وجماعة: سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين، والأول هو الصحيح، وعاش تسعين شة أو أكثر. وقال الهيثم بن عدي: مات سنة إحدى وخمسين. وقال ضَمْرَة بن ربيعة: مات في خلافة يزيد. قلت: وخلّف أموالا (عظيمة) (١) وخلقًا كثيرًا من العبيد [لأنه] (٢)، ولي الديار المصرية سنوات، ﵁ (٣). ٥٠٩٥ - [بخ دت س]: عمرو (٤) بن عاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي الحجازي، أبو عبد الله. عن: أبي هريرة. وعنه: يعلى بن عطاء، وعمر بن سعيد بن أبي حسين المكي. وثقه أحمد وغيره. ٥٠٩٦ - [ع]: عمرو (٥) بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع، أبو عثمان الكلابيُّ القيسيّ البصريُّ الحافظ. عن: شعبة، وهمام، وجرير بن حازم، وجده عبيد الله بن الوازع، و (عمر) (٦) بن أبي زائدة، وقُرَيب والد الأصمعي، وحماد بن سلمة، وعِمران القطان، وخلق. وعنه: (خ)، وأبو خيثمة، وبُندار، وابن مثنى، والحسن

стр. 2792

الحلواني، وعبد بن حميد، والدارميُّ، والكُدَيميُّ، وخلق. وثقه محمد بن (سعد) (١) وغيره. وقال ابن معين: صالح. وقال النسائي وغيره: ليس به بأس. وقال أبو داود: لا أنشط لحديثه. قال بُندار: لولا فَرَقِي من آل عمرو بن عاصم لتركت حديثه. وقال إسحاق بن سيار النَّصيبي: سمعت عمرو بن عاصم يقول: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفًا. قال البخاري: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. ٥٠٩٧ - [بخ]: عمرو (٢) بن عاصم ويقال: ابن عامر الأنصاري. عن: أُم سُلَيم بنت ملحان. فيمن قَدَّم له ثلاثةٌ من الولد. وعنه: عثمان بن حكيم الأنصاريَ. ٥٠٩٨ - [ع]: عمرو (٣) بن عامر الأنصاري الكوفي. عن: أنس. وعنه: مسعر، وشعبة، وسفيان وجماعة وثقه أبو حاتم. ٥٠٩٩ - [ع]: عمرو (٤) بن عامر الكوفي، والد القاضي أسد بن عمرو البجلي، صاحب الرأي. عن: الحسن، و (عمر) (٥) بن عبد العزيز، ووهب بن مُنبِّه.

стр. 2793

وعنه: سفيان بن عيينة، والمحاربي، وأبو نعيم، وجماعة. ذكر للتمييز (١)، وأما أبو داود وحده فقال: هو الراوي عن أنس، وإنما ذاك أنصاريٌّ، لا بَجَليٌّ. ٥١٠٠ - [خ]: عمرو (٢) بن العباس الباهليُّ البصريُّ الرّزِّيُّ، أبو عثمان، والد محمد. عن: ابن [٣/ ق ٩٥ - ب] عيينة، و (غندر) (٣)، وابنا مهديّ، وجماعة. وعنه: (خ)، وعيسى بن شاذان، و (عَبْدان) (٤) الأهوازي، وآخرون. قيل: مات في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين. ٥١٠١ - [د]: عمرو (٥) بن عبد الله بن الأسوار اليَمَانيُّ. عن: عكرمة. وعنه: معمر. قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس بالقوي. وقال أحمد بن أبي مريم: عن ابن معين قالك زعم هشام القاضي أنه ليس بثقة، وأن عكرمة نزل على أبيه، قال: وكان يقال له: عمرو بَرْق، قال: ويقال: إنه سرق كتابًا من كتب عكرمة. ٥١٠٢ - [س]: عمرو (٦) بن عبد الله بن أنيس الجُهَنِيُّ الحجازيُّ.

стр. 2794

عن: أبيه فىِ ط ليلة القدر" (١). وعنه: الزهري. ٥١٠٣ - [ق]: عمرو (٢) بن عبد الله بن حنش، أبو عثمان الأوديُّ الكوفيُّ. عن: وكيع، والمحاربي، وأبي أسامة، وطبقتهم. وعنه: (ق)، وأحمد بن يحيي التستري، وابن خزيمة، وأبو بكر ابن أبي داود، وبدر بن الهيثم، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وخلق. قال أبو زرعة: رأيت محمد بن مسلم يعظم شان عمرو الأودي، ويطنب في ذكره. ٥١٠٤ - [بخ ٤]: عمرو (٣) بن عبد الله بن صفوان بن أُمَيَّة بن خلف الجُمحيُّ المكيُّ. عن: كَلَدة بن الحنبل، وعبد الله بن السائب المخزومي، ويزيد بن شيبان. َ، وعنه: عمرو بن دينار، وعمرو بن أبي سفيان الجُمحيَّ، وغيرهما. ذكره ابن حبّان في " الثقات " وكان أحد الأشراف. ٥١٠٥ - [م صد: عمرو (٤) بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاريُّ المدنيُّ أخو إسحاق. عن: عمه أنس، وابن الزبير. وعنه: ابن عمه موسى بن أنس، وجرير بن زيد، وابن إسحاق. في الثقات لابن حبان] (٥).

стр. 2795

٥١٠٦ - [ع]: عمرو (١) بن (٢) عبد الله، أبو إسحاق الهمداني السبيعي، أحد أعلام التابعين. عن: جرير بن عبد الله-، وعدي بن حادم، وجابر بن سمرة، وزيد بن أرقم، والبراء بن عازب، وسليمان بن (صُرَد) (٣)، وابن عباس، وابن عمر، وطائفة من الصحابة، وعن مسروق، وأبى عبد الرحمن السلمي، والحارث الأعور، وخلق من كبار التابعين (٤)، وقد رأى عليًّا- ﵁ وقال: ولدت لسنتين (بقيتا) (٥) من خلافة عثمان- ﵁. وعنه: ابنه يونس، وحفيده إسرائيل بن يونس، وقتادة، وسليمان التيمي، والأعمش، وإسماعيل بن أبى خالد، وزكريا بن أبى زائدة، وشعبة، وزهير بن معاوية، وحمزة الزيات، والسفيانان، وشريك، و(أبو) (٦) الأحوص، وأبو عوانة، وأبو بكر بن عياش، وعمر بن عبيد، وخلائق. وثقه ابن معين، وأحمد. قال ابن المديني: قد روى أبو إسحاق عن سبعين، أو ثمانين لم يرو عنهم غيره، وله نحو ثلاثمائة شيخ. وقال في موضع آخر: أربعمائة [٣/ ق ٩٦ - ١] شيخ.

стр. 2796

وقال العِجلي: سمع ثمانية وثلاثين صحابيًا، والشعبي أكبر منه بسنتين. وقال أبو حازم: ثقة، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني، ويشبه الزُّهري في الكثرة. وقال أبو داود الطَّيالسيُّ: قال رجل لشعبة سمع أبو إسحاق من مجاهد؟ قال: ما كان يصنع بمجاهد، هو أحسن حديثًا من مجاهد، ومن الحسن، وابن سيرين. قلت (١): قرأ أبو إسحاق القرآن على أبي عبد الرحمن السلمي، والأسود بن يزيد قرأ عليه حمزة (٢)، وغيره، وقد غزا الروم في خلافة معاوية، وقال: سألني معاوية كم عطاء أبيك؟ قلت: ثلاثمائة، ففرضها لي- يعني- في الشهر. وقال الأعمش (٣): كان أصحاب ابن مسعود إذا رأوا أبا إسحاق قالوا: هذا عمرو القارئ، هذا الذي لا يلتفت. وروى محمد (٤) بن فُضَيل عن أبيه قال: كان أبو إسحاق يقرأ القرآن في كل ثلاث. وقال غيره: كان أبو إسحاق صوامًا، قوامًا، (إمامًا) (٥) كبير القدر.

стр. 2797

قال أبو بكر بن عَيَّاش (١): أدركت أبا إسحاق، وعطاؤه ألف درهم. قال ابن سعد: عمرو بن عبد الله بن علي بن أحمد بن ذيَ يحمد ابن السبيع قال: وأكثر من سماه لم يتجاوز أباه. وروى أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق قال: غزوت في [زمن] (٢) زياد ست غزوات، وقال (٣): ما أقلت عيني غمضًا منذ أربعين سنة. وقال شعبة (٤): عن أبي إسحاق قال: شهدت عند شريح في وصية فأجاز شهادتي وحدي. وقال ابن عيينة (٥): قال عون لأبج إسحاف: ما بقي منك؟ قال: أقرأ البقرة في ركعة، قال: ذهب شرك، وبقي خيرك. وقال أبو الأحوص (٦): عن أبي إسحاف قال: قد كبرت وضعفت، ما أصوم إلا ثلاثة أيام من الشهر، والخميس، والاثنين، وشهور الحرم. قال ابق المدينيُّ (٧): حفظ العلم على الأمة ستة، فذكر منهم أبا إسحاق. وقال أبو بكر بن عياش: ما سمعت أبا إسحاق يعيب أحدًا قط، إذا ذكر الرجل من أصحاب النبي ﷺ فكانه أفضلهم عنده.

стр. 2798

وقال فضيل بن مرزوق: سمعت أبا إسحاق يقول للشعبي: وددت أني أنجو من علمي كفافًا. وقال عبيد الله بن عمرو الرقي: جئت [بمحمد] (١) بن سُوقة معي شفيعًا عند أبي إسحاق، فقلت لإسرائيل: استأذن [٣/ ق ٩٦ - ب] لنا على الشيخ، فقال: صلى بنا البارحة فاختلط، فدخلنا فسلمنا وخرجنا. وقال ابن عيينة: ثنا أبو إسحاق في المسجد، ولش معنا ثالث، فقال بعض العلماء: كان قد اختلط. قال ابن معين: سمعت حميد الرؤاسي يقول: إنما سمع ابن عيينة من أبي إسحاق- يعنى بعدما اختلط-، لأن يوسف بن (عمر) (٢) طلبه، فذهب به بنوه [إليه] (٣) إلى الحيرة، فأحدث على السرج في الطريق. قال ابن معين: إنما أصحاب أبي إسحاق: شعبة، وسفيان الثوري. وقال أحمد بن حنل: ثنا سفيان قال: دخلت على أبي إسحاق فقلت: كيف أنت؟ ، قال: مثل الذي أصابه الفالج، لا تنفعني يد ولا رجل. قال أبو بكر بن عياش: عاش أبو إسحاق تسعًا وتسعين سنة. قال المزيّ: قال الواقدي، والهيثم، وجماعة: مات سنة سبع وعشرين ومائة. وقال أحمد، عن يحيي القطَّان: مات يوم دخل الضحاك بن قيس الكوفة سنة سبع.

стр. 2799

وقال أبو نعيم: سنة ثمان وعشرين. وقال ابن عيينة: سنة ست. قلت: إنما عاش نحوًا من خمس وتسعين سنة. * عمرو (١) بن عبد الله، أبو بكر بن أبى موسى (٢). ٥١٠٧ - ٤: عمرو (٣) بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي المدنيُّ. عن: تافع بن جبير. وعنه: يزيد ين خُصَيْفة. وثقه النسائي. ٥١٠٨ - [بخ س ق]: عمرو (٤) بن عبد الله بن وهب النَّخَعِيُّ، أبو معاوية ، ويقال: أبو (يسليمان) (٥) الكوفيُّ. عق: أبي عمرو الشيبانيِّ، والشعبيِّ، وزيد (العمي) (٦)، وجماعة. وعنه: الله أبو داود النخعىُّ سليمان، وزائدة، وابن عيينة، ووكيع، وزيد بن الحباب، وأبو نعيم. وثقه ابن معين، وغيره.

стр. 2800

٥١٠٩ - [د]: عمرو (١) بن عبد الله السيبانيُّ الحضرميُّ الحمصي. عن: (عمر) (٢)، وعوف بن مالك الأشجَعِي، وذي مخمر، وأبي أمامة، وأبي هريرة. وعنه: يحيي بن أبي عمرو السَّيباني. في " الثقات" لابن حبان. ٥١١٠ - [س]: عمرو (٣) بن عبد الرحمن بن أمية التميمي. عن: أبيه، عن يعلى بن أمية. وعنه: الزُّهُري. ٥١١١ - [م ٤]: عمرو (٤) بن عبسة، أبو نجيح (السلمي) (٥). له صحبة ورواية. وعنه: أبو أمامة الباهلي، وأبو عبد الله الصُّنَابحِيِّ، وكثير بن مرة، وشرحبيل بن السِّمْط، ومعدان بن أبي طلحة، َ وشهر بن حوشب، وأبو سلام الأسود، والقاسم أبو عبد الرحمن، وسليم بن عامر، وآخرون. قال الواقدي: أسلم بمكة، ثم رجع إلى بلاد قومه، وكان ينزل [٣/ د ٩٧ - ١] (بصُفَيّة) (٦) وحاذة أرض بني سليم، فلم يزل مقيمًا هناك جتى مضت بدر، وأُحد، والخندق، والحديبية، وخيبر، ثم قَدِمَ المدينة

стр. 2801

قال ابن سعد: (يقولون): (١) إنه رابع، أو خامس في الإسلام. وقال صدقة بن عبد الله: عن نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ، عن جبير بن نفير قال: " كان أبو ذر، وعمرو بن عبسة كلاهما يقول لقد رأيتني رابع الإسلام ". وقال حصين بن عبد الرحمن: عن عمران بن الحارث، عن مولى لكعب قال: " انطلقنا مع عمرو بن عبسة، والمقداد بن الأسود، ومسافع ابن حبيب، فكان مع كل رجل منا رعية، فإذا كان يوم عمرو بن عبسة أردنا أن نخرج فيأبى [فخرج] (٢) يومًا برعاية، فانطلقت نصف النهار، فإذا بسحابة قد أظلته ما فيها عنه (فضل) (٣) فأيقظته، فقال: إن هذا شيء ينتابه، لئن علمتُ أنك أَخبرتَ به، لا يكون بيني وبينك خير، فوالله ما أخبرت به حتى مات. وقال عكرمة بن عمار: ثنا شداد الدمشقيُّ قال: قال أبو أمامة: " يا عمرو بن عبسة، بأي شيء تدعي أنك ربع الإسلام، قال: (إني) (٤) كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة، ولا (أرى) (٥) للأوثان شيئًا، ثم سمعت -يعني- بظهور النبي ﷺ ، فأتيته بمكة، وإذا قومه عليه جُرءاء فتلطفت فدخلت عليه، فقلت: ما أنت؟ قال: أنا نبي الله، قلت: وما نبي الله؟ قال: رِسول الله. قلت: آلله أرسلك؟ قال: نعم، تلت: بأي شيء؟ قال: بأن يوحدَ الله، قلت: من معك على هذا؟ قال: حر وعبد، وإذا معه

стр. 2802

أبو بكر وبلال ... ". (الحديث) (١) أخرجه مسلم (٢). ٥١١٢ - [قد فق]: عمرو (٣) بن عبيد، أبو عثمان البصريُّ، مولى بني تميم، رأس المعتز لة، وزا هدهم. عن: أبي العالية، والحسن، وأبي قلابة، و (عبيد الله) (٤) بن أنس. وعنه: الأعمش، وهارون بن موسى النحوي، والحمادان، وسفيان بن عيينة، وعبد الوارث، ويحيي القطان، وعلي بن عاصم، وآخرون. قال أحمد: ليس بأهل أن يحدث عنه. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال الفلاس: متروك، صاحب بدعة (ثنا عنه يحيي بن سعيد) (٥)، ثم تركه. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال شعبة، عن يونس بن عبيد قال: كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث. وقال النسائي: قال حفصبن [٣/ ق ٩٧ - ب] غياث: ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة، إلا عمرو بن عبيد، فإني رأيته فوق ما وصف

стр. 2803

(لي) (١) وما لقيت أحدًا أزهد منه، . وكان يضعف في الحديث، وانتحل ما انتحل. وقال نعيم بن حماد: قلت لابن المبارك: . لأي شيء تركوا عمرو ابن عبيد؟ قال: كان يدعو إلى القدر. وعن الحسن قال: نعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث. وقال معاذ بن معاذ: سمعت عمرو بن عبيد يقول: إن (كانْ) (٢) ثبت في اللوح المحفوظ فما لله على ابن آدم حجة، وسمعته يقول: وذكر حديث الصادق (المصدوق) (٣) فقال: لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذَّبته، ولو سمعت زيد بن وهب يقول هذا ما أحببته، ولو سمعت ابن مسعود يقول هذا ما قبلته، ولو سمعت رسول الله ﷺ يقول هذا لرددته، ولو سمعت الله يقول هذا لقلت ليس على هذا أخذت ميثاقنا رواها عبيد الله بن معاذ عن أبيه. وقال قريش بن أنس: سمعت عمرو بن عبيد يقول: يؤتى بي يوم القيامة فاقام بين يدي الله تعالى: فيقول لي لم قلت إن القاتل في النار؟ فأقول: أنت قلت: ﴿فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ (٤) فقلت: أرأيت إن قال لك إني قد قلت: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ (٥) أين علمت أني لا أشاء أن أغفر لهذا، فما رد علي شيئًا.

стр. 2804

قال الخطيب: عمرو بن عيد بن باب، وباب من سبي فارس، جالس عمر، والحسن واشتهر بصحبته، ثم أزاله واصل بن عطاء عن السنة، فقال: بالقدر، ودعا إليه، واعتزل أصحاب الحسن، وكان له سمت هاظهار زهد، قال: وقيل: إن عمرًا وواصلا ولدا جميعًا في سنة ثمانين. وقال قريش بن أنس: مات عمرو سنة ثلاث أو اثنتين وأربعين ومائة في طريق مكة. وقال الهيثم بن عدي، وجماعة: مات سنة أربع وأربعين. قال ابن سعد: (دفن) (١) بمران على ليال من مكة. وقال أحمد بن حنبل: مات سنة ثمان وأربعين ومائهَ. وفي " المعارف" لابن قتيبة: أن المنصور رثاه فقال: صلى الإله عليك من متوسد ... قبرًا مررت به على مروان قبر تضمن مؤمنًا متحنفًا ... صدق الإله ودان بالقرآن [٣/ق ٩٨ - ١] فلو أن هذا الدهر أبقى صالحًا ... أبقى لنا حقًا أبا عثمان قال إسماعيل بن (مسلمة) (٢) القعنبي: رأيت الحسن بن أبى جعفر في النوم، فقال لي: أيوب، ويونس، وابن عون في الجنة، قلت: فعمرو بن عيد؟ قال: في النار، ثم رأيته ثانيًا في المنام، فقال: أيوب ويونس، وابن عون، في الجنة، قلت: فعمرو؟ قال؟ : في النار، كم أقول (لك) (٣).

стр. 2805

وفي " الفتن " (خ) ثنا الحَجَبي، عن حماد عن رجل عن الحسن قال: " خرجت بسلاحي ليالي الفتنة فاستقبلني أبو بكرة ... " قيل: إن الرجل هو عمرو بن عبيد، والله أعلم. قلت: قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعت الشافعي عن سفيان أن عمرو بن عبيد سئل عن مسألة، فأجاب (فيها) (١)، وقال هذا من رأي الحسن، فقيل: إنهم يروون عن الحسن خلاف هذا، قال: إنما قلت: من راْي الحسن، يريد نفسه. وروفَى جماعة عن ثابت البُنَانِي (٢): رأيت عمرو بن عبيد في النوم وفي حجره مصحف وهو يحك آية، فقلت: ما تصنع؟ قال: أبدّل مكانها خيرًا منها. وقال سليمان بن حرب (٣): ثنا حماد بن زيد قال: قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن أن رسول الله ﷺ قال: " إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه" قال: كذب. وقال عبد الوهاب بن عطاء (٤): مررت بعمرو بن عبيد وهو جالس وحده، قلت: مالك، تركوك؟ ، قال: نهى ابن عون الناس عنا فانتهوا. وقال مُؤَمِّل (٥) بن هشام: ثنا ابن عُلية قال: أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال، فدخل معه عمرو بن عبيد، فأعجب به وزوجه
следующие страницы →