← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 3431–3470 · переход к 3436.

стр. 3431

قال: محمد بن يحيى له مجلس؟ قلت: نعم. قال: لو أن محمدًا بن يحيى عندنا لجعلناه إمامًا في الحديث، سمعها زنجويه اللباد من أبي [عمرو] (١) المستملي، وزاد: قال المستملي: سمعت محمد بن يحيى يقول: قد جعلت أحمد بن حنبل إمامًا فيما بيني وبين ربي . وقال سعيد بن منصور لابن معين: لم لا تجمع حديث الزهري؟ قال. قد كفانا محمد بن يحيى، وجمع حديث الزهري. وقال [أبو قريش] (٢) الحافظ: كنت عند أبي زرعة فجاء مسلم فجلس ساعة، وتذاكرا فلما أن قام، قلت: هذا جمع أربعة آلاف حديث في "الصحيح"، قال: فَلمَ ترك الباقي. ثم قال: ليس لهذا عقل لو دارى محمد أبن يحيى لصار رجلاً. وقال يحيى بن محمد: سمعت أبي يقول: إذا روى عن المحدث رجلان ارتفع عنه اسم الجهالة، ودخلت على أبي وقت القائلة في الصيف، وهو في بيت كتبه وبين يديه السراج وهو يصنف، فقلت: يا أبة، في هذا الوقت، ودخان هذا السراج، فلو نفست عن نفسك. فقال: يا بني تقول لي هذا، وأنا مع رسول الله ﷺ وأصحابه، والتابعين. قال أبو حاتم الرازي: محمد بن يحيى إمام أهل زمانه ثقة. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال أبوبكر بن أبي داود: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، وكان أمير المؤمنين في الحديث. وقال أحمد بن محمد (بن) (٣) الأزهر: لمحمد بن يحيى ثمانية عشر رحلة إلى البصرة، ورحلتان إلى اليمن. وعن الذهلي قال: لما دخلت البصرة استقبلتني جنازة يحيى بن سعيد القطان على باب البصرة. وقالت أمَةٌ لمحمد بن يحيى: خدمته ثلاثين سنة فما رأيت ساقه قط. وقال أبو حامد بن الشرقي: سمعت أبا عمرو الخفاف غير مرة يقول: رأيت محمد بن يحيى الذهلي في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي. قلت: فما فعل علمك قال: كتب بماء الذهب ورفع في عليين. قال ابن الشرقي وجماعة: مات سنة

стр. 3432

ثمان وخمسين ومائتين، وبلغ ستًا وثمانين سنة. قلت (١): قال أبو بكر الجارودي: بلغني أن محمد بن يحيى كان في مجلس يحيى بن يحيى، فنظر عليّ بن سلمة اللبقي إلى حُسن خطه وتقييده، فقاك: يا بني ألا أنصحك؟ إن أبا زكريا يحدثك عن سفيان بن عيينة، وهو حي بمكة، وعن وكيع وهو حي بالكوفة، وعن يحيى بن سعيد القطان وهو حي بالبصرة، فاخرج في طلب العلم، فعمل فيه قوله، وتأهب للخروج فقدم أصبهان فأقام بها أيامًا وسمع من عبد الرحمن بن مهدي، والحسين بن حفص، ثم خرج إلى البصرة، وقد مات يحيى بن سعيد فأكثر المقام بها وكتب عن أبي داود الطيالسي. وقال الحسين بن الحسن: سمعت محمد بن يحيى يقول: ارتحلت ثلاث رحلات، وأنفقت على العلم مائة وخمسين ألفًا. وقال ابن خزيمة: حدثنا محمد ابن يحيى الذهلي، إمام أهل عصره أسكنه الله جنته مع مُحبَّيه، وقال السلمي عن الدارقطني قال: من أحب أن يعرف قصور علمه عن علم السلف، فلينظر في علل حديث الزهري لمحمد بن يحيى. وقال ابن خزيمة: سمعت الذهلي يقول: لم يرو أحد عن الزهري إلا أخطأ في حديثه غير مالك. وقال أبو عبد الله الحاكم في تاريخه أنا أبو الحسين محمد بن يعقوب، ثنا الحسين ابن (الحسين) (٢) القاضي بأنطاكية، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا سعيد بن أبي مريم أخبرني محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: "أن فاطمة والعباس أتيا أبا بكر يطلبان أرض النبي ﷺ من فدك وسهمه من خيبر فقال أبو بكر: سمعت النبي ﷺ يقول: لا نورث؛ ما تركنا صدقة (٣) " قال يعقوب بن محمد الصيدلاني: مات الذهلي يوم الإثنين لأربع بقين من ربيع الأول. قلت: مسند الزهري لمحمد بن يحيى في نحومجلدين. قال محمد بن يحيى : قال لي علي بن المديني: أنت وارث الزهري.

стр. 3433

٦٤٢٧ - [خ م س]: محمد (١) بن يحيى بن عبد العزيز اليشكري المروزي أبو عليّ الصائغ. عن: عليَ بن الحسن بن شقيق، وعبدان بن عثمان (م س)، وأخيه عبد العزيز شاذان (خ س)، وجماعة من أهل بلده، ولم يرحل. وعنه: (خ م س)، وأحمد بن سيّار، ومحمد بن عليّ الحكيم الترمذي، ومحمد بن محمد بن رجاء، وآخرون. وثقه النسائي، توفي سنة اثنتين وخمسين (٢) مات كهلاً. ٦٤٢٨ - محمد (٣) بن يحيى بن خالد المروزي الشعراني، أبو يحيى. عن: إسحاق بن راهويه، وعليّ بن حجر، ومحمد بن حميد الرازي، وطبقتهم. وعنه: محمد بن مخلد، وأحمد بن كامل القاضي، وابن قانع، وجماعة. حدَّث بنيسابور وبغداد. ذكر للتمييز. ٦٤٢٩ - [قد ت ق]: محمد (٤) بن يحيى بن عبد الكريم، أبو عبد الله بن أبي حاتم الأزدي البصري، نزيل بغداد. عن: الوليد بن القاسم الهمداني، وروح بن عبادة، و [الخريبي] (٥)، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وحجاج الأعور، وخلق من طبقتهم (٦) وله رحلة واسعة. وعنه: (ت ق)، وأبو داود في "القدر"، وابن أبي عاصم، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري، وابن خزيمة، [أبو] (٧) عروبة، وابن صاعد،

стр. 3434

والحسين المحاملي، وخلق. وثقه الدارقطني وغيره. مات سنة اثنين وخمسين ومائتين. ٦٤٣٠ - [خ]: محمد (١) بن يحيى بن عليّ بن عبد الحميد، أبو غسان الكناني المدني. عن: مالك، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، والدراوردي، وحسين بن زيد العلوي، وطائفة. وعنه: أحمد بن شبويه المروزي، والزبير بن بكار، وعمر بن شبة، وعبد الله بن شبيب الربعي، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن عبد الوهاب أبو أحمد الفرّاء، وآخرون. قال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو حازم: شيخ. قال أبو بكر محمد ابن حيدرة نن مفوز الشاطبي الحافظ: أبو غسان أحد الثقات المشاهير بحمل الحديث، المشهورين بعلم الأدب ورواية السير، ومعرفة الأيام، وأحد الكتاب من بيت علم وكتابة، ونباهة، وأبوه يروي عن محمد بن إسحاق وغيره، وكان على شُرطة المدينة. وقال عمر بن شبّة: سمعت عبد الرحمن بن جعفر بن سليمان، وكان من [كملة] (٢) بني العباس يقول لأبي غسان الكناني: إن العرب تقول للرجل إذا كان ثالث أبوين له (في) (٣) صناعة ما: أنتم بيت في كذا وكذا، وأنتم يا أبا غسان بيت في الكتابة. قال عمر: كان أبو غسان كاتبًا، وأبوه، وجدّاه، وكان عمه غسان بن علي كاتبًا لسليمان بن علي. قال (خ) (٤): ئنا أبو أحمد ثنا أبو غسان محمد بن يحيى فذكر حديثًا (٥). ٦٤٣١ - [م ت س ق]: محمد (٦) بن يحيى بن أبي عمر العدني الحافظ، أبو

стр. 3435

عبد الله، نزيل مكة. عن: ابن عيينة، وفضيل بن عياض، والدراوردي، وأبي معاوية، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي، ومعتمر بن سليمان، ووكيع، وعبد الرزاق، وخلق. وعنه: (م ت ق)، وروى [س] (١) عن رجل عنه، وهلال بن العلاء، وزكريا خياط السنة، وأبو زرعة، وأحمد بن عَمرو الخلال، وإسحاق بن أحمد الخزاعي المكي، وعبد الله بن صالح البخاري، وعليّ بن عبد الحميد الغضائري، ومحمد بن إسحاق السراج، والمفضل بن محمد الجندي، وخلق. قال أبو حازم: كان رجلاً صالحًا، وكان به غفلة، رأيت عنده حديثًا موضوعًا حدَّث به عن ابن عيينة، وكان صدوقًا. وقال غيره: حجَّ سبعًا وسبعين حجة، وكان كثير الطواف، وذكره ابن حبان في الثقات. قال البخاري: مات بمكة لإحدى عشرة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين ومائتين. ٦٤٣٢ - [د سي]: محمد (٢) بن يحيى بن فياض الزِّمّانيُّ، أبو الفضل الحنفي البصري. عن: أبيه، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ويحيى القطان، ويوسف بن عطية الصفار، ووكيع، وطائفة. وعنه: (د) وزكريا بنَ يحيى السجزي، وإبراهيم وعَمرو ابنا دحيم، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن جوصا، وأبو بكر بن أبي داود، وابن خزيمة، ومحمد بن [خُريم] (٣) الدمشقي، وابن صاعد، وخلق من العراقيين والشاميين. قال الدارقطني: بصري، ثقة. وقال ابن عساكر: قدم دمشق سنة ست وأربعين ومائتين فحدَّث بها.

стр. 3436

٦٤٣٣ - [د ت]: محمد (١) بن يحيى بن قيس السبائي [المأربي] (٢) أبو عمر اليماني. عن: أبيه، وموسى بن عقبة، وابن جريج، ومعمر. وعنه: قتيبة، ومحمد بن مهران الجمّال، ومحمد بن يحيى العدني، وإسحاق بن الضيف، وطائفة. وثقه الدارقطني، وغيره. ٦٤٣٤ - [س]: محمد (٣) بن يحيى بن محمد بن كثير الكلبي الحراني، أبو عبد الله الحافظ لؤلؤ. عن: أبي قتادة الحرَّاني، ومحمد بن موسى بن أعين، وعبد الغفار بن داود الحرَّاني، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، وأبي نعِم، وأبي اليمان ومحمد ابن سابق، وخلق كثير. وعنه: (س) وعليّ بن سراج المصري، وأبو عروبة، وابن صاعد، وأبو عوانة الإسفراييني، ومكحول البيروتي، وخلق. وثقه النسائي وغيره. مات في صفر سنة سبع وستين ومائتين. ٦٤٣٥ - [د]: محمد (٤) بن يحيى. عن: يوسف بن عبد الله بن سلام. وعنه: يحيى بن العلاء الرازي، واختلف عليه فيه، وقال حفص بن غياث: عن محمد بن (أبي) (٥) يحيى. ٦٤٣٦ - [د تم س ق]: محمد (٦) بن أبي يحيى الأسلمي المدني، واسم أبيه سمعان.

стр. 3437

عن: عكرمة، وسالم بن عبد الله، وأبيه أبي يحيى، وجماعة. وعنه: ابنه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وحاتم بن إسماعيل، وحفص ابن غياث، ويحيى القطان، وابن وهب، وجماعة. قال أحمد بن حنبل: ثنا عنه يحيى بن سعيد نحو عشرين حديثًا. وثقه أبو داود وغيره. قال أبو نعيم الحافظ: توفي سنة ست وأربعين ومائة. ٦٤٣٧ - [س]: محمد (١) بن يزيد بن إبراهيم، وهو محمد بن سعيد بن يزيد ابن إبراهيم التستري نُسبَ إلى جده. روى عن: عبد الله بن حمران. وعنه: زكريا السجزي خياط السنة (س)، وأحمد بن محمد بن صدقة، وغيرهما. ٦٤٣٨ - [ت ق]: محمد (٢) بن يزيد بن خنيس القرشي المكي، أبو عبد الله مولى بني مخزوم. عن: أبيه، وابن جريج، وسعيد بن حسان، وسعيد بن السائب الطائفي. وعنه: قتيبة، وبندار، وابن نمير، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وأحمد بن الفرات، وحنبل بن إسحاق، وأبو يحيى بن أبي [مسرة] (٣) , وعبد بن حميد، ومحمد بن سليمان الباغندي، وخلق. قال أبو حاتم: كان شيخًا صالحًا، كتبنا عنه بمكة، وكان [ممتنعًا] (٤) من التحديث، أدخلني عليه ابنه. وقال ابن حبان في الثقات: ربما أخطأ، يجب أن يعتبر بحديثه إذا بيَّن السماع في خبره. * محمد (٥) بن يزيد بن ركانة في ترجمة محمد بن ركانة مر. ٦٤٣٩ - [د ت ق]: محمد (٦) بن يزيد بن أبي زياد الثقفي الفلسطيني، ويقال: الكوفي.

стр. 3438

نزيل مصر، وهو صاحب حديث الصور (١). عن: محمد بن كعب القرظي، وعن أيوب بن قطن، ونافع، وكعب بن علقمة. وعنه: إسماعيل بن رافع المدني، وعبد الرحمن بن رزين الغافقي، ومعقل ابن عبيد الله الجزري، وأبو بكر بن عياش، وجماعة. قال أبو حاتم: مجهول، وقال بن يونس: هو مولى للمغيرة بن شمعبة قدم مصر، وكان يجالس يزيد بن أبي حبيب. أحمد في مسنده، ثنا أبو بكر بن عياش، ثنا محمد مولى المغيرة بن شعبة، حدثني كعب بن علقمة، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله، عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله ﷺ : "كفّارة النذر، كفَّارة اليمين". رواه الترمذي (٢)، وصححه، وأبو داود (٣) كلاهما من حديث أبي بكر. ٦٤٤٠ - [عس فق]: محمد (٤) بن يزيد بن سنان بن يزيد التميمي الجزري الرهاوي، أبو عبد الله بن أبي فروة. عن: جده أبي حكيم سنان بن يزيد مولى بني تميم، وأبيه، وابن أبي ذئب، وسفيان الثوري، ومعقل بن عبيد الله، وجماعة. وعنه: ابنه يزيد بن محمد، والمغيرة بن عبد الرحمن الحرَّاني، وأبو حاتم، وأبو أمية الطرسوسي، وآخرون. قال أبو حاتم: ليس بالمتين هو أشد غفلة من أبيه مع أنه كان رجلاً صالحًا، وكان النفيلي يرضاه. وقال أبو داود وغيره: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن حبان في الثقات: ولد سنة اثنتين وثلاثين ومائة، ومات سنة عشرين ومائتين. ٦٤٤١ - [قد ق]: محمد (٥) بن يزيد بن عبد الملك الأسفاطي، أبو عبد الله،

стр. 3439

ويقال: أبو بكر البصري، خال العباس بن الفضل. عن: أبي داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، ومحاضر بن المورع، والخريبي، وروح بن عبادة، وطبقتهم. وعنه. (ق)، وأبو داود في "القدر"، وأبو عروبة، وابن خزيمة، وابن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن عروة الهروي، والروياني، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. ٦٤٤٢ - محمد (١) بن يزيد بن مالك بن الخليل البصري. وعنه: (س). وقال: لا بأس به. كذا ذكره صاحب النبل. ٦٤٤٣ - [م ت ق]: محمد (٢) بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة العجلي أبو هشام الرفاعي الكوفي، قاضي بغداد أحد الأئمة. عن: أبي الأحوص سلام بن سليم، وأبي خالد الأحمر، والمطلب بن زياد، وأبي بكر بن عياش، وحفص بن غياث، وطبقتهم بالكوفة. وعنه: (م ت ق)، وبقي بن مخلد، وأحمد بن أبي خيثمة، والبغوي، وعمر بن بجير، والحاملي، وابن صاعد، وخلق. وذكر ابن عدي أن البخاري روى عنه، قال ابن محرز: سألت يحيى بن معين عنه فقال: ما أرى به بأسًا. وقال أحمد العجلي: لا بأس به، صاحب قرآن، قرأ على سليم، وولي قضاء الدائن. وأما البخاري فقال: رأيتهم مجمعين على ضعفه. وقال النسائي: ضعيف. وقال أبو حاتم: سألت محمد ابن عبد الله بن نمير عن أبي (هاشم) (٣) الرفاعي فقال: كان أضعفنا طلبًا وأكثرنا غرائب. قال أبو حاتم: هو ضعيف. وقال طلحة بن محمد بن جعفر: استقضي أبو هشام الرفاعي - يعني: ببغداد - سنة اثنتين وأربعين ومائتين، وهو

стр. 3440

رجل من أهل القرآن والعلم والفقه والحديث، وله كتاب في القراءات قرأ علينا ابن صاعد أكثره. وقال البرقاني: ثقة، أمرني الدارقطني أن أُخرج حديثه في الصحيح، قالوا: توفي في سلخ شعبان سنة ثمان وأربعين ومائتين. قلت (١): قال أبو عمرو الداني: أخذ القراءة عن جماعة، وله عنهم شذوذ كثيرة. فارق فيه سائر أصحابه وروى عنه [القراءة جماعة] (٢). ٦٤٤٤ - [د ت س]: محمد (٣) بن يزيد الكلاعي الواسطي، شامي الأصل. عن: إسماعيل بن أبي خالد، وعاصم بن رجاء بن حيوة، ومجالد، وابن إسحاق، وأيوب (٤) أبي العلاء القصاب (د س)، وطائفة. وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن معين، ومحمود (٥) بن خداش، وزياد ابن أيوب الطوسي، وآخرون. قال أحمد: كان ثبتًا في الحديث. وقال ابن معين وأبو داود: ثقة. وقال وكيع: إن كان أحد من الأبدال، فهو محمد بن يزيد الواسطي. قال ابن سعد وجماعة: مات [بواسط] (٦) سنة ثمان وثمانين ومائة. وقال محمد بن وزير: سنة تسعين. وقال مطين: سنة إحدى وتسعين. ٦٤٤٥ - [د]: محمد (٧) بن يزيد اليمامي. عن: يزيد بن عبد الرحمن اليمامي. وعنه: إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير.

стр. 3441

٦٤٤٦ - [خ]: محمد (١) بن يزيد الحزامي الكوفي البزاز. عن: شريك، وحبان بن علي، وابن المبارك، وابن عيينة، والوليد بن مسلم (خ) وطائفة. وعنه: (خ)، والدارمي، ويعقوب الفسوي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة. ذكره ابن حبان في الثقات، ولم يعرفه أبو حاتم، وبعضهم ظنه الرفاعي (فعد الرفاعي) (٢) في شيوخ (خ) (٣). ٦٤٤٧ - محمد (٤) بن يزيد النخعي، ابن (عم) (٥) شريك، ويقال: مولى حفص بن غياث. روى عن: محمد بن فضيل، والمحاربي. وعنه: محمد بن عبيد بن عتبة الكندي. ٦٤٤٨ - محمد (٦) بن يزيد الحنفي الكوفي. عن: أبي بكر بن عياش. وعنه: ابنه عبد الله. ذكرا للتمييز. ٦٤٤٩ - [س]: محمد (٧) (بن يزيد) (٢) الأدمي الخراز، أبو جعفر البغدادي المقابري العابد. عن: ابن عيينة، ومعن، والوليد بن مسلم، و (عبيدة) (٨) بن حميد،

стр. 3442

ومحمد بن فضيل، ويحيى بن سليم الطائفي، وطائفة. وعنه: (س)، وزكريا خياط السنة، وابن أبي الدنيا، وأبو العباس السراج، وابن صاعد، وأبو حامد الحضرمي، وطائفة. وثقه الدارقطني وغيره، وقال السراج: كان زاهدًا من خيار المسلمين، مات لست بقين من شوال سنة حْمس وأربعين ومائتين، ﵀. ٦٤٥٠ - محمد (١) بن يزيد الربعي مولاهم القزويني، أبو عبد الله بن ماجه الحافظ أحد الأئمة صاحب السنن والتفسير وذو الرحلة الواسعة. سمع بخراسان والعراق والحجاز ومصر والشام وغيرها من البلاد جماعة يطول ذكرهم قد ذكرنا منهم في كتابنا من وقفنا عليه منهم. قلت (٢): فمن كبار شيوخه: يزيد بن عبد الله اليمامي، وجبارة بن المغلس، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وسويد بن سعيد، ومصعب بن عبد الله الزبيري، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن معاوية الجمحي، وهشام بن عمار، وداود بن رشيد، ومحمد بن رمح، وإبراهيم بن محمد الشافعي، ومحمد بن عبد الله بن نمير. قال: روى عنه: إبراهيم بن دينار الحوشبي الهمذاني، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، وسليمان بن يزيد القاضي القزويني، وعليّ بن سعيد العسكري، ومحمد بن عيسى الأبهري الصفار، والحسين بن علي بن يزدانيار، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم المديني، وآخرون. قال أبو يعلى الخليلي: ثقة كبير متفق (عليه) (٣) يحتج به، له معرفة وحفظ، وله مصنفات في السنن والتفسير والتاريخ، ويعرف أبوه بـ "ماجه". وقال محمد ابن طاهر المقدسي: رأيت له بقزوين تاريخًا على الرجال والأمصار من عهد الصحابة إلى عصره، وفي آخره بخط صاحبه جعفر بن إدريس: مات أبو عبد الله محمد بن يزيد المعروف بـ "ماجه" يوم الإثنين، ودفن يوم الثلاثاء

стр. 3443

لثمان بقين من شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وسمعته يقول: ولدت سنة تسع ومائتين. وصلى عليه أخوه أبو بكر وتولى دفنه هو وأخوه الآخر وابنه عبد الله. وكذا أرخه شي سنة ثلاث: أبو يعلى الخليلي، وغلط من قال سنة خمس. قلت: ورد عن ابن ماجه أنه قال: عرضت هذه "السنن" على أبي زرعة الرازي، فنظر فيها، وقال: أظن إن وقع هذا في أيدى الناس تعطلت هذه الجوامع، أو أكثرها، ثم قال: لعل لا يكون فيه تمام ئلاثين حديثًا مما في إسناده ضعف، أو نحو ذا. قلت: ما كان أبو زرعة أمعن النظر في السنن وإلا ففيه أكثر من ذلك بكثير اللهم إلا أن يكون أراد الأحاديث الساقطة مرة فهو كما قال، وسأفردها - إن شاء الله - في جزء لتعرف. ٦٤٥١ - عخ سَ: محمد (١) بن يسار، أبو عبد الله البصري الأصل المروزي. عن: قتادة، ويزيد النحوي. وعنه: ابن المبارك. قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: هم ثلاثة إخوة: محمد وسلمة وعبد الله. ٦٤٥٢ - [س]: محمد (٢) - بن يعقوب بن عبد الوهاب الأسدي الزبيري المدني، أبو عمر. عن: سفيان بن عيينة، ومحمد بن فليح بن سليمان (س)، وأبي ضمرة, وجماعة. وعنه: (س)، وأبو خبيب العباس بن [البرتي] (٣)، وعمر البجيري، وابن صاعد، ويحيى بن (الحسن) (٤) العلوي النسَّابة، وآخرون. قال أبو حاتم والنسائي: لا بأس به.

стр. 3444

* محمد (١) بن أبي يعقوب الضبي (٢)، هو: محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب. * محمد (٣) بن أبي يعقوب الكرماني، هو: ابن إسحاق. ٦٤٥٣ - [ت ق]: محمد (٤) بن يعلى السلمي الكوفي، زنبور، يُكنى أبا عليّ. عن: محمد بن عمرو بن علقمة، وعبد الملك بن أبي سليمان، وأبي حنيفة، وموسى بن عبيدة، وأبي الأشهب العطاردي، وعنبسة ابن عبد الرحمن، وطائفة. وعنه: إسحاق بن راهويه، وأبو كريب، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وإسحاق بن بهلول، وخلق. قال البخاري: يُتكلم فيه، وهو ذاهب الحديث. وقال أبو حاتم: متروك. وقال أحمد بن سنان القطان: صح عندنا أنه كان جهميًّا، وأما أبو كريب فوثقه. قال مطين: مات سنة خمس ومائتين. * محمد بن يوسف بن ثابت، ويقال: يوسف بن محمد، يأتي. ٦٤٥٤ - [ت]: محمد (٥) بن يوسف بن عبد الله بن سلام. عن: أبيه، وأبي سعيد الخدري، وابن الزبير. وعنه: عبد الملك بن عمير، وعثمان بن الضحاك، وابن عجلان، وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات. ٦٤٥٥ - [خ م ت س]: محمد (٦) بن يوسف بن عبد الله بن يزيد الكندي المدني

стр. 3445

الأعرج، ابن أخت نمر (١). عن: السائب بن يزيد (٢) (خ م ت س)، وسليمان بن يسار (م س)، [وعطاء بن يسار] (٣)، وسعيد بن المسيب، وجماعة. وعنه. ابن جريج (م ت س)، ومالك، وحازم بن إسماعيل (خ ت)، وحفص بن غياث، ويحيى بن سعيد القطان (م س) وآخرون. قال يحيى بن معين: سمع منه يحيى بن سعيد خمسة أحاديث، وقال لي يحيى: لم أر شيخًا يشبهه في الثقة. وقال أحمد وغيره: ثتهة. وقال مصعب الزبيري: كان له شرف وقدر بالمدينة، ﵀. ٦٤٥٦ - [ع]: محمد (٤) بن يوسف بن واقد بن عئمان الضبي، مولاهم الفريابي الحافظ أبو عبد الله، نزيل قيسارية من الساحل. عن: فطر بن خليفة بالشام (س)، وإبراهيم بن أبي عبلة، ويونس بن أبي إسحاق (د ت س) ومالك بن مغول (خ) وعمر بن ذر، والأوزاعي (ع)، والثوري (خ م س ق) فأكثر، وعبد الحميد بن بهرام (بخ ق)، وإسرائيل (خ م د ت) وورقاء (خ مق) وطائفة سواهم (٥). وعنه: (خ) و () ع) بواسطة، وأحيد بن حنبل، وإسحاق الكوسج، ومحمد بن يحيى الذهلي، وحميد بن زنجويه، والدارمي، وابن وارة، ومحمد ابن عوف الطائي، وعمرو بن ثور الجذامي، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وخلق كثير. قال أحمد: سمع [من] (٦) الثوري بالكوفة وصحبه، وكتبت أنا عنه بمكة وكان رجلاً صالحًا. وقال البخاري: حدثنا محمد بن يوسف وكان من أفضل

стр. 3446

أهل زمانه. وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما: ثقة. وقال محمد بن عبد الملك ابن زنجويه: ما رأيت أورع من الفريابي. وقال محمد بن سهل بن عسكر: خرجنا مع الفريابي في الاستسقاء فرفع يديه فما أرسلهما حتى مطرنا. وقال أحمد العجلي: سألت الفريابي: ما تقول أبو بكر أفضل أو لقمان؟ فقال: ما سمعت هذا إلا منك، أبو بكر أفضل. وقال عباس عن ابن معين: قيصة وأبو أحمد الزبيري، ويحيى بن آدم، والفريابي سماعهم من سفيان قريب من السواء. وقال أحمد بن أبي خيثمة عن ابن معين قال: الفريابي ثقة في الثوري دون ابن مهدي ووكيع. وقال غيره: أخطأ الفريابي في خمسين ومائة حديث من حديث الثوري. وقال ابن عدي: هو مكثر عن الثوري وله عنه إفرادات، وتقدم في الثوري على مثل عبد الرزاق، وقد رحل إليه أحمد بن حنبل فلما قرب من قيسارية نُعي إليه فعدل إلى حمص. قال أبو بكر بن المقرئ: ثنا عبد العزيز بن أحمد بن أبي رجاء الزيات، ثنا إبراهيم بن معاوية القيسراني، ثنا الفريابي قال: رأيت في منامي كأني دخلت كرمًا فيه من أصناف العنب فأكلت من عنبه كله غير الأبيض، فقصصتها على سفيان الثوري، فقال؛ تصيب من العلم كله غير الفرائض، فإنها جوهر العلم كما أن العنب الأبيض جوهر العنب، فكان الفريابي كذلك. قال الفريابي: ولدت سنة عشرين ومائة. قال البخاري وغيره: مات الفريابي في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة ومائتين، ﵀. ٦٤٥٧ - [س ق]: محمد (١) بن يوسف المدني، مولى عثمان ﵁. عن: أبيه. وعه: ابن عجلان، وابن جريج، وإسحاق بن أبي فروة، وغيرهم. وثقه أبو حاتم.

стр. 3447

٦٤٥٨ - [خ]: محمد (١) بن يوسف البخاري، أبو أحمد البيكندي. عن: ابن عيينة (خ) وأبي أسامة (خ) ووكيع (بخ) والنضر بن شميل (بخ) وخلق (٢) وله رحلة واسعة. وعنه: (خ)، وأحمد بن سيار، و [عبيد الله] (٣) بن واصل، وحريث بن عبد الرحمن البخاريان. ٦٤٥٩ - محمد (٤) بن يوسف الزيادي. عن: أبي قرة موسى بن طارق، وغيره. وعنه: أبو داود - قاله صاحب النبل - ومحمد بن مسلم (٥) بن وارة، وجعفر بن شعيب الشاشيُّ، وغيرهم. ٦٤٦٠ - محمد (٦) بن يوسف، أبو حُمة، الزبيدي (اليمني) (٧). عن: أبي قرة موسى بن طارق الزبيدي. وعنه: محمد بن سعد الكاتب، و (الحسين) (٨) بن عبد الله بن شاكر السمرقندي، وابن وارة، وجماعة. ذكر للتمييز. ٦٤٦١ - محمد (٩) بن يونس بن محمد المؤدب. عنه: ق. وهذا تخليط وغلط، لا وجود له (١٠).

стр. 3448

٦٤٦٢ - محمد (١) بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم القرشي [السامي] (٢) البصري، أبو العباس الحافظ. ابن امرأة روح بن عبادة، روى عنه. وعن: سعيد بن عامر الضبعي، وأزهر السمان، وبشر بن عمر الزهراني، والخريبي، وأبي علي الحنفي، ووهب بن جرير، وأبي داود الطيالسي وخلق بعدهم. وعنه: أبو داود - فيما قيل - وابن أبي الدنيا، وأبو بكر بن الأنباري، وأبو بكر النجاد، وأحمد بن كامل، وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن يوسف بن خلاد، وأبو بكر القطيعي، وخلق كثير. قال: ولدت سنة ثلاث وثمانين و [مائة] (٣). وقال ابن "خَنْب] (٤) البخاري: سمعت الكديمي يقول: كتبت عن البصريين عن ألف ومائة وستة وثمانين رجلاً. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: كان الكديمي حسن الحديث، حسن المعردة، ما وُجد عليه إلا صحبته لسليمان الشاذكوني. وقال ابن خزيمة: كتبت عن الكديمي في حياة بندار. وقال أبو بكر الشافعي: سمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم، وسُئل عن الكديمي فقال: تسألوني عنه. وهو أكبر مني، وأكثر علمًا، ما علمت إلا خيرًا. وكذا أثنى عليه غير واحد، قال الخطيب: كان حافظا كثير الحديث، رحل وسمع بالحجاز، واليمن، وانتقل إلى بغداد، فسكنها، ثم أكثر من روايات الغرائب والمناكير فتوقف فيه بعضهم. وقال أبو عبيد الآجري: كان أبو داود يطلق فيه وفي محمد ابن سنان الكذب. وقال أبو سهل القطان: كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي. وقال الدارقطني: كان الكديمي يتهم بوضع الحديث.

стр. 3449

وقال أبو بكر بن إسحاق الضبعي: ما سمعت أحدًا من المحدثين يتهم الكديمي في لقياه كل من روى عنه. قال إسماعيل الخطبي: مات الكديمي في نصف جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين. قال شيخنا أبو الحجاج: رأيت في نسخة بالسن في كتاب "الطلاق" عقب حديث عائشة "أنها أرادت أن تعتق مملوكين لها زوج، فسألت النبي ﷺ فأمرها أن تبدأ بالرَّجل قبل المرأة" ثنا أبو دأود، ئنا أبو العباس محمد بن موسى الكديمي، ثنا أبو علي الحنفي مثله. قال أبو الحجاج: كذا رأيته ملحقًا في رواية أبي عمرو أحمد بن عليّ البصري، وفي أوله: ئنا أبو داود. وأخشى أن يكون ذلك من زيادات أبي عمرو عن الكديمي، وأن يكون [قوله في] (١) أوله: ثنا أبو داود سهوًا من الكاتب، فإنَّ أبا داود كان سيئ الرأي في الكديمي؛ فكيف يروي عنه حديثًا قد رواه عن ثقتين عن أبي عليّ الحنفي من غير زيادة على ما عندهما؟ ! . ٦٤٦٣ - محمد (٢) بن يونس الجمَّال، أبو عبد الله المخرمي. عن: ابن عيينة، وحفص بن غياث، وغندر، وطبقتهم. وعنه: مسلم - قال أبو الحجاج: لم أقف على روايته عنه - ومحمد بن إسحاق الصاغاني (٣)، وعُبيد [العِجْل] (٤)، وابن ناجية، وأحمد بن الحسين الصوفي الصغير، وجماعة، ومحمد بن الجهم وقال: كان عندي متهمًا. قالوا: كان له ابن يدخل عليه هذه الأحاديث. وقال ابن عدي: يسرق الحديث. (٥) ٦٤٦٤ - [د]: محمد (٥) بن يونس النسائي. عن: زيد بن الحباب، ووهب بن جرير، وأبي عامر العقدي، وطبقتهم. وعنه: (د) ووثقه. ٦٤٦٥ - محمد (٦) بن يونس القطان الواسطي.

стр. 3450

عن: يزيد بن خالد بن موهب. وعنه: (ق)، قال صاحب "النبل" وقال: أظنه ابن موسى تصحّف، وكذا الأمر، وقد. وقع في رواية إبراهيم بن دينار، عن ابن ماجه "على الصواب) (١) محمد بن موسى. ٦٤٦٦ - [بخ]: محمد (٢) بن فلان بن طلحة. عن: أبي بكر بن حزم حديث " الود يتوارث" (٣). وعنه: ابن أبي ذئب. * [د ت]: محمد (٤) مولى المغيرة هو ابن يزيد صاحب حديث الصُّور. تقدم. ٦٤٦٧ - [خ]: محمد (٥) غير منسوب. عن: أحمد بن أبي سريج، وإسحاق الفروي، وسريج بن النعمان، وعبد الله بن رجاء، والمقرئ، وعثمان بن الهيثم، ويعلى بن عبيد. قيل: هو الذهلي، وهو إن شاء الله. وعنه: (خ). وأما عن أحمد بن أبي شعيب الحراني فقيل: هو، وقيل: محمد ابن إبراهيم البوشنجي، وقيل: محمد بن النضر النيسابوري وعن عثمان ابن فرقد فقيل: هو (٦) ابن سلام البيكندي، وقيل: ابن عقبة الشيباني، وقيل: ابن مقاتل المروزي. ٦٤٦٨ - [ق]: الماضي (٧) بن محمد الغافقي، ثم التيمي، أبو مسعود المصري، كان يكتب المصاحف.

стр. 3451

عن: أبان بن أبي عياش، وليث بن أبي سليم، وهشام بن عروة، (وجماعة) (١) وعنه: ابن وهب فقط. قال أبو حازم: لا أعرفه و (الحديث) (٢) الذي رواه باطل. وقال [ابن عدي] (٣): عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وذكره ابن حبان في الثقات، قيل: توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة (٤).

стр. 3452

٦٤٦٩ - [ع]: مالك (١) بن إسماعيل بن درهم الكوفي، أبو غسان النهدي مولاهم الحافظ، سبط إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان. روى عن: إسرائيل (خ ت س)، وأسباط بن نصر، والحسن بن صالح (ق)، وعبد الرحمن بن الغسيل (سي)، وعبد العزيز بن الماجشون (خ)، وفضيل بن مرزوق، ومنصور بن أبي الأسود (ت)، وخلق من الكوفيين (٢). وعنه: (خ)، و (م ٤) بواسطة، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعباس (الدوري، وإسحاق بن الحسن الحربي، وأحمد بن سليمان الرهاوي، وأحمد ابن أبي خيثمة، وأحمد بن ملاعب، وحفص بن عمر سنجة) (٣)، ومعاوية بن صالح الأشعري، وأبو زرعة، وخلق (٤). قال محمد بن علي بن داود البغدادي: سمعت ابن معين يقول لأحمد بن حنبل: إن سَرك أن تكتب عن أحد ليس في قلبك منه شيء، فاكتب عن أبي غسان. وقال أبو حاتم: قال ابن معين: ليس بالكوفة أتقن منه. وقال يعقوب ابن شيبة: ثقة صحيح [الكتاب] (٥)، من العابدين. وقال محمد بن عبد الله ابن نمير: أبو غسان من أئمة المحدثين. وقال أبو حاتم: كان يملي علينا من أصله، ولا يملي حديثًا حتى يقرأه وكان ينحو، لم أر بالكوفة أتقن منه لا أبو نعيم ولا غيره، وكان له فضل وصلاح وعبادة وصحة حديث واستقامة، وكانت عليه سجادتان، كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر. قال ابن سعد: مات في غرة ربيع الآخر سنة تسع عشرة ومائتين. ٦٤٧٠ - [ع]: مالك (٦) بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غَيْمَان بن خثيل بن عمرو بن ذي أصبح الحميري الأصبحي، أبو عبد الله المدني

стр. 3453

حليف عثمان أخي طلحة ابني عبيد الله التيمي، أحد أعلام الإسلام وإمام دار الهجرة. عن. نافع (ع)، وسعيد المقبري (خ م د ت س)، وابن شهاب (ع)، ونعيم الجمر (خ م د ت س)، وابن المنكدر (خ م ت س)، ومحمد بن يحيى بن حبان (خ م س)، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (ع)، وأيوب السختياني (خ م د ت س)، وزيد بن أسلم (خ م د ت س)، وزيد بن أبي أنيسة (د ت س)، وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن (ع)، وسهيل بن أبي صالح، وربيعة (ح م د ت س)، وأبي الزناد (ع)، وصفوان بن سليم (ع)، وعامر بن عبد الله بن الزبير (ع)، وعبد الله بن دينار (ع)، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد (ع)، ووهب بن كيسان (خ م س)، وخلق كثير. وعنه: الزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن عبد الله بن الهاد - وهم من شيوخه - وابن جريج، والأوزاعي، وشعبة (م ت س ق)، والثوري، وورقاء، ويحيى بن أيوب (عس) وخلق ماتوا قبله، وابن المبارك (خ م ت س)، وأبو إسحاق الفزاري (خ)، وابن عيينة (١) (س)، ويحيى القطان (خ)، وابن وهب (خ م س)، وابن القاسم (مد س)، وعبد الرحمن بن مهدي (ع)، والشافعي، ومعن بن عيسى (ع)، وأشهب (د س)، والقعنبي (خ م د ت)، وعبد الله بن يوسف التنيسي (خ كن)، وأبو مسهر (س) ويحيى بن (عبد الله بن) (٢) بكير (خ)، وإسماعيل بن أبي أويس (خ م)، وسعيد بن منصور (م)، ويحيى بن يحيى التميمي (خ م كن)، ويحيى بن يحيى الليثي، وأبو مصعب (الزهري) (٣) (م ت كن ق)، وسويد ابن سعيد (م ق)، وقتيبة (خ م د ت س)، وهشام بن عمار (ق)، وأمم

стр. 3454

آخرهم موتًا أبو حذافة السهمي (١) (ق). ولد سنة ثلاث وتسعين سمعه يحيى بن بكير منه، وقال ابن المديني: له نحو ألف حديث. قال البخاري: أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر. وقال معن: كان مالك إذا أراد أن يجلس للحديث اغتسل وتبخر وتطيب، ومن رفع صوت زَبَرَهُ، ويقول: قال الله -تعالى -: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ (٢) قال ابن عيينة: ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وأعلمه بشأنهم. وقال ابن معين: كل من يروي عنه مالك فهو ثقة إلا عبد الكريم أبو أمية. وقال يحيى القطان: ما في القوم أصح حديثًا من مالك وهو أحب إليَّ من معمر. وقال أصحاب الزهري: مالك، ثم ابن عيينة، ثم معمر. وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم على مالك أحدًا. وقال حسين بن عروة عن مالك قال: قدم علينا الزهري، فأتيناه ومعنا ربيعة فحدثنا نيفًا وأربعين حديثًا، ثم أتيناه الغد، فقال: انظروا كتابًا حتى أحدثكم منه أرأيتم ما حدثتكم به أمس أي شيء في أيديكم منه؟ قال: فقال له ربيعة: هاهنا من يرد عليك ما حدثت به أمس. قال: ومن هو؟ قال: ابن أبي عامر. قال: هات. فحدثته بأربعين حديثًا منها، فقال: ما كنت أقول أنه بقي أحد يحفظ هذا غيري .. وقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: من أثبت أصحاب الزهري؟ قال: مالك أثبت في كل شيء. وقال ابن معين: مالك أثبت عندي في نافع من أيوب و [عبيد الله] (٣) بن عمر. وقال يونس: سمعت الشافعي يقول: إذا جاء الأثر فمالك النجم. وقال شعبة: قدمت المدينة بعد وفاة نافع بسنة فإذا لمالك حلقة. وقال ابن جريج: عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه قال: "يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدًا أعلم من عالم المدينة" (٤) حسنه الترمذي، قال عبد الرزاق: هو مالك. وقال عبد الله بن يوسف التنيسي: حدثني خلف بن عمر قال: كنت عند مالك فأتاه ابن [أبي] (٥) كثير قارئ أهل المدينة، فناوله رقعة،

стр. 3455

فنظر فيها مالك، ثم جعلها تحت مُصلاه، فلما قام من عنده أراني الرقعة فإذا شيها: رأيت الليلة كأنه يقال: هذا رسول الله ﷺ في المسجد، فأتيته فإذا ناحية الكلَبر قد انفرجت وإذا رسول الله ﷺ جالس والناس حوله يقولون: يا رسول الله، مر لنا، شقال: إني [قد] (١) كنزت تحت المنبر كنزًا وقد أمرت مالكًا أن يقسمه فيكم فاذهبوا إليه. فانصرف الناس وبعضهم يقول لبعض: ما ترون مالكًا فاعلاً؟ فقال بعضهم ينفذ لا أمره به رسول الله ﷺ . فرقَّ مالك وبكى ثم خرجت من عنده وتركته على تلك الحال. قال الواقدي: مات مالك وهو ابن تسعين سنة، وحُمل به ثلاث سنين. وقال إسماعيل بن أبي أويس: اشتكى مالك أيامًا يسيرة، فسألت بعض أهلنا عما قال عند الموت، فقالوا: تشهد ثم قال: ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ (٢) وتوفي صبيحة أربع عشرة من ربغ الأول سنة تسع وسبعين ومائة، وصلى عليه والي المدينة عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، ودُفِنَ بالبقيع وكان ابن خمس وثمانين سنة. قال ابن سعد: فذكرت ذلك لصعب فقال: أنا أحفظ الناس لوت مالك، مات في صفر. وقال الخطيب: حَدَّث عنه الزهري، وزكريا بن دويد الكندي، وبين وفاتيهما مائة وسبع وثلاثون سنة. قلت (٣): (مالك أعرف) (٤) من أن يعرف به، واسمه قد طبق الأرض، وعلمه قد سار في الآفاق، ؤقد وسقت كثيرًا من مناقبه في تاريخ الإسلام. قال حرملة: قال الشافعي: مالك حجة الله على خلقه بعد التابعين. وقال الشافعي: لولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز. وكان مالك عند الشافعي أعلم من أبي حنيفة. قال ابن أبي حاتم (٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، سمعت الشافعي يقول: قال لي محمد بن الحسن: أيهما أعلم صاحبنا

стр. 3456

أم صاحبكم؟ قلت: على الإنصاف؟ قال: نعم. قلت: أنشدك بالله من أعلم بالقرآن؟ قال: صاحبكم (قلت: فمن أعلم بالسنة؟ قال: اللهم صاحبكم. [قلت] (١): فمن أعلم بأقاويل الصحابة والمتقدمين؟ قال: صحابكم) (٢) قلت. فلم يبق إلا القياس، والقياس لا يكون إلا على هذه الأشياء فمن لم يعرف الأصول على أي شيء يقيس. وقال الفضل بن زياد: سألتْ أحمد بن حنبل: من ضرب مالكًا؟ قال: ضربه بعض الولاة في طلاق المكره (وكان) (٢) لا يجيزه (فضربه) (٣) لذلك. قال أبو داود: ضربه (٤) جعفر بن سليمان فحدثني بعض أصحاب ابن وهب عن ابن وهب أن مالك بن أنس ضرب وحلق وحمل على جمل. وعن إسحاق الفروي قال: ضرب مالك فنيل منه وحمل مغشيًا عليه. وعن مالك قال: ضربت فيما ضرب فيه ابن المسيب وابن المنكدر وربيعة ولا خير فيمن لا يؤذى في هذا الأمر، قال مصعب الزبيري: ضربوه ثلاثين سوطًا. ويمَال ت ستين سوطًا في سنة ست وأربعين ومائة. وقال أبو مصعب عن مالك قال: ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك. وقال (سليمان) (٣) بن معبد السنجي (٥): حدثنا الأصمعي قال: قال عمر ابن قيس (سَنْدل) (٦) لمالك: أنت يا أبا عبد (الله) (٣) مرة تخطى ومرة لا تصيب. قال: كذلك الناس. (ثم فطن) (٢)، فقال: من هذا؟ قالوا: أخو حميد بن قيس. وعن عبد الرحمن بن مهدي قال: ما رأيت أحدًا أهيب ولا أتم عقلاً ولا أشد تقوى من مالك. وقال نصر بن عليّ: حدثني حسين بن عروة قال: قدم

стр. 3457

الهدي فبعث إلى مالك بألفي (دينار) (١). وقال معن بن عيسى: سمعت مالكًا يقول: إنما أنا بشر أخطى وأصيب فانظروا في رأي فكلما وافق الكتاب والسنة فخذوا به، ومالم يوافق فاتركوه. وقال أشهب بن عبد العزيز: كنت عند مالك فسئل عن النية فقال: هي ثلاث. فأخذت ألواحي لأكتب فقال: لا تفعل. فعسى في العشي أقول إنها واحدة. وقال يحيى بن بكير: قلت لمالك: إني سمعت الليث بن سعد يقول: إن رأيت صاحب كلام يمشي على الماء فلا تثقن به. فقال مالك: إن رأيته يمشي في الهواء فلا تأمنن ناحيته ولا تثقن به. وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي: حدثنا عبد الله بن عمر بن الرماح، قال: دخلت على مالك فقلت: يا أبا عبد الله، ما في الصلاة من فريضة؟ وما فيها من سنة؟ أو قال: نافلة؛ فقال ما لك: كلام الزنادقة، أخرجوه. وقال أبو الربيع ابن أخي (رشدين) (٢) بن [سعد] (٣): سمعت ابن وهب يقول: كنا عند مالك فقال رجل: يا أبا عبد الله ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ كيف استواؤه؟ فأطرق مالك وأخذته الرحضاء ثم رفع رأسه، وقال: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ كما وصف نفسه ولا يقال له: كيف، وكيف عنه مرفوع وأنت رجل سوء صاحب بدعة، أخرجوه، فاخرج الرجل. أبو الربيع سليمان بن داود الرشديني ثقة إمام، وروى نحو هذه القصة يحيى ابن يحيى التميمي وغيره عن مالك. قال معن بن عيسى، ومحمد بن الضَّحَّاك، والواقدي: حملت بمالك أمه ثلاث سنين. وعن عيسى بن عمر المدني قال: ما رأيت بياضًا وحمرة أحسن من وجه مالك ولا أشد بياض ثوب منه. وقال غير واحد: كان مالك طوالا جسيمًا أبيض، عظيم الهامة، أبيض الرأس واللحية، أشقر أصلع عظيم اللحية، لا يحفي شاربه. وقال مُطَرِّف بن عبد الله: كان مالك طويلاً عظيم الهامة أبيض أشقر. قال محمد بن الضحاك: كان مالك نقي الثوب رقيقه يكحر اختلاف اللبوس. وقال الوليد بن مسلم: كان يلبس ساجًا. وقال أشهب: كان يعتم ويجعل منها تحت ذقنه ويرسلها بين كتفيه. وقال خالد بن خداش: رأيت عليه طيلسانًا وثيابًا مروية جيادًا. قال أبو مصعب الزهري: مات

стр. 3458

في عاشر ربيع الأول. وقال ابن سحنون: في حادي عشرة. وقال ابن وهب: توفي في ثالث عشرة. وقال ابن أبي أويس: في رابع عشرة سنة تسع وسبعين ومائة وله ست وثمانون سنة ﵀ ورضي عنه. ٦٤٧١ - [ع]: مالك (١) بن أوس بن الحدثان النصري، أبو سعيد المدني. أدرك الجاهلية، وقيل: رأى أبا بكر، وبعضهم يقول: له صحبة. أرسل عن النبي ﷺ (بخ). وروى عن: عمر (ع)، وعثمان (م د ت س)، وعليّ (م د ت س)، وابن عوف (م)، والزبير (م د ت س)، وطلحة (خ د ت س)، وأبي ذر، وجماعة (٢) وعنه: الزهري (ع)، وابن المنكدر، وعكرمة بن خالد المخزومي (خد س) ومحمد بن عمرو بن عطاء (د)، وآخرون. وذكره ابن سعد فيمن رأى النبي ﷺ وقال: يقولون: ركب الخيل في الجاهلية. وقال البخاري وغيره: لا تصح له صحبة. وقال عروة: صدق مالك ابن أوس. وقال ابن خراش: ثقة. قال الواقدي وجماعة: مات سنة اثنتين وتسعين. ٦٤٧٢ - [خ س]: مالك (٣) بن بُحينة (صحابي معروف) (٤). حديثه في " [سجود] (٥) السهو" (٦) (٧).

стр. 3459

وعنه: محمد بن يحيى بن حبّان (خ س). (١) قال النسائي: هذا خطأ، والصواب عبد الله بن مالك [ع] (٢). ٦٤٧٣ - [د]: مالك (٣) بن ثعلبة القرظي، وقيل: أبو مالك بن ثعلبة. عن: أبيه ثعلبة بن أبي مالك. وعنه: الوليد بن كثير، وابن إسحاق. * (مالك (٤) بن جعشم، وهو: مالك بن مالك) (٥). ٦٤٧٤ - [س]: مالك (٦) بن الحارث بن عبد يغوث النخعي الكوفي المعروف بالأشتر أحد الأشراف والشجعان المذكورين، ومن كبار أمراء علي، أدرك الجاهلية. وروى عن. عمر، وعلي، وخالد بن الوليد، وأبي ذر. وعنه: ابنه إبراهيم بن الأشتر، وعبد الرحمن بن يزيد، وعلقمة بن قيس النخعيون، وأبو حسان الأعرج، وآخرون. شهد اليرموك، ثم سيَّره عثمان من الكوفة إلى دمشق، وولاه عليّ بعد صفين مصر، فخرج إليها فمات قبل أن يصل إليها أو بعد الوصول. قال العجلي: ثقة. وقال ابن حبان: كان رئيس قومه، وله بلاء حسن في وقعة اليرموك وذهبت عينه يومئذ. قال: وكان ممن سعى في الفتنة وألّب على عثمان وشهد حصره. وروي "أن عائشة دعت عليه في جماعة ممن قام على عثمان فأصابتهم دعوتها". وروي "أن ابن الزبير شهد الجمل مع أبيه، وكان لا يأخذ (أحد) (٧) بخطام جمل عائشة إلا قتل، فجاء ابن الزبير فأخذ بخطامه، فقالت عائشة: واثكل أسماء. فأقبل الأشتر فعرفه ثم اعتنقا، فقال عبد الله: اقتلوني ومالكًا. وقال الأشتر: اقتلوني وعبد الله، ولو قال: الأشتر لقُتلا جميعًا". وروي عن عبد الله بن سلمة قال: "دخلنا على عمر وفد مذحج، فجعل ينظر

стр. 3460

إلى الأشتر ويصرف بصره، فقال لي: أمنكم هذا؟ قلت: نعم. قال: ماله قاتله الله، كفى الله أمة محمد ﷺ [شره] (١) والله إني لأحسب للمسلمين منه يومًا عصبيًاهـ. قال ابن سعد: ولاه علي مصر، فلما كان بالقلزم شرب شربة عسل فمات. وروي "أن عليًا غضب عليه وقلاه، فكلمه فيه عبد الله بن جعفر إلى أن بعثه إلى مصر وقال: إن ظفر فذاك وإلا استرحت منه. فلما كان ببعض الطريق شرب شربة عسل فمات، فأخبر بذلك (عليّ) (٢) فقال: لليدين والفم. وقال عمرو بن العاص لما سمع: إن لله "جنودًا من عسل. فيقال: سمَّه عبد لعثمان ﵁". وقال يعقوب بن داود - وذكر الأشتر - فقال. ذاك رجل هدمت حياته أهل الشام، وهدمت وفاته أهل العراق. وقال أبو سعيد بن يونس: ولي مصر بعد قيس بن سعد، فسار فمات بالقُلزم مسمومًا في رجب سنة سبع وثلاثين. وقال خليفة: مات بعد سنة سبع وثلاثين. وروى له (س) حديثين. ٦٤٧٥ - [بخ م د س]: مالك (٣) بن الحارث السلمي الرقي، ويقال: الكوفي. عن: أبي سعيد الخدري، وعلقمة بن قيس، وعبد الله بن ربيعة، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي، (وأبي الأحوص، وأرسل عن) (٤) عَمَّار، وغيره. وعنه: إبراهيم النخعي، وطلحة بن (مصرف) (٥)، ومنصور، والأعمش، وآخرون. وثقه ابن معين وغيره، وقال الفلاس: مات سنة أربع وتسعين. ٦٤٧٦ - [عس]: مالك (٦) بن الحارث الهمداني الكوفي، أبو موسى. عن: عليّ قصة المخدج. وعنه: محمد بن قيس الهمداني.

стр. 3461

٦٤٧٧ - [د ق]: مالك (١) بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي المدني. عن: أبيه، عن جده. وعنه: إسحاق بن نجيح، وابن بنته عبد الله بن عثمان الوقاصي، وعبد الرحمن بن الغسيل. وذكر ابن حبان في الثقات. * (مالك (٢) بن أبي حمزة، أبو عطية الوداعي. يأتي) (٣). ٦٤٧٨ - [ع]: مالك (٤) بن الحُوَيْرث بن حشيش، وقيل: ابن الحويرث بن أشتم الليثي، أبو سليمان. له وفادة وصحبة ورواية (ع). وروى عنه: نصر بن عاصم الليثي (ي دم س ق)، وأبو قلابة الجرمي (ع)، وأبو عطية مولى بنى عقيل (د ت س)، وغيرهم (٥). ٦٤٧٩ - [س]: مالك (٦) بن الخليل، أبو غسان الأزدي اليحمدي البصري. عن: محمد بن أبي عدي، وحاتم بن ميمون، وعبد الرحيم بن حماد، وغيرهم. وعنه: (س)، وابن خزيمة، وابن أبي داود، وأبو عروبة، وابن صاعد، وجماعة. قال النسائي: لا بأس به. قيل: مات بعد الخمسين (٧). ٦٤٨٠ - [خت ٤]: مالك (٨) بن دينار [السامي] (٩) الناجي، أبو يحيى البصري الزاهد الواعظ [أحد الأعلام] (١٠)، كان أبوه من سبي سجستان، وهو مولى امرأة من بني ناجية. عن: الأحنف، وأنس (ر فق)، وسعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح

стр. 3462

(س)، والقاسم بن محمد"خت)، وابن سيرين (د ت ق)، وشهر بن حوشب، وجماعة. وعنه: عاصم الأحول، وسعيد بن أبي عروبة (س)، وأبان العطار (خت)، وابن شوذب (بخ)، وعبد السلام بن حرب، وهمام بن يحيى، وخلق. قال عليّ بن المديني: له نحو أربعين حديثًا. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن حبان: كان يكتب المصاحف بالأجرة ويتقوت بأجرته، وكان يجانب الإباحات جُهده، ولا يأكل شيئًا من الطيبات، وكان من المتعبدة الصبر، والمتقشفة الخُشن. قال جعفر بن سليمان؛ مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. وقال السري بن يحيى: مات سنة سبع وعشرين. وقال خليفة بن خياط وغيره: مات سنة ثلاثين ومائة. ٦٤٨١ - [ع]: مالك (١) بن ربيعة بن البَدِن، أبو أسيد الساعدي، ويقال في جده: البدي. والأول أصح، بدري كبير القدر، ذهب بصره بأخرة، له أحاديث (ع). روى عنه: ابناه حمزة (خ د ق) والزبير بن أبي أسيد (خ)، ومولاه علي ابن عبيد (بخ د ق)، وأنس بن مالك (خ م ت س)، وابنه المنذر بن أبي أسيد (خ ق)، وأبو سلمة بن عبد الرحمن (خ م س)، وإبراهيم ابن محمد بن طلحة التيمي (م)، وآخرون. قال ابن عبد البر: مات بالمدينة سنة ستين فيما ذكره المدائني، وهو آخر من مات من البدريين وله بضع وسبعون سنة. وقال الواقدي وخليفة: مات سنة ثلاثين. وهذا تباين كبير، وقيل: مات سنة أربعين. ٦٤٨٢ - [س]: مالك (٢) بن ربيعة، أبو مريم السلولي من أهل بيعة الرضوان نزل الكوفة. روى عنه: ابنه بُريد حديثه في "النوم عن الصلاة" (٣).

стр. 3463

٦٤٨٣ - [بخ]: مالك ١١) بن زبيد الهمداني الكوفي. عن. أبي ذر في "الحج" (٢). وعنه: أبو إسحاق. ذكره ابن حبان في الثقات. ٦٤٨٤ - [س]: مالك (٣) بن سعد بن عبادة القيسي، أبو غسان. عن: عمه روح بن عبادة، ومحمد بن يعلى السلمي، وأبي أحمد الزبيري. وعنه: (س)، وابن أبي الدنيا، وأحمد بن الحسين بن مابهرام الإيذجي، وابن خزيمة، وجماعة. قال أبو حازم: شيخ. أخبرنا أحمد بن هبة الله، عن أبي روح، أنبأنا زاهر بن طاهر، أنا أبو سعد الكنجروذي، أنا بشر بن محمد الحاكم، ثنا ابن خزيمة، ثنا مالك بن [سعد] (٤) ثنا روح، ثنا شعبة، عن الجريري، عن سوادة بن عاصم العنزي، عن عبد الله ابن الصامت، عن أبي ذرّ، عن النبي ﷺ قال: "من أحب الكلام إلى الله -عز وجل- أن يقول العبد: سبحان الله وبحمده" رواه النسائي في اليوم والليلة عن مالك فوافقناه. ٦٤٨٥ - خ قدت [س ق]: مالك (٥) بن سعير بن الخمس التميمي الكوفي. عن: هشام بن عروة (خ س ق)، والأعمش (قدت ق)، وابن أبي ليلى، وجماعة. وعنه: عبد الله بن محمد الزهري (ت)، وزياد بن يحيى الحساني (ق)، وعلي بن حرب، وأحمد بن الأزهري النيسابوري (ق)، وآخرون (٦). قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: ضعيف، زعموا أنه مات قبل سفيان بن عيينة. ٦٤٨٦ - [بخ د]: مالك (٧) بن أبي السليك الحضرمي.

стр. 3464

عن: عبد الرحمن بن جبير بن نفير. وعنه: ضبارة وحده. ٦٤٨٧ - [خ م ت س]: مالك (١) بن صعصعة الأنصاري. عن: النبي ﷺ (خ م ت س) حديث "المعراج" (٢). وعنه: أنس (خ م ت س). قال ابن عبد البر: هو من بني مازن بن النجار. * (مالك (٣) بن عامر، أبو عطية الوادعي. في الكنى) (٤). ٦٤٨٨ - [ع]: مالك (٥) بن أبي عامر الأصبحي المدني جد مالك. عن: عمر، وعثمان (م)، وطلحة (خ م د ت س)، وعائشة (خ)، وأبي هريرة (خ م ت س ق)، وكعب الأحبار (س) ﵃. وعنه: بنوه: أنس، وأبو سهيل نافع (ع)، و (الرَّبيع) (٦)، ومحمد بن إبراهيم التيمي (ت)، وسالم أبو النضر (م)، وغيرهم. وقد فرض له عثمان. وثقه النسائي وغيره. قال الوليد بن مسلم: قال مالك: كان جدَّي مالك، ممن قرأ في زمن عثمان، وكان يكتب المصاحف. قيل: توفي سنة أربع وسبعين (٧). ٦٤٨٩ - [م د]: مالك (٨) بن عبد الواحد، أبو غسان المسمعي البصري. عن: عبد العزيز العمي، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وبشر بن المفضل، ومعتمر بن سليمان، ويزيد بن هارون، وطبقتهم.

стр. 3465

وعنه: (م د)، وعثمان بن خرزاذ، وأبو قلابة الرقاشي، وموسى بن هارون، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي، وآخرون. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال موسى بن هارون: مات سنة ثلاثين ومائتين. ٦٤٩٠ - [د س]: مالك (١) بن [عُرفطة] (٢) [عن] (٣) عبد خير. عن: علي. وعنه: شعبة. وقيل: هو خالد بن علقمة، أخطأ شعبة في اسمه. حديثه في "الوضوء" (٤). ٦٤٩١ - [د س]: مالك (٥) بن عمير الحنفي الكوفي أدرك الجاهلية. عن: علي، وصعصعة بن صوحان. وعنه: إسماعيل بن سميع، وعمار الدهني. ٦٤٩٢ - [د س ق]: مالك (٦) بن عميرة، ويقال: ابن عمير، أبو صفوان. عن: النبي ﷺ حديث "السراويل" (٧). قاله شعبة، عن سماك عنه. وقال الثوري وقيس بن الربيع: في سماك عن سويد بن قيس، وقيل: هما اثنان. قال أبو داود وغيره: القول قول الثوري. ٦٤٩٣ - خ [ق]: مالك (٨) بن مالك بن جعشم بن مالك المدلجي، (أخو) (٩) سراقة. روى عن: أخيه (خ ق). وعنه: ابنه عبد الرحمن (خ ق).

стр. 3466

ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. ٦٤٩٤ - [بخ ت س ق]: مالك (١) بن [مَرْثَد] (٢) بن عبد الله الزَّمَّاني، أو الذِّمَّاريُّ. عن: أبيه، عن أبي ذر. وعنه: سماك بن الوليد الحنفي، وغيره. ٦٤٩٥ - [د ق]: مالك (٣) بن أبي مريم الحكمي، حكم بن سعد العشيرة. عن: عبد الرحمن بن غنم الأشعري. وعنه: حاتم بن حريث الطائي حديث: "ليشربن ناس الخمر يسمونها بغير اسمها" (٤). ٦٤٩٦ - [ق]: مالك (٥) بن مسروح. عن: عامر بن أبي عامر الأشعري. وعنه: نمير بن أوس الأشعري. ذكره ابن حبان في الثقات. ٦٤٩٧ - [ع]: مالك (٦) بن مغول البجلي الكوفي أبو عبد الله، أحد علماء الكوفة. عن: عبد الله بن بريدة (م ٤)، والشعبي، وعطاء بن أبي رباح، وعون ابن أبي جحيفة (خ م س ق)، والحكم (م)، والزبير بن (عدي) (٧) (م س)، وطلحة بن مصرف (خ م ت س ق)، ونافع (خ م)، وقيس بن مسلم (س)، وطائفة (٨).

стр. 3467

وعنه: شعبة، والسفيانان، وابن المبارك (م)، وزائدة (م)، وعبد الله ابن نمير (م)، وأبو نعيم (خ ت س)، والفريابي (خ)، وخلاد بن يحيى (خ)، وقيصة، ويحيى بن آدم (س) وخلق (١). وثقه أحمد وابن معين وجماعة. قال أحمد العجلي. رجل صالح مبرز في الفضل. وقال ابن عيينة: قال رجل لمالك بن مغول: اتق الله، فوضع خدَّه بالأرض. قال ابن سعد: مات سنة ثمان وخمسين. وقال أبو نعيم وأبو بكر بن أبي شيبة: سنة تسع وخمسين. قال الخطيب: حدَّث عنه أبو إسحاق السبيعي والربيع بن يحيى الأشناني، وبين وفاتيهما بضع وتسعون سنة. ٦٤٩٨ - [س]: مالك (٢) بن مهران، أبو بشر الدمشقي. عن: إبراهيم بن أبي عبلة. وعنه: عليّ بن حجر وغيره. ٦٤٩٩ - [عخ ٤]: مالك (٣) بن نضلة، ويقال: مالك بن عوف بن نضلة الجشمي، له صحبة ورواية، نزل الكوفة. وعنه: ابنه أبو الأحوص عوف بن مالك. ٦٥٠٠ - د [س ق]: مالك (٤) بن نمير الخزاعي بصري. عن: أبيه. وعنه: عصام بن قدامة، ذكره ابن حبان في الثقات.

стр. 3468

٦٥٠١ - [د ت ق]: مالك (١) بن هبيرة السكوني، ويقال: الكندي، أبو سعيد صحابي نزل مصر. له حديث رواه عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني، وقد ولي حمص لمعاوية سنة ست وخمسين ونزعه عنها بعد أشهر. حسَّن الترمذي حديثه وهو: "ما من مسلم يصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا وجبت له الجنة" (٢). ٦٥٠٢ - [خ ٤]: مالك (٣) بن يخامر السكسكي الحمصي، يقال: له [صحبة] (٤). روى عن: معاذ بن جبل "خ ٤)، وعبد الرحمن بن عوف، وجماعة. وعنه: معاوية بن أبي سفيان (خ)، وجبير بن نفير (عخ د)، وكئير بن مرة، وعمير بن هانئ (خ)، ومكحول (د)، وسليمان بن موسى (ت س ق)، وجماعة. قال ابن أبي عاصم: مات سنة سبعين. وقال غيره: سنة اثنين وسبعين. ٦٥٠٣ - [د]: مالك (٥) بن يسار السكوني. له صحبة وحديث رواه عنه أبو بحرية عبد الله بن قيس: "إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم" (٦). * [بخ د]: مالك (٧) الحضرمي. هو: ابن أبي السليك، تقدم. ٦٥٠٤ - [ق]: مالك (٨) الطائي. عن: ابن مسعود. وعنه: ابنه خشف بن مالك.

стр. 3469

٦٥٠٥ - ماهان (١) الحنفي أبو سالم الكوفي الأعور، ويقال له: المسبَّح. عن: أم سلمة، وابن عباس. وعنه: عمار الدهني، وفضل بن غزوان، وجعفر بن أيي المغيرة، وسفيان التمار، وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات. قال فضيل بن غزوان: كان ماهان يلقى الرجل، فيقول: ما يستحي أحدكم أن تكون دابته وثوبه أكثر ذكرًا لله منه، وكان لا يفتر عن التسبيح، فأخذه الحجاج فصلبه وكان يسبح ويعقد فطعن وقد عقد تسعة وستين. قال فضيل: فرأيتها بعد كذا كذا. قال إبراهيم بن أبي [حنيفة] (٢): كنا نؤمر بالحرس على خشبته فنرى عنده الضوء. قال أبو داود: قال عمار الدهني: رأيت ماهان حين صُلِبَ فقال: إني لأرغب بك عن هذا المكان اذهب. قال أبو داود: قَطَع الحجاج يديه ورجليه وصلبه. قال البخاري: قتل الحجاج ماهان أبا سالم الحنفي. وقال بعضهم: ماهان أبو صالح، وهو وهم. قال لي عليّ: ماهان أبوسالم. قلت: إن أحمد يقول: ماهان أبو صالح. فقال: أنا حدثت أحمد كان عندنا كذلك حتى وجدناه ماهان أبا سالم. قال ابن أبي عاصم: قتل سنة ثلاث وثمانين. روى النسائي حديث شعبة، عن أبي عون، عن أبي صالح الحنفي، واسمه ماهان عن عليّ "أهدي إلى النبي ﷺ حُلَّة سيراء ... " (٣) الحديثَ. كذا قال إسحاق بن راهويه: ماهان، وصوابه: عبد الرحمن بن قيس.

стр. 3470

٥٦٠٦ - [بخ ق]: مبارك (١) بن حسان السلمي [البصري] (٢) ثم المكي. عن: الحسن، ومعاوية بن قرة، وعطاء بن أبي رباح، ونافع، وجماعة. وعنه: سفيان الثوري، وإسماعيل بن صبيح، وعبيد الله بن موسى، ووكيع، وموسى بن إسماعيل، وآخرون. وثقه ابن معين، وقال أبو داود: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقد أنكر ابن المديني أبا سلمة موسى كيف لقيه، فقيل: إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة مختفيًا فسمع منه في اختفائه. ٥٦٠٧ - [ق]: مبارك (٣) بن سحيم، ويقال: ابن عبد الله، أبو سحيم. له عن مولاه عبد العزيز بن صهيب نسخة. وعنه: سويد بن سعيد، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وبندار، وحفص ابن عمرو الرَّبالي، وجماعة. قال عبد الله بن أحمد: عرضت على أبي أحاديث (مبارك) (٥) بن سحيم فأنكرها، وأظنه قال: اضربوا عليه. قال البخاري وأبو زرعة: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. ٥٦٠٨ - [س]: مبارك (٥) بن سعد. عن: يحيى بن أبي كثير. وعنه: عبد الرحمن بن بحر الخلال. ذكره ابن حبان في الثقات. ٥٦٠٩ - [د ت سي]: مبارك (٦) بن سعيد، أخو سفيان الثوري، أبو عبد الرحمن. الكوفي، نزل بغداد وكان ضريرًا.
следующие страницы →