← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

وقال أبو حاتم: تغير قبل موته بسنة. وقال ابن معين: ثقة. وقال موسى بن إسماعيل: ما رأيت حماد بن سلمة يكاد يعظم أحدًا كجرير بن حازم. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن ابن معين: جرير بن حازم عن قتادة ضعيف. وقال وهب بن جرير: قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء، فقال: أنت أفصح من مَعْدٍ. وقال أبو حاتم: صدوق صالح. وقال سليم بن منصور بن عمار عن أبي نصر التمار: كان جرير بن حازم إذا جاءه من لا يشتهي أن يحدثه ضرب بيده إلى ضرسه وقال: أوَّهْ. وقال ابن عدي وغيره: اشترى جرير بن حازم والد حماد بن زيد، فأعتقه وزوجه. مات جرير سنة سبعين. ٩١٥ - [عس]: جرير (١) بن حيان بن أبي الهياج الأسدي الكوفي. عن: أبيه عن علي. وعنه: يونس بن خباب، وسيار أبو الحكم. ٩١٦ - [خ م س]: جرير (٢) بن زيد بن عبد الله، أبو سلمة الأزدي، عم جرير بن حازم. روى عن: عامر بن سعد، وتُبيع الحميري، وسالم بن عبد الله.

стр. 562

وعنه: ابنا أخيه جرير ولزيد. قال أبو حاتم: لا بأس به. قرنه (خ) بغيره. ٩١٧ - [فق]: جرير (١) بن سهم التميمي. كان مع علي في جيش صفين، حكى عنه سنان الرهاوي. ٩١٨ - [ع]: جرير (٢) بن عبد الله بن جابر، وهو السليل (٣) بن مالك بن نصر، أبو عمرو البجلي القسري اليماني، صاحب النبي ﷺ ، وقيل: أبو عبد الله. وبجيلة هي بنت صعب بن سعد العشيرة، والدة أنمار بن أراش، بعض أجداد جرير وقومه. روى عنه: أنس، وزيد بن وهب، وهمام بن الحارث، وأبو وائل، وعبد الرحمن بن هلالط، والشعبي، وزياد بن علاقة، وأبو إسحاق، وحفيده أبو زرعة بن عمرو بن جرير، وابنه إبراهيم بن جرير، وابنه الآخر عبيد الله، وطائفة. أسلم سنة عشر في رمضان، وكان سيد قومه، بسط له النبي ﷺ ثوبًا ليجلس عليه، وقال: "إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه"، ثم بايعه ووجهه إلى ذي الخلصة - طاغية دوس - فهدمها ودعا له النبي ﷺ حين بعثه إليها، وشهد فتح المدائن، ولما مُصِّرت الكوفة نزلها، ولما استشهد عثمان تحول إلى قرقيسيا واعتزل عليا ومعاوية، وقال: لا أقيم ببلدة يُشْتَم فيها عثمان.

стр. 563

قال يونس بن أبي إسحاق: عن المغيرة بن شبل، قال جرير: "لما دنوت من المدينة أنختُ راحلتي، ثم حللت عيبتي ولبست حُلتي، ثم دخلت المسجد، فإذا برسول الله ﷺ يخطب، فرماني الناس بالحدق، فقلت لجليسي: يا عبد الله، هل ذكر رسول الله ﷺ من أمري شيئًا؟ قال: نعم، ذكرك بأحسن الذكر، بينما هو يخطب، إذ عُرِض له في خطبته فقال: إنه سيدخل عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن ألا وإن على وجهه مسحة ملك. قال: فحمدت الله". أخرجه النسائي (١). وفي. "الصحيحين" (٢) عن قيس، عن جرير "أن النبي ﷺ قال له: ألا تريحني من ذي الخلصة بنت خثعم - كان يعبد في الجاهلية، يسمى الكعبة اليمانية - قال: فخربناه، أو قال: حرقناه حتى تركناه كالجمل الأجرب. وقال: قلت: يا رسول الله، إني لا أثبت على الخيل، فوضع يده على وجهي حتى وجدت بردها، وقال: اللهم اجعله هاديًا مهديًّا". وفي "البخاري" (٣) عن جرير قال: "ما حجبني النبي ﷺ منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم". وفي رواية (٤): "إلا ضحك". وقال بيان: عن قيس، عن جرير قال: عرضت بين يدي عمر، فألقى جرير رداءه ومشى في إزار، فقال له: خذ رداءك. فقال عمر

стр. 564

للقوم: ما رأيت رجلاً أحسن من صورة جرير، إلا ما بلغنا من صورة يوسف ﵇. وقال عبد الملك بن عمير: رأيت جرير بن عبد الله، كأن وجهه شقة قمر. رواه أبو عثمالأ مولى آل عمرو بن حريث عنه. وقال عبد الملك -أيضًا-: حدثني إبراهيم بن جرير، أن عمر بن الخطاب قال: جرير يوسف هذه الأمة. وقال ابن عيينة: حدثني ابنٌ لجرير بن عبد الله، قال: كان نعل جرير طولها ذراع. قلت: وهذا يدل على عظم شكله أيضًا. وقال خالد (١) بن عمرو الأموي، عن مالك بن مغول، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن جرير قال: "كان رسول الله ﷺ يأتيه وفود العرب، فيبعث إليَّ فألبس حُلتي، ثم أجيء فَيُباهي بي". وقال [مغيرة] (٢) عن الشعبي: أن عمر كان في بيت فوجد ريحًا فقال؛ عزمت على صاحب هذا الريح، لما قام توضأ، فقال جرير: أو يتوضأ القوم جميعًا؟ فقال: يرحمك الله، نعم السيد كنت في الجاهلية، ونعم السيد أنت في الإسلام. وعن جرير، أن عمر قال له والناس يتحامون قتال الأعاجم: سر بقومك فما غلبت فلك ربعه. فلما جمحت غنائم جلولاء، ادعى جرير

стр. 565

ربع ذلك، فكتب سعد إلى عمر، فكتب صدق، فإن شاء أن يكون قاتل هو وقومه على جُعْل فأعطوه، وإن يكن إنما قاتل لله ولدينه وحسبة فهو رجل من المسلمين. فلما قدم الكتاب على سعد، دعا جريرًا فأخبره، فقال: لا حاجة لي به. وقال عبد الله بن عياش: ذهبت عين جرير بهمدان حيث وليها زمن عثمان. وقال محمد بن سلام الجمحي: سأل رجل جرير بن عبد الله حاجة، فقضاها فعوتب، فقال: المال ودائع الله، ونحن وكلاؤها، فمن غرثان (١) نشعه، ومن ظمآن نرويه. قلت: حفص بن غياث، عن معبد بن خالد بن أنس بن مالك، عن أبيه، عن جده قال: " كنا عند النبي ﷺ ، فأقبل جرير بن عبد الله، فضن الناس بمجالسهم، فلم يوسعوا، فرمى إليه رسول الله ﷺ ببردة كانت معه فحباه بها، وقال: دونكها يا أبا عمرو فاجلس عليها. فتلقاها بصدره ونحره، وقال: أكرمك الله يا رسول الله كما أكرمتني. فقال رسول الله ﷺ : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه". ومعبد لا يعرف. ويروى نحوه عن يحيى بن يعمر عن جرير. وقال أبو غسان النهدي: حدثني سليمان بن إبراهيم بن جرير، عن أبان بن عبد الله البجلي، عن أبي بكر بن حفص، عن علي - رضي الله عنه - قال: "جرير منا أهل البيت ظهرًا لبطن" (٢) غريب، وبعضهم رفعه. وقال يونس بن عبيد: عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة قال:

стр. 566

قال جرير: "بايعت رسول الله ﷺ على النصح لكل مسلم"، فكان جرير إذا اشترى الشيء قال لصاحبه: تعلم والله أن الذي اشترينا منك أعجب إلينا من ثمنه. وعن الشعبي قال: كان على ميمنة الناس يوم القادسية جرير بن عبد الله. وقال أبان بن عبد الله البجلي: حدثني إبراهيم بن جرير، عن أبيه قال: "بعث إليَّ علي ﵁ ابن عباس والأشعث، وأنا بَقَرْقِيسياء، فقالا: إن أميو المؤمنين يقرئك السلام، ويقول: نعم ما أراك الله من مفارقتك معاوية، وإني أنزلك بمنزلة رسول الله ﷺ التي أنزلكها. فقال جرير: إن رسول الله بعثني إلى اليمن أقاتلهم وأدعوهم إلى أن يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها حرمت دماؤهم وأموالهم، فلا أقاتل أحدًا يقول لا إله إلا الله، فرجعا عن ذلك". قال [المدائني] (١) والهيثم وخليفة: مات جرير سنة إحدى وخمسين. وقال ابن الكلبي وغيره: سنة أربع وخمسين. ٩١٩ - [ع]: جرير (٢) بن عبد الحميد بن قرط الضبي، أبو عبد الله القاضي. وُلد بآبَه من عمل أصبهان، ونشأ بالكوفة، ونزل بالري، بقرية بظاهرها يقال لها: رين. وحدث عن: عبد اللك بن عمير، ومنصور، وعبد العزيز بن رفيع، وعطاء بن السائب، وحصين، ورقبة بن مصقلة،

стр. 567

وسهيل بن أبي صالح، والأعمش، ومغيرة، وخلق. وعنه: ابن راهويه، وأحمد، وابن معين، وأبو خيثمة، وعلي بن حجر، ويحيى بن أكثم، ويوسف بن موسى القطان، وخلق كثير. وساق يوسف القطان نسبه إلى ضبَّة بن أُدٍّ. قال ابن سعد: كان ثقة كثير العلم، يُرحل إليه. وقال ابن عمار: كان حجة، وكانت كتبه صحاحًا، كنت إذا نظرت إلى بزته، لم تظنه محدثًّا. وقال سليمان بن حرب: كان جرير وأبو عوانة يتشابهان، ما كان يصلحان إلا أن يكونا راعيين. قلت: حج جرير في آخر أيامه فحدث ببغداد، وكتب عنه بها أحمد ابن حنبل قليلاً. قال علي بن المديني: كان جرير بن عبد الحميد صاحب ليل، كان له رسن، يقولون: إذا أعيى تعلق به - يريد أنه كان يصلي. وقال يعقوب بن شيبة: ذكر لأبي خيثمة إرسال جرير للحديث، وأنه لم يكن يقول: حدثنا، وقيل له: تراه كان يدلس؟ فقال: لم يكن يدلس؛ لأنا كنا أتيناه وهو في حديث الأعمش، أو منصور، أو مغيرة، فأخذ الكتاب فقال: ثنا فلان، ثم يحدث عنه مبهم في حديث واحد، ثم يقول بعد ذلك: منصور، منصور، أو الأعمش، الأعمش، حتى يفرغ. وقال سليمان الشاذكوني: قدمت على جرير، فأعجب بحفظي وكان لي مُكرمًا. وقال ابن معين: سمعت ابن عيينة يقول: قال لي ابن شبرمة:

стр. 568

عجبًا لهذا الرازي، عرضت عليه أن أجري عليه مائة درهم في الشهر من الصدقة شقال: يأخذ السلمون كلهم مثل هذا؟ قلت: لا. قال: فلا حاجة لي فيها. قال ابن معين: فسمعت جريرًا يقول: عُرِضَتْ عليَّ بالكوفة ألفا درهم، يعطوني مع القراء، فأبيت، ثم جئت اليوم أطلب ما عندهم. وقال ابن عيينة: رأيت جرير بن عبد الحميد يقود مغيرة، فقلت: من هذا الشاب؟ قيل: شاب لا بأس به. وقال أحمد بن حنبل: جرير أقل سقطًا من شريك. وقال أبو حازم: جرير ثقة، يحتج به. ولد جرير سنة سبع ومائة، وقيل: سنة عشر. وقال يوسف بن موسى: مات في أول جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين ومائة، وصلى عليه ابنه عبد الله. ٩٢٠ - [س ق]: جرير (١) بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي. عن: أبيه، وابن عمه أبي زرعة. وعنه: يونس بن عبيد -وهو من أقرانه- وأبو معاذ عيسى بن يزيد، وجرير بن عبد الحميد، وهشيم. قال أبو زرعة: منكر الحديث. ٩٢١ - [ق]: جرير بن يزيد (٢). عن: منذر، عن ابن المنكدر. وعنه: بقية قط.

стр. 569

٩٢٢ - [د]: جرير الضبي (١)، جد فضيل بن غزوان. صحب عليًّا، وروى عنه. وعنه: ابنه غزوان. ٩٢٣ - ٤: جري (٢) بن كليب السدوسي. عن: علي، وبشير بن الخصاصية. وعنه: قتادة، وأثنى عليه. وقال أبو حازم: لا يحتج به. وقال أبو داود: لم يرو عنه غير قتادة. ٩٢٤ - [ت]: جري (٣) بن كليب النهدي الكوفي. عن: رجل من بني سليم؛ صحابي. وعنه: أبو إسحاق، وابنه [يونس] (٤) بن أبي إسحاق. ٩٢٥ - جسر (٥) بن الحسن اليمامي، ويقال: البصري، أبو عثمان، قدم الشام. وحدث عن: الحسن، وعمر بن عبد العزيز، وعطاء، ويعلى بن شداد بن أوس، وجماعة. وعنه: الأوزاعي، وأبو إسحاق الفزاري، ويحيى بن حمزة، وعلي بن الجعد، وجماعة.

стр. 570

قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسًا. وقال النسائي: ضعيف. لأبي داود في "المراسيل" (١) من طريق الأوزاعي، عن أبي عثمان، عن الحسن. وقال أبو داود: أظن أبا عثمان جسر بن الحسن. ٩٢٦ - ٤: جُعثل (٢) بن هاعان، أبو سعيد الرعيني، ثم القتباني المصري، قاضي إفريقية. عن: أبي تميم الجيشاني. وعنه: بكر بن سوادة، وعبيد الله بن زحر. قال ابن يونس: أخرجه عمر بن عبد العزيز إلى المغرب ليقرئهم القرآن، وكان أحد القراء الفقهاء، له وفادة على هشام ابن عبد الملك. توفي قريبًا من سنة خمس عشرة ومائة. ٩٢٧ - خ م د ت [س] (٣): الجعد (٤) بن دينار، وقيل: ابن عثمان، أبو عثمان اليشكري البصري الصيرفي، صاحب الحُلي. عن: أنس، وأبي رجاء العطاردي، وغيرهما. وعنه: شعبة، ومعمر، والحمادان، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الوارث، وآخرون. وثقه ابن معين.

стр. 571

٩٢٨ - [خ م د ت س]: الجعد (١) بن عبد الرحمن بن أوس الكندي، ويقال: التيمي، وقد ينسب إلى جده، ويقال له: الجعيد أيضًا. عن: السائب بن يزيد، وعائشة بنت سعد، ويزيد بن خصيفة، وغيرهم. وعنه: يحيى القطان، وحاتم بن إسماعيل، والدراوردي، ومكي ابن إبراهيم، وجماعة. وثقه ابن معين، وغيره. قال مكي: سمعت منه سنة أربع وأربعين ومائة. ٩٢٩ - [سي]: جعده - (٢) بن خالد بن الصمة الجشمي. له صحبة، وحديث. وعنه: مولاه أبو إسرائيل - شيخ لشعبة - وحديثه في المسند لأحمد (٣). ٩٣٠ - [عس]: جعدة (٤) بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزومي. له صحبة، وأمه أم هانئ. روى عن: خاله علي ﵁. وعنه: مجاهد، وأبو الضحى، وابنه الطفيل بن جعدة.

стр. 572

قال ابن عبد البر: ولاه خاله (على) (١) خراسان، قالوا: وكان فقيهًا. وقال ابن معين: لم يسمع من النبي ﷺ شيئًا. وقال الزبير: ولدت أم هانئ أربعة بنين: جعدة وهانئًا، ويوسف وعمرًا بني هبيرة. قال: وجعدة الذي يقول: أبي من بني مخزوم إن كنت سائلا ... ومن هاشم أمي لخير قَبيلِ فمن ذا الذي يبأى (٢) عليَّ بخاله ... كخالي عليٍّ ذي النَّدى، وعقيل ٩٣١ - تمييز: جعدة (٣) بن هبيرة الأشجعي الكوفي. صحابي، له عن النبي ﷺ "خير الناس قرني". وعنه: يزيد بن عبد الرحمن الأودي. ٩٣٢ - [ت س]: جعدة المخزومي، من ولد أم هانئ، وهو ابن ابنها. عن: أبي صالح مولى أم هانئ، في الصوم (٥). وعنه: سماك، وشعبة.

стр. 573

قال البخاري: لا يعرف، إلا بحديث "المتطوع أمير نفسه" وفيه نظر. ٩٣٣ - [ع]: جعفر (١) بن أبي وحشية - إياس - أبو بشر اليشكري البصري، ثم الواسطي. عن: سعيد بن جبير، والشعبي، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وطاوس، ومجاهد، وعطاء، وعكرمة، ونافع، وميمون بن مهران، وطائفة كثيرة من كبار التابعين، وعن عباد بن شرحبيل اليشكري، وله صحبة. وعنه: الأعمش، وشعبة، وهشيم، وخالد بن عبد الله، وأبو عوانة، وآخرون. وكان شعبة يضعف أحاديث أبي بشر عن حبيب بن سالم. وقال أحمد: أبو بشر أحب إلينا من المنهال بن عمرو، وأوثق. وقال أبو حاتم وغيره: ثقة. وقال ابن سعيد القطان: كان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد، وقال: لم يسمع منه شيئًا. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. قال مطين وغيره: توفي سنة ثلاث وعشرين. وقال المدائني وجماعة: سنة خمس وعشرين ومائة. ٩٣٤ - [ق]: جعفر (٢) بن برد الراسبي البصري الدباغ الخراز. عن: مولاته أم سالم الراسبية، وابن سيرين. وعنه: زيد بن الحباب، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل،

стр. 574

وغيرهم. قال أبو حازم: يكتب حديثه. ٩٣٥ - [بخ م ٤]: جعفر (١) بن برقان، أبو عبد الله الكلابي، مولاهم الرقي. عن: ميمون بن مهران، ويزيد بن الأصم، وعطاء، وعكرمة، وابن شهاب، و [يزيد] (٢) بن أبي نُشْبَةَ، وطائفة. وعنه: معمر، وزُهير بن معاوية، وابن المبارك، وأبو معاوية، وكثير بن هشام، ووكيع، وأبو نعيم، وخلق. قال أحمد: يخطئ في حديث الزهري، وهو ثقة ضابط لحديث ميمون، ويزيد بن الأصم. وقال ابن معين: ثقة أمي، ليس في الزهري بذاك. وكذلك قال غير واحد. قال يعقوب الفسوي: ثنا أبو نعيم، ثنا جعفر بن برقان، وهو جزري ثقة، بلغني أنه كان أميًّا لا يقرأ ولا يكتب، وكان من الخيار. وقال ابن سعد: ثقة، له رواية وفقه وفتوى. وقال ابن خزيمة: لا يحتج به. وقال أبو نعيم: قدم علينا الكوفة جعفر بن برقان وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز سنة سبع وأربعين ومائة. وعن سفيان الثوري قال: ما رأيت أفضل من جعفر بن برقان. قال أحمد بن حنبل وجماعة: توفي سنة أربع وخمسين ومائة.

стр. 575

٩٣٦ - [م ق]: جعفر (١) بن أبي ثور السوائي الكوفي، أبو ثوو. عن: جده جابر بن سمرة. وعئه: سماك بن حرب، وعثمان بن عبد الله بن موهب، وأشعث ابن أبي الشعثاء، وغيرهم. قيل: اسم أبيه عكرمة، وقيل: مسلم. * جعفر بن الحكم هو ابن عبد الله بن الحكم. ٩٣٧ - [م]: جعفر (٢) بن حُميد العبسي - وقيل: القرشي - أبو محمد الكوفي. عن: عييد الله بن إياد بن لقيط، ويعقوب القمي، وشريك، وخديج بن معاوية، وأبي الأحوص، وجماعة. وعنه: (م) حديثًا واحدًا، وبقي بن مخلد، وعبد الله بن أحمد بن أبي دارة، وأبو زرعة، وعبدان، وأبو يعلى، والحسن بن سفيان، وطائفة. ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال مطين: ثقة، مات في جمادى الآخرة سنة أربعين. وقال غيره: بلغ تسعين سنة. ٩٣٨ - [ع]: جعفر (٣) بن حيان، أبو الأشهب العطاردي السعدي البصري الخرَّاز الأعمى. عن: الحسن، وبكر بن عبد الله المزني، وأبي رجاء العطاردي، وأبي نضرة، والشعبي، وطائفة.

стр. 576

وعنه: يحيى القطان، وابن البارك، ووكيع، وأبو عاصم، وأبو نعيم، ومسلم، وأبو نصر التمار، وخلق. وثقه أحمد وأبو حازم، وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الأصمعي عنه: ولدت عام الجفرة سنة سببعين أو إحدى وسبعين قلت؛ أدرك من حياة أنس عشرين سنة، وهو بَلديه. قال محمد بن محبوب: مات في شعبان سنة خمس وستين ومائة. قلت: أبو الا"شهب من كبار قراء البصرة، ذكر أبو عمرو الداني أنه قرأ القرآن على أبي رجاء العطاردي. ٩٣٩ - [د ت سي ق]: جعفر (١) بن خالد بن سارة المخزومي. عن: أبيه. وعنه: ابن جريج، وابن عيينة. وثقه ابن معين وغيره. ٩٤٠ - [ع]: جعفر (٢) بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكندي، أبو شرحبيل المصري. رأى عبد الله بن الحارث بن جَزْءٍ. وروى عن: عراك بن مالك، والاهعرج، وأبي الخير مرثد اليزني، وأبي سلمة [بن] (٣) عبد الرحمن، وطائفة. وعنه: يزيد بن أبي حبيب - مع تقدمه - والليث، وبكر بن مضر، وابن لهيعة، وجماعة.

стр. 577

قال أحمد بن حنبل: كان شيخًا من أصحاب الحديث، ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال ابن يونس: توفي سنة ست وثلاثين ومائة. ٩٤١ - [ق]: جعفر (١) بن الزبير الدمشقي الحنفي، وقيل: الباهلي، نزل البصرة. عن: سعيد بن المسيب، والقاسم أبي عبد الرحمن، ومسلم بن مِشكَم، وغيرهم. وعنه: حماد بن سلمة، ومعتمر، ووكيع، ويزيد بن هارون، وطائفة. قال أحمد بن سعيد الدارمي: عن يزيد بن هارون قال: كان جعفر ابن الزبير وعمران بن حدير في مسجد واحد، وكان الزِّحامُ على جعفر ابن الزبير، وليس عند عمران أحد، وكان شعبة يمر بهما فيقول: يا عجبًا للناس، اجتمعوا على اكذب الناس، وتركوا أصدق الناس - يعني عمران. فما أتى علينا إلا القليل، حتى رأيت ذلك الزحام على عمران، وتركوا جعفرًا، وليس عنده أحد. وقال غندر: رأيت شعبة راكبًا على حمار، فقال: أذهب فأستعدي على هذا - يعني جعفر بن الزبير - وضع على رسول الله ﷺ أربعمائة حديث. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخاري: تركوه. وقال ابن عدي: الضعف على حديثه بين. وقال الدارقطني: متروك. وقال معاذ بن معاذ: حدثني قرة بن خالد قال: عندنا امرأة، عُرج برُوحها، فمكثت سبعًا لا ترجع، إلا أنهم يجدون عِرقًا ضاربًا من وريدها، قال: ثم رجعت، قال: وكان جعفر بن الزبير مات في تلك

стр. 578

الأيام، فقالت: رأيته في السماء الدنيا، وأهل الاهرض واللائكة يتباشرون به أعرفه في أكفانه، وهم يقولون: قد جاء المُحسِن، قد جاء الحسن. قال لي قرة: اذهب فاسمعه منها. قال: وكان جعفر صاحب غزو وهو شاب، فلما أسن اجتهد في العبادة، ﵀. (ق) (١) فرد حديث في "مس الذكر". ٩٤٢ - [ل ت] (ص) (٢): جعفر (٣) بن زياد الأحمر الكوفي. عن: بيان بن بشر، والحارث بن حَصِيرة، والأعمش، وعطاء بن السائب، وجماعة كثيرة. وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، وإسحاق بن منصور السلولي، وعبيد الله بن موسى، ويحيى بن بشر الحريري، وطائفة. وثقه ابن معين، وقال أحمد: صالح الحديث. وقال أبو داود وغيره: صدوق شيعي. قال أبو نعيم: مات سنة خمس وسبعين ومائة. وقال مطين وغيره: مات سنة سبع وستين. ٩٤٣ - د: جعفر (٤) بن سعد بن سمرة بن جندب الفزاري. له عن: أبيه، وعن ابن عمه خُبيب بن سليمان نسخة. وعنه: سليمان بن موسى، وصالح بن أبي عتيقة الكاهلي، ويوسف بن خالد السمتي.

стр. 579

٩٤٤ - [بخ ع] (١): جعفر (٢) بن سليمان الضُّبعي البصري، أبو سليمان، مولى بني الحَرِيش، نزل في بني ضبيعة، فنسب إليهم. عن: ثابت البناني، والجعد أبي عثمان اليشكري، وعلي بن زيد، وعطاء بن السائب، وأبي عمران الجوني، وخلق. وعنه: سفيان - مع تقدمه - وابن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، وسيار بن حاتم، وقتيبة، ومسدد، ويحيى بن يحيى، وخلق. وكان شيعيًّا صدوقًا. قال أحمد بن حنبل: لا بأس به، قدم صنعاء فحملوا عنه. وقال ابن معين: ثقة، كان يحيى بن سعيد يستضعفه. وقال أحمد بن سنان: أنا أستثقل حديثه. وقال البخاري: يقال: كان أميًّا. وقال ابن سعد: كان ثقة، به ضعف، وكان يتشيع. وقال جعفر الطيالسي عن ابن معين: سمعت من عبد الرزاق يومًا كلامًا استدللت به على ما قيل عنه من المذهب، فقلت: إن أُسْتَاذيْك الذين أخذت عنهم أصحاب سنة: معمر وابن جُريج ومالك والثوري والأوزاعي، فعمن أخذت هذا المذهب؟ فقال: قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي، فرأيته فاضلاً حسن الهدي، فأخذت هذا عنه. وقال محمد بن أبي بكر المقدمي: فقدت عبد الرزاق، ما أفسد جعفرًا غيره - يعني: في التشيع.

стр. 580

قال ابن عدي: هو حسن الحديث، معروف بالتشيع، وجمع الرقائق، جالس زهاد البصرة فحفظ عنهم، وقد روى أيضًا في فضل الشيخين، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه. قال ابن سعد: مات في رجب سنة ثمان وسبعين ومائة. ٩٤٥ - [سي]: جعفر (١) بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي الطيار، أبو عبد الله. أحد السابقين الأولين، والشهداء الرزوقين، أسلم قديمًا، وهاجر الهجرتين. قال مسعر: عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه: "لما قدم جعفر على رسول الله ﷺ من أرض الحبشة، قبل بين عينيه، وقال: ما أدري أنا بقدوم جعفر أُسرُّ أو بفتح خيبر" (٢)، وكانا في يوم واحد. روى عنه: ابنه عبد الله، وابن مسعود، وعبد الله بن عمرو، وأم سلمة. قال الكلبي: اسم أبي طالب عبد مناف، وله من الولد: طالب، وعقيل، وجعفر، وعلي، وجعفر أسن من علي بعشر سنين. وقال ابن سعد: ولد لجعفر بالحبشة من أسماء بنت عميس: عبد الله، وعون، ومحمد. ويروى أن عليًّا أسلم ثم زيد، ثم جعفر، وكان أبو بكر رابعهم. عبد الله بن زياد اليمامي، عن عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس (قال: ) (٣) قال رسول الله ﷺ : "إنا

стр. 581

معشر بني عبد المطلب سادة أهل الجنة: أنا، وحمزة، وجعفر، وعلي، والحسن، والحسين، والهدي" (١). قلت: هذا حديث منكر، وعبد الله لم أر لهم فيه كلامًا (٢). وفي "الصحيح" (٣): "أن النبي ﷺ قال لجعفر: أشبهت خَلقي، وخُلقي .. ". وقال نافع: عن ابن عمر قال: "أَمر رسول ﷺ في غزوة مؤتة زيد بن حارثة، وقال: إن قُتل زيد فجعقر، وإن قتل جعفر فابن رواحة. قال ابن عمو: فالتمسنا جعفرًا فوجدناه في القتلى، ووجدنا فيما أقبل من جسده بضعًا وتسعين من طعنة ورمية" (٤). وقال الشعبي: كان ابن عمر إذا حى ابن جعفر قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين (٥). وقال أبو قلابة: سمعت أبا هريرة يقول: ما احتذى النعال، ولا ركب الكُور (٦) أحد بعد رسول الله ﷺ خير من جعفر بن أبي طالب. ورواه جماعة عن خالد الحذاء، عن عكرمة عن أبي هريرة. وروى القبوي عن أبي هريرة، قال: كنا نسمي جعفرًا أبا المساكين.

стр. 582

وقال زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي: أن عليًّا تزوج أسماء بنت عميس، فتفاخر ابناها محمد بن جعفر، ومحمد بن أبي بكر الصديق، فقال كل واحد منهما: أنا خير منك، وأبي خير من أبيك، فقال علي: اقضي بينهما يا أسماء. فقالت: ما رأيت شابًّا من العرب كان خيرًا من جعفر، ولا رأيت كهلاً خيرًا من أبي بكر. فقال علي: ما تركت لنا شيئًا، ولو قلت غير هذا لقتك. فقالت: والله، إن ثلاثة أنت أخسهم لخيار. وقال سعدان بن الوليد بياع السَّابريِّ، عن عطاء، عن ابن عباس: "بينما رسول الله ﷺ جالس، وأسماء بنت عميس قريبة منه إذ قال: يا أسماء، هذا جعفر بن أبي طالب مع جبريل وميكائيل مرَّ فأخبرني أنه لقي المشركين يوم كذا وكذا قبل ممره بثلاث أو أربع فسلم، فرُدِّي ﵇، وقال: إنه لقي المشركين فأصابه في مقاديمه ثلاث وسبعون بين طعنة وضربة، فأخذ اللواء بيده اليمنى فقطعت، ثم أخذه بيده اليسرى فقطعت، فعوضني الله من يدي جناحين أطير بهما مع جبريل وميكائيل في الجنة، آكل من ثمارها ما شئت، فلذلك سمي الطَيَّار" (١). وقالط أبو شيبة إبراهيم بن عثمان: عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: "رأيت جعفر بن أبي طالب ملكًا في الجنة مُضَرَّجَة قوادمُهُ بالدماء يطير في الجنة حيث شاء" (٢). وقال زمعة: عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ : "دخلت البارحة الجنة، فنظرت فإذا جعفر يطير مع الملائكة، وإذا حمزة متكئ على سرير" (٣). وكانت مؤتة في جمادى من

стр. 583

سنة ثمان، قاله عروة. قال الزبير: كان سن جعفر يوم قتل إحدى وأربعين سنة. وقيل عاش ثلاثًا وثلاثين سنة. ٩٤٦ - [بخ ع] (١): جعفر (٢) بن عبد الله بن الحكم بن رافع الأنصاري الأوسي المدني. عن: أنس، و [رافع] (٣) بن أسيد، وعمه عمر بن الحكم، وسليمان بن يسار، وجماعة. وعنه: ابنه عبد الحميد بن جعفر، ويزيد بن أبي حبيب، وعمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وآخرون. وقيل: روى عن عقبة بن عامر. * كن: جعفر (٤) بن عبد الله، وقيل: حفص، في حرف الحاء. ٩٤٧ - [خ م ت س ق]: جعفر (٥) بن عمرو بن أمية الضمري المدني. عن: أبيه، ووحشي بن حرب، وأنس، وغيرهم. وعنه: أخوه الزبرقان، وسليمان بن يسار، وأبو سلمة، وأبو قلابة، والزهري، وجماعة. وعن ابن أبي الزناد قال: كان أخا عبد الملك بن مروان من

стр. 584

الرضاعة، فوفد عليه فجلس في مسجد دمشق، وأهل الشام يعرضون على ديوانهم، . وتلك اليمانية حوله يقولون: الطاعة الطاعة، فقال جعفر: لا طاعة إلا لله. فوثبوا عليه فما أفلت إلا بعد جهد، فبلغ الخبر عبد الملك، فأرسل إليه، فأُدخل عليه فقال: ما هذا؟ ! والله لو قتلوك ما كان عندي فيك شيء، ما دخولُك في أمرٍ لا يعنيك! ترى قومًا يشددون ملكي وطاعتي فتجيء فتوهنه، إياك إياك. قال خليفة: مات سنة خمس أو ست وتسعين. ٩٤٨ - [م د تم س ق]: جعفر (١) بن عمرو بن حريث المخزومي الكوفي. عن: أبيه، وجده لأمه عدي بن حاتم. وعنه: مساور الوراق، ومعن بن عبد الرحمن السعودي، وحجاج ابن أرطاة، وآخرون. * جعفر بن عمران، هو ابن محمد بن عمران. ٩٤٩ - [ع]: جعفر (٢) بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث، أبو عون المخزومي العمري الكوفي. عن: إبراهيم الهجري، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وطائفة. وعنه: أحمد، وإسحاق، وأبو كريب، وإسحاق الكوسج، وهارون الحمَّال، وعبد بن حميد، وأحمد بن الفُرات، ومحمد بن أحمد بن أبي المثنى، وخلق. قال أحمد: رجل صالح، ليس به بأس.

стр. 585

وقال ابن معين: ثقة. قال البخاري: مات سنة ست ومائتين، وقيل: في أول سنة سبع. ٩٥٠ - [س ق]: جعفر (١) بن عياض. عن: أبي هريرة "في التعوذ من الفقر" (٢). وعنه: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. ٩٥١ - [بخ ع] (٣): جعفر (٤) بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله الهاشمي المدني الصادق، أحد الأعلام، وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، ولهذا كان يقول: ولدني أبو بكر مرتين. روى عن: أبيه، وجده لأمه القاسم، وعبيد الله بن أبي رافع، وعروة، وعطاء، ونافع، ومحمد بن المنكدر. وعنه: خلق لا يحصون منهم: ابنه موسى، وشعبة، والسفيانان، ومالك، ووهيب، وحاتم بن إسماعيل، وعبد الوهاب الثقفي، وأبو عاصم، ويحيى بن سعيد الأنصاري -وهو أكبر منه- ويحيى بن سعيد القطان. قال ابن المديني: سئل يحيى القطان عن جعفر بن محمد، فقال: في نفسي منه شيء. وقال الشافعي: ثقة. وكذا وثقه ابن معين وغيره.

стр. 586

وقال أبو حاتم: ثقة، لا يسأل عن مثله. وعن أبي حنيفة قال: ما رأيت أحدًا أفقه من جعفر بن محمد، ولا رأيته دخلني له من الهيبة ما لم يدخلني لأبي جعفر المنصور. وروى محمد بن فضيل، عن سالم بن أبي حفصة: سألت اْبا جعفر، وابنه جعفر بن محمد عن أبي بكر وعمر، فقالا لي: يا سالم، تولهما وابرأ من عدوهما، فإنهما كانا إمامي هُدىً. قلت: قد جاءت في معنى هذا عن جعفر بن محمد آثار متوافرة. وقال محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن مسلمة بن جعفر الأحمسي: قلت لجعفر بن محمد: إن قومًا يزعمون أن من طلق ثلاثًا جهالة رد إلى السُنة، يجعلونها واحدة يروونها عنكم، قال: معاذ الله، ما هذا من قولنا، من طلق ثلاثًا فهو كما قال. وقال موسى بن مسعود: ثنا سفيان الثوري قال: دخلت على جعفر ابن محمد، وعليه جُبة خَزٍّ دكناء وكساء خز أندجاني، فجعلت أنظر إليه تعجبًا، فقال لي: يا ثوري، ما لك تنظر إلينا لعلك تعجب مما ترى. قلت: يا ابن رسول الله، ليس هذا من لباسك، ولا لباس آبائك. قال: كان ذلك زمانًا مُقْتِرًا، وكانوا يعملون على قدر إقتاره وإقفاره؟ وهذا زمان قد أسبل كل شيء فيه عزاليه. ثم حسر عن ردن جبته، فإذا فيها جبة صوف بيضاء قصيرة، فقال: يا ثوري، لبسنا هذا لله وهذا لكم، فما كان دته أخفيناه، وما كان لكم أبديناه. وقال هياج بن بسطام: كان جعفر بن محمد يطعم حتى لا يبقى لعياله شيء. وعن بعض أصحاب جعفر عن جعفر بن محمد، وسئل: لم حرم

стр. 587

الله الربا؟ قال: لئلا يتمانع الناس الصروف. وعن جعفر بن محمد قال: لا يتم الصروف إلا بثلاثة: بتعجيله، وتصغيره، وستره. قال جماعة: توفي جعفر سنة ثمان وأربعين ومائة. وقال اللالكائي وغيره: ولد سنة ثمانين. قل [ت]: ترجمته في الأصل ست ورقات وثلث. ٩٥٢ - [ت سي]: جعفر (١) بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي. عن: المحاربي، ووكيع، ويحيى بن سليم، وطائفة. وعنه: (ت سي) , وعبد الله بن [زيدان] (٢) البجلي، ومطين، وابن خزيمة، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. قل [ت]: توفي سنة نيف وأربعين ومائتين. ٩٥٣ - [ت]: جعفر (٣) بن محمد بن الفضيل الرَّسْعَنيُّ، أبو الفضل الحافظ. عن" مؤمل بن إسماعيل، وأبي المغيرة، ومحمد بن حمير الحمصي، ومحمد بن سليمان بومة، وسعيد بن أبي مريم، وخلق. وعنه: (ت)، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبو يعلى، وعبدان، وعلي بن سعيد العسكري، ويوسف بن يعقوب الأزرق، وخلق.

стр. 588

قال النسائي: ليس بالقوي. ووثقه غيره. ٩٥٤ - [س]: جعفر (١) بن محمد بن الهذيل القناد الكوفي. عن: أبي نعيم، وعاصم بن يوسف، ولم يدرك الأخذ عن جده لأمه أبي أسامة. وعنه: (س) وعلي بن العباس القانعي، وأبو بكر بن أبي داود، وآخرون. وثقه النسائي. وقال مطين: مات سنة ستين ومائتين. ٩٥٥ - جعفر بن محمد. عن: عمرو بن حماد القناد. يحتمل أن يكون القناد. ٩٥٦ - جعفر (٢) بن محمد بن شاكر الصائغ، أبو محمد البغدادي. عن: أبي نعيم، وقبيصة، ومحمد بن سابق، والحسين بن محمد المروذي، وعفان، وطبقتهم. وعنه: عبد الله بن أحمد، والمحاملي، وعثمان بن السماك، والنجاد، وإبراهيم بن علي الهجيمي، ومحمد بن جعفر الأنباري، وأبو بكر الشافعي، وخلق. قال أبو الحسين بن المنادي: كان ذا فضل وعبادة وزهد، وانتفع به خلق كثير في الحديث.

стр. 589

توفي في ذي الحجة سنة تع وسبعين ومائتين، وقد بلغ تسعين سنة. قال الخطيب: كان عابدًا زاهدًا، ثقة صادقًا. ٩٥٧ - جعفر (١) بن محمد الواسطي الوراق، نزيل بغداد. عن: يعلى بن عبيد، وعثمان بن الهيثم، وجماعة. وعنه: ابن أبي داود، والمحاملي، ومحمد بن مخلد، وإسماعيل الصفار. توفي سنة خمس وستين ومائتين. قد روى أبو داود في كتاب "الناسخ والمنسوخ" في قوله: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ (٢). عن: جعفر بن محمد، فيحتمل أثه أحد الثلاثة. ٩٥٨ - صد: جعفر (٣) بن محمود الأنصاري المدني. عن: أبيه، وجابر بن عبد الله، ووفد على عمر بن عبد العزيز. وعنه: ابنه إبراهيم، وابن أخيه سليمان بن محمد، وعبد العزيز الماجشون. قال أبو حازم: محله الصدق. ٩٥٩ - [د س ق]: جعفر (٤) بن مسافر بن التنيسي، أبو صالح الهذلي، مولاهم. عن: ابن أبي فديك، وعلي بن عاصم، وكثير بن هشام، وأيوب

стр. 590

ابن سويد، وطائفة. وعنه: (د س ق) وابن قتيبة العسقلاني، وابن أبي داود، وعلي ابن أحمد (علان) (١)، وبنوه: حسن ومحمد وعلي بنو جعفر بن مسافر، وآخرون. قال النسائي: صالح. وقال ابن حبان في "الثقات": كتب عن ابن عيينة، ربما أخطأ. وقال ابن يونس: مات في المحرم سنة أربع وخمسين ومائتين. ٩٦٠ - قد: جعفر (٢) بن مصعب. عن: عروة. وعنه: الزبير بن عبد الله بن أبي خالد. ٩٦١ - [س]: جعفر (٣) بن المطلب بن أبي وداعة السهمي. عن: أبيه - وله صحبة - وعمرو بن العاص. وعنه: ابن أخيه سعيد بن [كثير] (٤)، وشهر بن حوشب، وعكرمة بن خالد. ٩٦٢ - [بخ د ت س فق]: جعفر (٥) بن أبي المغيرة الخزاعي القمي.

стр. 591

عن: سعيد بن جبير، وشهر بن حوشب، وعكرمة، وجماعة. وعنه: ابنه خطاب، ويعقوب القمي، وحبان ومندل ابنا علي، ومعروت بن سهيل، وآخرون. ورأى ابن الزبير. ٩٦٣ - [ز ٤]: جعفر (١) بن ميمون التميمي، بياع الأنماط، أبو علي، ويقال: أبو العوام. عن: أبي العالية، وأبي عثمان النهدي، وأبي تميمة الهُجيمى، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وجماعة. وعنه: ابن أبي عروبة، والسفيانان، ويحيى القطان، وغندر، وطائفة. قال أحمد والنسائي: ليس بقوي. وقال ابن معين: ليس بذاك. وقال الدارقطني: يعتبر به. وقال ابن عدي: لم أر أحاديثه منكرة، يكتب حديثه في الضعفاء. * جعفر بن أبي وحشية، هو جعفر بن إياس. ٩٦٤ - [بخ د ق]: جعفر (٢) بن يحيى بن ثوبان. عن: عمه عمارة بن ثوبان. وعنه: عبيد بن عقيل الهلالي، وأبو عاصم. قال ابن المديني: مجهول، لم يرو حديثه غير أبي عاصم. ٩٦٥ - [س]: جُعَيْل (٣) بن زياد، وقل: ابن ضمرة الأشجعي.

стр. 592

له صحبة ورواية. وعنه: عبد الله بن أبي الجعد. له حديث واحد (١). ٩٦٦ - [خ]: جمعة (٢) بن عبد الله بن زياد، أبو بكر السلمي البلخي، وقيل: اسمه يحيى، وجمعة لقبه. عن: هشيم، ومروان بن معاوية، وجماعة. وعنه: (خ)، والحسن بن سفيان، والحسن بن الطيب البلخي، وغيرهم. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وأنه من دعاة السنة. توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. ٩٦٧ - [ق]: جمهان (٣)، أبو العلاء، ويقال: أبو يعلى المدني. عن: عثمان، وسعد، وأبي هريرة. وعنه: عروة، وموسى بن عبيدة، وغيرهما. ٩٦٨ - [تم]: جُميع (٤) بن عُمر العجلي الكوفي، أبو بكر. عن: رجل من ولد أبي هالة، وعن: داود بن أبي هند، ومجالد، وغيرهم. وعنه: محمد بن الصلت الأسدي، وأبو غسان النهدي، وأبو هشام الرفاعي، وسفيان بن وكيع، وجماعة.

стр. 593

ذكره ابن حبان في "الثقات"، وضعفه غيره. ٩٦٩ - : جُميع (١) بن عمر البصري. عن: معتمر بن سليمان. وعنه: عصام بن الحكم العكبري، وأحمد بن محمد بن يحيى الجعفي. ذكر للتمييز. ٩٧٠ - [٤]: جُميع (٢) بن عمير بن عفَّاق التيمي الكوفي، أبو الأسود. عن: عائشة، وابن عمر، وأبي بردة بن نيار. وعنه: كثير النواء، والعوام بن حوشب، وصدقة بن سعيد الحنفي، والأعمش، وأبو إسحاق الشيباني، وجماعة. قال البخاري: فيه نظر. وقال أبو حاتم: من عتق الشيعة، صالح الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. [جُميع بن عمير، قال ابن نمير: هو من أكذب الناس. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث] (٣). ٩٧١ - [د]: جُميع (٤)، والد عبد الله، وجد الوليد بن عبد الله الزهري الكوفي.

стр. 594

روى الوليد، عن جده، عن أم ورقة في إمامتها النساء (١)، وقيل: الوليد عن جدته ليلى عن أم ورقة. ٩٧٢ - [ق]: جميل (٢) بن الحسن الأهوازي، أبو الحسن العتكي الجهضمي. عن: ابن عيينة، وعبد الأعلى، ومحمد بن سواء، وعبد الوهاب الثقفي، وطائفة. وعنه: (ق) وابن خزيمة، وابن أبي داود، وزكريا الساجي، وأبو عروبة، وخلق. قال ابن أبي حاتم: أدركناه، ولم نكتب عنه. وقال عبدان: كان كذابًا فاسقًا. قال ابن عدي: لا أعلم له حديثًا منكرًا. ٩٧٣ - [د عس ق]: جميل (٣) بن مرة الشيباني البصري. عن: أبي الوضيء عباد بن نُسيب، ومورق العجلي. وعنه: جرير بن حازم، والحمادان، وعباد بن عباد.

стр. 595

وثقه النسائي. ٩٧٤ - [س]: جميل (١). عن: أبي المليح بن أسامة. وعنه: ابن عون "في العتيرة" (٢). ٩٧٥ - [ع]: جنادة (٣) بن أبي أمية الأزدي، أبو عبد الله الشامي. مختلف في صحبته، ولأبيه صحبة. عن: النبي ﷺ ، وعن: عمر، وعلى، ومعاذ، وعبادة، وبُسر بن أبي أرطاة. وعنه: ابنه سليمان، وبُسر بن سعيد، وعلي بن رباح، وعمير بن هانىء، وجماعة كثيرة. قال ابن يونس: كان من الصحابة، شهد فتح مصر، وولي [البحر] (٤) لمعاوية. وعَدَّه ابن سعد في كبار التابعين. قال الواقدي: ثقة، صاحب غزو، مات سنة ثمانين، وقيل: مات سنة ست وثمانين. ٩٧٦ - [ت]: جنادة (٥) بن سَلْم بن خالد بن جابر بن سمرة السوائي، أبو الحكم الكوفي.

стр. 596

عن: هشام بن عروة، والأعمش، وابن أبي خالد، وجماعة. وعنه: ابنه سلم بن جنادة، ومحمد بن مقاتل، ومنجاب بن الحارث، ونوح بن حبيب القومسي، وآخرون. ضعفه أبو زرعة وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في "الثقات". ٩٧٧ - [ع]: جندب (١) بن عبد الله بن سفيان، أبو عبد الله البجلي، ثم العَلقي، وقد ينسب إلى جده. عن: النبي ﷺ وعن حذيفة. وعنه: الحسن، وابن سيرين، وأبو مجلز، وأبو عمران الجوني، وسلمة بن كهيل وعبد الملك بن عمير، وجماعة. عَلقة حي من بجيلة. قال جندب: "كنا مع النبي ﷺ ونحن فتيان حَزَاوِرَة (٢)، فتعلمنا الإيمان". ٩٧٨ [د]: جندب (٣) بن مَكيث الجهني. له صحبة ورواية. روى عنه: مسلم بن عبد الله بن خبيب قط. ٩٧٩ - [ت]: جندب (٤) الخير الأزدي الغامدي، قاتل الساحر، أبو عبد الله، قيل: هو ابن زهير، وقيل: ابن عبد الله، وقيل: ابن كعب.

стр. 597

روى عن: النبي ﷺ "حد الساحر ضربة بالسيف" (١) وله عن: علي، وسلمان الفارسي. وعنه: حارثة بن وهب الخزاعي -وله صحبة- وتميم بن الحارث، والحسن البصري، وأبو عثمان النهدي، وجماعة. وقال أبو عبيد: جندب الخير، وجندب بن كعب "قاتل الساحر"، وجندب بن عفيف، وجندب بن زهير الذي كان على رجالة علي يوم صفين وقتل يومئذ، فهؤلاء الأربعة جنادب من الأزد. خالد الحذاء عن أبي عثمان النهدي، أن ساحرًا كان يلعب عند الوليد بن عقبة فكان يأخذ السيف ويذبح نفسه، ويعمل كذا ولا يضره، فقام جندب فأخذ السيف فضرب عنقه، ثم قال: ﴿أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ (٢). ٩٨٠ - بخ: جندرة (٣) بن خيشنة، أبو قرصافة الكِناني الشامي. له صحبة ورواية. وعنه: يحيى بن حسان الفلسطيني، وشداد أبو عمار، وزياد بن سيار، وبنت ابنة عزة بنت عياض، وآخرون. وكان بعسقلان. ٩٨١ - [بخ]: جندل (٤) بن والق، أبو علي التغلبي الكوفي. عن: شريك، وأبي الأحوص، وعمرو بن شمر، وأبى المليح الرقي، وهشيم، وطائفة.

стр. 598

وعنه: (بخ)، وأبو زرعة، وأحمد بن ملاعب، ومطين، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وطائفة. قال أبو حازم: صدوق. وقال مطين: مات سنة ست وعشرين ومائتين. ٩٨٢ - [س]: جُنيد (١) الحجام الكوفي، أبو عبد الله. عن: أستاذه زيد الحجام، وغيره. وعنه: قتيبة، وسعيد الأشج، وعلي بن محمد الطنافسي، والحسن بن علي بن عفان، وجماعة. وثقه أبو زرعة. ٩٨٣ - [ت]: جنيد (٢). عن: [ابن] (٣) عُمر. وعنه: مالك بن مغول، وأبو معاولة. قال أبو حازم: الحديث مرسل -يعني: لم يلق ابن عُمر. ٩٨٤ - [ت ق]: جهضم (٤) بن عبد الله القيسي، مولاهم الخراساني. هرب إلى اليمامة زمان أبي مسلم صاحب الدولة. عن: يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن إبراهيم الباهلي، وجماعة. وعنه: حاتم بن إسماعيل، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن

стр. 599

سنان العوقي، وآخرون. وثقه أبو حازم، وقال: يروي عن المجهولين. ٩٨٥ - [د]: جهم (١) بن الجارود. عن: سالم بن عبد الله. وعنه: أبو عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد. ٩٨٦ - [ز عس]: جواب (٢) بن عبيد الله التيمي الكوفي. عن: المعرور بن سويد، ويزيد بن شريك التيمي، وغيرهما. وعنه: خلف بن حوشب، ورزام بن سعيد الضبي، وأبو إسحاق الشيباني، وأبو حنيفة، والمسعودي. ضعفه محمد بن عبد الله بن نمير. قال أبو خالد الأحمر: رأيت جوابًا التيمي وكان يقص ويذهب مذهب الإرجاء، وكان ينزل جرجان. وقال ابن عيينة: كان جواب إذا سمع الذكر ارتعد. ٩٨٧ - [ق مد]: جودان -ويقال: ابن جودان- الكوفي (٣). مختلف في صحبته، له حديث في إثم من لم يقبل العذر (٤). عنه: السائب بن مالك، وأشعث بن عمرو، والعباس بن عبد الرحمن بن ميناء.

стр. 600

٩٨٨ - [د س]: جون (١) بن قتادة بن الأعور بن ساعدة التميمي البصري. لم تصح صحبته. له عن: الزبير، وسلمة بن المحبق. وعنه: الحسن، وقتادة -إن كان محفوظًا- وقرة بن الحارث. وعدَّه بعضهم صحابيًّا بحديث وهم فيه هشيم، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن جون بن قتادة: "كنا مع النبي ﷺ في سفر". وقد سقط منه سلمة بن المحبق، ورواه أيضًا هشيم هكذا (٢). ٩٨٩ - [ق]: جويبر (٣) بن سعيد البلخي، أبو القاسم الأزدي. عن: أنس، والضحاك، وأبي صالح السمان، وغيرهم. وعنه: الثوري، وحماد بن زيد، وابن المبارك، وسعد ابن الصلت، وأبو معاوية، ويزيد بن هارون، وطائفة. قال ابن معين: ضعيف. وقال صالح جزرة: لا يشتغل به. وقال الدارقطني وجماعة: متروك. * بخ: جويبر -أو جابر- العبدي، تقدم. ٩٩٠ - [خ م د س ق]: جويرية (٤) بن أسماء بن عبيد الضبعي البصري، أبو مخارق -على الأشهر. عن: نافع، والزهري، وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث، ومالك- وهو من أقرانه.
следующие страницы →