← Указатели

Указатели · id 1493

الفهرست - ط المكتبة التجارية

ابن النديم

Полный текст (520 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

غيلان أبو مروان واسمه … وقد استقصيت خبره في مقالة المتكلمين في أخبار المرجئة ولرسائله مجموع نحو ألفي ورقة سالم ويكنى أبا العلاء كاتب هشام بن عبد الملك وكان ختن عبد الحميد وكان أحد الفصحاء البلغاء وقد نقل من رسائل أرسطاليس إلى الإسكندر ونقل له وأصلح هو له رسائل مجموع نحو مائة ورقة عبد الوهاب بن علي وكان يكتب لبلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري أحد البلغاء الفصحاء ورسائله قليلة خالد بن ربيعة الإفريقي مترسل بليغ نشأ في الدواوين وله رسائل مجموعة نحو مائتي ورقة يحيى ومحمد ابنا زياد الحارثان من ولد الحارث بن كعب شاعران مترسلان بليغان ولهما رسائل مجموعة عمارة بن حمزة كاتب أبي جعفر المنصور ومولاه وكان تائهاً معجباً كريماً بليغاً فصيحاً أعور وكان أبو جعفر والمهدي يقدمانه ويحتملان أخلاقه لفضله وبلاغته ووجوب حقه وولي لهما الأعمال الكبار وله رسائل مجموعة من جملتها رسالة الجيش التي تقر لبني العباس جبل بن يزيد كاتب عمارة بن حمزة وكان مترجماً من معدودي البلغاء والبرعاء

стр. 177

محمد بن حجر ابن سليمان وكان حجر من أهل حران وكان بليغاً فكاتب ولاة أرمينية والشام عن نفسه وله كتب مدونة … كاتب العباس بن محمد بن عبد الله بليغ مترسل وأصله من الأنبار وله رسائل مجموعة أخبار عبد الله بن المقفع واسمه بالفارسية روزبه وهو عبد الله بن المقفع ويكنى قبل إسلامه أبا عمرو فلما أسلم اكتنى بأبي محمد والمقفع ابن المبارك وإنما تقفع لأن الحجاج بن يوسف ضربه بالبصرة في مال احتجنه من مال السلطان ضرباً مبرحاً فتقفعت يده وأصله من حوز مدينة من كور فارس وكان يكتب أولاً لداود بن عمر بن هبيرة ثم كتب لعيسى بن علي على كرمان وكان في نهاية الفصاحة والبلاغة كاتبا شاعراً فصيحاً وهو الذي عمل شرط عبد الله بن علي على المنصور وتصعب في احتياطه فيه فاحفظ ذلك أبا جعفر فلما قتله سفيان بن معاوية حرقا بالنار وقع ذلك من المنصور بالموفق فلم يطلب بثأره وطل دمه وكان أحد النقلة من اللسان الفارسي إلى العربي مضطلعاً باللغتين فصيحاً بهما وقد نقل عدة كتب من كتب الفرس منها كتاب خداى نامه في السير كتاب آيين نامه في الإصر كتاب كليلة ودمنة كتاب مزدك كتاب التاج في سيرة أنوشروان كتاب الآداب الكبير ويعرف بما قرأ حسيس كتاب الأدب الصغير كتاب اليتيمة في الرسائل أخبار أبان اللاحقي وهو أبان بن عبد الحميد بن لاحق بن عفير الرقاشي وكان شاعراً هو وجماعة أهله واختص هو من بين الجماعة بنقل الكتب المنثورة إلى الشعر المزدوج فمن ما نقل كتاب كليلة ودمنة كتاب سيرة أردشير كتاب سيرة انوشروان كتاب بلوهر وبردانيه كتاب رسائل كتاب حلم الهند

стр. 178

قمامة بن زيد كاتب عبد الملك بن صالح وكان بليغاً فصيحاً وسعى على عبد الملك إلى الرشيد فقتله صبراً ضربت رقبته بفاس وله من الكتب كتاب رسائل الهرير بن الصريح كاتب قمامة ويكنى أبا هاشم من أهل حاضر طي وكان فصيحاً مترسلاً وله كتاب رسائل رأيته نحو مائة ورقة أخبار علي بن عبيدة الريحاني أحد البلغاء والفصحاء له اختصاص بالمأمون ويسلك في تصنيفاته وتأليفاته طريقة الحكمة وكان يرمى بالزندقة وكان كاتباً بارعاً وله مع المأمون أخبار منها انه كان يحضره المأمون فحمش غلام غلاماً ورآهما المأمون فأحب أن يعلم هل علم علي أم لا فقال له أرأيت فأشار علي بيده وفرق أصابعه أي خمسة وتصحيف خمسة خمشه وغير ذلك من الأخبار المتعلقة بالفطنة والذكاء وتوفي علي بن عبيدة وله من الكتب كتاب المصون كتاب البرزخ كتاب رائد الرد كتاب المخاطب كتاب الطارق كتاب الهاشمي كتاب المعاني كتاب الخصال كتاب الناشي كتاب الموشح كتاب شمل وإلفة كتاب الحد كتاب الزمام كتاب المتحلي كتاب الصبر كتاب سباء وبهاء كتاب نهر ارد حسبس كتاب كى لهراسف الملك كتاب صفة الرما كتاب الإخوان كتاب روسيا بدل كتاب صفة الجنة كتاب الأنواع كتاب الوشيح كتاب العقل والحبال كتاب أدب جوانشير كتاب شرح الهوى ووصف الإخاء كتاب الطاوس كتاب الشبحي كتاب أخلاق هارون. كتاب الأصناف كتاب الخطب كتاب الناحم كتاب صفة الفرس كتاب التنبيه كتاب المشاكل كتاب فضائل إسحاق كتاب صفة الموت كتاب السمع والبصر كتاب اليأس والزجاء كتاب صفة العلماء كتاب ابن الملك كتاب المؤمل والمهيب كتاب ورود وودود الماكنين كتاب صفة النمل والبعوض كتاب المعاقبات كتاب مدح النديم كتاب الجمل كتاب خطب المنابر كتاب النكاح كتاب الأنواع

стр. 179

كتاب الأوصاف كتاب امتحان الدهر كتاب الأجواد كتاب المجالسات أخبار سهل بن هارون وهو سهل بن هارون بن رامنوى الدستميساني انتقل إلى البصرة وكان متحققاً بخدمة المأمون وصاحب خزانة الحكمة له وكان حكيماً فصيحاً شاعراً فارسي الأصل شعوبي المذهب شديد العصبية على العرب وله في ذلك كتب كثيرة ورسائل في البخل وعمل للحسن بن سهل رسالة يمدح فيها البخل ويرغبه فيه ويستميحه في خلال ذلك فأجابه الحسن على ظهر رسالته وصلت رسالتك ووقفنا على نصيحتك وقد جعلنا المكافاة عنها القبول منك والتصديق لك والسلام ولم يصله عنها بشئ وكان أبو عثمان الجاحظ يفضله ويصف براعته وفصاحته ويحكي عنه في كتبه ولسهل بن هارون من الكتب كتاب ديوان الرسائل كتاب ثعلة وعفرا على مثال كليلة ودمنة كتاب الهذلية والمخزومي كتاب النمر والثعلب كتاب الوامق والعذرا كتاب ندود وودود ولدود كتاب الضربين كتاب اسباسيوس في اتحاد الإخوان كتاب الغزالين كتاب أدب أسل بن أسل كتاب إلى عيسى بن أبان في القضاء كتاب تدبير الملك والسياسة سعيد بن هارون الكاتب شريك سهل بن هارون في بيت الحكمة وكان بليغاً فصيحاً مترسلاً ويحكى عنه الجاحظ وله من الكتب كتاب الحكمة ومنافعها وله رسائل مجموعة سلم صاحب بيت الحكمة مع سهل بن هارون وله نقول من الفارسي إلى العربي علي بن داود كاتب زبيدة بنت جعفر وكان أحد البلغاء ويسلك في تصنيفاته طريقة سهل بن هارون وله من الكتب كتاب الجرهمية وتوكيل النعم كتاب الحرة والأمة كتاب الظراف

стр. 180

محمد بن الليث الخطيب ويكنى أبا الربيع وكتب ليحيى بن خالد وله ولاء ببني أمية ويعرف بالفقيه وكان بليغاً مترسلاً كاتباً فقيهاً متكلماً بارعاً محارفاً ويقال انه كان من اسمح خلق الله لا يليق على شئ وكانت البرامكة تقدمه وتحسن إليه ويرمى بالزندقة وله من الكتب كتاب الهليلجة في الاعتبار كتاب الرد على الزنادقة كتاب جواب قسطنطين عن الرشيد كتاب الخط والقلم كتاب عظة هارون الرشيد كتاب يحيى بن خالد في الأدب وقيل في خبره غير ذلك من خط ابن حفص محمد بن الليث من بني حصن واسع الكلام من موالي بني أمية وكان فيه ميل على العجم وكانت البرامكة تبغضه لذلك وكان واعظاً في رسائله قرأت بخط ابن ثوابة هو محمد ابن الليث الخطيب صاحب الرسائل وهو ابن أدرباد بن ميروز بن شاهين بن أدرهرمز بن هرمز سروشان بن بهمن بن افرندار ويتصل في نسبه إلى دارا ابن دارا الملك وله رسائل مجموعة العتابي أبو عمرو كلثوم بن عمرو بن أيوب الثعلبي العتابي شامي ينزل قنسرين شاعر كاتب حسن الترسل وكان يصحب البرامكة ويختص بهم ثم صحب طاهر بن الحسين وعلي بن هشام فيقال إن الرشيد لقيه بعد قتل جعفر بن يحيى وزوال نعمة البرامكة فقال ما أحدثت بعدي يا عتابي فارتجل أبياتا حسنة المعنى يقول فيها أمنزل إني نلت ما نال جعفر … من الملك أو ما نال يحيى بن خالد وإن أمير المؤمنين أغصني … مغصيهما بالمشرقات البوادر دعيني تجئني ميتتي مطمئنة ولم أتكلف هول تلك الموارد فإن عليات الأمور مشوبة … بمستودعات في بطون الأساود وكان أحسن الناس اعتداداً في رسائله وشعره يسلك طريقة النابغة وتوفي العتابي وله من الكتب كتاب المنطق كتاب الآداب كتاب فنون الحكم كتاب

стр. 181

الخيل لطيف كتاب الألفاظ رواه أبو عمر الزاهد عن المبرد وهذا طريف كتاب الأجواد العتبي أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن عتبة بن أبي سفيان بصري قال أبو العينا عمرو بن عتبة تعمن في نسبه وكان من أفصح الناس وكان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين والعتبي كان شاعراً ولم يكن أبوه كذلك يقال إن العتبي وقف بباب إسماعيل بن جعفر بن سليمان فطلب الإذن فقال له غلمانه هو في الحمام فقال وأمير إذا أراد طعاماً … قال غلمانه مضى الحماما فيكون الجواب مني إلى الحا … جب ما إن أردت إلا السلاما لست آتيكم من الدهر إلا … كل يوم ترون فيه صياما وتوفي العتبي سنة ثمان وعشرين ومائتين وله من الكتب كتاب الخيل كتاب الأعاريب وأشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن كتاب الأخلاق أسماء الكتاب المترسلين ممن رويت رسائله القاسم بن صبيح يحيى بن خالد الفضل ابنه قليل جعفر ابنه القاسم بن أبي صالح يوسف بن القاسم قليل يعقوب بن نوح قليل الفضل بن سهل كثير الحسن بن سهل قليل محمد بن بكر قليل أحمد بن المنجم كثير أحمد بن يوسف كاتب المأمون كثير أبو إسحاق إبراهيم بن العباس ابن محمد بن صول الكاتب أحد البلغاء والشعراء الفصحاء وكان إليه ديوان الرسائل في مدة جماعة من الخلفاء وكان ظريفاً نبيلاً قال أبو تمام لولا أن همة إبراهيم سمت به إلى خدمة السلاطين لما ترك لشاعر خبزاً يعني لجودة شعره وله من الكتب كتاب رسائل كتاب الدولة كبير كتاب الطبيخ كتاب العطر

стр. 182

الحسن بن وهب بن سعيد ابن عمرو بن حصين بن قيس بن قنان بن متى وكتب قنان ليزيد بن أبي سفيان لما ولي الشام ثم لمعاوية بعده ووصله معاوية بابنه يزيد وفي خلافته مات واستكتب يزيد ابنه قيس وكتب قيس لمروان ولعبد الملك ثم لهشام وفي أيامه مات واستكتب هشام ابنه الحصين ثم استكتبه مروان وصار إلى ابن هبيرة فلما خرج ابن هبيرة إلى أبي جعفر أخذ للحصين أماناً فخدم المنصور والمهدي وتوفي في طريق الري فاستكتب المهدي ابنه عمراً ثم كتب لخالد بن برمك ثم توفي وخلف سعيدا فما زال في خدمة آل برمك وتحول ابنه وهب فكتب بين يدي جعفر بن يحيى ثم صار بعده في جملة ذي الرياستين وقال فيه ذو الرياستين عجبت لمن معه وهب كيف لا تهمه نفسه ثم استكتبه الحسن بن سهل بعد وقلده كرمان وفارس فأصلحهما ثم وجه به إلى المأمون برسالة من فم الصلح فغرق في طريقه بين بغداد وفم الصلح وكتب سليمان للمأمون وهو ابن أربع عشرة سنة ثم كتب لا يتاخ ثم لا شناس ثم ولي الوزارة للمعتمد ولسليمان بن وهب كتاب ديوان رسائله فأما الحسن بن وهب أخو سليمان فكان يكتب لمحمد بن عبد الملك الزيات وقد ولي ديوان الرسائل وكان شاعراً بليغاً مترسلاً فصيحاً وأحد ظرفاء الكتاب وله كتاب ديوان رسائله ابن عبد الملك الزيات وهو محمد بن عبد الملك بن أبان وكان أبان رجلاً من أهل جبل من قرية كان بها يقال لها الدسكرة يجلب الزيت إلى بغداد من مواضعه وكان شاعراً بليغاً وزر لثلاثة خلفاء المعتصم والواثق والمتوكل وبعد أربعين يوماً من وزارته للمتوكل نكبه وقتله في النكبة ونحن نستقصي خبره في غير هذا الموضع وتوفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وله كتاب رسائل

стр. 183

القاسم بن يوسف أخو أحمد بن يوسف وكان شاعراً مترسلاً وله كتاب رسائل عمرو بن سعيد ابن مسعدة وزير المأمون وكان بليغاً شاعراً مترسلاً وله كتاب رسائل كبير سعيد بن وهب الكاتب وليس من آل وهب بن سعيد أصله من الفرس وله كتاب رسائل كتاب ديوان شعره الحراني أبو الطيب عبد الرحيم بن أحمد الحراني وكان شاعراً مترسلاً بليغاً وله كتاب رسائل كتاب في البلاغة أبو علي البصير وكان شاعراً بليغاً مترسلاً وبينه وبين أبي العينا مهاجاة ومكاتبات طيبة وله فيه عدة أشعار وله كتاب رسائل كتاب ديوان شعره اليوسفي أبو الطيب محمد بن عبد الله من ولد أحمد بن يوسف الكاتب كاتب المأمون ولأبي الطيب أحمد بن يوسف رسائل مشهورة وكان مترسلا بليغا وله كتاب الفصول في الرسائل المختارة كتاب رسائله خاصة بنو المدبر أحمد ومحمد وإبراهيم وجميعهم شاعر مترسل بليغ ولأحمد كتاب المجالسة والمذاكرة هارون بن محمد ابن عبد الملك الزيات ويكنى أبا موسى من جماعى الاخبار وأحد الرواة وله من الكتب كتاب أخبار ذي الرمة كتاب رسائله

стр. 184

سعيد بن حميد ويكنى أبا عثمان كاتب شاعر مترسل عذب الألفاظ مقدم في صناعته جيد التناول للسرقة كثير الإغارة لو قيل لكلام سعيد وشعره ارجع إلى أهلك لما بقي معه شئ هذا لفظ أحمد ابن أبي طاهر وكان يدعي أنه من أولاد ملوك الفرس وله من الكتب كتاب انتصاف العجم من العرب ويعرف بالتسوية كتاب ديوان رسائله كتاب ديوان شعره والمصارعة لأحمد وإبراهيم ولكل واحد منهم كتاب رسائل إبراهيم بن اسماعيل ابن داود الكاتب وله تقدم في البراعة والبلاغة وله كتاب رسائل سعيد بن حميد بن البختكان ويكنى أبا عثمان وكان فهما متكلما فصيحا وله أصل في الفرس قديم وكان شديد العصبية على العرب وله من الكتب كتاب فضل العجم على العرب وافتخارها كتاب رسائله وله كتب في الكلام ذكرتها في موضعها من الكتاب حميد بن مهران الكاتب من أصفهان وكان يكتب للبرامكة مدة حياتهم وله كتاب رسائل ابن يزداد أبو عبد الله محمد بن يزداد بن سويد وزير المأمون وكان بليغاً مترسلاً شاعراً وله من الكتب كتاب رسائل كتاب ديوان شعره محمد بن مكرم كاتب بليغ مترسل وله كتاب رسائل أبو صالح عبد الله بن محمد بن يزداد بن سويد أحد الكتاب البلغاء وله من الكتب كتاب التاريخ كتاب رسائله

стр. 185

وابنه أبو أحمد عبد الله بن محمد بن يزداد وتمم كتاب التاريخ الذي عمله أبوه إلى سنة ثلاثمائة ميمون بن إبراهيم الكاتب وكان إليه خاص المكاتبات في أيام المتوكل وكان بليغاً فصيحاً مترسلاً وله كتاب موسى بن عبد الملك وكان إليه ديوان السواد وغيره في أيام المتوكل وكان مترسلاً ورأيت من رسائله شيئاً يسيراً ابن سعيد القطربلي وهو أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن الحسين بن سعيد بن مسعود القطربلي من علماء الكتاب وأفاضلهم وله من الكتب كتاب التاريخ عمله إلى أيامه كتاب فقر البلغاء كتاب المنطق نطاحة أبو علي أحمد بن إسماعيل بن الخصيب الأنباري كاتب عبيد الله بن عبد الله ابن طاهر وقتله محمد بن طاهر وكان بليغاً مترسلاً شاعراً أديباً متقدماً في صناعة البلاغة وكان في الأكثر يكتب عن نفسه إلى إخوانه وبينه وبين أبى العباس ابن المعتز مراسلات وجوابات وله ديوان رسائل نحو ألف ورقة يحتوي على كل شئ حسن من أصناف الرسائل وله كتاب الطبيخ كتاب طبقات الكتاب وله أيضا كتاب أسماء المجموع المنقول من الرقاع يحتوي على سماعاته من العلماء وما شاهد من أخبار الجلة كتاب صفة النفس كتاب رسائله إلى إخوانه ابن فضيل الكاتب وهو أبو الحسن علي بن الحسين بن الفضيل بن مروان وأصله فارسي وله من الكتب كتاب الأصنام وما كانت العرب والعجم تعبد من دون الله تبارك اسمه

стр. 186

أبو العيناء محمد بن القاسم بن خلاد وكان فصيحاً بليغاً حاضر الجواب سريع الإجابة شاعراً وعمي في آخر عمره وبينه وبين أبي علي البصير مكاتبات ومهاجاة وكذلك بينه وبين أبي هفان وكان أهل العسكر يخافون لسانه وروي عن الأصمعي وغيره من العلماء وتوفي أبو العيناء سنة نيف وثمانين ومائتين وله من الكتب كتاب أخبار أبي العيناء عمله ابن أبي طاهر كتاب شعر أبي العيناء نحواً من ثلاثين ورقة قرأت بخط أبي علي ابن مقلة ما هذا نسخته أوردته على ترتيبه وبلفظه اقتضاء هذا الكتاب أسماء الخطباء أمير المؤمنين علي ﵇، طلحة بن عبيد الله، خالد وإسماعيل ابنا عبد الله القسري، عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، جرير بن يزيد بن خالد، يزيد بن عبد الله بن خالد، خالد بن صفوان، عبد الله بن الاهتم، صعصعة ابن صوحان، بن القرية، محمد بن قيس الخطيب، زياد بن أبي سفيان، قطري ابن الفجاءة، الوليد بن يزيد، أبو جعفر المنصور، المأمون شبيب بن شيبة، العباس بن الحسن العلوي، محمد بن خالد بن عبد الله القسري وعبد الله ابنه، شبة بن عقال أسماء البلغاء أبو مروان غيلان، سالم مولى هشام بن عبد الملك، عبد الحميد بن يحيى كاتب مروان، خالد بن ربيعة الشرقي، عبد الوهاب بن علي كان زمن بلال بن أبي بردة، عمارة بن حمزة يحيى ومحمد ابنا زياد الحارثيان من ولد الحارث بن كعب، حجر بن سليمان حراني، محمد بن حجر كاتب العباس بن محمد، جبل ابن يزيد كاتب عمارة بن حمزة، مسعدة أبو عمر وعبد الجبار بن عدى ومسعدة ابن خالد كتباً للمنصور، الرقاشي يونس بن أبي ذروة كتب لعيسى بن موسى،

стр. 187

سهل بن هارون صاحب بيت الحكمة للمأمون، سعيد بن هارون شريك سهل ابن هارون على بيت الحكمة، هبة الله بن خاقان، جعفر بن محمد بن الأشعث، عبيد الله بن عمران كتب لجماعة أحدهم الفضل ابن يحيى بن أدهم كاتب أبي محزم، أبو الربيع محمد بن الليث، غسان بن عبد الحميد مديني كتب لجعفر بن سليمان على المدينة، خطاب مولى سليمان بن أبي جعفر بن أعين كاتب خطاب بن أبي خطاب من أهل الدعوة يكتب عن نفسه، أبو السامي كاتب الوليد بن معاوية، عبد الله بن خراش من أهل الشام كاتب كلثوم بن عمرو العتابي وكان أديباً يكتب عن نفسه، أبو المسلم الشامي، قمامة كاتب عبد الملك بن صالح، إسحاق ابن الخطاب كاتب قمامة بن زيد، الهرير بن صريخ كاتب عبد الملك بن صالح، أبو روح كاتب علي بن عيسى خليفة يوسف بن سليمان بن العبادية، محمد بن حرب كتب للمخلوق، أحمد بن يوسف، مسلم كاتب خزيمة بن خازم، إسماعيل بن صبيح، أبو عبد الله كاتب المهدي، محمد بن سعيد زمن المأمون، بكر بن الفيض بن عبد الحميد التميمي زمن بلال بن أبي بردة، القاسم بن محمد زمن بلال أيضاً بشر بن أبي سارة، أبو النجم حبيب بن النجم أيام المهدي، مطرف بن أبي مطرف الليثي، إبراهيم بن إسماعيل أستاذ محمد بن مكرم، يوسف ابن سليمان كاتب أبي حوط وكاتب الهرير بن الصريح، حمزة بن عفيف بن الحسن كاتب طاهر بن الحسين، مسلم بن صدقة شامي، أبو هاشم الحراني بلغاء الناس عشرة عبد الله بن المقفع، عمارة بن حمزة، حجر بن محمد، محمد بن حجر، أنس ابن أبي شيخ وعليه اعتمد أحمد بن يوسف الكاتب، سالم، مسعدة، الهرير، عبد الجبار بن عدي، أحمد بن يوسف البلغاء الحدث إبراهيم بن العباس، الحسن بن وهب، سعيد بن عبد الملك

стр. 188

الكتب المجمع على جودتها عهد أردشير كليلة ودمنة رسالة عمارة بن حمزة الماهانية اليتيمة لابن المقفع رسالة الحسن لأحمد بن يوسف أنواع ما كتب فيه في العامة في الفتوح في الهزائم في السلامة في الطاعة في الشرائع في الشكر في الولايات في العهود في المشورة في العصبية في المطر في الرجفة في البيعة في الصلح في الشتم في الحوائج في الرضا في المودة في المعاتبات في الاعتذار في الوثائق في التهاني في الهدايا في القضاء في التعازي في الجهاد في الموسم فى العيادة في الأهواء جوابات الفتوح ما كتب من الملوك إلى الملوك في الآفاق فى المنجين في الحريق في الاستسقاء في الصلة في الأمان في الشوق ومما يجري في العمل رؤية الهلال الأعياد في العزل طلب الحوائج الانقطاع في العدل انقضى ما كتب من خط أبي على ابن مقلة غسان بن عبد الحميد يكتب لجعفر بن سليم بن علي وكان بليغاً حلو الكلام لطيف المعاني وله كتب مدونة كتاب رسائله محمد بن عبد الله ابن حرب كاتب الحسن بن قحطبة على أرمينية ثم كتب ليزيد بن أسيد ثم كتب للفضل بن يحيى وله كتاب رسائل بكر بن صود كان كاتباً ليزيد بن مزيد وله بلاغة وكتب مشهورة وهو الذي عمل ليزيد ابن مزيد كتابه إلى الرشيد عند وفاة برمك وله كتاب رسائل كتاب الرسالة المزيدية إلى الرشيد

стр. 189

أبو الوزير عمر بن مطرف الكاتب من عبد القيس من أهل مرو وكان يتقلد ديوان المشرق للمهدي والهادي والرشيد وكان يكتب للمنصور وكتب للمهدي وقيل إنه في أيامه مات والصحيح أنه مات في ايام الرشيد فخزن عليه وكان ثقة مقدماً في صناعته بليغاً راوية وله كتاب منازل العرب وحدودها وأين كانت محلة كل قوم وإلى أين انتقل منها كتاب رسائل إلى الوزير كتاب مفاخرة العرب ومنافرة القبائل في النسب ولما صلى الرشيد عليه قال رحمك الله فو الله ما عرض لك أمران أحدهما لله والآخر لك إلا آثرت ما هو لله على ما هو لك الفضل بن مروان بن ما سرخس النصراني من قرية تعرف سلى من طسوج نهر بوق عمر ثلاثاً وتسعين سنة وخدم المأمون والمعتصم ووزر له وخدم من بعدهما من الخلفاء وكان قليل المعرفة بالعلم حسن المعرفة بخدمة الخلفاء وله من الكتب كتاب المشاهدات والأخبار التي شاهدها ورآها كتاب رسائله الجهشياري أبو عبد الله محمد بن عبدوس أحد الكتاب الإخباريين المترسلين وله من الكتب كتاب الوزراء والكتاب كتاب ميزان الشعر والاشتمال على أنواع العروض شيلمة وهو محمد بن الحسن الكاتب وشيلمة لقب وكان أولاً مع العلوي البصري ثم صار الى بغداد وأو من ثم خلط وسعى لبعض الخوارج فحرقه المعتضد حياً وكان مصلوباً على عمود خيمة وله من الكتب كتاب أخبار صاحب الزنج ووقائمه كتاب رسائله ابن ابى الاصبغ وهو أبو العباس أحمد بن محمد بن ابى الاصبغ وله من الكتب كتاب العلم وشرف الكتابة نحو خمسين ورقة وله رسائل يسيرة

стр. 190

ابن أبي السرح وهو أبو العباس أحمد بن أبي السرح الكاتب وله من الكتب كتاب العلم وما جاء فيه وله رسائل إسحاق بن سلمة فارسي كاتب وله من الكتب كتاب فضل العجم على العرب وله رسائل موسى بن عيسى الكسروي وله من الكتب كتاب حب الأوطان كتاب مناقضات من زعم أنه لا ينبغي أن يقتدي القضاة في مطاعمهم بالأئمة والخلفاء يزدجرد بن مهنبدان الكسروي في أيام المعتضد وله من الكتب كتاب فضائل بغداد وصفتها كتاب الدلائل على التوحيد من كلام الفلاسفة «طبقة أخرى» داود بن الجراح وهو جد أبي الحسن علي بن عيسى وكان يكتب للمستعين وله من الكتب كتاب التاريخ وأخبار الكتاب كتاب الرسائل محمد بن داود بن الجراح ويكنى أبا عبد الله ولم ير في زمانه أفضل منه ووزر لعبد الله بن المعتز في يوم خلافته وكان عالماً قد لقي الناس وأخذ عن العلماء والفصحاء والشعراء وكتب بخطه ما لا يحصى كثرة وجميع ما يقع بخطه قد قرأه وأصلحه وظهر بعد فتنة ابن المعتز إلى مؤنس الخادم وكان له قدم في أمره وخافه أبو الحسن بن الفرات فأشار بقتله فقتل واخرج فطرح في سقاية على باب عند المأمونية فحمل

стр. 191

إلى منزله وله من الكتب كتاب الورقة في أخبار الشعراء كتب به إلى ابن المنجم كتاب الشعر والشعراء لطيف كتاب من سمي من الشعراء عمر وفى الجاهلية والإسلام كتاب الوزراء كتاب الأربعة على مثال كتاب أبي هفان علي بن عيسى بن داود بن الجراح وكان بمنزلة من الرياسة بجل وصفها ومن الصناعة والفقه بما هو اشهر واظهر ووزر للمقتدر ثلاث دفعات نسبه إلى الحسن وتوفي في اليوم الذي عبر فيه معز الدولة وهو يوم الجمعة انتصاف الليل من شهر ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة ودفن في داره وله من الكتب كتاب جامع الدعاء كتاب معاني القرآن وتفسيره وأعانه عليه أبو الحسن الخزاز وأبو بكر بن مجاهد كتاب الكتاب وسياسة المملكة وسيرة الخلفاء ابنه أبو القاسم عيسى بن علي أوحد زمانه في المنطق والعلوم القديمة ومولده … وله من الكتب كتاب في اللغة الفارسية أبو القاسم عبد الله بن علي ابن محمد بن داود بن الجراح ويعرف بابن أسما وهي أخت علي بن عيسى كاتب فاضل مترسل وله من الكتب كتاب الاستفادة في التاريخ كتاب البيان وتقويم اللسان عبد الرحمن بن عيسى أخو أبي الحسن وكان فاضلاً كاتباً ووزر للمتقي بمشورة أخيه وكان المسدد له والناظر في الأمور علي بن عيسى وله من الكتب كتاب سيرة أهل الخراج وأخبارهم وأنسابهم في القديم والحديث كتاب التاريخ من سنة سبعين ومائتين إلى أيامه كتاب الخراج كبير ولم يتمه ابن العرمرم أبو القاسم عبد الله ومات بالبطائح عند عمران وله من الكتب كتاب الخراج وسماه

стр. 192

المطوق علي بن الفتح ويكنى أبا الحسن وله من الكتب كتاب الوزراء وصل به كتاب محمد بن داود بن الجراح وعمله إلى أيام أبي القاسم الكلوذاني ابن الحرون له من الكتب كتاب فضل نظم القرآن كتاب الرسائل المرثدي أبو أحمد بن بشر المرثدي الكبير الذي كتب اليه ابن الرومي الأشعار في السهك وكان بينهما مداعبة وكان يكتب للموفق في خاص أمره وله من الكتب كتاب الأنواء كبير في نهاية الحسن كتاب أشعار قريش وعليه عول الصولي في الأوراق وله انتحل ورأيته بخط المرثدي كتاب ديوان الرسائل ذكر آل ثوابة بن يونس وأصلهم نصارى وقيل إن يونس يعرف بلبابة وكان حجاماً وقيل أمهم لبابة حدثني أبو سعيد وهب بن إبراهيم بن طازاد قال كان بين علي بن الحسين وبين أبي العباس أحمد بن محمد بن ثوابة منازعة في ضيعة فاجتمعا في مجلس بعض الرؤساء وأحسبه عبيد الله بن سليمان فرد علي بن الحسين مناظرة أبي العباس إلى أخيه أبي القاسم جعفر بن الحسين فناظر أبا العباس فاقبل أبو العباس يهاتره ويطنز به وقال له في جملة قوله من أنتم إنما بققتم بالبربرة قال فالتفت علي بن الحسين إلى صبي كان معه كأنه الدنيا المقبلة فأخذ بيده وقام قائماً في موضعه وكشف عن رأسه وقال بأعلى صوته يا معشر الكتاب قد عرفتموني وهذا ولدي من فلانة ابنة فلان الفلاني وهي مني طالق طلاق الحرج والسنة على سائر المذاهب إن لم يكن هذا الشرط الذي في أخدعي من شرط جده فلان بالبحرين لا يكنى عن جد ابن ثوابة قال فاستخذل أبو العباس ولم يجر جواباً ولا أجرى بعد ذلك كلاماً في الضيعة وأسلمها من غير منازعة ولا محاورة وتفرق أهل المجلس عن

стр. 193

ذلك وكان أبو العباس من الثقلاء البغضاء وله كلام مدون مستهجن مستثقل منه على بماء ورد أغسل فمي من كلام الحاخم ومنه لما رأى أمير المؤمنين قل قد رأسوا وقد قلموا وقد سبقوا وقد وزروا وتوفي سنة سبع وسبعين ومائتين وله كتاب رسائل مجموع كتاب رسالته في الكتابة والخط أبو عبد الله محمد بن أحمد بن ثوابة وكان مترسلا بليغا وكان كتب للمعتضد وله كتاب رسائل مدون أبو الحسين ثوابة وهو آخر من رأينا من أفاضلهم وعلمائهم وله كتاب رسائل قدامة بن جعفر وهو قدامة بن جعفر بن قدامة وكان نصرانياً واسلم على يد المكتفي بالله وكان قدامة أحد البلغاء الفصحاء والفلاسفة الفضلاء وممن يشار إليه في علم المنطق وكان أبوه جعفر ممن لا تفكر فيه ولا علم عنده وله من الكتب كتاب الخراج ثمان منازل وأضاف إليه تاسعة كتاب نقد الشعر كتاب صابون الغم كتاب صرف الهم كتاب جلاء الحزن كتاب درياق الفكر فيما عاب به أبا تمام كتاب السياسة كتاب الرد على ابن المعتز كتاب حشو حشاء الجليس كتاب رسالته في أبي علي بن مقلة ويعرف بالنجم الثاقب كتاب صناعة الجدل كتاب نزهة القلوب وزاد المسافر ابن حمارة أبو الحسن أحمد بن محمد بن حمارة الكاتب حسن الأدب من أفاضل الكتاب صنف الكتب ولقي الأدباء وله من الكتب كتاب امتحان الكتاب وديوان ذوي الألباب كتاب الرسائل الكلوذاني أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن الحسن بن خسرو فيروز بن أبي المهروان بن أردشير بن بابك الكاوذانى صاحب ديوان

стр. 194

السواد وخلف أبا الحسن علي بن عيسى ورأس جلة الكتاب ثم وزر بالاسم ونشأ في ديوان أبي الفرات ومولده قبل الثلاثمائة وتوفي وله من الكتب كتاب الخراج نسختان الأولى عملها في سنة ست وعشرين والثانية في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة إبراهيم بن عيسى النصراني وكان من ظرفاء الكتاب وأدبائهم وله من الكتب كتاب أخبار الخوارج كتاب الرسائل أبو سعيد وهب بن إبراهيم بن طاراذ ممن شاهدناه وكان فاضلاً أديباً مترسلاً جماعة للكتب النفيسة وخيراً في نفسه وكان بقية من رأيناه من الكتاب وبنو أبي الحسن طاراذ بن عيسى من صنائع أبي جعفر بن شيرزاد وتوفي أبو سعيد وهب وله من الكتب كتاب الزيادات في الكتاب الذي ألفه إبراهيم كتاب جمع فيه أخبار خالد وله كتاب رسائل من بلاغته ابن نصر وهو أبو الحسن علي توفي منذ شهور وكان من الأدباء الموصوفين المصنفين وله عدة كتب كان يذاكرني بها وأحسبه لم يتمم أكثرها فمن كتبه كتاب البراعة كتاب صحبة السلطان ابن البازيار أبو علي أحمد بن نصر بن الحسين البازيار وكان نديماً لسيف الدولة وكان جده نصر بن الحسين من ناقلة سر من رأى واتصل بالمعتضد وخدمه وخف على قلبه وأصله من خراسان وكان يتعاطى لعب الجوارح فرد إليه المعتضد نوعاً من أنواع جوارحه وتوفي أبو علي بحلب في حياة سيف الدولة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة وله من الكتب كتاب تهذيب البلاغة كتاب اللسان

стр. 195

ابن زنجي أبو عبد الله وهو محمد بن إسماعيل ابن زنجي الكاتب وكان يوصف بحسن الخط وله من الكتب كتاب رسائله كتاب الكتاب والصناعة المرزباني أبو عبد الله محمد بن عمران بن موسى بن سعيد بن عبد الله أصله من خراسان آخر من رأينا من الإخباريين المصنفين راوية صادق اللهجة واسع المعرفة بالروايات كثير السماع ومولده في جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين ومائتين ويحيا إلى وقتنا هذا وهو سنة سبع وسبعين وثلاثمائة ونسأل الله العافية والبقاء بمنه وكرمه وتوفي سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ﵀ وله من الكتب كتاب عدد ورقه عشرة آلاف ورقة في المسنين بخطه في سليماني فيه أخبار الشعراء المشهورين والمكثرين من شعراء المحدثين ومختار أشعارهم على أنسابهم وأزمانهم أولهم بشار بن برد وآخرهم ابن المعتز كتاب المفيد عدد ورقه أكثر من خمسة آلاف ورقة فيه عدد فصول «الفصل الأول» منها يشتمل على أخبار المقلين من شعراء الجاهلية والإسلام وأخبار من غلبت عليه كنيته منهم أو شهر بكنية ابنه وعرف بأمه أو نسب إلى جده أو عزي إلى مواليه وما جالس هذه الأحوال أو دخل عليها «الفصل الثاني» ذكر فيه ما روي من نعوت الشعراء وعيوبهم في أجسامهم وصورهم كالسودان والعور والعميان والعمش والبرصان وسائر ما يؤثر في الجسد من شعر الرأس إلى القدمين عضواً عضواً «الفصل الثالث» مذاهب الشعراء في دياناتهم كالشيعة وأهل الكلام والخوارج والمتهمين واليهود والنصارى ومن جرى مجراهم «الفصل الأخير» فيه من ترك قول الشعراء في الجاهلية تكبرا في الإسلام تديناً ومن ترك المديح ترفعاً والهجاء تكرماً والغزل تعففاً ومن أنفذ شعره في معنى واحد كالسيد ابن محمد الحميري والعباس بن الأحنف ومن جرى مجراهما كتاب الأزمنة عدد ورقه ألفا ورقة فيه أحوال الفصول الأربعة الصيف والشتاء الاعتدالين والحر والبرد والغيوم

стр. 196

والبروق والرياح والأمطار والرواء والاستسقاء وغير ذلك مما دخل في جملتها من أوصاف الربيع والخريف ثم ذكر طرفاً من أمر الفلك والبرزخ والشمس والقمر ومنازله ونعوت العرب له وأسجاعها وأيام العرب والعجم والشهور والسنين والأعوام والدهور وما يحاكي ذلك من الأخبار والأشعار كتاب المونق عدد ورقه أكثر من خمسة آلاف ورقة فيه أخبار الشعراء المشهورين من الجاهلية بدأ فيه بامرئ القيس وطبقته والمخضرمين ومن تبعهم من الإسلاميين على طبقاتهم وجعل جريراً والفرزدق في صدر الإسلاميين وأورد محاسن أخبارهم إلى أول الدولة العباسية وذكر ابن هرمة والحسين بن مطير ومن يستشهد بشعره منهم كتاب شعر حاتم الطائي نحو مائتين ورقة كتاب أخبار عبد الصمد بن المعدل نحو مائتي ورقة كتاب الهدايا نحو ثلاثمائة ورقة كتاب الهدايا نسخة أخرى بخطه كتاب الزهد وأخبار الزهاد بخطه كتاب ذمر الحجاب نحو مائتي ورقة كتاب الدعاء مائتي ورقة كتاب التهاني نحو خمسمائة ورقة كتاب المحتضرين نحو مائة ورقة كتاب الرياض عدد ورقه ثلاثة آلاف ورقة فيه أخبار المتيمين من الشعراء الجاهليين والمخضرمين والاسلاميين وفيه ذكر الحب وما يتشعب فيه وذكر ابتدائه وانتهائه وما ذكر أهل اللغة من أسمائه وأجناسه واشتقاق تلك الأسماء بشواهد من أشعار الجاهلية والمخضرمين والإسلاميين والمحدثين كتاب المراثي نحو خمسمائة ورقة كتاب تلقيح العقول أكثر من مائة باب أوله باب العقل ثم باب الأدب ثم باب العلم وما جانس ذلك وقاربه وهو أكثر من ثلاثة آلاف ورقة كتاب الشعر له وهو جامع لفضائله ووصف محاسنه ومنافعه ومضاره وأوزانه وعيوبه ونعت أجناسه وضروبه وعروضه وأعيانه ومختاره وتأديب قائليه ومنشديه والبيان عن منحوله ومسروقه إلى غير ذلك من أنواعه ومعانيه كتاب أشعار الخلفاء أكثر من مائتي ورقة كتاب المزخرف في الإخوان والأصحاب أكثر من ثلاثمائة ورقة كتاب المديح في الولائم والدعوات والشراب نحو خمسمائة ورقة كتاب التسليم والزيارة

стр. 197

نحو أربعمائة ورقة كتاب المنير في التوبة والعمل الصالح والتقوى والورع نحو أربعمائة ورقة كتاب المشرف في حكم النبي ﷺ وآدابه ومواعظه وأصحابه وغيرهم والوصايا وحكم العرب والعجم نحو ثلاثة آلاف ورقة كتاب العبادة نحو أربعمائة ورقة أخبار أبي عبد الله محمد بن حمزة العلوي نحو مائة ورقة كتاب المستطرف في الحمقا والنوادر نحو ثلاثمائة ورقة كتاب أخبار ملوك كندة نحو مائتي ورقة أخبار أبي تمام مفرد نحو مائة ورقة كتاب الوثائق فيه وصف أحوال الغناء ونعوته وضروبه وطرقه وأخبار المغنيين والمغنيات الأحرار والإماء والعبيد كتاب المغارى نحو ثلاثمائة ورقة كتاب أخبار عبد الصمد بن المعدل كتاب المعجم له ذكر فيه الشعراء على حروف المعجم بدأ بمن أول اسمه ألف إلى حرف الياء وفيه نحو خمسة آلاف اسم وفيه من شعر كل واحد منهم أبيات فيه يسيرة من مشهور شعره فيه ألف ورقة كتاب الأوائل فيه أخبار الفرس القدماء وأهل العدل والتوحيد وشئ من مجالسهم ونظر نحو ألف ورقة كتاب الموسخ فيه وصف ما أنكره العلماء على بعض الشعراء في أشعارهم من الكسر واللحن والسناد والايطاء والإقواء والإحالة والاضطراب وهلهلة النسج وغير هذه الخصال من عيوب الشعر عدد ورقه ثلاثمائة ورقة كتاب المرشد أخبار المتكلمين دون المائة ورقة كتاب المقتبس في أخبار النحويين البصريين وأول من تكلم في النحو وألفه وأخبار الفراء والرواة من أهل البصرة والكوفة ومن نزل منهم مدينة السلام حوالي الثمانين ورقة كتاب أخبار أبي حنيفة النعمان ابن ثابت نحو خمسمائة ورقة كتاب أخبار شعبة بن الحجاج نحو مائة ورقة كتاب أشعار النساء نحو ستمائة ورقة كتاب أشعار الجن المتمثلين فيه ذكر من تمثل بشعر أكثر من مائة ورقة كتاب المفصل في البيان والفصاحة نحو ثلاثمائة ورقة كتاب الشباب والشيب نحو ثلاثمائة ورقة كتاب المتوج في العدل وحسن السيرة أكثر من مائة ورقة كتاب الفرخ نحو مائة ورقة كتاب أخبار أبي مسلم صاحب الدعوة أكثر من مائة ورقة كتاب أخبار الأولاد والزوجات

стр. 198

والأهل وما جاء فيهم من مدح وذم نحو مائتي ورقة كتاب ذم الدنيا نحو خمسمائة ورقة كتاب أخبار البرامكة من ابتداء أمرهم إلى انتهائه مشروحاً نحو خمسمائة ورقة كتاب الأنوار والثمار نحو خمسمائة ورقة فيه بعض ما قيل في الورد والنرجس وجميع الأنوار من الأشعار وما جاء فيها من الآثار والأخبار ثم ذكر الثمار والنخل وجميع الفواكه وما جاء فيها من مستحسن النظم والنثر كتاب نسخ العهود إلى القضاة نحو مائتي ورقة ابن التستري وهو سعيد بن ابراهيم ابن التستري ويكنى أبا الحسين وكان نصرانيا قريب العهد من صنائع بني الفرات هو وأبوه ويلزم السجع في مكاتباته وله من الكتب كتاب المقصور والممدود على حروف المعجم كتاب المذكر والمؤنث على ذلك الترتيب كتاب الرسل في الفتوح على هذا الترتيب كتاب رسائله المجموعة في كل فن من صنعته ابن حاجب النعمان أبو الحسين عبد العزيز بن إبراهيم وكان أبوه حاجب النعمان أبي عبد الله الكاتب وكان أبو الحسن أحد أفراد الزمان في الفضل والنبل ومعرفة كتابة الدواوين وكان إليه في أيام معز الدولة ديوان السواد ولم يشاهد خزانة للكتب أحسن من خزانته لأنها كانت تحتوي على كل كتاب عين وديوان فرد بخطوط العلماء المنسوبة وتوفي وله من الكتب كتاب نشوة النهار في أخبار الجوار كتاب الصبوة كتاب أشعار الكتاب كتاب أخبار النساء ويعرف بكتاب ابن الدكاني كتاب الغرر ومجتنى الزهر كتاب أنس ذوي الفضل في الولاية والعزل الصابى أبو إسحاق إبراهيم بن هلال بن ابراهيم بن زهروز مترسل بليغ شاعر عالم بالهندسة والغالب عليه صناعة الكتابة والبلاغة والشعر ومولده سنة نيف

стр. 199

وعشرين وثلاثمائة وتوفي قبلى الثمانين وثلاثمائة وله ديوان شعر كتاب ديوان رسائل إلى وقتنا هذا نحو ألف ورقة كتاب مراسلات الشريف الرضي أبي الحسن محمد ابن الحسين الموسوي كتاب أخبار أهله وولد ابنه عمله إلى بعض ولده كتاب دولة بني بويه وأخبار الديلم وابتداء أمرهم ويعرف بالتاجي أخبار أبي محمد بن يزيد المهلبي أبو محمد الحسن بن محمد الوزير المعز الدولة شاعر بليغ بقية الزمان في وقته وتوفي وله من الكتب كتاب ديوان رسائل وتوقيعات ديوان شعره وهو قليل ابن العميد أبو الفضل وله من الكتب كتاب ديوان رسائله كتاب المذهب في البلاغات الصاحب أبو القاسم بن عباد أوحد زمانه وفريد عصره في البلاغة والفصاحة والشعر وله من الكتب كتاب ديوان رسائل كتاب الكافي في الرسائل كتاب الزيدية كتاب الأعياد وفضائل النيروز كتاب الإمامة يذكر فيه تفضيل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وتثبيت إمامة من تقدمه كتاب الوزراء كتاب الكشف عن مساوي شعر المتنبي كتاب مختصر أسماء الله وصفاته «طبقة أخرى» حفصويه وكان من أفاضل كتاب الخراج متقدماً في صناعته وهو أول من ألف في الخراج كتاباً وله من الكتب كتاب الخراج كتاب الرسائل ابن عبد الكهم اسمه أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن أبي سهل ويقال أبو سهل الأحول ويكنى أبا العباس من متقدمي الكتاب وأفاضلهم وكان عالماً بصناعة الخراج متقدماً في ذلك على أهل عصره وتوفي سنة سبعين ومائتين وله من الكتب كتاب الخراج

стр. 200

ابن الماشطة وهو أبو الحسن علي بن الحسن ولقبه المظلوم بابن الماشطة ولم بكن بعيد العهد وله صناعة وتقدم في الحساب وصناعة الخراج وله من الكتب كتاب جواب المعنت كتاب الخراج لطيف كتاب تعليم بعض المؤامرات ابن بشار أحمد بن محمد بن سليمان بن بشار الكاتب أستاذ أبي عبد الله الكوفي الوزير وكان أحد أفاضل الكتاب بلاغة وصناعة وله من الكتب كتاب الخراج كبير ورأيت المسودة بخطه نحو ألف ورقة كتاب البيوتات والمنادمة بخطه عبد الله بن حماد ابن مروان الكاتب لا أعرف في أمره غير هذا وله من الكتب كتاب معاني الشيب وآدابه وفضل ألوانه وترتيب مقدماته وما قيل فيه نثراً ونظماً والخضابات كاتب آخر يعرف بيعقوب بن محمد بن علي وله من الكتب كتاب الخضابات وذم الشيب ومدح الشباب محمد بن أحمد بن علي بن خيار الكاتب وله من الكتب كتاب الخراج ابن سريح في زماننا ويحيا إلى وقتنا هذا واسمه إسحاق بن يحيى بن سريح النصراني ويكنى أبا الحسين حسن المعرفة بأمور الدواوين ومناظرة العمال وصناعة الخراج وله قدم ومعرفة بالنحو ومولده لسنة ثلاثمائة في شعبان وله من الكتب كتاب الخراج كبير جزءين كتاب الخراج الصغير وجعله منازل كتاب علم المؤامرات بالحضرة كتاب تحويل سني المواليد نحو مائة ورقة كتاب جمل التاريخ جمعها

стр. 201

«طبقة أخرى» باح أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن غالب الأصفهاني وباح لقب وكان فصيحاً مترسلاً كاتباً وإنما لقب بباح لقوله من أبيات «باح بما في الفؤاد باحاً» وورد بغداد فنزل على البغياني الكاتب ولولده ألف كتابه في الرسائل وله من الكتب كتاب جامع الرسائل وجزأه ثمانية أجزاء وأضاف إليه بعد ذلك تاسعاً وسماه الكتاب الموصول نثره بالنظم كتاب التوشيح والترشيح في بعض التسوية بين الشعويية كتاب الخطب والبلاغة كتاب الفقر أبو مسلم محمد بن بحر الأصفهاني وكان كاتباً مترسلاً بليغاً متكلماً جدلاً وكان أبو الحسن علي بن عيسى يصفه ويشتاقه وله من الكتب كتاب جامع التأويل لمحكم التنزيل على مذهب المعتزلة في تفسير القرآن كبير كتاب جامع رسائله ابن طباطبا العلوي وله في الشعر والشعراء وله من الكتب كتاب سنام المعالي كتاب عبارة الشعر كتاب الشعر والشعراء اختياره كتاب ديوان شعره الديمرتي واسمه .... وديمرت من ارض أصفهان وكان بليغاً مصنفاً نحوياً وله من الكتب كتاب تهذيب الطبع ابن أبي العواذل وله من الكتب كتاب البراعة واللسن أبو حصين محمد ابن علي الأصفهاني الديمرتي وله من الكتب كتاب مثالب ثقيف وسائر العرب كتاب الحماسة

стр. 202

عبد الرحمن بن عيسى الهمداني كاتب بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف وكان شاعراً كاتباً وله من الكتب كتاب الألفاظ ابن عبد كان وكان اسمه محمد كاتب الطولونية وكان بليغاً مترسلاً فصيحاً وله ديوان رسائل كبير ابن أبي البغل اسمه محمد بن يحيى بن أبي البغل ويكنى أبا الحسين استدعى من أصفهان وكان يلى الوزارة في أيام المقتدر وكان بليغاً مترسلاً فصيحاً من أهل المروات وكان شاعراً أيضاً مجوداً مطبوعاً فله ديوان رسائل كتاب رسائله في فتح البصرة محمد بن المقسم الكرخي أحد الكتاب وممن أهل للوزارة وكان مترسلا بليغا وله من الكتب ديوان رسائل ديوان شعره الباحث عن معتاص العلم واسمه محمد بن سهل بن المرزبان الكرخي ويكنى أبا منصور من أهل الكرخ أحد البلغاء الفصحاء وقال لي من رآه انه انتقل إليه وله من الكتب كتاب المنتهى في الكمال ويحتوي على اثني عشر كتاباً وهي كتاب مدح الأدب كتاب صفة البلاغة، كتاب الدعاء والتحاميد كتاب الشوق والفراق، كتاب الحنين إلى الأوطان، كتاب التهاني والتعازي، كتاب الأمل والمأمول، كتاب التسبيبات والطلب، كتاب الحمد والذم، كتاب الاعتذارات، كتاب الألفاظ، كتاب نفائس الحكم أبو سعيد عبد الرحمن ابن أحمد الأصفهاني وله كتاب رسائل الأبهري الأصفهاني لا يعرف من أمره أكثر من هذا وله من الكتب كتاب تهذيب الفصاحة كتاب أدب الكاتب كتاب النديم

стр. 203

الجيهاني أبو عبد الله أحمد بن محمد نصر وزير صاحب خراسان وله من الكتب كتاب المسالك والممالك كتاب آيين مقالات كتب العهود للخلفاء والأمراء كتاب الزيادات في كتاب آيين في المقالات كتاب رسائل أبو زيد البلخي واسمه أحمد بن سهل وكان فاضلاً في سائر العلوم القديمة والحديثة تلا في تصنيفاته وتأليفاته طريقة الفلاسفة إلا أنه بأهل الأدب أشبه واليهم أقرب فلذلك رتبته في هذا الموضع من الكتاب حكى عن أبي زيد انه قال كان الحسين بن على المروروذى وأخوه صعلوك يجري على صلات معلومة دائمة فلما أمليت كتابي في البحث عن كيفية التأويلات قطعها عني وكان لأبي علي الجيهاني وزير نصر بن أحمد جواري يدرها علي فلما أمليت كتابي القرابين والذبائح حرمنيها وكان الحسين قرمطياً وكان الجيهاني ثنوياً وكان يرمي أبو زيد بالإلحاد فحكى عن البلخي انه قال هذا الرجل مظلوم يعني أبا زيد وهو موحد أنا اعرف به من غيري وإنا نشأنا معاً وإنما أتى من المنطق وقد قرأنا المنطق وما ألحدنا بحمد الله ولأبي زيد من الكتب كتاب شرائع الأديان كتاب أقسام المعلوم كتاب اختيارات السير كتاب كمال الدين كتاب السياسة الكبير كتاب السياسة الصغير كتاب فضل صناعة الكتابة كتاب مصالح الأبدان والأنفس كتاب أسماء الله وصفاته كتاب صناعة الشعر كتاب فضيلة علم الأخبار كتاب الأسماء والكنى والألقاب كتاب أسامي الأشياء كتاب النحو والتصريف كتاب الصورة والمصور كتاب رسالته في حدود الفلسفة كتاب ما يصح من أحكام النجوم كتاب الرد على عبدة الأصنام كتاب فضيلة علوم الرياضيات كتاب في إنشاء علوم الفلسفة كتاب القرابين والذبائح كتاب عصم الأنبياء ﵈ كتاب نظم القرآن كتاب قوارع القرآن كتاب العتاك والنساك

стр. 204

كتاب جمع فيه ما غاب عنه من غريب القرآن كتاب في أن سورة الحمد تنوب عن جميع القرآن كتاب أجوبة أبي القاسم الكنعي الكعبي كتاب النوادر في فنون شتى كتاب أجوبة أهل فارس كتاب تفسير صور كتاب السماء والعالم لأبي جعفر الخازن كتاب أجوبة أبي علي بن أبي بكر بن المظفر المعروف ابن محتاج كتاب أجوبة أبي القاسم المؤدب كتاب المصادر كتاب أجوبة مسائل أبي الفضل السكري كتاب الشطرنج. كتاب فضائل مكة على سائر البقاع كتاب جواب رسالة أبي علي بن المنير الزيادي كتاب منبه الكتاب كتاب البحث عن التاويلات كتاب الرسالة السالفة إلى العاتب عليه كتاب رسالته في مدح الوراقة كتاب وصية البستي وهو أبو القاسم ولم أر من كتبه شيئا بل خبرني أبو علي بن سوار الكاتب وهو الذي عمل خزانة الوقف بالبصرة وكان محبا للعلوم شديد الشغف بها قال في خزانتي بالبصرة من كتبه قال محمد بن اسحاق انا سألت في البستي هل هو بالسين أو بالشين لان بست معروفة من أرض سجستان وبست لا نعرفها والذي أثبته من لفظ أبي علي بالشين المعجمة نسأل عن هذا الرجل وعن كتبه ونلحق ببابه إن شاء الله قال أبو علي وله من الكتب كتاب الأشجار والنبات كتاب وصف هواء جرجان كتاب جوابه في قدم العالم كتاب في علة الوزير الموجه بوجهين كتاب صون العلم وسياسة النفس كتاب رسالته في سير العضو الرئيس من بدن الإنسان حمزة بن الحسن من أهل أصفهان وكان أديباً مصنفاً وله من الكتب الشعرية كتاب الأمثال على أفعل ويدخل فيه الشعرية والنثرية كتاب الأمثال الصادرة عن ثبوت الشعر كتاب أصفهان وأخبارها كتاب التشبيهات كتاب أنواع الدعاء كتاب التنبيه على حروف المصحف كتاب رسائل كتاب التماثيل فى تاشير السرور

стр. 205

حكمويه بن عبدوس من نواحي الجبل لا يعرف في أمره أكثر من هذا وله من الكتب كتاب السواد في الرسائل كتاب الآداب سمكة معلم ابن العميد واسمه محمد بن علي بن سعيد وله من الكتب كتاب أخبار العباسيين كشاجم وهو أبو الفتح محمود بن الحسين وأدبه وشعره مشهور وله من الكتب كتاب أدب النديم كتاب الرسائل كتاب ديوان شعره خشكناكه الكاتب من أهل بغداد وكان أكثر مقامه بالرفة ثم انتقل إلى الموصل واسمه علي ابن وصيف أبو الحسن وكان من البلغاء في معناه وألف عدة كتب ونحلها عبدان صاحب الإسماعيلية وكان لي صديقاً وأنيساً وتوفي بالموصل وكان يتشيع وله من الكتب كتاب النثر الموصول بالنظم كتاب صناعة البلاغة ديوان شعره كتاب الفوائد أبو كبير الأهواري وهو أبو كبير أحمد بن محمد بن الفضل وله من الكتب كتاب مناقب الكتاب أبو نميلة النميلي ويقال النملي لا يعرف من أمره أكثر من هذا وله من الكتب كتاب الشذور في مؤامرات الخلفاء والأمراء

стр. 206

الفن الثالث من المقالة الثالث في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب «ويحتوي على أخبار الندماء والجلساء والأدباء والمغنيين والصفادمة والصفاعنة والمضحكين وأسماء كتبهم» أخبار إسحاق بن إبراهيم الموصلي وابنه وأهله ولد إبراهيم في سنة خمس وعشرين ومائة وهو إبراهيم بن ميمون وكان اسم ميمون ماهان فقلبوه إلى ميمون وقال أبو الفضل حماد بن إسحاق نسب إلى جدي إبراهيم فقال هو إبراهيم بن ماهان بن بهمن بن نسك وقال يزيد المهلبي قال لي إسحاق نحن فرس من أهل أرجان موالينا الحنظليين وكانت لهم ضياع عندنا وإنما سمي الموصلي وقال الصولي لإسحاق بن إبراهيم من الولد حميد وحماد وأحمد وحامد وإبراهيم وفضل ولم يكن في جماعة ولد إبراهيم الموصلي من يغني إلا إسحاق وطياب وولد إبراهيم سنة خمس وعشرين ومائة ومات ببغداد سنة ثمان وثمانين ومائة وعمره أربع وستون سنة وولد إسحاق سنة خمسين ومائة ومات سنة خمس وثلاثين ومائتين وكانت سنه خمساً وثمانين سنة وهو إسحاق بن إبراهيم بن بهمن بن نسك أصله من فارس خرج هارباً منها من جور بني أمية في خراج كان عليه فأتى الكوفة فنزل في بني دارم وكان إسحاق يقول لا أشتهي أموت حتى يخرج عني شهر رمضان لعلي أرزق صومه فيكون في مبراتي قال فصام في أوله أياماً وكان إذا تم له صوم يوم تصدق بمائة دينار ثم اشتدت عليه في آخره فلم يطق الصوم وكان مرضه من إسهال عرض له ورثاه إدريس ابن أبي حفصة فقال سقى الله يا بن الموصلي بوابل … من الغيث قبراً أنت فيه مقيم

стр. 207

ذهبت وأوحشت الكرام ورعتهم … فلا غرو أن يبكي عليك حميم وكان إسحاق راوية للشعر والمآثر قد لقي فصحاء الأعراب من الرجال والنساء وكانوا إذا قدموا حضرة السلطان قصدوه ونزلوا عليه وكان مع ذلك شاعراً حاذقاً بصناعة الغناء مفنناً في علوم كثيرة يرتزق من السلطان في عدة أعطية لكماله وفضله وله من الكتب المصنفة التي تولى بنفسه تصنيفها سوى كتاب الأغاني الكبير فقد اختلف في أمره ونحن نذكر حاله كتاب أغانيه التي غنى بها كتاب أخبار عزة الميلاء كتاب أغاني معبد كتاب أخبار حماد عجرد كتاب أخبار حنين الخيري كتاب أخبار ذي الرمة كتاب أخبار طويس كتاب أخبار المكسن كتاب أخبار سعيد بن مسجح كتاب أخبار الدلال كتاب أخبار محمد بن عائشة كتاب أخبار الأبجر كتاب أخبار ابن صاحب الضوء كتاب الاختيار من الأغاني للوائق كتاب اللحظ والإشارات كتاب الشراب يروي فيه عن العباس بن معن بن الجصاص وحماد بن مسرة كتاب مواريث الحكماء كتاب جواهر الكلام كتاب الرقص والزفن كتاب الندماء كتاب المنادمات كتاب النغم والايقاع وعدد مهاله كتاب الهذليين كتاب قيان الحجاز كتاب الرسالة إلى علي بن هشام كتاب منادمة الإخوان وتسامر الخلان كتاب القيان كتاب النوادر المتخيرة كتاب الاختيار في النوادر كتاب أخبار معبد وابن سريج وأغانيهما كتاب أخبار الغريض كتاب تفضيل الشعر والرد على من يحرمه وينقضه كتاب الأغاني الكبير قرأت بخط أبي الحسن علي بن محمد بن عبيد بن الزبير الكوفي الأسدي حدثني فضل بن محمد اليزيدي قال كنت عند إسحاق بن إبراهيم الموصلي فجاءه رجل فقال يا أبا محمد أعطني كتاب الأغاني فقال أما كتاب الأغاني الذي صنفته أو الكتاب الذي صنف لي يعني بالذي صنفه كتاب أخبار المغنيين واحداً واحداً والكتاب الذي صنف له أخبار الأغاني الكبير الذي في أيدي الناس

стр. 208

حكاية أخرى في ذلك حدثني أبو الفرج الأصفهاني قال حدثني أبو بكر محمد بن خلف وكيع قال سمعت حماد ابن اسحاق بقول ما ألف أبي هذا الكتاب قط يعني كتاب الأغاني الكبير ولا رآه والدليل على ذلك أن أكثر أشعاره المنسوبة إنما جمعت لما ذكر معها من الأخبار وما يحيي فيها إلى وقتنا هذا وإن أكثر نسبة المغنيين خطأ والذي ألفه أبي من دواوين غنائهم يدل على بطلان هذا الكتاب وإنما وضعه وراق كان لأبي بعد وفاته سوى الرخصة التي هي أول الكتاب فان أبي ألفها إلا أن أخباره كلها من روايتنا وقال لي أبو الفرج هذا سمعته من أبي بكر وكيع حكاية فحفظته واللفظ يزيد وينقص وأخبرني جحظة انه يعرف الوراق الذي وضعه وكان يسمى سندى ابن علي وحانوته في طاق الزبل وكان يورق لإسحاق فاتفق هو وشريك له على وضعه وهذا الكتاب يعرف في القديم بكتاب الشركة وهو أحد عشر جزءاً لكل جزء أول يعرف به فالجزء الأول من الكتاب الرخصة وهو تأليف إسحاق لا شك فيه ولا خلف (ترتيب أجزاء الكتاب ويروى إلى اليوم) الأول منه علقت الهوى منها وليداً فلم يزل … إلى الحول ينمى حبها ويزيد الثاني منه ولا أحمل الحقد القديم عليهم … وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا الثالث منه ألم بزينب إن الركب قد رقدوا … قل العزاء لئن كان الرحيل غدا الرابع منه قفانبك من ذكرى حبيب ومنزل … بسقط اللوى بين الدخول فحومل الخامس منه أعاذل إن المال غاد ورائح … وببقى من المال الأحاديث والذكر

стр. 209

السادس منه عوجي علينا ربة الهودج … إنك إن لم تفعلي تحرجي السابع منه يا بيت عاقلة الذي أتعزل … حذر العدى وبه الفؤاد موكل الثامن منه هاج الهوى لفؤادك المهتاج … فانظر بتوضح باكر الأحداج التاسع منه فإنك كالليل الذي هو مدركي … وإن خلت أن المنتأى عنك واسع العاشر منه إذا اذنبت دارها أهلها وقد ألف إسحاق أخبار جماعة من الشعراء فمن ذلك كتاب أخبار حسان كتاب أخبار ذي الرمة كتاب أخبار الأحوص كتاب أخبار جميل كتاب أخبار كثير كتاب أخبار نصيب كتاب أخبار عقيل بن علقة كتاب أخبار ابن هرمة حماد بن إسحاق قال الصولي كان حماد أديباً راوية شارك أباه إسحاق في كثير من سماعه ولحق بكبار مشايخه سمع من أبي عبيدة والأصمعي وألف كتباً في الأدب كثيرة وأخذ أكثر علم أبيه وقال غيره كان حماد يلقب بالبارد وقال يحيى بن علي قلت لأبي لم سمي حماد البارد فقال يا بني ظلموه كان يجلس مع أبيه إسحاق وكان إسحاق كالنار الموقدة ظرفا وحدة مراج وتوفي حماد وله من الكتب كتاب الأشربة كتاب أخبار الحطئة كتاب أخبار ذي الرمة كتاب أخبار عروة ابن أذينة كتاب مختار غني إبراهيم جده كتاب أخبار روبة كتاب أخبار عبيد الله بن قيس الرقيات كتاب أخبار الندامى

стр. 210

أخبار آل المنجم على النسق اسم أبي منصور أبان حسيس بن وريد بن كاد بن مهابنداد حساس ابن فروخ داد بن استاد بن مهر حسيس بن يزدجرد وكان يحيى ابنه مولى المأمون وكنيته أبو علي وكان أولاً متصلاً بالفضل بن سهل يعمل برأيه في أحكام النجوم فلما حدثت على الفضل الحادثة اجتباه المأمون ورغبه في الإسلام فاسلم على يده واختصه وتوفي يحيى في خروجه إلى طرسوس ودفن بحلب في مقابر قريش فقبره هناك مكتوب عليه وله من الولد محمد علي وسعيد والحسن فأما محمد فكان حسن الأدب حسن البلاغة فصيح اللسان وله كتب مدونة وأخبار مشهورة فمن كتبه كتاب أخبار الشعراء وله معرفة بالغناء والنجوم واتصل علي بن يحيى بمحمد بن إسحاق بن إبراهيم المصعي ثم اتصل بالفتح بن خاقان وعمل له خزانة حكمة نقل إليها من كتبه ومما استكتبه الفتح أكثر مما اشتملت عليه خزانة حكمة قط وتوفي آخر أيام المعتمد ودفن بسرّمن رأى وله من الولد أحمد أبو عيسى عبد الله أبو القاسم يحيى أبو أحمد هارون أبو عبد الله ولهارون كتب كثيرة حكاية أخرى في أمرهم أبو الحسن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم نادم المتوكل من خاصة ندمائه ومتقدمهم عنده وخص به وبمن بعده من الخلفاء إلى أيام المعتمد وكان راوية للأشعار والأخبار شاعراً محسناً قد أخذ عن إسحاق وشاهده وله صنعة مقدماً عند الخلفاء يجلس بين يدي أسرتهم ويقصون إليه بأسرارهم ويأمنونه على أخبارهم وتوفي سنة خمس وسبعين وله من الكتب كتاب الشعراء القدماء والإسلامية روى فيه عن محمد بن سلام ومحمد بن عمر الجرجاني وغيرهما كتاب أخبار إسحاق ابن إبراهيم كتاب الطبيخ ابنه أبو أحمد يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور ولد سنة إحدى وأربعين

стр. 211

ومائتين ومات ليلة الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة ثلاثمائة ونادم الموفق ومن بعده من الخلفاء وكان متكلماً معتزل المذهب وله في ذلك كتب كثيرة وكان له مجلس يحضره جماعة من المتكلمين بالحضرة فمن كتبه كتاب الباهر في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين ابتدأ فيه ببشار وابن هرمة وطريح وابن ميادة ومسلم وإسحاق بن إبراهيم وأبي هفان ويزيد بن الطثرية وآخر ما عمل مروان بن أبي حفضة ولم يتمه وتممه ابنه أبو الحسن أحمد ابن يحيى وعزم على أن يضيف إلى كتاب أبيه سائر الشعراء المحدثين فعمل منهم أبا دلامة ووالبة ابن الحباب، ويحيى بن زياد ومطيع بن إباس وأبا علي البصير وكان أبو الحسن متكلماً فقيها على مذهب أبي جعفر في الفقه ولأبي الحسن كتب ألفها سوى ما تقدم منها كتاب أخبار أهله ونسبهم في الفرس كتاب الإجماع في الفقه على مذهب الطبري كتاب المدخل إلى مذهب الطبري ونصرة مذهبه كتاب الأوقات أبو عبد الله هارون بن علي ابن يحيى بن أبي منصور وتوفي سنة ثمان وثمانين ومائتين حديث السن وله من الكتب كتاب البارع وهو اختيار شعر المحدثين ولم يستقص ذكرهم كتاب اختيار الشعراء الكبير ولم يتمه والذي خرج منه بشار وأبو العتاهية وأبو نواس كتاب النساء وما جاء فيهن من الخبر ومحاسن ما قيل فيهن من الشعر والكلام الحسن أبو الحسن علي بن هارون بن علي ابن يحين رأيناه وسمعنا منه وكان راوية للشعر شاعراً أديباً ظريفا متكلما خبرا نادم جماعة من الخلفاء وقال لي مولدي سنة سبع وسبعين وكان يخضب إلى أن توفي سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة وله ست وسبعون سنة وله من الكتب كتاب شهر رمضان عمله للراضي كتاب النوروز والمهرجان كتاب الرد على الخليل في العروض كتاب رسالته في الفرق بين إبراهيم بن المهدي وإسحاق الموصلي في

стр. 212

الغناء كتاب ابتدأ فيه بنسب أهله عمله للمهلبي ولم يتمه كتاب اللفظ المحيط بنقض ما لفظ به اللقيط وهو معارضة عن كتاب أبي الفرج الأصفهاني كتاب الفرق والمعيار بين الأوغاد والأحرار أبو عيسى أحمد بن علي بن يحيى من أفاضلهم قبل علي بن هارون وله من الكتب كتاب تاريخ سني عالم أبو عبد الله هارون ابن علي بن هارون في نجار أهله وآبائه وكان شاعراً أديباً عارفاً بالغناء وله صنعة وتقدم في الكلام ولد سنة … وتوفي وله كتاب مختار في الأغاني آل حمدون وهو حمدون بن إسماعيل بن داود. الكاتب وهو أول من نادم من أهله وابنه أحمد بن حمدون راوية أخباري روى عن المدوى وله من الكتب كتاب الندماء والجلساء أبو عفان المهزمي وسيمر ذكره في جملة شعراء المحدثين وكان أخبارياً راوية مصنفاً وله من الكتب كتاب الأربعة في أخبار الشعراء كتاب صناعة الشعر كبير رأيت بعضه يونس الكاتب المعروف بيونس المغني وهو يونس بن سليمان ويكنى أبا سليمان من أهل فارس أدرك الدولة العباسية من خط السكري من الموالي مولى الزبير بن العوام وله كتب مشهورة في الأغاني والمغنيين ويقال إن إبراهيم عنه أخذ فمن كتبه كتاب مجرد يونس كتاب القيان كتاب النغم ابن بانه واسمه عمرو وبانه امه وهو عمرو بن محمد بن سليمان بن راشد مولى يوسف ابن عمر الثقفي وبانه ابنة روح كاذب سلمة الوصيف وله من الكتب كتاب مجرد الأغاني

стр. 213

وكان خصيصاً بالمتوكل أنيساً به أخذ عن إسحاق وغيره وله صنعة في الغناء وعاش أيام المعتضد وكان منزله ببغداد وفي الأوقات يمضي إلى سر من رى وتوفي سنة ثمان وسبعين ومائتين النصبي واسمه حسن بن موسى صاحب كتاب الأغاني على حروف المعجم ألفه للمتوكل وذكر في هذا الكتاب أشياء من الأغاني لم يذكرها إسحاق ولا عمرو ابن بأنه وذكر من أسماء المغنيين والمغنيات في الجاهلية والإسلام كل طريف وغريب وله كتاب الأغاني على الحروف كتاب مجردات المغنيين أبو حشيشة واسمه محمد بن علي بن أمية ويكنى أبا جعفر من ولد أبي أمية الكاتب وكان طنبورياً حاذفا في صنعته وزعم حجظة أنه أخذ عنه وتوفي وله من الكتب كتاب المغني المجيد رأيته بخط عتيق كتاب أخبار الطنبوريين حجظة أبو الحسن أحمد بن جعفر بن موسى بن خالد بن برمك شاعر مغني مطبوع في الشعر حاذق بصناعة غناء الطنبور حسن الأدب بارع في معناه وقد لقي العلماء والرواة وأخذ عنهم وأخباره أشهر وأظهر من أن نذكرها في كتابنا لقرب عهده منا وكان مع ما وصفناه به بعيدا عن أدب النفس وكان وسخاً وفي دينه بعض العهدة بل العهدة كلها أنشدني أبو الفتح بن النحوي قال انشدنى حجظة لنفسه إذا ما ظمئت إلى ريقه … جعلت المدامة منه بديلا وأين المدامة من ريقه … ولكن أعلل قلباً غليلا وتوفي جحظة بواسط وقد خرج إلى أبي بكر بن رائق سنة ست وعشرين وثلاثمائة بعلة الذرب وله من الكتب كتاب الطبيخ لطيف كتاب الطنبورتين كتاب فضائل السكباج كتاب النديم كتاب ما شاهده من أمر المعتمد كتاب

стр. 214

المشاهدات كتاب ما جمعه مما جربه المنجمون فصح من الأحكام بعد أخباره أخبار قريص المغني وهو يحيى بعد هذه الورقة بسبع عشرة ورقة كذا رتبه مؤلف الكتاب رجعنا إلى المغنيين المشهورين قال محمد بن إسحاق إذا ذكرت من المصنفين المشهورين إنساناً اتبعته بذكر من يقاربه ويشبهه وان تأخرت مدته عن مدة من أذكره بعده وهذه سبيلي في جمع الكتاب والله يعين بمنه وفضله أخبار ابن أبي طاهر وهو أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر واسم أبي طاهر طيفور من أبناء خراسان من أولاد الدولة مولده ببغداد قال جعفر بن حمدان صاحب كتاب الباهر انه كان مؤذب كتاب عامياً ثم تخصص وجلس في سوق الوراقين في الجانب الشرقي ولم أر ممن تشهر بمثل ما تشهر به من تصنيف الكتب وقول الشعر أكثر تصحيفاً منه ولا أبلد علماً ولا ألحن ولقد أنشدني شعراً يعرضه علي في إسحاق ابن أيوب لحن في بضعة عشر موضعاً منه وكان أسرق الناس لنصف بيت وثلث بيت قال وكذا قال لي البحتري فيه وكان مع هذا جميل الأخلاق ظريف المعاشرة وحلواً من الكهوب ومولده سنة أربع ومائتين وقت دخول المأمون بغداد من خراسان وتوفي سنة ثمانين ومائتين وله من الكتب المصنفة كتاب المنثور والمنظوم أربعة عشر جزءاً والذي بيد الناس ثلاثة عشر جزءاً كتاب سرقات الشعراء كتاب بغداد كتاب الجواهر كتاب المؤلفين كتاب الهدايا كتاب المشتق المختلف من المؤتلف كتاب أسماء الشعراء الأوائل كتاب ألقاب الشعراء ومن عرف بالمكنى ومن عرف باسم كتاب المعروفين من الأنبياء كتاب الموشا كتاب اعتذار وهب من حبقته كتاب من أنشد شعراً وأجيب بكلام كتاب مرتبة هرمز بن كسرى أنوشروان كتاب خبر الملك العالي في تدبير المملكة والسياسة كتاب الملك المصلح والوزير المعين كتاب الملك البابلي والملك المصري الباغيين والملك الحكيم الرومي كتاب العلة والعليل كتاب المزاح والمعاتبات

стр. 215

كتاب المعتذرين كتاب مفاخرة الورد والنرجس كتاب الحجاب كتاب مقاتل الفرسان كتاب مقاتل الشعراء كتاب الخيل الكبير كتاب الطرد كتاب سرقات النحويين من أبي تمام كتاب جمهرة بني هاشم كتاب رسالته إلى إبراهيم ابن الوليد كتاب رسالته في النهي عن الشهوات كتاب رسالته إلى علي بن يحيى كتاب الجامع في الشعراء وأخبارهم كتاب فضل العرب على العجم كتاب لسان العيون كتاب أخبار المتظرفات وقد قيل إن أبا الحسين ابنه عمل هذين الكتابين كتاب في اختيارات أشعار الشعراء اختيار شعر بكر بن النطاح اختيار شعر دعبل بن علي اختيار شعر مسلم اختيار شعر العتابي اختيار شعر منصور النمري اختيار شعر أبي العتاهية اختيار شعر بشار والاختيار من شعره اختيار مروان والاختيار من شعره وأخبار آل مروان كتاب أخبار ابن ميادة كتاب أخبار ابن هرمة ومختار شعره كتاب أخبار ابن الدمينة كتاب اختيار شعر عبيد الله ابن قيس الرقيات ابنه عبيد الله ابن أحمد بن أبي طاهر ويكنى أبا الحسين سلك طريقة أبيه في التصنيف والتأليف وروايته أفل من رواية أبيه فأما الدراية والتأليف فكان أحمد أحذق وأمهر فمن مالابى الحسين من الكتب ما زاده على كتاب أبيه في أخبار بغداد فان أباه عمل إلى آخر أيام المهتدي وزاد أبو الحسين أخبار المعتمد وأخبار المعتضد وأخبار المكتفي وأخبار المقتدر ولم يتمه وله من الكتب كتاب السكباج وفضائلها كتاب المتظرفات والمتظرفين آل أبي النجم اسم أبي النجم هلال من أهل الأنبار وكان كاتبا وابنه صالح بن أبي النجم من أهل بغداد وكان أبو النجم مولى لبني سليم وأحمد بن أبي النجم وكان شاعراً ويكنى أبا الرميل ويقال انه أنشد أبا الشيص قوله
следующие страницы →