Полный текст (54 стр.). Показаны 36–54 · переход к 41.
стр. 36
ظاهرة: ما ارتفع من الأرض.
رحيقا: عيرا مطرودا.
٢٠ فَلَمّا قَلَّصَت عَنهُ البَقايا … وَأَعوَزَ مِن مَراتِعِهِ اللَوِيّا
أي ذهب بقايا مائه.
واللوي: النبت الذي قد يبس وفيه ندوة
[و] قد ألوى النبت.
٢١ أَرَنَّ فَصَكَّها صَخِبٌ دَءولٌ … يَعُبُّ عَلى مَناكِبِها الصَبِيّا
دؤول: من الدألان، وهو مشي فيه تقارب.
يعب: أي يجعل صبي لحيه – وهو مستدقه- على مناكبها.
٢٢ فَأَورَدَها عَلى طِملٍ يَمانٍ … يُهِلُّ إِذا رَأى لَحماً طَرِيّا
الطمل: الأغبر الخبيث
أبو عمرو: هو الصعلوك.
يهل: يكبر.
٢٣ لَهُ شِريانَةٌ شَغَلَت يَدَيهِ … وَكانَ عَلى تَقَلُّدِها قَوِيّا
شريانة: قوس، والشريان: شجر تعمل منه القسي.
стр. 37
٢٤ وَزُرقٌ قَد تَنَخَّلَها لِقَضبٍ … يَشُدُّ عَلى مَناصِبِها النَضِيّا
تنخلها: تخيرها.
لقضب: يريد القداح. والنضي: القدح.
٢٥ تَرَدّى بُرأَةً لَمّا بَناها … تَبَوَّأَ مَقعَداً مِنها خَفِيّا
تردى: دخل فيها.
والبراأة والدجية والقترة والناموس: بيت الصائد.
٢٦ فَلَمّا لَم يَرَينَ كَثيرَ ذُعرٍ … وَرَدنَ صَوادِياً وَرداً كَمِيّا
٢٧ فَأَرسَلَ وَالمَقاتِلُ مُعوِراتٌ … لِما لاقَت ذُعافاً يَثرِبِيّا
٢٨ فَخَرَّ النَصلُ مُنقَعِصاً رَثيماً … وَطارَ القِدحُ أَشتاتاً شَظِيّا
منعقص: ملتو.
رثيم: فيه دم.
شظي: منكسر.
٢٩ وَعَضَّ عَلى أَنامِلِهِ لَهيفاً … وَلاقى يَومَهُ أَسَفاً وَغِيّا
стр. 38
٣٠ وَراحَ بِحِرَّةٍ لَهِفاً مُصاباً … يُنَبِّئُ عِرسَهُ أَمراً جَلِيّا
٣١ فَلَو لُطِمَت هُناكَ بَذاتِ خَمسٍ … لَكانا عِندَها حِتنَينِ سِيّا
حنتان: مثلان.
٣٢ وَكانوا واثِقينَ إِذا أَتاهُم … بِلَحمٍ إِن صَباحاً أَو مُسِيّا
стр. 39
[١٤]
وقال عمرو بن قميئة:
ومر امرؤ القيس بن حجر الكندي ببكر بن وائل، فضرب قبابه؛ فقال: أما فيكم شاعر؟ ! فقالوا: بلى بقي لنا شيخ من قيس بن ثعلبة!
فسألهم أن يأتوه به فلما أتاه استنشده فأعجبه.
فقال له امرؤ القيس: اصحبني
ففعل فانطلق معه فهلك، ولذا سمي عمرا الضائع فقال عمرو بن قميئة:
الطويل
١ شَكَوتُ إِلَيهِ أَنَّني ذو جَلالَةٍ … وَأَنّي كَبيرٌ ذو عِيالٍ مُحَنَّبُ
٢ فَقالَ لَنا أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباً … إِذا سَرَّكُم لَحمٌ مِنَ الوَحشِ فَاِركَبوا
стр. 40
[١٥]
وقال عمرو بن قميئة:
المتقارب
١ نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا … وَأَعقَبَكَ الهَجرُ مِنها الوِصالا
٢ وَحادَت بِها نِيَّةٌ غَربَةٌ … تُبَدِّلُ أَهلَ الصَفاءِ الزِيالا
٣ وَنادى أَميرُهُمُ بِالفِرا … قِ ثُمَّ اِستَقَلّوا لِبَينٍ عِجالا
٤ فَقَرَّبنَ كُلَّ مُنيفِ القَرا … عَريضِ الحَصيرِ يَغولُ الحِبالا
٥ إِذا ما تَسَربَلنَ مَجهولَةً … وَراجَعنَ بَعدَ الرَسيمِ النِقالا
المناقلة: أن يضع ما يصنع صاحبه.
стр. 41
٦ هَداهُنَّ مُشتَمِراً لاحِقاً … شَديدَ المَطا أَرحَبِياً جُلالا
٧ تَخالُ حُمولَهُمُ في السَرا … بِ لَما تَواهَقنَ سُحقاً طِوالا
٨ كَوارِعَ في حائِرٍ مُفعَمٍ … تَغَمَّرَ حَتّى أَتا وَاِستَطالا
أي: كرع النخل في الماء.
والحائر: مكان يمسك الماء.
٩ كَسَونَ هَوادِجَهُنَّ السُدو … لَ مُنهَدِلاً فَوقَهُنَّ اِنهِدالا
١٠ وَفيهِنَّ حورٌ كَمِثلِ الظِبا … ءِ تَقرو بِأَعلى السَليلِ الهَدالا
تقرو: تتبع. والسليل: واد.
١١ جَعَلنَ قُدَيساً وَأَعناءَهُ … يَميناً وَبُرقَةَ رَعمٍ شِمالا
قديسا: أراد القادسية.
أعناؤه: جوانبه.
стр. 42
يقال: مر بأعنائنا.
١٢ نَوازِعُ لِلخالِ إِذ شِمنَهُ … عَلى الفُرُداتِ يَحُلُّ السِجالا
١٣ فَلَمّا هَبَطنَ مَصابَ الرَبيعِ … بُدِّلنَ بَعدَ الرِحالِ الحِجالا
١٤ وَبَيداءَ يَلعَبُ فيها السَرا … بُ يَخشى بِها المُدلِجونَ الضَلالا
١٥ تَجاوَزتُها راغِباً راهِباً … إِذا ما الظِباءُ اِعتَنَقنَ الظِلالا
١٦ بِضامِزَةٍ كَأَتانٍ الثَمي … لِ عَيرانَةٍ ما تَشَكّى الكَلالا
١٧ إِلى اِبنِ الشَقيقَةِ أَعمَلتُها … أَخافُ العِقابَ وَأَرجو النَوالا
١٨ إِلى اِبنِ الشَقيقَة خَيرِ المُلوكِ … أَوفاهُمُ عِندَ عَقدٍ حِبالا
١٩ أَلَستَ أَبَرَّهُمُ ذِمَّةً … وَأَفضَلَهُم إِن أَرادوا فِضالا
٢٠ فَأَهلي فِداؤُكَ مُستَعتِباً … عَتَبتَ فَصَدَّقتَ في المَقالا
٢١ أَتاكَ عَدُوٌّ فَصَدَّقتَهُ … فَهَلّا نَظَرتَ هُديتَ السُؤالا
стр. 43
٢٢ فَما قُلتُ ما نَطَقوا باطِلاً … وَلا كُنتُ أَرهَبُهُ أَن يُقالا
٢٣ فَإِن كانَ حَقاً كَما خَبَّروا … فَلا وَصَلَت لي يَمينٌ شِمالا
٢٤ تَصَدَّق عَلَيَّ فَإِني اِمرِؤٌ … أَخافُ عَلى غَيرِ جُرمِ نَكالا
٢٥ وَيَومٍ تَطَلَّعُ فيهِ النُفو … سُ تُطَرِّفَ بِالطَعنِ فيهِ الرِجالا
٢٦ شَهِدتَ فَأَطفَأتَ نيرانَهُ … وَأَصدَرتَ مِنهُ ظِماءً نِهالا
أي رواء.
٢٧ وَذي لَجَبٍ يُبرِقُ الناظِر … ينَ كَاللَيلِ أُلبِسَ مِنهُ ظِلالا
يعني جيشا.
٢٨ كَأَنَّ سَنا البَيضِ فَوقَ الكُما … ةِ فيهِ المَصابيحُ تُخبي الذُبالا
٢٩ صَبَحتُ العَدُوَّ عَلى نَأيِهِ … تَريشُ رِجالاً وَتَبري رِجالا
تم شعر عمرو بن قميئة والحمد لله رب العالمين.
стр. 44
[١٦]
وقال عمرو بن قميئة:
السريع
١ قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ ال … أَرضِ الَّتي تُنكِرُ أَعلامَها
٢ لَمّا رَأَت ساتيدِما اِستَعبَرَت … لِلّهِ دَرُّ اليَومَ مَن لامَها
٣ تَذَكَّرَت أَرضاً بِها أَهلُها … أَخوالَها فيها وَأَعمامَها
стр. 45
ومن رواية أخرى مكررة:
الطويل
١ وَمَولىً ضَعيفِ النَصرِ ناءٍ مَحَلُّهُ … جَشِمتُ لَهُ ما لَيسَ مِنّي جاشِمُهُ
٢ إِذا ما رَآني مُقبِلاً شَدَّ صَوتَهُ … عَلى القِرنِ وَاِعلَولى عَلى مَن يُخاصِمُهُ
٣ وَأَجرَدٍ مَيّاحٍ وَهَبَت بِسَرجِهِ … لِمُختَبِطٍ أَو ذي دَلالٍ أَكاتِمُهُ
٤ عَلى أَنَّ قَومي أَسلَموني وَعُرَّتي … وَقَومُ الفَتى أَظفارُهُ وَدَعائِمُهُ
стр. 46
ذيل الديوان
стр. 47
[١٧]
ومما نسب إلى ابن قميئة:
الكامل
١ كانَت قَناتي لا تَلينُ لِغامِزٍ … فَأَلانَها الإِصباحُ وَالإِمساءُ
٢ وَدَعَوتُ رَبّي في السَلامَةِ جاهِداً … لِيُصِحَّني فَإِذا السَلامَةُ داءُ
[١٨]
الوافر
١ وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا … كَما أَشعَلتَ في ريحٍ شِهابا
٢ فَيَسطَعُ تارَةً حَسَناً سَناهُ … ذَكَيُّ اللَونِ ثُمَّ يَصيرُ هابا
стр. 48
[١٩]
ومما نسب إليه:
الكامل
١ وَإِذا العَذارى بِالدُخانِ تَقَنَّعَت … وَاِستَعجَلَت نَصبَ القُدورِ فَمَلَّتِ
٢ دَرَّت بِأَرزاقِ العِيالِ مَغالِقٌ … بِيَدَيَّ مِن قَمَعِ العِشارِ الجِلَّةِ
стр. 49
[٢٠]
المتقارب
١ كَبِرتُ وَفارَقَني الأَقرَبونَ … وَأَيقَنَتِ النَفسُ إِلّا خُلودا
٢ وَبانَ الأَحِبَّةُ حَتّى فَنوا … وَلَم يَترُكِ الدَهرُ مِنهُم عَميدا
٣ فَيا دَهرُ قَدكَ فَأَسجِح بِنا … فَلَسنا بِصَخرٍ وَلَسنا حَديدا
[٢١]
الخفيف
١ لَيسَ طَعمي طَعمَ الأَرانِبِ إِذ قَل … لَصَ دَرُّ اللِقاحِ في الصِنَبرِ
٢ وَرَأَيتَ الإِماءَ كَالجِعثِنِ البا … لي عُكوفاً عَلى قُرارَةِ قِدرِ
стр. 50
٣ وَرَأَيتَ الدُخانَ كَالرَدَغِ الأَص … حَمِ يَنباعُ مِن وَراءِ السِترِ
٤ حاضِرٌ شَرُّكُم وَخَيرُكُمُ دَرُّ … خَروسٍ مِنَ الأَرانِبِ بِكرِ
[٢٢]
ومما نسب إليه:
الكامل
١ إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا … أَزِمَ الشِتاءُ وَدوخِلَت حُجَرُه
٢ وَدَنا وَدونِيَتِ البُيوتُ لَهُ … وَثَنى فَثَنّى رَبيعَهُ قَدَرُه
٣ وَضَعَ المَنيحَ وَكانَ حَظَّهُمُ … في المُنقِياتِ يُقيمُها يُسُرُه
стр. 51
[٢٣]
قال ابن قميئة يصف الهلال:
المتقارب
١ كَأَنَّ اِبنَ مُزنَتِها جانِحاً … فَسيطٌ لَدى الأُفُقِ مِن خِنصِرِ
[٢٤]
قال عمرو بن قميئة يذكر وعلا:
الطويل
١ فَلَو أَنَّ شَيئاً فائِتَ المَوتِ أَحرَزَت … عَمايَةُ إِذ راحَ الأَرَحُّ الموقِفُ
стр. 52
٢ سَما طَرفُهُ وَاِبيَضَّ حَتّى كَأَنَّهُ … خَصِيٌّ جَفَّت عِندَ الرَحائِلِ أَكلُفُ
[٢٥]
وقال أيضاً:
الطويل
١ وَحَمّالَ أَثقالٍ إِذا هِيَ أَعرَضَت … عَلى الأَصلِ لا يَسطيعُها المُتَكَلِّفُ
[٢٦]
وقال أيضاً:
المتقارب
١ وَشاعِرُ قَومٍ أُولي بِغضَةٍ … قَمَعتُ فَصاروا لِئاماً ذِلالا
стр. 53
[٢٧]
وقال:
الكامل
١ قَد كانَ مَن غَسّانَ قَبلَكَ أَم … لاكٌ وَمِن نَصرٍ ذَوو نِعَمِ
٢ فَتَتَوَّجوا مُلكاً لَهُم هِمَمٌ … فَفَنوا فِناءَ أَوائِلِ الأُمَمِ
٣ لا تَحسَبُنَّ الدَهرَ مُخلِدَكُم … أَو دائِماً لَكُمُ وَلَم يَدُمِ
٤ لَو دامَ لِتُبَّعٍ وَذَوي ال … أَصناعِ مِن عادٍ وَمِن إِرَمِ
[٢٨]
وقال:
الطويل
١ وَقَد بُزَّ عَنهُ الرِجلُ ظُلماً وَرَمَّلوا … عِلاوَتَهُ يَومَ العَروبَةِ بِالدَمِ
стр. 54
[٢٩]
ومما نسب إليه:
السريع
١ يا رُبَّ مَن يُبغِضُ أَذوادَنا … رُحنَ عَلى بَغضائِهِ وَاِغتَدَينَ