← Поэзия

Поэзия · id 149481

ديوان عمرو بن قميئة

عمرو بن قميئة

Полный текст (54 стр.). Показаны 36–54 · переход к 41.

стр. 36

ظاهرة: ما ارتفع من الأرض. رحيقا: عيرا مطرودا. ٢٠ فَلَمّا قَلَّصَت عَنهُ البَقايا … وَأَعوَزَ مِن مَراتِعِهِ اللَوِيّا أي ذهب بقايا مائه. واللوي: النبت الذي قد يبس وفيه ندوة [و] قد ألوى النبت. ٢١ أَرَنَّ فَصَكَّها صَخِبٌ دَءولٌ … يَعُبُّ عَلى مَناكِبِها الصَبِيّا دؤول: من الدألان، وهو مشي فيه تقارب. يعب: أي يجعل صبي لحيه – وهو مستدقه- على مناكبها. ٢٢ فَأَورَدَها عَلى طِملٍ يَمانٍ … يُهِلُّ إِذا رَأى لَحماً طَرِيّا الطمل: الأغبر الخبيث أبو عمرو: هو الصعلوك. يهل: يكبر. ٢٣ لَهُ شِريانَةٌ شَغَلَت يَدَيهِ … وَكانَ عَلى تَقَلُّدِها قَوِيّا شريانة: قوس، والشريان: شجر تعمل منه القسي.

стр. 37

٢٤ وَزُرقٌ قَد تَنَخَّلَها لِقَضبٍ … يَشُدُّ عَلى مَناصِبِها النَضِيّا تنخلها: تخيرها. لقضب: يريد القداح. والنضي: القدح. ٢٥ تَرَدّى بُرأَةً لَمّا بَناها … تَبَوَّأَ مَقعَداً مِنها خَفِيّا تردى: دخل فيها. والبراأة والدجية والقترة والناموس: بيت الصائد. ٢٦ فَلَمّا لَم يَرَينَ كَثيرَ ذُعرٍ … وَرَدنَ صَوادِياً وَرداً كَمِيّا ٢٧ فَأَرسَلَ وَالمَقاتِلُ مُعوِراتٌ … لِما لاقَت ذُعافاً يَثرِبِيّا ٢٨ فَخَرَّ النَصلُ مُنقَعِصاً رَثيماً … وَطارَ القِدحُ أَشتاتاً شَظِيّا منعقص: ملتو. رثيم: فيه دم. شظي: منكسر. ٢٩ وَعَضَّ عَلى أَنامِلِهِ لَهيفاً … وَلاقى يَومَهُ أَسَفاً وَغِيّا

стр. 38

٣٠ وَراحَ بِحِرَّةٍ لَهِفاً مُصاباً … يُنَبِّئُ عِرسَهُ أَمراً جَلِيّا ٣١ فَلَو لُطِمَت هُناكَ بَذاتِ خَمسٍ … لَكانا عِندَها حِتنَينِ سِيّا حنتان: مثلان. ٣٢ وَكانوا واثِقينَ إِذا أَتاهُم … بِلَحمٍ إِن صَباحاً أَو مُسِيّا

стр. 39

[١٤] وقال عمرو بن قميئة: ومر امرؤ القيس بن حجر الكندي ببكر بن وائل، فضرب قبابه؛ فقال: أما فيكم شاعر؟ ! فقالوا: بلى بقي لنا شيخ من قيس بن ثعلبة! فسألهم أن يأتوه به فلما أتاه استنشده فأعجبه. فقال له امرؤ القيس: اصحبني ففعل فانطلق معه فهلك، ولذا سمي عمرا الضائع فقال عمرو بن قميئة: الطويل ١ شَكَوتُ إِلَيهِ أَنَّني ذو جَلالَةٍ … وَأَنّي كَبيرٌ ذو عِيالٍ مُحَنَّبُ ٢ فَقالَ لَنا أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباً … إِذا سَرَّكُم لَحمٌ مِنَ الوَحشِ فَاِركَبوا

стр. 40

[١٥] وقال عمرو بن قميئة: المتقارب ١ نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا … وَأَعقَبَكَ الهَجرُ مِنها الوِصالا ٢ وَحادَت بِها نِيَّةٌ غَربَةٌ … تُبَدِّلُ أَهلَ الصَفاءِ الزِيالا ٣ وَنادى أَميرُهُمُ بِالفِرا … قِ ثُمَّ اِستَقَلّوا لِبَينٍ عِجالا ٤ فَقَرَّبنَ كُلَّ مُنيفِ القَرا … عَريضِ الحَصيرِ يَغولُ الحِبالا ٥ إِذا ما تَسَربَلنَ مَجهولَةً … وَراجَعنَ بَعدَ الرَسيمِ النِقالا المناقلة: أن يضع ما يصنع صاحبه.

стр. 41

٦ هَداهُنَّ مُشتَمِراً لاحِقاً … شَديدَ المَطا أَرحَبِياً جُلالا ٧ تَخالُ حُمولَهُمُ في السَرا … بِ لَما تَواهَقنَ سُحقاً طِوالا ٨ كَوارِعَ في حائِرٍ مُفعَمٍ … تَغَمَّرَ حَتّى أَتا وَاِستَطالا أي: كرع النخل في الماء. والحائر: مكان يمسك الماء. ٩ كَسَونَ هَوادِجَهُنَّ السُدو … لَ مُنهَدِلاً فَوقَهُنَّ اِنهِدالا ١٠ وَفيهِنَّ حورٌ كَمِثلِ الظِبا … ءِ تَقرو بِأَعلى السَليلِ الهَدالا تقرو: تتبع. والسليل: واد. ١١ جَعَلنَ قُدَيساً وَأَعناءَهُ … يَميناً وَبُرقَةَ رَعمٍ شِمالا قديسا: أراد القادسية. أعناؤه: جوانبه.

стр. 42

يقال: مر بأعنائنا. ١٢ نَوازِعُ لِلخالِ إِذ شِمنَهُ … عَلى الفُرُداتِ يَحُلُّ السِجالا ١٣ فَلَمّا هَبَطنَ مَصابَ الرَبيعِ … بُدِّلنَ بَعدَ الرِحالِ الحِجالا ١٤ وَبَيداءَ يَلعَبُ فيها السَرا … بُ يَخشى بِها المُدلِجونَ الضَلالا ١٥ تَجاوَزتُها راغِباً راهِباً … إِذا ما الظِباءُ اِعتَنَقنَ الظِلالا ١٦ بِضامِزَةٍ كَأَتانٍ الثَمي … لِ عَيرانَةٍ ما تَشَكّى الكَلالا ١٧ إِلى اِبنِ الشَقيقَةِ أَعمَلتُها … أَخافُ العِقابَ وَأَرجو النَوالا ١٨ إِلى اِبنِ الشَقيقَة خَيرِ المُلوكِ … أَوفاهُمُ عِندَ عَقدٍ حِبالا ١٩ أَلَستَ أَبَرَّهُمُ ذِمَّةً … وَأَفضَلَهُم إِن أَرادوا فِضالا ٢٠ فَأَهلي فِداؤُكَ مُستَعتِباً … عَتَبتَ فَصَدَّقتَ في المَقالا ٢١ أَتاكَ عَدُوٌّ فَصَدَّقتَهُ … فَهَلّا نَظَرتَ هُديتَ السُؤالا

стр. 43

٢٢ فَما قُلتُ ما نَطَقوا باطِلاً … وَلا كُنتُ أَرهَبُهُ أَن يُقالا ٢٣ فَإِن كانَ حَقاً كَما خَبَّروا … فَلا وَصَلَت لي يَمينٌ شِمالا ٢٤ تَصَدَّق عَلَيَّ فَإِني اِمرِؤٌ … أَخافُ عَلى غَيرِ جُرمِ نَكالا ٢٥ وَيَومٍ تَطَلَّعُ فيهِ النُفو … سُ تُطَرِّفَ بِالطَعنِ فيهِ الرِجالا ٢٦ شَهِدتَ فَأَطفَأتَ نيرانَهُ … وَأَصدَرتَ مِنهُ ظِماءً نِهالا أي رواء. ٢٧ وَذي لَجَبٍ يُبرِقُ الناظِر … ينَ كَاللَيلِ أُلبِسَ مِنهُ ظِلالا يعني جيشا. ٢٨ كَأَنَّ سَنا البَيضِ فَوقَ الكُما … ةِ فيهِ المَصابيحُ تُخبي الذُبالا ٢٩ صَبَحتُ العَدُوَّ عَلى نَأيِهِ … تَريشُ رِجالاً وَتَبري رِجالا تم شعر عمرو بن قميئة والحمد لله رب العالمين.

стр. 44

[١٦] وقال عمرو بن قميئة: السريع ١ قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ ال … أَرضِ الَّتي تُنكِرُ أَعلامَها ٢ لَمّا رَأَت ساتيدِما اِستَعبَرَت … لِلّهِ دَرُّ اليَومَ مَن لامَها ٣ تَذَكَّرَت أَرضاً بِها أَهلُها … أَخوالَها فيها وَأَعمامَها

стр. 45

ومن رواية أخرى مكررة: الطويل ١ وَمَولىً ضَعيفِ النَصرِ ناءٍ مَحَلُّهُ … جَشِمتُ لَهُ ما لَيسَ مِنّي جاشِمُهُ ٢ إِذا ما رَآني مُقبِلاً شَدَّ صَوتَهُ … عَلى القِرنِ وَاِعلَولى عَلى مَن يُخاصِمُهُ ٣ وَأَجرَدٍ مَيّاحٍ وَهَبَت بِسَرجِهِ … لِمُختَبِطٍ أَو ذي دَلالٍ أَكاتِمُهُ ٤ عَلى أَنَّ قَومي أَسلَموني وَعُرَّتي … وَقَومُ الفَتى أَظفارُهُ وَدَعائِمُهُ

стр. 46

ذيل الديوان

стр. 47

[١٧] ومما نسب إلى ابن قميئة: الكامل ١ كانَت قَناتي لا تَلينُ لِغامِزٍ … فَأَلانَها الإِصباحُ وَالإِمساءُ ٢ وَدَعَوتُ رَبّي في السَلامَةِ جاهِداً … لِيُصِحَّني فَإِذا السَلامَةُ داءُ [١٨] الوافر ١ وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا … كَما أَشعَلتَ في ريحٍ شِهابا ٢ فَيَسطَعُ تارَةً حَسَناً سَناهُ … ذَكَيُّ اللَونِ ثُمَّ يَصيرُ هابا

стр. 48

[١٩] ومما نسب إليه: الكامل ١ وَإِذا العَذارى بِالدُخانِ تَقَنَّعَت … وَاِستَعجَلَت نَصبَ القُدورِ فَمَلَّتِ ٢ دَرَّت بِأَرزاقِ العِيالِ مَغالِقٌ … بِيَدَيَّ مِن قَمَعِ العِشارِ الجِلَّةِ

стр. 49

[٢٠] المتقارب ١ كَبِرتُ وَفارَقَني الأَقرَبونَ … وَأَيقَنَتِ النَفسُ إِلّا خُلودا ٢ وَبانَ الأَحِبَّةُ حَتّى فَنوا … وَلَم يَترُكِ الدَهرُ مِنهُم عَميدا ٣ فَيا دَهرُ قَدكَ فَأَسجِح بِنا … فَلَسنا بِصَخرٍ وَلَسنا حَديدا [٢١] الخفيف ١ لَيسَ طَعمي طَعمَ الأَرانِبِ إِذ قَل … لَصَ دَرُّ اللِقاحِ في الصِنَبرِ ٢ وَرَأَيتَ الإِماءَ كَالجِعثِنِ البا … لي عُكوفاً عَلى قُرارَةِ قِدرِ

стр. 50

٣ وَرَأَيتَ الدُخانَ كَالرَدَغِ الأَص … حَمِ يَنباعُ مِن وَراءِ السِترِ ٤ حاضِرٌ شَرُّكُم وَخَيرُكُمُ دَرُّ … خَروسٍ مِنَ الأَرانِبِ بِكرِ [٢٢] ومما نسب إليه: الكامل ١ إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا … أَزِمَ الشِتاءُ وَدوخِلَت حُجَرُه ٢ وَدَنا وَدونِيَتِ البُيوتُ لَهُ … وَثَنى فَثَنّى رَبيعَهُ قَدَرُه ٣ وَضَعَ المَنيحَ وَكانَ حَظَّهُمُ … في المُنقِياتِ يُقيمُها يُسُرُه

стр. 51

[٢٣] قال ابن قميئة يصف الهلال: المتقارب ١ كَأَنَّ اِبنَ مُزنَتِها جانِحاً … فَسيطٌ لَدى الأُفُقِ مِن خِنصِرِ [٢٤] قال عمرو بن قميئة يذكر وعلا: الطويل ١ فَلَو أَنَّ شَيئاً فائِتَ المَوتِ أَحرَزَت … عَمايَةُ إِذ راحَ الأَرَحُّ الموقِفُ

стр. 52

٢ سَما طَرفُهُ وَاِبيَضَّ حَتّى كَأَنَّهُ … خَصِيٌّ جَفَّت عِندَ الرَحائِلِ أَكلُفُ [٢٥] وقال أيضاً: الطويل ١ وَحَمّالَ أَثقالٍ إِذا هِيَ أَعرَضَت … عَلى الأَصلِ لا يَسطيعُها المُتَكَلِّفُ [٢٦] وقال أيضاً: المتقارب ١ وَشاعِرُ قَومٍ أُولي بِغضَةٍ … قَمَعتُ فَصاروا لِئاماً ذِلالا

стр. 53

[٢٧] وقال: الكامل ١ قَد كانَ مَن غَسّانَ قَبلَكَ أَم … لاكٌ وَمِن نَصرٍ ذَوو نِعَمِ ٢ فَتَتَوَّجوا مُلكاً لَهُم هِمَمٌ … فَفَنوا فِناءَ أَوائِلِ الأُمَمِ ٣ لا تَحسَبُنَّ الدَهرَ مُخلِدَكُم … أَو دائِماً لَكُمُ وَلَم يَدُمِ ٤ لَو دامَ لِتُبَّعٍ وَذَوي ال … أَصناعِ مِن عادٍ وَمِن إِرَمِ [٢٨] وقال: الطويل ١ وَقَد بُزَّ عَنهُ الرِجلُ ظُلماً وَرَمَّلوا … عِلاوَتَهُ يَومَ العَروبَةِ بِالدَمِ

стр. 54

[٢٩] ومما نسب إليه: السريع ١ يا رُبَّ مَن يُبغِضُ أَذوادَنا … رُحنَ عَلى بَغضائِهِ وَاِغتَدَينَ