← Поэзия

Поэзия · id 149482

ديوان معاوية بن أبي سفيان

معاوية بن أبي سفيان

Полный текст (90 стр.). Показаны 71–90 · переход к 76.

стр. 71

[٤٨] وقال: الوافر ١ - وإنّ سَفَاهَ الشّيخِ لا حِلْمَ بَعْدَه ... وإنّ الفَتَى بَعْدَ السّفاهةِ يَحْلَمُ

стр. 72

[٤٩] وقال معاوية بن أبي سفيان في الحلم: الوافر ١ - وما قَتَلَ السّفَاهةَ مِثْلُ حِلْمٍ ... يَعودُ بهِ على الجَهْلِ الحليمُ ٢ - فلا تَسْفَهْ وإنْ مُلّيتَ غَيْظاً ... عَلَى أحدٍ فإنّ الفحشَ لُومُ ٣ - ولا تقطعْ أخاً لكَ عِنْدَ ذَنْبٍ ... فإِنّ الذّنْبَ يعفوهُ الكريمُ

стр. 73

[٥٠] وقال: مشطور السريع ١ - لا عَيْشَ إلاّ فَلْقُ قِحْفِ الهامِ ٢ - مِن أَرْحَبٍ وشَاكرٍ وشِبامِ ٣ - لَنْ تُمْنَعَ الحرمةُ بَعْدَ العامِ ٤ - بينَ قتيلٍ وجَرِيحٍ دامِ ٥ - سَأَملكُ العِرَاقَ بالشّآمِ ٦ - أَنْعَى ابن عَفّانَ مَدَى الأَيّامِ

стр. 74

[٥١] وقال: الطويل ١ - إذا لَمْ أَعُدْ بالحِلْمِ منّي عليكمُ ... فَمَنْ ذا الذي بَعْدِي يُؤَمَّلُ للحِلْمِ ٢ - خُذِيها هَنيئاً واذكري فِعْلَ مَاجدٍ ... جَزَاكِ عَلَى حَرْبِ العداوةِ بالسِّلْمِ

стр. 75

قافية النون [٥٢] وكتب إلى أبي العريان القرشي: ١ - ما ألبثتك الدنانير التي بعثت أن لونتك أبا العريان ألوانا ٢ - أمسى إليك زياد في أرومته نكرا فأصبح ما أنكرت عرفانا ٣ - لله در زياد لو تعجلها كانت له دون ما يخشاه قربانا

стр. 76

[٥٣] الطويل وقال: ١ - لَعمري لقد أَنْصَفْتُ والنَّصْفُ عَادَتي ... وعايَنَ طَعْناً في العَجاجِ المُعَايِنُ ٢ - ولولا رَجائي أنْ تَؤوبُوا بِنُهْزَةٍ ... وأنْ تَغْسِلُوا عاراً وَعَتْهُ الكنائنُ ٣ - لناديتُ للهيَجا رجالاً سِواكُمُ ... ولكنّما تحمي الملوكَ البطائنُ

стр. 77

٤ - أَتَدْرُونَ مَنْ لاقَيْتُمُ فُلَّ جَيْشُكُمْ ... لَقِيتُمْ لُيوثاً أَصَحَرَتْها العَرَائنُ ٥ - لقيتُمْ صَناديدَ العِراقِ ومَنْ بِهمْ ... إذا جاشَتِ الهِيجاءُ تُحْمَى الظّعائنُ ٦ - ومَا كانَ مِنْكُم فارِسٌ دونَ فارِسٍ ... ولكِنّهُ ما قَدّر اللهُ كائنُ

стр. 78

الشعر المنسوب لمعاوية مما أنشده أو تمثل به أو لشبهة عرضت

стр. 79

[١] بعث علي بكتاب إلى معاوية في خلافهما فكتب إليه معاوية: أما بعد فإنه: الخفيف ١ - ليس بيني وبينَ قَيْسٍ عِتَابٌ ... غيرُ طَعْنِ الكُلَى وضَرْبِ الرّقابِ

стр. 80

[٢] بلغ معاوية أن قوما يفرحون بموته، فأنشد: ١ - فَهَلْ مِنْ خالدٍ إنْ ما هلكْنا ... وَهَلْ بالموتِ يا للنّاسِ عارُ

стр. 81

[٣] حين بلغ معاوية موت أبي عثمان، سعيد بن العاص الأموي بالمدينة قال: رحم الله أبا عثمان مات من هو أكبر مني ومن هو أصغر مني: الطويل ١ - إذا سارَ مَنْ دونَ امرىء وَأَمَامَهُ ... وأَوْحَشَ مِنْ إخوانه فهْوَ سائرُ

стр. 82

[٤] عزل معاوية مروان بن الحكم عن الحجاز، وولي سعيد بن العاص، فغضب مروان، وقدم على معاوية، وتلاحيا، ثم أسمع مروان معاوية ما يكره، وقال له مفاخرا ومهددا: إني لأبو عشرة، وأخو عشرة، وعم عشرة، فقال له معاوية: الوافر ١ - فإنْ أَكُ في شرارِكُم قليلاً ... فإنّي في خياركُم كثيرُ ٢ - بُغاث الطّيْر أكثرها فِراخاً ... وأمُّ الصّقْرِ مِقْلاتٌ نَزُورُ

стр. 83

[ٍ ٥] دخل المغيرة بن شعبة على معاوية، فقال معاوية: الطويل ١ - إذا راحَ في قُوهِيّةٍ مُتَلَبّساً ... تَقُلْ جُعَلٌ يَسْتَنّ في لَبَنٍ مَحْضِ ٢ - وأُقْسِمُ لو خَرّتْ مِنِ استِكَ بَيْضَةٌ ... لما انكسرتْ مِنْ قربِ بعضك من بَعْضِ

стр. 84

[٦] وبلغ معاوية أن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أصابه جهد، وكثر دينه، فكتب إليه: الوافر ١ - لمالُ المرْءِ يُصْلِحُهُ فَيُغْني ... مَفَاقِرَهُ أَعَفُّ مَنَ القُنُوعِ ٢ - يَسُدُّ به نوائبَ تَعْتَرِيهِ ... مِنَ الأيّامِ كالنَّهْرِ الشّروعِ

стр. 85

[٧] قال عبد الله بن الحارث بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف لمعاوية: أنا الذي أقول: الطويل ١ - أَصَخْرُ بنَ حربٍ لا نَعدّكَ سيّداً ... فَسُدْ غَيْرَنا إنْ كنت لَسْتَ بسَيّدِ وأنت الذي يقول: الوافر ١ - شربت الخمر حتى صرت كلا على الأدنى وما لي من صديق ٢ - وحتى ما أوسد في وساد ... إذا أنسوا سوى الترب السحيق

стр. 86

[٨] قال معاوية في عبد الله بن الزبير: مشطور الرجز ١ - نفس عصام سودت عصاما

стр. 87

[٩] كانت ميسون بنت بحدل الكلبية تزين ابنها يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وترجل جمته، فنظر إليه معاوية، وقال: الطويل ١ - فإن مت لم تفلح مزينة بعده فنوطي عليه - يا مزين - التمائما

стр. 88

[١٠] بعث الوليد بن عقبة الأموي إلى معاوية يحثه على محاربة علي بن أبي طالب، وعلى المطالبة بدم عثمان، فدعا معاوية كاتبه «وقال: ابغني طومارا (صحيفة) فأتاه بطومار، فأخذ القلم، فكتب، فقال: لا تعجل، اكتب: الطويل وَمُسْتَعْجِبٍ مِمّا يَرَى مِنْ أناتِنا ... وَلَوْ زَبَنَتْهُ الحربُ لم يَتَرَمْرَمِ ثم قال: اطو الطومار، فأرسل به إلى الوليد، فلما فتحه لم يجد فيه غير هذا البيت».

стр. 89

[١١] قال عمرو بن العاص لمعاوية: والله ما أدري يا أمير المؤمنين، أشجاع أنت أم جبان؟ فقال معاوية: الطويل شجاعٌ إذا ما أمْكَنَتْنيَ فُرْصَةٌ ... وإنْ لم تكنْ لي فُرْصَةٌ فجبانُ

стр. 90

تخريج أشعار معاوية بن أبي سفيان