Полный текст (65 стр.). Показаны 36–65 · переход к 41.
стр. 36
-٤ -
وقال [من الطويل]:
١ - لَو كُنتُ أَبكي لِلحُمولِ لَشاقَني ... لِلَيلى بِأَعلى الوادِيَينِ حُمولُ
٢ - يُطالِعُنا مِن كُلِّ حِدجٍ مُخَدَّرٍ ... أَوانِسُ بيضٌ مِثلُهُنَّ قَليلُ
٣ - يُشَبِّهُها الرائي مَهاً بِصَريمَةٍ ... عَليهِنَّ فَينانُ الغُصونِ ظَليلُ
стр. 37
٤ - عَقيلَتُهُنَّ الهَيجُمانَةُ عِندَها ... لَنا لَو تُحَيّا نَعمَةٌ وَمَقيلُ
٥ - وَفِتيانِ صِدقٍ قَد بَنَيتُ عَليهِمُ ... خِباءً بِمَوماةِ الفَلاةِ يَجولُ
٦ - كَما جالَ مُهرٌ في الرِباطِ يَشوقُهُ ... عَلى الشَرَفِ الأَقصى المَحَلِّ خُيولُ
٧ - تَلاقَت بَنو كَعبٍ وَأَفناءُ مالِكٍ ... بِأَمرٍ كَصَدرِ السَيفِ وَهوَ جَليلُ
٨ - تَرى كُلَّ مَشبوحِ الذِراعَينِ ضَيغَمٍ ... يَخُبُّ بِهِ عارٍ شَواهُ عَسولُ
стр. 38
٩ - أَغَرَّ مِنَ الفِتيانِ يَهتَزُّ لِلنَدى ... كَما اِهتَزَّ عَضبٌ بِاليَمينِ صَقيلُ
١٠ - كَأَنَّ المَذاكي حينَ جَدَّ جَميعُنا ... رَعيلُ وُعولٍ خَلفَهُنَّ وُعولُ
١١ - عَليهِنَّ أَولادُ المُقاعِسِ قُرَّحاً ... عَناجيجُ في حُوٍّ لَهُنَّ صَهيلُ
١٢ - كَأَنَّ عَلى فُرسانِها نَضخَ عَندَمٍ ... نَجيعٌ وَمِسكٌ بِالنُحورِ يَسيلُ
١٣ - إِذا خَرَجَت مِن غَمرَةِ المَوتِ رَدَّها ... إِلى المَوتِ صَعبُ الحَفَّتَينِ ظَليلُ
١٤ - فَما تَرَكوا في عامِرٍ مِن مُنَوِّهٍ ... وَلا نِسوَةٍ إِلّا لَهُنَّ عَويلُ
стр. 39
١٥ - تَرَكنَ بَحيراً وَالذُهابَ عَلَيهِما ... مِنَ الطَيرِ غاياتٌ لَهُنَّ حُجولُ
стр. 40
-٥ -
وقال [من الطويل]:
١ - أَمّا الخَلى وَالمَسحُ إِن كانَ مُنَّةً ... عَلَيَّ فَإِنّي غَيرُ خالٍ وَماسِحِ
٢ - وَأَمّا مَعاذيرُ الصَديقِ فَإِنَّني ... سَأَبلُغُها إِن كُنتَ لَستَ بِفاصِحِ
٣ - وَذي مِئرَةٍ مِنَ الصَديقِ اِجتَنَبتُهُ ... وَآخَرَ قَد جامَلتُهُ وَهوَ كاشِحُ
٤ - تَحَمَّلتُهُ عَمداً لِأُفضِلَ بَعدَما ... بَدَت أُبَنٌ في ساقِهِ وَقَوادِحُ
стр. 41
٥ - وَمُهتَزِعٍ حالاً وَلُؤمَ خَليقَةٍ ... صَقَعتُ بِشَرٍّ وَالأَكُفُّ لَواقِحُ
стр. 42
-٦ -
وقال [من الطويل]:
١ - تَقولُ اِبنَتي إِنَّ اِنطِلاقَكَ واحِداً ... إِلى الرَوعِ يَوماً تارِكي لا أَبالِيا
٢ - دَعينا مِنَ الإِشفاقِ أَو قَدِّمي لَنا ... مِنَ الحَدَثانِ وَالمَنِيَّةِ راقِيا
٣ - سَتَتلَفُ نَفسي أَو سَأَجمَعُ هَجمَةً ... تَرى ساقِيَيها يَألَمانِ التَراقِيا
стр. 43
-٧ -
وقال [من الطويل]:
١ - سَأَجزيكَ بِالقِدِّ الَّذي قَد فَكَكتَهُ ... سَأَجزيكَ ما أَبلَيتَنا العامَ صَعصَعا
٢ - فَإِن يَكُ مَحمودٌ أَباكَ فَإِنَّنا ... وَجَدناكَ مَنسوباً إِلى الخَيرِ أَروَعا
٣ - سَأُهدي وَإِن كُنّا بِتَثليثَ مِدحَةً ... إِلَيكَ وَإِن حَلَّت بِيوتُكَ لَعلَعا
٤ - فَإِن شِئتَ أَهدَينا ثَناءً وَمِدحَةً ... وَإِن شِئتَ عَدَّينا لَكُم مِئَةً مَعا
стр. 44
-٨ -
وقال سلامة بن جندل [من الطويل]:
١ - مَن مُبلِغٌ عَنّا كِلاباً وَكَعبَها ... وَحَيَّ نُمَيرٍ بِاليَقينِ رَسولُ
٢ - فَإِنّي بِيَومٍ مِثلِ يَومٍ بِمُلزَقٍ ... لَكُم وَلِقاءٍ إِن حَيِيتُ كَفيلُ
٣ - غَداةَ تَرَكنا مِن رَبيعَةِ عامِرٍ ... دِماءً بِأَعلى الوادِيَينِ تَسيلُ
стр. 45
ذيل الديوان
فيه
الأشعار المنسوبة إلى سلامة
مما لم تثبته أصول ديوانه المخطوطة
стр. 46
-ب-
-١ -
وقال [من الطويل]:
....................... ... إِذا لَم يُصِب في أَوَّلِ الغَزوِ عَقَّبا
وقال [من الطويل]:
١ - وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُ ... فَأَيّامُنا عَنّا تُجَلّي وَتُعرِبُ
٢ - أَلا هَل أَتى أَفناءَ خِندِفَ كُلَّها ... وَعَيلانَ إِذ ضَمَّ الخَميسَينِ يَترَبُ
٣ - جَعَلنا لَهُم ما بَينَ كُتلَةَ رَوحَةً ... إِلى حَيثُ أَوفى صُوَّتَيهِ مُثَقَّبُ
٤ - غَداةَ تَرَكنا في الغُبارِ اِبنَ جَحدَرٍ ... صَريعاً وَأَطرافُ العَوالي تَصَبَّبُ
стр. 47
٥ - وَأَفلَتَ مِنّا الحَوفَزانُ كَأَنَّهُ ... بِرَهوَةَ قَرنٌ أَفلَتَ الخَيلَ أَعضَبُ
٦ - غَداةَ رِغامِ حينَ يَنجو بِطَعنَةٍ ... سَؤوقِ المَنايا قَد تُزِلُّ وَتُعطِبُ
٧ - لَقوا مِثلَ ما لاقى اللُجَيمِيُّ قَبلَهُ ... قَتادَةُ لَمّا جاءَنا وَهوَ يَطلُبُ
٨ - فَآبَ إِلى حَجرٍ وَقَد فُضَّ جَمعُهُ ... بِأَخبَثِ ما يَأتي بِهِ مُتَأَوِّبُ
٩ - وَقَد نالَ حَدُّ السَيفِ مِن حُرِّ وَجهِهِ ... إِلى حَيثُ ساوى أَنفَهُ المُتَنَقَّبُ
١٠ - وَجَثّامَةُ الذُهلِيُّ قَد وَسَجَت بِهِ ... إِلى أَهلِنا مَخزومَةٌ وَهوَ مُحقَبُ
١١ - تَعَرَّفُهُ وَسطَ البِيوتِ مُكَبَّلاً ... رَبائِبُ مِن أَحسابِ شَيبانَ تَثقُبُ
١٢ - وَهَوذَةَ نَجّى بَعدَ ما مالَ رَأسُهُ ... يَمانٍ إِذا ما خالَطَ العَظمَ مِخدَبُ
١٣ - فَأَمسَكَهُ مِن بَعدِ ما مالَ رَأسُهُ ... حِزامٌ عَلى ظَهرِ الأَغَرِّ وَقَيقَبُ
стр. 48
١٤ - غَداةَ كَأَنَّ اِبنَي لُجَيمٍ وَيَشكُراً ... نَعامٌ بِصَحراءِ الكُدَيدَينِ هُرَّبُ
-٣ -
وقال [من البسيط]
١ - رَقاقُها ضَرِمٌ وَجَريُها خَذِمٌ ... وَلَحمُها زِيَمٌ وَالبَطنُ مَقبوبُ
-٤ -
وقال [من الطويل]:
١ - وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم ... نَصيرُكَ في الدَهياءِ حينَ تَنوبُ
стр. 49
-٥ -
وقال [من البسيط]:
١ - يا دارَ أَسماءَ بِالعَلياءِ مِن إِضَمٍ ... بَينَ الدَكادِكِ مِن قَوٍّ فَمَعصوبِ
٢ - كانَت لَنا مَرَّةً داراً فَغَيَّرَها ... مَرُّ الرِياحِ بِسافي التُربِ مَجلوبِ
٣ - هَل في سُؤالِكَ عَن أَسماءَ مِن حوبٍ ... وَفي السَلامِ وَإِهداءِ المَناسيبِ
٤ - لَيسَت مِنَ الزُلِّ أَردافاً إِذا اِنصَرَفَت ... وَلا القِصارِ وَلا السودِ العَناكيبِ
٥ - إِنّي رَأَيتُ اِبنَةَ السَعدِيِّ حينَ رَأَت ... شَيبي وَما خَلَّ مِن جِسمي وَتَحنيبي
٦ - تَقولُ حينَ رَأَت رَأسي وَلِمَّتُهُ ... شَمطاءُ بَعدَ بَهيمِ اللَونِ غِربيبِ
٧ - وَلِلشَبابِ إِذا دامَت بَشاشَتُهُ ... وُدُّ القُلوبِ مِنَ البيضِ الرَعابيبِ
٨ - إِنّا إِذا غَرَبَت شَمسٌ أَوِ اِرتَفَعَت ... وَفي مَبارِكِها بُزلُ المَصاعيبِ
стр. 50
٩ - قَد يَسعَدُ الجارُ وَالضَيفُ الغَريبُ بِنا ... وَالسائِلونَ وَنُغلي مَيسِرَ النيبِ
١٠ - وَعِندَنا قينَةٌ بَيضاءُ ناعِمَةٌ ... مِثلُ المَهاةِ مِنَ الحورِ الخَراعيبِ
١١ - تُجري السِواكَ عَلى غُرٍّ مُفَلَّجَةٍ ... لَم يَغذُها دَنَسٌ تَحتَ الجَلابيبِ
١٢ - دَع ذا وَقُل لِبَني سَعدٍ بِفَضلِهِمِ ... مَدحاً يَسيرُ بِهِ غادي الأَراكيبِ
١٣ - سُقنا رَبيعَةَ نَحوَ الشامِ كارِهَةً ... سَوقَ البِكارِ عَلى رَغمٍ وَتَأنيبِ
١٤ - إِذا أَرادوا نُزولاً حَثَّ سَيرَهُمُ ... دونَ النُزولِ جِلادٌ غَيرُ تَذبيبِ
١٥ - وَالحَيُّ قَحطانُ قِدماً ما يَزالُ لَها ... مِنّا وَقائِعُ مِن قَتلٍ وَتَعذيبِ
١٦ - لَمّا اِلتَقى مَشهَدٌ مِنّا وَمَشهَدُهُم ... يَومَ العُذَيبِ وَفي أَيامِ تَحريبِ
стр. 51
١٧ - لَمّا رَأَوا أَنَّها نارٌ يُضَرِّمُها ... مِن آلِ سَعدٍ بَنو البيضِ المَناجيبِ
١٨ - وَلّى أَبو كَرِبٍ مِنّا بِمُهجَتِهِ ... وَصاحِباهُ عَلى قودٍ سَراحيبِ
-٦ -
وقال [من البسيط]:
١ - قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌ ... نَصراً فَكانَ لَها ميعادُ عُرقوبِ
٢ - وَقَد نُقَدِّمُ في الهَيجاءِ إِذ لَقِحَت ... يَومَ الحِفاظِ وَنَحمي كُلَّ مَكروبِ
٣ - يَهوي إِذا الخَيلُ جازَتهُ وَثارَ لَها ... هَوِيَّ سَجلٍ مِنَ العَلياءِ مَصبوبِ
٤ - زُرقاً أَسِنَّتُها حُمراً مُثَقَّفَةً ... أَطرافُهُنَّ مَقيلٌ لِليَعاسيبِ
٥ - حامي الحَقيقَةِ لا تُخشى كَهامَتُهُ ... يَسقي الأَعادِيَ مَوتاً غَيرَ تَقشيبِ
стр. 52
-٧ -
وقال [من البسيط]:
١ - لَنا خِباءٌ وَراوُوقٌ وَمُسمِعَةٌ ... لَدى حِضاجٍ بِجَونِ القارِ مَربوبِ
-٨ -
وقال [من البسيط]:
١ - حَتّى اِستَغَثنَ بِأَهلِ المِلحِ ضاحِيَةً ... يَركُضنَ قَد قَلِقَت عَقدُ الأَطانيبِ
-٩ -
وقال [من البسيط]:
١ - مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلَها ... يَأخُذنَ بَينَ سَوادِ الخَطِّ فَاللوبِ
стр. 53
-١٠ -
وقال [من البسيط]:
١ - فَاِقنَي لَعَلَّكِ أَن تَحظَي وَتَحتَلِبي ... في سَحبَلٍ مِن مُسوكِ الضَأنِ مَنجوبِ
стр. 54
-ح-
-١١ -
وقال [من البسيط]:
١ - نَحنُ رَدَدنا لِيَربوعٍ مَوالِيَها ... بِرِجلَةِ التَيسِ ذاتِ الحَمضِ وَالشيحِ
-١٢ -
وقال [من البسيط]:
١ - ......................... ... وَنَحنُ نَعشو لَكُم تَحتَ المَصابيحِ
стр. 55
-د-
وقال [من الطويل]:
١ - أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُ فَهدُ ... وَعَبدُ كَلالٍ خَيرُ سائِرِهِم بَعدُ
стр. 56
-ر-
-١٤ -
وقال [من الطويل]:
١ - أَبى القَلبُ أَن يَأتي السَديرَ وَأَهلَهُ ... وَإِن قيلَ عَيشٌ بِالسَديرِ غَريرُ
٢ - بِهِ البَقُّ وَالحُمّى وَأُسدُ خَفِيَّةٍ ... وَعَمروُ بنُ هِندٍ يَعتَدي وَيَجورُ
٣ - فَلا أُنذِرُ الحَيَّ الأُلى نَزَلوا بِهِ ... وَإِنّي لِمَن لَم يَأتِهِ لَنَذيرُ
-١٥ -
وقال [من البسيط]:
١ - يا حُرَّ أَمسى سَوادُ الرَأسِ خالَطَهُ ... شَيبُ القَذالِ اِختِلاطُ الصَفوِ بِالكَدَرِ
стр. 57
٢ - يا حُرَّ أَمسَت لُباناتُ الصِبا ذَهَبَت ... فَلَستُ مِنها عَلى عَينٍ وَلا أَثَرِ
٣ - كانَ الشَبابُ لِحاجاتٍ وَكُنَّ لَهُ ... فَقَد فَرِغتُ إِلى حاجاتِيَ الأُخَرِ
стр. 58
-ع-
-١٦ -
وقال [من الطويل]:
١ - كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم ... إِلى المَوتِ بَرقٌ مِن تُهامَةَ لامِعُ
стр. 59
-ق-
-١٧ -
وقال [من الوافر]:
١ - بِكُلِّ مُجَنَّبٍ كَالسيدِ نَهدٍ ... وَكُلِّ طُوالَةٍ عَتَدٍ نِزاقِ
-١٨ -
وقال [من الوافر]:
١ - وَزَيدُ الخَيلِ قَد لاقى صِفاداً ... يَعَضُّ بِساعِدٍ وَبِعَظمِ ساقِ
стр. 60
-ل-
-١٩ -
وقال [من الطويل]:
١ - رَأَيتُكِ ذا شَرٍّ وَفي الشَرِّ مُنقَعاً ... إِذا كُنتَ في أَرضٍ بِها الشَرُّ خامِلُ
стр. 61
-م-
-٢٠ -
وقال [من مجزوء الكامل]:
١ - عَيّوا بِأَمرِهُم كَما ... عَيَّت بِبَيضَتِها الحَمامَة
٢ - جَعَلَت لَها عودَينِ مِن ... نَشَمٍ وَآخَرَ مِن ثُمامَة
-٢١ -
وقال [من الطويل]:
١ - كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم ... وَأَعيُنُهُم تَحتَ الحَديدِ جَواحِمُ
стр. 62
- ٢٢ -
وقال [من الوافر]:
١ - وَإِنّا كَالحَصى عَدَداً وَإِنّا ... بَنو الحَربِ الَّتي فيها عُرامُ
-٢٣ -
وقال [من البسيط]:
١ - وَمَن تَعَرَّضَ لِلغِربانِ يَزجُرُها ... عَلى سَلامَتِهِ لا بُدَّ مَشؤومُ
-٢٤ -
وقال [من الطويل]:
١ - نَهَضنا إِلى أَكوارِ عيسٍ تَعَرَّكَت ... عَرائِكَها شَدَّ القُوى بِالمَحازِمِ
стр. 63
-ن-
-٢٥ -
وقال [من المتقارب]:
١ - فَسائِل بِسَعدَيَّ في خِندِفٍ ... وَقَيسٍ وَعِندَكَ تِبيانُها
٢ - وَإِن تَسأَلِ الحَيَّ مِن وائِلٍ ... تُنَبِّئكَ عِجلٌ وَشَيبانُها
٣ - بِوادي جَدودٍ وَقَد غودِرَت ... بِصيقِ السَنابِكِ أَعطانُها
٤ - بِأَرعَنَ كَالطَودِ مِن وائِلٍ ... يَؤمُ الثُغورَ وَيَعتانُها
٥ - تَكادُ لَهُ الأَرضُ مِن رِزِّهِ ... إِذا سارَ تَرجُفُ أَركانُها
٦ - قَداميسُ يَقدُمُها الحَوفَزانُ ... وَأَبجَرُ تَخفِقُ عِقبانُها
стр. 64
٧ - وَجَثّامُ إِذ سارَ في قَومِهِ ... سَفاهاً إِلَينا وَحُمرانُها
٨ - وَتَغلِبُ إِذ حَربُها لاقِحٌ ... تُشَبُّ وَتُسعَرُ نيرانُها
٩ - غَداةَ أَتانا صَريخُ الرِبابِ ... وَلَم يَكُ يَصلُحُ خِذلانُها
١٠ - صَريخٌ لِضَبَّةَ يَومَ الهُذَيلِ ... وَضَبَّةُ تُردَفُ نِسوانُها
١١ - تَدارَكَهُم وَالضُحى غَدوَةٌ ... خَناذيذُ تُشعَلُ أَعطانُها
١٢ - بِأُسدٍ مِنَ الفِرزِ غُلبِ الرِقابِ ... مَصاليتَ لَم يُخشَ إِدهانُها
١٣ - فَحَطَّ الرَبيعَ فَتىً شَرمَحٌ ... أَخوذُ الرَغائِبِ مَنّانُها
١٤ - فَقاظَ وَفي الجيدِ مَشهورَةٌ ... يُغَنّيهِ في الغُلِّ إِرنانُها
стр. 65
-٢٦ -
وقال [من المتقارب]:
١ - سائِل بِنا يَومَ وِردِ الكُلابِ ... تُخبِركَ دَوسٌ وَهَمدانُها
-٢٧ -
وقال [من الطويل]:
١ - هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ ... وَجاعِلُهُ في قَولِهِم في المَدائِنِ
٢ - وَأَلقاهُ أَيضاً بَعدَ ذا تَحتَ أَفيُلٍ ... وَفي العَرَبِ العَربا بَقايا ضَغائِنِ