← Поэзия

Поэзия · id 149483

ديوان سلامة بن جندل

سلامة بن جندل

Полный текст (65 стр.). Показаны 36–65 · переход к 41.

стр. 36

-٤ - وقال [من الطويل]: ١ - لَو كُنتُ أَبكي لِلحُمولِ لَشاقَني ... لِلَيلى بِأَعلى الوادِيَينِ حُمولُ ٢ - يُطالِعُنا مِن كُلِّ حِدجٍ مُخَدَّرٍ ... أَوانِسُ بيضٌ مِثلُهُنَّ قَليلُ ٣ - يُشَبِّهُها الرائي مَهاً بِصَريمَةٍ ... عَليهِنَّ فَينانُ الغُصونِ ظَليلُ

стр. 37

٤ - عَقيلَتُهُنَّ الهَيجُمانَةُ عِندَها ... لَنا لَو تُحَيّا نَعمَةٌ وَمَقيلُ ٥ - وَفِتيانِ صِدقٍ قَد بَنَيتُ عَليهِمُ ... خِباءً بِمَوماةِ الفَلاةِ يَجولُ ٦ - كَما جالَ مُهرٌ في الرِباطِ يَشوقُهُ ... عَلى الشَرَفِ الأَقصى المَحَلِّ خُيولُ ٧ - تَلاقَت بَنو كَعبٍ وَأَفناءُ مالِكٍ ... بِأَمرٍ كَصَدرِ السَيفِ وَهوَ جَليلُ ٨ - تَرى كُلَّ مَشبوحِ الذِراعَينِ ضَيغَمٍ ... يَخُبُّ بِهِ عارٍ شَواهُ عَسولُ

стр. 38

٩ - أَغَرَّ مِنَ الفِتيانِ يَهتَزُّ لِلنَدى ... كَما اِهتَزَّ عَضبٌ بِاليَمينِ صَقيلُ ١٠ - كَأَنَّ المَذاكي حينَ جَدَّ جَميعُنا ... رَعيلُ وُعولٍ خَلفَهُنَّ وُعولُ ١١ - عَليهِنَّ أَولادُ المُقاعِسِ قُرَّحاً ... عَناجيجُ في حُوٍّ لَهُنَّ صَهيلُ ١٢ - كَأَنَّ عَلى فُرسانِها نَضخَ عَندَمٍ ... نَجيعٌ وَمِسكٌ بِالنُحورِ يَسيلُ ١٣ - إِذا خَرَجَت مِن غَمرَةِ المَوتِ رَدَّها ... إِلى المَوتِ صَعبُ الحَفَّتَينِ ظَليلُ ١٤ - فَما تَرَكوا في عامِرٍ مِن مُنَوِّهٍ ... وَلا نِسوَةٍ إِلّا لَهُنَّ عَويلُ

стр. 39

١٥ - تَرَكنَ بَحيراً وَالذُهابَ عَلَيهِما ... مِنَ الطَيرِ غاياتٌ لَهُنَّ حُجولُ

стр. 40

-٥ - وقال [من الطويل]: ١ - أَمّا الخَلى وَالمَسحُ إِن كانَ مُنَّةً ... عَلَيَّ فَإِنّي غَيرُ خالٍ وَماسِحِ ٢ - وَأَمّا مَعاذيرُ الصَديقِ فَإِنَّني ... سَأَبلُغُها إِن كُنتَ لَستَ بِفاصِحِ ٣ - وَذي مِئرَةٍ مِنَ الصَديقِ اِجتَنَبتُهُ ... وَآخَرَ قَد جامَلتُهُ وَهوَ كاشِحُ ٤ - تَحَمَّلتُهُ عَمداً لِأُفضِلَ بَعدَما ... بَدَت أُبَنٌ في ساقِهِ وَقَوادِحُ

стр. 41

٥ - وَمُهتَزِعٍ حالاً وَلُؤمَ خَليقَةٍ ... صَقَعتُ بِشَرٍّ وَالأَكُفُّ لَواقِحُ

стр. 42

-٦ - وقال [من الطويل]: ١ - تَقولُ اِبنَتي إِنَّ اِنطِلاقَكَ واحِداً ... إِلى الرَوعِ يَوماً تارِكي لا أَبالِيا ٢ - دَعينا مِنَ الإِشفاقِ أَو قَدِّمي لَنا ... مِنَ الحَدَثانِ وَالمَنِيَّةِ راقِيا ٣ - سَتَتلَفُ نَفسي أَو سَأَجمَعُ هَجمَةً ... تَرى ساقِيَيها يَألَمانِ التَراقِيا

стр. 43

-٧ - وقال [من الطويل]: ١ - سَأَجزيكَ بِالقِدِّ الَّذي قَد فَكَكتَهُ ... سَأَجزيكَ ما أَبلَيتَنا العامَ صَعصَعا ٢ - فَإِن يَكُ مَحمودٌ أَباكَ فَإِنَّنا ... وَجَدناكَ مَنسوباً إِلى الخَيرِ أَروَعا ٣ - سَأُهدي وَإِن كُنّا بِتَثليثَ مِدحَةً ... إِلَيكَ وَإِن حَلَّت بِيوتُكَ لَعلَعا ٤ - فَإِن شِئتَ أَهدَينا ثَناءً وَمِدحَةً ... وَإِن شِئتَ عَدَّينا لَكُم مِئَةً مَعا

стр. 44

-٨ - وقال سلامة بن جندل [من الطويل]: ١ - مَن مُبلِغٌ عَنّا كِلاباً وَكَعبَها ... وَحَيَّ نُمَيرٍ بِاليَقينِ رَسولُ ٢ - فَإِنّي بِيَومٍ مِثلِ يَومٍ بِمُلزَقٍ ... لَكُم وَلِقاءٍ إِن حَيِيتُ كَفيلُ ٣ - غَداةَ تَرَكنا مِن رَبيعَةِ عامِرٍ ... دِماءً بِأَعلى الوادِيَينِ تَسيلُ

стр. 45

ذيل الديوان فيه الأشعار المنسوبة إلى سلامة مما لم تثبته أصول ديوانه المخطوطة

стр. 46

-ب- -١ - وقال [من الطويل]: ....................... ... إِذا لَم يُصِب في أَوَّلِ الغَزوِ عَقَّبا وقال [من الطويل]: ١ - وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُ ... فَأَيّامُنا عَنّا تُجَلّي وَتُعرِبُ ٢ - أَلا هَل أَتى أَفناءَ خِندِفَ كُلَّها ... وَعَيلانَ إِذ ضَمَّ الخَميسَينِ يَترَبُ ٣ - جَعَلنا لَهُم ما بَينَ كُتلَةَ رَوحَةً ... إِلى حَيثُ أَوفى صُوَّتَيهِ مُثَقَّبُ ٤ - غَداةَ تَرَكنا في الغُبارِ اِبنَ جَحدَرٍ ... صَريعاً وَأَطرافُ العَوالي تَصَبَّبُ

стр. 47

٥ - وَأَفلَتَ مِنّا الحَوفَزانُ كَأَنَّهُ ... بِرَهوَةَ قَرنٌ أَفلَتَ الخَيلَ أَعضَبُ ٦ - غَداةَ رِغامِ حينَ يَنجو بِطَعنَةٍ ... سَؤوقِ المَنايا قَد تُزِلُّ وَتُعطِبُ ٧ - لَقوا مِثلَ ما لاقى اللُجَيمِيُّ قَبلَهُ ... قَتادَةُ لَمّا جاءَنا وَهوَ يَطلُبُ ٨ - فَآبَ إِلى حَجرٍ وَقَد فُضَّ جَمعُهُ ... بِأَخبَثِ ما يَأتي بِهِ مُتَأَوِّبُ ٩ - وَقَد نالَ حَدُّ السَيفِ مِن حُرِّ وَجهِهِ ... إِلى حَيثُ ساوى أَنفَهُ المُتَنَقَّبُ ١٠ - وَجَثّامَةُ الذُهلِيُّ قَد وَسَجَت بِهِ ... إِلى أَهلِنا مَخزومَةٌ وَهوَ مُحقَبُ ١١ - تَعَرَّفُهُ وَسطَ البِيوتِ مُكَبَّلاً ... رَبائِبُ مِن أَحسابِ شَيبانَ تَثقُبُ ١٢ - وَهَوذَةَ نَجّى بَعدَ ما مالَ رَأسُهُ ... يَمانٍ إِذا ما خالَطَ العَظمَ مِخدَبُ ١٣ - فَأَمسَكَهُ مِن بَعدِ ما مالَ رَأسُهُ ... حِزامٌ عَلى ظَهرِ الأَغَرِّ وَقَيقَبُ

стр. 48

١٤ - غَداةَ كَأَنَّ اِبنَي لُجَيمٍ وَيَشكُراً ... نَعامٌ بِصَحراءِ الكُدَيدَينِ هُرَّبُ -٣ - وقال [من البسيط] ١ - رَقاقُها ضَرِمٌ وَجَريُها خَذِمٌ ... وَلَحمُها زِيَمٌ وَالبَطنُ مَقبوبُ -٤ - وقال [من الطويل]: ١ - وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم ... نَصيرُكَ في الدَهياءِ حينَ تَنوبُ

стр. 49

-٥ - وقال [من البسيط]: ١ - يا دارَ أَسماءَ بِالعَلياءِ مِن إِضَمٍ ... بَينَ الدَكادِكِ مِن قَوٍّ فَمَعصوبِ ٢ - كانَت لَنا مَرَّةً داراً فَغَيَّرَها ... مَرُّ الرِياحِ بِسافي التُربِ مَجلوبِ ٣ - هَل في سُؤالِكَ عَن أَسماءَ مِن حوبٍ ... وَفي السَلامِ وَإِهداءِ المَناسيبِ ٤ - لَيسَت مِنَ الزُلِّ أَردافاً إِذا اِنصَرَفَت ... وَلا القِصارِ وَلا السودِ العَناكيبِ ٥ - إِنّي رَأَيتُ اِبنَةَ السَعدِيِّ حينَ رَأَت ... شَيبي وَما خَلَّ مِن جِسمي وَتَحنيبي ٦ - تَقولُ حينَ رَأَت رَأسي وَلِمَّتُهُ ... شَمطاءُ بَعدَ بَهيمِ اللَونِ غِربيبِ ٧ - وَلِلشَبابِ إِذا دامَت بَشاشَتُهُ ... وُدُّ القُلوبِ مِنَ البيضِ الرَعابيبِ ٨ - إِنّا إِذا غَرَبَت شَمسٌ أَوِ اِرتَفَعَت ... وَفي مَبارِكِها بُزلُ المَصاعيبِ

стр. 50

٩ - قَد يَسعَدُ الجارُ وَالضَيفُ الغَريبُ بِنا ... وَالسائِلونَ وَنُغلي مَيسِرَ النيبِ ١٠ - وَعِندَنا قينَةٌ بَيضاءُ ناعِمَةٌ ... مِثلُ المَهاةِ مِنَ الحورِ الخَراعيبِ ١١ - تُجري السِواكَ عَلى غُرٍّ مُفَلَّجَةٍ ... لَم يَغذُها دَنَسٌ تَحتَ الجَلابيبِ ١٢ - دَع ذا وَقُل لِبَني سَعدٍ بِفَضلِهِمِ ... مَدحاً يَسيرُ بِهِ غادي الأَراكيبِ ١٣ - سُقنا رَبيعَةَ نَحوَ الشامِ كارِهَةً ... سَوقَ البِكارِ عَلى رَغمٍ وَتَأنيبِ ١٤ - إِذا أَرادوا نُزولاً حَثَّ سَيرَهُمُ ... دونَ النُزولِ جِلادٌ غَيرُ تَذبيبِ ١٥ - وَالحَيُّ قَحطانُ قِدماً ما يَزالُ لَها ... مِنّا وَقائِعُ مِن قَتلٍ وَتَعذيبِ ١٦ - لَمّا اِلتَقى مَشهَدٌ مِنّا وَمَشهَدُهُم ... يَومَ العُذَيبِ وَفي أَيامِ تَحريبِ

стр. 51

١٧ - لَمّا رَأَوا أَنَّها نارٌ يُضَرِّمُها ... مِن آلِ سَعدٍ بَنو البيضِ المَناجيبِ ١٨ - وَلّى أَبو كَرِبٍ مِنّا بِمُهجَتِهِ ... وَصاحِباهُ عَلى قودٍ سَراحيبِ -٦ - وقال [من البسيط]: ١ - قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌ ... نَصراً فَكانَ لَها ميعادُ عُرقوبِ ٢ - وَقَد نُقَدِّمُ في الهَيجاءِ إِذ لَقِحَت ... يَومَ الحِفاظِ وَنَحمي كُلَّ مَكروبِ ٣ - يَهوي إِذا الخَيلُ جازَتهُ وَثارَ لَها ... هَوِيَّ سَجلٍ مِنَ العَلياءِ مَصبوبِ ٤ - زُرقاً أَسِنَّتُها حُمراً مُثَقَّفَةً ... أَطرافُهُنَّ مَقيلٌ لِليَعاسيبِ ٥ - حامي الحَقيقَةِ لا تُخشى كَهامَتُهُ ... يَسقي الأَعادِيَ مَوتاً غَيرَ تَقشيبِ

стр. 52

-٧ - وقال [من البسيط]: ١ - لَنا خِباءٌ وَراوُوقٌ وَمُسمِعَةٌ ... لَدى حِضاجٍ بِجَونِ القارِ مَربوبِ -٨ - وقال [من البسيط]: ١ - حَتّى اِستَغَثنَ بِأَهلِ المِلحِ ضاحِيَةً ... يَركُضنَ قَد قَلِقَت عَقدُ الأَطانيبِ -٩ - وقال [من البسيط]: ١ - مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلَها ... يَأخُذنَ بَينَ سَوادِ الخَطِّ فَاللوبِ

стр. 53

-١٠ - وقال [من البسيط]: ١ - فَاِقنَي لَعَلَّكِ أَن تَحظَي وَتَحتَلِبي ... في سَحبَلٍ مِن مُسوكِ الضَأنِ مَنجوبِ

стр. 54

-ح- -١١ - وقال [من البسيط]: ١ - نَحنُ رَدَدنا لِيَربوعٍ مَوالِيَها ... بِرِجلَةِ التَيسِ ذاتِ الحَمضِ وَالشيحِ -١٢ - وقال [من البسيط]: ١ - ......................... ... وَنَحنُ نَعشو لَكُم تَحتَ المَصابيحِ

стр. 55

-د- وقال [من الطويل]: ١ - أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُ فَهدُ ... وَعَبدُ كَلالٍ خَيرُ سائِرِهِم بَعدُ

стр. 56

-ر- -١٤ - وقال [من الطويل]: ١ - أَبى القَلبُ أَن يَأتي السَديرَ وَأَهلَهُ ... وَإِن قيلَ عَيشٌ بِالسَديرِ غَريرُ ٢ - بِهِ البَقُّ وَالحُمّى وَأُسدُ خَفِيَّةٍ ... وَعَمروُ بنُ هِندٍ يَعتَدي وَيَجورُ ٣ - فَلا أُنذِرُ الحَيَّ الأُلى نَزَلوا بِهِ ... وَإِنّي لِمَن لَم يَأتِهِ لَنَذيرُ -١٥ - وقال [من البسيط]: ١ - يا حُرَّ أَمسى سَوادُ الرَأسِ خالَطَهُ ... شَيبُ القَذالِ اِختِلاطُ الصَفوِ بِالكَدَرِ

стр. 57

٢ - يا حُرَّ أَمسَت لُباناتُ الصِبا ذَهَبَت ... فَلَستُ مِنها عَلى عَينٍ وَلا أَثَرِ ٣ - كانَ الشَبابُ لِحاجاتٍ وَكُنَّ لَهُ ... فَقَد فَرِغتُ إِلى حاجاتِيَ الأُخَرِ

стр. 58

-ع- -١٦ - وقال [من الطويل]: ١ - كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم ... إِلى المَوتِ بَرقٌ مِن تُهامَةَ لامِعُ

стр. 59

-ق- -١٧ - وقال [من الوافر]: ١ - بِكُلِّ مُجَنَّبٍ كَالسيدِ نَهدٍ ... وَكُلِّ طُوالَةٍ عَتَدٍ نِزاقِ -١٨ - وقال [من الوافر]: ١ - وَزَيدُ الخَيلِ قَد لاقى صِفاداً ... يَعَضُّ بِساعِدٍ وَبِعَظمِ ساقِ

стр. 60

-ل- -١٩ - وقال [من الطويل]: ١ - رَأَيتُكِ ذا شَرٍّ وَفي الشَرِّ مُنقَعاً ... إِذا كُنتَ في أَرضٍ بِها الشَرُّ خامِلُ

стр. 61

-م- -٢٠ - وقال [من مجزوء الكامل]: ١ - عَيّوا بِأَمرِهُم كَما ... عَيَّت بِبَيضَتِها الحَمامَة ٢ - جَعَلَت لَها عودَينِ مِن ... نَشَمٍ وَآخَرَ مِن ثُمامَة -٢١ - وقال [من الطويل]: ١ - كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم ... وَأَعيُنُهُم تَحتَ الحَديدِ جَواحِمُ

стр. 62

- ٢٢ - وقال [من الوافر]: ١ - وَإِنّا كَالحَصى عَدَداً وَإِنّا ... بَنو الحَربِ الَّتي فيها عُرامُ -٢٣ - وقال [من البسيط]: ١ - وَمَن تَعَرَّضَ لِلغِربانِ يَزجُرُها ... عَلى سَلامَتِهِ لا بُدَّ مَشؤومُ -٢٤ - وقال [من الطويل]: ١ - نَهَضنا إِلى أَكوارِ عيسٍ تَعَرَّكَت ... عَرائِكَها شَدَّ القُوى بِالمَحازِمِ

стр. 63

-ن- -٢٥ - وقال [من المتقارب]: ١ - فَسائِل بِسَعدَيَّ في خِندِفٍ ... وَقَيسٍ وَعِندَكَ تِبيانُها ٢ - وَإِن تَسأَلِ الحَيَّ مِن وائِلٍ ... تُنَبِّئكَ عِجلٌ وَشَيبانُها ٣ - بِوادي جَدودٍ وَقَد غودِرَت ... بِصيقِ السَنابِكِ أَعطانُها ٤ - بِأَرعَنَ كَالطَودِ مِن وائِلٍ ... يَؤمُ الثُغورَ وَيَعتانُها ٥ - تَكادُ لَهُ الأَرضُ مِن رِزِّهِ ... إِذا سارَ تَرجُفُ أَركانُها ٦ - قَداميسُ يَقدُمُها الحَوفَزانُ ... وَأَبجَرُ تَخفِقُ عِقبانُها

стр. 64

٧ - وَجَثّامُ إِذ سارَ في قَومِهِ ... سَفاهاً إِلَينا وَحُمرانُها ٨ - وَتَغلِبُ إِذ حَربُها لاقِحٌ ... تُشَبُّ وَتُسعَرُ نيرانُها ٩ - غَداةَ أَتانا صَريخُ الرِبابِ ... وَلَم يَكُ يَصلُحُ خِذلانُها ١٠ - صَريخٌ لِضَبَّةَ يَومَ الهُذَيلِ ... وَضَبَّةُ تُردَفُ نِسوانُها ١١ - تَدارَكَهُم وَالضُحى غَدوَةٌ ... خَناذيذُ تُشعَلُ أَعطانُها ١٢ - بِأُسدٍ مِنَ الفِرزِ غُلبِ الرِقابِ ... مَصاليتَ لَم يُخشَ إِدهانُها ١٣ - فَحَطَّ الرَبيعَ فَتىً شَرمَحٌ ... أَخوذُ الرَغائِبِ مَنّانُها ١٤ - فَقاظَ وَفي الجيدِ مَشهورَةٌ ... يُغَنّيهِ في الغُلِّ إِرنانُها

стр. 65

-٢٦ - وقال [من المتقارب]: ١ - سائِل بِنا يَومَ وِردِ الكُلابِ ... تُخبِركَ دَوسٌ وَهَمدانُها -٢٧ - وقال [من الطويل]: ١ - هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ ... وَجاعِلُهُ في قَولِهِم في المَدائِنِ ٢ - وَأَلقاهُ أَيضاً بَعدَ ذا تَحتَ أَفيُلٍ ... وَفي العَرَبِ العَربا بَقايا ضَغائِنِ