Полный текст (5 537 стр.). Показаны 3851–3890 · переход к 3856.
стр. 3851
«ما» المبهم. و «من» حرف جر بياني التقدير: أي شيء أنفقتموه حالة كونه من الاشياء.
• ﴿فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء رابطة لجواب الشرط.هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. يخلفه: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به وجملة «يخلفه» في محل رفع خبر «هو» بمعنى: فالله يعوضه لكم. أو بمعنى وما كان من خلف فهو منه.
• ﴿وَهُوَ خَيْرُ الرّازِقِينَ﴾: الواو عاطفة. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. خير: خبر «هو» مرفوع بالضمة. الرازقين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من الحركة والتنوين في المفرد.
[سورة سبإ (٣٤): آية ٤٠] وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهؤُلاءِ إِيّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ (٤٠)
• ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ﴾: الواو استئنافية. يوم: مفعول به بفعل مضمر تقديره:
واذكر منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. يحشر: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. وجملة «يحشرهم» في محل جر بالاضافة.
• ﴿جَمِيعاً﴾: توكيد لضمير الغائبين «هم» في «يحشرهم» بمعنى: كلهم. ويجوز أن تكون حالا من الضمير منصوبة بالفتحة المنونة.
• ﴿ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ﴾: حرف عطف. يقول: معطوفة على «يحشر» وتعرب اعرابها. للملائكة: جار ومجرور متعلق بيقول.
• ﴿أَهؤُلاءِ﴾: الهمزة همزة تقرير بلفظ استفهام موجه للملائكة فيه تقريع وتوبيخ للكفار لأن الله سبحانه عليم بكون الملائكة براء مما وجه إليهم من السؤال الوارد على طريق التقرير و «هؤلاء» اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع
стр. 3852
مبتدأ خبره الجملة الفعلية بعده. والجملة الاسمية من «هؤلاء» وخبرها في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿إِيّاكُمْ﴾: ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم للفعل «يعبد» الكاف حرف خطاب والميم علامة الجمع. وقيل يجوز أن تكون الكلمة «إياكم» كلمة واحدة ضميرا منفصلا مبنيا على السكون-سكون الميم-في محل نصب مفعول به مقدم ليعبدون.
• ﴿كانُوا يَعْبُدُونَ﴾: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
والواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. يعبدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يعبدون» مع مفعولها المقدم في محل نصب خبر «كان» أي بمعنى أهؤلاء كانوا يعبدونكم من دوني؟
[سورة سبإ (٣٤): آية ٤١] قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ (٤١)
• ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿سُبْحانَكَ﴾: مفعول مطلق-مصدر-لفعل محذوف تقديره «نسبح» وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
والجملة الفعلية «نسبح سبحانك» في محل نصب مفعول به لقالوا.
• ﴿أَنْتَ وَلِيُّنا﴾: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ولي: خبر «أنت» مرفوع بالضمة. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة. والجملة الاسمية ﴿أَنْتَ وَلِيُّنا»﴾ تعليلية لا محل لها من الاعراب.
стр. 3853
• ﴿مِنْ دُونِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بولينا. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أي أنت الذي نواليك دون غيرك.
• ﴿بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ﴾: بل: حرف اضراب للاستئناف. كانوا:
فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والألف فارقة. الجن: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والجملة الفعلية ﴿يَعْبُدُونَ الْجِنَّ»﴾ في محل نصب خبر «كان» والجملة الفعلية ﴿كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ»﴾ استئنافية لا محل لها من الاعراب.
يريدون الشياطين حيث أطاعوهم في عبادة غير الله.
• ﴿أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ﴾: الجملة تفسيرية لا محل لها من الاعراب. اكثر:
مبتدأ مرفوع بالضمة، و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. الباء حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالباء والجار المجرور متعلق بالخبر. مؤمنون: خبر «اكثرهم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة سبإ (٣٤): آية ٤٢] فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعاً وَلا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ النّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ (٤٢)
• ﴿فَالْيَوْمَ﴾: الفاء استئنافية أو عاطفة على ﴿يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ»﴾ اليوم: ظرف زمان منصوب وعلى الظرفية متعلق بلا يملك.
• ﴿لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ﴾: نافية لا عمل لها. يملك: فعل مضارع مرفوع بالضمة. بعضكم: فاعل مرفوع بالضمة. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿لِبَعْضٍ نَفْعاً﴾: جار ومجرور متعلق بيملك أو بحال من «نفعا» نفعا: مفعول
стр. 3854
به منصوب بالفتحة بمعنى فيوم الحساب لا يتمكن بعضكم نفع بعض أو جلب نفع لبعضكم.
• ﴿وَلا ضَرًّا وَنَقُولُ﴾: الواو عاطفة. لا: زائدة لتاكيد النفي. ضرا:
معطوفة على «نفعا» وتعرب اعرابها. ونقول معطوفة بالواو على ﴿لا يَمْلِكُ»﴾ وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن.
• ﴿لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: اللام حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بنقول. ظلموا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «ظلموا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وحذف مفعولها اختصارا.
• ﴿ذُوقُوا عَذابَ النّارِ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-ذوقوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. عذاب:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. النار: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿الَّتِي كُنْتُمْ بِها﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة-نعت- للنار. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. بها: جار ومجرور متعلق بتكذبون.
• ﴿تُكَذِّبُونَ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
стр. 3855
[سورة سبإ (٣٤): آية ٤٣] وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُكُمْ وَقالُوا ما هذا إِلاّ إِفْكٌ مُفْتَرىً وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمّا جاءَهُمْ إِنْ هذا إِلاّ سِحْرٌ مُبِينٌ (٤٣)
• ﴿وَإِذا﴾: الواو استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون مضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه.
• ﴿تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا﴾: الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف. تتلى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى.
والجار والمجرور متعلق بتتلى أو بالآيات. آيات: نائب فاعل مرفوع بالضمة. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿بَيِّناتٍ﴾: حال من الآيات بمعنى «واضحات» منصوبة بالكسرة بدلا من الفتحة لأنها ملحقة بجمع المؤنث السالم.
• ﴿قالُوا﴾: الجملة الفعلية وما بعدها: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به.
• ﴿ما هذا إِلاّ رَجُلٌ﴾: ما: نافية لا عمل لها. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. الا: أداة حصر لا عمل لها. رجل: خبر «هذا» مرفوع بالضمة والاشارة الى رسول الله محمد-ص-.
• ﴿يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع صفة-نعت-لرجل.
يريد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ان: مصدرية ونصب. يصدكم: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة
стр. 3856
نصبه الفتحة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور بمعنى يمنعكم. وجملة «يصدكم» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «أن» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل «يريد» التقدير: يريد صدكم.
• ﴿عَمّا كانَ﴾: أصلها: عن: حرف جر أدغمت فيها «ما» الاسم الموصول المبني على السكون في محل جر بعن. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على «ما».
• ﴿يَعْبُدُ آباؤُكُمْ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كان» يعبد: فعل مضارع مرفوع بالضمة. آباء: فاعل مرفوع بالضمة. الكاف ضمير متصل -ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. وجملة ﴿كانَ يَعْبُدُ آباؤُكُمْ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: والمعنى: عما كان يعبده آباؤكم من الآلهة والجار والمجرور «عما» متعلق بيصدكم.
• ﴿وَقالُوا ما هذا إِلاّ إِفْكٌ﴾: معطوفة بالواو على ﴿قالُوا ما هذا إِلاّ رَجُلٌ»﴾ وتعرب اعرابها. والاشارة هنا الى القرآن.
• ﴿مُفْتَرىً﴾: صفة-نعت-لإفك مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها. نونت لأنها اسم مقصور نكرة مذكر.
بمعنى الا كذب مختلق.
• ﴿وَقالَ الَّذِينَ﴾: الواو عاطفة. قال: فعل ماض مبني على الفتح. الذين:
اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
• ﴿كَفَرُوا لِلْحَقِّ﴾: تعرب اعراب «قالوا» وجملة «كفروا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. للحق: جار ومجرور متعلق بقال. و «الحق» هو امر النبوة كله ودين الاسلام.
стр. 3857
• ﴿لَمّا جاءَهُمْ﴾: ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية متعلق بقال. جاء: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على «الحق» و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. وجملة «جاءهم» في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف.
• ﴿إِنْ هذا إِلاّ سِحْرٌ مُبِينٌ﴾: تعرب اعراب ﴿ما هذا إِلاّ إِفْكٌ مُفْتَرىً»﴾ لأن «إن» مهملة لأنها مخففة بمعنى «ما» و «مبين» مرفوع بالضمة الظاهرة والاشارة هنا إلى «الحق».والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
[سورة سبإ (٣٤): آية ٤٤] وَما آتَيْناهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَها وَما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ (٤٤)
• ﴿وَما آتَيْناهُمْ﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. آتي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
• ﴿مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَها﴾: جار ومجرور متعلق بآتيناهم أو قائم مقام المفعول الثاني للفعل لأن «من» للتبعيض. يدرسونها: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وجملة «يدرسونها» في محل جر صفة -نعت-لكتب.
• ﴿وَما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ﴾: معطوفة بالواو على «ما آتينا» وتعرب اعرابها.
قبلك: ظرف زمان متعلق بأرسلنا منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• ﴿مِنْ نَذِيرٍ﴾: حرف زائد لتاكيد النفي. نذير: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لأنه مفعول به لأرسلنا. أي منذر.
стр. 3858
[سورة سبإ (٣٤): آية ٤٥] وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ (٤٥)
• ﴿وَكَذَّبَ الَّذِينَ﴾: الواو عاطفة. كذب: فعل ماض مبني على الفتح.
الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
• ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وحذف مفعول «كذب» اختصارا لأن ما قبله يدل عليهم. بتقدير: وكذب الذين تقدموهم من الأمم والقرون الخالية رسلهم.
• ﴿وَما بَلَغُوا مِعْشارَ﴾: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. بلغوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. معشار: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
أي وما بلغ هؤلاء المكذبون عشر أو بعض وهو كالمرباع أي الربع.
• ﴿ما آتَيْناهُمْ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. آتي:
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به وحذف مفعولها الثاني أو صلتها اختصارا بمعنى ما منحناهم من طول الأعمار وكثرة الأموال والجاه وقوة الاجرام. وجملة «آتيناهم» صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿فَكَذَّبُوا رُسُلِي﴾: معطوفة بالفاء على ﴿ما بَلَغُوا»﴾ وتعرب إعرابها. أو تكون الفاء سببية أي ان تكذيب الرسل مسبب عن اقدام الذين من قبلهم على التكذيب. رسلي: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء المناسبة والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
стр. 3859
• ﴿فَكَيْفَ كانَ﴾: الفاء استئنافية. كيف: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر «كان» مقدم. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
• ﴿نَكِيرِ﴾: اسم «كان» مرفوع بالضمة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة خطا واختصارا واكتفاء بالكسرة الدالة عليها والياء المحذوفة ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى «انكاري» وهي اسم فاعل حذف مفعوله اختصارا بمعنى: كيف كان انكاري تكذيبهم. والجملة الفعلية «كيف كان نكير» في محل نصب مفعول به لفعل مقدر. التقدير: فانظروا كيف كان نكيري للمكذبين الأولين فليحذروا منه.
[سورة سبإ (٣٤): آية ٤٦] قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِااحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلّهِ مَثْنى وَفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاّ نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ (٤٦)
• ﴿قُلْ إِنَّما﴾: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت وحذفت واوه لالتقاء الساكنين. انما: كافة ومكفوفة.
• ﴿أَعِظُكُمْ بِااحِدَةٍ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول- أعظكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. بواحدة: جار ومجرور متعلق بأعظكم. أي بخصلة واحدة فحذف المجرور الموصوف وأقيمت الصفة مقامه.
• ﴿أَنْ تَقُومُوا لِلّهِ﴾: ان: حرف مصدرية ونصب. تقوموا: بمعنى «تتفرقوا» فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بتقوموا.
وجملة «تقوموا» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب وأن المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر بتقدير: القيام في محل جر بدل من «واحدة» أو عطف بيان لها. لأن الجملة مفسرة لواحدة. والجار والمجرور للتعظيم «لله»
стр. 3860
متعلق بتقوموا بمعنى لوجه الله خالصا فحذف المضاف وأقيم المضاف اليه لفظ الجلالة مقامه.
• ﴿مَثْنى وَفُرادى﴾: الكلمتان معدولتان عن عدد مكرر بالنسبة للأولى بمعنى:
متفرقين اثنين اثنين والثانية بمعنى واحدا واحدا. وهما منصوبتان على الحال بتقدير: معدودين اثنين اثنين وواحدا واحدا والكلمتان ممنوعتان من الصرف «التنوين» وعلامة نصبهما الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. و «فرادى» معطوفة بالواو على «مثنى» وتعرب إعرابها.
• ﴿ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا﴾: ثم: حرف عطف. تتفكروا: معطوفة على «تقوموا» وتعرب إعرابها.
• ﴿ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الاعراب وردت تنبيها من الله سبحانه على طريقة النظر في أمر رسول الله-ص-أو تكون في محل نصب مفعولا به بمضمر بمعنى ثم تتفكروا في أمر محمد فتعلموا أنه ليس به جنون يحمله على دعواتكم إلى الحق. ما: نافية لا عمل لها.
بصاحبكم: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. الكاف ضمير متصل ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور. من: حرف جر زائد لتاكيد النفي. جنة: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه مبتدأ.
• ﴿إِنْ هُوَ إِلاّ نَذِيرٌ لَكُمْ﴾: ان: مهملة لأنها مخففة بمعنى «ما» النافية. هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ الا: أداة حصر لا عمل لها. نذير: خبر «هو» مرفوع بالضمة. لكم: جار ومجرور متعلق بصفة لنذير والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿بَيْنَ يَدَيْ﴾: ظرف مكان متعلق بنذير منصوب على الظرفية وهو مضاف.
يدي: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه مثنى وحذفت النون للاضافة. بمعنى «أمام».
• ﴿عَذابٍ شَدِيدٍ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. شديد:
صفة-نعت-لعذاب مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المنونة أيضا.
стр. 3861
[سورة سبإ (٣٤): آية ٤٧] قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلاّ عَلَى اللهِ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٤٧)
• ﴿قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ﴾: قل: أعربت. ما: اسم شرط جازم مبني على السكون بمعنى «أي شيء» في محل رفع مبتدأ في حالة تعدي الفعل بعده الى مفعول واحد ففي هذه الحالة يكون الفعل «سأل» قد استوفى مفعوله وهو ضمير المخاطبين. وتكون الجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر «ما» أما اذا تعدى الفعل «سأل» الى مفعولين فتكون «ما» في محل نصب مفعولا به مقدما للفعل «سأل» سألتكم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بما. والتاء ضمير متصل -ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع فاعل. والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من اسم الشرط «ما» التقدير:
أي شيء سألتكم حالة كونه من أجر و «من» حرف جر بياني.
• ﴿فَهُوَ لَكُمْ﴾: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء رابطة لجواب الشرط.هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. لكم: جار ومجرور متعلق بخبر «هو» والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾: مخففة مهملة بمعنى «ما» النافية لا محل لها. اجري: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء المناسبة. والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة وفتحت لالتقاء الساكنين.
• ﴿إِلاّ عَلَى اللهِ﴾: أداة حصر لا عمل لها. على الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر المبتدأ.
стр. 3862
• ﴿وَهُوَ عَلى كُلِّ﴾: الواو استئنافية. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
على كل: جار ومجرور متعلق بالخبر.
• ﴿شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
شهيد: خبر «هو» مرفوع بالضمة والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها من الاعراب.
[سورة سبإ (٣٤): آية ٤٨] قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلاّمُ الْغُيُوبِ (٤٨)
• ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي﴾: أعربت. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ربي:
اسم «ان» منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء المناسبة. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. والجملة من «انّ» وما في حيزها في محل نصب مفعول به- مقول القول-.
• ﴿يَقْذِفُ بِالْحَقِّ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «انّ» فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بالحق: جار ومجرور متعلق بيقذف. بمعنى يرمي به الباطل فيدمغه ويزهقه. ومفعول «يقذف» محذوف لأنه معلوم. التقدير: يقذف بالحق الباطل ويجوز أن تكون الباء زائدة و «الحق» مفعول «يقذف» مثل: ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة بمعنى يلقيه أي يلقي الحق وينزله الى أنبيائه.
• ﴿عَلاّمُ الْغُيُوبِ﴾: خبر مبتدأ محذوف أي هو علام الغيوب مرفوع بالضمة.
أو هو مرفوع لأنه محمول على محل «إن» واسمها. أو على المستكن في «يقذف» أو بدل من الجملة الفعلية «يقذف» ويجوز أن يكون خبرا ثانيا لان خبران متعاقبان لها. الغيوب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
стр. 3863
[سورة سبإ (٣٤): آية ٤٩] قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَما يُعِيدُ (٤٩)
• ﴿قُلْ جاءَ الْحَقُّ﴾: أعربت. جاء: فعل ماض مبني على الفتح. الحق:
فاعل مرفوع بالضمة. والجملة الفعلية ﴿جاءَ الْحَقُّ»﴾ في محل نصب مفعول به- مقول القول-بمعنى: جاء القرآن وقيل جاء الاسلام.
• ﴿وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ﴾: معطوفة على المعنى بالواو على ما قبلها. أي جاء الحق وهلك الباطل. والباطل هو ابليس. أو تكون الواو استئنافية. ما:
نافية لا عمل لها. يبدئ: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الباطل: فاعل مرفوع بالضمة وحذف المفعول بتقدير: ما ينشئ خلقا ولا يعيده صاحب الباطل كما يقال صاحب الحق. وقيل عن معنى ﴿وَما يُبْدِئُ الْباطِلُ»﴾ أي ما يحدث أو ما يخلق أو ما يجبي. وحذف المفعول اختصارا ويجوز أن تكون «ما» في محل نصب مفعولا مقدما بالفعل «يبدئ» والأصح هو الوجه الأول من إعرابها. وهو أنها نافية لا عمل لها.
• ﴿وَما يُعِيدُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما يُبْدِئُ الْباطِلُ»﴾ وتعرب إعرابها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الباطل.
[سورة سبإ (٣٤): آية ٥٠] قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّما أَضِلُّ عَلى نَفْسِي وَإِنِ اِهْتَدَيْتُ فَبِما يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (٥٠)
• ﴿قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ﴾: أعربت. ان: حرف شرط جازم. ضللت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن والتاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع فاعل.
• ﴿فَإِنَّما أَضِلُّ﴾: الجملة جواب شرط جازم مسبوق بإن مقترن بالفاء في محل جزم بان. الفاء: واقعة في جواب الشرط.انما: كافة ومكفوفة. أضل:
فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا.
стр. 3864
• ﴿عَلى نَفْسِي﴾: جار ومجرور متعلق بأضل والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم- في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِما﴾: معطوفة بالواو على ﴿إِنْ ضَلَلْتُ»﴾ وتعرب اعرابها.
وكسرت نون «إن» لالتقاء الساكنين. الفاء رابطة لجواب الشرط.الباء حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء أي فبسبب ما فحذف الجار والمجرور وحل المضاف اليه محله. ويجوز أن تكون «ما» مصدرية.
• ﴿يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل.
الى: جار ومجرور متعلق بيوحي. ربي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء المناسبة والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: فبما يوحيه الى ربي. وان أعربت «ما» مصدرية كانت جملة ﴿يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي»﴾ صلتها لا محل لها من الاعراب و «ما» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلق باهتديت.
• ﴿إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل تفيد التعليل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «انّ».سميع قريب:
خبر بعد خبر لانّ مرفوعان بالضمة. ويجوز أن يكون «قريب» نعتا لسميع.
[سورة سبإ (٣٤): آية ٥١] وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ (٥١)
• ﴿وَلَوْ تَرى﴾: الواو استئنافية. لو: حرف شرط غير جازم. ترى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وجواب «لو» محذوف. بمعنى ولو ترى حين فزعوا لرأيت أمرا عظيما وحالا هائلة. بمعنى لو عاينت وشاهدت.
стр. 3865
• ﴿إِذْ فَزِعُوا﴾: ظرف زمان مبني على السكون بمعنى «حين» في محل نصب متعلق بترى. أو تكون اسما مبنيا على السكون في محل نصب مفعولا به للفعل «ترى» فزعوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «فزعوا» في محل جر بالاضافة بمعنى حين يفزعون عند الصيحة أي البعث. يقول الزمخشري:
لو .. إذ .. والأفعال: فزعوا .. أخذوا .. حيل بينهم كلها للمضي.
والمراد بها الاستقبال لأن ما الله فاعله في المستقبل بمنزلة ما قد كان ووجد لتحققه.
• ﴿فَلا فَوْتَ﴾: الفاء استئنافية. تفيد التعليل. لا: نافية للجنس تعمل عمل «إن» فوت: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا التقدير: فلا فوت لهم أي فلا فوت كائن لهم بمعنى فلا يفوتون الله ولا يسبقونه. أي لا مهرب لهم أو تحصن.
• ﴿وَأُخِذُوا﴾: معطوفة بالواو على «فزعوا» أو على «لا فوت» على معنى: اذا فزعوا فلم يفوتوا وأخذوا. وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ﴾: جار ومجرور متعلق بأخذوا. قريب: صفة-نعت- لمكان مجرورة مثلها بمعنى أخذوا من وقفتهم يوم الفزع الاكبر الى النار.
[سورة سبإ (٣٤): آية ٥٢] وَقالُوا آمَنّا بِهِ وَأَنّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (٥٢)
• ﴿وَقالُوا﴾: الواو استئنافية. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿آمَنّا بِهِ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به مقول القول-آمن: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون -ضمير المتكلمين-في محل رفع فاعل. به: جار ومجرور متعلق بآمنا. أي آمنا بمحمد.
стр. 3866
• ﴿وَأَنّى لَهُمُ﴾: الواو استئنافية. أنى: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان بمعنى «ومن أين» متعلق بخبر مقدم محذوف اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار المجرور متعلق بالخبر المحذوف.
• ﴿التَّناوُشُ﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. بمعنى: ومن أين لهم تناول الايمان في الآخرة وقد كفروا به في الدنيا.
• ﴿مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ﴾: جار ومجرور متعلق بالتناوش ويجوز أن يكون في محل رفع صفة له. بعيد صفة-نعت-لمكان مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.
بمعنى تناول الايمان الذي بعد عنهم ولا نفع فيه.
[سورة سبإ (٣٤): آية ٥٣] وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (٥٣)
• ﴿وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ﴾: الواو حالية. والجملة بعدها في محل نصب حال. قد:
حرف تحقيق. كفروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. به: جار ومجرور متعلق بكفروا.
• ﴿مِنْ قَبْلُ﴾: من: حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بكفروا.
• ﴿وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ﴾: الواو عاطفة. يقذفون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة معطوفة على ﴿قَدْ كَفَرُوا»﴾ على حكاية الحال الماضية. بالغيب: جار ومجرور متعلق بيقذفون أو بحال من ضمير «يقذفون» ويجوز أن يتعلق بقوله: وقالوا آمنا به. بمعنى:
وكانوا يتكلمون بالغيب. ويأتون به. أو ويرجمون بالظن أي الشيء الغائب. بمعنى ظنا بالغيب.
• ﴿مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ﴾: جار ومجرور متعلق بيقذفون. أو يكون متعلقا بحال
стр. 3867
محذوفة بمعنى ويأتون بالغيب من مكان بعيد. أو يجوز أن يكون في محل جر صفة-نعتا-للغيب. بعيد: صفة-نعت-لمكان مجرور مثلها وعلامة جرها الكسرة.
[سورة سبإ (٣٤): آية ٥٤] وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ (٥٤)
• ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ﴾: الواو: استئنافية. حيل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح يراد به الاستقبال وقد شرح السبب في الآية الحادية والخمسين.
بين: ظرف مكان منصوب على الظرفية في محل رفع نائب فاعل للفعل «حيل» وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة بمعنى حال الله بينهم.
• ﴿وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ﴾: معطوفة بالواو على «بين» الأولى وتعرب إعرابها.
ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة، يشتهون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يشتهون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: وبين ما يشتهونه من النجاة. ويجوز أن تكون «ما» مصدرية فتكون جملة «يشتهون» صلتها لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة.
• ﴿كَما فُعِلَ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر-مفعول مطلق-محذوف بمعنى وحيل بينهم حولا أو حئولا أو حيلولة مثل ما فعل لأن «حيل» من حال يحول: بمعنى: حجز واعترض.
ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. فعل: فعل ماض مبني على الفتح مبني للمجهول. والجملة من الفعل ونائب الفاعل:
стр. 3868
صلة الموصول لا محل لها من الاعراب ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على «ما».
• ﴿بِأَشْياعِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بفعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أي بأشباههم من الكفرة. والكلمة جمع: شيعة: بمعنى:
حزب أو طائفة.
• ﴿مِنْ قَبْلُ﴾: حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بفعل أو في محل جر صفة-نعت- للأشياع. بمعنى كفرة الاحزاب من قبلهم.
• ﴿إِنَّهُمْ كانُوا﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد التعليل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «ان» كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» الواو ضمير متصل لاتصاله بواو الجماعة.
والألف فارقة. والجملة الفعلية «كانوا» في شك مريب في محل رفع خبر «إنّ».
• ﴿فِي شَكٍّ مُرِيبٍ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» مريب: صفة-نعت- لشك مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. بمعنى في شك في التوحيد يشك فيه أي موقع في الريبة وهي الشك.
стр. 3869
(إعراب سورة فاطر «الملائكة»)
[سورة فاطر (٣٥): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلّهِ فاطِرِ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)
• ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ فاطِرِ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة. لله: جار مجرور للتعظيم متعلق بخبر المبتدأ. فاطر: صفة-نعت-للفظ الجلالة مجرور مثله وعلامة الجر الكسرة الظاهرة.
• ﴿السَّماااتِ وَالْأَرْضِ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
والارض: معطوفة بالواو على «السموات» مجرورة مثلها. بمعنى: مبتدئها ومبتدعها.
• ﴿جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً﴾: جاعل: صفة ثانية للفظ الجلالة وهو اسم فاعل اضيف الى مفعوله «الملائكة» وعند اضافته الى الملائكة تعدى الى المفعول «رسلا».الملائكة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
رسلا: مفعول به لاسم الفاعل المضاف «جاعل» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. اي رسلا بينه سبحانه وبين أنبيائه.
• ﴿أُولِي أَجْنِحَةٍ﴾: صفة-نعت-لرسلا منصوبة وعلامة نصبها الياء لانها ملحقة بجمع المذكر السالم وهي مضافة. والكلمة تكتب بواو ولا تلفظ وقيل:
زيدت الواو للتفريق بينها وبين «إلى» وهي جمع بمعنى: ذوو لا واحد له.
وقيل: هي اسم جمع واحده: ذو بمعنى صاحب. أجنحة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. اي أصحاب أجنحة.
стр. 3870
• ﴿مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ﴾: صفات-نعوت-لاجنحة. أي اولي أجنحة اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة وأربعة أربعة. وهذه الالفاظ او الصيغ ممنوعة من الصرف لتكرر العدل فيها لانها معدولة عن ألفاظ الاعداد كما عدل عمر عن عامر، اي عن صيغ الى صيغ اخر، وعن تكرير الى غير تكرير، واما الوصفية فلا يفترق الحال فيما بين المعدولة والمعدول عنها. إذ تقول: مررت بنسوة اربع وبرجال ثلاثة ويجوز ان يكون محلهن النصب على الحال بتقدير: معدودات لو كان الموصوف معرفة نحو قوله تعالى: ﴿فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ.﴾
• ﴿يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال. يزيد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. في الخلق: جار ومجرور متعلق بيزيد بمعنى: يزيد في خلق الأجنحة ما تقتضيه مشيئته وحكمته والاصل الجناحان لانهما بمزلة اليدين.
• ﴿ما يَشاءُ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يشاء:
تعرب اعراب «يزيد».وجملة «يشاء» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لانه مفعول به. التقدير: ما يشاؤه او ما تقتضيه مشيئته وحكمته من زيادة.
• ﴿إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة:
اسمها منصوب للتعظيم بالفتحة. على كل: جار ومجرور متعلق بقدير.
• ﴿شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. قدير: خبر «ان» مرفوع بالضمة.
[سورة فاطر (٣٥): آية ٢] ما يَفْتَحِ اللهُ لِلنّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢)
• ﴿ما يَفْتَحِ اللهُ لِلنّاسِ﴾: ما: اسم شرط جازم مبني على السكون بمعنى
стр. 3871
«أي شيء» في محل نصب مفعول به مقدم للفعل «يفتح» وهو اسم مبهم.
يفتح: فعل مضارع مجزوم بما وعلامة جزمه سكون آخره الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
للناس: جار ومجرور متعلق بيفتح.
• ﴿مِنْ رَحْمَةٍ﴾: من: حرف جر بياني. رحمة: اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة. والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة لاسم الشرط «ما».
التقدير: اي شيء يفتحه الله حالة كونه من رحمة. وقد استعير الفتح للاطلاق والارسال، يعني: اي شيء يطلق الله من نعمة رزق او مطر او صحة او غير ذلك من النعم. ونكرت «رحمة» لانها مبهمة بتقدير: من أية رحمة كانت سماوية أو ارضية.
• ﴿فَلا مُمْسِكَ لَها﴾: الجملة جواب شرط جازم مسبوق بنفي مقترن بالفاء في محل جزم بما. والفاء واقعة في جواب الشرط.لا: نافية للجنس تعمل عمل «ان».ممسك: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا. لها: جار ومجرور متعلق بخبر «لا» المحذوف وأنث الضمير على معنى الرحمة وان كان عائدا الى «ما» بمعنى: فلا مانع لها.
• ﴿وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ﴾: معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب اعرابها.
وفاعل «يمسك» ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على الله سبحانه.
وذكر الضمير لان لفظ المرجوع اليه لا تأنيث فيه. ولان الاول اي الضمير المؤنث في «لها» فسر بالرحمة فحسن اتباع التفسير. ولم يفسر الثاني فترك على اصل التذكير. ولم يفسر الثاني لدلالة الاول عليه.
• ﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة-نعت-لمرسل والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة اي من بعد امساكه.
• ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾: الواو استئنافية. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. العزيز الحكيم: خبران بالتتابع اي خبر بعد خبر للمبتدإ مرفوعان بالضمة الظاهرة. او يجوز ان يكون «الحكيم» صفة-نعتا-للعزيز.
стр. 3872
[سورة فاطر (٣٥): آية ٣] يا أَيُّهَا النّاسُ اُذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ فَأَنّى تُؤْفَكُونَ (٣)
• ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾: أعربت في سورة لقمان في الآية الثالثة والثلاثين.
• ﴿اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
نعمة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. عليكم: جار ومجرور متعلق بصفة لنعمة الله والميم علامة الجمع.
• ﴿هَلْ مِنْ خالِقٍ﴾: هل: حرف استفهام لا عمل لها ولا محل لها. من:
حرف جر. خالق: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لانه مبتدأ وجاء حرف الجر «من» زائدا من المبتدأ لانه مسبوق باستفهام.
• ﴿غَيْرُ اللهِ يَرْزُقُكُمْ﴾: غير: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة على معنى: ما خالق إلا الله أي سوى الله ويجوز ان تكون «غير» صفة-نعتا-لخالق على المحل لا اللفظ وفي هذه الحالة تكون الجملة الفعلية «يرزقكم» في محل رفع خبر المبتدأ.
الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة.
يرزقكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. ويجوز ان يكون «خالق» فاعلا لفعل مضمر يفسره ما بعده بتقدير: هل يرزقكم خالق غير الله. وتكون جملة «يرزقكم» تفسيرية لا محل لها من الاعراب. وهذا الوجه من التقدير في الاعراب هو الاصح لأن المعنى: ان الخالق لا يطلق على غير الله تعالى.
• ﴿مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ﴾: جار ومجرور متعلق بيرزقكم. والأرض: معطوفة بالواو على «السماء» مجرورة مثلها. وتعرب مثل اعرابها.
стр. 3873
• ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾: الجملة لا محل لها من الاعراب لانها تفسيرية مثل «يرزقكم».
لا: نافية للجنس تعمل عمل «ان».إله: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب وخبر «لا» محذوف وجوبا. الا: اداة استثناء. هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع بدل من موضع «لا إله».
• ﴿فَأَنّى تُؤْفَكُونَ﴾: الفاء استئنافية. أنى: اسم استفهام بمعنى «من أين» مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان. تؤفكون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل بمعنى: فمن أي وجه تصرفون عن التوحيد الى الشرك.
[سورة فاطر (٣٥): آية ٤] وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٤)
• ﴿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ﴾: الواو استئنافية. ان: حرف شرط جازم. يكذبوك: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل نصب مفعول به.
• ﴿فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ﴾: الجملة جواب شرط جازم مسبوق بقد مقترن بالفاء في محل جزم بإن والفاء واقعة في جواب الشرط.كذبت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب والفعل مبني للمجهول. رسل: نائب فاعل مرفوع بالضمة. وقد أنث الفعل على اللفظ بمعنى جماعة الرسل. وقد جاء جزاء الشرط سابقا للشرط لان المعنى: وان يكذبوك فتأس بتكذيب الرسل من قبلك. فوضع-فقد كذبت رسل- موضع «فتأس» استغناء بالسبب عن المسبب: اي بالتكذيب عن التأسي.
• ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من رسل والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطب-في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَإِلَى اللهِ﴾: الواو استئنافية. إلى الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بترجع.
لأن المعنى: الأمور مردها الى الله.
стр. 3874
• ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة. الأمور: نائب فاعل مرفوع بالضمة.
[سورة فاطر (٣٥): آية ٥] يا أَيُّهَا النّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ (٥)
• هذه الآية الكريمة أعربت في سورة لقمان في الآية الثالثة والثلاثين.
[سورة فاطر (٣٥): آية ٦] إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ (٦)
• ﴿إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الشيطان:
اسمها منصوب وعلامة نصبه الفتحة. لكم: جار ومجرور متعلق بحال من «عدو».والميم علامة جمع الذكور. عدو: خبر «ان» مرفوع بالضمة.
• ﴿فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾: الفاء سببية او استئنافية للتعليل. اتخذوه: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به اول. عدوا:
مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ﴾: كافة ومكفوفة. يدعو: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل. حزبه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وفاعل يدعو ضمير مستتر جوازا تقديره «هو».
• ﴿لِيَكُونُوا﴾: اللام حرف جر للتعليل. يكونوا: فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع اسم «يكون» والالف فارقة. وجملة «يكونوا مع خبرها» صلة «ان»
стр. 3875
المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «ان» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بيدعو.
• ﴿مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «يكون».السعير:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
[سورة فاطر (٣٥): آية ٧] الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (٧)
• ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. كفروا:
فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. والجملة الفعلية «كفروا» صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ﴾: الجملة الاسمية في محل رفع خبر «الذين».اللام: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. عذاب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. شديد: صفة-نعت-لعذاب مرفوعة مثلها بالضمة.
• ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾: معطوفة بالواو على ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا»﴾ وتعرب اعرابها وحذفت الصلة الجار بمعنى: آمنوا بربهم.
• ﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾: معطوفة بالواو على «آمنوا» وتعرب اعرابها.
الصالحات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لانه ملحق بجمع المؤنث السالم. التقدير: الاعمال الصالحات فحذف المفعول الموصوف واقيمت الصفة مقامه.
• ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾: تعرب اعراب ﴿لَهُمْ عَذابٌ».﴾ وأجر: معطوفة بالواو على «مغفرة» وتعرب اعرابها. كبير: صفة-نعت-لأجر مرفوعة مثلها بالضمة.
стр. 3876
[سورة فاطر (٣٥): آية ٨] أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ (٨)
• ﴿أَفَمَنْ﴾: الهمزة حرف استفهام لفظا وحرف تقرير معنى. والفاء زائدة. من:
اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ خبره محذوف بمعنى:
أفمن زين له سوء عمله من هذين الفريقين كمن لم يزين له. وقال الزمخشري: وذكر الزجاج ان المعنى: أفمن زين له سوء عمله ذهبت نفسك عليهم حسرة. فحذف الجواب لدلالة-فلا تذهب نفسك-عليه. او أفمن زين له سوء عمله كمن هداه الله فحذف لدلالة-فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء.
• ﴿زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ﴾: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. له:
جار ومجرور متعلق بزين. سوء: نائب فاعل مرفوع بالضمة. عمله:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: زين له الشيطان عمله الشيء.
• ﴿فَرَآهُ حَسَناً﴾: الفاء استئنافية للتسبب. رآه: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به اول لان المعنى: فتخيله لانها ليست «رأى» البصرية. حسنا: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿فَإِنَّ اللهَ يُضِلُّ﴾: الفاء استئنافية. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل.
الله لفظ الجلالة: اسمها منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. يضل:
فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
وجملة «يضل» وما بعدها في محل رفع خبر «ان».
стр. 3877
• ﴿مَنْ يَشاءُ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
يشاء: تعرب اعراب «يضل».وجملة «يشاء» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. وحذف المفعول لانه معلوم بمعنى: من يشاء اضلاله.
• ﴿وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»﴾ وتعرب اعرابها وعلامة رفع «يهدي» الضمة المقدرة على الياء للثقل.
• ﴿فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ﴾: الفاء واقعة في جواب «من» لانها مضمنة معنى الشرط.
لا: ناهية جازمة. تذهب: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره. نفسك: فاعل مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. بمعنى: لا تذهب نفسك اي لا تهلك نفسك.
• ﴿عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ﴾: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى.
والجار والمجرور متعلق بتذهب. حسرات: مفعول له-لاجله-بمعنى «للحسرات» منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لانه ملحق بجمع المؤنث السالم. ويجوز ان تكون «حسرات» حالا اي مصدرا في موضع الحال من نفسك كأنها كلها صارت حسرات لفرط التحسر.
• ﴿إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِما﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل للاستئناف او للتعليل. الله لفظ الجلالة: اسمها منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. عليم: خبر «ان» مرفوع بالضمة. بما: الباء: حرف جر. و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلق بعليم.
• ﴿يَصْنَعُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد -الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لانه مفعول به.
التقدير: بما يصنعونه. ويجوز ان تكون «ما» مصدرية. فتكون الجملة الفعلية صلتها لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلقا بعليم.
стр. 3878
[سورة فاطر (٣٥): آية ٩] وَاللهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ (٩)
• ﴿وَاللهُ الَّذِي﴾: الواو استئنافية. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. الذين: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هو الذي. والجملة الاسمية «هو الذي» في محل رفع خبر المبتدأ الاول «الله».والجملة الفعلية بعده صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿أَرْسَلَ الرِّياحَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو اي الله. الرياح: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿فَتُثِيرُ سَحاباً﴾: الفاء حالية والجملة بعدها في محل نصب حال. تثير: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي.
سحابا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى تحرك السحاب بعد سكون.
• ﴿فَسُقْناهُ﴾: الفاء عاطفة. سقناه: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا.
و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وجيء بالفعل «سقناه» والفعل «أحيينا به» معدولا بهما عن لفظ الغيبة الى ما هو ادخل في الاختصاص وادل عليه وهو المتكلم.
• ﴿إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ﴾: جار ومجرور متعلق بسقناه. ميت: صفة لبلد مجرورة مثلها بالكسرة اي نتيجة الجدب بمعنى الى ارض ليس بها نبات.
• ﴿فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ﴾: معطوفة بالفاء على «سقناه» وتعرب اعرابها. به:
جار ومجرور متعلق بأحيينا. الأرض: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى: ارضها. اي ارض البلد الميت.
стр. 3879
• ﴿بَعْدَ مَوْتِها﴾: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بأحيينا. موت: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿كَذلِكَ النُّشُورُ﴾: الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة واللام للبعد والكاف للخطاب. والاشارة الى ما قبله بمعنى: مثل تلك الكيفية اي مثل احياء الموات نشور الاموات. النشور: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة بمعنى:
احياء الاموات. بمعنى: مثل احياء الارض بعد موتها احياء الاموات وبعثهم.
[سورة فاطر (٣٥): آية ١٠] مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ (١٠)
• ﴿مَنْ كانَ﴾: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه-جزائه-في محل رفع خبر «من».كان:
فعل ماض ناقص مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن. واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على «من».
• ﴿يُرِيدُ الْعِزَّةَ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر «كان».يريد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. العزة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى: الشرف.
• ﴿فَلِلّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً﴾: الجملة الاسمية جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بمن. الفاء رابطة لجواب الشرط.لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر مقدم. العزة: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. جميعا: حال منصوبة
стр. 3880
وعلامة نصبها الفتحة او توكيد للعزة بمعنى كلها.
• ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال. اليه:
جار ومجرور متعلق بيصعد. يصعد: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الكلم:
فاعل مرفوع بالضمة. وهو جمع «كلمة».الطيب: صفة-نعت-للكلم مرفوعة مثلها بالضمة.
• ﴿وَالْعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾: الواو استئنافية. والجملة الاسمية بعدها مستأنفة لا محل لها من الاعراب. العمل: مبتدأ مرفوع بالضمة. الصالح:
صفة-نعت-للعمل مرفوعة مثلها بالضمة. يرفعه: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية «يرفعه» في محل رفع خبر المبتدأ. واختلف المفسرون حول معنى هذا القول الكريم. فبعضهم قال: المعنى: الكلم الطيب: التوحيد او بمعنى لا إله الا الله، وقيل الرافع الكلم، والمرفوع العمل لانه لا يقبل الا من موحد. وقال بعضهم:
العمل الصالح يرفع العمل الطيب. وقيل: الرافع هو الله تعالى والمرفوع العمل. ويجوز ان تكون الواو عاطفة و «العمل» فاعلا لفعل محذوف جوازا هو من جنس الفعل الموجود بعده. ويكون الفعل الموجود بعده مفسرا له.
• ﴿وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ﴾: الواو استئنافية. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. يمكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية وما بعدها صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. السيئات: صفة-نعت-للمصدر.
بمعنى يمكرون المكرات السيئات او اصناف المكر السيئات لان الفعل «مكر» لازم غير متعد. فالكلمة منصوبة وعلامة نصبها الكسرة بدلا من الفتحة لانها ملحقة بجمع المؤنث السالم. او تكون على معنى: يعملون. اي يعملون السيئات بمعنى: المنكرات.
• ﴿لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ﴾: الجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ «الذين».اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور
стр. 3881
متعلق بخبر مقدم. عذاب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. شديد: صفة -نعت-لعذاب مرفوعة مثلها بالضمة.
• ﴿وَمَكْرُ أُولئِكَ﴾: الواو عاطفة. مكر: مبتدأ مرفوع بالضمة. اولاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل جر بالاضافة والكاف للخطاب. والاشارة الى الذين مكروا تلك المكرات.
• ﴿هُوَ يَبُورُ﴾: الجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ الاول «مكر».هو:
ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ثان. يبور: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يبور» في محل رفع خبر «هو» ويجوز ان تكون «هو» ضمير فصل او عماد لا محل لها اي زائدة فتكون الجملة الفعلية «يبور» في محل رفع خبر المبتدأ ﴿مَكْرُ أُولئِكَ»﴾ والمعنى: لله مكر اولئك يفسد او يبطل. او مكر اولئك هو خاصة يكسد ويفسد دون مكر الله.
[سورة فاطر (٣٥): آية ١١] وَاللهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْااجاً وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلاّ بِعِلْمِهِ وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاّ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ (١١)
• ﴿وَاللهُ خَلَقَكُمْ﴾: الواو استئنافية. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. خلقكم: فعل ماض مبني على الفتح والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. وجملة «خلقكم» في محل رفع خبر المبتدأ.
• ﴿مِنْ تُرابٍ﴾: الجار والمجرور في محل نصب تمييز لانه بيان لضمير المخاطبين «كم» في «خلقكم».
• ﴿ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ﴾: ثم: حرف عطف يدل على التراخي. من
стр. 3882
نطفة: معطوفة على ﴿مِنْ تُرابٍ»﴾ وتعرب اعرابها. جعلكم: معطوفة على «خلقكم» بحرف العطف «ثم» وتعرب مثلها.
• ﴿أَزْااجاً﴾: مفعول به ثان لجعل منصوب وعلامة نصبه الفتحة. لان المعنى:
صيركم ازواجا. والمعنى: الله خلقكم اي خلق اصلكم وهو آدم اي خلقكم بخلق آدم من تراب مباشرة ثم من الماء القليل والمراد به هنا ماء الرجل ثم صيركم ازواجا اي ذكرا وانثى او اصنافا من الذكران والاناث اي زوج بعضكم بعضا.
• ﴿وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. تحمل:
فعل مضارع مرفوع بالضمة. من: حرف جر زائد. انثى: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لانه فاعل وعلامة الرفع او الكسر مقدرة على الالف للتعذر وحذفت الصلة. اي وما تحمل انثى في بطنها.
• ﴿وَلا تَضَعُ إِلاّ﴾: الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. تضع: معطوفة على «تحمل» وتعرب اعرابها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي.
اي ولا تلد انثى ما تحمله من جنين في بطنها وحذف المفعول والصلة لانه معلوم من سياق القول. الا: اداة حصر لا عمل لها.
• ﴿بِعِلْمِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة بتقدير: الا معلومة له او الا مقرونا بعلمه او الا عالما به والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى»﴾ وتعرب اعرابها. والفعل مبني للمجهول. و «معمر» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لانه نائب فاعل. بمعنى: وما يمد في عمر احد. او وما يعمر من احد وانما سماه معمرا بما هو سائر اليه. او بتأويل: ولا يطول عمر انسان.
• ﴿وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ»﴾ وتعرب اعرابها. و «لا» زائدة لتأكيد النفي اي ولا يقصر او بمعنى: وما تقبض من روحه قبل الوقت المقرر والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والفعل مبني للمعلوم مرفوع بالضمة. و «عمره»: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه فاعل.
стр. 3883
• ﴿إِلاّ فِي كِتابٍ﴾: الا: اداة حصر لا عمل لها. في كتاب: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة بتقدير: الا هو مقدر في كتاب اي في لوح محفوظ.ويجوز ان تكون «الا» اداة استثناء والمستثنى محذوفا دل عليه المعنى. بتقدير: الا تعميرا او نقصا مقررا في كتاب.
• ﴿إِنَّ ذلِكَ﴾: إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» واللام للبعد والكاف حرف خطاب.
بمعنى: ان علم ذلك المذكور كله.
• ﴿عَلَى اللهِ يَسِيرٌ﴾: جار ومجرور متعلق بالخبر. يسير: خبر «ان» مرفوع بالضمة بمعنى: سهل او قليل او هين.
[سورة فاطر (٣٥): آية ١٢] وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَااخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٢)
• ﴿وَما يَسْتَوِي﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. يستوي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل.
• ﴿الْبَحْرانِ﴾: فاعل مرفوع بالالف لانه مثنى والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. ضرب سبحانه البحرين العذب والمالح مثلين للمؤمن والكافر.
او بمعنى: لا يستوي الاسلام والكفر. وفي القول الكريم تشبيه واضح.
• ﴿هذا عَذْبٌ فُراتٌ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
عذب: خبر «هذا» مرفوع بالضمة. فرات: صفة-نعت-او بدل من عذب مرفوعة مثلها بالضمة. بمعنى طيب حلو. والجملة الاسمية في محل رفع صفة للبحرين.
• ﴿سائِغٌ شَرابُهُ﴾: الجملة الاسمية بدل من ﴿عَذْبٌ فُراتٌ».﴾ سائغ: خبر هذا مرفوع بالضمة. شرابه: فاعل لاسم الفاعل «سائغ» أي بفعله وهو أيضا
стр. 3884
مرفوع بالضمة. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والمعنى: هذا بحر طيب حلو يكسر العطش مريء سهل انحداره او مدخله الى الحلق لعذوبته.
• ﴿وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ﴾: معطوفة بالواو على ﴿هذا عَذْبٌ فُراتٌ»﴾ وتعرب اعرابها بمعنى: ملح مر يحرق بملوحته.
• ﴿وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ﴾: الواو استئنافية. من كل: جار ومجرور متعلق بتأكلون. بمعنى: ومن كل واحد من البحرين اي ومن كل واحد منهما.
او من كل منهما. فحذفت الاضافة ولهذا نونت «كل».تأكلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً﴾: لحما: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. طريا: صفة-نعت-للحما منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة والواو عاطفة. تستخرجون حلية: تعرب اعراب ﴿تَأْكُلُونَ لَحْماً».﴾
• ﴿تَلْبَسُونَها﴾: الجملة الفعلية في محل نصب صفة-نعت-لحلية. تلبسون:
تعرب اعراب «تأكلون» و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. والمراد باللحم الطري «السمك» و «الحلية» اللؤلؤ والمرجان.
• ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ﴾: الواو استئنافية. ترى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. الفلك:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى: السفن.
• ﴿فِيهِ مَااخِرَ﴾: جار ومجرور متعلق بترى. مواخر: حال من «الفلك» منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون لانه ممنوع من الصرف-صيغة منتهى الجموع ثالث حروفه ألف بعده حرفان بمعنى وترى السفن جواري في الملح شاقات المياه. والكلمة جمع «ماخرة».
• ﴿لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾: اللام حرف جر للتعليل. تبتغوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. من فضله: جار ومجرور متعلق
стр. 3885
بتبتغوا والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والمعنى: لتطلبوا من فضل الله وان لم يجر له سبحانه ذكر في الآية الكريمة لدلالة المعنى عليه.
وجملة «تبتغوا» صلة «ان» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «ان» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بما قبله من نعمة الله سبحانه وعطائه. أو يكون المصدر في محل نصب مفعولا لأجله.
• ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: الواو عاطفة لان المعنى بتقدير: لتبتغوا ولتشكروا لان حرف الرجاء «لعل» مستعار لمعنى الارادة. وسلك به مسلك لام التعليل فجاء على تقدير لتبتغوا ولتشكروا. لعل: حرف مشبه بالفعل من اخوات «ان» والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب اسم «لعل» والميم علامة جمع الذكور. تشكرون: تعرب اعراب «تأكلون».والجملة الفعلية «تشكرون» في محل رفع خبر «لعل» وحذف مفعولها لانه معلوم. اي لعلكم تشكرون نعمته وعطاءه.
[سورة فاطر (٣٥): آية ١٣] يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (١٣)
• ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾: اعربت في الآية الكريمة التاسعة والعشرين من سورة لقمان.
• ﴿ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ﴾: ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
اللام للبعد والكاف للخطاب والميم علامة الجمع. بمعنى: ذلكم الجاعل لذلك كله هو الله ربكم. الله لفظ الجلالة: خبر مبتدأ محذوف تقديره «هو» مرفوع للتعظيم بالضمة. والجملة الاسمية «هو الله» في محل رفع خبر لاسم الاشارة. ربكم: خبر ثان مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل-ضمير
стр. 3886
المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
او تكون كلمة «ربكم» بدلا من لفظ الجلالة بتقدير: هو ربكم. ويجوز ان يكون لفظ الجلالة «الله» صفة-نعتا-لذلكم او بدلا منه او عطف بيان له و «ربكم» خبرا لذلكم. وهذا هو حكم الاعراب الا ان المعنى يأباه. فالوجه الاول اصح.
• ﴿لَهُ الْمُلْكُ﴾: الجملة الاسمية في محل رفع خبر ثالث لاسم الاشارة اي خبر بعد خبر-اخبار مترادفة-.له: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. الملك:
مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
• ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ﴾: الواو عاطفة. الذين: اسم اشارة مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. تدعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى: «تعبدون».وجملة «تدعون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بتدعون او بحال محذوفة من «الذين» والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. ما: نافية لا عمل لها.
يملكون: تعرب اعراب «تدعون» وجملة ﴿ما يَمْلِكُونَ»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ «الذين» بمعنى لا يملكون.
• ﴿مِنْ قِطْمِيرٍ﴾: حرف جر زائد للتأكيد. قطمير: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لانه مفعول به بمعنى: لا يملكون شيئا. و «القطمير» هي القشرة الرقيقة للنواة. وقيل النقطة البيضاء في ظهر النواة.
[سورة فاطر (٣٥): آية ١٤] إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اِسْتَجابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (١٤)
• ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ﴾: حرف شرط جازم. تدعوا: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «هم»
стр. 3887
ضمير الغائبين اي الاوثان في محل نصب مفعول به.
• ﴿لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ﴾: الجملة جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها من الاعراب. لا: نافية لا عمل لها. يسمعوا: فعل مضارع جواب الشرط -جزاؤه-مجزوم بإن وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. دعاءكم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. اي بمعنى لا تسمع الاوثان دعاءكم لانها جماد فهم صم.
• ﴿وَلَوْ سَمِعُوا﴾: الواو عاطفة. لو: حرف شرط غير جازم. سمعوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة وحذف مفعولها. اي ولو سمعوا دعاءكم او ولو سمعوه.
• ﴿مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب بمعنى: ولو سمعوه على سبيل الفرض لما اجابوكم لتبرئهم منكم.
وحذفت اللام الواقعة في جواب «لو».استجابوا: تعرب اعراب «سمعوا» و «لكم» جار ومجرور متعلق باستجابوا والميم علامة جمع الذكور و «ما» نافية لا عمل لها.
• ﴿وَيَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: الواو استئنافية. يوم: ظرف زمان-مفعول فيه-منصوب على الظرفية متعلق بيكفرون وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. القيامة:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بشرككم: جار ومجرور متعلق بيكفرون والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور بمعنى: ويكفرون باشراككم اياهم.
• ﴿وَلا يُنَبِّئُكَ﴾: الواو استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. ينبئك: فعل مضارع
стр. 3888
مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل مبني على الفتح-ضمير المخاطب-في محل نصب مفعول به مقدم بمعنى: ولا يخبرك بالامر.
• ﴿مِثْلُ خَبِيرٍ﴾: فاعل مرفوع بالضمة. خبير: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: ولا يخبرك بالامر مخبر هو مثل خبير عالم به.
اي ان هذا الذي اخبرتكم به من حال الاوثان هو الحق لاني خبير.
[سورة فاطر (٣٥): آية ١٥] يا أَيُّهَا النّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللهِ وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (١٥)
• ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ﴾: اعربت في الآية الكريمة الثالثة. انتم:
ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. الفقراء: خبره مرفوع بالضمة.
• ﴿إِلَى اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «الفقراء» بمعنى الفقراء المحتاجون الى فضل الله.
• ﴿وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾: الواو عاطفة. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. هو: مبتدأ ثان وهو ضمير منفصل في محل رفع. الغني الحميد: خبران للمبتدإ «هو».والجملة الاسمية ﴿هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ الاول «الله».ويجوز ان تكون «هو» ضمير فصل او عماد لا محل لها من الاعراب. ويكون ﴿الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ»﴾ خبرين للفظ الجلالة. ويجوز ان يكون «الحميد» صفة-نعتا-للغني. والمعنى: والله هو الغني عنكم وعن شكركم المحمود لانه جدير بذلك.
[سورة فاطر (٣٥): آية ١٦] إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٦)
• هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة التاسعة عشرة من سورة ابراهيم.
стр. 3889
[سورة فاطر (٣٥): آية ١٧] وَما ذلِكَ عَلَى اللهِ بِعَزِيزٍ (١٧)
• ﴿وَما ذلِكَ﴾: الواو استئنافية. ما: نافية بمنزلة «ليس» عند الحجازيين ونافية لا عمل لها عند بني تميم. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع اسم «ما» على اللغة الاولى. ومبتدأ على اللغة الثانية واللام للبعد والكاف للخطاب.
• ﴿عَلَى اللهِ بِعَزِيزٍ﴾: جار ومجرور للتعظيم متعلق بالخبر. بعزيز: الباء حرف جر زائد للتأكيد. عزيز: اسم مجرور لفظا منصوب محلا على اللغة الاولى على انه خبر «ما» ومرفوع محلا على اللغة الثانية على انه خبر المبتدأ «ذلك» بمعنى: وليس ذلك على الله بصعب او غير ممكن.
[سورة فاطر (٣٥): آية ١٨] وَلا تَزِرُ اازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكّى فَإِنَّما يَتَزَكّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ (١٨)
• ﴿وَلا تَزِرُ اازِرَةٌ﴾: الواو استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. تزر: فعل مضارع مرفوع بالضمة. وازرة: فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿وِزْرَ أُخْرى﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أخرى: صفة -نعت-لموصوف محذوف. اي وزر نفس اخرى مجرورة وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الالف للتعذر وكذلك «وازرة» فهي صفة-نعت- لموصوف محذوف اي: ولا تزر نفس وازرة فحذف الفاعل الموصوف واقيمت الصفة مقامه. بمعنى: ولا تحمل نفس آثمة اثم نفس اخرى لان كل نفس يوم القيامة لا تحمل الا وزرها الذي اقترفته. اي لا تؤخذ نفس بذنب نفس او لا تأثم آثمة.
стр. 3890
• ﴿وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ﴾: الواو استئنافية. ان؛ حرف شرط جازم. تدع: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة- وحذف الفاعل الموصوف واقيمت الصفة مقامه بمعنى: وان تناد نفس مثقلة بالاوزار اي بالآثام. مثقلة: صفة-نعت-للفاعل الموصوف مرفوعة بالضمة.
• ﴿إِلى حِمْلِها﴾: جار ومجرور متعلق بتدع و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة بمعنى الى تخفيف حملها. فحذف المضاف المجرور وحل المضاف اليه محله. ومفعول «تدعو» محذوف اختصارا لأنه معلوم.
• ﴿لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ﴾: الجملة جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها من الاعراب. لا: نافية لا عمل لها. يحمل: فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بان لانه جواب الشرط وعلامة جزمه السكون. منه: جار ومجرور متعلق بيحمل. شيء: نائب فاعل مرفوع بالضمة بمعنى: لا يحمل احد منه شيئا عنها.
• ﴿وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى﴾: الواو حالية. لو: مصدرية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على معنى «احد» اي ان «كان» اسند الى المدعو المفهوم من قوله تعالى- ﴿وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ﴾ - والمعنى: ان المثقلة اذا دعت احدا الى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان مدعوها ذا قربى. ذا: خبر «كان» منصوب بالالف لانه من الاسماء الخمسة وهو مضاف. قربى: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الالف للتعذر بمعنى ولو كان المدعو قريبا لها لان كل انسان منشغل بنفسه. وجملة ﴿كانَ ذا قُرْبى»﴾ صلة «لو» المصدرية لا محل لها من الاعراب و «لو» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب حال من المسند الى «كان» وهو الانسان المدعو. التقدير: مفروضا كونه ذا قربى.
• ﴿إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ﴾: كافة ومكفوفة. تنذر: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت والمخاطب هو الرسول الكريم
следующие страницы →