Полный текст (5 537 стр.). Показаны 3956–3995 · переход к 3961.
стр. 3956
• ﴿مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة-نعت-لآية. رب: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِلاّ كانُوا عَنْها﴾: أداة تحقيق بعد النفي. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. عنها: جار ومجرور متعلق بخبر «كان».
• ﴿مُعْرِضِينَ﴾: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة يس (٣٦): آية ٤٧] وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٤٧)
• ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا﴾: معطوفة بالواو على ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا»﴾ الواردة في الآية الخامسة والأربعين وتعرب إعرابها.
• ﴿مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ﴾: أصلها: من: التبعيضية وهي حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن وحذف مفعول «أنفقوا» لأن «من» التبعيضية تدل عليه. بمعنى: بعض ما رزقكم الله من اعمال البر.
رزق: فعل ماض مبني على الفتح والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم والميم علامة جمع الذكور. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وجملة ﴿رَزَقَكُمُ اللهُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به ثان التقدير: مما رزقكموه الله.
• ﴿قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: الجملة الفعلية: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. قال: فعل ماض مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. كفروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله
стр. 3957
بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «كفروا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾: اللام حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بقال. آمنوا: تعرب اعراب «كفروا» والجملة الفعلية بعدها ﴿أَنُطْعِمُ مَنْ»﴾ في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿أَنُطْعِمُ مَنْ﴾: الهمزة همزة استهزاء وانكار بلفظ استفهام. نطعم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. من:
اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• ﴿لَوْ يَشاءُ اللهُ أَطْعَمَهُ﴾: الجملة الشرطية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. لو: حرف شرط غير جازم. يشاء: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. أطعمه: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. وجملة «أطعمه» بمعنى «لأطعمه» باسقاط اللام جواب شرط غير جازم لا محل لها.
• ﴿إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ﴾: إن: مخففة مهملة بمعنى «ما» النافية. انتم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. الا: أداة حصر لا عمل لها.
• ﴿فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «أنتم» مبين: صفة-نعت- لضلال مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.
[سورة يس (٣٦): آية ٤٨] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤٨)
• هذه الآية الكريمة اعربت في السور الكريمة: «يونس» في الآية الثامنة والأربعين. و «الأنبياء» في الآية الثامنة والثلاثين. و «النمل» في الآية الحادية والسبعين. و «سبأ» في الآية التاسعة والعشرين.
стр. 3958
[سورة يس (٣٦): آية ٤٩] ما يَنْظُرُونَ إِلاّ صَيْحَةً ااحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (٤٩)
• ﴿ما يَنْظُرُونَ﴾: نافية لا عمل لها. ينظرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل أي ما ينتظرون.
• ﴿إِلاّ صَيْحَةً ااحِدَةً﴾: أداة حصر لا عمل لها. صيحة: مفعول به منصوب بالفتحة. واحدة: صفة-نعت-لصيحة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة بمعنى: الا صرخة واحدة.
• ﴿تَأْخُذُهُمْ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب صفة ثانية لصيحة. وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به بمعنى: تهلكهم.
• ﴿وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾: الواو حالية. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
يخصمون: تعرب اعراب «ينظرون» وجملة «يخصمون» في محل رفع خبر «هم» والجملة الاسمية ﴿هُمْ يَخِصِّمُونَ»﴾ في محل نصب حال من ضمير الغائبين في «تأخذهم» بمعنى: بعضهم بعضا. وأصلها: يختصمون فأدغمت التاء في الصاد واتباع الخاء الصاد في الكسر.
[سورة يس (٣٦): آية ٥٠] فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (٥٠)
• ﴿فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً﴾: الفاء سببية. لا: نافية لا عمل لها.
يستطيعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. توصية: مفعول به منصوب بالفتحة. أي توصية بأولادهم.
• ﴿وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾: الواو عاطفة. لا: نافية. الى اهل: جار ومجرور متعلق بيرجعون و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
يرجعون: تعرب اعراب «يستطيعون».
стр. 3959
[سورة يس (٣٦): آية ٥١] وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (٥١)
• ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾: الواو استئنافية. نفخ: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. في الصور: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل.
بمعنى: نفخ في البوق أو في القرن. وهو كناية عن استدعاء الناس ليوم الحشر.
• ﴿فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ﴾: الفاء استئنافية. اذا: حرف فجاءة لا محل له من الاعراب ولا عمل له. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. من الأجداث: جار ومجرور متعلق بالخبر. أي من القبور مفردها: جدث.
• ﴿إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بالخبر ايضا. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. ينسلون: أي يسرعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة «ينسلون» في محل رفع خبر «هم» والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.
[سورة يس (٣٦): آية ٥٢] قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (٥٢)
• ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿يا وَيْلَنا﴾: يا: أداة نداء. ويل: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «نا» ضمير متصل مبني على السكون-ضمير المتكلمين-في محل جر بالاضافة. ويجوز أن تكون الكلمة منصوبة على معنى المصدر على اضمار فعل ويكون المنادى محذوفا مثل قولنا: يا ليتني بحذف المنادى. وقيل ان «الويل» في الأصل مصدر لا فعل له معناه: تحسر وهلك لأنه لا يشتق منه فعل فينصب نصب المصادر ثم يرفع رفعها لأن الويل اسم بمعنى الهلاك.
стр. 3960
• ﴿مَنْ بَعَثَنا﴾: من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
بعث: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وجملة «بعثنا» في محل رفع خبر «من» أي قالوا من أيقظنا؟ ولجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿مِنْ مَرْقَدِنا﴾: جار ومجرور متعلق ببعثنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-لأنها جواب عن سؤال بتقدير: قال لهم الملائكة مجيبين عن سؤالهم.
هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ما: اسم موصول أو مصدرية. مبني على السكون في محل رفع خبر «هذا» على كونها موصولة.
وعد: فعل ماض مبني على الفتح. الرحمن: فاعل مرفوع بالضمة.
والجملة الفعلية ﴿وَعَدَ الرَّحْمنُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: هذا ما وعدكم به الرحمن .. وتكون الجملة صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما بعدها» بتأويل مصدر في محل رفع خبر المبتدأ «هذا» التقدير: هذا وعد الرحمن. ويجوز أن تكون «هذا» اسم اشارة مبنيا على السكون في محل جر صفة-نعتا-لمرقدنا. وفي هذه الحالة تكون ﴿ما وَعَدَ الرَّحْمنُ»﴾ خبر لمبتدإ محذوف تقديره: وهذا وعد الرحمن. أو تكون مبتدأ محذوف الخبر: التقدير: ما وعد (الرحمن وصدق المرسلون) حق. أي وعد الرحمن وصدق المرسلين حق.
• ﴿وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿وَعَدَ الرَّحْمنُ»﴾ وتعرب اعرابها وعلامة رفع «المرسلون» الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. ويكون معنى وتقدير الكلام في حالة جعل «ما» مصدرية: هذا وعد الرحمن وصدق المرسلين على تسمية الموعود والمصدوق فيه بالوعد والصدق. أما في قوله-صدق المرسلون-أي في حالة جعل «ما»
стр. 3961
موصولة فيكون التقدير: هذا الذي. وعده الرحمن والذي صدقه المرسلون بمعنى والذي صدق فيه المرسلون من قولهم صدقوهم الحديث والقتال.
[سورة يس (٣٦): آية ٥٣] إِنْ كانَتْ إِلاّ صَيْحَةً ااحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (٥٣)
• هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة التاسعة والعشرين. جميع: خبر «هم» مرفوع بالضمة. لدينا: ظرف مكان أو زمان على المعنى لأن هناك معنى يحضرون يوم القيامة مبني على السكون في محل نصب على الظرفية.
و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. محضرون:
صفة-نعت-لجميع مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة يس (٣٦): آية ٥٤] فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلاّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٥٤)
• ﴿فَالْيَوْمَ﴾: الفاء استئنافية. اليوم: ظرف زمان-مفعول فيه متعلق بلا تظلم وقد قدم الظرف على عامله منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً﴾: لا: نافية لا عمل لها. تظلم: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة. نفس: نائب فاعل مرفوع بالضمة. شيئا:
نائب عن المصدر-المفعول المطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿وَلا تُجْزَوْنَ إِلاّ﴾: الواو عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. تجزون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. الا أداة حصر لا عمل لها.
• ﴿ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. تعملون: فعل مضارع
стр. 3962
مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير منصوب المحل محذوف التقدير ما كنتم تعملون. و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به التقدير: ولا تجزون إلا عملكم. في حالة اعراب «ما» حرفا مصدريا وجملة «تعملون» في محل نصب خبر «كنتم».
[سورة يس (٣٦): آية ٥٥] إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ (٥٥)
• ﴿إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. اصحاب: اسم «انّ» منصوب بالفتحة. الجنة: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• ﴿الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ﴾: ظرف زمان-مفعول فيه-منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة. في شغل: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة بمعنى:
متنعمين بما هم فيه.
• ﴿فاكِهُونَ﴾: خبر «انّ» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: متلذذون.
[سورة يس (٣٦): آية ٥٦] هُمْ وَأَزْااجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ (٥٦)
• ﴿هُمْ وَأَزْااجُهُمْ﴾: هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. ويجوز أن يكون تاكيدا للضمير في «شغل» وفي «فاكهون» على أن أزواجهم يشاركنهم في ذلك الشغل والتفكه الواو عاطفة. وأزواج: معطوفة على «هم» أو على الضمير في «شغل» وفي «فاكهون» مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بمعنى: وزوجاتهم.
• ﴿فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ﴾: في ظلال جار ومجرور متعلق بحال بمعنى:
مستظلين. على الأرائك: جار ومجرور متعلق بخبر «هم» بمعنى: على الأسرة ومفردها: أريكة: أي سرير.
стр. 3963
• ﴿مُتَّكِؤُنَ﴾: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة يس (٣٦): آية ٥٧] لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ (٥٧)
• ﴿لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ﴾: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. فيها: جار ومجرور متعلق بحال من فاكهة لأنها متعلقة بصفة لها قدمت عليها أي في الجنة. فاكهة: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
• ﴿وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ﴾: معطوفة بالواو على «لهم» وتعرب إعرابها. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. يدعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يدعون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما يدعونه بمعنى ما يتمنونه وأصلها: يفتعلون من الدعاء أي يدعون به لأنفسهم ويجوز أن يكون بمعنى: يتداعون.
[سورة يس (٣٦): آية ٥٨] سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (٥٨)
• ﴿سَلامٌ﴾: بدل من ﴿ما يَدَّعُونَ»﴾ بتقدير: لهم سلام مرفوع بالضمة ويجوز أن تكون ﴿ما يَدَّعُونَ»﴾ مبتدأ وخبره: سلام. بمعنى: ولهم ما يدعون سالم خالص لا شائبة فيه.
• ﴿قَوْلاً﴾: مصد مؤكد-مفعول مطلق-منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي عدة من رب رحيم وهو مصدر لقوله تعالى ﴿وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ سَلامٌ»﴾ بمعنى:
يقول الله لهم قولا كائنا من جهته. والأوجه أن تكون منصوبة على الاختصاص وهو من مجازه.
• ﴿مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾: جار ومجرور في محل نصب صفة-نعت-لقولا. رحيم:
стр. 3964
صفة-نعت-لرب مجرور أيضا وعلامة الجر: الكسرة. أي من جهة رب رحيم. فحذف المضاف المجرور وأقيم المضاف اليه مقامه.
[سورة يس (٣٦): آية ٥٩] وَاِمْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (٥٩)
• ﴿وَامْتازُوا الْيَوْمَ﴾: الواو استئنافية. امتازوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. اليوم: ظرف زمان-مفعول فيه-متعلق بامتازوا منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة. أي وانفردوا اليوم عن المؤمنين والجملة الفعلية «امتازوا» في محل نصب مفعول به-مقول القول-أي يقول لهم .. وعلى هذا التقدير تكون الواو عاطفة على الفعل المضمر في «قولا» الواردة في الآية الكريمة السابقة. أي ويقول لهم قولا .. ويقول لهم امتازوا.
• ﴿أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ﴾: أي: اسم منادى بأداة نداء محذوفة. التقدير: يا أيها.
مبني على الضم في محل نصب. و «ها» زائدة للتنبيه. المجرمون: صفة -نعت-لأي مرفوعة على لفظ «أي» لا على محلها. وعلامة رفعها الواو لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة يس (٣٦): آية ٦٠] أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٠)
• ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ﴾: الهمزة همزة توبيخ بلفظ استفهام. لم: حرف نفي وجزم وقلب. أعهد: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. اليكم: جار ومجرور متعلق بأعهد والميم علامة جمع الذكور. بمعنى: ألم أوصكم؟ بمعنى: قد عهدت اليكم.
стр. 3965
• ﴿يا بَنِي آدَمَ﴾: أداة نداء. بني: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. و «آدم» مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه معرفة وعلى وزن-أفعل-وحذفت النون من «بني» لأن أصلها بنين للاضافة.
• ﴿أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ﴾: أن: حرف تفسير لا عمل له والجملة الفعلية بعدها: مفسرة لا محل لها من الاعراب أو تكون تفسيرية مجرورة بحرف جر مقدر وجملة ﴿لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ»﴾ صلتها لا محل لها من الاعراب. لا:
ناهية جازمة. تعبدوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه: حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. الشيطان:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بأعهد. التقدير: بعدم عبادة الشيطان.
• ﴿إِنَّهُ لَكُمْ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «انّ» لكم: جار ومجرور متعلق بعدو والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾: خبر «ان» مرفوع بالضمة. مبين: صفة-نعت-لعدو مرفوعة مثلها بالضمة.
[سورة يس (٣٦): آية ٦١] وَأَنِ اُعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١)
• ﴿وَأَنِ اعْبُدُونِي﴾: الواو عاطفة. ان: معطوفة على «أن» في الآية السابقة وتعرب إعرابها. وكسرت نونها لالتقاء الساكنين. اعبدوني: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. النون للوقاية. والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. وجملة «اعبدوني» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب أي الجملة المفسرة. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف الجر المقدر والجار والمجرور متعلق بأعهد. التقدير والمعنى. ألم أوصكم بعبادتي أنا.
стр. 3966
• ﴿هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والاشارة الى ما عهد اليهم بمعصية الشيطان وطاعة الرحمن. صراط: خبر «هذا» مرفوع بالضمة. مستقيم: صفة-نعت-لصراط مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة. أي وهذا طريق قويم لا صراط أقوم منه.
[سورة يس (٣٦): آية ٦٢] وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (٦٢)
• ﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ﴾: الواو استئنافية. تفيد التعليل. اللام للابتداء والتوكيد. قد:
حرف تحقيق. اضل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي الشيطان بمعنى لقد أغوى.
• ﴿مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً﴾: جار ومجرور متعلق بأضل والميم علامة جمع الذكور.
جبلا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي خلقا. كثيرا: صفة -نعت-لجبلا منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة.
• ﴿أَفَلَمْ تَكُونُوا﴾: الهمزة همزة توبيخ بلفظ استفهام. الفاء: زائدة-تزيينية- لم: حرف نفي وجزم وقلب و «تكونوا» فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «تكون» والألف فارقة. وفي القول تأكيد بمعنى: قد كنتم تعقلون.
• ﴿تَعْقِلُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر «تكونوا» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى: قد كنتم تعقلون أي تفهمون ان الشيطان اغوى خلقا كثيرا فأهلكهم. ومفعول «تعقلون» محذوف لأنه معلوم أي تعقلون ذلك الاضلال.
[سورة يس (٣٦): آية ٦٣] هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٦٣)
• ﴿هذِهِ جَهَنَّمُ﴾: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. جهنم: خبر
стр. 3967
«هذه» مرفوع بالضمة ولم تنون لأنها ممنوع من الصرف-التنوين-للمعرفة والتأنيث.
• ﴿الَّتِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة-نعت-لجهنم.
ويجوز أن تكون «جهنم» بدلا من اسم الاشارة «هذه» واسم الموصول «التي» في محل رفع خبر «هذه».
• ﴿كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: كنتم توعدونها. أي يعدكم بها رسلكم. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل -ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» توعدون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. وجملة «توعدون» في محل نصب خبرها.
[سورة يس (٣٦): آية ٦٤] اِصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٦٤)
• ﴿اصْلَوْهَا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. بمعنى: ادخلوها. أي ادخلوا جهنم.
• ﴿الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ﴾: ظرف زمان-مفعول فيه-متعلق باصلوها منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الباء حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. وجملة ﴿كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع-الى
стр. 3968
الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به أو صلة له. التقدير:
بما كنتم تكفرونه أو تكفرون به. والمعنى بسبب ما كنتم تكفرون فحذف المضاف المجرور وأقيم المضاف اليه مقامه. ويجوز أن تكون «ما» مصدرية.
أي بسبب كفركم.
• ﴿تَكْفُرُونَ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
[سورة يس (٣٦): آية ٦٥] الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْااهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (٦٥)
• ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ﴾: مفعول فيه-ظرف زمان-متعلق بنختم وقد قدم على متعلقه. منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «نختم» فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن بمعنى نطبع.
• ﴿عَلى أَفْااهِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بنختم. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ﴾: الواو عاطفة. تكلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. أيدي:
فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بمعنى: تنطق أيديهم.
• ﴿وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ﴾: الواو عاطفة. تشهد أرجلهم: تعرب اعراب «تكلم أيديهم» وعلامة رفع الفاعل الضمة الظاهرة.
• ﴿بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة. أي تعرب مثلها.
واسم «كان» الواو وهو ضمير متصل في محل رفع.
стр. 3969
[سورة يس (٣٦): آية ٦٦] وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنّى يُبْصِرُونَ (٦٦)
• ﴿وَلَوْ نَشاءُ﴾: الواو عاطفة. لو: حرف شرط غير جازم. نشاء: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن.
• ﴿لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. اللام واقعة في جواب «لو» طمس: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. على أعين: جار ومجرور متعلق بطمسنا. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بمعنى لمسحنا أعينهم أي أعميناهم عقابا لهم.
• ﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ﴾: الفاء سببية. استبقوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
الصراط: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ويجوز أن يكون بمعنى فتسابقوا الى الصراط فحذف الجار وأوصل الفعل.
• ﴿فَأَنّى يُبْصِرُونَ﴾: الفاء استئنافية. أنى: اسم استفهام مبني على السكون بمعنى «كيف» في محل نصب متعلق بحال. وهو في الأصل منصوب على الظرفية الزمانية او المكانية فقدر تعلقه بالحال على معنى «كيف».يبصرون:
فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف مفعوله لأن ما قبله يدل عليه. بمعنى فكيف يبصرون الطريق أو سلوك الطريق.
[سورة يس (٣٦): آية ٦٧] وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ فَمَا اِسْتَطاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ (٦٧)
• ﴿وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ﴾: تعرب اعراب ﴿وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. و «هم» في «مسخناهم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به والجار والمجرور
стр. 3970
﴿عَلى مَكانَتِهِمْ»﴾ في محل نصب متعلق بحال محذوفة بمعنى: ولو نشاء لغيرنا صورهم كائنين في مكانتهم أي جامدين في أماكنهم. أي في مواضعهم.
• ﴿فَمَا اسْتَطاعُوا﴾: الفاء: سببية. ما: نافية لا عمل لها. استطاعوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والألف فارقة.
• ﴿مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى:
ذهابا. الواو عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. يرجعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وعطف المضارع على الماضي على المعنى. على تضمين فما استطاعوا رجوعا.
[سورة يس (٣٦): آية ٦٨] وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ (٦٨)
• ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ﴾: الواو استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والجملة من فعل الشرط وجوابه-في محل رفع خبر «من» نعمره: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
• ﴿نُنَكِّسْهُ﴾: تعرب اعراب «نعمره» وهي فعل مضارع جواب الشرط.والجملة جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها من الاعراب. بمعنى: ومن نطل عمره نقلبه على رأسه أي نرجعه هزيلا.
• ﴿فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بننكسه. الهمزة همزة توبيخ بلفظ استفهام. لا: نافية لا عمل لها والفاء زائدة-تزيينية-يعقلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
стр. 3971
[سورة يس (٣٦): آية ٦٩] وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (٦٩)
• ﴿وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ﴾: الواو استئنافية والجملة بعده: استئنافية لا محل لها من الاعراب وهي جواب لمن وصف الرسول الكريم بأنه شاعر. ما: نافية لا عمل لها. علم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول. الشعر: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿وَما يَنْبَغِي لَهُ﴾: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. ينبغي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. له: جار ومجرور متعلق بينبغي. بمعنى: ولا يصح له ولا يتطلب لو طلبه. ويجوز أن يكون فاعل ينبغي محذوفا اختصارا دل عليه ما قبله أي لا يصح الشعر.
• ﴿إِنْ هُوَ إِلاّ ذِكْرٌ﴾: مخففة مهملة بمعنى «ما» النافية. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. الا: أداة حصر لا عمل لها. ذكر: خبر «هو» مرفوع بالضمة بمعنى: فما هذا القرآن إلا موعظة.
• ﴿وَقُرْآنٌ مُبِينٌ﴾: معطوف بالواو على «ذكر» مرفوع بالضمة. مبين: صفة -نعت-لقرآن مرفوع بالضمة أيضا بمعنى: وكتاب سماوي واضح المعاني أي ذكر من الله يوعظ الإنس والجن.
[سورة يس (٣٦): آية ٧٠] لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ (٧٠)
• ﴿لِيُنْذِرَ مَنْ﴾: اللام لام التعليل حرف جر. ينذر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي القرآن أو الرسول. من: اسم موصول مبني على السكون
стр. 3972
في محل نصب مفعول به. وجملة «ينذر من» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «ان» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بصفة ثانية لذكر أو لقرآن. والجملة الفعلية بعد «من» صلتها لا محل لها من الاعراب.
• ﴿كانَ حَيًّا﴾: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. حيا: خبرها منصوب بالفتحة.
• ﴿وَيَحِقَّ الْقَوْلُ﴾: الواو عاطفة. يحق: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وعلامة نصبه الفتحة. القول: فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى: لينذر من كان عاقلا متأملا وتجب كلمة العذاب.
• ﴿عَلَى الْكافِرِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بيحق وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من حركة المفرد.
[سورة يس (٣٦): آية ٧١] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ (٧١)
• ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾: الهمزة همزة تقرير بلفظ استفهام. الواو حرف عطف على معطوف عليه منوي من جنس المعطوف. لم: حرف نفي وجزم وقلب.
يروا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿أَنّا خَلَقْنا لَهُمْ﴾: انّ مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لأن الرؤية هنا بصرية وليست قلبية على معنى: ألم يعلموا. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» والجملة الفعلية بعدها: في محل رفع خبرها. خلق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخلقنا.
стр. 3973
• ﴿مِمّا عَمِلَتْ أَيْدِينا﴾: أصلها: من: حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن. عملت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. أيدي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة وجملة ﴿عَمِلَتْ أَيْدِينا»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد -الراجع-الى الموصول ضمير محذوف اختصارا محله النصب لأنه مفعول به.
التقدير: مما عملته أيدينا. ويجوز أن تكون «ما» مصدرية والجملة الفعلية:
صلتها لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بخلقنا. أي من صنعتنا أو من عملنا وعمل الأيدي استعارة من عمل من يعملون بالأيدي.
• ﴿أَنْعاماً﴾: مفعول به منصوب بخلقنا وعلامة نصبه الفتحة أي بهائم. مفردها نعم.
• ﴿فَهُمْ لَها مالِكُونَ﴾: الفاء: استئنافية. تفيد التعليل. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. لها: جار ومجرور متعلق بخبر «هم» مالكون: خبر المبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين في المفرد والكلمة اسم فاعل حذف مفعوله لأن الجار والمجرور «لها» يدل عليه.
[سورة يس (٣٦): آية ٧٢] وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ (٧٢)
• ﴿وَذَلَّلْناها لَهُمْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿خَلَقْنا لَهُمْ»﴾ وتعرب إعرابها. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أي البهائم.
• ﴿فَمِنْها رَكُوبُهُمْ﴾: الفاء استئنافية. منها: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم.
ركوب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة ويجوز أن يكون المعنى فمن منافعها ركوبهم.
• ﴿وَمِنْها يَأْكُلُونَ﴾: الواو عاطفة. منها: أعربت. يأكلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية
стр. 3974
في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف لأنه معلوم ولأن ما قبله يدل عليه. التقدير:
فمنها مطاياهم ومنها بهائم يأكلون. و «منها» جار ومجرور متعلق بيأكلون.
[سورة يس (٣٦): آية ٧٣] وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ (٧٣)
• ﴿وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ﴾: الواو عاطفة. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. فيها:
جار ومجرور متعلق بحال من «منافع».منافع: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف-التنوين-على وزن مفاعل. ومن الجموع المنتهية بألف بعده حرفان. و «مشارب»: معطوفة بالواو على «منافع» وتعرب مثلها.
• ﴿أَفَلا يَشْكُرُونَ﴾: الهمزة همزة توبيخ بلفظ استفهام. الفاء زائدة-تزيينية- لا: نافية لا عمل لها. يشكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف مفعولها أي أفلا يشكرون هذه النعم؟ .
[سورة يس (٣٦): آية ٧٤] وَاِتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (٧٤)
• ﴿وَاتَّخَذُوا﴾: الواو استئنافية. اتخذوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿مِنْ دُونِ اللهِ آلِهَةً﴾: جار ومجرور في مقام المفعول الثاني. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. آلهة: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ﴾: لعل: حرف مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «لعل» ينصرون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. وجملة «ينصرون» في محل رفع خبر «لعل» بمعنى: رجاء أن تنصرهم.
стр. 3975
[سورة يس (٣٦): آية ٧٥] لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ (٧٥)
• ﴿لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب صفة-نعت- لآلهة. لا: نافية لا عمل لها. يستطيعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. نصر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ﴾: الواو حالية والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال.
هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بحال من «جند» أي وهم لآلهتهم جنود. جند: خبر «هم» مرفوع بالضمة.
• ﴿مُحْضَرُونَ﴾: صفة-نعت-لجند مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الواو لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: والكفار لالهتهم جنود معدون لحفظهم أي يدفعون عنهم.
[سورة يس (٣٦): آية ٧٦] فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ (٧٦)
• ﴿فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ﴾: الفاء استئنافية. لا: ناهية جازمة. يحزنك: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-وهو الرسول الكريم، مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. قول: فاعل مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِنّا نَعْلَمُ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسمها. و «نعلم» فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. وجملة «نعلم» وما بعدها في محل رفع خبر «انّ».
стр. 3976
• ﴿ما يُسِرُّونَ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
يسرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يسرون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد -الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به.
التقدير: ما يسرونه بمعنى: ما يخفونه. أو تكون «ما» مصدرية.
والجملة: صلتها لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به. بمعنى وتقدير: إسرارهم. أي اخفاءهم وكتمانهم.
• ﴿وَما يُعْلِنُونَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما يُسِرُّونَ»﴾ وتعرب اعرابها. أو نعلم سرهم وعلانيتهم.
[سورة يس (٣٦): آية ٧٧] أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (٧٧)
• ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنّا خَلَقْناهُ﴾: أعربت في الآية الكريمة الحادية والسبعين. ير: علامة جزمها حذف آخرها-حرف العلة-الانسان:
فاعل مرفوع بالضمة. والهاء في «خلقناه» ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
• ﴿مِنْ نُطْفَةٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة للهاء في «خلقناه» لأن «من» بيانية أي خلقناه حالة كونه من نطفة.
• ﴿فَإِذا هُوَ﴾: الفاء استئنافية. اذا: حرف فجاءة-فجائية-لا محل لها من الاعراب. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
• ﴿خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾: خبر «هو» مرفوع بالضمة. مبين: صفة-نعت-لخصيم مرفوعة مثلها بالضمة. والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها من الاعراب.
وخصيم: فعيل أي مخاصم وهي من صيغ المبالغة.
стр. 3977
[سورة يس (٣٦): آية ٧٨] وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (٧٨)
• ﴿وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً﴾: الواو استئنافية. ضرب: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الانسان المخاصم المجادل. لنا: جار ومجرور متعلق بضرب. مثلا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿وَنَسِيَ خَلْقَهُ﴾: الواو عاطفة. نسي خلقه: تعرب اعراب «ضرب مثلا» والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى. ونسي أو تجاهل خلقنا اياه من نطفة.
• ﴿قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ﴾: قال: تعرب اعراب «ضرب» والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-بمعنى: فقال بزهو واستهزاء. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
يحيي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. العظام: مفعول به منصوب بالفتحة. وجملة ﴿يُحْيِ الْعِظامَ»﴾ في محل رفع خبر «من».
• ﴿وَهِيَ رَمِيمٌ﴾: الواو حالية والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال.
هي: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. رميم: خبر «هي» مرفوع بالضمة. بمعنى: وهي بالية. والرميم: اسم لما بلي من العظام يقال رم العظم: أي بلي فهو رميم. ولم يؤنث رميم «لأنه على وزن» «فعيل» يستوى فيه المذكر والمؤنث.
[سورة يس (٣٦): آية ٧٩] قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (٧٩)
• ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
стр. 3978
• ﴿يُحْيِيهَا الَّذِي﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به-مقول القول- يحيي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• ﴿أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: الجملة: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
أنشأ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول ظرف زمان أو حال من ضمير «أنشأها» منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
مرة: مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
• ﴿وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾: الواو استئنافية. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. بكل: جار ومجرور متعلق بالخبر. خلق: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. عليم: خبر «هو» مرفوع بالضمة.
[سورة يس (٣٦): آية ٨٠] الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (٨٠)
• ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو الذي.
• ﴿جَعَلَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «جعل» مع مفعوليها: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً﴾: جار ومجرور متعلق بالفعل «جعل» والميم علامة جمع الذكور. من الشجر: جار ومجرور مقامه مقام المفعول الثاني لجعل. الأخضر: صفة-نعت-للشجر مجرورة مثلها وعلامة الجر الكسرة بمعنى: من الشجر المشبع بالماء. نارا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
стр. 3979
• ﴿فَإِذا أَنْتُمْ﴾: الفاء: استئنافية. اذا: حرف فجاءة لا عمل له. أنتم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
• ﴿مِنْهُ تُوقِدُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «أنتم» توقدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف مفعولها اختصارا لأن ما قبله يدل عليه بمعنى: تشعلون نارا وجملة «توقدون» في محل رفع خبر «أنتم» والجملة الاسمية: استئنافية لا محل لها من الاعراب والضمير في «منه» يعود على «الشجر الأخضر على معنى» من العفار والعفار:
هو شجر تقدح منه النار. وقد ذكر الضمير في «منه» ولم يقل «منها» لأنه ليس المقصود «النار» حيث انّ النار مؤنث. فالمقصود: العفار. أي من «العفار» وهذا من بدائع خلقه سبحانه وهو انقداح النار من الشجر الأخضر مع مضادة النار الماء وانطفائها به.
[سورة يس (٣٦): آية ٨١] أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَهُوَ الْخَلاّقُ الْعَلِيمُ (٨١)
• ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي﴾: الهمزة همزة انكار دخلت على النفي فرجع الى معنى التقرير.
الواو استئنافية. ليس: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع اسم «ليس».
• ﴿خَلَقَ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. خلق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. السموات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة.
• ﴿بِقادِرٍ﴾: الباء حرف جر زائد للتاكيد. قادر: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لأنه خبر «ليس».
стр. 3980
• ﴿عَلى أَنْ يَخْلُقَ﴾: حرف جر. أن: حرف مصدرية ونصب. يخلق: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «ان» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بقادر وهو اسم فاعل أي على تأويل يقدر. وجملة «يخلق»:
صلة حرف مصدري لا حل لها.
• ﴿مِثْلَهُمْ بَلى﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة بمعنى: أن يخلق مثل مثلهم في الصغر بالاضافة الى السموات والأرض أو على معنى: أن يعيدهم. بلى: حرف جواب لا عمل له يجاب به عن النفي ويقصد به الايجاب.
• ﴿وَهُوَ الْخَلاّقُ الْعَلِيمُ﴾: الواو عاطفة. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. الخلاق العليم: خبران: خبر بعد خبر للمبتدإ «هو» مرفوعان بالضمة. ويجوز أن يكون «العليم» صفة-نعتا-للخلاق.
[سورة يس (٣٦): آية ٨٢] إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢)
• ﴿إِنَّما أَمْرُهُ﴾: كافة ومكفوفة. أمره: مبتدأ مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى أمر الله اي شأنه.
• ﴿إِذا أَرادَ شَيْئاً﴾: اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن مبني على السكون متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه. وجوابه محذوف دل عليه ما قبله. والجملة الشرطية اعتراضية بين المبتدأ وخبره لا محل لها من الاعراب.
اراد: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. شيئا: مفعول به منصوب بالفتحة. وجملة ﴿أَرادَ شَيْئاً»﴾ في محل جر بالاضافة.
• ﴿أَنْ يَقُولَ لَهُ﴾: حرف مصدرية ونصب. يقول: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. له:
стр. 3981
جار ومجرور متعلق بيقول. وجملة ﴿يَقُولَ لَهُ»﴾ صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل رفع خبر المبتدأ. أي قوله.
• ﴿كُنْ﴾: فعل أمر تام: مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين وفاعلها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. والجملة الفعلية «كن» في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿فَيَكُونُ﴾: الفاء استئنافية. يكون: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «يكون» في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره فهو يكون بمعنى فيحصل أو فيوجد ويجوز أن تكون الفاء عاطفة فتكون الجملة الاسمية فهو يكون معطوفة على الجملة الاسمية أمره أن يقول كن. والمعنى: أن يكونه من غير توقف فيحدث أي فهو كائن موجود لا محالة.
[سورة يس (٣٦): آية ٨٣] فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٨٣)
• ﴿فَسُبْحانَ الَّذِي﴾: الفاء استئنافية. سبحان: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره «أسبح» بمعنى اسبح الله أي أنزهه سبحانه عن النقائص تسبيحا أي تنزيها. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿بِيَدِهِ مَلَكُوتُ﴾: الجملة الاسمية متعلقة بصلة الموصول المحذوفة لا محل لها من الاعراب. بيده: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. ملكوت: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
• ﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف.
شيء: مضاف اليه مجرور بالاضافة. وعلامة جره الكسرة بمعنى: بيده ملك كل شيء. أي مالك كل شيء.
стр. 3982
• ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: الواو استئنافية. إليه: جار ومجرور متعلق بترجعون.
ترجعون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. ويجوز أن تكون جملة «ترجعون» في محل رفع خبرا لمبتدإ محذوف اختصارا لأنه معلوم من سياق القول. على تقدير:
وأنتم إليه ترجعون.
* * *
стр. 3983
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
تأليف
بهجت عبد الواحد صالح
«من سورة الصافات إلى نهاية سورة الدخان»
[المجلد العاشر]
стр. 3984
إعراب سورة الصافات
[سورة الصافات (٣٧): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَالصَّافّاتِ صَفًّا (١)
• ﴿وَالصَّافّاتِ﴾: الواو: واو القسم حرف جر. الصافات: مقسم به مجرور بواو القسم. والواو بدل من الباء. والجار والمجرور متعلق بفعل القسم المحذوف اي اقسم او أحلف. والاصل برب الصافات اي الملائكة الصافين اي المصطفين في العبودية لله.
• ﴿صَفًّا﴾: مفعول مطلق لاسم الفاعل «الصافات» منصوب على-المصدر- وعلامة نصبه الفتحة. واسم الفاعل «الصافات» صفة-نعت-للموصوف المجرور المقسم به فأقيمت الصفة مقامه. او أقسم الله سبحانه بطوائف الملائكة او بنفوسهم الصافات أقدامها في الصلاة او اجنحتها في الهواء واقفة لامر الله. وعلى هذا التفسير يكون مفعول اسم الفاعل «الصافات» محذوفا بمعنى: الملائكة الصافات اقدامها او اجنحتها. وتكون «صفا» مفعولا مطلقا بفعل محذوف من جنس اسم الفاعل.
[سورة الصافات (٣٧): آية ٢] فَالزّاجِراتِ زَجْراً (٢)
• ﴿فَالزّاجِراتِ زَجْراً﴾: معطوفة بالفاء على ﴿الصَّافّاتِ صَفًّا»﴾ وتعرب اعرابها بمعنى: فالزاجرات السحاب سوقا او فالزاجرين للشياطين زجرا. اي فالملائكة الزاجرين الشياطين عن بني آدم أو الناس عن المعاصي.
стр. 3985
[سورة الصافات (٣٧): آية ٣] فَالتّالِياتِ ذِكْراً (٣)
• ﴿فَالتّالِياتِ ذِكْراً﴾: تعرب اعراب الآية الكريمة السابقة. بمعنى: فالملائكة القارئين ذكر الله او الملائكة القارئين في عبادة الله ذكرا. او فالقارئات لكلمات الله من الكتب المنزلة وغيرها. أو تكون ذكرا مفعولا به لاسم الفاعل التاليات منصوبا بالفتحة.
[سورة الصافات (٣٧): آية ٤] إِنَّ إِلهَكُمْ لَااحِدٌ (٤)
• ﴿إِنَّ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «ان» مع اسمها وخبرها جواب القسم المقدر لا محل لها من الاعراب.
• ﴿إِلهَكُمْ لَااحِدٌ﴾: اسم «ان» منصوب بالفتحة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
اللام لام التوكيد-المزحلقة-.واحد: خبر «ان» مرفوع بالضمة. او تكون توكيدا لخبر «ان» المحذوف اختصارا ولان ما قبله يدل عليه. التقدير:
ان الهكم لإله واحد.
[سورة الصافات (٣٧): آية ٥] رَبُّ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ (٥)
• ﴿رَبُّ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ﴾: خبر ثان لأنّ مرفوع بالضمة او خبر مبتدأ محذوف تقديره هو رب. السموات: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. والارض: معطوفة بالواو على «السموات».وتعرب مثلها.
• ﴿وَما بَيْنَهُما﴾: الواو عاطفة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة لانه معطوف على مجرور بالاضافة اي ورب ما بين السموات والارض. بين: ظرف مكان متعلق بفعل مضمر تقديره استقر. وجملة «استقر» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والظرف منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. و «ما» للتثنية.
стр. 3986
• ﴿وَرَبُّ الْمَشارِقِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿رَبُّ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ﴾ وتعرب اعرابها. اي مشارق الكواكب والنجوم. والتقدير: ورب المشارق والمغارب مثل ورب السموات والارض فحذفت والمغارب اختصارا لانها معلومة من السياق او اكتفي بالمشارق لأنها أدل على القدرة.
[سورة الصافات (٣٧): آية ٦] إِنّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَااكِبِ (٦)
• ﴿إِنّا زَيَّنَّا﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسمها. زين: فعل ماض مبني على السكون و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة «زينا» وما بعدها في محل رفع خبر «ان».
• ﴿السَّماءَ الدُّنْيا﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الدنيا: صفة- نعت-للسماء منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الالف للتعذر بمعنى: السماء القربى.
• ﴿بِزِينَةٍ الْكَااكِبِ﴾: جار ومجرور متعلق بزينا. الكواكب: بدل من «زينة» وهو بدل المعرفة من النكرة وبدل المبدل منه المجرور مجرور مثله وعلامة جره الكسرة. وكما يجوز بدل النكرة من المعرفة كما في قوله تعالى ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ»﴾ فإن «قتال» بدل من «الشهر» فكذلك يجوز بدل المعرفة من النكرة.
[سورة الصافات (٣٧): آية ٧] وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ (٧)
• ﴿وَحِفْظاً﴾: الواو عاطفة. حفظا: مفعول مطلق منصوب على المصدر بفعل محذوف معطوف على «زينا» بتقدير: وحفظنا السماء حفظا. او محمول على معنى: انا خلقنا الكواكب زينة للسماء وحفظا من الشياطين.
• ﴿مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ﴾: جار ومجرور متعلق بالفعل المضمر. شيطان: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
стр. 3987
• ﴿مارِدٍ﴾: صفة-نعت-لشيطان مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة بمعنى:
متمرد خارج عن الطاعة.
[سورة الصافات (٣٧): آية ٨] لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ (٨)
• ﴿لا يَسَّمَّعُونَ﴾: لا: نافية لا عمل لها. يسمعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وأصلها: لا يتسمعون فأدغمت التاء في السين فشددت السين.
• ﴿إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى﴾: جار ومجرور متعلق بلا يسمعون. الاعلى: صفة-نعت- للملإ مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الالف للتعذر. اي لا يمكنهم السماع رغم استراقهم السمع الى الملائكة. او هم الكتبة من الملائكة.
• ﴿وَيُقْذَفُونَ﴾: الواو عاطفة. يقذفون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل.
• ﴿مِنْ كُلِّ جانِبٍ﴾: جار ومجرور متعلق بيقذفون. جانب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: ويقذفون متى ارادوا التسمع من جميع جوانب السماء من اي جهة صعدوا للاستراق.
[سورة الصافات (٣٧): آية ٩] دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ ااصِبٌ (٩)
• ﴿دُحُوراً﴾: مفعول له-لاجله-بمعنى: ويقذفون للدحور وهو الطرد او حال بتقدير: مدحورين او مفعول مطلق-مصدر-منصوب بفعل مضمر بتقدير: يدحرون دحورا وبمعنى يقذفون قذفا لأن القذف والطرد متقاربان في المعنى. والكلمة في جميع الوجوه المذكورة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة.
• ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ ااصِبٌ﴾: الواو استئنافية. اللام: حرف جر و «هم» ضمير
стр. 3988
الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. عذاب:
مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. واصب: صفة-نعت-لعذاب مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة. بمعنى دائم.
[سورة الصافات (٣٧): آية ١٠] إِلاّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ (١٠)
• ﴿إِلاّ مَنْ﴾: اداة حصر لا عمل لها. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع بدل من الضمير في لا يسمعون اي لا يسمع الشياطين الا الشيطان الذي خطف الخطفة.
• ﴿خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
خطف: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الخطفة: مصدر-مفعول به مطلق-واقع موقع المفعول بمعنى: الا من استرق او اختلس الاستراقة من كلام الملائكة.
• ﴿فَأَتْبَعَهُ﴾: الفاء سببية. اتبعه: فعل ماض مبني على الفتح والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم.
• ﴿شِهابٌ ثاقِبٌ﴾: فاعل مرفوع بالضمة. ثاقب: صفة-نعت-لشهاب مرفوعة مثلها بالضمة. بمعنى: فانقض عليه كوكب يثقب ما ينزل عليه.
[سورة الصافات (٣٧): آية ١١] فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا إِنّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ (١١)
• ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾: الفاء سببية للتعقيب. استفت: فعل امر مبني على حذف آخره -حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره انت و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به بمعنى: استخبر يا محمد مشركي مكة.
• ﴿أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً﴾: الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. اشد: خبر «هم» مرفوع بالضمة ولم تنون لانها ممنوعة من
стр. 3989
الصرف-التنوين-على وزن-افعل-التفضيل وبوزن الفعل. خلقا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿أَمْ مَنْ خَلَقْنا﴾: أم: حرف عطف وهي «أم» المتصلة لانها مسبوقة بهمزة استفهام. من: اسم موصول بمعنى «الذين» مبني على السكون في محل رفع معطوف على «هم».خلق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة «خلقنا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لانه مفعول به. التقدير: خلقناهم بمعنى أهم اصعب على الله خلقا ام الذين خلقناهم من اصناف الملائكة والسموات والارض؟
• ﴿إِنّا خَلَقْناهُمْ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل تفيد التعليل. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان».خلقناهم:
اعربت. وجملة «خلقناهم» في محل رفع خبر «ان».
• ﴿مِنْ طِينٍ لازِبٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من ضمير «هم» التقدير حالة كونهم من طين. لازب: صفة-نعت-لطين مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. بمعنى: من طين لازق اي متماسك.
[سورة الصافات (٣٧): آية ١٢] بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (١٢)
• ﴿بَلْ عَجِبْتَ﴾: حرف اضراب للاستئناف. عجبت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل. بمعنى: بل عجبت يا محمد من قدرة الله على هذه الخلائق العظيمة.
• ﴿وَيَسْخَرُونَ﴾: الواو حالية. يسخرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية في محل رفع خبر
стр. 3990
لمبتدإ محذوف تقديره: وهم يسخرون اي يستهزئون من تعجبك ومنك ومما تريهم من آثار قدرة الله. والجملة الاسمية «هم يسخرون» في محل نصب حال.
[سورة الصافات (٣٧): آية ١٣] وَإِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ (١٣)
• ﴿وَإِذا ذُكِّرُوا﴾: الواو استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط مبني على السكون خافض لشرطه متعلق بجوابه. ذكروا:
فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والالف فارقة. والجملة في محل جر بالاضافة.
• ﴿لا يَذْكُرُونَ﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. لا:
نافية لا عمل لها. يذكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وحذف المفعول به اختصارا لأنّ ما قبله يدل عليه. أي لا يذكرون قدرة الله.
[سورة الصافات (٣٧): آية ١٤] وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ (١٤)
• تعرب اعراب الآية الكريمة السابقة وهي معطوفة عليها بالواو. رأوا: فعل ماض مبني على الفتح او الضم المقدر على الالف المحذوفة للتعذر وحذفت الالف لاتصالها بواو الجماعة ولالتقاء الساكنين والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. آية: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى: واذا رأوا آية من آيات الله البينة يبالغون في السخرية منها.
[سورة الصافات (٣٧): آية ١٥] وَقالُوا إِنْ هذا إِلاّ سِحْرٌ مُبِينٌ (١٥)
• هذه الآية الكريمة سبق اعرابها في عدة سور منها الانعام الآية السابعة ويونس في الآية السادسة والسبعين.
стр. 3991
[سورة الصافات (٣٧): آية ١٦] أَإِذا مِتْنا وَكُنّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ (١٦)
• هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة الثانية والثمانين من سورة «المؤمنون».
[سورة الصافات (٣٧): آية ١٧] أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ (١٧)
• ﴿أَوَآباؤُنَا﴾: معطوفة بحرف العطف على محل «ان» واسمها او على الضمير في «مبعوثون» وجاز العطف لان الجملة مفصولة بهمزة الاستفهام وهي مرفوعة بالضمة. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اي ان الواو حرف عطف مسبوقة بهمزة استفهام.
• ﴿الْأَوَّلُونَ﴾: صفة-نعت-لآبائنا مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الواو لانها جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد بمعنى: او آباؤنا الاقدمون.
[سورة الصافات (٣٧): آية ١٨] قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ (١٨)
• ﴿قُلْ﴾: فعل امر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت.
• ﴿نَعَمْ﴾: حرف جواب لا عمل له ولا محل له من الاعراب. المعنى: نعم تبعثون. والجملة في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿وَأَنْتُمْ داخِرُونَ﴾: الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال. انتم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. داخرون: خبر «انتم» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى:
نعم تبعثون وانتم صاغرون ذليلون. والجملة حالية من ضمير المخاطبين في الجملة الجوابية المقدرة وهي «نعم تبعثون».
стр. 3992
[سورة الصافات (٣٧): آية ١٩] فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ ااحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ (١٩)
• ﴿فَإِنَّما هِيَ﴾: الفاء واقعة في جواب شرط مقدر تقديره: اذا كان ذلك فما هي إلا زجرة واحدة. انما: كافة ومكفوفة او اداة حصر لا عمل لها. هي:
ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. والضمير «هي» لا يرجع الى شيء انما هو مبهم موضحة خبره ويجوز ان يكون المعنى: فانما البعثة وهي النفخة الثانية.
• ﴿زَجْرَةٌ ااحِدَةٌ﴾: خبر «هي» مرفوع بالضمة. واحدة: صفة-نعت-لزجرة مرفوعة مثلها بمعنى: صيحة واحدة.
• ﴿فَإِذا هُمْ﴾: الفاء استئنافية. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. والجملة استئنافية لا محل لها من الاعراب و «اذا» حرف فجاءة-فجائية-لا محل لها من الاعراب. وخبر «هم» محذوف تقديره فاذا هم احياء.
• ﴿يَنْظُرُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «ينظرون» في محل رفع خبر ثان للمبتدإ «هم» او في محل رفع صفة-نعت-للخبر المحذوف «احياء» او يكون في محل نصب حالا من الضمير «هم».
[سورة الصافات (٣٧): آية ٢٠] وَقالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ (٢٠)
• ﴿وَقالُوا﴾: الواو عاطفة. قالوا: فعل ماض معطوف على «ينظرون» على المعنى اي فيقولون مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿يا وَيْلَنا﴾: يا: اداة نداء. ويل: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة. والنداء يقع هنا على المبالغة والكلمة تدعو بها العرب عند الهلاك. ويجوز ان تكون «يا» حرف تنبيه او حرف نداء والمنادى به محذوفا
стр. 3993
مثل يا ليتنا. وكلمة «ويل» في الاصل مصدر لا فعل له معناه تحسر وهلك.
وهي هنا منصوبة على المفعولية المطلقة لانها مضافة على تقدير: ألزمنا او اهلكنا الهلاك.
• ﴿هذا يَوْمُ الدِّينِ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يوم:
خبر «هذا» مرفوع بالضمة. الدين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: هذا هو يوم الدين اي يوم الحساب.
[سورة الصافات (٣٧): آية ٢١] هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (٢١)
• ﴿هذا يَوْمُ الْفَصْلِ﴾: الجملة الاسمية بدل من جملة ﴿هذا يَوْمُ الدِّينِ»﴾ وتعرب اعرابها بمعنى يوم الحساب والحكم بين الناس والفصل في امورهم.
• ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة-نعت-ليوم الفصل. او في محل جر صفة-نعت-للفصل.
• ﴿كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾: الجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. به: جار ومجرور متعلق بتكذبون.
تكذبون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «تكذبون» في محل نصب خبر «كان».
[سورة الصافات (٣٧): آية ٢٢] اُحْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْااجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢)
• ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ﴾: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. والجملة في محل نصب مفعول به-مقول القول-التقدير: يقول الله لملائكته اجمعوا الظالمين.
стр. 3994
• ﴿ظَلَمُوا﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة وحذف مفعولها. بمعنى: ظلموا أنفسهم.
• ﴿وَأَزْااجَهُمْ﴾: معطوفة بالواو على «الذين» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَما كانُوا﴾: الواو عاطفة. ما: اسم موصول لغير العاقل مبني على السكون في محل نصب معطوف على «الذين».كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة.
• ﴿يَعْبُدُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يعبدون» في محل نصب خبر «كان».وجملة ﴿كانُوا يَعْبُدُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لانه مفعول به. التقدير: وما كانوا يعبدونهم.
[سورة الصافات (٣٧): آية ٢٣] مِنْ دُونِ اللهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ (٢٣)
• ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الضمير العائد في «يعبدون» لان «من» حرف جر بياني. بمعنى: وما كانوا يعبدونهم من الآلهة حالة كونهم من دون الله. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة.
• ﴿فَاهْدُوهُمْ﴾: الفاء عاطفة. اهدوا: فعل امر مبني على حذف النون لأنّ مضارعه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. بمعنى: فدلوهم او ارشدوهم.
• ﴿إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ﴾: جار ومجرور متعلق باهدوهم بتعدية الفعل بحرف الجر. الجحيم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة اي فقودوهم او دلوهم على طريق جهنم اي النار العظيمة.
стр. 3995
[سورة الصافات (٣٧): آية ٢٤] وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ (٢٤)
• ﴿وَقِفُوهُمْ﴾: معطوفة بالواو على «اهدوهم» وتعرب اعرابها بمعنى: وقفوهم امامنا.
• ﴿إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «ان».مسئولون: خبرها مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الصافات (٣٧): آية ٢٥] ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ (٢٥)
• ﴿ما لَكُمْ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-.ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. لكم: جار ومجرور متعلق بخبر «ما» والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿لا تَناصَرُونَ﴾: لا: نافية لا عمل لها. تناصرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل واصله: لا تتناصرون.
بمعنى: كيف لا تتناصرون اليوم اي لا ينصر بعضكم بعضكم فحذفت احدى التاءين لتواليهما. والجملة الفعلية ﴿لا تَناصَرُونَ»﴾ في محل نصب حال على تقدير: غير متناصرين.
[سورة الصافات (٣٧): آية ٢٦] بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (٢٦)
• ﴿بَلْ هُمُ الْيَوْمَ﴾: حرف اضراب للاستئناف. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. اليوم: مفعول فيه-ظرف زمان-منصوب على الظرفية متعلق بالخبر وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿مُسْتَسْلِمُونَ﴾: خبر «هم» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
следующие страницы →