← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 4376–4415 · переход к 4381.

стр. 4376

[سورة الشورى (٤٢): آية ٢٧] وَلَوْ بَسَطَ اللهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (٢٧) • ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللهُ﴾: الواو استئنافية. لو: حرف شرط غير جازم. بسط: فعل ماض مبني على الفتح. الله: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿الرِّزْقَ لِعِبادِهِ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. لعباده: جار ومجرور متعلق ببسط والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • ﴿لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ﴾: اللام واقعة في جواب لو. بغوا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة. وبقيت الفتحة دالة على الألف المحذوفة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. في الأرض: جار ومجرور متعلق ببغوا. بمعنى: ولو وسع الله الرزق لعباده لبطروا معيشتهم وطلبوا الفساد. • ﴿وَلكِنْ يُنَزِّلُ﴾: الواو زائدة. لكن: حرف عطف واستدراك لا تعمل لأنها مخففة. ينزل: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. • ﴿بِقَدَرٍ ما يَشاءُ﴾: جار ومجرور متعلق بينزل. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يشاء: تعرب إعراب «ينزل» وجملة «يشاء» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وحذف مفعول يشاء وهو كثير الحذف. بمعنى: ينزل بقدر ما يشاء تنزيله. • ﴿إِنَّهُ بِعِبادِهِ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «إنّ».بعباده: جار ومجرور متعلق بخبرها والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

стр. 4377

• ﴿خَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾: خبران لإن مرفوعان بالضمة أي خبران متتابعان. [سورة الشورى (٤٢): آية ٢٨] وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ (٢٨) • ﴿وَهُوَ الَّذِي﴾: الواو عاطفة. هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر هو. • ﴿يُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ينزل: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الغيث: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا﴾: جار ومجرور متعلق بينزل. ما: مصدرية. قنطوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «قنطوا» صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الإعراب. و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالإضافة. بمعنى وهو الذي نزل المطر ليغيثهم به من بعد قنوطهم. أي يأسهم. • ﴿وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿يُنَزِّلُ الْغَيْثَ»﴾ وتعرب إعرابها. والهاء في «رحمته» ضمير متصل في محل جر بالإضافة. أي بركات الغيث ومنافعه وما يحصل به من الخصب أو رحمته في كل شيء. • ﴿وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ﴾: الواو عاطفة. هو: معطوفة على «هو» الأولى وتعرب إعرابها. الولي الحميد: خبرا «هو» أي خبر بعد خبر مرفوعان بالضمة. ويجوز أن يكون «الحميد» صفة للولي وهي من صيغ المبالغة فعيل بمعنى مفعول أي المحمود أبدا على ذلك يحمده أهل طاعته.

стр. 4378

[سورة الشورى (٤٢): آية ٢٩] وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ (٢٩) • ﴿وَمِنْ آياتِهِ﴾: الواو استئنافية. من آياته: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • ﴿خَلْقُ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. السموات: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. • ﴿وَما بَثَّ فِيهِما﴾: الواو عاطفة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع معطوف على «خلق» أي ومن آياته ما بث فيهما. أو في محل جر أي ومن آياته خلق ما بث فيهما. بث: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. فيهما: جار ومجرور متعلق ببث. و «ما» علامة التثنية. وجملة ﴿بَثَّ فِيهِما»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد-الراجع-إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: وما بثه فيهما. أي وما نشره في السموات والأرض. • ﴿مِنْ دابَّةٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «ما» و «من» حرف جر بياني. التقدير: حالة كونه من دابة أي من الكائنات الحية. والدابة: كل ما يدب على وجه الأرض. وقال سبحانه «فيهما» أي في السموات والأرض والدواب في الأرض وحدها لأنه نسب الشيء إلى جميع المذكور وإن كان ملتبسا ببعضه كما يقال بنو تميم فيهم شاعر مجيد أو شجاع بطل وإنما هو في فخذ من أفخاذهم أو فصيلة من فصائلهم. هذا ما قاله الزمخشري. • ﴿وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ﴾: الواو استئنافية. هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. على جمع: جار ومجرور متعلق بالخبر. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.

стр. 4379

• ﴿إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ﴾: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب على الظرفية. يشاء: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. قدير: خبر «هو» مرفوع بالضمة. ومفعول «يشاء» محذوف بتقدير: وهو على جمعهم في أي وقت إذا شاء ذلك قدير. و «قدير» من صيغ المبالغة. أي فعيل بمعنى فاعل. [سورة الشورى (٤٢): آية ٣٠] وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ (٣٠) • ﴿وَما أَصابَكُمْ﴾: الواو استئنافية. ما: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أصاب: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. • ﴿مِنْ مُصِيبَةٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة لاسم الشرط «ما» لأن «من» حرف جر بياني. التقدير: أي شيء أصابكم حالة كونه من المصائب. • ﴿فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بما. الفاء: واقعة في جواب الشرط.الباء حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء أي فبسبب ما. كسبت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الإعراب. أيدي: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالإضافة. والميم علامة جمع الذكور. وجملة ﴿كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد-الراجع-إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لانه مفعول به. التقدير: كسبته أيديكم. والجار والمجرور «بما كسبت أيديكم» أي الباء والاسم الموصول متعلق بخبر لمبتدإ محذوف تقديره: فهو بسبب ما كسبته أيديكم فحذف المجرور «سبب» المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه وهو «ما».

стр. 4380

• ﴿وَيَعْفُوا﴾: الواو استئنافية. يعفو: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. أي الله سبحانه. وجملة «يعفو» في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف اختصارا لأنه معلوم. تقديره: والله يعفو. • ﴿عَنْ كَثِيرٍ﴾: جار ومجرور متعلق بيعفو. بمعنى: ويعفو عن كثير من الذنوب. [سورة الشورى (٤٢): آية ٣١] وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (٣١) • هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الثانية والعشرين من سورة «العنكبوت». [سورة الشورى (٤٢): آية ٣٢] وَمِنْ آياتِهِ الْجَاارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (٣٢) • ﴿وَمِنْ آياتِهِ﴾: الواو عاطفة. من آياته: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • ﴿الْجَاارِ﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة خطا واختصارا واكتفاء بالكسرة الدالة عليها. بمعنى: السفن الجواري فحذف المبتدأ الموصوف وحلت الصفة محله. • ﴿فِي الْبَحْرِ﴾: جار ومجرور متعلق بالجواري أو بحال محذوفة من الجواري بتقدير: حالة كونها جارية في البحر. • ﴿كَالْأَعْلامِ﴾: بمعنى كالجبال. تعرب إعراب ﴿فِي الْبَحْرِ»﴾ أو الجار والمجرور متعلق بحال ثانية والكاف حرف تشبيه. ويجوز أن يكون الكاف اسما مبنيا على الفتح بمعنى «مثل» في محل نصب حالا وهو مضاف و «الأعلام» مضافا إليه مجرورا بالإضافة وعلامة جره الكسرة.

стр. 4381

[سورة الشورى (٤٢): آية ٣٣] إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَااكِدَ عَلى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ (٣٣) • ﴿إِنْ يَشَأْ﴾: حرف شرط جازم. يشأ: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه سكون آخره. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي الله سبحانه. وأصلها: يشاء حذفت الألف تخفيفا ولالتقاء الساكنين. • ﴿يُسْكِنِ الرِّيحَ﴾: تعرب إعراب «يشأ» وهي جواب الشرط -جزاؤه-وكسرت نونها لالتقاء الساكنين. الريح: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والجملة جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها من الإعراب. • ﴿فَيَظْلَلْنَ﴾: الفاء عاطفة للتسبيب. يظللن: معطوفة على «يسكن» وهي فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بضمير الإناث في محل جزم لأنها معطوفة على مجزوم ونون الإناث ضمير متصل في محل رفع فاعل أو يكون الفعل ناقصا والنون اسمه. • ﴿رَااكِدَ﴾: حال من نون الإناث منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن-فواعل-أو يكون خبر «تظل» لأنه من أخوات كان. • ﴿عَلى ظَهْرِهِ﴾: جار ومجرور متعلق برواكد والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. بمعنى: فيبقين أي الجواري-السفن-ثوابت لا تجري على ظهره أي ظهر البحر بمعنى سطحه. • ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ﴾: أعربت في الآية التاسعة عشرة من سورة «سبأ» وفي غيرها من السور. بمعنى لكل صابر على بلاء الله شاكر لنعائمه وهما صفتا المؤمن المخلص فجعلهما كناية عنه. وهما من صيغ المبالغة فعال وفعول بمعنى فاعل.

стр. 4382

[سورة الشورى (٤٢): آية ٣٤] أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (٣٤) • هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الثلاثين. أو: حرف عطف للتخيير. يوبقهن: معطوفة على «يسكن» مجزومة مثلها وعلامة جزمها سكون آخرها و «هن» ضمير الإناث مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. أي بمعنى: أو يهلكهن. وكذلك: «يعف» معطوفة على مجزوم وعلامة جزمها حذف آخرها-حرف العلة-وجزم «يعف» وأدخل في حكم الإيباق لأن المعنى: أو إن يشأ يهلك ناسا وينج ناسا على طريق العفو عنهم. [سورة الشورى (٤٢): آية ٣٥] وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٥) • ﴿وَيَعْلَمَ﴾: الواو حرف عطف. يعلم: فعل مضارع معطوف على فعل مقدر معلل أي على تعليل محذوف تقديره: لينتقم منهم ويعلم الذين يجادلون. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. • ﴿الَّذِينَ يُجادِلُونَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. يجادلون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يجادلون» صلة الموصول لا محل لها. • ﴿فِي آياتِنا﴾: جار ومجرور متعلق بيجادلون. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. • ﴿ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾: ما: نافية لا عمل لها. اللام حرف جر. و«هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. من: حرف جر زائد لتأكيد معنى النفي. محيص: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه مبتدأ مؤخر بمعنى ما لهم من محيد عن عقابه أو ما لهم مهرب من عذابه.

стр. 4383

[سورة الشورى (٤٢): آية ٣٦] فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٣٦) • ﴿فَما أُوتِيتُمْ﴾: الفاء استئنافية. ما: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم للفعل «أوتيتم» أوتيتم: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بما. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل والميم علامة جمع الذكور. بمعنى: فما اعطيتم. • ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة لما. التقدير: اي شيء اوتيتم حالة كونه من الاشياء. • ﴿فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بما. الفاء واقعة في جواب الشرط.متاع: خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو متاع مرفوع بالضمة. الحياة: مضاف اليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. الدنيا: صفة-نعت-للحياة مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الالف للتعذر بمعنى: فهو تمتع في الحياة الفانية. • ﴿وَما عِنْدَ اللهِ﴾: الواو عاطفة. ما: اسم موصول بمعنى «الذي» مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. عند: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بجملة الصلة المحذوفة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة جره الكسرة. • ﴿خَيْرٌ وَأَبْقى﴾: خبر «ما» مرفوع بالضمة. وأبقى: معطوفة بالواو على «خير» مرفوعة مثلها بالضمة المقدرة على الالف منع من ظهورها التعذر. اي اخير وأبقى. وحذفت الالف لأنها افصح. • ﴿لِلَّذِينَ﴾: اللام حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بأبقى.

стр. 4384

• ﴿آمَنُوا﴾: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • ﴿وَعَلى رَبِّهِمْ﴾: الواو: عاطفة. على رب: جار ومجرور متعلق بيتوكلون. و«هم» ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة. • ﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. [سورة الشورى (٤٢): آية ٣٧] وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَااحِشَ وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (٣٧) • ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ﴾: معطوف بالواو على «الذين» الاول ويعرب اعرابه. يجتنبون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يجتنبون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَااحِشَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الاثم: مضاف اليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. والفواحش: معطوفة بالواو على «الكبائر» منصوبة مثلها بالفتحة. • ﴿وَإِذا ما غَضِبُوا﴾: الواو استئنافية. اذا: خرجت هنا عن تضمن معنى الشرط فهي ظرف زمان بمعنى «حين» متعلق بخبر المبتدأ. او هي لحكاية الحال فلا يراد بها المستقبل. ما: زائدة. غضبوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • ﴿هُمْ يَغْفِرُونَ﴾: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يغفرون: تعرب اعراب «يجتنبون» وجملة «يغفرون» في محل رفع خبر «هم» بمعنى: هم الاخصاء بالغفران في حال الغضب.

стр. 4385

[سورة الشورى (٤٢): آية ٣٨] وَالَّذِينَ اِسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٨) • ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا﴾: معطوفة بالواو على «الذين آمنوا» الواردة في الآية السادسة والثلاثين وتعرب اعرابها. • ﴿لِرَبِّهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق باستجابوا. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة. بمعنى: أجابوا ربهم واطاعوه لما دعاهم رسوله للإيمان وهو على المعنى مفعول الفعل الذي تعدى إليه باللام. • ﴿وَأَقامُوا الصَّلاةَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿اِسْتَجابُوا»﴾ وتعرب اعرابها. الصلاة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. اي واتموا الصلوات الخمس. • ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورى﴾: الواو حالية والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. امر: مبتدأ مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة. شورى: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر. بمعنى: وامرهم ذو شورى والكلمة مصدر بمعنى التشاور. • ﴿بَيْنَهُمْ﴾: ظرف مكان متعلق بشورى منصوب على الظرفية وهو مضاف. و«هم» ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة. • ﴿وَمِمّا رَزَقْناهُمْ﴾: الواو استئنافية. مما: اصلها: من حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن. رزق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. وجملة «رزقناهم» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. ويجوز أن تكون «ما» مصدرية فتكون الجملة بعدها صلة «ما» لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما بعدها:

стр. 4386

بتأويل مصدر في محل جر بمن. التقدير: ومن رزقنا اياهم. والجار والمجرور متعلق بينفقون. • ﴿يُنْفِقُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى: يتصدقون. [سورة الشورى (٤٢): آية ٣٩] وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (٣٩) • هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة السابعة والثلاثين. اصاب: فعل ماض مبني على الفتح. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. البغي: فاعل مرفوع بالضمة. [سورة الشورى (٤٢): آية ٤٠] وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظّالِمِينَ (٤٠) • ﴿وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ﴾: الواو استئنافية. جزاء: مبتدأ مرفوع بالضمة. سيئة: مضاف اليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: وجزاء فعلة سيئة. فحذف الموصوف وحلت الصفة محله. • ﴿سَيِّئَةٌ مِثْلُها﴾: خبر «جزاء» مرفوع بالضمة. مثل: صفة-نعت-لسيئة مرفوعة مثلها بالضمة. سمي جزاء السيئة جزاء للمشاركة او لازدواج الكلام. و «سيئة» الثانية بمعنى «قصاص» وليست بسيئة كالاولى و «ها» ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • ﴿فَمَنْ عَفا﴾: الفاء استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبره. عفا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر فعل الشرط في محل جزم بمن. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.

стр. 4387

• ﴿وَأَصْلَحَ﴾: معطوفة بالواو على «عفا» وتعرب اعرابها وعلامة بنائها الفتح الظاهر بمعنى واصلح ما بينه وبين خصمه بالعفو والسماح. • ﴿فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ﴾: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بمن. الفاء واقعة في جواب الشرط و «أجره» مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. على الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر المبتدأ. بمعنى: فثوابه على الله. • ﴿إِنَّهُ لا يُحِبُّ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «إن» لا: نافية لا عمل لها. يحب: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية ﴿لا يُحِبُّ الظّالِمِينَ»﴾ في محل رفع خبر «إنّ». • ﴿الظّالِمِينَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة الشورى (٤٢): آية ٤١] وَلَمَنِ اِنْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (٤١) • ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ﴾: الواو عاطفة. اللام لام الابتداء للتوكيد. من انتصر: معطوفة على «من عفا» في الآية السابقة وتعرب اعرابها. وكسر آخر «من» لالتقاء الساكنين. وعلامة بناء الفعل-انتصر-الفتح الظاهر على آخره. • ﴿بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بانتصر وهو مضاف. ظلمه: مضاف اليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. والكلمة مصدر اضيف الى المفعول بمعنى ومن انتصر لنفسه بعد ما ظلم. • ﴿فَأُولئِكَ﴾: الفاء واقعة في جواب الشرط.اولاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب. والاشارة الى معنى «من» من دون لفظه.

стр. 4388

• ﴿ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر «أولئك».ما: نافية لا عمل لها. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. من: حرف جر زائد لتأكيد معنى النفي. سبيل: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه مبتدأ مؤخر بمعنى: فأولئك لا سبيل الى معاتبتهم او معاقبتهم أبدا. [سورة الشورى (٤٢): آية ٤٢] إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٤٢) • ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ﴾: كافة ومكفوفة. السبيل: مبتدأ مرفوع بالضمة. على: حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بخبر المبتدأ. اي العتاب او العقاب. • ﴿يَظْلِمُونَ النّاسَ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. يظلمون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الناس: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ﴾: معطوفة بالواو على «يظلمون» وتعرب اعرابها. في الارض: جار ومجرور متعلق بيبغون. • ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من ضمير «يبغون» بمعنى يفسدون في الارض غير محقين او يتعلق بيبغون اي يكون صلة له. اي يبغون بما ليس بحق. الحق: مضاف اليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. • ﴿أُولئِكَ﴾: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب اي أولئك الظالمون والمفسدون.

стр. 4389

• ﴿لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾: الجملة الاسمية في محل رفع خبر «أولئك» اللام: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. عذاب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. أليم: صفة-نعت-لعذاب مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة. [سورة الشورى (٤٢): آية ٤٣] وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (٤٣) • ﴿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ﴾: تعرب اعراب ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة الحادية والاربعين. وغفر: معطوفة بالواو على «صبر» وتعرب اعرابها. بمعنى ومن صبر على الظلم والاذى ولم ينتصر وفوض امره الى الله. أو تكون الجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر. • ﴿إِنَّ ذلِكَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب اسم «إن».اللام: للبعد والكاف للخطاب. و «إن» مع ما في حيزها من اسمها وخبرها في محل رفع خبر «من» التقدير: إن ذلك منه. وحذف الراجع-العائد-لأنه مفهوم. وعلى التقدير الثاني تكون الجملة من أنّ مع اسمها وخبرها جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها. • ﴿لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾: اللام: لام التوكيد-المزحلقة-.من عزم: جار ومجرور متعلق بخبر «إن».الأمور: مضاف اليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. اي من الامور المؤكدة المعزومة. أو بمعنى لمن عزم أصحاب الأمور فحذف المضاف وحل المضاف اليه محله. [سورة الشورى (٤٢): آية ٤٤] وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظّالِمِينَ لَمّا رَأَوُا الْعَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ (٤٤) • ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ﴾: اعربت في الآية الكريمة الثالثة والعشرين من سورة «الزمر».

стр. 4390

• ﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لولي. والهاء: ضمير متصل في محل جر بالإضافة بمعنى: ومن يخذله الله فليس له من ناصر يتولاه من بعد خذلانه. • ﴿وَتَرَى الظّالِمِينَ﴾: الواو استئنافية. ترى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الالف للتعذر. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الظالمين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. • ﴿لَمّا رَأَوُا الْعَذابَ﴾: ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب. رأوا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. العذاب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والجملة في محل جر بالإضافة. • ﴿يَقُولُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة في محل نصب حال. • ﴿هَلْ إِلى مَرَدٍّ﴾: حرف استفهام لا عمل له. الى مرد: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم بمعنى: هل الى رجعة الى الدنيا. • ﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾: حرف جر زائد للتأكيد. سبيل: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر. والجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-اي من وسيلة او طريق و «هل» هنا تفيد معنى التمني وهو طلب شيء محبوب لا يرجى حصوله لاستحالته او لبعد تحقيقه.

стр. 4391

[سورة الشورى (٤٢): آية ٤٥] وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ الظّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ (٤٥) • ﴿وَتَراهُمْ﴾: الواو عاطفة. ترى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الالف للتعذر. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. و«هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. • ﴿يُعْرَضُونَ عَلَيْها﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال. يعرضون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. عليها: جار ومجرور متعلق بيعرضون. • ﴿خاشِعِينَ﴾: حال من ضمير «يعرضون» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين في المفرد. • ﴿مِنَ الذُّلِّ﴾: جار ومجرور في محل نصب تمييز و «من» حرف جر بياني. ويجوز أن يتعلق بينظرون ويوقف على خاشعون. بمعنى وهم خاشعين من الذل. • ﴿يَنْظُرُونَ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب حال آخر وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف الجار الصلة لأنه مفهوم ولأن ما قبله يدل عليه. اي ينظرون اليها. • ﴿مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾: جار ومجرور متعلق بينظرون. خفي: صفة-نعت- لطرف مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. بمعنى يسترقون او يختلسون النظر الى النار هلعا. و ﴿مِنْ طَرْفٍ»﴾ بمعنى بطرف. • ﴿وَقالَ الَّذِينَ﴾: الواو عاطفة. قال: فعل ماض مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.

стр. 4392

• ﴿آمَنُوا﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿إِنَّ الْخاسِرِينَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الخاسرين: اسمها منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. • ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هم. والجملة الاسمية «هم الذين» في محل رفع خبر «إن» والجملة الفعلية «خسروا» صلتها لا محل لها من الاعراب. • ﴿خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾: تعرب اعراب «آمنوا» أنفس: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة. • ﴿وَأَهْلِيهِمْ﴾: معطوفة بالواو على «أنفسهم» وتعرب اعرابها وعلامة نصبها الياء لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم وحذفت النون للإضافة. بمعنى ضيعوهما. • ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف متعلق بخسروا على تقدير وقوع قول المؤمنين في الدنيا. او متعلق بقال على تقدير قولهم يوم القيامة. اي يقولون يوم القيامة اذا رأوهم على تلك الحال او الصفة. القيامة: مضاف اليه مجرور بالكسرة. • ﴿أَلا إِنَّ الظّالِمِينَ﴾: أداة تنبيه واستفتاح للتوكيد. إن الظالمين: تعرب اعراب ﴿إِنَّ الْخاسِرِينَ»﴾ وحذف مفعول اسم الفاعل «الظالمين» اختصارا لأنه معلوم. اي إن الظالمين انفسهم. • ﴿فِي عَذابٍ مُقِيمٍ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «إن» مقيم: صفة-نعت- لعذاب مجرورة مثلها. اي في عذاب دائم.

стр. 4393

[سورة الشورى (٤٢): آية ٤٦] وَما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ (٤٦) • ﴿وَما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ﴾: اعربت في الآية الكريمة العشرين من سورة «هود» ينصرون: الجملة الفعلية: في محل جر على اللفظ وفي محل رفع على المحل صفة-نعت-لأولياء وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. • ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ﴾: تراجع الآية الكريمة الرابعة والاربعون اي فما له الى النجاة من طريق. [سورة الشورى (٤٢): آية ٤٧] اِسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ (٤٧) • ﴿اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ﴾: فعل امر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الافعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. لربكم: جار ومجرور متعلق باستجيبوا وهو على المعنى مفعول الفعل الذي تعدى اليه باللام. بمعنى اطيعوا ربكم واجيبوا دعوة الرسول اياكم للإيمان. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور. • ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ﴾: اعربت في الآية الكريمة الثالثة والاربعين من سورة «الروم» و «ما» نافية لا عمل لها. لكم: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والميم علامة جمع الذكور. من: حرف جر زائد لتأكيد معنى النفي. ملجأ: اسم مجرور

стр. 4394

لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر. بمعنى من ملجأ في ذلك اليوم و ﴿مِنَ اللهِ»﴾ من صلة لا مرد: اي لا يرده الله بعد ما حكم به او من صلة يأتي اي من قبل أن يأتي من الله يوم لا يقدر احد على رده. • ﴿وَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ»﴾ بمعنى وما لكم من انكار لما اقترفتموه من الذنوب. وجملة ﴿ما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ»﴾ تعرب اعراب ﴿ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ»﴾. [سورة الشورى (٤٢): آية ٤٨] فَإِنْ أَعْرَضُوا فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغُ وَإِنّا إِذا أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنّا رَحْمَةً فَرِحَ بِها وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسانَ كَفُورٌ (٤٨) • ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا﴾: الفاء استئنافية. إن: حرف شرط جازم. أعرضوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة فعل الشرط في محل جزم بإن. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بمعنى: فإن صدوا عنك. • ﴿فَما أَرْسَلْناكَ﴾: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بإن. الفاء: واقعة في جواب الشرط.ما: نافية لا عمل لها. أرسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل-للمخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. • ﴿عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بأرسلناك. حفيظا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي رقيبا. • ﴿إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغُ وَإِنّا إِذا أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنّا رَحْمَةً فَرِحَ بِها وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾: مخففة مهملة بمعنى

стр. 4395

«ما» النافية. عليك: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. إلا: أداة حصر لا عمل لها. البلاغ: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. أي ما عليك إلا التبليغ وما بعدها أعرب في الآية الكريمة السادسة والثلاثين من سورة «الروم» والجملة الشرطية من فعلها وجوابها في محل رفع خبر «إنّ».منا: جار ومجرور متعلق بأذقنا. وجاء الضمير في «تصبهم» للجماعة لأن «الإنسان» اسم جنس يدل على معنى الجمع. • ﴿فَإِنَّ الْإِنْسانَ كَفُورٌ﴾: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بإن. الفاء واقعة في جواب الشرط.إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الإنسان: اسم «إن» منصوب بالفتحة. كفور: خبرها مرفوع بالضمة. أي كثير الكفران. والكلمة «كفور» من صيغ المبالغة فعول بمعنى «فاعل». [سورة الشورى (٤٢): آية ٤٩] لِلّهِ مُلْكُ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ (٤٩) • ﴿لِلّهِ مُلْكُ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ﴾: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر مقدم. ملك: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة وهو مضاف. السموات: مضاف إليه مجرور بالكسرة. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» مجرورة مثلها وتعرب مثلها. • ﴿يَخْلُقُ ما يَشاءُ﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يشاء: تعرب إعراب «يخلق» وجملة «يشاء» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب وحذف مفعولها. وهو العائد-الراجع- إلى الاسم الموصول. التقدير: ما يشاؤه. أو ما يشاء خلقه بمعنى ما تقتضيه حكمته سبحانه.

стр. 4396

• ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً﴾: يهب: تعرب إعراب «يخلق» اللام حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيهب أو هو في مقام مفعول «يهب» الأول الذي تعدى إليه باللام لأن «وهب» من الهبة يتعدى إلى مفعوله الأول بواسطة اللام بمعنى: «يعطي». يشاء: أعربت. إناثا: مفعول به ثان ليهب منصوب بالفتحة. • ﴿وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً»﴾ وتعرب إعرابها. [سورة الشورى (٤٢): آية ٥٠] أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (٥٠) • ﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً﴾: حرف عطف. يزوج: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول. ذكرانا: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿وَإِناثاً وَيَجْعَلُ﴾: معطوفة بالواو على «ذكرانا» وتعرب إعرابها. ويجعل: معطوفة بالواو على «يزوج» وتعرب إعرابها. • ﴿مَنْ يَشاءُ عَقِيماً﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول. يشاء عقيما: تعرب إعراب ﴿يَشاءُ إِناثاً»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. • ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد التعليل. والهاء ضمير متصل في محل نصب مبني على الضم اسم «إن».عليم قدير: خبران لأنّ مرفوعان بالضمة. أي عليم بمصالح العباد قدير على تكوين ما يصلحهم.

стр. 4397

[سورة الشورى (٤٢): آية ٥١] وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلاّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (٥١) • ﴿وَما كانَ لِبَشَرٍ﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض تام بمعنى «وما يصح» لبشر: جار ومجرور متعلق بخبر كان بمعنى: وما صح لأحد من البشر. ولو أعربت «كان» ناقصة لكان الجار والمجرور «لبشر» متعلقا بخبرها المقدم واسمها المصدر المؤول ﴿أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ»﴾. • ﴿أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ﴾: حرف مصدري ناصب. يكلمه: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وجملة ﴿يُكَلِّمَهُ اللهُ»﴾ صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و«أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل «كان». • ﴿إِلاّ وَحْياً﴾: اداة حصر لا عمل لها. وحيا: مصدر واقع موقع الحال منصوب بالفتحة بمعنى او بتقدير الا موحيا ويجوز ان يكون «وحيا» موضوعا موضع «كلاما» لان الوحي كلام خفي في سرعة. ويجوز ان يكون مفعولا مطلقا منصوبا على المصدر من وحى يحي وحيا بمعنى اوحى يوحي ايحاء. • ﴿أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ﴾: او: حرف عطف. من وراء: جار ومجرور شبه جملة واقع مواقع الحال ايضا بتقدير وما صح أن يكلم أحدا الا موحيا او مسمعا من وراء حجاب. حجاب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. • ﴿أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً﴾: أو: حرف عطف. يرسل: تعرب اعراب «أن يكلم» والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. اي بتقدير او أن يرسل. و«أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب حال. تعرب اعراب «وحيا» لان «ان يرسل» معطوف على «وحيا» وهو اسم صريح اذا وقع المضارع موقع

стр. 4398

المصدر و «ان» مضمرة بعد عاطف على اسم غير شبيه بالفعل. ولأن «ان يرسل» في معنى إرسالا وبتقدير الحال: مرسلا. رسولا: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ﴾: الفاء عاطفة للتسبيب. يوحي: تعرب اعراب «يرسل». بإذنه: جار ومجرور متعلق بيوحي والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿ما يَشاءُ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يشاء: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يشاء» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد -الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لانه مفعول به. التقدير: ما يشاؤه او بمعنى ما يشاء ايحاءه. • ﴿إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾: اعربت في الآية السابقة بمعنى: انه سبحانه علي عن صفات المخلوقين. حكيم: اي يجري أفعاله على موجب الحكمة. [سورة الشورى (٤٢): آية ٥٢] وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢) • ﴿وَكَذلِكَ﴾: الواو استئنافية. الكاف: اسم مبني على الفتح بمعنى «مثل» في محل نصب صفة-نعت-لمصدر-مفعول مطلق-بتقدير: أوحينا إليك وحيا مثل ذلك الوحي. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة واللام للبعد والكاف للخطاب. ويجوز ان تكون الكاف في محل رفع مبتدأ. والجملة الفعلية «اوحينا وما بعدها» في محل رفع خبره. • ﴿أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير

стр. 4399

متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. إليك: جار ومجرور متعلق بأوحينا. • ﴿رُوحاً مِنْ أَمْرِنا﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. من أمر: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من روحا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. بمعنى قرآنا من امرنا سماه سبحانه روحا لان الخلق يحيون به دينهم كما يحيي الجسد بالروح. • ﴿ما كُنْتَ تَدْرِي﴾: نافية لا عمل لها. كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع اسمها. تدري: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. وجملة «تدري» في محل نصب خبر «كان». • ﴿مَا الْكِتابُ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به للفعل «تدري».ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. الكتاب: خبر «ما» مرفوع بالضمة. • ﴿وَلا الْإِيمانُ﴾: الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. او بمعنى وما الإيمان. الإيمان: معطوفة بالواو على «الكتاب» وتعرب اعرابها. • ﴿وَلكِنْ جَعَلْناهُ﴾: الواو زائدة. لكن: حرف مخفف مهمل غير عامل يفيد الاستدراك. جعلنا: تعرب اعراب «اوحينا» والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به يعود على الكتاب. • ﴿نُوراً نَهْدِي بِهِ﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. نهدي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. به: جار ومجرور متعلق بنهدي. وجملة ﴿نَهْدِي بِهِ»﴾ في محل نصب صفة-نعت-لنورا. • ﴿مَنْ نَشاءُ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. نشاء: تعرب اعراب «نهدي» وعلامة رفعها الضمة الظاهرة. وجملة «نشاء»

стр. 4400

صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لانه مفعول به. التقدير: من نشاؤه او بمعنى: من نشاء هدايته. • ﴿مِنْ عِبادِنا﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من اسم الموصول «ما» و «من» حرف جر بياني. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي﴾: الواو استئنافية. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل-للمخاطب-مبني على الفتح في محل نصب اسم «ان» واللام لام التوكيد-المزحلقة-.تهدي: تعرب اعراب «تدري».وجملة «تهدي» في محل رفع خبر «ان». • ﴿إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾: جار ومجرور متعلق بتهدي. مستقيم: صفة-نعت- لصراط مجرورة مثلها. اي ترشد الى سبيل او طريق قويم. [سورة الشورى (٤٢): آية ٥٣] صِراطِ اللهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماااتِ وَما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (٥٣) • ﴿صِراطِ اللهِ﴾: بدل من «صراط» في الآية السابقة مجرورة مثلها. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. • ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة-نعت-لله. ويجوز ان يكون بدلا منه سبحانه. • ﴿لَهُ ما فِي السَّماااتِ﴾: الجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. له: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. في السموات: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة.

стр. 4401

• ﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما فِي السَّماااتِ»﴾ وتعرب اعرابها. • ﴿أَلا إِلَى اللهِ﴾: حرف استفتاح وتنبيه للتأكيد. إلى الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بتصير. • ﴿تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾: فعل مضارع بمعنى «ترجع» مرفوع وعلامة رفعه الضمة. الأمور: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. أي ان مصير الأمور كلها ترجع إليه . * * *

стр. 4402

إعراب سورة الزخرف [سورة الزخرف (٤٣): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. حم (١) • أعربت وشرحت في سورة «المؤمن» غافر. [سورة الزخرف (٤٣): آية ٢] وَالْكِتابِ الْمُبِينِ (٢) • ﴿وَالْكِتابِ﴾: الواو: واو القسم حرف جر. الكتاب: مقسم به مجرور بواو القسم وعلامة جره الكسرة. والجار والمجرور متعلق بفعل القسم المحذوف. والأصل بالكتاب فأبدلت بالواو بمعنى وحق الكتاب أي القرآن. وهو من الايمان الحسنة البديعة لتناسب القسم والمقسم عليه وكونهما أي الكتاب والقرآن من واد واحد. • ﴿الْمُبِينِ﴾: صفة-نعت-للكتاب مجرور مثله بمعنى البين أو الواضح للمتدبرين. [سورة الزخرف (٤٣): آية ٣] إِنّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٣) • ﴿إِنّا جَعَلْناهُ قُرْآناً﴾: الجملة: جواب القسم لا محل لها من الاعراب. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «انّ» جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول. قرآنا: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وجملة ﴿جَعَلْناهُ قُرْآناً»﴾ في محل رفع خبر «ان» بمعنى: صيرناه فتعدى الى مفعولين أو يكون بمعنى «بيناه».

стр. 4403

• ﴿عَرَبِيًّا﴾: صفة-للموصوف-قرآنا منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة بمعنى حتى تفهموا معانيه. • ﴿لَعَلَّكُمْ﴾: حرف مشبه بالفعل. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب اسمها. والميم علامة الجمع. • ﴿تَعْقِلُونَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «لعل» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. [سورة الزخرف (٤٣): آية ٤] وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (٤) • ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ﴾: الواو: عاطفة. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» في أم: جار ومجرور متعلق بخبر «ان» و «الكتاب» أي اللوح المحفوظ: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. • ﴿لَدَيْنا﴾: ظرف مكان مبني على السكون بمعنى «عندنا» وهو مضاف متعلق بخبر «إنّ» و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة بمعنى: عندنا. • ﴿لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾: اللام لام التوكيد-المزحلقة-علي: خبر «انّ» مرفوع بالضمة. حكيم: خبر ثان لان ويجوز أن يكون صفة لعلي. بمعنى: رفيع الشأن في الكتب لكونه معجزا من بينها ذو حكمة بالغة أي منزلته عندنا منزلة كتاب هما صفتاه مثبت في اللوح هكذا. [سورة الزخرف (٤٣): آية ٥] أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ (٥) • ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾: الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام. الفاء عاطفة على محذوف تقديره: أنهملكم فنضرب. نضرب: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن. • ﴿عَنْكُمُ الذِّكْرَ﴾: جار ومجرور متعلق بنضرب والميم علامة جمع الذكور. الذكر: مفعول به منصوب بالفتحة.

стр. 4404

• ﴿صَفْحاً﴾: مصدر في موضع المفعول له-لأجله-من صفح عنه: اذا أعرض بمعنى أفنعزل عنكم انزال القرآن والزام الحجة به اعراضا عنكم. أو مصدر في موضع الحال بمعنى صافحين. أو يكون منصوبا على الظرف بمعنى الجانب على معنى: أفننحيه عنكم جانبا. ويجوز أن يكون مفعولا مطلقا منصوبا على المصدر من غير فعله على معنى «نضرب» أي نعرض. أو يكون بتأويل «نضرب» على معنى «نصفح». • ﴿أَنْ كُنْتُمْ﴾: حرف مصدري. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. وجملة ﴿كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ»﴾ صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر أي لأن كنتم والجار والمجرور متعلق بمفعول لأجله. • ﴿قَوْماً مُسْرِفِينَ﴾: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. مسرفين: صفة-نعت-لقوما منصوبة مثلها وعلامة نصبها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الزخرف (٤٣): آية ٦] وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (٦) • ﴿وَكَمْ﴾: الواو: استئنافية. كم: خبرية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم للفعل «أرسلنا». • ﴿أَرْسَلْنا﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. • ﴿مِنْ نَبِيٍّ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «كم» و «من» بيانية لكم و «نبي» مميز «كم» مجرور بمن. التقدير: عددا كثيرا حال كونه من الأنبياء أرسلنا.

стр. 4405

• ﴿فِي الْأَوَّلِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بأرسلنا. وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. أي في الأقدمين. [سورة الزخرف (٤٣): آية ٧] وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٧) • ﴿وَما يَأْتِيهِمْ﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. يأتي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. بمعنى وما أتاهم أي الحالة مستمرة. • ﴿مِنْ نَبِيٍّ إِلاّ﴾: من: حرف جر زائد لتاكيد معنى النفي. نبي: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه فاعل «يأتي» الا: أداة حصر لا عمل لها. • ﴿كانُوا بِهِ﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. به: جار ومجرور متعلق بخبر «كان». • ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كانوا» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وقول الله تعالى فيه تسلية لرسوله الكريم عن استهزاء قومه. [سورة الزخرف (٤٣): آية ٨] فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ (٨) • ﴿فَأَهْلَكْنا﴾: الفاء: سببية. أهلك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. • ﴿أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وهو على المعنى صفة لموصوف منصوب محذوف. أي فأهلكنا قوما أشد منهم فحذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه. من: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بأشد. بطشا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى: تجبرا وعنفا. والضمير للقوم المسرفين.

стр. 4406

• ﴿وَمَضى مَثَلُ﴾: الواو عاطفة. مضى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. مثل: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿الْأَوَّلِينَ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. بمعنى وسلف في القرآن في غير موضع منه ذكر قصتهم التي سارت مسير المثل. [سورة الزخرف (٤٣): آية ٩] وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (٩) • ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ﴾: الواو: استئنافية. اللام موطئة للقسم-اللام المؤذنة. ان: حرف شرط جازم. سأل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن التاء ضمير متصل- ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به وجملة «ان سألتهم» اعتراضية بين القسم المحذوف وجوابه لا محل لها من الاعراب. • ﴿مَنْ خَلَقَ﴾: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. خلق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. وجملة «خلق» وما بعدها في محل رفع خبر «من». • ﴿السَّماااتِ وَالْأَرْضَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. • ﴿لَيَقُولُنَّ﴾: الجملة: جواب القسم المقدر لا محل لها من الاعراب وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. أو جواب القسم سدّ مسدّ الجوابين. اللام: واقعة في جواب القسم المقدر. و «يقولن» فعل مضارع مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. وسبب بنائه على حذف النون اتصاله بنون التوكيد الثقيلة وواو الجماعة المحذوفة لالتقائها ساكنة مع نون التوكيد الثقيلة في محل رفع فاعل. ونون التوكيد لا محل لها من الاعراب.

стр. 4407

• ﴿خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-خلق: فعل ماض مبني على الفتح و «هن» ضمير الاناث مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. العزيز: فاعل مرفوع بالضمة وهو في الأصل صفة لموصوف حذف لأنه معلوم وأقيمت الصفة مقامه. العليم: صفة-نعت-للعزيز مرفوع بالضمة. التقدير: خلقهن الله العزيز العليم. [سورة الزخرف (٤٣): آية ١٠] الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٠) • ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة-نعت-للعزيز الواردة في الآية الكريمة السابقة أو خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو الذي وفي هذه الآية الكريمة وما بعدها الكلام فيها مجزأ بعضه من قولهم-أي المخاطبين-وبعضه من قول الله . فالذي من قولهم ﴿خَلَقَهُنَّ»﴾ وما بعدها من قوله سبحانه وقد وصف الله تعالى ذاته الكريمة بهذه الصفات. ولما سيق الكلام كله سياقة واحدة حذف الموصوف من كل منهم وأقيمت الصفات المذكورة في كلام الله تعالى مقامه كأنه كلام واحد. ولما وقع الانتقال من كلامهم الى كلام الله على ما عرف من الافتنان في البلاغة فجاء أوله على لفظ الغيبة وآخره على الانتقال منها الى التكلم في قوله فأنشرنا. كل ذلك افتنان في أفنان البلاغة. • ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. جعل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. لكم: جار ومجرور متعلق بجعل والميم علامة جمع الذكور. الأرض مهدا: مفعولا «جعل» منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة على معنى «صير» وعلى معنى «خلق» تكون «الأرض» مفعولا به. و «مهدا» حالا. أي فرشا. والوجه أن تكون على معنى «صير». • ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً﴾: معطوفة بالواو على ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً»﴾ وتعرب اعرابها. و «فيها» جار ومجرور في مقام مفعول «جعل» الثاني. أي طرقا. أو متعلق بسبلا حالا منها متقدمة.

стр. 4408

• ﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: حرف مشبه بالفعل. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب اسمها والميم علامة جمع الذكور. تهتدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «تهتدون» في محل رفع خبر «لعل». [سورة الزخرف (٤٣): آية ١١] وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ (١١) • ﴿وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً﴾: معطوفة بالواو على ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ»﴾ الواردة في الآية السابقة وتعرب اعرابها. • ﴿بِقَدَرٍ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لماء. بمعنى: بمقدار معين. أي مقدرا بمقدار معين. • ﴿فَأَنْشَرْنا بِهِ﴾: الفاء: استئنافية. أنشر: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. به: جار ومجرور متعلق بأنشرنا. أي فأحيينا بالماء. • ﴿بَلْدَةً مَيْتاً﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ميتا: صفة-نعت- لبلدة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة ولم يقل ميتة لأن «ميتا» يستوى فيه المذكر والمؤنث. • ﴿كَذلِكَ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب صفة-نعت- لمصدر-مفعول مطلق-محذوف تقديره: تخرجون خروجا مثل ذلك أي على هذا الشكل تخرجون من قبوركم. ويجوز أن يكون الكاف في محل رفع مبتدأ. والجملة الفعلية «تخرجون» في محل رفع خبره. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب. • ﴿تُخْرَجُونَ﴾: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل.

стр. 4409

[سورة الزخرف (٤٣): آية ١٢] وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْااجَ كُلَّها وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ (١٢) • ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْااجَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ»﴾ في الآية العاشرة وتعرب إعرابها. • ﴿كُلَّها﴾: توكيد للأزواج منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ﴾: تعرب اعراب ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها»﴾ الواردة في الآية الكريمة العاشرة. و «والأنعام» معطوفة بالواو على «الفلك» وتعرب مثلها بمعنى وخلق الأصناف كلها وجعل لكم من السفن والبهائم. • ﴿ما تَرْكَبُونَ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. تركبون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «تركبون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب، العائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف اختصارا في محل نصب لأنه مفعول به التقدير: ما تركبونه على لفظ «ما» أما على المعنى فالتقدير: ما تركبونها. [سورة الزخرف (٤٣): آية ١٣] لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اِسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣) • ﴿لِتَسْتَوُوا﴾: اللام حرف جر للتعليل. تستووا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «تستووا» أي تجلسوا: صلة «أن» المضمرة هي نفسها «أن» المصدرية. و «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بجعل.

стр. 4410

• ﴿عَلى ظُهُورِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بتستووا والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة يعود على لفظ «ما». • ﴿ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ﴾: حرف عطف. تذكروا: معطوفة على «تستووا» وتعرب اعرابها. نعمة: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿رَبِّكُمْ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. • ﴿إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ﴾: اذا: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بتذكروا وهي هنا لحكاية الحال فلا يراد بها المستقبل بمعنى «حين» استويتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. عليه: جار ومجرور على لفظ «ما» متعلق باستويتم. وجملة ﴿اِسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ»﴾ في محل جر بالاضافة. • ﴿وَتَقُولُوا﴾: معطوفة بالواو على «تذكروا» وتعرب اعرابها. والجملة الفعلية بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿سُبْحانَ الَّذِي﴾: الجملة: بمعنى التحميد أي الحمد الله الذي. سبحان: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره أسبح وهو مضاف. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة وهو في الأصل صفة لموصوف محذوف اختصارا لأنه معلوم. التقدير: سبحان الله الذي فأقيمت الصفة مقامه. والجملة الفعلية: بعده: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿سَخَّرَ لَنا هذا﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لنا: جار ومجرور متعلق بالفعل «سخر».هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به يعود على «ما». • ﴿وَما كُنّا لَهُ﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كنا: فعل ماض

стр. 4411

ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم «كان».له: جار ومجرور متعلق بخبر كان. • ﴿مُقْرِنِينَ﴾: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: مطيقين. [سورة الزخرف (٤٣): آية ١٤] وَإِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ (١٤) • ﴿وَإِنّا﴾: الواو عاطفة. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب اسمها. • ﴿إِلى رَبِّنا﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «ان» و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿لَمُنْقَلِبُونَ﴾: اللام: لام التوكيد-المزحلقة-منقلبون: خبر «إنّ» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: لراجعون. [سورة الزخرف (٤٣): آية ١٥] وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (١٥) • ﴿وَجَعَلُوا لَهُ﴾: الواو عاطفة. جعلوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. له: جار ومجرور متعلق بجعلوا. • ﴿مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً﴾: جار ومجرور بمقام المفعول الثاني لجعلوا والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. جزءا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والقول متصل بقوله تعالى-ولئن سألتهم-أي ولئن سألتهم عن خالق السموات والأرض ليعترفن به وقد جعلوا له مع ذلك الاعتراف من عباده جزءا فوصفوه بصفات المخلوقين بمعنى ان له ولدا وان الملائكة بناته فجعلوهم جزءا له وبعضا منه.

стр. 4412

• ﴿إِنَّ الْإِنْسانَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الانسان: اسم «إنّ» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿لَكَفُورٌ مُبِينٌ﴾: اللام لام التوكيد-المزحلقة-كفور: خبر «إنّ» مرفوع بالضمة. وهو من صيغ المبالغة فعول بمعنى: فاعل. أي شديد الكفر. مبين: صفة-نعت-لكفور مرفوعة بالضمة. [سورة الزخرف (٤٣): آية ١٦] أَمِ اِتَّخَذَ مِمّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ (١٦) • ﴿أَمِ اتَّخَذَ﴾: أم: حرف عطف للاضراب بمعنى «بل» وكسر آخرها لالتقاء الساكنين. اتخذ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والهمزة في «أم» للإنكار وهي مقدرة تجهيلا لهم وتعجيبا من شأنهم. • ﴿مِمّا يَخْلُقُ﴾: أصلها: من: حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن. يخلق: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. وجملة «يخلق» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: مما يخلقه أو تكون «ما» مصدرية. وجملة «يخلق» صلتها لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بالفعل اتخذ. • ﴿بَناتٍ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم. • ﴿وَأَصْفاكُمْ﴾: معطوفة بالواو على «اتخذ» وتعرب اعرابها وعلامة بناء الفعل الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. الكاف: ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. بمعنى: واختصكم.

стр. 4413

• ﴿بِالْبَنِينَ﴾: جار ومجرور متعلق باصفاكم وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة الزخرف (٤٣): آية ١٧] وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (١٧) • ﴿وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ﴾: الواو: استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلق بجوابه مبني على السكون متضمن معنى الشرط. بشر: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. أحد: نائب فاعل مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿بِما ضَرَبَ﴾: الباء: حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق ببشر. ضرب: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «ضرب» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: بما ضربه بمعنى بالجنس الذي جعله له مثلا: أي شبها. أي بأنثى ولدت له أي ولدت لأحدهم. • ﴿لِلرَّحْمنِ مَثَلاً﴾: جار ومجرور متعلق بضرب. مثلا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. ظل: فعل ماض ناقص من أخوات «كان» بمعنى «صار» وجهه: اسم «ظل» مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. مسودا: خبر «ظل» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. كظيم: خبر «هو» مرفوع بالضمة. وهي من صيغ المبالغة فعيل بمعنى فاعل. بمعنى ظل وجهه مسودا من الغيظ والغم وهو ممسك على غمّه مخفيا إياه.

стр. 4414

[سورة الزخرف (٤٣): آية ١٨] أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ (١٨) • ﴿أَوَمَنْ﴾: الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام. الواو عاطفة على فعل مضمر بتقدير: أو يجعل للرحمن من الولد من ينشأ في الحلية. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به بالفعل المقدر. والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب. • ﴿يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى: يربى. في الحلية: جار ومجرور متعلق بينشأ. أي في الزينة والنعمة. أي البنات. • ﴿وَهُوَ فِي الْخِصامِ﴾: الواو حالية والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. في الخصام: جار ومجرور متعلق بالخبر أي وهو في الجدال. • ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: خبر «هو» مرفوع بالضمة. مبين: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. أي غير فصيح. [سورة الزخرف (٤٣): آية ١٩] وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ (١٩) • ﴿وَجَعَلُوا﴾: الواو عاطفة. جعلوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة-نعت-للملائكة. والجملة الاسمية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب. بمعنى وسموا. وقيل المعنى: واعتقدوا. وقد تعدى الى مفعولين.

стр. 4415

• ﴿هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. عباد: خبر «هم» مرفوع بالضمة. الرحمن: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. اناثا: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ﴾: الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام. شهدوا: تعرب اعراب «جعلوا» خلق: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ﴾: السين: حرف تسويف-استقبال-تكتب: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة. شهادة: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بمعنى: أحضروا خلقهم؟ ستسجل شهادتهم التي شهدوا بها على الملائكة من أنوثتهن. • ﴿وَيُسْئَلُونَ﴾: الواو عاطفة. يسألون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. وفي هذا القول الكريم وعيد لهم. [سورة الزخرف (٤٣): آية ٢٠] وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاّ يَخْرُصُونَ (٢٠) • ﴿وَقالُوا﴾: الواو عاطفة. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو لجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ﴾: حرف شرط غير جازم. شاء: فعل ماض مبني على الفتح. الرحمن: فاعل مرفوع بالضمة. أي لو اراد الله. • ﴿ما عَبَدْناهُمْ﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. ما: نافية لا عمل لها. عبد: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. و«هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. أي ما عبدنا الملائكة.
следующие страницы →