← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 4796–4835 · переход к 4801.

стр. 4796

[سورة القمر (٥٤): آية ٧] خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ (٧) • ﴿خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ﴾: حال من ضمير «يخرجون» منصوبة وعلامة نصبها الفتحة. أبصار: فاعل مرفوع بفعل «خشعا» أو على معنى يخشعن أبصارهم وهي لغة طيئ أي على لغة أكلوني البراغيث. بايراد فاعلين لفعل واحد. ويجوز أن يكون في «خشعا» ضميرهم وتكون «أبصارهم» بدلا عنه. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أي أذلاء. • ﴿يَخْرُجُونَ﴾: الجملة: في محل نصب حال وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿مِنَ الْأَجْداثِ﴾: جار ومجرور متعلق بيخرجون. أي من القبور. • ﴿كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ﴾: الجملة: في محل نصب حال ثانية. كأن: حرف مشبه بالفعل بمعنى التشبيه. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «كأن» جراد: خبرها مرفوع بالضمة. منتشر: صفة-نعت-لجراد مرفوعة مثلها بالضمة المنونة. [سورة القمر (٥٤): آية ٨] مُهْطِعِينَ إِلَى الدّاعِ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ (٨) • ﴿مُهْطِعِينَ إِلَى الدّاعِ﴾: حال منصوبة وعلامة نصبها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى مسرعين مادي أعناقهم أو ناظرين اليه. الى الداع: جار ومجرور متعلق بمهطعين والكسرة دالة على الياء المحذوفة خطا واختصارا. • ﴿يَقُولُ الْكافِرُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة. الكافرون: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. • ﴿هذا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾: الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-

стр. 4797

هذا: اسم اشار مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يوم: خبر «هذا» مرفوع بالضمة. عسر: صفة-نعت-ليوم مرفوعة بالضمة. أي صعب. [سورة القمر (٥٤): آية ٩] كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَقالُوا مَجْنُونٌ وَاُزْدُجِرَ (٩) • ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾: أعربت في سور كثيرة. تراجع سورة «ق» الآية الثانية عشرة. • ﴿فَكَذَّبُوا عَبْدَنا﴾: الفاء عاطفة للتعقيب. كذبوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. عبد: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أي نوحا. بمعنى: كذبوا فكذبوا عبدنا: أي كذبوه تكذيبا على عقد تكذيب. أو على معنى: كذبت قوم نوح الرسل فكذبوا عبدنا لأنه من جملة الرسل. • ﴿وَقالُوا مَجْنُونٌ﴾: معطوفة بالواو على «كذبوا» وتعرب اعرابها. مجنون: خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو مجنون والجملة الاسمية «هو مجنون» في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿وَازْدُجِرَ﴾: الواو حالية. بحذف «قد» أي وقد ازدجر. والجملة الفعلية في محل نصب حال وهي فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي وقد ازدجرته الجن وذهبت بلبه وطارت بقلبه. [سورة القمر (٥٤): آية ١٠] فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (١٠) • ﴿فَدَعا رَبَّهُ﴾: الفاء سببية. دعا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ربه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.

стр. 4798

• ﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل- ضمير المتكلم-مبني على السكون في محل نصب اسم «أن» وحذفت احدى النونين اختصارا ولكثرة الاستعمال. مغلوب: خبرها مرفوع بالضمة و «ان» وما في حيزها من اسمها وخبرها في محل جر بحرف جر مقدر أي بأني مغلوب والجار والمجرور-المصدر المؤول متعلق بدعا. بمعنى: غلبني قومي فلم يسمعوا مني. • ﴿فَانْتَصِرْ﴾: الفاء استئنافية تفيد هنا التعليل. انتصر: فعل دعاء وتضرع بصيغة طلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت أي فانتقم منهم بعذاب تبعثه عليهم. [سورة القمر (٥٤): آية ١١] فَفَتَحْنا أَبْاابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ (١١) • ﴿فَفَتَحْنا﴾: الفاء عاطفة. فتحنا: معطوفة على محذوف بتقدير: فاستجبنا لدعائه أي فنظرناه ففتحنا وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و«نا» ضمير متصل-ضمير الواحد المطاع-في محل رفع فاعل. • ﴿أَبْاابَ السَّماءِ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. السماء: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. • ﴿بِماءٍ مُنْهَمِرٍ﴾: جار ومجرور متعلق بفتحنا. منهمر: صفة-نعت-لماء مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. أي منصبّ. [سورة القمر (٥٤): آية ١٢] وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (١٢) • ﴿وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً﴾: معطوفة بالواو على ﴿فَفَتَحْنا أَبْاابَ السَّماءِ»﴾ وتعرب اعرابها. عيونا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى: وجعلنا الأرض كلها كأنها عيون تتفجر وهو أبلغ من القول: وفجرنا عيون

стр. 4799

الأرض. مثل قوله تعالى ﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً»﴾ وهنا ميزت نسبة العامل الى مفعوله وأصل هذا التمييز مفعول به. اذ التقدير: وفجرنا عيون الأرض. وناصب التمييز فيه هو الجملة. • ﴿فَالْتَقَى الْماءُ﴾: الفاء سببية وهي حرف عطف. التقى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. الماء: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. أي المآن. يعني مياه السماء والأرض أي النوعان من الماء السماوي والأرضي. • ﴿عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾: جار ومجرور متعلق بالتقى. قد: حرف تحقيق. قدر: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وحذف المفعول اختصارا. التقدير: على احداث أمر قد قدره الله .. أو على حال قدرها الله كيف شاء أو على أمر قدر في اللوح أنه يكون وهو هلاك قوم نوح بالطوفان. وجملة ﴿قَدْ قُدِرَ»﴾ في محل جر صفة -نعت-لأمر. [سورة القمر (٥٤): آية ١٣] وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْااحٍ وَدُسُرٍ (١٣) • ﴿وَحَمَلْناهُ﴾: الواو عاطفة. حمل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. • ﴿عَلى ذاتِ أَلْااحٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحمل. ألواح: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة أي وحملناه في السفينة وهي من الصفات التي تقوم مقام الموصوفات فتنوب منابها وتؤدي مؤداها. • ﴿وَدُسُرٍ﴾: معطوفة بالواو على «ألواح» وتعرب اعرابها. وهي جمع «دسار» وهو المسمار.

стр. 4800

[سورة القمر (٥٤): آية ١٤] تَجْرِي بِأَعْيُنِنا جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ (١٤) • ﴿تَجْرِي﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي. وجملة «تجري» في محل نصب حال من السفينة لأنها عرفت بوصفها ذات الواح. • ﴿بِأَعْيُنِنا﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة. التقدير: تجري مأمورة أو محفوظة بأعيننا. أو متعلق بتجري أي بمرأى منا وبحفظنا أو بأمرنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿جَزاءً﴾: مفعول له-لأجله-أو من أجله-لما تقدم من فتح أبواب السماء وما بعده: أي فعلنا ذلك جزاء وهو منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ويجوز أن تكون مفعولا مطلقا-مصدرا-لفعل محذوف. • ﴿لِمَنْ﴾: اللام حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بجزاء. • ﴿كانَ كُفِرَ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. كفر: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو وجملة «كفر» في محل نصب خبر «كان». [سورة القمر (٥٤): آية ١٥] وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٥) • ﴿وَلَقَدْ﴾: الواو: استئنافية. اللام: للابتداء والتوكيد أو واقعة في جواب قسم محذوف. قد: حرف تحقيق. • ﴿تَرَكْناها آيَةً﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به يعود على السفينة أو الفعلة. آية: حال

стр. 4801

منصوبة وعلامة نصبها الفتحة. أي جعلناها عظة وعبرة يعتبر بها. • ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾: الفاء استئنافية. هل: حرف استفهام لا محل له. من: حرف جر زائد. مدكر: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ خبره محذوف. أي فهل متذكر يتذكر بمعنى معتبر يعتبر. [سورة القمر (٥٤): آية ١٦] فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ (١٦) • ﴿فَكَيْفَ﴾: الفاء استئنافية. أي فانظر كيف: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر «كان» مقدم. • ﴿كانَ عَذابِي﴾: فعل ماض مبني على الفتح. عذابي: اسم «كان» مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿وَنُذُرِ﴾: معطوفة بالواو على «عذابي» وتعرب اعرابها. بمعنى: وانذاري. وأصلها: نذري حذفت الياء خطا مراعاة لفواصل الايات وبقيت الكسرة دالة عليها. وهي جمع نذير وهو الإنذار. [سورة القمر (٥٤): آية ١٧] وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧) • هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة الخامسة عشرة. القرآن: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. للذكر: جار ومجرور متعلق بيسرنا بمعنى سهلناه للاتعاظ وللحفظ فهل من متعظ يتعظ. [سورة القمر (٥٤): آية ١٨] كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ (١٨) • ﴿كَذَّبَتْ عادٌ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. عاد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة وحذف مفعولها اختصارا لأنه معلوم.

стр. 4802

• ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ﴾: أعربت في الآية الكريمة السادسة عشرة. [سورة القمر (٥٤): آية ١٩] إِنّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ (١٩) • تعرب اعراب الآية الكريمة السادسة عشرة من سورة «فصلت» ان حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» والجملة الفعلية بعدها: في محل رفع خبر «ان» نحس: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. مستمر: صفة -نعت-ليوم مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. [سورة القمر (٥٤): آية ٢٠] تَنْزِعُ النّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ (٢٠) • ﴿تَنْزِعُ النّاسَ﴾: الجملة: في محل نصب-صفة-نعت-لريحا صرصرا أو في محل نصب حال لها لأنها نكرة مخصوصة. تنزع: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة. الناس: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى: تقلع الناس من أماكنهم. • ﴿كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ﴾: الجملة المشبهة: في محل نصب حال. أي تقلعهم أمثال جذوع نخل منقلع من مغارسه. أي ساقط على الأرض في هذه الحال. كأن: حرف نصب مشبه بالفعل للتشبيه. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «كأن».أعجاز: خبرها مرفوع بالضمة. وجاء في تفسير الطبري: المعنى: تنزع الناس فتتركهم كأعجاز نخل فتكون الكاف على هذا المعنى اسما مبنيا على الفتح في محل نصب بالفعل المحذوف أي حالا منهم. • ﴿نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. منقعر: صفة-نعت-لنخل مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. وجاءت الصفة مذكر على لفظ «نخل» لا معناها.

стр. 4803

[سورة القمر (٥٤): آية ٢١] فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ (٢١) • أعربت في الآية الكريمة السادسة عشرة. [سورة القمر (٥٤): آية ٢٢] وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٢٢) • أعربت في الآية الكريمة السابعة عشرة. [سورة القمر (٥٤): آية ٢٣] كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ (٢٣) • أعربت في الآية الكريمة الثامنة عشرة. بالنذر: جار ومجرور متعلق بكذبت. [سورة القمر (٥٤): آية ٢٤] فَقالُوا أَبَشَراً مِنّا ااحِداً نَتَّبِعُهُ إِنّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ (٢٤) • ﴿فَقالُوا﴾: الفاء عاطفة. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿أَبَشَراً﴾: مفعول به منصوب بفعل مضمر يفسره ما بعده «نتبعه» وعلامة نصبه الفتحة. والهمزة همزة انكار بلفظ استفهام. • ﴿مِنّا ااحِداً﴾: جار ومجرور متعلق بصفة مقدمة لواحدا في محل نصب حال. واحدا: صفة-نعت-لبشرا منصوبة مثلها. بالفتحة المنونة. • ﴿نَتَّبِعُهُ﴾: الجملة الفعلية: مفسرة لا محل لها من الاعراب. وهي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. • ﴿إِنّا إِذاً﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب اسم «ان»

стр. 4804

وحذفت احدى النونين اختصارا لكثرة الاستعمال. اذا: حرف جواب لا عمل له. • ﴿لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ﴾: اللام لام التوكيد-المزحلقة-في ضلال: جار ومجرور متعلق بخبر «ان» وسعر: معطوفة بالواو على «ضلال» وتعرب اعرابها. بمعنى: لفي ضياع-هلاك-وجنون. [سورة القمر (٥٤): آية ٢٥] أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذّابٌ أَشِرٌ (٢٥) • ﴿أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ﴾: الهمزة همزة استفهام. ألقي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. الذكر: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. عليه: جار ومجرور متعلق بألقي. أي أأنزل عليه الوحي. • ﴿مِنْ بَيْنِنا﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الذكر و «نا» ضمير متصل -ضمير المتكلمين-في محل جر بالاضافة. أي أأنزل عليه الوحي من بيننا وفينا من هو أحق منه بالاختيار بالنبوة. • ﴿بَلْ هُوَ كَذّابٌ﴾: حرف اضراب للاستئناف لا عمل له. أي لا لم ينزل عليه بل هو كذاب. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. كذاب: خبر «هو» مرفوع بالضمة. • ﴿أَشِرٌ﴾: صفة-نعت-لكذاب مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة. [سورة القمر (٥٤): آية ٢٦] سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذّابُ الْأَشِرُ (٢٦) • ﴿سَيَعْلَمُونَ غَداً﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به-مقول القول- لفعل محذوف تقديره قال .. أي قال الله سبحانه: سيعلمون .. السين: حرف استقبال-تسويف-يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. غدا: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بسيعلمون.

стр. 4805

• ﴿مَنِ الْكَذّابُ الْأَشِرُ﴾: الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به لسيعلمون. من: اسم استفهام مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين في رفع مبتدأ. الكذاب: خبر «من» مرفوع بالضمة. الأشر: صفة-نعت- للكذاب مرفوعة مثلها بالضمة. [سورة القمر (٥٤): آية ٢٧] إِنّا مُرْسِلُوا النّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاِصْطَبِرْ (٢٧) • ﴿إِنّا مُرْسِلُوا﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» وحذفت احدى النونين اختصارا ولكثرة الاستعمال. مرسلو: خبر «ان» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم وحذفت النون تخفيفا للاضافة. وهي من اضافة اسم الفاعل لمفعوله ولهذا حذفت النون. • ﴿النّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. فتنة: مفعول له-لأجله-منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أو مفعول مطلق -مصدر-لفعل محذوف بتقدير: فتناهم بذلك فتنة أي ابتليناهم. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بصفة محذوفة من فتنة. • ﴿فَارْتَقِبْهُمْ﴾: الفاء استئنافية. ارتقب: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به بمعنى: فانتظرهم. • ﴿وَاصْطَبِرْ﴾: معطوفة بالواو على «ارتقبهم» وتعرب اعرابها. بمعنى واصبر على أذاهم ولا تعجل. [سورة القمر (٥٤): آية ٢٨] وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ (٢٨) • ﴿وَنَبِّئْهُمْ﴾: الواو عاطفة. نبيء: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.

стр. 4806

• ﴿أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الماء: اسم «أن» منصوب بالفتحة. قسمة: خبرها مرفوع بالضمة. بمعنى: مقسوم بينهم لها شرب يوم ولهم شرب يوم. • ﴿بَيْنَهُمْ﴾: مفعول فيه-ظرف مكان-منصوب على الظرفية متعلق بقسمة أو بصفة محذوفة لها. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وقال: بينهم: تغليبا للعقلاء. • ﴿كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة. شرب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. محتضر: خبر «كل» مرفوع بالضمة. بمعنى: محضور لهم أو للناقة. [سورة القمر (٥٤): آية ٢٩] فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ (٢٩) • ﴿فَنادَوْا﴾: الفاء: استئنافية. نادوا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين وبقيت الفتحة دالة عليها. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والألف فارقة. • ﴿صاحِبَهُمْ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿فَتَعاطى﴾: الفاء سببية. تعاطى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وحذف المفعول اختصارا أي فتعاطى الناقة أي فتناول الناقة أو فتناول السيف. • ﴿فَعَقَرَ﴾: معطوفة بالفاء على «تعاطى» وتعرب اعرابها وعلامة بناء الفعل الفتحة الظاهرة. أي فذبحها. [سورة القمر (٥٤): آية ٣٠] فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ (٣٠) • أعربت في الآية الكريمة السادسة عشرة.

стр. 4807

[سورة القمر (٥٤): آية ٣١] إِنّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً ااحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (٣١) • تعرب إعراب الآية الكريمة التاسعة عشرة. الفاء سببية. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب خبر «كان» هشيم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. المحتظر: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. والصيحة: صيحة جبريل وهشيم محتظر: شجر أو حشيش يابس تتوطّأه البهائم فيتهشم. [سورة القمر (٥٤): آية ٣٢] وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٣٢) • تعرب إعراب الآية الكريمة السابعة عشرة. [سورة القمر (٥٤): آية ٣٣] كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ (٣٣) • تعرب إعراب الآية الكريمة الثامنة عشرة. لوط: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وأنث الفعل على معنى الجماعة. بالنذر: جار ومجرور متعلق بكذبت. [سورة القمر (٥٤): آية ٣٤] إِنّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلاّ آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ (٣٤) • ﴿إِنّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً﴾: أعربت في الآية الكريمة التاسعة عشرة. أي ريحا حاصبا فحذف المفعول الموصوف وأقيمت الصفة مقامه. أي ريحا تثير الحصباء أي الحصى. • ﴿إِلاّ آلَ لُوطٍ﴾: أداة استثناء. ال: مستثنى بإلا منصوب وعلامة نصبه الفتحة

стр. 4808

وهو مضاف. لوط: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو اسم أعجمي انصرف لأنه ثلاثي أوسطه ساكن. • ﴿نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب حال وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل و «هم ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. بسحر: أي في وقت السحر: جار ومجرور متعلق بنجينا. وصرفت الكلمة لأنها نكرة ولأنها لا تعني يوما معينا وليست ظرفا بمعنى: بقطع من الليل وهو السدس الأخير منه. [سورة القمر (٥٤): آية ٣٥] نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنا كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ (٣٥) • ﴿نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنا﴾: مفعول له-أي إنعاما: منصوب وعلامة نصبه الفتحة. من عند: جار ومجرور متعلق بصفة محذوف لنعمة. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿كَذلِكَ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب صفة لمفعول مطلق-مصدر-محذوف أو نائبة عنه بتقدير: نجزي جزاء مثل ذلك. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب أي مثل ذلك الإنجاء. • ﴿نَجْزِي﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. • ﴿مَنْ شَكَرَ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. شكر: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «شكر» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. وحذف مفعولها اختصارا لأن ما قبله يفسره. أي من شكر نعمة الله بايمانه وطاعته.

стр. 4809

[سورة القمر (٥٤): آية ٣٦] وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنا فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ (٣٦) • ﴿وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ﴾: الواو: استئنافية. اللام لام الابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. أنذر: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على «لوط» و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول. • ﴿بَطْشَتَنا﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف اليه. بمعنى: أخذتنا بالعذاب. • ﴿فَتَمارَوْا﴾: الفاء استئنافية. تماروا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أي فكذبوا. • ﴿بِالنُّذُرِ﴾: جار ومجرور متعلق بتماروا. أو متعلق بحال محذوفة التقدير: فكذبوا متشاكين بالنذر. [سورة القمر (٥٤): آية ٣٧] وَلَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ (٣٧) • ﴿وَلَقَدْ راوَدُوهُ﴾: أعربت. راودوه: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. أي ولقد طالبوه بتسليمهم. • ﴿عَنْ ضَيْفِهِ﴾: جار ومجرور متعلق براودوه والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. أي في ضيوفه وهم الملائكة. • ﴿فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ﴾: الفاء عاطفة. سببية. طمس: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. أعين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بمعنى فمسحنا أعينهم.

стр. 4810

• ﴿فَذُوقُوا﴾: الفاء عاطفة. ذوقوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «ذوقوا» في محل نصب مفعول به لفعل مضمر تقديره: فقلنا لهم. أو فقلت لهم ذوقوا على ألسنة الملائكة. • ﴿عَذابِي وَنُذُرِ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها الحركة المأتي بها من أجل الياء والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. ونذر: معطوفة الواو على «عذابي» وتعرب اعرابها. أي ونذري وحذفت الياء خطا واختصارا ومراعاة لفواصل الايات وبقيت الكسرة دالة عليها. [سورة القمر (٥٤): آية ٣٨] وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ (٣٨) • ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً﴾: أعربت. صبح: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم بمعنى: ولقد أتاهم. بكرة: مفعول فيه-ظرف زمان-منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة، صرفت الكلمة لأنها نكرة ولا تعني يوما معينا بمعنى غدوة. أي أول النهار. • ﴿عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ﴾: فاعل مرفوع بالضمة. مستقر: صفة-نعت-لعذاب مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة. [سورة القمر (٥٤): آية ٣٩] فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ (٣٩) • أعربت في الآية الكريمة السابعة والثلاثين. [سورة القمر (٥٤): آية ٤٠] وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٤٠) • تعرب إعراب الآية الكريمة السابعة عشرة.

стр. 4811

[سورة القمر (٥٤): آية ٤١] وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (٤١) • ﴿وَلَقَدْ جاءَ آلَ﴾: أعربت. جاء: فعل ماض مبني على الفتح. آل: مفعول به مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿فِرْعَوْنَ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف للعجمة والمعرفة. • ﴿النُّذُرُ﴾: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. وهم موسى وهارون وغيرهما من الأنبياء أو جمع نذير وهو الانذار. [سورة القمر (٥٤): آية ٤٢] كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ (٤٢) • ﴿كَذَّبُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿بِآياتِنا كُلِّها﴾: جار ومجرور متعلق بكذبوا: و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. كل: توكيد للآيات مجرور مثلها وعلامة جره الكسرة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿فَأَخَذْناهُمْ﴾: الفاء سببية. أخذ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. • ﴿أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ﴾: مفعول مطلق-منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. عزيز: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. أي لا يغالب. مقتدر: صفة-نعت-لعزيز مجرور مثلها وعلامة جره الكسرة أي لا يعجز شيء.

стр. 4812

[سورة القمر (٥٤): آية ٤٣] أَكُفّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ (٤٣) • ﴿أَكُفّارُكُمْ خَيْرٌ﴾: الهمزة همزة استفهام. كفاركم: مبتدأ مرفوع بالضمة. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. خير: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. • ﴿مِنْ أُولئِكُمْ﴾: حرف جر. أولاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بخير. الكاف للخطاب والميم علامة جمع الذكور. بمعنى: أكفاركم يا أهل مكة أفضل من أولئك الكفار المعدودين قوم نوح وهود وصالح ولوط وآل فرعون. أي أهم خير قوة ومكانة في الدنيا أو أقل كفرا. يعني كفاركم مثل أولئك بل شر منهم. • ﴿أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ﴾: أم «المتصلة» حرف عطف. لكم: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والميم علامة جمع الذكور. براءة: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. أي أم نزلت عليكم يا أهل مكة براءة من العذاب. • ﴿فِي الزُّبُرِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لبراءة. أي في الكتب المتقدمة. [سورة القمر (٥٤): آية ٤٤] أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ (٤٤) • ﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾: حرف عطف. يقولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾: ضمير رفع منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. جميع: خبر «نحن» مرفوع بالضمة. منتصر: صفة-نعت-لجميع مرفوعة مثلها بالضمة. وجاءت الكلمة مفردة على لفظ «جميع» لا معناها. بمعنى: نحن جيش منتصر أو حي مجتمع منتصر. يعني نحن جماعة أمرنا مجتمع سننتصر والجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.

стр. 4813

[سورة القمر (٥٤): آية ٤٥] سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (٤٥) • ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ﴾: السين حرف تسويف-استقبال-يهزم: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة. الجمع: نائب فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾: الواو عاطفة. يولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الدبر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي الظهر وهو في الآية للجماعة أي يولون الأدبار والقول الكريم كناية عن الهرب. أي ينهزمون. [سورة القمر (٥٤): آية ٤٦] بَلِ السّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ (٤٦) • ﴿بَلِ السّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾: حرف عطف للاضراب عن قول محذوف بتقدير: انهم لا يعتقدون بيوم بعثهم للحساب. وكسر آخر «بل» لالتقاء الساكنين. الساعة: مبتدأ مرفوع بالضمة. موعد: خبر «المبتدأ» مرفوع بالضمة. و«هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿وَالسّاعَةُ أَدْهى﴾: معطوفة على ﴿السّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ»﴾ وتعرب اعرابها. وعلامة رفع «أدهى» الضمة المقدرة على الألف للتعذر. أي بل القيامة موعدهم وهي أشد وأفظع من هزيمتهم. ولم تنون الكلمة لأنها صيغة تفضيل على وزن أفعل وبوزن الفعل. • ﴿وَأَمَرُّ﴾: معطوفة بالواو على «أدهى» وتعرب اعرابها وعلامة رفعها الضمة الظاهرة. أي وأمر مذاقا من الهزيمة والقتل والأسر. ولم تنون الكلمة شأنها شأن «أدهى» وللسبب نفسه. [سورة القمر (٥٤): آية ٤٧] إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ (٤٧) • ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. المجرمين: اسمها منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين في المفرد.

стр. 4814

• ﴿فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «ان» أي في هلاك أو في ضلال عن الحق في الدنيا. وسعر: معطوفة بالواو على «ضلال» وتعرب اعرابها. أي في نيران متأججة أو نيران في الآخرة. [سورة القمر (٥٤): آية ٤٨] يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) • ﴿يَوْمَ﴾: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بسعر. أو مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر والجملة بعده في محل جر بالاضافة. • ﴿يُسْحَبُونَ فِي النّارِ﴾: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. في النار: جار ومجرور متعلق بيسحبون. • ﴿عَلى وُجُوهِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من ضمير «يسحبون» و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿ذُوقُوا مَسَّ﴾: أعربت في الآية الكريمة السابعة والثلاثين وعلامة نصب «مس» الفتحة الظاهرة. • ﴿سَقَرَ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للتعريف والتأنيث والكلمة اسم علم لجهنم. من سقرته النار وصقرته اذا لوحته. [سورة القمر (٥٤): آية ٤٩] إِنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ (٤٩) • ﴿إِنّا كُلَّ شَيْءٍ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسمها وحذفت احدى النونين اختصارا ولكثرة الاستعمال. كل: مفعول به منصوب بفعل مضمر يفسره الظاهر. أي انا خلقنا كل شيء بقدر. شيء: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.

стр. 4815

• ﴿خَلَقْناهُ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «ان» ويجوز أن تكون تفسيرية لا محل لها وخبر «ان» الجملة المضمرة «انا خلقنا كل شيء» وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. • ﴿بِقَدَرٍ﴾: جار ومجرور في محل نصب حال. بمعنى مقدرا محكما أو مكتوبا في اللوح المحفوظ. [سورة القمر (٥٤): آية ٥٠] وَما أَمْرُنا إِلاّ ااحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (٥٠) • ﴿وَما أَمْرُنا﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. أمر: مبتدأ مرفوع بالضمة. و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿إِلاّ ااحِدَةٌ﴾: أداة حصر لا عمل لها. واحدة: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. أي الا كلمة واحدة. فحذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه. • ﴿كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل رفع صفة ثانية للموصوف المحذوف «كلمة» أو يكون بدلا من «واحدة» لمح: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. بالبصر: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من لمح. أي قوله: كن يعني أنه اذا أراد تكوين شيء حصل كلمح البصر أي امتداده. [سورة القمر (٥٤): آية ٥١] وَلَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٥١) • تعرب إعراب الآية الكريمة الخامسة عشرة. اشياع: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور أي أشباهكم في الكفر من الأمم.

стр. 4816

[سورة القمر (٥٤): آية ٥٢] وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) • ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ﴾: الواو: استئنافية. كل: مبتدأ مرفوع بالضمة. شيء: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. • ﴿فَعَلُوهُ﴾: الجملة الفعلية في محل جر صفة لشيء أو في محل رفع صفة لكل وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. • ﴿فِي الزُّبُرِ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. بمعنى: مسجل ومحفوظ في دواوين الحفظة. [سورة القمر (٥٤): آية ٥٣] وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣) • الآية معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها. وكبير: معطوفة بالواو على «صغير» وتعرب اعرابها. مستطر: خبر ﴿كُلُّ صَغِيرٍ»﴾ مرفوع بالضمة. بمعنى: وكل صغير وكبير من الأعمال ومن كل ما هو كائن مسطور في اللوح. [سورة القمر (٥٤): آية ٥٤] إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ وَنَهَرٍ (٥٤) • تعرب اعراب الآية الكريمة السابعة والأربعين مع ملاحظة الفارق الكبير في المعنى و «نهر» أي وأنهار. والنهر: واحد الأنهار. وقد عبر بالواحد عن الجمع مكتفيا باسم الجنس. [سورة القمر (٥٤): آية ٥٥] فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (٥٥) • ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾: شبه الجملة من الجار والمجرور في محل رفع خبر ثان لان.

стр. 4817

صدق: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. أي في مكان مرضي. التقدير: في مقاعد صدق أي في مواضع قعود لأن لكل واحد من المتقين موضع قعود وقد حذف المضاف وهو «مواضع». • ﴿عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بحال محذوفة من المتقين أي مقربين عند مليك قادر. مليك: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة الظاهرة. مقتدر: صفة-نعت- لمليك مجرور مثله وعلامة جره الكسرة. * * *

стр. 4818

إعراب سورة الرحمن [سورة الرحمن (٥٥): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الرَّحْمنُ (١) • ﴿الرَّحْمنُ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة وكتبت الكلمة بغير ألف ولا بد من اثباتها في اللفظ. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٢] عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) • ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر اول. علم: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. القرآن: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وحذف المفعول الاول اختصارا لان ما بعده يدل عليه. اي علم الانسان القرآن. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٣] خَلَقَ الْإِنْسانَ (٣) • تعرب إعراب الآية الكريمة الثانية وهي في محل رفع خبر ثان-خبر بعد خبر- وقد خلت هذه الاخبار من حروف العطف لمجيئها على نمط التعديد والانسان هو آدم او الرسول الكريم محمد ﷺ . [سورة الرحمن (٥٥): آية ٤] عَلَّمَهُ الْبَيانَ (٤) • تعرب إعراب الآية الكريمة الثانية. والجملة في محل رفع خبر ثالث-خبر بعد خبر-أي اخبار مترادفة للمبتدإ ﴿الرَّحْمنُ»﴾ والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول. اي علمه الافصاح.

стр. 4819

[سورة الرحمن (٥٥): آية ٥] الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ (٥) • ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة. والقمر: معطوف بالواو على «الشمس» مرفوع مثلها بالضمة. • ﴿بِحُسْبانٍ﴾: جار ومجرور متعلق بالخبر المحذوف. اي يجريان بحسبان. او يكون الجار والمجرور في محل رفع خبر المبتدأ بمعنى يجريان في بروجهما ومنازلهما بحسبان معلوم وتقدير سوي. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٦] وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ (٦) • تعرب إعراب الآية الكريمة الخامسة لانها معطوفة عليها بالواو. والجملة الفعلية «يسجدان» في محل رفع خبر المبتدأ وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والالف ضمير متصل-ضمير المثنى-مبني على السكون في محل رفع فاعل. و«النجم» أي النبات الذي ينجم من الأرض لا ساق له كالبقول. و«الشجر» الذي له ساق. و «يسجدان» ينقادان لله تعالى فيما خلقه. وقيل «النجم» اي نجوم السماء. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٧] وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ (٧) • ﴿وَالسَّماءَ﴾: الواو عاطفة. السماء: مفعول به منصوب على الاشتغال بفعل محذوف يفسره ما بعده تقديره: ورفع السماء بمعنى خلقها مرفوعة. • ﴿رَفَعَها﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو و «ها» ضمير متصل في محل نصب مفعول به. • ﴿وَوَضَعَ الْمِيزانَ﴾: معطوف بالواو على «رفع» ويعرب إعرابه. الميزان: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

стр. 4820

[سورة الرحمن (٥٥): آية ٨] أَلاّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ (٨) • ﴿أَلاّ﴾: أصلها: ان: حرف تفسير لا عمل له. و «لا» ناهية جازمة. • ﴿تَطْغَوْا﴾: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. وجملة «لا تطغوا» تفسيرية لا محل لها من الإعراب ويجوز ان تكون «أن» مصدرية بتقدير: لئلا او بألا. وتكون جملة «لا تطغوا» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الإعراب. و «ان» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول له على تقدير: لئلا. او بتأويل مصدر في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلق بوضع والتقدير الاول اي اعتبار «أن» مفسرة اعرب واولى. • ﴿فِي الْمِيزانِ﴾: جار ومجرور متعلق بتطغوا. بمعنى: لا تتجاوزوا او لكيلا تتجاوزوا الحد في الميزان. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٩] وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ (٩) • ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ﴾: الواو عاطفة. اقيموا: فعل أمر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. الوزن: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿بِالْقِسْطِ﴾: جار ومجرور متعلق بأقيموا اي بالعدل. او بصفة-نعت-لمصدر محذوف بتقدير: اقامة ملتبسة بالقسط او في محل نصب حال بمعنى: مقسطين اي عادلين. • ﴿وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تخسروا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. الميزان: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى: ولا تنقصوا الميزان.

стр. 4821

[سورة الرحمن (٥٥): آية ١٠] وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ (١٠) • تعرب إعراب الآية الكريمة السابعة. للانام: جار ومجرور متعلق بوضع. اي وخفضها مدحوة على الماء للخلق او للمخلوقات. [سورة الرحمن (٥٥): آية ١١] فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ (١١) • ﴿فِيها فاكِهَةٌ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب حال من «الارض».فيها: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. فاكهة: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة اي فيها ضروب مما يتفكه به. • ﴿وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ﴾: معطوفة بالواو على «فاكهة» مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة. ذات: صفة للنخل مرفوعة مثلها بالضمة. الاكمام: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: ذات الاوعية الثمرية. [سورة الرحمن (٥٥): آية ١٢] وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ (١٢) • ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ﴾: معطوفة بالواو على «فاكهة» مرفوعة مثلها بالضمة. ذو: صفة-نعت-للحب مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الواو لانها من الاسماء الخمسة وهي مضافة و «العصف» مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. اي والحب ذو الورق اليابس وهو علف الانعام. وقيل: العصف: ساق الزرع والريحان ورقه. اي والحب الذي يتغذى به من ثمر النخل. • ﴿وَالرَّيْحانُ﴾: اي وذو الريحان فحذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه. وقيل هو بمعنى: وفيها الريحان الذي يشم وهو مطعم الناس. وعلى هذا

стр. 4822

المعنى تكون الكلمة معطوفة بالواو على «فاكهة» اي وفيها الريحان اي الرزق وهو اللب. او تكون معطوفة على «الحب». [سورة الرحمن (٥٥): آية ١٣] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (١٣) • ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ﴾: الفاء استئنافية تفيد هنا التعليل. والباء حرف جر. اي: اسم استفهام مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة. والجار والمجرور متعلق بتكذبان وهو مضاف. آلاء: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: فبأي نعم مفردها: إلي. • ﴿رَبِّكُما﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. وهو مضاف ايضا والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة و «ما» علامة التثنية او الميم حرف عماد والالف حرف دال على التثنية. • ﴿تُكَذِّبانِ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لانه من الافعال الخمسة والالف ضمير متصل-ضمير الاثنين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة «تكذبان» ابتدائية لا محل لها من الإعراب والخطاب للثقلين بدلالة الانام عليهما وقوله-سنفرغ لكم ايها الثقلان-وتكررت جملة ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ»﴾ في الآيات التاليات. وفائدة هذا التكرير لان كل نعمة عدها لتكون تلك النعم حاضرة للقلوب مصورة للاذهان مذكورة غير منسية في كل اوان. وبما ان الجملة الكريمة قد اعربت في هذه الآية الكريمة وبغية الاختصار سيكتفى بتدوينها في الآيات الآتيات من دون إعرابها. [سورة الرحمن (٥٥): آية ١٤] خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخّارِ (١٤) • ﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الانسان: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿مِنْ صَلْصالٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الانسان بتقدير خلق

стр. 4823

الانسان حالة كونه من صلصال اي الذي هو صلصال. و «من» حرف جر بياني لبيان جنس الانسان وتمييز له. و ﴿مِنْ صَلْصالٍ»﴾ اي من طين يابس. • ﴿كَالْفَخّارِ﴾: الكاف حرف جر للتشبيه. الفخار: اسم مجرور بالكاف وعلامة جره الكسرة والجار والمجرور متعلق بمفعول مطلق محذوف تقديره خلقا كالفخار او تكون الكاف اسما بمعنى «مثل» في محل جر صفة لصلصال وهو مضاف والفخار: مضافا اليه مجرورا بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى يصوت كالفخار وعلى هذا المعنى يجوز ان يكون الكاف في محل نصب حالا من ضمير الفعل المقدر «يصوت». [سورة الرحمن (٥٥): آية ١٥] وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ (١٥) • معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. و «الجان» ابو الجن. وقيل هو ابليس. و «مارج» اي من لهب صاف لا دخان فيه. من نار: جار ومجرور متعلق بصفة لمارج و «من» حرف جر بياني. [سورة الرحمن (٥٥): آية ١٦] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (١٦) • سبق إعرابها. [سورة الرحمن (٥٥): آية ١٧] رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (١٧) • ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ﴾: خبر مبتدأ محذوف لانه معلوم اي هو رب. او الله رب. ويجوز ان يكون بدلا من الضمير في «خلق».المشرقين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه مثنى والنون عوض من التنوين في الاسم المفرد. اي مشرقي الصيف والشتاء. • ﴿وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ﴾ وتعرب إعرابها. اي مغربي الصيف والشتاء.

стр. 4824

[سورة الرحمن (٥٥): آية ١٨] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (١٨) • سبق إعرابها. [سورة الرحمن (٥٥): آية ١٩] مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ (١٩) • ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. البحرين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه مثنى والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد بمعنى: ارسلهما اي ارسل البحر الملح والبحر العذب. • ﴿يَلْتَقِيانِ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال من «البحرين» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والالف ضمير متصل-ضمير الاثنين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٢٠] بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ (٢٠) • ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ﴾: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بخبر مقدم وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة و «ما» علامة التثنية. برزخ: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة اي حاجز. • ﴿لا يَبْغِيانِ﴾: نافية لا عمل لها. يبغيان: تعرب إعراب «يلتقيان» الواردة في الآية الكريمة التاسعة عشرة. اي لا يتجاوزان حديهما ولا ينبغي ولا يبغي احدهما على الآخر بالممازجة والجملة الاسمية ﴿بَيْنَهُما بَرْزَخٌ»﴾ في محل نصب حال ثانية للبحرين.

стр. 4825

[سورة الرحمن (٥٥): آية ٢١] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢١) • هذه الآية الكريمة سبق إعرابها. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٢٢] يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ (٢٢) • ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال من البحرين. يخرج: فعل مضارع مرفوع بالضمة. منهما: جار ومجرور متعلق بيخرج و «ما» علامة التثنية. اللؤلؤ: فاعل مرفوع بالضمة اي الدر. وقيل كبار الدر. وقيل «منهما» اي من احدهما. • ﴿وَالْمَرْجانُ﴾: معطوفة بالواو على «اللؤلؤ» وتعرب إعرابها. اي الخرز الاحمر. وقيل صغار الدر. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٢٣] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢٣) • هذه الآية الكريمة أعربت. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٢٤] وَلَهُ الْجَاارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (٢٤) • تعرب إعراب الآية الكريمة الثانية والثلاثين من سورة «الشورى».المنشآت: صفة-نعت-ثانية للموصوف «السفن» بمعنى: وله السفن الجارية المنشأة في البحر اي المرفوعات الشرع. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٢٥] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢٥) • هذه الآية الكريمة مكررة سبق إعرابها.

стр. 4826

[سورة الرحمن (٥٥): آية ٢٦] كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ (٢٦) • ﴿كُلُّ مَنْ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة وهو مضاف. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿عَلَيْها فانٍ﴾: جار ومجرور متعلق بفعل مضمر تقديره: كل من استقر او هو كائن عليها. وجملة «استقر عليها» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و«ها» في «عليها» يعود على الارض وان لم يجر لها ذكر لانه عند الفناء ليس هناك حال القرار والتمكن. فإن بمعنى «هالك».وهو خبر «كل» مرفوع بالضمة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين: سكون الياء لثقل الحركة عليها وسكون التنوين بعدها ولان الكلمة اسم منقوص نكرة. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٢٧] وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ (٢٧) • ﴿وَيَبْقى وَجْهُ﴾: الواو استئنافية. يبقى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الالف للتعذر. وجه: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. • ﴿رَبِّكَ ذُو﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. ذو: صفة-نعت-لوجه ربك مرفوع بالواو لانه من الاسماء الخمسة. • ﴿الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. والاكرام: معطوف بالواو على «الجلال» مجرور مثله وعلامة جره الكسرة. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٢٨] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢٨) • هذه الآية الكريمة اعربت.

стр. 4827

[سورة الرحمن (٥٥): آية ٢٩] يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماااتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (٢٩) • ﴿يَسْئَلُهُ مَنْ﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. • ﴿فِي السَّماااتِ﴾: جار ومجرور متعلق بفعل مضمر تقديره استقر او وجد او هو كائن. وجملة «استقر في السماوات» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. • ﴿وَالْأَرْضِ﴾: معطوفة بالواو على «السموات» وتعرب إعرابها. وحذف مفعول «يسأل» الثاني اختصارا لانه معلوم من السياق اي يسأله سبحانه الخلق جميعا قضاء حاجاتهم. • ﴿كُلَّ يَوْمٍ﴾: مفعول فيه-ظرف زمان-منصوب على الظرفية وهو مضاف. يوم: مضاف اليه مجرور بالكسرة. • ﴿هُوَ فِي شَأْنٍ﴾: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. في شأن: جار ومجرور متعلق بخبر «هو» بمعنى: كل وقت وحين يحدث امورا ويجدد أحوالا اي هو كل يوم في شأن جديد. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٣٠] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٠) • هذه الآية الكريمة سبق إعرابها. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٣١] سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ (٣١) • ﴿سَنَفْرُغُ﴾: السين حرف تسويف-استقبال-.نفرغ: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن. • ﴿لَكُمْ أَيُّهَ﴾: جار ومجرور متعلق بنفرغ والميم علامة جمع الذكور. اي: منادى

стр. 4828

بأداة نداء محذوفة اكتفاء بالمنادى لتضمنه معنى الخطاب مبني على الضم في محل نصب. و «ها» زائدة للتنبيه سقطت ألفها لالتقاء الساكنين. • ﴿الثَّقَلانِ﴾: صفة-نعت-لاي لانها مشتقة وليست جامدة مرفوعة بالالف لانها مثنى والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد بمعنى سنتجرد لحسابكما. وفي القول استعارة فيه معنى التهديد. و «الثقلان» هما الانس والجن. وجاءت الثقلان صفة للمنادى «أيّ» على لفظه لا محل له. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٣٢] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٢) • هذه الآية الكريمة سبق إعرابها. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٣٣] يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اِسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلاّ بِسُلْطانٍ (٣٣) • ﴿يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾: بدل-ترجمة-أي تفسير لقوله تعالى-أيه الثقلان-.يا: اداة نداء. معشر: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الجن: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. والانس: معطوفة بالواو على «الجن» مجرورة مثلها بالكسرة. • ﴿إِنِ اسْتَطَعْتُمْ﴾: حرف شرط جازم كسر آخره لالتقاء الساكنين. استطعتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. • ﴿أَنْ تَنْفُذُوا﴾: حرف مصدري ناصب. تنفذوا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. وجملة «تنفذوا» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الإعراب. و «ان»

стр. 4829

المصدرية وما تلاها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به. التقدير: النفاذ بمعنى: ان استطعتم الخروج هاربين. • ﴿مِنْ أَقْطارِ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ﴾: جار ومجرور متعلق بتنفذوا. السموات: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» مجرورة مثلها بالكسرة. • ﴿فَانْفُذُوا﴾: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بإن. والفاء واقعة في جواب الشرط -جزائه-.انفذوا: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • ﴿لا تَنْفُذُونَ﴾: لا نافية لا عمل لها تفيد هنا الاستدراك. تنفذون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى ولكنكم لا تستطيعون ان تنفذوا. • ﴿إِلاّ بِسُلْطانٍ﴾: اداة حصر لا عمل لها. بسلطان: جار ومجرور متعلق بتنفذون اي الا بحجة وسلطان وقوة. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٣٤] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٤) • هذه الآية الكريمة اعربت. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٣٥] يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُااظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ (٣٥) • ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُااظٌ﴾: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة. عليكما: جار ومجرور متعلق بيرسل. و «ما» علامة التثنية. شواظ: نائب فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة لشواظ لان «من» حرف جر بياني. ونحاس: معطوفة بالواو على «شواظ» مرفوعة مثلها بالضمة. اي

стр. 4830

لهب خالص منبعث من نار ودخان. • ﴿فَلا تَنْتَصِرانِ﴾: الفاء سببية. لا: نافية لا عمل لها. تنتصران: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والالف ضمير متصل-ضمير الاثنين-مبني على السكون في محل رفع فاعل اي فلا تمتنعان. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٣٦] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٦) • هذه الآية الكريمة اعربت. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٣٧] فَإِذَا اِنْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ (٣٧) • ﴿فَإِذَا﴾: الفاء استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن مبني على السكون خافض لشرطه متعلق بجوابه متضمن معنى الشرط وجوابه في الآية الكريمة بعد التالية اي التاسعة والثلاثين. • ﴿انْشَقَّتِ السَّماءُ﴾: الجملة الفعلية في محل جر بالاضافة. انشقت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها حركت بالكسر لالتقاء الساكنين. السماء: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿فَكانَتْ وَرْدَةً﴾: الفاء عاطفة للتعقيب. كانت: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هي والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. وردة: خبر «كان» منصوب بالفتحة اي وردة حمراء. اي صارت حمراء كالاديم في يوم القيامة. • ﴿كَالدِّهانِ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب صفة- نعت-لوردة وهو مضاف و «الدهان» مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة او تكون الكاف حرف جر للتشبيه. والجار والمجرور متعلقا بصفة لوردة بمعنى كدهن الزيت وهو دردي الزيت اي ما يبقى في اسفله. وهو جمع «دهن» بمعنى اذيبت السماء كالدهن.

стр. 4831

[سورة الرحمن (٥٥): آية ٣٨] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٨) • هذه الآية الكريمة مكررة سبق إعرابها. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٣٩] فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ (٣٩) • ﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾: الفاء واقعة في جواب «اذا» الواردة في الآية الكريمة السابعة والثلاثين. يوم: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بلا يسأل وهو مضاف و «اذ» اسم مبني على السكون الظاهر وحرك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين: سكونه وسكون التنوين وهو في محل جر مضاف اليه وهو مضاف ايضا والجملة المحذوفة المعوض عنها بالتنوين في محل جر بالاضافة. التقدير: ويومئذ تنشق السماء لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان. • ﴿لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ﴾: نافية لا عمل لها. يسأل: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة. عن ذنبه: جار ومجرور متعلق بيسأل والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالاضافة. • ﴿إِنْسٌ وَلا جَانٌّ﴾: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة والواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد معنى النفي. بمعنى: بعض من الانس ولا جن أي ولا بعض من الجن فوضع الجان الذي هو أبو الجن موضع الجن. وانما وحد ضمير الانس في قوله تعالى ﴿عَنْ ذَنْبِهِ»﴾ لكونه في معنى البعض والمعنى: لا يسألون لانهم يعرفون بسيما المجرمين. وجان معطوفة على «إنس» وتعرب إعرابها. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٤٠] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٠) • هذه الآية الكريمة سبق إعرابها.

стр. 4832

[سورة الرحمن (٥٥): آية ٤١] يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّااصِي وَالْأَقْدامِ (٤١) • ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ﴾: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة. المجرمون: نائب فاعل مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من الحركة والتنوين في الاسم المفرد. • ﴿بِسِيماهُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بيعرف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة اي بهيئتهم وعلامتهم وهي سواد الوجوه وزرقة العيون في اثناء خروجهم من القبور. • ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّااصِي﴾: الفاء عاطفة. يؤخذ: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة. بالنواصي: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل اي فيؤخذون من نواصيهم اي من مقدم شعورهم. • ﴿وَالْأَقْدامِ﴾: معطوفة بالواو على «النواصي» وتعرب إعرابها. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٤٢] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٢) • هذه الآية الكريمة سبق إعرابها. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٤٣] هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (٤٣) • ﴿هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي﴾: الجملة الاسمية في محل نصب حال أي مقولا لهم هذه جهنم. هذه: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. جهنم: خبر «هذه» مرفوع بالضمة ولم تنون لانها ممنوعة من الصرف للتأنيث والمعرفة. التي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة لجهنم. • ﴿يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. يكذب: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة. بها: جار

стр. 4833

ومجرور متعلق بيكذب. المجرمون: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٤٤] يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (٤٤) • ﴿يَطُوفُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال من المجرمين وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿بَيْنَها﴾: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بيطوفون وهو مضاف و «ها» ضمير متصل يعود على جهنم مبني على السكون في محل جر بالاضافة بمعنى بين نار جهنم. • ﴿وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾: معطوفة بالواو على «بين» الاولى وتعرب إعرابها. حميم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. آن: صفة-نعت- لحميم مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة للتخلص من التقاء الساكنين منع من ظهورها الثقل بمعنى وبين ماء حار قد انتهى حره ونضجه. من أنى يأني الحمم فهو آن: اي انتهى حره. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٤٥] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٥) • هذه الآية الكريمة سبق إعرابها. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٤٦] وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ (٤٦) • ﴿وَلِمَنْ﴾: الواو استئنافية واللام حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. • ﴿خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. خاف: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره

стр. 4834

هو. مقام: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ربه: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة اي موقفه الذي يقف فيه العباد للحساب يوم القيامة. • ﴿جَنَّتانِ﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الالف لانه مثنى والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٤٧] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٧) • هذه الآية الكريمة المكررة سبق إعرابها. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٤٨] ذَااتا أَفْنانٍ (٤٨) • ﴿ذَااتا أَفْنانٍ﴾: صفة-نعت-ل «جنتان» الواردة في الآية الكريمة السادسة والاربعين مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الالف لانها مثنى «ذوات» وهي من ملحقات جمع المؤنث السالم وحذفت نونه للاضافة التي تلازمه. افنان: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة اي الاغصان التي تتشعب من فروع الشجرة. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٤٩] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٩) • سبق إعرابها. والخطاب موجه للثقلين. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٥٠] فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ (٥٠) • ﴿فِيهِما عَيْنانِ﴾: الجملة الاسمية في محل رفع صفة ثانية ل «جنتان».فيهما: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم و «ما» علامة التثنية او الميم حرف عماد

стр. 4835

والالف علامة التثنية. عينان: مبتدأ مؤخر مرفوع بالالف لانه مثنى والنون عوض من تنوين الاسم المفرد. • ﴿تَجْرِيانِ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع صفة-نعت-لعينان وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والالف ضمير متصل-ضمير الاثنين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٥١] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥١) • اعربت. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٥٢] فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ (٥٢) • تعرب إعراب الآية الكريمة الخمسين وهي في محل رفع صفة ثالثة لجنتان. من كل: جار ومجرور في محل نصب حال من «زوجان» لانه متعلق بصفة مقدمة لها. فاكهة: مضاف اليه مجرور بالكسرة اي من كل فاكهة صنفان. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٥٣] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٣) • سبق إعرابها. [سورة الرحمن (٥٥): آية ٥٤] مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ (٥٤) • ﴿مُتَّكِئِينَ﴾: نصب على المدح للخائفين مقام ربهم او حال منهم منصوبة بالياء لانها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين الاسم المفرد. وجاءت الكلمة جمعا لانها على معنى «من» لا لفظها والعامل فيها اي في «متكئين» محذوف بتقدير: يقيمون في الجنة متكئين. ويجوز ان تكون حالا مؤكدة لا تستدعي عاملا اي هم على هذه الحال.
следующие страницы →