Полный текст (4 238 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.
стр. 1751
النوع الخامس والتسعون
"علم آيات الأحكام"
ولم يذكر هذا النوع الحافظ السيوطي - رحمه الله تعالى - في "الإتقان" وهو حقيق بالذكر. وقد ألف العلماء - رحمهم الله تعالى - في ذلك. ورأيت عدة تآليف في ذلك.
стр. 1752
سورة البقرة
قوله تعالى: ﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ... (٢٩)﴾.
الحكم في هذه الآية: أن الله ﷺ خلق ما في الأرض جميعا لنفع الإنسان، فتكون جميع الأشياء مباحة له، غير محظورة عليه، ما لم يرد عن الله تعالى، وعن رسوله ﷺ نهي أو منع.
فالأصل في الأشياء الإباحة بهذه الآية.
стр. 1753
وقوله تعالى: ﴿ ... وأوفوا بعهدى أوف بعهدكم وإيى فارهبون﴾.
وقوله تعالى: ﴿ ... ولا تشتروا بأيتى ثمنا قليلا وإيى فاتقون ولا تلبسوا الحق بالبطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون (٤٢) وأقيموا الصلوة واتوا الزكوة وأركعوا مع الركعين (٤٣)﴾.
وقوله تعالى: ﴿كلوا وأشربوا من رزق الله ولا تعثوا فى الأرض مفسدين (٦٠)﴾
وقوله تعالى: ﴿ ... وبالولدين إحسانا وذى القربى واليتمي والمسكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة ... (٨٣)﴾
стр. 1754
وقوله تعالى: ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من ديركم ... (٨٤)﴾.
وقوله تعالى: ﴿ ... وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر ... (١٠٢)﴾.
وقوله تعالى: ﴿يأيها الذين امنوا لا تقولوا رعنا وقولوا أنظرنا وأسمعوا ... (١٠٤)﴾.
إنما نهى عن قولهم لكونها كلمة سب عند اليهود, فكانوا إذا سمعوا المؤمنين يقولون للنبي ﷺ راعنا, يقولونها للنبي ﷺ على قصد السب, فنهى الله جل شأنه المؤمنين عن هذه الكلمة, وأمرهم ببدلها مما يؤدي معناها. وقوله: ﴿أنظرنا﴾؛ أي: انظر إلينا
стр. 1755
وقوله تعالى: ﴿ .. فأعفوا واصفحوا حتى يأتى الله بأمره إن الله على كل شيء قدير (١٠٩)﴾
وقوله تعالى: ﴿وأقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة ... (١١٠)﴾.
وقوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن منع مسجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى فى خرابها أولئك ما كان أن يدخلوها إلا خائفين ... (١١٤)﴾
стр. 1756
وقوله تعالى: ﴿ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ... (١١٥)﴾.
الحكم في هذه الآية يظهر من أسباب نزولها, قيل: نزلت في التنقل على الراحلة
وقيل: نزلت في قوم مسافرين عميت عليهم القبلة فعلموا إلى جهات مختلفة, فسألوا النبي ﷺ فأنزلت
стр. 1757
وقيل: في الدعاء
وقيل: لما اعترض اليهود بقولهم: ﴿ما ولاهم عن قبلتهم التى كانوا عليها﴾
رد الله عليهم بأن التوجه إليه وهو في كل وجهة لا تختص بمكان, وما أمر به أمتثل
وقوله تعالى: ﴿وإذ ابتلى إبرهيم ربه بكلمت فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتى قال لا ينال عهدى الظالمين (١٢٤)﴾
стр. 1758
وقوله تعالى: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبرهيم مصلى وعهدنا إلى إبرهيم وإسمعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعكفين والركع السجود (١٢٥)﴾
وقوله تعالى: ﴿فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره .... (١٤٤)﴾
стр. 1759
وقوله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت وأعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن يطوع بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم (١٥٨) إن الذين يكتمون مآ أنزلنا من البينت والهدى من بعد ما بينه للناس فى
стр. 1760
الكتب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعنون (١٥٩) إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم (١٦٠)﴾
وقوله تعالى: ﴿يأيها الناس كلوا مما فى الأرض حللا طيبا ولا تتبعوا خطوت الشيطن إنه لكم عدو مبين (١٦٨)﴾
وقوله تعالى: ﴿يأيها الذين أمنوا كلوا من طيبت ما رزقنكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون (١٧٢) إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن أضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه ... (١٧٣)﴾
стр. 1761
وقوله تعالى: ﴿إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون فى بطونهم إلا النار ... (١٧٤)﴾.
وقوله تعالى: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من أمن بالله واليوم الأخر والملئكة والكتب والنبيين وءاتى المال على حبه ذوى القربى واليتمى والمسكين وابن السبيل والسائلين وفى الرقاب وأقام الصلوة وءاتى الزكوة والموفون بعهدهم إذا عهدوا والصبرين فى البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون (١٧٧) يأيها الذين أمنوا كتب عليكم
стр. 1762
القصاص فى القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفى له من أخيه شئ فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسن ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم (١٧٨)﴾
وقوله تعالى: ﴿كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للولدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين (١٨٠) فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم (١٨١) فمن خاف من موص جفنا أو إثما
стр. 1763
فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم (١٨٢) يأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون (١٨٣) أياما معدودت فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون (١٨٤)﴾.
ذكر المفسرون أن حكم هذه الآية كان في ابتداء الإسلام ثم نسخ بالآية التي بعدها وهي قوله: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه ... ﴾.
وقوله تعالى: ﴿شهر رمضان الذى أنزل فيه القرءان هدى للناس وبينت من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هدكم ولعلكم تشكرون (١٨٥)﴾.
وقوله تعالى: ﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالئن بشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى اليل ولا تبشروهن وأنتم عكفون فى المسجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله ءايته للناس
стр. 1764
لعلهم يتقون (١٨٧) ولا تأكلوا أمولكم بينكم بالبطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أمول الناس بالإثم وأنتم تعلمون (١٨٨) * يسئلونك عن الأهلة قل هى موقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوبها واتقوا الله لعلكم تفلحون (١٨٩) وقتلوا في سبيل الله الذين يقتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين (١٩٠)﴾.
وقوله تعالى: ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد
стр. 1765
من القتل ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكفرين (١٩١) فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم (١٩٢) وقتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدون إلا على الظلمين (١٩٣) الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمت قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين (١٩٤) وأنفقوا فى سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين (١٩٥)﴾.
وقوله تعالى: ﴿وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدى محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى/ فمن لم يجد فصيام ثلثة أيام فى الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضرى المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب (١٩٦) الحج أشهر معلومت فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يأولى الألبب (١٩٧)﴾.
قوله تعالى: ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ﴿
стр. 1766
هذه الآية نزلت لما تحرجوا عن البيع والشراء وكراء جمالهم في الحج.
وقوله تعالى: ﴿فإذا أفضتم من عرفت فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هد؟ كم وإن كنتم من قبله لمن الضالين (١٩٩) ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم (١٩٩) فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم ءاباءكم أو أشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا ءاتنا فى الدنيا وما له فى الأخرة من خلق (٢٠٠)﴾.
وقوله تعالى: ﴿* واذكروا الله فى أيام معدودت فمن تعجل فى يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون (٢٠٣)﴾.
وقوله تعالى: ﴿يسئلونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللولدين والأقربين
стр. 1767
واليتمى والمسكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم (٢١٥) كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون (٢١٦) يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ... (٢١٧)﴾.
وقوله تعالى: ﴿يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنفع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو ... (٢١٩)﴾.
стр. 1768
وقوله تعالى: ﴿فى الدنيا والأخرة ويسئلونك عن اليتمى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخونكم ... (٢٢٠)﴾.
وقوله تعالى: ﴿ولا تنكحوا المشركت حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم (٢٢١)﴾.
وقوله تعالى: ﴿ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوبين ويحب المتطهرين (٢٢٢) نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملقوه وبشر المؤمنين (٢٢٣) ولا تجعلوا الله عرضة لأيمنكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم (٢٢٤)
стр. 1769
لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمنكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم (٢٢٥) للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءو فإن الله غفور رحيم (٢٢٦) وإن عزموا الطلق فإن الله سميع عليم (٢٢٧)﴾.
وقوله تعالى: ﴿والمطلقت يتربصن بأنفسهن ثلثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله فى أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الأخر وبعولتهن أحق بردهن فى ذلك إن أرادوا إصلحا ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم (٢٢٨) الطلق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسن ولا يحل لكم أن تأخذوا مما ءاتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به ... (٢٢٩)﴾.
وقوله تعالى: ﴿فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فإن
стр. 1770
طلقها فلا جناح عليهما إن ظنا أن يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون (٢٣٠) وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ... (٢٣١)﴾.
وقوله تعالى: ﴿وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزوجهن إذا ترضوا بينهم بالمعروف ... (٢٣٢)﴾.
وقوله تعالى: ﴿* والولدت يرضعن أولدهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار ولدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما وإن أردتم أن تسترضعوا أولدكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما ءاتيتم بالمعروف واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير (٢٣٣) والذين يتوفون منكم ويذرون أزوجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن فى أنفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير (٢٣٤) ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم فى أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتب أجله واعلموا أن الله يعلم ما فى أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم (٢٣٥)﴾.
стр. 1771
وقوله تعالى: ﴿لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متعا بالمعروف حقا على المحسنين (٢٣٦) وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفوا الذى بيده عقدة النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير (٢٣٧) حفظوا على الصلوت
стр. 1772
والصلوة الوسطى وقوموا لله قنتين (٢٣٨) فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون (٢٣٩) والذين يتوفون منكم ويذرون أزوجا وصية لأزوجهم متعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم فى ما فعلن فى أنفسهن من معروف والله عزيز حكيم (٢٤٠)
стр. 1773
وللمطلقت متع بالمعروف حقا على المتقين (٢٤١)﴾.
وقوله تعالى: ﴿وقتلوا فى سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم (٢٤٤) من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا فيضعفه له أضعافا كثيرة ... (٢٤٥)﴾.
стр. 1774
وقوله تعالى: ﴿يأيها الذين ءامنوا أنفقوا مما رزقنكم من قبل أن يأتى يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفعة ... (٢٥٤)﴾.
وقوله تعالى: ﴿* قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غنى حليم (٢٦٣) يأيها الذين ءامنوا لا تبطلوا صدقتكم بالمن والأذى ... (٢٦٤)﴾.
وقوله تعالى: ﴿يأيها الذين ءامنوا أنفقوا من طيبت ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بأخذيه إلا أن تغمضوا فيه ... (٢٦٧)﴾.
стр. 1775
وقوله تعالى: ﴿إن تبدوا الصدقت فنعما هى وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ... (٢٧١)﴾.
وقوله تعالى: ﴿وأحل الله البيع وحرم الربوا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحب النار هم فيها خلدون (٢٧٥)﴾.
وقوله تعالى: ﴿يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربوا إن كنتم مؤمنين (٢٧٨) فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أمولكم لا تظلمون ولا تظلمون (٢٧٩) وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون (٢٨٠)﴾.
стр. 1776
وقوله تعالى: ﴿يأيها الذين ءامنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذى عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذى عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحدهما فتذكر إحدهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهدة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجرة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شئ عليم (٢٨٢) ﴿/.
وقوله تعالى: ﴿* وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهن مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذى اؤتمن أمنته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهدة ومن يكتمها فإنه ءاثم قلبه والله بما تعملون عليم (٢٨٣)﴾.
стр. 1777
سورة آل عمران
قوله تعالى: ﴿لا يتخذ المؤمنون الكفرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله فى شئ إلا أن تتقوا منهم تقة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير (٢٨)﴾.
وقوله تعالى: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمنهم ثمنا قليلا أولئك لا خلق لهم فى الأخرة ... (٧٧)﴾.
وقوله تعالى: ﴿ومن يبتغ غير الإسلم دينا فلن يقبل منه ... (٨٥)﴾.
﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ... (٩٢)﴾.
стр. 1778
وقوله تعالى: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ... (٩٧)﴾.
وقوله تعالى: ﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ... (١٠٤)﴾.
وقوله تعالى: ﴿يأيها الذين ءامنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما ... (١٨)﴾.
وقوله تعالى: ﴿يأيها الذين ءامنوا لا تأكلوا الربوا أضعفا مضعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون ... (١٣٠)﴾.
стр. 1779
وقوله تعالى: ﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموت والأرض أعدت للمتقين (١٣٣) الذين ينفقون في السراء والضراء والكظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين (١٣٤)﴾.
وقوله تعالى: ﴿فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم فى الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله ... (١٥٩)﴾.
وقوله تعالى: ﴿وما كان لنبى أن يفل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيمة .. (١٦١)﴾.
وقوله تعالى: ﴿وإذ أخذ الله ميثق الذين أوتوا الكتب لتبيننه للناس ... (١٨٧)﴾.
وقوله تعالى: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ... (١٨٨)﴾.
стр. 1780
وقوله تعالى: ﴿الذين يذكرون الله قيما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون فى خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا بطلا سبحنك فقنا عذاب النار (١٩١)﴾.
وقوله تعالى: ﴿يأيها الذين ءامنوا اصبروا وصابروا ورابطوا ... (٢٠٠)﴾.
سورة النساء
قوله تعالى: ﴿وءاتوا اليتمى أمولهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا (٢) وإن خفتم ألا تقسطوا فى اليتمى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلث وربع فإن خفتم ألا تعدلوا فوحدة أو ما ملكت أيمنكم ذلك أدنى ألا تعولوا (٣)﴾.
стр. 1781
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1782
﴿وءاتوا النساء صدقتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا (٤) ولا تؤاوا السفهاء أمولكم التى جعل الله لكم قيما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا (٥) وابتلوا اليتمى حتى إذا بلغوا النكاح فإن ءانستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أمولهم ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا (٦)﴾.
стр. 1783
وقوله تعالى: ﴿للرجال نصيب مما ترك الولدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الولدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا (٧) وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتمى والمسكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا (٨)
стр. 1784
وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعفا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا (٩)﴾.
стр. 1785
﴿إن الذين يأكلون أمول اليتمى ظلما إنما يأكلون فى بطونهم نارا وسيصلون سعيرا (١٠)﴾.
وقوله تعالى: ﴿وصيكم الله فى أولدكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت وجدة فلها النصف ولأبويه لكل وحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصى بها أو دين ءاباؤكم وأبناوكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله إن الله كان عليما حكيما (١١) نصف ما ترك أزوجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم
стр. 1786
ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين وإن كان رجل يورث كللة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل وحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار وصية من الله ... (١٢)﴾
وقوله تعالى: (والتى يأتين الفحشة من نسأئكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن فى البيوت حتى يتوفهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا (١٥) ان يأتينها منكم فاذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن كان توابا رحيما (١٦)﴾
стр. 1787
وقوله تعالى: ﴿يأيها الذين ءامنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما ءاتيتموهن إلا أن يأتين بفحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا (١٩) إن أردتم استبدال زوج مكان زوج وءاتيتم إحدائهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتنا وإثما مبينا (٢٠)﴾.
وقوله تعالى: ﴿ولا تنكحوا ما نكح ءاباؤكم من النساء إلا ما قد سلف ... (٢٢)﴾
وقوله تعالى: ﴿حرمت عليكم أمهتكم وبناتكم وأخوتكم وعمتكم وخلتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهتكم التى أرضعنكم وأخوتكم من الرضعة وأمهت نسائكم وربئبكم التى فى حجوركم من نسائكم التى دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلئل أبنائكم الذين من أصلكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما (٢٣)﴾.
وقوله تعالى: ﴿والمحصنت من النساء إلا ما ملكت أيمنكم كتب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأمولكم محصنين غير مسفحين فما استمتعتم به منهن فاتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما ترضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما (٢٤) ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنت المؤمنت فمن ما ملكت أيمنكم من فتيتكم المؤمنت والله أعلم بإيمنكم بعضكم من بعض فا نكحوهن بإذن أهلهن وءاتوهن أجورهن بالمعروف محصنت غير مسفحت ولا متخذت أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفحشة فعليهن
стр. 1788
نصف ما على المحصنت منت العذاب ذلك لمن خشى العنت منكم وأن تصبروا خير لكم ... (٢٥)﴾.
وقوله تعالى: ﴿يأيها الذين ءامنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالبطل إلا أن تكون تجرة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما (٢٩)﴾.
وقوله تعالى: ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما (٣١) ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن وسئلوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما (٣٢) ولكل جعلنا مولى مما ترك الولدان والأقربون والذين عقد أيمنكم فئاتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا (٣٣)﴾.
وقوله تعالى: ﴿الرجال قومون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصلحت قنتت حفظت للغيب بما حفظ الله والتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن
стр. 1789
سبيلا إن الله كان عليا كبيرا (٣٤) وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا (٣٥) واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا شيئا وبالولدين إحسنا وبذى القربى واليتمى والمسكين والجار ذى القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمنكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا (٣٦)﴾.
وقوله تعالى: ﴿يأيها الذين ءامنوا لا تقربوا الصلوة وأنتم سكرى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابرى سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لمستم النساء فلم تجدوا ماء فتتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم إن الله كان عفوا غفورا (٤٣)﴾.
وقوله تعالى: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمنت إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ... (٥٨)﴾.
стр. 1790
وقوله تعالى: ﴿يأيها الذين ءامنوا أطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فإن تنزعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ... (٥٩)﴾.
وقوله تعالى: ﴿يأيها الذين ءامنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا (٧٦)﴾.
وقوله تعالى: ﴿فليقتل فى سبيل الله الذين يشرون الحيوة الدنيا بالأخرة ومن يقتل فى سبيل فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما وما لكم لا تقتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدن ... (٧٥)﴾.
وقوله تعالى: ﴿فقتلوا أولياء الشيطن إن كيد الشيطن كان ضعيفا (٧٦)﴾.
وقوله تعالى: ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله
следующие страницы →