← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 150960

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Полный текст (4 238 стр.). Показаны 3991–4030 · переход к 3996.

стр. 3991

﴿ثَجَّاجًا﴾ [النبأ: ١٤]: منصباً، ﴿أَلْفَافًا﴾ [النبأ: ١٦]: مجتمعة، ﴿جَزَاءً وِفَاقًا﴾ [النبأ: ٢٦]: وفق أعمالهم، ﴿مَفَازًا﴾ [النبأ: ٣١]: متنزهاً، ﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا﴾ [النبأ: ٣٣]: نواهد، ﴿يَقُومُ الرُّوحُ﴾ [النبأ: ٣٩]: ملك من أعظم الملائكة خلقاً، ..........................................

стр. 3992

﴿وَقَالَ صَوَابًا﴾ [النبأ: ٣٨]: لا إله إلا الله. ﴿الرَّادِفَةُ﴾ [النازعات: ٧]: النفخة الثانية، ﴿وَاجِفَةٌ﴾، ﴿فِي الْحَافِرَةِ﴾ [النازعات: ١٠]: الحياة، ﴿سَمْكَهَا﴾ [النازعات: ٢٨]: بنيانها،

стр. 3993

﴿وَأَغْطَشَ﴾ [النازعات: ٢٩]: أظلم. ﴿سَفَرَةٍ﴾ [عبس: ١٥]: كتبه، ﴿وَقَضْبًا﴾ [عبس: ٢٨]: القت، ﴿وَفَاكِهَةً﴾ [عبس: ٣١] الثمار الرطبة، ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾ [عبس: ٣٨]: مشرقة.

стр. 3994

﴿كُوِّرَتْ﴾ [التكوير: ١]: أظلمت، ﴿انْكَدَرَتْ﴾ [التكوير: ٢] تغيرت، ﴿إِذَا عَسْعَسَ﴾ [التكوير: ١٧]: أدبر. ﴿فُجِّرَتْ﴾ [الانفطار: ٣]: بعضها في بعض، ﴿بُعْثِرَتْ﴾ [الانفطار: ٤]:

стр. 3995

بحثرت. ﴿فِي عِلِّيِّينَ﴾ [المطففين: ١٨]: الجنة. ﴿لَنْ يَحُورَ﴾ [الانشقاق: ١٤]: لن يبعث، ﴿بِمَا يُوعُونَ﴾ [الانشقاق: ٢٣]:

стр. 3996

يسرون. ﴿الْوَدُودُ﴾ [البروج: ١٤]: الحبيب. ﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾ [الطارق: ١٣] حق، ﴿بِالْهَزْلِ﴾ [الطارق: ١٤]: بالباطل. ﴿غُثَاءً﴾ [الأعلى: ٥]: هشيماً، ﴿أَحْوَى﴾ [الأعلى: ٥]: متغيراً، ﴿تَزَكَّى﴾ [الأعلى: ١٤]: من الشرك، ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ﴾ [الأعلى: ١٥]: وحد الله، ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ [الأعلى: ١٥]: الصلوات الخمس.

стр. 3997

﴿الْغَاشِيَةِ﴾ [الغاشية: ١]، و ﴿الطَّامَّةُ﴾ [النازعات: ٣٤]، و ﴿الصَّاخَّةُ﴾ [عبس: ٣٣]، و ﴿الْحَاقَّةُ﴾، و ﴿الْقَارِعَةُ﴾ [القارعة: ١]: من أسماء يوم القيامة، ﴿مِنْ ضَرِيعٍ﴾ [الغاشية: ٦]: شجر ذو شوك، ﴿وَنَمَارِقُ﴾ [الغاشية: ١٥]: المرافق، ﴿بِمُسَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: ٢٢]: بجبار.

стр. 3998

﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ [الفجر: ١٤]: يسمع ويرى، ﴿جَمًّا﴾ [الفجر: ٢٠]: شديداً، ﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ [الفجر: ٢٣]: كيف له. ﴿النَّجْدَيْنِ﴾ [البلد: ١٠]: الضلالة والهدى. ﴿طَحَاهَا﴾ [الشمس: ٦]: قسمها، ﴿فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ [الشمس: ٨]: بين الخير والشر، ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ [الشمس: ١٥]: لا يخاف الله من أحد تابعة، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ [الضحى: ٢]: ذهب، ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾

стр. 3999

[الضحى: ٣]: ما تركك وما أبغضك. ﴿فَانْصَبْ﴾ [الشرح: ٧]: في الدعاء. ﴿إِيلَافِهِمْ﴾ [قريش: ٢]: لزومهم. ﴿شَانِئَكَ﴾ [الكوثر: ٣]: عدوك، ﴿الصَّمَدُ﴾ [الإخلاص: ٢]: السيد الذي كمل في سؤدده.

стр. 4000

﴿الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١]: الخلق. قال الحافظ السيوطي: هذا لفظ ابن عباس، أخرجه ابن جرير، وابن أبي حاتم في تفسيرهما مفرقاً، فجمعته، وهو وإن لم يستوعب غريب القرآن، فقد أتى على جملة صالحة منه. وهذه ألفاظ لم تذكر في هذه الرواية، سقتها من نسخة الضحاك عنه. قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زرعة، حدثنا منجاب بن الحارث -ح-. وقال ابن جرير: حدثت عن المنجاب -حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق،

стр. 4001

عن الضحاك، عن ابن عباس. في قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [الفاتحة: ١]: قال: الشكر لله، ﴿رَبِّ﴾ [الفاتحة: ٢]: قال: الخلق كله. ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ٢]: المؤمنين الذين يتقون الشرك ويعملون بطاعتي، ﴿وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ﴾ [البقرة: ٣]: إتمام الركوع والسجود والتلاوة والخشوع والإقبال عليها، ﴿مَرَضٌ﴾ [البقرة: ١٠]: نفاق. ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [البقرة: ١٠]: موجع، ﴿يَكْذِبُونَ﴾ [البقرة: ١٠]: يبدلون ويحرفون، ﴿السُّفَهَاءُ﴾ [البقرة: ١٣]: الجهال، ﴿طُغْيَانِهِمْ﴾ [البقرة: ١٥]: كفرهم، ﴿كَصَيِّبٍ﴾ [البقرة: ١٩]: المطر، ﴿أَنْدَادًا﴾ [البقرة: ٢٣]:

стр. 4002

أشباهاً، ﴿وَنُقَدِّسُ﴾ [البقرة: ٣٠]: التطهير، ﴿رَغَدًا﴾ [البقرة: ٣٥]: سعة المعيشة، ﴿وَلَا تَلْبِسُوا﴾ [البقرة: ٤٢]: تخلطوا، ﴿أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ [البقرة: ٥٧]: يضرون، ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ [البقرة: ٥٨]: قولوا: هذا الأمر حق، كما قيل لكم، ﴿الطُّورَ﴾ [البقرة: ٦٣]: ما أنبت من الجبال، وما لم ينبت فليس بطور، ﴿خَاسِئِينَ﴾ [البقرة: ٦٥]: ذليلين، ﴿نَكَالًا﴾ [البقرة: ٦٦]: عقوبة، ﴿لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ [البقرة: ٦٦]: من بعدهم، ﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾ [البقرة:

стр. 4003

٦٦]: الذين بقوا معهم، ﴿وَمَوْعِظَةً﴾ [البقرة: ٦٦]: تذكرة، ﴿بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ [البقرة: ٧٦]: بما أكرمكم به، ﴿بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ [البقرة: ٨٧]: الاسم الذي كان عيسى يحيى به الموتى، ﴿قَانِتُونَ﴾ [البقرة: ١١٦]: مطيعون، ﴿الْقَوَاعِدَ﴾ [البقرة: ١٢٧]: أساس البيت، ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٣٨]: دين الله، ﴿أَتُحَاجُّونَنَا﴾ [البقرة: ١٣٩]: أتخاصموننا، ﴿يُنْظَرُونَ﴾ [البقرة: ١٦٢]: يؤخرون، ﴿أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ [البقرة: ٢٠٤]: شديد الخصومة، ﴿فِي

стр. 4004

السِّلْمِ﴾ [البقرة: ٢٠٨]: في الطاعة، ﴿كَافَّةً﴾ [البقرة: ٢٠٨]: جميعاً. ﴿كَدَأْبِ﴾ [آل عمران: ١١]: كصنع، ﴿بِالْقِسْطِ﴾ [آل عمران: ١٨]: بالعدل، ﴿الْأَكْمَهَ﴾ [آل عمران: ٤٩]: الذي يولد وهو أعمى، ﴿رَبَّانِيِّينَ﴾ [آل عمران: ٧٩، والمائدة: ٦٣]: علماء فقهاء، ﴿وَلَا تَهِنُوا﴾ [آل عمران: ١٣٩]: ولا تضعفوا. ﴿وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾ [النساء: ٤٦]: يقولون: اسمع لا سمعت، ﴿لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ﴾ [النساء: ٤٦]: تحريفاً بالكذب، ﴿إِلَّا إِنَاثًا﴾ [النساء: ١١٧]: مواتاً.

стр. 4005

﴿وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾ [المائدة: ١٢]: أعنتموهم، ﴿لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ [المائدة: ٨٠]: قال: أمرتهم. ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ﴾ [الأنعام: ٢٣]: حجتهم، ﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ [الأنعام: ١٣٤]: بمسابقين. ﴿قَوْمًا عَمِينَ﴾ [الأعراف: ٦٤]: كفاراً، ﴿بَسْطَةً﴾ [الأعراف: ٦٩]: شدة، ﴿وَلَا تَبْخَسُوا﴾ [الأعراف: ٨٥]: لا تظلموا، ﴿وَالْقُمَّلَ﴾ [الأعراف: ١٣٣]: الجراد الذي ليس له أجنحة، ﴿يَعْرِشُونَ﴾ [الأعراف:

стр. 4006

١٣٧]: يبنون، ﴿مُتَبَّرٌ﴾ [الأعراف: ١٣٩] هالك، ﴿فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ﴾ [الأعراف: ١٤٥]: بجد وحزم، ﴿إِصْرَهُمْ﴾ [الأعراف: ١٥٧]: عهدهم ومواثيقهم، ﴿مُرْسَاهَا﴾ [الأعراف: ١٨٧]: منتهاها، ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾ [الأعراف: ١٩٩]: أنفق الفضل، ﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ [الأعراف: ١٩٩]: بالمعروف. ﴿وَجِلَتْ﴾ [الأنفال: ٢]: فرقت، ﴿الْبُكْمُ﴾ [الأنفال: ٢٢]: الخرس، ﴿فُرْقَانًا﴾ [الأنفال: ٢٩]: نصراً، ﴿بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا﴾ [الأنفال: ٤٢]: شاطئ

стр. 4007

الوادي، ﴿إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ [التوبة: ٨]: الإل: القرابة، والذمة: العهد، ﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ [الأنعام: ٩٥، الأعراف: ١١٧، التوبة: ٣٠]: كيف يكذبون، ﴿ذَلِكَ الدِّينُ﴾ [التوبة: ٣٦]: القضاء، ﴿عَرَضًا﴾ [التوبة: ٤٢]: غنيمة، ﴿الشُّقَّةُ﴾ [التوبة: ٤٢]: المسير، ﴿فَثَبَّطَهُمْ﴾ [التوبة: ٤٦]: حبسهم، ﴿مَلْجَأً﴾ [التوبة: ٥٧]: الحرز في الجبل، ﴿أَوْ مَغَارَاتٍ﴾ [التوبة: ٥٧]: الأسراب في الأرض المخيفة، ﴿أَوْ مُدَّخَلًا﴾ [التوبة: ٥٧]: المأوى،

стр. 4008

﴿وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا﴾ [التوبة: ٧٠]: السعاة، ﴿نَسُوا اللَّهَ﴾ [التوبة: ٦٧]: تركوا طاعة الله، ﴿فَنَسِيَهُمْ﴾ [التوبة: ٦٧]: تركهم من ثوابه وكرامته، ﴿بِخَلَاقِهِمْ﴾ [التوبة: ٦٩]: بدينهم، ﴿الْمُعَذِّرُونَ﴾ [التوبة: ٩٠]: أهل العذر، ﴿مَخْمَصَةٌ﴾ [التوبة: ١٢٠]: مجاعة، ﴿غِلْظَةً﴾ [التوبة: ١٢٢]: شدة، ﴿يُفْتَنُونَ﴾ [التوبة: ١٢٦]: يبتلون، ﴿عَزِيزٌ﴾ [التوبة: ١٢٨]: شديد، ﴿مَا عَنِتُّمْ﴾ [التوبة: ١٢٨]: ما شق عليكم. ﴿ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ﴾ [يونس: ٧١]: انهضوا إلي، ﴿وَلَا تُنْظِرُونِ﴾ [يونس: ٧١]: تؤخرون، ﴿حَقَّتْ﴾ [يونس: ٣٣]: سبقت. ﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا﴾ [هود: ٦]: يأتيها رزقها حيث كانت، ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ

стр. 4009

أَوَّاهٌ مُنِيبٌ﴾ [هود: ٧٥]: المقبل إلى طاعة الله، ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ﴾ [هود: ٨١]: يتخلف. ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ﴾ [هود: ٨٥]: تسعوا. ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ [يوسف: ٢٣]: تهيأت لك- وكان يقرؤها مهموزة، ﴿وَأَعْتَدَتْ﴾ [يوسف: ٣١]: هيأت، ﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾ [يوسف: ١٠٠]: السرير، ﴿هَذِهِ سَبِيلِي﴾ [يوسف: ١٠٨]: دعوتي. ﴿الْمَثُلَاتُ﴾ [الرعد: ٦]: ما أصاب القرون الماضية من العذاب، ﴿الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ [الرعد: ٩]: السر والعلانية، ﴿شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ [الرعد: ١٣]: شديد المكر والعداوة. ﴿عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ [النحل: ٤٧]: نقص من أعمالهم، ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: ٧٢]: أبعد حجة، ﴿قَبِيلًا﴾ [الإسراء: ٩٢]: عياناً، ﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: ١١٠]: اطلب بين الإعلان والجهر، وبين التخافت والخفض طريقاً، لا جهراً شديداً ولا خفضاً لا يسمع أذنيك. ﴿رُطَبًا جَنِيًّا﴾ [مريم: ٢٥]: طرياً. ﴿أَنْ يَفْرُطَ﴾ [طه: ٤٥]: يعجل، ﴿يَطْغَى﴾ [طه: ٤٥]: يعتدي، ﴿لَا تَظْمَأُ﴾ [طه: ١١٩]: لا تعطش، ﴿وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى﴾ [طه: ١١٩]: لا يصيبك حر. ﴿إِلَى رَبْوَةٍ﴾ [المؤمنون: ٥٠]: المكان المرتفع، ﴿ذَاتِ قَرَارٍ﴾ [المؤمنون: ٥٠]: خصب، ﴿وَمَعِينٍ﴾ [المؤمنون: ٥٠]: ماء طاهر، ﴿أُمَّتُكُمْ﴾ [المؤمنون: ٥٢]: دينكم. ﴿تَبَارَكَ﴾ [الفرقان: ١]: تفاعل، من البركة.

стр. 4010

﴿كَرَّةً﴾ [الشعراء: ١٠٢]: رجعة. ﴿خَاوِيَةً﴾ [النمل: ٥٢]: سقط أعلاها على أسفلها، ﴿فَلَهُ خَيْرٌ﴾ [النمل: ٨٩]: ثواب. ﴿يُبْلِسُ﴾ [الروم: ١٢]: ييأس. ﴿جُدَدٌ﴾ [فاطر: ٢٧]: طرائق. ﴿إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: ٢٣]: طريق النار، ﴿وَقِفُوهُمْ﴾ [الصافات: ٢٤]: احبسوهم، ﴿إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ [الصافات: ٢٤]: محاسبون، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾ [الصافات: ٢٥]: تمانعون، ﴿مُسْتَسْلِمُونَ﴾ [الصافات: ٢٦]: مستنجدون، ﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾ [الصافات: ١٤٢]: مسيء مذنب.

стр. 4011

﴿فُصِّلَتْ﴾ [فصلت: ٣]: بينت، ﴿الْغَوْا فِيهِ﴾ [فصلت: ٢٦]: عيبوه. ﴿مُهْطِعِينَ﴾ [القمر: ٨]: مقبلين، "بست" [الواقعة: ٥]: فتت، ﴿وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ﴾ [الصافات: ٤٧، الواقعة: ١٩]: لا يقيئون كما يقيئ صاحب خمر الدنيا، ﴿الْحِنْثِ الْعَظِيمِ﴾ [الواقعة: ٤٦]: الشرك. ﴿الْمُهَيْمِنُ﴾ [الحشر: ٢٣]: الشاهد، ﴿الْعَزِيزُ﴾ [الحشر: ٢٣]: المقتدر على ما يشاء. ﴿الْحَكِيمُ﴾ [الحشر: ٢٤]: المحكم لما أراد.

стр. 4012

﴿خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ [المنافقون: ٤]: نخل. ﴿مِنْ فُطُورٍ﴾ [الملك: ٣]: تشقق، ﴿وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ [الملك: ٤]: كليل ضعيف. ﴿لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ [نوح: ١٣]: لا تخافون له عظمة. ﴿جَدُّ رَبِّنَا﴾ [الجن: ٣]: عظمته. ﴿أَتَانَا الْيَقِينُ﴾ [المدثر: ٤٧]: الموت، ﴿يَتَمَطَّى﴾ [القيامة: ٣٣]: يختال. ﴿أَتْرَابًا﴾ [النبأ: ٣٣]: في سن واحد، ثلاث وثلاثين سنة. ﴿مُرْسَاهَا﴾ [الأعراف: ١٨٧، والنازعات: ٤٢]: منتهاها، ﴿مَتَاعًا لَكُمْ﴾

стр. 4013

[النازعات: ٣٣، وعبس: ٣٢]: منفعة، ﴿مَمْنُونٍ﴾ [فصلت: ٨، الانشقاق: ٢٥]: منقوص.

стр. 4014

النوع التاسع والأربعون بعد المائة علم في الاستشهاد على القرآن العزيز بأشعار العرب

стр. 4015

النوع التاسع والأربعون بعد المائة علم [في] الاستشهاد على القرآن العزيز بأشعار العرب قال الحافظ السيوطي- رحمه الله تعالى- في "الإتقان": [فصل]: قال أبو بكر بن الأنباري: قد جاء عن الصحابة والتابعين كثيراً الاحتجاج على غريب القرآن ومشكله بالشعر، وأنكر جماعة- لا علم لهم- على النحويين ذلك، وقالوا: إذا فعلتم جعلتم الشعر أصلاً للقرآن؛ قالوا: وكيف يجوز أن يحتج بالشعر على القرآن، وهو مذموم في القرآن والحديث؟ قال: وليس الأمر كما زعموه من أنا جعلنا الشعر أصلاً للقرآن، بل أردنا تبيين الحرف الغريب من القرآن بالشعر؛ لأن الله تعالى قال: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا﴾ [الزخرف: ٣]، وقال تعالى: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشعراء: ١٩٥]. وقال ابن عباس: الشعر ديوان العرب: فإذا خفي علينا الحرف من القرآن الذي أنزله الله بلغة العرب رجعنا إلى ديوانها، فالتمسنا معرفة ذلك منه. ثم أخرج من طريق عكرمة، عن ابن عباس، قال: إذا سألتموني عن غريب القرآن فالتمسوه في الشعر، فإن الشعر ديوان العرب.

стр. 4016

وقال أبو عبيد في فضائله: حدثنا هشيم، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أنه كان يسأل عن القرآن فينشد فيه الشعر، قال أبو عبيد: يعني: كان يستشهد به على التفسير. قال الحافظ السيوطي: قد روينا عن ابن عباس كثيراً من ذلك، وأوعب ما رويناه عنه مسائل نافع بن الأزرق، وقد أخرج بعضها ابن الأنباري في كتاب "الوقف"، والطبراني في "معجمه الكبير"، وقد رأيت أن أسوقها هنا بتمامها لتستفاد: أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي الصالحي بقراءتي عليه، عن أبي

стр. 4017

إسحاق التنوخي، عن القاسم بن عساكر، أخبرنا أبو نصر محمد بن عبد الله الشيرازي، أخبرنا أبو المظفر محمد بن أسد العراقي، أخبرنا أبو علي محمد بن سعيد بن نبهان الكاتب، أخبرنا أبو علي بن شاذان، حدثنا أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن مكرم المعروف بابن الطستي، حدثنا أبو سهل السري بن سهل الجنديسابوري، حدثنا يحيى بن أبي عبيدة [بحر] بن فروخ المسكي، أخبرنا سعد بن أبي سعيد، أخبرنا عيسى بن دأب، عن حميد الأعرج، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد، عن أبيه، قال: بينا عبد الله بن عباس جالس بفناء الكعبة قد اكتنفه الناس يسألونه عن تفسير القرآن، فقال نافع بن الأزرق لنجدة بن عويمر: قم بنا إلى هذا

стр. 4018

الذي يجترئ على تفسير القرآن بما لا علم له به، فقاما إليه فقالا: إنا نريد أن نسألك عن أشياء من كتاب الله فتفسرها لنا، وتأتينا بمصادقه من كلام العرب؛ فإن الله تعالى إنما أنزل القرآن بلسان عربي مبين، فقال ابن عباس: سلاني عما بدا لكما. فقال نافع: أخبرني عن قول الله تعالى: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ﴾ [المعارج: ٣٧]؟ فقال: العزون، الحلق الرفاق، قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عبيد بن الأبرص وهو يقول: ١ - فجاءوا يهرعون إليه حتى ... يكونوا حول منبره عزينا قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ [المائدة: ٣٥]؟ قال: الوسيلة: الحاجة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عنترة وهو يقول:

стр. 4019

٢ - إن الرجال لهم إليك وسيلة ... إن يأخذوك تكحلي وتخضبي قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ [المائدة: ٤٨]؟ قال: الشرعة: الدين، والمنهاج: الطريق، قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وهو يقول: ٣ - لقد نطق المأمون بالصدق والهدى ... وبين للإسلام ديناً ومنهاجاً قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ﴾ [الأنعام: ٩٩]؟ قال: نضجه وبلاغه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت [قول الشاعر]: ٤ - إذا ما مشت وسط النساء تأودت ... كما اهتز غصن ناعم النبت يانع قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿وَرِيشًا﴾ [الأعراف: ٢٦]؟ قال: الريش: المال. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول: ٥ - فرشني بخير طالما قد بريتني ... وخير الموالي من يريش ولا يبري

стр. 4020

قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ [البلد: ٤]؟ قال: في اعتدال واستقامة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة وهو يقول: ٦ - يا عين هلا بكيت أربد إذ ... قمنا وقام الخصوم في كبد

стр. 4021

قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ﴾ [النور: ٤٣]؟ قال: السنا: الضوء. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث يقول: ٧ - يدعو إلى الحق لا يبغي به بدلاً ... يجلو بضوء سناه داجي الظلم قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿وَحَفَدَةً﴾ [النحل: ٧٢]؟ قال: ولد الولد، وهم الأعوان، قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول: ٨ - حفد الولائد حولهن وأسلمت ... بأكفهن أزمة الأحمال قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾ [مريم: ١٣]؟ قال: رحمة من عندنا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت طرفة بن العبد يقول:

стр. 4022

٩ - أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آَمَنُوا﴾ [الرعد: ٣١]؟ قال: أفلم يعلم، بلغة بني مالك. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول مالك بن عوف يقول: ١٠ - لقد يئس الأقوام أني أنا ابنه ... وإن كنت عن أرض العشيرة نائياً قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿مَثْبُورًا﴾ [الإسراء: ١٠٢]: قال: ملعوناً محبوساً من الخير. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عبد الله بن الزبعري يقول:

стр. 4023

١١ - إذ أتاني الشيطان في سنة النو ... م ومن مال ميله مثبور قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ﴾ [مريم: ٢٣]؟ قال: ألجأها. قال وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت، يقول: ١٢ - إذ شددنا شدةً صادقةً ... فأجأناكم إلى سفح الجبل قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿نَدِيًّا﴾ [مريم: ٧٣]؟ : قال: النادي: المجلس.

стр. 4024

قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول: ١٣ - يومان يوم مقلمات وأنديةٍ ... ويوم سيرٍ إلى الأعداء تأويب قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿أَثَاثًا وَرِئْيًا﴾ [مريم: ٧٤]، قال: الأثاث: المتاع، [والري] من الشراب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول: ١٤ - كأن على الحمول غداة ولوا ... من الرئي الكريم من الأثاث قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا﴾ [طه: ١٠٦]؟ قال: القاع: الأملس، والصفصف: المستوي. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول: ١٥ - بملمومة شهباء لو قذفوا بها ... شماريخ من رضوى إذن عاد صفصفا

стр. 4025

قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى﴾ [طه: ١١٩]؟ قال: لا تعرق فيها من شدة حر الشمس. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول: ١٦ - رأت رجلاً أما إذا الشمس عارضت ... فيضحى وأما بالعشي فيخصر قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿لَهُ خُوَارٌ﴾ [الأعراف: ١٤٨]؟ قال: له صياح، قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول: ١٧ - كأن بني معاوية بن بكر ... إلى الإسلام صائحة تخور قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾ [طه: ٤٢]؟ قال: لا تضعفا عن أمري. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول:

стр. 4026

١٨ - إني وجدك ما ونيت ولم أزل ... أبغي الفكاك له بكل سبيل قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾ [الحج: ٣٦]؟ قال: القانع الذي يقنع بما أعطي، والمعتر: الذي يعترض الأبواب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول: ١٩ - على مكثريهم حق من يعتريهم ... وعند المقلين السماحة والبذل قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾ [الحج: ٤٥]؟ قال: مشيد بالجص والآجر. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد يقول:

стр. 4027

٢٠ - شاده مرمراً وجلله كلـ ... ساً فللطير [في ذراه وكور] قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿شُوَاظٌ﴾ [الرحمن: ٣٥]؟ قال: الشواظ: اللهب الذي لا دخان له. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت: ٢١ - يظل يشب كيراً بعد كير ... وينفخ دائباً لهب الشواظ قال أخبرني عن قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [المؤمنون: ١]؟ قال: فازوا وسعدوا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول لبيد بن ربيعة: ٢٢ - فاعقلي إن كنت لما تعقلي ... ولقد أفلح من كان عقل

стр. 4028

قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ [آل عمران: ١٣]؟ قال: يقوى. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول حسان بن ثابت: ٢٣ - برجال لستم أمثالهم ... أيدوا جبريل نصراً فنزل قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿وَنُحَاسٌ﴾ [الرحمن: ٣٥]؟ قال: هو الدخان الذي لا لهب فيه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر: ٢٤ - يضيء كضوء سراج السليـ ... ـط لم يجعل الله فيه نحاساً قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿أَمْشَاجٍ﴾ [الإنسان: ٢]؟ قال: اختلاط ماء الرجل وماء المرأة إذا وقع في الرحم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول أبي ذؤيب: ٢٥ - كان الريش والفوقى منه ... خلال النصل خالطه مشيج

стр. 4029

قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿وَفُومِهَا﴾ [البقرة: ٦١]؟ قال: الحنطة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول أبي محجن الثقفي: ٢٦ - قد كنت أحسبني كأغنى واحد ... قدم المدينة عن زراعة فوم قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ [النجم: ٦١]؟ قال: السمود: اللهو والباطل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول هزيلة بنت بكر، وهي تبكي قوم عاد: ٢٧ أ- ليت عاداً قبلوا الحق ... ولم يبدوا جحودا

стр. 4030

٢٧ ب- قيل قم فانظر إليهم ... ثم دع عند السمودا قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ﴾ [الصافات: ٤٧]؟ قال: ليس فيها نتن، ولا كراهية كخمر الدنيا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول امرئ القيس: ٢٨ - رب كأس شربت لا غول فيها ... وسقيت النديم منها مزاجا قال: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾ [الانشقاق: ١٨]؟ قال: اتساقه: اجتماعه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول طرفة بن العبد: ٢٩ - إن لنا قلائصاً نقانقا ... مستوسقات لو يجدن سائقا
следующие страницы →