← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

لا أعمل لأحد بعد رسول الله ﷺ وقيل بل عمل لأبي بكر على بعض اليمن والله أعلم وكان أبوه يكنى أبا أحيحة بولد له اسمه أحيحة قتل يوم الفجار والعاصي قتل ببدر كافرا قتله علي وعبيدة قتل ببدر أيضا كافرا قتله الزبير وأسلم خمسة بنين وصحبوا رسول الله ﷺ ولا عقب لواحد منهم إلا العاصي بن سعيد فان العقب منه حسب ومن ولده سعيد بن العاص بن سعيد بن العاصي بن أمية استعمله معاوية على المدينة وسيرد ذكره إن شاء الله تعالى وهو والد عمر والأشدق الذي قتله عبد الملك بن مروان وكان أبان أحد من تخلف عن بيعة أبي بكر لينظر ما يصنع بنو هاشم فلما بايعوه بايع وقد اختلف في وقت وفاته فقال ابن إسحاق قتل أبان وعمرو ابنا سعيد يوم اليرموك ولم يتابع عليه وكانت اليرموك بالشام لخمس مضين من رجب سنة خمس عشرة في خلافة عمر وقال موسى بن عقبة قتل أبان يوم أجنادين وهو قول مصعب والزبير وأكثر أهل النسب وقيل إنه قتل يوم مرج الصفر عند دمشق وكانت وقعة أجنادين في جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر قبل وفاته بقليل وكان يوم مرج الصفر سنة أربع عشرة في صدر خلافة عمر وقيل كانت الصفر ثم اليرموك ثم أجنادين وسبب هذا الاختلاف قرب هذه الأيام بعضها من بعض وقال الزهري إن أبان بن سعيد بن العاص أملى مصحف عثمان على زيد بن ثابت بأمر عثمان ويؤيد هذا قول من زعم أنه توفي سنة تسع وعشرين روى عنه أنه خطب فقال إن رسول الله ﷺ قد وضع كل دم في الجاهلية أخرجه ثلاثتهم الظريبة بضم الظاء المعجمة وفتح الراء قاله الحموي ياقوت وقد رأيته في بعض الكتب الصريمة بضم الصاد المهملة وفتح الراء وآخره ميم (د * أبان) العبدي ذكره ابن منده وحده وقال وفد على النبي وروى ذلك عن محمد بن سعد الواقدي وهو وهم ويرد الكلام عليه في الترجمة التي بعد هذه (ب د ع * أبان) المحاربي كان أحد الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ من عبد القيس أخرجه ثلاثتهم روى الحكم بن حبان المحاربي عن أبان المحاربي قال كنت في الوفد فرأيت بياض إبط رسول الله ﷺ حين رفع يديه استقبل بهما القبلة قلت ولم يذكر أبو نعيم وأبو عمر أبانا العبدي وذكره ابن منده وهو وهم منه فإن أبانا العبدي هو المحاربي ومحارب بطن من عبد القيس وهو محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس فهو عبدي محاربي ولعل ابن منده قد رآه

стр. 37

محاربيا فظنه من محارب بن خصفة بن قيس عيلان فلهذا جعلهما اثنين وهما واحد وديعة بفتح الواو وكسر الدال ولكيز بضم اللام وفتح الكاف وأفصى بالفاء وحبان (د ع * أبجر) المزني ذكره ابن منده وأبو نعيم قال أبو نعيم واختلف فيه فقيل ابن أبجر وقيل أبجر وصوابه غالب بن أبجر أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي قال حدثنا شعبة عن عبيد ابن الحسن قال سمعت عبد الله بن معقل يحدث عن عبد الله بن بسر عن ناس من مزينة الظاهرة أن سيدنا أبجر أو ابن أبجر سأل النبي ﷺ فقال يا رسول الله لم يبق من مالي الأحمري فقال رسول الله ﷺ أطعم أهلك من سمين حمرك فإنما حرمتها من أجل جوال القرية كذا رواه أبو داود وخالفه غندر أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة قال سمعت عبيدا أبا الحسن قال سمعت عبد الله بن معقل عن عبد الرحمن بن بسر إن ناسا من أصحاب النبي ﷺ حدثوا أن سيد مزينة ابن الأبجر سأل النبي ﷺ فقال إنه لم يبق من مالي ما أطعم أهلي الأحمري فذكر مثله ورواه غيرهما فقال غالب بن أبجر وسيرد في غالب إن شاء الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * إبراهيم) ابن رسول الله ﷺ وأمه مارية القبطية أهداها لرسول الله ﷺ المقوقس صاحب الإسكندرية هي وأختها سيرين فوهب رسول الله ﷺ سيرين لحسان بن ثابت فولدت له عبد الرحمن بن حسان فهو وإبراهيم ابن النبي ﷺ ابنا خالة وكان مولده في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة وسر النبي ﷺ بولادته كثيرا وولد بالعالية وكانت قابلته سلمى مولاة النبي ﷺ امرأة أبي رافع فبشر أبو رافع النبي ﷺ فوهب له عبدا وحلق شعر إبراهيم يوم سابعه وسماه وتصدق بزنته ورقا وأخذوا شعره فدفنوه كذا قال الزبير ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين بالمدينة يقال له أبو سيف ترضعه أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري المخزومي المعروف بالديني بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي حدثنا شيبان وهدبة بن خالد قالا حدثنا سليمان بن المغيرة أخبرنا ثابت عن أنس قال قال رسول الله ﷺ ولد لي الليلة ولد فسميته باسم أبي إبراهيم ثم دفعه إلى أم سيف

стр. 38

امرأة قين بالمدينة وفي حديث شيبان فانطلق رسول الله ﷺ بابنه فاتبعته فانتهى إلى أبي سيف وهو ينفخ في كيره وقد امتلأ البيت دخانا فأسرعت المشي بين يدي رسول الله ﷺ فأمسك فدعا رسول الله ﷺ بالصبي فضمه إليه وقال ما شاء الله أن يقول قال فلقد رأيته بعد ذلك وهو يكبد بنفسه بين يدي رسول الله ﷺ وفي حديث هدبة وعين رسول الله ﷺ تدمع وفي حديث شيبان فدمعت عينا رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وفي حديث شيبان والله إنا بك يا إبراهيم لمحزونون وقال الزبير أيضا إن الأنصار تنافسوا فيمن يرضعه وأحبوا أن يفرغوا مارية للنبي ﷺ لميله إليها فجاءت أم بردة اسمها خولة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار زوج البراء بن أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو ابن غنم بن مازن بن النجار فكلمت رسول الله ﷺ في أن ترضعه فكانت ترضعه بلبن ابنها في بني مازن بن النجار وترجع به إلى أمه وأعطى رسول الله ﷺ أم بردة قطعة من نخل وتوفي وهو ابن ثمانية عشر شهرا قاله الواقدي وقال محمد بن مؤمل المخزومي كان ابن ستة عشر شهرا وثمانية أيام وصلى عليه رسول الله ﷺ وقال ندفنه عند فرطنا عثمان بن مظعون ودفنه بالبقيع روى جابر أن النبي ﷺ أخذ بيد عبد الرحمن بن عوف فأتى به النخل فإذا ابنه إبراهيم في حجر أمه يجود بنفسه فأخذه رسول الله ﷺ فوضعه في حجرة ثم قال يا إبراهيم إنا لا نغني عنك من الله شيئا ثم ذرفت عيناه ثم قال يا إبراهيم لولا أنه أمر حق ووعد صدق وأن آخرنا سيلحق أولنا لحزنا عليك حزنا هو أشد من هذا وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون تبكي العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي بإسناده عن أبي داود الطيالسي عن شعبة عن عدي بن ثابت قال سمعت البراء يقول قال رسول الله ﷺ لما مات إبراهيم إن له مرضعا في الجنة ولما توفي إبراهيم اتفق أن الشمس كسفت يومئذ فقال قوم إن الشمس انكسفت لموته فخطبهم رسول الله ﷺ فقال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله والصلاة وروى البراء

стр. 39

أن النبي ﷺ صلى عليه وكبر أربعا هذا قول جمهور العلماء وهو الصحيح أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله الأمين بإسناده إلى أبي داود السجستاني حدثنا هناد بن السري أخبرنا محمد بن عبيد عن وائل بن داود قال سمعت البهي قال لما مات إبراهيم ابن النبي ﷺ صلى عليه رسول الله ﷺ في المقاعد وبالإسناد عن أبي داود قال قرأت على سعيد بن يعقوب الطالقاني حدثكم ابن المبارك عن يعقوب بن القعقاع عن عطاء أن النبي ﷺ صلى على إبراهيم وروى ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة أن النبي ﷺ لم يصل على إبراهيم قال أبو عمرو هذا غير صحيح والله أعلم لأن جمهور العلماء قد أجمعوا على الصلاة على الأطفال إذا استهلوا عملا مستفيضا عن السلف والخلف قيل إن الفضل بن العباس غسل إبراهيم ونزل في قبره هو وأسامة بن زيد وجلس رسول الله ﷺ على شفير القبر قال الزبير ورش على قبره ماء وعلم على قبره بعلامة وهو أول قبر رش عليه الماء وروي عن النبي ﷺ أنه قال لو عاش إبراهيم لا عتقت أخواله ولوضعت الجزية عن كل قبطي وروي عن أنس بن مالك أنه قال لو عاش إبراهيم لكان صديقا نبيا قال أبو عمر لا أدري ما هذا القول فقد ولد نوح غير نبي ولو لم يلد النبي إلا نبيا لكان كل أحد نبيا لأنهم من ولد نوح ﵇ أخرجه ثلاثتهم (د ع * إبراهيم) أبو إسماعيل الأشهلي روى حديثه إسحاق الفروي عن أبي الغصن ثابت عن إسماعيل ابن إبراهيم الأشهلي عن أبيه قال خرج النبي ﷺ إلى بني سلمة ويقال هو وهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم الفروي بسكون الراء وسلمة بكسر اللام (د ع * إبراهيم) بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي القرشي قال البخاري ممن هاجر مع أبيه وذكر عن أحمد بن حنبل أنه ذكر محمد بن إبراهيم بن الحارث فقال كان أبوه من المهاجرين روى ابن عيينة عن محمد بن المنكدر عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال بعثنا رسول الله ﷺ في سرية وأمرنا رسول الله ﷺ إذا نحن أمسينا وأصبحنا أن نقول أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فقرأنا وغنمنا وسلمنا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * إبراهيم) بن خلاد ابن سويد الخزرجي أتى به النبي ﷺ وهو صغير روى محمد بن إسحاق

стр. 40

عن عبد الله بن أبي لبيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن إبراهيم بن خلاد ابن سويد الأشهلي قال جاء جبريل إلى النبي ﷺ فقال يا محمد كن عجاجا ثجاجا قلت ذكر أبو نعيم أنه خزرجي وروى ابن منده في إسناد هذا الحديث فجعله أشهليا وهما متناقضان فإن الأشهل متى أطلق فهو ينسب إلى عبد الأشهل قبيلة مشهورة من الأوس وليست من الخزرج إلا إن أراد نسبه إلى عبد الأشهل بن دينار بن حارثة بن دينار بن النجار فيصح له ذلك لأن النجار من الخزرج ولكن متى قيل أشهلي لا يعرف إلا الأول والله أعلم والصحيح أنه خزرجي وقد ذكر نسبه في خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد هذا (د ع * إبراهيم) أبو رافع مولى رسول الله ﷺ قال ابن معين اسمه إبراهيم وقيل هرمز وقال علي بن المديني ومصعب اسمه أسلم قال علي ويقال هرمز وقيل ثابت وكان قبطيا وكان للعباس ﵁ فوهبه للنبي ﷺ وكان إسلامه بمكة مع إسلام أم الفضل فكتموا إسلامهم وشهد أحدا والخندق وكان على ثقل النبي ﷺ ولما بشر النبي بإسلام العباس أعتقه وزوجه مولاته سلمى وشهد فتح مصر وتوفي سنة أربعين قاله ابن ماكولا وقيل غير ذلك أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الأصفهاني الثقفي إجازة بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد حدثنا هدبة حدثنا حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن أبي رافع عن عمته سلمى عن أبي رافع أن رسول الله طاف على نسائه جمع فاغتسل عند كل واحدة منهن غسلا فقلت يا رسول الله لو جعلته غسلا واحدا قال هذا أزكى وأطيب وتوفي أبو رافع في خلافة عثمان وقيل في خلافة علي وهو الصواب وكان ابنه عبيد الله كاتبا لعلي ﵁ ذكره أبو عمر في أسلم وأخرجه ابن منده وأبو نعيم هاهنا (ب س * إبراهيم) بن عباد ابن نهيد بن إساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي شهد أحدا أخرجه أبو عمر وأبو موسى * حارثة بالثاء المثلثة وإليه نسب (د ع * إبراهيم) بن عبد الرحمن العذري روى عنه معان بن رفاعة ذكره الحسن بن عرفة عن إسماعيل بن عياش عن معان عن إبراهيم وقال كان من الصحابة ولم يتابع عليه قال ابن منده أخبرنا محمد بن عبيد الله ابن أبي رجاء أخبرنا موسى بن هارون حدثنا سليمان بن داود الزهراني حدثنا حماد بن زيد عن تقية بن الوليد عن معان بن رفاعة عن إبراهيم بن عبد الرحمن

стр. 41

العذري قال قال رسول الله ﷺ يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ورواه الوليد بن مسلمة عن معان مثله ورواه محمد بن سليمان بن أبي كريمة عن معان عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد ورواه تقية أيضا عن مسلمة بن علي عن أبي محمد السلامي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة وكلها مضطربة غير مستقيمة أخرجه ابن منده وأبو نعيم * عياش بالياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة (د ع * إبراهيم) بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ونذكر نسبه عند أبيه يكنى أبا إسحاق وقيل أبا محمد وأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ذكر محمد بن سعد الواقدي أنه أدرك النبي ﷺ قال أبو نعيم ومما يدل على أنه ولد في حياة رسول الله ما روي عن إبراهيم بن المنذر ان إبراهيم ابن عبد الرحمن توفي سنة خمس وسبعين وله ست وسبعون سنة وروايته عن عمر بن الخطاب وعن أبيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت في قول أبي نعيم عندي نظر لأنه استدل على صحبته بقول ابن المنذر أنه مات سنة خمس وسبعين وله ست وسبعون سنة فعلى هذا تكون ولادته قبل الهجرة بسنة وقد ذكر المفسرون ومصنفو السير وكتب الأنساب وأسماء الصحابة أن أم كلثوم بنت عقبة أقامت بمكة إلى أن صالح النبي كفار قريش سنة سبع بالحديبية ثم هاجرت فجاء أخواها يطلبانها فأنزل الله تعالى يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات مهاجرات الآية فلم يسلمها إليهما وتزوجها زيد بن حارثة فقتل عنها بمؤتة سنة ثمان فتزوجها الزبير بن العوام فولدت له زينب ثم طلقها فتزوجها عبد الرحمن بن عوف فولدت له إبراهيم وحميدا وغيرهما فإن كان قد ولد في زمن النبي ﵇ فيكون في آخر عمره لأن زيدا قتل في جمادى الأولى سنة ثمان فتزوجها الزبير وولدت له وانقضت لها عدتان من زيد والزبير ثم تزوجها عبد الرحمن فولدت له إبراهيم فيكون في آخر أيامه والله أعلم (د ع * إبراهيم) ابن عبد الله بن قيس وهو ابن أبي موسى الأشعري ويرد نسبه عند ذكر أبيه إن شاء الله تعالى ولد في عهد النبي فسماه إبراهيم وحنكه أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد ابن سرايا بن علي البلدي وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز الواسطي وأبو بكر مسمار بن عمر بن العويس النيار البغدادي وأبو عبد الله الحسين بن أبي صالح بن فناخسر والديلمي التكريتي قالوا حدثنا أبو الوقت بإسناده إلى محمد بن إسماعيل البخاري قال حدثنا إسحاق بن نصر أخبرنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله

стр. 42

ابن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى قال ولد لي غلام في عهد رسول الله فأتيت به النبي ﷺ فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة ودعا بالبركة ودفعه إلي وكان أكبر أولاد أبي موسى أخرجه ابن منده وأبو نعيم * بريد بضم الباء الموحدة وفتح الراء وآخره دال مهملة (س * إبراهيم) بن عبيد بن رفاعة الأنصاري الزرقي قاله أبو موسى وقال ذكره عبدان في الصحابة وروى بإسناده عن محمد بن المنكدر عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة الأنصاري قال صنع أبو سعيد الخدري طعاما فدعا رسول الله ﷺ وأصحابه فقال رجل منهم إني صائم فقال رسول الله تكلف لك أخوك وصنع طعاما فأطعم وصم يوما مكانه قال أبو موسى وهذا إبراهيم تابعي وإنما يروى هذا الحديث عن أبي سعيد فأرسل الرواية من هذه الطريق وقد ورد من طريق أخرى عن إبراهيم عن أبي سعيد أنه صنع طعاما * عبيد بضم العين (ب د ع إبراهيم) أبو عطاء الثقفي الطائفي روى يزيد بن هرمز عن يحيى بن عطاء بن إبراهيم عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال قابلوا النعال قال أبو عمر لم يرو عنه غير ابنه عطاء وإسناد حديثه ليس بالقائم ولا يحتج به ولا يصح عندي ذكره في الصحابة وحديثه عندي مرسل أخرجه ثلاثتهم * قوله قابلوا النعال أي اجعلوا لها قبالا وهو السير الذي يكون بين الأصابع (س * إبراهيم) بن قيس بن معدي كرب الكندي أخو الأشعث بن قيس وفد إلى النبي ﷺ قاله هشام الكلبي وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده (س * إبراهيم) النجار الذي صنع المنبر لرسول الله روى أبو نضرة عن جابر أن النبي كان يخطب إلى جذع نخلة فقيل له قد كثر الناس ويأتيك الوفود من الآفاق فلو أمرت بشئ تشخص عليه فدعا رجلا فقال أتصنع المنبر قال نعم قال ما اسمك قال فلان قال لست بصاحبه ثم دعا آخر فقال له مثل ذلك ثم دعا الثالث فقال ما اسمك قال إبراهيم قال حذفي صنعه فلما صنعه صعده رسول الله فحن الجذع حنين الناقة فنزل إليه فالتزمه فسكن وقد رواه أيمن عن جابر فقال صنع المنبر غلام امرأة وفي رواية أبي سعيد عمله رجل رومي وفي رواية اسمه باقوم وقيل باقول الرومي غلام سعيد بن العاص أخرجه أبو موسى (د ع * إبراهيم) بن نعيم بن النحام العدوي ذكره أبو عبد الله بن منده في الصحابة وقال روى عنه جابر إن صح وروى بإسناده عن أبي يوسف عن أبي حنيفة عن عطاء عن جابر أن عبدا كان لإبراهيم بن النحام فدبره ثم احتاج إلى ثمنه فباعه بثمانمائة درهم قال أبو نعيم

стр. 43

ذكره بعض الواهمين يعني ابن منده من حديث أبي حنيفة عن عطاء عن جابر أن عبدا كان لإبراهيم بن النحام فدبره الحديث قال وهذا وهم وتصحيف إنما كان عبدا لابن نعيم بن النحام فصحفه فقال لإبراهيم بن النحام لأن الأثبات قد رووا هذا الحديث عن عطاء عن جابر فقالوا نعيم بن عبد الله بن النحام منهم حسين المعلم وسلمة ابن كهيل وغيرهما وممن روى هذا الحديث عن جابر عمرو بن دينار ومحمد بن المنكدر وأبو الزبير فلم يذكر واحد منهم إبراهيم بن النحام أخرجه بن منده وأبو نعيم قلت والصحيح قول أبي نعيم وقد ذكر البخاري إبراهيم بن نعيم النحام وقال هو العدوي قتل يوم الحرة وقد ترجم له أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني فقال إبراهيم بن نعيم النحام وقال هو العدوي وقد ذكر الزبير بن أبي بكر أن عمر بن الخطاب زوج ابنته رقية من إبراهيم بن نعيم بن عبد الله النحام والله أعلم (س أبرهة) أخبرنا أبو موسى إجازة قال أخبرنا عباد بن محمد بن المحسن في كتابه أخبرنا أبو أحمد المكفوف حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا الوليد هو ابن أبان حدثنا يونس ابن حبيب حدثنا عامر عن يعقوب هو القمي عن جعفر عن سعيد الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون قال بعث رسول الله ﷺ جعفرا في سبعين راكبا إلى النجاشي فلما بلغهم أن نبي الله قد ظهر ببدر استأذنوه فقال الذين آمنوا من أصحاب النجاشي للنجاشي ائذن لنا فلنأت هذا النبي الذي كنا نجده في الكتاب فأتوا النبي ﷺ فشهدوا معه أحدا وذكر عن مقاتل أو غيره قال هم أربعون رجلا اثنان وثلاثون جاؤوا مع جعفر الطيار من الحبشة وثمانية من الشام بحيرا وأبرهة والأشرف وتمام وإدريس وأيمن ونافع وتميم هذا الذي ذكره أبو موسى وحده وليس أبرهة عند أحد منهم وعندي فيه نظر فإن النبي رأى بحيرا وهو صبي مع عمه أبي طالب وقصته مشهورة وقد أخرجه ابن منده فإن كان أبو موسى أراد غيره فيحتمل وإن أراده فقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه عليه أخرجه أبو موسى (ب د ع * أبزى) والد عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي ذكره محمد ابن إسماعيل في الوحدان ولم تصح له صحبة ولا رؤية ولابنه عبد الرحمن صحبة ورؤية وروى ابن منده بإسناده عن هشام بن عبيد الله الرازي عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن ابن أبزى عن أبيه عن رسول الله ﷺ أنه خطب الناس قائما فحمد الله وأثنى عليه وذكر

стр. 44

طوائف من المسلمين فأثنى عليهم ثم قال ما بال أقوام لا يعلمون جيرانهم ولا يفقهونهم ولا يفطنونهم ولا يأمرونهم ولا ينهونهم وما لا قوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون ولا يتفطنون والذي نفسي بيده ليعلمن جيرانهم وليفقهنهم وليفطننهم وليأمرنهم ولينهونهم وليتعلمن قوم من جيرانهم وليتفقهن وليتفطنن أو لأعاجلنهم بالعقوبة في دار الدنيا ثم نزل رسول الله فدخل بيته الحديث ورواه إسحاق بن راهويه في المسند عن محمد ابن أبي سهل عن بكير بن معروف عن مقاتل عن علقمة بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ بهذا ومحمد بن أبي سهل هذا هو أبو وهب محمد بن مزاحم تفرد به هذا معنى كلام ابن منده وقد رده أبو نعيم عليه وقال ذكر يعني ابن منده أن البخاري ذكره في كتاب الوحدان وأخرج له حديث أبي سلمة عن ابن أبزى عن أبيه من رواية هشام عن بكير بن معروف عن مقاتل عن أبي سلمة وهشام إنما رواه عن ابن أبزى عن النبي ﷺ ولم يقل فيه عن أبيه قال وذكره أيضا من حديث أبي وهب محمد بن مزاحم عن بكير عن مقاتل عن علقمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده عن رسول الله وزعم أن إسحاق بن راهويه رواه عن محمد بن أبي سهل وهو محمد بن مزاحم عن بكير مثله ورواه إسحاق مجردا خلاف ما روي عنه فقال أبو نعيم حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه حدثنا أبي حدثنا محمد بن أبي سهل حدثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن علقمة بن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن جده قال خطب رسول الله وذكر الحديث فأتى به في ترجمة عبد الرحمن ابن أبزى عن النبي ولم يصح لابن أبزى عن النبي رواية ولا رؤية هذا كلام أبي نعيم ولقد أحسن فيما قال وأصاب الصواب رحمة الله تعالى عليه وأما أبو عمر فلم يذكر أبزى وإنما ذكر عبد الرحمن لأنه لم تصح عنده صحبة أبزى والله أعلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأبو عمر (ب د ع * أبيض) بن حمال بن مرثد بن ذي لحيان بضم اللام عامر بن ذي العنبر بن معاذ بن شرحبيل بن معدان بن مالك بن زيد بن سدد بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر بن كعب ابن الأذروح بن شدد هكذا نسبه النسابة الهمداني وهو أبيض المأربي السباءي أخبرنا إبراهيم بن محمد وإسماعيل بن علي وعبيد الله أبو جعفر بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال حدثنا قتيبة بن سعيد حدثكم محمود بن يحيى بن قيس المأربي

стр. 45

أخبرني أبي عن ثمامة بن شراحيل عن سمي بن قيس عن شمير عن أبيض بن حمال أنه وفد إلى رسول الله ﷺ واستقطعه الملح الذي بمأرب فأقطعه فلما ولى قال رجل يا رسول الله أتدري ما أقطعت له إنما أقطعت له الماء العد فانتزعه منه ومن حديثه أيضا أنه سأل النبي ﵇ عما يحمي من الأراك قال مالا تناله أخفاف الإبل قال أبو عمر وقد روى ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن سهل بن سعد أن رسول الله ﷺ غير اسم رجل كان اسمه أسود فسماه أبيض قال فلا أدري أهو هذا أم غيره أخرجه ثلاثتهم قلت الصحيح أن الذي غير النبي اسمه غير هذا لأن أبيض بن حمال عاد إلى مأرب من أرض اليمن والذي غير النبي ﷺ اسمه نزل مصر على ما نذكره إن شاء الله تعالى وقد ذكرهما البخاري بترجمتين حمال بالحاء المهملة وشمير بالشين المعجمة والمأربي بالراء والباء الموحدة نسبة إلى مأرب من اليمن (د ع * أبيض) رجل كان اسمه أسود فسماه النبي أبيض نزل مصر روى ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن سهل بن سعد قال كان رجل من أصحاب النبي ﷺ اسمه أسود فسماه النبي أبيض رواه ابن وهب عن ابن لهيعة ومثله قال ابن منده وسمعت أبا سعيد بن يونس بن عبد الأعلى يقول أبيض هذا له ذكر فيمن دخل مصر أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * أبيض) بن عبد الرحمن قال ابن شاهين حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا محمد عن رجاله قال أبو عزيز واسمه أبيض بن عبد الرحمن بن النعمان بن الحارث بن عوف بن كنانة بن بارق وقد وفد على النبي ﷺ أخرجه أبو موسى (س * أبيض) بن هني بن معاوية أدرك النبي وشهد فتح مصر روى عنه ابنه هبيرة ذكره الحافظ أبو عبد الله بن منده في تاريخه عن أبي سعيد بن يونس قاله ابن الكلبي في الجمهرة وأخرجه أبو موسى (س أبيض) قال أبو موسى ذكره عبدان بن محمد المروزي وقال أراه من الأنصار وقال حدثنا أحمد بن سيار حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن بكير بن سوادة قال إن موسى بن الأشعث حدثه أن الوليد حدثه أنه انطلق هو وأبيض رجل من أصحاب النبي ﷺ إلى رجل يعود انه قال فدخلنا المسجد فرأينا الناس يصلون فقلت الحمد لله الذي جمع بالإسلام الأحمر والأسود فقال أبيض والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى لا تبقى ملة إلا لها منكم نصيب قلت يبادرون يخرجون من الإسلام قال يصلون بصلاتكم

стр. 46

ويجلسون مجالسكم وهم معكم في سوادكم ولكل ملة منهم نصيب أخرجه أبو موسى (أبي) بن أمية الشاعر بن حرثان بن اشكر بن سريال الموت وهو عبد الله بن زهرة بن ذنيبة بن جندع بن ليث الكناني الليثي أسلم هو وأخوه كلاب وهاجرا إلى النبي ﷺ فقال أبوهما أمية إذا بكت الحمامة بطن وج … على بيضاتها أدعو كلابا وأسلم أبوهما ذكره ابن الكلبي (د ع س * أبي) بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي أخو حسان وأوس ابني ثابت يكنى أبا شيح وقيل أبو شيح كنية ابنه والله أعلم وروى ابن منده عن محمد بن يعقوب عن أحمد بن عبد الجبار عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال وأوس بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة من بني عدي ابن عمرو الأنصاري أبو شداد شهد بدرا وقتل يوم أحد وهو أخو حسان بن ثابت الأنصاري قلت كذا ذكر ابن منده الترجمة لأبي والإسناد إلى ابن إسحاق لأوس ومن الدليل على أنه أوس أنه كناه أبا شداد وهي كنية أوس بن ثابت كني بابنه شداد وسيرد ذكرهما قال أبو نعيم ذكر بعض الواهمين يعني ابن منده أبي ابن ثابت بن المنذر ولم يخرج له حديثا ولا ذكرا ولا نسبا وقال هو أخو حسان وأوس قال وهو تصحيف وساق إسناده إلى ابن إسحاق أن أوسا شهد بدرا وقتل يوم أحد وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده فقال أبي بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار شهد بدرا وأحدا وقتل يوم بئر معونة شهيدا في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة قاله ابن شاهين وهذا استدراك لا وجه له فإن ابن منده أخرجه كذلك إلا أنه جعله قتل يوم أحد فإن كان أبو موسى حيث رأى أنه قتل في بئر معونة والذي ذكره ابن منده قتل يوم أحد فظنه غيره فهو وهم منه فإنه هو وإنما ابن منده وهم في نقله عن يونس عن ابن إسحاق والله أعلم وليس فيما رويناه من طريق يونس عن ابن إسحاق أن أبيا قتل بأحد إنما أخوه أوس قتل بها وليس كل وهم في كتابه أخذه عليه هو وأبو نعيم ولا ذكر كل ما فاته من أحوال الصحابي فلهذا أسوة غيره * احرام بفتح الحاء والراء ومعونة بفتح الميم وضم العين المهملة وبعد الواو الساكنة نون ثم هاء (س * أبي) ابن شريق ويعرف بالأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب بن علاج بن أبي سلمة بن

стр. 47

عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي يكنى أبا ثعلبة أخبرنا أبو موسى كتابة قال أخبرنا أبو علي إذنا عن كتاب أبي أحمد حدثنا عمر بن أحمد حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن يزيد عن رجاله قال والأخنس بن شريق واسمه أبي بن شريق ابن عمرو بن وهب بن علاج وكان اسمه أبيا فلما أشار على بني زهرة بالرجوع إلى مكة في وقعة بدر فقبلوا منه فرجعوا قيل خنس بهم فسمي الأخنس وكان حليفا لبني زهرة وأعطاه رسول الله ﷺ مع المؤلفة قلوبهم وتوفي في أول خلافة عمر بن الخطاب قلت كان الأخنس حليفا لبني زهرة ومقدما فيهم فلما خرجت قريش إلى بدر وأتاهم الخبر عن أبي سفيان بن حرب أنه قد نجا من النبي وأجمعت قريش على إتيان بدر أشار الأخنس على بني زهرة بالرجوع إلى مكة وقال لهم قد نجا الله عيركم التي مع أبي سفيان فلا حاجة لكم في غيرها فعادوا فلم يقتل منهم أحد ببدر وحينئذ لقب الأخنس أخرجه أبو موسى * غيرة بكسر الغين المعجمة وفتح الياء تحتها نقطتان وبعدها راء (س * أبي) بن عجلان روى عن النبي ﷺ وهو أخو أبي أمامة الصدي بن عجلان الباهلي قال ابن شاهين سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول ذلك أخرجه أبو موسى (ب د ع * أبي) بن عمارة الأنصاري صلى مع رسول الله ﷺ في بيته القبلتين روى سعيد بن عفير عن يحيى بن أيوب عن عبد الرحمن بن رزين عن محمد ابن يزيد عن أيوب بن قطن عن عبادة بن نسي عن أبي بن عمارة الأنصاري أن رسول الله ﷺ صلى في بيته فقلت يا رسول الله أمسح على الخفين قال نعم قلت يوما قال نعم فقلت ويومين قال نعم قال قلت وثلاثا يا رسول الله قال نعم وما بدا لك رواه عمرو بن الربيع بن طارق عن يحيى بن أيوب ولم يذكر عبادة بن نسي قال أبو عمر اضطرب في إسناد حديثه ولم يذكره البخاري في التاريخ الكبير لأنهم يقولون إنه خطأ وإنما هو أبوابي بن أم حرام كذا قاله ابن أبي عبلة وذكر أنه رآه وسمع منه وأبو أبي بن أم حرام اسمه عبد الله وسيذكر في بابه إن شاء الله تعالى أخرجه ثلاثتهم * عمارة قد ضبطه ابن ماكولا بكسر العين وقال أبو عمر قيل عمارة يعنى بالكسر والأكثر يقولون عمارة بالضم (د ع * آبي) بن القشب قال ابن منده أبي بن القشب إن صح وذكر حديث ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أن النبي دخل المسجد بعد ما أقيمت الصلاة وأبي ابن القشب يصلي ركعتين فضرب بيده على منكبه وقال ابن

стр. 48

القشب أتصلي أربعا قال أبو نعيم وهم فيه بعض الرواة فسماه أبيا وإنما هو ابن القشب (س * أبي) بن كعب بن عبد ثور أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي إذنا عن كتاب أبي أحمد أنبأنا عمر بن أحمد أنبأنا عمر بن الحسن أنبأنا المنذر بن محمد أنبأنا الحسين بن محمد عن علي بن محمد المدايني عن رجاله قالوا قدم خزاعي في نفر من قومه فيهم أبي بن كعب بن عبد ثور فبايعوا رسول الله ﷺ وأسلموا أخرجه أبو موسى وهذا الوفد المذكور في هذه الترجمة هم من مزينة (ب د ع * أبي) بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك ابن النجار واسمه تيم اللات وقيل تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي المعاوي وإنما سمي النجار لأنه اختتن بقدوم وقيل ضرب وجه رجل بقدوم فنجره فقيل له النجار وبنو معاوية بن عمرو يعرفون ببني حديلة وهي أم معاوية نسب ولده إليها وهي حديلة بنت مالك بن زيد بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج وأم أبي سهيلة بنت الأسود بن حرام بن عمرو ابن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار تجتمع هي وأبوه في عمرو بن مالك ابن النجار وهي عمة أبي طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري زوج أم سليم وله كنيتان أبو المنذر كناه بها النبي ﷺ وأبو الطفيل كناه بها عمر بن الخطاب بابنه الطفيل وشهد العقبة وبدرا وكان عمر يقول أبي سيد المسلمين روى عنه عبادة بن الصامت وابن عباس وعبد الله بن خباب وابنه الطفيل بن أبي أخبرنا إبراهيم بن محمد وإسماعيل بن عبيد وأبو جعفر بإسنادهم عن الترمذي قال حدثنا محمد بن بشار أنبأنا عبد الوهاب الثقفي أنبأنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك أن النبي قال لأبي بن كعب إن الله أمرني أن أقرأ عليك لم يكن الذين كفروا قال آلله سماني لك قال نعم فجعل أبي يبكي وروى عبد الرحمن بن أبزى عن أبي أن النبي ﷺ قال نحوه قال عبد الرحمن قلت لأبي وفرحت بذلك قال وما يمنعني وهو يقول قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون قال الترمذي وبالإسناد المذكور حدثنا ابن وكيع حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن داود العطار عن معمر عن قتادة عن أنس أن النبي ﷺ قال أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في دين الله عمر وأصدقهم حياء عثمان وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل وأفرضهم زيد بن ثابت وأقرأهم أبي بن كعب ولكل أمة أمين

стр. 49

وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح وقد رواه أبو قلابة عن أنس نحوه وزاد فيه وأقضاهم علي وقد روى عن زر بن حبيش أنه لزم أبي بن كعب وكانت فيه شراسة فقلت له اخفض لي جناحك رحمك الله أخبرنا أبو منصور بن السيحي المعدل أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس الجهني الموصلي أخبرنا أبو نصر بن طوق أخبرنا ابن المرجي أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبدة بن حرب حدثنا أبو علي الحسن بن قزعة أخبرنا سفيان بن حبيب أخبرنا سعيد عن ثوير بن أبي فاختة عن أبيه عن الطفيل عن أبيه يعني أبي بن كعب قال سمع النبي ﷺ يقرأ وألزمهم كلمة التقوى قال شهادة أن لا إله إلا الله وروى الحسن بن صالح عن مطرف عن الشعبي عن مسروق قال كان أصحاب القضاء من أصحاب رسول الله ستة عمر وعلي وعبد الله وأبي وزيد وأبو موسى قال أبو عمر قال محمد بن سعد عن الواقدي أول من كتب لرسول الله مقدمه المدينة أبي بن كعب وهو أول من كتب في آخر الكتاب وكتب فلان بن فلان فإذا لم يحضر أبي كتب زيد بن ثابت وأول من كتب من قريش عبد الله بن سعد بن أبي سرح ثم ارتد ورجع إلى مكة فنزل فيه ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شئ وكان من المواظبين على كتاب الرسائل عبد الله بن الأرقم الزهري وكان الكاتب لعهوده ﷺ إذا عاهد وصلحه إذا صالح علي بن أبي طالب وممن كتب لرسول الله أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان والزبير بن العوام وخالد وأبان ابنا سعيد بن العاصي وحنظلة الأسيدي والعلاء بن الحضرمي وخالد بن الوليد وعبد الله بن رواحة ومحمد بن مسلمة وعبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سلول والمغيرة بن شعبة وعمرو ابن العاص ومعاوية بن أبي سفيان وجهم بن الصلت ومعيقيب بن أبي فاطمة وشرحبيل بن حسنة قال أبو نعيم اختلف في وقت وفاة أبي فقيل توفي سنة اثنتين وعشرين في خلافة عمر وقيل سنة ثلاثين في خلافة عثمان قال وهو الصحيح لأن زر بن حبيش لقيه في خلافة عثمان وقال أبو عمر مات سنة تسع عشرة وقيل سنة عشرين وقيل سنة اثنتين وعشرين وقيل إنه مات في خلافة عثمان سنة اثنتين وثلاثين والأكثر إنه مات في خلافة عمر وكان أبيض الرأس واللحية لا يغير شيبه أخرجه ثلاثتهم * حديلة بضم الحاء المهملة وفتح الدال وحبيش بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة والسيحي بكسر السين المهملة وبعدها ياء تحتها

стр. 50

نقطتان ثم حاء مهملة وثوير بضم الثاء المثلثة تصغير ثور وسرح بالسين والحاء المهملتين (ب د ع * أبي) بن مالك الحرشي ويقال العامري قاله أبو عمرو قال ابن منده وأبو نعيم القشيري العامري فقد اتفقوا على أنه من عامر بن صعصعة واختلفوا فيما سواه فالحريش وقشير أخوان وهما ابنا كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ابن مضر وهو بصري ومن حديثه ما أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده عن أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي بن مالك أن النبي ﷺ قال من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار فأبعده الله ومثله روى غندر وعلي بن الجعد وعاصم بن علي عن شعبة ورواه أبو داود أيضا عن شعبة عن علي بن زيد عن زرارة عن رجل من قومه يقال له مالك أو أبو مالك أو ابن مالك عن النبي ﷺ ورواه الثوري وهشيم عن علي بن زيد عن زرارة عن عمرو بن مالك ورواه حماد عن علي بن زيد عن زرارة عن مالك القشيري ورواه أشعث بن سوار عن زرارة عن رجل من قومه يقال له مالك أو أبو مالك أو عامر بن مالك وقال البخاري إنما هذا الحديث لمالك بن عمرو القشيري قال يحيى بن معين ليس في أصحاب النبي ﷺ أبي بن مالك إنما هو عمرو بن مالك وذكر البخاري أبي بن مالك هذا في كتابه الكبير في باب أبي وذكر الاختلاف فيه وغير البخاري يصحح أمر أبي بن مالك هذا والله أعلم ويرد في عمرو بن مالك إن شاء الله تعالى أخرجه ثلاثتهم (ب س * أبي) بن معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري شهد مع أخيه أنس بن معاذ بدرا وأحدا وقتلا يوم بئر معونة شهيدين قاله ابن شاهين عن الواقدي أخرجه أبو عمر وأبو موسى (باب الهمزة والثاء وما يثلثهما) (س * أثال) بن النعمان الحنفي ذكره عبدان بن محمد المروزي وقال حدثنا محمد بن مرزوق حدثني غالب بن حلبس أخبرنا الحارث بن عبيد الإيادي عن أبيه عن أثال ابن النعمان الحنفي قال أتيت النبي ﷺ أنا وفرات بن حيان فسلمنا عليه فرد علينا ولم نكن أسلمنا بعد فأقطع فرات بن حيان وكان يبلغ فرات قول حسان بن ثابت فإن نلق في تطوافنا والتماسنا … فرات بن حيان يكن رهن هالك

стр. 51

لم يزد على هذا أخرجه أبو موسى. أثال: بضم الهمزة، وفتح الثاء المثلثة. وحيان بالحاء المهملة وبالياء تحتها نقطتان، وحلبس: بفتح الحاء المهملة، وبالباء الموحدة. (س * أثوب) ابن عتبة ذكره ابن قانع في الصحابة؛ أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن هارون بقراءتي عليه عن كتاب أحمد بن أبي الحسن، أخبرنا علي ابن أحمد بن عمر المقري إجازة، أخبرنا عبد الباقي بن قانع " ح " قال أحمد: وأخبرنا الزهري، أخبرنا علي بن عمر، أخبرنا ابن قانع حدثنا حسين، حدثنا علي بن بحر، حدثنا ملازم بن عمرو حدثنا هارون بن بجيد، عن جابر، عن أثوب بن عتبة، قال: قال رسول الله ﷺ . "الديك الأبيض خليلي، وخليل سبعين من جيراني ". قال أحمد: حديث منكر، لم يصح إسناده. ذكره أبو موسى. باب الهمزة مع الجيم ومع الحاء وما يثلثهما (د ع *أجمد) بالجيم. قال الدارقطني: أجمد بن عجيان الهمداني وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر أيام عمر بن الخطاب، وخطته معروفة بجيزة مصر، قال: أخبرني بذلك عبد الواحد بن محمد السلمي، قال: سمعت أبا سعيد عبد الرحمن بن يونس ابن عبد الأعلى الصدفي يقوله، ولا أعلم له رواية. (أحب) بالحاء المهملة، هو ابن مالك بن سعد الله، ذكره بعضهم في الصحابة، قاله ابن الدباغ. (د ع *أحزاب) بن أسيد أبو رهم السمعي الظهري وهو السماعي أيضاً، نسبة إلى السمع بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس، ذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي فيمن نزل الشام من الصحابة. وقال البخاري: هو تابعي، وذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة. روى علي بن عياش، وهشام بن عمار، عن معاوية بن يحيى الأطرابلسي ومعاوية بن سعيد التجيبي، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي رهم قال: قال رسول الله ﷺ : " من أسرق السراق من يسرق لسان الأمير، وإن من أعظم الخطايا من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق، وإن من الحسنات عيادة المريض، وإن من تمام عيادته أن تضع يدك عليه وتسأله: كيف هو؟ وإن من أفضل الشفاعة أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع بينهما، وإن من لبسة الأنبياء القميص قبل السراويل، وإن مما يستجاب به عند الدعاء العطاس ". قال أبو سعد عبد الكريم بن أبي بكر السمعاني: أبو رهم أحزاب بن أسيد، ويقال: أسيد السمعي تابعي يروي عن أبي أيوب الأنصاري، روى عنه مكحول، وخالد بن معدان. أخرجه ابن

стр. 52

منده وأبو نعيم * أسيد بفتح الهمزة وكسر السين قال ابن ماكولا الظهري بفتح الظاء ومن قال بكسرها فقد أخطأ (د ع * أحمد) بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم أبو عمر والمخزومي وهو ابن عم خالد بن الوليد وأبي جهل بن هشام وخيثمة بنت هاشم بن المغيرة أم عمر بن الخطاب ذكره أبو عبد الرحمن النسائي عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أنه سأل أبا هشام المخزومي وكان علامة بأنساب بني مخزوم عن اسم أبي عمرو بن حفص فقال أحمد وأمه درة بنت خزاعي بن الحارث بن حويرث الثقفي روى علي بن رباح عن ناشرة بن سمي اليزني قال سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد إني أمرته أن يحبس هذا المال على المهاجرين فأعطاه ذا البأس وذا الشرف وذا اللسان فنزعته وأثبت أبا عبيدة بن الجراح فقام أبو عمرو بن حفص فقال والله ما عدلت يا عمر لقد نزعت عاملا استعمله رسول الله ﷺ وغمدت سيفا سله رسول الله ﷺ ووضعت لواء نصبه رسول الله ﷺ ولقد قطعت الرحم وحسدت ابن العم فقال عمر إنك قريب القرابة حديث السن مغضب في ابن عمك أخرجه ابن منده وأبو نعيم وهذا أبو حفص هو زوج فاطمة بنت قيس ويرد ذكره أيضا (ب د ع * أحمر) آخره راء هو ابن جزي بن شهاب بن جزء بن ثعلبة بن زيد بن مالك بن سنان الربعي السدوسي قاله ابن منده وأبو نعيم عن البخاري وقال ابن عبد البر أحمر بن جزي بن معاوية بن سليمان مولى الحارث السدوسي قال وقال الدارقطني جزي بكسر الجيم والزاي قلت روى عنه الحسن البصري وحده أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن المخزومي بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى أخبرنا أبو موسى حدثنا عبد الرحمن بن مهدي أنبأنا عباد بن راشد قال سمعت الحسن يقول حدثنا أحمر صاحب رسول الله ﷺ قال إن كنا لنأوي لرسول الله ﷺ مما يجافي مرفقيه عن جنبيه أخرجه ثلاثتهم (د ع * أحمر) مولى أم سلمة روى جنادة بن مغلس عن شريك عن عمران النخلي عن أحمر مولى أم سلمة قال كنت مع النبي ﷺ في غزاة فمررنا بواد أو نهر فكنت أعبر الناس فقال النبي ﷺ ما كنت في هذا اليوم إلا سفينة هذا حديث مشهور عن حبارة وخالفه غيره عن شريك أخرجه ابن منده وأبو نعيم * عمران النخلي بالنون والخاء المعجمة (س * أحمر) بن سليم وقيل سليم بن

стр. 53

أحمر رأى النبي ﷺ وروى عنه يزيد بن الشخير ذكره ابن منده في تاريخه أخرجه أبو موسى كذا مختصرا (د ع * أحمر) بن سواء بن عدي بن مرة ابن حمران بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس السدوسي عداده في أهل الكوفة تفرد بالرواية عنه إياد بن لقيط روى ابن منده بإسناده عن الحسن بن محمد ابن علي الأزدي حدثنا أبي قال حدثنا العلاء بن المنهال عن إياد بن لقيط عن أحمر ابن سواء السدوسي أنه كان له صنم يعبده فعمد إليه فألقاه في بئر ثم أتى النبي ﷺ فبايعه قال ابن منده هذا حديث غريب بهذا الإسناد والعلاء بن المنهال كوفي يجمع حديثه لم يكتبه إلا من هذا الوجه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * أحمر) أبو عسيب مولى النبي ﷺ روى عنه أبو عمران الجوني وحازم بن القاسم مختلف في اسمه روى يزيد بن هارون عن أبي نصيرة مسلم ابن عبيد عن أبي عسيب مولى رسول الله ﷺ عن النبي ﵇ أنه قال أتاني جبريل ﵇ بالحمى والطاعون فأمسكت الحمي بالمدينة وأرسلت الطاعون إلى الشام وهي رحمة لأمتي ورجس على الكفار أخرجه ثلاثتهم نصيرة بضم النون وفتح الصاد المهملة (أحمر) بن قطن الهمداني شهد فتح مصر يقال له صحبة قاله الأمير أبو نصر بن ماكولا عن ابن يونس (د ع * أحمر) ابن معاوية بن سليم بن لأمي ابن الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم يكنى أبا شعبل كتب النبي ﷺ له ولابنه كتاب أمان وكان وافد بني تميم وقد اختلف في اسمه قال أبو الفتح الأزدي اسمه مرة يعد في الكوفيين حديثه عند أولاده يرويه محمد بن عمر بن حفص بن السكن بن سواء بن شعبل بن أحمر بن معاوية عن أبيه عن جده أن أحمر وفد إلى النبي ﷺ وكان وافد بني تميم فكتب له النبي ﷺ كتابا ولابنه شعبل وكان يكنى بأبي شعبل هذا كتاب لأحمر بن معاوية وشعبل بن أحمر في رحالهم وأموالهم فمن آذاهم فذمة الله منه خلية إن كانوا صادقين وكتب علي بن أبي طالب وختم الكتاب بخاتم رسول الله ﷺ قال أبو نعيم كذا قال محمد بن عمر وأرى فيه إرسالا وذكر أنه غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه أخرجه ابن منده وأبو نعيم * شعبل ضبطه محمد بن نقطة بكسر الشين المعجمة (د ع * الأحمري) يقال إنه أدرك النبي ﷺ يعد في المدنيين روى حديثه إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة عن

стр. 54

عبد الله بن أبي سفيان عن أبيه عن الأحمري قال كنت وعدت امرأتي بعمرتي فغزوت فوجدت من ذلك وجدا شديدا وشكوت ذلك إلى النبي ﷺ فقال مرها فلتعتمر في رمضان فإنها تعدل حجة أخرجه أبو نعيم وابن منده (ب د ع * الأحنف) بن قيس والأحنف لقب له لحنف كان برجله واسمه الضحاك وقيل صخر بن قيس بن معاوية بن حصين بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث ابن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم أبو بحر التميمي السعدي أدرك النبي ولم يره ودعا له النبي ﷺ فلهذا ذكروه وأمه امرأة من باهلة أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا محمد ابن المثنى أنبأنا حجاج حدثنا ابن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن عن الأحنف بن قيس قال بينما أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان إذ أخذ رجل من بني ليث بيدي فقال ألا أبشرك قلت بلى قال أتذكر إذ بعثني رسول الله ﷺ إلى قومك فجعلت أعرض عليهم الإسلام وأدعوهم إليه فقلت أنت إنك لتدعو إلى خير وتأمر به وإنه ليدعو إلى الخير فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال اللهم اغفر للأحنف فكان الأحنف يقول فما شئ من عملي أرجى عندي من ذلك يعني دعوة النبي ﷺ وكان الأحنف أحد الحكماء الدهاة العقلاء وقدم على عمر في وفد البصرة فرأى منه عقلا ودينا وحسن سمت فتركه عنده سنة ثم أحضره وقال يا أحنف أتدري لم احتبستك عندي قال لا يا أمير المؤمنين قال أن رسول الله ﷺ حذرنا كل منافق عليم فخشيت أن تكون منهم ثم كتب معه كتابا إلى الأمير على البصرة يقول له الأحنف سيد أهل البصرة فما زال يعلو من يومئذ وكان ممن اعتزل الحرب بين علي وعائشة ﵄ بالجمل وشهد صفين مع علي وبقي إلى إمارة مصعب بن الزبير على العراق وتوفي بالكوفة سنة سبع وستين ومشى مصعب بن الزبير وهو أمير العراق لأخيه عبد الله في جنازته وذكر أبو الحسن المدايني أنه خلف ولده بحرا وبه كان يكنى وتوفي بحر وانقرض عقبه من الذكور والله أعلم أخرجه ثلاثتهم (الأحوص) بن مسعود الأنصاري أخو محيصة وحويصة ابني مسعود الأنصاري ويرد نسبه عند أخويه شهد أحدا والمشاهد بعدها ذكره ابن الدباغ الأندلسي عن العدوي (ب س * أحيحة) بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي أخو صفوان بن أمية كان من المؤلفة

стр. 55

قلوبهم قاله ابن عبد البر وقال أبو موسى في ما استدركه على ابن منده قال عبدان لم تبلغنا له رواية إلا أنه ذكر اسمه وقال يعني عبدان حدثنا أحمد بن سيار حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي أبو سعيد حدثنا عبد الله بن الأجلح عن أبيه عن بشير بن تيم وغيره قالوا في تسمية المؤلفة قلوبهم منهم أحيحة بن أمية بن خلف (ب س * الأخرم) بالخاء المعجمة هو الأسدي من أسد بن خزيمة كان يقال له فارس رسول الله ﷺ كما يقال لأبي قتادة قتل في حياة النبي ﷺ لما أغار عبد الرحمن ابن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري على سرح رسول الله سنة ست روى خبر مقتله سلمة بن الأكوع في حديث طويل مخرج في الصحيحين والأخرم لقب واسمه محرز بن نضلة وسيرد هناك أتم من هذا أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * الأخرم) لا يعرف له اسم ولا قبيلة وعداده في أهل الكوفة قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وروى حديثه يحيى بن اليمان العجلي عن رجل من تيم اللات عن عبد الله بن الأخرم عن أبيه أن النبي ﷺ قال يوم ذي قار اليوم أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم وبي نصروا أخرجه ثلاثتهم وذكروا هذا الحديث حسب (أخرم) الهجيمي معدود في الصحابة من حديث يحيى بن اليمان عن عبد الله التيمي قاله ابن ماكولا ويذكر نسبه عند ابنه عبد الله بن الأخرم قلت الذي أظنه أن هذا الهجيمي هو الذي قبله ولا يعرف له اسم ولا قبيلة لأن الراوي عنهما في الترجمتين عبد الله وعن عبد الله يحيى وإنما اتبعت فيهما الأمير أبا نصر بن ماكولا فإنه ذكرهما في كتابه أحدهما بعد الآخر فلا شك أنه ظنهما اثنين والله أعلم (الأخنس) ابن شريق الثقفي وقد تقدم نسبه في أبي بن شريق وهو حليف بني زهرة (الأخنس) ابن خباب السلمي له صحبة ذكره أبو عمر في ترجمة معن بن يزيد وقد ذكرناه في معن أتم من هذا وهو ممن شهد بدرا (باب الهمزة مع الدال المهملة ومع الذال المعجمة) (د ع ب * الأدرع) الأسلمي كان في حرس النبي ﷺ روى عنه سعيد بن أبي سعيد المقبري وحده حديثا واحدا وهو قال جئت ليلة أحرس رسول الله ﷺ فإذا رجل ميت فقيل هذا عبد الله ذو البجادين وتوفي بالمدينة وفرغوا من جهازه وحملوه فقال النبي ﷺ ارفقوا به رفق الله بكم فإنه كان يحب الله ورسوله وهو حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه

стр. 56

أخرجه ثلاثتهم (د ع ب * الأدرع) الضمري أبو الجعد معروف بكنيته هكذا سماه القاضي أبو أحمد وقال لم أجد له اسما إلا في كتاب علي بن سعيد العسكري وقيل اسمه عمرو ويذكر هناك إن شاء الله تعالى وروى عن عبيدة بن سفيان الحضرمي عن أبي الجعد الضمري وكانت له صحبة قال قال رسول الله ﷺ من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر طبع الله على قلبه هذا حديث مشهور عن محمد بن عمر وعن عبيدة ورواه صالح بن كيسان عن عبيدة بن سفيان فقال عن عمرو بن أمية الضمري أخرجه ثلاثتهم (س * إدريس) تقدم ذكره مع أبرهة فيمن قدم من الشام أخرجه أبو موسى (ب ع س * أديم) التغلبي روى عنه الصبي بن معبد أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم أخبرنا أبو بكر الطلحي عن عبيد بن غنام عن علي بن حكيم أخبرنا إسرائيل عن منصور عن أبي وائل عن الصبي بن معبد قال كنت قريب عهد بنصرانية فأسلمت فأردت الحج فسألت رجلا من قومي يقال له أديم فأمرني أن أقرن وأخبرني أن النبي ﷺ قرن ورواه جرير عن منصور عن أبي وائل عن الصبي فقال عن هديم بن عبد الله ورواه أيضا شريك عن منصور عن أبي وائل عن الصبي فقال عن أديم أو هديم قال أبو موسى ولم يذكر أحد منهم النبي ﷺ وذكره ابن ماكولا * هديم بالهاء والدال المهملة قال أبو موسى والمشهور هذيم بالهاء والذال المعجمة والثلعبي ذكره أبو نعيم ومن تبعه بالثاء المعجمة بثلاث والعين المهملة وإنما هو بالتاء المثناة من فوقها والغين المعجمة لأن بني تغلب كانوا نصارى وأما بنو ثعلبة فكانوا على دين العرب * وأديم بضم الهمزة وفتح الدال وقيل بفتح الهمزة وكسر الدال أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * أذينة) بن الحارث بن يعمر وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن مالك بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناه ابن كنانة بن خزيمة الكناني الليثي أبو عبد الرحمن ذكر هذا النسب ابن منده وأبو نعيم عن البخاري وقال ابن عبد البر أذينة العبدي والد عبد الرحمن اختلف فيه فقيل أذينة بن مسلم العبدي من عبد القيس وقيل أذينة بن الحارث بن يعمر وساق نسبه إلى كنانة كما تقدم قال والأول أصح قال وقد قال بعضهم فيه الشني ولا يصح وروى أبو داود الطيالسي في مسنده عن سلام أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن أذينة أن النبي ﷺ قال من حلف على يمين فرأى

стр. 57

غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه لم يروه هكذا عن أبي إسحاق غير أبي الأحوص سلام بن سليم أخرجه ثلاثتهم قلت قول من قال إنه عبدي أصح ويقوي ذلك ما رواه ابن حبيب عن ابن الكلبي أنه أذينة بن مسلم العبدي وقد ذكره أبو أحمد العسكري في عبد القيس فقال أذينة العبدي أبو عبد الرحمن ابن أذينة ولي قضاء البصرة للحجاج وهو ابن سلمة بن الحارث بن خالد بن عائذ بن سعد ابن ثعلبة بن غنم بن مالك بن بهثة وكان أذينة رأس عبد القيس في زمن عثمان ثم أدرك الجمل فكان له فيه ذكر قال بعضهم لا تثبت له صحبة قال أبو حاتم هو مرسل وقال الفضل بن دكين هو تابعي من أهل الكوفة وابن دكين كوفي وهو أعلم بأهل بلده من غيره والله أعلم ولعل من يجعله كنانيا اشتبه عليه حيث رأى أنه قد اشتهر ذكر ابن أذينة الشاعر الكناني فيظن هذا أباه وليس كذلك وقال ابن منده وأبو نعيم في سياق نسبه العنبري بالنون والباء والراء وهذا من أغرب ما يقال بينما يجعلانه ليثيا من كنانة إلى أن يجعلاه عنبريا من تميم ولا شك أنهما قد صحفا عبديا فجعلاء عنبريا وقد ذكره البخاري فقال أذينة العبدي يروى عن عمر روى عنه ابنه عبد الرحمن ويروي عن النبي ﷺ مرسلا أخرجه ثلاثتهم (باب الهمزة مع الراء) (د ع * أربد) بن حمير وقيل ابن حمزة روى وهب بن جرير عن أبيه عن ابن إسحاق قال وممن هاجر مع النبي ﷺ أربد بن حمير وقال يونس بن بكير عن ابن إسحاق أربد بن حمزة ورواه ابن سعد عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة وفيمن شهد بدرا أربد بن حمير يعني بضم الحاء المهملة وفتح الميم وتشديد الياء وآخره راء قاله الأمير أبو نصر بن ماكولا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * أربد) خادم رسول الله ﷺ أخبرنا أبو موسى إجازة قال أربد خادم رسول الله ذكره أبو عبد الله بن منده في التاريخ وقال روى حديثه أصبغ بن زيد عن سعيد بن راشد عن زيد عن علي عن جدته فاطمة بحديث له فيه ذكر أخرجه أبو موسى (أربد) بن مخشي وقيل سويد بن مخشي له صحبة وهو طائي ذكره أبو معشر وغيره فيمن شهد بدرا ذكره أبو عمر في ترجمة سويد وذكره أبو أحمد العسكري أيضا (د ع * أرطاة) الطائي وقيل أبو أرطاة قدم على النبي ﷺ مبشرا بفتح ذي الخلصة فسماه بشيرا روى قيس بن الربيع عن إسماعيل

стр. 58

ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله أن النبي ﷺ بعثه إلى ذي الخلصة يهدمها قال فبعث إلى النبي ﷺ بريدا يقال له أرطاة فجاء فبشره فخر النبي ﷺ ساجدا ورواه محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه عن إسماعيل فقال أبو أرطاة وقال أكثر أصحاب إسماعيل فبعث جرير رجلا يقال له حصين بن ربيعة الطائي وهو الصحيح وذكره أبو عمر في حصين وسيرد هناك إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * أرطاة) بن كعب بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع ابن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد وفد على النبي ﷺ فعقد له لواء شهد به القادسية فقتل فأخذه أخوه زيد بن كعب فقتل ثم أخذه قيس بن كعب فقتل ويجتمع هو والحجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل في شراحيل ذكره أبو موسى في ترجمة أوس بن جهيش ولم يفرده بترجمة (س * أرطاة) بن المنذر أخبرنا أبو موسى إجازة قال قال عبدان المروزي أرطاة بن المنذر السكوني وكانت له صحبة وقال حدثنا هشام بن عمار حدثنا مسلمة بن علي حدثنا نصر ابن علقمة عن أخيه عن ابن عائذ عن أرطاة بن المنذر السكوني قال لقد قتلت مع رسول الله ﷺ تسعة وتسعين من المشركين وما أحب أني قتلت مثلهم وأني كشفت قناع مسلم قال عبدان قال محمد بن علي بن رافع الصحيح لقيط بن أرطاة السكوني وليس لأرطاة بن المنذر معنى قال أبو موسى وقول هذا الرجل صحيح قال يدل عليه ما أخبرنا أبو غالب الكشودي أخبرنا أبو بكر بن ربذة أخبرنا الطبراني أخبرنا أحمد بن المعلا الدمشقي والحسين بن إسحاق التستري قالا حدثنا هشام بن عمار حدثنا مسلمة بن علي حدثنا نصر بن علقمة عن أخيه يعني محفوظا عن ابن عائذ واسمه عبد الرحمن بن لقيط بن أرطاة السكوني أن رجلا قال له إن جارا لنا يشرب الخمر ويأتي القبيح فارفع أمره إلى السلطان فقال له قتلت تسعة وتسعين وذكر مثله قال أبو موسى ولا أدري كيف وقع الطريق للأول لأن عبدان قد رواه بعقبه عن هشام بن عمار أيضا فقال فيه لقيط بن أرطاة ولعله أخطأ فيه مرة * وأرطاة يروي عن التابعين وأتباعهم وفيه من الثقات الشاميين لم يلق أحدا من الصحابة فكيف بالنبي ﷺ * ومسلمة يعرف بابن علي بضم العين وكان يكره أن يصغر اسم أبيه أخرجه أبو موسى (د ب ع * الأرقم) بن أبي الأرقم

стр. 59

واسم أبي الأرقم عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي وأمه أميمة بنت عبد الحارث وقيل اسمها تماضر بنت حذيم من بني سهم وقيل اسمها صفية بنت الحارث بن خالد بن عمير بن غبشان الخزاعية يكنى أبا عبد الله كان من السابقين الأولين إلى الإسلام أسلم قديما قيل كان ثاني عشر وكان من المهاجرين الأولين وشهد بدرا ونفله رسول الله ﷺ منها سيفا واستعمله على الصدقات وهو الذي استخفى رسول الله في داره وهي في أصل الصفا والمسلمون معه بمكة لما خافوا المشركين فلم يزالوا بها حتى كملوا أربعين رجلا وكان آخرهم إسلاما عمر بن الخطاب فلما كملوا به أربعين خرجوا وقال أبو عمر ذكر ابن أبي خيثمة أن أبا الأرقم والد الأرقم أسلم أيضا وروي من بني مخزوم وهذا غلط قال وغلط أبو حاتم الرازي وابنه فجعلاه والد عبد الله بن الأرقم وليس كذلك فإن عبد الله بن الأرقم زهري فإنه عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة وكان عبد الله على بيت المال لعثمان بن عفان ﵁ وروى يحيى بن عمران بن عثمان بن عفان بن الأرقم الأرقمي عن عمة عبد الله بن عثمان وعن أهل بيته عن جده عثمان بن الأرقم عن الأرقم أنه تجهز يريد البيت المقدس فلما فرغ من جهازه جاء إلى النبي ﷺ يودعه فقال ما يخرجك أحاجة أم تجارة قال لا يا رسول الله بأبي أنت وأمي ولكني أريد الصلاة في بيت المقدس فقال رسول الله ﵇ صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام قال فجلس الأرقم أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي حدثنا عباد بن عباد المهلبي عن هشام بن زياد عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي عن أبيه وكان من أصحاب النبي ﷺ قال إن الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة ويفرق بين الاثنين بعد خروج الإمام كالجار قضبه في النار وقال عثمان بن الأرقم توفي أبي الأرقم سنة ثلاث وخمسين وهو ابن ثلاث وثمانين سنة وقيل توفي سنة خمس وخمسين وهو ابن بضع وثمانين سنة وأوصى أن يصلي عليه سعد بن أبي وقاص وكان سعد بالعقيق فقال مروان يحبس صاحب رسول الله لرجل غائب وأراد الصلاة عليه فأبى عبيد الله بن الأرقم ذلك على مروان وقامت معه بنو مخزوم ووقع بينهم كلام ثم جاء سعد فصلى عليه وقد ذكر أبو نعيم أنه توفي يوم مات أبو بكر الصديق والأول

стр. 60

أصح ودفن بالبقيع أخرجه ثلاثتهم (د ع * الأرقم) بن جفينة التجيبي من بني نصر بن معاوية شهد فتح مصر له ذكر وعقب بمصر قاله ابن منده ورواه عن أبي سعيد بن يونس عداده في الصحابة روى حديثه بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن الأرقم بن جفينة عن أبيه أنه تخاصم إلى عمر هو وابنه قال أبو نعيم لم يذكره أحد من المتقدمين وذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده ولم يخرج له شيئا وأحال به على أبي سعيد بن عبد الأعلى وذكر أنه ممن شهد فتح مصر لا يعرف له اسم ولا ذكر في حديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * الأرقم) النخعي واسمه أوس بن جهيش بن يزيد النخعي أخبرنا أبو موسى إجازة حدثنا أبو علي الحداد إذنا عن كتاب أبي أحمد العطار وحدثنا عمر بن أحمد بن عثمان أخبرنا عمر بن الحسن ابن مالك حدثنا المنذر القابوسي حدثنا الحسين حدثنا يحيى بن زكريا بن إبراهيم ابن سويد النخعي عن الحسن بن الحكم النخعي عن عبد الرحمن بن عابس النخعي عن قيس بن كعب أنه وفد على رسول ﷺ من النخع أخوه أرطاة ابن كعب بن شراحيل والأرقم واسمه أوس ابن جهيش بن يزيد وكانا من أجمل أهل زمانهما وأنظفه فدعا بهما إلى الإسلام فأسلما وأعجب بما رأى منهما فقال هل خلفتما من ورائكما مثلكما قالا يا رسول الله قد خلفنا من قومنا سبعين ما يشركونا في الأمر إذا كان فدعا لهما بخير وكتب لأرطاة كتابا وعقد لهما لواء وشهد بذلك اللواء يوم القادسية فقتل فأخذ اللواء أخوه زيد فقتل ثم أخذه أخوه قيس بن كعب وقال رسول الله اللهم بارك في النخع ودعا لهم بخير قال ابن عابس وحدثني أبي عن زرارة عن قيس بن عمرو أنه وفد على رسول الله ﷺ فأسلم وكتب له كتابا ودعا له فيه ذكره أبو موسى فيما فات ابن منده هكذا وقد نسبه ابن حبيب عن ابن الكلبي ولم يسم الأرقم أوسا إنما قال فولد بكر يعني ابن عوف بن النخع مالكا والشيطان ومرسوعا منهم الأرقم وهو جهيش بن يزيد بن مالك بن عبد الله بن بشر بن ياسر بن جشم بن مالك بن بكر الوافد على رسول الله ﷺ ويقوي هذا أن ابن منده قد ذكر جهيش بن أوس النخعي وسيرد في بابه إن شاء الله تعالى أخرجه أبو موسى (س * أرمى) بن أصحم النجاشي بن بحر أخبرنا أبو موسى إجازة قال قال محمد بن إسحاق بن يسار النجاشي أصحمة وهو بالعربية عطية وإنما النجاشي اسم الملك كقولك كسرى قال وذكر الإمام أبو القاسم إسماعيل يعني ابن محمد بن الفضل

стр. 61

شيخه رحمة الله عليه في المغازي عمن ذكر أن السنة السابعة كتب فيها النبي ﷺ الكتب إلى الملوك وبعث إليهم الرسل يدعوهم إلى الله فقيل انهم لا يقرؤن كتابا إلا بخاتم فاتخذ خاتما من فضة نقش فيه محمد رسول الله يختم به المصحف وبعث عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي أصحمة بن بحر كتب إليه النبي ﷺ سلم أنت فإني أحمد إليك الله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر وأشهد أن عيسى روح الله وكملته ألقاها إلى مريم البتول الطيبة الحصينة فحملت بعيسى فخلقه من روحه وخلقه كما خلق آدم بيده ونفخه وإني أدعوك إلى الله تعالى وقد بعثت إليك ابن عمي جعفرا ومن معه من المسلمين فدع التخير واقبل نصحي والسلام على من اتبع الهدى فقرأ النجاشي الكتاب وكتب جوابه * بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليك يا نبي الله ورحمته وبركاته الذي لا إله إلا هو الذي هداني إلى الإسلام أما بعد فقد أتاني كتابك فيما ذكرت من أمر عيسى فورب السماء والأرض إن عيسى لا يزيد على ما قلت تفروقا وإنه كما قلت ولقد عرفنا ما بعثت به إلينا ولقد قربنا ابن عمك وأصحابه وأشهد أنك رسول الله صادقا مصدوقا وقد بايعتك وبايعت ابن عمك وأسلمت على يديه لله رب العالمين وبعثت إليك بابني أرمى بن الأصحم فإني لا أملك إلا نفسي وإن شئت أن آتيك يا رسول الله فعلت فإني أشهد أن ما تقوله حق والسلام عليك يا رسول الله فخرج ابنه في ستين نفسا من الحبشة في سفينة في البحر فلما توسطوا البحر غرقوا كلهم أخرجه أبو موسى (باب الهمزة مع الزاي وما يثلثهما) (د ع * أزاذمرد) بعد الألف زاي هو ابن هرمز الفارسي من أساورة كسرى أدرك أيام النبي ﷺ ولم يره روى حديثه عكرمة بن إبراهيم الأزدي عن جرير بن يزيد بن جرير البجلي عن أبيه عن جده جرير بن عبد الله عن أزاذمرد قال بينما أنا على باب كسرى ننتظر الإذن فأبطأ علينا الإذن واشتد الحر وضجرنا فقال رجل من القوم لا حول ولا قوة إلا بالله ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فقال رجل من القوم تدري ما قلت قال نعم إن الله يفرج عن صاحبها ثم ذكر حديثا طويلا في أن بعض الجن شاركه في زوجته وأنه كان يتشبه به وأنه صعد به إلى السماء يسترق السمع فبلغا السماء الدنيا فسمعا صوتا من السماء لا حول ولا قوة إلا بالله

стр. 62

ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فسقطا ثم حمله الجني إلى بيته ثم إن الجني عاد إلى امرأة الفارسي فقال الفارسي لا حول ولا قوة إلا بالله ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فلم يزل الجني يحترق حتى صار رمادا وقد رواه سليمان بن إبراهيم بن جرير عن أبيه عن جده جرير بن عبد الله قال كنت بالقادسية فسمعني فارسي وأنا أقول لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله وحده لا شريك له فقال لقد سمعت هذا الكلام من السماء وذكر الحديث بطوله ولم يذكر أزاذمرد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * أزداذ) وقيل يزداد بن عيسى قال البخاري هو مرسل لا صحبة له وقال غيره له صحبة روى زكريا بن إسحاق عن عيسى بن أزداذ عن أبيه أن النبي ﷺ كان إذا بال ينتر ذكره ثلاثا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * أزهر) بن حميضة في صحبته نظر روى عن أبي بكر الصديق أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * أزهر) ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري عم عبد الرحمن بن عوف ووالد عبد الرحمن بن أزهر الذي يروي عنه بن شهاب روى أبو الطفيل عن ابن عباس قال امتريت أنا ومحمد بن الحنفية في السقاية فشهد طلحة ابن عبيد الله وعامر بن ربيعة وأزهر بن عبد عوف أن رسول الله ﷺ دفعها إلى العباس يوم الفتح وروى عبيد الله بن عبد الله أن عمر بن الخطاب بعث أربعة من قريش فنصبوا أعلام الحرم مخرمة بن نوفل وأزهر بن عبد عوف وسعيد بن يربوع وحويطب بن عبد العزى أخرجه ثلاثتهم (ب س * أزهر) ابن قيس أبو الوليد روى عنه حريز بن عثمان لم يرو عنه غيره قاله ابن عبد البر أن النبي ﷺ كان يتعوذ من فتنة المغرب أخرجه أبو عمر وأبو موسى (د ب ع * أزهر) بن منقر من أعراب البصرة حديثه قال رأيت النبي وصليت خلفه فسمعته يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين ويسلم تسليمتين أخرجه ثلاثتهم (باب الهمزة والسين وما يثلثهما) (د ع * إساف) ابن أنمار وإساف بن نهيك لهما ذكر في حديث رافع بن خديج في المزارعة الذي رواه أيوب بن عتبة عن أبي النجاشي عن رافع قال حدثني عمي ظهير أنه قال يا ابن أخي لقد نهى رسول الله ﷺ إن نكري محاقلنا فسمعه رجل من بني سليم يقال له إساف بن أنمار فقال لعل ضرارا أن تبيد بئارها * وتسمع بالريان تعوي ثعالبه

стр. 63

فقال شاعرنا إساف بن نهيك أو نهيك بن إساف لعل ضرارا أن تعيش بئارها … وتسمع بالريان تبني مشاربه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * إساف) بن نهيك أو نهيك بن إساف له ذكر في الحديث المتقدم أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ب ع * أسامة) ابن أخدري الشقري واسم شقرة الحرث بن تميم بن مر كذا قال ابن عبد البر وقال هشام الكلبي اسم شقرة معاوية بن الحارث بن تميم وإنما سمي شقرة ببيت قاله وقد أحمل الرمح الأصم كعوبه * به من دماء الحي كالشقرات والشقرات شقائق النعمان كان النعمان قد حمى أرضا وأنبته فيها فنسبت إليه أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج أخبرنا الحسن بن أحمد بن شاذان أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا يحيى بن جعفر أخبرنا علي بن عاصم أخبرنا بشير بن ميمون حدثني أسامة بن أخدري قال قدم الحي من شقرة على النبي ﷺ فيهم رجل ضخم اسمه أصرم قد ابتاع عبدا حبشيا قال يا رسول الله سمه وادع له قال ما اسمك قال أصرم قال بل زرعة قال ما تريده قال أريده راعيا فقال النبي ﷺ بأصابعه وقبضها وقال هو عاصم هو عاصم ونزل أسامة بن أخدري البصرة وليس له إلا هذا الحديث الواحد أخرجه ثلاثتهم (ب * أسامة) بن خزيم روى عن مرة روى عنه عبد الله بن شقيق لا تصح له صحبة أخرجه أبو عمر (د ب ع * أسامة) بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف ابن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب ابن وبرة الكلبي وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم في نسبه بن رفيدة بن لؤي بن كلب وهو تصحيف إنما هو ثور بن كلب لا شك فيه أمه أم أيمن حاضنة النبي ﷺ فهو وأيمن أخوان لأم يكنى أسامة أبا محمد وقيل أبو زيد وقيل أبو يزيد وقيل أبو خارجة وهو مولى رسول الله من أبويه وكان يسمى حب رسول الله روى ابن عمر أن النبي ﷺ قال إن أسامة بن زيد لأحب الناس إلي أو من أحب الناس إلى وأنا أرجو أن يكون من صالحيكم فاستوصوا به خيرا واستعمله النبي ﷺ وهو ابن ثماني عشرة سنة أخبرنا أبو

стр. 64

منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب الموصلي أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد ابن صفوان أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن طوق حدثنا أبو جابر يزيد ابن عبد العزيز بن حيان أخبرنا محمد بن إبراهيم بن عمار أخبرنا معافى بن عمران عن شريك عن ابن عباس بن ذريح عن البهي عن عائشة قالت عثر أسامة بأسكفة الباب فثج في وجهه فقال لي رسول الله ﷺ أميطي عنه فكأني تقذرته فجعل رسول الله يمصه ثم يمجه وقال لو كان أسامة جارية لكسوته وحليته حتى ينقه أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر القاري إجازة إن لم يكن سماعا أخبرنا أبو الحسن بن رزقويه أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار أخبرنا لرمادي أنبأنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن أسامة بن زيد أن رسول الله ﷺ ركب على حمار عليه قطيفة وأردف وراءه أسامة وهو يعود سعد بن عبادة قبل وقعة بدر ولما فرض عمر بن الخطاب ﵁ للناس فرض لأسامة بن زيد خمسة آلاف وفرض لابنه عبد الله بن عمر ألفين فقال ابن عمر فضلت علي أسامة وقد شهدت ما لم يشهد فقال إن أسامة كان أحب إلى رسول الله منك وأبوه أحب إلى رسول الله من أبيك ولم يبايع عليا ولا شهد معه شيئا من حروبه وقال له لو أدخلت يدك في فم تنين لا دخلت يدي معها ولكنك قد سمعت ما قال لي رسول الله ﷺ حين قتلت ذلك الرجل الذي شهد أن لا إله إلا الله وهو ما أخبرنا به أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بن السمين البغدادي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني محمد بن أسامة بن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه عن جده أسامة بن زيد قال أدركته يعني كافرا كان قتل في المسلمين في غزاة لهم قال أدركته أنا ورجل من الأنصار فلما شهرنا عليه السلاح قال أشهد أن لا إله إلا الله فلم نبرح عنه حتى قتلناه فلما قدمنا على رسول الله ﷺ أخبرناه خبره فقال يا أسامة من لك بلا إله إلا الله فقلت يا رسول الله إنما قالها تعوذا من القتل فقال من لك يا أسامة بلا إله إلا الله فوالذي بعثه بالحق ما زال يرددها علي حتى وددت أن ما مضى من إسلامي لم يكن وأني أسلمت يومئذ فقلت أعطي الله عهدا إن لا أقتل رجلا يقول لا إله إلا الله وروى محمد بن إسحاق عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله

стр. 65

قال رأيت أسامة بن زيد يصلي عند قبر النبي ﷺ فدعي مروان إلى جنازة ليصلي عليها فصلى عليها ثم رجع وأسامة يصلي عند باب بيت النبي فقال له مروان إنما أردت أن يرى مكانك فعل الله بك وقال قولا قبيحا ثم أدبر فانصرف أسامة وقال يا مروان إنك آذيتني وإنك فاحش متفحش وإني سمعت رسول الله يقول إن الله يبغض الفاحش المتفحش وكان أسامة أسود أفطس وتوفي آخر أيام معاوية سنة ثمان أو تسع وخمسين وقيل توفي سنة أربع وخمسين قال أبو عمر وهو عندي أصح وقيل توفي بعد قتل عثمان بالجرف وحمل إلى المدينة روى عنه أبو عثمان النهدي وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وغيرهما أخرجه ثلاثتهم قلت قد ذكر ابن منده أن النبي ﷺ أمر أسامة بن زيد على الجيش الذي سيره إلى مؤتة في علته التي توفي فيها وهذا ليس بشئ فإن النبي ﷺ استعمل على الجيش الذي سار إلى مؤتة أباه زيد بن حارثة فقال إن أصيب فجعفر بن أبي طالب فإن أصيب فعبد الله بن رواحة وأما أسامة فإن النبي استعمله على جيش وأمره أن يسير إلى الشام أيضا وفيهم عمر بن الخطاب ﵁ فلما اشتد المرض برسول الله أوصى أن يسير جيش أسامة فساروا بعد موته ﷺ وليست هذه غزوة مؤتة والله أعلم (د ب ع * أسامة) بن شريك الثعلبي من بني ثعلبة بن يربوع قاله أبو نعيم وقال أبو عمر من بني ثعلبة بن سعد ويقال من ثعلبة بن بكر بن وائل وقال ابن منده الذبياني الغطفاني أحد بني ثعلبة بن بكر عداده في أهل الكوفة أخبرنا أبو الفضل الخطيب بإسناده إلى أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة والمسعودي عن زياد بن علاقة قال سمعت أسامة بن شريك يقول أتيت النبي وأصحابه كأنما على رؤسهم الطير فجاءته الأعراب من جوانب يسألونه عن أشياء لا بأس بها فقالوا يا رسول الله علينا من حرج في كذا علينا من حرج في كذا فقال رسول الله ﷺ عباد الله وضع الله الحرج أو قال رفع الله الحرج إلا من اقترض أمرا عظيما فذلك الذي حرج وهلك وروي إلا من اقترض من عرض أخيه فذلك الذي حرج وسألوه عن الدواء فقال عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء إلا الهرم وسئل ما خير ما أعطي الرجل قال خلق حسن رواه الأعمش والثوري ومسعر وابن عيينة ومالك بن مغول وغيرهم كلهم عن زياد عن أسامة وخالفهم وهب بن إسماعيل الأسدي الكوفي فرواه عن محمد بن قيس الأسدي

стр. 66

فقال عن زياد عن قطبة بن مالك والأول أصح أخرجه ثلاثتهم قلت قول ابن منده فيه نظر فإنه إن كان غطفانيا فيكون من ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان فكيف يكون من ثعلبة بن بكر بن وائل وأولئك من قيس عيلان من مضر وبكر بن وائل من ربيعة هذا متناقض وإنما الذي قاله أبو عمر مستقيم فإنه قد قيل إنه من ذبيان وقيل من بكر ولا مطعن عليه وقول أبي نعيم أنه من ثعلبة بن يربوع فليس بشئ لأنه يكون من تميم ولم يقله أحد يعول عليه إنما الصواب أنه من ثعلبة بن سعد والله أعلم (د ب ع * أسامة) بن عمير بن عامر بن أقيشر واسم أقيشر عمير بن عبد الله بن حبيب بن يسار بن ناجية بن عمرو بن الحارث ابن كبير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر الهذلي ذكره ابن الكلبي وهو والد أبي المليح الهذلي أخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا عفان أخبرنا همام حدثنا قتادة عن أبي المليح عن أبيه أن يوم حنين كان مطيرا فأمر النبي ﷺ مناديه أن صلوا في الرحال روى هذا الحديث ابن منده عن الحسن ابن علي بن عفان العامري عن أبي أسامة حماد بن أسامة عن الوليد عن عبدة الباهلي عن أبي المليح عن أبيه وقال أبو نعيم عن عبد الله بن عمر بن أبان عن أبي أسامة عن عامر بن عبدة الباهلي عن أبي المليح عن أبيه قال ووهم فيه بعض الواهمين يعني ابن منده عن أبي أسامة فقال عن الوليد بن عبدة وهو كوفي وإنما هو عن عامر بن عبدة وقيل عبادة أخبرنا يحيى بن محمود الأصفهاني فيما أذن لي بإسناده عن ابن أبي عاصم حدثنا أحمد ابن عبدة الضبي أخبرنا محمد بن حمران أخبرنا خالد الحذاء عن أبي تميمة عن أبي المليح عن أبيه قال كنت ردف رسول الله ﷺ فعثر بعيرنا فقلت تعس الشيطان فقال النبي لا تقل تعس الشيطان فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت ويقول بقوتي ولكن قل بسم الله فإنه يصغر حتى يصير مثل الذباب أخرجه ثلاثتهم * كبير بالباء الموحدة وأقيشر بضم الهمزة وفتح القاف وبعدها ياء تحتها نقطتان ثم شين معجمة وراء (س * أسامة) بن مالك أبو العشراء الدارمي قال الحافظ أبو موسى ذكر عبدان بن محمد المروزي أنه من الصحابة ووهم في ذلك لأن اسم أبي العشراء قد قيل إنه أسامة مع اختلاف كثير فيه إلا إن الصحبة لأبيه دونه وعبدان وقد كان موصوفا بالحفظ وذكره الخطيب في تاريخ بغداد وأثنى عليه وكتب عنه الطبراني

стр. 67

وغيره من الحفاظ إلا أن أحدا لم يسلم من الغلط والخطأ ومن الذي يدعي ذلك بعد قوله ﷺ إنما أنا بشر أخطئ وأصيب وأنسى كما تنسون وقد أورد عبدان في هذه الترجمة الحديث عن أبي العشراء عن أبيه قال وذكرنا أحاديثه والاختلاف فيها في موضع مفرد وإنما أردنا يراد اسمه هاهنا لئلا ينظر من لا علم عنده في كتاب عبدان فيظنه قد سقط علينا أخرجه أبو موسى (ع س * إسحاق) الغنوي أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد أخبرنا عبد الله بن جعفر أخبرنا إسماعيل بن عبد الله أخبرنا موسى بن إسماعيل ح قال أبو موسى وأخبرنا إسماعيل بن الفضل بن الإخشيد واللفظ لروايته أخبرنا أبو طاهر ابن عبد الرحيم أخبرنا محمد بن إبراهيم بن علي أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا أبو خيثمة أخبرنا يونس بن محمد قالا أخبرنا بشار بن عبد الملك المزني حدثتني جدتي أم حكيم بنت دينار المزنية عن مولاتها أم إسحاق الغنوية عن رسول الله ﷺ أنها هاجرت من مكة تريد المدينة هي وأخوها حتى إذا كانت في بعض الطريق قال لها أخوها يا أم إسحاق اجلسي حتى أرجع إلى مكة فآخذ نفقة لي نسيتها قالت إني أخشى عليك الفاسق أن يقتلك تعني زوجها فذهب أخوها إلى مكة وتركها فمر عليها راكب جاء من مكة بعد ثلاثة أيام فقال يا أم إسحاق ما يقعدك هاهنا قالت أنتظر أخي إسحاق قال لا إسحاق لك أدركه الفاسق زوجك بعد ما خرج من مكة فقتله قالت فقمت وأنا أسترجع وأبكي حتى دخلت المدينة ونبي الله ﷺ في بيت زوجته حفصة بنت عمر وهو قاعد يتوضأ فقلت يا رسول الله بأبي وأمي قتل أخي إسحاق وأنا أنظر إليه نظرا شديدا وهو يتوضأ فغفلت عنه من النظر غفلة فأخذ ملء كفه ماء فضربني به فقالت جدتي قد كانت تصيبنا المصيبات العظام بعد وفاة النبي فنرى الدمع يتغرغر على مقلتيها لا يسيل على وجهها منه شئ هذا حديث مشهور من حديث بشار رواه أبو عاصم وعبد الصمد ابن عبد الوارث وغيرهما عنه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (س * إسحاق) آخر قال أبو موسى ذكره عبدان أيضا وقال حدثنا محمد بن حسين ولقبه بنان بغدادي أخبرنا محمد بن عمرو بن جبلة أخبرنا محمد بن خالد المخزومي أخبرنا خالد بن عبد الرحمن عن إسحاق صاحب النبي ﷺ أن نبي الله نهى عن فتح التمرة وقشر الرطبة أخرجه أبو موسى (د ب ع * أسد) ابن أخي خديجة قاله أبو عمر وقال

стр. 68

ابن منده وأبو نعيم أسد بن خويلد نسيب خديجة فعلى هذا يكون أخاها وقال ابن منده روى حديثه سماك عن من سمع أسد بن خويلد وحديثه أن النبي ﷺ نهى أن يبيع ما ليس عنده وذكره العقيلي وقال في إسناده مقال أخرجه ثلاثتهم (ب * أسد) ابن حارثة العليمي الكلبي من بني عليم بن جناب قدم على النبي هو وأخوه قطن ابن حارثة في نفر من قومهم فسألوه الدعاء لقومهم في غيث السماء وكان متكلمهم وخطيبهم قطن بن حارثة وذكر حديثا فصيحا كثير الغريب من رواية ابن شهاب عن عروة بن الزبير وذكره ابن عبد البر كما ذكرناه وقال هشام الكلبي حارثة وحصن ابنا قطن بن زاير بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب وفد على النبي ﷺ وسيرد ذلك في حارثة إن شاء الله تعالى ولم يذكر أسد بن حارثة وقد ذكره ابن عبد البر في حارثة على الصحيح أخرجه أبو عمر * جناب بالجيم والنون وآخره باء موحدة وحارثة بالحاء المهملة والثاء المثلثة (أسد) ابن زرارة الأنصاري أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو الفضل محمد بن طاهر قدم علينا إجازة أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الفارسي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو أحمد إسحاق ابن محمد بن علي الهاشمي بالكوفة أخبرنا جعفر بن محمد الأحمسي أخبرنا نصر ابن مزاحم أخبرنا جعفر بن زياد الأحمر عن غالب بن مقلاص عن عبد الله ابن أسد بن زرارة الأنصاري عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ لما عرج بي إلى السماء انتهى بي إلى قصر من لؤلؤ فراشه من ذهب يتلألأ فأوحى الله إلي أو قال فأخبرني في علي بثلاث خلال أنه سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين قال الحاكم أبو عبد الله هذا حديث غريب المتن والإسناد لا أعلم لأسد ابن زرارة في الوحدان حديثا مسندا غير هذا قال أبو موسى وقد وهم الحاكم أبو عبد الله في روايته وفي كلامه عليه وإنما هو أسعد بن زرارة الأنصاري وليس في الصحابة من يسمى أسدا إلا أسد بن خالد قال أبو موسى أخبرنا به أبو سعد ابن أبي عبد الله أخبرنا أبو يعلى الطهراني حدثنا أحمد بن موسى أخبرنا إسحاق هو ابن محمد بن علي بن خالد المقري بإسناده مثله إلا أنه قال عن هلال بن مقلاص بدل غالب وقال عبد الله بن أسعد بن زرارة وهو الصواب (د ع * أسد) ابن سعية القرظي يقال فيه أسد ويقال أسيد بفتح الهمزة وكسر السين وهو الصحيح وقد روى إبراهيم ابن سعد عن ابن إسحاق أسيد بن سعية بضم الهمزة والفتح أصح وقال ابن

стр. 69

إسحاق ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية وأسد بن عبيد وهم من بني هدل وليسوا من بني قريظة ولا النضير نسبهم فوق ذلك هم بنو عم القوم أسلموا تلك الليلة التي نزلت في غدها قريظة على حكم سعد بن معاذ ﵁ فمنعوا دماءهم وأموالهم * سعية بفتح السين وسكون العين المهملتين وبفتح الياء بنقطتين من تحتها وآخره هاء أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأما أبو عمر فأخرجه في أسيد (ب د ع * أسد) ابن عبيد القرظي اليهودي روى سعيد بن جبيرا وعكرمة عن ابن عباس قال لما أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة بن أسيد وأسد بن عبيد ومن أسلم معهم من يهود فآمنوا وصدقوا ورغبوا فيه قال أحبار يهود وأهل الكفر ما آمن بمحمد ولا اتبعه الا شرارنا فأنزل الله تعالى ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة الآية أخرجه ثلاثتهم (د ب ع * أسد) بن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن غمغمة بن جرير ابن شق بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ البجلي القسري جد خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري أمير العراق عداده في أهل الشام صحب النبي ﷺ ولأبيه يزيد أيضا صحبة روى عنه مهاصر بن حبيب وضمرة بن حبيب وحفيده خالد بن عبد الله وأهدى للنبي قوسا فأعطاها قتادة بن النعمان أخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبو معمر أنبأنا هشيم أخبرنا سيار عن خالد القسري عن أبيه عبد الله أن النبي ﷺ قال لجده يزيد بن أسد أحب للناس ما تحب لنفسك أخرجه ثلاثتهم وقيل فيه * أسيد بزيادة ياء وضم الهمزة وفتحها ويذكر في موضعه إن شاء الله تعالى * وغمغمة بغينين معجمتين وأفرك بالفاء والراء وآخره كاف ونذير بفتح النون وكسر الذال المعجمة وآخره راء وقسر بالقاف المفتوحة والسين الساكنة واسمه مالك (ع س * أسعد) بن حارثة بن لوذان الأنصاري الساعدي هكذا ذكره أبو نعيم وأظنه بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو الحسين علي بن طباطبا العلوي وأبو بكر محمد بن أبي القاسم الفراني وأبو غالب الكوشيدي قالوا أخبرنا أبو بكر بن ربذة ح قال أبو موسى وأخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم قالا أخبرنا سليمان ابن أحمد أخبرنا الحسن بن هارون أخبرنا محمد بن إسحاق المسيبي أخبرنا محمد بن

стр. 70

فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من استشهد يوم الجسر من الأنصار ثم من بني ساعدة أسعد بن حارثة بن لوذان وكان الجسر أيام عمر بن الخطاب أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * حارثة بالحاء المهملة والثاء المثلثة (د ع * أسعد الخير) سكن الشام ذكره البخاري في الوحدان وقيل إنه أبو سعد الخير ويشبه أن يكون اسمه أحمد أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا (د ب ع * أسعد) بن زرارة ابن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك ابن النجار واسمه تيم الله وقيل له النجار لأنه ضرب رجلا بقدوم فنجره وقيل غير ذلك والنجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري ويقال له أسعد الخير وكنيته أبو أمامة وهو من أول الأنصار إسلاما وكان سبب إسلامه ما ذكره الواقدي أن أسعد بن زرارة خرج إلى مكة هو وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله ﷺ فأتياه فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما ولم يقربا عتبة ورجعا إلى المدينة وكانا أول من قدم بالاسلام المدينة وقال ابن إسحاق أن أسعد بن زرارة إنما أسلم مع النفر الذين سبقوا قومهم إلى الإسلام بالعقبة الأولى وكان عقبيا شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة وبايع فيها وكانت البيعة الأولى وهم ستة نفر أو سبعة والثانية وهم اثنا عشر رجلا والثالثة وهم سبعون رجلا وبعضهم لا يسمي بيعة الستة عقبة وإنما يجعل عقبتين لا غير وكان أبو أمامة أصغرهم إلا جابر بن عبد الله وكان نقيب بني النجار وقال ابن منده وأبو نعيم إنه كان نقيب بني ساعدة وكان النقباء اثني عشر رجلا سعد بن عبادة وأسعد بن زرارة وسعد بن الربيع وسعد بن خيثمة والمنذر بن عمرو وعبد الله بن رواحة والبراء بن معرور وأبو الهيثم بن التيهان وأسيد بن حضير وعبد الله بن عمرو بن حرام وعبادة بن الصامت ورافع بن مالك ويقال أن أبا أمامة أول من بايع النبي ﷺ ليلة العقبة وقيل غيره ويرد في موضعه وهو أول من صلى الجمعة بالمدينة في هزمة من حرة بني بياضة يقال له نقيع الخضمات وكانوا أربعين رجلا ومات أسعد بن زرارة في السنة الأولى من الهجرة في شوال قبل بدر لأن بدرا كانت في رمضان سنة اثنتين وكان موته بمرض يقال له الذبحة فكواه النبي ﷺ بيده ومات والمسجد يبنى فقال النبي بئس الميتة لليهود يقولون أفلا دفع عن صاحبه وما أملك له ولا لنفسي شيئا أخرجه ثلاثتهم قلت قول ابن منده وأبي نعيم

стр. 71

أن أسعد بن زرارة نقيب بني ساعدة وهم منهما إنما هو نقيب قبيلته بني النجار ولما مات جاء بنو النجار إلى النبي ﷺ فقالوا يا رسول الله إن أسعد قد مات وكان نقيبنا فلو جعلت لنا نقيبا فقال أنتم أخوالي وأنا نقيبكم فكانت هذه فضيلة لبني النجار وكان نقيب بني ساعدة سعد بن عبادة لأنه ﷺ كان يجعل نقيب كل قبيلة منهم ولا شك أن أبا نعيم تبع ابن منده في وهمه والله أعلم (س ع * أسعد) بن سلامة الأشهلي الأنصاري استشهد يوم الجسر أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ورويا بالإسناد المذكور في أسعد بن حارثة عن ابن شهاب إنه قتل يوم الجسر جسر أبي عبيد وذكره هشام بن الكلبي سعد بغير ألف بن سلامة بن وقش بن زغبة ابن زعورا بن عبد الأشهل وقال إنه قتل يوم الجسر وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأبو عمر في حرف السين في سعد وهذا مما يقوي قول ابن الكلبي والله أعلم (ب د ع * أسعد) بن سهل بن حنيف ويذكر باقي نسبه عند أبيه إن شاء الله ولد في حياة النبي قبل وفاته بعامين وأتى به أبوه النبي ﷺ فحنكه وسماه باسم جده لأمه أسعد بن زرارة وكناه بكنيته وهو أحد الأئمة العلماء روى عنه محمد وسهل ابناه والزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري وسعد بن إبراهيم ولم يرو عن النبي ﷺ حديثا وقال ابن أبي داود صحب النبي وبايعه وبارك عليه وحنكه والأول أصح روي سفيان بن عيينة ويونس ومعمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل ابن حنيف قال رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف وهو يغتسل فقال لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة قال فلبط به فأتوا النبي ﷺ فقالوا أدرك سهلا وذكر الحديث أخرجه ثلاثتهم (ع س * أسعد) بن عبد الله الخزاعي أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو نعيم عبيد الله بن الحسن الحداد إذنا أخبرنا إسماعيل بن عبد الغفار أخبرنا أحمد بن الحسين بن علي أخبرنا محمد ابن عبد الله الحاكم أخبرني جعفر بن لاهز بن قريط عن سليمان بن كثير الخزاعي وهو جد جعفر أبو أمه عن أبيه كثير عن أبيه أسعد بن عبد الله بن مالك بن أفصى الخزاعي قال قال رسول الله ﷺ أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة وإذا رأيت أمتي لا يقولون للظالم أنت ظالم فقد تودع منهم أخرجه أبو موسى وأبو نعيم قلت في هذا الإسناد عندي نظر لأن سليمان ابن كثير هو من نقباء بني العباس قتله أبو مسلم الخراساني سنة اثنتين وثلاثين ومائة فكيف يلحق الحاكم ابنه جعفرا حتى يروي عنه والله أعلم (د ع *

стр. 72

أسعد) بن عطية بن عبيد بن بجالة بن عوف بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهبل بن هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة القضاعي البلوي بايع رسول الله ﷺ بيعة الرضوان تحت الشجرة له ذكر وليست له رواية قال ابن منده عن أبي سعيد بن يونس شهد فتح مصر أخرجه ابن منده وأبو نعيم * ودم بالدال المهملة (ب * أسعد) بن يربوع الأنصاري الخزرجي الساعدي قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر وقد ذكر أبو عمر أيضا في أسيد بن يربوع الساعدي أنه قتل باليمامة فإن كانا أخوين وإلا فأحدهما تصحيف وقد ذكره سيف بن عمر أسعد والله أعلم (ب ع س * أسعد) بن يزيد بن الفاكه بن يزيد ابن خلدة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج قاله أبو عمرو هشام الكلبي وقال الكلبي وموسى بن عقبة إنه شهد بدرا ولم يذكره ابن إسحاق فيهم وقال أبو نعيم أسعد ابن يزيد الأنصاري وقيل ابن زيد وروى عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ثم من بني النجار ثم من بني زريق أسعد بن يزيد بن الفاكه أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى قلت في قول أبي نعيم نظر فإن زريقا ليس من بطون النجار فإن النجار هو ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وزريق هو ابن عبد حارثة من بني جشم ابن الخزرج فليس بينه وبين النجار ولادة وقد قيل فيه سعد بن زيد بن الفاكه وقيل سعد بن يزيد بن الفاكه والجميع يرد في مواضعه إن شاء الله تعالى (د * أسعر) آخره راء وقيل ابن سعر وقيل سعر روى عن النبي ﷺ روى أبو مرارة الجهني عن ابن أسعر عن أبيه قال كنت بناحية مكة في غنم لي فإذا رسول رسول الله ﷺ فقلت مرحبا برسول رسول الله ﷺ ما تريد قال صدقة مالك قال فجئت بشاة ماخض خير ما وجدته فلما رآها قال ليس حقنا في هذه حقنا في الثنية والجذع أخرجه ههنا ابن منده وأما أبو نعيم وأبو عمر فأخرجاه في سعر (ع س * الأسفع) البكري أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله ح قال أبو موسى وأخبرنا ابن طباطبا والكوشيدي والفراني قالوا أخبرنا ابن ربذة قالا أخبرنا الطبراني سليمان بن أحمد أخبرنا أبو يزيد القراطيسي أخبرنا يعقوب بن أبي عباد المكي أخبرنا مسلم بن خالد أخبرنا ابن جريج أخبرني عمر بن عطا مولى ابن الأسفع رجل صدق أخبره عن الأسفع البكري أنه سمعه يقول أن النبي ﷺ جاءهم في صفة المهاجرين فسأله إنسان

стр. 73

أي آية في القرآن أعظم فقال النبي ﷺ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم حتى انقصت الآية كذا ذكره الطبراني وأبو نعيم وأبو زكرياء ابن منده وكذا أورده أبو عبد الله بن منده في تاريخه وروى حديثه إلا أنه قال في جماعة المهاجرين وأورده عبدان عن روح بن عباده عن ابن جريج عن مولى الأسفع عن ابن الأسفع وقال أيضا في صفة المهاجرين أورده أبو نعيم وأبو موسى قالا الأمير أبو نصر الأسفع بالفاء هو البكري يختلف فيه * يقال له صحبة ويقال ابن الأسفع (الأسقع) ابن شريح بن صريم بن عمرو بن رياح بن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن خرم وفد إلى النبي ﷺ فأسلم قاله الطبري وقال ابن ماكولا مثله وقال في باب رياح بكسر الراء والياء تحتها نقطتان وذكره (س * أسقف) نجران قال أبو موسى لا أدري أسلم أم لا روى صلة بن زفر عن عبد الله قال إن أسقف نجران جاء إلى النبي ﷺ فقال ابعث معي رجلا أمينا حق أمين فقال النبي لا بعثن معك رجلا أمينا حق أمين فاستشرف لها أصحاب محمد ﷺ فقال النبي لأبي عبيدة بن الجراح اذهب معه قلت قول أبي موسى أسقف نجران فجعله اسما عجيب فإنه ليس باسم وإنما هو منزلة من منازل النصرانية كالشماس والقس والمطران والبترك * والأسقف واسمه أبو حارث بن علقمة أحد بني بكر بن وائل ولم يسلم ذكر ذلك ابن إسحاق (ب * أسلع) بن الأسقع الأعرابي له صحبة روى عن النبي ﷺ في التيمم ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين قال أبو عمر لا أعلم له غير هذا الحديث لم يرو عنه غير الربيع بن بدر المعروف بعليلة بن بدر عن أخيه وفيه نظر أخرجه أبو عمر (ب د ع * أسلع) بن شريك بن عوف الأعوجي التميمي خادم رسول ﷺ وصاحب راحلته نزل البصرة روى عنه زريق المالكي المدلجي عن النبي وفيه نظر وكان مواخيا لأبي موسى روى العلاء بن أبي سرية عن الهيثم بن زريق المالكي عن أبيه عن الأسلع ابن شريك قال كنت أرحل ناقة رسول الله ﷺ فأصابتني جنابة في ليلة باردة فخشيت أن أغتسل بالماء البارد فأموت أو أمرض فكرهت أن أرحل له وأنا جنب فقلت يا رسول الله أصابتني جنابة فقال تيمم يا أسلع فقلت كيف فضرب بيده الأرض ضربتين ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين قاله أبو أحمد

стр. 74

العسكري أخرجه ثلاثتهم (أسلم) بالميم بن أوس بن بجرة بن الحارث بن غيان ابن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي الساعدي قال ابن ماكولا شهد أحدا وقال هشام الكلبي هو الذي منعهم أن يدفنوا عثمان بالبقيع فدفنوه في حش كوكب والحش النخل بجرة بفتح الباء وسكون الجيم وغيان بالغين المعجمة والياء تحتها نقطتان وآخره نون قاله الأمير أبو نصر (ب د ع * أسلم) بن بجرة الأنصاري الخزرجي ولاه رسول الله ﷺ أسارى قريظة روى إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة عن أبيه عن جده قال جعلني رسول الله ﷺ على أسارى بني قريظة فكنت أنظر إلى فرج الغلام فإذا رأيته قد أنبت ضربت عنقه قال أبو عمر إسناد حديثه لا يدور إلا على إسحاق بن أبي فروة ولم يصح عندي نسب أسلم بن بجرة هذا وفي صحته نظر قلت قد روى عن غير إسحاق رواه الزبير بن بكار عن عبد الله بن عمر والفهري عن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أسلم عن أبيه عن جده فجعل في الإسناد محمد بن إبراهيم عوض محمد ابن إسحاق أخرجه ثلاثتهم ولا أعلم هل هذا والذي قبله أسلم بن أوس بن بجرة واحد أو اثنان ويكون في هذه الترجمة قد نسب إلى جده وما أقرب أن يكونا واحدا فإنهم كثيرا ما ينسبون إلى الجد وذكرناه لئلا يراه من يظنه غير الأول والله أعلم (أسلم) بن جبيرة بن حصين بن جبيرة بن حصين بن النعمان بن سنان بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي قاله ابن الكلبي وقد ذكر البخاري أسلم ابن الحصين بن جبيرة وسيأتي ذكره وأظنهما واحدا (د ع * أسلم) حادي رسول الله صلى عليه وسلم وهو رفيق رافع روى ابن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أنه قال ما شعرنا ليلة ونحن مع عمر فإذا هو قد رحل رواحلنا وأخذ راحلته فرحلها فلما أيقظنا ارتجز لا يأخذ الليل عليك بالهم … والبسن له القميص واعتم وكن شريك رافع وأسلم … واخدم القوم لكيما تخدم فوثبنا إليه وقد فرغ من رحله ورواحلنا ولم يرد أن يوقظهم وهم نيام قال سعيد بن عبد الرحمن المدني كان رافع وأسلم حاديين للنبي ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب س * أسلم) الحبشي الأسود ذكره أبو عمر فقال أسلم الحبشي الأسود

стр. 75

كان راعيا ليهودي يرعى غنما له وكان من حديثه ما أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد ابن علي بن السمين بإسناده إلى ابن إسحاق قال حدثني إسحاق بن يسار أن راعيا أسود أتى رسول الله ﷺ وهو محاصر لبعض حصون خيبر ومعه غنم كان فيها أجيرا لرجل من يهود فقال يا رسول الله اعرض علي الإسلام فعرضه عليه فأسلم وكان رسول الله صلى عليه وسلم لا يحقر أحدا يدعوه إلى الإسلام فعرضه عليه فقال الأسود كنت أجيرا لصاحب هذه الغنم وهي أمانة عندي فكيف أصنع بها فقال رسول الله اضرب وجوهها فإنها سترجع إلى ربها فقام الأسود فأخذ حفنة من التراب فرمى بها في وجوهها وقال ارجعي إلى صاحبك فوالله لا أصحبك فرجعت مجتمعة كأن سائقا يسوقها حتى دخلت الحصن ثم تقدم الأسود إلى ذلك الحصن ليقاتل مع المسلمين فأصابه حجر فقتله وما صلى صلاة قط فأتي به رسول الله فوضع خلفه وسجي بشملة كانت عليه والتفت إليه رسول الله ﷺ ومعه نفر من أصحابه ثم أعرض إعراضا سريعا فقالوا يا رسول الله أعرضت عنه قال إن معه لزوجته من الحور العين وقد استدرك أبو موسى الراعي الأسود على أبي عبد الله قال وذكر عبدان لا سود وأعاده في أسلم والأسود صفة له وأسلم اسمه وذكر إسناد عبدان إلى محمد بن إسحاق عن أبيه إسحاق بن يسار أن راعيا أسود أتى النبي ﷺ وهو محاصر لبعض حصون خيبر وذكر نحو ما تقدم فأما استدراك أبي موسى على ابن منده فلا وجه له فإن ابن منده قد ذكره وأنه قتل بخيبر وإن كان قد وهم في أن كناه أبا سلمى وروى عنه الحديث فقد أتى بذكره وترجم عليه والذي أظنه أن أبا موسى حيث رأى أبا نعيم قد نسب ابن منده إلى الوهم ظن أن الترجمة كلها خطأ وليس كذلك وإنما أخطأ في البعض وأصاب في الباقي على ما نذكره في الترجمة التي بعد هذه والله أعلم أخرجه أبو عمر وأبو موسى (د ع * أسلم) الراعي الأسود قال ابن منده أسلم الراعي الأسود يكنى أبا سلمى استشهد بخيبر روى حديثه أبو سلام عن أبي سلمى الراعي عن النبي ﷺ أنه قال بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان قال أبو نعيم أبو سلمى راعي رسول الله ﷺ زعم بعض الواهمين أن اسمه أسلم وإنما اسمه حريث وادعى أنه استشهد بخيبر وهو وهم آخر وذكر الحديث الذي رواه ابن منده أن رسول الله قال بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله والولد الصالح يتوفى للرجل المسلم فيحتسبه قال
следующие страницы →