Полный текст (3 220 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.
стр. 1121
١١٠١ - وفي الثاني من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو محمد عبد الله بن عبد العزيز القيرواني ، ببغداد، ودفن بمقبرة الشونيزي.
ومولده بالقيروان سنة تسع عشرة وخمس مئة.
قدم بغداد وسكنها إلى أن توفي، وسمع بها من أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب.
وحدث بأناشيد.
стр. 1122
١١٠٢ - وفي الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر توفيت الشيخة فاطمة بنت أبي الخطاب أحمد بن محمد الحربي ، ببغداد، ودفنت من الغد بباب حرب.
⦗١٧٨⦘
حدثت عن أم الحسن كمال بنت الحافظ أبي محمد عبد الله بن أحمد السمرقندي. وأخوها أبو علي عبد السلام بن أحمد تقدم ذكره.
стр. 1123
١١٠٣ - وفي شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو محمد عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله النحوي العطار العدل الشافعي ، بمصر.
سمع من قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس الماراني، وشهد عنده وعند من بعده. ودرس (الأدب) بالمسجد المعروف بالعفيف عبد الله ابن الأرسوفي بمصر، وأم به مدة.
وأقرأ الناس مدة. ولم يتفق لي السماع منه. وكان شيخا حسنا عالما بالعربية مشهورا بذلك.
стр. 1124
١١٠٤ - وفي شهر ربيع الآخر أيضا توفي الشيخ أبو الفتح، ويقال أبو بكر، عبد الله ابن الشيخ أبي منصور يحيى ابن الشيخ أبي الحسن علي بن أحمد بن علي بن أحمد ابن الخراز البغدادي الحريمي ، بساوة.
ومولده في شوال سنة ثلاثين وخمس مئة.
سمع من عم أبيه أبي علي أحمد بن أحمد بن علي، وأبي بكر أحمد بن علي بن الأشقر، وأبي الحسن سعد الخير بن محمد الأنصاري، وأبي القاسم عبد الله بن الحسن بن قشامي وغيرهم.
وحدث.
ووالده أبو منصور يحيى سمع من غير واحد، وحدث، وقد تقدم ذكره. وجده أبو الحسن علي سمع من غير واحد، وحدث.
والخراز في نسبته: بفتح الخاء المعجمة والراء المهملة المشددة وبعد الألف زاي.
стр. 1125
١١٠٥ - وفي الثامن عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو علي محمود ابن القاضي أبي البركات عبد الباقي بن أحمد بن إبراهيم بن علي ابن النرسي البغدادي الأزجي .
سمع من أبيه، وحدث عنه.
ومولده في الثامن والعشرين من شهر رمضان سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة. ووالده أبو البركات عبد الباقي أحد العدول ببغداد وتولى القضاء بباب الأزج، وتولى الحسبة ببغداد، وسمع وحدث.
وهو منسوب إلى نرس: نهر بين الكوفة والحلة عليه عدة قرى وهو بفتح النون وسكون الراء المهملة وبعدها سين مهملة.
والنرسي أيضا: منسوب إلى الجد، غير واحد من الرواة.
стр. 1126
١١٠٦ - وفي ليلة التاسع عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ الفقيه أبو يعقوب يوسف ابن الشيخ الفقيه أبي يوسف إسماعيل بن عبد الرحمان بن عبد السلام بن الحسن بن اللمغاني الحنفي ، ببغداد، ودفن من الغد بمشهد الإمام أبي حنيفة ﵁.
ومولده في شهر ربيع الآخر سنة ثماني عشرة وخمس مئة.
تفقه على أبيه وعلى عميه: أبي عبد الله محمد، وأبي الفتح نصر الله وسمع من أبي عبد الله الحسين بن الحسن المقدسي، وأبي المعالي المبارك بن أبي المكارم البزاز وغيرهما.
وحدث، ودرس بجامع السلطان.
وهو منسوب إلى لمغان: بفتح اللام وسكون الميم وفتح الغين المعجمة، وهي مواضع من جبال غزنة.
⦗١٨٠⦘
وأخوه أبو محمد عبد السلام تفقه، وسمع، وحدث، وقد تقدم ذكره.
ووالدهما أبو يوسف إسماعيل أحد فقهاء أصحاب الإمام أبي حنيفة ﵁ وأحد العدول بمدينة السلام.
стр. 1127
١١٠٧ - وفي سلخ جمادى الأولى توفي القاضي الأجل أبو المكارم أسعد بن مهذب بن زكريا بن أبي مليح مماتي، الكاتب المنعوت بالأسعد ، بحلب، وهو ابن اثنتين وستين سنة.
سمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني. وبالقاهرة من الفقيه أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي وغيرهما.
وحدث. وجمع مجاميع. وله شعر حسن. وتقلب في الخدم الديوانية مدة.
رأيته ولم يتفق لي السماع منه وأنشدت عنه.
стр. 1128
١١٠٨ - وفي الثامن عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو الحسن أرمانوس بن عبد الله الرومي الشرفي مولى أبي العباس محمد بن علي الزينبي ، بالمارستان العضدي، ودفن بمقبرته.
سمع في صحبة سيده من أبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وغيرهما.
وحدث.
ونسبته بالشرفي إلى ولاء شرف الدين أبي القاسم علي بن طراد الزينبي.
⦗١٨١⦘
والشرفي أيضا: منسوب إلى الشرف، موضع بمصر بقرب الرصد نسب إليه غير واحد من الرواة.
والشرفي أيضا منسوب إلى الشرف من سواد إشبيلية.
والشرفي أيضا: منسوب إلى ولاء شرف الدين نوشروان بن خالد الوزير.
стр. 1129
١١٠٩ - وفي الخامس والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو مسلم المؤيد، واسمه هشام، ابن الشيخ الأجل أبي الفضل عبد الرحيم ابن الشيخ الأجل أبي العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن الأخوة العدل البغدادي الأصل الأصبهاني المولد والدار ، بمدينة أصبهان.
ومولده بها في سنة سبع وعشرين وخمس مئة.
بكر به والده صغيرا فأسمعه بأصبهان من أبي سهل محمد بن إبراهيم بن سعدويه، وأبي عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال، وأبي الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، وأبي بكر محمد بن علي بن أبي ذر الصالحاني، وأبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، وأبي القاسم غانم بن خالد بن عبد الواحد التاجر، وجماعة سواهم. وسمع بهمذان من أبي بكر هبة الله بن الفرج بن الفرج ابن أخت الطويل، وأبي المحاسن نصر بن المظفر البرمكي. وسمع ببغداد من آباء القاسم: علي بن عبد السيد بن الصباغ، وسعيد بن أحمد ابن البناء وهبة الله بن الحسين بن الحاسب، وأبوي الفضل: محمد بن عمر الفقيه ومحمد بن ناصر الحافظ، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي منصور نوشتكين بن عبد الله الرضواني، وأبي الحسن علي بن هبة الله بن زهمويه وغيرهم.
وحدث بأصبهان بالكثير، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من أصبهان في العشرين ⦗١٨٢⦘ من شهر ربيع الأول سنة ست وست مئة.
وكان يقول: اسمي هشام، والمؤيد لقب لي، والمشهور في سماعاته ببغداد وغيرها المؤيد.
وهو ممن ينسب إلى بيت الإمام أحمد بن حنبل ﵁ وبيتهم معروف ببغداد بالكتابة والأدب والرواية.
ووالده أبو الفضل عبد الرحيم شيخ فاضل سمع الكثير وكتب الكثير، وحدث.
وجده أبو العباس أحمد سمع من غير واحد، وحدث.
стр. 1130
١١١٠ - وفي سلخ جمادى الآخرة، وقيل في جمادى الأولى توفي الشيخ أبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرحمان الثقفي المضري الأصبهاني ، بمدينة أصبهان.
ومولده بها في سنة سبع عشرة وخمس مئة.
حدث عن أبي الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، وأبي عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال، وأبي بكر محمد بن علي بن أبي ذر الصالحاني، وأبي نصر أحمد بن عمر الغازي، وأبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي وغيرهم. وكان إمام الجامع العتيق بأصبهان.
وهو مضري: بضم الميم وفتح الضاد المعجمة، وهو منسوب إلى مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
فأما (أبو) الفتح محمد بن علي المضري الهروي فهو منسوب إلى جده مضر.
стр. 1131
١١١١ - وفي الخامس من رجب توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن محمد بن الحسين البغدادي المراتبي المورق المعروف بابن الخراساني ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات، وتفقه، وسمع من أبي منصور عبد الله بن محمد ⦗١٨٣⦘ ابن حمدية، وأبي المكارم الأعز بن علي ابن الظهيري، وأبي القاسم هبة الله بن الحسن ابن السبط وغيرهم.
وكتب كثيرا لنفسه ولغيره. وكان خطه حسنا، وطريقته حميدة.
стр. 1132
١١١٢ - وفي التاسع من رجب توفي القاضي الأجل أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن جعفر بن القاسم بن عبيد الله بن حمزة بن الفضل بن إبراهيم بن عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص القرشي الأموي الشافعي المصري العدل الوراق، المعروف بابن مروان بمصر، وصلي عليه بالجامع العتيق، ودفن بظاهرها.
شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني ومن بعده. وسمع من الفقيه أبي محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي وغيره. وتقدم في الوراقة وكان عارفا بها جدا. وصنف فيها كتابين مشهورين مطولا ومختصرا، وكان عارفا بخطط مصر وأملاكها.
وحدث، سمعت منه.
ومولده، سنة تسع عشرة وخمس مئة.
وشاهدت هذا النسب بخطه.
стр. 1133
١١١٣ - وفي السادس والعشرين من رجب توفي الشيخ أبو المظفر فارس بن أبي البركات البغدادي الحربي المشاهر .
سمع من الشيخ الزاهد أبي العباس أحمد بن أبي غالب بن الطلاية.
وحدث.
стр. 1134
١١١٤ - وفي السادس من شعبان توفي الشيخ أبو القاسم إدريس بن محمد بن أبي القاسم الأصبهاني العطار المعروف بآل والويه ، ⦗١٨٤⦘ بمدينة أصبهان.
سمع من أبي بكر محمد بن علي بن أبي ذر الصالحاني وغيره.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من أصبهان في شهر ربيع الأول سنة ست وست مئة.
ويقال: إنه جاوز المئة.
стр. 1135
١١١٥ - وفي العشرين من شعبان توفي الشيخ الأصيل أبو المعالي محمد بن الفقيه الأجل الصالح أبي القاسم وهب بن سلمان بن أحمد بن علي السلمي الدمشقي المعروف بابن الزنف ، بدمشق.
ومولده في ليلة السابع والعشرين من رجب سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة.
سمع بدمشق من أبي الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي، والقاضي أبي القاسم الحسين بن الحسن الأسدي المعروف بابن البن، وأبي الدر ياقوت بن عبد الله التاجر وغيرهم.
وحدث ببغداد، ودمشق، لقيته بدمشق وسمعت منه بها.
وأخوه أبو الحسين أحمد سمع من غير واحد، وحدث، ولنا منه إجازة وقد تقدم ذكره.
وأخوهما أبو محمد عبد العزيز بن وهب سمع، وحدث، وتقدم ذكره.
ووالدهم أبو القاسم وهب بن سلمان قرأ القرآن الكريم بروايات، وتفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وتميز فيه، وأعاد بالمدرسة الأمينية. وسمع من غير ⦗١٨٥⦘ واحد، وشهد بدمشق، وأقرأ، وحدث.
والزنف: بفتح الزاي وسكون النون وبعدها فاء.
стр. 1136
١١١٦ - وفي ليلة الخامس والعشرين من شعبان توفي الشيخ الأديب أبو المواهب معتوق بن منيع بن مواهب القيلوي الخطيب بقيلوية، وحمل منها إلى بغداد، فدفن بباب حرب.
قرأ ببغداد على أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب، وأبي البركات عبد الرحمان بن محمد ابن الأنباري وأنشأ الخطب. وقال الشعر.
وحدث بشيء من شعره. وكانت له معرفة باللغة والنحو. وتولى الخطابة بقيلوية، وهي قرية من قرى نهر الملك وهي بفتح القاف وسكون الياء آخر الحروف وضم اللام وواو ساكنة وياء آخر الحروف مفتوحة وتاء. وقد تقدم الكلام عليها وأنها مواضع.
стр. 1137
١١١٧ - وفي الثالث عشر من شهر رمضان توفي الشيخ أبو زكريا يحيى بن محاسن بن يحيى بن رفاعة الطائي البغدادي الدارقزي الحنفي السقلاطوني المعروف بابن زنفل ، ببغداد، ودفن من يومه بالوردية.
ومولده في سنة أربع وعشرين وخمس مئة.
تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ وسمع من الحافظ أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وأبي الفتح عبد الله بن محمد بن محمد ابن البيضاوي، وأبي الحسن محمد بن أحمد بن صرما، ورستم بن سرهنك الواعظ.
وحدث.
وزنفل: لقب لجده يحيى.
стр. 1138
١١١٨ - وفي الثالث عشر من شهر رمضان أيضا توفي الشيخ الصالح الأصيل ⦗١٨٦⦘ أبو سعيد مسعود بن محمود بن مسعود بن حسان المنيعي النيسابوري ، بها، ودفن من الغد بالجامع المنسوب إليهم بنيسابور.
سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الرحمان الكشميهني، وأبي المعالي فضل الله بن جعفر الحسيني، وأبي القاسم محمود بن كاكويه، وأبي حفص عمر بن أحمد الصفار وغيرهم.
وحدث.
والمنيعي: نسبة إلى الجد.
ومولده سنة أربع عشرة وخمس مئة.
стр. 1139
١١١٩ - وفي السابع عشر من شهر رمضان، وقيل في السابع عشر من شوال، توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله المؤيد بن أبي سعد عبد الله بن عبد الرزاق بن عبد الكريم القشيري النيسابوري ، بها، ودفن بخانقاه أبي علي الدقاق.
ومولده في حدود سنة ثلاثين وخمس مئة.
حدث عن أبي الأسعد هبة الرحمان ابن الأستاذ أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبي بكر وجيه بن طاهر الشحامي، وأبي محمد عبد الجبار بن محمد الخواري، وأبي البركات عبد الله بن محمد الفراوي وغيرهم.
стр. 1140
١١٢٠ - وفي العشر الأخير من شهر رمضان توفي الشيخ أبو الحسن علي بن محمد المدائني الطبيب ، فجاءة بالمدائن.
حدث بشيء من شعره ببغداد، والمدائن. وكانت له معرفة بالطب.
стр. 1141
١١٢١ - وفي يوم عيد الفطر توفي الإمام العلامة فخر الدين أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسين الرازي الشافعي الفقيه المتكلم المعروف بابن خطيب الري ، ⦗١٨٧⦘ بهراة.
ومولده سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة، وقيل سنة أربع وأربعين وهو أشبه.
وله شعر، سمعت منه شيئا من بعض أصحابه عنه. وله التصانيف المشهورة والمعارف المنسورة.
стр. 1142
١١٢٢ - وفي ليلة الثاني من شوال توفي الشيخ الصالح أبو يعقوب يوسف ابن الشيخ أبي محمد يعقوب، ابن الشيخ أبي يعقوب يوسف بن عمر بن الحسين البغدادي الحربي ، ببغداد، ودفن بمقبرة باب حرب.
سمع من أبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وأبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وجماعة غيرهم.
وحدث.
ووالده أبو محمد يعقوب قرأ القرآن الكريم بالقراءات الكثيرة على جماعة من المشايخ، وسمع من غير واحد، وأقرأ، وحدث مدة. وقد تقدم ذكره.
وجده أبو يعقوب يوسف أحد الصالحين الزهاد الورعين. سمع وحدث.
وعمه أبو الفضل، ويقال أبو القاسم، عبد المحسن بن يوسف سمع من غير واحد، وحدث.
стр. 1143
١١٢٣ - وفي ليلة الثالث من شوال توفي الشيخ الأصيل أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الأجل أبي الحارث أعز ابن الشيخ الأجل أبي حفص عمر بن محمد بن عبد الله بن سعد بن الحسين بن القاسم بن النضر القرشي التيمي السهروردي الأصل البغدادي المولد والدار ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة جامع المدينة المعروفة بالسهلية.
ومولده في سنة سبع وعشرين وخمس مئة.
سمع من جده أبي حفص عمر بن أبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وأبي سعد أحمد بن محمد ابن البغدادي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي وغيرهم.
وحدث.
وأبوه أبو الحارث أعز -بالعين المهملة والزاي- سمع، وحدث.
وجده أبو حفص عمر، سمع، وحدث.
وحدث من أهل بيته جماعة كثيرة، وهم أهل بيت تصوف وصلاح ورواية، وعبد الله بن سعد كنيته أبو جعفر ويعرف بعمويه، وهو من أهل سهرورد، ورد بغداد وسكنها، وتفقه بها، وسمع.
стр. 1144
١١٢٤ - وفي الرابع عشر من ذي القعدة توفي الشيخ أبو الفتح عبد السلام بن محمد بن مكي بن بكروس البغدادي القياري الحمامي ، ببغداد، ودفن من يومه بباب حرب.
سمع من أبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وأبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي وغيرهما.
وحدث.
والقياري: بالقاف والياء آخر الحروف وبعد الألف راء مهملة نسبة إلى درب القيار ببغداد.
стр. 1145
١١٢٥ - وفي الرابع والعشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الأصيل أبو جعفر محمد ابن الشيخ أبي الحسن علي ابن الشيخ أبي محمد يحيى ابن الشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن الطراح البغدادي المدير ، ببغداد.
ومولده في السادس من شهر رمضان سنة إحدى وأربعين وخمس مئة.
وكان وكيلا بباب القضاة هو، وأبوه، وجده، وجد أبيه. وهو آخرهم.
سمع أبو جعفر هذا من القاضي أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي.
وحدث هو، وأبوه وجده، وجد أبيه، وأختاه: عزيزة وسيدة الكتبة نعمة.
والمدير: نسبة لمن يدير السجلات التي يحكم بها الحكام على الشهود حتى يكتبوا فيها شهادتهم، واشتهر بهذه النسبة جد أبيه أبو الحسن علي ومن بعده من ولده.
وعزيزة: بفتح العين المهملة وزاءين الأولى مكسورة والثانية مفتوحة وبينهما ياء آخر الحروف ساكنة.
стр. 1146
١١٢٦ - وفي السابع والعشرين من ذي القعدة توفي الإمام العالم مجد الدين أبو علي يحيى ابن الشيخ الفقيه أبي الفضل الربيع بن سليمان بن حراز بن سليمان الواسطي الشافعي المدرس بالمدرسة النظامية، ببغداد، ودفن من الغد بالوردية بعد أن صلي عليه بالمدرسة النظامية.
⦗١٩٠⦘
ومولده بواسط في ليلة السابع من شهر رمضان سنة ثمان وعشرين وخمس مئة.
وكان أحد العدول بواسط هو، وأبوه. قرأ القرآن الكريم على جده سليمان ثم على الرئيس أبي يعلى محمد بن سعد بن تركان بالقراءات العشر وعلق الخلاف عن القاضي أبي يعلى محمد بن أبي خازم محمد بن محمد ابن الفراء بواسط لما كان متولي القضاء بها. ودخل بغداد وتفقه بالنظامية على مدرسها الإمام أبي النجيب عبد القاهر بن عبد الله السهروردي. ثم رحل إلى خراسان قاصدا للإمام أبي سعد محمد بن يحيى صاحب الإمام حجة الإسلام أبي حامد الغزالي، وأقام عنده وتفقه عليه مدة. ثم رجع إلى بغداد وأعاد للإمام أبي القاسم ابن فضلان.
وشهد ببغداد، وناب في الحكم بها. ودرس بالنظامية نيابة. وترسل عن الديوان العزيز -مجده الله تعالى- ثم ولي التدريس بالمدرسة النظامية.
وكان قد سمع بواسط من أبي الكرم نصر الله بن محمد بن مخلد الأزدي، وأبي الجوائز سعد بن عبد الكريم الغندجاني، وأبي عبد الله محمد بن علي ابن المغازلي، وأبي محمد أحمد بن عبيد الله ابن الآمدي، والقاضي أبي العباس أحمد بن بختيار ابن المندائي وجماعة سواهم. وسمع ببغداد من أبي الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، والحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي شجاع محمد بن علي وجماعة غيرهم. وسمع بنيسابور من الإمام محمد بن يحيى، وأبي حفص عمر بن أحمد الصفار، وأبي البركات عبد الله بن محمد ابن الفراوي، وأبي منصور عبد الخالق بن زاهر بن طاهر الشحامي وجماعة.
وحدث ببغداد، وواسط، ونيسابور، وهراة، وغيرها.
ويقال إنه من ولد عمر بن الخطاب ﵁ غير أن النسبة غير موجودة.
وكان عالما بمذهب الإمام الشافعي ﵁ وبالخلاف والأصول والفرائض والأدب والتفسير، والحديث، جامعا لفنون لم تجتمع لغيره.
стр. 1147
١١٢٧ - وفي ليلة الرابع من ذي الحجة توفي الشيخ الصالح أبو الشكر محمود بن علي بن شعيب ابن الدهان البغدادي ، ودفن من الغد.
سمع من أبي بكر محمد بن المبارك بن أحمد الكندي، والحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر وغيرهما.
وحدث.
⦗١٩١⦘
وهو أخو أبي شجاع ابن الدهان الفرضي، وهذا الأصغر.
ويقال كانت وفاته في الخامس من ذي القعدة من هذه السنة.
стр. 1148
١١٢٨ - وفي العشر الوسط من ذي الحجة توفي الشيخ أبو القاسم عمر بن محمد بن ثابت ابن السماك البغدادي المورق ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى وغيره.
وحدث.
стр. 1149
١١٢٩ - وفي سلخ ذي الحجة توفي الشيخ الإمام أبو السعادات المبارك ابن الشيخ الأجل أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري المولد الموصلي الدار المعروف بابن الأثير ، بالموصل، ودفن برباطه بها.
ومولده بجزيرة ابن عمر في أحد الربيعين سنة أربع وأربعين وخمس مئة.
قرأ النحو بالموصل على الشيخ أبي الحرم مكي بن ريان الضرير وغيره، وسمع بها الحديث من أبي بكر يحيى بن سعدون بن تمام القرطبي، وأبي الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب وغيرهما. وسمع ببغداد من أبي القاسم يعيش بن صدقة الفراتي، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحراني، وأبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي وغيرهم.
⦗١٩٢⦘
وحدث، وصنف كتبا حسنة منها: (تفسير القرآن الكريم) و (جامع الأصول في أحاديث الرسول ﷺ ، و (النهاية في غريب الحديث)، و (كتاب الأدعية والأذكار)، وكتاب في (صنعة الكتابة) وغير ذلك. وكان أحد الفضلاء المشهورين والنبلاء المذكورين.
وأخواه أبو الحسن علي وأبو الفتح نصر الله، لكل واحد منهما معارف ومصنفات، ويأتي ذكرهما -إن شاء الله تعالى-.
стр. 1150
١١٣٠ - وفي هذه السنة توفي الشيخ الأجل أبو عبد الله محمد بن مسعود بن كثير بن الحسين بن عبد الله بن محمد بن عمار القرشي المخزومي الشافعي المعروف بابن عمار ، بالقاهرة.
سمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني.
وحدث. ولم يتفق لي السماع منه. وأم بالناس بمسجد الأمير جهاركس بن عبد الله الناصري الصلاحي بالقاهرة مدة.
رضوان الله عليهم أجمعين.
آخر الجزء الثاني والعشرين والحمد لله وحده وصلواته على محمد وآله. يتلوه: وفي هذه السنة أيضا توفي رشيد بن عبد الله الصندلي.
стр. 1151
الجزء الثالث والعشرون
من التكملة لوفيات النقلة.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
(أملى علينا شيخنا الإمام الحافظ الصدر الفاضل زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري الشافعي المصري -أدام الله توفيقه- وذلك في يوم الأربعاء النصف من رجب الفرد سنة اثنتين وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية من القاهرة، قال):
стр. 1152
بقية سنة ست وست مئة
١١٣١ - وفي هذه السنة أيضا توفي رشيد بن عبد الله الصندلي مولى صندل بن عبد الله المقتفوي .
سمع مع مولاه من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان وغيره.
وحدث.
وهو بفتح الراء المهملة وكسر الشين المعجمة.
стр. 1153
١١٣٢ - وفي هذه السنة أيضا توفيت الشيخة الصالحة المسندة أم هاني عفيفة بنت الإمام أبي بكر أحمد بن أبي عبد الرحمان عبد الله بن أبي بكر محمد بن عبد الله بن الحسين بن مهران الأصبهانية الفارفانية ، بأصبهان.
ومولدها في منتصف ذي الحجة سنة عشر وخمس مئة، وقيل سنة تسع، والأول أكثر.
سمعت بأصبهان من أم إبراهيم فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، ومن أبي طاهر ⦗١٩٥⦘ عبد الواحد بن محمد بن أحمد المعروف بالدشتج، والسيد أبي محمد حمزة بن العباس العلوي وجماعة كبيرة. ولها إجازات عالية من أهل أصبهان، وبغداد، يقال إنها أكثر من خمس مئة شيخ، فمن الأصبهانيين: أبو علي الحسن بن أحمد الحداد، والأصيل أبو عدنان محمد بن أحمد المطهر بن فراء البجيري، وأبو شكر حمد بن علي المعروف بالحبال، وأبو الفضل جعفر بن عبد الواحد الثقفي، والسيد أبو محمد حمزة بن العباس العلوي، وأبو بكر محمد بن علي بن أبي ذر الصالحاني، وأبو طاهر الدشتج، وأبو نهشل عبد الصمد بن أحمد العنبري، وأبو طاهر إسحاق بن أحمد الراشتيناني، والحفاظ: أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، وأبوا نصر: أحمد بن عمر بن حامد الغازي، والحسن بن محمد اليونارتي، وأبو بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني وغيرهم. ومن البغداديين أبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن يوسف، وأبو الحسن محمد بن مرزوق الزعفراني، والحافظان: أبو محمد عبد الله وأبو القاسم إسماعيل ابنا أحمد بن السمرقندي وغيرهم.
وحدثت، ولنا منها إجازة كتبت عنها بأصبهان في شهر ربيع الأول سنة ست وست مئة.
وفارفان: قرية من قرى أصبهان، وهي بفتح الفاء وسكون الراء المهملة والألف وفتح الفاء الثانية وسكون الألف وآخرها نون.
وجوزدان: قرية من قرى أصبهان أيضا، وهي بضم الجيم وسكون الواو والزاي وبعدها دال مهملة وبعد الألف نون، ويقال لها أيضا: كوزدان.
وأبو طاهر الدشتج آخر من حدث عن أبي نعيم الحافظ وكانت وفاته في شهر ربيع ⦗١٩٦⦘ الأول سنة ثماني عشرة وخمس مئة.
стр. 1154
١١٣٣ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو الفضل إسماعيل ين علي بن حمك الحمكي المغيثي .
سمع من أبي المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي وأبي بكر وجيه بن طاهر الشحامي، وأبي الفتوح عبد الوهاب بن شاه بن أحمد الشاذياخي.
وحدث بنيسابور.
وجده حمك: بالحاء المهملة المفتوحة وبعدها ميم مفتوحة وكاف.
والمغيثي في نسبه بضم الميم وكسر الغين المعجمة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها ثاء مثلثة.
стр. 1155
١١٣٤ - وفيما بين العيدين من هذه السنة، أو بين العيدين من سنة سبع وست مئة، توفي الشيخ أبو الحسن علي ابن الشيخ أبي بكر المبارك بن علي البغدادي الخباز المعروف بابن أخي الحريص .
سمع من أبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء.
وحدث.
وهو من أهل باب البصرة.
ووالده أبو بكر المبارك بن علي، حدث عن أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين.
والحريص: بفتح الحاء وكسر الراء المهملتين وسكون الياء آخر الحروف وبعدها صاد مهملة.
رضوان الله عليهم أجمعين.
стр. 1156
سنة سبع وست مئة
١١٣٥ - في ليلة الخامس من المحرم توفي الشيخ الأصيل أبو محمد جعفر ابن الشيخ أبي سعيد محمد بن أبي محمد المعروف بآموسان الأصبهاني الملنجي ، بمدينة رسول الله ﷺ ، ودفن بالبقيع.
سمع بأصبهان من أبوي القاسم: غانم بن خالد الجلودي، وإسماعيل بن علي الحمامي، وأم البهاء فاطمة بنت محمد بن أبي سعد البغدادي، وأبي بكر محمد، وأبي الخير محمد ابني أحمد بن محمد الباغبان وغيرهم، وسمع ببغداد من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان وغيره.
وحدث بأصبهان، وبغداد، والحرمين الشريفين. لقيته بمكة والمدينة -شرفهما الله تعالى- وسمعت منه، واستمليت عليه، وسألته عن مولده، فقال: سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة بأصبهان في ربيع الأول. وكان مكثرا متيقظا.
وملنجة: بكسر الميم وفتح اللام وسكون النون وفتح الجيم وتاء تأنيث، قرية أو محلة من محال أصبهان.
стр. 1157
١١٣٦ - وفي ليلة الثاني من صفر توفي الشيخ الصالح أبو روح المطهر بن أبي بكر بن الحسن البيهقي الخبوشاني الشافعي الصوفي ، بواد يعرف بوادي نخل بعد عوده من ⦗١٩٨⦘ الحج، ودفن ليلة الثالث بأرض صدر وكنت فيمن حضر الصلاة عليه بالمكان المذكور بعد عودي من الحج.
سمع بنيسابور من أبي الأسعد هبة الرحمان بن عبد الواحد بن الأستاذ أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبي بكر محمد بن علي بن محمد الطوسي. وسمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي.
وحدث. سمعت منه.
ومولده في التاسع عشر من شهر رمضان سنة خمس وثلاثين وخمس مئة.
وأم بالناس بالمسجد المعروف بخاله نجم الدين الخبوشاني المجاور لدار الوزارة بالقاهرة مدة. وكان شيخا صالحا متورعا مواظبا على العبادة وأقام بالخانقاه بالقاهرة سنين، وسمعت منه بها وقصدت السماع منه عند عودنا من الحج في غير موضع فلم يتيسر لمرضه.
стр. 1158
١١٣٧ - وفي ليلة الخامس من صفر توفي الشيخ الصالح أبو منصور محمد بن هبة الله بن الحسين التميمي الكوفي المعروف بابن جزنا ، ببغداد، ودفن من الغد بالوردية.
ومولده في صفر سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة.
سمع بالكوفة من أبي الحسن محمد بن محمد بن غبرة الحارثي، وأبي العباس أحمد بن يحيى بن ناقة المسلي.
وجزنا: بضم الجيم وسكون الزاي وبعدها نون مفتوحة وألف.
стр. 1159
١١٣٨ - وفي الحادي عشر من صفر توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو القاسم المبارك بن أنوشتكين بن عبد الله النجمي السيدي البغدادي العدل ، ببغداد، ودفن من يومه بباب حرب.
⦗١٩٩⦘
قرأ على المهذب أبي الحسن علي بن عبد الرحيم السلمي المعروف بابن العصار. وجالس أبا محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن الخشاب وسمع منه، ومن أبوي المظفر: محمد بن أحمد الهاشمي المعروف بابن التريكي وهبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وأبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وغيرهم.
وحدث.
وسئل عن مولده فقال: بعد سنة أربعين وخمس مئة بقليل.
وهو منسوب إلى ولاء خادم يقال له: نجم مملوك السيدة أخت المستنجد بالله أمير المؤمنين.
стр. 1160
١١٣٩ - وفي ليلة الثاني عشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الصالح أبو الفضل محمود بن محمد بن الحسن بن عبد الباقي البغدادي الكواز ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
ومولده في سنة ثمان وعشرين وخمس مئة.
سمع من الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر، وأبي الحسن علي بن هبة الله بن زهمويه وغيرهما.
وحدث.
والكواز: بفتح الكاف وتشديد الواو وفتحها وبعد الألف زاي نسبة إلى عمل الكيزان من الخزف.
следующие страницы →