← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

١٢٠٤ - وفي الثاني عشر من شعبان توفي الشريف الأجل أبو الرضا محمد ابن الشريف الأجل أبي تمام محمد ابن الشريف الأجل أبي الحسن علي بن المبارك الهاشمي البغدادي الحريمي المعروف بابن لزوا، وهو لقب لجده أبي الحسن ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. سمع من الحافظ أبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى الهروي وغيرهما. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد. ومولده سنة ثماني عشرة أو تسع عشرة وخمس مئة.

стр. 1227

١٢٠٥ - وفي السادس عشر من شعبان توفيت الشيخة الأصيلة أم الحياء عفيفة ابنة الشيخ الأجل أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد المجيد بن إسماعيل المصرية الأصل البغدادية المولد والدار ، ببغداد، ودفنت من الغد بمقبرة الصوفية مقابل جامع المنصور. ⦗٢٣٠⦘ سمعت من جدها لأمها أبي القاسم عبد الرحمان بن الحسن الفارسي الصوفي. وحدثت. وهي من بيت التصوف والمشيخة.

стр. 1228

١٢٠٦ - وفي شعبان توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن عثمان بن محمد بن يحيى بن مسلم الزبيدي ، بجزيرة قيس التي تسمى كيش، ودفن بها. تفقه ببغداد على الإمام أبي القاسم يحيى بن علي بن فضلان وسمع بها من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، وفخر النساء شهدة بنت الإبري وغيرهما. وصحب جماعة من الصوفية. وجده محمد من أهل زبيد البلد المشهور باليمن، قدم بغداد وسكنها إلى حين وفاته، وعقبه بها. وقد حدث منهم غير واحد نذكر منهم من هو من شرطنا -إن شاء الله تعالى-.

стр. 1229

١٢٠٧ - وفي آخر شعبان توفي الشيخ الصالح أبو القاسم عبد السلام بن أبي منصور شعيب بن طاهر بن إبراهيم الهمذاني الوطيسي ، بهمذان. سمع من أبي بكر هبة الله بن الفرج بن الفرج ابن أخت الطويل، وأبي المحاسن نصر بن المظفر البرمكي، وأبي الخير محمد بن أحمد الباغبان، وشهردار بن شيرويه. ورحل إلى أصبهان، وسمع بها من جماعة. وحدث. والوطيسي: نسبة إلى الوطيس وهو التنور.

стр. 1230

١٢٠٨ - وفي الخامس من شهر رمضان توفي الشيخ الأصيل الصالح أبو عيسى محمد ابن الفقيه الأجل أبي الفتح عيسى ابن الشيخ الأجل أبي عبد الله أحمد بن علي بن محمد بن علي بن أحمد القرشي العبدري الخراساني المروروذي البنجديهي ، ببنج ديه، شهيدا. حدث ببغداد عن جده أبي عبد الله أحمد، وعن أبي الفتح إسماعيل بن محمد الفاشاني، وحدث بالحرمين الشريفين. لقيته بمدينة رسول الله ﷺ وسمعت ⦗٢٣١⦘ منه بها عن والده أبي الفتح عيسى وغيره. وسألته عن مولده، فقال: سنة سبع وستين وخمس مئة. وبيته مشهور ببلده بالعلم والرواية والخطابة، والده أبو الفتح عيسى سمع من غير واحد وحدث. ولنا منه إجازة بمسموعاته خاصة، كتب بها إلينا من بلده في رجب سنة سبع وست مئة بإفادة ولده. وجده أبو عبد الله أحمد حدث أيضا.

стр. 1231

١٢٠٩ - وفي العشر الأول من شهر رمضان توفي القاضي الأجل السعيد أبو القاسم هبة الله ابن القاضي الأجل الرشيد أبي الفضل جعفر ابن القاضي الأجل سناء الملك أبي عبد الله محمد ، بالقاهرة. قرأ القرآن الكريم على الشريف الخطيب أبي الفتوح ناصر بن الحسن الزيدي. وقرأ النحو على العلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي. وسمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني. وله مصنفات في الأدب مشهورة. وشعر فائق. وكتب في ديوان الإنشاء مدة. وهو أحد الفضلاء المذكورين، والشعراء المشهورين، رأيته غير مرة: لم يتفق لي السماع منه، وسمعت شيئا من شعره من أصحابه. ومولده سنة خمس وأربعين وخمس مئة.

стр. 1232

١٢١٠ - وفي الرابع عشر من شهر رمضان توفي الشيخ الزاهد أبو القاسم عمر بن مسعود بن أبي العز البغدادي البزاز ، ببغداد، ودفن من يومه برباطه بالجانب الغربي. صحب الشيخ أبا محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وسمع من أبوي الفضل: ظفر بن عمر الفقيه، ومحمد بن ناصر الحافظ وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء. ⦗٢٣٢⦘ وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى. وحدث. وكان يؤثر الفقراء، وبنى بنفسه رباطا. وله قبول عند الناس، يغشى ويزار، موصوف بالزهد والعبادة وحسن الطريقة. وسئل عن مولده فذكر ما يدل على أنه في سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة.

стр. 1233

١٢١١ - وفي ليلة العشرين من شهر رمضان توفي الشيخ أبو الفتح مسعود بن بركة بن إسماعيل البغدادي الحلاوي البيع المعروف بابن الجرذ ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب، وقيل بالشونيزي. ومولده في سلخ المحرم سنة ست وعشرين وخمس مئة. سمع من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وغيره. وحدث. والجرذ: بضم الجيم وفتح الراء المهملة وبعدها ذال معجمة.

стр. 1234

١٢١٢ - وفي ليلة الثامن والعشرين من شهر رمضان توفي الأمير أبو الرأي هارون بن الحسين بن كرج بن هارون . سمع من أبي المظفر المبارك بن طاهر الخزاعي، وأبي المعالي نصر الله بن سلامة الهيتي، وأبي المعالي صاعد بن علي الواسطي وغيرهم. وكان له شعر يسير، حدث بشيء منه. وكان يسمى شيخ الجماعة لما عنده من العقل والحزم.

стр. 1235

١٢١٣ - وفي الثاني والعشرين من شوال توفي الشيخ أبو العباس الخضر بن كامل بن سالم بن سبيع بن يوسف بن إبراهيم الدمشقي الخاتوني الدلال المعبر ، ⦗٢٣٣⦘ بدمشق. ومولده بها في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين وخمس مئة. سمع ببغداد من أبي عبد الله الحسين بن علي بن أحمد المقرئ سبط الشيخ أبي منصور الخياط. وسمع بدمشق من أبي الفتح نصر الله بن عبد القوي المصيصي، وأبي الدر ياقوت بن عبد الله عتيق ابن البخاري. وحدث. لقيته بدمشق وسمعت منه بها. وسبيع: بضم السين المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها عين مهملة.

стр. 1236

١٢١٤ - وفي شوال توفي الشيخ الفاضل أبو عبد الله محمد بن أيوب السرقسطي الأصل البلنسي المولد والمنشأ ، ببلنسية. ومولده بها في سنة ثلاثين وخمس مئة. أخذ عن أبي الحسن بن هذيل، وابن النعمة وابن سعادة وطبقتهم. وحدث. وكان عارفا بالأدب والعربية. وحفظ كثيرا من شعر العرب، واللغة، والفقه.

стр. 1237

١٢١٥ - وفي الحادي والعشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الصالح أبو القاسم عبد الرحمان بن عبد الله الرومي الأصل البغدادي المنشأ، المصري الوفاة، المقرئ التاجر عتيق أبي الفتح أحمد بن عمر بن باقا ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم على شفير الخندق قرب قبر كافور. قرأ القرآن الكريم على أبي الكرم المبارك بن الحسن بن الشهرزوري، وسمع ببغداد من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وأبي بكر أحمد بن المقرب بن الحسين الكرخي، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار. وسمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وحدث بمصر، والاسكندرية. سمعت منه بمصر، وقرأت عليه جميع (صحيح البخاري) في مدة قريبة. وكان شيخا صالحا.

стр. 1238

١٢١٦ - وفي ليلة الثالث من ذي الحجة توفي الشيخ أبو الحسن علي بن منصور ابن المظفر البغدادي الأزجي الجوهري المعروف بابن الزاهدة ، ببغداد، ودفن من الغد بالوردية. سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي وغيرهما. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في شهر رمضان سنة سبع وست مئة.

стр. 1239

١٢١٧ - وفي الثامن من ذي الحجة توفي الشيخ أبو العباس أحمد بن الحسن بن أبي البقاء بن الحسن العاقولي الأصل البغدادي المولد والدار المقرئ ، ببغداد، ⦗٢٣٥⦘ ودفن من يومه بباب حرب. ومولده في ليلة عاشوراء سنة ست وعشرين وخمس مئة. قرأ القرآن الكريم بالقراءات على أبي الكرم المبارك بن الحسن بن الشهرزوري وغيره. وسمع الكثير بإفادة أخيه يوسف بن الحسن من أبوي منصور: عبد الرحمان بن محمد القزاز ومحمد بن عبد الملك بن خيرون، وأبوي الحسن: علي بن هبة الله بن عبد السلام ومحمد بن أحمد بن صرما، وأبي عبد الله محمد بن محمد ابن السلال، وأبي بكر محمد بن المظفر ابن الشهرزوري، وأبي سعد أحمد بن محمد البغدادي، وأبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وأبي العباس أحمد بن أبي غالب بن الطلاية وغيرهم. وحدث بالكثير. وأقرأ الناس مدة. وعجز عن التصرف قبل وفاته فانقطع. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد. وكان يقال له البطي: بفتح الباء الموحدة وكسر الطاء المهملة والياء آخر الحروف غير مشددة. والعاقولي: بالعين المهملة والقاف نسبة إلى دير العاقول، بليدة بالقرب من بغداد ويقال في النسبة إليها أيضا: الدير عاقولي، ويقال أيضا: الديري.

стр. 1240

١٢١٨ - وفي ليلة الثاني عشر من ذي الحجة توفي الشيخ أبو محمد صدقة بن علي بن صدقة البغدادي الأزجي الميداني الكيال ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. سمع من النقيب أبي جعفر أحمد بن محمد العباسي، وأبي الوقت الهروي، وست الأخوة بنت محمد بن منصور الكرخي وغيرهم. وحدث. وهو منسوب إلى ميدان باب الأزج.

стр. 1241

١٢١٩ - وفي التاسع والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن يوسف بن عبيد الله النيسابوري الأصل البغدادي المولد والدار الكاتب المعروف بابن المنتجب ، ببغداد، ودفن من يومه بمشهد الإمام موسى بن جعفر ﵉. قرأ الأدب على أبي محمد الحسن بن علي بن عبيدة الكرخي وغيره. وكتب خط في غاية الجودة، وكان يورق للناس ويعلم الخط.

стр. 1242

١٢٢٠ - وفي ذي الحجة توفي الشيخ أبو جعفر محمد بن محمد ابن الناعم البغدادي . سمع من أبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح. وولي حجابة باب النوبي المحروس وغير ذلك.

стр. 1243

١٢٢١ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو محمد عبد الرشيد بن محمد بن علي الميبذي ، بميبذ. سمع الكثير بأصبهان. وصحب الحافظ أبا موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني، وكتب عنه وعن طبقته. وسمع ببغداد من جماعة من أصحاب أبي القاسم علي بن أحمد بن بيان، وأبي علي محمد بن محمد بن المهدي، وأبي القاسم هبة الله بن محمد ابن الحصين وطبقتهم. وحدث ببغداد عن أبي العباس أحمد بن أحمد بن ينال الملقب بالترك، وحدث ببلده أيضا. وكانت له معرفة وفضيلة. ⦗٢٣٧⦘ وميبذ المنسوب إليها بفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف وبعدها باء موحدة وذال معجمة بلدة بنواحي أصبهان قريبة من يزد.

стр. 1244

١٢٢٢ - وفي هذه السنة أيضا أو نحوها، توفي الشريف أبو الغنائم علي بن محمد بن أبي منصور العلوي المدائني نزيل بغداد الشاعر المعروف بابن صاحب الخاتم ، بالحلة المزيدية. له شعر ومدائح في أهل البيت ﵈ وكان يكتسب بالشعر، وشعره مدون، وحدث به.

стр. 1245

١٢٢٣ - وفي هذه السنة أيضا فقد الشيخ أبو الحسين غالب ابن الفقيه الأجل أبي محمد عبد الخالق بن أسد بن ثابت الطرابلسي الأصل، الدمشقي المولد والدار، الحنفي البزاز ، بداريا. سمع من الوزير أبي المظفر سعيد بن سهل الفلكي. وحدث. لقيته بدمشق، وسمعت منه. ووالده الفقيه أبو محمد عبد الخالق سمع بدمشق من غير واحد، ورحل في طلب الحديث والفقه إلى بغداد وأصبهان وغيرهما من البلاد، وكتب بخطه كثيرا وعاد إلى دمشق وحدث، وصنف، ودرس، ووعظ، وأم بالناس في المقصورة الشرقية، وكانت طريقته حسنة والفقه غالب عليه.

стр. 1246

١٢٢٤ - وفي هذه السنة أيضا توفي الأمير الأجل أبو منصور جهاركس بن عبد الله الصلاحي الناصري . ⦗٢٣٨⦘ أحد أمراء الدولة الناصرية والمتقدمين بها. وكان عالي الهمة شديد العزم، وحصلت بيده قلاع بالشام مشهورة. وكانت له رغبة في البر والأعمال الصالحة. ومسجده وقيساريته بالقاهرة (معروفة). رضوان الله عليهم أجمعين.

стр. 1247

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ سنة تسع وست مئة ١٢٢٥ - في غرة المحرم توفي أبو محمد عبد الله بن هبة الله بن أبي القاسم البزاز المعروف بابن الحلي ، ببغداد، ودفن من يومه بالمشهد الشريف -على ساكنه أفضل السلام-. حدث عن الشيخ أبي محمد عبد الله بن علي سبط الشيخ أبي منصور الخياط، وأبي بكر أحمد بن علي ابن الأشقر الدلال، والقاضي أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي وغيرهم. وقيل: إن الذي سمع من هؤلاء أخ له اسمه عبد الله وكنيته أبو محمد كان يحفظ القرآن الكريم وقرأ على الشيخ أبي محمد القرآن الكريم بالروايات، وكان هذا لا يحفظ القرآن وتوفي ذاك شابا فوجد اسم هذا في السماع على هؤلاء، وظن أنه المتوفى فسمع منه. وتوفي هذا وهو ابن خمس وثمانين سنة على ما كان يذكره. وقال بعضهم: كان مسنا لا يبعد سماعه من المذكورين ولكن تركناه لمحل الخلاف. وهو منسوب إلى الحلة المزيدية. وهو أخو شيخنا محمود بن هبة الله بن أبي القاسم الحلي.

стр. 1248

١٢٢٦ - وفي الثامن من المحرم توفي الشريف الأجل أبو محمد أفضل ابن الشريف الأجل أبي العباس أحمد بن مسعود بن عبد الواحد بن مطر بن أحمد بن محمد الهاشمي البغدادي ، بها، ودفن من الغد بباب حرب عند والده. ⦗٢٤٠⦘ سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى. وحدث. ووالده أبو العباس أحمد سمع من غير واحد، وحدث. وأخوه أكمل بن أحمد سمع وحدث يأتي ذكره -إن شاء الله تعالى-.

стр. 1249

١٢٢٧ - وفي الثالث عشر من المحرم توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر محمد بن علي بن عبد العزيز البغدادي الدارقزي السمذي ، ببغداد، ودفن من يومه بباب حرب. ومولده في رجب سنة أربعين وخمس مئة. وهو ابن أخت شيخنا أبي حفص عمر بن طبرزذ وختنه على ابنته. سمع معه وبإفادته، من أبي العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية الزاهد، وأبي علي أحمد بن أحمد ابن الخراز وغيرهما. وحدث، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في شوال سنة سبع وست مئة.

стр. 1250

١٢٢٨ - وفي التاسع من صفر توفي الشيخ الصالح أبو الشكر محمود بن عثمان بن مكارم البغدادي النعال ، ببغداد، ودفن تلك الليلة برباطه. سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان. ⦗٢٤١⦘ وحدث. وكان من الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر.

стр. 1251

١٢٢٩ - وفي ليلة السابع عشر من صفر توفي الشيخ الصالح أبو الحسن علي بن أبي بكر بن أبي الحسن الصوفي ، ببغداد، ودفن من الغد بالوردية. صحب الشيخ أبا النجيب السهروردي. وتفقه بالمدرسة النظامية. وكان أميا لا يحسن الكتابة. وسمع من أبي نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق بن يوسف وغيره. ورحل إلى مصر والاسكندرية.

стр. 1252

١٢٣٠ - وفي الثامن عشر من صفر توفي الشيخ الفاضل أبو الفتح محمد بن سعد بن محمد بن محمد بن محمد الديباجي المروزي النحوي ، بمرو. ومولده في الثالث من المحرم سنة سبع عشرة وخمس مئة. سمع من تاج الإسلام أبي سعد عبد الكريم بن محمد ابن السمعاني وغيره. وحدث بمرو. وأقرأ بها الأدب مدة، وشرح (المفصل) للزمخشري بكتاب سماه (المحصل في شرح المفصل). وصنف في النحو غير ذلك. وهو مشهور عند أهل مرو بالفضل والمعرفة.

стр. 1253

١٢٣١ - وفي ليلة السابع والعشرين من صفر توفي أبو المظفر محمد ابن الشيخ الأجل أبي الفرج عبد الله بن محمد بن أحمد ابن الخلال الأنباري الأصل البغدادي الدار ، ⦗٢٤٢⦘ ببغداد، ودفن من الغد بالشونيزي. سمع من أبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن زريق القزاز، والقاضي أبي العباس أحمد بن علي بن المأمون، وأبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش وغيرهم. وقرأ الفقه والأدب، وصحب الصالحين. وتوفي قبل أوان الرواية. ووالده أبو الفرج تقدم ذكره وبيتهم بيت العدالة والرواية بالأنبار.

стр. 1254

١٢٣٢ - وفي، صفر استشهد الشيخ الأجل الحافظ أبو عمر أحمد ابن الفقيه الأجل أبي محمد هارون بن أحمد بن جعفر النفزي الأندلسي الشاطبي المعروف بابن عات ، ⦗٢٤٣⦘ بالعقاب من جزيرة الأندلس في الوقعة المشهورة بين المسلمين والكفار -خذلهم الله تعالى-. ومولده في الخامس من شوال سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة بشاطبة. سمع من أبي الحسن علي بن محمد بن هذيل، والقاضي أبي عبد الله محمد بن يوسف بن سعادة، والحافظ أبي محمد عاشر بن محمد بن عاشر وغيرهم. ورحل إلى الإسكندرية فسمع بها من آباء الطاهر: أحمد بن محمد الحافظ وإسماعيل بن مكي بن عوف الفقيه وإسماعيل بن عبد الرحمان بن يحيى العثماني، وأبوي القاسم: مخلوف بن علي المعروف بابن جارة ومحمد بن علي بن خلف ابن العريف، وشيخنا الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل بن علي المقدسي وغيرهم. وحدث. وكان مشهورا بكثرة الحفظ. وكان شيخنا الحافظ أبو الحسن يذكره بكثرة الحفظ والميل إلى تحصيل المعارف. ونفزة: بفتح النون وسكون الفاء وفتح الزاي وبعدها تاء تأنيث قبيلة كبيرة.

стр. 1255

١٢٣٣ - وفي ليلة الثاني من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد العزيز بن إسماعيل بن أبي محمد بن زيد الدمياطي الشافعي المقرئ المعروف بابن بريك ، بظاهر القاهرة بالمسجد الذي كان مقيما به المقابل لخان السبيل. صحب جماعة من الصالحين. وقرأ القرآن الكريم. وسمع بمكة -شرفها الله تعالى- من الحافظ أبي الفتوح نصر بن أبي الفرج بن علي ابن الحصري، وأبي الفرج يحيى بن ياقوت بن عبد الله الفراش وغيرهما. وكتب بخطه الكثير. وعلقت عنه فوائد بصعيد مصر وغيره. وبريك: بضم الباء الموحدة وبعدها راء مهملة وياء آخر الحروف ساكنة وكاف. ومما يستفاد أن الحافظ أبا طاهر السلفي كتب بثغر الإسكندرية عن شخص اسمه عبد العزيز بن إسماعيل بن بريك وكنيته أبو محمد.

стр. 1256

١٢٣٤ - وفي ليلة الثالث من شهر ربيع الأول توفيت الشيخ الأصيلة عائشة ابنة الشيخ الأجل أبي الفتح أحمد ابن الشيخ الأجل أبي غالب محمد بن محمد بن محمد بن الحسين ابن السكن المعروف والدها بابن المعوج ، ⦗٢٤٤⦘ ببغداد، ودفنت من الغد بباب حرب. سمعت من أبي القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن ابن البناء. وحدثت. ووالدها أبو الفتح سمع من أبيه ومن غير واحد، وحدث وقد تقدم ذكره. وجدها أبو غالب محمد، سمع وحدث. رضوان الله عليهم أجمعين. آخر الجزء الرابع والعشرين من التكملة لوفيات النقلة يتلوه -إن شاء الله- في الخامس والعشرين: «وفي منتصف شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو القاسم عبد الغني». والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

стр. 1257

الجزء الخامس والعشرون من التكملة لوفيات النقلة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ «أملى علينا شيخنا الإمام العالم الحافظ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري في يوم الأربعاء التاسع عشر من شوال سنة اثنتين وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية من القاهرة، قال:»

стр. 1258

بقية سنة تسع وست مئة ١٢٣٥ - وفي منتصف شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو القاسم عبد الغني بن أبي سعيد بن محمد بن عبد الغني الطبري الأصل البغدادي المولد والدار القارئ . ومولده في ذي الحجة سنة سبع وعشرين وخمس مئة. سمع من أبي سعيد عبد اللطيف بن أبي سعد أحمد بن محمد الأصبهاني المعروف بابن البغدادي وغيره، وحدث.

стр. 1259

١٢٣٦ - وفي الثامن عشر من شهر ربيع الأول توفي الفقيه الإمام أبو الفضل عبد الرحمان ابن الإمام أبي الفضائل عبد الوهاب ابن الإمام أبي زيد صالح بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الله المعروف بابن المعزم الهمذاني ، بهمذان، ودفن عند والده. ومولده بهمذان سنة ست وعشرين وخمس مئة في أحد الربيعين. سمع من والده، ومن أبي جعفر محمد بن الحسن الهمذاني، والحافظ أبي المحاسن نصر بن المظفر البرمكي، وأبي صابر عبد الصبور بن عبد السلام المروزي وغيرهم. وحدث. وقيل إنه آخر من حدث (بجامع الترمذي) عن أبي صابر عبد الصبور بهمذان. وإنه آخر من روى عن الحافظ أبي جعفر محمد بن الحسن الهمذاني وأبي منصور عبد الكريم بن محمد الخيام وغيرهما. وكان إمام الجامع بهمذان، مقدما في بلده، ⦗٢٤٧⦘ محترما مقصودا للزيارة، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من همذان في ذي القعدة سنة ثمان وست مئة. ووالده أبو الفضائل عبد الوهاب كان إمام الجامع بهمذان أيضا، وسمع، وحدث. وجده أبو زيد صالح بن محمد إمام الجامع بهمذان أيضا، سمع من الإمام أبي إسحاق الشيرازي، قدم عليهم همذان، ومن غيره، وحدث. والمعزم: بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد الزاي وكسرها وبعدها ميم.

стр. 1260

١٢٣٧ - وفي أحد الربيعين توفي الشيخ الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن هراوة القفصي الشافعي ، بدمشق. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع ببغداد من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب. وسمع بمصر من أبي الرضى عبد الله بن أبي محمد بن يعلى الشافعي. وسمع بدمشق من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي، وأبي اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي، وقاضي القضاة أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري وغيرهم. وسمع معنا من شيخنا أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزذ وغيره. وقفصة: بفتح القاف وسكون الفاء وصاد مهملة مدينة بالمغرب بقرب القيروان.

стр. 1261

١٢٣٨ - وفي الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الصالح أبو سعد زهير ابن الحافظ أبي عبد الله محمد بن أبي منصور عبد الله بن محمود الطائي البوشنجي ، بهراة، ودفن من يومه. ومولده ببوشنج في ليلة الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة خمس وعشرين وخمس مئة. ⦗٢٤٨⦘ ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من خراسان في السادس عشر من شهر ربيع الآخر المذكور. حدث بهراة عن أبي يعقوب يوسف بن أيوب بن يوسف الهمذاني.

стр. 1262

١٢٣٩ - وفي الثامن من جمادى الأولى توفي الشيخ الأجل أبو الحسن علي ابن الشيخ الأجل أبي عبد الله محمد ابن الوزير الأجل أبي المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة ، بثغر آمد. سمع ببغداد من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان وغيره. وبيته معروف بالرئاسة والتقدم والرواية. وكان سافر وتردد في بلاد الشام وعاد إلى آمد فأدركه أجله بها.

стр. 1263

١٢٤٠ - وفي العاشر من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو الحسن علي بن حجاج بن أبي الحسن البغدادي الحربي المستعمل ، ودفن بباب حرب. حدث.

стр. 1264

١٢٤١ - وفي ليلة التاسع عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو الحسن علي بن أبي عبد الله الحسين بن علي بن نصر بن البل الدوري المجلد ، ببغداد، ودفن من الغد بالوردية. ومولده في الخامس عشر من شعبان سنة تسع وثلاثين وخمس مئة بصريفين دجيل. سمع ببغداد من الزاهد أبي العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية، والحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى وغيرهم. وحدث. وهو منسوب إلى الدور: قرية بدجيل من سواد بغداد تعرف بدور الوزير. ⦗٢٤٩⦘ والبل: بفتح الباء الموحدة وتشديد اللام.

стр. 1265

١٢٤٢ - وفي الثاني والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ الفاضل الصالح نصر الله بن أبي بكر بن باباه الاسعردي الديار بكري الشاعر المعروف بمادح الرحمان ، بدمشق، ودفن من يومه بمقبرة باب الفراديس. حدث بشيء من شعره. ويقال: إنه كان قد قصر شعره على ذكر الله والثناء عليه ولم يمدح أحدا من المخلوقين.
следующие страницы →