← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.

стр. 1296

١٢٧٣ - وفي الخامس والعشرين من ذي الحجة توفي الرئيس أبو منصور ابن الصوفي الكلابي ، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر باب الصغير. حدث بداريا عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي.

стр. 1297

١٢٧٤ - وفي الثامن والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن أبي نزار المبارك بن عبيد الله بن الحسن البغدادي الصوفي البزاز ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ⦗٢٦٤⦘ سمع من أبي القاسم نصر بن نصر بن يونس العكبري، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى الهروي. وحدث.

стр. 1298

١٢٧٥ - وفي ذي الحجة توفي الشيخ الفقيه الصالح أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن علي اليمني الشافعي المعروف بابن أبي الصيف ، بمكة -شرفها الله تعالى-. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وحصل من كتب المذهب جملة كبيرة. وسمع بمكة -شرفها الله تعالى- من أبي نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي محمد المبارك بن علي ابن الطباخ، وأبي المعالي عبد المنعم بن عبد الله بن محمد الفراوي، وشيخنا الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي وجماعة كبيرة. وجمع (أربعين حديثا) عن أربعين شيخا من أربعين مدينة. سمع منه بمكة وغير ذلك. وحدث. ودخلت مكة -شرفها الله تعالى- وهو بها ولم يتفق لي السماع منه، ولنا منه إجازة. وبلغني أنه سمع من شخص عني جزءا من سماعي من ابن طبرزذ. وكان على طريقة حسنة وسيرة جميلة. والصيف: بالصاد المهملة وسكون الياء آخر الحروف وآخره فاء.

стр. 1299

١٢٧٦ - وفي هذه السنة توفي الشيخ الأصيل عبد الله ابن الشيخ الأجل أبي محمد عبد الرحمن ابن الشيخ الأجل أبي نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر ابن الطوسي . ومولده في التاسع من شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا في شهر ربيع الأول سنة ثمان وست مئة. وهو من بيت الخطابة والعدالة والرواية، والده أبو محمد عبد الرحمان ولد ببغداد ونشأ بها وسمع بها من غير واحد ثم سكن الموصل، وحدث بها، وببغداد. وأخواه أبو الفضل عبد الله وأبو منصور عبد الوهاب سمعا وحدثا. ووالدهم أبو نصر أحمد تفقه على الإمام أبي إسحاق الشيرازي وسمع منه ومن جماعة سواه، وحدث، وقد حدث أيضا من بيته غير واحد.

стр. 1300

١٢٧٧ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الكريم ابن الأكاف الموصلي ، بالموصل، ودفن بظاهر البلد. سمع بالموصل من خطيبها أبي الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي وغيره. ورحل إلى الشام فسمع بدمشق وغيرها من جماعة. ودخل بغداد وكتب بها عن أبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن زريق، والفقيهين أبوي القاسم: يعيش بن صدقة الفراتي ويحيى بن علي بن فضلان وغيرهم. وعني بالجمع والكتابة. وحدث ببلده وأقام بالجامع العتيق بالموصل ملازما للصوم والصلاة والذكر على طريقة حسنة وله فيه زاوية يأوي إليها، ففقد أياما وطلب فوجد ميتا بزاويته فغسل وصلي عليه. والأكاف: بفتح الهمزة وتشديد الكاف وفتحها وبعد الألف فاء، نسبة إلى عمل أكاف الدواب. رضوان الله عليهم أجمعين.

стр. 1301

سنة عشر وست مئة ١٢٧٨ - في التاسع من المحرم توفي الشيخ الأجل أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الأجل أبي الحسن علي ابن الشيخ الأجل أبي الفرج مهران بن علي بن مهران القرميسيني الأصل الاسكندراني الدار الشافعي ، بثغر الاسكندرية. وهو من بيت مشهور بالفضل والتقدم، والده أبو الحسن علي سمع من أبي علي كتائب بن علي الفارقي، حدثنا عنه شيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي. وجده أبو الفرج مهران بن علي ولد بقرميسين واستوطن الاسكندرية وسمع من غير واحد، كتب عنه الحافظ أبو طاهر السلفي. وكان جال في البلاد في التجارة: العراق، والجبل، والشام، واليمن، والهند. وكان من رؤساء التجار. وولد محمد هذا الفقيه الصالح أبو الحسن علي، تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع من غير واحد وحدث ودرس وأفتى وانتفع به. سمعت منه. وسيأتي ذكره وذكر ولده الفقيه أبي القاسم عبد الرحمان - إن شاء الله تعالى-.

стр. 1302

١٢٧٩ - وفي ليلة الثالث عشر من المحرم توفي الشيخ الفاضل أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن عبد المنعم البغدادي الطبيب المعروف بابن هبل ويعرف أيضا بالخلاطي وينعت بالمهذب ، بالموصل، ودفن بها من الغد بمقبرة المعافى بن عمران ⦗٢٦٧⦘ ﵁. ومولده ببغداد في الثالث والعشرين من ذي القعدة سنة خمس عشرة وخمس مئة. سمع ببغداد من الحافظ أبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي. وقرأ بها الأدب والطب. وسكن الموصل، وحدث بها، وأقرأ الأدب والطب. وبرع في الطب وله فيه كتاب مشهور. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من الموصل في جمادى الآخرة سنة ست وتسعين وخمس مئة. وهبل: بفتح الهاء والباء الموحدة المفتوحة وبعدها لام.

стр. 1303

١٢٨٠ - وفي الثالث عشر من المحرم توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله الحسين ابن الشيخ الصالح أبي عبد الله سعيد بن أبي عبد الله الحسين بن شنيف بن محمد البغدادي الدارقزي الأمين ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ومولده في سنة خمس وعشرين وخمس مئة. سمع من والده، ومن أبوي القاسم: هبة الله بن أحمد الحريري وإسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي الفضل عبد الملك وأبي الحسن علي ابني عبد الواحد بن زريق القزاز، وأبي العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية وغيرهم. وحدث. وكان أمين القضاة بمحلته وما يليها هو ووالده. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد بعد التسعين وخمس مئة، ومرة أخرى في شوال سنة سبع وست مئة. ووالده أبو عبد الله سعيد بن الحسين شيخ صالح تفقه على مذهب الإمام أحمد بن ⦗٢٦٨⦘ حنبل ﵁ وسمع من غير واحد، وحدث. وهو ديلمي من ديلم العرب. وشنيف: بضم الشين المعجمة وفتح النون وسكون الياء آخر الحروف وفاء.

стр. 1304

١٢٨١ - وفي ليلة الثاني والعشرين من المحرم توفي الشيخ أبو الفضل عبد الخالق ابن الشيخ أبي طاهر يحيى ابن الشيخ أبي القاسم مقبل بن أحمد بن بركة بن عبد الملك ابن الصدر البغدادي الحريمي ويعرف بابن الأبيض ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ومولده سنة إحدى وخمسين وخمس مئة. سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان وغيره. وحدث. وهو من بيت الرواية. وقد تقدم ذكر أخيه عبد الرحمان، وذكر والدهما يحيى. وجدهما أبو القاسم مقبل سمع من غير واحد وحدث، كتب عنه أبو سعد ابن السمعاني.

стр. 1305

١٢٨٢ - وفي العشر الأواخر من المحرم توفي الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن مكي بن أبي الرجاء بن الفضل بن علي الأصبهاني الملنجي المؤدب ، بأصبهان. سمع من أبي الخير محمد بن أحمد الباغبان، وأبي عبد الله الحسن بن العباس الرستمي، وأبي القاسم محمود بن عبد الكريم فورجة وجماعة كبيرة. وقرأ الكثير وكتب. وحدث، وكان يفيد الطلبة بأصبهان، ولنا منه إجازة.

стр. 1306

١٢٨٣ - وفي المحرم توفي الشيخ أبو محمد عبد الرحمان بن عمر بن نصر بن الحسن بن سعد بن عبد الله بن باز الموصلي المنعوت بالعفيف ، ⦗٢٦٩⦘ بالموصل. له شعر. وهو أخو أبي عبد الله الحسين بن عمر المحدث المشهور وسيأتي ذكره -إن شاء الله تعالى-. ووالدهما عمر بن نصر سمع، وحدث بالموصل.

стр. 1307

١٢٨٤ - وفي سلخ صفر توفي الشيخ الزاهد أبو عبد الله محمد بن مسعود بن الحسن المحتسب: المعروف بالكوف ، بشاذياخ نيسابور. ولنا منه إجازة.

стр. 1308

١٢٨٥ - وفي العشر الأخر من صفر توفي الشيخ أبو جعفر عبد الرشيد بن محمد بن محمد بن أحمد الطرقي . أجاز لنا مسموعاته وإجازاته. وطرق: بفتح الطاء وسكون الراء المهملتين وقاف: قرية كبيرة من بلد أصبهان. آخر الجزء الخامس والعشرين يتلوه: وفي الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول توفيت الحاجة أم الفضل زينب. والحمد لله رب العالمين. وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

стр. 1309

الجزء السادس والعشرون من التكملة لوفيات النقلة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ «أملى علينا شيخنا الصدر الحافظ العالم زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري الشافعي -وفقه الله- يوم الأحد الثاني والعشرين من ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية من القاهرة، قال:»

стр. 1310

بقية سنة عشر وست مئة ١٢٨٦ - وفي الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول توفيت الحاجة أم الفضل زينب ابنة الشيخ الفقيه أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إسماعيل القيسي، زوج الخطيب أبي القاسم عبد الملك بن زيد الدولعي ، بدمشق، وصلي عليها من الغد بجامع دمشق ثم صلي عليها بالمقابر، ودفنت بسفح جبل قاسيون. سمعت من الفقيه أبي الفتح نصر الله بن عبد القوي المصيصي. وأجاز لها أبو عبد الله ابن الفضل الفراوي، وأبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، وأبو المظفر عبد المنعم ابن القشيري وغيرهم من الخراسانيين. والقاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبو القاسم هبة الله بن أحمد الحريري، وأبو عبد الله يحيى بن الحسن ابن البناء وغيرهم من العراقيين. وأجاز لها أيضا غير واحد من الأصبهانيين والهمذانيين. وحدثت. ولنا منها إجازة كتبت بها إلينا من دمشق سنة خمس وتسعين وخمس مئة. ووالدها أبو إسحاق إبراهيم كان جنديا ثم ترك ذلك وقرأ القرآن الكريم، وتفقه، وسمع من غير واحد، وحدث، وأصله من زيلوس قرية من قرى الرملة وهي بفتح الزاي وسكون الياء آخر الحروف وبعد اللام المضمومة واو ساكنة وسين مهملة.

стр. 1311

١٢٨٧ - وفي الثامن من شهر ربيع الآخر توفي الفقيه الأجل أبو محمد إسماعيل بن أبي الحسن علي بن أبي عبد الله الحسين البغدادي الأزجي المأموني الحنبلي المعروف بغلام ابن المني ، ⦗٢٧٣⦘ ببغداد، ودفن من يومه بداره ثم نقل بعد ذلك إلى باب حرب. ومولده في صفر سنة تسع وأربعين وخمس مئة. تفقه على شيخنا أبي الفتح نصر بن فتيان ابن المني، وسمع منه، ومن أبي محمد لاحق بن علي بن كاره، وفخر النساء شهدة بنت أحمد الكاتبة وغيرهم. وحدث. ودرس بعد شيخه في مسجده بالمأمونية. وكانت له حلقة بجامع القصر الشريف للمناظرة. وكانت له معرفة حسنة بالفقه والجدل. وتكلم في مسائل الخلاف، وكان حسن الكلام. وصنف تعليقا وغير ذلك.

стр. 1312

١٢٨٨ - وفي منتصف شهر ربيع الآخر توفيت الشيخة الصالحة العفيفة أم النور عين الشمس بنت أحمد بن أبي الفرج الثقفي . سمعت من أبي بكر محمد بن علي بن أبي ذر الصالحاني. وسمعت حضورا من أبي الفتح إسماعيل بن الفضل بن الإخشيد الأصبهاني سنة أربع وعشرين وخمس مئة، وفيها مات. أجازت لنا جميع مسموعاتها ومجازاتها من أصبهان في صفر سنة تسع وست مئة.

стр. 1313

١٢٨٩ - وفي السادس عشر من شهر ربيع الآخر وجد أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الله البغدادي الأزجي المؤدب مقتولا بباب منزله، ودفن بمقبرة معروف الكرخي ﵁. سمع من أبي محمد عبد الخالق بن عبد الوهاب ابن الصابوني، وأبوي القاسم: ذاكر بن كامل الخفاف ويحيى بن أسعد بن بوش، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب الحراني وغيرهم ببغداد. وسمع بالموصل، وحران، وحلب، ودمشق من جماعة. وحدث في أسفاره.

стр. 1314

١٢٩٠ - وفي ليلة السادس والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الفقيه أبو الفضل أحمد بن مسعود بن علي التركستاني الحنفي ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الخيزران. حدث بالإجازة عن الإمام الناصر لدين الله أمير المؤمنين ﵁ ودرس بمشهد الإمام أبي حنيفة ﵁ وخدم الديوان العزيز -مجده الله تعالى- وترسل عنه.

стр. 1315

١٢٩١ - وفي شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو نصر ابن الشيخ أبي الفضل عبد السلام بن عثمان بن أبي نصر بن الأسود البغدادي الحريمي ، بالمحول، ودفن هناك. سمع من أبي العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية. وحدث. ⦗٢٧٥⦘ ووالده أبو الفضل عبد السلام سمع، وحدث. وسيأتي ذكره -إن شاء الله تعالى-. والمحول: بضم الميم وفتح الحاء المهملة وتشديد الواو وفتحها وآخره لام: قرية بقرب بغداد.

стр. 1316

١٢٩٢ - وفي شهر ربيع الآخر أو جمادى الأولى توفي الأمير الأجل مسعود بن دهمش بن معدان الهوبري ، بظاهر الدارون. حدث بفوائد، وكان الثناء عليه حسنا.

стр. 1317

١٢٩٣ - وفي غرة جمادى الأولى توفي الشيخ أبو الحسن طاووس بن أحمد بن الحسين البغدادي الأزجي الصوفي الدقاق ، ببغداد، ودفن بباب حرب. ومولده في سنة تسع وثلاثين وخمس مئة. حفظ القرآن الكريم، وسمع من أبي المعمر عبد الله بن سعد المعروف بخريفة، ومن أبي طالب المبارك بن علي بن خضير وغيرهما. وحدث. وكان يسمي نفسه عبد المحسن طاووسا. وكان الغالب عليه الذي لا يعرف إلا به هو طاووس. والحسن: بضم الحاء وتسكين السين المهملتين. وقيل: كانت وفاته في أوائل جمادى الآخرة من هذه السنة.

стр. 1318

١٢٩٤ - وفي السادس من جمادى الأولى توفي الوزير الأجل أبو المعالي سعيد بن علي بن أحمد بن الحسين الملقب بمعز الدين المعروف بابن حديدة ⦗٢٧٦⦘ ببغداد، وصلي عليه آخر هذا اليوم وحمل إلى الكوفة فدفن عند مشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁. سمع من الفقيه أبي الخير أحمد بن إسماعيل القزويني. وحدث. وسئل عن مولده فذكر ما يدل تقريبا أنه في سنة ست وثلاثين وخمس مئة. وأصله من كرخ سامراء وسكن بغداد من صباه. وكان وزر للإمام الناصر لدين الله أشهرا ثم عزل ولزم بيته إلى أن توفي، وكان الثناء عليه حسنا. ويقال: إنه من ولد قطبة بن حديدة الأنصاري.

стр. 1319

١٢٩٥ - وفي التاسع من جمادى الأولى توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو محمد عبد اللطيف ابن الإمام قدوة العارفين أبي النجيب عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله، هذا يلقب عمويه، السهروردي الأصل البغدادي المولد الفقيه الشافعي الصوفي بإربل، ودفن لوقته بمقبرة الصوفية. ومولده في الثاني عشر من رجب سنة أربع وثلاثين وخمس مئة. تفقه على أبيه، وعلى غيره. ولقي بخراسان جماعة من العلماء. وسمع ببغداد من القاضي أبي القاسم علي بن عبد السيد ابن الصباغ، والقاضي أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وأبي غالب محمد بن علي ابن الداية، وأبي المظفر عبد الملك بن علي الهمذاني وغيرهم. وقد قيل: إن غالب سماعه منهم بالحضور. وسمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى. ⦗٢٧٧⦘ وحدث بالعراق، وإربل، والشام، والساحل، ومصر، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق في شهر ربيع الأول سنة ثمان وست مئة. وكان خرج من بغداد في صباه إلى خراسان ثم عاد إلى بغداد وخرج منها واتصل بالملك الناصر صلاح الدين أبي المظفر يوسف بن أيوب ﵁ وولاه قضاء كل بلد افتتحه من بلاد الفرنج، وكان يستنيب في كل موضع نائبا، وعاد إلى إربل وسكنها إلى حين وفاته. وكان له أخ أكبر منه اسمه عبد الرحيم وكنيته أبو الرضى. خرج له جزءا من سماعه من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري فحدث به عبد اللطيف هذا بإربل ولا يحتمل سنه السماع من القاضي أبي بكر فإن القاضي أبا بكر توفي في رجب سنة خمس وثلاثين وخمس مئة، ولعبد اللطيف هذا من العمر سنة واحدة. وقد كان لعبد اللطيف هذا إجازة صحيحة من القاضي أبي بكر فلعله حدث به عنه بالإجازة والله أعلم.

стр. 1320

١٢٩٦ - وفي ليلة العاشر من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو عبد الله الحسين بن عبد العزيز بن الحسين الكوفي الأصل الواسطي المولد والمنشأ البزاز المعروف بابن الوكيل ويعرف أيضا بابن مكابر ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. سمع بواسط من أبي الكرم نصر الله بن محمد بن مخلد الأزدي، وأبي الجوائز سعد بن عبد الكريم الغندجاني، وأبي العباس أحمد بن بختيار المندائي. وحدث. ⦗٢٧٨⦘ وسئل عن مولده فذكر ما يدل على أنه في سنة خمس وعشرين وخمس مئة.

стр. 1321

١٢٩٧ - وفي الخامس عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو عمرو عثمان بن إبراهيم بن فارس بن مقلد السيبي الأصل البغدادي الأزجي الخباز المعروف بابن السيبي ، بالموصل. سمع ببغداد من أبي بكر أحمد بن علي ابن الأشقر، وأبي محمد عبد الله بن علي المقرئ وأبوي الفضل: محمد بن عمر الفقيه ومحمد بن ناصر الحافظ، وأبي الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري وغيرهم. وحدث بالموصل. وأخوه أبو محمد، ويقال أبو إبراهيم، إسماعيل بن إبراهيم سمع من شيوخ أخيه. وحدث. وسيأتي ذكره -إن شاء الله تعالى-. والسيب: بكسر السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وباء بواحدة قرية بقرب بغداد.

стр. 1322

١٢٩٨ - وفي السابع عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ الأجل الصالح أبو بكر، ويقال أبو مسعود، عبد الجليل بن أبي غالب بن أبي المعالي بن محمد بن الحسن بن مندويه الأصبهاني السريجاني الصوفي نزيل دمشق ، بدمشق، وصلي عليه بجامعها، ودفن بسفح جبل قاسيون. ومولده سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة بأصبهان. سمع بهمذان من أبي المحاسن نصر بن المظفر البرمكي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي. ⦗٢٧٩⦘ وحدث بدمشق. لقيته بها، وسمعت منه. وأجاز له أبو المحاسن البرمكي، وأبو الوقت السجزي، والحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني وغيرهم. وأجاز له الحافظ أبو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار سماعاته خاصة. وسريجان: بفتح السين وكسر الراء المهملتين وبعدها ياء آخر الحروف وجيم مفتوحة: قرية بأصبهان. وقيدها بعضهم بضم السين وكسر الراء ونون ساكنة وبعدها جيم مفتوحة.

стр. 1323

١٢٩٩ - وفي العشرين من جمادى الأولى توفي الشريف الأجل الصالح أبو البركات عمر بن الشريف الأجل أبي العباس أحمد بن محمد بن عمر العلوي الحسيني الزيدي نسبا فجاءة بعد أن صلى العصر، ببغداد، ودفن من الغد بمشهد الإمام موسى بن جعفر ﵉. ومولده في صفر سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة. سمع بإفادة أخيه الشريف الأجل الزاهد أبي الحسن علي من أبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي الفضائل أحمد بن هبة الله ابن الواثق الهاشمي، وأبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح، وأبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وأبي المعالي عمر بن علي بن نصر الصيرفي، وأبي بكر هبة الله بن محمد الحفار، وأبي المعالي عمر وأبي العباس أحمد ابني بنيمان بن عمر، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان وجماعة سواهم. وحدث، وأم بالناس في المسجد المعروف بأخيه بدرب دينار إلى أن مات.

стр. 1324

١٣٠٠ - وفي الحادي والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ الفاضل أبو الفتح ناصر ابن الشيخ الفاضل أبي المكارم عبد السيد بن علي الخوارزمي المطرزي الأديب ، ⦗٢٨٠⦘ بخوارزم. ومولده بها في رجب سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة. قرأ على أبيه، وغيره. وسمع من أبي المؤيد الموفق بن أحمد بن محمد خطيب خوارزم، ومن أبي عبد الله محمد بن علي بن أبي سعيد التاجر. وحدث ببغداد. وله تصانيف وشعر كثير. وكان تام المعرفة بفنه، حنفي المذهب.

стр. 1325

١٣٠١ - وفي الرابع من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل أبو محمد عبد العزيز التاجر المعروف بابن الراقدة ، بمصر، ودفن بسفح المقطم. كان أحد التجار المشهورين. وله صدقة ومعروف، وهو الذي جدد المسجد بسوق بربر بمصر تجديدا حسنا وجعل فيه كتبا.

стр. 1326

١٣٠٢ - وفي ليلة الخامس عشر من جمادى الآخرة توفيت الشيخة أم عبد الرحمان سيدة الكتبة ابنة أبي البقاء يحيى بن أبي الحسن علي بن الحسن الهمذاني الأصل البغدادي ، ببغداد، ودفنت من الغد بباب حرب، ولها ثلاث وتسعون سنة. سمعت من أبي العز ثابت بن المبارك بن منصور الكيلي. وحدثت. ولنا منها إجازة كتبت بها إلينا من بغداد في شوال سنة ثمان وست مئة. وقد تقدم ذكر أخيها أبي الحسن محمد.

стр. 1327

١٣٠٣ - وفي ليلة التاسع عشر من جمادى الآخرة توفيت الشيخة أم البهاء زينب ابنة الشيخ الأجل أبي القاسم عبد الله ابن الشيخ الأجل أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد المجيد المصري الأصل البغدادي الدار الصوفي ، ببغداد، ودفنت من الغد بالمقبرة المقابلة لجامع المنصور. سمعت من أبي محمد عبد الخالق بن عبد الوهاب ابن الصابوني، وأبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش وغيرهما. ووعظت سنين. ووالدها أبو القاسم عبد الله شيخ الصوفية برباط الزوزني وغيره، وسمع من غير واحد وقد تقدم ذكره. وجدها أبو عبد الله محمد هو الذي قدم بغداد وسكنها إلى أن مات بها، وسمع الكثير من غير واحد، وكان طبيبا.

стр. 1328

١٣٠٤ - وفي الثامن والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو طاهر عبد الرحمان بن طاهر بن محمد بن طاهر الشيباني البغدادي . ومولده في سنة عشرين وخمس مئة. سمع من أبي الحسن سعد الخير بن محمد الأنصاري. وحدث.

стр. 1329

١٣٠٥ - وفي الثاني من رجب توفي الشيخ الأجل تاج الأمناء أبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدمشقي الشافعي العدل المعروف بابن عساكر ، بدمشق، ودفن من الغد بمسجد القدم ظاهر دمشق. ومولده بدمشق في الخامس والعشرين من صفر سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة. ⦗٢٨٢⦘ سمع من أبي القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل السوسي، وأبي العشائر محمد بن خليل بن فارس القيسي، وعميه الحافظين: أبي الحسين هبة الله وأبي القاسم علي ابني الحسن بن هبة الله، والوزير أبي المظفر سعيد بن سهل الفلكي وغيرهم. وحدث. لقيته بدمشق وسمعت منه بها. وهو من بيت الحفظ والفقه والرواية والعدالة، حدث من بيته غير واحد، وقد تقدم ذكر أخيه أبي المظفر عبد الله بن محمد، وسيأتي ذكر أخويه أبي منصور عبد الرحمان وأبي البركات الحسن.

стр. 1330

١٣٠٦ - وفي الثالث والعشرين من رجب توفي الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن هلال البغدادي الحربي المستعمل المعروف بابن العريبي ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. سمع من أبي محمد المبارك بن أحمد بن بركة الكندي، وأبي العباس أحمد بن أبي غالب الزاهد، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد. وكان سكن الموصل سنين وعاد إلى بغداد وتوفي بها. والعريبي: بضم العين وفتح الراء المهملتين وياء آخر الحروف ساكنة وباء موحدة. وفي الرواة: عريبي منسوب إلى جده عريبة ويشبه أن يكون هذا كذلك.

стр. 1331

١٣٠٧ - وفي مستهل شعبان توفي رفيقنا الصالح أبو محمد عبد الله بن خلف بن عبيد الله بن الحسن بن حديد الاسكندراني المالكي الطبيب ، بثغر الاسكندرية. ⦗٢٨٣⦘ سمع بالاسكندرية من شيخنا الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي وغيره. وسمع بمصر من شيخنا الحافظ أبي نزار ربيعة بن الحسن الحضرمي وغيره. وكان فاضلا متورعا. وخرج من مسموعاته شيئا واخترمته المنية قبل بلوغ الرواية.

стр. 1332

١٣٠٨ - وفي الحادي عشر من شعبان توفي الشيخ الصالح أبو الفضل شجاع ابن الشيخ أبي الحسن سالم بن علي بن سلامة ابن البيطار البغدادي الحريمي المعروف بابن خضير ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي بكر أحمد بن علي ابن الأشقر حضورا. وسمع من القاضي أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، والزاهد أبي العباس أحمد بن أبي غالب، وأبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى وغيرهم. وحدث. وأخوه أبو القاسم ظفر بن سالم، سمع من غير واحد، وحدث وسيأتي ذكره -إن شاء الله تعالى-. ووالدهما أبو الحسن سالم بن علي، سمع من غير واحد، وحدث. وخضير: بضم الخاء وفتح الضاد المعجمتين وياء آخر الحروف ساكنة وراء مهملة.

стр. 1333

١٣٠٩ - وفي الثاني عشر من شعبان توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الله ابن الشيخ أبي عبد الله المبارك بن أحمد بن الحسن بن سكينة البغدادي ، بها، ودفن من يومه بباب حرب. ومولده سنة تسع وعشرين وخمس مئة. سمع بهمذان من أبي المحاسن نصر بن المظفر البرمكي. وسمع ببغداد من أبي محمد عبد الله بن علي المقرئ سبط الشيخ أبي منصور الخياط، وأبي الفرج عبد الخالق ⦗٢٨٤⦘ بن أحمد بن يوسف، والحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي وغيرهم وأجاز له أبو عبد الله يحيى بن الحسن ابن البناء وجماعة سواه. وحدث، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد. وسكينة: بكسر السين المهملة وتشديد الكاف وكسرها وياء آخر الحروف ونون. وهو من أهل القرآن المجيد، ومن بيت الرواية حدث منهم غير واحد. ووالده أبو عبد الله المبارك سمع من غير واحد وحدث، وكان له اختصاص بخدمة الإمام المسترشد بالله أمير المؤمنين أبي منصور الفضل ويؤم به في الصلوات الخمس، وقتل معه بمراغة من أذربيجان ودفن هناك.

стр. 1334

١٣١٠ - وفي ليلة الثالث عشر من شعبان توفي الشيخ أبو زكريا يحيى بن أبي محمد علي بن المعمر البغدادي القطيعي، من قطيعة بباب الأزج، ويعرف بابن جرادة البستنبان ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ومولده في ذي الحجة سنة سبع وثلاثين وخمس مئة. سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى. وحدث، ولنا منه إجازة. والبستنبان: بباء بواحدة مضمومة وبعدها سين مهملة ساكنة وتاء ثالث الحروف مفتوحة ونون ساكنة وباء موحدة مفتوحة وبعد الألف نون، وهذه الكلمة تقال لمن يحفظ البستان.

стр. 1335

١٣١١ - وفي ليلة الثاني والعشرين من شعبان توفي الفقيه الأجل أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان الإربلي الشافعي المنعوت بالبهاء ، بإربل. ومولده تقديرا سنة سبع وخمسين وخمس مئة. تفقه بالموصل على مذهب الإمام الشافعي ﵁. وسمع بها من أبي ⦗٢٨٥⦘ الفرج يحيى بن محمود الثقفي الأصبهاني وغيره. ودخل بغداد، وتفقه بها، وسمع بها من الإمامين أبوي القاسم: يحيى بن علي بن فضلان ويعيش بن صدقة الفراتي، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وأبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبي طاهر المبارك بن المبارك ابن المعطوش، وآباء محمد: عبد الله بن أبي بكر بن أبي القاسم ابن الطويلة وعبد الخالق بن هبة الله ابن البندار وبركات بن أبي غالب بن نزال، وأبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد ابن البخيل، وأبي شجاع محمد بن أبي محمد بن المقرون، وأبي بكر محمد بن المبارك بن محمد بن محمد بن مشق. وسمع بإربل من أبي علي حنبل بن عبد الله بن فرج المكبر، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزذ، وأبي القاسم عبد الرحمان بن عبد الغني بن محمد البغدادي، وأبي الفرج محمد بن عبد الرحمان بن أبي العز الواسطي، وأبي العباس أحمد بن سلمان بن أبي بكر المعروف بابن الأصفر. وسمع بحران من الحافظ أبي محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي، وسمع أيضا من غير واحد. وحدث بإربل، ودرس بها بالمدرسة المظفرية. وهو من بيت الفقه والرواية، حدث من بيته غير واحد وقد تقدم ذكر أخيه أبي حفص عمر المنعوت بالنجم، وسيأتي ذكر أخيه أبي عبد الله المنعوت بالركن -إن شاء الله تعالى-.
следующие страницы →