← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

بقية سنة إحدى عشرة وست مئة ١٣٤١ - وفي جمادى الأولى أيضا توفي الشيخ أبو الفتح محمد بن عيسى بن بركة البغدادي الجصاص الرزاز ، برأس العين، وقيل: بغيرها. ومولده تقريبا سنة خمسين وخمس مئة. سمع ببغداد من أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي طالب محمد بن محمود بن محمد الشيرازي المعروف بابن العلوية، وأبي علي أحمد بن محمد ابن الرحبي، وأبي منصور عبد الله بن محمد بن عبد السلام، وأبي العلاء محمد بن جعفر بن عقيل، وأبي محمد عبد الله بن أحمد ابن الخشاب، وأبي العباس أحمد بن بنيمان بن عمر المستعمل، وجماعة سواهم. وحدث ببغداد، والموصل، وإربل، والجزيرة. وقيل: كانت وفاته في ربيع من السنة. والجصاص: بالجيم والصاد المهملة لأنه كان يبيض الدور بالجص فترك ذلك وأقبل على الطلب وأقام بدار الحديث المظفرية بإربل ورحل يطلب الشام فأدركه أجله.

стр. 1367

١٣٤٢ - وفي جمادى الأولى أيضا توفيت الشيخة أم الخير صلف بنت أبي البركات بن أبي حرب الواسطي الواعظة ، وقد علت سنها. صحبت الشيخ الزاهد أبا النجيب عبد القاهر بن عبد الله السهروردي، وسمعت معه من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى وغيره. ⦗٣٠١⦘ وحدثت. ويقال: كانت وفاتها في جمادى الآخرة من السنة.

стр. 1368

١٣٤٣ - وفي التاسع من جمادى الآخرة توفي أبو الثناء محمود بن عبد الله بن المفرج الحلي ، ببغداد. ومولده بالحلة المزيدية سنة أربعين وخمس مئة. حدث بحكايات، وأناشيد.

стр. 1369

١٣٤٤ - وفي ليلة الحادي عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن علي بن نصر بن أحمد بن علي الموصلي المعدل البلدي ، بالموصل، ودفن من الغد. ومولده سنة تسع وعشرين وخمس مئة. سمع ببغداد من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر. وحدث بالموصل. وبلد المنسوب إليها: بلدة قديمة بقرب الموصل مشهورة ويقال لها أيضا: بلط. وقد نسب إليها غير واحد، ويقال في النسبة إليها: بلدي، وبلطي.

стр. 1370

١٣٤٥ - وفي الثاني والعشرين من جمادى الآخرة توفي السيد الشريف الزاهد أبو تمام محمد بن أبي جعفر العباس بن أبي الفضل يحيى بن أبي تمام محمد بن نور الهدى أبي طالب الحسين ابن نقيب النقباء أبي تمام محمد الهاشمي الزينبي البغدادي الحريمي ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ومولده سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة. سمع من أبي المعالي محمد بن محمد المعروف بابن اللحاس وغيره. ⦗٣٠٢⦘ وحدث. وكان دائم الصيام وقيام الليل، كثير المجاهدة وتلاوة القرآن الكريم، وانقطع إلى العبادة في مسجد يعرف بجده نور الهدى. وهو من بيت الشرف والتقدم. وحدث من بيته جماعة.

стр. 1371

١٣٤٦ - وفي سلخ جمادى الآخرة توفي أبو الحسين محمد بن أبي بكر المبارك بن صدقة بن الحسين بن يوسف الباخرزي ثم البغدادي الأزجي ، بواسط في المارستان، ودفن هناك. ومولده في الثاني من شهر ربيع الأول سنة خمسين وخمس مئة. سمع، وحدث بأناشيد عن الأثير أبي الطاهر محمد بن محمد بن بنان. وباخرز: ناحية من نواحي نيسابور تشتمل على قرى ومزارع، تخرج منها جماعة من الفضلاء.

стр. 1372

١٣٤٧ - وفي العشر الأخر من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو العباس، ويقال أبو علي أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عبيد الله بن ودعة البغدادي النصري الخباز المعروف بابن دادا ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي المعالي أحمد بن منصور بن المؤمل الغزال، وأبي البركات المبارك بن كامل بن حبيش الدلال وغيرهما. وحدث. وذكر ما يدل تقريبا أن مولده في سنة تسع عشرة وخمس مئة. وكان يذكر أنه سمع من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ولم يوجد. والنصري: بالنون والصاد المهملة نسبة إلى النصرية إحدى محال مدينة السلام. ودادا: بدالين مهملتين مفتوحتين. ويقال: كانت وفاته في جمادى الأولى. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد.

стр. 1373

١٣٤٨ - وفي الثالث من رجب توفي الشيخ الفقيه أبو منصور عبد السلام ابن الشيخ الفقيه أبي عبد الله عبد الوهاب ابن الشيخ الفقيه أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي الأصل البغدادي المولد والدار ، ببغداد، ودفن من يومه بمقبرة الحلبة. ومولده في ليلة الثامن من ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وخمس مئة. تفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ﵁ على جده وأبيه. وسمع من جده ومن أبي الحسن محمد بن إسحاق ابن الصابي، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وغيرهم. وقرأ بنفسه وكتب بخطه. وأنكر عليه نظره في علم النجوم. ثم درس بمدرسة جده وغيرها، وولي عدة ولايات. وهو من بيت فقه ورواية. وقد تقدم ذكر والده أبي عبد الله عبد الوهاب. وأعمامه: أبي الفضل محمد وأبي إسحاق إبراهيم وأبي زكريا يحيى وأبي بكر عبد الرزاق. وعمه أبو عبد الرحمان عيسى قدم مصر، وحدث بها، ووعظ، وتوفي بها قديما. ⦗٣٠٤⦘ وعمه أبو محمد عبد العزيز سمع من غير واحد، وحدث. وعمه أبو عبد الرحمان عبد الجبار سمع من غير واحد.

стр. 1374

١٣٤٩ - وفي أوائل رجب توفي الشيخ أبو محمد يوسف بن القاسم بن المفرج بن درع التكريتي ، بتكريت. ومولده في سنة خمس وعشرين وخمس مئة. سمع ببغداد من أبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي وجماعة سواه. وحدث بتكريت.

стр. 1375

١٣٥٠ - وفي الثالث عشر من رجب توفي الشيخ الأديب الفاضل أبو العباس أحمد ابن الشيخ الصالح أبي المعالي هبة الله بن العلاء بن منصور المخزومي البغدادي النحوي المعروف والده بالزاهد ، ببغداد، وقد نيف على الثمانين. قرأ الأدب على الشيخ أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب ولازمه مدة، وقرأ على غيره، وسمع من أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وأبي العباس أحمد بن بختيار المندائي، وأبي عبد الله محمد بن خمارتكين وغيرهم. وحدث. وكان عالما بالنحو واللغة وأشعار العرب. وقد تقدم ذكر أخيه أبي الحسن علي. ⦗٣٠٥⦘ وأخوه أبو محمد الحسين تفقه بالنظامية وسمع من غير واحد، وله شعر. ووالدهم أبو المعالي هبة الله أحد الصالحين المنقطعين إلى العبادة.

стр. 1376

١٣٥١ - وفي ليلة السابع عشر من رجب توفي الشيخ الفقيه أبو إبراهيم محمد بن الحسين بن محمد بن علي بن أحمد الطبري الحنفي ، ببغداد، ودفن من الغد. وكان قدم بغداد وسكنها إلى أن مات، وتفقه بها على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ وسمع شيئا من الحديث، وكتب عنه إنشاد.

стр. 1377

١٣٥٢ - وفي السابع عشر من رجب توفي الشيخ الأجل أبو الفضل الحسين ابن الشيخ الأجل أبي المفضل محمد ابن الشيخ الأجل أبي محمد أحمد بن عبيد الله بن الحسين بن أحمد بن جعفر الآمدي الأصل الواسطي الدار العدل ، بواسط. ومولده في رجب من سنة سبع وثلاثين وخمس مئة. سمع من جده أبي محمد أحمد بن عبيد الله وغيره. وحدث ببغداد، وواسط، والموصل. وهو من بيت ديانة ورواية، والده أبو المفضل محمد بن أحمد من أهل القرآن والحديث والتصوف، سمع بواسط وبغداد من غير واحد، وحدث. وجده أبو محمد أحمد بن عبيد الله من أهل القرآن والحديث، سمع ببغداد من غير واحد، وحدث ببغداد، وواسط ويعرف بابن الأغلاقي. وأخوه أبو الرضى المبارك بن عبيد الله شيخ صالح سمع ببغداد من غير واحد وحدث بواسط. ووالدهما عبيد الله أمدي سكن واسط.

стр. 1378

١٣٥٣ - وفي ليلة الرابع والعشرين من رجب توفي الشيخ الصالح نفيس بن هلال بن بدر الصوفي البغدادي ، بها، ودفن من الغد بمشهد الإمام موسى بن جعفر ﵉ وقد علت سنه. صحب جماعة من الصوفية وخدمهم. وكان كثير الحج والزيارات، وهو شيخ رباط الكاتبة شهدة بنت الإبري والناظر في أمره إلى حين وفاته.

стр. 1379

١٣٥٤ - وفي مستهل شعبان توفي الإمام الحافظ أبو الحسن علي ابن القاضي الأجل الأنجب أبي المكارم المفضل بن أبي الحسن علي بن أبي الغيث مفرج بن حاتم بن الحسن بن جعفر بن إبراهيم بن الحسن المقدسي الأصل الإسكندراني المولد والدار المالكي العدل الحاكم ، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطم. وسمعته يقول: ولدت ليلة السبت الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة أربع وأربعين وخمس مئة. تفقه بالإسكندرية على مذهب الإمام مالك بن أنس ﵁ على الأئمة: أبي طالب صالح بن إسماعيل بن سند المعروف بابن بنت معافى، وأبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف، وأبي محمد عبد السلام بن عتيق السفاقسي، وأبي طالب أحمد بن المسلم التنوخي، وسمع منهم، ومن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي، وانقطع إليه. وتخرج به. وسمع أيضا من الشريفين: أبي محمد عبد الله وأبي الطاهر إسماعيل ابني عبد الرحمان بن يحيى العثمانيين، وأبي عبيد نعمة الله بن زيادة الله بن خلف الله الغفاري، وأبي الغنائم سالم بن إبراهيم الأموي، وأبي الحسن ذبيان بن ساتكين البغدادي، وأبي الضياء بدر بن عبد الله الخداداذي، وأبي القاسم محمد بن علي بن خلف الحجاري وجماعة كثيرة من أهل البلد والقادمين عليها. وتأدب بغير واحد. ورحل إلى مصر سنة أربع وسبعين وخمس مئة، وشهد بها عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني، وسمع منه، وخرج له شيئا من مسموعاته. وسمع أيضا من أبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد الصمد الكاملي، والعلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي، وأبي المفضل هبة الله بن الحسن بن عبد السلام المعروف ⦗٣٠٧⦘ بابن الطوير، وأبي العباس أحمد بن رحال بن أبي الريان المخزومي، وأبي عبد الله محمد بن علي بن محمد الرحبي، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن سعد الله البغدادي وجماعة كثيرة من أهل البلد والقادمين عليها. وحج، وجاور بمكة -شرفها الله تعالى- وسمع بها من الشيخ أبي عبد الله أحمد ابن الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني، وأبي محمد عمر بن محمد بن عمر البخاري، وأبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمان الملنجي، وأبي سعد عبد الواحد بن علي بن محمد بن حمويه الجويني، وأبي عبد الله حامد بن محمد بن حامد المديني وغيرهم. وحدث بالحرمين الشريفين، والإسكندرية، ومصر، وغيرها. وناب في الحكم العزيز بالإسكندرية ودرس بها بالمدرسة المعروفة به، ودرس بالقاهرة بالمدرسة الصاحبية إلى حين وفاته. وصنف تصانيف مفيدة. قرأت عليه الكثير، وكتبت عنه جملة صالحة وانتفعت به انتفاعا كثيرا. وقد تقدم ذكر والده الأنجب أبي المكارم المفضل وسيأتي ذكر ولديه: أبي الطاهر محمد وأبي الحسين أحمد، وأخته أم محمد خديجة. وكان متورعا حسن الأخلاق كثير الإغضاء جماعا لفنون من العلم حتى قال بعض الفضلاء لما مر به محمولا على السرير ليدفن: «رحمك الله يا أبا الحسن لقد كنت أسقطت عن الناس فروضا».

стр. 1380

١٣٥٥ - وفي الثاني من شعبان توفي الشيخ أبو عبد الله زيد بن ثابت بن مقلد بن هداب البغدادي الوراق ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي البركات المبارك بن كامل بن حبيش، وأبي الحسن علي بن المبارك ابن الجصاص. وحدث.

стр. 1381

١٣٥٦ - وفي الثالث من شعبان توفي الشيخ أبو القاسم عبد الله بن أبي نزار المبارك بن عبيد الله بن الحسن البغدادي الصوفي البزاز . سمع من أبي القاسم نصر بن نصر العكبري، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى وغيرهما. وحدث. وقد تقدم ذكر أخيه أبي إسحاق إبراهيم، وعبد الله أكبرهما.

стр. 1382

١٣٥٧ - وفي الثاني عشر من شعبان توفي الشيخ الصالح أبو المظفر محمد بن علي بن نصر ابن البل الدوري الواعظ ، ببغداد، ودفن من الغد، برباطه على نهر عيسى. ومولده بالدور بدجيل سنة ست عشرة أو سنة سبع عشرة وخمس مئة. ونشأ بالدور، وقدم بغداد شابا وأقام بها إلى أن مات، وسمع بها من الوزير أبي نصر المظفر بن عبد الله بن جهير، والزاهد أبي العباس أحمد بن أبي غالب ابن الطلاية، والحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى وغيرهم. وحدث. وكان يتكلم في الوعظ. وعمر وعجز عن الحركة ولزم بيته إلى أن مات وهو ابن أربع أو خمس وتسعين سنة. وكان شيخا صالحا متعبدا. ⦗٣٠٩⦘ والبل: بفتح الباء الموحدة وتشديد اللام.

стр. 1383

١٣٥٨ - وفي ليلة الثاني والعشرين من شعبان توفي الشيخ الأصيل أبو العباس أحمد ابن الفقيه الأجل أبي يعلى محمد ابن الفقيه الأجل أبي خازم محمد ابن الفقيه أبي يعلى محمد بن أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن خلف ابن الفراء البغدادي العدل ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب عند أبيه وجده. ومولده بواسط لما كان والده قاضيا بها بعد سنة أربعين وخمس مئة. بقليل. سمع من والده، ومن أبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وجماعة كثيرة. وكتب بخطه كثيرا لنفسه وللناس. وحدث. وهو من بيت القضاء والفقه والرواية. والده أبو يعلى تفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ﵁ على والده وعلى عمه أبي الحسين محمد، وعدل، وكان أنبل أصحاب مذهبه في وقته، وولي القضاء بباب الأزج ثم ولي القضاء بواسط وسمع من غير واحد، وحدث. وجده أبو خازم محمد أحد الفقهاء الزهاد سمع من غير واحد، وحدث. وجده القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين صاحب التصانيف المشهورة سمع من غير واحد وحدث. وأملى بجامع المنصور. وقد حدث من بيته غير واحد.

стр. 1384

١٣٥٩ - وفي شعبان توفي الشيخ الفقيه الفاضل أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن موسى الأنصاري الخزرجي الأندلسي الأصل الشامي المنشأ المعروف بابن الحصار ، بمدينة رسول الله ﷺ . حدث بمصر عن أبي عبد الله محمد بن حميد. ⦗٣١٠⦘ وصنف كتابا في ناسخ القرآن ومنسوخه، سمعته منه بمصر، وصنف غير ذلك. وسمع بقراءتي على بعض شيوخنا المصريين وتوجه إلى مكة -شرفها الله تعالى- وأقام بالحجاز إلى حين وفاته. ورأيته بمكة -شرفها الله تعالى- ولم أسمع منه بها شيئا، وكان فاضلا وعنده معارف وله شعر. والحصار: بفتح الحاء المهملة وتشديد الصاد المهملة وفتحها وبعد الألف راء مهملة.

стр. 1385

١٣٦٠ - وفي العاشر من شهر رمضان توفي القاضي الأجل أبو عبد الله محمد بن محمد المخزومي العدل المعروف بالعاقد ، بالقاهرة، ودفن من الغد بقرب الإمام الشافعي ﵁. ومولده سنة ست وعشرين وخمس مئة. حدث بكتاب (العنوان) في القراءات. رأيته ولم يتفق لي السماع منه. وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني، وولاه العقود بالقاهرة، فأقام عاقدا مدة. وكان الثناء عليه جميلا.

стр. 1386

١٣٦١ - وفي العاشر من شهر رمضان أيضا توفي القاضي الأجل أبو عبد الله محمد بن عبد الغني بن إبراهيم الربعي الشافعي العدل الصواف المعروف بابن المنجم ، بمصر، ودفن بسفح المقطم. ومولده سنة سبع وثلاثين وخمس مئة. شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني ومن بعده. وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وسمع بمصر من الأديب أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن ثابت بن فرج المقرئ الخامي المعروف بابن الكيزاني شيئا من شعره. وحدث. سمعت منه ولم يحدثنا أحد عن ابن الكيزاني سماعا سواه. وكان لشيخنا الحافظ أبي الحسن المقدسي من ابن الكيزاني إجازة سمعنا منه بها شيئا من شعره.

стр. 1387

١٣٦٢ - وفي ليلة الرابع عشر من شهر رمضان توفي الأديب أبو النجم بدر بن جعفر بن عثمان النميري الواسطي الضرير الشاعر ، ببغداد، ودفن من الغد بالوردية. حدث ببغداد بشيء من شعره، وكان قدمها وأقام بها إلى حين وفاته. وذكر ما يدل على أن مولده في سنة سبع وثلاثين وخمس مئة. وكان أحد الشعراء المشهورين. وقد قرأ القرآن الكريم، وقرأ شيئا من الأدب وغلب عليه الشعر.

стр. 1388

١٣٦٣ - وفي ليلة الخامس عشر من شهر رمضان قتل الفقيه أبو الحسن علي بن أبي الفضل محمود بن أبي محمد الحسن بن هبة الله بن محاسن بن هبة الله ابن النجار البغدادي البزاز شهيدا ، ببغداد، ودفن في ليلة السادس عشر بباب أبرز عند أبيه. ومولده في الرابع من المحرم سنة أربع وستين وخمس مئة ببغداد. ⦗٣١٢⦘ سمع ببغداد من أبي الفرج عبد الرحمان بن علي ابن الجوزي، وأبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي، وأبي علي ضياء بن الخريف وغيرهم. وقرأ الفرائض، والحساب والجبر والمقابلة، وبرع في ذلك. وكان يفتي في بلده وولي النظر على أموال الأيتام ببغداد وكان عفيفا نزها مواظبا على الطاعات وفعل البر. وقدم مصر تاجرا. وهو أخو الحافظ أبي عبد الله محمد ابن النجار البغدادي.

стр. 1389

١٣٦٤ - وفي السادس عشر من شهر رمضان توفي الشيخ الأجل أبو المظفر علي ابن الشيخ الأجل أبي الحسن علي ابن الشيخ أبي السعادات المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب بن الحسين ابن نغوبا الواسطي العدل ، بالمارستان بواسط. ومولده في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة. سمع بواسط من جده أبي السعادات المبارك، ومن أبي الكرم نصر الله بن محمد بن مخلد الأزدي، والقاضي أبي عبد الله محمد بن علي ابن الجلابي وغيرهم. وسمع ببغداد من أبوي الفضل: محمد بن ابن عمر الفقيه ومحمد بن ناصر الحافظ، وأبي منصور نوشتكين بن عبد الله الرضواني، وأبي البركات عبد الباقي بن أحمد ابن النرسي المحتسب، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني وغيرهم. وحدث بواسط، وبغداد. وهو من بيت الحديث. وقد تقدم ذكر أخيه أبي بكر عبد الله وسيأتي ذكر أخيه أبي المعالي عبيد الله -إن شاء الله تعالى-. ووالدهم أبو الحسن علي بن المبارك سمع من غير واحد وحدث بواسط وبغداد، ⦗٣١٣⦘ وقد تقدم ذكر أخيه أبي الفرج أحمد بن المبارك. وأخواه أبو الفضل محمد وأبو نصر الحسين سمعا، وحدثا. ووالدهم أبو السعادات المبارك سمع من غير واحد، بواسط وبغداد، وهو أحد العدول بواسط.

стр. 1390

١٣٦٥ - وفي العشر الوسط من شهر رمضان توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو بكر محمد ابن الشيخ الأجل أبي حامد محمد ابن الشيخ الأجل الحافظ أبي مسعود عبد الجليل ابن الشيخ الأجل الزاهد أبي بكر محمد بن عبد الواحد بن محمد بن إبراهيم بن شهمود بن مهرة بن كوهيار، ويقال: كهيار، الأصبهاني الجوباري المعروف بابن كوتاه ، في بلدة يقال لها نائين من نواحي أصبهان، ودفن هناك. سمع من جده الحافظ أبي مسعود عبد الجليل، ومن الفقيه أبي عبد الله الحسن بن عباس الرستمي، وأبي القاسم إسماعيل بن علي الحمامي، والرئيس أبي الفرج مسعود بن الحسن الثقفي وغيرهم. سمعت منه بمكة والمدينة -شرفهما الله تعالى-، وسألته عن مولده فقال: سنة أربع وأربعين وخمس مئة بأصبهان. وحدث ببغداد. وهو من بيت الحديث، وقد تقدم ذكر والده. وجده أبو مسعود أحد حفاظ أصبهان سمع الكثير من غير واحد، وحدث، وأملى بداره وبالجامع بأصبهان، ويقال: إن الحافظ أبا موسى كان يلازم أماليه إلى أن مات أبو مسعود. وجد أبيه أبو بكر محمد بن عبد الواحد أحد الزهاد الورعين، سمع ورحل إلى الحجاز، وخراسان، وحدث، ووعظ، وهو المعروف بكوتاه. وعرف بذلك أيضا ولده أبو مسعود عبد الجليل، وهو بلسانهم القصير. ⦗٣١٤⦘ ونائين: بنون مفتوحة وبعد الألف ياءان كل واحدة منهما تحتها نقطتان، ويقال لها أيضا: نائن، بياء واحدة. وجوبار: بضم الجيم وسكون الواو وبعدها باء موحدة وبعد الألف راء مهملة محلة بأصبهان نسب إليها غير واحد. وجوبار أيضا: قرية من قرى مرو نسب إليها. وجوبار أيضا: قرية من قرى هراة نسب إليها. وجوبار أيضا: بجرجان نسب إليها. وجو بالفارسية النهر الصغير، وبار: مسيله، فكأن معناه سيل النهر الصغير.

стр. 1391

١٣٦٦ - وفي الرابع والعشرين من شهر رمضان توفيت الشيخة أم الخير فاطمة ابنة الشيخ أبي البركات سعد الله بن محمد بن علي بن أحمد بن عمر بن الحسن بن حمدي البزاز ، ببغداد، ودفنت بباب حرب. سمعت من والدها. وحدثت. وسيأتي ذكر أخيها أبي محمد إسماعيل -إن شاء الله تعالى-. ووالدها سمع من غير واحد، وحدث. وقد حدث من بيتهم غير واحد.

стр. 1392

١٣٦٧ - وفي ليلة الثامن والعشرين من شهر رمضان توفي الشيخ الفقيه الصالح أبو بكر محمد بن معالي بن غنيمة البغدادي المأموني المقرئ المعروف بابن الحلاوي ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. تفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ﵁ على الفقيه أبي الفتح ⦗٣١٥⦘ نصر بن فتيان ابن المني وهو من قدماء أصحابه. وكان ورعا متدينا عارفا بمذهبه. ولم يكن يحقق مولده، وقيل: إن الظاهر أنه بعد سنة ثلاثين وخمس مئة بيسير. سمع من أبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وأبي الفضل محمد بن ناصر الحافظ، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي القاسم سعيد بن محمد ابن البناء وغيرهم. وحدث، وأقرأ. وأم بالناس في الصلوات مدة. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد. وغنيمة: بفتح الغين المعجمة وكسر النون وبعدها ياء آخر الحروف وتاء تأنيث. ومما يستفاد أن في البغداديين عبد العزيز وعبد الواحد ابني معالي بن غنيمة سمعا وحدثا وسيأتي ذكر عبد العزيز -إن شاء الله تعالى- وقد تقدم ذكر عبد الواحد وقد يظن من يرى اتفاق النسب أن أبا بكر محمد بن معالي بن غنيمة هذا أخوهما، وليس بينهما قرابة فليعرف ذلك.

стр. 1393

١٣٦٨ - وفي شهر رمضان توفي الشيخ الزاهد أبو الحسن علي بن أبي بكر الهروي الأصل الموصلي المولد السائح الذي كان يكتب على الحيطان وقلما يخلو موضع مشهور من مدينة أو غيرها إلا وفيها خطه حتى ذكر بعض رؤساء الغزاة البحرية أنهم دخلوا في البحر المالح إلى موضع وجدوا في بره حائطا وعليه خطه. سكن حلب واستقر بها إلى حين وفاته، وله بها رباط. وله مصنفات. ⦗٣١٦⦘ وحدث، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من حلب في جمادى الأولى سنة ثمان وست مئة.

стр. 1394

١٣٦٩ - وفي شهر رمضان أيضا توفي الشيخ الصالح أبو التقى صالح بن أبي المعالي سعيد بن أبي الفضل إسماعيل بن الحسين بن حميد بن عمرو بن سعيد بن أحمد بن محمد القرشي الفهري العياضي المعروف بابن قادوس ، بمصر. وقال لي: إن مولده في العشر الأخر من شوال سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة. أجاز له الفقيه أبو محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي، وأبو عبد الله محمد بن يحيى بن غنائم بن إبراهيم بن طاذان الأنصاري، وأبو محمد عبد العزيز بن إسماعيل بن محمد الأنصاري التلمساني، وأبو الطاهر عبد المنعم بن موهوب بن أحمد الواعظ، وأبو محمد عبد الغني بن إبراهيم بن يحيى بن سعيد المعروف بابن أبي الطيب، وأبي محمد عبد الدائم بن عمر بن حسين الكناني، وأبو محمد عبد المهيمن بن الحسين بن قلنبا، والحافظ أبو طاهر السلفي، والشريفان: أبو محمد عبد الله وأبو الطاهر إسماعيل ابنا عبد الرحمان العثمانيان، والفقيه أبو الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف وغيرهم. وحدث، سمعت منه. وتولى الخطابة بالجامع المجاور لبئر أم مودود بسفح المقطم مدة ورأيته يخطب به.

стр. 1395

١٣٧٠ - وفي شهر رمضان أيضا توفي الفقيه الأجل أبو العباس أحمد بن فضل بن خليف الحميري الروحي الشافعي ، بمدينة سنهور من بلاد الغربية. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وناب في الحكم العزيز بالقاهرة عن قاضي القضاة عماد الدين أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي مدة. ودرس بمدرسة سيف الإسلام بالقاهرة. وكان مذكورا بالخير والعفاف.

стр. 1396

١٣٧١ - وفي الثاني من شوال توفي القاضي الأجل أبو المكارم علي بن أبي محمد عبد الله بن أبي البركات فضل الله بن أبي الحسن محمد بن محمد بن مخلد بن أحمد بن خلف بن مخلد بن امرئ القيس الأزدي المخلدي الواسطي العدل المعروف بابن الجلخت ، ⦗٣١٧⦘ بواسط. ومولده سنة ثلاثين وخمس مئة. سمع بواسط من عم أبيه أبي الكرم نصر الله بن محمد بن محمد بن مخلد، ومن أبي عبد الله محمد بن علي ابن الجلابي وغيرهما. وحدث ببغداد، وواسط. وولي نيابة الحكم بواسط. وهو من بيت صلاح، وعدالة، ورواية.

стр. 1397

١٣٧٢ - وفي السادس من شوال توفي الشيخ الأجل الحافظ أبو محمد عبد العزيز ابن الشيخ أبي نصر محمود بن أبي القاسم المبارك بن أبي نصر محمود الجنابذي الأصل البغدادي المولد والدار المعروف بابن الأخضر ، ببغداد، وفتح له جامع القصر الشريف من الغد ودفن عند أبي بكر المزرفي بباب حرب. ومولده في الثامن عشر من رجب سنة أربع وعشرين وخمس مئة. وأول سماعه سنة ثلاثين وخمس مئة. سمع بإفادة أبيه وبنفسه من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، والحافظ أبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وأبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وأبي محمد يحيى بن علي ابن الطراح، وأبي محمد عبد الجبار بن أحمد بن توبة، وأبي منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، وآباء الحسن: علي بن هبة الله بن عبد السلام وعلي بن محمد بن علي الهروي وسعد الخير بن محمد الأنصاري، وأبي سعد أحمد ابن البغدادي، وأبي ⦗٣١٨⦘ الفضل محمد بن عمر الأرموي، والحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء وخلق كثير. وكتب بخطه لنفسه ولغيره. وحصل الأصول وغالى في شرائها ولم يكن في أقرانه أكثر سماعا منه. وحدث مدة طويلة نحوا من ستين سنة، وصنف تصانيف مفيدة، وانتفع به جماعة. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة إحداهن في المحرم سنة ست وتسعين وخمس مئة. وكان حافظ العراق في وقته، وله حلقة بجامع القصر الشريف يقرأ فيها الحديث ويقرأ عليه الناس. ووالده أبو نصر محمود سمع من غير واحد، وحدث. والجنابذ: بضم الجيم وفتح النون وبعد الألف باء موحدة مفتوحة وذال معجمة قرية من قرى نيسابور.

стр. 1398

١٣٧٣ - وفي مستهل ذي القعدة توفي القاضي الأجل أبو الحسين يحيى المنعوت بالعلم ابن الوزير الأجل الصاحب صفي الدين أبي محمد عبد الله ابن القاضي الأجل المخلص أبي الحسن علي بن الحسين بن عبد الخالق الشيبي المالكي ، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم بالتربة المعروفة بوالده. ومولده بسنباط سنة سبع وستين وخمس مئة. أجاز لوالده في سنة ثمانين وخمس مئة وما بعدها العلامة أبو محمد عبد الله بن بري النحوي وغيره من المصريين، وأبو عبد الله محمد بن علي بن صدقة الحراني ⦗٣١٩⦘ وغيره من الشاميين وفي استدعاء والده أن يجيزوا له ولأولاده.

стр. 1399

١٣٧٤ - وفي الخامس من ذي القعدة توفي الأديب أبو المرجى سالم بن أحمد بن سالم بن أبي الصقر البغدادي النحوي العروضي ، ببغداد، ودفن من يومه بمشهد الإمام موسى بن جعفر ﵉. لقي جماعة من الأدباء وأخذ عنهم وكانت له معرفة بالنحو. والعروض. ومدح جماعة. وحدث بشيء من شعره.

стр. 1400

١٣٧٥ - وفي ذي القعدة توفي الشيخ أبو الغنائم يحيى بن الحسين بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن أبي زنبقة الواسطي ، بها. سمع بواسط من أبي طالب ابن الكتاني. وسمع ببغداد، ودمشق من جماعة. وحدث. وزنبقة: بفتح الزاي وسكون النون وفتح الباء الموحدة والقاف، وآخره تاء تأنيث.

стр. 1401

١٣٧٦ - وفي ذي القعدة أيضا توفيت الشخصية أم محمد صفية بنت كثير بن سالم الهيتي ، ودفنت بباب أبرز. ومولدها في سنة أربعين وخمس مئة. وكانت سكنت بالظفرية. وحدثت بأناشيد. سمع منها ولدها الحافظ أبو عبد الله محمد بن محمود بن النجار.

стр. 1402

١٣٧٧ - وفي الخامس من ذي الحجة توفي الشيخ الأصيل أبو محمد المظفر ابن الشيخ الأجل أبي الفضل عبيد الله ابن الوزير الأجل أبي الفرج محمد بن أبي الفتوح عبد الله بن أبي الفرج هبة الله بن أبي الفتح المظفر ابن رئيس الرؤساء أبي القاسم علي المعروف بابن المسلمة ، ببغداد، ودفن بالحربية. سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف وغيره. وبيتهم بيت تقدم ورياسة على قدم الزمان وحديثه.

стр. 1403

١٣٧٨ - وفي هذه السنة قتل الفقيه الأجل أبو المظفر محمد بن أبي القاسم بن أبي شجاع الراشدي الهمذاني . ومولده بالمراغة. تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ واشتغل بالأصول وتقدم عند صاحب بلده وأحسن إليه وولاه القضاء وعدة أبواب من الأمور فحسد وتسبب في أمره إلى أن جرت منه أمور فهرب وأخذ فقتل. وكان أبوه فاضلا عالما وله مصنفات كثيرة في علوم الأوائل.

стр. 1404

١٣٧٩ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ الأجل القاضي أبو محمد عبد الله بن الحسن بن أحمد بن يحيى بن عبيد الله الأنصاري الأندلسي القرطبي الأصل المالقي الدار الفقيه النحوي ، بمالقة. سمع بمالقة من أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد الله السهيلي، واختص به. ودخل إشبيلية فسمع بها من الحافظ أبي بكر محمد بن عبد الله بن يحيى ابن الجد، والقاضي أبي عبد الله محمد بن سعيد بن زرقون، وغيرهما. وسمع بسبتة من أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله الحجري. وسمع بمرسية من الخطيبين: أبي القاسم عبد الرحمان ⦗٣٢١⦘ بن محمد بن حبيش، وأبي عبد الله محمد بن جعفر بن أحمد بن حميد وغيرهما. وحدث، وولي الخطابة بمالقة.

стр. 1405

١٣٨٠ - وفي هذه السنة أيضا توفي الأديب أبو علي مزيد بن علي بن مزيد الشاعر النعماني ، بالنعمانية. حدث ببغداد بشيء من شعره. وسئل عن مولده فذكر ما يدل على أنه بعد سنة عشرين وخمس مئة. ومزيد: بفتح الميم وسكون الزاي وبعدها ياء آخر الحروف مفتوحة ودال مهملة. والنعمانية: بلدة بين بغداد وواسط على دجلة.
следующие страницы →