← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 1996–2035 · переход к 2001.

стр. 1996

سنة إحدى وعشرين وست مئة ١٩٦١ - في ليلة الخامس من المحرم توفي الشيخ الصالح أبو جعفر محمد ابن الشيخ أبي نصر هبة الله بن المكرم بن عبد الله، البغدادي الصوفي ، ببغداد، ودفن من الغد بالشونيزية. ومولده في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة، ويقال: سنة ست، ويقال: سنة سبع وثلاثين وخمس مئة. سمع من أبيه أبي نصر، ومن أبوي الفضل: محمد بن عمر الفقيه ومحمد بن ناصر الحافظ، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وأبي المعمر المبارك بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري، وأبي منصور المظفر بن أردشير العبادي، وغيرهم. وحدث ببغداد، وإربل. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة منها ما هو في ذي القعدة سنة ست عشرة وست مئة. وهو من بيت الرواية. وقد تقدم ذكر أخيه أبي محمد المكرم. ⦗١١٤⦘ ووالدهما أبو نصر هبة الله حدث عن أبي الخطاب ابن البطر. وأبو الحسن علي بن المكرم بن هبة الله سمع من غير واحد. والمكرم: بضم الميم وفتح الكاف وتشديد الراء المهملة وفتحها.

стр. 1997

١٩٦٢ - وفي السادس من المحرم توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو طالب عبد الرحمان بن أبي الفتح محمد بن أبي المظفر عبد السميع بن أبي تمام عبد الله بن عبد السميع، القرشي الهاشمي الواسطي المقرئ العدل ، بواسط، ودفن بمحلة الوراقين غربي واسط. ومولده في العاشر من شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة. قرأ القرآن الكريم بواسط على أبي السعادات أحمد بن علي بن خليفة، وعلى أبي حميد عبد العزيز بن علي الأندلسي لما قدمها، وعلى غيرهما. وسمع بها من جده أبي المظفر عبد السميع، ومن أبي المفضل محمد بن محمد بن أبي زنبقة الشاهد، وأبي يعلى حيدرة بن بدر الرشيدي، وأبي الحسن علي بن المبارك ابن نغوبا، وأبي جعفر هبة الله بن يحيى ابن البوقي، وأبي طالب محمد بن علي ابن الكتاني، وجماعة كثيرة. وسمع ببغداد من أبي البركات سعد الله بن محمد بن حمدي، وأبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، والقاضي أبي يعلى محمد بن محمد بن محمد بن الحسين ابن الفراء، والفقيه أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وأبي المعمر عبد الله بن سعد المعروف بخزيفة، وأبي الحسن علي بن عبد الرحمان الطوسي المعروف بابن تاج القراء، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي بكر أحمد بن المقرب الكرخي، وأبي المعالي أحمد بن عبد الغني ابن حنيفة، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وجماعة كبيرة. وكتب الكثير لنفسه ولغيره. وصنف أشياء حسنة. وحدث ببلده بالكثير. وهو من بيت قراءة ورواية وعدالة وصلاح. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد في جمادى الآخرة سنة عشر وست مئة.

стр. 1998

١٩٦٣ - وفي ليلة الثالث عشر من المحرم توفي القاضي الأجل الأثير أبو القاسم عبد الكريم ابن القاضي الأجل أبي الحسن علي بن الحسن بن أحمد بن الفرج بن أحمد، اللخمي البيساني الأصل، العسقلاني المولد، المصري الدار، الشافعي، أخو القاضي الأجل الفاضل أبي علي عبد الرحيم ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، والشريفين: أبي محمد عبد الله وأبي الطاهر إسماعيل ابني أبي الفضل عبد الرحمان بن يحيى العثمانيين، وغيرهم. وأجاز له جماعة من الشاميين والمصريين. وحدث. سألته عن مولده، فقال: يوم الثلاثاء التاسع من جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وخمس مئة بعسقلان. وكان كثير الرغبة في تحصيل الكتب مبالغا في ذلك، وحصل منها جملة كبيرة.

стр. 1999

١٩٦٤ - وفي التاسع عشر من المحرم توفي القاضي الأجل أبو المعالي أحمد بن الشيخ الأجل أبي عبد الله محمد بن الحسين بن مفرج بن حاتم بن الحسن بن جعفر بن إبراهيم بن الحسن، المقدسي الأصل، الإسكندراني المولد والدار، المنعوت بالصفي المعروف بابن الواعظ ، بالإسكندرية، ودفن من يومه. وهو ابن عم شيخنا الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي. سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وأبي القاسم محمد بن علي بن خلف العريف، وأبي محمد عبد الواحد بن عسكر المخزومي الخالدي. وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: في ثامن شهر ربيع سنة اثنتين وأربعين، يعني وخمس مئة. وهو من بيت الحديث والعدالة. وقد حدث من بيته غير واحد.

стр. 2000

١٩٦٥ - وفي ليلة سلخ المحرم توفي الشيخ أبو محمد عبد الله ابن الشيخ أبي الفتح المبارك بن سعد الله بن وهب بن جامع، البغدادي الخباز ، ببغداد، ودفن من الغد باب حرب. ⦗١١٦⦘ سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وشهدة بنت الإبري، وغيرهما. وحدث.

стр. 2001

١٩٦٦ - وفي المحرم توفي الشيخ أبو العباس أحمد بن مطيع بن أحمد بن مطيع الباجسرائي ، بباجسرا. سكن بغداد، وصحب بها الشيخ أبا محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وسمع منه، وحدث عنه. وباجسرا: قرية كبيرة من سواد بغداد قريبة من بعقوبا.

стр. 2002

١٩٦٧ - وفي الرابع من صفر توفي الفقيه الأجل أبو عبد الله محمد ابن الفقيه الأجل أبي المنصور فتح بن محمد بن علي بن خلف، السعدي الدمياطي الشافعي الكاتب المعروف بالزين ، بقرافة مصر، ودفن بها من يومه. سمع بإفادة أبيه من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وأبي الضياء بدر بن عبد الله الخداداذي، والشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين المأموني، وأبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيات، وأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمان المسعودي، وأبي المحاسن المشرف بن المؤيد بن علي الهمذاني، وأبي القاسم هبة الله بن علي الأنصاري. وتفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ وكتب على فخر الكتاب، وفاق أقرانه في جودة الخط حتى فضله بعضهم على أستاذه. وكتب في ديوان الإنشاء الكاملي مدة، وترسل عنه. وحدث بمصر، ودمشق. سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: في أواخر سنة ست أو أوائل سنة سبع وستين وخمس مئة. وكان حسن الأخلاق مائلا إلى الخير مؤثرا لأهله.

стр. 2003

١٩٦٨ - وفي التاسع من صفر توفي الشيخ الأجل أبو الفتوح عبد الغني ابن الشيخ الأجل أبي القاسم عبد العزيز ابن الشيخ الأجل أبي البقاء هبة الله بن القاسم بن منصور بن محمد بن بندار، البغدادي الحريمي الناصري العدل ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ⦗١١٧⦘ ومولده بأردبيل في الخامس عشر من المحرم سنة أربع وأربعين وخمس مئة. سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي المعالي محمد بن محمد بن محمد ابن اللحاس، وأبي جعفر محمد بن محمد الطائي، وغيرهم. وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد. وهو من بيت الحديث، أخواه: أبو محمد عبد الرحيم وأبو علي عبد الملك سمع كل واحد منهما من غير واحد، وحدثا. ووالدهما أبو القاسم عبد العزيز سمع من غير واحد، وكان مقرئا حسنا. وعماهما: أبو طاهر عبد الجبار وأبو محمد عبد الخالق سمع كل واحد منهما من غير واحد، وحدثا. وقد تقدم ذكر عميه، وأخيه عبد الرحيم.

стр. 2004

١٩٦٩ - وفي السادس عشر من صفر توفي الشيخ الأصيل أبو أحمد محمد بن عبد الرشيد بن علي بن بنيمان بن مكي، الهمذاني المقرئ الحداد التاجر، سبط الحافظ أبي العلاء الهمذاني ، بأقسرا –من بلاد الروم-. سمع بهمذان من أبي الخير محمد بن أحمد الباغبان، ومن جده الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد، وغيرهما. وحدث ببغداد، ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد. ويقال: إن الحافظ أبا العلاء أحضر الباغبان من أصبهان إلى همذان لأجل أبي أحمد هذا، وقد قرأ على الباغبان أكثر مسموعاته وسمعها أبو أحمد هذا. وأمه أم العلاء فاطمة ابنة الحافظ أبي العلاء.

стр. 2005

١٩٧٠ - وفي التاسع والعشرين من صفر توفي القاضي الأجل أبو الحسن علي بن عبد الرشيد بن علي بن بنيمان بن مكي، الهمذاني المقرئ الحداد سبط الحافظ أبي العلاء الهمذاني ، بتستر، ودفن بها. ومولده سنة ثمان وأربعين وخمس مئة بهمذان. قرأ القرآن الكريم على جده لأمه الحافظ أبي العلاء بهمذان، وسمع بها من أبي ⦗١١٨⦘ الخير محمد بن أحمد الباغبان، وجده أبي العلاء، وحضر أبا الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي. ودخل بغداد في صباه وتفقه بها بالمدرسة النظامية على مذهب الإمام الشافعي ﵁ على أبي الخير أحمد بن إسماعيل القزويني، وسمع منه، واستملى عليه. وسمع أيضا من أبي الفرج محمد بن أحمد بن نبهان، وأبي الفتح عبيد الله ابن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان القزاز، وأبي حفص عمر بن أبي بكر ابن التبان، وجماعة كثيرة. ومضى إلى الشام، وإلى ديار مصر، وكتب في سفره هذا عن جماعة، وعاد إلى همذان وتولى القضاء بها من الديوان العزيز -مجده الله تعالى- وقدم بغداد وتولى أيضا قضاء الجانب الغربي منها، ثم توجه إلى تستر وولي القضاء بها. وسكنها إلى حين وفاته. وحدث ببغداد، وغيرها. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة إحداهن في شهر رمضان سنة سبع وست مئة. وهو أخو محمد المقدم ذكره لأبويه.

стр. 2006

١٩٧١ - وفي الرابع عشر من شهر ربيع الأول توفي الفقيه الأجل أبو محمد عبد المحسن بن نصر الله بن كثير، الشامي الأصل، المصري المولد والدار، الشافعي، المنعوت بالزين، المعروف بابن البياع ، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم بقرب الشيخ روزبهان –﵁. تفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ على الفقيه أبي القاسم عبد الرحمان ابن سلامة، وغيره، وتميز فيه. وكان طلق العبارة جيد القريحة. وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني. وناب عنه في الحكم بالبلاد البهنسائية والسنهورية والسخاوية وأبيار. وخطب بالقلعة المحروسة –قلعة الجبل- مدة. وتقلب في الخدم الديوانية. وكان يلازم شيخنا الحافظ أبا الحسن علي بن المفضل المقدسي.

стр. 2007

١٩٧٢ - وفي شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو طالب بن أبي ظافر بن أبي الغنائم بن أبي طاهر بن ميشا، البغدادي النجار ، ببغداد. ⦗١١٩⦘ سمع ببغداد من أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار. وحدث. وميشا: بكسر الميم وسكون الياء آخر الحروف وشين معجمة مفتوحة.

стр. 2008

١٩٧٣ - وفي الثاني عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الفقيه أبو الفتوح محمد بن محمد، بن محمد السمرقندي الأصل، البغدادي المولد والدار ، ببغداد، ودفن من يومه بالخيزرانية عند مشهد الإمام أبي حنيفة –﵁. ومولده سنة إحدى وأربعين وخمس مئة. تفقه ببغداد على مذهب الإمام أبي حنيفة –﵁ وسمع بها من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وغيره. وحدث. ووالده كان أحد فقهاء الحنفية، قدم بغداد من سمرقند وسكنها.

стр. 2009

١٩٧٤ - وفي الرابع من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الله بن عبد المحسن بن عبد الله بن عبد الأحد، الإسكندراني المقرئ المعروف بابن الربيب ، بالإسكندرية. سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وأبي محمد عبد الواحد بن عسكر المخزومي. وحدث. سمعت منه. ومولده بثغر الإسكندرية تقريبا سنة سبع أو ثمان وخمسين وخمس مئة. وكان من أهل الخير والديانة والستر والصيانة. قدم علينا مصر ساعيا في فكاك ولده من أسر العدو –خذله الله تعالى- وحدث بها. والربيب: بفتح الراء المهملة وكسر الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها باء موحدة.

стр. 2010

١٩٧٥ - وفي شهر ربيع الآخر توفي القاضي الأجل أبو سليمان داود ابن الشيخ الأجل أبي الربيع سليمان بن داود بن عبد الرحمان بن سليمان بن عمر بن عبد الله بن عبد الرؤوف بن حوط الله، الأنصاري الحارثي الأندي ، ⦗١٢٠⦘ بمالقة، وهو على القضاء بها. أخذ بأندة عن والده أبي الربيع، ورحل بعد وفاة أبيه وجال في بلاد الأندلس للأخذ من مشايخها والسماع منهم، واتسع في الرواية وأخذ عن الصغار والكبار. سمع من أبي عبد الله محمد بن سعيد بن زرقون، وأبوي القاسم: خلف بن عبد الملك بن بشكوال، وعبد الرحمان بن محمد بن حبيش، وأبوي عبد الله: محمد بن أحمد ابن الغافقي، ومحمد بن إبراهيم بن الفخار، وأبي محمد عبد الحق بن عبد الملك بن بونه، وغيرهم. وحدث. وولي القضاء أيضا ببلنسية، وحدث بها. ولما توفي بمالقة خرج أهل البلد يشيعون جنازته، وتقول: "ارفعوا من رفعه الله" فرفع نعشه على الأكف. وقد تقدم ذكر أخيه الحافظ أبي محمد عبد الله بن حوط الله.

стр. 2011

١٩٧٦ - وفي مستهل جمادى الأولى توفي الشيخ أبو العباس أحمد بن جعفر بن أحمد ابن الدبيثي البيع الواسطي ، بها، ودفن من الغد. ومولده على ما ذكر في شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وخمس مئة. سمع من أبي طالب محمد بن علي ابن الكتاني. وله شعر حسن. وحدث. وهو منسوب إلى دبيثا: قرية من نواحي واسط، وهي بضم الدال المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها ثاء مثلثة مفتوحة وألف مقصورة.

стр. 2012

١٩٧٧ - وفي ليلة الرابع والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ الأصيل أبو الفتوح عبد الله بن الحسن ابن رئيس الرؤساء ، بواسط.

стр. 2013

١٩٧٨ - وفي ليلة السادس والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد، البرداني المقرئ الضرير ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة باب حرب. وهو منسوب إلى البردان: قرية من قرى بغداد خرج منها جماعة كبيرة. والبردان: تسعة مواضع.

стр. 2014

١٩٧٩ - وفي سحر الخامس من جمادى الآخرة توفي القاضي الفقيه أبو الكرم المظفر ابن الفقيه الأجل أبي السعادات المبارك بن أحمد بن محمد، البغدادي الحنفي، المعروف والده بحركها ، ببغداد، ودفن من الغد بالشونيزية. ومولده في ذي الحجة سنة ست وأربعين وخمس مئة. تفقه على والده. وسمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وغيرهما. ودرس بمشهد الإمام أبي حنيفة –﵁ وغيره. وولي القضاء بربع سوق الثلاثاء، والحسبة بمدينة السلام. وحدث. وكانت له حلقة بجامع القصر الشريف يحضر عنده بها الفقهاء ويتكلمون. ووالده أبو السعادات المبارك كان عارفا بمذهب الإمام أبي حنيفة –﵁ ودرسه سنين، وكان فيه فضل، وله شعر، حدث بشيء منه.

стр. 2015

١٩٨٠ - وفي العاشر من جمادى الآخرة توفيت الشيخة حلل ابنة الشيخ الأجل أبي المكارم محمود بن الشيخ الأجل أبي غالب محمد بن محمد بن الحسين بن السكن، البغدادية، وتدعى ست الملوك ، ببغداد، ودفنت بباب حرب. أجاز لها أبو الوقت عبد الأول بن عيسى. وحدثت. ووالدها أبو المكارم محمود يعرف بابن المعوج سمع من غير واحد، وحدث، ⦗١٢٢⦘ وقد تقدم ذكره. وجدها أبو غالب محمد سمع من غير واحد، وحدث. وحلل: بضم الحاء المهملة وبعدها لامان، جمع حلة.

стр. 2016

١٩٨١ - وفي الخامس عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو المحاسن عبد الله بن حماد بن ثعلب الضرير البغدادي ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وفخر النساء شهدة بنت الإبري، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي العلاء محمد بن جعفر بن عقيل، وغيرهم. وحدث. وفي سماعه القديم "محاسن بن حماد بن ثعلب" فرجع يكتب "أبو المحاسن عبد الله" بأخره. وثعلب: بثاء مثلثة وعين مهملة.

стр. 2017

١٩٨٢ - وفي ليلة الخامس من رجب توفيت الشيخة الصالحة فخر النساء بنت أبي الفرج عبد الله بن أحمد بن رزق الله بن محمد المعروف بابن أبي الفضائل الوكيل ، ببغداد، ودفنت بالشونيزية. حدثت بالإجازة.

стр. 2018

١٩٨٣ - وفي الحادي عشر من رجب توفيت خديجة ابنة الشيخ أبي الحسن علي بن أبي محمد الحسن بن أبي الأسود المعروف بابن البل البيع ، ببغداد، ودفنت من يومها بالعطافية. حدثت عن أبي الوقت السجزي بالإجازة. والبل: بالباء الموحدة المفتوحة وبعدها لام مشددة.

стр. 2019

١٩٨٤ - وفي النصف من رجب توفي الشيخ أبو الحسن علي بن أبي سعد بن أحمد، البغدادي الحربي المعروف بابن تميرة ، ⦗١٢٣⦘ ببغداد، ودفن بباب حرب. ومولده تقريبا سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة. سمع من أبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي. وحدث. وقد تقدم ذكر أخيه أبي محمد عبد الرحمان.

стр. 2020

١٩٨٥ - وفي السادس والعشرين من رجب توفي الشيخ أبو القاسم علي بن يوسف بن أبي الكرم بن أبي الحسن، البغدادي الظفري الحمامي المعروف بابن صبوخا ، ببغداد، ودفن من يومه بباب أبرز. ومولده لثلاث خلون من شوال سنة ثمان وأربعين وخمس مئة. سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، والوزير أبي المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة، وأبي بكر أحمد بن المقرب الكرخي، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة منها ما هو في شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وست مئة. والحمامي: بفتح الحاء المهملة وتشديد الميم. وصبوخا: بفتح الصاد المهملة وضم الباء الموحدة وسكون الواو وفتح الخاء المعجمة وهو مقصور.

стр. 2021

١٩٨٦ - وفي رجب توفي الشيخ أبو الحسن حسن بن محمود بن علون، البعقوبي المعدل ، ببعقوبا ودفن هناك. ومولده سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة. سمع من أبي المعالي محمد بن محمد بن محمد ابن الجبان. وحدث.

стр. 2022

١٩٨٧ - وفي أوائل شعبان توفي الشيخ الصالح أبو الحسين يحيى بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك المجلد الحبري ، بمصر، ودفن بسفح المقطم. ⦗١٢٤⦘ سمع من الشيخ عبد الغني بن أبي الطيب. وحدث. وسئل عن مولده، فقال: بعد الخمسين وخمس مئة بقليل. اجتمعت معه غير مرة ولم يتفق لي السماع منه. وهو حفيد الشيخ أبي بكر محمد بن عبد الملك النحوي. والحبري: بكسر الحاء المهملة وسكون الباء الموحدة: نسبة إلى عمل الحبر الذي يكتب به وبيعه، وكان له فيه حظ. وكان عفيفا كثير الصمت.

стр. 2023

١٩٨٨ - وفي السادس عشر من شعبان توفي الشيخ الأصيل أبو العباس أحمد بن أبي الفتح يوسف بن أبي الحسن محمد بن أبي الغنائم أحمد بن محمد بن إبراهيم، البغدادي الأزجي المشتري، المعروف بابن صرما ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ومولده تقديرا سنة ست وثلاثين وخمس مئة. سمع من أبوي الفضل: محمد بن عمر ابن الفقيه، ومحمد بن ناصر الحافظ، وأبي العباس أحمد بن أبي غالب الزاهد، وأبي الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وغيرهم. وحدث. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة إحداهن في ذي الحجة سنة ست وتسعين وخمس مئة. وقد تقدم ذكر أخيه أبي عبد الله محمد. وجده أبو الحسن محمد سمع من غير واحد، وحدث. حدثنا عنه أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزذ. وصرما: بكسر الصاد وسكون الراء المهملتين وميم مفتوحة، وهو مقصور.

стр. 2024

١٩٨٩ - وفي السادس عشر من شعبان أيضا توفيت الصالحة أم أحمد رقية ابنة الشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن قدامة ، المقدسية. حدثت بالإجازة عن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي بكر أحمد ابن المقرب الكرخي، وغيرهما. ولنا منها إجازة. ⦗١٢٥⦘ وهي والدة الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي المنعوت بالضياء. وكانت من أهل الخير والصلاح. وقد تقدم ذكر أخيها الفقيه أبي محمد عبد الله بن أحمد المنعوت بالموفق، وأختها أم محمد رابعة، وكانت رقية أسن منهما.

стр. 2025

١٩٩٠ - وفي الثامن عشر من شعبان توفي الشيخ أبو زكريا يحيى بن أبي نصر بن عمر، البغدادي المشا المعروف بالصحراوي ، ببغداد، ودفن بالوردية. سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي القاسم هبة الله بن الحسن بن هلال الدقاق، وأبي المعالي أحمد بن عبد الغني بن محمد بن حنيفة الباجسرائي. وحدث. والمشا: بضم الميم وفتح الشين المعجمة وتخفيفها، وهو مقصور. والصحراوي: نسبة إلى خدمة البساتين. والصحراوي أيضا: منسوب إلى صحراء الخيل، موضع بالكوفة.

стр. 2026

١٩٩١ - وفي ليلة السابع والعشرين من شعبان توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن أبي الفتح، المقدسي حدث بنسخة أبي مسهر.

стр. 2027

١٩٩٢ - وفي ليلة سلخ شعبان توفي الوزير الأجل الأعز أبو الفوارس مقدام ابن القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن شكر المنعوت بالفخر ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم بقرب قبر عقبة بن عامر الجهني –﵁. ومولده سنة إحدى وستين وخمس مئة. تفقه على مذهب الإمام أبي عبد الله مالك بن أنس –﵁ وسمع من أبي يعقوب بن هبة الله بن الطفيل، والقاضي أبي محمد عبد الله بن محمد ابن المجلي ⦗١٢٦⦘ الرملي، وغيرهما. وكان مكرما للفقهاء والفقراء، محبا لأهل الصلاح والعفاف.

стр. 2028

١٩٩٣ - وفي شعبان توفي الزمام أبو المحامد كافور بن عبد الله، الحسامي خادم الجهة الكبيرة أم حسام الدين أخت السلطان الملك العادل أبي بكر بن أيوب ، بدمشق. سمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وحدث عنه بدمشق. وقيل: إن أصله من القصر بالقاهرة. رضوان الله عليهم أجمعين. آخر الجزء الثامن والثلاثين، يتلوه في الذي يليه –إن شاء الله تعالى- وفي ليلة الثاني من شهر رمضان توفي الشيخ أبو بكر عبد الله. والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا.

стр. 2029

الجزء التاسع والثلاثون من التكملة لوفيات النقلة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ أملى علينا شيخنا الصدر الحافظ العالم زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله، المنذري –أدام الله توفيقه- في يوم الأربعاء الثالث والعشرين من صفر سنة أربع وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية من القاهرة، قال:

стр. 2030

بقية سنة إحدى وعشرين وست مئة ١٩٩٤ - وفي ليلة الثاني من شهر رمضان توفي الشيخ أبو بكر عبد الله بن أبي البركات بن هبة الله، البغدادي المقرئ المعروف بابن السمين ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. سمع من أبي الحسن علي بن عساكر البطائحي، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل. وحدث.

стр. 2031

١٩٩٥ - وفي ليلة السادس من شهر رمضان توفي الشيخ الفقيه أبو المعالي محمد بن أبي الفرج بن أبي المعالي، الموصلي المقرئ المنعوت بالفخر ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة السهلية عند جامع البلد. ومولده في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وخمس مئة. قرأ القرآن الكريم بالموصل على أبي بكر يحيى بن سعدون القرطبي، وسمع بها من الخطيب أبي الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد الطوسي. وقدم ببغداد، وتفقه ⦗١٢٩⦘ بها على مذهب الإمام الشافعي –﵁ وقرأ الأدب على أبي البركات عبد الرحمان بن محمد الأنباري، وحصل طرفا من الفقه، وأعاد بالمدرسة النظامية. وأقرأ القرآن الكريم بالقراءات. وحدث. وذكر بعضهم أنه بغدادي، أقام بالموصل مدة فقيل له الموصلي، وذكره في باب الموصلي. والموصلي من نسب إليها لأنه من أهلها ومن نسب إليها لسكنها وليس من أهلها. وذكر غيره أنه من أهل الموصل، وأنه ولد ونشأ بها وقرأ وسمع، وأنه قدم بغداد بعد السبعين وخمس مئة، وهذا هو الأشبه. والله – أعلم.

стр. 2032

١٩٩٦ - وفي منتصف شهر رمضان توفي الشيخ أبو بكر زيد بن أبي المعمر يحيى بن أحمد بن عبيد الله بن هبة الله، البغدادي الأزجي البيع ، ببغداد، ودفن بباب حرب. ومولده سنة ثمان وأربعين وخمس مئة. وقال مرة: سنة ست أو سبع وأربعين. سمع من أبي بكر محمد بن عبيد الله بن نصر ابن الزاغوني، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي المظفر هبة الله بن أحمد بن محمد ابن الشبلي، وأبي القاسم أحمد بن المبارك بن قفرجل، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي طالب المبارك بن علي بن خضير، وغيرهم. وعمر حتى تفرد بأشياء. وحدث، ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد غير مرة. وقد تقدم ذكر أخويه أبي المعالي أحمد، وأبي محمد عبد المنعم. ووالدهم أبو المعمر يحيى سمع من ابن الحصين، وحدث. ⦗١٣٠⦘ وعمهم أبو منصور يونس بن أحمد تقدم ذكره، وهو والد الوزير أبي المظفر عبيد الله بن يونس المنعوت بالجلال.

стр. 2033

١٩٩٧ - وفي التاسع عشر من شهر رمضان توفي الشيخ أبو علي ويقال: أبو بكر، عبد الخالق بن علي بن أحمد، البغدادي القطيعي المعروف بابن البازبازي ويعرف أيضا بابن المنقي ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ومولده تقديرا سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة. حدث بالإجازة عن أبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي عبد الله بن عبيد الله بن سلامة الكرخي، والشيخ أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي. ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من بغداد في ذي القعدة سنة عشرين وست مئة. والبازبازي: بالباء المكررة الموحدة المفتوحة والزاي المكررة المكسورة. والمنقي: بضم الميم وفتح النون وكسر القاف.

стр. 2034

١٩٩٨ - وفي العشر الأخر من شهر رمضان توفي الشيخ أبو محمد يونس بن يعقوب بن يوسف، البغدادي المقرئ الضرير المعروف بابن الشواء ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وغيره. وحدث.

стр. 2035

١٩٩٩ - وفي ليلة السادس عشر من شوال توفي الشيخ الصالح أبو العباس أحمد بن محمد بن علي، القادسي المقرئ الضرير الحنبلي ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ⦗١٣١⦘ ومولده تقريبا سنة ثمان وأربعين وخمس مئة. قرأ القرآن الكريم على أبي محمد عبد الله بن أحمد الداهري. وسمع من أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وغيرهم. وحدث. وهو من أهل القادسية، قرية بين سامراء وبغداد، ليس من قادسية الكوفة المشهورة التي كانت بها الوقعة المشهورة في أيام عمر بن الخطاب –﵁. والقادسية أيضا: قرية عند جزيرة ابن عمر. والقادسية والقادسية: قريتان بين إربل والموصل وهما من أعمال الموصل.
следующие страницы →