Полный текст (3 220 стр.). Показаны 2591–2630 · переход к 2596.
стр. 2591
٢٥٤٧ - وفي ليلة الرابع عشر من شوال توفي الشيخ أبو الفضل محمد بن أبي منصور عبد اللطيف بن يحيى بن علي بن خطاب الدينوري الخيمي ، ببغداد. ودفن بمقابر الشهداء.
ومولده في ليلة السابع والعشرين من جمادى الآخرة سنة إحدى وسبعين وخمس مئة.
سمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي الفوارس محمد بن علي بن محمد اليعقوبي الكاتب، وغيرهما.
стр. 2592
٢٥٤٨ - وفي ليلة الخامس عشر من شوال توفي الشيخ الأجل الزاهد أبو الحسين إسماعيل ابن الشيخ الأجل أبي جعفر أحمد بن علي بن أبي بكر القرطبي الفنكي الأصل الدمشقي الدار الشافعي المنعوت بالبرهان إمام الكلاسة ، بجامع دمشق، ودفن من الغد بسفح قاسيون.
سمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، وأبي محمد عبد الرحمان بن علي الخرقي، وأبي الفضل إسماعيل بن علي الجنزوي، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، والحافظ أبي محمد القاسم بن علي الدمشقي، وغيرهم.
وحدث. ولنا منه إجازة كتبها إلينا من دمشق غير مرة. وكان منقطعا عن الناس. لا يخرج من بيته إلا من وقت الصلاة إلى وقت الصلاة.
وفنك: بفتح الفاء وبعدها نون مفتوحة وكاف: حصن من أعمال قرطبة ينسب ⦗٣٧٣⦘ إليه غير واحد.
وفنك أيضا: حصن منيع من ديار بكر يجاور جزيرة ابن عمر نسب إليه جماعة.
وفنك أيضا: قرية بسمرقند نسب إليها أيضا. وقد تقدم ذلك في ذكر والده. وسيأتي ذكر أخيه أبي الحسن محمد -إن شاء الله تعالى-.
стр. 2593
٢٥٤٩ - وفي التاسع والعشرين من شوال توفي الشيخ الأجل الزاهد أبو يونس عبد الله بن يونس المعروف بالأرمني ، بجبل قاسيون.
وكان على طريقة حسنة.
стр. 2594
٢٥٥٠ - وفي الرابع من ذي القعدة توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد العزيز بن عبد الله بن علي بن عبد الباقي بن علي ابن الصواف ، بثغر الإسكندرية.
ومولده به سنة خمس وخمسين وخمس مئة.
سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من ثغر الإسكندرية غير مرة.
стр. 2595
٢٥٥١ - وفي هذا اليوم أيضا توفي الشيخ الصالح أبو الفتوح ناصر بن عبد العزيز بن ناصر بن عبد الله بن يحيى بن إسماعيل الأغماتي الأصل الإسكندراني المولد والدار المعروف بابن السقطي ، بثغر الإسكندرية.
ومولده بها في شوال سنة ستين وخمس مئة.
سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، والفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف، والحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمان بن محمد الحضرمي.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من ثغر الإسكندرية غير مرة منها ما هو في شهر ربيع الآخر سنة ست وست مئة.
⦗٣٧٤⦘
وقيل: إن وفاته كانت في الخامس من شوال من السنة.
стр. 2596
٢٥٥٢ - وفي ليلة السادس من ذي القعدة توفي الشيخ غنائم بن أبي القاسم بن أبي الحسين بن علي بن محمد الخشاب المعروف بابن المنجنيقي ، بدمشق، ودفن من الغد.
سمع من أبي العلاء عبد الرحمان بن صابر السلمي.
ولنا منه إجازة كتبت لنا عنه من دمشق.
стр. 2597
٢٥٥٣ - وفي ليلة التاسع عشر من ذي القعدة توفي أبو المظفر يونس ابن الخطيب أبي عبد الله محمد بن أبي الفضل زيد الدولعي الشافعي ، بدمشق، ودفن من الغد بسفح قاسيون.
سمع من شيخ الشيوخ أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد البغدادي، وحدث عنه، وعن جده لأمه الفقيه الخطيب أبي القاسم عبد الملك بن زيد الدولعي.
стр. 2598
٢٥٥٤ - وفي الرابع والعشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الصالح أبو محمد إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن باتكين البغدادي الجوهري ، ببغداد، ودفن من الغد بالمشهد غربي بغداد.
ومولده في الثاني عشر من ذي الحجة سنة إحدى وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبوي القاسم: هبة الله بن الحسن الدقاق ويحيى بن ثابت بن بندار، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر، وأبي المعالي عمر بن علي بن نصر الصيرفي، والقاضي أبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البيضاوي، وأبي بكر أحمد بن المقرب، وأبي المعمر عبد الله بن سعد الوزان المعروف بخزيفة، وأبي الفضل وفاء بن أسعد التركي، وشهدة الكاتبة، وغيرهم.
وحدث بالكثير. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة إحداهن في ذي القعدة سنة عشرين وست مئة.
стр. 2599
٢٥٥٥ - وفي السابع والعشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الصالح أبو سعد، ويقال: أبو الغنائم، عبد الحميد بن أبي المكارم عرفة بن علي بن الحسن بن علي بن الحسين بن أحمد بن حموية المعروف بابن بصلا البندنيجي ، بالبندنيجيين.
ومولده بها في سنة إحدى ويقال سنة أربع وستين وخمس مئة.
قدم بغداد وسمع بها من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وفخر النساء شهدة بنت الإبري.
وحدث، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد. وكان شيخا صالحا كثير العبادة.
وبصلا: بضم الباء الموحدة وسكون الصاد المهملة.
стр. 2600
٢٥٥٦ - وفي مستهل ذي الحجة توفي الشيخ الصالح أبو سعد محمد بن محمد بن أبي بكر الشهرستاني الصوفي ، بدمشق، ودفن من الغد بمقبرة الصوفية.
حدث عن أبي سعد عبد الله بن عمر السفار وغيره، ولنا منه إجازة كتبت لنا عنه من دمشق في غرة شهر ربيع الآخر سنة ست وعشرين وست مئة، وذكر في هذا التاريخ أنه بين الستين إلى السبعين.
وهو معروف بالصلاح والزهد وتربية الأصحاب.
стр. 2601
٢٥٥٧ - وفي السابع من ذي الحجة توفي الفقيه الإمام محمد بن أبي بكر بن علي الموصلي الشافعي المنعوت بالنجم المعروف بابن الخباز ، بحلب، ودفن من الغد.
ومولده في التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين وخمس مئة.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وتقدم في معرفته، وانقطع إلى الفقيه البهاء المعروف بابن شداد، وقدم معه مصر وأقام بها مدة.
واشتغل عليه جماعة، وانتفع به. وكان فاضلا.
стр. 2602
٢٥٥٨ - وفي الرابع عشر من ذي الحجة توفي الشيخ المنتخب أبو العباس أحمد بن أحمد بن إبراهيم بن أسد الدمشقي ، ⦗٣٧٦⦘ بها، ودفن من الغد بسفح قاسيون.
سمع بدمشق من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي. وسمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن علي الأنصاري.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق، وكتبت لنا عنه أيضا في شعبان سنة تسع وعشرين وست مئة.
стр. 2603
٢٥٥٩ - وفي ليلة العشرين من ذي الحجة توفي الشيخ أبو يوسف مقبل بن عمر بن مهيأ البغدادي الأزجي النجاري ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
سمع من أبي هاشم عيسى بن أحمد الدوشابي.
وحدث.
стр. 2604
٢٥٦٠ - وفي العشرين من ذي الحجة توفي الأمير الأجل أبو العباس أحمد بن عبد السيد بن شعبان بن محمد بن بزوان بن جابر بن قحطان الإربلي المولد والمنشأ المصري الدار المنعوت بالصلاح ، بمدينة الرها، ودفن من يومه بالمقبرة المعروفة بمقبرة باب حران، وكنت إذ ذاك بحران، ثم نقل من هناك إلى مصر.
حدث بشيء من شعره. سمعت منه ببعض بلاد حمص.
ومولده في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة بإربل، ذكر أنه رآه بخط والده عبد السيد بن شعبان.
وكان اتصل بخدمة مظفر الدين بن زين الدين صاحب إربل مدة، ثم توجه إلى الشام ثم اتصل بخدمة الملك الكامل، وتقدم وترسل عنه.
стр. 2605
٢٥٦١ - وفي الثامن والعشرين من ذي الحجة توفي القاضي الفقيه أبو العباس ثعلب بن عبد الله بن عبد الواحد الشافعي الخطيب العدل المنعوت بالرضى ، ⦗٣٧٧⦘ بالقاهرة ودفن من الغد بسفح المقطم.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ على شيخنا شيخ الشيوخ أبي الحسن ابن حمويه، وسمع معنا منه، وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الرحمان بن عبد العلي الشافعي، وولي الحكم بجيزة فسطاط مصر وأعمالها، والخطابة بالجامع المجاور لضريح الإمام الشافعي ﵁ وما علمته حدث بشيء.
وثعلب: بثاء مثلثة وعين مهملة ساكنة وبعد اللام باء بواحدة.
стр. 2606
٢٥٦٢ - وفي ذي الحجة توفي الملك المفضل قطب الدين أبو عمران موسى ابن السلطان الملك الناصر صلاح الدين أبي المظفر يوسف ابن الأجل والد الملوك أبي الشكر أيوب بن شاذ
أجاز له العلامة أبو محمد عبد الله بن بري النحوي وغيره من المصريين، وأبو عبد الله محمد بن علي بن صدقة وغيره من الدمشقيين.
стр. 2607
٢٥٦٣ - وفي هذه السنة توفي الأديب الفاضل أبو القاسم عبد الرحمان بن أبي محمد عبد الوهاب بن الحسن بن علي المنعوت بالزكي المعروف بابن وهيب القوصي ، بحماة.
قرأ الأدب على شيخنا أبي الحسين يحيى بن عبد الله النحوي، وكتب على فخر الكتاب، وقال الشعر الجيد، وكتب الخط الحسن. وكان حاد القريحة.
وحدث بشيء من شعره. سمعت منه شيئا، وسمع مني.
وهو منسوب إلى قوص المدينة المشهورة من صعيد مصر الأعلى.
стр. 2608
٢٥٦٤ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ الصالح أبو أحمد شهريار بن أبي بكر بن أبي الكرم الفقير ، ببغداد، ودفن بمقبرة المارستان.
⦗٣٧٨⦘
سمع من أبي الحسن علي بن يحيى ابن الطراح، وأبي عبد الله محمد بن بركة بن عمر العطار الحلاج.
وحدث.
رضوان الله عليهم أجمعين.
آخر الجزء الثامن والأربعين من التكملة.
الحمد لله حق حمده وصلواته على محمد نبيه وعبده وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
стр. 2609
الجزء التاسع والأربعون من التكملة لوفيات النقلة.
بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على النبي محمد وعلى آله وسلم.
قال شيخنا الفقيه الإمام العامل فخر الحفاظ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري -رضوان الله عليه آمين-:
стр. 2610
سنة اثنتين وثلاثين وست مئة
٢٥٦٥ - وفي ليلة مستهل المحرم توفي الشيخ الإمام الزاهد أبو حفص، ويقال أبو عبد الله، عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله، وعبد الله هذا هو المعروف بعموية، القرشي التيمي الصوفي، الواعظ المنعوت بالشهاب السهروردي المولد البغدادي الدار ، ببغداد، ودفن من الغد بالوردية.
وهو ابن أخي الشيخ أبي النجيب عبد القاهر بن عبد الله السهروردي. صحب معه أبا النجيب (وعنه أخذ) التصوف والوعظ. وصحب أيضا الشيخ أبا محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وانحدر إلى البصرة إلى الشيخ أبي محمد بن عبد، ورأى غيرهم من الشيوخ. وحصل طرفا من الفقه، والخلاف، وقرأ الأدب. وعقد مجلس ⦗٣٨١⦘ الوعظ سنين. وسمع من عمه أبي النجيب، ومن أبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر، وأبي أحمد معمر بن الفاخر، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي بكر أحمد ابن المقرب، وجماعة سواهم.
وصنف تصانيف مفيدة.
وحدث ببغداد، ومكة، ودمشق، وغيرها من البلاد.
ومولده بسهرورد في أواخر رجب، أو أوائل شعبان سنة تسع وثلاثين وخمس مئة.
ولنا منه إجازة كتبها إلينا غير مرة، منها ما هو في سنة ثماني عشرة وست مئة.
وكان شيخ وقته في الطريقة وتربية المريدين، ودعا الخلق إلى الله ﵎. وكان مع علو سنه كثير العبادة. وأقعد في آخر عمره، وكان يحمل إلى الجامع في محفة ويحضر جنائز الصالحين، وكان له المحل الرفيع عند الخاص والعام. ونفذ رسولا من الديوان العزيز -مجده الله تعالى- إلى جهات، وتولى عدة مواضع، وأنفق جملة كبيرة في سبل الخير.
وعموية: بفتح العين المهملة وتشديد الميم وضمها وبعد الواو الساكنة ياء آخر الحروف مفتوحة وتاء تأنيث.
وسهرورد: بضم السين المهملة وسكون الهاء وبعدها راء مهملة مفتوحة وواو مفتوحة وراء مهملة ساكنة ودال مهملة: بلدة عند زنجان، خرج منها جماعة من أهل العلم.
стр. 2611
٢٥٦٦ - وفي الرابع من المحرم توفي الشيخ الأجل الصالح أبو محمد عبد الله بن أيدغمش بن أحمد الدمشقي المعروف بالمارديني بمكة -شرفها الله تعالى-.
صحب جماعة من المشايخ، وسلك طريقة الفقراء وانقطع إليه جماعة، ورزق قبولا خصوصا من الأمراء، وكان كثير الإقدام عليهم والإغلاظ لهم، وسمع من الحافظين: أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي وأبي نزار ربيعة بن الحسن الحضرمي، وانقطع في آخر عمره بمكة إلى حين وفاته.
стр. 2612
٢٥٦٧ - وفي الثامن من المحرم توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن محاسن بن إبراهيم المعروف بابن القزاز ، بجبل قاسيون، ودفن من يومه.
حدث عن أبي الحسين أحمد بن حمزة السلمي، وغيره.
стр. 2613
٢٥٦٨ - وفي ليلة الثالث عشر من المحرم توفي الشيخ أبو الحسن علي بن حسن بن علي بن أبي منصور البصري الأبلي المواقيتي ، بالبصرة.
ومولده سنة اثنتين وستين وخمس مئة.
سمع من أبي الخير بدر بن عمر المالكي.
وحدث بالبصرة.
стр. 2614
٢٥٦٩ - وفي هذه الليلة أيضا توفي الأمير الأجل سيف الدين أبو بكر بن أبي زكرى الكردي ، بظاهر القاهرة، ودفن من الغد قريبا من قبر ذي النون المصري ﵁.
وهو أحد الأمراء المشهورين، وله مواقف مشهورة. وكان شجاعا كريما، عزيز النفس، عالي الهمة.
стр. 2615
٢٥٧٠ - وفي التاسع عشر من المحرم توفي الأديب أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن عمر بن السلار بختيار الشاعر المنعوت بالزين ، ودفن بجبل قاسيون.
حدث بشيء من شعره.
стр. 2616
٢٥٧١ - وفي ليلة الثامن والعشرين من المحرم توفي الفقيه الأجل الأصيل أبو العباس عبد السلام بن المطهر ابن الإمام أبي سعد عبد الله بن أبي السري محمد بن هبة الله بن المطهر بن علي بن أبي عصرون التميمي الحديثي الأصل الدمشقي الدار الشافعي المنعوت بالشهاب ، بدمشق، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون.
سمع من جده الإمام أبي سعد عبد الله بن أبي عصرون، وأبي الفرج يحيى بن محمود ⦗٣٨٣⦘ الثقفي، وأبي محمد عبد الرحمان بن علي الخرقي، وأبي الحسين أحمد بن حمزة السلمي، وجماعة سواهم.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق. وكان من الدين والفقه بمكان، مواظبا على الصدقة وفعل الخير.
وقد تقدم ذكر جده.
стр. 2617
٢٥٧٢ - وفي ليلة التاسع من صفر توفي الملك الزاهر أبو سليمان داوود ابن الملك الناصر صلاح الدين أبي المظفر يوسف ابن الأجل والد الملوك أبي الشكر أيوب ابن شاذ ،، بالبيرة -القلعة المشهورة على شاطئ الفرات-.
أجاز له أبو الحسين أحمد بن حمزة بن علي السلمي، وأبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الحراني، وغيرهما من الدمشقيين، والعلامة أبو محمد عبد الله بن بري النحوي وأبو القاسم هبة الله بن علي الأنصاري، وغيرهما من المصريين.
стр. 2618
٢٥٧٣ - وفي سحر العاشر من صفر توفي الشيخ الأجل المسند أبو عبد الله محمد بن أبي المعالي عماد بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن أبي يعلى الجزري الحراني الحنبلي التاجر ، بثغر الإسكندرية، ودفن من يومه.
ومولده بحران وقت صلاة الصبح يوم الاثنين يوم عيد الأضحى سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة.
سمع بإفادة خاله أبي الثناء حماد بن هبة الله الحراني ببغداد من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب، وأبي (محمد) عبد الله بن منصور ⦗٣٨٤⦘ ابن الموصلي، وأبي حنيفة محمد بن عبيد الله الخطيبي، وأبي الحسن سعد الله ابن الدجاجي، وأبي بكر عبد الله بن محمد ابن النقور، وشهدة بنت أبي نصر ابن الإبري، وجماعة سواهم. وسمع بمصر من الفقيه أبي محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي، وبالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني.
وحدث. سمعت منه بثغر الإسكندرية، وكان قد سكنها عدة سنين ولم يزل بها إلى حين وفاته.
وهو آخر من حدث عن ابن رفاعة بالديار المصرية، وكان يرحل إليه لأجل سماعه منه كتاب (فوائد الخلعي) المشهورة وتفرد بها عنه كاملة في الديار المصرية وغيرها لا يعلم من بقي في زمنه من وجد سماعه لها منه كاملة سواه.
وكان شيخا حسنا عفيفا منفردا بنفسه ذاكرا لأكثر سماعاته ووقتها ومكانها والجماعة الحاضرين ومن كان يقرأ.
стр. 2619
٢٥٧٤ - وفي الرابع عشر ويقال في السابع عشر، من صفر توفي القاضي الأجل الإمام العالم أبو المحاسن يوسف بن رافع بن تميم الموصلي الشافعي المنعوت بالبهاء المعروف بابن شداد ، بحلب، وصلينا عليه صلاة الغائب بحران في الشهر المذكور.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشيخ أبي بكر عيسى بن سعدون بن تمام القرطبي المقرئ، وسمع منه، ولازم القراءة عليه والأخذ عنه إحدى عشرة سنة، وهو أول شيخ أخذ عنه. وسمع أيضا من الفقيه أبي البركات عبد الله بن الخضر بن الحسين المعروف بابن الشيرجي، والقاضي أبي الرضا سعيد بن عبد الله بن القاسم الشهرزوري، والحافظ أبي بكر محمد بن علي الجياني، والخطيب أبي الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد الطوسي، وغيرهم.
وسمع ببغداد من شهدة بنت الإبري، والفقيه أبي الخير أحمد بن إسماعيل القزويني.
⦗٣٨٥⦘
وحدث بحلب، ودمشق، ومصر وغيرها من البلاد. ودرس بغير مدرسة. وأقرأ. وولي قضاء العساكر في الأيام الناصرية مدة، وقضاء القضاة بمدينة حلب. وصنف تصانيف حسنة. وقدم مصر قديما وحدث بها، ثم قدمها بعد ذلك وحدث بها وأقرأ بها القرآن الكريم. واجتمعت به عند ضريح الإمام الشافعي ﵁ واستخبرته مشافهة، وسألته عن مولده فقال: في شهر رمضان سنة تسع وثلاثين وخمس مئة. وبلغني عنه أنه قال: في العاشر من رمضان بالموصل.
стр. 2620
٢٥٧٥ - وفي الثامن والعشرين من صفر توفيت سيدة الرؤساء بنت محمد بن شجاع الحاجي ، ببغداد، ودفنت من الغد بباب حرب.
سمعت من أم عتب تجني بنت عبد الله الوهبانية.
وحدثت.
стр. 2621
٢٥٧٦ - وفي صفر توفي الشيخ أبو الفتح يحيى ابن الشيخ الأجل أبي غالب إبراهيم بن عبد الأعلى بن أحمد بن مكي الواسطي الخطيب .
سمع من أبي العباس هبة الله بن نصر الله بن محمد الأزدي
وحدث هو، وأبوه، وجده.
وقد تقدم ذكر أبيه.
стр. 2622
٢٥٧٧ - وفي صفر أيضا توفي الشيخ أبو الكرم محمد ابن الشيخ أبي الفرج دلف بن كرم بن فارس العكبري الأصل البغدادي المولد والدار القصار ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
ومولده، ببغداد سنة إحدى وستين وخمس مئة.
سمع بإفادة أبيه من أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن النرسي، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي عبد الله مسلم بن ثابت ابن النحاس، وغيرهم.
وحدث.
ووالده أبو الفرج دلف سمع الكثير من غير واحد، وحدث، وكان مفيدا، وهو بضم الدال المهملة وفتح اللام وبعدها فاء.
стр. 2623
٢٥٧٨ - وفي الخامس من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الأجل أبو الثناء محمود بن عبد الله بن محمد بن يوسف المغربي الأصل الرومي المولد المصري الدار الملثم المؤذن الحنفي المعروف بالعجمي ، بالقاهرة، ودفن من الغد بقرافة مصر.
وكان قدم مصر في حدود سنة سبعين وخمس مئة، وسمع بها من أبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد الصمد الكاملي، وأبي القاسم هبة الله بن علي اِلأنصاري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، وفاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأندلسي، وجماعة من أهل البلد والقادمين عليها. وأجاز له الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وحصل أصولا وكتبا كثيرة، وأنفق على الطائفة الحديثية جملة.
وحدث.
سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: في ربيع الأول سنة خمس وأربعين وخمس مئة باقصرا من بلاد الروم.
وكان أبوه من أهل المغرب سكن بلاد الروم وولد محمود هذا بها. وأذن محمود هذا للسلطان مدة طويلة.
стр. 2624
٢٥٧٩ - وفي شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو محمود عبد الخالق بن طرخان بن الحسين بن مغيث القرشي الأموي الإسكندراني الحريري ، بالإسكندرية.
سمع معنا بالإسكندرية من بعض شيوخنا.
وحدث عن أبي القاسم عبد الرحمان بن مكي بن حمزة المعروف بابن علاس.
стр. 2625
٢٥٨٠ - وفي الثاني عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل أبو الفضل جعفر بن محمود بن علي الشافعي المؤذن العدل ، بدمشق، ودفن من يومه وكنت إذ ذاك بها وحضرت دفنه.
كتبت عنه أناشيد، وسمعته يقول: ولدت يوم الثلاثاء النصف من رجب سنة ست وستين وخمس مئة بالقاهرة. وكان شهد عند قاضي القضاة أبي المكارم محمد بن عين الدولة، وولي التأذين للسلطان الملك الكامل مدة حضرا وسفرا، وولي الحسبة بالعسكر المنصور مدة.
стр. 2626
٢٥٨١ - وفي الثامن عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو الحسن علي بن أبي محمد الحسن بن أحمد بن رشيد الرشيدي البغدادي البزاز ، ببغداد، ودفن من يومه بباب أبرز.
سمع من أبي محمد عبد الواحد بن الحسين بن عبد الواحد البارزي، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وغيرهما.
وحدث.
ورشيد: بفتح الراء المهملة وكسر الشين المعجمة ونسبته كذلك.
والبارزي: بفتح الباء الموحدة وبعد الألف راء مهملة مكسورة وزاي مكسورة.
стр. 2627
٢٥٨٢ - وفي العشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو المحاسن عبد الكريم بن عبد الواحد بن إبراهيم البغدادي الخياط ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
سمع من أبي الكرم محمد بن عبد الملك الهاشمي المخرمي، وأبي محمد يوسف بن الحسن العاقولي، وغيرهما.
стр. 2628
٢٥٨٣ - وفي الحادي والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو طالب عبد اللطيف بن أبي المظفر بن أبي محمد البغدادي المعروف بابن عفيجة ، ببغداد، ودفن بباب حرب من الغد.
سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف.
وحدث.
وعفيجة: بضم العين المهملة والفاء المفتوحة وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة وجيم مفتوحة وتاء تأنيث.
стр. 2629
٢٥٨٤ - وفي الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الفقيه الإمام أبو علي الحسين ابن الفقيه الإمام أبي الفضائل عتيق بن الحسين بن عتيق بن الحسين بن رشيق بن عبد الله الربعي المالكي العدل المنعوت بالجمال ، ⦗٣٨٨⦘ بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم.
تفقه عن مذهب الإمام مالك بن أنس ﵁ وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس الماراني، ومن بعده، وسمع بالإسكندرية من الفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف، وبمصر من والده أبي الفضائل عتيق.
ودرس بالمسجد المعروف به بفسطاط مصر مدة. وأفتى. وحدث. وصنف، وانتفع به جماعة, وكان من العلماء الورعين. سمعت منه، وسمعته يقول: ولدت بالإسكندرية في ثالث شعبان سنة تسع وأربعين وخمس مئة.
والده أبو الفضائل أحد العلماء المشهورين والفضلاء المذكورين. وبيتهم معروف بالعلم والصلاح، وسيأتي ذكر غير واحد منهم -إن شاء الله تعالى-.
стр. 2630
٢٥٨٥ - وفي أواخر شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الصالح أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين البغدادي المراتبي الخطاط المعروف بابن الخراساني ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف.
وحدث.
следующие страницы →