Полный текст (3 220 стр.). Показаны 2836–2875 · переход к 2841.
стр. 2836
٢٧٨٨ - وفي ليلة التاسع عشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو محمد عبد الكافي بن جبريل بن فتوح الحصري ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم.
حكى عن الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي، وكان من أهل الخير والعفاف.
стр. 2837
٢٧٨٩ - وفي شهر ربيع الأول توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الكافي ابن الشيخ الصالح أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمان السلاوي الأصل المكي المولد الإسكندراني الدار المالكي ، بالإسكندرية عن سن عالية.
سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني، وحدث عنه بالإسكندرية، والقاهرة وغيرهما.
سمعت منه وقال لي: ولدت بمكة ولم يتحقق في أي سنة ولد.
стр. 2838
٢٧٩٠ - وفي السادس من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل أبو محمد عبد الغني بن محمد القرشي المخزومي الشافعي العدل المنعوت بالنجيب ، بالقاهرة، ودفن من يومه.
ومولده سنة أربع وأربعين وخمس مئة.
شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني، ومن بعده من الحكام، وولي دار الضرب بالقاهرة المحروسة مدة طويلة، وكان كثير التودد إلى الناس مثابرا على قضاء حوائجهم، ومضى على سداد وأمر جميل.
وهو أخو القاضي أبي عبد الله العاقد.
стр. 2839
٢٧٩١ - وفي ليلة السابع من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الخطيب أبو حامد عبد الله ابن الشيخ الخطيب عمر بن يوسف المقدسي العدل خطيب بيت الأبار ، ببيت الأبار، ودفن بها.
⦗٤٧٠⦘
حدث عن الفقيه أبي سعد عبد الله بن أبي عصرون، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي وأبي محمد عبد الرحمان بن علي الخرقي، وأبي الفضل إسماعيل بن علي الجنزوي وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الدمشقي، وغيرهم.
ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق غير مرة.
ومولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس وسبعين وخمس مئة.
وكان أحد العدول بدمشق مشهورا بالخير والأمانة.
стр. 2840
٢٧٩٢ - وفي التاسع من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الرشيد أبو عبد الله محمد بن رشيد بن محمود بن أبي القاسم النيسابوري الصوفي العطار الكاتب ، ودفن بمقبرة الصوفية ظاهر دمشق.
حدث عن أبي الحسن المؤيد بن محمد الطوسي، وزينب بنت الشعري، وكان يعلم الناس الكتابة بجامع دمشق.
ورشيد: بفتح الراء المهملة وكسر الشين المعجمة وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة ودال مهملة.
стр. 2841
٢٧٩٣ - وفي ليلة الثالث عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الله بن محمد بن يوسف التجيبي الأندلسي ، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم.
وقال لي في سنة سبع وعشرين وست مئة: أنا في المعترك -نعني بين الستين والسبعين- وذكر لنا أنه سمع من ابن الفخار، وأنه رأى السهيلي، وسمع معنا من متأخري شيوخنا وكتبت عنه. وكان قدم مصر بعد الثمانين وخمس مئة ثم عاد إلى المغرب وقدمها بعد ذلك، وأقام بالشارع مدة يعلم الصبيان، وحج. وكان صالحا، حسن الأخلاق، نزه النفس وعنده معرفة، وله قبول وسمت حسن، وكان كثير الإيثار مع الإقتار.
стр. 2842
٢٧٩٤ - وفي التاسع عشر من ربيع الآخر توفي الشيخ الصالح أبو محمد الأنجب بن أبي السعادات بن محمد بن عبد الرحمان بن عبد الله البغدادي الحمامي بالمارستان ⦗٤٧١⦘ العضدي، ببغداد، ودفن بمقبرته من يومه.
ومولده بباب البصرة في المحرم سنة أربع وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي القاسم يحيى بن ثابت ابن بندار، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، وأبي المعالي محمد بن محمد بن محمد ابن الجبان، وأبي بكر أحمد بن المقرب، وغيرهم. وأجاز له الرئيس أبو الفرج مسعود بن الحسن الثقفي، وأبو عبد الله الحسن بن العباس الرستمي.
وحدث بالكثير. وكان محبا للرواية، حسن الأخلاق، عزيز النفس. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة إحداهن في جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة وست مئة.
والحمامي: بفتح الحاء المهملة وتشديد الميم.
стр. 2843
٢٧٩٥ - وفي ليلة الحادي والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو الغارات طلائع بن حمدان بن علي العسقلاني المولد، المصري الدار البزاز ، بالقاهرة، ودفن من الغد.
سمع من الفقيه أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي.
وحدث. سمعت منه.
-رضوان الله عليهم أجمعين-
آخر الجزء الثاني والخمسين من التكملة -نفع الله بها-.
الحمد لله وحده وصلواته على خيرته من خلقه محمد نبيه وعبده وعلى آله وصحبه وسلم تسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
стр. 2844
الجزء الثالث والخمسون من التكملة لوفيات النقلة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
صلى الله على سيدنا النبي وعلى آله وسلم تسليما.
قال شيخنا الفقيه الإمام العالم العامل الزاهد فخر الحفاظ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري ﵁ آمين-.
стр. 2845
بقية سنة خمس وثلاثين وست مئة
٢٧٩٦ - وفي ليلة السابع والعشرين من ربيع الآخر توفي الشيخ الصالح أبو الحسن عبد اللطيف ابن الشيخ الأجل الصالح أبي المظفر المبارك بن أبي الفتح طاهر بن أبي المظفر المبارك بن طاهر الخزاعي البغدادي الأصل، الموصلي المولد، الإربلي المنشأ الصوفي الشافعي ، بالقاهرة، ودفن من الغد.
سمع بالموصل من أبي جعفر المبارك بن المبارك بن أحمد الحداد، والشريف أبي طاهر محمد بن علي بن محمد الحسيني، وأبي منصور بن مكارم المؤدب وغيرهم.
وقدم مصر، وحدث بها، سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة (بالموصل). وذكر غيري عنه أنه في عاشر ذي القعدة.
ووالده أحد الصالحين المشهورين، وقد تقدم ذكره.
стр. 2846
٢٧٩٧ - وفي ليلة الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل الصالح أبو مروان محمد بن أحمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الله اللخمي الباجي ثم الإشبيلي الخطيب بإشبيلية، بمصر، ودفن من الغد.
حدث بذروى من صعيد مصر عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن الجد الفهري وغيره، وكان قدم من المغرب إلى عكا ومنها إلى دمشق وأنا بها، وتوجه إلى الحج وعاد إلى مصر فتوفي في ثاني يوم قدومه، ولم يتفق لي الاجتماع به. وكان من أعيان أهل ⦗٤٧٥⦘ الأندلس مشهورا بالصلاح والدين مقبلا على أمر آخرته فارا بدينه من الفتن راغبا عن صحبة أهل الدنيا.
стр. 2847
٢٧٩٨ - وفي شهر ربيع الآخر توفي الأديب أبو العباس أحمد بن سليمان بن حميد بن إبراهيم بن مهلهل القرشي المخزومي البلبيسي الشافعي المعروف بابن كسا ، بالقاهرة.
ومولده ببلبيس في سنة سبع وستين وخمس مئة.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وتأدب وقال الشعر، وسافر الكثير.
وحدث بشيء من شعره ببلبيس وغيرها، وذكر أنه دخل دمشق واشتغل بها، وبالموصل وبغداد وخراسان، وأنه اجتمع بفخر الدين الرازي المعروف بابن الخطيب بخوارزم وكان له أنس بالنظريات والخلافيات.
стр. 2848
٢٧٩٩ - وفي العشر الأواخر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو حفص عمر بن علي بن أبي سعد الكتبي
سمع الحديث.
وأحسب وفاته كانت بالإسكندرية -حماها الله تعالى-.
стр. 2849
٢٨٠٠ - وفي مستهل جمادى الأولى توفي الشيخ أبو الحسن علي بن أبي الفتح المبارك بن علي بن محمد بن غنيمة البغدادي الوكيل المدير المعروف بابن فائق
ومولده في شعبان سنة ثمان وخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار.
وحدث. ولنا منه إجازة، وكان من أعيان الوكلاء وكتاب الشروط على أبواب القضاة.
والمدير: بضم الميم وكسر الدال المهملة وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة وراء مهملة.
وفايق: بفتح الفاء وبعد الألف ياء آخر الحروف مكسورة وقاف.
وغنيمة: بفتح الغين المعجمة وكسر النون وياء آخر الحروف ساكنة وميم مفتوحة وتاء تأنيث.
стр. 2850
٢٨٠١ - وفي سحر التاسع من جمادى الأولى توفي الفقيه الأجل أبو الحسن علي ابن الشيخ الفقيه أبي الفتح نصر الله ابن الشيخ الفقيه جمال الأئمة أبي القاسم علي بن الشيخ الفاضل أبي الفضائل الحسن بن أبي علي الحسن بن أحمد الكلابي الدمشقي الشافعي المنعوت بالعز المعروف بابن الماسح ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وانقطع إلى شيخنا شيخ الشيوخ صدر الدين أبي الحسن بن حموية مدة (وولي الوكالة السلطانية بمصر، والقاهرة مدة).
وولي الوكالة السلطانية أيضا بحران مدة. وولي التدريس بالجامع الظافري بالقاهرة إلى حين وفاته. وكان فقيها حسنا.
والماسح: هو جد أبيه أبو الفضائل الحسن بن الحسن، كان عارفا بالحساب ومساحة الأرضين، وسمع من أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وغير واحد، حدث عنه ابنه الفقيه أبو القاسم علي وغيره.
стр. 2851
٢٨٠٢ - وفي ليلة الثاني عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ الصالح أبو بكر بن حديد بن طاهر البغدادي البزوري الصوفي ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
سمع من أبي السعادات نصر الله بن محمد القزاز، وأبي الحسن علي بن يحيى ابن الطراح.
وحدث.
ومولده سنة أربع وستين وخمس مئة.
وحديد: بفتح الحاء المهملة وكسر الدال المهملة وآخره دال.
стр. 2852
٢٨٠٣ - وفي الثالث عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو الحسن علي ابن الشيخ أبي بكر محمد بن عمر بن بركة بن سلامة بن أحمد بن أبي القاسم بن أبي الريان البغدادي المؤدب الوراق ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
ومولده بعد الخمسين وخمس مئة.
سمع من أبي الفضل أحمد بن محمد بن شنيف، وأبي الحسن دهبل، وأبي محمد لاحق ابني علي بن منصور بن كاره.
⦗٤٧٧⦘
وحدث.
والريان: بفتح الراء المهملة وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها وبعد الألف نون.
стр. 2853
٢٨٠٤ - وفي سحر الرابع عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ المسند أبو المنجى عبد الله بن أبي حفص عمر بن علي بن عمر بن زيد البغدادي الحريمي القزاز المعروف بابن اللتي ، ببغداد بالحريم الطاهري، ودفن من يومه بباب حرب.
ومولده في العشرين من ذي القعدة سنة خمس وأربعين وخمس مئة.
سمع بإفادة عمه أبي بكر محمد بن علي بن أبي القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن ابن البناء، وأبي الفتوح محمد بن محمد الطائي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وأبي المعالي محمد بن محمد بن محمد ابن اللحاس، وأبي علي الحسن بن جعفر بن عبد الصمد بن المتوكل على الله، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وغيرهم.
وعلت سنه حتى تفرد عن بعض مشايخه بأكثر مسموعاته.
وحدث ببغداد، ودمشق، والكرك وغيرها من البلاد، وكان بالشام وأنا بها ولم يتفق لي الاجتماع به. ولنا منه إجازة.
واللتي: بفتح اللام وتشديدها وتاء ثالث الحروف مكسورة وياء النسب.
стр. 2854
٢٨٠٥ - وفي الرابع عشر من جمادى الأولى توفي الفقيه الأجل أبو عبد الله محمد بن أبي الفضل بن زيد بن ياسين بن زيد بن قايد بن جميل التغلبي الأرقمي الدولعي الشافعي ⦗٤٧٨⦘ الخطيب بجامع دمشق والإمام به، ودفن من يومه بالمدرسة التي أنشأها بجيرون.
ومولده بالدولعية، قرية من قرى الموصل سنة خمس وخمسين وخمس مئة ظنا.
حدث عن أبي عبد الله محمد بن علي بن صدقة الحراني وشيخ الشيوخ أبي القاسم عبد الرحيم بن إسماعيل، وعمه الفقيه أبي القاسم عبد الملك بن زيد الخطيب، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وغيرهم.
ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق غير مرة.
وقايد: بفتح القاف وبعد الألف ياء (آخر) الحروف مكسورة ودال مهملة.
وجميل: بفتح الجيم وكسر الميم.
والتغلبي: بفتح التاء ثالث الحروف وسكون الغين المعجمة.
стр. 2855
٢٨٠٦ - وفي السابع عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ الفاضل أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمان بن محمد بن عبد الرحمان الثقفي الأندلسي البياسي المالكي الكاتب ، بالقاهرة.
ومولده ببياسة في جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وخمس مئة.
لقي بالمغرب أبا القاسم السهيلي وجماعة من الفضلاء، وقدم مصر وتولى بها ولايات، وكان فاضلا ذاكرا لشيء من أيام الناس حافظا لأشعار جماعة من الأندلسيين، وبلغنا أنه تفقه ببلاد المغرب وناظر، وكان وقورا مؤثرا للخمول. وله شعر حسن.
وحدث، كتبت عنه.
стр. 2856
٢٨٠٧ - وفي الثاني والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ الأجل شيخ الشيوخ أبو الفضائل عبد الرزاق ابن الشيخ الأجل أبي أحمد عبد الوهاب ابن الشيخ الأجل أبي منصور علي بن علي بن عبيد الله البغدادي الصوفي المعروف بابن سكينة، المنعوت بالصدر ، ببغداد، ودفن بمقبرة باب البصرة.
ومولده في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وخمس مئة.
سمع بإفادة أبيه من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد حضورا، وسمع من جده لأمه شيخ الشيوخ أبي القاسم عبد الرحيم بن إسماعيل النيسابوري، وفخر النساء ⦗٤٧٩⦘ شهدة بنت أبي نصر الإبري، وغيرهم.
ولنا منه إجازة.
وحدث ببغداد، ودمشق، وتولى رباط جده المذكور، والنظر في المارستان العضدي، ثم توفر على الرباط المذكور وخدمة الصوفية به. وكانت له المكانة عند الخاص والعام، وكان ذا معروف وإحسان ومروءة وتفقد مع تواضع وحسن خلق.
وبيته بيت الرواية والتصوف والرياسة والتقدم.
وقد تقدم ذكر والده.
وجده أبو منصور أحد الأعيان سمع من غير واحد، وحدث، وكان كثير الصلاة والصدقة وقيل إنه صام صوم داوود ﵇ خمسين سنة. وسكينة: هي أم أبي منصور هذا، وهي بضم السين المهملة وفتح الكاف وسكون الياء آخر الحروف وبعدها نون مفتوحة وتاء تأنيث.
стр. 2857
٢٨٠٨ - وفي ليلة السابع والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ الأجل أبو إسحاق إبراهيم بن ترجم بن حازم المازني المقرئ الشافعي الضرير بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على شيخنا أبي الجود غياث بن فارس بن مكي اللخمي. وسمع من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين وأبي القاسم هبة الله بن علي الأنصاري وغيرهما. وصحب الشيخ الزاهد أبا عبد الله القرشي، وتفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وتصدر بالجامع العتيق بمصر، وأم بالمدرسة الفاضلية بالقاهرة إلى حين وفاته.
وحدث. سمعت منه، وكان كثير السعي في قضاء حوائج الناس مثابرا على ذلك.
وترجم: بفتح التاء ثالث الحروف، وسكون الراء المهملة، وفتح الجيم وبعدها ميم.
وحازم: بالحاء المهملة والزاي.
⦗٤٨٠⦘
والمازني: بالزاي وبعدها نون.
стр. 2858
٢٨٠٩ - وفي جمادى الأولى توفيت جوهرة بنت إسماعيل بن صابر ، ببغداد. وقد حدثت.
стр. 2859
٢٨١٠ - وفي ليلة الثاني من جمادى الآخرة توفي القاضي الأجل أبو نصر محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن يحيى بن بندار بن مميل الشيرازي الأصل، الدمشقي المولد والدار، الشافعي ، بدمشق، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع الكثير من أبي البركات الخضر بن شبل الحارثي، وأبي طاهر بن الحسن الحصني، وأبي يعلى حمزة بن علي الحبوبي، والحافظين: أبي الحسين هبة الله وأبي القاسم علي ابني الحسن بن هبة الله الدمشقيين، وجماعة سواهم، وأجاز له أبو الوقت وجماعة من خراسان، والعراق، ومصر.
وحدث بالكثير بدمشق، وقدم مصر، وحدث بها.
وعمر حتى تفرد بالرواية عن غير واحد من شيوخه، وولي الحكم بالبيت المقدس وغيره، ودرس، وأفتى. لقيته بدمشق، وسمعت منه، وسألته عن مولده فقال: سنة تسع وأربعين وخمس مئة في أواخر ذي القعدة.
وهو آخر من حدث عن الفقيه الإمام أبي البركات الخضر بن شبل، والصائن أبي الحسين هبة الله، وأبي طاهر الحصني، وانفرد برواية ما يزيد على مئتي جزء من كتاب تاريخ دمشق عن مصنفه.
⦗٤٨١⦘
ومميل: بفتح الميم الأولى وكسر الثانية وياء آخر الحروف ساكنة وبعدها لام، وهو بلغتهم محمد.
стр. 2860
٢٨١١ - وفي ليلة الثالث عشر من جمادى الآخرة توفي الشريف الأجل أبو القاسم هبة الله ابن الشريف الأجل أبي محمد عبد الله ابن الشريف الأجل أبي العباس أحمد ابن الشريف الأجل أبي القاسم هبة الله بن عبد القادر بن الحسين المعروف بابن المنصوري البغدادي الخطيب العدل ، ببغداد، ودفن بالقرب من ضريح الإمام أحمد ﵁ وقد قارب الثمانين.
سمع من أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وأجاز له الشيخ أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وأبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وغيرهما، وولي نقابة الأشراف الهاشميين والخطابة بجامع المهدي.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة.
وهو من بيت الحديث والعدالة والخطابة، حدث هو، وجده، وجد أبيه وعمه عبيد الله بن أحمد، وسمع أبو عبد الله من الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر وغيره، وتوفي شابا.
стр. 2861
٢٨١٢ - وفي ليلة السادس والعشرين من جمادى الآخرة توفي القاضي الأجل أبو الحسن علي ابن القاضي الأجل المفضل أبي القاسم عبد الرحمان ابن القاضي الأجل المخلص أبي الحسن علي بن الحسين بن عبد الخالق الشيبي المالكي المنعوت بالعز ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم.
ومولده بمصر في العشر الأول من ذي الحجة سنة تسعين وخمس مئة.
حدث عن الأديب أبي العز مظفر بن إبراهيم الغيلاني الضرير بشيء من شعره.
стр. 2862
٢٨١٣ - وفي ليلة الثامن والعشرين من جمادى الآخرة توفي القاضي الأجل أبو الثناء محمود بن أبي الوفاء خليل بن إبراهيم بن مفرج بن سلطان الأنصاري البخاري المنعوت بالأشرف المعروف بابن تقي الدولة ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم.
ومولده تقديرا سنة خمسين وخمس مئة.
ذكر أنه سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني.
وحدث بشيء من شعره، سمعت منه.
стр. 2863
٢٨١٤ - وفي التاسع والعشرين من جمادى الآخرة توفي أبو الفضل عبد الواحد بن محمد بن الحسين بن الخضر بن عبدان الأزدي الدمشقي ، ودفن بالكهف، بجبل قاسيون:
سمع من أبي عبد الله محمد بن حمزة بن أبي الصقر القرشي.
وحدث. ولنا منه إجازة.
стр. 2864
٢٨١٥ - وفي مستهل رجب توفي الشيخ أبو عبد الله إسماعيل بن إبراهيم بن أبي غالب البغدادي الأزجي
أجاز له الشريف أبو عبد الله أحمد بن علي بن المعمر الحسيني، وأبو هاشم عيسى بن أحمد الدوشابي، وأبو عبد الله محمد بن نسيم العيشوني، وأبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد، وأبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وجماعة.
وحدث. وظهر سماعه من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بعد موته.
стр. 2865
٢٨١٦ - وفي الثاني من رجب توفي الشيخ المسند أبو المفضل مكرم ابن الشيخ الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي يعلى حمزة بن محمد بن أحمد بن سلامة بن أبي جميل القرشي الدمشقي التاجر المعروف بابن أبي الصقر ، بدمشق، ودفن من يومه على والده بمقبرة باب الصغير.
ومولده بدمشق في رجب سنة ثمان وأربعين وخمس مئة.
سمع من أبي الندى حسان بن تميم الزيات، وأبي يعلى حمزة بن أحمد بن فارس السلمي المعروف بابن كروس، وأبي محمد عبد الرحمان بن أبي الحسن الداراني والوزير أبي المظفر سعيد بن سهل الفلكي، وأبي المعالي عبد الله بن عبد الرحمان بن صابر السلمي [وغيرهم].
وحدث ببغداد، ودمشق، وكان يقدم مصر كثيرا للتجارة، ويحدث بها، سمعت منه بها.
⦗٤٨٣⦘
وقيل: إنه آخر من حدث عن الوزير أبي المظفر الفلكي، وعن أبي يعلى أحمد المعروف بابن كروس بموطأ يحيى بن بكير.
ووالده أحد الرواة المشهورين، وقد تقدم ذكره.
وجده أبو يعلى حمزة بن محمد سمع من غير واحد، حدث عنه الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي.
ومكرم: بضم الميم وسكون الكاف وفتح الراء المهملة وميم.
وجميل: بفتح الجيم وكسر الميم وسكون الياء آخر الحروف وبعدها لام.
والمفضل في كنيته بزيادة ميم مضمومة.
стр. 2866
٢٨١٧ - وفي ليلة الثالث من رجب توفي الشيخ الأجل أبو محمد الحسين ابن الشيخ الأجل أبي القاسم علي بن الحسين بن هبة الله ابن رئيس الرؤساء أبي القاسم علي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر بن المسلمة البغدادي الصوفي ، ببغداد ودفن بمشهد عبيد الله.
سمع بإفادة أبيه من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي بكر أحمد بن المقرب الكرخي.
وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة.
ومولده في النصف من شعبان سنة إحدى وخمسين وخمس مئة.
وكان شيخا صالحا يورق بالأجرة، ويأكل من كسب يده.
وهو من بيت وزارة وجلالة.
стр. 2867
٢٨١٨ - وفي الثامن من رجب توفي الشيخ الصالح أبو السر مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم بن مجلي القيسي السويدي الشافعي ، ودفن بسفح جبل قاسيون.
سمع من أبي عبد الله محمد بن علي بن صدقة الحراني، وأبي الفضل إسماعيل بن علي الجنزوي وجماعة سواهما.
وحدث. وسئل عن مولده، فقال: في النصف من ذي الحجة سنة خمس وخمسين ⦗٤٨٤⦘ وخمس مئة بالسويداء.
ولنا منه إجازة كتب بها إلينا غير مرة.
والسويداء هذه: قرية من قرى حوران من أعمال دمشق.
والسويداء أيضا: على ليلتين من المدينة -شرفها الله تعالى- نحو الشام.
والسويداء أيضا: بلدة مشهورة من ديار مضر قرب حران، دخلتها وسمعت بها من قاضيها.
стр. 2868
٢٨١٩ - وفي الحادي عشر من رجب توفي الشريف الأجل أبو الغنائم المسلم بن عبد الوهاب بن مناقب بن أحمد بن علي بن أحمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن الحسين بن محمد بن إسماعيل المنقذي بن جعفر بن عبد الله بن الحسين الأصغر بن الإمام زين العابدين بن الحسين الشهيد ابن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -سلام الله عليهم- الحسيني المنقذي الشروطي ، بدمشق، ودفن بباب الصغير.
سمع من أبي يعلى حمزة بن الحسن بن المفرج بن أبي الجيش الأزدي، وأبي عبد الله محمد بن علي بن الحسن الحراني، وأبي الفضل إسماعيل بن علي الجنزوي، وأبي الفوارس الحسن بن شافع القرشي وغيرهم.
وحدث, ولنا منه إجازة.
ونقلت نسبه من خطه.
стр. 2869
٢٨٢٠ - وفي الثالث عشر من رجب توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن نصر بن عبد الرحمان بن محمد بن محفوظ بن أحمد بن الحسين القرشي قريب الشيخ الزاهد أبي البيان، بدمشق، ودفن بباب الصغير.
سمع من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي وغيره.
وحدث. سمعت منه شيئا من شعره بدمشق، وسألته عن مولده، فقال: سنة ⦗٤٨٥⦘ أربع وخمسين وخمس مئة. وكان من الصالحين، منقطعا عن الناس فاضلا أديبا.
стр. 2870
٢٨٢١ - وفي السادس عشر من رجب توفي الشيخ الأمين أبو الفتوح ناصر بن نصر بن قوام بن وهب بن مسلم الرصافي التاجر ، بدمشق: ودفن من يومه بمقبرة الصوفية غربي دمشق.
حدث عن أبي محمد عبد الرحمان بن أبي الحسن الداراني وغيره.
стр. 2871
٢٨٢٢ - وفي الحادي والعشرين من رجب توفي السلطان الملك الكامل أبو المظفر وأبو المعالي محمد ابن السلطان الملك العادل أبي بكر محمد ابن الأجل والد الملوك نجم الدين أبي الشكر أيوب بن شاذ ، بدمشق، ودفن من الغد.
ومولده سنة ست وسبعين وخمس مئة.
حدث بالإجازة عن العلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي، وأبي القاسم هبة الله بن علي الأنصاري، وغيرهما من المصريين، وعن أبي عبد الله محمد بن علي بن صدقة الحراني، وأبي محمد عبد الرحمن بن علي الخرقي، وأبي الفضل إسماعيل بن علي الجنزوي وغيرهم من الدمشقيين، وأنشأ دار الحديث المعروفة به، بالقاهرة، وعمر القبة على ضريح الإمام الشافعي ﵁ وأجرى الماء من بركة الحبش إلى حوض السبيل والسقاية اللذين بظاهر ضريح الإمام الشافعي ﵁ ووقف غير ذلك من الوقوف على أنواع من أعمال البر بمصر وغيرها. وله المواقف المشهورة في الجهاد في سبيل الله تعالى بثغر دمياط -حماه الله تعالى- المدة الطويلة، وأنفق الأموال الكثيرة، وكافح العدو المخذول برا وبحرا ليلا ونهارا، يعرف ذلك من مشاهده في ذلك، فلم يزل على ذلك حتى أعز الله الإسلام وأهله، وخذل الكفر وأهله. وكان معظما للسنة النبوية وأهلها، راغبا في نشرها والتمسك بها، مؤثرا للاجتماع مع العلماء والكلام معهم حضرا وسفرا.
стр. 2872
٢٨٢٣ - وفي السابع والعشرين من رجب توفي الشيخ أبو محمد عبد العزيز بن علي بن المظفر بن أبي المعالي البغدادي النعال الصوفي المعروف بابن المنقي ، بالمارستان العضدي، ببغداد، ودفن في مقبرته.
سمع من أبي العلاء محمد بن جعفر بن عقيل البصري، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز، وأجاز له الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر الأصبهاني وغيره.
وحدث. ولنا منه إجازة.
والنعال: بالنون وتشديد العين المهملة وبعد الألف لام.
والمنقي: بضم الميم وفتح النون وتشديد القاف وكسرها.
وقيل: كانت وفاته في جمادى الآخرة.
стр. 2873
٢٨٢٤ - وفي التاسع والعشرين من رجب توفي الشيخ أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن علي بن محمد البغدادي الحريمي الواعظ المعروف بابن الزبال ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
ومولده ببغداد في سنة ستين وخمس مئة.
سمع من النقيب الطاهر أبي عبد الله أحمد بن علي بن معمر الحسيني وغيره.
وحدث بيسير، وكان كثير الصمت، قليل المخالطة للناس، ولنا منه إجازة.
والزبال: بفتح الزاي وتشديد الباء الموحدة وفتحها وآخره لام.
стр. 2874
٢٨٢٥ - وفي رجب توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي الفتح بن حسين البغدادي الحريمي الباقلاني ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
سمع من عبد المغيث بن زهير الحربي، ودهبل ولاحق ابني علي بن كاره وغيرهم.
وحدث.
стр. 2875
٢٨٢٦ - وفي ليلة السادس من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو الفتح أحمد ابن شيخنا الأجل أبي بكر محمد بن أبي الفهم عبد الوهاب بن عبد الله بن علي الأنصاري الدمشقي العدل المعروف بابن الشيرجي المنعوت بالشرف ، ⦗٤٨٧⦘ فجاءة بجبل قاسيون، وحمل إلى مقبرة باب الصغير، ودفن بها عند والده.
حدث عن أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي وغيره. وقدم والده مصر، وحدث بها، وقد تقدم ذكره.
следующие страницы →