← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 2941–2980 · переход к 2946.

стр. 2941

٢٨٩١ - وفي ليلة الخامس من شهر رمضان توفي الشيخ أبو منصور عبد الرحمان بن أبي غالب هبة الله بن أبي الفتح عبد الله بن هبة الله بن محمد بن أحمد ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ومولده سنة خمس وستين وخمس مئة. سمع من أبي محمد عوض بن إبراهيم بن علي البرداني، وغيره. وحدث وهو أخو عبد الله المتقدم ذكره.

стр. 2942

٢٨٩٢ - وفي الخامس من شهر رمضان توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد القادر بن عثمان بن أبي البركات بن علي بن أبي محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي البرداني ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ذكر أنه سمع من شيخه أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي. ومولده في رابع صفر سنة خمس وثلاثين وخمس مئة.

стр. 2943

٢٨٩٣ - وفي ليلة الرابع عشر من شهر رمضان توفي الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف بن أبي يداس البرزالي الأندلسي الإشبيلي ، بمدينة حماة ودفن بها، وهو في سن الكهولة. سمع بالإسكندرية من شيخنا الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي وغيره، وقدم مصر وسمع معنا بها من جماعة من شيوخنا، ورحل إلى الشام فسمع بدمشق من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وقاضي القضاة أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري وغيرهما من شيوخنا. وسمع ببغداد، من الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن الأخضر وطبقته، وسمع بنيسابور من أبي الحسن المؤيد بن محمد الطوسي، وأبي بكر القاسم بن عبد الله بن عمر الصفار وغيرهما، وبهراة من أبي روح عبد المعز بن ⦗٥١٥⦘ محمد بن أبي الفضل الهروي وغيره، وبأصبهان من أصحاب زاهر بن طاهر الشحامي وغيرهم، وسمع ببلاد كبيرة، وعاد إلى دمشق وسكنها، وكتب الكثير وجمع مجاميع حسنة، وخرج على جماعة من الشيوخ، وكان يحفظ ويذاكر مذاكرة حسنة، وصحبنا مدة عند شيخنا الحافظ أبي الحسن المقدسي، بالقاهرة. وحدث. سمعت منه، وسمع مني. ويداس: بفتح الياء آخر الحروف وتشديد الدال المهملة وفتحها وبعد الألف سين مهملة.

стр. 2944

٢٨٩٤ - وفي ليلة الحادي والعشرين من شهر رمضان توفي الشريف الأجل أبو جعفر هارون بن العباس بن حيدرة بن بدر بن محمد بن الحسين، الهاشمي الرشيدي الواسطي العدل ، وصلي عليه من الغد، وحمل إلى مشهد الإمام علي ﵁ ودفن هناك. ومولده في سنة ستين وخمس مئة. سمع بواسط من أبي طالب محمد بن علي ابن الكتاني، وأبي بكر عبد الله بن منصور ابن الباقلاني، وأبي الفتح محمد بن أحمد ابن المندائي، وقدم بغداد وسكنها، وسمع بها من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحراني، وخطب ببغداد وقبله قضاتها، وكان حسن الطريقة متدينا متواضعا. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة.

стр. 2945

٢٨٩٥ - وفي سلخ شهر رمضان توفي الشيخ أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الفقيه أبي القاسم عبد الرحمان بن الحسين بن عبد الرحمان بن عبد الغني، التنيسي الأصل، المصري المولد والدار، الشافعي ، بمصر. سمع من شيخنا أبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي. وحدث. ووالده أبو القاسم عبد الرحمان تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وحصل منه طرفا صالحا، وسمع الكثير من أهل البلد والقادمين عليها، وكتب بخطه كثيرا، وحصل جملة كثيرة من الكتب، وانقطع إلى الحافظ أبي محمد عبد الغني المقدسي انقطاعا كثيرا، وحصل عنه جملة، وسمع معه من شيوخ البلد، وكان يؤدب الصبيان، وأم بالناس بالمسجد المعروف بمسجد المنارة مدة طويلة، وهذا المسجد من ⦗٥١٦⦘ أقدم مساجد الفسطاط.

стр. 2946

٢٨٩٦ - وفي الثامن والعشرين من شوال توفي الشيخ أبو الحسن علي بن عبد الوهاب بن علي بن أحمد البغدادي الصوفي الدووي سمع من أبي إسحاق إبراهيم بن علي بن إبراهيم المعروف بابن الفراء، ومن فخر النساء شهدة بنت أحمد الكاتبة، وأبي طاهر وشاح بن جواد بن أحمد الدرزيجاني. وحدث. وذكر ما يدل على أن مولده سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة، ولنا منه إجازة. والدووي: بضم الدال المهملة وواوين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة نسبة إلى حمل الدواة.

стр. 2947

٢٨٩٧ - وفي ليلة الثامن عشر من ذي القعدة توفي الشيخ الصالح أبو الحسن علي ابن الشيخ أبي الحسن علي بن عبد الله بن ياسين بن نجم الكناني العسقلاني الأصل، التنيسي المولد، المصري المنشأ، المقرئ المعروف بابن البلان ، بمصر، ودفن بسفح المقطم من الغد. ومولده تقديرا سنة ست أو سبع وخمسين وخمس مئة. قرأ القرآن الكريم بالقراءات على شيخنا أبي الجود غياث بن فارس، وقرأ الأدب على العلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي، وانقطع إليه مدة، وسمع منه، ومن أبي الفضل المشرف بن علي بن المشرف الأنماطي وغيرهما، وتصدر بالجامع العتيق بمصر. وحدث. وأم بالمسجد الذي بسوق وردان بمصر المعروف به، وذكر أنه دخل مع والده بغداد، ودمشق، واجتمعت معه غير مرة ولم يتفق لي السماع منه. ولنا منه إجازة. وكان شيخا صالحا، كثير التلاوة للقرآن الكريم متحريا فيما يؤديه، حريصا على ذلك. والبلان: بفتح الباء الموحدة وتشديد اللام وفتحها وآخره نون، وهذه النسبة تقال بمصر لمن يخدم الناس في الحمام.

стр. 2948

٢٨٩٨ - وفي السادس من ذي الحجة توفي الشيخ أبو البقاء محمد بن أبي المعالي المبارك بن أبي محمد المبارك بن هبة الله بن محمد المعروف بابن بكري البغدادي الحريمي الصوفي ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي شاكر يحيى بن يوسف بن أحمد صاحب ابن بالان وغيره. وحدث.

стр. 2949

٢٨٩٩ - وفي التاسع من ذي الحجة توفي الشريف الأجل أبو المنجى محمد ابن الشريف أبي علي الحسن بن أبي الفائز محمد بن أبي يعلى محمد بن عبد المتكبر بن المهتدي بالله، الهاشمي البغدادي الخطيب بجامع المنصور ، ببغداد، ودفن من يومه بمقبرة جامع المنصورة. سمع من أبي عمرو عثمان بن محمد الدقاق المعروف بابن قديرة. وحدث. وقد تقدم ذكر والده أبي علي الحسن.

стр. 2950

٢٩٠٠ - وفي الثاني عشر من ذي الحجة توفي الشيخ الصالح أبو بكر عبد الرحمان ابن الشيخ أبي طاهر إسحاق ابن الإمام أبي منصور موهوب بن أبي طاهر أحمد بن محمد بن الخضر البغدادي المقرئ المعروف بابن الجواليقي ، ببغداد، ودفن من يومه بباب حرب. ومولده في الثاني عشر من رجب سنة إحدى، ويقال سنة اثنتين وستين وخمس مئة. سمع من أبي الفتوح محمد بن المطهر العلوي، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شاتيل، وغيرهما. وحدث: هو، وأبوه، وجده، وجد أبيه، وعمه أبو محمد إسماعيل بن موهوب. وقد تقدم ذكر أخيه أبي علي الحسن بن إسحاق. وهو من بيت مشهور بالفضل والدين ولنا من عبد الرحمان إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة.

стр. 2951

٢٩٠١ - وفي السابع عشر من ذي الحجة توفي الشيخ أبو إبراهيم أحمد بن حبش بن إبراهيم المراغي ، ⦗٥١٨⦘ ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. سمع من أبي محمد عوض بن إبراهيم بن علي البرداني. وحدث. وذكر ما يدل على أن مولده سنة أربع وستين وخمس مئة.

стр. 2952

٢٩٠٢ - وفي الثالث والعشرين من ذي الحجة توفي الأمير الأجل أبو حفص عمر بن محمد بن عيسى بن محمد بن عيسى بن أحمد الكردي الشافعي المنعوت بالمجد، وهو أخو الفقيه عيسى بن محمد ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع بالإسكندرية من أبي القاسم عبد الرحمان بن مكي المعروف بابن علاس، وبالقاهرة من أبي الجيوش عساكر بن علي المقرئ وحدث عنهما وعن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني بإنشاد. سمعت منه بالقاهرة وبحلحول عند قبر يونس بن متى ﵇ وسألته عن مولده، فقال: في رجب سنة ستين وخمس مئة، وكان أحد الأمراء المشهورين وحضر مواقف بالشام وغيرها. رضوان الله عليهم أجمعين. آخر الجزء الرابع والخمسين من التكملة. والحمد لله رب العالمين وصلواته على خيرته من العالمين وسلم تسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

стр. 2953

الجزء الخامس والخمسون من التكملة لوفيات النقلة بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم عونك قال شيخنا الإمام العالم العامل فخر الحفاظ المتقن الزاهد أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري -رضوان الله ورحمته عليه آمين.

стр. 2954

بقية سنة ست وثلاثين وست مئة ٢٩٠٣ - وفي هذه السنة توفي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن أبي المكارم بن أبي القاسم بن العفر الإسكندراني التاجر ، ببغداد. سمع ببغداد من جماعة، وما علمته حدث بشيء. والعفر: بفتح العين المهملة وكسر الفاء وآخره راء مهملة.

стр. 2955

٢٩٠٤ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم ابن الشيخ أبي الفضل شعيب ابن الشيخ أبي العباس أحمد بن إبراهيم بن الفتح العريشي الأصل الرشيدي المولد، الإسكندراني الدار، المالكي ، بثغر رشيد. حدث عن جده أبو العباس أحمد بن إبراهيم، وأبيه أبي الفضل شعيب بأناشيد. كتبت عنه بسمنود وغيرها، وسألته عن مولده، فقال: في سنة ثمان وأربعين -يعني وخمس مئة برشيد. ووالده أبو الفضل شعيب سمع منه شيخنا الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي. وجده أبو العباس أحمد كان من أصحاب الفقيه أبي بكر الطرطوشي وسكن ثغر رشيد وكان ضرير البصر، وله شعر جيد. ورشيد: بفتح الراء المهملة وكسر الشين المعجمة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها دال مهملة: البلد المشهور بقرب الإسكندرية وهو من الثغور -حماها الله تعالى- وقد حدث من أهله غير واحد. وفي الرواة الرشيدي: منسوب إلى أمير المؤمنين هارون الرشيد غير واحد. فأما محمد بن محمود الرشيدي النيسابوري فكان أبوه له حظ في الأمور فكان الناس يقولون: إنه رشيد، فوقع عليه هذا الاسم.

стр. 2956

٢٩٠٥ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو الخير بشير بن عبد الله الحبشي الرصافي قيم تربة الإمام الناصر لدين الله أمير المؤمنين -قدس الله روحه - سمع من أبي محمد عبد الله بن دهبل بن كاره. وحدث.

стр. 2957

٢٩٠٦ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ أبو محمد عبد المحسن بن أبي القاسم بن خلف بن رافع المسكي الأصل، الشارعي الدار ، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن بسفح المقطم بالقرب من جده لأمه الفقيه أبي محمد رسلان الشارعي. حدث بالإجازة عن أبي علي حنبل بن عبد الله بن فرج الرصافي. وكان على طريقة حسنة. وهو ابن أخي الحافظ أبي محمد عبد الله بن خلف بن رافع المسكي المعروف بابن بصيلة.

стр. 2958

٢٩٠٧ - وفي هذه السنة أيضا توفي الأديب عبد الرحمان بن محمد بن إبراهيم الباجسرائي ، ودفن هناك. حدث بشيء من شعره. ويعرف بالبحبح -بباءين موحدتين مضمومتين وحاءين مهملتين الأولى ساكنة. -رضوان الله عليهم أجمعين-

стр. 2959

سنة سبع وثلاثين وست مئة ٢٩٠٨ - وفي الخامس من المحرم توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو البركات المبارك ابن الشيخ الأجل أبي الفتح أحمد ابن الشيخ الأجل أبي البركات المبارك بن موهوب بن غنيمة بن غالب اللخمي الإربلي الكتاب المعروف بابن المستوفي المنعوت بالشرف ، بالموصل ومولده بإربل في النصف من شوال سنة أربع وستين وخمس مئة. قرأ القرآن الكريم وقرأ الأدب على أبي عبد الله محمد بن يوسف البحراني، وأبي الحرم مكي بن ريان الماكسيني وسمع بإربل من أبي ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة، وأبي المظفر المبارك بن طاهر الخزاعي، وأبي الحرم مكي بن ريان الماكسيني، وأبي المعالي نصر الله بن سلامة الهيتي، وأبي علي حنبل بن عبد الله بن فرج، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي محمد عبد اللطيف ابن الشيخ أبي النجيب السهروردي، وجماعة كبيرة من الواردين. وكانت له إجازات من جماعة وكتب العالي والنازل واشتغل بمعرفة التواريخ والسير وأيام الناس. وصنف تصانيف. وجمع لإربل تاريخا. وحدث. ولنا منه إجازة. وكان فاضلا، كثير المحفوظ، حسن الإيراد، جيد الخط. وكان بيته مجمع الفضلاء والغرباء، وله شعر جيد ونثر جيد. وكان يتولى أمور الديوان بإربل، وخرج عنها بعد استيلاء الكفار -خذلهم الله تعالى- إلى الموصل وأقام بها. وهو من بيت فضيلة وتقدم: والده أبو الفتح أحمد، ولي الاستيفاء بإربل بعد والده إلى أن مات، وأخوه أبو الحسن علي بن المبارك تأدب، وسمع الحديث وكان فاضلا يكتب العربية والعجمية، وله نظم ونثر، وكتب لصاحب إربل مدة. ووالدهما أبو البركات المبارك بن موهوب تولى الاستيفاء بإربل مدة، وله شعر.

стр. 2960

٢٩٠٩ - وفي السابع من المحرم توفي الشيخ الأجل الصالح أبو طالب محمد ابن الشيخ الأجل أبي المعالي عبد الله ابن الشيخ الأجل أبي القاسم عبد الرحمان بن أحمد بن علي بن صابر بن عمر السلمي الدمشقي المعروف جده بابن سيدة ، بدمشق وصلي عليه في الجامع الجديد وغيره، ودفن من يومه في مقبرة ابن زويزان. سمع من والده أبي المعالي وغيره بدمشق، وسمع بمصر من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين وغيره. وحدث. سمعت منه بالقاهرة، ودمشق. وهو من بيت الحديث، والده أبو المعالي عبد الله سمع بإفادة أبيه من غير واحد وحدث، سمع منه أبو سعد ابن السمعاني، ببغداد، وحدث عنه. وتوفي ابن السمعاني قبله بأربع عشرة سنة، وجده أبو القاسم عبد الرحمان سمع الكثير وكتب الكثير، حتى بالغ بعضهم فذكر أنه سمع وكتب ما لا يدخل تحت الحد، سمع من الحافظين: أبي طاهر الأصبهاني وأبي القاسم الدمشقي وغيرهما. وسيدة: بفتح السين المهملة وتشديد الياء آخر الحروف وكسرها وبعد الدال تاء تأنيث.

стр. 2961

٢٩١٠ - وفي التاسع من المحرم توفي الشيخ الأجل أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الأجل أبي الخير طرخان بن أبي الحسن علي بن عبد الله السلمي الدمشقي الصالحي الحنبلي المنعوت بالتقي ، بجبل قاسيون، ودفن به من يومه. ومولده بجبل قاسيون في إحدى الجماديين سنة إحدى وستين وخمس مئة. سمع من أبي المعالي عبد الله بن عبد الرحمان بن صابر، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، وأبي عبد الله محمد بن علي بن صدقة الحراني، وأبي المجد الفضل بن الحسين البانياسي وغيرهم وسمع بمكة والمدينة، واليمن من غير واحد. وحدث. ولنا منه إجازة.

стр. 2962

٢٩١١ - وفي العاشر من المحرم توفي الشيخ أبو البقاء إسماعيل ابن الشيخ أبي الحسن محمد بن أبي البقاء يحيى بن علي بن الحسن الهمذاني الأصل البغدادي المولد والدار ، ببغداد، ودفن من يومه بالوردية. ومولده في الحادي عشر من شوال سنة اثنتين وستين وخمس مئة. سمع من أبي عبد الله مسلم بن ثابت بن زيد ابن النحاس، والفقيه أبي الخير أحمد بن إسماعيل القزويني وغيرهما. وحدث: ولنا منه إجازة.

стр. 2963

٢٩١٢ - وفي السابع عشر من المحرم توفي الشريف الأجل أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن العباسي الكاتب الشروطي المنعوت بالنجم ، بدمشق.

стр. 2964

٢٩١٣ - وفي ليلة السابع والعشرين من المحرم توفي الشيخ أبو عوض غشم بن مفرج بن سالم الجرائحي ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم. سمع معنا بمصر من الفقيه أبي نزار ربيعة بن الحسن الحضرمي، ودخل بغداد، وحكى عن الحافظ أبي الفرج عبد الرحمان بن علي ابن الجوزي حكاية. وحدث. ومولده تقديرا سنة نيف وخمسين وخمس مئة، وكان شيخا حسنا. وغشم: بفتح الغين المعجمة وسكون الشين المعجمة.

стр. 2965

٢٩١٤ - وفي أواخر المحرم توفي الشيخ الصالح أبو القاسم عبد العزيز ابن الشيخ المسند أبي طاهر المبارك بن أبي المعالي المبارك بن أبي القاسم هبة الله بن المعطوش البغدادي ، ببغداد، ودفن بباب حرب. ومولده في أحد الربيعين سنة ثمان وخمسين وخمس مئة. سمع من أبي علي محمد بن علي بن محمد ابن السقاء، وأبي طاهر عبد الجبار، وأبي محمد عبد الخالق ابني هبة الله ابن البنداري. وأبي محمد لاحق بن علي بن منصور ابن كاره، وغيرهم. وحدث. ووالده أبو طاهر المبارك بن المبارك ابن المعطوش سمع من غير واحد، ⦗٥٢٥⦘ وحدث، وتفرد بالرواية عن بعض مشايخه، وقد تقدم ذكره.

стр. 2966

٢٩١٥ - وفي التاسع من صفر توفيت جوهرة بنت وهب بن أبي الحسن التكريتي ، ببغداد، ودفنت من الغد بالزرادين. سمعت من أبي نصر محمد بن المبارك بن محمد بن جابر، وغيره. وحدثت.

стр. 2967

٢٩١٦ - وفي ليلة العاشر من صفر توفي الفقيه أبو عبد الله محمد بن أحمد اللخمي السلاوي ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم، وهو في سن الكهولة. أخذ بسلا عن الحافظ أبي محمد عبد الله بن سليمان بن حوط الله. وتفقه بالقاهرة على الفقيه أبي عبد الله محمد بن الحسين الأرموي المنعوت بالتاج. ولقي السيف الآمدي بدمشق. وأم بالمسجد الذي بخط دار الديباج بالقاهرة إلى حين وفاته.

стр. 2968

٢٩١٧ - وفي الحادي عشر من صفر توفي الشيخ الفقيه أبو أحمد إسماعيل بن إبراهيم بن غازي بن علي بن علي بن محمد النميري المارداني الحنفي المعروف بابن فلوس ، بدمشق، ودفن بمقابر ابن زويزان. تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ واشتغل بالأصولين، والمنطق، والطب، والعربية، وغير ذلك. ودرس بمدرسة الأمير فخر الدين عثمان بالقاهرة مدة، ودرس بمدرسة الأمير عز الدين أيبك التي بدمشق على الشرف. وصنف. وله شعر جيد.

стр. 2969

٢٩١٨ - وفي هذا اليوم أيضا توفي الشيخ أبو الفضل زيد بن يوسف بن طرخان بن زيد بن معروف بن مهنا الكناني العسقلاني التاجر ، بدمشق. سمع ببغداد من أبي الفضل سليمان بن محمد بن علي الموصلي. وحدث بدمشق.

стр. 2970

٢٩١٩ - وفي العشرين من صفر توفي الشيخ أبو محمد عبد الله بن إقبال بن سيف بن معلى الخزيمي ، بدمشق. حدث عن أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الدمشقي. والخزيمي: بضم الخاء المعجمة وفتح الزاي.

стр. 2971

٢٩٢٠ - وفي ليلة السادس والعشرين من صفر توفي الشيخ الأجل الصالح أبو محمد عبد العزيز بن دلف بن أبي طالب البغدادي المقرئ العدل الخازن الناسخ ، ببغداد، ودفن إلى جانب قبر معروف الكرخي ﵁. ومولده تقديرا سنة إحدى أو اثنتين وخمسين، وقيل سنة تسع وأربعين وخمس مئة. قرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشيخ أبي الحسن علي بن عساكر البطائحي، وأبي الحارث أحمد بن سعيد ابن العسكري، وأبي محمد يعقوب بن يوسف الحربي، وسمع منهم، ومن أبي علي أحمد بن محمد ابن الرحبي، وأبي أحمد الأسعد بن يلدرك الجبريلي، وأبي محمد لاحق بن علي بن منصور بن كاره، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله ابن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز، وفخر النساء شهدة بنت الإبري، وخديجة بنت الحسن بن أحمد النهرواني، وجماعة كبيرة. وقرأ على الشيوخ فأكثر. وكتب بخطه كثيرا. وحدث. ولنا منه إجازة. وتولى خزن كتب الوقف بالتربة الشريفة لوالدة الإمام الناصر، والكتب الوقف بمسجد الشريف الزيدي. وحمدت سيرته وكان كثير الصيام وتلاوة القرآن والصدقة وفعل المعروف والسعي في حوائج الناس. وقيل: كانت وفاته ليلة التاسع عشر.

стр. 2972

٢٩٢١ - وفي الثامن من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو الفرج ليث بن علي بن محمود بن أبي نصر بن خليل البغدادي البوقي السمسار المعروف جده بخليل السقاء ، ⦗٥٢٧⦘ ببغداد، ودفن بباب أبرز، وقد زاد على الستين. سمع من أبي العباس أحمد بن المبارك بن درك، وأبي الفرج محمد بن أحمد ابن نبهان، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان بن محمد القزاز. وحدث. ولنا منه إجازة. والبوقي: بضم الباء الموحدة وكسر القاف: نسبة إلى عمل البوق أو النفخ فيه. وفي الرواة أبو يعقوب البوقي أيضا، روى عن هشيم بن بشير وغيره: منسوب إلى بوقة قرية من قرى أنطاكية. وبوقة أيضا: قرية بصعيد مصر. وذكر بعضهم أن نهر بوق موضع بالأهواز، وقال: فلعل بعضهم نسب إليه. وفي الرواة أيضا: نوقي، بضم النون وسكون الواو وكسر القاف منسوب إلى قرية من قرى بلخ.

стр. 2973

٢٩٢٢ - وفي ليلة الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو زكريا يحيى بن محمد بن أبي الفتوح الأنصاري الصقلي النقيب

стр. 2974

٢٩٢٣ - وفي سحر السادس من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأصيل أبو عبد الله محمد ابن الإمام أبي عبد الله، ويقال: أبو المفاخر، محمد بن أبي علي بن أبي نصر النوقاني الشافعي ، بمنزله بالمدرسة المجاورة لضريح الإمام الشافعي ﵁ ودفن من الغد. سمع ببغداد من فخر النساء شهدة بنت أحمد ابن الإبري، وأبي المعالي عبد المنعم بن عبد الله الفراوي، وأبي القاسم عبد الرحيم بن إسماعيل الصوفي، وأبي الفتح محمد بن عمر بن محمد الليثي الهروي، وأبي الثناء محمد بن محمد بن هبة الله ابن ⦗٥٢٨⦘ الزيتوني، وأبي الفضل محمد بن الحسن بن محمد بن الحسين المنصوري، وأبي القاسم عبد الله بن حيدر بن أبي القاسم القزويني، وجماعة سواهم. وسمع بزنجان من عمر بن أحمد بن عمر الخطيبي. وقدم مصر وسكن بالقرافة بالمدرسة المجاورة لضريح الإمام الشافعي ﵁. وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: يوم الخميس تاسع ذي القعدة سنة تسع وأربعين وخمس مئة بمشهد علي بطوس. وكان شيخا صالحا حسن السمت مشتغلا بنفسه. ووالده الإمام أبو المفاخر النوقاني أحد الفضلاء المذكورين وقد تقدم ذكره، وهو منسوب إلى نوقان إحدى مدينتي طوس، وقد خرج من أهلها جماعة كبيرة من العلماء، وهي بضم النون وسكون الواو وبعدها قاف مفتوحة وبعد الألف نون. ونوقان أيضا: قرية من قرى نيسابور. وفي الرواة: نوقاني، منسوب إلى نوقات بضم النون وسكون الواو وبعدها قاف مفتوحة وبعد الألف تاء ثالث الحروف، وقال بعضهم: هي بفتح النون، وهي من نواحي سجستان.

стр. 2975

٢٩٢٤ - وفي ليلة الثامن من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو محمد عبد العزيز ابن الشيخ الزاهد المسند أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي الدمشقي إمام الربوة ، بدمشق، وصلي عليه بالجامع وبظاهر البلد، ودفن من الغد بجبل قاسيون. حدث عن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي وغيرهما. ولنا منه إجازة.

стр. 2976

٢٩٢٥ - وفي الثامن من شهر ربيع الآخر توفي الفقيه الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي معالي سعيد بن أبي طالب يحيى بن أبي الحسن علي بن الحجاج بن محمد بن الحجاج الواسطي الدبيثي الشافعي العدل ، ببغداد، ودفن بالوردية من الغد. سمع بواسط من القاضي أبي طالب محمد بن علي ابن الكتاني، وأبي البقاء هبة الله ⦗٥٢٩⦘ الكريم بن الحسن بن حبانش، وأبي الفضل هبة الله بن علي بن قسام، وأبي المكارم علي بن المبارك ابن الآمدي، وأبي العباس هبة الله بن نصر الله بن محمد بن مخلد الأزدي، وجماعة سواهم. وسمع ببغداد من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي العلاء محمد بن جعفر بن عقيل، وأبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد ابن السراج المعروف بابن حمتيش، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان القزاز، وخلق كثير في طبقتهم، وبعدهم. وسمع بالحجاز من أبي المعالي عبد المنعم بن عبد الله الفراوي. وسمع بالموصل وغيرها من جماعة. وحدث. وصنف تاريخا كبيرا لواسط. وذيل على تاج الإسلام أبي سعد ابن السمعاني في تاريخ بغداد وصنف غير ذلك. وكان أحد الحفاظ المشهورين والنبلاء المذكورين، غزير الفضل. وكتب كثيرا وله نظم، ونثر حسن. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا غير مرة. ودبيثا: بضم الدال المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وقبل الألف ثاء مثلثة: قرية بنواحي واسط العراق، وجده علي من دبيثا، وذكر بعضهم أنهم نزلوا هذا الموضع وأن أصلهم من كنجة.

стр. 2977

٢٩٢٦ - وفي السابع عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الفقيه الأجل أبو المعالي محمد ابن الفقيه الأجل أبي الفضل يوسف ابن الفقيه الأجل سعد الدولة أبي محمد عبد المعطي بن منصور بن نجا بن منصور بن نجا المخيلي الأصل الإسكندراني المولد والدار المالكي العدل المنعوت بالتاج ، بحمص، وكان توجه رسولا فأدركه أجله بها. تفقه على مذهب الإمام مالك بن أنس ﵁ على شيخنا الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي، وسمع منه. وتصدر بثغر الإسكندرية، ودرس بها في مدد سنين، وأفتى. وتولى الوكالة السلطانية بها وتنقل في الخدم الديوانية ⦗٥٣٠⦘ بمصر، وحران، ودمشق. علقت عنه شيئا بنوى، وبظاهر الرملة وغيرهما من البلاد. واجتمعنا كثيرا حضرا وسفرا، وسألته عن مولده، فقال: في سلخ ذي القعدة سنة سبع وثمانين وخمس مئة بالإسكندرية. ومخيل: بفتح الميم وكسر الخاء المعجمة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها لام: بلدة من بلاد برقة. ووالده أبو الفضل يوسف المنعوت بالجمال تفقه على مذهب الإمام مالك بن أنس ﵁ وسمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وحدث. سمعت منه. وكان أحد رؤساء الثغر المحروس والمتقدمين وسيأتي ذكره -إن شاء الله تعالى-. وجده أبو محمد عبد المعطي المنعوت بسعد الدولة تفقه على مذهب الإمام مالك بن أنس ﵁ واشتغل بعلوم النظر، وسمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني وتصدر بجامع العطارين بثغر الإسكندرية -حماه الله تعالى-، وما علمته حدث بشيء.

стр. 2978

٢٩٢٧ - وفي شهر ربيع الآخر استشهد الأمير الأجل أبو عبد الله محمد ابن الأمير الأجل أبي عمرو عثمان ابن الأمير الأجل علكان الكردي بيد العدو -خذله الله تعالى- بظاهر غزة، ودفن هناك. وهو من بيت الإمرة والتقدم. وكان يذكر عنه تحفظ في دينه، وصيانة، ومحبة لأهل الخير، وإنصاف في معاملته، وأنه قتل مقبلا غير مدبر، وسنه إذ ذاك ثلاثون سنة أو فوقها بيسير. وجده لأمه الأمير سيف الدين يازكوج بن عبد الله الأسدي.

стр. 2979

٢٩٢٨ - وفي أحد الربيعين توفي الشيخ الأجل الفاضل أبو العباس أحمد بن محمد بن مفرج الأموي الأندلسي الإشبيلي العشاب الزهري النباتي الحزمي المعروف بابن الرومية ، ⦗٥٣١⦘ بإشبيلية. سمع من أبي عبد الله محمد بن سعيد بن زرقون، وأبي بكر محمد بن عبد الله بن يحيى بن الجد، وأبي محمد أحمد بن جمهور بن سعيد القيسي، وأبي بكر محمد بن علي بن خلف التجيبي وغيرهم، ورحل، وسمع ببغداد من غير واحد، ولقيته بمصر بعد عوده من الرحلة. وحدث بمصر بأحاديث من حفظه، ثم توجه إلى المغرب، ولم يتفق لي السماع منه. وجمع مجاميع. والعشاب: بالعين المهملة المفتوحة والشين المعجمة المشددة وبعد الألف باء بواحدة. والزهري: بفتح الزاي وسكون الهاء. والنباتي: بفتح النون وبعدها باء بواحدة مفتوحة وبعد الألف تاء ثالث الحروف. وكل ذلك نسبة إلى معرفة الحشيش والنبات، ويقال إنه كان مهاجرا في ذلك جدا. والحزمي: بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي نسبة إلى مذهب أبي محمد علي بن أحمد بن حزم.

стр. 2980

٢٩٢٩ - وفي مستهل جمادى الأولى توفي الشيخ الأجل زين الأمناء أبو المعالي أسعد بن محمد بن الحسين بن الخضر بن عبدان الأزدي الدمشقي الكاتب ، بمدينة المحلة من غربي مصر، ودفن هناك. حدث عن والده.
следующие страницы →