← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 3151–3190 · переход к 3156.

стр. 3151

٣٠٩٧ - وفي التاسع والعشرين من شعبان توفي الضياء أحمد بن عبد العزيز بن دلف بن أبي طالب البغدادي ، ببغداد.

стр. 3152

٣٠٩٨ - وفي شعبان توفي الشيخ الأجل أبو الفضل معالي ابن الشيخ أبي الخير سلامة بن عبد الله بن علي بن صدقة الحراني الحنبلي العطار التاجر المعروف بابن سويطلة ، ⦗٦٠٨⦘ بحران. سمع بأصبهان من أبي الفتح عبد الله بن أحمد بن أبي الفتح الخرقي، وأبي العباس أحمد بن أبي منصور بن محمد بن ينال المعروف بالترك. وأجاز له الحافظ أبو موسى الأصبهاني، وأبو حامد محمد بن أبي مسعود عبد الجليل المعروف بابن كوتاه وأجاز له جميع مسموعاته، وأجاز له الحافظ أبو سعد محمد بن عبد الواحد بن عبد الوهاب الصائغ، وأبو رشيد حبيب بن إبراهيم بن عبد الله، وأبو غالب محمد بن محمد بن ناصر وغيرهم من الأصبهانيين. وأجاز له أبو محمد عبيد الله بن أحمد بن محمد السراج، وأبو القاسم عبد الصمد بن علي المعروف بابن الأخرم، وأبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شاتيل، وأبو الغنائم غنيمة -ويسمى أيضا عبد الرحمان- ابن جامع بن غنيمة ابن البناء، وأبو السعادات نصر الله بن محمد بن عبد الرحمان القزاز وغيرهم من البغداديين. لقيته بحران وسمعت منه وسألته عن مولده فذكر ما يدل على أنه ولد سنة ست وخمسين وخمس مئة بحران، وكان من أعيان العدول والتجار بحران. وقد تقدم ذكر أخيه أبي محمد محمد.

стр. 3153

٣٠٩٩ - وفي الحادي عشر من شهر رمضان توفي الشيخ أبو القاسم عبد الدائم ابن الإمام أبي محمد عبد الله بن أبي الوحش بري بن عبد الجبار المقدسي الأصل المصري المولد والدار ، بمصر ودفن بسفح المقطم. سمع من والده، ومن الشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين المأموني. وحدث. سمعت منه وسألته عن مولده فذكر ما يدل تقديرا على أنه ولد سنة ستين وخمس مئة، وتصرف في ديوان الزكاة المبرورة بمصر مدة. وقد تقدم ذكر والده.

стр. 3154

٣١٠٠ - وفي التاسع والعشرين من شهر رمضان توفي الشيخ الأجل أبو محمد عبد العزيز بن أبي القاسم عبد المنعم بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الله الشافعي الكاتب المنعوت بالعماد المعروف بابن النقار ، ⦗٦٠٩⦘ بمصر، ودفن من الغد بالقرافة. سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وحدث. سمعت منه وسألته عن مولده، فقال: سنة خمس وخمسين وخمس مئة بمصر بزقاق بني حسنة. وهو أخو شيخنا الرشيد عبد المحسن المعروف بابن النقار. وتصرف عبد العزيز هذا في ديوان المواريث الحشرية بمصر إلى حين وفاته. والنقار: بفتح النون وتشديد القاف وفتحها وبعد الألف راء مهملة. وقد تقدم ذكر أخيه عبد المحسن.

стр. 3155

٣١٠١ - وفي ليلة العاشر من شوال توفي الشيخ الأجل أبو الفضل عمر ابن الشيخ أبي محمد عبد العزيز ابن الشيخ أبي الرضى أحمد بن مسعود بن سعد بن علي ابن الناقد البغدادي المعروف بابن الجصاص أمين القاضي ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ومولده في شهر رمضان سنة سبع وستين وخمس مئة. سمع من أم عتب تجني بنت عبد الله الوهبانية. وحدث، ولنا منه ومن أبيه إجازة. وهو من بيت الحديث، والده أبو محمد عبد العزيز سمع من غير واحد، وحدث وأقرأ القرآن الكريم وقد تقدم ذكره. وجده أبو الرضى أحمد بن مسعود سمع من غير واحد، وحدث. والجصاص: بفتح الجيم وبعدها صاد مهملة مشددة مفتوحة وبعد الألف صاد مهملة.

стр. 3156

٣١٠٢ - وفي الثالث عشر من شوال توفي الشيخ الأجل الصالح أبو الحسن علي ابن الشيخ الأجل العارف أبي الفتح محمود بن أحمد بن علي بن أحمد بن عثمان بن موسى المحمودي الجويثي الصابوني الصوفي المنعوت بالعلم ، ⦗٦١٠⦘ بالرباط المجاور لمشهد السيدة نفيسة ﵍ ودفن من الغد عند والده بالقرب من روزبهان بسفح المقطم. سمع بمصر من والده أبي الفتح محمود، ومن أخيه أبي عبد الله محمد، وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وأجاز له بإفادة والده الإمام الزاهد أبو الحسن علي بن إبراهيم بن المسلم الأنصاري المعروف بابن بنت أبي سعد، وهو آخر من حدث عنه فيما علمناه. وأجاز له أبو المطهر القاسم بن الفضل بن عبد الواحد الصيدلاني، وأبو جعفر محمد بن الحسين الصيدلاني، وأبو طاهر الخضر بن الفضل بن عبد الواحد المعروف برجل، والحفاظ: أبو أحمد معمر بن عبد الواحد ابن الفاخر، وأبو مسعود عبد الرحيم بن أبي الوفاء بن أبي طالب الحاجي، وأبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني وغيرهم من الأصبهانيين. وأجاز له أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وأبو الفرج صدقة بن الحسين بن الحسن وغيرهم من البغداديين. وحدث بدمشق، وحلب، ومصر وغيرها. وأم بالملك الأفضل أبي الحسن علي ابن الملك الناصر صلاح الدين أبي المظفر يوسف بن أيوب مدة. وتولى المشيخة بجامع الفيلة، ظاهر مصر، والرباط المجاور للسيدة نفيسة ﵍ سمعت منه، وسألته عن مولده فذكر ما يدل تقديرا على أنه ولد سنة ست وخمسين وخمس مئة بالجويث. ⦗٦١١⦘ والجويث: بفتح الجيم وتشديد الواو وفتحها وسكون الياء آخر الحروف وبعدها ثاء مثلثة قرية كبيرة بالبصرة تقطع بينهما الدجلة. وكان أبو الحسن هذا قدم مصر سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة وسكن مع والده بالقرافة عند ضريح الإمام الشافعي ﵁ مدة ثم انتقلوا إلى جامع الفيلة فاستوطنوه إلى أن توفي والده ثم سكنوا الشام بعد ذلك مدة وكان يتردد إلى مصر إلى أن قدمها آخر قدمة واستوطنها إلى أن مات، وحدث بها الكثير.

стр. 3157

٣١٠٣ - وفي ليلة الرابع عشر من شوال توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن صالح الحجاري الناسخ المعروف بابن الدينار المنعوت بالبرهان ، ودفن من الغد بالقرافة. ذكر أنه سمع بمكة من الشريف أبي محمد يونس بن أبي الحسن الهاشمي، وأبي شجاع زاهر بن رستم الأصبهاني، وأبي الفتوح نصر بن أبي الفرج ابن الحصري. حدث بأبيات عن بعض الحجارين، وكان مشهورا بحسن الخط وجودة النسخ. ومولده بمكة -شرفها الله تعالى- في جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين وخمس مئة.

стр. 3158

٣١٠٤ - وفي الرابع عشر من شوال توفي الشيخ الأجل أبو محمد عبد القوي بن أبي العز عزون بن داود بن عزون بن الليث بن منصور الأنصاري الغزي الأصل المصري المولد والدار المقرئ الشافعي ، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطم. قرأ القرآن الكريم بالقراءات على شيخنا أبي الجود غياث بن فارس بن مكي اللخمي. وتفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع بمصر من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، وأبي محمد القاسم بن علي الحافظ، وغيرهم من أهل البلد والقادمين عليها. وسمع بالإسكندرية من أبي الثناء حماد بن هبة الله الحراني. وسمع بدمشق من ⦗٦١٢⦘ أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي وغيره. وسمع بحلب والموصل وغيرهما. وحدث، وأم بالمسجد المعروف بالأمير جهاركس بالقاهرة، سمعت منه، وسألته عن مولده فذكر ما يدل على أنه في ليلة العاشر من المحرم سنة سبع وستين وخمس مئة بالقاهرة. وكان من أهل التعفف والصيانة، والتحري، والديانة. وعزون: بفتح العين المهملة وتشديد الزاي وضمها وبعدها واو ساكنة ونون.

стр. 3159

٣١٠٥ - وفي ليلة الرابع من ذي الحجة توفي الشيخ الأصيل أبو الحسن محمد ابن الشيخ الأجل أبي الفرج عبد الرحمان بن أبي الحسن محمد بن أبي طالب عبد القادر بن أبي بكر محمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف البغدادي اليوسفي ومولده في ذي الحجة سنة تسع وستين وخمس مئة ببغداد. سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف وسمع حضورا من فخر النساء شهدة بنت أبي نصر الإبري وغيرها. وحدث، ولنا منه إجازة. وهو من بيت كبير مشهور بالرياسة والتقدم وعلو المكانة، وحدث منهم جماعة، والده أبو الفرج عبد الرحمان أحد العدول ببغداد وسمع من غير واحد، وحدث وقد تقدم ذكره، وجده أبو الحسن محمد سمع من والده أبي طالب وغيره، وخرج عن بغداد شابا وانقطع خبره. وجد أبيه أبو طالب عبد القادر أحد المكثرين في الحديث، وانتشرت عنه الرواية في البلدان، وحدث بالكثير، حدث عنه الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر بن علي السلامي، وأبو الحسين هبة الله بن الحسن بن هبة الله الدمشقي المنعوت بالصائن المعروف بابن عساكر، وأبو العلاء الحسن بن أحمد الهمذاني، وأبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي. وجد جده أبو بكر محمد بن عبد القادر كان عالما ذا ورع وتقى، وسمع من غير واحد، وحدث.

стр. 3160

٣١٠٦ - وفي السادس من ذي الحجة توفي الشيخ أبو الثناء حمد بن شكر بن حميد الزفناوي المولد المصري الدار الشافعي الوراق العدل المنعوت بالبهاء ، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطم. ⦗٦١٣⦘ شهد عند قاضي القضاة أبي المكارم محمد بن عين الدولة، وتفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ على الفقيه السديد حسين بن عبد الوهاب البهنسي مدة بالجامع الظافري بالقاهرة المحروسة واشتغل عندنا بالجامع المذكور سنين. وحدث بأبيات.

стр. 3161

٣١٠٧ - وفي ليلة السابع من ذي الحجة توفي الشيخ الفقيه الصالح أبو العباس أحمد بن أبي القاسم بن عنان الميدومي المالكي بالقاهرة، وصلي عليه بالجامع الأزهر مرتين ثم حمل إلى المصلى ظاهر القاهرة وصلي عليه مرة أخرى، ودفن بسفح المقطم بقرب قبر كافور الأخشيدي. تفقه على مذهب الإمام مالك ﵁ على الفقيه أبي القاسم عبد الرحمان بن سلامة المالكي، وكان من أعيان أصحابه، واشتغل بعلوم النظر، وتصدر بالجامع الأزهر بالقاهرة، وانتفع به جماعة كبيرة، وتولى الخطابة بمنية الأمراء المعروفة بمنية الشيخ ظاهر القاهرة، وأم بالمسجد الذي بالصاغة بالقاهرة إلى حين وفاته. وكان على طريقة السلف من الديانة والصيانة وطرح التكلف وكثرة التودد إلى الناس، وكان يصبر على جفاء الطلبة وكثرة مراجعتهم له، وهو مع ذلك طويل الروح، حسن التفهم، مجتهدا في إيصال ما عنده إليهم، ملازما للاشتغال والإشغال، ومضى على سداد، وأمر جميل. وكتبت عنه فوائد، وكان لا يذكر مولده إلا أنه قال: ولدت بميدوم من أعمال كورة بوش.

стр. 3162

٣١٠٨ - وفي السابع من ذي الحجة توفي الفقيه أبو المهند حسام بن مرهف بن إسماعيل الفزاري الشافعي ، ودفن من يومه ظاهر باب النصر. قرأ القرآن الكريم بالقراءات وسمع معنا على غير واحد من متأخري شيوخنا، وتفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ على غير واحد، واشتغل عندنا بالجامع الظافري مدة، وتصدر أيضا في الجامع المذكور وأم بالمسجد الذي بين القصرين ملاصقا للحمام مدة، وأم أيضا في المدرسة الفاضلية بالقاهرة المحروسة مدة، وكان خيرا مقبلا على ما يعنيه.

стр. 3163

٣١٠٩ - وفي الخامس والعشرين من ذي الحجة توفيت الشيخة شيرين بنت عبد الله الهندية مولاة أبي بكر ابن البندنيجي العدل ، ⦗٦١٤⦘ ببغداد، ودفنت بباب حرب. سمعت من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب. وحدثت. وهي بكسر الشين المعجمة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة مكسورة وياء (آخر) الحروف ساكنة ونون.

стр. 3164

٣١١٠ - وفي هذه السنة توفي الشيخ الصالح أبو محمد بدران بن شبل بن طرخان المقدسي الحنبلي ، بمدينة نابلس شهيدا بيد الكفار -خذلهم الله-. ومولده بزيتا: قرية من قرى قيسارية في سنة تسع وستين أو سنة سبعين وخمس مئة تقريبا. سمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد وغيرهما. وحدث بنابلس.

стр. 3165

٣١١١ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد بن معن بن سلطان الدمشقي الشافعي الصيدلاني ، بدمشق. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع من أبي المواهب الحسن بن هبة الله بن صصرى. وحدث. ودرس بالمدرسة الظاهرية ظاهر دمشق -حماها الله تعالى-.

стр. 3166

٣١١٢ - وفي هذه السنة أيضا توفيت الشيخة الأصيلة ستهم ابنة الشيخ المسند أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الفرشي الخشوعي الدمشقي سمعت من والدها ومن غيره. ولنا منها إجازة كتبت بها إلينا من دمشق.

стр. 3167

٣١١٣ - وفي هذه السنة أيضا، أو سنة إحدى وأربعين، توفي الشيخ الأجل أبو علي منصور بن عبد الله بن جامع بن مقلد الأنصاري الدهشوري المقرئ الضرير المنعوت بالشرف قرأ القرآن الكريم بالقراءات بمصر على شيخنا أبي الجود غياث بن فارس بن مكي اللخمي، وأبي عبد الله محمد بن عمر بن يوسف الأنصاري القرطبي. ومضى إلى دمشق وقرأ على شيخنا التاج أبي اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي بكتاب (المبهج) وسمع منه، ومن أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وقاضي القضاة أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري. وقدم مصر. واجتمعت معه، وسمعت قراءته، وكان جهير الصوت. وتصدر لإقراء القرآن الكريم بالجامع اليوسفي ظاهر مدينة الفيوم مدة، وقرأ عليه جماعة ولم يزل بها إلى أن توفي. ودهشور: بلدة مشهورة من أعمال جيزة الفسطاط. -رضوان الله عليهم أجمعين. آخر الجزء الثامن والخمسين من التكملة نفع الله تعالى بها. الحمد لله وحده وصلواته على خيرته من خلقه محمد نبيه وعبده، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا كثيرا كثيرا وحسبنا الله ونعم الوكيل.

стр. 3168

الجزء التاسع والخمسون من كتاب التكملة لوفيات النقلة بسم الله الرحمن الرحيم عونك اللهم. (قال الشيخ الفقيه الإمام العالم العامل الحافظ الضابط صدر الزهاد زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة المنذري، -رضوان الله عليه آمين-).

стр. 3169

سنة إحدى وأربعين وست مئة ٣١١٤ - في المحرم توفي الشيخ الأجل الصالح أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الأجل الصالح أبي الحسن أحمد بن محمد بن عبد الصمد الحلبي المعروف بابن الطرسوسي بحلب. سمع من والده ومن شيخ الشيوخ أبي الفتح عمر بن علي بن محمد بن حمويه، ومن الفقيه أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، والحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي. وحدث بحلب، ودمشق وكان زاهدا منصرفا عن الدنيا، ووالده أيضا كان زاهدا فاضلا.

стр. 3170

٣١١٥ - وفي المحرم أيضا توفي الأمير الأجل أبو الحسن علي بن يرنقش بن عبد الله الدمشقي المنعوت بالشجاع أخو الأمير أبي شامة مسعود ، بالقاهرة. سمع من الأديب أبي الحسن علي بن محمد بن رستم الخراساني المعروف بابن الساعاتي شيئا من شعره. وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده فقال: في صفر سنة خمس وخمسين وخمس مئة بدمشق.

стр. 3171

٣١١٦ - وفي المحرم أو صفر توفي الشيخ أبو القبائل وأبو العرب قريش بن عبد الله بن نادر الكتامي المنادي ، بالقاهرة. وسئل عن مولده فذكر ما يدل على أنه سنة أربع وستين وخمس مئة. سمع من أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري، وأبي الحسين يحيى بن عقيل بن شريف بن رفاعة بن غدير. وحدث، سمعت منه. ووقع في سماعه قريش بن نادر بن عبد الله، فقال: أنا قريش بن عبد الله بن نادر. ونادر: بفتح النون وبعد الألف دال مهملة مكسورة وراء مهملة.

стр. 3172

٣١١٧ - وفي أوائل هذه السنة توفي الشيخ الصالح أبو موسى وأبو مسعود حرمي ابن الشيخ الصالح أبي عمران موسى بن عبد الله بن هلوات بن عبد الرحمان الجذامي الزيدي الناتلي الشافعي الخراط ، بمصر. ومولده في نصف جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وخمس مئة. سمع من الشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين المأموني. وحدث، سمعت منه. وناتل: من جذام. وناتل أيضا: في قضاعة. وناتل: في الصدف. وناتل: بليدة بنواحي آمل طبرستان خرج منها جماعة كثيرة من العلماء. وناتل: اسم وهو ناتل بن قيس الجذامي الشامي وغيره من العرب وغيرها. وهي بفتح النون وبعد الألف تاء ثالث الحروف مكسورة ولام، هكذا قيد بكسر التاء، وقال الجوهري: وناتل -بفتح التاء- اسم رجل من العرب هذا آخر كلامه. وهلوات: بكسر الهاء وسكون اللام وفتح الواو وبعد الألف تاء ثالث الحروف.

стр. 3173

٣١١٨ - وفي العشر الأول من صفر توفي الفقيه أبو المعالي مجلي بن زيادة المالكي المنعوت بالجلال ، بمرصفا: البلدة المشهورة من الأعمال القليوبية، ودفن بها، وهو في سن الكهولة. تفقه على مذهب الإمام مالك بن أنس ﵁ على جماعة من شيوخنا وأصحابنا وحصل منه طرفا صالحا، وتولى الخطابة بمرصفا إلى حين وفاته. وكان على طريقة حسنة. ومجلي: بضم الميم وفتح الجيم وتشديد اللام وكسرها.

стр. 3174

٣١١٩ - وفي الرابع والعشرين من صفر توفي الفقيه الأجل أبو إسحاق إبراهيم بن أزبك السنجاري الشافعي المنعوت بالشرف ببرما البلدة المشهورة، ودفن بها. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وتولى الحكم ببعض نواحي مصر، وتولى أيضا الحكم بغزة من أرض الشام. ودخلت غزة في الدفعة السادسة، واجتمعت معه بها، وهو إذ ذاك حاكم بها.

стр. 3175

٣١٢٠ - وفي الخامس من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل الصالح أبو علي الحسن ابن الشيخ الأجل الفاضل أبي القاسم عبد الرحمان بن علي بن هبة الله بن الحسين الأنصاري المقرئ المصحفي بمصر، ودفن من الغد. سمع من أبي الحسن علي بن نصر بن محمد بن عبد الله بن عفير الأرتاحي. وحدث، سمعت منه. وسئل عن مولده فذكر ما يدل على أنه ولد في سنة ثمان وأربعين وخمس مئة بمصر. وكان قارئ المصحف الكريم بالجامع العتيق بمصر إلى حين وفاته. وكان مشهورا بالخير والصلاح والفقه. ووالده أبو القاسم عبد الرحمان المنعوت بالنجيب سمع من غير واحد، وكان أيضا قارئ المصحف الكريم بالجامع العتيق بمصر، وقد تقدم ذكره.

стр. 3176

٣١٢١ - وفي الحادي والعشرين من جمادى الأولى توفي الفقيه الإمام أبو الحسن علي ابن الشيخ الأجل أبي عبد الله محمد ابن الشيخ الأجل أبي الحسن علي ابن الشيخ الأجل أبي الفرج مهران بن علي بن مهران القرميسيني الأصل الإسكندراني المولد والدار الشافعي المنعوت بالمحيي ، بثغر الإسكندرية، وصلى عليه الحاكم بها يومئذ أبو محمد الربعي، ودفن خلف مصلى السواري. تفقه بالإسكندرية على مذهب الإمام الشافعي ﵁ على جماعة. وانقطع إلى شيخنا الفقيه أبي العز مظفر بن عبد الله الشافعي المعروف بالمقترح مدة. وسمع من الفقيهين: أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف وأبي عبد الله محمد بن محمد بن الحسن الكركنتي، وعبد العزيز بن فارس بن الحسين الشيباني، وشيخنا الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي. وتأدب وقال الشعر، وشهد عند القضاة، وتولى الإمامة بجامع الشافعية بثغر الإسكندرية مدة. ودرس وانتفع به جماعة. وقدم مصر قديما، ثم قدمها بعد ذلك، وحدث بها، سمعت منه وسألته عن مولده، فقال: في رمضان سنة سبع وسبعين وخمس مئة بالإسكندرية. وكان على طريقة جميلة من الإقبال على الاشتغال بالعلم وإفادته وترك ما لا يعنيه. وهو من بيت مشهور بالفضل والتقدم. وقد تقدم ذكر والده أبي عبد الله محمد وجده أبو الحسن علي سمع من أبي علي كتائب بن علي الفارقي، حدثنا عنه الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي. وجد أبيه أبو الفرج مهران بن علي ولد بقرميسين وقدم الإسكندرية على خاله واستوطنها، وسمع من غير واحد، وكتب عنه الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي، وسافر الكثير في التجارة إلى العراق والجبل والشام واليمن والهند وكان من رؤساء التجار وقد تقدم ذكر أبي القاسم عبد الرحمان المنعوت بالصدر ولد أبي الحسن علي هذا.

стр. 3177

٣١٢٢ - وفي جمادى الأولى توفي القاضي الأجل أبو محمد عبد الله بن صادق بن عبد الله بن سعيد الأنصاري النجاري الشافعي العدل الفارض المنعوت بالمخلص ، بالقاهرة. ⦗٦٢٢⦘ شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني، فمن بعده، وتولى الفروض مدة، وتقلب في الخدم الديوانية بثغر دمياط وغيره. وكان شيخا حسنا محبا في أهل الخير. سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: ليلة الثلاثاء النصف من صفر سنة خمس وخمسين وخمس مئة. والنجاري: بالنون والجيم.

стр. 3178

٣١٢٣ - وفي الثاني من جمادى الآخرة توفي الشريف الأجل أبو تمام علي ابن الشريف الأجل أبي الفخار هبة الله ابن الشريف الأجل أبي منصور محمد بن هبة الله بن محمد بن أبي منصور بن علي بن عبد السميع بن محمد بن عبد الواحد بن عيسى بن محمد بن موسى بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي العدل الخطيب بجامع فخر الدولة بن المطلب، ودفن بمقبرة جامع المنصور. سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، وأبي بكر أحمد بن المقرب بن الحسين الكرخي، وأبي الحسن سعد الله بن نصر بن الدجاجي الواعظ. وحدث، وأخبر أن مولده يوم الجمعة مستهل المحرم سنة إحدى وخمسين وخمس مئة. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة.

стр. 3179

٣١٢٤ - وفي الثامن من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو الوفاء وأبو محمد عبد الملك بن عبد الحق بن عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد بن علي الأنصاري الخزرجي العبادي السعدي الشيرزي الأصل الدمشقي الدار الحنبلي ، ⦗٦٢٣⦘ ودفن بسفح جبل قاسيون. ومولده سنة خمس وخمسين وخمس مئة. سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني، وبمكة -شرفها الله تعالى- من الحافظ أبي محمد المبارك بن علي بن الحسين البغدادي، وبدمشق من أبي الحسين أحمد بن حمزة بن علي الموازيني. وحدث بدمشق، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق -حرسها الله تعالى-. وهو من بيت الفقه والحديث، وقد تقدم ذكر غير واحد من أهل بيته. والعبادي: بضم العين المهملة وفتح الباء الموحدة نسبة إلى سعد بن عبادة ﵁ صاحب رسول الله ﷺ .

стр. 3180

٣١٢٥ - وفي ليلة الرابع عشر من جمادى الآخرة توفيت الشيخة الأصيلة المسندة أم الفضل كريمة ابنة الشيخ الأجل الأمين أبي محمد عبد الوهاب بن أبي الحسن علي بن أبي الحسين خضر بن عبد الله بن علي القرشية الأسدية الزبيرية الدمشقية ، ببستانها ببيت لها، وحملت إلى جبل قاسيون فدفنت به. سمعت من أبي يعلى حمزة بن علي بن هبة الله المعروف بابن الحبوبي، وأبي الحسن علي بن أحمد بن علي الحرستاني، وأبي محمد عبد الرحمان بن أبي الحسن الداراني وأبي الندى حسان بن تميم بن نصر الزيات، وأبي الحسن علي بن مهدي بن المفرج الهلالي، وهؤلاء جميعهم سمع منهم الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي، وحدث عنهم. وسمعت أيضا من والدها. وأجاز لها أبو مسعود عبد الرحيم بن أبي الوفاء الحاجي، ⦗٦٢٤⦘ وأبو أحمد معمر بن عبد الواحد بن الفاخر القرشي، وأبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني، وأبو الفرج ثابت بن محمد بن أبي الفرج الحافظ الأصبهانيون. وأجاز لها أيضا من أهل أصبهان: أبو عبد الله الحسن بن العباس الرستمي، وأبو الخير محمد بن أحمد بن محمد المعروف بالباغبان، وأبو المطهر القاسم بن الفضل بن عبد الواحد الصيدلاني، وعبد الحاكم بن أبي طاهر بن أحمد الثقفي، والرئيس أبو الفرج مسعود بن الحسن بن القاسم الثقفي، وأبو جعفر محمد بن الحسن بن الحسين، وأبو القاسم رجاء بن حامد بن رجاء المعداني، وأبو سعيد عبد الجبار بن محمد الصالحاني، وأبو القاسم محمود بن عبد الكريم المعروف بفورجة، وأبو الفضل محمود بن محمد بن أبي بكر الشحام وجماعة سواهم. وأجاز لها من أهل بغداد والقادمين عليها: أبو الوقت عبد الأول بن عيسى الهروي، وأبو محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وأبو القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وأخوه أبو بكر أحمد، وأبو طالب المبارك بن علي بن محمد بن خضير، وأبو المعالي محمد بن محمد بن محمد ابن اللحاس، وأبو منصور مسعود بن عبد الواحد بن محمد بن الحصين، وجماعة سواهم. وحدثت بالكثير، وقيل: إنها حدثت نيفا وستين سنة، لقيتها ببيت لهيا ظاهر دمشق في الدفعة الثانية، وسمعت منها، وقد كانت أجازت لي في سنة خمس وتسعين وخمس مئة. ومولدها تقديرا سنة خمس أو ست, وأربعين وخمس مئة بدمشق. وهي من بيت الحديث: والدها أبو محمد عبد الوهاب المنعوت بالنجيب سمع من جمال الإسلام أبي الحسن علي بن المسلم السلمي وحدث. وعمها أبو المحاسن عمر بن علي القرشي أحد الحفاظ المذكورين عني بطلب الحديث وسماعه من صباه، وكتب بخطه كثيرا، وسمع الكثير بالحرمين الشريفين، ودمشق، وحلب، وحران، والموصل، والكوفة، واستوطن بغداد وشهد بها، وولي القضاء بحريم دار الخلافة المعظمة، وحج مرارا، وحدث ببغداد ولم يبلغ ثلاثين سنة من عمره، وسمع منه جماعة من الفضلاء. وأخوها أبو الحسن علي بن عبد الوهاب سمع من أبي الحسن علي بن أحمد بن علي الحرستاني وغيره.

стр. 3181

٣١٢٦ - وفي السادس عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل أبو طالب عبد اللطيف ابن الشيخ الأجل أبي الفرج محمد ابن الشيخ الأجل أبي الحسن علي بن حمزة بن فارس بن محمد الحراني الأصل البغدادي الدار التاجر الجوهري المعروف بابن القبيطي ، ⦗٦٢٥⦘ ودفن بمقبرة الإمام أحمد ﵁. ومولده في ليلة السبت لست خلون من شعبان سنة أربع وخمسين وخمس مئة. سمع من جده أبي الحسن علي بن حمزة، ومن أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وأبي علي أحمد بن محمد ابن الرحبي، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، وأبي القاسم يحيى بن ثابت ابن بندار، وأبي المعالي أحمد بن عبد الغني بن حنيفة الباجسرائي، وأبي الحسن سعد الله بن نصر ابن الدجاجي، وأبي بكر أحمد بن المقرب بن الحسين الكرخي، وأبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب، وأبي الحسين عبد الحق وأبي نصر عبد الرحيم ابني عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وفخر النساء شهدة بنت أبي نصر الإبري، وغيرهم. وحدث بالكثير، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة. وكان أهل البلد والغرباء حافين به أكثر النهار غالبا يسمعون منه، وهو لا يمتنع عليهم ولا يتعسر، والظاهر أنه يفعله احتسابا وطلبا للأجر، وهو شيخ متدين، حافظ للقرآن الكريم، متثبت. وهو من بيت الحديث: والده أبو الفرج محمد بن علي سمع من غير واحد، وحدث، وقد تقدم ذكره. وعمه أبو يعلى حمزة بن علي سمع من غير واحد، وحدث، وقد تقدم ذكره أيضا. وأبوهما أبو الحسن علي بن حمزة الحراني قدم بغداد وسكنها إلى أن توفي بها، قرأ بها القرآن الكريم على أبي العز محمد بن الحسين القلانسي، وسمع بها، وحدث. وأبو البركات عبد العزيز وأبو الفتوح نصر ابنا محمد بن علي أخوا عبد اللطيف هذا سمعا وحدثا وقد تقدم ذكرهما. والقبيطي: بضم القاف وتشديد الباء الموحدة وفتحها وياء آخر الحروف ساكنة وبعدها طاء مهملة مكسورة وياء النسبة.

стр. 3182

٣١٢٧ - وفي الخامس والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو الأمانة جبريل بن محمود بن موسى بن محمود بن محمد بن علي الحريري القطان ، بمصر، ودفن من الغد. سمع من الشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين المأموني. وحدث، سمعت منه. والحريري: بفتح الحاء المهملة وراءين مهملتين.

стр. 3183

٣١٢٨ - وفي الحادي والعشرين من رجب توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو المكارم عبد الواحد بن عبد الرحمان بن عبد الواحد بن محمد بن المسلم بن الحسن بن هلال بن المحسن الأزدي الدمشقي ، بدمشق. ومولده سنة خمس وستين وخمس مئة. سمع من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي، والفقيه أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، وأبي المظفر أسامة بن مرشد بن علي بن منقذ. وحدث، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق غير مرة. وهو من بيت الحديث: جده أبو المكارم عبد الواحد بن أبي طاهر محمد بن أبي الفضل المسلم بن أبي محمد الحسن العدل أحضره والده عند أبي الفضل عبد الكريم بن المؤمل الكفرطابي أجزاء للرواية عن أبي محمد بن أبي نصر، وسمع من الشريف النسيب أبي القاسم علي بن إبراهيم بن غبرة، واستجاز له من الفقيه أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي وغيره، وحدث، سمع منه الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي، وحدث عنه، وأثنى عليه، وسمع منه أيضا غير واحد. وأبو الفضل المسلم بن الحسن قرأ القرآن الكريم على أبي علي الأهوازي وغيره، وسمع من غير واحد.

стр. 3184

٣١٢٩ - وفي الرابع من شعبان توفي القاضي الأجل أبو الحسن علي بن يحيى بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري الشافعي العدل الكاتب المنعوت بالزين المعروف بابن السدار ، ⦗٦٢٧⦘ بالقاهرة، ودفن من الغد. سمع بالإسكندرية من الفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف وغيره. وحدث، سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: في سنة خمس وخمسين وخمس مئة بالقاهرة. وكتب في ديوان الإنشاء، للدولة الناصرية والعادلية والكاملية. وقد تقدم ذكر أخيه الوجيه أبي عبد الله محمد بن يحيى.

стр. 3185

٣١٣٠ - وفي ليلة السابع عشر من شعبان توفي الأمير الأجل أبو المنصور مهلهل ابن الأمير الأجل مجد الملك أبي الضياء بدران بن يوسف بن عبد الله بن رافع بن يزيد بن أبي الحسن بن علي بن سلامة بن طارق بن ثعلب بن طارق بن سعيد بن عبد الرحمان بن حسان بن ثابت الأنصاري الحساني الجيتي الأصل المصري المولد والدار الحنبلي بمصر، وصلي عليه بالجامع العتيق بمصر، ودفن بسفح المقطم، وقد علت سنه. (سمع من أبي) الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي، والشريف النقيب أبي الفضل محمد بن الحسين بن علي الفاطمي، والزوجين: أبي الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الأنصاري وأم عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير (بن محمد بن سهل)، والحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور المقدسي ولازمه كثيرا، وأبي محمد عبد الخالق بن صالح بن علي الأموي وغير واحد من أهل البلد والقادمين عليها. وكتب بخطه، وقرأ بلفظه. وحدث، سمعت منه، وسألته عن مولده فذكر ما يدل تقديرا أنه سنة سبع وستين وخمس مئة بمصر. ⦗٦٢٨⦘ وهو منسوب إلى جيت: قرية من قرى نابلس وهي بكسر الجيم وسكون الياء آخر الحروف وبعدها تاء ثالث الحروف، وقد سمعت بظاهرها شيئا في الدفعة الثانية. وهكذا ذكر نسبه إلى حسان بن ثابت.

стр. 3186

٣١٣١ - وفي العشرين من شعبان توفي الشيخ الأجل الصالح أبو محمد عبد الحق بن خلف بن عبد الحق الدمشقي الحنبلي سمع بدمشق من أبي المكارم عبد الصمد بن سعد بن أحمد النسوي، وأبي الغنائم هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن صصرى، وأبي المعالي عبد الله بن عبد الرحمان بن صابر السلمي، وأبي الفهم عبد الرحمان بن عبد العزيز بن محمد المعروف بابن أبي العجائز، وأبي عبد الله محمد بن حمزة بن محمد القرشي، وأبي المجد الفضل بن الحسين بن إبراهيم الحميري، وأبي محمد عبد الرزاق بن نصر بن المسلم النجار، وأبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن صدقة الحراني، وأبي الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي، وأبي الحسين أحمد بن حمزة بن علي بن الحسن السلمي، وأبي الفضل إسماعيل بن علي بن إبراهيم الجنزوي، وجماعة سواهم. وسمع بحران من أبي الفتح أحمد بن أبي الوفاء البغدادي. وحدث، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق غير مرة. وكان مشهورا بالخير والصلاح، وعجز في آخر عمره عن التصرف.

стр. 3187

٣١٣٢ - وفي الرابع والعشرين من شعبان توفي الشيخ أبو القاسم محاسن بن أبي القاسم بن محمد بن أبي القاسم الجوبري، جوبر دمشق، الخباز المعروف بابن الرطيل ، ⦗٦٢٩⦘ بجوبر، ودفن بها. سمع من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي. وحدث. وهو منسوب إلى جوبر: قرية من غوطة دمشق، وهي بفتح الجيم وسكون الواو وبعدها باء موحدة مفتوحة وراء مهملة. وجوبر أيضا: قرية من قرى نيسابور ينسب إليها أبو بكر محمد بن علي الجوبري. وجوبر أيضا: من سواد بغداد. والرطيل: بضم الراء المهملة وبعدها طاء مهملة مفتوحة وياء آخر الحروف ساكنة ولام.

стр. 3188

٣١٣٣ - وفي الرابع والعشرين من شعبان أيضا توفي الشيخ أبو القاسم عبد الرحمان بن يونس بن إبراهيم التونسي

стр. 3189

٣١٣٤ - وفي الخامس والعشرين من شعبان توفي الشيخ أبو الفتوح نصر بن رضوان بن ثروان الداراني الفردوسي المقرئ ، ودفن بجبل قاسيون. سمع من أبي الحجاج يوسف بن معالي بن نصر الكتاني، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي. وحدث، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق غير مرة. وثروان: بفتح الثاء المثلثة وسكون الراء المهملة وبعدها واو مفتوحة وألف ونون. والفردوسي: بكسر الفاء وسكون الراء المهملة وفتح الدال المهملتين وسكون الواو وبعدها سين مكسورة وياء النسب. والكتاني: بفتح الكاف وتشديد التاء ثالث الحروف.

стр. 3190

٣١٣٥ - وفي الثامن والعشرين من شهر رمضان توفي الشيخ الصالح أبو الرضى علي بن زيد بن علي التسارسي الخياط ، ⦗٦٣٠⦘ بثغر الإسكندرية. ومولده في جمادى الآخرة، وقيل: في إحدى الجماديين، سنة ستين وخمس مئة بالإسكندرية. سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وأجاز له أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان المسعودي وغيره. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من الإسكندرية غير مرة. وتسارس: قرية من قرى برقة، وهي بفتح التاء ثالث الحروف وبعدها سين مهملة مفتوحة وبعد الألف راء مهملة مكسورة وسين مهملة.
следующие страницы →