Полный текст (3 220 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
٣١١ - وفي السابع من صفر توفي الشيخ أبو القاسم هبة الله بن مسعود بن الحسن بن علي الباذبيني التاجر المعروف بابن الزقطر ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
سمع من أبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، وأبي الفضل محمد بن عمر الأرموي.
وحدث.
وقيل: كانت وفاته في رابع عشره.
стр. 317
٣١٢ - وفي منتصف صفر توفي الشيخ أبو محمد إسماعيل بن أبي بكر محمد بن علي بن عبد العزيز البغدادي الحريمي الخباز السمذي ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
سمع من عمه أبي المكارم المبارك بن علي بن عبد العزيز، ومن القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي، وأبي محمد يحيى بن علي ابن الطراح، وأبي منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون وأبي البدر إبراهيم بن محمد الكرخي، وأبي بكر أحمد بن علي ابن الأشقر، وأبي محمد المبارك بن بركة الكندي، وأبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام، وغيرهم.
وحدث.
стр. 318
٣١٣ - وفي السادس عشر من صفر توفي الشيخ أبو علي الحسن، ويقال المبارك، بن علي بن المبارك المؤدب المعروف بابن الحلاوي
⦗٢٤٤⦘
سمع من أبي القاسم الحصين، وأبي غالب ابن البناء.
وحدث.
стр. 319
٣١٤ - وفي ليلة السابع عشر من صفر توفي الشيخ أبو البركات ليث بن أحمد بن محمد البغدادي الحربي البيع المعروف بابن الدخني
سمع من أبي الحسين محمد بن محمد ابن الفراء، وأبي القاسم عبد الله بن أحمد بن يوسف، وغيرهما.
وحدث.
والدخني: بضم الدال المهملة وسكون الخاء المعجمة وبعدها نون، وظني أنها نسبة إلى الدخن: الحبة المعروفة.
стр. 320
٣١٥ - وفي التاسع عشر من صفر توفي الشيخ الأصيل الفاضل أبو جعفر عبد الله ابن الشيخ الأجل أبي شجاع المظفر بن أبي الفرج هبة الله بن أبي الفتح المظفر ابن رئيس الرؤساء أبي القاسم ابن المسلمة المعروف بالأثير
ومولده سنة تسع عشرة وخمس مئة.
سمع من أبي منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، وأبي الحسن محمد بن أحمد ابن توبة، وأبي سعد أحمد بن محمد ابن البغدادي، وأبي الحسن عبيد الله بن محمد بن أحمد البيهقي، وغيرهم.
وحدث. وهو من بيت الفضل والكتابة والحديث، حدث هو، وأبوه، وجده.
ويقال: إنه توفي سنة ثلاث وتسعين.
стр. 321
٣١٦ - وفي الثاني أو الثالث والعشرين من صفر توفي الشيخ الأجل أبو طاهر إبراهيم ابن الشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن حمدية العكبري الأصل البغدادي المولد والدار البيع ، ببغداد، ودفن بباب حرب.
ومولده في حادي عشر شعبان سنة عشر وخمس مئة.
وقال مرة: سنة اثنتي عشرة.
سمع بإفادة أبيه من آباء القاسم: هبة الله بن الحصين وهبة الله بن عبد الله الشروطي وزاهر بن طاهر وإسماعيل ابن السمرقندي، وأبي غالب محمد بن الحسن الماوردي، وأبي الحسن علي بن عبيد الله بن نصر، وأبي العز أحمد بن عبيد الله بن كادش، وأبي عبد الله الحسين بن محمد البارع، وأبي سهل محمد بن إبراهيم بن سعدوية، وأبي غالب أحمد وأبي عبد الله يحيى ابني الحسين ابن البناء، وأبي السعود أحمد بن محمد ابن المجلي، وأبوي بكر: محمد بن الحسين المزرفي ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري، وغيرهم.
وحدث.
стр. 322
٣١٧ - وفي السادس والعشرين من صفر توفي الشيخ الأجل أبو المعالي مسعود بن أبي الفضائل محمود بن خلف بن أحمد بن محمد العجلي الأصبهاني أخو الإمام المنتجب أبي الفتوح أسعد بن أبي الفضائل العجلي ، وكان الأكبر.
⦗٢٤٦⦘
سمع من أبي نهل عبد الصمد بن أحمد العنبري الأصبهاني.
وحدث.
стр. 323
٣١٨ - وفي ليلة السابع والعشرين من صفر توفي القاضي الأجل أبو العباس أحمد بن علي بن طلحة بن عبد الله بن جامع العدل الواسطي ، بها، ودفن من الغد.
ومولده في شوال سنة تسع عشرة وخمس مئة.
سمع بواسط من أبي الكرم نصر الله بن محمد بن مخلد الأزدي، وأبي السعادات المبارك بن الحسين بن نغوبا، وأبي الجوائز سعد بن عبد الكريم الغندجاني، وأبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام وغيرهم.
وحدث ببغداد، وواسط. وولي نيابة الحكم العزيز بواسط.
стр. 324
٣١٩ - وفي الثامن والعشرين من صفر توفي الحكيم الفاضل أبو محمد عبد العزيز بن فارس بن عبد العزيز بن ميمون بن كلدة الشيباني الربعي الاسكندراني الطبيب ، بالاسكندرية.
سمع من أبي محمد عبد المعطي بن مسافر بن يوسف القمودي.
وحدث.
ومولده في الحادي والعشرين من ذي القعدة سنة عشر وخمس مئة.
стр. 325
٣٢٠ - وفي العاشر من ربيع الأول توفي الشيخ أبو الحسن علي بن المبارك بن محمد ابن الجلاجلي ، ببغداد، ودفن بمقبرة الشونيزي.
وهو والد شيخنا أبي الفتوح محمد.
ومولده سنة سبع عشرة وخمس مئة.
يقال إنه سمع من أبي منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، وأبي القاسم هبة الله بن الحسين ابن الحاسب.
⦗٢٤٧⦘
وسألت ولده أبا الفتوح حين قدم علينا عن الجلاجلي، فقال: كان حسن الصوت بالقرآن فعرف بالجلاجلي.
стр. 326
٣٢١ - وفي ليلة الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو جعفر أحمد بن عمر بن بركة البغدادي الأزجي البزاز المعروف بابن الكرلي
سمع من أبي القاسم بن الحصين، وأبي الحسن ابن الزاغوني، والقاضي أبي بكر الأنصاري وغيرهم.
وحدث.
стр. 327
٣٢٢ - وفي هذه الليلة أيضا توفي الشيخ أبو محمد عبد الله بن أبي المحاسن بن أبي منصور البغدادي العتابي الخياط
سمع من الحافظ أبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي.
وحدث.
ويعرف بابن السنور.
стр. 328
٣٢٣ - وفي الرابع من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو الرضا أحمد بن مسعود بن الحسن بن علي الباذبيني ثم البغدادي الأزجي المعروف بابن الزقطر
⦗٢٤٨⦘
سمع من أبي البركات يحيى بن عبد الرحمان بن حبيش الفارقي، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي، والفقيه أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي وحدث.
стр. 329
٣٢٤ - وفي السادس عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الزاهد أبو الخير سعد، ابن الشيخ الفقيه أبي عمرو عثمان بن مرزوق بن حميد بن سلامة القرشي المصري المولد البغدادي الدار الحنبلي ، ببغداد، ساجدا في صلاته، ودفن من الغد.
تفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل –﵁ ببغداد، وسمع بها من أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب، وغيره.
وكان خرج من مصر قديما وسكن بغداد بالحلبة وحصل له بها قبول تام من العامة والخاصة. وكان يحمل إليه من مصر ما يقتاته من جهة كانت له بها.
стр. 330
٣٢٥ - وفي سلخ شهر ربيع الآخر أو مستهل جمادى الأولى توفي الشيخ أبو محمد محمد بن معالي بن محمد البغدادي المعروف بابن شدقيني
ومولده سنة عشر وخمس مئة.
سمع من أبي الحسن علي بن عبد الواحد الدينوري، وأبي العز أحمد بن عبيد الله ⦗٢٤٩⦘ بن كادش، وأبوي القاسم: ابن الحصين وابن الطبر، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي، وغيرهم.
وحدث.
وسماه بعضهم: الفضل، والأول أصح.
وكانت له معرفة بتعبير الرؤيا ويقصد لأجل ذلك.
وهو أخو شيخنا شجاع بن معالي بن محمد.
стр. 331
٣٢٦ - وفي أحد الربيعين توفي الشيخ الزاهد أبو محمد عبد الرحيم بن أحمد بن حجون المغربي بقنا من صعيد مصر الأعلى.
وكان أحد الزهاد المشهورين والعباد المذكورين، ظهرت بركاته على جماعة ممن صحبه، وخرج جماعة من أعيان الصالحين بصالح أنفاسه.
стр. 332
٣٢٧ - وفي السادس عشر من جمادى الأولى توفي القاضي الأجل الصالح أبو محمد عبد الله ابن القاضي السعيد أبي الحسن علي بن عثمان بن يوسف القرشي المخزومي الشافعي العدل الأديب ⦗٢٥٠⦘ بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم.
ومولده في شهر رمضان سنة تسع وأربعين وخمس مئة.
قرأ الكثير على العلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي. وأجاز له جماعة كبيرة. وله شعر كتبنا منه شيئا عن أصحابه.
وكان مشهورا بالإيثار مبسوط اليد بالصدقة حتى تصدق بالعجين.
وقد حدث والده، وغير واحد من إخوته وأهل بيته، وبيتهم بيت مشهور بالحديث والكتابة والتقدم.
стр. 333
٣٢٨ - وفي ليلة التاسع عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن يوسف الأنصاري الحاجي الصوفي المعروف بالمصري ، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم.
سمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر بن محمد الأصبهاني، والشريف أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمان العثماني، وأبي القاسم محمد بن علي بن خلف ابن العريف. وسمع بمصر من أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن حسين السبيي، والعلامة أبي محمد عبد الله بن بري، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد المولي اللبني، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، وأبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن محمود ابن الطفيل، وأبي المظفر عبد الخالق بن فيروز الجوهري، والزوجين: أبي الحسن علي بن إبراهيم ابن نجا الواعظ وفاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأندلسي، وجماعة من أهل البلد والواردين عليها.
وحدث، حدثنا عنه الفقيه أبو نزار ربيعة بن الحسن وغيره، وكتب الكثير، ⦗٢٥١⦘ حكى عنه بعض شيوخنا أنه كتب ما يزيد على ألف وخمس مئة جزء خارجا عن المجلدات والنسخ لغيره.
وكان قد سير إلى صدر القلعة المشهورة فيما بين أيلة وفسطاط مصر وأقام بها مدة وكتب بها قطعة من الحديث.
ويشبه أن تكون شهرته بالمصري من أجل أنه أقام بخانقاه الصوفية مدة بين العجم فكانوا يميزونه بذلك فغلب عليه.
стр. 334
٣٢٩ - وفي ليلة الثالث والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو المعالي المبارك بن أبي محمد المبارك بن هبة الله بن بكري البغدادي الحربي ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
ومولده في ليلة الثامن من شعبان سنة عشرين وخمس مئة.
سمع من أبي بكر أحمد بن علي ابن الأشقر، وغيره.
стр. 335
٣٣٠ - وفي جمادى الأولى توفي الشيخ أبو عبد الله الحسين بن عبد الرحمان بن الحسين الدجاجي الواسطي
سمع من نصر الله بن محمد بن مخلد، ومحمد بن علي بن الجلابي.
وحدث.
стр. 336
٣٣١ - وفي جمادى الأولى أيضا توفي الشيخ أبو حفص عمر بن علي بن أحمد بن الحسن ومولده سنة أربع وخمس مئة.
стр. 337
٣٣٢ - وفي جمادى الأولى أيضا توفي الشيخ الأجل أبو الفخر محمد ابن الشيخ الأجل أبي الطاهر عبد الوارث ابن القاضي الأجل أبي الفضائل هبة الله بن عبد الله بن الحسين بن محمد الأنصاري الأوسي الشافعي المعروف بابن الأزرق
ومولده ظنا سنة ست وثلاثين وخمس مئة.
وجده أبو الفضائل هبة الله هو قاضي القضاة بمصر.
وقد كتبنا عن ولده أبي الحسين عبد الله بن محمد بن عبد الوارث.
стр. 338
٣٣٣ - وفي جمادى الأولى أيضا توفي الشيخ أبو الحسين يحيى بن مروءة بن بركات بن الجمال الأزدي
حدث عن الأديب أبي المنصور ظافر بن القاسم الحداد بقطعة من شعره. حدثنا عنه الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي وغيره.
والجمال: بفتح الجيم وتشديد الميم وبعد الألف لام.
стр. 339
٣٣٤ - وفي جمادى الأولى، أو جمادى الآخرة، توفي الرئيس الأجل صدر الدين أبو بكر محمد ابن الرئيس الأجل أبي إبراهيم عبد اللطيف ابن الرئيس الأجل أبي بكر محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن ثابت بن الحسن بن علي الأزدي الخجندي الأصل الأصبهاني المولد والدار الشافعي ، بأصبهان.
وقد سمع شيئا من الحديث.
⦗٢٥٣⦘
وكان رئيسا مقدما بأصبهان هو، وأبوه، وجده، وجد أبيه وكل واحد منهم يلقب صدر الدين. وكان محمد هذا رئيس الشافعية بأصبهان على عادة سلفه.
ولم يبلغ سن الرواية. وحدث أبوه، وجده.
وخجند: بضم الخاء المعجمة وفتح الجيم وسكون النون وآخرها دال مهملة مدينة كبيرة على طرف سيحون، ويقال لها خجندة أيضا بزيادة تاء التأنيث، نسب إليها جماعة من العلماء في كل فن.
стр. 340
٣٣٥ - وفي الثاني من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو الحسن علي بن أبي القاسم أحمد بن محمد بن العباس البغدادي العطار المعروف بابن الديناري ، ببغداد، ودفن بالخيزرانية.
سمع من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري.
وحدث.
стр. 341
٣٣٦ - وفي ليلة الرابع من جمادى الآخرة توفي القاضي الأجل أبو المكارم الحسن بن عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الله الجباب التميمي السعدي الأغلبي
ومولده سنة سبع وثلاثين وخمس مئة.
حدث عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. ذكر القاضي أبو عبد الله محمد بن علي الأنصاري أنه سمع منه بثغر دمياط.
وكان ولي حكم الإسكندرية في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين وخمس مئة ولم يزل حاكما بها إلى أن توفي. وكان يراجع الفقيه أبا الطاهر بن عوف فيما يشكل من الأحكام.
⦗٢٥٤⦘
وهو من بيت التقدم والرياسة والفضيلة والحديث. حدث جماعة من أهل بيته.
стр. 342
٣٣٧ - وفي ليلة التاسع من جمادى الآخرة توفي الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن سعيد بن الحسن ابن العريف البغدادي المأموني الشافعي
سمع ببغداد من أبي المعالي أحمد بن محمد بن أحمد المذاري، وأبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وغيرهم. وصحب الفقيه أبا القاسم يحيى بن علي المعروف بابن فضلان، وتفقه عليه.
وهو منسوب إلى المأمونية: المحلة المشهورة ببغداد.
стр. 343
٣٣٨ - وفي الثاني والعشرين من جمادى الآخرة توفي الفقيه الأجل قاضي القضاة أبو العباس وأبو جعفر أحمد بن عبد الرحمان بن محمد بن سعيد بن مضاء بن مهند بن عمير اللخمي، بمدينة إشبيلية ، ودفن من الغد بمقابر السادة.
ومولده بقرطبة ليلة عيد الفطر سنة ثلاث عشرة وخمس مئة.
سمع من القاضي أبي عبد الله محمد بن أصبغ المعروف بابن المناصف، والحافظين:
⦗٢٥٥⦘
أبي بكر محمد بن عبد الله المعافري، وأبي محمد عبد الله بن علي الرشاطي، والوزير أبي بكر محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز المعروف بابن المرخي، وأبوي جعفر: أحمد بن محمد بن عبد العزيز اللخمي، وأحمد بن عبد الرحمان بن محمد الهواري، وأبوي الحسن: شريح بن محمد بن شريح الرعيني، وعامر بن محمد الأنصاري الطليطلي، وأبي عبد الله جعفر بن أبي طالب محمود بن مكي بن أبي طالب القيسي، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الخطيب الزاهد، وأبي القاسم عبد الرحمان بن أحمد بن خلف بن رضا القرطبي، وأبي بكر عبد العزيز بن خلف بن عبد الله بن مدير القرطبي، وأبي محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمان القيسي، وأبي مروان عبد الملك بن مسرة اليحصبي، وغيرهم.
وحدث.
وكان على طلب العلم من صغره، وكان ماهرا في علم النحو. وقرأ الأصولين، والحساب، والهندسة، وغير ذلك، وبرع فيها، وولي القضاء بمدينة فاس، ثم ببجاية، ثم بتونس، ثم ولي قضاء الجماعة بمراكش ثم أعفي عنها لعلو سنه، وأقبل على نشر العلم إلى أن مضى لسبيله على سداد وأمر جميل، لم يحفظ عنه ما يشينه.
وله من التصانيف: "المشرق في إصلاح المنطق" وهو لباب كتاب سيبويه. وكتاب "تنزيه القرآن عما لا يليق بالبيان"، وغير ذلك.
وذكر بعضهم: إن مضاء بن مهند كان رئيس جيان وأحد عباد الله الصالحين.
стр. 344
٣٣٩ - وفي الخامس والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو محمد عبد الرحمان بن سعود بن سرور بن الحسين بن علي البغدادي القصري الملاح ، ببغداد.
سمع من أبوي القاسم: ابن الحصين وابن السمرقندي، وأبي غالب ابن البناء، ⦗٢٥٦⦘ والقاضي أبي بكر الأنصاري، وأبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي.
وحدث.
وهو منسوب إلى قصر عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس، وهو أول قصر بناه بنو هاشم ببغداد في الجانب الغربي في أيام المنصور.
-رضوان الله عليهم أجمعين-
آخر الجزء السابع ولله الحمد، يتلوه إن شاء الله: وفي ليلة الثامن والعشرين من جمادى الآخرة.
стр. 345
الجزء الثامن من التكملة لوفيات النقلة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أملى علينا شيخنا الإمام العالم الحافظ الصدر زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري في يوم الأربعاء التاسع عشر من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية من القاهرة، قال:
стр. 346
بقية سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة
٣٤٠ - وفي ليلة الثامن والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل أبو طالب نصر بن علي بن أحمد بن محمد ابن الناقد ، ببغداد، ودفن من الغد.
ومولده سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة.
سمع من أبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء.
وحدث. وتنقل في الخدم الديوانية.
стр. 347
٣٤١ - وفي جمادى الآخرة توفي السيد أبو المناقب شجاع الشرف بن أبي المفاخر عربشاه بن الرضا الحسني الكراني
стр. 348
٣٤٢ - وفيه أيضا توفي الشيخ أبو الخطاب صاعد بن رجاء بن حامد بن رجاء المعداني الشافعي
سمع من أبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي.
стр. 349
٣٤٣ - وفي أول رجب توفي الشيخ أبو العباس أحمد بن هبة الله بن سعد البغدادي
⦗٢٥٩⦘
سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى. ويقال: إنه سمع من أبي البركات عبد الوهاب الأنماطي.
وحدث.
وفي الثالث من رجب ولد أخي عبد الكريم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري.
стр. 350
٣٤٤ - وفي الرابع من رجب توفي الأديب الفاضل أبو الغنائم محمد بن علي بن فارس بن علي بن عبد الله بن الحسين بن القاسم الواسطي الهرثي الشاعر المعروف بابن المعلم ، بالهرث: قريته التي كان استكنها.
ومولده في ليلة السابع عشر من جمادى الآخرة سنة إحدى وخمس مئة.
حدث بشيء من شعره بواسط، وبالهرث. وكان كثير المحفوظات، سهل الألفاظ، صحيح المعاني، عارفا بمعاني الشعر. طال عمره، وسار شعره، وانتشر ذكره.
والهرث: بضم الهاء وسكون الراء المهملة وبعدها ثاء مثلثة، قرية من أعمال نهر جعفر بينها وبين واسط نحو من عشرة فراسخ.
стр. 351
٣٤٥ - وفي الثامن من رجب توفيت الشيخة الأصيلة بلقيس ابنة سليمان بن أحمد ابن الوزير الأجل نظام الملك أبي علي الحسن بن علي بن إسحاق المدعوة بخاتون ، ⦗٢٦٠⦘ ببغداد، ودفنت بمقبرة الشونيزي.
ومولدها بأصبهان سنة سبع عشرة وخمس مئة وبها نشأت. وسمعت بها من الأديب أبي عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال، وأبي الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، وأم إبراهيم فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، وغيرهم.
وحدثت ببغداد.
стр. 352
٣٤٦ - وفي الثاني والعشرين من رجب توفي الشيخ الصالح أبو الغنائم غنيمة بن المفضل بن الفضل بن علي السجاسي الخطيبي الصوفي ، ببغداد، ودفن بمقبرة معروف الكرخي –﵁.
سمع بواسط من أبي العباس هبة الله بن نصر الله بن مخلد الأزدي.
وكان من مشاهير الصوفية، وله معرفة بطريقتهم، وتفقه بالمدرسة النظامية ببغداد.
стр. 353
٣٤٧ - وفي الثاني، أو الثالث، من شعبان توفي الشيخ أبو حفص عمر ابن الشيخ أبي محمد عبد الله ابن الشيخ أبي بكر أحمد ابن الشيخ الفاضل أبي محمد عبد الله بن سبعون بن يحيى بن أحمد السبتي السلمي القيرواني الأصل البغدادي المولد والدار
ومولده سنة ست عشرة وخمس مئة.
سمع من أبي محمد يحيى بن علي ابن الطراح، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وغيرهم.
⦗٢٦١⦘
وحدث، وهو من بيت الحديث. حدث هو، وأبوه وجده، وجد أبيه.
وعبد الله بن سبعون جد أبيه هو الذي قدم بغداد وسكنها إلى حين وفاته وبقي عقبه بها، وهو بفتح السين المهملة وسكون الباء الموحدة وضم العين المهملة وبعد الواو الساكنة نون.
стр. 354
٣٤٨ - وفي ليلة الرابع من شعبان توفي الشيخ أبو بكر محمد ابن الشيخ أبي طاهر الحسن ابن الشيخ أبي الفوارس هبة الله ابن الشيخ العالم أبي طاهر أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن سوار البغدادي الوكيل
سمع من أبي القاسم صدقة بن محمد بن الحسين بن المحلبان، وأبي السعادات المبارك بن علي بن إبراهيم الوكيل، وأبي المظفر أحمد بن محمد بن صالح الوراق، وأبي علي أحمد بن محمد بن أحمد ابن الرحبي، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن النقور.
وحدث. وكان حاذقا بصناعة الوكالة، وإثبات المساطير والسجلات، وكيلا بباب الحكم العزيز هو، وأبوه، وجده.
وأبوه أبو طاهر سمع من أبي القاسم بن الحصين، وحدث.
وجده أبو الفوارس سمع من أبيه ومن غير واحد، وحدث.
وجد أبيه أبو طاهر من العلماء بالقراءات، وكتابه (المستنير) في القراءات كتاب مشهور وله غير ذلك وأخذ عنه غير واحد من الفضلاء.
стр. 355
٣٤٩ - وفي الرابع من شعبان توفي الوزير الأجل مؤيد الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن أحمد المعروف بابن القصاب ، على باب همذان ودفن بها. ويقال: إنه توفي وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.
وكان من أهل الفضل الوافر، والكتابة الحسنة، والتجربة التامة.
следующие страницы →