← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

٣٨٠ - وفي سلخ شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو الفرج عبد الخالق بن المبارك بن عيسى البغدادي الفازي المعروف بابن المزين سمع من أبي الحسين محمد بن محمد ابن الفراء. وحدث. وذكر ما يدل على أنه ولد في سنة خمس مئة. أو بعدها بقليل.

стр. 387

٣٨١ - وفي هذا اليوم أيضا توفي الشيخ الأجل أبو بكر عبد الله بن منصور بن عمران بن ربيعة المقرئ الواسطي المعروف بابن الباقلاني ، بواسط ودفن من الغد عند أبيه بمقبرة المصلى بواسط. ومولده في الرابع عشر من المحرم سنة خمس مئة. قرأ القرآن الكريم بالقراءات بواسط على أبي العز محمد بن الحسين بن بندار القلانسي، وعلى أبي القاسم علي بن علي بن شيران. وقرأ ببغداد على أبي محمد ⦗٢٧٨⦘ عبد الله بن علي سبط الشيخ أبي منصور الخياط وغيره. وسمع الحديث ببلده من القلانسي، وابن شيران، والقاضي أبي علي الحسن بن إبراهيم الفارقي، وأبي الكرم نصر الله بن محمد بن مخلد، وأبي الجوائز سعد بن عبد الكريم الغندجاني، وأبي عبد الله محمد بن علي بن الجلابي وغير واحد. وسمع ببغداد من أبي عبد الله الحسين بن محمد البارع، وأبوي القاسم: ابن الحصين وابن السمرقندي، وأبوي بكر: المزرفي والأنصاري، وأبي العز أحمد بن عبيد الله بن كادش، وأبي غالب أحمد بن الحسين ابن البناء، وغيرهم. وحدث ببغداد، وواسط. وأقرأ القرآن الكريم زيادة على أربعين سنة. وانفرد برواية القراءات العشر تلاوة عن أبي العز القلانسي. وروى عنه الحافظ أبو سعد عبد الكريم ابن السمعاني ومات قبله بمدة تزيد على ثلاثين سنة. وقال شيخنا أبو طالب الخفيفي. رأيت في المنام بعد وفاة ابن الباقلاني، كأن شخصا يقول لي: صلى عليه سبعون وليا لله تعالى.

стр. 388

٣٨٢ - وفي هذا اليوم أيضا توفي الأديب أبو عبد الله محمد بن يحيى بن طلحة بن حمزة البجلي الواسطي الشاعر ، بواسط. حدث بشيء من شعره. ودخل الشام، وبغداد ومدح غير واحد.

стр. 389

٣٨٣ - وفي شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو الثناء محمود بن أحمد بن ناصر البغدادي الحربي الحذاء ⦗٢٧٩⦘ سمع من الشيخ الزاهد أبي العباس أحمد بن أبي غالب، وأبي الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وغيرهما. وحدث.

стр. 390

٣٨٤ - وفي شهر ربيع الآخر أيضا توفي الشيخ أبو الفتح نصر الله بن محمد بن المسلم الكاتب سمع من الفقيه أبي الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي.

стр. 391

٣٨٥ - وفي جمادى الأولى توفي الشيخ أبو المظفر هبة الله بن محمد بن أبي العز بن عبد الباقي البغدادي الأزجي سمع من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وغيره. وحدث.

стр. 392

٣٨٦ - وفي جمادى الأولى أيضا توفي الشيخ المعمر أبو الفتح مسعود بن عمر بن أبي علي الهاشمي القارئ بالألحان ، ببغداد، ودفن بباب حرب.

стр. 393

٣٨٧ - وفي جمادى الأولى أيضا توفي الشيخ أبو نصر عبد الكريم بن يوسف بن العباس البغدادي الحنفي المعروف بابن الديناري ومولده سنة سبع عشرة وخمس مئة. سمع من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين. وحدث. سمع منه الحافظ أبو المحاسن الدمشقي ومات قبله بثمان عشرة سنة.

стр. 394

٣٨٨ - وفي الثالث من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل أبو منصور محمد بن أبي العباس أحمد بن يحيى بن زيد بن ناقة المسلي الكوفي العدل ، ⦗٢٨٠⦘ ببغداد، وصلي عليه بها، وحمل إلى الكوفة فدفن بها. ومولده بالكوفة سنة ثلاثين وخمس مئة. سمع من والده أبي العباس أحمد. وحدث. وهو منسوب إلى بني مسلية، وهي إحدى محال الكوفة كان ينزلها فنسب إليها، وهذه المحلة نسبت إلى بني مسلية القبيلة المشهورة من مذحج نزلوها فنسبت المحلة إليهم. فأما وبرة بن عبد الرحمان المسلي، وتميم بن طرفة، وهما تابعيان، وغيرهما فهم من القبيلة المذكورة.

стр. 395

٣٨٩ - وفي الثامن من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل تاج الشرف أبو البركات نعمة بن أحمد بن أحمد الزيدي رئيس المؤذنين بالجامع الكبير بالقاهرة أحد الفضلاء في علم المواقيت. تفقه على مذهب الإمام أبي عبد الله مالك بن أنس –﵁ وعلى الإمام أبي المنصور ظافر بن الحسين الأزدي بمصر. ثم اشتغل بعلم المواقيت حتى برع فيه وتقدم على أقرانه، ونظم فيه أرجوزة، وحدث بها، وانتفع به جماعة. روى عنه شيخنا أبو الطاهر إسماعيل بن عبد الرحمان بن أحمد الكاتب، وغيره.

стр. 396

٣٩٠ - وفي الحادي عشر من جمادى الآخرة توفي الأمير الأجل خاص بك بن بزغش بن عبد الله الناصري سمع من القاضي الأثير أبي الطاهر محمد بن محمد بن بنان الأنباري. وتولى القاهرة مدة طويلة، وحج بالناس وحمدت سيرته.

стр. 397

٣٩١ - وفي ليلة الثالث والعشرين من جمادى الآخرة توفي الوزير الأجل قاضي القضاة أبو طالب علي ابن القاضي [أبي] الحسن علي ابن الشيخ الأجل أبي البركات هبة الله بن علي بن أحمد ابن البخاري ، ببغداد، ودفن من الغد بمشهد الإمام موسى بن جعفر ﵉. ومولده في سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ على الإمام أبي القاسم يحيى بن علي المعروف بابن فضلان. وسمع الحديث من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وغيره. وتولى القضاء ببعض بلاد الروم ثم خرج منها ودخل الشام وعاد إلى بغداد وولي أقضى القضاة بها، ثم تولى قضاء القضاة. ثم تولى وزارة الديوان العزيز -مجده الله تعالى- وكانت عنده معارف. وأبوه أبو الحسن علي تفقه على الإمام أبي الفتح أسعد بن أبي نصر الميهني وغيره، وكان أحد العدول بمدينة السلام، وسمع من غير واحد. وجده أبو البركات هبة الله أحد العدول بمدينة السلام سمع من غير واحد وحدث، كتب عنه الحافظان: أبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني وأبو الحسين هبة الله بن الحسن الدمشقي، وجماعة.

стр. 398

٣٩٢ - وفي السادس والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو العباس أحمد بن أبي الفائز بن عبد المحسن البغدادي الأزجي الشروطي المعروف بابن الكبري ⦗٢٨٢⦘ ومولده في شعبان سنة ثمان وخمس مئة. سمع من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبي طالب أحمد بن الحسن ابن البناء، وغيرهما. وحدث. والكبري: بضم الكاف وسكون الباء الموحدة وكسر الراء المهملة وآخره آخر الحروف، سئل عنه أحمد فقال: هو لقب لجدي عبد المحسن.

стр. 399

٣٩٣ - وفي الخامس عشر من شهر رجب توفي الشيخ الأجل أبو الفضل نعمة الله بن أحمد بن يوسف بن سعيد الأنصاري الواسطي العدل المعروف بابن أبي الهندباء ، ببغداد، ودفن بالوردية. قرأ القرآن الكريم بالقراءات بواسط على أبي الفتح المبارك بن أحمد الحداد، وعلى أبي محمد عبد الرحمان بن الحسين بن الدجاجي، وغيرهما. وتفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ على الفقيه أبي جعفر هبة الله بن يحيى ابن البوقي، وسمع منه، ومن أبي محمد ابن الدجاجي المذكور، ومن أبي محمد الحسن بن علي ابن السوادي، وغيرهم. وسمع ببغداد من شيخ الشيوخ أبي القاسم عبد الرحيم بن إسماعيل النيسابوري، وأبي الخير أحمد بن إسماعيل القزويني، وغيرهما. وقرأ شيئا من علم الكلام على أبي القاسم محمود بن المبارك المعروف بالمجير، وعلى أبي الخير القزويني. وحدث بأناشيد.

стр. 400

٣٩٤ - وفي الثاني من شعبان توفي الشيخ أبو محمد عبد الكريم، ويسمى أيضا كريما، بن يحيى بن شجاع بن عباس القيسي المعروف بابن الهادي ⦗٢٨٣⦘ سمع من أبي محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي، وأبي القاسم يحيى بن بطريق الطرسوسي. وكريم: بضم الكاف وفتح الراء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وآخره ميم.

стр. 401

٣٩٥ - وفي العاشر من شعبان توفي الشيخ الفقيه أبو الحرم مكي بن علي بن الحسن العراقي الشافعي ، بدمشق، ودفن بقاسيون. سمع من جمال الإسلام أبي الحسن علي بن المسلم السلمي، وأبي الفتح نصر الله بن محمد المصيصي، والقاضي أبي المعالي محمد بن يحيى القرشي، وغيرهم.

стр. 402

٣٩٦ - وفي الثاني عشر من شعبان توفي الشيخ أبو الفائز، ويقال: أبو المظفر، فائز بن داوود بن بركة النهرواني ثم البغدادي الأزجي المعروف بالبازبازي ومولده سنة ثمان وخمس مئة. سمع من أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن مالك العاقولي، وأبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وأبي المعمر المبارك بن أحمد، وأبي القاسم صدقة بن محمد بن الحسين المعروف بابن المحلبان، وغيرهم. وحدث. وقد قيل فيه: أبو الفائز المظفر. والبازبازي: بالباء الموحدة المكررة والزاي المكسورة المكررة ويشبه أن تكون نسبة إلى البازي وتعهده وحفظه. (رضوان الله عليهم أجمعين آخر الجزء الثامن ولله كل حمد وكمال ويتلوه في التاسع: وفي الحادي والعشرين من شعبان).

стр. 403

الجزء التاسع من التكملة لوفيات النقلة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ أملى علينا شيخنا الإمام الحافظ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري الشافعي ﵁ وذلك في يوم الأربعاء السابع عشر من جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية بالقاهرة، قال:

стр. 404

بقية سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة ٣٩٧ - وفي الحادي والعشرين من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو الحرم مكي ابن الشيخ الأجل الصالح أبي الفضل عبد الواحد بن عبد السلام بن سلطان البغدادي الأزجي العدل البيع ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب، وأبي العباس أحمد بن علي بن خليل الجوسقي، وغيرهما. وأبوه أبو الفضل عبد الواحد أحد العدول سمع من غير واحد، وحدث.

стр. 405

٣٩٨ - وفي الثالث والعشرين من شعبان توفي الشيخ الصالح أبو الخليل أحمد بن أسعد بن وهب بن علي المقرئ البغدادي المولد الهروي الدار ، ببغداد. قرأ القرآن الكريم ببغداد على غير واحد. وسمع بها من خلف بن أحمد الحظيري، وأبي محمد صالح بن المبارك بن محمد المعروف بابن الرخلة، وخديجة بنت أحمد بن الحسن النهرواني. وسمع بهراة من أبي الفتح نصر بن سيار، وغيره. وصحب ⦗٢٨٧⦘ الشيخ أبا محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي. والرخلة: بكسر الراء المهملة وسكون الخاء المعجمة وبعد اللام تاء تأنيث. وصالح هذا آخر من حدث ببغداد عن أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة من الرجال.

стр. 406

٣٩٩ - وفي ليلة الخامس، أو الرابع، والعشرين من شعبان توفي الشيخ أبو التقى هبة الله بن عمر بن الحسين بن خليل الطيبي الأصل البغدادي المقرئ ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، وأبي البركات يحيى بن عبد الرحمان ابن حبيش، وأبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وأبي الفضل عبد الملك بن علي بن يوسف، وغيرهم. وحدث. والطيب: بكسر الطاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وآخره باء موحدة بلدة قديمة من مضافات واسط بينها وبين كور الأهواز.

стр. 407

٤٠٠ - وفي الثامن والعشرين من شعبان توفي الشريف الأجل الفقيه أبو محمد الحسن بن علي بن حمزة بن محمد بن الحسن بن محمد العلوي الحسيني المعروف بابن الأقساسي ، ببغداد. ⦗٢٨٨⦘ سمع ببغداد من الأثير أبي المعالي الفضل بن سهل الأسفراييني. وله شعر، حدث بشيء منه. وولي نقابة العلويين بالكوفة مدة. وهو منسوب إلى موضع بين الحلة المزيدية والكوفة يعرف بالأقساسي، وقيل قرية كبيرة بالكوفة وهي بفتح الألف وسكون القاف وسينين مهملتين بينهما ألف.

стр. 408

٤٠١ - وفي ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان توفي الأديب أبو المحاسن محمد بن صدقة بن محمد ابن البوشنجي الكاتب ، ببغداد، ودفن من الغد بباب أبرز. سمع من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وحدث بشيء من شعره. وله شعر بالعربية والعجمية.

стр. 409

٤٠٢ - وفي ليلة عيد الفطر توفي الشيخ الزاهد أبو محمد عبد الرحمان بن علي ابن الشرابي البغدادي الحريمي ، ودفن بباب حرب. سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى. وحدث.

стр. 410

٤٠٣ - وفي ليلة الخامس والعشرين من شوال توفي الشيخ الفقيه أبو عبد الله عبد الوهاب ابن الشيخ الفقيه أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي الأصل البغدادي المولد والدار الأزجي الواعظ الفقيه الحنبلي ، ⦗٢٨٩⦘ ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الحلبة. ومولده في شعبان سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة. تفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل –﵁ على والده أبي محمد عبد القادر. وسمع من أبي غالب أحمد بن الحسن، وأبي منصور عبد الرحمان بن محمد القزاز، وأبي الحسن محمد بن أحمد بن صرما، وأبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وأبي الوقت عبد الأول، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وغيرهم. ودرس في مدرسة والده بباب الأزج بعد والده، وحدث، ووعظ.

стр. 411

٤٠٤ - وفي شوال توفي الملك العزيز سيف الإسلام طغتكين ابن الأجل نجم الدين والد الملوك أبي الشكر أيوب بن شاذ ، بالمنصورة التي اختطها باليمن. ⦗٢٩٠⦘ وكان قدم مصر وسمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وتوجه إلى اليمن فملكها وأقام بها إلى أن توفي.

стр. 412

٤٠٥ - وفي ليلة الثالث من ذي القعدة توفي الشيخ المسند أبو القاسم يحيى بن أسعد بن يحيى بن محمد بن بوش البغدادي الأزجي الحنبلي الخباز ، ببغداد فجاءة، أدركته غصة فلم يستطيع إساغتها، ودفن من الغد بباب حرب. ومولده سنة عشر، ويقال: سنة ثمان، وخمس مئة. سمع الكثير بإفادة خاله أبي الحسن علي بن أبي سعد الخباز وقراءته حتى كان أكثر أقرانه سماعا. سمع من الشريف أبي الغنائم محمد بن محمد ابن المهتدي، وأبي علي الحسن بن إسحاق الباقرحي، وأبي طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف، والحافظ أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن السمرقندي، وأبي سعد أحمد بن عبد الجبار ابن الطيوري وأبي غالب، عبيد الله بن عبد الملك الشهرزوري، وأبي البركات هبة الله بن محمد ابن البخاري وأبوي نصر: أحمد بن هبة الله بن النرسي وأحمد بن عبد الله بن رضوان، وأبي علي الحسن بن المظفر ابن السبط، وأبي الحسن علي بن عبد الواحد الدينوري، وأبي العز أحمد بن عبيد الله بن كادش، وأبي غالب أحمد وأبي عبد الله يحيى ابني الحسن ابن البناء، وآباء القاسم: ابن الحصين وهبة الله الشروطي وهبة الله الحريري وإسماعيل ابن السمرقندي، و جماعة كثيرة. وحدث نحوا من أربعين سنة، وأخذ عنه جماعة من النبلاء، حدثنا عنه أبو ⦗٢٩١⦘ الحسن علي بن المبارك البرجوني بدمشق. وبوش: بفتح الباء الموحدة وسكون الواو وبعدها شين معجمة. وحدث عنه بعضهم فقال فيه: البوشي.

стр. 413

٤٠٦ - وفي الثامن من ذي القعدة توفي الشريف الأجل أبو جعفر أحمد بن علي بن عيسى بن هبة الله بن محمد بن الواثق الهاشمي البغدادي الحريمي المقرئ ، ببغداد، ودفن بباب حرب. ومولده سنة ثلاث عشرة وخمس مئة. سمع من أبي غالب أحمد بن الحسن، وأبي البدر إبراهيم بن محمد بن منصور وغيرهما. وحدث.

стр. 414

٤٠٧ - وفي ليلة الثالث عشر من ذي القعدة توفي الشيخ أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن علي بن أحمد التكريتي المولد البغدادي الدار الصوفي ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة معروف الكرخي –﵁. ومولده سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة. صحب شيخ الشيوخ أبا القاسم عبد الرحيم بن إسماعيل النيسابوري وسمع منه ومن غيره. وحدث بأناشيد.

стр. 415

٤٠٨ - وفي ليلة الرابع عشر من ذي القعدة توفي الشيخ أبو البركات المبارك بن سلمان بن جروان بن الحسين الماكسيني الأصل البغدادي المولد والدار ، ⦗٢٩٢⦘ ببغداد، ودفن بباب حرب. ومولده سنة سبع عشرة وخمس مئة. سمع من أبي القاسم بن الحصين، وأبي المواهب أحمد بن محمد بن ملوك، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي، وأبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وأبي البدر إبراهيم بن محمد بن منصور، وغيرهم. وحدث. وجروان: بفتح الجيم وسكون الراء المهملة وفتح الواو وبعد الألف نون. وماكسين: مدينة بالجزيرة على الخابور وهي بفتح الميم وسكون الألف وكسر الكاف وبعدها سين مهملة مكسورة وياء آخر الحروف ونون.

стр. 416

٤٠٩ - وفي ليلة العشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الأجل أبو منصور محمد ابن الشيخ الأجل أبي المظفر أحمد ابن الشيخ الأجل أبي البركات عبد الباقي بن أحمد بن علي بن إبراهيم النرسي العدل ومولده في جمادى الأولى سنة أربع وعشرين وخمس مئة، ويقال: سنة ثمان وعشرين. سمع من جده أبي البركات عبد الباقي، ومن أبوي القاسم: هبة الله الحريري وإسماعيل ابن السمرقندي، وأبي البركات يحيى بن عبد الرحمان بن حبيش الفارقي. وحدث. سمع منه الحافظ أبو المحاسن الدمشقي، وغيره. وهو من بيت الحديث. حدث هو، وأبوه، وجده. ومن المعدلين هو، وأبوه ⦗٢٩٣⦘ وجده. وولي الحسبة بمدينة السلام هو، وأبوه، وجده. وهم منسوبون إلى النرس: نهر من أنهار الكوفة عليه عدة قرى نسب إليه جماعة من أهل العلم، وهو بفتح النون وسكون الراء المهملة وبعدها سين مهملة. فأما عبد الأعلى بن حماد بن نصر النرسي فإنما نسب كذلك لأن النبط كانوا إذا أرادوا أن يقولوا لجده نصر قالوا: نرس، فبقي عليه ونسب ولده إليه.

стр. 417

٤١٠ - وفي ليلة الرابع والعشرين من ذي القعدة توفي الفقيه الإمام الزاهد أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفراتي الشافعي الضرير ، ببغداد، ودفن من الغد بالوردية عند شيخه أبي الحسن محمد بن المبارك ابن الخل. قرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشريف عمر بن حمزة العلوي بالكوفة. وتفقه ببغداد على الإمام أبي الحسن محمد بن المبارك ابن الخل، وبرع فيه، وكان المقدم في وقته في المذهب والخلاف. أعاد لرفيقه أبي طالب المبارك بن المبارك بن المبارك صاحب أبي الحسن ابن الخل بالمدرسة الكمالية. ودرس بمدرسة ثقة الدولة بباب الأزج عدة سنين، ثم درس بالمدرسة الكمالية لما درس رفيقه أبو طالب بالنظامية. وسمع من شيخه أبي الحسن ابن الخل، ومن أبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وأبي محمد يحيى بن علي ابن الطراح، وأبي جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي، وغيرهم. وحدث بالكثير. حدثنا عنه أبو الحسن علي بن المبارك المقرئ بدمشق. وهو منسوب إلى الفرات النهر المشهور وقد جاء ذكره في الحديث الصحيح، ومطلعه من بلاد الروم ومنقطعه في أعمال البصرة وقد نسب إلى شقيه جماعة من المتأخرين.

стр. 418

٤١١ - وفي الثالث من ذي الحجة توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن سيدهم بن هبة الله بن سرايا الأنصاري الدمشقي المعروف بابن الهراس ، بدمشق، ودفن بباب الفراديس. سمع من جمال الإسلام أبي الحسن علي بن المسلم السلمي، وأبي الفتح نصر الله بن محمد المصيصي، وأبي محمد هبة الله بن أحمد بن طاووس، والبهجة أبي طالب علي بن عبد الرحمان بن أبي عقيل الصوري، وأكثر عن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن، الدمشقيين. وكان مولده سنة اثنتين، أو ثلاث، وخمس مئة. وذكر أنه سمع من أبي محمد هبة الله بن أحمد ابن الأكفاني ولم يوجد. لقيت ولده أبا الفضل أحمد بدمشق وسمعت منه.

стр. 419

٤١٢ - وفي الثامن من ذي الحجة توفي الشيخ أبو الفتح ناصر بن محمد بن أبي الفتح المقرئ الأصبهاني القطان ، بأصبهان. وكان مكثرا. سمع من أبي الفتح إسماعيل بن الفضل السراج، وأبي الفضل جعفر بن عبد الواحد الثقفي، وأبي عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال، وأبي الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، ومحمد بن أبي ذر الصالحاني، وفاطمة الجوزدانية وغيرهم. وحدث.

стр. 420

٤١٣ - وفي الثالث عشر من ذي الحجة توفي الشيخ الفقيه الزاهد أبو محمد طلحة بن مظفر بن غانم العلثي الحنبلي ، بزاويته بالعلث، ودفن هناك. تفقه ببغداد على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ﵁ على الفقيه أبي الفتح نصر بن فتيان بن مطر ابن المني، والحافظ أبي الفرج عبد الرحمان بن علي. وسمع بها من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي العباس أحمد بن المبارك المعروف بالمرقعاتي، وأبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وشهدة بنت أحمد بن الفرج، وأم عتب تجني بنت عبد الله الوهبانية وجماعة كثيرة، وقرأ بلفظه على الشيوخ، وكان حسن القراءة. وانقطع في آخر عمره إلى العبادة وتعليم العلم. وحدث بالعلث: وهي ناحية قريبة من الحظيرة من نواحي دجيل وهي بفتح العين المهملة وسكون اللام وبعدها ثاء مثلثة.

стр. 421

٤١٤ - وفي السابع عشر من ذي الحجة توفي الشيخ فتيان بن محمد بن علي المقرئ الخياط حدث عن أحمد بن هشام الطوسي بالموصل.

стр. 422

٤١٥ - وفي ليلة الثاني والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ أبو نصر محمد بن الشيخ أبي بكر محمد ابن الشيخ أبي طاهر المبارك بن محمد بن أحمد بن مشق البغدادي البيع ، ببغداد، ودفن بباب حرب. ⦗٢٩٦⦘ أفاده أبوه وسمعه من جماعة منهم: أبو شجاع أحمد وأبو نصر يحيى ابنا موهوب ابن السدنك، وأبو شاكر يحيى بن يوسف صاحب ابن بالان، وأبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، والكاتبة شهدة ابنة الإبري، وغيرهم. واخترمته المنية شابا في حياة والده، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة. وأبوه أبو بكر محمد سمع الكثير من جماعة كثيرة، وحدث، ولنا منه إجازة وسنذكره –إن شاء الله تعالى-. وجده أبو طاهر المبارك سمع من غير واحد، وحدث. ومشق: بفتح الميم وكسر الشين المعجمة وتشديدها وآخره قاف.

стр. 423

٤١٦ - وفي ذي الحجة توفي الشيخ الصالح أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم البغدادي البزاز المعروف بابن حسان ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي الدر ياقوت بن عبد الله التاجر، وأبي بكر أحمد بن المقرب، وغيرهما. وحدث. وكان بعضهم يقول: هو ابن غلام ابن حسان ويصح ذلك.

стр. 424

٤١٧ - وفي أواخر هذه السنة توفي الشيخ أبو القاسم نصر بن عبد الكريم بن عبد السلام المقرئ الضرير البندنيجي الأصل البغدادي الدار سمع ببغداد من الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وغيرهما. ⦗٢٩٧⦘ وحدث.

стр. 425

٤١٨ - وفي هذه السنة توفي الشيخ الفقيه الصالح أبو التقى صالح بن عيسى بن عبد عبد الملك المقرئ المالكي الخطيب ، بأجهور السمن البلدة المشهور من شرقية الفسطاط. ودفن بها خلف محراب جامع الخطبة بها، وهو ابن خمس وسبعين سنة. قرأ القرآن الكريم على أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن فرج المقرئ المعروف بابن الكيزاني، وأبي الحسن علي بن عبد الرحمان المعروف بنفطويه. حدثنا عنه ولده الفقيه الصالح أبو محمد عبد الله بإنشاد. ولما ظهر مذهب السنة كان يخرج إلى البلاد التي كان يؤذن فيها "حي على خير العمل" فيؤذن في البلد الأذان المشروع ويخطب ثم يخرج إلى بلد أخرى يفعل فيها كذلك احتسابا. وكان كثير الجد معرضا عن الدنيا.
следующие страницы →