← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

٣٥ - وفي الرابع عشر من صفر توفي الفقيه الإمام أبو القاسم عبد الرحمان بن عبد الله بن يوسف الأنصاري المري المعروف بابن حبيش ، بمرسية. ومولده بالمرية في النصف من رجب سنة أربع وخمس مئة. ⦗٨٠⦘ قرأ بالمرية القرآن الكريم بالقراءات على أصحاب أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني، وأصحاب أبي القاسم خلف بن إبراهيم المعروف بابن النخاس. وقرأ العربية واللغة على أبي عبد الله محمد بن أبي زيد النحوي. وتفقه على الفقيهين أبي القاسم أحمد بن محمد بن عمر التميمي المعروف بابن ورد، وأبي الحسن علي بن أحمد بن محمد المعروف بابن نافع وسمع منهما ومن أبي محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن المحاربي, وأبي الحسن علي بن إبراهيم بن علي الأنصاري، وأبي عبد الله محمد بن حسين بن أحمد الأنصاري, وأبي محمد عبد الله بن علي بن عبد الله الرشاطي، وأبي الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن موهب الجذامي وغيرهم. ثم رحل إلى قرطبة فسمع بها من أبي الحسن يونس بن محمد بن مغيث وهو أسند شيوخه ومن قاضي الجماعة أبي عبد الله محمد ⦗٨١⦘ بن أصبغ بن محمد الأزدي، وأبي عبد الله جعفر بن محمد بن مكي بن أبي طالب القيسي وأبي بكر محمد بن عبد الله بن محمد المعافري. وجمع فنونا من العلم. وحدث، وانتفع به جماعة. وابن حبيش الذي اشتهر بالنسبة إليه هو خاله، وهو بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها شين معجمة.

стр. 37

٣٦ - وفي العشرين أو ليلة الحادي والعشرين من صفر توفي الشيخ الزاهد أبو الخير صبيح بن بكر، ويقال: صبيح بن عبد الله الخادم الحبشي العطاري النصري مولى أبي القاسم نصر ابن العطار وعتيقه ، ودفن من الغد بباب حرب، بتربة مولاه. سمع الكثير مع ابن مولاه أبي بكر منصور بن نصر، وبنفسه، من جماعة كبيرة منهم: الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي، وأبو بكر محمد بن عبيد الله ⦗٨٢⦘ بن نصر ابن الزاغوني، وأبو القاسم نصر بن نصر العكبري، وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وأبو المظفر محمد بن أحمد ابن التريكي، وهبة الله بن أحمد ابن الشبلي وأبو منصور مسعود بن عبد الواحد بن الحصين، والنقيب أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي المكي، وأبو محمد محمد بن أحمد ابن المادح، وأبو القاسم أحمد بن المبارك بن قفرجل، وأبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد. ⦗٨٣⦘ وحدث، وحصل الأصول، وكتب بخطه. ووقف هو والشريف أبو الحسن الزيدي كتبهما ببغداد في مسجد الشريف الزيدي بشرقي بغداد. وبكر: بتشديد الكاف وفتحها. والنصري: بفتح النون وسكون الصاد المهملة نسبة إلى مولاه.

стр. 38

٣٧ - وفي الرابع والعشرين من صفر توفي الشيخ أبو أحمد عبد العزيز بن محمد بن عيسى الخردلي البغدادي الحربي سمع من أبي بكر محمد بن منصور بن إبراهيم القصري المفسر. وحدث. والقصري هذا منسوب إلى قصر الزعيمي قريب من أوانا، وأوانا: قرية على مسيرة يوم من بغداد مما يلي الموصل. وفي الرواة قصري: منسوب إلى قصر ابن هبيرة، قرية قريبة من الحلة المزيدية ⦗٨٤⦘ وإلى قصر عيسى محلة بغربي بغداد. وإلى قصر دار الخلافة شرقي بغداد، وإلى قصر الكوفة وغير ذلك عدة قصور بالمشرق، والمغرب، والحجاز. وكان يعرف تفسير القرآن معرفة حسنة ويورده من حفظه فقيل له المفسر.

стр. 39

٣٨ - وفي الخامس من شهر ربيع الأول فقد الشيخ الأجل أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسين الحاجب بالديوان العزيز –مجده الله تعالى - قرأ القرآن الكريم على أبي الحسن علي بن عساكر البطائحي، وسمع منه، ومن أبي المعالي عبد الملك ابن الإمام أبي الحسن علي بن محمد الهراسي. وأم بالناس في الصلوات مدة.

стр. 40

٣٩ - وفي السابع عشر من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد الله بن عمر بن الحسن المعروف بابن سويدة التكريتي ، بها، ودفن بمقبرتها. سمع بتكريت من أبيه أبي الحسن علي، ومن أبي شاكر محمد بن خلف الفقير. وببغداد من أبي الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وأبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وأبي الفضل محمد بن ناصر الحافظ وغيرهم، وبالموصل من أبي المكارم أحمد بن أبي الفضل الزبيري، وأبي محمد عبد الرحمان بن أحمد الخطيب، وغيرهما. وحدث.

стр. 41

٤٠ - وفي السابع والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو مقيم، ويقال أبو محمد، ظاعن بن محمد بن محمود بن الفرج القرشي الزبيري المقرئ البغدادي الأزجي الخياط ببغداد، ودفن بباب حرب. ومولده في ذي الحجة سنة ست وتسعين وأربع مئة. ⦗٨٦⦘ سمع من أبي عثمان إسماعيل بن محمد بن ملة الأصبهاني وأبي طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف، وغيرهما. وحدث. حدث عنه الحافظ أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني ومات قبله باثنتين وعشرين سنة. وكان يقول: كناني المسترشد بأبي مقيم.

стр. 42

٤١ - وفي التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول، وقيل مستهل شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأجل أبو سعيد، ويقال أبو عبد الله، محمد ابن الشيخ الأجل أبي السعادات عبد الرحمان بن محمد بن (مسعود بن) أحمد بن الحسين بن محمد المسعودي الخراساني المروزي الفنجديهي الشافعي الفقيه الصوفي ⦗٨٧⦘ بدمشق، ودفن بسفح جبل قاسيون. ذكر بعضهم أنه ولد في سنة إحدى وعشرين وخمس مئة. ونقلت من خطه: ولدت وقت المغرب من ليلة الثلاثاء غرة ربيع الآخر من سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة. سمع بخراسان من أبي شجاع عمر بن محمد البسطامي، وأبي الحسن مسعود بن محمد الغانمي، وأبي علي الحسين بن أحمد الموسياباذي وغيرهم. وسمع ببغداد من أبي المظفر محمد بن أحمد بن التريكي. وسمع بمصر من الفقيه أبي محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي، وغيره. وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وغيره. وحدث عن والده أبي السعادات، وأبي صابر عبد الصبور بن عبد السلام، وأبوي الفرج: مسعود بن الحسن الثقفي وزهير بن ظهير، وجماعة. كتب عنه ⦗٨٨⦘ الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني أناشيد. حدثنا عنه الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي، وآخرون. والمسعودي: نسبة إلى جده مسعود. وفي الرواة المسعودي: منسوب إلى عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله ﷺ . والمسعودي منسوب إلى المسعودة: محلة من شرقي بغداد. ويقال فيه: البنجديهي، والبندهي. وبنج ديه من أعمال مرو الروذ. ووقف كتبه بدمشق برباط الصوفية المعروف بالسميساطي.

стр. 43

٤٢ - وفي ليلة الاثنين مستهل شهر ربيع الآخر توفيت الجهة المكرمة سلجوقي خاتون بنت قلج رسلان بن مسعود ملك بلاد الروم، وتعرف بالخلاطية زوج الإمام الناصر لدين الله أمير المؤمنين وصلي عليها بصحن السلام، وحملت إلى تربتها بالجانب الغربي، فدفنت بها.

стр. 44

٤٣ - وفي السادس أو السابع عشر من شهر ربيع الآخر، وقيل شهر ربيع الأول، توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن أبي الحسن علي بن محمد بن الحسن بن صدقة الحراني التاجر البزاز ويعرف بابن الوحش نزيل دمشق ، بها. وكان مولده سنة سبع وثمانين وأربع مئة. سمع بنيسابور من أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوي. وحدث ببغداد، ودمشق. حدثنا عنه الفقيه أبو عمر محمد بن أحمد بن محمد المقدسي بدمشق وغيره. والوحش: بفتح الواو وكسر الحاء المهملة وبعدها شين معجمة.

стр. 45

٤٤ - وفي مستهل جمادى الأولى توفي الشيخ أبو عمر عبد الباقي بن إبراهيم بن محمد الحنائي الواسطي بها. حدث عن القاضي أبي علي الحسن بن إبراهيم الفارقي.

стр. 46

٤٥ - وفي ليلة الاثنين الثامن والعشرين من جمادى الأولى توفي الإمام الحافظ أبو بكر محمد بن أبي عثمان موسى بن عثمان بن موسى بن عثمان بن حازم الحازمي الهمذاني ⦗٩٠⦘ ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الشونيزي. ومولده سنة ثمان، أو تسع، وأربعين وخمس مئة بطريق همذان. وحمل إليها ونشأ بها، وحفظ القرآن الكريم وتفقه على مذهب الإمام الشافعي –﵁. حضر بهمذان أبا الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي. وسمع بها من أبي منصور شهر دار بن شيرويه الديلمي وأبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي، وأبي العلاء ⦗٩١⦘ الحسن بن أحمد الحافظ، وأبي الفضل محمد بن بنيمان، وأبي داود محمود بن سليمان الواعظ وجماعة كثيرة. وسمع بأصبهان من أبي طاهر معاوية بن علي بن معاوية، وأبي المطهر القاسم بن الفضل بن عبد الواحد، وأبي العباس أحمد بن أبي منصور المعروف بترك، وأبي الفتح عبد الله بن أحمد الخرقي. ومن الحفاظ: أبي أحمد معمر بن الفاخر القرشي، وأبي موسى محمد بن أبي بكر المديني، وأبي سعد محمد بن عبد الواحد الصائغ، ⦗٩٢⦘ وغيرهم. وسمع ببغداد من أبي الحسين عبد الحق وأبي نصر عبد الرحيم ابني عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وأبي محمد عبد الله بن عبد الصمد السلمي، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمان القزاز، وغيرهم. وبواسط من أبي طالب محمد بن علي ابن الكتاني، وغيره. وبالبصرة من أبي أحمد محمد بن طلحة المالكي، وغيره. وبالموصل من أبي الفضل عبد الله بن أحمد ابن الطوسي، وغيره. وحدث ببغداد، وواسط. وأملى مجالس كثيرة. وله تصانيف في علوم الحديث مفيدة، حدثنا عنه أبو الحسن علي بن المبارك الواسطي بدمشق، وأبو المكارم عبد الله بن الحسن الشافعي بثغر دمياط، وغيرهما. والحازمي: بالحاء المهملة والزاي نسبة إلى جده حازم.

стр. 47

٤٦ - وفي رجب توفي القاضي الأجل الأنجب أبو المكارم المفضل بن علي بن مفرج بن حاتم بن الحسن بن جعفر بن إبراهيم بن الحسن، المقدسي الأصل، الإسكندراني الدار، والوفاة بالإسكندرية. وكان مولده سنة ثلاث وخمس مئة. ⦗٩٣⦘ حدث عن عمه أبي علي الحسين بن مفرج المقدسي، حدثنا عنه ولده الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل.

стр. 48

٤٧ - وفي رجب أيضا توفي الشيخ الأديب أبو الفرج محمد بن الحسين بن علي البغدادي الكرخي المعروف بابن الدباغ قرأ على الشريف أبي السعادات هبة الله بن علي ابن الشجري، وغيره. وله معرفة باللغة. وله شعر وترسل.

стр. 49

٤٨ - وفي الرابع عشر من شعبان توفي الشيخ الأجل العدل أبو الحسين عبد الرحمان ابن الشيخ الأجل العدل أبي عبد الله الحسين بن الخضر بن الحسين بن عبد الله بن الحسين بن عبدان الأزدي الدمشقي ، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون في مقابر الكهف عند والده. ومولده: الثاني عشر من المحرم سنة عشرين وخمس مئة. ⦗٩٤⦘ سمع بدمشق من أبي محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي، وأبي محمد طاهر بن سهل بن بشر الأسفراييني، والفقيهين أبوي الحسن: علي بن أحمد بن قبيس المالكي وعلي بن المسلم الشافعي وغيرهم. وسمع ببغداد من القاضي أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وأبي محمد المبارك بن المبارك بن التعاويذي وغيرهما. وحدث. وقيل: كانت وفاته في ليلة الاثنين السادس عشر من شعبان المذكور.

стр. 50

٤٩ - وفي ليلة الرابع من شهر رمضان توفي الشيخ الأصيل أبو الفرج المبارك بن أبي بكر عبد الله بن أبي منصور محمد بن أبي الحسين أحمد بن أبي الحسن محمد بن أحمد بن عبد الله ابن النقور البزاز العدل ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة باب حرب عند أبيه. ومولده في الخامس من شعبان سنة أربع عشرة وخمس مئة وقيل في صفر من السنة. سمع بإفادة أبيه وبنفسه من آباء القاسم: هبة الله بن محمد بن الحصين، وهبة الله بن أحمد الحريري، وإسماعيل بن أحمد السمرقندي، وأبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، وأبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام وأبي منصور عبد الرحمان بن محمد بن عبد الواحد وجماعة كبيرة. ⦗٩٥⦘ وحدث. وهو من بيت الحديث، حدث هو، وأبوه، وجده، وجد أبيه. ويقال: إنه آخر من بقي من بني النقور من الذكور ولم يخلف ذكرا.

стр. 51

٥٠ - وفي ليلة النصف من شهر رمضان توفي الشيخ الأصيل أبو الحسن علي بن أبي محمد يحيى بن أبي الحسن علي بن محمد بن علي البغدادي المدير المعروف بابن الطراح ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الشونيزي. ومولده في الثاني من صفر سنة إحدى وخمس مئة. سمع من أبيه، ومن آباء القاسم: هبة الله بن محمد بن الحصين وهبة الله بن أحمد الحريري، وهبة الله بن عبد الله الواسطي، وإسماعيل بن أحمد السمرقندي، وأبي عبد الله يحيى بن الحسن ابن البناء، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وغيرهم. وحدث. وهو من بيت الحديث، حدث هو، وأبوه، وجده، وأولاده الثلاثة محمد وعزيزة ونعمة أولاد علي. ويقال ببغداد لمن يدير السجلات التي حكم بها القاضي على الشهود حتى يكتبوا فيها شهادتهم: المدير، واشتهر بهذا جده علي بن محمد.

стр. 52

٥١ - وفي ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان توفي الأمير الأجل مؤيد الدولة أبو المظفر أسامة بن أبي سلامة مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري ، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون. وكان مولده بشيزر في يوم الأحد السابع والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وأربع مئة، وقيل في شهر رمضان منها. ⦗٩٦⦘ حدث عن أبي الحسن علي بن سالم السنبسي وغيره. سمع منه الحفاظ: أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني، وأبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي، وأبو المواهب الحسن بن هبة الله بن صصرى، وأبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد. وحدثنا عنه ولده الأمير الأجل أبو الفوارس مرهف وغيره. وهو من بيت الإمارة والشجاعة، له اليد البيضاء في اللغة، والكتابة والشعر. وله مصنفات مشهورة. وكان مشهورا بالشجاعة والإقدام. ودخل بغداد، والموصل، ودمشق، ومصر.

стр. 53

٥٢ - وفي يوم الخميس الخامس والعشرين من شهر رمضان استشهد الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن أبي المعالي بن قايد الأواني وهو صائم، قتله رجل من الملاحدة وكان جالسا وحده. ودفن في رباطه بأوانا. حكى عنه الشهاب أبو حفص عمر بن محمد السهروردي وغيره حكايات. وقايد: بالقاف والياء آخر الحروف وآخره دال مهملة. وأوانا: بفتح الهمزة وتخفيف الواو وبعد الألف نون: قرية على مسيرة يوم من بغداد مما يلي الموصل.

стр. 54

٥٣ - وفي شهر رمضان توفي الشيخ الصالح أبو الفتح مسعود بن محمد بن قراتكين، البدري ، بنابلس، ودفن هناك. وكان جنديا بالديوان العزيز فترك ذلك وأقبل على العبادة. وسمع ببغداد من الفقيه أبي جعفر أحمد بن محمد العباسي المكي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأبي المعالي عمر بن بنيمان، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان، وغيرهم. وسمع بالكوفة من أبي الحسن محمد بن محمد بن غبرة الحارثي. وحدث. ويشبه أن يكون منسوبا إلى البدرية محلة مشهورة ببغداد.

стр. 55

٥٤ - وفي شهر رمضان أيضا توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أحمد البستي الصوفي ، بروذراور. له تصنيف في الطريقة. ويقال: إنه حدث بشيء من تصانيفه. وذكر ما يدل على أن مولده سنة خمس مئة.

стр. 56

٥٥ - وفي ليلة الثالث من شوال توفي الشيخ الصالح أبو طاهر عبد الجبار بن أبي البقاء هبة الله بن القاسم بن منصور بن البندار ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ومولده غرة شهر رمضان سنة أربع وخمس مئة. ⦗٩٨⦘ سمع من أبي الغنائم محمد بن محمد بن المهتدي بالله، وأبي البركات هبة الله بن محمد ابن البخاري، وأبي الحسن علي بن عبد الواحد الدينوري، وأبوي القاسم: هبة الله بن الحصين وهبة الله بن أحمد الحريري، وأبوي بكر: محمد بن عبد الباقي الأنصاري ومحمد بن الحسين المزرفي، وأبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، وأبي السعود أحمد بن علي ابن المجلي، وغيرهم. وحدث.

стр. 57

٥٦ - وفي الثامن من شوال توفي الشيخ الصالح أبو حفص عمر بن نعمة بن يوسف بن سيف بن عساكر بن عسكر بن شبيب بن صالح الرؤبي المقدسي الأصل المصري الدار والوفاة المقرئ المعروف بالبناء ، ⦗٩٩⦘ بمصر، ودفن على الخندق بسفح المقطم. ومولده سنة خمس مئة. قرأ القرآن الكريم على أبي الفتح سلطان بن صخر. وسمع بمكة من أبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي. وأقرأ القرآن الكريم مدة طويلة بمسجده بسوق وردان بمصر. وحكي عنه من صبره على ملازمة الطلبة نهارا وليلا ما يستغرب مع علو سنه. وحدث. حدثنا عنه ولده الفقيه أبو الحرم مكي بن عمر. وكان ولده أبو الحرم يذكر أنه منسوب إلى رؤبة ويذكر نسبا متصلا به، ويقول: هو صحابي. ولست أعرف رؤبة هذا ولا رأيت من ذكره. وقال بعض شيوخنا: إن رؤبة بلد بالشام. والله أعلم. ورؤبة: بضم الراء المهملة وسكون الواو وباء موحدة مفتوحة وتاء تأنيث. آخر الجزء الثاني ولله الحمد يتلوه في الثالث إن شاء الله تعالى: وفي ليلة العاشر من شوال.

стр. 58

الجزء الثالث من التكملة لوفيات النقلة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ أملى علينا شيخنا الإمام العالم الحافظ الصدر زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري في يوم الأربعاء السادس والعشرين من ذي القعدة سنة خمسين وست مئة بدار الحديث الكاملية بالقاهرة قال:

стр. 59

بقية سنة أربع وثمانين وخمس مئة ٥٧ - وفي ليلة العاشر من شوال غرق الشريف الأجل أبو الفضائل جعفر بن أبي الفتح محمد بن أبي المظفر عبد السميع الهاشمي الواسطي الفرضي الكاتب في دجلة. ومولده في سنة أربع وأربعين وخمس مئة. سمع شيئا من الحديث، وكتب عنه شيء من تصانيفه وشعره.

стр. 60

٥٨ - وفي الرابع عشر من شوال توفي الشيخ أبو المنصور ظافر بن عساكر بن عبد الله بن أحمد بن عيسى بن صدقة الأنصاري الخزرجي المالكي ، بمصر. وكان مولده بها سنة عشرين وخمس مئة. سمع من أبي العباس أحمد بن عبد الله بن الحطيئة، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم المقرئ الكيزاني. وله شعر، كتبنا منه شيئا. وهو والد صاحبنا أبي اليمن بركات بن ظافر.

стр. 61

٥٩ - وفي الرابع عشر من شوال أيضا توفي الشيخ الأجل أبو الفضل المبارك بن أبي غالب أحمد بن وفاء بن منصور الدقاق البغدادي الأزجي العدل المعروف بابن الشيرجي ، ببغداد، ودفن بباب حرب. ومولده سنة ثلاث عشرة وخمس مئة. سمع من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبي غالب أحمد وأبي عبد الله يحيى ابني الحسن ابن البناء وغيرهم. وحدث.

стр. 62

٦٠ - وفي شوال توفي الأديب البارع أبو الفتح محمد بن عبيد الله بن عبد الله الكاتب المعروف بابن التعاويذي الشاعر المشهور ، ببغداد، ودفن بباب أبرز. وله ديوان مشهور ويقال: إن اسم أبيه نشتكين فسماه عبيد الله. ⦗١٠٤⦘ وعرف محمد هذا بابن التعاويذي لأنه سبط الشيخ الزاهد أبي محمد المبارك بن المبارك ابن التعاويذي فعرف به، ويقال: لمن يكتب التعاويذ والرقى: تعاويذي.

стр. 63

٦١ - وفي ليلة الاثنين عيد الأضحى توفي الشيخ الفاضل أبو القاسم إقبال بن أبي الحسن علي بن أبي بكر أحمد بن برهان المقرئ الواسطي المعروف بابن الغاسلة ، بواسط، ودفن من الغد بمقبرتها. ومولده بها في الثامن من شهر رمضان سنة ثمان وتسعين وأربع مئة. قرأ القرآن الكريم بواسط على أبي الكتائب المظفر بن سلامة الخباز، وجماعة سواه. وسمع بواسط من القاضي أبي علي الحسن بن إبراهيم الفارقي، وأبي السعادات المبارك بن إبراهيم الخطيب، وغيرهما. وذكر أنه سمع ببغداد من أبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي منصور موهوب بن أحمد الجواليقي، وغيرهما. وحدث. وبرهان: بفتح الباء الموحدة وسكون الراء المهملة.

стр. 64

٦٢ - وفي أيام التشريق توفي الشيخ الصالح أبو القبائل عشير بن علي بن أحمد بن الفتح الشامي الجبلي المزارع القيم الوقاد ، بمصر. وسئل عن مولده فقال: سنة اثنين وثمانين وأربع مئة. سمع بمصر من أبي صادق مرشد بن يحيى المديني، وأبي عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي. وحدث. حدثنا عنه أبو محمد عبد الله بن موسى الرميسي وجماعة سواه. وتوفي ⦗١٠٥⦘ وهو ابن مئة سنة وسنتين، وقال لي بعض شيوخنا: لولا بياض لحيته ما كنت تظنه شيخا، يعني لظهور قوته. والجبلي: بفتح الجيم والباء الموحدة المفتوحة وأظنه منسوبا إلى جبلة، البلدة المشهورة بساحل بحر الشام.

стр. 65

٦٣ - وفي الرابع والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الله بن عبد الله الطوسي الصوفي ، ببغداد، ودفن مقابل رباط الشونيزي. وهو أحد الشيوخ المشهورين بالتصوف. خدم الفقراء برباط الشونيزي مدة سنين.

стр. 66

٦٤ - وفي ليلة الأربعاء السابع والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ أبو منيع درع بن عيسى بن عبد الرحمان الأموي ودفن من الغد. سمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني. وما علمته حدث بشيء.

стр. 67

٦٥ - وفي ذي الحجة توفي الشيخ الفاضل أبو عبد الله الحسين بن مسافر بن تغلب المقرئ الواسطي البرجوني الضرير ودفن شرقي واسط. ⦗١٠٦⦘ قرأ القرآن الكريم ببغداد على أبي محمد عبد الله بن علي سبط الشيخ أبي منصور الخياط، وسمع منه قطعة من مصنفاته. وأقرأ، وحدث. وتغلب: بفتح التاء ثالث الحروف وسكون الغين المعجمة.

стр. 68

٦٦ - وفي هذه السنة توفي الشريف الأجل أبو الفتوح محمد بن المطهر بن يعلى بن عوض بن محمد الملقب أميرجة بن حمزة العلوي الفاطمي العمري الهروي ، بأذربيجان: في شروان أو في ننجوان. ومولده بهراة في سحرة يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من شهر ربيع الأول سنة أربع وخمس مئة. سمع بنيسابور من أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوي، وقاضي القضاة أبي سعيد محمد بن أحمد بن صاعد وغيرهما. وحدث ببغداد، ومكة، والمدينة وغيرها.

стр. 69

٦٧ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ الأصيل أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي الأصبهاني ، قريبا من همذان. وكان مولده سنة أربع عشرة وخمس مئة. حضر أبا علي بن أحمد الحداد، والشريف أبا محمد حمزة بن العباس بن علي العلوي، وأبا عدنان محمد بن أحمد بن المطهر بن أبي نزار. وسمع من الشريف أبي الفضل حمزة بن محمد بن طاهر بن طباطبا العلوي، وأبي طاهر عبد الكريم بن عبد الرزاق بن عبد الكريم الحسناباذي، وأبي الوفاء المحسن بن محمد بن عمر بن واقد السكري، وأبي الفضل جعفر بن عبد الواحد بن محمد ⦗١٠٨⦘ الثقفي، وأبي عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال، وجده لأمه الحافظ أبي القاسم إسماعيل، وأم إبراهيم فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية وغيرهم. وحدث بأصبهان، والشام، والجزيرة. حدثنا عنه الإمام أبو الحسن محمد بن حمويه بالقاهرة. والخطيب أبو الحسن علي بن محمد بن جميل المالقي بالبيت المقدس، والفقيه أبو الفرج عبد القادر بن عبد القاهر الحراني بحران وغيرهم. وقيل: إنه توفي سنة ثلاث وثمانين.

стр. 70

٦٨ - وفي هذه السنة أيضا توفي الفقيه الأجل أبو محمد عبد الله بن أبي عبد الله محمد بن سعد الله بن محمد بن عمر بن سالم البجلي الجريري البغدادي الحريمي الحنفي الواعظ المعروف بابن الشاعر ، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم بتربة الحنفية المعروفة بهم. ومولده ببغداد في يوم عاشوراء سنة ثلاث عشرة وخمس مئة. سمع ببغداد من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وأبي المواهب أحمد بن محمد بن ملوك، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، والحافظين: ⦗١٠٩⦘ أبي القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي، وأبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي وغيرهم. وسمع بدمشق من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي، وأبي المكارم عبد الواحد بن محمد بن هلال. وحدث بدمشق، والقاهرة. حدثنا عنه الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل. ودرس بمدرسة الحنفية التي بالقاهرة بالسيوفيين مدة وانتفع به جماعة. والجريري: نسبة إلى جرير بن عبد الله البجلي –﵁.

стр. 71

٦٩ - وفي هذه السنة أيضا توفي القاضي الأجل أبو منصور المبارك بن محمد بن محمد الخطيب تولى القضاء بالمدائن والخطبة بها مدة. وكانت وفاته بالمدائن رضوان الله عليهم أجمعين.

стр. 72

سنة خمس وثمانين وخمس مئة ٧٠ - في ليلة الأربعاء الحادي عشر من المحرم توفي الشيخ الأصيل أبو البقاء عبد الرزاق بن أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادي البغدادي القرشي التيمي البكري المعروف بابن الجوزي، أخو الحافظ أبو الفرج عبد الرحمان بن علي يقال: إنه سمع شيئا من الحديث، وحدث. وحمادي: بضم الحاء المهملة وفتح الميم وتشديدها وبعد الألف دال مهملة مفتوحة وياء آخر الحروف.

стр. 73

٧١ - وفي سحر يوم الأحد منتصف المحرم توفي الشيخ الأجل أبو الحسين أحمد بن أبي طاهر حمزة بن أبي الحسن علي بن أبي علي الحسن بن الحسين بن علي بن عبد الله بن عباس السلمي الدمشقي العدل المعروف بابن الموازيني ، بدمشق، ودفن من يومه بمقبرة باب الصغير. ومولده في شهر ربيع الأول سنة ست وخمس مئة. ⦗١١١⦘ سمع من جده أبي الحسن علي بن الحسن، وأمة العزيز شكر ابنة أبي الفرج سهل بن بشر الأسفراييني، وغيرهما من الدمشقيين. ورحل إلى بغداد فسمع بها من أبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي محمد سليمان بن مسعود بن الحسين، والقاضي أبي عبد الله محمد بن عبيد الله بن سلامة ابن الرطبي، وأبي القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن ابن البناء وغيرهم. وحدث، حدثنا عنه الفقيه أبو طالب بارز بن طغان بن محمود الغزي وغيره. ومما يستفاد أن جده أبا الحسن علي بن الحسن بن الحسين الموازيني، في عصره بمصر أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي.

стр. 74

٧٢ - وفي يوم الأربعاء الخامس والعشرين من المحرم توفي الشيخ الصالح أبو المعالي، ويقال: أبو النجاح، منجب بن عبد الله الحر المرشدي فتى الشيخ أبي صادق مرشد بن يحيى المديني ⦗١١٢⦘ سمع من مولاه أبي طارق مرشد، وحدث عنه. ويقال إنه عاش مئة سنة ومات عن قوة ظاهرة يمشي على رجليه لقصد بعض أصحابه مسيرة يوم، وكان يمشي هذه المسافة بقبقاب. حدثنا عنه.

стр. 75

٧٣ - وفي يوم الأحد العاشر من ربيع الآخر توفي القاضي الأجل السعيد أبو الحسن علي بن أبي عمرو عثمان بن يوسف بن إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن يعقوب القرشي المخزومي الشافعي ، بالقاهرة، ودفن بتربتهم بقرب الإمام الشافعي –﵁. وكان مولده في العاشر من المحرم سنة اثنتي عشرة وخمس مئة. حدث بفوائد عن أبي محمد عبد العزيز بن عثمان بن خلف التونسي، وأبي العباس أحمد بن عبد الله بن هشام ابن الحطيئة، وأبي الطاهر إسماعيل بن الحارث القاضي وغيرهم، حدثونا عنه. وكان عارفا بكتابة الخراج، وصنف في ذلك كتابا، وتقلب في الولايات كثيرا، وتقدم فيها.
следующие страницы →