← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

٥١٧ - وفي ليلة الثاني عشر من صفر توفي الشيخ أبو الفتح وهب بن محمد بن وهب البغدادي الحربي المعروف بابن الضبيع ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. سمع من أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وغيره، وحدث عنه، وعن أبي الحسين محمد بن محمد ابن الفراء. والضبيع: بضم الضاد المعجمة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها عين مهملة.

стр. 527

٥١٨ - وفي التاسع عشر من صفر توفي الشريف الأجل أبو الحياة محمد ابن الشريف الأجل أبي القاسم عبد الله بن عمر بن محمد بن الحسين بن علي البلخي الواعظ المعروف بابن الظريف ، ببغداد. ومولده ببلخ في شهر ربيع الأول سنة ست وعشرين وخمس مئة، وقد قيل فيه غير ذلك. نشأ ببلخ، وسمع من أبي شجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي، وغيره. وسمع من الحافظ أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني. وسمع بفربر، ودمشق، وغيرهما من جماعة. وجال في الآفاق ما بين خراسان إلى ثغر الإسكندرية، وسمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وحدث ببغداد، ومصر؛ حدث عنه الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني بإنشاد وحكى لنا عنه شيخنا الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي وغير واحد. ووعظ كثيرا. وصنف في الوعظ كتابا. وكان يذكر أحاديث من حفظه في مجلس وعظه. ووالده أبو القاسم عبد الله سمع من غير واحد، وحدث. والظريف: بفتح الظاء المعجمة لقب علي والد الحسين.

стр. 528

٥١٩ - وفي السابع والعشرين من صفر توفي الشيخ أبو الثناء محمود بن المبارك بن الحسين المؤدب المعروف بابن الداريج ومولده سنة تسع عشرة وخمس مئة. ⦗٣٤٧⦘ سمع من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي عبد الله الحسين بن علي سبط الشيخ أبي منصور المقرئ، وغيرهما. وحدث. والداريج: بفتح الدال المهملة وبعد الألف الساكنة راء مهملة مكسورة وياء آخر الحروف ساكنة وجيم.

стр. 529

٥٢٠ - وفي صفر توفي الشيخ أبو بكر محمد بن مكارم بن أبي يعلى الحيري الأصل البغدادي المولد والدار الحريمي سمع من أبي بكر أحمد بن علي بن عبد الواحد ابن الأشقر، وأبي محمد المبارك بن أحمد الكندي، وأبي القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن ابن البناء، وغيرهم. وحدث. وهو منسوب إلى الحيرة، بلدة من أعالي الفرات قريبة من عانة. والحيري أيضا: منسوب إلى حيرة الكوفة نسب إليها: حيري وحاري. والحيري أيضا: منسوب إلى محلة بنيسابور. والحيرة أيضا: قرية بأرض فارس، وقال بعضهم: يحتمل أن يكون بعض أهل حيرة الكوفة نزلوا نيسابور فنسب الموضع إليهم، وذلك أن أبا بكر أحمد بن الحسن الحيري منسوب إلى حيرة نيسابور. وذكر سبطه أن أجداده كانوا من حيرة الكوفة، جاؤوا إلى نيسابور فاستوطنوها والله أعلم.

стр. 530

٥٢١ - وفي الخامس من شهر ربيع الأول توفي الشيخ الصالح أبو منصور يحيى بن أبي المعالي علي بن يحيى بن محمد بن بذال البغدادي الحريمي المعروف بابن النفيس ، ودفن من الغد. ⦗٣٤٨⦘ سمع من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي منصور عبد الرحمان بن محمد القزاز، وغيرهما. وحدث. وبذال: بفتح الباء الموحدة وتشديد الذال المعجمة وفتحها وبعد الألف لام. وقد تقدم ذكر أخويه أحمد والمبارك.

стр. 531

٥٢٢ - وفي الرابع والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ أبو منصور إسماعيل بن عبد الدائم بن عبد الصمد الرحبي الأصل البغدادي المقرئ الخياط ويقال: إن مولده سنة إحدى وعشرين وخمس مئة. سمع من الشيخ أبي عبد الله الحسين بن علي سبط الشيخ أبي منصور. وحدث.

стр. 532

٥٢٣ - وفي ليلة السابع والعشرين من شهر ربيع الأول توفي الشيخ المسند أبو الفرج عبد المنعم بن أبي الفتح عبد الوهاب بن سعد بن صدقة بن الخضر بن كليب الحراني الأصل البغدادي المولد والدار الحنبلي التاجر ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الإمام أحمد –﵁ عند أبيه وأهله. ⦗٣٤٩⦘ ومولده في صفر سنة خمس مئة. سمع من أبي القاسم علي بن أحمد بن بيان، وأبي علي محمد بن سعيد بن نبهان، وأبي منصور محمد بن أحمد بن طاهر بن حمد الخازن، وأبي بكر أحمد بن علي بن بدران الحلواني، وأبي الخير المبارك بن الحسين الغسال، وأبي طالب الحسين بن محمد الزينبي، وأبي عثمان إسماعيل بن محمد بن ملة الأصبهاني، وأبي العلاء صاعد بن سيار الهروي، وانفرد بالرواية عنهم. وحدث بالكثير، وأجاز لي إجازة مطلقة في ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة. وانتهت إليه الرحلة من الأقطار وألحق الصغار بالكبار لا يشركه في شيوخه ومسموعاته أحد. وكان صحيح الذهن والحواس إلى أن مات. وله إجازات حسنة؛ أجاز له: الحافظ أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون النرسي الملقب بأبي، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي الدوري، وأبو علي محمد بن محمد ابن المهدي، وأبو القاسم بن بيان، وأبو علي بن نبهان، وأبو طاهر عبد الرحمان بن أحمد بن يوسف، وأبو الخطاب محفوظ بن أحمد الكلواذاني الفقيه، وأبو البركات طلحة بن أحمد العاقولي، وأبو العز محمد ابن المختار، وأبو البركات عبد الكريم بن هبة الله النحوي. وكان محبا للرواية، صبورا على أصحاب الحديث. ودخل مصر مع والده شابا، وسكن ثغر دمياط مدة. وحج سبع حجج، وفاتته الثامنة، اعتاق في البحر. وسمعت قاضي القضاة أبا محمد الكناني يقول: سمعته يقول: اشتريت مئة وثماني وأربعين جارية. وكان يخاصم أولاده في ذلك السن فيقول: اشتروا لي جارية! اشتروا لي جارية!.

стр. 533

٥٢٤ - وفي شهر ربيع الأول توفي الفقيه الإمام أبو محمد عمر بن محمد الأنصاري العاقلي البخاري الحنفي ، ببخارى، ودفن بها بمقبرة كلاباذ. حدث بمكة وبغداد عن أبي بكر عمر بن محمد العوفي؛ حدثنا عنه الحافظ أبو ⦗٣٥٠⦘ الحسن المقدسي وكان سماعه منه بمكة –شرفها الله تعالى-. وهو أحد المدرسين ببخارى (على) مذهب الإمام أبي حنيفة –﵁ وكان موصوفا بالفضل والزهد والصلاح. ونسبته بالعاقلي، ويقال: العقيلي –بفتح العين- إلى جد من أجداده.

стр. 534

٥٢٥ - وفي ليلة الثالث من شهر ربيع الآخر توفي القاضي الأجل الأثير ذو الرياستين أبو الطاهر محمد ابن القاضي الأجل ذي الرياستين أبي الفضل محمد ابن القاضي الأجل ذي الرياستين أبي الطاهر محمد بن بنان الأنباري الأصل المولد والدار الكاتب ، بالقاهرة، ودفن من الغد. ومولده بالقاهرة سنة سبع وخمس مئة. قرأ القرآن الكريم على أبي العباس أحمد بن عبد الله بن الحطيئة. وسمع من والده أبي الفضل محمد، ومن القاضي أبي الحسن محمد بن هبة الله بن الحسن بن عرس، وأبي صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني، وأبي البركات محمد بن حمزة بن أحمد ابن العرقي، وأبي العباس بن الحطيئة. وحدث؛ سمع منه جماعة من شيوخنا ورفقائنا، ولم يتفق لي السماع منه، وحدثت ⦗٣٥١⦘ عنه. وسافر إلى اليمن فبعثه سيف الإسلام طغتكين بن أيوب رسولا إلى الديوان العزيز –مجده الله تعالى- ببغداد، فقدمها وحدث بها بكتاب "السيرة" لابن هشام وكتاب "الصحاح" للجوهري، وسمع بها منه جماعة كبيرة. وكان كتب الكثير بخطه، وخطه في غاية الجودة. وتولى ديوان النظر في الدولة المصرية، وتقلب في الخدم الديوانية في الأيام الصلاحية بتنيس والاسكندرية وغير ذلك. وعرس: بضم العين وسكون الراء المهملتين بعدهما سين مهملة أيضا. وبنان: بضم الباء الموحدة وفتح النون وبعد الألف نون أخرى. والعرقي: منسوب إلى عرقة: بلدة من ساحل الشام شرقي طرابلس، وهي بكسر العين وسكون الراء المهملتين بعدهما قاف وتاء تأنيث.

стр. 535

٥٢٦ - وفي ليلة السابع من شهر ربيع الآخر توفي القاضي الأجل الفاضل أبو علي عبد الرحيم ابن القاضي الأجل الأشرف أبي الحسن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن الفرج بن أحمد العسقلاني المولد المصري الدار ، بالقاهرة فجاءة، ودفن من الغد بتربته المعروفة به بسفح المقطم. ومولده بعسقلان في الخامس عشر من جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وخمس مئة. سمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، والشريف أبي ⦗٣٥٢⦘ محمد عبد الله بن عبد الرحمان العثماني، والفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف. وبدمشق من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي. وبالقاهرة من أبي عمرو عثمان بن سعيد بن فرج العبدري. وكانت له اليد البيضاء في النثر والنظم. وجمع الناس من كلامه كثيرا، وتأتى له فيه من السهولة والحلاوة والبلاغة عجائب وأقر له بذلك أهل المعرفة به. وتقلب في الأمور الديوانية بالدولة المصرية. ثم وزر للسلطان الملك الناصر صلاح الدين، وكان الغالب على أموره، وتقدم عنده كثيرا، وركن إليه ركونا تاما. وكان كثير البر والمعروف والصدقة، وله آثار جميلة ظاهرة في ذلك، مع ما كان عليه من الإغضاء والاحتمال. وكان والده القاضي الأشرف تولى الحكم ببيسان فنسبوا إليها وغلبت عليهم وبيسان هذه التي نسبوا إليها هي قصبة غور الأردن من الشام، وقيل: إنها المذكورة في حديث الجساسة. وبيسان أيضا: من نواحي اليمامة. وبيسان أيضا: قرية من قرى مرو. وبيسان: موضع جاء ذكره في غزوة ذي قرد.

стр. 536

٥٢٧ - وفي ليلة الثاني عشر من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو الفوارس نجيب بن فارس بن أحمد البغدادي الحربي ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء. وحدث.

стр. 537

٥٢٨ - وفي النصف من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو يعلى حمزة ابن الشيخ أبي عبد الرحمان سلمان بن جروان بن الحسين الماكسيني الأصل البغدادي المولد والدار الشعيري البوراني النجار ، ببغداد. ⦗٣٥٣⦘ سمع من القاضي أبي بكر الأنصاري، وأبي البدر إبراهيم بن محمد الكرخي، وغيرهما. وحدث. ولنا منه إجازة. وأبوه أبو عبد الرحمان سلمان سمع من أبي سعد محمد بن عبد الكريم بن خشيش، وأبي غالب شجاع بن فارس الذهلي، وحدث. والبوراني: بضم الباء الموحدة وسكون الواو وفتح الراء المهملة وبعد الألف نون نسبة إلى عمل البواري التي تبسط ويجلس عليها، تعمل من الحلفاء والقصب ويقال لمن يعملها ببغداد: بوراني، و (بوراوي). وماكسين: بلدة قريبة من رحبة مالك بن طوق. والشعيري: منسوب إلى درب الشعير محلة بغربي بغداد. وسلم بن قتيبة الشعيري ذكر الرشاطي أنه منسوب إلى إقليم الشعير من حمص وقال غيره: هو منسوب إلى بيع الشعير.

стр. 538

٥٢٩ - وفي الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو البدر سعيد بن أبي جعفر المبارك بن أبي بكر أحمد بن صدقة بن موهوب البغدادي الحمامي. الحماميّ –بالتشديد والتخفيف مع الحاء المهملة- المعروف بابن الجمال –بالجيم -، ببغداد، ودفن بالوردية. سمع من الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى الهروي، وغيرهما. وحدث. ومولده في سنة إحدى وأربعين وخمس مئة.

стр. 539

٥٣٠ - وفي الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ أبو سعيد خليل بن أبي الرجاء بدر بن أبي الفتح ثابت بن أبي طاهر روح بن محمد بن عبد الواحد بن العباس الأصبهاني الراراني الصوفي ، بأصبهان، ودفن من الغد. ومولده سنة خمس مئة. سمع من أبي علي الحسن بن أحمد الحداد، ومحمود بن إسماعيل الصيرفي، وجعفر بن عبد الواحد الثقفي، ومحمد بن عبد الواحد الدقاق، وغيرهم. وحدث. وراران: براءين مهملتين ومفتوحتين وآخره نون قرية من قرى أصبهان، وقيل: محلة من محالها.

стр. 540

٥٣١ - وفي السابع من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو محمد صدقة بن أبي القاسم نصر بن زهير بن المقلد الحراني الأصل البغدادي المولد والدار ، ببغداد، ودفن من يومه بباب حرب. ومولده في سابع عشر شوال سنة أربع عشرة وخمس مئة. سمع من الحافظ أبي نصر الحسن بن محمد الأصبهاني اليونارتي ببغداد. وانقطع في منزله قبل موته بمدة. ووالده نصر بن زهير أحد العدول بمدينة السلام وأحد خدم الإمام المسترشد بالله –﵁.

стр. 541

٥٣٢ - وفي الحادي والعشرين من جمادى الأولى توفي الفقيه الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن منصور بن المسلم الشافعي المصري المعروف بالعراقي ، بمصر، ودفن بسفح المقطم. وكان مولده بمصر سنة عشر وخمس مئة. ورحل إلى بغداد وتفقه بها على مذهب الإمام الشافعي –﵁ وأقام بها مدة فقيل له العراقي لإقامته بالعراق تلك المدة، وعاد إلى مصر وتولى الخطابة بجامعها العتيق والإمامة به والتصدر. وشرح كتاب (المهذب) لأبي إسحاق الشيرازي –﵁، وانتفع به، وأخذ عنه جماعة من الفضلاء. ولم يزل على الخطابة والإمامة ⦗٣٥٦⦘ والإفادة إلى حين وفاته، ومضى على سداد وأمر جميل.

стр. 542

٥٣٣ - وفي التاسع والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ الفقيه أبو الجيوش عسكر بن خليفة بن حفاظ الحموي الحنفي سمع من أبي الفتح نصر الله بن محمد المصيصي، وأبي محمد هبة الله بن أحمد بن طاووس، وغيرهما.

стр. 543

٥٣٤ - وفي ليلة السابع عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل أبو الحسن علي بن أبي المظفر المبارك بن أبي العز محمد بن أبي الحسن جابر البغدادي العدل ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ومولده في شهر ربيع الأول سنة عشر وخمس مئة، وقال مرة: في سابع عشر صفر من السنة. سمع مسند الإمام أحمد بن حنبل –﵁ من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وسمع من أبي نصر الحسن بن محمد اليونارتي، وغيرهما. وحدث؛ سمع منه القاضي أبو المحاسن الدمشقي. ولنا منه إجازة.

стр. 544

٥٣٥ - وفي ليلة الثامن عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأديب أبو التمام كامل بن الفتح بن ثابت الضرير البادرائي الأصل البغدادي الدار ، ⦗٣٥٧⦘ ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. له ترسل وشعر. وسمع شيئا من الحديث وكتب الناس عنه آدابا.

стр. 545

٥٣٦ - وفي التاسع والعشرين من جمادى الآخرة توفي الفقيه الأجل أبو الفضل عبد الكريم بن المبارك بن محمد بن عبد الكريم البلدي الأصل البغدادي الحنفي المعروف بابن الصيرفي ، ببغداد، ودفن بمقبرة معروف الكرخي –﵁. ومولده في التاسع من شهر ربيع الأول سنة خمس وعشرين وخمس مئة. تفقه على الإمام أبي الخير مسعود بن الحسين اليزدي الحنفي وسمع من أبي سعد أحمد بن محمد ابن الزوزني، وأبي البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي، والقاضي أبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وغيرهم. وحدث. ودرس بالمدرسة المغيثية على دجلة. وناب في الحكم العزيز. وهو منسوب إلى بلد، وهي بقرب الموصل، ويقال لها أيضا: بلط –بالطاء المهملة- نسب إليها غير واحد، وبها كان يونس بن متى –﵇. والبلدي أيضا: منسوب إلى بلاد الكرج –بالجيم- التي بناها أبو دلف العجلي وسماها، البلد، وأكثر من ينسب إليها يقال له الكرجي. والبلد أيضا: بليدة بقرب الحظيرة من نواحي دجيل قرب بغداد. فأما أبو بكر محمد بن أحمد البلدي الإمام النسفي وحفيده أبو نصر أحمد بن عبد ⦗٣٥٨⦘ الجبار بن محمد البلدي فإن حفيده هذا سئل عن هذه النسبة فقال: كان العلماء في زمن جدي الأعلى أكثرهم بنسف من القرى، وكان جدي من أهل البلد فعرف بالبلدي فبقي علينا هذا الاسم. وأما أبو عثمان سعيد بن محمد بن مسعود فهو بلدي –بسكون اللام-.

стр. 546

٥٣٧ - وفي مستهل شعبان توفي الشيخ أبو بكر سعيد ابن الشيخ المسند أبي الفرج عبد المنعم بن أبي الفتح عبد الوهاب بن سعد بن صدقة بن الخضر بن كليب الحراني الأصل البغدادي ، بها ودفن من الغد عند أبيه. سمع من الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي، وغيره. ويقال: إنه حدث. وكان حسن الخط، ذكيا فطنا.

стр. 547

٥٣٨ - وفي الحادي عشر من شعبان توفي الشيخ الأجل أبو المعالي هبة الله بن أبي علي الحسن بن أبي عبد الله محمد ابن الوزير الأجل أبي المعالي هبة الله بن أبي سعد الحسن ابن المطلب سمع من الحافظ أبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي. وحدث. وله شعر. وكتب خطا جيدا. وهو من بيت رياسة وتقدم.

стр. 548

٥٣٩ - وفي الخامس عشر من شعبان توفي الشيخ أبو الفوارس حماد بن مزيد بن خليفة المقرئ الضرير ، ⦗٣٥٩⦘ ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. قرأ القرآن الكريم بالقراءات على أبي الحسن علي بن عساكر البطائحي، وغيره. وسمع من أبي بكر أحمد بن المقرب الكرخي، وغيره. وأقرأ. وأم بالناس مدة.

стр. 549

٥٤٠ - وفي السابع عشر من شعبان توفي الفقيه الإمام أبو المعالي عبد السلام بن محمود بن أحمد الفارسي المنعوت بالظهير ، بمدينة حلب. وكان قدم مصر وسمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وذكر أنه سمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى الهروي وغيره. وأجاز له بدمشق في جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين وخمس مئة جميع ما يثبت عندنا من مسموعاته ومجازاته ومناولاته في سائر العلوم بعد التحري في استيعاب الشرائط المعتبرة. وكان مشارا إليه في الخلاف والأصول والكلام وله في ذلك تصانيف لم يظهر منها إلا قليلا. وولي تدريس الفريقين بالموصل في المدرسة الأتابكية العتيقة مدة.

стр. 550

٥٤١ - وفي العشرين من شعبان توفي الأديب الفاضل أبو علي الحسن بن علي بن نصر بن عقيل بن أحمد بن علي العبدي الواسطي الأصل البغدادي الدار الشاعر المشهور المنعوت بالهمام ، بدمشق. ⦗٣٦٠⦘ رحل إلى الجزيرة والشام وأقام بدمشق، ومدح جماعة بالعراق والشام. وكان مشهورا بجودة الشعر، موصوفا بالفضل. ولنا منه إجازة.

стр. 551

٥٤٢ - وفي الثالث والعشرين من شعبان توفي الشيخ الصالح أبو علي الحسن بن عبد الرحمان بن الحسن بن عبد الله الفارسي الأصل البغدادي الدار الصوفي ، ببغداد، ودفن من الغد مقابل جامع المنصور. ومولده في جمادى الأولى سنة سبع عشرة وخمس مئة. سمع من أبي السعود أحمد بن علي ابن المجلي، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي القاسم هبة الله بن أحمد الحريري، وأبي منصور عبد الرحمان بن محمد القزاز، وأبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وغيرهم. وحدث. لنا منه إجازة. وكان أحد الصالحين مقبلا على ما يعنيه مواظبا على قراءة القرآن الكريم.

стр. 552

٥٤٣ - وفي التاسع والعشرين من شعبان توفي الشيخ أبو منصور عبد العزيز بن ثابت بن طاهر البغدادي المأموني المقرئ الخياط ، ودفن من يومه. سمع من أبي المكارم المبارك بن محمد البادرائي الزاهد، وأبي محمد عبد الله بن أحمد ابن الخشاب، وغيرهما. وحدث. وهو منسوب إلى المأمونية المحلة المشهورة بشرقي بغداد.

стр. 553

٥٤٤ - وفي ليلة السادس عشر من شهر رمضان توفي الشيخ الأجل أبو جعفر المبارك ابن الشيخ الأجل أبي الفتح المبارك بن أبي بكر أحمد بن زريق الواسطي المقرئ الحداد ، ⦗٣٦١⦘ بواسط، ودفن من الغد عند أبيه بمقبرة مسجد رحمة. ومولده في شهر ربيع الأول سنة تسع وخمس مئة. قرأ القرآن الكريم بالقراءات بواسط على والده أبي الفتح، وسمع بها من أبي القاسم علي بن علي بن شيران، والقاضي أبي علي الحسن بن إبراهيم الفارقي، وأبي الحسن (علي) بن هبة الله بن عبد السلام، وأبي السعادات المبارك بن الحسين بن نغوبا، وأبي الجوائز سعد بن عبد الكريم الغندجاني، والقاضي أبي عبد الله محمد بن علي بن الجلابي، وأبي الكرم نصر الله بن محمد بن مخلد الأزدي، وغيرهم. وقرأ القرآن الكريم بالقراءات الكثيرة ببغداد على الشيخ أبي محمد عبد الله بن علي سبط الشيخ أبي منصور الخياط وسمع منه، ومن أبي القاسم (ابن) السمرقندي. وحدث ببغداد، وواسط، والموصل. وحدث بالإجازة عن الحافظين: أبي الكرم خميس بن علي الحوزي وأبي محمد عبد الله بن أحمد السمرقندي، ورزين بن معاوية العبدري. وأجاز له أيضا: أبو طالب بن يوسف، وأبو القاسم بن الحصين، وأبو العز بن كادش وغيرهم. حدثنا عنه. ووالده أبو الفتح المبارك قرأ القرآن الكريم بالقراءات على أبي العز القلانسي بواسط، وببغداد على الشيخ أبي محمد ابن بنت الشيخ، وسمع بواسط وبغداد من غير واحد، وأقرأ وحدث، وأم بالناس بالمسجد الجامع بواسط.

стр. 554

٥٤٥ - وفي السابع عشر من شهر رمضان توفي الشيخ الصالح أبو جعفر أحمد بن علي بن أبي بكر عتيق بن إسماعيل الأندلسي القرطبي الفنكي المقرئ الشافعي نزيل دمشق ، ⦗٣٦٢⦘ بها، ودفن من الغد بجبل قاسيون. ومولده: النصف من شعبان سنة ثمان وعشرين وخمس مئة بقرطبة. سمع بدمشق من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي، وغيره. وحدث. وفنك: بالفاء والنون المفتوحتين وآخره كاف حصن أو قرية من أعمال قرطبة. وفنك أيضا: حصن منيع من ديار بكر يجاور جزيرة ابن عمر نسب إليه غير واحد. وفنك أيضا: قرية بسمرقند وقد نسب إليها أيضا.

стр. 555

٥٤٦ - وفي السابع عشر من شهر رمضان أيضا توفي السلطان خوارزم شاه ملك خراسان

стр. 556

٥٤٧ - وفي الثامن عشر، أو الثامن والعشرين، من شهر رمضان توفي الشيخ الأجل أبو البدر الحسن بن أبي منصور علي بن (أبي) سالم المعمر بن عبد الملك الإسكافي الأصل البغدادي المولد والدار نزيل مصر ، ⦗٣٦٣⦘ بالقاهرة، ودفن بقرافتها. سمع من الشيخ أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب وقرأ عليه النحو. وحدث بمصر بشيء من شعره. وتوفي وهو ابن سبع وستين سنة. وكان أحد الكتاب المذكورين والفضلاء المشهورين، وله شعر حسن، وتقلب في الخدم الديوانية بالعراق هو، وأبوه. والإسكافي: بكسر الهمزة وسكون السين المهملة، منسوب إلى إسكاف بني الجنيد، قرية من قرى بغداد وتعرف بالعليا، ووقع في موضع: إسكاف البصل. وإسكاف السفلى أيضا: قرية من قرى بغداد خرج منها غير واحد من العلماء. والإسكافي: منسوب إلى الصنعة. نسب كذلك غير واحد من الرواة الأصبهانيين، وغيرهم. والإسكافية: طائفة من المعتزلة أصحاب أبي جعفر الإسكافي، وله مذهب سوء.

стр. 557

٥٤٨ - وفي شوال توفي الشيخ أبو علي الحسن بن أبي البركات محمد بن علي بن طوق الموصلي الأصل البغدادي المولد والدار الكاتب تفقه في صباه على مذهب الإمام الشافعي –﵁ وأقام بالنظامية. وسمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وغيره. واشتغل بالخدم الديوانية.

стр. 558

٥٤٩ - وفي السابع من ذي القعدة توفي الشيخ أبو منصور المبارك بن أبي القاسم بن أبي منصور ابن السدنك ، ببغداد، ودفن بالجانب الغربي. سمع من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي. وحدث. والسدنك: بفتح السين والدال المهملتين وسكون النون وآخره كاف.

стр. 559

٥٥٠ - وفي التاسع من ذي القعدة توفي الشيخ أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن عيسى البغدادي الدارقزي المعروف بابن البخيل ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي المواهب أحمد بن محمد بن ملوك، وأبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وغيرهم. وحدث.

стр. 560

٥٥١ - وفي العشرين من ذي القعدة توفي الإمام العالم أبو الفتح محمد بن محمود بن محمد الطوسي الشافعي المنعوت بالشهاب ، ⦗٣٦٥⦘ بمصر، ودفن بسفح المقطم. ومولده سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة. حدث عن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي وكان قدم بغداد، ووعظ بها وصاهر قاضي القضاة أبا البركات ابن الثقفي. وقدم مصر من مكة –شرفها الله تعالى- سنة تسع وسبعين وخمس مئة ونزل خانقاه سعيد السعداء بالقاهرة، وتردد إليه (بها) الفقهاء والطلبة ثم ولي التدريس بالمدرسة المعروفة بمنازل العز على شاطئ النيل المبارك، ودرس بها، وانتفع به جماعة كبيرة. وكان جامعا لفنون، معظما للعلم وأهله، غير محتفل بأرباب الدنيا، ووعظ بجامع مصر مدة، وشاهدته يعظ به ولم يتفق لي السماع منه، وكتبت عن أصحابه.

стр. 561

٥٥٢ - وفي ذي القعدة توفي الفقيه الأجل أبو محمد عبد الوهاب ابن الإمام صدر الإسلام أبي الطاهر إسماعيل بن مكي بن عوف القرشي الزهري الاسكندراني المالكي المنعوت بالنبيه ، بالاسكندرية. ومولده سنة ثلاثين وخمس مئة. سمع من والده أبي الطاهر. وتفقه على مذهب الإمام مالك –﵁ وولي التدريس بعد والده.

стр. 562

٥٥٣ - وفي ذي القعدة أيضا توفي الشيخ أبو عمرو عثمان بن أبي عبد الله الحسين بن محمد ابن الحكيم البغدادي الحريمي المارستاني سمع من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين. ⦗٣٦٦⦘ وحدث. وذكر ما يدل على أن مولده سنة خمس عشرة وخمس مئة. وكتب عنه القاضي أبو المحاسن الدمشقي ومات قبله بإحدى وعشرين سنة.

стр. 563

٥٥٤ - وفي ذي القعدة أيضا توفي الشيخ الأجل أبو المفضل محمد ابن الشيخ الأجل أبي العباس هبة الله بن أبي الكرم نصر الله بن أبي الحسن محمد بن محمد بن مخلد الأزدي العدل الواسطي المعروف بابن الجلخت ، بواسط، ودفن عند أبيه وجده بمقبرة مسجد زنبور. ومولده سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة. سمع من جده أبي الكرم نصر الله، وغيره. وحدث بواسط، وبغداد. وهو من بيت العدالة والتحديث. ووالده أبو العباس أحد العدول بواسط، وسمع بواسط وبغداد من غير واحد، وحدث.

стр. 564

٥٥٥ - وفي ليلة عرفة توفي الشيخ الصالح أبو منصور الحسن بن أبي الحسن محمد بن أبي القاسم علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله الشيرازي الأصل البغدادي المولد والدار الصوفي ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الشونيزي. سمع من أبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي الوقت الهروي، وغيرهما. وحدث. وكان قد اشتغل بالأعمال السلطانية مدة ثم ترك ذلك واشتغل بطريقة التصوف وخدم الصوفية مدة. ووالده أبو الحسن محمد بن علي سمع من غير واحد، وحدث. ويأتي ذكره إن شاء الله لأنه بقي بعد ولده.

стр. 565

٥٥٦ - وفي ليلة الحادي عشر من ذي الحجة توفي الشيخ الأصيل الصالح أبو البركات محمد بن أبي الفضائل عبد المنعم بن أبي البركات محمد بن أبي الفتح طاهر بن أبي طاهر سعيد بن أبي سعيد فضل الله بن أبي الخير الميهني الصوفي ، ⦗٣٦٧⦘ ببغداد، ودفن من الغد عند أبيه في صفة الجنيد –﵃. سمع من والده، ومن أبي طالب المبارك بن علي بن خضير، والكاتبة شهدة بنت الإبري. وحدث. ومولده سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة. وكان شيخ رباط البسطامي بالجانب الغربي من مدينة السلام. وهو من بيت التقدم والتصوف وخدمة الفقراء هو، وأبوه، وجده، وسلفه.
следующие страницы →