← Тараджим

Тараджим · id 159

التكملة لوفيات النقلة

عبد العظيم المنذري

Полный текст (3 220 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

٩٦٤ - وفي ليلة الخامس من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل أبو الفضل عبد المنعم بن عبد العزيز ابن النطروني الاسكندراني المالكي ، ببغداد، ودفن بمقبرة الشونيزي من الغد. وكان أقام بالموصل مدة واشتغل على الشيخ أبي الحرم مكي بن ريان بن شبة. وورد بغداد، وكان فيه فضل وله شعر حسن. ونفذ رسولا من الديوان العزيز إلى يحيى الميورقي وتوجه إليه وعاد. وولي النظر بالمارستان العضدي. وكان شيخا للصوفية برباط العميد ببغداد.

стр. 982

٩٦٥ - وفي الثالث والعشرين من جمادى الآخرة توفي القاضي الأجل أبو القاسم هبة الله بن يحيى بن علي التميمي الشافعي العدل المنعوت بالمفضل ، بمصر. سمع بمكة -شرفها الله تعالى- من أبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي. ⦗١٠٧⦘ وحدث؛ وسمعت منه. وكان أحد المتقدمين والأعيان بمصر، وممن يرجع إليه في الأمور الدينية.

стр. 983

٩٦٦ - وفي جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو الفرج إسماعيل ابن الشيخ أبي المظفر المبارك بن أبي الفرج محمد بن مكارم بن سكينة البغدادي الأنماطي ، بإربل، ودفن بها. ومولده في أواخر رجب سنة أربع وخمسين وخمس مئة. سمع من والده، ومن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وتمني بنت علي بن أحمد بن عليان البواب، وغيرهم. وحدث. ووالده أبو المظفر المبارك سمع من غير واحد، وحدث. وأخته محبوبة بنت المبارك سمعت، وحدثت. وسكينة: بكسر السين المهملة وتشديد الكاف وكسرها وفتح النون وبعدها تاء تأنيث، وهم (بيت) معروفون بالرواية.

стр. 984

٩٦٧ - وفي الثالث عشر من رجب توفي السيد الشريف أبو عبد الله محمد ابن السيد الشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين بن محمد بن علي بن محمد الهاشمي المأموني الشافعي الصوفي الواعظ ، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم. سمع ببغداد من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وغيره. وقدم مصر. وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده فقال: ولدت بنيسابور يوم الاثنين خامس عشر رجب سنة ست وأربعين وخمس مئة. وكان حافظا للقرآن الكريم حسن الصوت به جدا. أم بالأمير جمال الدين فرج ⦗١٠٨⦘ مدة، وهو إذ ذاك متولي ثغر الإسكندرية وجاء معه إلى مصر، وسافر معه إلى حارم، وعاد فأم بالملك العزيز أبي الفتح عثمان ابن الملك الناصر إلى أن توفي الملك العزيز، ثم أم بالأمير عز الدين أخي فرج إلى أن توفي عز الدين، فانقطع بالخانقاه بالقاهرة، وبها كان أكثر قراءتي عليه، ولم يزل بها إلى أن توفي. ووعظ بمصر، والإسكندرية، وصنف كتابا في رؤوس الآي والمتشابه. ووالده أبو المفاخر سعيد بن الحسين سمع (صحيح مسلم) من الفراوي، وحدث به غير مرة وانتشر من روايته، حدثنا عنه غير واحد. وولده أبو بكر محمد بن محمد بن سعيد سمع من غير واحد، وحدث، ويأتي ذكره -إن شاء الله تعالى.

стр. 985

٩٦٨ - وفي النصف من رجب توفي الشيخ الأجل أبو محمد المبارك ابن الشيخ الأجل أبي المعالي المبارك بن عبد الواحد بن محمد بن يوسف بن الحسين بن غيلان البغدادي الأزجي الصائغ ، ببغداد، ودفن بباب حرب. سمع من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد. وحدث. وكان رجلا صالحا. وأبوه أبو المعالي المبارك سمع من غير واحد، وحدث وقد تقدم ذكره. وأخوه أبو الحسن علي سمع من غير واحد، (وحدث) ويأتي ذكره إن شاء الله تعالى. وكان من بينهم قضاة وعدول.

стр. 986

٩٦٩ - وفي الحادي والعشرين من رجب توفي الشيخ الصالح أبو القاسم عبد الرحمان بن علي بن هبة الله بن الحسين الأنصاري المقرئ المنعوت بالنجيب ، قارئ المصحف الكريم بالجامع العتيق بمصر. سمع من أبي الحسن علي بن نصر بن محمد بن عبد الله بن غفير الأرتاحي العابر، وغيره. ⦗١٠٩⦘ وهو والد شيخنا الصالح أبي علي الحسن بن عبد الرحمان قارئ المصحف الكريم بالجامع العتيق بمصر أيضا.

стр. 987

٩٧٠ - وفي ليلة الرابع من شعبان توفي الشيخ أبو الفرج علي بن عمر بن فارس الحداد الباجسرائي الأصل البغدادي الدار الأزجي ، ببغداد، ودفن من الغد بمشهد عبيد الله بالجانب الشرقي. تفقه على الفقيه أبي حكيم إبراهيم بن دينار النهرواني الحنبلي. وقرأ الفرائض والحساب وكان فيه فضل ومعرفة وتقلب في الخدم الديوانية. وباجسرا: بفتح الباء الموحدة وكسر الجيم وسكون السين المهملة وفتح الراء المهملة قرية كبيرة بنواحي بغداد على عشرة فراسخ منها.

стр. 988

٩٧١ - وفي الرابع عشر من شعبان توفي الشيخ الأصيل أبو المعالي أحمد ابن الشيخ الأجل أبي المعمر يحيى بن أبي المعالي أحمد بن عبيد الله بن هبة الله البغدادي، الخازن ، ببغداد، ودفن من الغد باب حرب عند والده. سمع الكثير من أبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي القاسم نصر بن نصر العكبري، وأبي الفضل محمد بن ناصر الحافظ، والشريف النقيب أبي جعفر أحمد بن محمد العباسي، وأبي منصور مسعود بن عبد الواحد بن الحصين، وأبي عبد الله محمد بن عبيد الله ابن الرطبي، والشريف أبي المظفر محمد بن أحمد بن التريكي، وأبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وأبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح، وجماعة من أقرانهم وممن بعدهم. وحدث. وكتب بخطه الكثير من الكتب الكبار والأجزاء، كتب (الطبقات الكبيرة) لمحمد بن سعد كاتب الواقدي، و (مسند الإمام أحمد بن حنبل)، و (صحيح ⦗١١٠⦘ البخاري) و (صحيح مسلم) و (الأغاني) لأبي الفرج الأصبهاني وغير ذلك. وهو من بيت العدالة والرواية؛ والده أبو المعالي يحيى سمع، وحدث. وعمه أبو منصور يونس بن أحمد سمع من غير واحد وحدث، وقد تقدم ذكره وابن عمه الوزير أبو المظفر عبيد الله بن يونس سمع من غير واحد، وحدث، ووزر للإمام الناصر لدين الله. وأخواه: أبو بكر زيد وهو الأصغر، وأبو محمد عبد المنعم وهو الأوسط ابنا أبي المعمر يحيى سمعا من غير واحد وحدثا. ويأتي ذكرهما -إن شاء الله تعالى-. والمعمر: بضم الميم وفتح العين المهملة وبعدها ميم مشددة مفتوحة وراء مهملة.

стр. 989

٩٧٢ - وفي الحادي والعشرين من شعبان توفيت الشيخة أم عبد الوهاب آمنة بنت أبي القاسم بن أبي منصور السدنك . سمعت من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري. وحدثت. وهي أخت أبي منصور المبارك بن أبي القاسم، وقد تقدم ذكره.

стр. 990

٩٧٣ - وفي الثالث والعشرين، ويقال: في الثالث عشر من شعبان، توفي الشيخ أبو الحسن علي بن أبي علي عبد السلام بن أبي الخطاب أحمد البغدادي الحربي المؤدب ، ببغداد، ودفن بباب حرب. ⦗١١١⦘ سمع من أبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وغيره. وحدث.

стр. 991

٩٧٤ - وفي السادس والعشرين من شعبان توفي الشيخ أبو عبد الرحيم عبد الرحمان بن صدقة الواسطي الطحان ، ببغداد، ودفن بباب أبرز. سمع من الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي. وحدث. وهو سبط أبي البقاء يحيى بن علي الهمذاني.

стр. 992

٩٧٥ - وفي شعبان توفي الشيخ أبو بكر عتيق بن أبي الفضل، ويقال: أبي عبد الله، محمد بن عثمان بن أبي الفضل البندنيجي الأصل البغدادي المولد والدار الأزجي . ومولده في ليلة الرابع من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة. سمع من أبيه، ومن الشيخ أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، وغيرهما. وكان يعرف بمعتوق.

стр. 993

٩٧٦ - وفي شعبان أيضا توفي الشيخ الأجل أبو طالب صالح بن علي بن النفيس بن علي بن محمد بن محمد ابن الأخضر الأنباري العدل المعروف بابن الخطيب ، بالموصل. ومولده بالحلة المزيدية يوم عيد الفطر سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة. ويقال: في سنة إحدى وثلاثين. سمع بالأنبار من عم أبيه أبي نصر يحيى بن علي بن محمد. وحدث ببغداد. وهو من بيت الحديث، وأحد العدول بالأنبار.

стр. 994

٩٧٧ - وفي ليلة الثاني والعشرين من شهر رمضان توفي الشيخ الأجل أبو نصر عمارة بن محمد بن الحسن بن عمارة البغدادي ، بالمارستان بواسط، ودفن بها. ومولده سنة ثمان وعشرين وخمس مئة. وله شعر. وكان فيه فضل وكتابة. وتولى الزمام مدة.

стр. 995

٩٧٨ - وفي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان توفيت الشيخة الأصيلة أم محمد صفية ابنة الشيخ الأجل أبي منصور عبد الكريم ابن شيخ الشيوخ أبي البركات إسماعيل ابن شيخ الشيوخ أبي سعد أحمد بن محمد بن دوست دادا النيسابورية الأصل البغدادية المولد والدار ، ببغداد، ودفنت من الغد عند جدها شيخ الشيوخ بباب رباط الزوزني. أجاز لها الوزير أبو القاسم علي بن طراد بن محمد الزينبي، وأبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون وغيرهما من البغداديين، وأبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي وغيره من الخراسانيين. وحدثت. وهي من بيت الحديث والتصوف؛ والدها أبو منصور عبد الكريم سمع من غير واحد، وحدث. وجدها شيخ الشيوخ أبو البركات إسماعيل سمع من غير واحد، وحدث. وجد أبيها أبو سعد أحمد أحد الصوفية المشهورين والصالحين المذكورين حكى عنه ولده أبو البركات، وغيره. وعمها شيخ الشيوخ أبو القاسم عبد الرحيم بن إسماعيل، سمع من غير واحد، وحدث.

стр. 996

٩٧٩ - وفي شهر رمضان توفي الشيخ الصالح سعيد بن أبي سعد بن عبد العزيز بن أبي سعد الجامدي الأصل القيلوي المولد . سمع من أبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي، وأبي الفضل محمد بن ناصر الحافظ. ⦗١١٣⦘ وحدث ببغداد. وأبوه أبو سعد كان أحد الزهاد وأصحاب القبول. سكن قيلوية. والجامدة: بفتح الجيم وبعد الألف ميم مكسورة ودال مهملة مفتوحة وتاء تأنيث وقيلوية هذه التي (قد) نسب إليها سعيد من قرى نهر الملك قريبة من بغداد، وهي بفتح القاف وسكون الياء آخر الحروف وبعدها لام مضمومة وواو ساكنة وياء آخر الحروف مفتوحة وتاء تأنيث. فأما القاضي أبو علي الحسن بن محمد القيلوي الأديب فهو منسوب إلى قيلوية قرية بأرض بابل بين مطير أباد والنيل، وقد لقيت أبا علي هذا وكتبت عنه. وقيلوية أيضا قرية كبيرة بالنهروان، (والله أعلم). آخر الجزء التاسع عشر يتلوه: وفي ليلة السادس من شوال. والحمد لله والصلاة على رسله.

стр. 997

الجزء العشرون من التكملة لوفيات النقلة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ أملى علينا شيخنا الإمام العالم الحافظ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري -أيده الله- في يوم الأربعاء الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية من القاهرة قال:.

стр. 998

بقية سنة ثلاث وست مئة ٩٨٠ - وفي ليلة السادس من شوال توفي الفقيه الحافظ أبو بكر عبد الرزاق ابن الشيخ الفقيه أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي الأصل البغدادي الدار والمولد الحلبي الحنبلي ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ومولده في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وخمس مئة. سمع الكثير بإفادة والده، وبنفسه، من أبي الحسن محمد بن أحمد بن صرما، وآباء الفضل: محمد بن عمر الأرموي وأحمد بن طاهر الميهني ومحمد بن ناصر السلامي، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي الكرم المبارك بن الحسن ابن الشهرزوري، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، والشريف النقيب أبي جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وجماعة كبيرة. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في صفر سنة ست وتسعين وخمس مئة. ⦗١١٧⦘ وهو منسوب إلى الحلبة: محلة بشرقي بغداد وهي بفتح الحاء المهملة وسكون اللام وبعدها باء موحدة وتاء تأنيث. والحلبة أيضا: واد بتهامة أعلاه لهذيل وأسفله لكنانة هكذا قيده أبو بكر الهمذاني وقيده غيره بالياء آخر الحروف وقيل إنه الصواب.

стр. 999

٩٨١ - وفي ليلة السادس من شوال أيضا توفي الشيخ الأجل البارع أبو الحرم مكي بن ريان بن شبة بن صالح الماكسيني المولد الموصلي الدار (المقرئ) النحوي الضرير ، بالموصل ودفن بصحراء باب الميدان في مقبرة المعافى بن عمران ﵃. وأضر وهو ابن ثمان أو تسع سنين. ⦗١١٨⦘ ورحل إلى بغداد فأخذ بها عن أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب، وأبي الحسن علي بن عبد الرحيم السلمي المعروف بابن العصار، وأبي البركات عبد الرحمان بن محمد الأنباري، وأبي محمد سعيد بن المبارك بن علي المعروف بابن الدهان. وأخذ عن أبي بكر يحيى بن سعدون بن تمام القرطبي كثيرا من القراءات واللغة والحديث، وسمع منه كتاب (الموطأ) رواية يحيى بن يحيى ووقع فيه وهم في الإسناد من جهة شيخه أبي بكر، وأحكم القراءات الأصول منها، والشواذ، وبرع في فنه. وأقرأ الناس مدة طويلة، وانتفع به جماعة كبيرة وتخرجوا به. وحدث عن خطيب الموصل أبي الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، وأبي محمد سعيد ابن الدهان، وغيرهما. وخرج إلى الشام وأخذ عنه أهلها، وأقام بحلب مدة وعاد إلى الموصل فبقي بها إلى حين وفاته. وله شعر. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من جامع دمشق في شوال سنة اثنتين وست مئة.

стр. 1000

٩٨٢ - وفي ليلة الثالث عشر من شوال توفي الشيخ أبو جعفر عبد الوهاب بن محمد بن عبد الغني الطبري الأصل البغدادي المولد والدار المقرئ الضرير ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ⦗١١٩⦘ سمع من أبي سعيد عبد اللطيف بن أحمد بن محمد الأصبهاني، وأبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد. وحدث.

стр. 1001

٩٨٣ - وفي أواخر ذي القعدة توفي الشيخ أبو الحسن علي بن أبي محمد محمد بن علي بن أحمد بن علي بن الخراز البغدادي الحريمي ، بأطراف الحجاز قاصدا إلى الحج. سمع من أبي العباس أحمد بن أبي غالب الزاهد، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وغيرهما. وحدث. ووالده أبو محمد محمد سمع من غير واحد، وحدث. وعمه أبو منصور يحيى بن علي سمع من غير واحد، وحدث، وقد تقدم ذكره. وابن عمه أبو الفتح عبد الله بن يحيى سمع من غير واحد، وحدث. ويأتي ذكره -إن شاء الله تعالى- وهم أهل بيت صلاح ورواية. والخراز: بفتح الخاء المعجمة وتشديد الراء المهملة وفتحها وبعد الألف زاي.

стр. 1002

٩٨٤ - وفي ذي القعدة توفي الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن منصور . ومولده سنة عشرين وخمس مئة. أجاز عاما في سنة تسعين وخمس مئة.

стр. 1003

٩٨٥ - وفي الخامس من ذي الحجة توفي الشريف الأجل أبو تمام محمد بن أبي الفتوح يوسف بن أبي تمام محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن يعقوب بن الحسين ابن المأمون ابن الرشيد ابن المهدي ابن المنصور الهاشمي المعروف بابن الزوال ، ⦗١٢٠⦘ وهو لقب لعلي بن محمد بن يعقوب. وكان أبو تمام هذا أحد الحجاب بالديوان العزيز. وهو أخو نقيب النقباء أبي العباس أحمد بن يوسف.

стр. 1004

٩٨٦ - وفي الخامس من ذي الحجة أيضا توفي الشيخ الصالح أبو السعود عبد الواحد بن أبي طاهر محمد بن عبد الواحد الداريج البغدادي الأزجي القطيعي المعروف بابن الطراح بقرية من قرى طريق خراسان، ودفن هناك. ومولده سنة عشرين وخمس مئة. سمع من أبي البركات يحيى بن عبد الرحمان بن حبيش، وأبي الفضل عبد الملك بن علي بن يوسف، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وغيرهم. وحدث. والداريج: بفتح الدال المهملة وبعد الألف راء مهملة مكسورة وياء آخر الحروف ساكنة وجيم.

стр. 1005

٩٨٧ - وفي السابع والعشرين من ذي الحجة توفي الفقيه الأجل أبو الفتح نصر الله ابن الفقيه الأجل جمال الأئمة أبي القاسم علي ابن الشيخ الفاضل أبي الفضائل الحسن بن أبي علي الحسن بن أحمد الكلابي الدمشقي الشافعي المعروف بابن الماسح ، ودفن من الغد بجبل قاسيون. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ (بإربل في صباه على الفقيه أبي ⦗١٢١⦘ العباس الخضر بن نصر بن عقيل الإربلي. وقدم الشام فتفقه على الإمامين أبي البركات الخضر بن شبل الحارثي، وأبي سعد عبد الله بن أبي عصرون، وغيرهما). وهو من بيت علم وفضل؛ والده أبو القاسم علي تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وقرأ القرآن الكريم بالقراءات وسمع من غير واحد، وأقرأ، وحدث، وأعاد، ودرس. وجده أبو الفضائل الحسن بن الحسن سمع من غير واحد، وحدث. وكان عالما بالحساب ومساحة الأرضين وعليه كان الاعتماد في القسمة وهو المعروف بالماسح.

стр. 1006

٩٨٨ - وفي التاسع والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ أبو القاسم جعفر بن المظفر بن أبي سعد البغدادي الشعيري البوراني المعروف بابن المنمنم . سمع من أبي بكر أحمد بن علي ابن الأشقر، وأبي الحسن سعد الخير بن محمد الأندلسي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى. وذكر أنه سمع من أبي الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي. وحدث. وهو منسوب إلى محلة من محال بغداد تعرف بدرب الشعير.

стр. 1007

٩٨٩ - وفي هذه السنة توفي الشيخ الصالح أبو موسى عيسى بن إبراهيم بن عبد الكريم الدكالي المالكي الخراط ، بمصر. سمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني. وسمع بمصر من أبي الحسن عبد الجبار بن حسن بن عبد العزيز المخزومي الفراش. وحدث، حدثنا عنه.

стр. 1008

٩٩٠ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ الصالح أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح الحسين بن محمد بن خالويه الصيدلاني الأصبهاني سبط حسين ابن منده ، ⦗١٢٢⦘ بأصبهان. ومولده ليلة الجمعة وعيد الأضحى سنة تسع وخمس مئة. حضر أبا الخير عبد الكريم بن علي بن محمد بن علي بن فورجة. وأبا علي الحسن بن أحمد الحداد، وأبا منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي. وسمع من أم إبراهيم فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية. وحدث.

стр. 1009

٩٩١ - وفي هذه السنة أيضا توفي الإمام أبو القاسم بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الميبذي وعمره مئة سنة وخمس سنين. وهو والد محمد بن أبي القاسم. وميبذ: بفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف وضم الباء الموحدة وفي آخرها ذال معجمة بلدة بنواحي أصبهان قريبة من يزد من كور إصطخر.

стр. 1010

٩٩٢ - وفي هذه السنة أيضا توفي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن المأمون ابن الرشيد بن محمد بن هبة الله المطوعي اللهاوري ببلدة من بلاد أذربيجان شهيدا بيد الملاحدة، ودفن بالمسجد الجامع ويقال: إنه كان في الصلاة. تفقه بخراسان على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع بنيسابور من أصحاب أبي بكر عبد الغفار بن محمد الشيروئي، وأبي نصر عبد الرحيم ابن الأستاذ أبي القاسم القشيري. وسمع بهراة من أبي بكر محمد بن أبي نصر البغوي. وسمع ببغداد من جماعة. وقدم مصر وسمع بالاسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، وطاف البلاد وشرق وغرب. وحدث بالاسكندرية في حياة الحافظ أبي طاهر الأصبهاني؛ حدث عنه شيخنا ⦗١٢٣⦘ أبو علي حسن بن أحمد الأوقي ببيت المقدس. وكتب عنه الحافظ أبو عبد الله محمد بن سعيد الواسطي بواسط وحدث عنه. ولهاور: مدينة كبيرة من بلاد الهند.

стр. 1011

٩٩٣ - وفي هذه السنة أيضا أو نحوها توفي الفقيه أبو الحسن علي بن يحيى بن عبد الكريم البندنيجي الشافعي المعروف بابن الفقيه ، بالبندنيجيين. تفقه ببغداد على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع بها من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وغيره. رضوان الله عليهم أجمعين.

стр. 1012

سنة أربع وست مئة ٩٩٤ - في السابع من المحرم توفي الشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد ابن الشيخ أبي الحسن طغان بن بدر بن أبي الوفاء الشافعي ، بمصر، ودفن بسفح المقطم. تفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁ وسمع من الشريف الخطيب أبي الفتوح ناصر بن الحسن الزيدي، والعلامة أبي محمد عبد الله بن بري النحوي وجماعة سواهما. وحدث. وأقام بالمسجد الذي بسوق وردان بمصر مدة طويلة وعرف المسجد به. رأيته ولم يتفق لي السماع منه. وطغان: بضم الطاء المهملة وفتح الغين المعجمة وبعد الألف نون.

стр. 1013

٩٩٥ - وفي ليلة التاسع من المحرم توفي الشيخ الربيب أبو منصور أحمد بن علي بن هبة الله البغدادي ، ببغداد، ودفن من الغد بمشهد موسى بن جعفر ﵉. حدث عن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد.

стр. 1014

٩٩٦ - وفي يوم عاشوراء توفي الشيخ أبو بكر طاهر بن أحمد بن أبي بكر البغدادي الأزجي البقال ، ببغداد، ودفن من يومه بالوردية. سمع من الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ⦗١٢٥⦘ ابن الزاغوني، وغيرهما. وحدث. وكان مشهورا بكنيته وسماه أصحاب الحديث طاهرا.

стр. 1015

٩٩٧ - وفي ليلة الثالث عشر من المحرم توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو الحسن علي ابن الشيخ الأجل أبي القاسم نصر بن منصور بن الحسين بن أحمد بن عبد الخالق ابن العطار الحراني الأصل البغدادي المولد التاجر ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب عند والده وإخوته. سمع من أبي الفضل محمد بن ناصر الحافظ، وأبي القاسم نصر بن نصر العكبري، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى الهروي، وغيرهم. وحدث ببغداد. وقدم مصر وحدث بها، سمعت منه. وهو من بيت رياسة ورواية؛ أخوه أبو عمرو عثمان سمع من غير واحد وتقدم ذكره، وأخوه الأكبر أبو بكر منصور سمع من غير واحد، وحدث، وتقلب في خدمة الديوان العزيز، وأبوهم أبو القاسم نصر أحد التجار المشهورين وذوي اليسار حفظ القرآن الكريم وسمع من أقرانه.

стр. 1016

٩٩٨ - وفي ليلة الرابع عشر من المحرم توفي الشيخ المسند أبو علي وأبو عبد الله حنبل بن عبد الله بن فرج بن سعادة الواسطي الأصل البغدادي المولد والدار الرصافي المكبر ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب. ⦗١٢٦⦘ وسئل عن مولده فقال: سنة أربع عشرة أو خمس عشرة وخمس مئة. وسئل مرة أخرى فذكر ما يدل على أنه ولد سنة عشر أو إحدى عشرة وخمس مئة. سمع (مسند) الإمام أحمد ﵁ من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وسمع أيضا من الحافظ أبي القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي، وأبي المعالي أحمد بن منصور الغزال. وحدث ببغداد، ودمشق، والموصل وغير ذلك في طريقه ذاهبا وراجعا. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق. والرصافة التي نسب إليها هي رصافة بغداد. وكان يكبر بجامع المهدي، وكان دلالا في بيع الأدر والأملاك.

стр. 1017

٩٩٩ - وفي سلخ المحرم توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد المجيب بن أبي القاسم عبد الله بن زهير بن زهير البغدادي الحربي الحنبلي ، بمدينة حماة، ودفن بها. ومولده سنة سبع وعشرين وخمس مئة، وقال مرة: تخمينا في سنة خمس وعشرين وخمس مئة. سمع بإفادة أبي العز عبد المغيث بن زهير من أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن يوسف، وأبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام، وأبي العباس أحمد بن أبي غالب الزاهد المعروف بابن الطلاية، وأبي الفضل محمد بن عمر الأرموي، وأبي القاسم سعيد بن أحمد ابن البناء، وأبي صابر عبد الصبور بن عبد السلام الهروي، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى، وأم الحسن كمال ابنة الحافظ أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن السمرقندي وغيرهم. وحدث ببغداد، والشام، ومصر، والاسكندرية، سمعت منه. ⦗١٢٧⦘ وكان حافظا للقرآن الكريم كثير التلاوة والإقراء له. وكان يذكر عنه أنه كان يقرأ ختمة في كل يوم.

стр. 1018

١٠٠٠ - وفي ليلة السادس عشر من صفر (توفي الشيخ العفيف أبو محمد عبد الرحيم بن إبراهيم بن يحيى) القرشي المقدسي الحنفي المعروف بابن الدرجي إمام الحنفية بجامع دمشق وابن إمامهم.

стр. 1019

١٠٠١ - وفي ليلة التاسع عشر من صفر توفي الأجل الأصيل محمود ابن شيخنا الإمام شيخ الشيوخ صدر الدين أبي الحسن محمد ابن شيخ الشيوخ أبي الفتح عمر ابن الأجل أصيل خراسان أبي الحسن علي ابن الأجل علم الزهاد أبي عبد الله محمد بن حمويه بن محمد بن حمويه الجويني الأصل الدمشقي الدار الشافعي ، بدمشق، وكنت إذ ذاك بها. ومولده سنة خمس وسبعين وخمس مئة. سمع بدمشق بإفادة والده من أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي وغيره، وأجاز له جماعة كبيرة من البغداديين والشاميين وغيرهم. وما علمته حدث بشيء.

стр. 1020

١٠٠٢ - وفي التاسع عشر من صفر توفي الشيخ أبو الفضائل العباس بن حيدر بن بدر الرشيدي ، بواسط، وهو أحد الخطباء بها. ومولده في سنة تسع وعشرين وخمس مئة.
следующие страницы →