عبد الله بن مَعْقِل، قال: قال بِلالٌ: «أَتيتُ النبيَّ ﷺ أُوْذِنُه بالصَّلاةِ، صَلاةِ الغَدَاة وهو يريد الصيام، فَدَعا بإناء فَشَرِبَ، ثَم نَاوَلَنِي فَشَرِبتُ، ثُم خَرَج إلى الصَّلاة».
(١٧٨٧) أخبرنا هلال بن محمد الحَفَّار، أخبرنا الحُسَين بن يحيى بن عَياش القَطَّان، حدثنا علي بن مُسْلم، حدثنا أبو دَاوُد (١)، ووَهْب بن جَرير، قالا: حدثنا شُعْبَة، عن قَتَادَة، سَمِع عُقْبَة بن صُهْبَان، عن عبد الله بن مُغَفَّل المُزَنِي، أنَّ رسولَ الله ﷺ نهى عن الخَذْفَة وقال: «إنها لا يُصَادُ بها صَيْدٌ، ولا يُنْكَأُ بها عَدُوٌّ، وإن الخَذْفَة تَكْسِرُ السِنَّ وتَفْقَأُ العَيْن».
(١٧٨٨) أخبرنا القَاضِي أبو بكر الحِيْري، حدثنا محمد بن يعقوب الأَصَم، حدثنا محمد بن إسحاق الصَغَاني، حدثنا أَصْبَغُ بنُ الفَرَج، أخبرني ابنُ وَهْبٍ، عن قُرَّة، عن يَزِيد بن أبي حَبِيْب، أَنَّ أَسْلَمَ أَبا عِمْرَانَ التُّجِيْبِي أخبره، عن [هُبَيْب بن مُغْفِل أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول] (٢): «مَنْ وَطِئَ إزَارَه خُيَلاء وَطِئَه في النَّار» (٣).
(١٧٨٩) أخبرنا أبو عُمَر بن مَهْدي، حدثنا القاضي أبو عبد الله الحُسَين ابن إسماعيل المَحَامِلي (٤)، حدثنا يوسف بن مُوسى، حدثنا محمد بن فُضَيْل، ويزيد بن هارون -واللفظ لِمُحَمَّدٍ- عن محمد بن إسحاق، عن محمد ابن إبراهيم، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن مَعْمَر بن عبد الله بن نَضْلَة، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول: «لا يَحْتَكِرُ إلا خَاطِئٌ».
стр. 1367
قال: فقلت لِسَعِيد: يا أبا مُحَمد، إنك تَحْتَكِر، فقال: ومَعْمَر كان يَحْتَكِر.
(١٧٩٠) أخبرنا أبو الحُسَين بن بِشْرَان، أخبرنا الحُسَيْن بن صَفْوَان، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدُنيا (١)، قال: حدثني محمد بن الحُسَين، قال: حدثني سُليمان بن حَرب، حدثنا حَمَّادُ بن زيد، عن مُعَمَّر بن بَرْعَمة، عن الحَسَن، قال: «لولا السَّهْوُ والأَمَل ما مَشَى المُسْلِمُون في الطُرق».
(١٧٩١) أخبرنا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السُكَّري، أخبرنا أحمد بن سَلْمَان النَجَّاد، حدثنا أبو عَلي الحَسن بن مُكْرَم بن حَسَّان، حدثنا أبو خَالِد القُرَشِي، حدثنا مُعَمَّر بن أَبان بن حُمْرَان، حدثنا الزُّهْري، أنَّ عُروَة ابن الزبير أخبره، عن عائشة، أنها قالت: «كُنت أَغْتَسِلُ أَنا ورسولُ اللهِ ﷺ مِنْ الإِناء الواحد ونَحْن جُنُبَان، وهو خَمْسَة أَقْسَاط، وذَلِك عِشْرُون رَطْلًا» (٢).
(١٧٩٢) أخبرنا الحسن بن أبي بَكر، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا سَعِيد بن عَامِر، حدثنا عَوْن بن مُعَمَّر، عن مالك بن دينار، قال: «أَتَت على رَجُلٍ مِمَّنْ كان قَبْلَكُم خَمْسُ مَائة سَنة، ثم أُتي بعدها فقيل له: أَتُحِبُّ المَوتَ؟ قال: وا حُزْنَاهُ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يُفَارِق هذا النَّسِيْم» (٣).
(١٧٩٣) أخبرنا محمد بن عَبد الله بن شَهْرَيار الأَصْبَهاني، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني (٤)، حدثنا إبراهيم بن مُعَمَّر الصَنْعَاني بِصَنْعَاء سَنة أربع وثَمَانِين ومائَتَيْن، حدثنا صَامِت بن مُعَاذ الجَنَدِيُّ، حدثنا أبو قُرَّة مُوسى
стр. 1368
ابن طارق، عن موسى بن عُقْبَة، عن الزُّهْري، عن محمود بن الربيع، عن عُبَادَة بن الصَّامِت، أن النبيَّ ﷺ قال: «لا صَلاةَ لِمَنْ لَم يَقْرَأ بِفَاتِحَةِ الكِتَاب».
قال سُلَيمان: لم يروه عن موسى إلا أبو قُرَّة، تَفَرَّد به صَامِت.
(١٧٩٤) أخبرنا أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الأصبهاني، حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني (١)، حدثنا هَاشِم بن مَرْثَد الطَبراني، حدثنا يَحْيى بن مَعْين، حدثنا إسماعيلُ بن أَبَان الوَرَّاق، حدثنا مِسْعَر، عن قَتَادَة، عن أَنَس، قال: قال رسول الله ﷺ : «دَخَلتُ الجَنَّةَ فإذا أنا بِقَصْرٍ، فَقلتُ: لِمَنْ هَذا؟ فَقالُوا: لِعُمَر بن الخَطَّاب».
(١٧٩٥) أخبرنا الحَسَن بن أبي بَكْر، أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد ابن عبد الله القَطَّان، حدثنا أبو بكر المُطَّوِّعِي يعقُوب بن يوسف، حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو موسى الهَرَوي، حدثنا عَلِيُّ بنُ مُجَاهِدٍ أبو مُجَاهِد الكَابُلِي، حدثنا الجَعْد بن أبي عثمان، حدثنا مَزْيَد بن هلال الضُبَعي، عن أبي بُرْدَة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «إِنِ اسْتَطَعْتَ أن لا تَلْعَن شَيئًا، فإنَّ اللعْنَة إذا خَرَجَت مِنْ صَاحِبِها فَكان المَلْعُون لَها أَهْلًا أَصَابته، وإن لم يكن لها أَهْلًا أصابَت يَهُودِيًّا أو نَصْرانِيًّا» (٢).
(١٧٩٦) أخبرنا القَاضِي أبو بكر الحِيْري، حدثنا محمد بن يعقوب الأَصَم، حدثنا إبراهيم بن مرزوق البَصْري بمِصْر، حدثنا عثمان بن عُمَر، حدثنا عُمَر بن مَزْيَد، عن السَوَّار بن شَبِيْبٍ، قال: كنتُ عندَ ابنِ عُمَر فَأتاه رَجُلٌ فقال: يا أبا عبد الرحمن، أَفْتِني عن فِتْيَةٍ شَبَبَة تَعَلَّمُوا القُرآن فَأَسْرَعُوا
стр. 1369
فيه، يُبْغِضُون -ما علمتُ- الدَنَاءَة مِنْ أَخْلَاقٍ، يَشْهَدُ بَعضُهم عَلى بَعْض بالكُفْر، فاعْتَرضَه رَجُلٌ فقال: وأَيُّ دَنَاءَةٍ أَدْنى؟ فقال: إني لست إياك أسأل، وأعاد المسألة، فقال ابن عمر: فما تَأمُرني؟ أنْ آمُرَكَ تَأْخُذُ سَيْفَك فَتَمشِي إليه فَتَقْتُلَه! إنْهَه، وإلا، فإن الله يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]. إن رسول الله ﷺ قال عند كذا وكذا مِنْ حُجْرَة عائشة: «إن الجَفَاءَ في أهل المَشْرِق، مِنْ حَيثُ يَطْلُع قَرْنُ الشَّيطانِ» (١).
(١٧٩٧) أخبرنا علي بن أبي بكر الطِرَازِي، أخبرنا أبو حامد أحمد بن علي بن حَسْنَوَيْه المُقْرئ، أخبرنا أحمد بن الهَيْثَم بعَسْكَر مُكْرَم، حدثنا عمرو ابن مُخَرِّم البَصْري، حدثنا سفيانُ بن عُيَيْنَة، عن يُونُس بن عُبَيد، عن الحَسَن، عن أُمِّه، عن أُمِّ سَلَمَة، قالت: قال رسول الله ﷺ : «اعْمَلي ولا تَتَّكِلي، فإن شفاعتي للهالكين مِنْ أُمَّتي» (٢).
(١٧٩٨) أخبرنا الحَسن بن أبي بَكر، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عَلِي بن مَخْلَد المَعرُوف بابن المُحْرِم، حدثنا إبراهيم بن الهَيْثَم البَلَدِي، حدثنا آدَم، حدثنا ابنُ أبي ذِئْب، عن محمد بن زِيَاد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «والذي نفسي بيده لَخُلُوفُ فَم الصَّائِم أَطْيَبُ عِند اللهِ مِنْ رِيْح المِسْك» (٣).
(١٧٩٩) أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رِزْقَوَيه، أخبرنا محمد ابن عبد الله الشافعي، حدثنا مُضَر بن محمد الأَسدي، حدثنا الأَزْرَق بن عَلِي، حدثنا حَسَّان بن إبراهيم، عن سُفيان الثوري، عن عبد الملك بن عُمَير،
стр. 1370
عن عاصِم، عن عبد الله بن الحَارث، عن عائشة، أن النبيَّ ﷺ كان يقول بعد السلام: «اللَّهُمَّ أنتَ السَّلام ومِنك السَّلامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلالِ والإِكْرَام» (١).
(١٨٠٠) أخبرنا القاضي أبو عُمَر القاسِم بن جَعْفَر بن عبد الوَاحِد الهَاشِمي، حدثنا محمد بن أحمد اللُّؤْلُؤِي، حدثنا أبو دَاود (٢)، حدثنا إبراهيم ابن موسى الرَّازِي، أخبرنا. قال أبو داود: وحدثنا علي بن بَحر، حدثنا عيسى -المَعْنَى- عن ثَوْر، قال: حدثني أبو حُمَيد الرُعَيْنِي، أخبرني يزيد ذُو مِصْر، قال: «أتيت عُتْبَة بن عَبدٍ السُّلَمِي فقلت: يا أبا الوليد، إني خَرجْتُ أَلْتَمِس الضَحَايا فلم أجد شَيئًا يُعْجِبُني غَيرَ ثَرْمَاء فَكَرهْتُها، فما تقول؟ قال: أفلا جِئْتَني بها؟ قلت: سُبْحَان الله! تَجُوز عَنْك ولا تَجُوز عَنِّي؟ قال: نَعَم؛ إنَّك تَشُكُّ ولا أَشُكُّ، إنما نهى رسول الله ﷺ عن المُصْفَرَّة، والمُسْتَأْصَلَة، والبَخْقَاء، والمُشَيَّعَة، والكَسْرَاء».
والمُصْفَرَّة: التي تُسْتَأْصَلُ أُذُنها حتى يبدو سِمَاخُها، والمُسْتَأْصَلَة: قَرنها مِنْ أَصْلِه، والبَخْقَاءُ: التي تُبْخَقُ عَينُها، والمُشَيَّعَة: التي لا تَتْبَعُ الغَنَم، عَجْفًا وضَعفًا، والكَسْرَاء: الكَسِيْر.
(١٨٠١) أخبرنا أبو نُعَيْم، حدثنا عبد الله بن جَعْفَر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله العَبْدِي، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا ابنُ أبي فُدَيْك، عن عُمَر بن محمد الأَسْلَمي، عن صَالِح بن عبد الله -قال أبو نعيم: كذا في كِتَابِي، والصَواب مَلِيح بن عبد الله- عن أبيه، عن جَدِّه، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «خمس مِنْ سُنَن المُرْسَلِين: الحَيَاء، والحِلْم، والحِجَامَة، والسِوَاك،
стр. 1371
والتَعَطُّر» (١).
(١٨٠٢) أخبرنا أبو منصور أحمد بن محمد بن أحمد بن النرسي الصيرفي، … (٢) عمر بن محمد الأسلمي، عن مليح بن عبد الله الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ مثله سواء.
(١٨٠٣) أخبرنا الحَسَن بن أبي بَكر، أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد ابن عبد الله القَطَّان، حدثنا عبد الكريم بن الهَيْثَم الدَّيْرعَاقُولي، حدثنا أبو اليَمَان، حدثنا إسماعيل بن عَيَّاش، عن ثَعْلَبة بن مُسْلم، عن مُسلم بن أبي المُحَرَّر، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ ، أنه أَمَر بِخَمْسٍ ونَهَى عن عَشْر، أمر: «بِفَرْق الرَأْس، والسِّواك، وقَصِّ الشَّارب، والاسْتِنْشَاق، والمَضْمَضَة، والاسْتِنْثَار، ونَهى أن تُنْكَح المَرأةُ عَلى عَمَّتِها، وعلى خَالتِها، وأن تُجْمع امرأتَان في ثَوب، وعن الشِّغَار، وعن بَيْع الكَلْب، ومَهْر البَغِي، وكَسْب الحَجَّام، وجُلُود السِبَاع، ولِبَاس القَسِّيِّ، وعن عَسْب الفَحْل» (٣).
(١٨٠٤) وأخبرنا الحَسَن، أخبرنا أبو سَهْل القَطَّان، حدثنا الحَسَن بن العَبَّاس الرَّازِي، حدثنا القاسم بن خَلِيْفَة أبو محمد، حدثنا أبو يحيى التَيْمي إسماعيل بن إبراهِيم، عن مُطيْر أبي خَالِد، عن أَنَس بن مَالِك، قال: «كُنَّا إذا أردنا أن نسأل رسول الله ﷺ أَمَرْنَا عَلِيَّ بنَ أبي طالب، أو سَلْمَانَ الفَارِسِيَّ، أو ثَابِتَ بنَ مُعَاذٍ الأنصاري؛ لأنهم كانوا أَجْرَأُ أصْحَابه عَلى سُؤالِه، فلما نَزَلَتْ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)﴾ [النصر] وعَلِمْنا أنَّ رسولَ الله
стр. 1372
ﷺ نُعِيَتْ إليه نَفْسُه، قلنا لِسَلْمَان: سَل رَسولَ اللهِ مَنْ نُسْنِد إليه أمورَنا ويكون إليه مَفْزَعُنا، ومَن أَحَبُّ الناسِ إليه، فَلَقِيَه فَسأله، فأعرض عنه، ثم سأله فَأَعْرَض عنه، فَخَشِي سَلمانُ أن يكونَ رسولُ الله ﷺ قد مَقَتَه ووَجَد عليه، فلما كان بَعْدُ لَقِيَه فقال: يا سلمان يا أبا عبد الله، ألا أُحَدِّثُكَ عَمَّا كنتَ سَألتَني؟ فقال: يا رسول الله، إني خَشِيتُ أن تَكُون قد مَقَتَّنِي ووَجَدْتَ عَلَيَّ، قال: كلا يا سَلْمَان، إن أَخِي ووزِيْري وخَلِيْفَتي في أهل بيتي، وخيرُ مَنْ تَرَكْتُ بَعْدي يَقْضِي دَيْنِي ويُنْجِزُ مَوْعِدِي: عَليُّ بن أبي طَالِب».
مُطَيْر هذا: مجهول (١).
(١٨٠٥) أخبرنا أبو نُعَيم، حدثنا سُلَيمان بن أحمد الطبراني (٢)، حدثنا طَالِبُ بن قُرَّةَ الأَذَنِي، حدثنا محمد بن عيسى الطَبَّاع، حدثنا القاسم بن موسى، عن زيد بن وَاقِد، عن مُغِيْث بن سُمَيٍّ -وكان قَاضِيًا لعبد الله بن الزُبَير- عن عبد الله بن عَمْرٍو، قال: «قيل للنبي ﷺ : أيُّ الناسِ أَفْضَل؟ قال: مُؤْمِنٌ مَخْمُومُ القَلْب، صَدُوق اللِّسَان. قيل له: وما المَخْمُومُ القَلْب؟ قال: التَّقِيُّ للهِ النَّقِي، لا إِثْمَ فيه ولا بَغْي ولا غِل ولا حَسَد. قالوا: فمن يليه يا رسول الله؟ قال: الذي يَشْنَأ الدُنيا ويُحِبُّ الآخِرَة، قالوا: ما نعرف هذا فِينا إلا رَافعًا مَوْلى رَسولِ الله ﷺ ، قالوا: فَمن يَلِيْه؟ قال: مُؤمِنٌ في خُلُق حَسَن».
(١٨٠٦) أخبرنا عَلِيُّ بن محمد بن عبد الله المُعَدَّل، أخبرنا محمد بن عَمْرو الرَّزَّاز، حدثنا يحيى بن جَعْفَر، أخبرنا الضَحَّاكُ بنُ مَخْلَد، أخبرنا إبراهيم بن عُمَر بن كَيْسَان، عن وَهْب بن أبي مُغِيْث، عن أسماء بنت أبي بكر، عن عائشةَ، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «زَوِّجُوا الصَّالِحِين والصَّالِحَات، فما
стр. 1373
تَبِعَهُم بَعْدُ فهو حَسَن» (١).
(١٨٠٧) أخبرني أبو نَصْر أحمد بن محمد بن حَسْنُون النَّرْسِي، حدثنا محمد بن عَمْرو بن البَخْتَرِي الرَّزَّاز إملاءً (٢)، حدثنا سَعْدَانُ بنُ نَصْر بن مَنْصُور، قال: حدثنا صَدَقَةُ بن سَابِق، قال: قال مُحَمد بن إسْحَاق: حدثني يحيى (٣) بن عبد الله بن الزُبَير، عن أبيه عبد الله بن الزبير، عن الزُبَير بن العَوَّام، قال: «والله إني لأَسْمَع قَول مُعَتِّبِ بن قُشَير أَخِي بني عَمرو بن عَوْف والنُّعَاس يَغْشَانِي ما أسمعه إلا كَالحُلْم: ﴿لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا﴾ [آل عمران: ١٥٤]».
(١٨٠٨) أخبرنا أبو سَعِيد محمد بن موسى الصَيْرَفي، حدثنا محمد بن يعقوب الأَصَم، حدثنا محمد بن إسحاق الصَغَاني، أخبرنا يونس بن محمد، حدثنا لَيْثٌ، عن يَزيدَ بن أبي حَبِيْب، عن سَالِم بن أبي سَالم، عن مُعَاوِيَة بن مُعَتِّب الهُذَلي، عن أبي هُرَيرة، أنه سمعه يقول: سَألتُ رسولَ اللهِ ﷺ ماذا رَدَّ إليك رَبُّك في الشفاعة؟ فقال: «والذي نَفْسُ مُحمدٍ بيده لقد ظَننتُ أَنَّك أَوَّل مَنْ يَسْأَلُني عن ذلك مِنْ أُمَّتي لِمَا رَأيتُ مِنْ حِرْصِك على العِلْم، والذي نَفْسِي بَيدِه لما يهمُّني مِنْ انْقِصَافِهم عَلى باب الجنة أَهَم عِنْدي مِنْ تَمَام شَفَاعَتِي، وشفاعتي لِمَنْ يَشْهَد أن لا إله إلا الله، مُخْلِصًا يُصَدِّق قَلبُه لِسَانَه، ولِسَانُه قَلْبَه» (٤).
(١٨٠٩) أخبرنا الحَسَن بن علي التَمِيمِي، أخبرنا أبو بكر بن مالك،
стр. 1374
حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي (١)، حدثنا يحيى، يعني: ابن سَعِيدٍ القَطَّان، عن علي بن المُبَارك، قال: حدثني يحيى بن أبي كَثِير، أَنَّ عُمَر بن مُعَتِّب أخبره، أَنَّ أبَا حَسَن مَولى بني نَوْفَل أَخْبره، أنه «اسْتَفْتَى ابنَ عَبَّاس في مَمْلُوك تَحْتَه مَمْلُوَكَة فَطَلَّقَها تَطْلِيْقَتَيْن ثم أَعْتَقَها، هل تَصْلُح لَه أن يَخْطِبَها؟ قال: نعم. قضى بذلك رسولُ الله ﷺ ».
(١٨١٠) أخبرنا علي بن أحمد بن إبراهيم البَصْري، حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان الفَسَوي، حدثنا يَعقُوب بن سُفْيَان، حدثنا حَجَّاج بن نُصَيْر، حدثنا شُعْبة، عن العَوَّام بن مُرَاجِم -رَجُل مِنْ بَنِي قَيْس بن ثَعْلَبة- عن أبي عثمان النَّهْدِي، عن عُثْمَان بن عَفَّان، أن رسول الله ﷺ قال: «إن الجَمَّاء لَتَقْتَصُّ مِنْ القَرْنَاء يومَ القِيَامَة» (٢).
تفرَّد به حَجَّاجُ بنُ نُصَيْر، عن شعبة.
(١٨١١) أخبرنا أبو طَالِب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غَيْلَان البَزَّاز (٣)، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، عن العوام بن مُرَاجِم، عن أبي عَثْمَان، عن سُليمَان ابن قَتَّة، قال: «يُدَاين اللهُ بين الناس يوم القيامة، حتى يَأْخُذَ لِلجَلْحَاءِ مِنْ القَرْنَاء».
ورواه غُنْدَر، عن شعبة فقال: عن أبي عثمان، عن سَلْمَان الفَارسِي قولَه (٤).
стр. 1375
(١٨١٢) أخبرنا أبو إسْحَاق إبراهيمُ بن مَخْلَد المُعَدَّل، وأبو الفَتْح هِلالُ بن محمد الحَفَّار، قال إبراهيم: حَدَّثنا، وقال هِلالٌ: أخبرنا الحُسَين بن يحيى بن عَياش القَطَّان، حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المِقْدَام، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن مَيْسُور، قال: سمعت أبا الحارث يُحَدِّثُ عن أبي هريرة، قال: «نَهَى رَسُول اللهِ ﷺ عن النَّبِيْذ في المُقَيَّر والدُّبَّاء والجَرِّ المُزَفَّت».
(١٨١٣) وقال: حدثنا مَيْسُور، قال: قال أبو الحارث: بينما أبو هريرة يومًا يَمْشِي إذ نَظَر رَجُلًا يَجُرُّ إزَارَه، فقال: أما لقد قال أبو القاسم ﷺ : «إنَّ الذِي يَجُرُّ إزَارَه خُيَلاء لا يَنْظُر اللهُ إليه».
(١٨١٤) أخبرنا أبو نُعَيْم، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله العَبْدِي، حدثنا مَيْسُور بن بَكْر بن عبد الخَالِق، حدثنا سهل بن أسْلم، عن يونس، عن حُمَيْد بن هِلال، عن رِبْعِيٍّ، عن حُذَيْفَة، عن النبيِّ ﷺ ، قال: «يَكُون أُمَراءُ يَكْذِبُون ويَظْلِمُون، فَمَنْ صَدَّقَهم بِكَذِبِهم وأَعَانَهُم عَلى ظُلْمِهم فَليْس مِنِّي ولَسْتُ مِنه، ومَن لم يُصَدِّقْهُم بِكَذِبِهم ولَم يُعِنْهُم على ظُلمِهم فهو مِنِّي وأنا منه، وسيرد عليَّ الحوض» (١).
(١٨١٥) أخبرنا القاضي أبو عُمَر … (٢) حدثنا الحسين بن يحيى بن عَيَّاش المَتُّوثي، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن مُجَشِّر -في يوم الثلاثاء سنة ثلاث وخمسين ومائتين- حدثنا عبد الله بن المُبَارك، حدثنا محمد بن عَجْلان، عن نافع، عن ابن عُمَرَ، عن النبيِّ ﷺ ، قال: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْر» (٣).
стр. 1376
(١٨١٦) أخبرنا أبو عَلِيٍّ الحُسَين بن عَلِي بن الحسين بن بَطحا التَمِيمي، أخبرنا أبو سُلَيْمان محمد بن الحُسَين بن عَلِي الحَرَّاني، حدثنا محمد بن الحَسَن بن قُتَيْبة، حدثنا هِشَام بن عَمَّار، حدثنا مُخَيَّس بن تَمِيْم أبو بَكر الأَشْجَعي، حدثنا حفص بن عُمَر، حدثني إبراهيمُ بن عبد الله بن الزُبَير، عن نافع، عن ابن عُمَر، قال: قال رسول الله ﷺ : «الاقتِصَادُ في النَفَقة نِصفُ المَعِيشَة، والتَوَدُّد إلى الناس نِصفُ العَقْل، وحُسن السُؤَال نصفُ العِلْم» (١).
(١٨١٧) أخبرنا يُوسُف بن رَبَاح البَصْري، أخبرنا عَلي بن الحُسين بن بُنْدَار الأَذَني، حدثنا أبو الطَاهِر الحَسَن بن أَحمد بن إبْراهِيْم بن فِيل، حدثنا مُؤَمَّل بن يهَاب، حدثنا مُكَبِّر بن عُثْمَان، حدثنا الوَضِيْن بن عَطَاء، عن يَزيد بن مَرْثَد المَدْعِي، عن أبي ذَرٍّ، قال: إنَّ اللهَ تعالى بَنا دِينَه عَلى أَربع، فَمَنْ أَضْمَر عَليهن بقلبه ولم يَعْمَل بهن لَقِي اللهَ مِنْ الفَاسِقِين، قيل: يا أبا ذَر، وما هُنَّ؟ قال: سِلم حَلالُ اللهِ لله، وحرامُ اللهِ لله، وأمرُ اللهِ لله، ونَهْيُ اللهِ لله، لا يؤتمن عليهن إلا الله، قال أبو القاسم ﷺ : «كما أنه لا يُجْتَنى مِنْ الشَوك العِنَب، كذلك لا يُنزَلُ الفُجَارُ مَنازِلَ الأَبْرَار» (٢).
(١٨١٨) أخبرنا أبو نُعَيم، حدثنا عبد الله بن جَعْفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله العَبْدي، حدثنا عبد الله بن صَالِح، حدثني اللَّيْث، حدثني جَعفَر بن رَبيعة، عن بَكْر بن سَوَادَة، عن مُسلم بن مَخْشِي، قال: أخبرني ابن الفِرَاسِي، أنَّ الفِرَاسِي قال للنبيِّ ﷺ : أسألُ يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: «لا، وإن كنتَ لا بُدَّ سَائِلًا
стр. 1377
فَسَل الصَّالِحِين» (١).
(١٨١٩) أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن حَسْنُون النَرْسِي، أخبرنا أبو القَاسِم عُمَر بن جَعْفَر بن محمد بن سَلْم الخُتُّلِي، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبِي، حدثنا أبو الوَلِيد، حدثنا شَرِيْك، قال: وحدثنا شُجَاع، حدثنا هُشَيْم، عن لَيْثٍ أبي المَشْرَفِي، عن أبي مَعْشَر، عن إبراهيم، عن النبيِّ ﷺ «كان إذَا تَنَوَّر وَلِيَ فَرْجَهَ بِيَدِه» (٢).
(١٨٢٠) أخبرنا أبو بَكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غَالِب الخوَارِزْمي، قال: قَرَأنا على أبي بكر محمد بن جعفر بن الهيثم: حَدَّثَكُم جَعفر الصَائِغ، قال: حدثنا عُمَر بن حَفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، والضَحَّاك المَشْرِقِي، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ : «أَيَعْجَزُ أَحَدُكُم أن يَقرأ كُلَّ لَيلة ثُلُثَ القُرآن؟ قالوا: ومَن يُطِيقُ ذلك؟ قال: اللهُ الوَاحِد ثُلُث القُرْآن» (٣).
(١٨٢١) أخبرنا أبو محمد الحَسَن بن علي بن أحمد بن بَشَّار السَابُورِي بالبَصْرة، حدثنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن أبي زَيْد، حدثنا مُسَبِّح بن حَاتِم، حدثنا العَباس بن عبد العَظِيم، حدثنا بِشْر بن الحَارث، قال: «رأى فُضَيْلُ بن عِيَاضٍ سَائلًا يَسأل عَشِيَّة عَرَفة بالمَوْقِف، فقال: أتسألُ غَير الله في هذا المَكَان» (٤).
стр. 1378
(١٨٢٢) أخبرنا أبو الحُسَين بن بِشْرَان، أخبرنا عليُّ بن محمد بن أحمد المصري، حدثنا يوسف بن يَزيد، حدثنا الوليد بن مُسَبِّح، حدثنا أبو عَوَانة، عن الأَعْمَش، عن أبي صَالِح، عن أبي هُرَيرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما مِنْ رَجُلٍ سَلَك طَريقًا يَلْتَمِسُ فيه عِلْمًا إلا سَهَّل اللهُ له طَريقًا إلى الجَنَّة، ومَن يُبْطِئُ به عَمَلُهُ لا يُسْرِعُ به حَسَبُه» (١).
(١٨٢٣) أخبرنا محمد بن عُمَر النَرْسِي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا إسحَاق بن الحَسن الحَرْبي، حدثنا يعقوب بن محمد الزُهْري، حدثنا عبد العزيز بن مُسِيْح الأَسْدي من أهل البَادِيَة، حدثنا عُقْبة، -كذا في الكتاب، والصَواب عُيَيْنَة- بن عَاصِم بن سَعْد بن نُقَادة، عن أبيه، قال: حدثني أبي، وعُمُومَتي، عن نُقَادَة، قال: «قلت: يا رسول الله، إني رَجُلٌ مُغَلف (٢) فأين أَسِمُ؟ قال: أَوَلَم أرك تَسِمُ في الوَجْه ولا تحرق وُجوه العُجْم قلت: يا رسول الله، فَأين أَسِم؟ قال: في مَوْضِع مكرر (٣) من السالفة. قال: فوسم ثَمَّ نُقادةُ حَلْقةً مُذنّبةً، فَوَسَم بها رَجُلٌ مِنْ بني يَرْبُوع، فاستعدى عليه بعضَ العُلَمَاء، وقال: دَخَل عَلَيَّ في مِيْسَمٍ أَمَرني به رَسُولُ الله ﷺ ، فقضى عَلَيه أن لا يَسِمَ بِمِيْسَمِه، فقطع طَرف الحَلْقَة، فَسُمِّيت قديرا (٤) بني
стр. 1379
يَرْبُوع» (١).
(١٨٢٤) أخبرنا الحَسَن بن عَلِي الجَوْهَري، أخبرنا عبد العزيز بن جَعْفر الخِرَقِي، حدثنا هَيْثَم بن خَلَف الدُوْري، حدثنا عُبَيْد الله يعني: القَوَارِيْري، حدثنا يوسف بن يَزِيد، حدثنا مَيَّاح بن سَرِيع، حدثني مُجَاهِد أبو الحَجَّاج، قال: قال عَمْرُو بن عَبْسَة: «يا طَاعُون خُذْني إليك، قال: قال أبو هُرَيرة: ألَم تَسْمَع رَسولَ اللهِ ﷺ يَقول: لا يَتَمَنَّ أحَدُكُم المَوْت. فقال له عمرو بن عبسة: إني أُبَادِر سِتًّا، قال أبو هريرة: ما هُنَّ؟ قال: إمَارَةُ السُّفَهاء، والتَهَاوُن بالدَّم، وبَيْع الحُكْم، وقَطِيعَة الرَّحِم، وكَثْرة الشُّرَط، وناسٌ يَتَّخِذُون القُرآنَ مَزَامِيْر» (٢).
(١٨٢٥) أخبرنا عبد الله بن يحيى السُكَّري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَفَّار، حدثنا أحمد بن منصور الرَمَادِي، حدثنا عبد الرزاق (٣)، أخبرنا أَبِي، عن مِيْناء، قال: «كنت عند أبي هريرة فاسْتَبق الغِلْمَان، فقالوا: الآخِر أَشَرُّ، فقال أبو هريرة: إيْ والذِي نَفْسِي بِيَدِه إلى أن تَقُومَ السَّاعَةُ».
(١٨٢٦) أخبرنا الحَسَن بن أبي بَكْر، ومحمد بن عُمَر النَرْسِي، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله الشَافِعي، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا ابن رَجَاء، أخبرنا إسْرَائِيل، عن شَبِيْب بن غَرْقَدَة، عن أبي المَيْثَاء، قال: سمعتُ جَرير بن عبد الله وكان أميرًا عَلينا قال: «بَايَعتُ رَسولَ اللهِ ﷺ ثم إني رجعتُ،
стр. 1380
فدعاني، فقال: لا أَقْبَلُ مِنْكَ حَتى تُبَايِعَني: والنُّصْح لكُل مُسْلِم. فَبَايعتُه» (١).
(١٨٢٧) أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا حَجَّاج بن مِنْهَال، حدثنا حماد ابن سلمة، عن الجُرَيْرِي، عن ابن المَشَّاء، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «عَليكُم بالشام» (٢).
(١٨٢٨) حدثنا أبو نُعَيْم إملاءً، حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني (٣)، حدثنا الحَسَن بن جَرير الصُوْرِي، حدثنا هِشَام بن عَمَّار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا مُنِيْر بن الزُبَير، أنه سَمِع عُبَادَة بن نُسَي، عن خَبَّاب بن الأَرَتِّ قال: قال رسولُ الله ﷺ : «لا تَشْرَب الخَمْر فَإِنَّ خَطِيئَتَها تَفْرَعُ الخَطايا كما أن شَجَرتَها تَعْلُو الشَجَر».
(١٨٢٩) أخبرنا أبو عُمَر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا أبو العَبَّاس أحمد بن محمد بن سَعِيد بن عُقْدَة الكُوفي الحَافِظ، حدثنا الحسن بن عَلي بن بَزِيع، حدثنا قَاسِم بن الضَحَّاك، حدثنا مُنِيْر بن حَوْشَب أخو العَوَّام، عن أبي سَعِيد الهَمْدَاني، عن أبي جعفر: ﴿لِمَنْ (٤) تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾ [طه: ٨٢] قال: واللهِ لو أَنَّه تَابَ وآمَنَ وعَمِل صَالحًا ولم
стр. 1381
يَهْتَدِ إلى ولَايَتِنَا وموَدَّتِنا .... (١)(١٨٣٠) أخبرنا القَاضِي أبو بَكر الحِيْري، أخبرنا أبو محمد حَاجِب بن أحمد الطُوسي، حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، حدثنا يَعْلَى بن عُبَيد، حدثنا أبو مُنَيْن، عن أبي حَازِم، عن أبي هريرة، قال: «ما شَبِعَ رَسولُ اللهِ ﷺ وأَهْلُه ثَلاثَة أيام تِباعًا مِنْ خُبْز حِنْطَة» (٢).
(١٨٣١) أخبرنا عَليُّ بن محمد بن عبد الله المُعَدَّل، أخبرنا علي بن محمد بن أحمد المِصْري، حدثنا يوسف بن يَزيد، حدثنا الوليد بن مُوسَى، حدثنا مُنَبِّهُ بنُ عُثمانَ، عن عُرْوَة بن رُوَيْم، عن الحَسن، عن أَنَس بن مالك، عن النَبيِّ ﷺ : «أن مُؤْمِني الجِنِّ لَهم ثَوابٌ وعليهم عِقاب. فسألناه عن ثوابهم وعن مُؤمِنيهِم فقال: على الأَعْرَاف ولَيْسُوا في الجنة مَع أمَّة محمد ﷺ . فسألناه وما الأعراف؟ قال: حَائِط الجَنَّة تَجْري فيه الأنْهار وتَنْبُت فيه الأشْجَار والثِمَار» (٣).
(١٨٣٢) أخبرنا أبو الحَسَن علي بن أحمد بن عُمر المُقرئ، أخبرنا دَعْلج بن أحمد بن دَعْلَج، حدثنا عباس بن الفَضل الأَسْفَاطِي، حدثنا أحمد ابن يونس، قال: حدثتني أم الأَسْوَد، عن مُنْيَة بنت عُبَيد بن أبي بَرْزَة، قالت: سمعت أبا بَرْزَةَ قال: «سَألوا رسولَ اللهِ ﷺ عن رَجُل أَقْلَف يَحُج بيتَ الله، قال: حتى يَخْتَتِن» (٤).
(١٨٣٣) أخبرنا عبد الله بن يحيى السُكَّري، أخبرنا جعفر بن محمد بن
стр. 1382
أحمد بن الحَكَم الوَاسِطِي، حدثنا أبو عِمْرَان موسى بن هَارُون بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن حبيب يعرف بابن المَيِّتَة، حدثنا عبد الله بن مُسلم المُلائِي، عن أبي الجَحَّاف، عن عَطِيَّة العَوْفي، عن أبي سَعِيدٍ الخُدْرِي، أن رسول الله ﷺ جاء إلى باب عَلِيٍّ أربعينَ صباحًا بعدما دَخَل عَلى فاطمة، فقال: «السَلامُ عَليكُم أَهْل البَيْتِ ورَحْمَةُ اللهِ وبَركَاتُهُ، الصَلاة رَحِمَكُم الله، إنما يريدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجسَ أَهل البَيْت ويُطَهِّرَكُم تَطْهِيرًا» (١).
(١٨٣٤) أخبرنا عَلِيُّ بنُ أحمدَ بن إبراهيم البَصْري، حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان الفَسَوي، حدثنا يَعقُوبُ بن سُفيانَ، حدثنا أبو صالح عبد الله ابن صالح، حدثني يَحْيَى بن أيوب، عن عُبَيْد الله بن المُغِيْرَة، عن مُنْقِذ مولى ابن سُرَاقَة، عن عثمانَ بن عَفانَ، أن رسول الله ﷺ قال: «يا عُثْمَان، إذا ابْتَعْتَ فَاكْتَل، وإذا بعْت فَكِل» (٢).
(١٨٣٥) أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن يَزْدَاد القَارِئ، أخبرنا عبدُ الله ابن محمد بن جعفر المَعْرُوف بأبي شَيْخ الأَصْبَهاني، حدثنا إبراهيمُ بن مَتُّويه، حدثنا سَعِيد بن عَمرو السَكُوني، حدثنا بَقِيَّة، قال: حدثني يحيى بن بِسْطَام، عن الصُغْدِي بن سِنَان، عن محمد بن فَضَاء، عن أبيه، عن علقمة بن عبد الله، عن أبيه، قال: «نهى … (٣) صفراء أو بَيْضَاء، يَعني: الدَنَانِير والدَرَاهِم.
(١٨٣٦) أخبرنا أبو الحُسَين بن بِشْرَان، أخبرنا الحُسَين بن صفوان البَرْذَعِي، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدُنيا، قال: حدثني الحُسَين بن علي، حدثنا الربيعُ بن سُليمان بن داود بن حَمَّاد، قال: سمعتُ عَلِيَّ بن
стр. 1383
مُطْلِب يَذْكُر عن أبي يُونُس -وكان أبو يُونُس مِنْ جُلَسَاء زَكَرِيَّا بن الحَارِث- قال: «أَصَابتنا رِيحٌ فاجْتَمَعْنا إلى عبدِ الكَرِيْم بن الحَارِث، فقال لِرَجُل: اقْرَأ علينا، فقرأ: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾ [الأحقاف: ٢٤] فقال لهم عبدُ الكَريم: اجْلِسُوا جِلْسَة العَبِيْد، فَجَلَسُوا على رُكَبِهِم، قال: قولوا: أَسْلَمْنَا، واسْتَسْلَمْنَا للهِ رَبِّ العالمين، فلقد رأيت الدُّمُوعَ وإنها لتنفجر مِنْ عَيْنَي عَبدِ الكَريم مِنْ ثَلاثَةِ مَواضِع: مِنْ مُؤَخَّر العَين، ومن مُقَدَّم العَين، ومن وَسَط العَيْن».
(١٨٣٧) أخبرنا أبو القَاسِم عبد الله بن أحمد بن علي السُوْذَرْجَانِي بأصْبَهَان، أخبرنا أبو بَكْر بن المُقْرئ، حدثنا محمد بن الحَسَن بن علي بن بَحْر، حدثنا أبو حَفْص عَمْرو بن عَلِي، حدثنا أبو قُتَيْبة، حدثنا أبو حَبِيب المِرْبَدِي وهو: يزيد بن أبي صالح، قال: سَمعتُ أبا عُثمانَ النَّهْدِي يقول: «حَجَجتُ في الجاهلية حَجَّتَيْن» (١).
(١٨٣٨) أخبرنا عَلِيُّ بنُ أَبي عَلِيٍّ المُعَدَّل، أخبرنا عُمَر بن أحمد الوَاعِظ، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الواحد بن غِيَاث المِرْبَدِي، حدثنا فَضال بن جُبَير، قال: سمعتُ أبا أُمَامَة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ثَلاثٌ لو حَلفتُ عليهن بَرَرْتُ، والرَّابعة لو حَلفت عليها رَجَوت لا آثَم، لا يَجْعل اللهُ مَنْ له سَهْمٌ في الإسلام كمن لا سَهْمَ له، ولا يَتَولَّى اللهُ عبدًا
стр. 1384
في الدنيا فَيُوَلِّيه غَيرَه في الآخِرة» (١).
(١٨٣٩) أخبرنا الحَسَن بن أبي بكر، أخبرنا عثمان بن أحمد الدَقَّاق، حدثنا أحمد بن بشر المَرْثَدِي، حدثنا عَلِيُّ بن الجَعْد، أخبرني مُبَارَك بن فَضَالَة، عن هشام بن عُرْوَة، أن أباه أخبره عن عائشة، قالت: قالت امرأةٌ: يا رسولَ الله، إن لي جَارَة -تَعْنِي بالجَارَة: الضَّرَّة- قالت: وإني أَتَشَبَّع بما لم يُعْطِني، فقال رسولُ الله ﷺ : «المُتَشَبِّعُ بما لَم يُعْطَهْ كَلابِس ثَوْبِي زُوْر» (٢).
(١٨٤٠) أخبرنا أبو بَكْر أحمد بن محمد الأُشْنَاني، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأَصَم، حدثنا محمد بن عُبَيْد بن عُتْبَة أبو جَعْفَر الكُوفِي، حدثنا عُثْمَان بن سَعِيد المُرِّي، أخبرنا بَسَّام الصَيْرفي، عن أبي الزُبَير، عن أبي الطُفَيْل، عن مُعَاذ، عن النبي ﷺ : «أنه جَمَع بين الظُهْر والعَصْر، والمَغْرب والعِشَاء في المَدِينَة» (٣).
(١٨٤١) أخبرنا أبو القَاسِم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السَرَّاج، حدثنا محمد بن يعقُوب الأَصَم، حدثنا العبَّاس بن محمد الدُوْري، حدثنا خالد بن مَخْلَد القَطَواني، حدثنا عبد الله بن جعفر المَخْرَمِيُّ، عن عَمَّتِه أُمِّ بَكْر بنتِ المِسْوَر بن مَخْرَمَة، عن المِسْوَر بن مَخْرَمَة، قال: دخلتُ مع عبد الله بن عباس على عُمَرَ حِين طُعِنَ، فَأَخَذَتْه غَشْيَةٌ فقيل له: الصلاة، فرفع رأسه فقال: «الصَّلاة، ولا حَظَّ في الإسْلام لِمَنْ تَرَك الصَّلاة، فَصَلَّى وجُرْحُه يَثْعَبُ دَمًا» (٤).
(١٨٤٢) أخبرنا عَلِي بن أحمد بن إبراهيم البَصْري، حدثنا يزيد بن
стр. 1385
إسماعيل بن عُمَر بن يَزيد الخَلَّال، حدثنا عبد الله بن أيوب المُخَرِّمِي، حدثنا علي بن عاصم، عن خالد الحَذَّاء، وهِشَام، عن مُحَمَّدٍ، عن أبي هُرَيْرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنَّ اللهَ وِتْر يُحِبُّ الوِتْر فَأَوْتِرُوا» (١).
(١٨٤٣) أخبرنا الحَسَن بن أبي بكر، أخبرنا إسْمَاعِيل بن علي الخُطَبِي، حدثنا الحَسَن بن عَلِي بن شَبِيْب المَعْمَري، حدثنا عبد الله بن بكر بن بكَّار العُمَرِي، حدثنا عِكْرِمَةُ بن عَمَّار، حدثنا سالم، عن ابن عُمَر، قال: خَرَج عَلينا رسول الله ﷺ مِنْ حُجْرَةِ عَائِشَة فَأوْمَأ بِيَدِه إلى المَشْرِق فقال: «رَأْسُ الكُفْر مِنْ هَا هُنَا، حيثُ يَخْرُج قَرْنُ الشَّيطَان» (٢). مرتين أو ثلاثا.
(١٨٤٤) أخبرنا أبو الحَسَن محمد بن عُبَيد الله الحِنَّائِي، حدثنا أبو الحُسَين عبد الله بن محمد بن جَعْفَر بن شَاذَان البَزَّاز، حدثنا أبو العباس المُعَمَّري، حدثنا مُحَمد بن محمد بن عُمَر الوَاقِدِي، حدثنا أبي، حدثنا الفَضْل بن الرَبِيع، عن أبي جعفر المَنْصُور، عن المُبَارَك بن فَضَالة، عن الحَسَن، عن أبي بَكْرَةَ، قَال: «نهى النبيُّ ﷺ أن يَمْسَح الرَجُلُ يَدَه في ثِيَاب من لم يَكْسُه» (٣)
стр. 1386
وفي باب النون.
(١٨٤٥) أخبرنا أبو الفَرَج عبدُ الوَهَّاب بن الحُسَين الغَزَّال بِصُور، أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأَبْهَرِي، أخبرني محمد بن جعفر بن رَزِين العَطَّار بِحِمْص، حدثنا إبراهيم بن العَلاء الزُبَيدي، حدثنا إسماعيل بن عَيَّاش، عن أبي عَامِر يَافِع بن عَامِر، عن قَتَادَة، عن أَنَس بن مالك، عن النَبيِّ ﷺ أنه قال: «لَوْلا أَنْ لا تَدَافَنُوا لَسَألتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُم أَصْواتَ أَمْوَاتِكُم» (١).
(١٨٤٦) أخبرنا أبو الحُسَيْن عَلِيُّ بن عبد الله المُعَدَّل، أخبرنا أبوالحُسَين إسحاق بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الكَاذِي، أخبرنا أحمد بن يحيى يعني: أبا العَبَّاس ثَعْلَبًا قال: قال مُعَاوية للنَخَّار: «اطْلب لي رجلًا، قال: معي يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم. أستريح منك إليه، ومنه إليك، فإن الرجل إذا آخَى الرَّجُل ألقى إليه عُجَرَه وبُجَرَه» (٢).
قال أبو العباس: العُجَر في البَطْن، والبُجَر في الرأس.
(١٨٤٧) أخبرنا الحَسَن بن أبي بكر، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله القَطَّان، حدثنا إسحاق بن الحَسن، حدثنا عَفَّان، حدثنا أبو عَوَانَة، عن سِنَان أبي حَبِيْب، عن نُبَل بِنت بَدْر، عن زَوجِهَا أوس بن مِعْلَق، قال: سمعت عَليًّا يقول: «ليكونَنَّ بهذه السُدَد ما يَبلُغ مِنْ الخَيْل إلى ثُنَنِها، وبالنَّخِيْلة مِثل ذَلك».
(١٨٤٨) أخبرنا أبو عُمَر عبدُ الواحِد بن محمد بن مَهْدِي، وأبو الحَسَن محمد بن أحمد بن رِزْقَوَيه، وأبو الحُسَين محمد بن الحُسَين بن الفَضْل،
стр. 1387
وأبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار، وأبو الحسن محمد بن محمد ابن محمد بن إبراهيم بن مخلد، قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة (١)، قال: حدثني عبد السلام بن حرب المُلَائِي، عن زِيَاد بن خَيْثَمَة، عن نَعْمَان بن قُرَاد، عن عبد الله بن عُمَر، قال: قال رسول الله ﷺ : «خُيِّرتُ بَيْن الشَّفَاعَة وبَيْن أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الجَنَّة فَاخْتَرتُ الشَّفَاعَة، لأنها أَعَمُّ وأَكْفَأ، أَتَرَوْنَها للمُؤْمِنِين المُتَّقِين، لا ولَكِنَّها للمُذْنِبِيْن المُتَلَوِّثِيْن الخَطَّائِين».
(١٨٤٩) أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأُشْنَانِي، حدثنا محمد بن يعقوب الأَصَم، حدثنا محمد يعني: ابن الحُسَين الحُنَيْني، حدثنا بِشْر بن يُوسُف -جَار عَارِم السَّدُوسِي- حدثنا الحَارِث بن مُرَّة الحَنَفِي -سَيِّدٌ مِنْ سَادَاتِ بَني حَنِيْفَة مِنْ وَلَد مُجَاعة بن مُرَارة- قال: حدثني شَيْخٌ مِنْ أهل المسجد يقال له نَفِيْس، عن عبد الله بن جابر العَبْدي، قال: قال لي أبي: «أَيْ بُنَيّ، اذْهَب بنا كالذي تُسَلِّم عَلى الحَسَن بن عَلِي بن أبي طَالِب، قال: فأتيناه، قال: فلما رأى أبي رَحَّب بِه وحَيَّاه وأَوْسَع له فَجَلَسْنا، قال: فَسُئِل عن نَبِيذ الجَرِّ، قال: فَرَخَّص فيه، قال: فقال له أبي: أَيْ أبا فلان، أبعد ما قال فيه رسول الله ﷺ ما قال؟ فقال الحسن: نعم، قد كانت فيه بَعْدَكُم رُخْصَة» (٢).
(١٨٥٠) [أخبرنا أبو العلاء محمد بن الحسن بن محمد] (٣) الوراق، أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، حدثنا أبو قِلَابَة الرَّقَاشِي، حدثنا عبد الصَمَد يعني: ابن عبد الوَارِث، حدثنا أبي، حدثنا حُسَيْن المُعَلِّم، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن الأَوْزَاعِي، عن يَعِيْش بن الوَلِيد، عن مَعْدَان بن أبي طَلْحَة، عن أبي
стр. 1388
الدَرْدَاء: «أنَّ النبيَّ ﷺ قَاءَ فَأَفْطَر، فَلَقِيتُ ثَوْبَان، فقال: أنا جِئْتُه بِطَهُورِه» (١).
(١٨٥١) أخبرنا عَلِيُّ بن محمد بن عبد الله المُعَدَّل، أخبرنا أبو الحَسَن عليُّ بن محمد المِصْري، حدثني محمدُ بن عبد الرَحِيم الصَدَفِيُّ أبو القَاسِم ابن ثُمَيْر، حدثنا عَمرو بن خالد، حدثنا زُهَير، عن محمد بن إسْحَاق، عن عبد الله بن أبي نَجِيح، عن عبد الله بن بَابَاه، عن أسماء بنت عُمَيْس، قالت: قلت: يا رَسولَ الله، إن العَيْن تُسْرِعُ إلى بَنِي جَعْفر، أَفَأَسْتَرقِي لَهُم؟ قال: «نعم، فلو قلتُ إن شَيئًا يَسْبِقُ القَدَر لَقُلتُ إن العَيْن تَسْبِقُه» (٢).
(١٨٥٢) أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رِزْقَويه، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَفَّار، حدثنا محمد بن سِنَان القَزَاز، حدثنا نَائِل بن نَجِيح، عن سفيان، عن حُمَيد، عن أنس، مَرَّةً رَفَعَه، ومَرَّةً لَم يَرفَعْه، قال: «لا شفعةَ لِنَصْرَانِي» (٣).
(١٨٥٣) أخبرنا مُحَمد بن محمد بن عُثْمَان السَوَّاق، أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخِرَقِي، أخبرنا أَحْمَد بن الحَسَن بن شُقَير النَحْوي، أخبرنا أحمد بن عُبَيد بن نَاصِح، أخبرنا الوَاقِدي، حدثني أسامَة بن زَيْد بن أَسْلَم، عن نافع مولى بني أَسَد بن عَبد العزى، عن نَابِل مَوْلَى عثمانَ بن عَفَّانَ، وكان حَاجِبَهُ، قال: «جاء عَدِيٌّ يعني: ابن حَاتِم إلى باب عُثْمَان وأنا عَليْه، فَنَحَّيْتُه عنه، فلما خَرَج عثمانُ إلى الظُهْر عَرَض لَه، فلما رَآه عُثمَان رَحَّبَ به وانْبَسَط
стр. 1389
إليه، فقال عَدِيٌّ: انتهيتُ إلى نَابِل وقَد عَمَّ إذْنُك للناس، فَحَجَبَني عَنك، فَالتَفَت إليَّ عُثمانُ، فَانْتَهَرني وقال: لا تَحْجِبْهُ، واجْعَله أَوَّل مَنْ يَدخُل، فَلَعَمْري إنا لنعرفُ فَضْلَه ورَأيَ الخَلِيفَتَين فيه وفي قَومِه، لقد جاء بإبلِ الصَدَقة يَسُوقُها، والبِلَادُ تَضْطَرمُ كَأنها شُعَلُ النَّار مِنْ أَهْل الرِّدَّةِ، فَحَمِدَه المُسْلِمُون على ما رَأوا منه» (١).
(١٨٥٤) أخبرنا أبو بَكْر أحمد بن محمد الأُشْنَاني، حدثنا محمد بن يَعْقُوب الأَصَم، حدثنا أَسِيْد بن عَاصِم الأَصْبَهاني، حدثنا بَكْر بن بَكَّار، حدثنا أَيْمَن بن نَابِل، حدثنا أبو الزُبير، عن جَابِر، قال: «كان رسولُ الله ﷺ يُعَلِّمُنا التَشَهُّد كما يُعَلِّمُنا السُورَة مِنْ القُرآن، بسم الله وبالله، التَحِيَّات للهِ، فَذَكره» (٢).
(١٨٥٥) أخبرنا أبو الحُسَيْن بن بِشْرَان، أخبرنا عَلي بن محمد المِصْري، حدثنا سُلَيْمان بن شُعَيب الكَيْسَاني، حدثنا الخَصِيْبُ بن نَاصِح، قال: حَدثَتنا عُبَيْدة بنتُ نَابِل، قالت: سمعتُ عَائِشَةَ بنتَ سَعْد تُحَدِّث عن أبيها، أنَّ رسولَ الله ﷺ جلس في المسجد ثلاث لَيَال فقال: «اللهم أَخْرِج مِنْ هَذا البَاب عَبْدًا تُحِبُّه ويُحِبُّك. فدخل منه سَعْدٌ ثلاث ليال» (٣).
стр. 1390
وفي باب الواو.
(١٨٥٦) أخبرنا القَاضِي أبو بَكْر الحِيْري، حدثنا محمد بن يَعْقُوب الأَصَم، أخبرنا الربيعُ بن سُلَيْمان، أخبرنا الشَافِعي، أخبرنا مَالك (١)، عن يَحيى ابن سَعِيد، عن وَاقِد بن عَمْرو بن سَعد بن مُعَاذ، عن نَافِع بن جُبَيْر، عن مَسْعُود بن الحَكَم، عن عَلِي بن أبي طَالِب، «أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ كان يَقُوم في الجَنَازَة ثم يَجْلِس بَعْد» (٢).
(١٨٥٧) أخبرنا محمد بن عبد الله بن شَهْرَيَار، أخبرنا سُلَيْمَان بن أحمد الطَبَرانِي (٣)، حدثنا وَافِد بن مُوسَى الذَارع، حدثنا رَوْح بن عَبد الوَاحِد، حدثنا خُلَيْد بن دَعْلَج، عن قتادة، عن أَنس بن مَالِك، عن النبي ﷺ ، قال: «مَنْ قَرَأ القُرآنَ يَقُوم به آنَاء اللَّيل والنَّهَار يُحِلُّ حَلالَه ويُحَرِّم حَرَامَه، حَرَّمَ اللهُ لَحْمَه ودَمَه عَلى النَّار، وجَعَله رَفِيق السَفَرة الكِرَامِ البَرَرة، حتى إذا كان يوم القيامة كان القرآنُ حُجَّةَ له».
(١٨٥٨) أخبرنا القَاضِي أبو بَكر الحِيْري، حدثنا محمد بن يعقوب الأصَم، حدثنا بَحْر بن نَصْر، حدثنا ابنُ وَهْبٍ (٤)، حدثني وَافِد بن سَلامَة، عن يزيد الرَّقَاشِي، عن أنس بن مالك، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «لا عَدْوَى ولا هَام، وأَصْدَق الطَّيْر الفَأْل، والعَيْنُ حَق».
(١٨٥٩) أخبرنا أبو سَعِيد محمد بن موسى الصَيْرفي، حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا أَسِيْد بن عَاصِم الثَقَفِي، حدثنا الحُسَين بن حَفْص،
стр. 1391
عن سُفْيَان، عن وِقَاءَ بن إِيْاسٍ الأَسْدي، قال: حدثنا عليُّ بن رَبِيْعَة، قال: «خَرَجنا مَع عَلِيٍّ فَقَصَرْنَا ونَحنُ نَرى البُيوتَ، ثُم رَجعنا فَقَصَرْنَا ونَحن نَرى البيوت، فقلنا له، فقال عَلِيٌّ: نَقْصُر حَتى نَدْخُلَها» (١).
(١٨٦٠) أخبرنا أبو القَاسِم عبد العَزيز بن محمد بن جعفر العَطَّار، حدثنا أحمد بن سَلْمَان النَجَّاد إملاءً، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا يحيى بن بُكَير، حدثني عبدُ اللهِ بن لَهِيْعَة، حدثني بَكْرُ بن سَوَادَة، عن زِيَاد بن نُعَيْم، عن وَفَاء الحَضْرَمِي، عن رُوَيْفِع بن ثَابِت، عن رسولِ اللهِ ﷺ أنه قال: «مَنْ صَلَّى عَلى مُحَمدٍ ﷺ وقال: اللهُمَّ أَنْزله المَقْعَد المُقَرَّب عِندَك يومَ القِيَامَة وجَبَت له شَفَاعَتِي».
(١٨٦١) وأخبرنا عبد العزيز، حدثنا أحمد بن سَلْمان، حدثنا أحمد بن مُلَاعِب، حدثنا أبو زَكَريا يحيى بن إسحاق السَّيْلَحَانِي (٢)، حدثنا ابنُ لَهِيْعَة، عن بَكْر بن سَوَادَة، عن زِياد بن نُعَيم، عن وفَاءَ بن جُبَيْر، عن رُوَيْفِع بن ثَابت الأنصاري، قال: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ قَال صَلَّى اللهُ على مُحَمَّدٍ وأَنْزَلَه المَنْزِلَ المُقَرَّب عِنْدَه في الجَنَّة حَلَّت لَه شَفَاعَتِي» (٣).
كذا في أصل كتابي، «عن وَفَاء بن جُبَير»، وإنما هو «ابن شُرَيْح».
(١٨٦٢) أخبرنا أبو سَعِيد الحَسَن بن محمد بن عبد الله بن حَسْنَوَيْه الأَصْبَهاني، حدثنا أحمد بن جَعْفَر بن أحمد بن مَعْبَد السِّمْسَار، حدثنا يَحْيى ابن مُطَرِّف، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا سُوَيْد بن عُبَيد العِجْلي، حدثنا
стр. 1392
أبو المُؤْمِن الوَاثِلِي، قال: سمعتُ عَليَّ بنَ أبي طَالِب حِينَ قَتَل الحَرُورِيَّة قال: «انظروا فيهم رَجُلا كأنَّ يَدَيْه مِثل ثَدْي المَرْأة، أخبرني النبيُّ ﷺ أَنِّي صَاحِبُه، فَقَلَّبُوا القَتْلَى فلم يَجِدُوه، قالوا: ما وَجَدْنَاه، قال: لَئن كُنْتُمْ صَدَقْتم لَقد قَتَلتُم خِيارَ النَّاس، قالوا: يا أميرَ المُؤمنين، سَبعة تَحت نخلة لم نقلبهم، قال: فأتوهم فقلبوهم فَوجَدُوه، قال أبو المُؤْمن: فَرَأيتُه حَيث جَاءوا به يَجُرُّونَه في رِجْله حَبْل، قال: فَرأيتُ عَلِيًّا حَيثُ جَاءُوا به خَرَّ ساجدًا، وقال: قَتْلاكُم في الجَنَّة، وقَتلاهُم في النَّارِ» (١).
стр. 1393
وفي باب الهاء (١).
(١٨٦٣) أخبرنا مُحَمد بن الحُسَين بن محمد الأَزْرَق، أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زِيَاد القَطَّان، حدثنا الحُسَين بن الهَيْثَم الرَّازِي، حدثنا هَدِيَّةُ بن عَبد الوَهَّاب، حدثنا النَضْرُ بنُ شُمَيل، حدثنا هِشَام بن حَسَّان، عن محمد بن سِيْرين، عن أَخِيه يَحْيى بن سِيرين، عن أنس بن سِيرين، عن أنس بن مالك، قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يُلَبِّي: «لَبَّيكَ حَجًّا حَقًّا، تَعَبُّدًا ورِقًّا» (٢).
(١٨٦٤) أخبرنا القَاضِي أبو العَلاء مُحمد بن عَلِي الوَاسِطِي، حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان المُزَني الحَافِظ، حدثنا أبو يَعْلَى أَحْمَد بن عَلِي المَوْصِلي (٣)، حدثنا محمد بن الفَرَج، حدثنا محمد بن الزِّبْرِقَان، عن هُدْبَة ابن المِنْهَال، عن أبي حصين، عن إبراهِيم بن يزيد التَيْمي، عن أبيه، عن أبي ذَرٍّ، قال: «إنما كانت المُتْعَة لنا خَاصَّة وللمُحْصَر».
(١٨٦٥) أخبرنا أبو الحُسَين بن الفَضْل القَطَّان، أخبرنا أبو بَكر أحمد ابن كَامِل القَاضِي، حدثنا الحَارث بن محمد، حدثنا الوَاقِدِيُّ مُحمدُ بنُ عُمَر أبو عَبْد اللهِ، حدثنا مُعَاويةُ بن صَالِح، عن أبي الزَّاَهِرِيَّة، عن كَثِير بن مُرَّة، عن نُعَيم بن هَبَّار الغَطَفاني، عن النبيِّ ﷺ ، قال: «قال الله تعالى: أَتَعْجَزُ يا ابنَ آدَمَ
стр. 1394
عن أَرْبَع رَكعَات مِنْ أَوَّل النَّهَار أكْفِك آخِره» (١).
(١٨٦٦) أخبرنا عبدُ الله بن يحيى بن عبد الجَبَّار السُكَّري، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصَوَّاف، حدثنا عَمْرو بن بِشْر النَيْسَابُوري، حدثنا الحَسَن بن عِيْسى، أخبرنا ابنُ المُبَارك، أخبرنا سُلَيمان التَيْمِي، عن قَيْس بن هَنَّان، قال: سألتُ ابنَ عَبَّاس فقلت: إن لي جَرِيرة أَنْتَبِذُ فِيها حَتَّى إذا غَلا فَسَكَن شَرِبْتُه، قال: مُذ كَمْ هَذا شَرابُك؟ قلتُ: منذ عشرين أو أربعين سنة، قال: طالما تَرَوَّتْ عُروقُك مِنْ الخَبَث (٢).
(١٨٦٧) أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، حدثنا عبد الله بن جَعْفر، حدثنا يونس بن حَبِيْب، حدثنا أبو دَاوُد (٣)، حدثنا حَبِيْب بن يزيد الأَنْمَاطِي، حدثنا عمرو بن هَرِمٍ، قال: سُئِل جَابرُ بنُ زَيد عن الصَلاة ومَواقِيتها، فقال: «كان ابنُ عَباس يقول: وَقْتُ صَلاة الصُبح من طُلوع الفَجر إلى أن يَطلُع شُعَاع الشَمْس، فَمَنْ غَفَل عنها، لا يُصَلِّيَن حَتى تطلع وتَذْهب قُرونُها، فَقد أَدْلَج رسولُ الله ﷺ ثُمَّ عَرَّسَ فَلم يَسْتَيقِظ حتى طَلَعت الشَّمسُ أو بعضُها، فلم يُصَلِّ حتى ارْتَفَعت».
(١٨٦٨) أخبرنا محمد بن الحَسَن القَطَّان، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن دَرَسْتُويه، حدثنا يعقُوب بن سُفيان (٤)، حدثنا ابنُ عثمان وهو: عَبْدَان المَرْوَزي، حدثنا عبد الله يعني: ابنَ المُبَارَك، حدثنا سعيد بن أبي أيُّوب.
قال يعقُوب: وحدثني عمرو بن الربيع، أخبرنا ابن لَهِيْعَة، عن يزيد بن
стр. 1395
أبي حَبِيْب، عن ربيعة بن لَقِيط، أخبره عن مَالك بن هِدْم، قال: «غَزونا وعَلينا عَمْرو بن العَاص، وفينا عُمَر بنُ الخَطَّاب وأبو عُبَيدة بن الجَرَّاح، فأصابتنا مَخْمَصَةٌ شَدِيدةٌ، فانطلقتُ أَلْتَمِس المَعِيشَة، فَأَلْفَيتُ قومًا يُريدُون يَنْحَرُون جَزُورًا لهم فقلت: إن شئتم كَفَيتُكم نَحْرَها وعَمَلَها وأعطوني منها، فَفعلتُ فَأعطوني منها شيئا، فَصنعتُه، ثم أتيتُ عُمَر بن الخطاب، فسألني من أين هو؟ فأخبرته، فقال: أسمعك قد تَعَجَّلت أَجْرك، وأَبَى أن يَأكُلَه، ثم أتيتُ أبا عُبَيْدة فأخبرته فقال لي مِثلَها، وأَبَى أن يأكلَه، فلما رأيتُ ذلك تَركْتُها، قال: ثم أبردوني (١) في فَتْح لنا، فقدمت على رسول الله ﷺ ، فقال: صَاحِبُ الجَزُور. ولم يَزد عَليَّ شيئًا».
وفي حديث سَعِيد: لم يَزِدْني عَلى ذَلِك (٢).
стр. 1396
وفي باب الياء.
(١٨٦٩) أخبرنا القاضي أبو بكر الحِيْري، حدثنا أبو العَباس محمد بن يعقوب الأَصَم، أخبرنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بِدِمَشق، حدثنا أحمد بن خالد الوَهْبِي، حدثنا محمد بن إسحاق، عن بُكَير بن عبد الله ابن الأَشَج، عن أبيه، عن عُبَيْد بن تَعْلَى، عن أبي أَيُّوبَ، قال: «أَدْرَبْنا مع عبد الرَّحْمَن بن خَالِد بن الوَلِيد، وهو أَمِيرُ النَّاس يَومَئِذ عَلى الدُرُوب، قال: فنزلنا مَنزلًا مِنْ أَرْضِ الرُّوم، قال: فَأَقَمْنا بِه، قال: فكان أبو أيوب قَدْ اتَّخَذَ مَسجدًا، قال: فكنا نَرُوح ونَجلِس إليه، ويُصَلِّي لَنا ونَسْتَمِع مِنْ حَديثِه، قال: فوالله إنَّا لعشيةً مَعه إذ جاء رَجُلٌ فقال: أُتِيَ الأَمِيرُ بأربعَة أَعْلَاج مِنْ الرُّوم فَأمَر بهم أنْ يُصْبَرُوا، فَرُمُوا بالنَّبْل حتى قُتِلُوا، فَقام أبو أَيُّوبَ فَزِعًا حتى أتى عبدَ الرحمن ابن خالد، فقال: أَصَبَرْتَهُم؟ لقد سَمعتُ رسولَ الله ﷺ يَنْهَى عن صَبْر الدَابَّة، وما أُحِبُّ أنَّ لي كذا وكذا، وأَني صَبَرتُ دَجَاجَة، قال: فدعا عبد الرحمن بن خالد بِغِلْمَان له أَرْبَعة فَأعْتَقَهُم مَكانهم».
قال أبو زُرْعَة: عُبَيْد بن تَعْلَى مِنْ أَهل فِلَسْطِين مَنزلُه عَسْقَلان (١).
(١٨٧٠) أخبرنا الحَسَن بن عَلِيٍّ التَمِيْمي، أخبرنا أحمد بن جَعْفَر القَطِيْعِي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حَنْبَل، حدثني أبي (٢)، حدثنا عبد الصَمَد هو: ابن عبد الوَارِث، حدثني أبي، حدثنا حُسَيْن يعني: المُعَلِّم، حدثنا ابنُ بُرَيْدَة، قال: حدثني يحيى بن يَعْمَر، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ كان يقول: «اللهُمَّ لك أَسْلَمتُ، وبك آمَنتُ، وعَلَيك تَوكَّلتُ، وإليْكَ
стр. 1397
أَنَبْتُ، وبك خَاصَمْتُ، وأَعُوذ بِعِزَّتِك، لا إله إلا أنت أن تُضِلَّني، أنتَ الحَيُّ الذي لا يَمُوتُ والجِنُّ والإنْسُ يَمُوتُون».
(١٨٧١) أخبرنا القَاضِي أبو محمد يُوسُف بن رَبَاح البَصري، أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المُهَنْدِس، حدثنا محمد بن محمد البَاهِلي، حدثنا محمود بن خَالِد، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن رَاشِد، حدثني يَزِيْد بن يَعْفُر، عن الحَسَن، أن أنس بن مالك حدثه، قال: «كُنت قاعدًا عندَ رسولِ الله ﷺ إذْ جَاءَه رَجُلٌ فقال: يا رسول الله، متى السَّاعَة؟ فَسَكت عَنه، وأُقِيمَت الصَلاة، فلما صَلَّى قال: أينَ السَّائلُ عَنْ السَاعَة؟ فقام الرَّجُل، فقال النبيُّ ﷺ : أَما إِنَّها حَقٌّ، فَماذا أَعْدَدْتَ؟ قال: ما أَعْدَدتُ لَها مِنْ كَبيرٍ أَجِدُه غَير أَنِّي أُحِبُّ اللهَ، وأُحِبُّ رَسُولَه، فقال رسول الله ﷺ : أَمَا إِنَّك مَع مَنْ أَحْبَبتَ، ولَك ما اكْتَسَبْتَ» (١).
هَذَا آخِرُ الكِتَابِ
الحَمْدُ للهِ وصَلَواتُه عَلَى سَيدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلِهِ وسَلِّم.
стр. 1398
فهرس المراجع
• إتحاف الخيرة المهرة، للبوصيري، دار المشكاة للبحث العلمي، ط. دار الوطن للنشر، الرياض.
• إتحاف المهرة، لابن حجر، تحقيق مركز خدمة السنة والسيرة، مجمع الملك فهد بالمدينة - ومركز خدمة السنة بالمدينة.
• آثار البلاد وأخبار العباد، للقزويني، دار صادر، بيروت.
• الآحاد والمثاني، لابن أبي عاصم، تحقيق باسم فيصل أحمد الجوابرة، دار الراية، الرياض.
• الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، لابن بلبان الفارسي، تحقيق شعيب الأرناؤوط. مؤسسة الرسالة.
• أخبار القضاة، لأبي بكر الضبي، الملقب بوكيع، تحقيق عبد العزيز مصطفى المراغي، المكتبة التجارية الكبرى، مصر.
• أخلاق النبي وآدابه، لأبي الشيخ، تحقيق صالح محمد الونيان، دار المسلم للنشر والتوزيع، الرياض.
• الإخوان، لابن أبي الدنيا، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت.
• الأربعون البلدانية، لابن عساكر، تحقيق مصطفى عاشور، مكتبة القرآن، القاهرة.
• الأربعون البلدانية، لأبي طاهر السلفي، تحقيق عبد الله رابح، دار البيروتي، دمشق.
• الأربعين، للنسوي، محمد بن ناصر العجمي، دار البشائر الإسلامية، بيروت.
• الأسامي والكنى، لمسلم، تحقيق عبد الله بن يوسف الجديع، مكتبة دار الأقصى، الكويت.
• أسباب النزول، للواحدي، تحقيق عصام بن عبد المحسن الحميدان، دار الإصلاح، الدمام.
• أسد الغابة، لابن الأثير، دار الفكر، بيروت.
• الأسماء والصفات، للبيهقي، تحقيق محمد محب الدين أبو زيد، مكتبة التوعية الإسلامية.
• الأشربة، للإمام أحمد بن حنبل، تحقيق صبحي السامرائي، عالم الكتب.
• الإصابة في تمييز الصحابة، للحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق د/ عبد المحسن التركي، بالتعاون مع مركز هجر، دار هجر.
• اصطناع المعروف، لابن أبي الدنيا، تحقيق محمد خير رمضان يوسف الناشر: دار ابن حزم.
стр. 1399
• إصلاح المال، لابن أبي الدنيا، تحقيق محمد عبد القادر عطا، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، لبنان.
• أطراف الغرائب والأفراد، لابن القيسراني، تحقيق محمود محمد نصار والسيد يوسف، دار الكتب العلمية، بيروت.
• الأغاني، لأبي الفرج الأصبهاني، دار الفكر - بيروت.
• إكمال الإكمال، لابن نقطة، تحقيق عبد القيوم عبد رب النبي، جامعة أم القرى، مكة المكرمة.
• الإكمال، لابن ماكولا، تحقيق المعلمي اليماني. طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية- حيدر آباد الدكن- الهند.
• ألقاب الشعراء ومن يعرف منهم بأمه، لابن حبيب. ضمن نوادر المخطوطات. تحقيق عبد السلام هارون. شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر
• أمالي ابن سمعون الواعظ، تحقيق عامر حسن صبري، دار البشائر الإسلامية، بيروت.
• أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع، تحقيق إبراهيم القيسي، المكتبة الإسلامية، ودار ابن القيم.
• أمالي المحاملي، رواية الفارسي، تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، دار النوادر.
• الأمالي في آثار الصحابة، لعبد الرزاق، تحقيق مجدي السيد إبراهيم، مكتبة القرآن، القاهرة.
• الأمالي، لأبي علي القالي، دار الكتب المصرية.
• الأموال، للقاسم بن سلام، تحقيق خليل محمد هراس، دار الفكر، بيروت.
• الأنساب، للسمعاني، تحقيق المعلمي اليماني، وغيره، مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد.
• الأنساب، لأبي سعيد السمعاني، تحقيق المعلمي اليماني، وآخرين، توزيع مكتبة ابن تيمية بالقاهرة.
• الأهوال، لابن أبي الدنيا، تحقيق مجدي فتحي السيد، مكتبة آل ياسر، مصر.
• الأول من حديث أبي علي بن شاذان، مخطوط على الشاملة.
• الإيمان، لابن منده، تحقيق علي بن محمد بن ناصر الفقيهي، مؤسسة الرسالة، بيروت.
• بحار الأنوار للمجلس الشيعي، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات.
• البعث والنشور للبيهقي، تحقيق أبي عاصم الشوامي، دار الحجاز، الرياض.
стр. 1400
• بغية الباحث، مسند الحارث، حسين أحمد صالح الباكري ط. مركز خدمة السنة والسيرة النبوية - المدينة المنورة.
• بيان الوهم والإيهام، لابن القطان، تحقيق الحسين آيت سعيد، دار طيبة، الرياض.
• تاج العروس، للزبيدي، تحقيق مصطفى حجازي وآخرين، الكويت
• تاريخ ابن أبي خيثمة، تحقيق صلاح بن فتحي هلال، الفاروق، القاهرة.
• تاريخ ابن معين، رواية ابن محرز، الجزء الأول: محمد كامل القصار، مجمع اللغة العربية، دمشق.
• تاريخ ابن معين، رواية الدارمي، تحقيق أحمد محمد نور سيف، دار المأمون للتراث، دمشق.
• تاريخ ابن معين، رواية الدوري، تحقيق أحمد محمد نور سيف، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، مكة المكرمة.
• تاريخ ابن معين-رواية الدارمي- تحقيق أحمد محمد نور سيف، جامعة أم القرى.
• تاريخ أصبهان، لأبي نعيم، تحقيق كسروي، دار الكتب العلمية - بيروت.
• تاريخ الإسلام، للذهبي، تحقيق بشار عوّاد معروف، دار الغرب الإسلامي.
• تاريخ الرقة، لمحمد بن سعيد القشيري، تحقيق إبراهيم صالح، دار البشائر.
• التاريخ الكبير، للبخاري، دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد، الدكن.
• تاريخ المدينة، لعمر بن شبة، تحقيق فهيم محمد شلتوت.
• تاريخ دمشق، لابن عساكر، عمرو العمروي، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.
• تاريخ مدينة السلام، للخطيب، تحقيق بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، بيروت.
• تالي تلخيص المتشابه، للخطيب، تحقيق مشهور بن حسن، ط. دار الصميعي، الرياض.
• تبصير المنتبه، لابن حجر، تحقيق علي البجاوي، الدار العلمية، دلهي-الهند.
• الترغيب في فضائل الأعمال، لابن شاهين، تحقيق محمد حسن إسماعيل، دار الكتب العلمية.
• تسمية من روى عنه من أولاد العشرة، لعلي بن المديني، تحقيق علي جماز، دار القلم، الكويت.
• تصحيفات المحدثين، لأبي أحمد العسكري، تحقيق محمود ميرة، المطبعة العربية الحديثة.
• التعازي، لأبي الحسن المدائني، تحقيق إبراهيم صالح، دار البشائر.
стр. 1401
• تعظيم قدر الصلاة، لمحمد بن نصر المروزي، تحقيق كمال سالم، مكتبة العلم.
• تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن، تحقيق عبد الله بن عبد المحسن التركي، دار هجر.
• تفسير الطبري، تحقيق أحمد محمد شاكر، مؤسسة الرسالة.
• تفسير سفيان الثوري، تحقيق لجنة من العلماء بإشراف الناشر، دار الكتب العلمية بيروت.
• تفسير عبد الرزاق الصنعاني، تحقيق محمود محمد عبده، دار الكتب العلمية بيروت.
• تفسير مقاتل بن حيان، تحقيق عبد الله محمود شحاته، دار إحياء التراث بيروت.
• التقاسيم والأنواع، لابن حبان، تحقيق محمد علي سونمز، وخالص آي دمير. ط وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية. قطر.
• تقريب التهذيب، لابن حجر العسقلاني، تحقيق صغير أحمد شاغف، دار العاصمة.
• تكملة الإكمال لأبي محمد ابن نقطة، تحقيق عبد القيوم عبد رب النبي، جامعة أم القرى.
• تلخيص المتشابه في الرسم، للخطيب، تحقيق سُكينة الشهابي، الناشر: طلاس للدراسات والترجمة والنشر، دمشق.
• تهذيب الكمال، للحافظ المزي، تحقيق د/ بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة.
• التوبة، لابن أبي الدنيا، تحقيق مجدي السيد إبراهيم. دار النشر: مكتبة القرآن، مصر.
• التوحيد، لابن خزيمة، تحقيق عبد العزيز الشهوان، مكتبة الرشد.
• توضيح المشتبه، لابن ناصر الدين، تحقيق محمد نعيم العرقسوسي، مؤسسة الرسالة، بيروت.
• التوكل على الله، لابن أبي الدنيا، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا. مؤسسة الكتب الثقافية.
• الثقات، لابن حبان البستي، تصوير دار الفكر، بيروت.
• جامع بيان العلم وفضله، لابن عبد البر، تحقيق الزهيري، دار ابن الجوزي، السعودية.
• الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، للخطيب، تحقيق محمود الطحان، مكتبة المعارف، الرياض.
• الجامع، لابن وهب، تحقيق رفعت فوزي، وعلي عبد الباسط مزيد، دار الوفاء.
• الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم، طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، بحيدر آباد، الهند، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
стр. 1402
• جزء ابن عمشليق، تحقيق خالد بن محمد بن علي الأنصاري، دار ابن حزم.
• الجزء الأول من أمالي أبي إسحاق البغدادي. تحقيق القشقري. مكتبة الرشد- الرياض
• جزء الحسن بن عرفة العبدي، تحقيق عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي، دار الأقصى الكويت.
• جزء حديث سفيان بن عيينة، رواية أبي يحيى المروزي، مسعد عبد الحميد السعدني، دار الصحابة للتراث بطنطا.
• جزء فيه قراءات النبي ﷺ ، لحفص بن عمر الدوري، تحقيق حكمت بشير ياسين، مكتبة الدار، بالمدينة المنورة.
• جزء من حديث ابن شاهين، تحقيق هشام محمد. مكتبة أضواء السلف،
• الجليس الصالح الكافي، للمعافى بن زكريا النهرواني، تحقيق عبد الكريم سامي الجندي. دار الكتب العلمية.
• جمهرة أنساب قريش، للزبير بن بكار، تحقيق عباس هاني الجراخ- دار الكتب العلمية.
• جمهرة نسب قريش للزبير بن بكار. تحقيق محمود محمد شاكر- مطبعة المدني.
• الجوع، لابن أبي الدنيا، تحقيق محمد خير رمضان يوسف. الناشر: دار ابن حزم، بيروت لبنان.
• حديث علي بن حجر السعدي عن إسماعيل بن جعفر، تحقيق عمر بن رفود، مكتبة الرشد بالرياض.
• حديث مجاعة بن الزبير، تحقيق عامر صبري، دار البشائر الإسلامية.
• حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا، تحقيق مخلص محمد، دار طيبة.
• حلية الأولياء، لأبي نعيم، السعادة، مصر.
• الدعاء لأبي عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، تحقيق عمرو عبد المنعم سليم، مكتبة ابن تيمية.
• الدعاء، للضبي، تحقيق عبد العزيز بن سليمان البعيمي، مكتبة الرشد، الرياض.
• الدعوات الكبير، للبيهقي، تحقيق بدر البدر، دار غراس.
• الديباج، لأبي عبيدة معمر بن المثنى. ط الخانجي، ت الجربوع، وعبد الرحمن العثيمين.
• الديباج، للختلي، تحقيق إبراهيم صالح، دار البشائر.
• ذكر من لم يكن عنده إلا حديث واحد، للخلال، تحقيق رضا بو شامة، دار ابن القيم، ودار ابن لقمان.
стр. 1403
• ذم المسكر، لابن أبي الدنيا، تحقيق نجم عبد الرحمن خلف. الناشر: دار الراية - الرياض.
• الرحلة في طلب الحديث، للخطيب، تحقيق نور الدين عتر، دار الكتب العلمية، بيروت.
• الرقة والبكاء، لابن أبي الدنيا، تحقيق محمد خير رمضان يوسف. طبعة دار ابن حزم، بيروت - لبنان.
• الزاهر في معاني كلمات الناس، لابن الأنباري، تحقيق حاتم صالح الضامن، مؤسسة الرسالة، بيروت.
• الزهد الكبير، للبيهقي، تحقيق عامر حيدر، عامر أحمد حيدر، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت.
• الزهد والرقائق لابن المبارك، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، تصوير دار الكتب العلمية.
• الزهد، لابن أبي الدنيا، دار ابن كثير، دمشق.
• الزهد، لأبي حاتم الرَّازِي، تحقيق منذر سليم الدومي، دار أطلس للنشر والتوزيع، الرياض.
• السنة لابن أبي عاصم، تحقيق محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي.
• السنة، لعبد الله بن أحمد، تحقيق سعيد القحطاني، دار ابن القيم، الدمام.
• السنة، لمحمد بن نصر المروزي، تحقيق سالم أحمد السلفي، مؤسسة الكتب الثقافية.
• السنن الكبرى للإمام النسائي، تحقيق حسين عبد المنعم شلبي، مؤسسة الرسالة. بيروت.
• السنن الكبرى، للإمام البيهقي، تحقيق عبد الله بن عبد المحسن التركي، دار هجر.
• السنن الواردة في الفتن لأبي عمرو الداني، تحقيق رضاء الله بن محمد، دار العاصمة.
• السنن للإمام أبي عبد الرحمن النسائي، دار الريان. ترقيم عبد الفتاح أبو غدة
• السنن للإمام الترمذي، تحقيق أحمد محمد شاكر، ومصطفى الذهبي، دار الحديث بالقاهرة.
• السنن، للدارقطني، تحقيق شعيب الارنؤوط، وحسن عبد المنعم شلبي، وعبد اللطيف حرز الله، وأحمد برهوم، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان.
• السنن، لأبي عبد الله بن ماجه، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء الكتب العربية.
• السنن، للإمام أبي داود السجستاني، جمعية المكنز الإسلامي.
• سير أعلام النبلاء، للإمام الذهبي، تحقيق شعيب الأرناؤوط، وأخرين، مؤسسة الرسالة.
• شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، لللالكائي، تحقيق نشأت كمال المصري، المكتبة الإسلامية بالقاهرة.
стр. 1404
• شرح مشكل الآثار، للطحاوي، تحقيق شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة.
• شرح مشكل الآثار، لأبي جعفر الطحاوي، تحقيق شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة بيروت.
• شرح معاني الآثار، لأبي جعفر الطحاوي، تحقيق محمد زهري النجار، دار الكتب العلمية بيروت.
• شرح نقائض جرير والفرزدق، تحقيق محمد إبراهيم حور، ووليد محمود، المجمع الثقافي، أبو ظبي، الإمارات.
• الشريعة، للإمام الآجري، تحقيق الدميجي. دار الوطن - الرياض/ السعودية
• الصحيح، للإمام البخاري، الطبعة السلطانية.
• الصحيح، لابن خزيمة، تحقيق محمد مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي.
• الصحيح، للإمام مسلم بن الحجاج، ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء الكتب العربية.
• الضعفاء الكبير للعقيلي، تحقيق قلعجي، دار المكتبة العلمية. بيروت.
• الضعفاء الكبير للعقيلي، تحقيق مازن السرساوي، دار ابن عباس.
• الطب النبوي، لأبي نعيم، تحقيق مصطفى خضر دونمز التركي، دار ابن حزم.
• الطبقات الكبير، لابن سعد، تحقيق علي محمد عمر، مكتبة الخانجي، القاهرة.
• الطبقات، لخليفة بن خياط، تحقيق سهيل زكار، دار الفكر.
• الطيوريات، لأبي طاهر السلفي، تحقيق دسمان يحيى معالي، أضواء السلف، الرياض.
• عروس الأجزاء، لأبي الفرج الثقفي الأصبهاني، تحقيق محمد صباح منصور، دار البشائر.
• العظمة، لأبي الشيخ، رضاء الله المباركفوري، دار العاصمة، الرياض.
• العقوبات، لابن أبي الدنيا، تحقيق محمد خير رمضان يوسف - الناشر: دار ابن حزم، بيروت - لبنان.
• العلل الكبير للترمذي-ترتيب القاضي- تحقيق صبحي السامرائي، دار عالم الكتب.
• العلل الواردة في الأحاديث النبوية، للدارقطني، تحقيق محفوظ الرحمن، ومحمد بن صالح الدباسي، دار طيبة، ودار ابن الجوزي.
• العلل لابن أبي حاتم، تحقيق محمد بن صالح الدباسي، دار ابن حزم.
• العلل ومعرفة الرجال، للإمام أحمد، رواية عبد الله، تحقيق وصي الله بن محمد عباس، دار الخاني، الرياض.
стр. 1405
• غريب الحديث، لأبي عبيد، تحقيق محمد عبد المعيد خان، مطبعة دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد، الدكن.
• غريب الحديث، للحربي، تحقيق سليمان إبراهيم محمد العايد، جامعة أم القرى، مكة المكرمة.
• الغيلانيات، لمحمد بن عبد الله الشافعي البزاز، تحقيق علي كامل، دار ابن الجوزي، السعودية.
• فضل الرمي وتعليمه للطبراني، تحقيق محمد حسن الغماري، مكتبة الملك فهد الوطنية، السعودية.
• فضيلة العادلين، لأبي نعيم، تحقيق مشهور حسن محمود سلمان، دار الوطن، الرياض.
• فوائد أبي بكر القاسم المطرز، تحقيق المنيع،، دار الوطن.
• فوائد تمام الرَّازِي، تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، مكتبة الرشد، الرياض.
• الفوائد، لابن منده، محمد بن إسحاق، تحقيق مجدي السيد إبراهيم، مكتبة القرآن، القاهرة.
• قصر الأمل، لابن أبي الدنيا، تحقيق محمد خير رمضان يوسف الناشر: دار ابن حزم - لبنان/ بيروت.
• القضاء والقدر، للبيهقي، تحقيق محمد بن عبد الله، مكتبة العبيكان، الرياض.
• القناعة التعفف، لابن أبي الدنيا، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا- الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت - لبنان.
• الكامل في ضعفاء الرجال، لابن عدي، تحقيق عادل عبد الموجود، دار الكتب العلمية.
• كشف الأستار عن زوائد البزار، للحافظ نور الدين الهيثمي، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، مؤسسة الرسالة.
• كلام الليالي والأيام، لابن أبي الدنيا، تحقيق محمد خير رمضان. ط دار ابن حزم، بيروت - لبنان.
• الكنى والأسماء، للدولابي، تحقيق نظر الفريابي، دار ابن حزم، بيروت.
• اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، تحقيق صلاح محمد عويضة، دار الكتب العلمية، بيروت.
• لسان العرب لابن منظور، دار المعارف بالقاهرة.
• لسان الميزان، لابن حجر العسقلاني، تحقيق غنيم عباس، دار المؤيد.
• المتحابين في الله، لابن قدامة المقدسي، تحقيق خير الله الشريف- دار الطباع، دمشق.